[ ٢ / ١٢٣ ]
١٠٢٣- إذا آتَاكَ الله مَالا فَلْيُرَ أَثَرُ نِعْمَةِ الله عليك وكرامته (أحمد، وأبو داود، والترمذى - حسن صحيح - والنسائى، والحاكم، والطبرانى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى الأحوص عن أبيه)
أخرجه أحمد (٤/١٣٧، رقم ١٧٢٦٨)، وأبو داود (٤/٥١، رقم ٤٠٦٣)، والترمذى (٤/٣٦٤، رقم ٢٠٠٦)،
وقال: حسن صحيح. والنسائى (٨/١٨١، رقم ٥٢٢٤)، والحاكم (١/٧٦، رقم ٦٥) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. والطبرانى (١٩/٢٧٨، رقم ٦١٠)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٦/٢٥٩، رقم ٨٠٧٥) .
١٠٢٤- إذا آتاك اللهُ مالا فَلْيُرَ عليك (ابن حبان عن أبى الأحوص عن أبيه)
أخرجه ابن حبان (١٢/٢٣٤، رقم ٥٤١٦) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى (١٩/٢٨٠، رقم ٦١٥)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٦/٢٥٩، رقم ٨٠٧٥) .
ومن غريب الحديث: "فلير عليك": فلير أثره عليك.
[ ٢ / ١٢٤ ]
١٠٢٥- إذا آتاك الله مالا فَلْيُرَ عليك فإن اللهَ يحبُّ أن يرى أثرَه على عبدِهِ حَسَنا ولا يحبُّ البُؤْسَ ولا التباؤس (البخارى فى التاريخ، والطبرانى، والضياء عن زهير بن أبى علقمة الضبعى)
أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير (٣/٤٢٦) والطبرانى (٥/٢٧٣ رقم ٥٣٠٨) . قال الهيثمى (٥/١٣٢): رجاله ثقات. وأخرجه أيضًا: أبو نعيم فى الحلية (٧/١١٨)، وفى المعرفة (٣/٢٢٦، ترجمة ١٠٧١، حديث ٣٠٧٥) .
ومن غريب الحديث: "البؤس": الخضوع والذلة ورثاثة الحال، "التباؤس": إظهار البؤس والتمسكن والشكاية؛ لأن ذلك يؤدى لاحتقار الناس له وازدرائهم إياه.
١٠٢٦- إذا آتاك اللهُ مالا لم تسألْه ولم تَشْرَهْ إليه نفسُك فَاقْبَلْهُ فإنما هو رزق ساقه الله إليك (البيهقى عن عمر)
أخرجه البيهقى (٦/١٨٤، رقم ١١٨٢٢) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا جاءك".
ومن غريب الحديث: "تَشْرَه إليه نَفْسُك": تحرص عليه وتتطلع إليه.
[ ٢ / ١٢٥ ]
١٠٢٧- إذا آتاك اللهُ من هذا المالِ من غير مسألةٍ ولا إِشْرَافٍ فَخُذْهُ فَكُلْهُ وتَمَوَّلْهُ (ابن عساكر عن أبى الدرداء)
أخرجه ابن عساكر (١١/٢٧) .
وسيأتى الحديث بأطراف منها: "ما أتاك الله"، "ما أتاك عن غير مسألة".
ومن غريب الحديث: "فَكُلْهُ": فكل به واطعمه. "تَمَوّله": اجعله لك مالا.
١٠٢٨- إذا آخَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَلْيَسْأَلْهُ عن اسمه واسم أبيه وممن هو فَإِنَّهُ أَوْصَلُ لِلْمَوَدَّةِ (هناد، وعبد بن حميد، والبخارى فى التاريخ، والترمذى – غريب - وابن سعد، والطبرانى، وأبو نعيم فى الحلية، والخرائطى فى مكارم الأخلاق عن يَزِيدَ بْنِ نُعَامَةَ الضَّبِّىِّ قال الترمذى: ولا نعرف له سماعا من النبى - ﷺ -)
[ ٢ / ١٢٦ ]
أخرجه هناد (١/٢٧٥، رقم ٤٨٦)، وعبد بن حميد (ص ١٦١، رقم ٤٣٥)، والبخارى فى التاريخ الكبير (٨/٣١٣) والترمذى (٤/٥٩٩، رقم ٢٣٩٢) وقال: غريب. وابن سعد (٦/٦٥)، والطبرانى (٢٢/٢٤٤، رقم ٦٣٧)، وأبو نعيم فى الحلية (٦/١٨١) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٢٩٤، رقم ١١٥٧) .
ومن غريب الحديث: "إذا آخى الرجل الرجل": أى اتخذه كالأخ. "أوصل للمودة": أشد اتصالا لها ودواما.
١٠٢٩- إذا آخيتَ رجلا فاسألْهُ عن اسمه واسم أبيه فإن كان غائبا حفظته وإن كان مريضا عُدْتَه وإن مات شَهِدْتَه (البيهقى فى شعب الإيمان وضعفه عن ابن عمر)
[ ٢ / ١٢٧ ]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٦/٤٩٢، رقم ٩٠٢٣) وقال: تفرد به مسلمة بن على عن عبيد الله وليس بالقوى. وأخرجه أيضًا: الخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص٢٥١، رقم ٧٧٢) . قال الترمذى (٤/٥٩٩ بعد حديث نعامة السابق): ويروى عن ابن عمر عن النبى - ﷺ - نحو هذا ولا يصح إسناده. وقال العجلونى (١/٧٦): لا يصح إسناده.
ومن غريب الحديث: "غائبا": مسافرا لتجارة، أو جهاد، أو نحو ذلك. "حفظته": أى فى أهله وماله وما يتعلق
به. "عدته": زرته وتعهدته. "شهدته": حضرت جنازته.
١٠٣٠- إذا آمنك الرجل على دَمِهِ فَلَا تَقْتُلْهُ (أحمد، وابن ماجه، والحاكم فى الكنى، والطبرانى عن سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ)
[ ٢ / ١٢٨ ]
أخرجه أحمد (٦/٣٩٤، رقم ٢٧٢٥١) . وابن ماجه (٢/٨٩٦، رقم ٢٦٨٩)، قال البوصيرى (٣/١٣٧): هذا إسناد ضعيف. وأخرجه أيضًا: ابن عدى (٤/١٧٢ ترجمة ٩٩٠ عبد الله بن ميسرة أبو ليلى) وقال: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. قال المناوى (١/٢٣٦): فيه عبد الله بن ميسرة، قال فى الكاشف: واه، وفى الميزان عن البخارى: ذاهب الحديث.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أمنك الرجل فلا تقتله".
١٠٣١- إذا ابتاع أحدكم الجاريةَ فليكن أولُّ ما يطعمُها الحَلْوَى فإنها أطيبُ لِنَفْسِها (الطبرانى فى الأوسط عن معاذ بن جبل) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٦/١٥٦، رقم ٦٠٦٩) . قال الهيثمى (٤/٢٣٦): إسناده أقل درجاته الحسن.
ومن غريب الحديث: "ابتاع": اشترى.
١٠٣٢- إذا ابتاع أحدُكم الخادمَ فَلْيَكُنْ أولَّ شىءٍ يطعمُهُ الحَلْوَاء فإنه أطيبُ لِنَفْسِهِ (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن معاذ)
أخرجه الخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص١٧٠، رقم ٥١٢) .
[ ٢ / ١٢٩ ]
١٠٣٣- إذا ابْتَعْتَ طَعَامًا فلا تَبِعْهُ حَتَّى تَسْتَوْفِيَهُ (مسلم عن جابر. الطبرانى عن حكيم بن حزام)
حديث جابر: أخرجه مسلم (٣/١١٦٢، رقم ١٥٢٩) . وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (٣/٢٧٩، رقم ٤٩٦٥)، والبيهقى (٥/٣١٢، رقم ١٠٤٥٨) .
حديث حكيم بن حزام: أخرجه الطبرانى (٣/١٩٤ رقم ٣٠٩٦) وأخرجه أيضًا: الدارقطنى (٣/٩) والبيهقى (٥/٣١٢ رقم ١٠٤٥٩) .
ومن غريب الحديث: "تَسْتَوْفِيَهُ": أى تقبضه وفيه النهى عن بيع الشىء قبل قبضه.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا بعت بيعا فلا تبعه حتى تقبضه".
١٠٣٤- إذا ابتغيتم المعروف فاطلبوه عند حسان الوجوه (ابن عدى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن عبد الله بن جراد)
أخرجه ابن عدى (٧/٢٨٧، ترجمة ٢١٨٦ يعلى بن الأشدق العقيلى) وقال: روى عن عمه عبد الله بن جراد عن النبى - ﷺ - أحاديث كثيرة مناكير، وهو وعمه غير معروفين. والبيهقى فى شعب الإيمان (٧/٤٣٥، رقم ١٠٨٧٦) وقال: هذا إسناد ضعيف.
[ ٢ / ١٣٠ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "اطلبوا الخير عند حسان الوجوه".
ومن غريب الحديث: "ابتغيتم": أردتم وطلبتم. "حسان الوجوه": أى الحسنة وجوههم حسنا حسيًّا أو معنويًّا.
١٠٣٥- إذا ابتلى أحدُكم بالقضاءِ بين المسلمين فلا يرفعُ صوتَه على أحدِ الخصمين أكثرُ من الآخرِ (النقاش عن أم سلمة)
أخرجه أيضًا: إسحاق بن راهويه (١/٨٢، رقم ٣٢) .
١٠٣٦- إذا ابْتُلِىَ أحدُكم بالقضاءِ بين المسلمين فلا يَقْضِ وهو غضبان ولْيُسَوِّ بينهم فى النظر والمجلس والإشارة [ولا يرفع صوته على أحد الخصمين فوق الآخر ([الطبرانى]، وأبو يعلى، وأبو سعيد النقاش فى كتاب القضاة عن أم سلمة، وفيه عباد بن كثير الثقفى ضعيف)
أخرجه الطبرانى (٢٣/٢٨٤، رقم ٦٢٢)، وأبو يعلى (١٠/٢٦٤، رقم ٥٨٦٧)، قال الهيثمى (٤/١٩٤): فيه عباد بن كثير الثقفى، وهو متروك. وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٣٣٧، رقم ١٣٤٣) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "من ابتلى بالقضاء".
[ ٢ / ١٣١ ]
ومن غريب الحديث: "ابتلى": أى اختبر وامتحن. "فوق الآخر": أكثر من رفع صوته على الآخر.
١٠٣٧- إذا ابتلى اللهُ العبدَ المسلمَ ببلاء فى جِسده قال الله اكتب له صالِحَ عملِهِ الذى كان يعملُ فإِنْ شفاه غَسَلَهُ وطهَّرَهُ وإن قبضَه غفرَ له ورَحِمَهُ (أحمد عن أنس)
أخرجه أحمد (٣/١٤٨، رقم ١٢٥٢٥) قال المنذرى (٤/١٤٧): رواته ثقات. وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٢/٤٤٣، رقم ١٠٨٣١)، وأبو يعلى (٧/٢٣٢، رقم ٤٢٣٣)، قال الهيثمى (٢/٣٠٤): رواه أبو يعلى وأحمد، ورجاله ثقات. والبيهقى فى شعب الإيمان (٧/١٨٤، رقم ٩٩٣٣) .
١٠٣٨- إذا أبردتُم إلىَّ بريدا فابعثوه حَسَنَ الوَجْهِ حَسَنَ الاسمِ (البزار عن بريدة وصحح، والديلمى، وابن النجار عن ابن عباس. [ابن أبى شيبة عن يحيى بن أبى كثير مرسلًا])
حديث بريدة: أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (٤/٤١١، رقم ١٩٨٥)، وذكره الحافظ فى مختصره (٢/٢٠٣، رقم ١٧٠٠) وقال الحافظ: صحيح.
[ ٢ / ١٣٢ ]
حديث ابن عباس: أخرجه الديلمى (١/١/١٠٤) كما فى الضعيفة للألبانى (٣/١٨٣، رقم ١١٨٦) . وأورده أيضًا: ابن عدى (٤/١٠٧، ترجمة ٩٥٤ طلحة بن عمرو الحضرمى) وقال: وهذه الأحاديث عامتها مما فيه نظر. وابن أبى حاتم فى العلل (٢/٣٢٩، رقم ٢٥٠٨) وقال: قال أبو زرعة: هو عن عطاء مرسل.
حديث يحيى بن أبى كثير المرسل: أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٧٠، رقم ٣٣٠٠٨) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا بعثت إلى بريدًا"، "إذا بعثتم إلى بريدًا"، "إذا بعثتم إلى رسولًا"
ومن غريب الحديث: "أبردتم إلىَّ بريدًا": أرسلتم إلىَّ من يحمل البريد، أى: الرسائل.
١٠٣٩- إذا أبغضَ اللهُ عبدا نَزَعَ منه الحياءَ فإذا نزع منه الحياءَ لم تلقَهُ إلا بَغِيْضا مبغضا فَنَزَعَ منه الأمانةَ فإذا نزع منه الأمانة نزع منه الرحمةَ فإذا نزع منه الرحمة نزع منه رِبْقَةَ الإسلام وإذا نزع منه رِبْقَةَ الإسلام لم تلقَهُ إلا شيطانا مريدا (البيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عمرو)
[ ٢ / ١٣٣ ]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٦/١٣٩، رقم ٧٧٢٤) .
ومن غريب الحديث: "رِبْقَةَ الإسلام": عقد الإسلام وعهده.
١٠٤٠- إذا أبغض المسلمون علماءَهم وأظهروا عمارةَ أسواقهم وتناكحوا على جمع الدراهم رَمَاهُم اللهُ بأربعِ خِصَالٍ بالقَحْطِ من الزَّمان والجورِ من السلطانِ والخيانةِ من ولاةِ الحكام والصولة من العدو (الحاكم وتعقب، والديلمى عن على)
أخرجه الحاكم (٤/٣٦١، رقم ٧٩٢٣) وقال: صحيح الإسناد إن كان عبد الله بن أبى مليكة سمع من على. وتعقبه الذهبى قائلا: بل منكر منقطع وابن عبد ربه لا يعرف. والديلمى (١/١/٨٨) كما فى الضعيفة للألبانى (٤/٣٦، رقم ١٥٢٨) .
ومن غريب الحديث: "بالقَحْطِ من الزَّمان": أصابهم القحط وهو انقطاع المطر ويبس الأرض من الكلإ. "الصولة": السطوة وهى شدة البطش.
١٠٤١- إذا أبق العبدُ إلى الشرك فقد حلَّ دَمُه (أبو داود، وابن خزيمة، والطبرانى عن جرير)
[ ٢ / ١٣٤ ]
أخرجه أبو داود (٤/١٢٨، رقم ٤٣٦٠)، والطبرانى (٢/٣٢٢، رقم ٢٣٤٤) . وأخرجه أيضًا: النسائى
(٧/١٠٢، رقم ٤٠٥٢)، وأبو عوانة (١/٣٦، رقم ٧٣)، والبيهقى (٨/٢٠٤، رقم ١٦٦٥٣) .
ومن غريب الحديث: "أبق ": أى هرب. "إلى الشرك": أى دار الحرب، وهى أرض العدو. "حلَّ دَمُه": وجب قتله.
١٠٤٢- إذا أبق العبد ثم أبق فبيعوه ولا تعذبوا خلق الله (ابن عدى عن أبى هريرة)
أخرجه ابن عدى (٣/١٣٩، ترجمة ٦٦١ روح بن مسافر) وقال: هو فى جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم.
١٠٤٣- إذا أبق العبد فقد برئت منه ذمةُ اللهِ ورسولِهِ (الطبرانى عن جرير. ابن عدى عن أبى هريرة)
حديث جرير: أخرجه الطبرانى (٢/٣٢٥، رقم ٢٣٥٩) وأخرجه أيضًا: أحمد (٤/٣٦٢، رقم ١٩٢٣٢)، والحميدى (٢/٣٥٣ رقم ٨٠٦) وأبو عوانة (١/٣٦ رقم ٧٤) وابن عدى (٤/١٩٦ ترجمة ١٠٠٧ عبد الله بن سلمة الأفطس) .
١٠٤٤- إذا أبق العبد فلَحِقَ بالعدو فمات فهو كافر (أحمد، وابن خزيمة، والطبرانى عن جرير)
[ ٢ / ١٣٥ ]
أخرجه أحمد (٤/٣٦٤ رقم ١٩٢٤٥) والطبرانى (٢/٣٢٧ رقم ٢٣٦٦) وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (١/٣٦، رقم ٧٢) .
والحديث أصله عند مسلم بطرف: "أيما عبد أبق"
١٠٤٥- إذا أَبَقَ العبدُ لم تقبل له صلاةٌ حتى يرجعَ إلى مواليه (مسلم، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والباوردى عن جرير)
أخرجه مسلم (١/٨٣، رقم ٧٠)، وابن خزيمة (٢/٦٩، رقم ٩٤١)، وأبو عوانة (١/٣٦، رقم ٧٠) . وأخرجه أيضًا: النسائى (٧/١٠٢، رقم ٤٠٤٩) .
ومن غريب الحديث: "مواليه": مالكيه إن كانوا جماعة ومالكه إن كان واحدا.
١٠٤٦- إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة وإن مات مات كافرا (الطبرانى عن جرير)
أخرجه الطبرانى (٢/٣٢٥ رقم ٢٣٥٧) . وأخرجه أيضًا: مسلم (١/٨٣ رقم ٧٠)، والنسائى (٧/١٠٢ رقم ٤٠٥٠) .
١٠٤٧- إذا أتاك المُصَدِّق فأعطه صدقتك فإن اعتدى عليك فَوَلِّه ظَهْرَك ولا تَلْعَنْهُ وقل اللهم إنى أحتسب عندك ما أخذ منى (الحاكم فى تاريخه، والبيهقى عن أبى هريرة)
[ ٢ / ١٣٦ ]
أخرجه البيهقى (٤/١١٥، رقم ٧١٧٤) .
ومن غريب الحديث: "المُصَدِّق": هو عاملُ الزَّكاةِ الذى يَسْتَوْفِى الزكاة من أصحابها. "فَوَلِّه ظَهْرَك": أعرض عنه.
١٠٤٨- إذا أتاكم الزائر فأكرموه (ابن ماجه عن أنس)
أخرجه أيضًا: القضاعى (١/٤٤٥، رقم ٧٦٣) والديلمى (١/٣٣٩، رقم ١٣٥١)، وابن أبى حاتم فى العلل (٢/٣٤٢ رقم ٢٥٥٠) وقال: سمعت أبى يقول: هذا حديث منكر.
١٠٤٩- إذا أتاكم السائلُ فَضَعُوا فى يدِه ولو ظِلْفًا مُحْرَقًا (ابن عدى عن جابر)
أخرجه ابن عدى (٧/٩٧، ترجمة ٢٠١٧ وازع بن نافع) .
ومن غريب الحديث: "ظِلْفا": الظِّلْفُ الظفر المشقوق للبقرة والشاة والظبى كالحافر لغيرها. "مُحْرَقًا": أى أعطوه ولو قليلا ولا تردوه خائبًا.
١٠٥٠- إذا أتاكم المصدق فلا يَصْدِرُ عنكم إلا وهو راضٍ (الطيالسى، وأحمد، ومسلم، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، والدارمى، وابن خزيمة عن جرير)
[ ٢ / ١٣٧ ]
أخرجه الطيالسى (ص ٩٢، رقم ٦٦٧)، وأحمد (٤/٣٦٥، رقم ١٩٢٦٦)، ومسلم (٢/٧٥٧، رقم ٩٨٩)، والترمذى (٣/٣٩، رقم ٦٤٧)، والنسائى (٥/٣١، رقم ٢٤٦١)، وابن ماجه (١/٥٧٦، رقم ١٨٠٢)، والدارمى (١/٤٨٤، رقم ١٦٧٠)، وابن خزيمة (٤/٥٤، رقم ٢٣٤١) . وأخرجه أيضًا: الشافعى (١/٩٨)، والطبرانى (٢/٣٢١، رقم ٢٣٣٦)، والبيهقى (٤/١٣٦، رقم ٧٣٢٠) .
ومن غريب الحديث: "يَصْدِرُ عنكم": ينصرف. "إلا وهو راضٍ": أى تلقوه بالترحيب وأداء زكاة أموالكم ليرجع عنكم راضيًا. وليس معناه أن يؤتوه من أموالهم ما ليس عليهم.
١٠٥١- إذا أتاكم شريف قوم فأكرموه (الدولابى، وابن عساكر عن أبى راشد)
أخرجه الدولابى فى الأسماء والكنى (١/٨٩، رقم ١٩٢)، وابن عساكر (٣٥/٩١) .
[ ٢ / ١٣٨ ]
١٠٥٢- إذا أتاكم كريمُ قومٍ فأكرموه (ابن ماجه، والحكيم، والبيهقى عن ابن عمر. الحاكم عن جابر بن عبد الله. الطبرانى عن ابن عباس. ابن خزيمة، وابن عدى، والبزار، والطبرانى فى الكبير، والأوسط، والصغير، والبيهقى فى شعب الإيمان، والبيهقى فى السنن الكبرى عن جرير. البزار، والطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة. الطبرانى، وابن عدى عن معاذ بن جبل. ابن عدى عن أبى قتادة. ابن عساكر عن عدى بن حاتم وأنس وعن موسى بن صابر بن جابر البجلى عن أبيه عن جده. أبو الحسن القطان فى الطوالات، وابن منده، والطبرانى، والحكيم من طريق صابر بن سالم [بن حميد بن يزيد بن عبد الله بن ضمرة عن أبيه سالم] عن أبيه حميد عن أبيه يزيد قال حدثتنى أختى أم القصاب عن أبيها عبد الله بن ضمرة أنه كان قاعدًا عند النبى - ﷺ - فَطَلَعَ جريرٌ فبسط له رداءه وقال … فذكره)
[ ٢ / ١٣٩ ]
حديث ابن عمر: أخرجه ابن ماجه (٢/١٢٢٣، رقم ٣٧١٢)، قال البوصيرى (٤/١١١): هذا إسناد ضعيف. والبيهقى (٨/١٦٨، رقم ١٦٤٦٣) . وأخرجه أيضًا: القضاعى (١/٤٤٤، رقم ٧٦١)، وابن عساكر (٥١/٢٢٤) .
حديث جابر: أخرجه الحاكم (٤/٣٢٤، رقم ٧٧٩١) وقال: صحيح الإسناد وسكت عنه الذهبى.
حديث ابن عباس: أخرجه الطبرانى فى الكبير (١١/٣٠٤، رقم ١١٨١١) . وأخرجه أيضًا: فى الأوسط (٥/٣٦٩، رقم ٥٥٨٢) . قال الهيثمى (٨/١٦): رواه الطبرانى فى الأوسط، والكبير، وفى إسناد الكبير عيينة بن يقظان، وثقه ابن حبان، وكذلك مالك بن الحسن بن مالك بن الحويرث، وفيهما ضعف، وبقية رجال الكبير ثقات.
[ ٢ / ١٤٠ ]
حديث جرير: أخرجه ابن خزيمة فى السياسة كما فى إتحاف المهرة (٤/٦٩، رقم ٣٩٦٦)، وابن عدى (٢/٣٩٦، ترجمة ٥١٨ حصين بن عمر أبو عمر الأحمسى) وقال: عامة أحاديثه معاضيل وحديثه ليس بالقائم. والطبرانى فى الكبير (٢/٣٢٥، رقم ٢٣٥٨)، وفى الأوسط (٦/٢٤٠، رقم ٦٢٩٠)، وفى الصغير (٢/٦٧، رقم ٧٩٣) قال الهيثمى (٨/١٥): فيه عون بن عمرو القيسى، وهو ضعيف. والبيهقى فى شعب الإيمان (٧/٤٦١، رقم ١٠٩٩٧)، والبيهقى فى الكبرى (٨/١٦٨، رقم ١٦٤٦٤) . وأخرجه أيضًا: القضاعى (١/٤٤٤، رقم ٧٦٢) .
حديث أبى هريرة: أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (٢/٤٠٢، رقم ١٩٥٩)، والطبرانى فى الأوسط (٥/٣١٦، رقم ٥٤١٦)، قال الهيثمى (٨/١٦): فيه من لم أعرفهم. وابن عدى (٢/٤٥٦، ترجمة ٥٦٦ حنين بن أبى حكيم) وقال: لا أعلم يروى عنه إلا ابن لهيعة، ولا أدرى البلاء منه أو من ابن لهيعة؛ إلا أن أحاديث ابن لهيعة عن حنين غير محفوظة.
[ ٢ / ١٤١ ]
حديث معاذ: أخرجه الطبرانى (٢٠/١٠٤، رقم ٢٠٢)، قال الهيثمى (٨/١٦): رواه الطبرانى وشهر لم يدرك معاذًا،
وعبد الله بن خراش ضعيف، وقد وثقه ابن حبان وقال: ربما أخطأ. وابن عدى (٤/٢٠٩ ترجمة ١٠١٦ عبد الله بن خراش بن حوشب) وقال ابن عدى: عامة ما يرويه غير محفوظ.
حديث أبى قتادة: أخرجه ابن عدى (١/١٧٦ ترجمة ١٦ أحمد بن عبد الله بن ميسرة أبو ميسرة الحرانى) قال ابن عدى: ابن ميسرة هذا كان يحدث عن الثقات بالمناكير وعمن لا يعرف ويسرق حديث الناس. وأخرجه أيضًا: ابن أبى حاتم فى العلل
(٢/٣٤٢، رقم ٢٥٥٣) وقال: قال أبى: حديث باطل، ورجح المرسل. وابن الجوزى فى العلل المتناهية (٢/٧٤٤، رقم ١٢٤٣) ورجح المرسل.
حديث عدى بن حاتم: أخرجه ابن عساكر (٤٠/٧٧) . وأخرجه أيضًا: القضاعى (١/٤٤٣، رقم ٧٦٠) .
حديث أنس: أورده ابن أبى حاتم فى العلل (٢/٣٤٢، رقم ٢٥٥٠) وقال: قال أبى: هذا حديث منكر.
[ ٢ / ١٤٢ ]
حديث عبد الله بن ضمرة: أورده الرافعى من طريق أبى الحسن القطان فى الطوالات (١/٢٠٦)، والحافظ فى الإصابة
(٤/١٣٤، ترجمة ٤٧٧٠ عبد الله بن ضمرة بن مالك بن سلمة بن عبد العزى البجلى) وقال: رواه ابن شاهين، وابن السكن، وابن منده، وأبو سعد فى شرف المصطفى - ﷺ -.
١٠٥٣- إذا أتاكم من ترضون خُلُقَه ودِيْنَه فزوجوه إنْ لا تفعلوا تكنْ فتنةٌ فى الأرض وفسادٌ عريض (الترمذى، وابن ماجه، والحاكم عن أبى هريرة. ابن عدى عن ابن عمر. الترمذى - حسن غريب - والطبرانى، وابن مردويه، والبيهقى عن أبى حاتم المزنى وما له غيره)
[ ٢ / ١٤٣ ]
حديث أبى هريرة: أخرجه الترمذى (٣/٣٩٤، رقم ١٠٨٤) وقال: هذا الحديث قد خولف عبد الحميد بن سليمان فى هذا الحديث ورواه الليث بن سعد عن ابن عجلان عن أبى هريرة عن النبى - ﷺ - مرسلا قال الترمذى: قال محمد: وحديث الليث أشبه ولم يعد حديث عبد الحميد محفوظا. وابن ماجه (١/٦٣٢، رقم ١٩٦٧)، والحاكم (٢/١٧٩، رقم ٢٦٩٥) وقال: صحيح الإسناد. وتعقبه الذهبى بأن فيه عبد الحميد بن سليمان أخا فليح، قال أبو داود: كان غير ثقة، ووثيمة لا يعرف. وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (١/١٤١، رقم ٤٤٦) .
حديث ابن عمر: أخرجه ابن عدى (٥/٧٢، ترجمة ١٢٥١ عمار بن مطر العنبرى الرهاوى) وهو متروك الحديث، وقال بعد أن ذكر هذا الحديث وغيره: هذه الأحاديث بهذه الأسانيد بواطيل ليس هى بمحفوظة.
[ ٢ / ١٤٤ ]
حديث أبى حاتم المزنى: أخرجه الترمذى (٣/٣٩٥، رقم ١٠٨٥) وقال: حسن غريب. والطبرانى (٢٢/٢٩٩، رقم ٧٦٢)، وابن مردويه كما فى تفسير ابن كثير (٢/٣٣٠)، والبيهقى (٧/٨٢، رقم ١٣٢٥٩) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه".
١٠٥٤- إذا أتتْ على أمتى ثلاثمُائةٍ وثمانون سنةً فقد أحللتُ لهم الغُرْبَةَ والعُزْلَةَ والتَّرَهُّبَ على رءوس الجبال (الحاكم فى التاريخ، والبيهقى فى الزهد، والثعلبى، والديلمى عن ابن مسعود، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات. ورواه على بن معبد فى كتاب الطاعة والعصيان عن الحسن بن واقد الحنفى قال أظنه من حديث بهز بن حكيم وهو معضل)
[ ٢ / ١٤٥ ]
حديث ابن مسعود: أخرجه الديلمى (١/٣٣٣، رقم ١٣٢٦)، وابن الجوزى فى الموضوعات (٣/٤٧٥، رقم ١٦٩٩) من طريق البيهقى عن الحاكم، وقال: هذا حديث موضوع. ووافقه السيوطى فى اللآلئ (٢/٣٩٤) . وأورده الذهبى فى الميزان (٣/٣٠٩، ترجمة ٣٤٩٨ سليمان بن عمرو أبو داود النخعى) وقال: وهوكذاب يضع الحديث.
حديث الحسن بن واقد الحنفى: أورده الزيلعى فى تخريج الكشاف (٢/٤٤١) وعزاه لعلى بن معبد فى كتابه المعروف بالطاعة والعصيان.
ومن غريب الحديث: "الغربة": الاغتراب، والبعد. "العزلة": اعْتِزالُ الناس. "الترهب": الانقطاع للتعبد.
[ ٢ / ١٤٦ ]
١٠٥٥- إذا اتخذ الْفَىْءُ دُوَلا والأمانةُ مغنما والزكاة مَغْرَمًا وَتُعُلِّمَ لغير الدين وأطاع الرجل امرأته وَعَقَّ أُمَّهُ وَأَدْنَى صَدِيقَهُ وأقصى أباه وظهرت الأصوات فى المساجد وَسَادَ الْقَبِيلَةَ فَاسِقُهُمْ وكان زعيم القوم أرذلهم وأُكْرِمَ الرجل مخافة شره وظهرت الْقَيْنَاتُ وَالْمَعَازِفُ وشربت الخمور ولَعَنَ آخرُ هذه الأمة أولها فَلْيَرْتَقِبُوا عند ذلك ريحًا حمراء وَزَلْزَلَةً وَخَسْفًا وَمَسْخًا وَقَذْفًا وآيات تتابع كنظام بَالٍ قطع سِلْكُهُ فتتابع (الترمذى - غريب - عن أبى هريرة)
أخرجه الترمذى (٤/٤٩٥، رقم ٢٢١١)، وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
[ ٢ / ١٤٧ ]
ومن غريب الحديث: "الْفَىْءُ": الخراج والغنيمة. "دولا": هو ما يتداول من المال فيكون لقوم دون قوم، والمراد: إذا كان الأغنياء وأصحاب المناصب يستأثرون بحقوق الفقراء. "والأمانة مغنمًا": بأن يذهب الناس بودائع بعضهم وأماناتهم فيتخذونها كالمغانم يغنمونها. "والزكاة مغرمًا": بأن يشق عليهم أداؤها بحيث يعدون إخراجها غرامة. "وَتُعُلِّمَ لِغَيْرِ الدِّينِ": أى تعلم المسلمون العلم لطلب المال والجاه لا للدين ونشر الأحكام بين المسلمين. "وأطاع الرجل زوجته": فيما تأمره وتهواه مخالفا لأمر الله. "وعق أمه": خالفها فيما تأمره وتنهاه. "وأدنى صديقه": أحسن إليه وحاباه. "وأقصى أباه": جافاه وأبعده. "وَظَهَرَتِ الأَصْوَاتُ": ارتفعت بنحو الخصومات وغيرها. "ساد القبيلة": صار سيدهم. "أرذلهم": أدناهم خلقًا ودينًا وأردؤهم. "القينات": الإماء المغنيات. "قذفًا": رمى حجارة من السماء. "وآيات": علامات. "تتابع": يتبع
[ ٢ / ١٤٨ ]
بعضها بعضًا. "نِظَام": عقد من نحو جوهر وخرز. "بال": قديم. "قطع سلكه": انقطع خيطه فتتابع ما فيه من الخرز. "خسفًا": ذهابًا وغورًا فى الأرض. "مسخًا": المسخ: قلب الخلقة من صورة إلى صورة.
١٠٥٦- إذا اتسع الثوبُ فتعطَّفْ به على منكبيك ثم صلِّ وإن ضاق عن ذلك فشدَّ به حَقوَك ثم صلِّ بغير رداء (أحمد، والطحاوى عن جابر، قال المناوى: بإسناد حسن)
أخرجه أحمد (٣/٣٣٥، رقم ١٤٦٣٤)، والطحاوى (١/٣٨٢) . وأخرجه أيضًا: ابن عدى (٤/٤١، ترجمة ٨٩٩ شرحبيل بن سعد الأنصارى)، وقال: هو إلى الضعف أقرب.
ومن غريب الحديث: "فتعطف": أى توشح. "حَقوَك": الأصل فى الحَقْو: مَعْقِد الإزَار، ثم سُمِّى به الإزار للمُجاورة.
١٠٥٧- إذا أتى أحدُكم أهلَه ثم أراد أن يُعاود فليتوضأْ فإنه أنشطُ للعَودِ (أبو نعيم فى الحلية، وابن حبان، والحاكم، والبيهقى عن أبى سعيد)
[ ٢ / ١٤٩ ]
أخرجه ابن حبان (٤/١٢، رقم ١٢١١)، والحاكم (١/٢٥٤، رقم ٥٤٢)، وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى. والبيهقى (٧/١٩٢، رقم ١٣٨٦٥) . وأخرجه أيضًا: ابن خزيمة (١/١١٠، رقم ٢٢١) .
ومن غريب الحديث: "أنشط للعود": أكثر نشاطًا عند معاودة الجماع.
١٠٥٨- إذا أتى أحدُكم أهله ثم أراد أن يعودَ فليتوضأ (عبد الرزاق، والطيالسى، وأحمد، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، وابن جرير فى تهذيبه عن أبى سعيد)
أخرجه الطيالسى (ص ٢٩٤، رقم ٢٢١٥)، وأحمد (٣/٢٨، رقم ١١٢٤٣)، ومسلم (١/٢٤٩، رقم ٣٠٨)،
وأبو داود (١/٥٦، رقم ٢٢٠)، والترمذى (١/٢٦١، رقم ١٤١) وقال: حسن صحيح. والنسائى فى الكبرى (٥/٣٢٩، رقم ٩٠٣٨)، وابن ماجه (١/١٩٣، رقم ٥٨٧) . وأخرجه أيضًا: ابن خزيمة (١/١٠٩، رقم ٢١٩) .
