١٣٦ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا إبراهيم بن يوسف، ثنا زياد بن عبد الله، عن ليث، عن عبد الملك بن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن عباس، عن النبي - ﷺ - قال: "إن الله - تعالى - خلق لوحًا محفوظًا من درة بيضاء، صفحاتها من ياقوتة حمراء، قلمه نور، وكتابه نور، لله فيه كل يوم ثلاثمائة وستون لحظة، يخلق، ويرزق، ويحيي، ويميت، ويعز ويذل، ويفعل ما يشاء" (^٢).
_________________
(١) أخرجه الطبراني في الأوسط (٨/ ٣٨٢ ح ٨٩٤٢)، وأبو نعيم في الحلية (٤/ ٨٠).
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير (١٢/ ٧٢ ح ١٢٥١١).
[ ١ / ٨٢ ]
وقال في الحسن بن يحيى الخشني:
١٣٧ - حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا عبد الجبار (ح).
وحدثنا أبو بكر محمد بن الحسن الآجري، ثنا أحمد بن يحيى الحلواني (ح).
وحدثنا محمد بن جعفر، ثنا أحمد بن محمد بن زيد البراثي، قالا: ثنا الحكم بن موسى، قالا: ثنا أبو عبد الملك الحسن بن يحيى الخشني، عن صدقة الدمشقي، عن هشام الكناني، عن أنس، عن النبي - ﷺ -، عن جبريل - ﵇ -، عن ربه تعالى وتقدس قال: "من عادى لي وليًا فقد بارزني بالمحاربة، ما ترددت عن شيء أنا فاعله، ما ترددت عن قبض نفس عبدي المؤمن يكره الموت وأكره مسائته ولا بد له منه، وإن من عبادي المؤمنين من يريد بابًا من العبادة فأكبه عنه لا يدخله عجب فيفسده ذلك، وما تقرب إليّ عبدي بمثل ما افترضت عليه، وما يزال عبدي إليّ حتى أحبه، ومن أحببته كنت له سمعًا وبصرًا، ويدًا، ومؤيدًا، دعاني فأجبته، وسألني فأعطيته، ونصح لي فنصحت له، وإن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا الغني ولو أفقرته لأفسده ذلك، وإن من عبادي المؤمنين من لا يصلح إيمانه إلا الفقر ولو بسطت له لأفسده ذلك، وإن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا الصحة ولو أسقمته لأفسده ذلك، وإن من عبادي المؤمنين من لا يصلح إيمانه إلا السقم ولو أصححته لأفسده ذلك، إني أدبر عبادي بعلمي في قلوبهم أني عليم خبير" (^١).