قال في فضيل:
١٢١ - حدثنا أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا إسماعيل بن يزيد، ثنا إبراهيم بن الأشعث، ثنا الفضيل بن عياض، ومروان بن معاوية، وعيسى بن يونس، وابن أبي زائدة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير، قال: كنا عند رسول الله - ﷺ - إذ نظر إلى القمر ليلة البدر، فقال: "أما إنكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون هذا القمر - وأشار إلى القمر بالسبابة - لا تضامون في رؤيته، فإن استعطتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا - ثم قرأ -: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾ (^٣).
_________________
(١) أخرجه الطبراني في الأوسط (٦/ ٢١١ ح ٦٢١٤)، وذكره الحافظ الهيثمي وعزاه إلى البزار ورجاله رجال الصحيح. انظر/ مجمع الزوائد (١/ ٨٠).
(٢) أخرجه مسلم في الإيمان (١/ ١٦١ ح ٢٩٢/ ١٧٨)، والترمذي في التفسير (٥/ ٣٩٦ ح ٣٢٨٢) قال: حديث حسن صحيح، وأحمد في المسند ٥٠/ ١٨٧ ح ٢١٤٥٠).
(٣) أخرجه البخاري في التفسير (٨/ ٤٦٢ ح ٤٨٥١)، ومسلم في المساجد (١/ ٤٣٩ ح ٢١١/ ٦٣٣).
[ ١ / ٧٦ ]
١٢٢ - حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الله المقدسي، ثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، ثنا عمرو بن يزيد البصري، ثنا سيف بن عبيد الله - وكان معه - عن سلمة بن العيار، عن سعيد بن عبد العزيز، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قلنا: يا رسول الله، هل نرى ربنا؟ قال: "هل ترون الشمس في يوم لا غيم فيها؟ قلنا: نعم. قال: "وترون القمر في ليلة لا غيم فيها؟ قلنا: نعم. قال: "فإنكم سترون ربكم حتى إن أحدكم ليحاضر ربه محاضرة فيقول: عبدي هل نعرف ذنب كذا وكذا فيقول: رب ألم تغفر لي؟ فيقول: بمغفرتي صرت إلى هذا" (^١).