[ ٢ / ١٥٠ ]
ومن غريب الحديث: "أتى أحدُكم أهله": جامع حليلته. "يعودَ": يجامع مرة أخرى. "فليتوضأ": اختلف العلماء فى المراد بالوضوء هل هو الوضوء الشرعى أم الوضوء اللغوى وعلى الأول قيل: فليتوضأ بينهما وضوءًا تامًّا كالوضوء للصلاة، وهو قول الجمهور. وعلى الثانى أن المراد الوضوء لغة وهو الغسل فيحمل فى كل حال على حسبها.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا جامع أحدكم امرأته من الليل".
١٠٥٩- إذا أتى أحدكم أهله فَأَقْحَطَ فلا غُسْلَ (البزار، والطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة) [المناوى]
أخرجه البزار (كما فى كشف الأستار ١/١٦٦، رقم ٣٢٩)، والطبرانى فى الأوسط (٧/٢٧٦، رقم ٧٤٨٩) بمعناه. قال الهيثمى (١/٢٦٥): رجال البزار رجال الصحيح، ورجال الطبرانى موثقون إلا شيخ الطبرانى محمد بن شعيب فإنى لم أعرفه.
ومن غريب الحديث: "فأقْحَط": فتَر ولم يُنْزِل.
[ ٢ / ١٥١ ]
١٠٦٠- إذا أتى أحدكم أهله فليسترْ عليه وعلى أهله ولا يتعريان تَعَرِّىَ الحميرِ (الطبرانى عن أبى أمامة)
أخرجه الطبرانى (٨/١٦٤، رقم ٧٦٨٣) . قال الهيثمى (٤/٢٩٣): فيه عفير بن معدان، وهو ضعيف.
١٠٦١- إذا أتى أحدُكم أهلَه فَلْيَسْتَتِرْ فإنه إذا لم يستتر استحيتِ الملائكةُ وخرجتْ وحضر الشيطانُ فإذا كان بينهما ولدٌ كان للشيطانِ فيه شريكٌ (الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (١/٦٣، رقم ١٧٦) . وأخرجه أيضًا: البزار كما فى كشف الأستار (٢/١٦٩، رقم ١٤٤٨) . قال الهيثمى (٤/٢٩٣): إسناد البزار ضعفه، وفى إسناد الطبرانى أبو المنيب صاحب يحيى بن أبى كثير، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجال الطبرانى ثقات، وفى بعضهم كلام لا يضر.
١٠٦٢- إذا أتى أحدُكم أهلَه فَلْيَسْتَتِرْ ولا يَتَجَرَّدْ تَجَرُّدَ العَيْرَيْنِ (النسائى، والطبرانى عن عبد الله بن سرجس. ابن
[ ٢ / ١٥٢ ]
ماجه، والطبرانى عن عتبة بن عبد. ابن أبى شيبة، والطبرانى، والبزار، والبيهقى، والخطيب عن ابن مسعود. [عبد الرزاق عن أبى قلابة مرسلا])
حديث عبد الله بن سرجس: أخرجه النسائى فى الكبرى (٥/٣٢٧، رقم ٩٠٢٩) وقال: حديث منكر، وصدقة بن عبد الله ضعيف.
حديث عتبة بن عبد: أخرجه ابن ماجه (١/٦١٨، رقم ١٩٢١)، قال البوصيرى (٢/١٠٩): هذا إسناد ضعيف. والطبرانى (١٧/١٢٩، رقم ٣١٥) .
حديث ابن مسعود: أخرجه ابن أبى شيبة فى مسنده كما فى المطالب العالية (٨/٢٢٩ رقم ١٦٢٤) والطبرانى (١٠/١٩٦، رقم ١٠٤٤٣)، والبزار (٥/١١٨، رقم ١٧٠١) وذكر أن مندلا أخطأ فيه، قال الهيثمى (٤/٢٩٣): فيه مندل بن على، وهو ضعيف، وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح. والبيهقى (٧/١٩٣، رقم ١٣٨٧٣)، وفى شعب الإيمان (٦/١٦٣، رقم ٧٧٩٢)، والخطيب (١٣/٢٤٨) . قال ابن أبى حاتم فى العلل (١/٤٢٦، رقم ١٢٨٣) قال أبو زرعة: أخطأ فيه مندل.
[ ٢ / ١٥٣ ]
حديث أبى قلابة المرسل: أخرجه عبد الرزاق (٦/١٩٤، رقم ١٠٤٦٩) .
ومن غريب الحديث: "فليستتر": فليتغط هو وأهله بثوب يسترهما. يتَجَرَّدْ: يتعرى. "العيرين": تثنية
عير، والعير: الحمار الأهلى وغلب على الوحشى.
١٠٦٣- إذا أتى أحدكم أهله فَلْيُلْقِ على عَجُزِهِ وعجزها ثوبًا ولا يتجردان تجردَ العَيرين (الدارقطنى فى الأفراد عن
عبد الله بن سرجس)
أخرجه الدارقطنى فى الأفراد كما فى أطراف ابن طاهر (٤/١٩٦، رقم ٤٠٤٠) . وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى
(٥/٣٢٧، رقم ٩٠٢٩) وقال: حديث منكر. وابن عدى (٤/٧٥ ترجمة ٩٢٤ صدقة بن عبد الله أبو معاوية السمين) . والحديث ضعفه الزيلعى فى نصب الراية (٤/٢٤٦)، وكذا عبد الحق الإشبيلى فى الأحكام الوسطى (٣/١٦٥) وأبو الحسن ابن القطان فى الوهم والإيهام (٣/١٢٣، رقم ٨١٩) .
ومن غريب الحديث: "عَجُزِهِ": مؤخرته.
[ ٢ / ١٥٤ ]
١٠٦٤- إذا أتى أحدكم أهله وأراد أن يعودَ فليغسلْ فَرْجَهُ (الترمذى فى العلل، وأبو يعلى، والطبرانى، والبيهقى عن عمر وصحح وقفه البيهقى)
أخرجه الترمذى فى العلل (١/٦١، رقم ٧٩) ونقل عن البخارى تضعيفه لهذا الحديث وتصحيح وقفه على عمر. والبيهقى (٧/١٩٢، رقم ١٣٨٦٨) وأخرجه أيضًا: أبو يعلى كما فى المطالب العالية (٣/٤١٥، رقم ١٨١)، وأورده البوصيرى فى إتحاف الخيرة (٤/٥٠٩، رقم ٤٢٦٩) وضعفه. قال الهيثمى (٤/٢٩٥): فيه ليث بن أبى سليم، وهو مدلس.
١٠٦٥- إذا أتى أحدكم البَراز فليكرم قبلة الله فلا يستقبلها ولا يستدبرها ثم لِيَسْتَطِبْ بثلاثةِ أحجارٍ أو ثلاثة أعواد أو ثلاث حثيات من تراب ثم لِيَقُل الحمدُ لله الذى أخرج عنى ما يؤذينى وأمسك على ما ينفعنى (ابن عدى، والدارقطنى، والبيهقى فى المعرفة عن طاوس مرسلًا)
[ ٢ / ١٥٥ ]
أخرجه الدارقطنى (١/٥٧)، والبيهقى فى المعرفة من طريق عبد الرزاق (١/٣٣٤، رقم ٨١٣) . وأخرجه أيضًا: فى السنن الكبرى (١/١١١، رقم ٥٣٨) .
ومن غريب الحديث: "البَراز": الفَضاء الواسع، فكَنَوا به عن قَضاء الغائط. "لِيَسْتَطِبْ": ليستنج.
١٠٦٦- إذا أتى أحدُكم الجمعةَ فَلْيَغْتَسِلْ (أبو داود عن عمر. أبو داود، والترمذى، والحاكم عن أبى هريرة)
حديث عمر: أخرجه أبو داود (١/٩٤ رقم ٣٤٠) عن أبى هريرة عن عمر. وأورده المزى فى تحفة الأشراف (٨/١٢٣) ولم يعزه للترمذى.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا جاء"، "إذا راح".
حديث أبى هريرة: أخرجه أبو داود (١/٩٤، رقم ٣٤٠) عن أبى هريرة عن عمر. وأورده ابن عدى (٧/١٢٣،
ترجمة ٢٠٤٠ هذيل بن بلال المدائنى) وقال: قال النسائى: ضعيف، ثم قال: ليس فى حديثه حديث منكر.
١٠٦٧- إذا أتى أحدُكم الصلاةَ والإمام على حالٍ فَلْيَصْنَعْ كما يصنعُ الإمام (الترمذى - غريب - عن على
ومعاذ بن جبل)
[ ٢ / ١٥٦ ]
أخرجه الترمذى (٢/٤٨٥، رقم ٥٩١) وقال: غريب لا نعلم أحدا أسنده إلا ما روى من هذا الوجه. وأخرجه أيضًا: الطبرانى (٢٠/١٣٢، رقم ٢٦٧)، والديلمى (١/٣١٥، رقم ١٢٤٠) .
ومن غريب الحديث: "حالٍ": أى قائمًا أو قاعدًا، أو راكعًا أو ساجدًا. "فَلْيَصْنَعْ كما يصنعُ الإمام": أى فليدخل معه وهو على تلك الحال ولا ينتظر حتى يجاوزها.
١٠٦٨- إذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يُوَلِّهَا ظهره شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا (ابن أبى شيبة، وأحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه عن أبى أيوب)
أخرجه ابن أبى شيبة (١/١٣٩، رقم ١٦٠١)، وأحمد (٥/٤٢١، رقم ٢٣٦٢٦)، والبخارى (١/٦٦، رقم ١٤٤)، ومسلم (١/٢٢٤، رقم ٢٦٤)، وأبو داود (١/٣، رقم ٩)، والترمذى (١/١٣، رقم ٨)، والنسائى (١/٢٢، رقم ٢١)، وابن ماجه (١/١١٥، رقم ٣١٨) .
ومن غريب الحديث: "الغائط": موْضِع قَضاء الحاجة.
[ ٢ / ١٥٧ ]
١٠٦٩- إذا أتى أحدكم الغائط فليكرم قبلةَ اللهِ فلا يَسْتَقْبِلَنَّ القبلةَ واتقوا مجالسَ اللَّعْن الظل والماء وقارعة الطريق (حرب بن إسماعيل الكرمانى فى مسائله، والطبرى فى تهذيبه عن سراقة بن مالك وضعف وقال أبو حاتم: إنما يروونه موقوفًا وأسنده عبد الرزاق)
أخرجه أيضًا: ابن أبى حاتم فى العلل (١/٣٦، رقم ٧٥) وقال قال أبى: إنما يروونه موقوفًا، وأسنده عبد الرزاق. قال المناوى (٦/٨٣): فيه أحمد بن ثابت الملقب فرخويه مُتَّهَمٌ.
ومن غريب الحديث: "اتقوا مجالس اللعن": احذروا قضاء الحاجة فى مجالس الناس وأماكن مرورهم ومنافعهم، فإن قضاء الحاجة فيها تجلب لعن الناس لكم.
[ ٢ / ١٥٨ ]
١٠٧٠- إذا أتى أحدُكم بابَ حُجْرَتِه فَلْيُسَلمْ فإنه يردُّ قرينَه الذى معه من الشياطينِ فإذا دخلتم حُجُرَكم فسلموا يخرج ساكنُها من الشياطين وإذا ارتحلتم فسموا على أولِ حِلْس تضعونه على دوابكم لا تشرككم فى مركبها فإن لم تفعلوا شَرَكَكُم وإذا أكلتم فسموا حتى لا تشرككم فى طعامكم فإنكم إن لم تفعلوا شرككم فى طعامكم ولا تُبَيِّتُوا القمامةَ معكم فى حجركم فإنها مقعدُه ولا تبيتوا المنديلَ فى بيوتكم فإنه مضجعُه ولا تفترشوا الولايا التى تلى ظهور الدواب ولا تسكنوا بيوتًا غير مُغْلَقة ولا تبيتوا على سطوح غير مُحَوَّطَة فإذا سمعتم نُبَاحَ الكلب أو نَهِيق الحمارِ
فاستعيذوا بالله فإنه لا يَنْهَق حمارٌ ولا يَنْبَحُ كلبٌ حتى يراه (عبد بن حميد عن جابر)
[ ٢ / ١٥٩ ]
أخرجه عبد بن حميد (ص ٣٣٣، رقم ١١٠٨) . وأورده أيضًا: ابن الجوزى فى العلل (٢/٧١٦، رقم ١١٩٣) وقال: لا يصح. والذهبى فى الميزان (٢/٢١٠ ترجمة ١٧٦٩)، والحافظ فى اللسان (٢/١٨٢ ترجمة ٨٢٥) كلاهما فى ترجمة
حرام بن عثمان الأنصارى المدنى، قال الشافعى ويحيى بن معين وغيرهما: الرواية عن حرام حرام. والحديث ضعيف جدًّا كما فى الضعيفة للألبانى (٤/٣٢٠، رقم ١٨٤١) .
ومن غريب الحديث: "حلس": هو: الكِسَاء الذى يَلِى ظَهْر البعير تحت القَتَب. "الوَلَايا": مفردها الوَلِيَّة: وهى البرذعة التى تلقى تحت الرحل. غير مُحَوَّطَة: غير مسورة.
١٠٧١- إذا أتى أحدُكم بالطِّيْب فليمسَّ منه وإذا أُتى بالحلوى فَلْيُصِبْ منها (الطبرانى فى الأوسط، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى هريرة وقال البيهقى: تفرد به فضالة بن حصين العطار وكان متهما بهذا الحديث)
[ ٢ / ١٦٠ ]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٧/١٥١، رقم ٧١٢٩)، قال الهيثمى (٥/٣٧): فيه فضالة بن حصين، قال أبو حاتم: مضطرب الحديث، وإبراهيم بن عرعرة لم أعرفه وبقية رجاله ثقات. والبيهقى فى شعب الإيمان (٥/٩٩، رقم ٥٩٣٦) . وأخرجه أيضًا: أبو يعلى فى معجمه (١/١٠٠، رقم ٩٥) .
١٠٧٢- إذا أتى أحدُكم بريح طيب فَلْيُصِبْ منها (ابن عدى عن جابر)
أخرجه ابن عدى (٦/١٨٦ ترجمة ١٦٦٣ محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى) وقال: وهو مع سوء حفظه يكتب حديثه.
١٠٧٣- إذا أُتِىَ أحدكم بهدية فجلساؤه شركاؤه فيها (الحكيم عن ابن عباس)
ذكره الحكيم الترمذى (١/١٧٩) . وأخرجه أيضًا: الخطيب (٤/٢٤٩) .
١٠٧٤- إذا أتى أحدَكم خادمُه بطعامٍ فَلْيُدْنِهِ فَلْيَقْعُدْ عليه أو لِيُلْقِمْهُ فإنه وَلِىَ حرَّه ودُخَانَه (أحمد عن ابن مسعود) [المناوى]
أخرجه أحمد (١/٤٤٦، رقم ٤٢٥٧) . قال الهيثمى (٤/٢٣٨): فيه إبراهيم الهجرى، وهو ضعيف.
[ ٢ / ١٦١ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا جاء أحدكم خادمه".
١٠٧٥- إذا أتى أحدَكم خادمُه بطعامِه قد كفاه عِلاجَه ودُخَانَه فَلْيُجْلِسْه معه فإن لم يُجْلِسْهُ معه فَلْيُناوِلْه أُكْلَةً أو أُكلتين فإنه وَلِىَ حَرَّه وعِلاجَه (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، وابن ماجه، وابن حبان عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (٢/٢٨٣، رقم ٧٧٩٢)، والبخارى (٥/٢٠٧٨، رقم ٥١٤٤)، ومسلم (٣/١٢٨٤، رقم ١٦٦٣)،
وأبو داود (٣/٣٦٥، رقم ٣٨٤٦)، والترمذى (٤/٢٨٦، رقم ١٨٥٣)، وقال: حسن صحيح. وابن ماجه (٢/١٠٩٤، رقم ٣٢٩٠) . وعزاه الحافظ فى إتحاف المهرة (١٥/٥٠٠، رقم ١٩٧٧٢) لابن حبان.
ومن غريب الحديث: "كفاه علاجه": تحمل المشقة من تحصيل آلاته ومزاولة طبخه. "فليجلسه": استحبابًا ليأكل معه كفايته.
[ ٢ / ١٦٢ ]
١٠٧٦- إذا أتى أحدُكم على راعٍ فلينادِ يا راعىَ الإبل ثلاثًا فإن أجابه وإلا فليحلب وليشرب ولا يحملن وإذا أتى أحدكم على حائط فلينادِ ثلاثًا يا صاحبَ الحائطِ فإن أجابه وإلا فليأكل ولا يحملن (ابن حبان، والبيهقى وضعفه عن أبى سعيد)
أخرجه ابن حبان (١٢/٨٧، رقم ٥٢٨١)، والبيهقى (٩/٣٥٩، رقم ١٩٤٣٩) وقال: تفرد به سعيد بن إياس الجريرى، وهو من الثقات، إلا أنه اختلط فى آخر عمره، وسماع يزيد بن هارون عنه بعد اختلاطه.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أتيت على راع".
ومن غريب الحديث: "ثلاثا": ثلاث مرات. "حائط": بستان.
[ ٢ / ١٦٣ ]
١٠٧٧- إذا أتى أحدكم على مَاشِيَةٍ فإن كان فيها صاحبها فَلْيَسْتَأْذِنْهُ فَإِنْ أَذِنَ لَهُ فَلْيَحْتَلِبْ وَلْيَشْرَبْ وإن لم يكن فيها أحد فَلْيُصَوِّتْ ثَلَاثًا فإن أجابه أحد فَلْيَسْتَأْذِنْهُ فإن لم يُجِبْهُ أحد فَلْيَحْتَلِبْ وَلْيَشْرَبْ وَلَا يَحْمِلْ (أبو داود، والترمذى - حسن صحيح غريب - والرويانى، والطبرانى، والبيهقى، والضياء عن سمرة)
أخرجه أبو داود (٣/٣٩، رقم ٢٦١٩)، والترمذى (٣/٥٩٠، رقم ١٢٩٦) وقال: حسن غريب. والرويانى (٢/٥٤، رقم ٨٢١)، والطبرانى (٧/٢١١، رقم ٦٨٧٧)، والبيهقى (٩/٣٥٩، رقم ١٩٤٣٨) .
ومن غريب الحديث: "يُصَوِّتْ": ينادى. "ولا يحمل": أى لا يرفع ولا يضع على ظهر الدابة.
[ ٢ / ١٦٤ ]
١٠٧٨- إذا أتى أحدُكم فِرَاشَه فَلْيَقُلِ اللَّهمَّ ربَّ السمواتِ وربَّ الأرضِ ربنَّا وربَّ كلِّ شىء أنتَ آخذٌ بناصيته أنتَ الأوَّلُ فليس قَبْلَك شىءٌ وأنت الآخرُ فليس بعدَك شىءٌ وأنت الباطنُ فليس دونَك شىءٌ أَغْنِنا من الفقر واقْضِ عنا الدَّيْنَ (الحاكم عن أبى هريرة)
أخرجه الحاكم (١/٧٣٠، رقم ٢٠٠٢) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى.
والحديث أصله عند مسلم بطرف: "قولى اللهم رب السموات السبع"، ويأتى فى مسند أبى هريرة.
١٠٧٩- إذا أتى أحدُكم فِرَاشَه فلينْزِع داخلةَ إزارِهِ ثم لِيَنْفُضْ بها فراشه فإنه لا يدرى ما حَدَثَ عليه بعدَه ثم لِيَضْطَجِعْ على جنبِه الأيمنَ ثم لِيَقُل باسمك ربى وضعتُ جنبى وبك أرفعُه فإن أمسكتَ نفسى فارْحَمْها وإن أَرْسَلْتَها فاحفَظْها بما حفِظْتَ به عبادَك الصالحين (أحمد عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (٢/٤٢٢، رقم ٩٤٥٠) .
[ ٢ / ١٦٥ ]
والحديث أصله عند البخارى ومسلم وغيرهما بأطراف منها: "إذا أراد أحدكم أن يضطجع"، "إذا أوى أحدكم إلى فراشه".
ومن غريب الحديث: "داخلةَ إزارِهِ": طرفه.
١٠٨٠- إذا أتى أحدُكم مَجْلِسًا فلْيُسَلِّمْ فإن بدا له أن يجلسَ جلسَ فإن أراد أن يقومَ فلْيُسَلِّمْ فَلَيْسَتِ الأولى بأحقَّ من الآخرةِ (ابن السنى، وابن حبان عن أبى هريرة)
أخرجه ابن السنى (ص ١٧٠، رقم ٤٥٢)، وابن حبان (٢/٢٤٧، رقم ٤٩٤) . وأخرجه أيضًا: البيهقى فى شعب الإيمان (٦/٤٤٨)، والطبرانى فى الصغير (١/٢٣٠، رقم ٣٧١) .
والحديث أصله عند أبى داود بطرف: "إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم".
١٠٨١- إذا أتى الرجلُ أخاه يَعُودُه مشى فى خِرَافة الجنةِ حتى يجلسَ فإذا جَلَسَ غَمَرَتْه الرحمةُ فإن كان غُدْوَةً صلى عليه سبعون ألف مَلَكٍ حتى يمسى وإن كان مُمُسِيًا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يُصْبِحَ (البيهقى فى شعب الإيمان عن على)
[ ٢ / ١٦٦ ]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٦/٥٣١، رقم ٩١٧٣) .
ومن غريب الحديث: "أخاه": أخاه المريض. "يعوده": يزوره فى مرضه. "خِرافةِ الجنة": اجْتِناء ثَمَرِ الجنة. "غُدْوَةً": الغُدْوَةُ: ما بين صلاة الغَدَاةِ -وهى الصبح - وطلوع الشمس.
١٠٨٢- إذا أتى الرجلُ الرجلَ فهما زانيان وإذا أتت المرأةُ المرأةَ فهما زانيتان (البيهقى وضعفه عن أبى موسى)
أخرجه البيهقى (٨/٢٣٣، رقم ١٦٨١٠)، وقال: فيه محمد بن عبد الرحمن، ولا أعرفه، وهو منكر بهذا الإسناد. وأخرجه أيضًا: البيهقى فى شعب الإيمان (٤/٣٧٥، رقم ٥٤٥٨) .
ومن غريب الحديث: "أتى الرجلُ الرجلَ": لاط به أى عمل به عمل قوم لوط. أتت المرأةُ المرأةَ: سحقت بها.
١٠٨٣- إذا أتى الرجل القوم فقالوا مَرْحَبًا فمرحبًا به يوم القيامة يوم يلقى ربَّه وإذا أتى الرجلُ القومَ فقالوا له قَحْطًا فقحطًا له يومَ القيامةِ (الطبرانى فى الكبير والأوسط، والحاكم عن الضحاك بن قيس الفهرى)
[ ٢ / ١٦٧ ]
أخرجه الطبرانى فى الكبير (٨/٢٩٨ رقم ٨١٣٦) وفى الأوسط (٣/٧٠ رقم ٢٥١٤) قال الهيثمى (١٠/٢٧٢): رجاله رجال الصحيح غير أبى عمر الضرير الأكبر وهو ثقة. والحاكم (٣/٦٠٣ رقم ٦٢٣٥) وقال على شرط مسلم. ووافقه الذهبى.
١٠٨٤- إذا أتى الرجلُ امرأتَه وهى حائضٌ فَلْيَتَصَدَّقْ بدينار أو نصفِ دينار (أبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، والحاكم عن ابن عباس)
أخرجه أبو داود (١/٦٩، رقم ٢٦٤)، والترمذى (١/٢٤٤، رقم ١٣٦)، والنسائى (١/١٥٣، رقم ٢٨٩)، وابن ماجه (١/٢١٣، رقم ٦٥٠)، والحاكم (١/٢٧٨، رقم ٦١٢) وقال: حديث صحيح. ووافقه الذهبى.
ومن غريب الحديث: "دينار أو نصف دينار": قال ابن عباس: إذا أصابها فى أول الدم فدينار وإذا أصابها فى انقطاع الدم فنصف دينار.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا وقع الرجل بأهله وهى حائض".
١٠٨٥- إذا أتى على الجارية تسعُ سنين فهى امرأةٌ (الديلمى، والخطيب، وابن عساكر عن ابن عمر)
[ ٢ / ١٦٨ ]
أخرجه الديلمى (١/٣١٧، رقم ١٢٥٣)، وابن عساكر من طريق الخطيب (٣٧/١٧٤) . وأخرجه أيضًا: أبو نعيم فى ذكر أخبار أصبهان (٢/٢٧٣) . وابن الجوزى فى التحقيق فى أحاديث الخلاف (٢/٢٦٧، رقم ١٧٢٤) وقال: فى إسناده مجاهيل منهم عبد الملك.
ومن غريب الحديث: ٠"فهى امرأة": أى فى حكم المرأة البالغة لأنه يحصل لها حينئذ ما يعرف به نفعها وضررها من الشعور والتمييز.
١٠٨٦- إذا أتى على العبدِ أربعون سنةً يجبُ عليه أن يخافَ اللهَ ويحذرَه (الديلمى عن على)
أخرجه الديلمى (١/٣١٥، رقم ١٢٤٣)، والحديث موضوع كما فى الضعيفة للألبانى (٥/٢٢٥، رقم ٢٢٠٠) .
١٠٨٧- إذا أتى علىَّ يومٌ لا أزدادُ فيه علمًا يقربنى إلى اللهِ فلا بُورك لى فى طُلُوعِ شمسِ ذلك اليومِ (الطبرانى فى الأوسط، وأبو نعيم فى الحلية، وابن عدى، والخطيب عن عائشة، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات)
[ ٢ / ١٦٩ ]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٦/٣٦٧ رقم ٦٦٣٦) قال الهيثمى (١/١٣٦): فيه الحكم بن عبد الله، قال أبو حاتم: كذاب. وأبو نعيم فى الحلية (٨/١٨٨) وابن عدى (٢/٧٩ ترجمة ٣٠٢ بقية بن الوليد) وقال: حديث منكر المتن. والخطيب
(٦/١٠٠) وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات (١/٣٨١ رقم ٤٦٠) وأخرجه أيضًا: إسحاق بن راهويه (٢/٥٥٣ رقم ١١٢٨)
١٠٨٨- إذا أتيتَ أهلك ثم أردتَ أن تعودَ فتوضأ وضوءَك للصلاة (ابن عدى، والبيهقى عن ابن عمر)
أخرجه البيهقى (٧/١٩٢، رقم ١٣٨٦٧)، وابن عدى (٦/٣٨٧، ترجمة ١٨٧٤ مسيب بن واضح) وقال: لا يحدث إلا بشىء يعرفه ويقف عليه.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أتى أحدكم أهله"، "إذا جامع".
١٠٨٩- إذا أتيتَ أهلك فاعملْ عملًا كَيْسًا (الخطيب عن جابر)
أخرجه الخطيب (١٢/٢٩٥) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٥/١٧١، رقم ٤٩٧٨) .
ومن غريب الحديث: "كيسًا": عاقلًا.
[ ٢ / ١٧٠ ]
١٠٩٠- إذا أتيتَ الصلاة فأْتِها بِوَقَارٍ وسَكِينةٍ فصلِّ ما أدركتَ واقضِ ما فاتك (الطبرانى فى الأوسط عن سعد بن أبى وقاص)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٢/٨٧، رقم ١٣٣٥) . قال الهيثمى (٢/٣١): رواه الطبرانى فى الأوسط من رواية أبى السرى عن سعد، ولم أجد من ذكره، وبقية رجاله موثقون.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا سمعت الإقامة"، "زادك الله حرصًا"، وفى مسند أنس وعلى.
١٠٩١- إذا أتيت سلطانًا مهيبًا تخاف أن يسطوَ بك فقلْ اللهُ أكبرُ الله أكبر من خلقِهِ جميعًا اللهُ أعزُّ مما أخافُ وأحذرُ أعوذُ باللهِ الذى يُمْسِكُ السماءَ أن تقعَ على الأرضِ إلا بإذنِهِ من شرِّ عبدِك فلان وجنودِهِ وأتباعِهِ وأشياعِهِ من الجنِّ والإنسِ إلهى كُنْ لى جارًا من شرِّهم جلَّ ثناؤُك وعزَّ جارُك وتبارك اسمُك ولا إلهَ غيرُك (الطبرانى فى الكبير عن ابن عباس [موقوفًا]) [المناوى]
[ ٢ / ١٧١ ]
أخرجه الطبرانى (١٠/٢٥٨، رقم ١٠٥٩٩) . قال الهيثمى (١٠/١٣٧، ١٨٧): رجاله رجال الصحيح. وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٦/٢٣، رقم ٢٩١٧٧)، والبخارى فى الأدب المفرد (١/٢٤٧، رقم ٧٠٨) . قال المنذرى (٣/١٣٣) رواه ابن أبى شيبة موقوفًا، والطبرانى ورجاله محتج بهم فى الصحيح.
ومن غريب الحديث: "مهيبًا": أى يخافه الناس. "يسطو": يبطش به. "أشياعه": أتباعه ومطيعوه. "جارًا": منقذًا.
١٠٩٢- إذا أتيتَ على راعى إبلٍ فنادِ يا راعىَ الإبلِ ثلاثًا فإن أجابك وإلا فاحلبْ واشربْ من غير أن تُفْسِدَ وإذا أتيتَ على حائطٍ فنادِ يا صاحبَ الحائطِ ثلاثًا فإن أجابك وإلا فَكُلْ من غير أن تفسد (أحمد، وابن ماجه، وأبو يعلى، وابن حبان، والحاكم، والضياء عن أبى سعيد)
[ ٢ / ١٧٢ ]
أخرجه أحمد (٣/٢١، رقم ١١١٧٥)، وابن ماجه (٢/٧٧١، رقم ٢٣٠٠)، قال البوصيرى (٣/٣٨): هذا إسناد ضعيف فيه الجريرى واسمه سعيد بن إياس وقد اختلط بآخره. وأبو يعلى (٢/٤٣٩، رقم ١٢٤٤)، وابن حبان (١٢/٨٧، رقم ٥٢٨١)، والحاكم (٤/١٤٧، رقم ٧١٨٠) وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبى.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أتى أحدكم على راع"، "إذا أتى أحدكم على ماشية".
١٠٩٣- إذا أتيتَ مسجدَ صنعاءَ فاجعلْه عن يمين جبلٍ يقال له ضِين (الطبرانى فى الأوسط عن وبرة بن يحنس الخزاعى)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (١/٢٥٣، رقم ٨٣١) . قال الهيثمى (٢/١٢): إسناده حسن.
ومن غريب الحديث: "ضِينْ": بكسر الضاد وسكون الياء والنون جبل باليمن.
[ ٢ / ١٧٣ ]
١٠٩٤- إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضْطَجِعْ على شِقِّك الأيمنِ ثم قل اللهم إنى أسلمتُ وجهى إليك وَفَوَّضْتُ أمرى إليك وألجأت ظهرى إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك اللهم آمنت بكتابك الذى أنزلت وبنبيك الذى أرسلت فإذا مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ فأنت على الفطرة واجعلهن آخر ما تتكلم به (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى - حسن صحيح - والنسائى، وابن خزيمة عن البراء)
أخرجه أحمد (٤/٢٩٠، رقم ١٨٥٨٤)، والبخارى (١/٩٧، رقم ٢٤٤)، ومسلم (٤/٢٠٨١، رقم ٢٧١٠)، وأبو داود (٤/٣١١، رقم ٥٠٤٦)، والترمذى (٥/٤٦٨، رقم ٣٣٩٤)، وقال: حديث حسن. والنسائى فى الكبرى (٦/١٩٥، رقم ١٠٦١٨)، وابن خزيمة (١/١٠٨، رقم ٢١٦) . وأخرجه أيضًا: ابن ماجه (٢/١٢٧٥، رقم ٣٨٧٦) .
١٠٩٥- إِذَا أَتَيْتَ وَكِيلِى فَخُذْ منه خمسة عشر وَسْقًا فإِنِ ابْتَغَى منك آيَةً فَضَعْ يدك على تَرْقُوَتِهِ (أبو داود عن جابر)
[ ٢ / ١٧٤ ]
أخرجه أبو داود (٣/٣١٤، رقم ٣٦٣٢) عن جابر بن عبد الله قال: قلت للنبى - ﷺ -: إنى أردت الخروج إلى خيبر … فذكره. وأخرجه أيضًا: البيهقى (٦/٨٠، رقم ١١٢١٤) .
ومن غريب الحديث: "وسقًا": الوسْقَ: الحِمْل. "تَرْقُوَتِهِ": العظم الذى بين ثغرة النحر والعاتق.
١٠٩٦- إذا أتيتم الجمعة فادْنُوا من الإمام واستمعوا الخطبة ولا تَلْغُوا (البزار عن سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ) [المناوى]
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (١/٣٠٩ رقم ٦٤٥) قال الهيثمى (٢/١٨٥): فيه الحكم بن عبد الملك وهو ضعيف
وللحديث أطراف أخرى منها: "احضروا الذكر وادنوا".
١٠٩٧- إذا أتيتم الصلاة فأتوا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ فَصَلُّوا ما أَدْرَكْتُمْ واقضوا ما سبقتم (النسائى، وابن حبان، والطبرانى فى الأوسط عن أنس)
[ ٢ / ١٧٥ ]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٤/٣٥١، رقم ٤٤٠٦) . قال الهيثمى (٢/٣١): رجاله موثقون، وله طريق رجالها رجال الصحيح. قال الحافظ فى التلخيص (٢/٢٨): رجاله ثقات.
١٠٩٨- إذا أتيتم الصلاة فأتوها وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ والوقار فما أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وما فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا (الخطيب فى المتفق والمفترق عن البراء بن عازب)
١٠٩٩- إذا أتيتم الصلاة فعليكم بِالسَّكِينَةِ ولا تأتوها وأنتم تَسْعَوْنَ فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا (أحمد، والبخارى، ومسلم، والدارمى عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ)
أخرجه أحمد (٥/٣٠٦، رقم ٢٢٦٦١)، والبخارى (١/٢٢٨، رقم ٦٠٩)، ومسلم (١/٤٢١، رقم ٦٠٣)، والدارمى (١/٣٣٢، رقم ١٢٨٣) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "لا تستعجلوا إذا أتيتم الصلاة".
ومن غريب الحديث: "فعليكم السكينة": الزموا الوقار، وهو الحلم والرزانة. "تسعون": تهرولون. "فأتموا": أكملوا.
[ ٢ / ١٧٦ ]
١١٠٠- إذا أتيتم الصلاة فلا تَأْتُوهَا تَسْعَوْنَ وَأْتُوهَا تَمْشُونَ وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فاقْضُوا (النسائى، وابن حبان عن أبى هريرة)
أخرجه النسائى (٢/١١٤، رقم ٨٦١)، وابن حبان (٥/٥١٧، رقم ٢١٤٥) . وأخرجه أيضًا: الحميدى (٢/٤١٨، رقم ٩٣٥) وابن أبى شيبة (٢/١٣٨، رقم ٧٤٠٠) وابن الجارود (ص ٨٤، رقم ٣٠٥) والبيهقى (٢/٢٩٧، رقم ٣٤٤١) .
والحديث أصله عند البخارى ومسلم بطرف: "إذا أقيمت الصلاة".
