١٥٨ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا معاذ بن المثنى، ويوسف القاضي، قالا: ثنا محمد بن كثير، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل أبي ميسرة، عن عبد الله بن مسعود، قال: قلت: يا رسول الله، أي الذنب أعظم؟ قال: "أن تجعل لله ندًا وهو خالق" قال: ثم أي؟ قال: "أن تقتل ولدك خشية أن يأكل معك" قال: ثم أي؟ قال: "أن تزاني حليلة جارك" قال: فأنزل الله - تعالى - تصديق قول النبي - ﷺ -: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ﴾ الآية" (^٢).
١٥٩ - حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد، ثنا عبد الله بن شيرويه، ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن أبي ميسرة، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله بن مسعود، قال: سألت رسول الله - ﷺ - أي الذنب أعظم؟ قال. "أن تجعل لله ندًا وهو خالقك (^٣) فذكر مثله.
_________________
(١) أصله عند البخاري ومسلم: أخرجه البخاري في الأدب (١٠/ ٥٤٦ ح ٦١٣٣)، ومسلم في الزهد (٤/ ٢٢٩٥ ح ٦٣/ ٢٩٩٨) بلفظ: "لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين".
(٢) أخرجه البخاري في التفسير (٨/ ٣٥٠ ح ٤٧٦١)، ومسلم في الإيمان (١/ ٩٠ ح ١٤١/ ٨٦).
(٣) تقدم تخريجه.
[ ١ / ٩٠ ]
١٦٠ - حدثنا محمد بن جعفر، ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، ثنا عمرو بن مرروق، أنبا شعبة، عن واصل، قال: سمعت أبا وائل يحدث عن عبد الله قال: سألت رسول الله - ﷺ - أي الذنب أعظم" قال: "أن تجعل لله ندًا وهو خالقك" قلت: ثم أي؟ قال: "أن تقتل ولدك خشية أن يأكل معك" قلت: ثم أي" قال: "أن تزاني حليلة جارك" (^١).
وقال في شعبة:
١٦١ - حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم، ثنا محمد بن أيوب، ثنا داود بن إبراهيم الواسطي، ثنا شعبة، عن فراس، عن الشعبي، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "الكبائر أربع: الإشراك بالله، وقتل النفس التي حرم الله، وعقوق الوالدين، واليمين الغموس" (^٢).
وقال في الليث:
١٦٢ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا بكر بن سهل، ثنا شعيب، عن يحيى وعبد الله بن صالح قالا: ثنا الليث بن سعد، عن هشام بن سعد، عن محمد بن زيد بن مهاجر بن قنفذ، عن أبي أمامة الأنصاري، عن عبد الله بن أنيس، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إن من أكبر الكبائر الشرك بالله، وعقوق الوالدين، واليمين الغموس، وما حلف حالف بالله يمين صبر فأدخل فيها مثل جناح البعوضة إلا كانت نكتة سوداء في قلبه إلى يوم القيامة" (^٣).
_________________
(١) تقدم تخريجه.
(٢) أخرجه الترمذي في التفسير (٥/ ٢٣٦ ح ٣٠٢١)، وقال: حديث حسن صحيح. وأحمد في المسند (٢/ ٢٧٠ - ٢٧١ ح ٦٩٩٨).
(٣) أخرجه الطبراني في الأوسط (٣/ ٣٠٥ ح ٣٢٣٧) وذكره الحافظ الهيثمي وقال: رجاله موثقون. انظر/ مجمع الزوائد (١/ ١١٠). وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٣/ ٤٩٥)، وكذا السيوطي في الدر المنثور (٢/ ١٤٧). وكذا أخرجه الحافظ أبو نعيم في الحلية (٧/ ٣٢٧).
[ ١ / ٩١ ]