١٠١ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا إسحاق بن عيسى بن الطباع، ثنا حماد بن زيد (ح).
وحدثنا حبيب بن الحسن، ثنا يوسف القاضي، ثنا عمرو بن مرزوق، ثنا زائدة (ح).
وحدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان البصري، ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي، ثنا أحمد بن يونس، ثنا زهير (ح).
وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان واللفظ له، قالوا: عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: قال لي النبي - ﷺ -: "أحب في الله، وأبغض في الله، ووال في الله، وعاد في الله، فإنك لا تنال ولاية الله إلا بذلك، ولا يجد طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصيامه حتى يكون كذلك، وصارت مواخاة الناس في أمر الدنيا، وإن ذلك لا يجزي عن أهله شيئًا" قال: وقال يا ابن عمر: إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء، وإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح، وخذ من صحتك لسقمك، ومن حياتك لموتك، فإنك يا عبد الله بن عمر لا تدري ما أسمك غدًا. قال: وأخذ رسول الله - ﷺ - ببعض جسدي، فقال: "كن في الدنيا غريبًا أو عابر سبيل، وعد نفسك في أهل القبور" (^٢).
_________________
(١) أخرجه البخاري في التوحيد (١٣/ ٤٥٥ ح ٧٤٦٨)، ومسلم في الحدود (٣/ ١٣٣٣ ح ٤١/ ١٧٠٩).
(٢) أخرجه البخاري في الرقاق (١١/ ٢٣٧ ح ٦٤١٦)، والترمذي في الزهد (٤/ ٥٦٧ - ٥٦٨ ح ٢٣٣٣)، وابن ماجة في الزهد (٢/ ١٣٧٨ ح ٤١١٤)، وأحمد في المسند (٢/ ٣٤ ح ٤٧٦٣).
[ ١ / ٦٨ ]
قال أبو نعيم: لم يذكر حماد ورهير وزائدة قوله في الموالاة والمعاداة، ووافقوه في الباقي.
ورواه الحسن بن بحر، وفضيل، وجرير، وأبو معاوية في آخرين، عن ليث، ورواه الأعمش عن مجاهد، عن ابن عمر نحوه.
وقال في معروف الكرخي:
١٠٢ - حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي، ثنا محمد بن هارون بن حميد، ثنا معروف (ح).
وحدثنا أبي، ثنا أبو الحسن بن أبان، ثنا عبد الله بن محمد بن سفيان، ثنا معروف أبو محفوظ ثنا عبيد الله بن موسى ثنا عبد الأعلى بن أعين، عن يحيى بن أبي كثير، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "الشرك أخفى في أمتي من دبيب النمل على الصفا في الليلة الظلماء، وأدناه أن تحب على شيء من الجور وتبغض على شيء من العدل، وهل الدين إلا الحب في الله والبغض في الله؟ قال الله - تعالى -: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ (^١). لفظهما سواء.
وقال في محمد بن أسلم:
١٠٣ - حدثنا محمد بن محمد، ثنا محمد بن أحمد بن زهير، ثنا محمد بن أسلم، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا عبد الأعلى بن أعين، عن يحيى بن أبي كثير، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "الشرك أخفى من دبيب النمل على الصفا في الليلة الظلماء، وأدناه أن تحب على شيء من الجور أو تبغض على شيء من العدل، وهل الدين إلا الحب في الله والبغض في الله؟ قال الله - تعالى -: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ (^٢).
_________________
(١) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٣/ ١١٤)، وذكره الحافظ الهيثمي وعزاه إلى البزار، وقال: فيه عبد الأعلى بن أعين وهو ضعيف. انظر / مجمع الزوائد (١٠/ ٢٢٦).
(٢) تقدم تخريجه.
[ ١ / ٦٩ ]
١٠٤ - حدثنا علي بن محمد بن إسماعيل الطوسي بمكة، ثنا علي بن عبد الحميد الجرجاني ثنا محمد بن محمد بن أبي الورد، حدثني سعيد بن منصور، ثنا خلف بن خليفة عن حميد الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أوحى الله إلى نبي من الأنبياء: قل لفلان العابد: أما زهدك في الدنيا فتعجلت راحة نفسك، وأما انقطاعك إليّ فتعززت بي، فماذا عملت فيما لي عليك؟ قال: يا رب وما لك عليّ؟ قال: هل واليت لي وليًا، أو عاديت لي عدوًا" (^١).
١٠٥ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، قال: ثنا علي بن الحُسين بن بيان، قال: ثنا عارم أبو النعمان (ح).
وحدثنا سليمان بن أحمد، قال: ثنا معاذ بن المثنى، قال: ثنا عبد الرحمن بن المبارك العيشي، قال: ثنا الصعق بن حزن، عن عقيل الجعدي، عن أبي إسحاق، عن سويد بن غفلة، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "يا عبد الله". قلت: لبيك - ثلاثًا -، قال: "أتدري أي عرى الإيمان أوثق؟ " قلت: الله ورسوله أعلم. قال: "الولاية فيه، والحب فيه، والبغض فيه" (^٢). قلت: ويأتي بتمامه في كتاب الفتن في افتراق الأمم.