١١٠١- إِذَا أَتَيْتُمُ الْغَائِطَ فَلَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا بِبَوْلٍ وَلَا غَائِطٍ وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا (الضياء، وأحمد، وأبو داود، والترمذى، والحاكم عن أبى أيوب قال الترمذى: هو أحسن شىء فى الباب وأصح)
[ ٢ / ١٧٧ ]
أخرجه أحمد (٥/٤٢١، رقم ٢٣٦٢٤)، وأبو داود (١/٣، رقم ٩)، والترمذى (١/١٣، رقم ٨)، وقال: هو أحسن شىء فى هذا الباب وأصح. وأخرجه أيضًا: البخارى (١/١٥٤، رقم ٣٨٦)، ومسلم (١/٢٢٤، رقم ٢٦٤) .
١١٠٢- إذا أتيتم على أَعْطَانِ الإِبِلِ فلا تُصَلُّوا فيها وإذا أتيتم أَعْطَانَ الْغَنَمِ فَصَلُّوا فيها إن شئتم (البيهقى عن عبد الله بن مُغَفَّل)
أخرجه البيهقى (٢/٤٤٨، رقم ٤١٤٨) . وأخرجه أيضًا: عبد بن حميد (ص ١٨١، رقم ٥٠١) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "صلوا فى مرابض الغنم".
ومن غريب الحديث: "مرابض": مفردها مربض وهو مأوى الغنم. "أعطان": مفردها عطن وهو مبرك الإبل.
١١٠٣- إذا أَثقلتْ مرضاكم فلا تملُّوهم بقولِ لا إله إلا الله ولكن لقِّنوهم فإنه لم يُخْتَمْ به لمنافقٍ قط (أبو القاسم القشيرى فى أماليه عن أبى هريرة)
[ ٢ / ١٧٨ ]
أورده الحافظ فى التلخيص (٢/١٠٢) وعزاه لأبى القاسم القشيرى فى أماليه، وقال [القشيرى]: غريب. قلت [الحافظ]: فيه محمد بن الفضل بن عطية، وهو متروك.
١١٠٤- إذا أثنى عليك جِيرَانُكَ أنك محسنٌ فأنت مُحْسِنٌ وإذا أثنى عليك جِيرَانُكَ أنك مُسِىءٌ فأنت مسىءٌ (ابن عساكر عن ابن مسعود أن رجلا قال يا رسول الله متى أكون محسنا ومتى أكون مسيئا قال … فذكره)
أخرجه ابن عساكر (٥٣/٩٤) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (٢/٢٨٤، رقم ٥٢٥)، والبزار (٥/٩٨، رقم ١٦٧٥) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا سمعت جيرانك".
[ ٢ / ١٧٩ ]
١١٠٥- إذا اجتمع أهل النار فى النار ومعهم من شاء الله من أهل الْقِبْلَةِ قال الكفار للمسلمين ألم تكونوا مسلمين قالوا بلى قالوا فما أغنى عنكم إسلامكم وقد صرتم معنا فى النار قالوا كانت لنا ذنوب فأخذنا بها فسمع الله ما قالوا فأمر بمن كان فى النار من أهل الْقِبْلَةِ فأخرجوا فلما رأى ذلك من بقى من الكفار قالوا يا ليتنا كنا مسلمين فنخرج كما خرجوا فذلك قوله ﴿رُبَّمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِين﴾ [الحجر: ٢] (ابن أبى عاصم فى السنة، وابن جرير، وابن أبى
حاتم، والطبرانى، وابن مردويه، والحاكم، والبيهقى فى البعث، والطبرانى فى الأوسط عن أبى موسى)
أخرجه ابن أبى عاصم (٢/٤٠٥، رقم ٨٤٣)، وابن جرير فى التفسير (١٤/٢)، والحاكم (٢/٢٦٥، رقم ٢٩٥٤)،
وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. والبيهقى فى البعث والنشور (ص ٩١، رقم ٧٩) . وعزاه ابن كثير فى التفسير
[ ٢ / ١٨٠ ]
(٢/٥٤٧) للطبرانى وابن أبى حاتم. وذكره المصنف فى الدر المنثور (٥/٦٢) وعزاه لابن أبى عاصم فى السنة وابن جرير وابن أبى حاتم والطبرانى والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقى فى البعث والنشور عن أبى موسى الأشعرى. قال الهيثمى (٧/٤٥): رواه الطبرانى، وفيه خالد بن نافع الأشعرى، قال أبو داود: متروك. قال الذهبى: هذا تجاوز فى الحد فلا يستحق الترك، فقد حدث عنه أحمد بن حنبل وغيره وبقية رجاله ثقات.
١١٠٦- إذا اجتمع الدَّاعِيَانِ فأجب أقربهما إليك بابا فإن أقربهما إليك بابا أقربهما إليك جوارا وإن سبق أحدهما فأجب الذى سبق (أحمد، وأبو داود، والبغوى، والبيهقى عن رجل له صحبة، وفى إسناده مقال)
أخرجه أحمد (٥/٤٠٨، رقم ٢٣٥١٣)، وأبو داود (٣/٣٤٤، رقم ٣٧٥٦)، والبيهقى (٧/٢٧٥، رقم ١٤٣٨٠) . وأخرجه أيضًا: أبو نعيم فى المعرفة (٤/١٦٨٠، رقم ٤٦٨٣) . قال الحافظ فى التلخيص (٣/١٩٦): إسناده ضعيف.
[ ٢ / ١٨١ ]
١١٠٧- إذا اجتمع العالم والعابد على الصراط قيل للعابد ادخل الجنة وتنعم بعبادتك وقيل للعالم قف هاهنا فاشفع لمن أحببت فإنك لا تشفع لأحد إلا شفعت فقام مقام الأنبياء (أبو الشيخ فى الثواب، والديلمى عن ابن عباس)
أخرجه الديلمى (١/٣٢٦، رقم ١٢٩٣) . قال المناوى (١/٢٤٥): فيه عثمان بن موسى عن عطاء أورده الذهبى فى الضعفاء وقال: له حديث لا يعرف إلا به، وفى الميزان قال: له حديث منكر. والحديث موضوع كما قال الحافظ أحمد الغمارى فى المغير (ص١٣) .
١١٠٨- إذا اجتمع القوم فى سفر فليجمعوا نفقاتهم عند أحدهم فإنه أطيب لنفوسهم وأحسن لأخلاقهم (الحكيم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده)
ذكره الحكيم (٣/٧٠) .
١١٠٩- إذا اجتمع ثلاثة مسلمين فى سفر فَلْيَؤُمَّهُمْ أَقْرَؤُهُمْ لكتاب الله وإن كان أصغرهم فإذا أَمَّهُمْ فهو أميرهم (ابن أبى شيبة عن أبى سلمة بن عبد الرحمن مرسلا)
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٣٠٢، رقم ٣٤٥٧)
[ ٢ / ١٨٢ ]
١١١٠- إذا اجْتَمَعَ عِيدَانِ فى يوم أجزأهم الأول (أبو داود، والحاكم عن أبى هريرة)
أخرجه أبو داود (١/٢٨١، رقم ١٠٧٣)، والحاكم (١/٤٢٥، رقم ١٠٦٤) وقال: صحيح على شرط مسلم. وقال الذهبى: صحيح غريب. وأخرجه أيضًا: ابن ماجه وأحال إلى ما قبله ولم يسق لفظه (٢/٤٥٣، رقم ١٣١١) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "قد اجتمع فى يومكم هذا عيدان".
ومن غريب الحديث: "عيدان": يوم الأضحى، ويوم الجمعة.
١١١١- إذا أجْمَرْتُم الميت فأجمروه ثلاثا (أحمد، والبزار، والبيهقى، والضياء عن جابر)
أخرجه أحمد (٣/٣٣١ رقم ١٤٥٨٠) والبزار كما فى كشف الأستار (١/٣٨٥ رقم ٨١٣) قال الهيثمى (٣/٢٦): رجاله رجال الصحيح. والبيهقى (٣/٤٠٥ رقم ٦٤٩٤) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (٧/٣٠١ رقم ٣٠٣١)، والحاكم (١/٥٠٦، رقم ١٣١٠)، وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبى. وأبو يعلى (٤/١٩٧، رقم ٢٣٠٠) .
ومن غريب الحديث: "أجمرتم الميت": بَخَّرتُموه بالطِّيب.
[ ٢ / ١٨٣ ]
١١١٢- إذا أجمرتم الميتَ فأوتروا (ابن حبان، والحاكم عن جابر)
أخرجه ابن حبان (٧/٣٠١، رقم ٣٠٣١)، والحاكم (١/٥٠٦، رقم ١٣١٠)، وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبى. وأخرجه أيضًا: البيهقى (٣/٤٠٥، رقم ٦٤٩٤)، وأبو يعلى (٤/١٩٧، رقم ٢٣٠٠) .
ومن غريب الحديث: "أجمرتم": بخرتم.
١١١٣- إذا أجمرتم الميت فجمروه ثلاثا (الديلمى عن جابر)
أخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٢/٤٦٧، رقم ١١١٢٠)، وأحمد (٣/٣٣١، رقم ١٤٥٨٠)، والبزار كما فى كشف الأستار (١/٣٨٥، رقم ٨١٣) . قال الهيثمى (٣/٢٦): رجاله رجال الصحيح.
١١١٤- إذا أحب أحدُكم أخاه فليخبره وليقل إنى أُحِبُّكَ فى الله وإنى أَوِدُّكَ فى الله (ابن أبى الدنيا عن مجاهد مرسلا)
أخرجه ابن أبى الدنيا فى كتاب الإخوان (ص١١٩، رقم ٦٨) .
[ ٢ / ١٨٤ ]
١١١٥- إذا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُعْلِمْهُ أَنَّهُ يُحِبُّهُ (أحمد، والبخارى فى الأدب، وأبو داود، والترمذى - حسن صحيح غريب - وابن أبى الدنيا فى كتاب الإخوان، وابن حبان، والحاكم، والطبرانى، وابن السنى فى عمل اليوم والليلة عن الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيكَرِبَ. البخارى فى الأدب المفرد عن رجل من الصحابة. هناد عن مجاهد مرسلا. ابن حبان عن أنس وعن ابن عمر)
حديث المقدام بن معديكرب: أخرجه أحمد (٤/١٣٠، رقم ١٧٢١٠)، والبخارى فى الأدب (١/١٩١، رقم ٥٤٢)، وأبو داود (٤/٣٣٢، رقم ٥١٢٤)، والترمذى (٤/١٩٩، رقم ٢٣٩٢ طبعة دار الغرب تحقيق بشار عواد)، وقال: حسن صحيح، وابن أبى الدنيا فى كتاب الإخوان (ص ١١٥، رقم ٦٥) وابن حبان (٢/٣٣٠، رقم ٥٧٠)، والحاكم (٤/١٨٩، رقم ٧٣٢٢) ووافقه الذهبى. والطبرانى (٢٠/٢٧٩، رقم ٦٦١)، وابن السنى (ص ٨٢، رقم ١٩٦) . وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (٦/٥٩، رقم ١٠٠٣٤)، والطبرانى
[ ٢ / ١٨٥ ]
فى مسند الشاميين (١/٢٨٢، رقم ٤٩١) .
حديث رجل من الصحابة: أخرجه البخارى فى الأدب المفرد (١/١٩١، رقم ٥٤٣) .
حديث مجاهد المرسل: أخرجه أيضًا: ابن أبى الدنيا فى كتاب الإخوان (ص ١٢٠، رقم ٦٩) .
حديث ابن عمر وأنس: أخرجه ابن حبان (٢/٣٢٨، رقم ٥٦٩، ٢/٣٣٠، رقم ٥٧١) .
١١١٦- إذا أحب أحدُكم أخاه فى الله فَلْيُعْلِمْهُ فإنه أبقى فى الألفة وأثبت فى المودة (ابن أبى الدنيا [فى كتاب الإخوان] عن مجاهد مرسلًا)
أخرجه ابن أبى الدنيا فى كتاب الإخوان (ص١٢٠، رقم ٦٩) .
١١١٧- إذا أحب أحدُكم أن يُحَدِّثَ ربَّه فليقرأْ القرآنَ (الخطيب، والديلمى عن أنس)
أخرجه الخطيب (٧/٢٣٩)، والديلمى (١/٣٠٢، رقم ١١٩٥)، قال المناوى (١/٢٤٨): فيه الحسين بن زيد قال الذهبى ضعيف.
ومن غريب الحديث: "يحدث ربه": يناجيه.
١١١٨- إذا أحب أحدُكم صاحبَه فليأتِهِ فى منزلِهِ فَلْيُخْبِرْهُ أنه يحبُّه للهِ (أحمد، والضياء عن أبى ذر)
[ ٢ / ١٨٦ ]
أخرجه أحمد (٥/١٤٥ رقم ٢١٣٣٢) وقال الهيثمى (١٠/٢٨١): إسناده حسن. وأخرجه أيضًا: ابن المبارك (١/٢٤٧ رقم ٧١٢) .
١١١٩- إذا أحب أحدُكم عبدا فَلْيُخْبِرْهُ فإنه يجدُ له مثلَ الذى يجدُ له (ابن أبى الدنيا، والطبرانى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عمر)
أخرجه ابن أبى الدنيا فى كتاب الإخوان (ص ١٢٦، رقم ٧٤)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٦/٤٨٩، رقم ٩٠١٠) .
١١٢٠- إذا أحبَّ اللهُ أهلَ بيتٍ أدخل عليهم الرِّفْقَ (البيهقى عن عائشة) [كنوز الحقائق]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٥/٢٥٣، رقم ٦٥٦٠) قال العراقى فى تخريج أحاديث الإحياء: سنده ضعيف.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أراد الله بأهل بيت خيرا".
١١٢١- إذا أحَبَّ الله عبدا أغلق عليه أمورَ الدنيا وفتح له أمورَ الآخرة (الديلمى عن أنس)
١١٢٢- إذا أحَبَّ اللهُ عبدا ألصقَ به البلاءَ فإنَّ اللهَ يريدُ أن يصافيه (البيهقى فى الشعب عن سعيد بن المسيب مرسلًا)
[ ٢ / ١٨٧ ]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٧/١٤٦، رقم ٩٧٩٠) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أحسن العبد".
ومن غريب الحديث: "يصافيه": يستخلصه لوداده ويجعله من جملة أحبابه.
١١٢٣- إذا أحَبَّ الله عبدا ابْتَلاهُ ليسمع تضرعه ([البيهقى فى شعب الإيمان، والديلمى] عن أبى هريرة. هناد، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى موسى. البيهقى فى شعب الإيمان عن ابن مسعود وكردوس موقوفا عليهما)
حديث أبى هريرة: أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٧/١٤٥، رقم ٩٧٨٨)، والديلمى (١/٢٥١، رقم ٩٧٠) . وأخرجه أيضًا: هناد (١/٢٣٩، رقم ٤٠٥)، وابن حبان فى الضعفاء (٣/١٢٢، ترجمة ١٢١٤ يحيى بن عبيد الله بن موهب التيمى القرشى) وقال: يروى عن أبيه ما لا أصل له.
حديث ابن مسعود الموقوف: أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٧/١٤٥، رقم ٩٧٨٦) .
[ ٢ / ١٨٨ ]
حديث كردوس الموقوف: أخرجه الببهقى (٧/١٤٥، رقم ٩٧٨٧) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى الدنيا فى كتاب الأولياء (١/٢١، رقم ٣٩) . قال المناوى (١/٢٤٦): قال الحافظ العراقى: يتقوى بتعدد طرقه.
ومن غريب الحديث: "إذا أحب الله عبدا": أى أراد به الخير ووفقه. "ابتلاه": اختبره وامتحنه. "تضرعه": تذلُّلَهُ واستكانته وخضوعه.
١١٢٤- إذا أحَبَّ الله عبدا ابْتَلاهُ وإذا أحبه الحب البالغ اقْتَناه لا يترك له مالا ولا ولدا (الطبرانى عن أبى عنبة الخولانى)
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (٢/٢٩١) قال الهيثمى: فيه إبراهيم بن محمد شيخ الطبرانى، ضعفه الذهبى، ولم يذكر سببا، وبقية رجاله موثوقون. وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٢٥٠، رقم ٩٦٨) . وأخرجه ابن الجوزى فى الموضوعات من طريق ابن السنى (٣/٤٨٢، رقم ١٧٠٧) عن أبى عنبة الخولانى. قال ابن الجوزى: هذا حديث لا يصح. وتعقبه السيوطى فى اللآلئ (٢/١٨٠) .
[ ٢ / ١٨٩ ]
١١٢٥- إذا أحَبَّ الله عبْدا اقْتَناه لنفسه ولم يشغله بزوجة ولا ولد (أبو نعيم فى الحلية، والديلمى عن ابن مسعود)
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (١/٢٥) . وأورده أيضًا: ابن الجوزى فى الموضوعات (٣/٨١، رقم ١٢٩٢) وقال: هذا حديث موضوع على رسول الله - ﷺ -. وتعقبه السيوطى فى اللآلئ (٢/١٧٨) .
ومن غريب الحديث: "اقتناه": اتخذه واصطفاه.
١١٢٦- إذا أحَبَّ الله عبدا أثنى عليه سبعة أصناف من الخير لم يعمله وإذا سخط على عبد أثنى عليه سبعة أصناف من الشر لم يعمله (البيهقى فى الزهد عن أبى سعيد)
أخرجه البيهقى فى الزهد (٢/٣٠٧، رقم ٨١٦) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الله إذا رضى عن العبد".
١١٢٧- إذا أحَبَّ الله عبدا حَمَاهُ الدُّنْيَا كما يَحْمِى أحدُكم مريضَهُ الماءَ ليشْفَى (أبو يعلى عن عقبة بن رافع) [المناوى]
أخرجه أبو يعلى (١٢/٢٧٨، رقم ٦٨٦٥)، قال الهيثمى (١٠/٢٨٥): إسناده حسن.
[ ٢ / ١٩٠ ]
ومن غريب الحديث: "حماه": منعه. "يحمى": يمنع.
١١٢٨- إذا أحَبَّ اللهُ عبدا حَمَاهُ من الدُّنْيَا كما يَحْمِى أحدكم سَقِيمَهُ الماء (الترمذى - حسن غريب - والطبرانى، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان عن مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ. الترمذى عن محمود بن لبيد مرسلا. الطبرانى عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج)
حديث محمود بن لبيد عن قتادة: أخرجه الترمذى (٤/٣٨١، رقم ٢٠٣٦) وقال: حسن غريب. والطبرانى
(١٩/١٢، رقم ١٧)، والحاكم (٤/٢٣٠، رقم ٧٤٦٤) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. والبيهقى فى شعب الإيمان
(٧/٣٢٠، رقم ١٠٤٤٨) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (٢/٤٤٣، رقم ٦٦٩) .
حديث محمود بن لبيد المرسل: قال الترمذى بعد أن ذكر الحديث السابق (٤/٣٨١): وقد روى هذا الحديث عن
محمود بن لبيد عن النبى - ﷺ - مرسلا، وساق سنده.
[ ٢ / ١٩١ ]
حديث محمود بن لبيد عن رافع بن خديج: أخرجه الطبرانى (٤/٢٥٢، رقم ٤٢٩٦)، قال الهيثمى (١٠/٢٨٥): إسناده حسن.
ومن غريب الحديث: "سقيمه": مريضه.
١١٢٩- إذا أحَبَّ الله عبدا صبَّ عليه البلاءَ صبًّا وثَجَّه ثجًّا (الطبرانى عن أنس)
أخرجه أيضًا: الديلمى (١/٢٥١، رقم ٩٧٢)، وابن أبى الدنيا فى المرض والكفارات (١/١٧٣، رقم ٢٢٠) . وقد ضعفه المنذرى (٤/١٤٢) .
ومن غريب الحديث: "ثجا": الثَّجُّ: الصَّبُّ الكثيرُ.
١١٣٠- إذا أحَبَّ الله عبدا قذف حبَّه فى قلوبِ الملائكةِ وإذا أبغض الله عبدا قذف بُغْضَه فى قلوب الملائكة ثم يقذِفُه فى قلوبِ الآدميين (أبو نعيم فى الحلية عن أنس)
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (٣/٧٧) . قال المناوى (١/٢٤٧): فيه يوسف بن عطية الوراق أو الصفار، وكلاهما ضعيف، قال الفلاس: لكن الوراق أكذب.
ومن غريب الحديث: "قذف": ألقى.
١١٣١- إذا أحبَّ اللهُ عبدا لم يضرَّه ذنبٌ (الديلمى) [كنوز الحقائق]
[ ٢ / ١٩٢ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "التائب من الذنب".
١١٣٢- إذا أحَبَّ الله عبدا نادى جبريل إن الله يُحِبُّ فُلَانا فَأَحْبِبْهُ فَيُحِبُّهُ جبريل فينادى جبريلُ فى أهل السماءِ إن الله يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ فَيُحِبُّهُ أهلُ السماءِ ثم يُوضَعُ له الْقَبُولُ فى الأرض (البخارى، ومسلم عن أبى هريرة)
أخرجه البخارى (٣/١١٧٥، رقم ٣٠٣٧)، ومسلم (٤/٢٠٣٠، رقم ٢٦٣٧) . وأخرجه أيضًا: مالك (٢/٩٥٣، رقم ١٧١٠)، وابن حبان (٢/٨٦، رقم ٣٦٥)، والطبرانى فى الأوسط (٥/١٧٩، رقم ٥٠٠١) .
[ ٢ / ١٩٣ ]
١١٣٣- إذا أحَبَّ الله عبدا نادى جبريل إنى أَحْبَبْتُ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ فينادى فى السماء ثم تَنْزِلُ لَهُ الْمَحَبَّةُ فى أهل الأرض فذلك قول الله ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ [مريم: ٩٦] وإذا أَبْغَضَ اللَّهُ عَبْدًا نادى جبريل إنى قد أَبْغَضْتُ فُلَانًا فَيُنَادِى فى السماء ثم تَنْزِلُ لَهُ الْبَغْضَاءُ فِى الأَرْضِ (الترمذى - حسن صحيح - عن أبى هريرة)
أخرجه الترمذى (٥/٣١٧، رقم ٣١٦١) وقال: حسن صحيح.
والحديث أصله عند مسلم بطرف: "إن الله إذا أحب".
١١٣٤- إذا أحَبَّ الله قوما ابتلاهم (الطبرانى فى الأوسط، والبيهقى فى شعب الإيمان، والضياء عن أنس. أحمد فى الزهد عن وهب بن منبه مرسلًا)
[ ٢ / ١٩٤ ]
حديث أنس: أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٣/٣٠٢، رقم ٣٢٢٨)، قال الهيثمى (٢/٢٩١): فيه ابن لهيعة وفيه كلام. والبيهقى فى شعب الإيمان (٧/١٤٤، رقم ٩٧٨٢)، والضياء (٦/٣٢٨، رقم ٢٣٥٠)، وقال: فى إسناده من لم أعرفه.
حديث وهب بن منبه مرسلًا: أخرجه أحمد فى الزهد (ص ٥٢) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أراد الله بعبده خيرًا"، "إن أعظم الجزاء".
ومن غريب الحديث: "ابتلاهم": اختبرهم بالمحن والرزايا.
١١٣٥- إذا أحَبَّ الله قوما ابتلاهم فمن صبر فله الصبرُ ومن جزع فله الجزعُ (أحمد، والبيهقى فى شعب الإيمان عن محمود بن لبيد)
أخرجه أحمد (٥/٤٢٧، رقم ٢٣٦٧٢)، قال الهيثمى (٢/٢٩١): رجاله ثقات. والبيهقى فى شعب الإيمان (٧/١٤٥، رقم ٩٧٨٤) . وقال الحافظ فى الفتح (١٠/١٠٨): رواته ثقات إلا أن محمود بن لبيد اختلف فى سماعه من النبى - ﷺ - وقد رآه وهو صغير، وله شاهد من حديث أنس عند الترمذى وحسنه.
[ ٢ / ١٩٥ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن أعظم الجزاء".
١١٣٦- إذا أحببتَ رجلا فاسأله عن اسمه واسم أبيه وعشيرتِهِ ومنزلِهِ فإن كان مريضا عدته وإن كان فى حاجة أعنته وإن كان غائبا حفظته فى أهله (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن ابن عمر)
أخرجه الخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص٢٥١، رقم ٧٧٢) . وأخرجه أيضًا: تمام (٢/١٥٧، رقم ١٤١٤)، وابن قدامة المقدسى فى كتاب المتحابين فى الله (ص ٥٩، رقم ٦٦) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا آخيت رجلا".
١١٣٧- إذا أحببتَ رجلا فلا تُمَارِه ولا تُجَارِه ولا تُشاره ولا تسألْ عنه أحدا فعسى أن توافى له عدوا فيخبرُك بما ليس فيه فيفرق بينك وبينه (ابن السنى فى عمل اليوم والليلة، وأبو نعيم فى الحلية عن معاذ بن جبل)
أخرجه ابن السنى (ص ٨٣، رقم ١٩٩)، وأبو نعيم فى الحلية (٥/١٣٦) . وأخرجه أيضًا: البخارى فى الأدب المفرد
[ ٢ / ١٩٦ ]
(١/١٩١، رقم ٥٤٥) . قال المناوى (١/٢٤٨): فيه معاوية بن صالح أورده الذهبى فى الضعفاء، وقال: ثقة، وقال أبو حاتم:
لا يحتج به.
ومن غريب الحديث: "تماره": تجادله. "لا تجاره": من الجرى والمسابقة أى: لا تطاوله وتغالبه وتجرى معه فى المناظرة ليظهر علمك للناس رياء وسمعة. "تشاره": روى بالتشديد من المشارة وهو الشر أى لا تفعل معه شرًّا تحوجه إلى فعل مثله معك، وروى مخففا من البيع والشراء أى لا تعامله. توافى: تصادف وتلاقى.
١١٣٨- إذا أَحْبَبْتُمْ أن تَعْلَمُوا ما للعبد عند رَبِّهِ فَانْظُرُوا ما يَتْبَعُهُ من الثَّنَاءِ (ابن عساكر عن أنس. ابن عساكر عن
على، وفيه عبد الله بن سلمة بن أسلم متروك. [مالك عن كَعْبِ الأَحْبَارِ موقوفا])
حديث على: أخرجه ابن عساكر (١٣/٣٧٤) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٢٧٢، رقم ١٠٥٧) .
[ ٢ / ١٩٧ ]
حديث كعب: أخرجه مالك (٢/٩٠٤، رقم ١٦٠٦) . وأخرجه أيضًا: البيهقى فى الزهد (٢/٣٠٤، رقم ٨١٠)، وأبو نعيم فى الحلية (٦/٥) .
١١٣٩- إذا أَحْدَثَ أَحَدُكُمْ فى صلاته فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ ثُمَّ لْيَنْصَرِفْ (عبد الرزاق عن عروة مرسلا. أبو داود، وابن ماجه، وابن حبان، والحاكم، والبيهقى عن عائشة)
حديث عروة المرسل: أخرجه عبد الرزاق (١/١٤٠، رقم ٥٣٢) .
حديث عائشة: أخرجه أبو داود (١/٢٩١، رقم ١١١٤)، وابن ماجه (١/٣٨٦، رقم ١٢٢٢)، وابن حبان (٦/٩، رقم ٢٢٣٨) والحاكم (١/٢٩٣ رقم ٦٥٥) وقال: صحيح على شرطهما. ووافقه الذهبى. والبيهقى (٣/٢٢٣ رقم ٥٦٤١) . وأخرجه أيضًا: الدارقطنى (١/١٥٨)، والترمذى فى العلل كما فى ترتيبه لأبى طالب القاضى (ص ٩٩، رقم ١٧٠)، قال الترمذى: هشام بن عروة عن أبيه أصح.
[ ٢ / ١٩٨ ]
١١٤٠- إذا أحدثَ الإمامُ بعد ما يرفع رأسَه من آخر السجودِ واستوى جالسا تمتْ صلاتُه وصلاةُ من خلفه ممن ائتم به مِمَّن أدرك معه أولَ الصلاة (ابن جرير عن ابن عمرو)
أخرجه أيضًا: الدارقطنى (١/٣٧٩) .
١١٤١- إذا أحدث الإمامُ فى آخر صلاته حين يستوى قاعدا فقد تمتْ صلاتُه وصلاةُ مَنْ وراءه على مثلِ صلاته (عبد الرزاق، وابن جرير، والطبرانى، عن ابن عمرو وفيه عبد الرحمن بن زياد ضعيف)
أخرجه عبد الرزاق (٢/٣٥٣، رقم ٣٦٧٣)، والطبرانى (١٣/٥٣، رقم ١٣٠) .
١١٤٢- إذا أحدث الرجلُ وقد جلس فى آخر صلاتِهِ قبل أن يُسَلِّمَ قد جازتْ صلاتُه (الترمذى - وضعفه - وابن جرير عن ابن عمرو)
أخرجه الترمذى (٢/٢٦١، رقم ٤٠٨) وقال: إسناده ليس بذاك القوى، وقد اضطربوا فى إسناده. وأخرجه أيضًا: الطيالسى (ص ٢٩٨، رقم ٢٢٥٢) . قال الشوكانى فى نيل الأوطار (٢/٣٤٥): فيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقى، وقد ضعفه بعض أهل العلم.
[ ٢ / ١٩٩ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا قضى الإمام"، "إذا جلس الإمام فى آخر ركعة ثم أحدث".
١١٤٣- إذا أحدثتَ ذنبا فأحدِثْ عنده توبةً إنْ سِرًّا فَسِرًّا وإنْ عَلَانِيَةً فعلانيةً (الديلمى عن أنس)
أخرجه أيضًا: البيهقى فى الزهد (٢/٣٤٨، رقم ٩٥٧) .
١١٤٤- إذا أحرم أحدُكم فليؤمن على دعائِهِ إذا قال اللهم اغفرْ لى فليقلْ آمين ولا يلعن بهيمةً ولا إنسانا فإن دعاءه مستجاب ومن عَمَّ بدعائه المؤمنين والمؤمنات اسْتُجِيبَ له (الديلمى عن ابن عباس)
قال المناوى (١/٣٤٣): رواه الديلمى وبيض لسنده.
١١٤٥- إذا أحسستم من أنفسكم رقةً فاغتنموا الدعاءَ (الديلمى عن عمر)
١١٤٦- إذا أحسن أحدكم إسلامه فكل حسنة يعملها تُكْتَبُ له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضِعْفٍ وكل سيئة يعملها تكتب له بمثلها حتى يلقى الله (أحمد، والبخارى، ومسلم عن أبى هريرة)
[ ٢ / ٢٠٠ ]
أخرجه أحمد (٢/٣١٧، رقم ٨٢٠١)، والبخارى (١/٢٤، رقم ٤٢)، ومسلم (١/١١٧، رقم ١٢٩) . وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (١/٨١، رقم ٢٤٠)، وابن حبان (١/٤٦٥ رقم ٢٢٨) والبيهقى فى شعب الإيمان (٥/٣٨٩، رقم ٧٠٤٦) .
١١٤٧- إذا أحسن الرجلُ الصلاةَ فأتمَّ ركوعَها وسجودَها قالت الصلاةُ حَفِظَك اللهُ كما حَفِظْتَنى فَتُرْفَعُ وإذا أساء الصلاةَ فلم يتمَّ ركوعَها ولا سجودَها قالت الصلاةُ ضيعك اللهُ كما ضيعتنى فَتُلَفُّ كما يلف الثوب الخَلِق فَيُضْرَبُ بها وجهُهُ (الطيالسى، والطبرانى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن عبادة بن الصامت)
[ ٢ / ٢٠١ ]
أخرجه الطيالسى (ص ٨٠، رقم ٥٨٥)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٣/١٤٣ رقم ٣١٤٠) . قال الهيثمى (٢/١٢٢): رواه الطبرانى فى الكبير والبزار بنحوه، وفيه الأحوص بن حكيم وثقه ابن المدينى والعجلى وضعفه جماعة وبقية رجاله موثقون. وقال المناوى (١/٢٥٠): فيه محمد بن مسلم بن أبى وضاح قال فى الكاشف: وثقه جمع وتكلم فيه البخارى، وأحوص بن سليم ضعفه النسائى، وقال ابن المدينى: لا يكتب حديثه.
ومن غريب الحديث: "الخلق": البالى.
١١٤٨- إذا أحسن العبدُ فألصق اللهُ به البلاءَ فإنَّ اللهَ يريدُ أن يصافيه (هناد، والبيهقى فى شعب الإيمان عن سعيد بن المسيب مرسلًا)
أخرجه هناد (١/٢٣٧، رقم ٤٠١)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٧/١٤٦، رقم ٩٧٩٠) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٧/٨١، رقم ٣٤٣٤٦) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أحب الله عبدا".
[ ٢ / ٢٠٢ ]
ومن غريب الحديث: "فألصق": ألصق الشىء بالشىء: ألزقه به. "يصافيه": يستخلصه لوداده ويجعله من جملة أحبابه.
١١٤٩- إذا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْبَائِعِ وَالْمُبْتَاعُ بِالْخِيَارِ (الترمذى - منقطع - والبيهقى عن ابن مسعود)
أخرجه الترمذى (٣/٥٧٠، رقم ١٢٧٠) وقال: مرسل. والبيهقى (٥/٣٣٢، رقم ١٠٥٨٧) . وأخرجه أيضًا: الشافعى فى الأم (٣/٩) وقال: وهذا الحديث منقطع، وأحمد (١/٤٦٦، رقم ٤٤٤٤)، وابن أبى شيبة (٤/٣٤٢) .
ومن غريب الحديث: "المبتاع": المشترى "بالخيار": أى إن شاء اختار البيع ورضى بقول البائع وإن شاء فسخ البيع.
١١٥٠- إذا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ وإذا اسْتُهْلِكَ فَالْقَوْلُ مَا قَالَ المشترى (الدارقطنى فى الأفراد عن ابن مسعود)
أخرجه أيضًا: الدارقطنى فى السنن (٣/٢٠)، وقال: الحسن بن عمارة متروك.
[ ٢ / ٢٠٣ ]
ومن غريب الحديث: "اسْتُهْلِكَ": هلك: أى هلك المبيع وهى السلعة.
١١٥١- إذا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وليس بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ فهو ما يقول رَبُّ السِّلْعَةِ أَوْ يَتَتَارَكَانِ (عبد الله بن أحمد، وأبو داود، والنسائى، والحاكم، والبيهقى عن ابن مسعود)
أخرجه عبد الله بن أحمد فى زوائده على المسند (١/٤٦٦، رقم ٤٤٤٥)، وأبو داود (٣/٢٨٥، رقم ٣٥١١)، والنسائى (٧/٣٠٢، رقم ٤٦٤٨)، والحاكم (٢/٥٢، رقم ٢٢٩٣)، وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. والبيهقى
(٥/٣٣٢، رقم ١٠٥٨٦) . وأخرجه أيضًا: الطيالسى (ص ٥٣، رقم ٣٩٩)، والدارقطنى (٣/٢٠، رقم ٦٣)، وابن الجارود (ص ١٥٩، رقم ٦٢٥) .
ومن غريب الحديث: "البيعان": البائع والمشترى. "رب السلعة": البائع. "يتتاركان": يتفاسخان العقد.
[ ٢ / ٢٠٤ ]
١١٥٢- إذا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ وَالْبَيْعُ قَائِمٌ بِعَيْنِهِ فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ أو يتركان البيع (عبد الرزاق، وابن ماجه عن ابن مسعود)
أخرجه عبد الرزاق (٨/٢٧١، رقم ١٥١٨٥)، وابن ماجه (٢/٧٣٧، رقم ٢١٨٦) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة
(٤/٣٤٣)، والدارمى (٢/٣٢٥، رقم ٢٥٤٩)، والدارقطنى (٣/٢١، رقم ٧٢)، والبيهقى (٥/٣٣٣، رقم ١٠٥٩٥) .
