١٣١ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، ثنا عبد العزيز - يعني ابن أبي حارم - عن أبيه، عن عبيد بن عمير، عن ابن عمر، قال: سمعت رسول الله - ﷺ - وهو على المنبر، وهو يقول "يأخذ الجبار - ﷿ - سماواته وأرضه بيده، وقبض يده، وجعل يقبضها ويبسطها، ويقول: أنا الجبار، أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ "
_________________
(١) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٦/ ٦٥ - ٦٦)، وذكره الحافظ السيوطي وعزاه إلى أبو الشيخ في العظمة. انظر/ الدر المنثور (٥/ ٣٤٧).
(٢) أخرجه الطبراني في الأوسط (٩/ ١١٤ ح ٩٢٨٣)، وذكره الحافظ المنذري. انظر/ الترغيب (٤/ ٣٨١ ح ٣).
[ ١ / ٨٠ ]
ويتميل رسول الله - ﷺ - عن يمينه وعن شماله حتى نظرت إلى المنبر يتحرك من أسفل منه حتى أني لأقول: أساقط هو برسول الله - ﷺ - (^١).
وقال في إدريس الخولاني:
١٣٢ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن طاهر بن حرملة، ثنا جدي حرملة، ثنا إدريس بن يحيى الخولاني، ثنا حيوة بن شريح، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي - ﷺ - قال: يقبض الله - تعالى - الأرض بيده والسموات بيمينه، ثم يقول: أنا الملك" (^٢).
وقال في الثوري:
١٣٣ - حدثنا حبيب بن الحسن، وفاروق الخطابي، قالا: ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا أبو عاصم، ثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله، قال: جاء جاءٍ من أهل الكتاب إلى رسول الله - ﷺ - فقال: يا أبا القاسم، إن الله يضع السموات على إصبع، والأرضين على إصبع، والشجر على إصبع، والماء والثرى على إصبع، ثم يقول: أنا الملك، فضحك رسول الله - ﷺ - حتى بدت نواجذه، ثم قال: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ (^٣).