قال في حماد بن زيد:
١٠٨ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، قال: خط لنا رسول الله - ﷺ - يومًا خطًا، فقال: "هذا سبيل الله! ثم خط خطوطًا عن يمينه وعن يساره، وقال: "هذه سبل، على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه" وتلى هذه الآية: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا﴾ يعني: الخط الأول ﴿فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ يعني: الخطوط التي عن يمينه وعن يساره (^٢).
_________________
(١) أخرجه البخاري في اللباس (١٠/ ٤١٢ ح ٥٩٦٧)، ومسلم في الإيمان (١/ ٥٨ ح ٤٨/ ٣٠)، والترمذي (٥/ ٢٦ ح ٢٦٤٣) وقال: هذا حديث حسن صحيح. قوله: رديفه: أي خلفه.
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه (١١/ ح ٦٤١٧)، أحمد في المسند (١/ ٥٦٣ ح ٤١٤١)، والدارمي في المقدمة (١/ ٧٨ ح ٢٠٢ باب في كراهية أخذ الرأي). وكذا ذكره السيوطي في الدر المنثور (٣/ ٥٦).
[ ١ / ٧١ ]