١١٥٣- إذا اختلف الزمانُ واختلفت الأهواءُ فعليك بدين الأعرابى (الديلمى عن ابن عمر)
أخرجه الديلمى (١/٢٥٦، رقم ٩٩٦) . وأخرجه أيضًا: الذهبى فى الميزان (٦/٩٧ ترجمة ٧٣٤٧ محمد بن الحارث بن زياد البصرى) ونقل تضعيف العلماء له، ثم ساق له عدة أحاديث هذا منها. وقال ابن حبان فى الضعفاء (٢/٢٦٤، ترجمة ٩٤٨ محمد بن عبد الرحمن البيلمانى): لا يجوز الاحتجاج به، ثم ساق له عدة أحاديث هذا منها، وقال: أكثرها موضوعة أو مقلوبة.
[ ٢ / ٢٠٥ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا كان فى آخر الزمان".
١١٥٤- إذا اختلف المتبايعان وليس بينهما شاهدٌ استُحْلِفَ البائعُ ثم كان المبتاعُ بالخيارِ إن شاء أخذ وإن شاء ترك (البيهقى عن ابن مسعود)
أخرجه البيهقى (٥/٣٣٣، رقم ١٠٥٩١) . وأخرجه أيضًا: الدارقطنى (٣/١٨، رقم ٦٠) .
١١٥٥- إذا اختلف الناسُ كان ابنُ سُمَيَّةَ مع الحق (الطبرانى، وابن عساكر عن ابن مسعود)
أخرجه الطبرانى (١٠/٩٥، رقم ١٠٠٧١)، وابن عساكر (٤٣/٤٠٦) . قال الهيثمى (٧/٢٤٣): فيه ضرار بن صرد، وهو ضعيف. وذكره الذهبى فى السير (١/٤١٦) وقال: إسناده منقطع.
ومن غريب الحديث: "ابن سمية": هو عمار بن ياسر، وسمية اسم أمه.
١١٥٦- إذا اختلفتْ أُمتى فى الأهواءِ فعليكم بدينِ الأعرابِ (ابن عدى عن ابن عمر)
أخرجه ابن عدى (٦/١٧٧، ترجمة ١٦٦٠ محمد بن الحارث بن زياد بن الربيع الحارثى) وقال: عامة ما يرويه غير محفوظ.
[ ٢ / ٢٠٦ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا اختلف الزمان"، "إذا كان آخر الزمان".
١١٥٧- إذا اختلفت الأهواءُ فعليك بدينِ العجائزِ (الديلمى عن ابن عمر) [كنوز الحقائق]
قال العجلونى (٢/٩٢): رواه الديلمى عن ابن عمر مرفوعا بمعناه، وفى سنده محمد بن البيلمانى ضعيف جدًّا،
قال ابن حبان: حدث عن أبيه بنسخة منها مائتا حديث موضوعة، فلا يجوز الاحتجاج به، ولا ذكره إلا للتعجب، وقال فى الدرر: وسنده واه، وقال القارى: حديث موضوع.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا كان آخر الزمان".
١١٥٨- إذا اختلفت الناسُ فالحقُّ فى مُضَر (ابن أبى شيبة عن ابن عباس)
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤١٢، رقم ٣٢٤٨٧) . وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (٤/٣٩٦، رقم ٢٥١٩)، وابن أبى عاصم
(٢/٦٤١، رقم ١٥٤٤)، وابن عدى (٤/١٣٦، ترجمة ٩٧٤ عبد الله بن المؤمل)، وقال: عامة ما يرويه الضعف عليه بين.
١١٥٩- إذا اختلفت الناسُ فالعدل فى مُضَرَ (الطبرانى عن ابن عباس)
[ ٢ / ٢٠٧ ]
أخرجه الطبرانى (١١/١٧٨، رقم ١١٤١٨) . قال الهيثمى (١٠/٥٢): فيه عبد الله بن المؤمل، والمثنى بن صباح وكلاهما ضعيف وقد وثقا.
ومن غريب الحديث: "مُضَر": قبيلة من قبائل العرب.
١١٦٠- إذا اختلفت عليك الأشياءُ وكَثُرَتْ الأحاديثُ فإن الهدى أن تدع ما يَرِيبُكَ إلى ما لا يَرِيبُكَ (الديلمى عن ابن عمر)
أخرجه الديلمى (١/٣٢٦، رقم ١٢٩٢) .
١١٦١- إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِى الطَّرِيقِ فَاجْعَلُوا عَرضَه سَبْعَةَ أَذْرُعٍ (أحمد، ومسلم، وأبو داود، والترمذى - حسن صحيح - وابن ماجه عن أبى هريرة. أحمد، وابن ماجه، والبيهقى عن ابن عباس)
حديث أبى هريرة: أخرجه أحمد (٢/٤٢٩، رقم ٩٥٣٣)، ومسلم (٣/١٢٣٢، رقم ١٦١٣)، وأبو داود (٣/٣١٤، رقم ٣٦٣٣)، والترمذى (٣/٦٣٧، رقم ١٣٥٦)، وقال: حسن صحيح. وابن ماجه (٢/٧٨٤، رقم ٢٣٣٨) .
[ ٢ / ٢٠٨ ]
وأخرجه أيضًا: الطيالسى (ص ٣٣٣، رقم ٢٥٥٥)، وإسحاق بن راهويه (١/١٨٧، رقم ١٣٦)، وأبو عوانة (٣/٤١٩، رقم ٥٥٤٤)، والديلمى (١/٢٧٣، رقم ١٠٦٥) .
حديث ابن عباس: أخرجه أحمد (١/٣١٧، رقم ٢٩١٤)، وابن ماجه (٢/٧٨٤، رقم ٢٣٣٩)، قال البوصيرى
(٣/٤٧): هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. والبيهقى (٦/٦٩، رقم ١١١٦٣) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٤/٥٤٩ رقم ٢٣٠٣٤)، وعبد بن حميد (ص ٢٠٦، رقم ٦٠٠) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "قضى إذا تشاجروا فى الطريق بسبعة أذرع".
ومن غريب الحديث: "أذرع": مفردها ذراع، والمراد بالذراع ذراع الآدمى.
١١٦٢- إذا اختلفتم فى الطريقِ فاجعلوه سبعةَ أذرعٍ ومن بنى بناء فَلْيَدْعَمْهُ بحائطِ جارِهِ (أحمد، والبيهقى عن ابن عباس، قال المناوى: بإسناد حسن)
أخرجه أحمد (١/٣١٧، رقم ٢٩١٤)، والبيهقى (٦/٦٩، رقم ١١١٦٢) . وأخرج أيضًا: ابن أبى شيبة (٤/٥٤٩، رقم ٢٣٠٣٧) .
[ ٢ / ٢٠٩ ]
١١٦٣- إذا اختلفتم فى الطريقِ فاذرعوا سبعةَ أذرعٍ ثم ابنوا (عبد الرزاق عن عكرمة مرسلًا. [أحمد عن ابن عباس])
حديث ابن عباس المرفوع: أخرجه أحمد (١/٣٠٣، رقم ٢٧٥٧) .
١١٦٤- إذا اختلفتم فى الطريقِ فاذْرَعُوا سبعةَ أذرعٍ ولا تجعلوه أقل من ذلك (الطبرانى عن ابن عباس)
أخرجه الطبرانى (١١/٢٨١، رقم ١١٧٣٧) .
١١٦٥- إذا أخذ أحدُكم فليأخذْ بيمينه وإذا أكلَ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ وَإِذَا شَرِبَ فَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ ويُعطى بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ (الطبرانى فى الكبير والأوسط عن أبى هريرة)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٨/٢٣١، رقم ٨٤٩٠) . وأورده الدارقطنى فى العلل (٩/٢٦٩، رقم ١٧٥١) .
والحديث أصله عند مسلم بطرف: "إذا أكل أحدكم".
[ ٢ / ٢١٠ ]
١١٦٦- إذا أخذ أحدُكم مَضْجَعَه فلْيرقدْ فليقرأْ بأمِّ الكتابِ وسورةٍ فإنَّ اللهَ يُوَكِّلُ به مَلَكا يهُبُّ معه إذا هَبَّ (ابن عساكر عن شداد بن أوس)
أخرجه ابن عساكر (٢٢/٤١٣) .
ومن غريب الحديث: "هب": استيقظ.
١١٦٧- إذا أخذَ المؤذنُ فى الأذانِ وضع الربُّ يدَه على رأسِهِ فلا يزال كذلك حتى يفرغَ من الأذانِ وإنه ليغفر له مدَّ صوتِهِ فإذا فرغ قال الربُّ صدقتَ عبدى وشهدتَ شهادةَ الحقِّ فأَبْشِرْ (الحاكم فى التاريخ، وأبو الشيخ فى الأذان، والديلمى عن أنس)
أخرجه الديلمى (١/٣٢٠، رقم ١٢٦٥) .
١١٦٨- إذا أخذ المؤذنُ فى الإقامةِ فَلَا صَلَاةَ إِلاَّ الْمَكْتُوبَةُ (الديلمى عن أبى هريرة)
أخرجه الديلمى (١/٣٢٠، رقم ١٢٦٦) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (٥/٥٦٤، رقم ٢١٩٠)، والجرجانى فى تاريخ جرجان (١/٣٣٤، رقم ٦١١) .
والحديث أصله عند مسلم بطرف: "إذا أقيمت الصلاة".
[ ٢ / ٢١١ ]
١١٦٩- إذا أخذت مضجعك فاقرأ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ [الكافرون: ١] (النسائى، والبزار عن خباب)
أخرجه البزار (كما فى كشف الأستار ٤/٢٧ رقم ٣١١٣)، والحافظ فى مختصر البزار (٢/٤١٦، رقم ٢١٢٢) وقال: جابر هو الجعفى متروك. قال الهيثمى (١٠/١٢١): فيه جابر الجعفى وهو ضعيف.
١١٧٠- إذا أخذت مضجعك فاقرأ سورة الحشر إن مُتَّ مُتَّ شهيدا (ابن السنى عن أنس)
أخرجه ابن السنى (ص٢٦٢ رقم ٧٢٣) . وسكت عنه النووى فى الأذكار (ص٨٧، ط المتنبى)
تنبيه: مقتضى سكوته أنه عنده صحيح أو حسن لقوله فى مقدمته: وأما الأجزاء والمسانيد فلست أنقل منها شيئا إلا فى نادر من المواطن، ولا أذكر من الأصول المشهورة أيضًا من الضعيف إلا النادر مع بيان ضعفه، وإنما أذكر فيه الصحيح غالبا.
[ ٢ / ٢١٢ ]
١١٧١- إذا أخذت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل اللهم أسلمتُ وجهى إليك وفوضتُ أمرى إليك وألجأتُ ظهرى إليك رغبةً ورهبةً إليك لا ملجأَ ولا منجا منك إلا إليك آمنتُ بكتابك الذى أنزلتَ وبنبيك الذى أرسلتَ واجعله آخرَ ما تقولُ فإن مُتَّ فى ليلتك مُت على الفطرة (الترمذى - حسن صحيح - وابن جرير، وابن حبان، عن البراء قال الترمذى: ولا نعلم فى شىء من الروايات ذكر الوضوء إلا فى هذا الحديث، ورواه ابن ماجه، وابن جرير وذكر الوضوء وزاد فى آخره: وإن أصبحت أصبحت وقد أصبت خيرا)
أخرجه الترمذى (٥/٥٦٧، رقم ٣٥٧٤)، وقال: حسن صحيح. وابن حبان (١٢/٣٤٦، رقم ٥٥٣٦)، وابن ماجه (٢/١٢٧٥، رقم ٣٨٧٦) . وأخرجه أيضًا: مسلم (٤/٢٠٨١، رقم ٢٧١٠)، والرويانى (١/٢٢٥، رقم ٣١٤) .
والحديث أصله عند البخارى بطرف: "إذا أتيت"، وسيأتى فى مسند البراء.
[ ٢ / ٢١٣ ]
١١٧٢- إذا أخذتَ مضجعك فقلْ أعوذُ بكلماتِ اللهِ التامةِ من غضبِهِ وعقابِهِ وشرِّ عبادِهِ ومن همزاتِ الشياطينِ وأن يحضرون فإنه لا يضرُّك وبالحرى أن لا يقربك (أحمد، وابن السنى عن الوليد بن الوليد بن المغيرة)
أخرجه أحمد (٤/٥٧، رقم ١٦٦٢٣)، قال الهيثمى (١٠/١٢٣): رجاله رجال الصحيح إلا أن محمد بن يحيى بن حبان لم يسمع من الوليد بن الوليد. وابن السنى (ص ٢٣٩ رقم ٦٤٣) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٦/٨٠ رقم ٢٩٦١٩)، وابن قانع (٣/١٨٨، رقم ١١٦٧) . قال الحافظ فى الإصابة (٦/٦٢١، ترجمة ٩١٥٧): منقطع لأن محمد بن يحيى لم يدرك الوليد.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا اضطجعت".
ومن غريب الحديث: "همزات الشياطين": نزغاتهم ووساوسهم. "الحرى": الجدير.
[ ٢ / ٢١٤ ]
١١٧٣- إذا أخذتَ مضجعك فقلْ أعوذُ بوجهِ اللهِ الكريمِ وكلماتِهِ التامةِ من شرِّ ما أنت آخذٌ بناصيته اللهم أنت تكشفُ المَغْرَمَ والمَأْثَمَ اللهم لا تهزمْ جُنْدَك ولا تُخْلِفْ وَعْدَك ولا ينفعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ سبحانك وبحمدِك (الطبرانى فى الأوسط عن على) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٧/٣٧ رقم ٦٧٧٩) قال الهيثمى (١٠/١٢٤) فيه حماد بن عبد الرحمن الكوفى وهو ضعيف.
والحديث فى مسند على بن أبى طالب فى موضعين.
ومن غريب الحديث: "المَغْرَم": كالغُرْم. "المَأْثَمُ": الأمرُ الذى يَأْثَمُ به الإِنسانُ أَو هو الإِثْمُ نفسُه. "الجد": الصحيح المشهور الجد بفتح الجيم، وهو الحظ والغنى والعظمة والسلطان، والمراد: لا ينفع ذا الحظ فى الدنيا بالمال والولد والعظمة والسلطان منك حظه، أى لا ينجيه حظه منك وإنما ينفعه وينجيه العمل الصالح.
[ ٢ / ٢١٥ ]
١١٧٤- إذا أخذتِ مضجعك فقولى الحمد لله الكافى سبحان الله الأعلى حسبى الله وكفى ما شاء الله قضى سمع الله لمن دعا ليس من الله ملجأ ولا وراء الله ملتجأ توكلت على ربى وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربى على صراط مستقيم الحمد لله الذى لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريكٌ فى الملك ولم يكن له ولىٌّ من الذل وكبره تكبيرا ما من مسلم يقولها عند منامه ثم ينام وسط الشياطين والهوام فتضره (ابن السنى عن فاطمة الزهراء)
أخرجه ابن السنى (ص٢٦٧، رقم ٧٤٠) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (٥/٤٣٥، رقم ٧٦٦٠) .
١١٧٥- إذا أخذت مضجعك من الليل فاقرأ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ [الكافرون: ١] ثم نَمْ على خاتمتها فإنها براءةٌ من الشرك
[ ٢ / ٢١٦ ]
(أحمد، وابن أبى شيبة، وأبو داود، والترمذى، والحاكم، والطبرانى، وابن السنى عن فروة بن نوفل الأشجعى عن أبيه. النسائى، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، والطبرانى فى الأوسط، والضياء عن جبلة بن حارثة الكلبى وهو أخو زيد بن حارثة. أحمد عن الحارث بن جبلة)
حديث فروة بن نوفل: أخرجه أحمد (٥/٤٥٦، رقم ٢٣٨٥٨)، وابن أبى شيبة (٥/٣٢٣، رقم ٢٦٥٢٨)، وأبو داود (٤/٣١٣، رقم ٥٠٥٥)، والترمذى (٥/٤٧٤، رقم ٣٤٠٣)، والحاكم (٢/٥٨٧، رقم ٣٩٨٢)، وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. وابن السنى (ص ٢٥٤ رقم ٦٩٤) . وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (٦/٢٠٠، رقم ١٠٦٣٧) وابن حبان (٣/٧٠، رقم ٧٩٠)، والدارمى (٢/٥٥١، رقم ٣٤٢٧)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٢/٤٩٩، رقم ٢٥٢١) .
[ ٢ / ٢١٧ ]
حديث جبلة بن حارثة: أخرجه النسائى فى الكبرى (٦/٢٠٠، رقم ١٠٦٣٦)، وابن قانع (١/١٦٢)، والطبرانى فى الأوسط (١/٢٧٢، رقم ٨٨٨) . قال الحافظ فى الإصابة (١/٤٥٦ ترجمة ١٠٧٨): حديث متصل، صحيح الإسناد.
حديث الحارث بن جبلة: أخرجه أحمد كما فى إتحاف المهرة للحافظ ابن حجر (٤/١٠٣ رقم ٤٠٠٨) .
وللحديث أطراف منها: "إذا أويت إلى فراشك"، "اقرأ قل يا أيها الكافرون".
١١٧٦- إذا أخذتَ مضجعك من الليل فقل اللهم أسلمتُ نفسى إليك ووجهتُ وجهى إليك وفوضتُ أمرى إليك وألجأتُ ظهرى إليك آمنتُ بكتابك المنزلِ ونبيك المرسلِ اللهم أسلمتُ نفسى إليك أنت خلقْتَها لك محياها ولك مماتُها إن كَفَتَّها فارحمها وإن أخَّرْتَها فاحفظْها بحفظِ الإيمانِ (ابن أبى شيبة، وابن جرير، والطبرانى، وابن السنى عن عمار، قال المناوى: ورجاله رجال الصحيح غير عطاء بن السائب وقد اختلط)
[ ٢ / ٢١٨ ]
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٣٢٢، رقم ٢٦٥٢٢)، وابن السنى (ص ٢٦٨ رقم ٧٤٢) . وأخرجه أيضًا: أبو يعلى
(٣/١٩٦، رقم ١٦٢٥) . قال الهيثمى (١٠/١٢٤، ١٧٧): فيه عطاء بن السائب وقد اختلط وبقية رجاله ثقات.
ومن غريب الحديث: "كفتها": أَمَتَّها.
١١٧٧- إذا أدخل أحدُكم رجليه فى خفيه وهما طاهرتان فليمسحْ عليهما ثلاثا للمسافر ويوما للمقيم (ابن أبى شيبة عن أبى هريرة وضعف)
أخرجه ابن أبى شيبة (١/١٦٧، رقم ١٩٢٤) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "المسح للمسافر ثلاثة وللمقيم يوم وليلة"، "ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر ويوم وليلة للمقيم".
[ ٢ / ٢١٩ ]
١١٧٨- إذا أدخل اللهُ أهلَ الجنةِ الجنةَ وأهلَ النارِ النارَ قال يا أهلَ الجنةِ كم لبثتم فى الأرضِ عددَ سنين قالوا لبثنا يوما أو بعضَ يومٍ قال نعِمَّا اتجرتم فى يوم أو بعض يوم رضوانى وجنتى امكثوا خالدين مخلدين ثم يقولُ يا أهل النار كم لبثتم فى الأرض عدد سنين قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم قال بئسما اتجرتم فى يوم أو بعض يوم غضبى وسخطى امكثوا فيها خالدين مخلدين فيقولون ربنا أخرجنا منها فإن عُدْنا فإنا ظالمون فيقول اخسئوا فيها ولا تكلمون فيكون ذلك آخرَ عهدهم بكلام ربهم (أبو بكر محمد بن إبراهيم الإسماعيلى عن أيفع الكلاعى وله صحبة قال ابن كثير غريب والظاهر أنه منقطع)
أخرجه أيضًا: ابن أبى حاتم كما فى تفسير ابن كثير (٣/٢٥٩) وأبو نعيم من طريق أبى الشيخ عن أبى يعلى (٥/١٣٢) . وذكره ابن رجب فى التخويف من النار (١/١٥١): وقال: خرجه أبو نعيم، وقال: كذا رواه أيفع مرسلًا.
[ ٢ / ٢٢٠ ]
١١٧٩- إذا أدخل اللهُ الموحدين النارَ أماتهم فيها إماتةً فإذا أرادَ أن يخرجهم منها أَمَسَّهم ألمَ العذابِ تلك الساعةَ (الديلمى عن أبى هريرة)
أخرجه الديلمى (١/٢٥٢، رقم ٩٧٦) .
١١٨٠- إذا أدرك أحدُكم سجدةً من صلاةِ العصر قبل أن تغربَ الشمسُ فَلْيُتِمَّ صلاتَه وإذا أدرك سجدةً من صلاةِ الصبحِ قبل أن تطلع الشمسُ فليتم صلاته (البخارى، والنسائى عن أبى هريرة)
أخرجه البخارى (١/٢٠٤، رقم ٥٣١)، والنسائى (١/٢٥٧، رقم ٥١٦) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٢/٤٧٤، رقم ١٠١٣٣)، وأبو يعلى (١١/١٧٤، رقم ٦٢٨٤)، وابن حبان (٤/٤٥٤، رقم ١٥٨٦)، والبيهقى (١/٣٧٨، رقم ١٦٥٠) .
١١٨١- إذا أدركتَ كلبَك وقد أكل بَضْعَةً فَكُلْ (أبو نعيم وضعفه عن سلمان)
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (٨/١٣٨) وقال: غريب، والصحيح عن عدى بن حاتم أن النبى - ﷺ - قال له: إذا أكل الكلب فيها فلا تأكل منه فإنما أمسكه على نفسه.
ومن غريب الحديث: "بَضْعة": قطعة.
[ ٢ / ٢٢١ ]
١١٨٢- إذا أدركتْك الصلاةُ فى مرابضِ الغنمِ فصلِّ وإذا أدركتْك فى أعطانِ الإبلِ فابترز فإنها من خلقة الشياطين (عبد الرزاق عن عبد الله بن مغفل)
أخرجه عبد الرزاق (١/٤٠٩، رقم ١٦٠٢) .
ومن غريب الحديث: "مرابض الغنم": مأواها ومقرها. "أعطان": مبارك الإبل. "فابترز": من البراز، وهو الخروج إلى الفضاء الواسع، فيكون المراد: وإذا أدركتْك الصلاة فى أعطانِ الإبلِ فاخرج منها، وصل فى غيرها من الأماكن.
١١٨٣- إذا أدركتم الصلاةَ وأنتم فى مُرَاح الغنم فصلوا فيها فإنها سكينة وبركة وإذا أدركتم الصلاة وأنتم فى أعطان الإبل فاخرجوا منها فصلوا فإنها جن، من جن خلقت ألا ترونها إذا نفرت كيف تشمخ بأنفها (الشافعى، والبيهقى عن عبد الله بن مغفل)
أخرجه الشافعى (١/٢١)، والبيهقى (٢/٤٤٩، رقم ٤١٥٤) .
ومن غريب الحديث: "مُرَاح الغنم": المَوضِع الذى تَرُوحُ إليه الماشية، أى تأوى إليه ليلا.
[ ٢ / ٢٢٢ ]
١١٨٤- إِذَا ادَّعَتِ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ زَوْجِهَا فَجَاءَتْ عَلَى ذَلِكَ بِشَاهِد عَدْلٍ اسْتُحْلِفَ زَوْجُهَا فَإِنْ حَلَفَ بَطَلَتْ شَهَادَةُ الشَّاهِدِ وَإِنْ نَكَلَ فَنُكُولُهُ بِمَنْزِلَةِ شَاهِدٍ آخَرَ وَجَازَ طَلَاقُهُ (ابن ماجه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده)
أخرجه ابن ماجه (١/٦٥٧ رقم ٢٠٣٨) . قال البوصيرى (٢/١٢٥): هذا إسناد حسن رجاله ثقات. وأخرجه أيضًا: الدارقطنى (٤/٦٤) والديلمى (١/٣٣١، رقم ١٣١٥) وأورده ابن أبى حاتم فى العلل (١/٤٣٢) وقال: هذا حديث منكر.
ومن غريب الحديث: "نكل": امتنع.
١١٨٥- إذا ادهن أحدُكم فليبدأ بحاجبيه فإنه يذهبُ بالصُّدَاعِ (الحكيم، وابن السنى، وأبو نعيم فى الطب، وابن عساكر عن قتادة بن دعامة مرسلا وسنده ضعيف. الديلمى عنه عن أنس)
[ ٢ / ٢٢٣ ]
حديث قتادة بن دعامة السدوسى المرسل: ذكره الحكيم (ص ١٤٩) . وعزاه السيوطى فى المنهج السوى (ص ٣٢٣ رقم ٥٠٥) لابن السنى وأبى نعيم، وقال محققه: أبو نعيم فى الطب (ص ٤٦ مخطوط)
حديث أنس: قال المناوى (١/٢٥٢) سنده ضعيف لأن فيه بقية، وجبلة بن دعلج ضعفه أحمد والدارقطنى.
١١٨٦- إذا ادهن أحدكم فليبدأ بحاجبيه فإنه يذهب بالصُّدَاع وذلك أول ما ينبت على ابن آدم من الشعر (الحكيم عن قتادة عن أنس)
ذكره الحكيم (٢/٧١) .
١١٨٧- إذا أدى العبدُ حقَّ الله وحقَّ مواليه كان له أجران (أحمد، ومسلم عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (٢/٢٥٢، رقم ٧٤٢٢)، ومسلم (٣/١٢٨٥، رقم ١٦٦٦) . وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (١ ٤/٧٦ رقم ٦٠٨٧)، والبيهقى (٨/١٢، رقم ١٥٥٨٨) .
١١٨٨- إذا أديتَ الزكاةَ فقد قضيتَ ما عليك ومن جمع مالا حراما ثم تَصَدَّق به لم يكن له فيه أجرٌ وكان إصره عليه (الحاكم، والبيهقى عن أبى هريرة)
[ ٢ / ٢٢٤ ]
أخرجه الحاكم (١/٥٤٨، رقم ١٤٤٠)، والبيهقى (٤/٨٤، رقم ٧٠٣٢) . وأخرجه أيضًا: ابن خزيمة (٤/١١٠، رقم ٢٤٧١)، وابن حبان (٨/١١، رقم ٣٢١٦) .
ومن غريب الحديث: "إصره": إثمه وعقوبته.
١١٨٩- إذا أديتَ زكاةَ مالِك فقد أذهبتَ عنك شرَّه (ابن خزيمة، والشيرازى فى الألقاب، والحاكم، والبيهقى عن جابر)
أخرجه ابن خزيمة (٤/١٣، رقم ٢٢٥٨)، والحاكم (١/٥٤٧، رقم ١٤٣٩) وقال: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبى. والبيهقى (٤/٨٤، رقم ٧٠٣٠) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٢/٣٥٣، رقم ٩٨٣٠) .
١١٩٠- إذا أديتَ زكاةَ مالِك فقد قضيتَ ما عليك (الترمذى - حسن غريب - وابن ماجه، والحاكم عن أبى هريرة)
أخرجه الترمذى (٣/١٣، رقم ٦١٨) وقال: حسن غريب. وابن ماجه (١/٥٧٠، رقم ١٧٨٨) والحاكم (١/٥٤٨، رقم ١٤٤٠) ووافقه الذهبى.
١١٩١- إذا أديتَ زكاتَه فليس بكَنْزٍ (الطبرانى، والبيهقى عن أم سلمة)
[ ٢ / ٢٢٥ ]
أخرجه الطبرانى (٢٣/٢٨١، رقم ٦١٣)، والبيهقى (٤/٨٣، رقم ٧٠٢٦) . وأخرجه أيضًا: الدارقطنى (٢/١٠٥)، والحاكم (١/٥٤٧، رقم ١٤٣٨) وقال: صحيح على شرط البخارى، ووافقه الذهبى.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أيما مال أديت"، "كل مال أدى زكاته".
١١٩٢- إذا أديتَها يعنى الزكاةَ إلى رسولى فقد برئتَ منها فلك أجرُها وإثْمُها على من بدَّلها (أحمد، والبيهقى عن أنس، قال المناوى: بإسناد حسن)
أخرجه أحمد (٣/١٣٦ رقم ١٢٤١٧) والبيهقى (٤/٩٧ رقم ٧٠٧٥) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٨/٣٣٨، رقم ٨٨٠٢) . قال الهيثمى (٣/٦٣): رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط ورجاله رجال الصحيح.
ومن غريب الحديث: "رسولى": أى عامل الزكاة الذى يحصلها.
١١٩٣- إذا أذن ابنُ أم مكتومٍ فكُلوا واشربوا وإذا أذن بلالٌ فلا تأكلوا ولا تشربوا (أحمد، والنسائى،
وابن خزيمة، وابن حبان، والطبرانى عن حبيب بن عبد الرحمن عن عمته أنيسة بنت حبيب)
[ ٢ / ٢٢٦ ]
أخرجه أحمد (٦/٤٣٣، رقم ٢٧٤٨٠) والنسائى (٢/١٠، رقم ٦٤٠) وابن خزيمة (١/٢١٠، رقم ٤٠٤) وابن حبان (٨/٢٥٢ رقم ٣٤٧٤) والطبرانى (٢٤/١٩١ رقم ٤٨٢) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم فى الآحاد (٦/٢٦٠ رقم ٣٤٩٠) .
١١٩٤- إذا أذن المؤذنُ أدبرَ الشيطانُ وله حُصاص (مسلم عن أبى هريرة)
أخرجه مسلم (١/٢٩١، رقم ٣٨٩) . وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (١/٢٧٩، رقم ٩٧٦) .
ومن غريب الحديث: "حُصاص": شدة العَدْوِ وحِدَّتُه وقيل هو الضراط.
١١٩٥- إذا أذن المؤذنُ أدبر الشيطانُ وله ضراط فإذا سكت أقبل فإذا ثَوَّب أدبر وله ضراط فإذا سكت أقبل يَخْطِرُ بين المرءِ ونفسِهِ حتى يضلَّ الرجلُ لا يدرى كم صلى فإذا صلى أحدُكم فوجد ذلك فليسجد سجدتين وهو جالس (ابن حبان عن أبى هريرة)
أخرجه ابن حبان (٤/٥٤٧، رقم ١٦٦٢) .
والحديث أصله عند البخارى ومسلم بطرف: "إذا نودى بالصلاة".
ومن غريب الحديث: "ثَوَّب": أقام الصلاة. "يخطر": يوسوس.
[ ٢ / ٢٢٧ ]
١١٩٦- إذا أذن المؤذنُ خرج الشيطانُ من المسجد له حُصاص فإذا سكت المؤذنُ رجع فإذا أقام المؤذنُ خرج من المسجدِ وله ضُرَاطٌ فإذا سكت رجع حتى يأتى المرءَ المسلمَ فى صلاته فيدخل بينه وبين نفسه لا يدرى أزاد فى صلاتِهِ أو نَقَصَ فإذا وجد ذلك أحدُكم فليسجد سجدتين وهو جالسٌ قبل أن يسلم ثم يسلم (البيهقى عن أبى هريرة)
أخرجه البيهقى (٢/٣٤٠ رقم ٣٦٤٨) . وأخرجه أيضًا: ابن ماجه (١/٣٨٤ رقم ١٢١٦)، والدارقطنى (١/٣٧٤) .
١١٩٧- إذا أذن المؤذنُ فُتِحَت أبوابُ السماءِ واسْتُجِيب الدعاءُ فإذا كان عند الإقامةِ لم ترد دعوةٌ (أبو يعلى، وأبو الشيخ فى الأذان عن أنس وفيه يزيد الرقاشى متروك)
وأبو يعلى (٧/١٤٢، رقم ٤١٠٩)، قال الهيثمى (١/٣٣٤): فيه يزيد الرقاشى، وهو مختلف فى الاحتجاج به. أخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٦/٣١، رقم ٢٩٢٤٨) .
١١٩٨- إذا أذن المؤذنُ فقولوا مثلَ قولِهِ (ابن ماجه عن أبى هريرة)
[ ٢ / ٢٢٨ ]
أخرجه ابن ماجه (١/٢٣٨، رقم ٧١٨)، قال البوصيرى (١/٩١): هذا إسناد معلول. وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (٦/١٣، رقم ٩٨٦١)، وقال: خالف عبدَ الرحمن بن إسحاق مالكُ بن أنس رواه - أى مالكًا - عن الزهرى عن عطاء بن يزيد عن أبى سعيد.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول"، "إذا تشهد المؤذن فقولوا بمثل ما يقول".
١١٩٩- إذا أذن المؤذنُ فلا يخرج أحدُكم حتى يصلى (البيهقى فى شعب الإيمان عن أبى هريرة)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٣/٥٨ رقم ٢٨٦٣) . وأخرجه أيضًا: إسحاق بن راهويه (١/٢٦٤، رقم ٢٣٢) .
١٢٠٠- إذا أذن المؤذنُ فهو عمودُ الله وإذا تقدم الإمامُ فهو نورُ الله وإذا استوت الصفوفُ فهو أركان الله فبادروا إلى عمودِ الله واقتبسوا من نورِ الله وكونوا أركانَ اللهِ فى الأرضِ (ابن النجار عن ابن عباس)
وللحديث أطراف أخرى منها: "المؤذن عمود الله".
[ ٢ / ٢٢٩ ]
١٢٠١- إذا أذن المؤذنُ هرب الشيطانُ حتى يكون بالرَّوْحاء (أحمد وعبد بن حميد عن جابر، قال المناوى: بإسناد حسن)
أخرجه أحمد (٣/٣١٦ رقم ١٤٤٤٤) وعبد بن حميد (ص ٣١٦ رقم ١٠٣٢) وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (١/٢٠٧، رقم ٢٣٧٣)، والبيهقى (١/٤٣٢، رقم ١٨٧٨) .
١٢٠٢- إذا أذن المؤذنُ يومَ الجمعةِ حرم العمل (الديلمى عن أنس) [الفتح]
١٢٠٣- إذا أذن فى قريةٍ أمَّنَها اللهُ من عذابه ذلك اليومَ (الطبرانى فى الكبير، والأوسط، والصغير عن أنس)
أخرجه الطبرانى فى الكبير (١/٢٥٧ رقم ٧٤٦) وفى الأوسط (٤/٨٣ رقم ٣٦٧١) وفى الصغير (١/٣٠١، رقم ٤٩٩) . قال الهيثمى (١/٣٢٨): فيه عبد الرحمن بن سعد بن عمار ضعفه ابن معين.
١٢٠٤- إذا أذنب العبدُ نُكِتَ فى قلبه نُكْتَةٌ سوداء فإن تاب صُقِل منها فإن عاد زادت حتى تَعْظُمَ فى قلبه
(الترمذى، والنسائى، وابن ماجه، والحاكم عن أبى هريرة)
[ ٢ / ٢٣٠ ]
أخرجه الترمذى (٥/٤٣٤، رقم ٣٣٣٤) وقال: حسن صحيح. والنسائى فى الكبرى (٦/١١٠، رقم ١٠٢٥١)، وابن ماجه (٢/١٤١٨، رقم ٤٢٤٤)، والحاكم (١/٤٥، رقم ٦) وقال: صحيح. وسكت عنه الذهبى.
ومن غريب الحديث: "صقل": جُلِىَ.
