قال في ابن مهدي:
١٤٩ - حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن الدكين بن الربيع، عن أبيه، عن عمه، عن خريم بن فاتك، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "الناس أربعة والأعمال ستة، فالناس موسع عليه في الدنيا، موسع عليه في الآخرة، ومقتور عليه في الدنيا، مقتور عليه في الآخرة، ومقتور عليه في الدنيا موسع عليه في الآخرة، وشقي في الدنيا والآخرة، والأعمال ستة، موجبتان ومثل بمثل، وعشرة أضعاف، وسبعمائة ضعف، الموجبتان، من مات مسلمًا أو مؤمنًا لا يشرك بالله شيئًا وجبت له الجنة، ومن مات كافرًا وجبت له النار، ومن هم بحسنة ما لم يعملها بعلم الله" (^٣). قال: وذكر الحديث. قلت: هكذا هو في الأصل.
_________________
(١) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٦/ ٩٧) وقال: غريب من حديث ثور لم نكتبه إلا من حديث محمد بن القاسم.
(٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٥/ ٢١٦) وقال: تفرد برفعه عن شعبة عمر بن يحيى وهو متروك الحديث، وصححه من قول خالد حدث به ابن أبي داود عن ابن زكريا.
(٣) أخرجه أحمد في المسند (٤/ ٣٩٥ ح ١٨٩٢٤)، والطبراني في الكبير (٤/ ٢٠٥ ح ٤١٥١)، وذكره الحافظ الهيثمي وعزاه إلى الطبراني في الأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح إلا أنه قال عن الدكن بن الربيع عن رجل عن خريم. انظر/ مجمع الزوائد (١/ ٢٦).
[ ١ / ٨٧ ]
١٥٠ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى، ثنا المبارك بن فضالة، عن بكر بن عبد الله المزني، عن جابر بن عبد الله، قال: سئل رسول الله - ﷺ - عن الموجبتين، فقال: "من لقي الله لا يشرك به شيئًا دخل الجنة، ومن لقي الله يشرك به شيئًا دخل النار" (^١).
١٥١ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا أحمد بن الحُسين بن إسحاق أبو الحسن الصوفي، ثنا هلال بن بشر بن محبوب، ثنا أبو بكر البكراوي، عن شعبة عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من مات وهو يجعل لله ندًّا دخل النار" (^٢).
وقال عبد الله: ومن مات لا يجعل لله ندًا دخل الجنة.