٢١٠ - حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن المثنى، ثنا محمد بن جهضم، عن الأزهر بن سنان، عن شبيب بن محمد بن واسع، عن معاوية بن قرة، عن أبيه، قال: ذهبت لأسلم حين بعث الله تعالى محمدًا - ﷺ - فقلت: لعلي أدخل رجلين أو ثلاثة في الإسلام فأتيت المدينة حيث مجمع الماء، فإذا براعي القرية يقول: لا أرعى لكم أغنامكم، قالوا: ولم؟ قال: يجيء الذئب كل ليلة فيأخذ شاة وصنمكم قائم لا يضر ولا ينفع، ولا يغير ولا ينكر قال: فذهبوا وأنا أرجو أن يسلموا، فلما كان من الغد جاء الراعي يشتد ويقول: البشرى البشرى قد جيء بالذئب مقموطًا بين يدي الصنم بغير قماط، قال: فذهبوا وذهبت معهم، فقتلوا الذئب وسجدوا له - يعني للصنم -، وقالوا: هكذا فاصنع فأتيت محمدًا - ﷺ - فحدثته الحديث، فقال: "لعب بهم الشيطان" (^٢).
* * *
_________________
(١) أخرجه مسلم في الإيمان (١/ ١٩٦ ح ٣٦٥)، وأحمد في المسند (٦/ ١٣٥ ح ٢٤٩٤٥).
(٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢/ ٣٠٣) هذا حديث غريب لم نكتبه إلا من حديث شبيب بن محمد وتفرد به عنه الأزهر.
[ ١ / ١٠٧ ]