١٢٠٥- إذا أذنتَ فاجعلْ أصبعيك فى أذنيك فإنه أرفعُ لصوتك (الطبرانى، وأبو الشيخ فى الأذان عن بلال. الباوردى عن سعد القرظ، قال المناوى: وفيه عبد الرحمن بن سعد بن عمار ضعيف)
حديث بلال: أخرجه الطبرانى (١/٣٥٣، رقم ١٠٧٢)، قال الهيثمى (١/٣٣٤): فيه عبد الرحمن بن عمار، وهو ضعيف. وأخرجه أيضًا: البيهقى (١/٣٩٦، رقم ١٧٢٣) .
حديث سعد القرظ: أخرجه أيضًا: ابن ماجه (١/٢٣٦، رقم ٧١٠) قال البوصيرى (١/٩٠): هذا إسناد ضعيف. والطبرانى فى الصغير (٢/٢٨١، رقم ١١٧٠) .
١٢٠٦- إذا أذنتَ فارفعْ صوتَك فإنه لا يسمعه أحدٌ إلا شَهِدَ لك يوم القيامة (أبو الشيخ عن أبى سعيد)
أخرجه أيضًا: أحمد (٣/٦، رقم ١١٠٤٥) .
[ ٢ / ٢٣١ ]
والحديث أصله عند البخارى وغيره بطرف: "إنى أراك تحب الغنم والبادية".
١٢٠٧- إذا أذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ وإذا أَقَمْتَ فاحْدُرْ (الترمذى عن جابر بن عبد الله. [ابن أبى شيبة، والدارقطنى عن عمر موقوفًا]) [كنوز الحقائق]
حديث جابر المرفوع: أخرجه الترمذى (١/٣٧٣، رقم ١٩٥) . وأخرجه أيضًا: الحاكم (١/٣٢٠، رقم ٧٣٢)، وقال: ليس فى إسناده مطعون فيه غير عمرو بن فائد، والباقون شيوخ البصرة، وهذه سنة غريبة لا أعرف لها إسنادا غير هذا. والطبرانى فى الأوسط (٢/٢٦٩، رقم ١٩٥٢) .
حديث عمر الموقوف: أخرجه ابن أبى شيبة (١/١٩٥، رقم ٢٢٣٤)، والدارقطنى (١/٢٣٨) .
ومن غريب الحديث: "فترسل": تَأنَّ ولا تَعْجَل. "فاحدر": فأسرع.
١٢٠٨- إذا أذنتَ للمغرب فاحدرها مع الشمس حَدْرا (الطبرانى عن أبى محذورة)
أخرجه الطبرانى (٧/١٧٦، رقم ٦٧٤٤) . قال الهيثمى (١/٣١١): إسناده حسن.
ومن غريب الحديث: "فاحدرها": أسرع بصلاتها.
[ ٢ / ٢٣٢ ]
١٢٠٩- إذا أراد - يعنى الذى يجامع - أن يعود فليتوضأ وضوءه للصلاة (ابن خزيمة عن أبى سعيد)
أخرجه ابن خزيمة (١/١٠٩، رقم ٢٢٠) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أتى أحدكم أهله"، "إذا جامع أحدكم أهله"، "إذا غشى أحدكم أهله".
ومن غريب الحديث: "يعود": أى يعود إلى الجماع قبل أن يغتسل.
١٢١٠- إذا أراد أحدٌ أن يمر بين يديْك وبين سُتْرَتِك فاردُدْه فإن أبى فادفعْه فإن أبى فقاتِلْه فإنما هو شيطانٌ (عبد الرزاق عن أبى سعيد)
أخرجه عبد الرزاق (٢/٢٠، رقم ٢٣٢٨) .
والحديث أصله فى البخارى ومسلم بأطراف منها: "إذا صلى أحدكم إلى شىء"، "إذا كان أحدكم يصلى"، "إذا مر بين يدى أحدكم شىء".
[ ٢ / ٢٣٣ ]
١٢١١- إذا أراد أحدكم أمرا فليقل اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ اللَّهُمَّ إِنْ كَان كَذا وكَذا من الأمر الذى أريده خَيْرًا لى فى دينى ومعيشتى وَعَاقِبَةِ أمرى فيسِّرْهُ لى وإلا فَاصْرِفْهُ عَنِّى وَاصْرِفْنِى عَنْهُ وَاقْدُرْ لِى الْخَيْرَ أين كان ولا حول ولا قوة إلا بالله (ابن حبان عن أبى هريرة. ابن أبى الدنيا فى الدعاء، وأبو يعلى، وابن حبان، والبيهقى فى شعب الإيمان، والضياء عن أبى سعيد. الطبرانى فى الكبير، والأوسط عن ابن مسعود. ابن أبى شيبة عن ابن مسعود موقوفًا)
حديث أبى هريرة: أخرجه ابن حبان (٣/١٦٨، رقم ٨٨٦) .
[ ٢ / ٢٣٤ ]
حديث أبى سعيد: أخرجه أبو يعلى (٢/٤٩٧ رقم ١٣٤٢) قال الهيثمى (٢/٢٨١): رجاله موثقون. وأخرجه ابن حبان (٣/١٦٧ رقم ٨٨٥) والبيهقى فى شعب الإيمان (١/٢٢٠ رقم ٢٠٦) . وأخرجه أيضًا: البزار كما فى كشف الأستار (٤/٥٦، رقم ٣١٨٥) .
حديث ابن مسعود المرفوع: أخرجه الطبرانى فى الكبير (١٠/٧٨، رقم ١٠٠١٢)، وفى الأوسط (٧/٢٢٢،
رقم ٧٣٣٢) . وأخرجه أيضًا: فى الصغير (١/٣١٦، رقم ٥٢٤) . قال الهيثمى (٢/٢٨٠): فى إسناد الكبير صالح بن موسى الطلحى وهو ضعيف، وفى إسناد الأوسط والصغير رجل ضعف فى الحديث.
حديث ابن مسعود الموقوف: أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٥٢، رقم ٢٩٤٠٢) .
ومن غريب الحديث: "أستخيرك": أطلب منك الخير أو الخيرة. "أستقدرك": أطلب منك أن تجعل لى قدرة.
والحديث أصله عند البخارى وغيره بطرف: "إذا هم أحدكم بالأمر".
[ ٢ / ٢٣٥ ]
١٢١٢- إذا أراد أحدكم أمرا فليقل اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إِنْ كَان كَذا وكَذا خَيْرًا لى فى دينى وخيرا لى فى معيشتى وخيرا لى فى عَاقِبَة أمرى فاقدره لى وبارك لى فيه وإن كان غير ذلك خيرا لى فاقدر لى الخير حيثما كان ورضنى بقدرك (ابن حبان، والمخلص فى أماليه، وابن النجار عن أبى هريرة)
أخرجه ابن حبان (٣/١٦٨، رقم ٨٨٦) .
والحديث أصله عند البخارى وغيره بأطراف: "إذا هم أحدكم بالأمر"، "إذا أراد أحدكم أمرا".
١٢١٣- إذا أراد أحدُكم أن يأتىَ الجُمعةَ فلْيغتَسِلْ (مسلم عن ابن عمر)
أخرجه مسلم (٢/٥٧٩، رقم ٨٤٤) . وأخرجه أيضًا: البخارى (١/٢٩٩، رقم ٨٣٧) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أتى أحدكم الجمعة"، "إذا جاء أحدكم إلى الجمعة".
[ ٢ / ٢٣٦ ]
١٢١٤- إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَبُولَ فَلْيَرْتَدْ لِبَوْلِهِ (أبو داود، والبيهقى عن أبى موسى وضعف)
أخرجه أبو داود (١/١، رقم ٣)، والبيهقى (١/٩٣، رقم ٤٥٠) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٤/٣٩٦، رقم ١٩٥٥٥)، والحاكم (٣/٥٢٨، رقم ٥٩٦٤) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى.
ومن غريب الحديث: "دمثا": الدَّمِث هو الأرض السَّهلةُ الرَّخْوةُ والرَّملُ الذى ليس بمُتَلبِّد. "فليرتد": فليطلب مكانًا لينًا منحدرًا ليس بصلب فينتضح عليه، أو مرتفعا فيرجع إليه.
١٢١٥- إذا أراد أحدكم أن يبيع عَقاره فليَعرِضْه على جاره (أبو يعلى، وابن عدى عن ابن عباس)
أخرجه ابن عدى (٤/١٨، ترجمة ٨٨٨ شريك بن عبد الله) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٣٠٤، رقم ١٢٠١) .
ومن غريب الحديث: "عقاره": ملكه الثابت كدار ومحل ونحوه. "فليعرضه على جاره": يعلمه بأنه يريد بيعه.
[ ٢ / ٢٣٧ ]
١٢١٦- إذا أراد أحدُكم أن يذهبَ إلى الخلاءِ وأقيمت الصلاةُ فليذهبْ إلى الخلاء (أحمد، وأبو داود، والنسائى، وابن ماجه، وابن حبان، والحاكم عن عبد الله بن الأرقم)
أخرجه أحمد (٣/٤٨٣، رقم ١٦٠٠١)، وأبو داود (١/٢٢، رقم ٨٨)، والنسائى (٢/١١٠، رقم ٨٥٢)، وابن ماجه (١/٢٠٢، رقم ٦١٦)، وابن حبان (٥/٤٢٧، رقم ٢٠٧١)، والحاكم (١/٢٧٣، رقم ٥٩٧) وقال: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبى.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا وجد أحدكم الغائط".
ومن غريب الحديث: "الخلاء": قضاء الحاجة.
١٢١٧- إذا أراد أحدُكم أن يزوج ابنتَه فليستأْمِرْها (أبو يعلى، والطبرانى عن أبى موسى)
أخرجه أبو يعلى (١٣/٢٠٠، رقم ٧٢٢٩)، والطبرانى كما فى مجمع الزوائد (٤/٢٧٩) قال الهيثمى: رواه أبو يعلى والطبرانى ورجال أبى يعلى رجال الصحيح. وأخرجه أيضًا: الرويانى (١/٣٣٦، رقم ٥١٠) .
ومن غريب الحديث: "فليستأْمِرْها": فليشاورها.
[ ٢ / ٢٣٨ ]
١٢١٨- إذا أراد أحدُكم أن يسألَ ربَّه فليبدأ بالمِدحة والثناء على الله بما هو أهلُه ثم ليصلِّ على النبى - ﷺ - ثم يدعو بعدُ فإنه أجدرُ أن ينجحَ (الطبرانى عن ابن مسعود) [المناوى]
أخرجه الطبرانى (٩/١٥٥، رقم ٨٧٨٠) عن أبى عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه موقوفًا. قال الهيثمى (١٠/١٥٥): رجاله رجال الصحيح إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه. وأخرجه أيضًا: عبد الرزاق عن معمر فى الجامع (١٠/٤٤١، رقم ١٩٦٤٢) .
ومن غريب الحديث: "المدحة": الثناء الحسن.
١٢١٩- إذا أراد أحدكم أن يَضْطَجِعَ فَلْيَنْزِعْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ ثُمَّ لْيَنْفُضْ بها فراشه فإنه لا يدرى ما خَلَفَهُ عليه ثم لْيَضْطَجِعْ على شقه الأيمن ثم ليقل رب بك وضعت جنبى وبك أرفعه فإن أمسكت نفسى فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما حفظت به عبادك الصالحين (ابن ماجه عن أبى هريرة)
[ ٢ / ٢٣٩ ]
أخرجه ابن ماجه (٢/١٢٧٥، رقم ٣٨٧٤) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٦/٣٨، رقم ٢٩٣٠٣)
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أوى أحدكم إلى فراشه"، "إذا أتى أحدكم فراشه"، "إذا قام أحدكم عن فراشه".
ومن غريب الحديث: "خَلَفَه عليه": أى جاء بعده.
١٢٢٠- إذا أراد أحدكم أن يعطى أخاه أرضا فليمنحها إياه ولا يعطيه بالثلث والربع (الطبرانى عن ابن عباس)
أخرجه الطبرانى (١١/١٤٣، رقم ١١٣٠٢) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "لأن يمنح أحدكم" فى مسند رافع ابن خديج.
١٢٢١- إذا أراد أحدكم أن ينام وهو جُنُبُ فليتوضأ وضوءَه للصلاة (أحمد عن عائشة)
أخرجه أحمد (٦/٩١، رقم ٢٤٦٥٢) .
١٢٢٢- إذا أراد أحدُكم السلام فليقل السلامُ عليكم فإن الله هو السلامُ فلا تبدءوا قبل الله بشىء (أبو
يعلى، وابن السنى عن أبى هريرة)
أخرجه أبو يعلى (١١/٤٣٩، رقم ٦٥٦٥)، قال الهيثمى (٨/٣٥): فيه عبد الله بن سعيد المقبرى، وهو ضعيف جدًّا. وابن السنى (ص ٩٦، رقم ٢٣٢) .
[ ٢ / ٢٤٠ ]
١٢٢٣- إذا أراد أحدكم السلام فليقل السلام عليكم فإن الله هو السلام فلا تبدءوا قبل الله بشىء (ابن السنى عن أبى هريرة) [الفتح]
١٢٢٤- إذا أراد أحدكم سفرا فليسلم على إخوانه فإنهم يزيدونه بدعائهم إلى دعائه خيرا (ابن النجار عن زيد بن أرقم)
١٢٢٥- إذا أراد أحدكم سفرا فليسلم على إخوانه فإنهم يزيدونه بدعائهم إلى دعائه خيرا (أبو يعلى، والطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة، وشيخ الطبرانى عمرو بن الحصين متروك) [المناوى]
أخرجه أبو يعلى (١٢/٤٢، رقم ٦٦٨٦)، والطبرانى فى الأوسط (٣/١٧٥، رقم ٢٨٤٢) . قال الهيثمى (٣/٢١٠): فيه يحيى بن العلاء البجلى وهو ضعيف.
١٢٢٦- إذا أراد أحدُكم من امرأتِهِ حاجته فليأْتِها وإن كانت على تَنّور (أحمد، والطبرانى عن طلق بن على)
أخرجه أحمد (٤/٢٢، رقم ١٦٣٣١)، قال الهيثمى (٤/٢٩٥): فيه محمد بن جابر اليمامى، وهو ضعيف وقد وثقه غير واحد. والطبرانى (٨/٣٣٠، رقم ٨٢٣٥) .
[ ٢ / ٢٤١ ]
ومن غريب الحديث: "حاجته": جماعها. "التنور": الفرن.
١٢٢٧- إذا أراد الجنب أن ينام يتوضأ وضوءه للصلاة (الطبرانى عن عدى بن حاتم) [المناوى]
أخرجه الطبرانى (١٧/١٠٥، رقم ٢٥٣) . قال الهيثمى (١/٢٧٤): فيه قيس بن الربيع وثقه شعبة وسفيان وضعفه آخرون ولم ينسب إليه كذب.
١٢٢٨- إذا أراد العبدُ الصلاةَ من الليلِ أتاه ملكٌ فقال له قُمْ فقد أصبحتَ فصلِّ واذكر ربَّك فيأتيه الشيطانُ فيقول عليك ليلٌ طويلٌ وسوف تقوم فإن قام وصلى أصبح نشيطا خفيفَ الجسم قريرَ العين وإن هو أطاع الشيطانَ حتى أصبح بال فى أُذُنِهِ (الطبرانى فى الأوسط عن ابن مسعود) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٨/١٦٧، رقم ٨٢٩٣)، قال الهيثمى (٢/٢٦٢): فيه عمرو بن الحصين، وهو ضعيف.
وللحديث أطراف أخرى منها: "يعقد الشيطان".
ومن غريب الحديث: "قرير العين": هو كناية عن السرور والفرح.
[ ٢ / ٢٤٢ ]
١٢٢٩- إذا أراد الله أمرا فيه لينٌ أوحى به إلى الملائكةِ المقربين بالفارسية الدرية وإذا أراد أمرا فيه شدةٌ أوحاه بالعربية الجهيرة يعنى المبينة (الديلمى عن أبى أمامة وفيه جعفر بن الزبير متروك)
أخرجه الديلمى (٣/٣٠٠، رقم ٤٩٠١) . وأخرجه أيضًا: ابن عدى (٢/٣٠١، ترجمة ٤٤٦ الحسن بن دينار) وقال: أجمع من تكلم فى الرجال على ضعفه، على أنى لم أر له حديثا قد جاوز الحد فى الإنكار، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق. وابن حبان فى الضعفاء (١/٢٣٢، ترجمة ٢٠٦ الحسن بن دينار) وقال: حديث باطل. وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات (١/١٥٧، رقم ٢٣٩، ٢٤٠) وقال: هذا حديث موضوع، ووافقه السيوطى فى اللآلئ (١/١٠)، وابن عراق فى تنزيه الشريعة (١/١٣٦) .
١٢٣٠- إذا أراد اللهُ أن يبعث نبيًّا نظر إلى خير أهل الأرض قبيلةً فبعث خيرَها رجلا (ابن سعد عن قتادة بلاغا قال ذكر لنا أن نبى الله - ﷺ - قال … فذكره)
أخرجه ابن سعد (١/٢٤) .
[ ٢ / ٢٤٣ ]
١٢٣١- إذا أراد الله أن يخلق النَّسَمَةَ فجامع الرجلُ المرأةَ طار ماؤه فى كلِّ عِرْقٍ وعَصَبٍ منها وإذا كان يومُ السابع جمعه اللهُ ثم أحضر له كلَّ عرق بينه وبين آدم ثم قرأ ﴿فِى أَى صُورَة مَا شَاء رَكَّبَكَ﴾ [الانفطار: ٨] (الطبرانى فى الكبير، والأوسط، والصغير، وأبو نعيم فى الطب عن مالك بن الحويرث)
أخرجه الطبرانى فى الكبير (١٩/٢٩٠، رقم ٦٤٤)، وفى الأوسط (٢/١٧٠، رقم ١٦١٣)، وفى الصغير (١/٨٢،
رقم ١٠٦) . قال الهيثمى (٧/١٣٤): رجاله ثقات. وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٢٤٧، رقم ٩٥٨) . وعزاه السيوطى فى المنهج السوى (ص ١١٢، رقم ٢٧) لأبى نعيم، وقال محقق المنهج السوى: أخرجه أبو نعيم (ص ١٩- مخطوط) صورة بالجامعة الإسلامية رقم ١٢٩٨ مصورة من الأسكوريال.
[ ٢ / ٢٤٤ ]
١٢٣٢- إذا أراد الله أن يخلق النُّطْفَةَ خَلْقا قال ملك الأرحام معرضا أى ربِّ أشقىٌّ أم سعيدٌ أذكرٌ أم أُنثى أى ربِّ أحمرُ أم أسودُ فيقضى الله أمرَه ثم يكتبُ بين عينيه ما هو لاقٍ من خيرٍ أو شرٍّ حتى النَّكْبة ينكبها (ابن جرير،
وأبو يعلى، والبزار، والدارقطنى فى الأفراد عن ابن عمر قال السيوطى: ورجال أبى يعلى رجال الصحيح وتابعه المناوى)
أخرجه أبو يعلى (١٠/١٥٤، رقم ٥٧٧٥)، والبزار كما فى كشف الأستار (٣/٢٣، رقم ٢١٤٩)، قال الهيثمى
(٧/١٩٣): رواه أبو يعلى والبزار ورجال أبى يعلى رجال الصحيح. والدارقطنى فى الأفراد كما فى أطراف ابن طاهر (٣/٣٨٨، رقم ٣٠٠٦) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (١٤/٥٤، رقم ٦١٧٨) .
ومن غريب الحديث: "أحمرُ": أبيض "النَّكْبَة": ما يصيب الإنسان من الحوادث.
[ ٢ / ٢٤٥ ]
١٢٣٣- إذا أراد الله أن يخلق خَلْقا للخلافة مسح ناصيتَه بيده (العقيلى، وابن عدى، والخطيب، والديلمى، وابن النجار عن أبى هريرة. [الحاكم عن ابن عباس])
حديث أبى هريرة: أخرجه العقيلى (٤/١٩٨ ترجمة ١٧٧٧ مصعب النوفلى) وقال: مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ، ولا يتابع عليه. وابن عدى (٦/٣٦٤، ترجمة ١٨٤٥ مصعب بن عبد الله النوفلى) وقال: حديث منكر بهذا الإسناد. والبلاء فيه من مصعب. والخطيب (١٠/١٤٧)، والديلمى (١/٢٤٨، رقم ٩٥٩)، وابن النجار (٣/١٧٧) . وأخرجه أيضًا: ابن الجوزى فى الموضوعات (٣/٣٠٤، رقم ١٥٣٤)، والحديث موضوع كما قال الحافظ أحمد الغمارى فى المغير (ص١٣) .
حديث ابن عباس: أخرجه الحاكم (٣/٣٧٣، رقم ٥٤٢٧) وقال: رواة هذا الحديث عن آخرهم كلهم هاشميون معروفون بشرف الأصل. وقال الذهبى: رواته هاشميون ليسوا معتمدين.
[ ٢ / ٢٤٦ ]
١٢٣٤- إذا أراد الله أن يخوف خلقه أظهر للأرض منه شيئا وارتعدت وإذا أراد أن يهلك خلقه تبدى لها (الديلمى عن ابن عباس، ورواه الطبرانى فى السنة عنه موقوفا نحوه)
أخرجه الديلمى (١/٢٤٨، رقم ٩٦١) .
١٢٣٥- إذا أرادَ اللهُ أن يُزِيغَ عبدا أعمى عليه الحِيَل (الطبرانى فى الأوسط عن عثمان)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٤/١٧٩، رقم ٣٩١٤) . قال الهيثمى (٧/٢١٠): فيه محمد بن عيسى الطرسوسى، وهو ضعيف.
ومن غريب الحديث: "الحِيَل": الاحتيال، وهو الحذق فى تدبير الأمور، وتقليب الفكر ليصل إلى المقصود. فالمراد صيره أعمى القلب متحير الفكر فالتبس عليه الأمر فلا يهتدى إلى الصواب.
١٢٣٦- إذا أراد الله أن يستجيبَ لعبده أذِنَ له فى الدعاء (الديلمى عن ابن عمر)
أخرجه أيضًا: تمام (١/٢٥٥، رقم ٦٢٤)، وابن مردويه فى أماليه (١/١٨٨ رقم ٣٠) .
[ ٢ / ٢٤٧ ]
١٢٣٧- إذا أراد الله أن يقبض عبدا بأرض جعل له إليها حاجةً ولا ينتهى حتى يقدُمَها (الطبرانى عن أبى عزة) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٨/٢٠٦، رقم ٨٤١٢) . قال الهيثمى (٧/١٩٦): فيه عباد بن صهيب وهو متروك، واتهم بالوضع، وقد وثقه أبو داود.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أراد الله قبض روح عبد بأرض".
١٢٣٨- إذا أراد الله أن يوحى بأمره تكلم بالوحْى فإذا تكلم بالوحى أخذت السمواتِ رجفةٌ شديدةٌ من خوف الله فإذا سمع بذلك أهلُ السموات صُعِقوا وخَرُّوا سُجَّدا فيكون أولهم يرفع رأسَه جبريلَ فيكلمه الله من وحيه بما أراد فينتهى به جبريلُ على الملائكة كلما مر بسماء سأله أهلها ماذا قال رَبُّنا يا جبريلُ فيقول جبريلُ قال الحق وهو العلى الكبير فيقولون كلهم مثل ما قال جبريلُ فينتهى به جبريلُ حيث أمر من السماء والأرض (ابن جرير، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ فى العظمة، وابن مردويه، والبيهقى فى الأسماء والصفات، والطبرانى عن
[ ٢ / ٢٤٨ ]
النواس بن سمعان)
أخرجه ابن جرير فى التفسير (٢٢/٩١)، وابن أبى حاتم كما فى تفسير ابن كثير (٣/٥٣٨)، وأبو الشيخ (٢/٥٠٠،
رقم ٤٦)، والبيهقى فى الأسماء والصفات (ص ٢٠٣) . وأخرجه أيضًا: ابن خزيمة فى التوحيد (ص ١٤٤)، وابن أبى عاصم
(١/٢٢٦، رقم ٥١٥)، والطبرانى فى الشاميين (١/٣٣٦، رقم ٥٩١)، والديلمى (١/٢٤٨، رقم ٩٦٤) . قال الهيثمى
(٧/٩٥): رواه الطبرانى عن شيخه يحيى بن عثمان بن صالح وقد وثق وتكلم فيه من لم يسم بغير قادح معين وبقية رجاله ثقات.
١٢٣٩- إذا أراد الله إنفاذَ قضائه وقدره سلبَ ذوى العقول عقولَهم حتى ينفُذَ فيهم قضاؤه وقدرُه فإن أمضى أمره رد إليهم عقولَهم ووقعت الندامةُ (الديلمى عن أنس وعلى. [القضاعى، والديلمى عن ابن عمر. أبو نعيم فى أخبار أصبهان، والخطيب، والديلمى عن ابن عباس])
حديث ابن عمر: أخرجه القضاعى (٢/٣٠١، رقم ١٤٠٨)، والديلمى (١/٢٥٠، رقم ٩٦٦) .
[ ٢ / ٢٤٩ ]
حديث ابن عباس: أخرجه أبو نعيم فى أخبار أصبهان (٢/٣٤٢)، والخطيب (١٤/٩٩)، والديلمى (١/١/١٠٠) كما فى الضعيفة للألبانى (٥/٢٤٢، رقم ٢٢١٥) .
ومن غريب الحديث: "إنفاذ قضائه وقدره": إمضاء حكمه. "سلب": خطف بسرعة على غفلة، أو أخذ،
والمراد: غطى على عقولهم حتى لا يروا بنورها المنافع فيطلبوها، ولا المضار فيجتنبوها. "الندامة": الأسف والحزن.
١٢٤٠- إذا أراد الله بأهل الأرض عذابا فنظر إلى ما بهم من الجوعِ والعطش صرف عنهم العذابَ (الديلمى عن أبى هريرة)
أخرجه الديلمى (٥/٣٤٧، رقم ٨٣٩٢) .
١٢٤١- إذا أراد الله بأهل بيتٍ خيرا أدخل عليهم الرفقَ (أحمد، والبخارى فى التاريخ، وابن أبى الدنيا فى ذم الغضب، والبيهقى فى شعب الإيمان عن عائشة. البزار عن جابر وصحح)
[ ٢ / ٢٥٠ ]
حديث عائشة: أخرجه أحمد (٦/٧١، رقم ٢٤٤٧١)، والبخارى فى التاريخ الكبير (١/٤١٦)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٥/٢٥٣، رقم ٦٥٦٠) . وأخرجه أيضًا: البغوى فى الجعديات (١/٤٩٥، رقم ٣٤٥٣) .
حديث جابر: أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (٢/٤٠٤ رقم ١٩٦٥) قال الهيثمى (٨/١٩) رجاله رجال الصحيح
١٢٤٢- إذا أراد الله بأهل بيت خيرا أدخل عليهم باب الرفق وإذا أراد الله بأهل بيت شرًّا أدخل عليهم الخُرْقَ (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن عائشة)
أخرجه الخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص ٢٣١، رقم ٦٩٨) .
١٢٤٣- إذا أراد الله بأهل بيتٍ خيرا أدخل عليهم بابا من الرفق (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن عائشة)
أخرجه الخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص ٢٣٠، رقم ٦٩٣) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٦/٧١ رقم ٢٤٤٧١)، والبغوى فى الجعديات (١/٤٩٥ رقم ٣٤٥٣) .
[ ٢ / ٢٥١ ]
١٢٤٤- إذا أراد الله بأهلِ بيتٍ خيرا فقههم فى الدين ووقّر صغيرُهم كبيرَهم ورزقهم الرفقَ فى معيشتهم والقَصْد فى نفقاتهم وبصَّرَهم عيوبَهم فيتوبوا منها وإذا أراد بهم غير ذلك تركهم هَمَلا (الدارقطنى فى الأفراد، وابن عساكر عن أنس قال الدارقطنى: غريب من حديث ابن المنكدر عن أنس تفرد به ابنه المنكدر عنه ولم يروه عنه غير موسى بن محمد بن عطاء وهو متروك)
أخرجه الدارقطنى فى الأفراد كما فى أطراف ابن طاهر (٢/٢٣٤، رقم ١٢٤١)، وابن عساكر (١٨/٧٨) . وأخرجه أيضًا: ابن عدى (٦/٣٤٧، ترجمة ١٨٢٩ موسى بن محمد) من طريق المنكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن أنس وقال: منكر بهذا الإسناد. وموسى بن محمد: منكر الحديث ويسرق الحديث. والديلمى (١/٢٤٧، رقم ٩٥٦) . والحديث موضوع كما قال الغمارى فى المغير (ص١٣)، والألبانى فى السلسلة الضعيفة (٢/٢٥١، رقم ٨٦٠) .
[ ٢ / ٢٥٢ ]
ومن غريب الحديث: "ووقّر": عظم وبجل. "القَصْد فى نفقاتهم": التوسط فى النفقة. "وبصرهم عيوبهم": عرفهم بها، وجعلها نصب أعينهم وشغلهم بها عن عيوب غيرهم. "هملا": ضلالا بأن لا يلهمهم فعل ذلك ويخلى بينهم وبين أنفسهم حتى يهلكوا لغضبه عليهم وإعراضه عنهم.
١٢٤٥- إذا أَرَادَ اللَّهُ بِالأَمِيرِ خَيْرًا جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ صِدْقٍ إِنْ نَسِىَ ذَكَّرَهُ وَإِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ وإن أراد به غير ذلك جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ سُوءٍ إِنْ نَسِىَ لَمْ يُذَكِّرْهُ وَإِنْ ذَكَرَ لَمْ يُعِنْهُ (أبو داود، والبيهقى فى السنن، وفى شعب الإيمان، وابن حبان عن عائشة)
[ ٢ / ٢٥٣ ]
أخرجه أبو داود (٣/١٣١، رقم ٢٩٣٢)، قال النووى فى رياض الصالحين (٦٧٩): رواه أبو داود بإسناد جيد على شرط مسلم. والبيهقى (١٠/١١١ رقم ٢٠١٠٧)، وابن حبان (١٠/٣٤٥ رقم ٤٤٩٤) . وأخرجه أيضًا: ابن عدى (٣/٢٢١ ترجمة ٧١٤ زهير بن محمد العنبرى الخراسانى)، والبيهقى (١٠/١١١ رقم ٢٠١٠٧)، والديلمى (١/٢٤٧ رقم ٩٥٧) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "من استعمل على عمل"، "من ولاه الله".
ومن غريب الحديث: "صدق": صالحا صادقا فى نصحه ونصح رعيته.
١٢٤٦- إذا أراد الله برجل من أمتى خَيْرًا ألقى حبَّ أصحابى فى قلبه (الديلمى عن أنس)
أخرجه الديلمى (١/١/٩٨) كما فى الضعيفة للألبانى (٤/١٣٤، رقم ١٦٣٠) . وأخرجه أيضًا: أبو نعيم فى أخبار أصبهان (٢/٤١) .
[ ٢ / ٢٥٤ ]
١٢٤٧- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا أرسل إليه مَلَكا قبل الموت فهيأه وأرشده وأصلحه حتى يموت على خير حال فيقول الناس رحم الله فلانا مات على خير حالٍ وإذا أراد الله بعبد شرًّا أرسل إليه شيطانا فأغواه وألهاه حتى يموت على شرِّ حالٍ (الديلمى عن عائشة)
١٢٤٨- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا أرضاه بما قسم له وبارك له فيه (الديلمى عن أبى هريرة. [الديلمى عن يزيد بن عبد الله])
حديث يزيد بن عبد الله: أخرجه الديلمى (١/٢٤٤، رقم ٩٤٦) .
١٢٤٩- إذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرا استعمله قبلَ موتِهِ قيل ما استعمالُه قال يهديه إلى العملِ الصالحِ قبل موته ثم يَقْبِضُهُ على ذلك (أحمد عن عمرو بن الحمق) [أحمد عن عمر الجمعى] [المناوى]
[ ٢ / ٢٥٥ ]
حديث عمرو بن الحمق: أخرجه أحمد (٥/٢٢٤، رقم ٢١٩٩٩) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الشاميين (٢/١٨٢، رقم ١١٥٢)، والقضاعى (٢/٢٩٤، رقم ١٣٩٠) . قال الهيثمى (٧/٢١٤): رواه أحمد، والبزار، والطبرانى فى الأوسط، والكبير، ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح.
حديث عمر الجمعى: أخرجه أحمد (٤/١٣٥، رقم ١٧٢٥٦)، قال الهيثمى (٧/٢١٥): فيه بقية، وقد صرح بالسماع، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (٥/١٦٧، رقم ٢٧٠٥) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أراد الله بعبد خيرا عسله".
١٢٥٠- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ قيل كَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ قال يُوَفِّقُهُ لِعَمَلٍ صَالِحٍ قبل موته ثم يقبضه عليه (أحمد، والترمذى - صحيح - وابن منيع، وابن أبى عاصم، وابن حبان، والحاكم، والضياء عن أنس)
[ ٢ / ٢٥٦ ]
أخرجه أحمد (٣/١٠٦، رقم ١٢٠٥٥)، والترمذى (٤/٤٥٠، رقم ٢١٤٢)، وقال: حسن صحيح. وابن أبى عاصم
(١/١٧٥، رقم ٣٩٧)، وابن حبان (٢/٥٣، رقم ٣٤١)، والحاكم (١/٤٩٠، رقم ١٢٥٧)، وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى. والضياء (٥/٢٩٤، رقم ١٩٣٦) . وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (٦/٤٥٢، رقم ٣٨٤٠) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أراد الله بعبد خيرًا طهره"، "إذا أراد الله بعبد خيرًا عسله".
١٢٥١- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا بعث إليه قبل موته بعام مَلَكا يُسَدِّدُه ويوفقه حتى يموت على خير أحايينه فيقولُ الناسُ مات فلانٌ على خير أحايينه فإذا حضر ورأى ما أعد له جعل يَتَهَوَّعُ نفسه من الحرص على أن تخرج فهناك أحبَّ لقاءَ الله وأحب اللهُ لقاءَه وإذا أراد الله بعبد شرًّا قيض له قبل موته بعام شيطانا يضله ويغويه حتى يموت على شر أحايينه فيقول الناس قد مات فلان على شر أحايينه فإذا حضر ورأى ما أعد له جعل يبتلع نفسه
[ ٢ / ٢٥٧ ]
كراهية أن تخرج فهناك كَرِهَ لقاءَ اللهِ وكره اللهُ لقاءَه (ابن أبى الدنيا فى ذكر الموت عن عائشة)
أخرجه أيضًا: عبد الرزاق موقوفًا (٣/٥٨٧، رقم ٦٧٤٩) .
ومن غريب الحديث: "يَتَهوع": يَتَقَيأ. "قيض": سبَّبَ وقَدَّرَ. "حضر" من الاحتضار: وهو وقت خروج الروح.
١٢٥٢- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا بعث إليه مَلَكا من خزان الجنة فيمسح ظهرَه فَيَسْخِى نفسَه بالزكاة (الديلمى عن على)
أخرجه الديلمى (١/٢٤٣، رقم ٩٣٩) .
ومن غريب الحديث: "فَيَسْخِى نفسَه": أى يجعلها سخية.
