قال في ابن مهدي:
١٩٩ - حدثنا محمد بن المُظَفَّر، ثنا محمد بن محمد بن سليمان، ثنا بندار محمد بن بشار، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، وإن تقرب مني شبرًا تقربت منه ذراعًا، وإن تقرب مني ذراعًا تقربت منه باعًا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة" (^٢).
وقال في محمد بن المبارك:
٢٠٠ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا موسى بن عيسى، ثنا محمد بن المبارك، ثنا عمرو بن واقد، عن يونس بن ميسرة، قال: دخلنا على يزيد بن الأسود عائدين، فدخل عليه وائلة بن الأسقع، فلما نظر إليه مد يده، فأخذ يده فمسح بها وجهه وصدره لأنه بايع رسول الله - ﷺ - يقول: "إن الله تعالى يقول: أنا عند ظن عبدي بي إن خيرًا فخير وإن شرًا فشر" (^٣).
وقال في مسعر:
٢٠١ - حدثنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم الكندي البغدادي، ثنا محمد بن جرير، ثنا أبو معمر صالح بن حرب، ثنا إسماعيل بن يحيى، ثنا مسعر، عن
_________________
(١) أخرجه أبو نعيم في الحية (٢/ ٣٤٣).
(٢) أخرجه البخاري في التوحيد (١٣/ ٣٩٥ ح ٧٤٠٥)، ومسلم في التوبة (٤/ ٢١٠٢ ح ١/ ٢٦٧٥).
(٣) أخرجه أحمد في المسند (٤/ ١٣٢ ح ١٦٩٨١)، والدارمي في الرقاق (٢/ ٣٩٥ ح ٢٧٣١).
[ ١ / ١٠٤ ]
عطية، عن أبي سعيد، قال: عاد رسول الله - ﷺ - مريضًا فقال له رسول الله - ﷺ -: "كيف ظنك بربك؟! قال: يا رسول الله حسن الظن. قال: "فظن به ما شئت فإن الله عند ظن المؤمن به" (^١).
٢٠٢ - حدثنا أبو علي محمد بن علي بن الحسن، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا ابن كاسب، ثنا سفيان بن عيينة، عن الأعمش، عن عبد الملك بن المحبر، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن بالله الظن" (^٢).
وقال في الفضيل:
٢٠٣ - حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن سلم، ثنا فضيل، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: سمعت النبي - ﷺ - قبل موته بثلاث يقول: "لا يموتن أحد منكم إلا وهو يحسن بالله الظن" (^٣).