٢١٣ - حدثنا محمد بن أحمد بن علي بن مخلد، ثنا أحمد بن الهيثم المعدل، ثنا هانئ بن يحيى، ثنا يزيد بن عياض، ثنا صفوان بن سليم، عن سليمان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ما عبد الله بشيء أفضل من فقه في دين" (^٣).
_________________
(١) أخرجه ابن ماجة في المقدمة (١/ ٨١ ح ٢٢٤) وقال في الزوائد: إسناده ضعيف لضعف حفص بن سليمان.
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير (١١/ ٢٧٠ ح ١١٧٠١)، وذكره الحافظ الهيثمي في المجمع (١/ ١٤٦).
(٣) ذكره الحافظ العجلوني، وقال: وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء: رواه الطبراني في =
[ ١ / ١٠٩ ]
قال: وقال أبو هريرة: لأن أتفقه ساعة أحب إليَّ من أن أحيي ليلة أصليها، ولفقيه أشد على الشيطان من ألف عابد، ولكل شيء دعامة ودعامة الدين الفقه.
٢١٤ - حدثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم القاضي، ثنا أحمد بن عمرو البزار، ثنا عباد بن يعقوب، ثنا عبد الله بن عبد القدوس، عن الأعمش، عن مطرف بن عبد الله، عن حذيفة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "فضل العلم أحب إليّ من فضل العبادة، وخير دينكم الورع" (^١).
لم يروه متصلًا عن الأعمش إلا عبد الله بن عبد القدوس، ورواه جرير عن الجعد عن الأعمش عن مطرف، عن النبي - ﷺ - من دون حذيفة، ورواه قتادة وحميد بن هلال عن مطرف من قوله.
٢١٥ - حدثنا أبو بكر بن مالك، وسليمان بن أحمد، قالا: ثتا عبد الله بن أحمد، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، ويلهمه رشده" (^٢).
٢١٦ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا علي بن عياش الحمصي، ثنا إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن أيفع بن عبد، عن معاوية، أنه سمع رسول الله - ﷺ - يقول: "من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين" (^٣).
_________________
(١) = الأوسط وأبو بكر الآجري في كتاب فرض العلم وأبو نعيم في رياض المتكلمين. انظر/ كشف الخفاء (٢/ ٣٩٩ - ٤٠٠ ح ٢٧٣٦). وذكره الحافظ الهيثمي في المجمع (١/ ١٢٦) وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه يزيد بن عياض وهو كذاب. وأخرجه الدَّارقُطْنِي في سننه (٣/ ٧٩ ح ٢٩٤)، وأبو نعيم في الحلية (٢/ ١٩٢).
(٢) ذكره الحافظ الهيثمي في المجمع (١/ ١٢٥) وقال: رواه الطبراني في الأوسط والبزار، وفيه عبد الله بن عبد القدوس وثقه البخاري وابن حبان وضعفه ابن معين.
(٣) ذكره الحافظ الهيثمي في المجمع (١/ ١٢٦) بلفظ: "إذا أراد الله بعبد خيرًا ". وقال: رواه البزار والطبراني في الكبير ورجاله موثقون. وأبو نعيم في الحلية (٤/ ١٠٧).
(٤) أخرجه البخاري: العلم (١/ ١٩٧ ح ٧١)، ومسلم في الإمارة (٣/ ١٥٢٤ ح ١٧٥/ ١٠٣٧).
[ ١ / ١١٠ ]
وقال في محمد بن المبارك الصوري:
٢١٧ - حدثنا سليمان، ثنا موسى، ثنا محمد، ثنا عمرو بن واقد، ثنا ميسرة، قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان على المنبر يقول: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين" (^١).
٢١٨ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، أخبرني جواد - يعني بن مجالد -، قال: سمعت رجاء بن حيوة يحدث عن معاوية قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين" (^٢).
٢١٩ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبد الله بن أحمد، ثنا سويد بن سعيد، ثنا الوليد بن محمد الموقري عن ثور بن يزيد، عن خالد بن مَعْدان، عن معاوية بن أبي سفيان، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إن الله لا يجلب ولا يغلب ولا ينبأ بما لا يعلم ومن يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، ومن لم يفقهه في الدين لم يبال به" (^٣).
٢٢٠ - حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا محمد بن عبدوس بن كامل، ثنا منصور بن أبي مزاحم، ثنا يزيد بن يوسف، ثنا ثابت بن ثوبان، عن أبي عبد رب قال: سمعت معاوية يقول: سمعت النبي - ﷺ - يقول: "إن الله لا يغلب، ولا يجلب، ولا ينبأ بما لا يعلم، ومن يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين" (^٤).
٢٢١ - حدثنا فاروق الخطابي، وحبيب بن الحسن، قالا: ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا حجاج بن المنهال، ثنا حماد بن سلمة، عن جبلة بن عطية، عن عبد الله بن
_________________
(١) تقدم تخريجه.
(٢) تقدم تخريجه.
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير (١٩/ ٣٦٩ - ٣٧٠ ح ٨٦٨)، وذكره الحافظ الهيثمي (١/ ٨٩) وقال: فيه يزيد بن يوسف الصنعاني ضعيف متروك الحديث، ولم يذكر "ومن لم يفقهه في الدين لم يبال به".
(٤) تقدم تخريجه.
[ ١ / ١١١ ]
محيريز عن معاوية، عن رسول الله - ﷺ - قال: "إذا أراد الله بعبد خيرًا فقهه في الدين" (^١).
وقال في يحيى القطان:
٢٢٢ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قيل: يا رسول - الله، من أكرم الناس؟ قال: "أتقاهم لله" قالوا: ليس عن هذا نسألك قال: "يوسف نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله". قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: "فعن معادن العرب تسألوني، فإن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا" (^٢).
وقال في حماد بن سلمة:
٢٢٣ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "الناس معادن فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا" (^٣).