١٢٥٣- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا جعل صنائِعَه ومعروفَه فى أهل الحِفاظ وإذا أراد الله بعبد شرًّا جعل صنائِعَه ومعروفَه فى غير أهل الحِفاظ (الديلمى عن جابر. [الديلمى عن أم سلمة])
حديث أم سلمة: أخرجه الديلمى (١/٢٤٢ رقم ٩٣٦) والحديث موضوع كما فى المداوى للغمارى (١/٢٧٧ رقم ٣٧٥) .
[ ٢ / ٢٥٨ ]
ومن غريب الحديث: "صنائعه": مفردها صنيعة، وهى العطية والكرامة والإحسان، والمراد فعله الجميل. "الحِفاظ": أهل الدين والأمانة الشاكرين للناس.
١٢٥٤- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا جعل غناه فى نفسه وتُقاه فى قلبه وإذا أراد بعبد شرًّا جعل فقرَه بين عينيه (الحكيم، والديلمى عن أبى هريرة)
ذكره الحكيم (٢/٢١٤)، والديلمى (١/٢٤٣، رقم ٩٤٠) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (١٤/١٠٠، رقم ٦٢١٧) . قال المناوى (١/٢٥٥): كتب الحافظ ابن حجر على هامش الفردوس بخطه ينظر فى هذا الإسناد انتهى. وأقول: فيه دراج
أبو السمح، نقل الذهبى عن أبى حاتم تضعيفه، وقال أحمد: أحاديثه مناكير.
١٢٥٥- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا جعل له واعظا من نفسه يأمره وينهاه (الديلمى عن أم سلمة)
[ ٢ / ٢٥٩ ]
أورده الألبانى فى الضعيفة (٥/١٤٣، رقم ٢١٢٤) وعزاه للديلمى (ص٩٣ زهر الفردوس للحافظ) من حديث أم سلمة. وأخرجه أيضًا: هناد (١/٢٩٠، رقم ٥٠٦)، وأبو نعيم فى الحلية (٢/٢٦٤) .
١٢٥٦- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا صَيَّرَ حوائجَ الناس إليه (الديلمى عن أنس)
أخرجه الديلمى (١/٢٤٣، رقم ٩٣٨) . قال المناوى (١/٢٥٧): قال العراقى: فيه يحيى بن شبيب، ضعفه ابن حبان، وقال الذهبى عن ابن حبان: لا يحتج به. والحديث موضوع كما فى السلسلة الضعيفة للألبانى (٥/٢٥١، رقم ٢٢٢٤) .
ومن غريب الحديث: "صير حوائج الناس إليه": أى جعله ملجأ لحاجاتهم الدينية والدنيوية ووفقه للقيام بها.
١٢٥٧- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا طهَّره قبل موته قيل وما طُهور العبد قال عمل صالح يلهمه إياه حتى يقبضه عليه (الطبرانى عن أبى أمامة)
[ ٢ / ٢٦٠ ]
أخرجه الطبرانى (٨/٢٣٠، رقم ٧٩٠٠) . قال الهيثمى (٧/٢١٥): رواه الطبرانى من طرق، وفى إحدى طرقه بقية بن الوليد وقد صرح بالسماع، وبقية رجالها ثقات.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أراد الله بعبد خيرًا استعمله".
١٢٥٨- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عاتبه فى منامِهِ (الديلمى عن أنس)
أخرجه الديلمى (١/٢٤٤، رقم ٩٤٣) . قال المناوى (١/٢٥٧): فيه وهب بن راشد، قال الذهبى عن الدارقطنى: متروك، وضرار بن عمرو متروك، وعلى الرقاشى متروك. والحديث ضعيف جدًّا كما فى السلسلة الضعيفة للألبانى (٥/٢٥٢، رقم ٢٢٢٦) .
ومن غريب الحديث: "عاتبه فى منامه": لامه على تفريطه، وحذره من تقصيره برؤيا يراها فى منامه.
[ ٢ / ٢٦١ ]
١٢٥٩- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بعَبْدٍ خَيْرًا عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَةَ ذَنْبه فِى الدُّنْيَا وإذا أرادَ بِعَبْد شرًّا أمسك عُقُوبة ذنبه حتى يُوَافِيَه يوم القيامةِ كأنه عَيْر (الطبرانى عن عمار. أحمد، والطبرانى، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان عن عبد الله بن مغفل)
حديث عمار: أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (١٠/١٩٢) قال الهيثمى: إسناده جيد.
حديث عبد الله بن مغفل: أخرجه أحمد (٤/٨٧، رقم ١٦٨٥٢)، والحاكم (٤/٤١٨، رقم ٨١٣٣)، وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. والبيهقى فى شعب الإيمان (٧/١٥٤، رقم ٩٨١٧) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (٧/١٧١، رقم ٢٩١١)، وأبونعيم فى ذكر أخبار أصبهان (٢/٢٧٤) . قال الهيثمى (١٠/١٩١): رواه أحمد، والطبرانى، ورجال أحمد رجال الصحيح، وكذلك أحد إسنادى الطبرانى.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الله إذا أراد بعبده".
[ ٢ / ٢٦٢ ]
ومن غريب الحديث: "شرًّا": خذلانا وهوانا. "عير": العيْر: الحِمار الوَحْشِى، وقيل: أراد الجَبل الذى بالمدينة.
١٢٦٠- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَته فِى الدُّنْيَا وإذا أراد الله بعبد شرًّا أخر عُقُوبَته إلى يوم القيامة حتى يأتيه كأنه عَيْرٌ فيطرحه فى النار (هناد عن الحسن مرسلًا. [أحمد عن عبد الله بن مغفل])
حديث الحسن المرسل: أخرجه هناد فى الزهد (١/٢٥٠، رقم ٤٣٣) .
حديث عبد الله بن مغفل المرفوع: أخرجه أحمد (٤/٨٧، رقم ١٦٨٥٢) .
ومن غريب الحديث: "عير": العير الحمار الوحشى، وقيل: جبل بالمدينة أراد يسمى كذلك. والمراد على كلٍّ أنَ ذنوبه تتراكم عليه وتؤخر له حتى يحملها ثقيلة فتطرحه فى النار.
١٢٦١- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَله قيل وما عسله قال يحببه إلى جيرانه (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن عمرو بن الحمق)
أخرجه الخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص ٩٩، رقم ٢٦٣) .
[ ٢ / ٢٦٣ ]
ومن غريب الحديث: "عَسله": يقال عسل الطعام يعسله إذا جعل فيه العسل، والمراد طيب ثناءه بين الناس.
١٢٦٢- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عسَله قيل وما عسله قال يَفْتَحُ له عملا صالحا قبل موته ثم يَقْبِضُه عليه (أحمد، والطبرانى عن أبى عنبة الخولانى. الطبرانى، والضياء عن أبى أمامة قال المناوى: وفيه بقية وقد صرح بالسماع فى المسند وبقية رجاله ثقات)
حديث أبى عنبة: أخرجه أحمد (٤/٢٠٠، رقم ١٧٨١٩)، والطبرانى كما فى مجمع الزوائد (٧/٢١٥) قال الهيثمى: فيه بقية وقد صرح بالسماع فى المسند وبقية رجاله ثقات. وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم (١/١٧٥، رقم ٤٠٠)، والطبرانى فى الشاميين (٢/١٨، رقم ٨٣٩)، والدولابى فى الأسماء والكنى (٢/٦٦٠، رقم ١١٦٥)، والقضاعى (٢/٢٩٣، رقم ١٣٨٩) .
[ ٢ / ٢٦٤ ]
حديث أبى أمامة: أخرجه الطبرانى (٨/١١٠، رقم ٧٥٢٢)، قال الهيثمى (٧/٢١٥): رواه الطبرانى من طرق وفى إحدى طرقه بقية بن الوليد وقد صرح بالسماع وبقية رجالها ثقات. وأخرجه أيضًا: القضاعى (٢/٢٩٣، رقم ١٣٨٨) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أراد الله بعبد خيرًا استعمله"، "إذا أراد الله بعبده خيرًا عسله".
١٢٦٣- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عسله وهل تدرون ما عسله يفتح له عملا صالحا بين يدى موته حتى يرضى عنه جيرانُه (أحمد، والبزار، والطبرانى فى الكبير، وفى الأوسط، والحاكم عن عمرو بن الحمق)
[ ٢ / ٢٦٥ ]
أخرجه أحمد (٥/٢٢٤، رقم ٢١٩٩٩)، والبزار كما فى كشف الأستار (٣/٢٥، رقم ٢١٥٥)، والطبرانى فى الأوسط (٣/٣٢٥، رقم ٣٢٩٨)، والحاكم (١/٤٩٠، رقم ١٢٥٨) وقال: صحيح، ووافقه الذهبى. قال الهيثمى (٧/٢١٤): رواه أحمد، والبزار، والطبرانى فى الأوسط والكبير، ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح. وأخرجه أيضًا: عبد بن حميد (ص ١٧٥، رقم ٤٨١)، وابن أبى عاصم فى الآحاد (٤/٣١٥، رقم ٢٣٤٠) وابن حبان (٢/٥٤، رقم ٣٤٢)، والخطيب (١١/٤٣٣) .
١٢٦٤- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا علمه هؤلاء الكلماتِ ثم لم ينسهن إياه اللهم إنى ضعيفٌ فقوِّ فى رضاك ضعفى وخذ إلى الخير بناصيتى واجعل الإسلامَ منتهى رِضاىَ اللهم إنى ضعيفٌ فقوِّنى وذليل فأعزَّنى وفقيرٌ فأغننى وارزقنى (ابن عساكر عن البراء)
أخرجه ابن عساكر (٤٣/٣٤٠) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "ألا أعلمك كلمات".
[ ٢ / ٢٦٦ ]
ومن غريب الحديث: "فقوِّ فى رضاك ضعفى": اجبر ضعفى برضاك عنى. "وخذ إلى الخير بناصيتى": أى أرشدنى إليه ودلنى عليه. "واجعل الإسلام منتهى رضاى": أى غايته وأقصاه.
١٢٦٥- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فتح له قُفْلَ قلبِهِ وجعل فيه اليقينَ والصدقَ وجعل قلبَه واعيا لما سلك فيه وجعل قلبَه سليما ولسانَه صادقا وخَلِيقَتَه مستقيمةً وجعل أُذُنَه سميعةً وعينَه بصيرةً (أبو الشيخ عن أبى ذر)
أخرجه الديلمى (١/١/٩٤) من طريق أبى الشيخ كما فى المداوى (١/٢٨٣، رقم ٣٨٧) والسلسلة الضعيفة (٥/٢٥٣، رقم ٢٢٢٧)، والحديث موضوع كما فى المداوى والسلسلة الضعيفة.
ومن غريب الحديث: "فتح له قُفْل قلبه": أزال عن قلبه الحجب التى تمنع دخول الإيمان ورسوخ اليقين. "واعيا": حافظا. "وخليقته": سجيته وطبيعته مستقيمة معتدلة متوسطة. "وجعل أذنه سميعة": أى مستمعة لما ينفعه فى الآخرة مقبلة على ما يسمعه من ذكر الله.
[ ٢ / ٢٦٧ ]
١٢٦٦- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فَقَّهَهُ فِى الدِّينِ وألهمه رشده (الترمذى عن ابن عباس. الطبرانى، والبزار عن ابن مسعود)
حديث ابن عباس: أخرجه الترمذى (٥/٢٨، رقم ٢٦٤٥) وقال: حسن صحيح.
وللحديث أطراف أخرى منها: "من يرد الله به خيرا".
حديث ابن مسعود: أخرجه الطبرانى (١٠/١٩٧ رقم ١٠٤٤٥) والبزار (٥/١١٧ رقم ١٧٠٠) . قال المنذرى (١/٥٠): إسناده لا بأس به. وقال الهيثمى (١/١٢١): رجاله موثقون.
وللحديث أطراف أخرى منها: "من يرد الله به خيرا يفقهه فى الدين".
ومن غريب الحديث: "ألهمه رشده": فقهه لإصابة الرشد، وهو إصابة الحق.
١٢٦٧- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فَقَّهَهُ فِى الدِّينِ وزهده فى الدنيا وبصَّره عيوبَه (البيهقى فى شعب الإيمان، والديلمى عن أنس. البيهقى فى شعب الإيمان عن محمد بن كعب القرظى مرسلًا)
حديث أنس: أخرجه الديلمى (١/٢٤٢، رقم ٩٣٥) .
[ ٢ / ٢٦٨ ]
حديث محمد بن كعب المرسل: أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٧/٣٤٧، رقم ١٠٥٣٥) . وأخرجه أيضًا: ابن
أبى شيبة (٧/١٩٣، رقم ٣٥٢٥٧) . والحديث ضعيف جدًّا كما فى السلسلة الضعيفة للألبانى (٥/٢٤٨، رقم ٢٢٢٠) .
ومن غريب الحديث: "زهده": صيره زاهدا فى الدنيا. "بصره عيوبه": عرفه بها وأوضحها له ليتجنبها.
١٢٦٨- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا يُفَقِّهْه (الحكيم عن عمر)
ذكره الحكيم (١/١٣٧) .
ومن غريب الحديث: "يفقهه": يفهمه، والمراد الفهم فى الأحكام الشرعية.
١٢٦٩- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ شرًّا خضر له فى اللَّبِن والطين حتى يبنى (الطبرانى فى الكبير، والأوسط، والصغير، والخطيب عن جابر)
[ ٢ / ٢٦٩ ]
أخرجه الطبرانى فى الكبير (٢/١٨٥، رقم ١٧٥٥)، وفى الأوسط (٩/١٤٥، رقم ٩٣٦٩)، وفى الصغير (٢/٢٥٨، رقم ١١٢٧) قال المنذرى (٣/١٣): إسناده جيد. وقال الهيثمى (٤/٦٩): رجاله رجال الصحيح، خلا شيخ الطبرانى ولم أجد من ضعفه. وأخرجه الخطيب (١١/٣٨١) .
ومن غريب الحديث: "خضر": حسن. "اللَّبِن": مفردها لَبِنة، واللبن هو الطوب النىء دون المحرق. "حتى يبنى": حتى يحمله على البناء؛ فيشغله ذلك عن أداء الواجبات، ويزين له الحياة وينسيه الممات.
١٢٧٠- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ هوانا أنفق ماله فى البنيان والماء والطين (الحسن بن سفيان، وابن أبى الدنيا فى قصر الأمل، والبغوى، والطبرانى فى الأوسط، وأبو نعيم فى المعرفة، والبيهقى فى شعب الإيمان عن محمد بن بشير الأنصارى قال البغوى: وما له غيره. ابن عدى عن أنس)
[ ٢ / ٢٧٠ ]
حديث محمد بن بشير: أخرجه ابن أبى الدنيا فى قصر الأمل (ص ١٥٠، رقم ٢٣٣)، والطبرانى فى الأوسط (٨/٣٨١، رقم ٨٩٣٩) وقال الهيثمى (٤/٦٩): فيه من لم أعرف. وأبو نعيم فى المعرفة من طريق الحسن بن سفيان (١/١٨٠ رقم ٦٦٨)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٧/٣٩٤، رقم ١٠٧٢٠) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان فى الثقات (٥/٣٦٦، رقم ٥٢٣٠) وقال: هذا مرسل وليس بمسند. وعزاه الحافظ فى الإصابة (٦/٦ ترجمة ٧٧٦٥) للبغوى وابن شاهين وابن يونس وابن منده، وقال: شك فى صحبته ابن يونس، فقال: يقال له صحبة، وقد ذكر فى أهل مصر وليس هو بالمعروف فيهم وله بمصر حديث فذكر الحديث. والحديث ضعفه المنذرى (٣/١٣) وعزاه للطبرانى فى الأوسط عن أبى بشير.
حديث أنس: أخرجه ابن عدى (٣/٢١٦، ترجمة ٧١٣ زكريا بن يحيى) وقال: حديث باطل. وزكريا كان يضع.
ومن غريب الحديث: "هوانا": ذلا وحقارة.
[ ٢ / ٢٧١ ]
١٢٧١- إذا أراد الله بعبده الخير عَجَّلَ له الْعُقُوبَةَ فى الدنيا وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بِذَنْبِهِ حتى يُوافى به يوم القيامة (الترمذى - حسن غريب - والحاكم عن أنس. ابن عدى عن أبى هريرة)
حديث أنس: أخرجه الترمذى (٤/٦٠١، رقم ٢٣٩٦)، وقال: حسن غريب. والحاكم (٤/٦٥١، رقم ٨٧٩٩) . وسكت عنه الذهبى.
حديث أبى هريرة: أخرجه ابن عدى (٥/١٨٨، ترجمة ١٣٤٦ على بن ظبيان)، وقال: الضعف على حديثه بين.
ومن غريب الحديث: "عجل": أسرع. "العقوبة": أى الابتلاء بالمكاره فى الدنيا ليخرج منها وليس عليه ذنب.
١٢٧٢- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْده خَيْرا ابتلاه وإذا ابتلاه أَضْنَاه قالوا يا رسول الله وما أَضْنَاه قال لا يتركُ له أهلا ولا مالا (الطبرانى عن أبى عنبة الخولانى) [المناوى]
[ ٢ / ٢٧٢ ]
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (٢/٢٩١) قال الهيثمى: فيه إبراهيم بن محمد شيخ الطبرانى ضعفه الذهبى ولم يذكر سببا، وبقية رجاله موثقون. وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم فى الآحاد (٤/٤٤٥، رقم ٢٤٩٩) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الله إذا أراد بعبده خيرا ابتلاه".
١٢٧٣- إذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ خيرا عسَله قيل وكيف يعسله قال يوفقه لعمل صالح قبل موته فيقبضه عليه (الطبرانى فى الأوسط عن عائشة) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٥/٥٥، رقم ٤٦٥٦) . قال الهيثمى (٧/٢١٥): رجاله رجال الصحيح، غير يونس بن عثمان، وهو ثقة.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أراد الله بعبد خيرًا عسله".
١٢٧٤- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بعبيد خَيْرًا رزقهم الرفقَ فى مَعَاشِهم وإذا أراد بهم شرًّا رزقهم الخُرْق فى معاشهم (البيهقى فى شعب الإيمان عن عائشة)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٥/٢٥٣، رقم ٦٥٦١) .
[ ٢ / ٢٧٣ ]
ومن غريب الحديث: "الخُرْق": ضد الرفق، وهو الجهل والحمق.
١٢٧٥- إذا أرادَ الله بقريةٍ هلاكا أظهر فيهم الزنا (الديلمى عن أبى هريرة)
أخرجه الديلمى (١/١/٩٩) كما فى الضعيفة للألبانى (٥/٢٥٤، رقم ٢٢٢٨) . قال المناوى (١/٢٦٦): فيه حفص بن غياث، فإن كان النخعى؛ ففى الكاشف: ثَبْتٌ إذا حدث من كتابه، وإن كان الراوى عن ميمون؛ فمجهول.
١٢٧٦- إذا أراد الله بقوم خَيْرًا أدخل عليهم الرفق (البزار عن جابر ورجاله رجال الصحيح) [المناوى]
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (٢/٤٠٤، رقم ١٩٦٥)، والحافظ فى مختصره (٢/١٩١، رقم ١٦٧٥) وقال: قال البزار: إسناد حسن. وقال الهيثمى (٨/١٩): رجاله رجال الصحيح.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أراد الله بأهل بيت"، "إن الله إذا أحب قوما"، "إن الله إذا أحب".
[ ٢ / ٢٧٤ ]
١٢٧٧- إذا أراد الله بقوم خَيْرًا أكثر فقهاءهم وأقلَّ جُهَّالهَم فإذا تكلم الفقيهُ وجد أعوانا وإذا تكلم الجاهلُ قُهِر وإذا أراد بقوم شرًّا أكثر جُهَّالهم وأقل فقهاءهم فإذا تكلم الجاهلُ وجد أعوانا وإذا تكلم الفقيهُ قُهِرَ (أبو نصر السِّجْزى فى الإبانة عن حيان بن أبى جَبَلة. الديلمى عن ابن عمر)
حديث حيان بن أبى جبلة: أخرجه أيضًا: الخطيب فى الفقيه والمتفقه (ص ٤٢) .
حديث ابن عمر: أخرجه الديلمى (١/٢٤٦، رقم ٩٥٢) . قال المناوى (١/٢٦١): فيه الحسن بن على التميمى، قال فى الميزان عن الخطيب: وبقية غير حجة.
ومن غريب الحديث: "قهر": خذل وغلب ورد عليه.
١٢٧٨- إذا أراد الله بقوم خيرا أهدى إليهم هدية قالوا يا رسول الله وما تلك الهديةُ قال الضيف ينزل برزقِهِ ويرتحلُ وقد غَفَرَ اللهُ لأهلِ المنزلِ (أبو الشيخ فى الثواب، وأبو نعيم فى المعرفة، وفى الحلية، والضياء عن أبى قرصافة)
[ ٢ / ٢٧٥ ]
أخرجه أبو نعيم فى المعرفة (٢/٦٤٥، رقم ١٧٢٣) من طريق أبى الشيخ به. وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/١/٩٥) من طريق أبى الشيخ كما فى الضعيفة للألبانى (٥/١٣٨، رقم ٢١١٧) .
١٢٧٩- إذا أراد الله بقوم خَيْرًا ابتلاهم (أبو يعلى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أنس)
أخرجه أبو يعلى (٧/٢٢٣، رقم ٤٢٢٢)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٧/١٤٥، رقم ٩٧٨٥) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أحب الله قوما"، "إن أعظم الجزاء".
١٢٨٠- إذا أراد الله بقوم خيرا رزقهم السماحةَ والعفافَ وإذا أراد بقومٍ اقتطاعا فتح عليهم بابَ خيانةٍ (الطبرانى، وابن عساكر، والديلمى عن عبادة بن الصامت)
أخرجه ابن عساكر (٤٠/١٦٥)، والديلمى (١/٢٤٦، رقم ٩٥٥) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الشاميين (١/٣٤،
رقم ١٩) وقال: إبراهيم بن أبى عبلة لم يسمع من عبادة.
ومن غريب الحديث: "اقتطاعا": أى يأخذ منهم ما خولهم ومنحهم ويسلبهم ويقطع عنهم ما هم فيه من خير ونعمة وبركة.
[ ٢ / ٢٧٦ ]
١٢٨١- إذا أراد الله بقوم خَيْرًا مدَّ لهم فى العمر وألهمهم الشكرَ (الديلمى عن أبى هريرة)
أخرجه الديلمى (١/٢٤٦، رقم ٩٥٣) . وأخرجه أيضًا: البيهقى فى الزهد (٢/٢٣٨، رقم ٦٣٠) . قال المناوى
(١/٢٦٢): فيه عنبسة بن سعيد تركه الفلاس وضعفه الدارقطنى.
ومن غريب الحديث: "مَدَّ": طول لهم فى العمر.
١٢٨٢- إذا أراد الله بقوم خيرا ولى عليهم حُلماءَهم وقضى بينهم علماؤهم وجعل المال فى سمحائهم وإذا أراد بقوم شرًّا ولى عليهم سفهاءَهم وقضى بينهم جُهَّالُهم وجعل المال فى بخلائهم (الديلمى عن مهران وله صحبة. [ابن أبى الدنيا عن الحسن مرسلًا])
حديث مهران: أخرجه الديلمى من طريق ابن لال كما فى المداوى للغمارى (١/٢٦٨، رقم ٢١٢) . قال المناوى
(١/٢٦٢): إسناده جيد.
حديث الحسن المرسل: أخرجه ابن أبى الدنيا فى كتاب الحلم (ص ٥٨، رقم ٧٥) .
ومن غريب الحديث: "وقضى": حكم بينهم علماؤهم.
[ ٢ / ٢٧٧ ]
١٢٨٣- إذا أراد اللهُ بقوم سُوءا جعل أمرهم إلى مترفيهم (الديلمى عن على)
قال المناوى (١/٢٦٥): فيه حفص بن مسلم السمرقندى قال الذهبى: متروك.
١٢٨٤- إذا أراد الله بقومٍ عاهةً نظر إلى أهل المساجدِ فصرف عنهم (ابن عدى، والديلمى عن أنس)
أخرجه ابن عدى (٣/٢٣٣، ترجمة ٧٢٥ زافر بن سليمان أبو سليمان) وقال: زافر بن سليمان كأن أحاديثه مقلوبة الإسناد، مقلوبة المتن، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه، ويكتب حديثه مع ضعفه. والديلمى كما فى المداوى للغمارى (١/٢٩٢، رقم ٢٢٠) . وأخرجه أيضًا: أبو نعيم فى أخبار أصبهان (١/١٥٩) وعزاه ابن كثير فى التفسير (٢/٣٤١) للدارقطنى فى الأفراد.
ومن غريب الحديث: "عاهة": آفة.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا عاهة من السماء أنزلت".
١٢٨٥- إذا أراد اللهُ بقومٍ عَذَابًا أَصَابَ الْعَذَابُ من كان فيهم بين أظهرهم ثُمَّ بُعِثُوا عَلَى أَعْمَالِهِمْ (البخارى، ومسلم عن ابن عمر)
[ ٢ / ٢٧٨ ]
أخرجه البخارى (٦/٢٦٠٢، رقم ٦٦٩١)، ومسلم (٤/٢٢٠٦، رقم ٢٨٧٩) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أنزل الله بقوم عذابا".
ومن غريب الحديث: "أَصَابَ الْعَذَابُ من كان فيهم بين أظهرهم": المراد: أصاب العذاب جميعهم الصالح منهم والفاسد. "أَعْمَالِهِمْ": نياتهم.
١٢٨٦- إذا أراد اللهُ بقومٍ قَحْطًا نادى منادٍ من السماء يا أمعاءُ اتَّسِعِى ويا عينُ لا تشبعِى ويا بركةُ ارتفعى (ابن النجار عن أنس)
أخرجه أيضًا: الديلمى (١/٢٤٨، رقم ٩٦٢) .
ومن غريب الحديث: "قحطًا": جدبا وشدة واحتباس مطر.
١٢٨٧- إذا أراد الله خلقَ شىءٍ لم يمنعْه شىءٌ (مسلم عن أبى سعيد)
أخرجه مسلم (٢/١٠٦٤، رقم ١٤٣٨) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٣/٤٩، رقم ١١٤٨٠)، والطيالسى (ص ٢٨٨، رقم ٢١٧٥)، والبيهقى (٧/٢٢٩، رقم ١٤٠٨٩) .
١٢٨٨- إذا أراد اللهُ قبضَ روحِ عبدٍ بأرض جعل له إليها حاجةً فلم ينتهِ حتى يقدُمَهَا (الحاكم عن مطر بن عكامس)
[ ٢ / ٢٧٩ ]
أخرجه الحاكم (١/١٠٢، رقم ١٢٥، ١٢٦) وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى. وأخرجه أيضًا: البخارى فى التاريخ الكبير (٧/٤٠٠)، والقضاعى (٢/٢٩٦، رقم ١٣٩٦) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا قضى الله لعبد"، "وإذا أراد الله أن يقبض عبدًا".
١٢٨٩- إذا أراد اللهُ قبضَ روحِ عبدٍ بأرض جعل له إليها حاجةً فلم ينتهِ حتى يأتيَها ثم قرأ رسولُ الله - ﷺ - ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ …﴾ [لقمان: ٣٤] إلى آخر الآية (أحمد، والبخارى فى الأدب، والحاكم، والطبرانى، وأبو نعيم فى الحلية عن أبى عزة الهذلى. الحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان عن عروة بن مضرس. الحاكم عن جندب البجلى)
[ ٢ / ٢٨٠ ]
حديث أبى عزة يسار بن عبد الله: أخرجه أحمد (٣/٤٢٩، رقم ١٥٥٧٨)، والبخارى فى الأدب المفرد (١/٢٧٣، رقم ٧٨٠)، والحاكم (١/١٠٢، رقم ١٢٧) وقال: صحيح ورواته عن آخرهم ثقات. ووافقه الذهبى. والطبرانى (٢٢/٢٧٦، رقم ٧٠٦)، وأبو نعيم فى الحلية (٨/٣٧٤) . وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (٢/٢٢٨، رقم ٩٢٧)، وابن حبان (١٤/١٩، رقم ٦١٥١)، وابن عدى (٤/٣٢٦، ترجمة ١١٥٨ عبيد الله بن أبى حميد) .
والحديث أصله عند الترمذى وغيره بطرف: "إذا قضى الله لعبد"، "إذا أراد الله أن يقبض عبدًا".
حديث عروة بن مضرس: أخرجه الحاكم (١/٥٢٢، رقم ١٣٦٠) ووافقه الذهبى. والبيهقى فى شعب الإيمان (٧/١٧٢، رقم ٩٨٩٠) .
حديث جندب بن سفيان البجلى: أخرجه الحاكم (١/٥٢١، رقم ١٣٥٧) وقال الذهبى: فى مسند أحمد مثله.
١٢٩٠- إذا أراد الله قبضَ عبدٍ بأرض جعل له إليها حاجةً فإذا بلغ أقصى أثرِهِ قبضَه (البزار عن أبى عزة) [المناوى]
[ ٢ / ٢٨١ ]
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (٣/٢٥، رقم ٢١٥٤) . قال الهيثمى (٧/١٩٦): فيه محمد بن موسى وهو ثقة وفيه خلاف.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا قضى الله لعبد"، "إذا أراد الله أن يقبض عبدًا".
١٢٩١- إذا ارتفع النجمُ رفعت العاهةُ عن كل بلدٍ (أحمد، والطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة) [المناوى]
أخرجه أحمد (٢/٣٤١، رقم ٨٤٧٦)، والطبرانى فى الأوسط (٢/٧٨، رقم ١٣٠٥) . وأخرجه أيضًا: البزار كما فى كشف الأستار (٢/٩٧، رقم ١٢٩٢)، والطبرانى فى الصغير (١/٨١، رقم ١٠٤)، قال الهيثمى (٤/١٠٣): فيه عسل بن سفيان وثقه ابن حبان، وقال: يخطئ ويخالف، وضعفه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح. وأبو الشيخ (٤/١٢٢١، رقم ٦٩٦١٧) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا طلع النجم".
[ ٢ / ٢٨٢ ]
ومن غريب الحديث: "طلع النجم": ظهرت الثريا للناظرين عند طلوع الفجر وذلك فى العشر الأوسط من أيار، أى شهر مايو. "رفعت العاهة": انقطعت الآفة التى تُصيب الثمار فتُفْسِدها، ويبدو الصلاح غالبا عند ذلك، فعند ذلك ينبغى أن تباع الحبوب والثمار وتدخر.
١٢٩٢- إذا أردتَ أمرا فعليك بالتُّؤَدَةِ حتى يريَك اللهُ منه المَخرَجَ (البخارى فى الأدب المفرد، وابن أبى الدنيا فى ذم الغضب، والخرائطى فى مكارم الأخلاق، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن عساكر عن رجل من بلى)
أخرجه البخارى فى الأدب المفرد (١/٣٠٦، رقم ٨٨٨)، والخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص ٢٢٩، رقم ٦٨٨)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٢/٦٨، رقم ١١٨٧)، وابن عساكر (٦٠/٨٩) . وأخرجه أيضًا: الحارث كما فى بغية الباحث
(٢/٨٢٧، رقم ٨٦٧) . قال المناوى (١/٢٧٢): فيه سعد بن سعيد ضعفه أحمد والذهبى لكن له شواهد كثيرة.
[ ٢ / ٢٨٣ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أردتَ أن تفعل أمرا فتدبر"، "إذا هممت بأمر فتدبر".
ومن غريب الحديث: "فعليك بالتؤدة": الزم التأنى والرزانة والتثبت وعدم العجلة. "المَخرَج": أى المخلص. والمراد من الحديث: إذا أردت فعل شىء وأشكل عليك أو شق فتثبت ولا تعجل حتى يهديك الله إلى الخلاص.
١٢٩٣- إذا أردت أن تَبْزُقَ فلا تبزقْ عن يمينك ولكن عن يسارك إن كان فارغا فإن لم يكن فارغا فتحت قدمِك (البزار عن طارق بن عبد الله المحاربى وصحح)
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (٢/٤٤٧، رقم ٢٠٧٩)، والحافظ فى مختصر الزوائد (٢/٢٣١، رقم ١٧١٦)، وقال: صحيح. وقال الهيثمى (٨/١١٤): رجاله رجال الصحيح.
ومن غريب الحديث: "تبزق": تبصق. "فارغا": خاليا من آدمى ونحوه.
١٢٩٤- إذا أردتَ أن تذكرَ عيوبَ غيرِك فاذكر عيوبَ نفسِك (الرافعى فى التدوين عن ابن عباس. البخارى فى الأدب، والبيهقى فى شعب الإيمان عنه موقوفًا)
[ ٢ / ٢٨٤ ]
حديث ابن عباس المرفوع: أخرجه الرافعى فى التدوين (٣/٣٩) .
حديث ابن عباس الموقوف: أخرجه البخارى فى الأدب (١/١٢٠، رقم ٣٢٨)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٥/٣١١، قم ٦٧٥٨) . والحديث موضوع كما قال الحافظ أحمد الغمارى فى المغير (ص١٣) .
١٢٩٥- إذا أردتَ أن تعودَ فتوضأ وضوءك للصلاة (البيهقى عن ابن عمر)
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أتيت أهلك".
١٢٩٦- إذا أردتَ أن تغزوَ فاشترِ فرسا أدهمَ أغرَّ محجلا مطلقَ اليدِ اليمنى فإنك تغنمُ وتسلمُ (الحاكم، والطبرانى، والبيهقى عن عقبة بن عامر)
أخرجه الحاكم (٢/١٠٢، رقم ٢٤٥٩) وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبى. والطبرانى (١٧/٢٩٣، رقم ٨٠٩)، قال الهيثمى (٥/٢٦٢): فيه عبيد بن الصباح وهو ضعيف. والبيهقى (٦/٣٣٠، رقم ١٢٦٧٥) .
ومن غريب الحديث: "أغر": الأغر الذى فى جبهته بياض. "محجلا": أى قوائمه تبلغ بياضها الثلث أو النصف أو الثلثين ولا تبلغ الركبتين.
[ ٢ / ٢٨٥ ]
١٢٩٧- إذا أردتَ أن تفعل أمرا فتدبر عاقبتَه فإن كان خيرا فأَمْضِهِ وإن كان شرًّا فانْتَهِ (ابن المبارك فى الزهد عن أبى جعفر عبد الله بن مسور الهاشمى مرسلًا)
أخرجه ابن المبارك (١/١٤، رقم ٤١) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا هممت بأمر فتدبر".
ومن غريب الحديث: "فأَمْضِهِ": سر فيه ونفذه.
١٢٩٨- إذا أردت أن يحبَّك اللهُ فابغضِ الدنيا وإذا أردتَ أن يحبَّك الناسُ فما كان عندك من فُضولها فانبِذْه إليهم (الخطيب عن ربعى بن حراش مرسلًا)
أخرجه الخطيب (٧/٢٧٠) .
ومن غريب الحديث: "فضولها": بقاياها الزائدة على ما تحتاجه لنفسك وعيالك. "فانبذه": اطرحه.
١٢٩٩- إذا أردتَ سفرا أو أن تخرج مكانا فقلْ لأهلك أَسْتَوْدِعُكم اللهَ الذى لا تخيبُ ودائعُه (الحكيم عن أبى هريرة)
ذكره الحكيم (١/١٨٨) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا خرجت إلى سفر"، "أستودعك الله".
[ ٢ / ٢٨٦ ]
ومن غريب الحديث: "أَسْتَوْدِعُكم": أستحفظكم. "لا تخيبُ ودائعُه": أى الذى إذا استحفظ وديعة لا تخيب فإنه تعالى إذا استودع شيئا حفظه.
١٣٠٠- إذا أَرْسَلْتَ كِلَابَكَ الْمُعَلَّمَةَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكَ وَإِنْ قَتَلْنَ إِلاَّ أَنْ يَأْكُلَ الْكَلْبُ فَإِنِّى أَخَافُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا أَمْسَكَهُ عَلَى نَفْسِهِ وَإِنْ خَالَطَهَا كِلَابٌ مِنْ غَيْرِهَا فَلَا تَأْكُلْ فإنك لا تدرى أيها قتل وإن رميتَ الصيدَ فوجدتَه بعد يومٍ أو يومين ليس به إلا أثرُ سهمِك فَكُلْ وإن وقع فى الماءِ فلا تأكلْ (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه عن عدى بن حاتم)
أخرجه أحمد (٤/٢٥٨، رقم ١٨٢٩٦)، والبخارى (٥/٢٠٨٩، رقم ٥١٦٦)، ومسلم (٣/١٥٢٩، رقم ١٩٢٩)، وأبو داود (٣/١٠٩، رقم ٢٨٤٨)، والترمذى (٤/٦٨، رقم ١٤٧٠)، والنسائى (٧/١٨١، رقم ٤٢٦٧)، وابن ماجه
[ ٢ / ٢٨٧ ]
(٢/١٠٧٠، رقم ٣٢٠٨) .
١٣٠١- إذا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُعَلَّمَ فَقَتَلَ فَكُلْ وإذا أَكَلَ فَلَا تَأْكُلْ فَإِنَّمَا أَمْسَكَهُ على نفسه قيل أُرْسِلُ كَلْبِى فَأَجِدُ مَعَهُ كَلْبًا آخَرَ قال فلا تأكل فَإِنَّمَا سَمَّيْتَ عَلَى كَلْبِكَ وَلَمْ تُسَمِّ على كلب آخر (البخارى، ومسلم عن عَدِىِّ بْنِ حَاتِمٍ)
أخرجه البخارى (١/٧٦، رقم ١٧٣)، ومسلم (٣/١٥٢٩، رقم ١٩٢٩) .
١٣٠٢- إذا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُكَلَّبَ وَذَكَرْتَ وسَمَّيْت فَكُلْ ما أمسك عليك كلبك الْمُكَلَّبُ وإن قتل وإن أرسلت كلبك الذى ليس بمُكَلَّبٍ وأدركت ذكاته فَكُلْ وَكُلْ ما رَدَّ عليك سهمُك وإن قَتَلَ وسَمِّ الله (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى عن أَبِى ثَعْلبَةَ الْخُشَنِىِّ)
[ ٢ / ٢٨٨ ]
أخرجه أحمد (٤/١٩٣، رقم ١٧٧٧٢)، والبخارى (٥/٢٠٩٠، رقم ٥١٧٠)، ومسلم (٣/١٥٣٢، رقم ١٩٣٠)، وأبو داود (٣/١٠٩، رقم ٢٨٥٢)، والترمذى (٤/٢٥٥، رقم ١٧٩٧)، وقال: حسن صحيح. والنسائى (٧/١٨١، رقم ٤٢٦٦) .
ومن غريب الحديث: "المكلب": المسلط على الصيد المعود بالاصطياد.
١٣٠٣- إذا أرسلتَ كلبَك فأكل الصيدَ فلا تأكلْ فإنما أمسك على نفسه وإذا أرسلته فقتل ولم يأكلْ فَكُلْ فإنما أمسك على صاحبِهِ (أحمد عن ابن عباس)
أخرجه أحمد (١/٢٣١، رقم ٢٠٤٩) . قال الهيثمى (٤/٣١): رجاله رجال الصحيح.
١٣٠٤- إذا أرسلت كلبك فاذكر اسم الله فإن أمسك عليك فَأَدْرَكْتَهُ حَيًّا فَاذْبَحْهُ فإن أَدْرَكْتَهُ قَدْ قَتَلَ وَلَمْ يأْكُلْ مِنْهُ فَكُلْهُ وَإِنْ وَجَدْتَ مَعَ كَلْبِكَ كَلْبًا غَيْرَهُ قد قتل فلا تأكل فإنك لا تدرى أيهما قتله وإن رميت بسهمك فاذكر
[ ٢ / ٢٨٩ ]
اسم الله فإن غاب عنك يوما فَلَمْ تَجِدْ فِيهِ إِلاَّ أَثَرَ سَهْمِكَ فَكُلْ إِنْ شِئْتَ وَإِنْ وَجَدْتَهُ غَرِيقًا فِى الْمَاءِ فَلَا تَأْكُلْ فإنك لا تدرى الماء قتله أو سهمك (مسلم، والنسائى عن عدى بن حاتم)
أخرجه مسلم (٣/١٥٣١، رقم ١٩٢٩)، والنسائى (٧/١٧٩، رقم ٤٢٦٣) .
١٣٠٥- إذا أسأتَ فأحسنْ (الطبرانى، والخرائطى فى مكارم الأخلاق، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عمرو، قال المناوى: إسناده صحيح)
أخرجه الطبرانى (٢٠/٣٩، رقم ٥٨)، والخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص ٢٨ رقم ٦)، والحاكم (١/١٢١، رقم ١٧٩) وقال: حسن صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. والبيهقى فى شعب الإيمان (٦/٢٤٥، رقم ٨٠٢٧) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٨/٣١٨ رقم ٨٧٤٧)، قال الهيثمى (٨/٢٣): فيه عبد الله بن صالح وقد وثق وضعفه جماعة وأبو السميط سعيد بن أبى سعيد مولى المهرى لم أعرفه. وابن حبان (٢/٢٨٣، رقم ٥٢٤) .
[ ٢ / ٢٩٠ ]
١٣٠٦- إذا أُسْبِلَت الشعورُ ومُشِىَ بالتبختر ويُصَمُّ عن السامع قال الله فبى حلفتُ لأَذْعَرَنَّ بعضهم بعضا (الخرائطى فى مساوئ الأخلاق عن ابن عباس)
أخرجه الخرائطى فى مساوئ الأخلاق (ص ٢١٢، رقم ٦٠٣) عن ابن عباس.
وقد وقع فى نسخة الجامع، وكنز العمال (ح ٣١١٢١)، والخرائطى: (ويصم عن السامع)، ولعل الصواب: ويصم عن السائل، ويؤيده ما جاء عن حسان بن عطية مرسلا فى الحلية لأبى نعيم (٦/٧٦) بلفظ: قال قال الله تعالى: إذا تصاموا عن السائل، وأرخوا شعورهم، ومشوا تبخترا فبى حلفت لأذعرن بعضهم من بعض.
ومن غريب الحديث: "لأَذْعَرَنَّ": لأخيفن ولأفزعن. "تَصامُّوا عن السائل": أروا الفقير الذى يسألهم حاجة من أنفسهم أن بهم صمما، وليس بهم، وذلك حتى ينصرف عنهم.
١٣٠٧- إذا استأجر أحدُكم أجيرا فليعلمه أجرَه (الدارقطنى فى الأفراد والديلمى عن ابن مسعود)
[ ٢ / ٢٩١ ]
أخرجه الدارقطنى فى الأفراد كما فى أطراف ابن طاهر (٤/١٠٦، رقم ٣٧٢٣)، والديلمى (١/٣٠٧، رقم ١٢١٤) . قال المناوى (١/٢٧٣): فيه عبد الأعلى بن أبى المساور، قال أبو داود والنسائى: متروك.
١٣٠٨- إذا اسْتَأْذَنَ أحدكم أخاه أن يَغْرِزَ خَشَبَةً فى جِدَارِهِ فلا يَمْنَعْهُ (أبو داود، والترمذى - صحيح - وابن ماجه عن أبى هريرة)
أخرجه أبو داود (٣/٣١٤ رقم ٣٦٣٤) والترمذى (٣/٦٣٥ رقم ١٣٥٣) وقال: حسن صحيح. وابن ماجه (٢/٧٨٣ رقم ٢٣٣٥) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٢/٢٤٠، رقم ٧٢٧٦)، وابن الجارود (ص ٢٥٤، رقم ١٠٢٠)، والحميدى (٢/٤٦١، رقم ١٠٧٦)، وأبو عوانة (٣/٤١٧، رقم ٥٥٤٠)، وأبو يعلى (١١/١٢٢، رقم ٦٢٤٩) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبة".
[ ٢ / ٢٩٢ ]
١٣٠٩- إذا استأذن أحدُكم ثلاثا فلم يؤذنْ له فليرجعْ (مالك، والطيالسى، وأحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، وابن حبان عن أبى موسى وأبى سعيد معا. الطبرانى فى الكبير، والأوسط، والضياء عن جندب البجلى)
حديث أبى موسى وأبى سعيد معا: أخرجه مالك (٢/٩٦٤، رقم ١٧٣١)، والطيالسى (ص ٧٠، رقم ٥١٨)، وأحمد (٤/٤٠٣، رقم ١٩٦٢٧)، والبخارى (٥/٢٣٠٥، رقم ٥٨٩١)، ومسلم (٣/١٦٩٤، رقم ٢١٥٣)، وأبو داود (٤/٣٤٥، رقم ٥١٨٠)، وابن حبان (١٣/١٢٢، رقم ٥٨٠٦) .
حديث جندب: أخرجه الطبرانى فى الكبير (٢/١٦٨، رقم ١٦٨٧)، وفى الأوسط (٧/٣١٣، رقم ٧٥٩٧) . قال الهيثمى (٨/٤٦): رجاله رجال الصحيح غير العباس بن محمد الدورى وهو ثقة.
١٣١٠- إذا اسْتُؤْذِن على الرجل وهو يصلى فإذنُه التسبيحُ وإذا استؤذن على المرأة وهى تصلى فإذنُها التصفيقُ (البيهقى وضعفه عن أبى هريرة)
أخرجه البيهقى (٢/٢٤٧، رقم ٣١٥٥) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٣٣٨، رقم ١٣٤٥) .
[ ٢ / ٢٩٣ ]
والحديث أصله عند البخارى ومسلم وغيرهما بطرف: "يا أيها الناس ما لكم حين نابكم شىء فى صلاتكم أخذتم فى التصفيق إنما التصفيق للنساء".
١٣١١- إذا اسْتَأْذَنَتْ أحدَكم امْرَأَتُه إلى المسجد فَلَا يَمْنَعْهَا (أحمد، والبخارى، ومسلم، والنسائى عن ابن عمر)
أخرجه أحمد (٢/٧، رقم ٤٥٢٢)، والبخارى (٥/٢٠٠٧، رقم ٤٩٤٠)، ومسلم (١/٣٢٦، رقم ٤٤٢)، والنسائى (٢/٤٢، رقم ٧٠٦) . وأخرجه أيضًا: ابن خزيمة (٣/٩٠، رقم ١٦٧٧) وابن حبان (٥/٥٩١، رقم ٢٢١٣) والدارمى
(١/١٢٨، رقم ٤٤٢) وأبو عوانة (١/٣٩٤، رقم ١٤٣٨) والبيهقى (٣/١٣٢، رقم ٥١٤٩) والحميدى (٢/٢٧٧، رقم ٦١٢) .
١٣١٢- إذا اسْتَأْذَنَكُمْ نِسَاؤُكُمْ إلى الصلاة فلا تمنعوهن (أحمد، والضياء عن عمر)
أخرجه أحمد (١/٤٠، رقم ٢٨٣) . وأشار الهيثمى (٢/٣٣) إلى ضعفه لانقطاعه فقال: سالم [أى سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب] لم يسمع من عمر.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا استأذنت".
[ ٢ / ٢٩٤ ]
ومن غريب الحديث: "إلى الصلاة": أى فى الذهاب إلى صلاة الجماعة فى المسجد.
١٣١٣- إذا اسْتَأْذَنَكُمْ نِسَاؤُكُمْ بالليل إلى المسجد فَأْذَنُوا لَهُنَّ (البخارى، وابن حبان عن ابن عمر)
أخرجه البخارى (١/٢٩٥، رقم ٨٢٧)، وابن حبان (٥/٥٨٥، رقم ٢٢٠٨) . وأخرجه أيضًا: مسلم (١/٣٢٧، رقم ٤٤٢)، وأبو عوانة (١/٣٩٦، رقم ١٤٤٦)، والبيهقى (٣/١٣٢، رقم ٥١٥١)، وأبو يعلى (٩/٣٣٣، رقم ٥٤٤٣) .
١٣١٤- إذا اسْتَجْمَرَ أحدكم فَلْيَسْتَجْمِرْ ثلاثا (أحمد، والضياء، وابن أبى شيبة عن جابر)
أخرجه أحمد (٣/٤٠٠، رقم ١٥٣٣١)، قال الهيثمى (١/٢١١): رجاله ثقات. وابن أبى شيبة (١/١٤٣، رقم ١٦٤٤) . وأخرجه أيضًا: البيهقى (١/١٠٣، رقم ٥٠٧) .
١٣١٥- إذا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُوتِرْ (أحمد، ومسلم، وابن خزيمة عن جابر)
[ ٢ / ٢٩٥ ]
أخرجه أحمد (٣/٢٩٤، رقم ١٤١٦٠)، ومسلم (١/٢١٣، رقم ٢٣٩)، وابن خزيمة (١/٤٢، رقم ٧٦) . وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (١/١٨٧، رقم ٥٨٧) .
ومن غريب الحديث: "استجمر": أى مسح مخرج بوله أو غائطه بالجمار، وهو الأحجار الصغيرة. "فليوتر": فليجعله وترا ثلاثا.
١٣١٦- إذا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُوتِرْ فإن الله وتر يحب الوتر أما ترى السمواتِ سبعا والأرضين سبعا والأيام سبعا والطواف والجمار (الطبرانى فى الأوسط، وابن حبان، والحاكم وتعقب عن أبى هريرة)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٧/٢٤٩، رقم ٧٤١٢٢)، وابن حبان (٤/٢٨٥، رقم ١٤٣٧)، والحاكم (١/٢٦١، رقم ٥٦١)، وقال: صحيح على شرط الشيخين، وتعقبه الذهبى وقال: منكر. وأخرجه أيضًا: البزار كما فى كشف الأستار (١/١٢٧، رقم ٢٣٩)، قال الهيثمى (١/٢١١): رواه البزار، والطبرانى فى الأوسط، ورجاله رجال الصحيح. وابن خزيمة
(١/٤٢، رقم ٧٧)، والبيهقى (١/١٠٤، رقم ٥٠٩) .
[ ٢ / ٢٩٦ ]
ومن غريب الحديث: "الوِتْر": بالفتح والكسر: الفَردُ.
١٣١٧- إذا استجمرتم فأَوْتِرُوا وإذا توضأتم فاستنثروا (الطبرانى عن طارق بن عبد الله) [المناوى]
أخرجه الطبرانى (٨/٣١٤، رقم ٨١٧٣) قال الهيثمى (١/٢١١): رجاله موثقون.
ومن غريب الحديث: "فاستنثروا": من الاسِتْنثَار، وهو استخراج الماء من الأنف بعد الاستنشاق.
١٣١٨- إذا استحلت أمتى خمسا فعليهم الدمارُ إذا ظهر فيهم التلاعنُ ولبسوا الحريرَ واتخذوا القَيْناتِ وشربوا الخمرَ واكتفى الرجالُ بالرجالِ والنساءُ بالنساءِ (الطبرانى فى الأوسط، والبيهقى فى شعب الإيمان من طريقين عن أنس وقال: كل من الإسنادين غير قوى غير أنه إذا ضم بعضه إلى بعض أخذ قوة)
[ ٢ / ٢٩٧ ]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٢/١٨، رقم ١٠٨٦)، قال الهيثمى (٧/٣٣٢): فيه عباد بن كثير الرملى، وثقه ابن معين وغيره، وضعفه جماعة. والبيهقى فى شعب الإيمان (٤/٣٧٧، رقم ٥٤٦٧، ٥٤٦٩) وقال: كل من الإسنادين غير قوى غير أنه إذا ضم بعضه إلى بعض أخذ قوة.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أتانى جبريل"، "إذا ظهر فى أمتى"، "إذا عملت أمتى خمسًا"، "إذا صنعت أمتى خمسًا".
ومن غريب الحديث: "القَيْنات": الإماء المُغَنّيات.
١٣١٩- إذا استحلَّتْ هذه الأمةُ الخمرَ بالنبيذ والربا بالبيع والسُّحْتَ بالهدية واتجروا بالزكاة فعند ذلك هلاكهم ليزدادوا إثما (الديلمى عن حذيفة)
أخرجه الديلمى (١/٣٣٤، رقم ١٣٣١) .
ومن غريب الحديث: "السحت": كل مال حرام لا يحل كسبه ولا أكله. "بالهدية": أى يتناولون ما يصل إليهم من نحو الظلَمَة أو ما يأخذون من الرشوة بأنه هدية.
١٣٢٠- إذا اسْتَشَارَ أحدكم أخاه فَلْيُشِرْ عليه (ابن ماجه عن جابر)
[ ٢ / ٢٩٨ ]
أخرجه ابن ماجه (٢/١٢٣٣، رقم ٣٧٤٧)، قال البوصيرى (٤/١٢٠): هذا إسناد ضعيف. وأخرجه أيضًا: ابن عدى (٥/٢٥٧، ترجمة ١٤٠٣ عيسى بن سليمان) وقال: حدث بأحاديث كثيرة أكثرها غرائب. قال الحافظ فى تغليق التعليق (٣/٢٥٣): إسناده صالح.
ومن غريب الحديث: "استشار": طلب المشورة.
١٣٢١- إذا استشاط السلطانُ تسلط الشيطانُ (أحمد، والطبرانى عن عروة بن محمد بن عَطِية السعدى عن أبيه عن جده)
أخرجه أحمد (٤/٢٢٦، رقم ١٨٠١٣)، والطبرانى (١٧/١٦٧، رقم ٤٤٤)، قال الهيثمى (٤/١٩٤): فى إسناده من لم أعرفه. وقال فى (٨/٧١): رجاله ثقات. وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم فى الآحاد (٢/٤٦٤، رقم ١٢٦٦)، والقضاعى (٢/٢٩٧، رقم ١٣٩٩)، والديلمى (١/٣٢٧، رقم ١٢٩٧) .
ومن غريب الحديث: "استشاط": تلهب وتحرق غضبا.
١٣٢٢- إذا اسْتَطَابَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَسْتَطِبْ بِيَمِينِهِ لِيَسْتَنْجِ بِشِمَالِهِ (ابن ماجه عن أبى هريرة)
[ ٢ / ٢٩٩ ]
أخرجه ابن ماجه (١/١١٣، رقم ٣١٢) .
والحديث أصله عند أبى داود بطرف: "إنما أنا لكم بمنزلة الوالد"
ومن غريب الحديث: "استطاب": استنجى. "فلا يستطب": فلا يستنج بيده اليمنى.
١٣٢٣- إذا استعجم القرآنُ على لسانِ أحدِكم وهو يصلى فليقعدْ (مسلم عن أبى هريرة)
هو عند مسلم وغيره بلفظ: إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن، وسيأتى.
ومن غريب الحديث: "استعجم": أى لم ينطق به لسانه.
١٣٢٤- إذا اسْتَعْطَرَتِ الْمَرْأَةُ فَمَرَّتْ على القوم لِيَجِدُوا رِيحَهَا فهى زَانِيَةٌ (أبو داود، والترمذى، والنسائى عن أبى موسى)
أخرجه أبو داود (٤/٧٩، رقم ٤١٧٣)، والترمذى (٥/١٠٦رقم ٢٧٨٦) وقال: حسن صحيح. والنسائى (٨/١٥٣، رقم ٥١٢٦) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٤/٤٠٠، رقم ١٩٥٩٣) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "أيما امرأة استعطرت".
[ ٢ / ٣٠٠ ]
ومن غريب الحديث: "استعطرت المرأة": استعملت العطر. "ليجدوا": لأجل أن يشموا ريحها. "زانية": أى هى بسبب ذلك متعرضة للزنا ساعية فى أسبابه فسميت لذلك زانية.
١٣٢٥- إذا استغنى أحدُكم عن أرضِهِ فَلْيَمْنَحْها أخاه أو يَدَعْ (الطبرانى عن رافع بن خديج)
أخرجه الطبرانى (٤/٢٦٤، رقم ٤٣٦١) .
والحديث أصله عند أبى داود وغيره وسيأتى فى مسند رافع بن خديج.
١٣٢٦- إذا استغنى النساءُ بالنساء والرجالُ بالرجال فبشرِهم بريحٍ حمراءَ تخرج من قِبَلِ المشرق فَيَمْسَخُ بعضَهم ويَخْسِفُ ببعضٍ ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون (الديلمى عن أنس)
أخرجه الديلمى (١/٣٢٦، رقم ١٢٩٦) .
١٣٢٧- إذا استفتح أحدُكم فليرفعْ يديه وليستقبلْ بباطنهما القبلةَ فإنَّ اللهَ أمامَه (الطبرانى فى الكبير، والأوسط عن ابن عمر)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٨/١١، رقم ٧٨٠١) قال الهيثمى (٢/١٠٢): فيه عمير بن عمران، وهو ضعيف.
[ ٢ / ٣٠١ ]
١٣٢٨- إذا استقبلتَ القبلةَ فكبرْ ثم اقرأْ بأم القرآن ثم اقرأ بما شئتَ فإذا ركعتَ فاجعلْ راحتيك على ركبتيك وامددْ ظهرك ومَكِّن لركوعك فإذا رفعت رأسَك فأقم صُلْبَك حتى ترجعَ العظامُ إلى مفاصلها فإذا سجدتَ فمكن سجودَك فإذا جلستَ فاجلسْ على فخذك اليسرى ثم اصنع كذلك فى كل ركعة وسجدة (أحمد، وابن حبان عن رفاعة بن رافع الزرقى) [الفتح]
أخرجه أحمد (٤/٣٤٠، رقم ١٩٠١٧)، وابن حبان (٥/٨٨، رقم ١٧٨٧) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا توجهت إلى القبلة فكبر" كما سيأتى فى مسند رفاعة.
١٣٢٩- إذا استقبلتك المرأتانِ فلا تمرَّ بينهما خذْ يمنةً أو يسرةً (البيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عمر)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٤/٣٧١، رقم ٥٤٤٧) . وأخرجه أيضًا: ابن عدى (٣/٨٧، ترجمة ٦٢٩ داود بن أبى صالح) وقال: هذا الحديث رواه ابن أبى صالح ولا أعرف له إلا هذا الحديث وبه يعرف، وهكذا قال البخارى. قال المناوى (١/٢٧٦): إسناده ضعيف.
[ ٢ / ٣٠٢ ]
١٣٣٠- إذا استقر أهلُ الجنةِ فى الجنةِ اشتاق الإخوان بعضُهم إلى بعض فيسير سريرُ ذا إلى سريرِ ذا وسريرُ ذا إلى سرير ذا حتى يلتقيا فيتكئَ ذا ويتكئَ ذا فيتحدثان ما كان بينهما فى دار الدنيا فيقول يا أخى تذكرُ يومَ كنا فى دار الدنيا فى مجلس كذا فدعونا الله فغفر لنا (أبو الشيخ فى العظمة، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى فى البعث، والخطيب، وابن عساكر عن أنس، وفيه سعيد بن عبد الله بن دينار الدمشقى مجهول)
أخرجه أبو الشيخ (٣/١١١٩، رقم ٦١٠)، وأبو نعيم فى الحلية (٨/٤٩)، والبيهقى فى البعث (ص ٢٣٦، رقم ٣٩٩)، وابن عساكر من طريق الخطيب (٢١/١٧٠) . وأخرجه أيضًا: ابن قدامة المقدسى فى كتاب المتحابين فى الله (ص ٥٧، رقم ٦١) . قال ابن أبى حاتم فى العلل (٢/٢٢٠، رقم ٢١٥١) قال أبى: هذا حديث منكر، وسعيد مجهول.
[ ٢ / ٣٠٣ ]
١٣٣١- إذا استقر أهلُ الجنةِ فى الجنة قالت الجنةُ يا ربِّ وعدتنى أن تزيِّنِّى بركن من أركانك قال ألم أزينك بالحسن والحسين (الطبرانى فى الأوسط عن عقبة بن عامر) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (١/١٠٨، رقم ٣٣٧) قال الهيثمى (٩/١٨٤): فيه حميد بن على وهو ضعيف. وأخرجه أيضًا: الخطيب (٢/٢٣٨) .
١٣٣٢- إذا استقرت النطفةُ فى الرحم أربعين يوما أو أربعين ليلة بعث إليها مَلَكَ فيقول يا رب ما أجله فيقال له فيقول أذكر أم أنثى فيعلم فيقول يا رب شقى أم سعيد فيعلم (أحمد عن جابر)
أخرجه أحمد (٣/٣٩٧، رقم ١٥٣٠٤)، قال الهيثمى (٧/١٩٢): فيه خصيف، وثقه ابن معين وجماعة وفيه خلاف، وبقية رجاله ثقات.
[ ٢ / ٣٠٤ ]
١٣٣٣- إذا استقرت النطفةُ فى الرحمِ اثنين وسبعين صباحا أتى مَلَكُ الأرحامِ فخلق لحمَها وعظمَها وسمعَها وبصرَها ثم قال يا رب أشقىٌّ أم سعيدٌ فيقضى ربُّك ما شاء ويكتب الملكُ ثم يكتب رزقه وأجله وعمله ثم يخرج الملك (الباوردى عن أبى الطفيل عامر بن واثلة عن حذيفة بن أسيد)
أخرجه أيضًا: الفريابى فى كتاب القدر (١/١٠٩ رقم ١٤٠)، واللالكائى فى اعتقاد أهل السنة (٤/٥٩٣ رقم ١٠٤٧) .
١٣٣٤- إذا استكتم فاستاكوا عرضا (سعيد بن منصور عن عطاء مرسلا)
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا شربتم فاشربوه مصًّا".
١٣٣٥- إذا اسْتَلَجَّ أَحَدُكُمْ فِى الْيَمِينِ - وفى لفظ اليمين فى أهله - فَإِنَّهُ آثَمُ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْكَفَّارَةِ التى أمره الله بها (عبد الرزاق، وابن ماجه عن أبى هريرة. البيهقى فى شعب الإيمان عن عكرمة مرسلا)
[ ٢ / ٣٠٥ ]
حديث أبى هريرة: أخرجه عبد الرزاق (٨/٤٩٦، رقم ١٦٠٣٦)، وابن ماجه (١/٦٨٣، رقم ٢١١٤) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٢/٢٧٨، رقم ٧٧٢٩)، وابن الجارود (ص ٢٣٤، رقم ٩٣٠)، والحاكم (٤/٣٣٥، رقم ٧٨٢٨)، وقال: صحيح على شرط الشيخين. والبيهقى (١٠/٣٣، رقم ١٩٦٣٨) .
ومن غريب الحديث: "إذا استلج": المراد: أن من حلف على شىء ويرى أن غيره خير منه، فيقيم على يمينه ولا يحنث فيكفر فذلك آثم له، وقيل: هو أن يرى أنه صادق فيها مصيب فيلج ولا يكفرها.
١٣٣٦- إذا اسْتَلْقَى أحدُكم على قفاه فلا يضع إحدى رجليه على الأخرى (أحمد عن جابر. الترمذى عن البراء. البزار عن ابن عباس)
حديث جابر: أخرجه أحمد (٣/٢٩٩، رقم ١٤٢٣٦) . وأخرجه أيضًا: الترمذى (٥/٩٦، رقم ٢٧٦٦) وقال: هذا حديث رواه غير واحد عن سليمان التيمى ولا يعرف خداش هذا من هو وقد روى له سليمان التيمى غير حديث. وأبو يعلى (٤/٢٨، رقم ٢٠٣١) .
[ ٢ / ٣٠٦ ]
حديث البراء: أخرجه الترمذى عن جابر، ولم يخرجه عن البراء، وكذا أشار الألبانى فى الصحيحة (٣/٢٥٤، رقم ١٢٥٥) .
حديث ابن عباس: أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (٢/٤٤٥، رقم ٢٠٧٢) . قال الهيثمى (٨/١٠٠): رجاله رجال الصحيح غير خداش العبدى، وهو ثقة.
١٣٣٧- إذا استنشقتَ فانتثر وإذا استجمرتَ فأوتر (الطبرانى عن أم سلمة. الطبرانى عن سلمة بن قيس الأشجعى)
حديث سلمة بن قيس: أخرجه الطبرانى (٧/٣٧، رقم ٦٣٠٧) . وأخرجه أيضًا: ابن قانع (١/٢٧٦)
وللحديث أطراف أخرى: "إذا توضأت فانتثر"، "إذا استجمرتم فأَوْتِرُوا".
١٣٣٨- إذا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا (ابن ماجه عن ابن عباس)
أخرجه ابن ماجه (٢/٩٢٦، رقم ٢٧٧٣) . قال البوصيرى (٣/١٥٨): هذا إسناد صحيح رجاله ثقات.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أقروا سكينتكم"، "لا هجرة بعد الفتح".
ومن غريب الحديث: "استنفرتم فانفروا": أى إذا طلب منكم الخروج إلى الغزو فاخرجوا إليه.
[ ٢ / ٣٠٧ ]
١٣٣٩- إذا اسْتَهَلَّ الصَّبِىُّ صُلِّىَ عَلَيْهِ وَوُرِّثَ (الترمذى، والنسائى، وابن ماجه، وأبو يعلى، وابن حبان، والحاكم، والبيهقى، والضياء عن جابر. ابن أبى شيبة عنه موقوفا، وعن ابن عباس موقوفا)
حديث جابر المرفوع: أخرجه الترمذى (٣/٣٥٠، رقم ١٠٣٢) وقال: هذا حديث قد اضطرب الناس فيه، فرواه بعضهم عن أبى الزبير عن جابر عن النبى - ﷺ - مرفوعا، ورواه آخرون عن أبى الزبير عن جابر موقوفا. والنسائى فى الكبرى
(٤/٧٧، رقم ٦٣٥٨)، وابن ماجه (١/٤٨٣، رقم ١٥٠٨)، وابن حبان (١٣/٣٩٢، رقم ٦٠٣٢)، والحاكم (١/٥١٧، رقم ١٣٤٥) وقال: الشيخان لم يحتجا بإسماعيل بن مسلم. وسكت عنه الذهبى. والبيهقى (٤/٨، رقم ٦٥٧٥) .
حديث جابر الموقوف: أخرجه ابن أبى شيبة (٣/١١، رقم ١١٦٠٣) . وأخرجه أيضًا: الدارمى (٢/٤٨٥، رقم ٣١٣٠)، والبيهقى (٤/٨، رقم ٦٥٧٣) .
[ ٢ / ٣٠٨ ]
حديث ابن عباس الموقوف: أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٢٨٨، رقم ٣١٤٨٩) . وأخرجه أيضًا: الدارمى (٢/٤٨٥، رقم ٣١٢٧) .
ومن غريب الحديث: "استهل": أى رفع صوته يعنى علم حياته.
١٣٤٠- إذا اسْتَهَلَّ الْمَوْلُودُ وُرِّثَ (أبو داود، والبيهقى عن أبى هريرة)
أخرجه أبو داود (٣/١٢٨، رقم ٢٩٢٠)، والبيهقى (٦/٢٥٧، رقم ١٢٢٦٥) .
١٣٤١- إذا اسْتَهَلَّ الْمَوْلُودُ وُرِّثَ وتلك طعنة الشيطان كل بنى آدم نائل منه تلك الطعنة إلا ما كان من مريم وابنها فإنها لما وضعتها أمها قالت إنى أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم فضرب دونها بحجاب فطعن فيه (ابن خزيمة عن أبى هريرة)
قال البيهقى (٦/٢٥٧، رقم ١٢٢٦٥) بعد أن ساق حديث "إذا اسْتَهَلَّ الْمَوْلُودُ وُرِّثَ": رواه ابن خزيمة عن
[ ٢ / ٣٠٩ ]
الفضل بن يعقوب الجزرى عن عبد الأعلى بهذا الإسناد مثله، وزاد موصولا بالحديث: تلك طعنة الشيطان … إلخ. وقد أورده الحافظ فى إتحاف المهرة (١٥/١٤٠، رقم ١٩٠٣٠) بهذا اللفظ ولم يعزه لابن خزيمة.
وللحديث أطراف أخرى منها: "كل ولد آدم".
١٣٤٢- إذا استوحشت الإنسيةُ وتمنعت فإنه يحلُّها ما يحلُّ الوحشيةَ ارجعوا إلى بقرتكم فكلوها (البيهقى عن جابر)
أخرجه البيهقى (٩/٢٤٦، رقم ١٨٧٠٩) والحديث ضعيف جدًّا كما فى السلسة الضعيفة للألبانى (٦/١٦١، رقم ٢٦٥٠) .
ومن غريب الحديث: "الإنسية": المراد أن البقرة الإنسية إذا أصبحت كالوحشية فى العدوانية يحلها ما يحل الوحشية عند صيدها، وهو إرسال السهم عليها أو ضربها فى أى مكان لقتلها، ولا ذكاة لها. تمنعت: أى امتنعت على الإنسان فصعب عليه قيادها.
١٣٤٣- إذا اسْتُودع اللهُ شيئا حفظه (الطبرانى عن ابن عمر)
[ ٢ / ٣١٠ ]
أخرجه الطبرانى (١٢/٤٢٧، رقم ١٣٥٧١) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (٦/٤١٠، رقم ٢٦٩٣)، والنسائى فى الكبرى (٦/١٣١، رقم ١٠٣٤٣)، والطبرانى فى الأوسط (٥/٦٠، رقم ٤٦٦٧)، وفى الشاميين (٢/٥٢، رقم ٩٠٦) .
١٣٤٤- إذا استيقظ أحدُكم فليقل الحمدُ لله الذى ردَّ على رُوحِى وعافانى فى جسدى وأَذِنَ لى بذكرِهِ (ابن السنى عن أبى هريرة)
أخرجه ابن السنى (ص ١٤، رقم ٩) . قال الإمام النووى فى الأذكار (ص٢١): إسناد صحيح. وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (٦/٢١٧، رقم ١٠٧٠٢) . قال المناوى (١/٢٨٠) قال ابن حجر: حسن لتفرد محمد بن عجلان به وهو سيئ الحفظ.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا قام أحدكم عن فراشه".
١٣٤٥- إذا استيقظ أحدُكم من الليلِ فَلْيُوقِظْ امرأتَه فإن لم تستيقظْ فلْيَنْضَحْ فى وجهها الماءَ (الديلمى عن أبى هريرة)
أخرجه أيضًا: الدارقطنى فى العلل (٩/١٣، رقم ١٦١٥) .
[ ٢ / ٣١١ ]
١٣٤٦- إذا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فتوضأ فَلْيَسْتَنْثِرْ ثلاث مرات فإن الشَّيْطَانَ يَبِيتُ على خَيَاشِيمِهِ (البخارى، ومسلم، والنسائى، وابن خزيمة عن أبى هريرة)
أخرجه البخارى (٣/١١٩٩، رقم ٣١٢١)، ومسلم (١/٢١٢، رقم ٢٣٨)، والنسائى (١/٦٧، رقم ٩٠)، وابن خزيمة (١/٧٧، رقم ١٤٩) . وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (١/٢٠٩، رقم ٦٧٧)، والبيهقى (١/٤٩، رقم ٢٢٧) .
١٣٤٧- إذا استيقظ أحدُكم من منامه فلا يُدْخِلْ يدَه فى الإناء حتى يغسلَها فإنه لا يدرى أين باتتْ يدُه منه ويسمى قبل أن يُدْخِلَها (الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٩/٦٣، رقم ٩١٣٠) . قال الهيثمى (١/٢٢٠): فيه عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة نسبوه إلى وضع الحديث.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا استيقظ أحدكم من نومه".
[ ٢ / ٣١٢ ]
١٣٤٨- إذا استيقظ أحدُكم من منامه فلا يغمس يدَه فى الإناءِ حتى يغسلَها ثم ليتوضأْ فإن غمس يدَه فى الإناء من قبل أن يغسلها فَلْيُرِقْ ذلك الماءَ (ابن عدى عن أبى هريرة قال ابن عدى: قوله "فليرق ذلك الماء" منكر لا يحفظ. وفى السند ضعيفان وانقطاع)
أخرجه ابن عدى (٦/٣٧٤، ترجمة ١٨٥٧ معلى بن الفضل) وذكر ما نقله السيوطى.
١٣٤٩- إذا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَرَأَى بَلَلا وَلَمْ يَرَ أَنَّهُ احْتَلَمَ اغْتَسَلَ وَإِذَا رَأَى أَنَّهُ قَدِ احْتَلَمَ وَلَمْ يَرَ بَلَلا فَلَا غُسْلَ عَلَيْهِ (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وابن ماجه عن عائشة)
أخرجه عبد الرزاق (١/٢٥٤، رقم ٩٧٤)، وابن أبى شيبة (١/٧٨، رقم ٨٦٣)، وابن ماجه (١/٢٠٠، رقم ٦١٢) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٦/٢٥٦، رقم ٢٦٢٣٨)، والترمذى (١/١٩٠، رقم ١١٣) .
[ ٢ / ٣١٣ ]
١٣٥٠- إذا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ الإِنَاء حَتَّى يَغْسِلَهَا (ابن ماجه عن ابن عمر)
أخرجه ابن ماجه (١/١٣٩، رقم ٣٩٤)، قال البوصيرى (١/٥٨): هذا إسناد صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أيضًا: الدارقطنى (١/٤٩) وقال: إسناده حسن.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ"، "إذا قام أحدكم من النوم".
١٣٥١- إذا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فى الإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثلاثا فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِى أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ (مالك، والشافعى، وابن حبان، وابن أبى شيبة، والضياء، وأحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى - حسن صحيح - والنسائى، وابن ماجه، وابن خزيمة، والدارقطنى، والبيهقى عن أبى هريرة)
[ ٢ / ٣١٤ ]
أخرجه مالك (١/٢١، رقم ٣٧)، والشافعى (١/١٠)، وابن حبان (٣/٣٤٥، رقم ١٠٦٢)، وابن أبى شيبة (١/٩٤، رقم ١٠٤٧)، وأحمد (٢/٢٥٣، رقم ٧٤٣٢)، والبخارى (١/٧٢، رقم ١٦٠)، ومسلم (١/٢٣٣، رقم ٢٧٨)،
وأبو داود (١/٢٥، رقم ١٠٥)، والترمذى (١/٣٦، رقم ٢٤) وقال: حسن صحيح. والنسائى (١/٩٩، رقم ١٦١)، وابن ماجه (١/١٣٨، رقم ٣٩٣)، وابن خزيمة (١/٧٤، رقم ١٤٥)، والدارقطنى (١/٥٠)، والبيهقى (١/٤٦ رقم ٢٠٩) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا قام أحدكم من الليل فلا يغمس يده فى الإناء".
١٣٥٢- إذا استيقظ الإنسانُ من منامه ابتدره ملكٌ وشيطانٌ فيقول الملكُ افتحْ بخيرٍ ويقول الشيطانُ افتح بشرٍّ فإن قال الحمدُ لله الذى أحيا نفسى بعد موتها الحمد لله الذى يُمْسِكُ السماءَ أن تقع على الأرض والحمد لله الذى يمسك التى قضى عليها الموتَ ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى طرد الملكُ الشيطانَ وظل يكلؤه (أبو الشيخ فى الثواب عن جابر)
[ ٢ / ٣١٥ ]
أخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (٦/٢١٣، رقم ١٠٦٨٩)، والطبرانى فى الدعاء (١/١١٠، رقم ٢٨٦) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أوى الرجل إلى فراشه"، "إن العبد إذا دخل بيته".
ومن غريب الحديث: "يكلؤه": يحفظه ويرعاه.
١٣٥٣- إذا اسْتَيْقَظَ الرجل من الليل وأَيْقَظَ أَهْلَهُ فقاما فَصَلَّيَا ركعتين كُتِبَا من الذَّاكِرِينَ الله كثيرا وَالذَّاكِرَاتِ
(أبو داود، والنسائى، وابن ماجه، وأبو يعلى، وابن جرير، وابن حبان، والحاكم، والضياء، والبيهقى عن أبى هريرة وأبى سعيد معا)
أخرجه أبو داود (٢/٧٠، رقم ١٤٥١)، والنسائى فى الكبرى (١/٤١٣، رقم ١٣١٠)، وابن ماجه (١/٤٢٣، رقم ١٣٣٥)، وأبو يعلى (٢/٣٦٠، رقم ١١١٢)، وابن حبان (٦/٣٠٨، رقم ٢٥٦٩)، والحاكم (١/٤٦١، رقم ١١٨٩)، وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى. والبيهقى (٢/٥٠١، رقم ٤٤٢٠) .
[ ٢ / ٣١٦ ]
١٣٥٤- إذا استيقظ الرجل من منامه فقال سبحان الذى يحيى ويميتُ وهو على كل شىءٍ قديرٌ قال الله صدق عبدى وشكر (الخرائطى فى مكارم الأخلاق، والديلمى عن أبى سعيد)
أخرجه الخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص ٣٢٠ رقم ٩٧٥)، والديلمى (١/٣٢٦، رقم ١٢٩٥) .
١٣٥٥- إذا اسْتَيْقَظْتَ فَصَلِّ (أحمد، وأبو داود، وابن سعد، وأبو يعلى، وابن حبان، والحاكم، والضياء عن أبى سعيد)
أخرجه أحمد (٣/٨٠، رقم ١١٧٧٦)، وأبو داود (٢/٣٣٠، رقم ٢٤٥٩)، وأبو يعلى (٢/٣٠٨، رقم ١٠٣٧)، وابن حبان (٤/٣٥٤، رقم ١٤٨٨)، والحاكم (١/٦٠٢، رقم ١٥٩٤) وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى. وأخرجه أيضًا: البيهقى (٤/٣٠٣، رقم ٨٢٨٢) .
١٣٥٦- إذا أَسْكَنَ اللهُ أهلَ الجنةِ الجنةَ بَقِىَ فى الجنةِ مكانٌ أَفْيَحُ فَيُسْكِنُها اللهُ ستين وثلاثَمائةِ عالمٍ كل عالم أكبر من الدنيا منذ خلقت إلى يوم تنقطع (الديلمى عن أبى سعيد)
ومن غريب الحديث: "أَفْيَحُ": واسع.
[ ٢ / ٣١٧ ]
١٣٥٧- إذا أَسْلَفْتَ فى شىء فلا تَصْرِفْهُ إلى غَيْره (ابن ماجه عن أبى سعيد)
أخرجه ابن ماجه (٢/٧٦٦، رقم ٢٢٨٣) . وأخرجه أيضًا: أبو داود (٣/٢٧٦، رقم ٣٤٦٨)، والبيهقى (٦/٣٠، رقم ١٠٩٣٦) .
ومن غريب الحديث: "أَسْلَفْتَ": من السَّلَفِ: وهو نوع من البيوع يعجل فيه الثمن وتضبط السلعة بالوصف إلى أجل معلوم، ويقال عنه أيضًا: السَّلَم. "فلا تَصْرِفْهُ إلى غَيْره": فلا تجعله فى غيره أى بالبيع والهبة قبل أن تقبضه.
١٣٥٨- إذا أسلم الرجلُ فهو أحقُّ بأرضِهِ ومالِهِ (أحمد عن صخر بن عيلة الأحمسى، قال المناوى: بإسناد حسن)
أخرجه أحمد (٤/٣١٠، رقم ١٨٨٠٠) .
والحديث أصله عند أبى دواد بطرف: "يا صخر إن القوم إذا أسلموا".
[ ٢ / ٣١٨ ]
١٣٥٩- إذا أَسْلَمَ الْعَبْدُ فَحَسُنَ إِسْلَامُهُ تقبل اللهُ منه كلَّ حسنةٍ زلفها وكفَّر اللهُ عنه كلَّ سيئةٍ زلفها وكان فى الإسلام ما كان الحسنةُ بعشْرِ أمثالِها إلى سبعمائةٍ والسيئةُ بمثلِها أو يمحوها اللهُ (البيهقى فى شعب الإيمان عن عطاء بن يسار مرسلًا)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (١/٥٩، رقم ٢٥) .
١٣٦٠- إذا أَسْلَمَ الْعَبْدُ فَحَسُنَ إِسْلَامُهُ كَتَبَ اللَّهُ له كل حسنة كان أَزْلَفَهَا وَمُحِيَتْ عَنْهُ كُلُّ سَيِّئَةٍ كَانَ أَزْلَفَهَا ثُمَّ كان بعد ذلك الْقِصَاصُ الْحَسَنَةُ بِعَشْر أَمْثَالِهَا إلى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا إِلاَّ أَنْ يَتَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهَا
(مالك، والنسائى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى سعيد)
أخرجه النسائى (٨/١٠٥، رقم ٤٩٩٨)، والبيهقى فى شعب الإيمان (١/٥٨، رقم ٢٤) .
[ ٢ / ٣١٩ ]
١٣٦١- إذا أَسْلَمَ الْعَبْدُ فَحَسُنَ إِسْلَامُهُ يُكَفِّرُ الله عنه كُلَّ سَيِّئَةٍ كَانَ زَلَفَهَا وكان بعد ذلك الْقِصَاصُ الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا إِلاَّ أَنْ يَتَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْه (البخارى عن أبى سعيد)
أخرجه البخارى تعليقًا (١/٢٤، رقم ٤١) . وأخرجه أيضًا: النسائى (٨/١٠٥، رقم ٤٩٩٨) .
ومن غريب الحديث: "زلفها": قدمها.
١٣٦٢- إذا أسلم العبدُ كتبَ اللهُ له كلَّ حسنةٍ قدمها ومحا عنه كلَّ سيئةٍ زلفها ثم قيل له ائتنف العملَ الحسنةُ بعشْرِ أمثالِها إلى سبعمائة ضعفٍ والسيئةُ بمثلِها إلا أن يعفو الله وهو الغفورُ (سمويه عن أبى سعيد)
ومن غريب الحديث: "ائتنف": ابتدأ، واستقبل.
[ ٢ / ٣٢٠ ]
١٣٦٣- إذا أَشَارَ الْمُسْلِمُ عَلَى أَخِيهِ المسلم بِالسِّلَاحِ فَهُمَا عَلَى جُرُفِ جَهَنَّمَ فَإِذَا قَتَلَهُ خَرَّا جَمِيعًا فيها (الطيالسى، والنسائى، والطبرانى، وابن عدى عن أَبِى بَكْرَةَ)
أخرجه الطيالسى (ص ١٢٠، رقم ٨٨٤)، والنسائى (٧/١٢٤، رقم ٤١١٦)، وابن عدى (٣/٤٢٣، ترجمة ٨٤٦ سويد بن إبراهيم) .
والحديث أصله فى الصحيحين بأطراف: "إذا المسلمان حمل"، "لا يشر أحدكم على أخيه بالسلاح".
ومن غريب الحديث: "جرف جهنم": معناها جانب جهنم أو طرفها، أى هما قريب من السقوط فيها. "خرا": سقطا ووقعا.
١٣٦٤- إذا أشرع أحدُكم الرمحَ إلى الرجلِ فكان سنانُه عند ثغرةِ نَحْرِهِ فقال لا إله لا الله فليرفعْ عنه الرمحَ (الطبرانى فى الأوسط، وأبو نعيم فى الحلية، وابن عساكر عن ابن مسعود وضعف)
[ ٢ / ٣٢١ ]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (١/٢٩، رقم ٦٩)، وأبو نعيم فى الحلية (٤/٢٠٩)، وابن عساكر (٢٤/٢٠٥) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى (١٠/١٥٣، رقم ١٠٢٩٢) . قال الهيثمى (١/٢٥): رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط، وفى إسناده الصلت بن عبد الرحمن الزبيدى، لا تقوم به حجة.
ومن غريب الحديث: "ثغرة نحره": هى نُقْرة النَّحْر التى فَوْق الصدر.
١٣٦٥- إذا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بالظهر فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ (مسلم، وابن ماجه عن أبى هريرة)
أخرجه مسلم (١/٤٣٠، رقم ٦١٥)، وابن ماجه (١/٢٢٢، رقم ٦٧٨) .
[ ٢ / ٣٢٢ ]
١٣٦٦- إذا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا عن الصَّلَاةِ - وفى لفظ بِالصَّلَاةِ - فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ (البخارى، ومسلم عن ابن عمر. مالك، والشافعى، وأحمد، والضياء، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، وابن حبان عن أبى هريرة. أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، وابن حبان عن أَبِى ذَرٍّ. البغوى عن القاسم بن صفوان الزهرى عن أبيه. الطبرانى، وتمام، وابن عساكر عن عمرو بن عبسة)
حديث ابن عمر: أخرجه البخارى (١/١٩٨، رقم ٥١٠)، ولم نقف عليه عند مسلم من حديث ابن عمر، والحديث أورده المزى فى تحفة الأشراف (٦/١٠١، رقم ٧٦٨٦) وعزاه للبخارى فقط.
[ ٢ / ٣٢٣ ]
حديث أبى هريرة: أخرجه مالك (١/١٦، رقم ٢٩)، والشافعى (١/٢٧)، وأحمد (٢/٢٣٨، رقم ٧٢٤٥)، والبخارى (١/١٩٨، رقم ٥١٠)، ومسلم (١/٤٣٠، رقم ٦١٥)، وأبو داود (١/١١٠، رقم ٤٠٢)، والترمذى (١/٢٩٥، رقم ١٥٧) وقال: حسن صحيح. والنسائى (١/٢٤٨ رقم ٥٠٠)، وابن ماجه (١/٢٢٢ رقم ٦٧٧)، وابن حبان (٤/٣٧٣، رقم ١٥٠٦) .
حديث أبى ذر: أخرجه أحمد (٥/١٥٥ رقم ٢١٤١٣) والبخارى (١/١٩٩ رقم ٥١١) ومسلم (١/٤٣١ رقم ٦١٦)، وأبو داود (١/١١٠ رقم ٤٠١)، والترمذى (١/٢٩٧ رقم ١٥٨) وقال: حسن صحيح. وابن حبان (٤/٣٧٦ رقم ١٥٠٩) .
حديث القاسم بن صفوان الزهرى عن أبيه: أخرجه البغوى (٣/٣٣٩، رقم ١٢٧٩) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة كما فى إتحاف الخيرة المهرة للبوصيرى (٢/٥٢ رقم ١١٦٨)، والحاكم (٣/٢٨٠ رقم ٥٠٩٢)، والضياء (٨/٥٠ رقم ٤٠) .
[ ٢ / ٣٢٤ ]
حديث عمرو بن عبسة: أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (١/٣٠٧) قال الهيثمى: فيه سليمان بن سلمة الخبائرى، وهو مجمع على ضعفه. وأخرجه تمام (٢/٩٤، رقم ١٢٢٦)، وابن عساكر (٢٦/١٧٢) .
ومن غريب الحديث: "فَيْحِ جَهَنَّمَ": الفيح: سطوع الحر وفورانه.
١٣٦٧- إذا اشتد الحرُّ فاستعينوا بالحجامةِ لا يَتَبَيَّغُ الدمُ بأحدِكم فيقتُلُه (الحاكم عن أنس)
أخرجه الحاكم (٤/٢٣٥، رقم ٧٤٨٢) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. وأخرجه أيضًا: ابن حبان فى الضعفاء (٢/٢٨٨، ترجمة ٩٨٦ محمد بن القاسم الأسدى) .
ومن غريب الحديث: "يتبيغ": يهيج الدم بأحدكم.
وللحديث أطراف أخرى منها: "استعينوا على شدة الحر بالحجامة".
١٣٦٨- إذا اشتدَّ كَلَبُ الجوع فعليك برغيف وجَر من ماء القَرَاح وقُلْ على الدنيا وأهلها منى الدَّمارُ (ابن عدى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى هريرة)
[ ٢ / ٣٢٥ ]
أخرجه ابن عدى (٦/٤٣٢، ترجمة ١٩١١ ماضى بن محمد أبو مسعود الغافقى) وقال: منكر الحديث. والبيهقى فى شعب الإيمان (٧/٢٩٥، رقم ١٠٣٦٦) . قال المناوى (١/٢٨٢): فيه الحسين بن عبد الغفار، قال الدارقطنى: متروك، والذهبى: متهم، وأبو يحيى الوقاد قال الذهبى: كذاب. والحديث موضوع أورده الشيخ الغمارى فى المداوى (١/٣٠٥) .
وسيأتى فى مسند أبى هريرة.
ومن غريب الحديث: "جَر": مفردها جرة، وهى إناء مصنوع من الخزف. "القراح": الخالص الذى لا يشوبه
شىء. "الدَمار": الهلاك.
١٣٦٩- إذا اشترى أحدكم الْجَارِيَةَ فليقل اللهم إِنى أسألك خيرها وخير ما جَبَلْتَهَا عليه وأعوذ بك من شرها وشر ما جَبَلْتَهَا عليه وليدع بِالْبَرَكَةِ وإذا اشترى أحدكم بعيرا فليأخذ بِذِرْوَةِ سَنَامِهِ وليدع بِالبركة وليقل مثل ذلك (ابن ماجه عن عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ)
[ ٢ / ٣٢٦ ]
أخرجه ابن ماجه (٢/٧٥٧، رقم ٢٢٥٢) . وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (٦/٦٨، رقم ١٠٠٦٩) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أفاد أحدكم"، "إذا تزوج أحدكم أو اشترى".
ومن غريب الحديث: "جبلتها": خلقتها وطبعتها عليه من الأخلاق. "بذروة سنامه": بأعلاه.
١٣٧٠- إذا اشترى أحدُكم الجاريةَ فليكنْ أولُ ما يُطْعِمُها الحلواءَ فإنه أطيبُ لنفسها (الطبرانى فى الأوسط عن معاذ بن جبل)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٦/١٥٦، رقم ٦٠٦٩) قال الهيثمى (٤/٢٣٦): إسناده أقل درجاته الحسن.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا ابتاع أحدكم الخادم".
١٣٧١- إذا اشترى أحدكم بَعِيرًا فَلْيَأْخُذْ بِذِرْوَةِ سَنَامِهِ وليتعوذ بالله من الشيطان (أبو داود عن ابن عمرو)
أخرجه أبو داود (٢/٢٤٨، رقم ٢١٦٠) .
[ ٢ / ٣٢٧ ]
١٣٧٢- إذا اشترى أحدُكم خادما فليأخذْ بناصيتِها وليقُلْ اللهم إنى أسألُك من خيرِها وخيرِ ما جَبَلْتَها عليه وإذا اشترى بعيرا فليأخذ بذروة سنامه وليقلْ مثل ذلك (أبو يعلى عن أبى هريرة) [المناوى]
أخرجه أبو يعلى (١١/٤٩٠، رقم ٦٦١٠) . قال الهيثمى (١٠/١٤١): فيه حبان بن على، وقد وثق على ضعفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
ومن غريب الحديث: "خادما": غلاما كان أو جارية. "بناصيتها": الناصية هى الشعر الكائن فى مقدم الرأس.
١٣٧٣- إذا اشترى أحدُكم لَحْمًا فَلْيُكْثِرْ مَرَقَتَهُ فإن لم يصب أحدُكم لحما أصاب مرقا وهو أحدُ اللحمين (الترمذى - غريب - والطبرانى، والحاكم وتعقب، والبيهقى فى شعب الإيمان وضعف عن عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِىِّ عن أبيه)
[ ٢ / ٣٢٨ ]
أخرجه الترمذى (٤/٢٧٤، رقم ١٨٣٢) وقال: غريب. والحاكم (٤/١٤٥، رقم ٧١٧٧) وقال: صحيح الإسناد. وتعقبه الذهبى فى التلخيص قائلا: محمد يعنى ابن فضاء ضعفه ابن معين، والبيهقى فى شعب الإيمان (٥/٩٥، رقم ٥٩٢٠)، وقال: تفرد به محمد بن فضاء وليس بالقوى.
١٣٧٤- إذا اشترى أحدُكم لَحْمًا فَلْيُكْثِرْ مَرَقَتَهُ فإن لم يصبْ من اللحم أصاب من المَرَقِ وهو أحدُ اللحمين ولْيَغْرِفْ لجيرانِهِ (البيهقى فى شعب الإيمان عن عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِىِّ عن أبيه)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٥/٩٥، رقم ٥٩٢٠) وقال: تفرد به محمد بن فضاء وليس بالقوى.
١٣٧٥- إذا اشتريت بيعا فلا تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ (أحمد، والنسائى، وابن الجارود، وابن حبان، والدارقطنى، وقاسم بن أصبغ، ومحمد بن عبد الملك بن أعين فى مصنفيهما عن حَكِيم بْن حِزَامٍ)
[ ٢ / ٣٢٩ ]
أخرجه أحمد (٣/٤٠٢، رقم ١٥٣٥١)، والنسائى (٧/٢٨٦، رقم ٤٦٠٣)، وابن الجارود (ص ١٥٤، رقم ٦٠٢)، وابن حبان (١١/٣٥٨، رقم ٤٩٨٣)، والدارقطنى (٣/٨) . وأخرجه أيضًا: الطحاوى (٤/٤١)، والبيهقى (٥/٣١٣، رقم ١٠٤٦٥)، وابن عبد البر فى التمهيد من طريق قاسم بن أصبغ (١٣/٣٣٢) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا ابتعت طعاما فلا تبعه"، وفى مسند حكيم بن حزام.
١٣٧٦- إذا اشتريتَ نعلا فاستجدْها وإذا اشتريتَ ثوبا فاستجدْه وإذا اشتريت دابةً فاستفرهها وإذا كانت عندك كريمةُ قوم فأكرمها (الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة وابن عمر وسنده ضعيف)
حديث أبى هريرة: أخرجه الطبرانى فى الأوسط (١/٢٤٠، رقم ٧٨٥) قال الهيثمى (٤/١٠٩): فيه أبو أمية بن يعلى، وهو متروك.
حديث ابن عمر: أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٨/١٦٨، رقم ٨٢٩٥) قال الهيثمى (٤/١٠٩): فيه أبو أمية بن يعلى، وهو متروك.
[ ٢ / ٣٣٠ ]
ومن غريب الحديث: "فاستجدْها": اتخذها جيدة. "دابة": إذا أردت شراء دابة للركوب. "فاستفرهها": اجتهد أن تكون ذات نشاط وخفة وسرعة. "كريمة قوم": زوجة أو سرية كريمة من قوم كرام.
١٣٧٧- إذا اشتكى أحدُكم فليضعْ يدَه حيث يجدُ ألمَه ثم ليقلْ أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وأحاذر سبعا
(مالك، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، وابن ماجه، والطيالسى عن عثمان بن أبى العاص)
أخرجه مالك (٢/٩٤٢، رقم ١٦٨٦)، ومسلم (٤/١٧٢٨، رقم ٢٢٠٢)، وأبو داود (٤/١١، رقم ٣٨٩١)، والترمذى (٤/٤٠٨، رقم ٢٠٨٠) وقال: حسن صحيح. وابن ماجه (٢/١١٦٣، رقم ٣٥٢٢) . وأخرجه أيضًا: الطيالسى (ص ١٢٧، رقم ٩٤١) .
وللحديث أطراف أخرى: "أيكم وجد ألما فليضع يده"، "ضع يدك على الذى تألم".
[ ٢ / ٣٣١ ]
١٣٧٨- إذا اشتكى العبدُ المؤمنُ قال الله لكاتبيه اكتبا لعبدى هذا مثلَ ما كان يعملُ فى صحته ما كان فى حبسى فإن قبضه قبضه إلى خيرٍ وإن هو عافاه أبدله بلحمٍ خيرٍ من لحمِهِ وبدمٍ خيرٍ من دمِهِ (هناد عن عطاء بن يسار مرسلا)
أخرجه هناد فى الزهد (١/٢٥١، رقم ٤٣٧) .
١٣٧٩- إذا اشتكى العبدُ المسلمُ قال اللهُ للذين يكتبون اكتبوا له أفضلَ مما كان يعملُ إذا كان طلقا حتى أطُلْقِهُ (أبو نعيم فى الحلية عن ابن عمرو)
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (٨/٣٠٩) .
١٣٨٠- إذا اشتكى المؤمنُ أخلصه ذلك من الذنوبِ كما يُخْلِصُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ (البخارى فى الأدب المفرد، وابن حبان، والطبرانى فى الأوسط، والرامهرمزى فى الأمثال عن عائشة)
[ ٢ / ٣٣٢ ]
أخرجه البخارى فى الأدب المفرد (١/١٧٥ رقم ٤٩٧) وابن حبان (٧/١٩٨ رقم ٢٩٣٦) والطبرانى فى الأوسط (٤/٢٥٤، رقم ٤١٢٣)، قال الهيثمى (٢/٣٠٢): رجاله ثقات إلا أنى لم أعرف شيخ الطبرانى. والرامهرمزى (ص ١٢٧، رقم ٩٥) . وأخرجه أيضًا: عبد بن حميد (ص ٤٣٢، رقم ١٤٨٧)، والقضاعى (٢/٣٠٠، رقم ١٤٠٦) .
ومن غريب الحديث: "الكِيْر": الكير: الزِّقّ الذى يُنْفَخ به النَّار. "خَبَثَ": الخبث: هو ما تُلْقيه النار من وسَخ وشوائب.
١٣٨١- إذا اشتكى عينيه وهو محرمٌ ضَمَّدَهُمَا بِالصَّبِرِ (مسلم عن عثمان)
أخرجه مسلم (٢/٨٦٣، رقم ١٢٠٤) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٣/١٨٣، رقم ١٣٢٧٢)، والبزار (٢/٢٦، رقم ٣٧١)، وابن حبان (٩/٢٦٩، رقم ٣٩٥٤) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "اضمدها بالصبر".
ومن غريب الحديث: "ضمدهما": وضع عليهما.
[ ٢ / ٣٣٣ ]
١٣٨٢- إذا اشتكيتَ فضعْ يدَك حيث تشتكى ثم قل بسمِ اللهِ أعوذُ بعزةِ الله وقدرتِهِ من شرِّ ما أجدُ من وجعى هذا ثم ارفع يدَك ثم أعد ذلك وترا (الترمذى - حسن غريب - والحاكم عن أنس)
أخرجه الترمذى (٥/٥٧٤، رقم ٣٥٨٨)، وقال: حسن غريب. والحاكم (٤/٢٤٤، رقم ٧٥١٥)، وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى.
١٣٨٣- إذا اشْتَهَى مَرِيضُ أَحَدِكُمْ شَيْئًا فَلْيُطْعِمْهُ (ابن ماجه عن ابن عباس)
أخرجه ابن ماجه (١/٤٦٣، رقم ١٤٣٩) قال البوصيرى (٢/٢٠): هذا إسناد حسن.
١٣٨٤- إذا أشكلتَ عليك آيةٌ من القرآن تؤنثها أو تذكرها فذكر القرآن (ابن قانع عن بَشير أو بُشير بن الحارث)
أخرجه ابن قانع (١/٩١) .
[ ٢ / ٣٣٤ ]
١٣٨٥- إذا أَصَابَ أَحَدَكُمُ الْحُمَّى فَإِنَّ الْحُمَّى قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ - ولفظ الطبرانى: من نار جهنم - فَلْيُطْفِئْهَا عَنْهُ بِالْمَاءِ - زاد الطبرانى: البارد - فَلْيَسْتَنْقِعْ فى نهر جار ولْيَسْتَقْبِلْ جريتَه فيقولُ بسمِ اللهِ اللهم اشفِ عبدَك وصدِّقْ رسولَك بعد صلاة الصبحِ قبلَ طلوع الشمس ولينغمس فيه ثلاثَ غَمَسَاتٍ ثلاثةَ أيام فإن لم يَبْرَأْ فى ثلاث فخمس فإن لم يَبْرَأْ فسبع فإن لم يبرأ فتسع فإنها لا تكاد تجاوز تسعا بإذن الله (أحمد، والترمذى - حسن غريب - وابن السنى، وأبو نعيم فى الطب، والطبرانى، والضياء عن ثَوْبَان)
[ ٢ / ٣٣٥ ]
أخرجه أحمد (٥/٢٨١، رقم ٢٢٤٧٨)، والترمذى (٤/٤١٠، رقم ٢٠٨٤) وقال: غريب. وابن السنى (ص ٢١٢، رقم ٥٧٣)، والطبرانى (٢/١٠٢، رقم ١٤٥٠) . وعزاه السيوطى فى المنهج السوى لأبى نعيم (ص ٣٦٠، رقم ٥٩٧)، قال محققه: أخرجه أبو نعيم (ص١٠٣ مخطوط) مخطوطة الجامعة الإسلامية مصورة من الأسكوريال.
١٣٨٦- إذا أصاب أحدَكم مصيبةٌ فليذكر مصيبتَه بى فإنها من أعظمِ المصائبِ (ابن عدى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عباس. الطبرانى عن ابن سابط الجمحى عن أبيه. الطبرانى فى الأوسط عن عطاء بن أبى رباح مرسلا)
حديث ابن عباس: أخرجه ابن عدى (٦/٣١، ترجمة ١٥٧٦ فطر بن خليفة الكوفى الشيعى)، قال فيه ابن عدى:
[ ٢ / ٣٣٦ ]
فطر بن خليفة له أحاديث صالحة عند الكوفيين يروونها عنه فى فضائل على وغيره وهو متماسك وأرجو أنه لا بأس به وهو ممن يكتب حديثه. والبيهقى فى شعب الإيمان (٧/٢٣٩، رقم ١٠١٥٢) . قال المناوى (١/٢٨٦): فيه فطر بن خليفة، قال الذهبى عن السعدى: زائغ، وشرحبيل بن سعد متهم.
حديث عبد الرحمن بن سابط عن أبيه: أخرجه الطبرانى (٧/١٦٧، رقم ٦٧١٨) . قال الهيثمى (٣/٢): رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه أبو بردة عمرو بن يزيد، وثقة ابن حبان، وضعفه غيره.
حديث عطاء بن أبى رباح المرسل: أخرجه أيضًا: الدارمى (١/٥٣، رقم ٨٥) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أصيب أحدكم بمصيبة"، "من أصابته مصيبة".
ومن غريب الحديث: "مصيبتَه بى": مصيبته بموته - ﷺ - وانقطاع الوحى.
[ ٢ / ٣٣٧ ]
١٣٨٧- إذا أَصاب أَحدكُم مُصيبة فليقل ﴿إِنَّا للَّه وإِنَا إِليه راجِعون﴾ [البقرة: ١٥٦] اللهم عندك احْتَسَبْتُ مصيبتى فَأْجُرْنِى فِيها وَأَبْدِلْنِى بها خيرا منها (أبو داود، والحاكم، وابن السنى عن أم سلمة. الترمذى - حسن غريب - وابن ماجه، وابن سعد عن عمر بن أبى سلمة عن أمه أم سلمة عن أبى سلمة)
حديث أم سلمة: أخرجه أبو داود (٣/١٩١ رقم ٣١١٩)، والحاكم (٢/١٩٥ رقم ٢٧٣٤) وقال: صحيح على شرط مسلم. وتعقبه الذهبى فقال: على شرط النسائى. وابن السنى (ص ٢١٨ رقم ٥٨٥) . وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (١٢/٣٣٤، رقم ٦٩٠٧) وفيه قصة.
حديث أبى سلمة: أخرجه الترمذى (٥/٥٣٣، رقم ٣٥١١) وقال: غريب. وابن ماجه (١/٥٠٩، رقم ١٥٩٨) مطولا، وابن سعد (٨/٨٩) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٤/٢٧، رقم ١٦٣٨٧) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "ما من عبد يصاب بمصيبة"، "من أصابته مصيبة فليقل".
[ ٢ / ٣٣٨ ]
١٣٨٨- إذا أصاب أحدَكم همٌّ أو حُزْنٌ فليقلْ سبعَ مراتٍ اللَّهُ، اللَّهُ رَبِّى لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئا (النسائى عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عن أبيه)
أخرجه النسائى فى الكبرى (٦/١٦٧، رقم ١٠٤٨٦) . وأخرجه أيضًا: إسحاق بن راهويه (١/٣٣، رقم ٢) كلاهما مرسلا.
١٣٨٩- إذا أصاب أحدَكم همٌّ أو كَرْبٌ فليقلْ الله، الله ربى لا أشركُ به شيئا الله الله ربى لا أشرك به شيئا (ابن حبان عن عائشة)
أخرجه ابن حبان (٣/١٤٥، رقم ٨٦٤) .
١٣٩٠- إذا أصاب أحدَكم همٌّ أو لأْواءٌ فليقلْ اللَّهُ، اللَّهُ رَبِّى لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا (الطبرانى فى الأوسط عن عائشة)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٥/٢٧١، رقم ٥٢٩٠) .
ومن غريب الحديث: "لأواء": شدة وضيق معيشة.
[ ٢ / ٣٣٩ ]
١٣٩١- إذا أَصَابَ الْمُكَاتَبُ حَدًّا أَوْ وَرِثَ مِيرَاثًا فإنه يَرِثُ على قَدْرِ مَا عتق ويقامُ عليه بقدرِ ما عتق منه (أبو داود، والترمذى - حسن -، والحاكم، والبيهقى عن ابن عباس)
أخرجه أبو داود (٤/١٩٤، رقم ٤٥٨٢)، والترمذى (٣/٥٦٠، رقم ١٢٥٩) وقال: حسن. والحاكم (٢/٢٣٨، رقم ٢٨٦٦) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. والبيهقى (١٠/٣٢٥، رقم ٢١٤٤١) . وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (٣/١٩٦، رقم ٥٠٢١)، والدارقطنى (٤/١٢١) .
ومن غريب الحديث: "الْمُكَاتَبُ": العبد يكاتب على نفسه بثمنه فإذا سعى وأداه عتق.
١٣٩٢- إذا أَصَابَ ثَوْبَ إِحْدَاكُنَّ الدم من الْحَيْضَةِ فَلْتَقْرُصْهُ ثم لِتَنْضَحْهُ بماء ثم لِتُصَلِّى فيه (البخارى، ومسلم، وأبو داود عن أسماء بنت أبى بكر)
[ ٢ / ٣٤٠ ]
أخرجه البخارى (١/١١٧، رقم ٣٠١)، ومسلم (١/٢٤٠، رقم ٢٩١)، وأبو داود (١/٩٩، رقم ٣٦١) . وأخرجه أيضًا: مالك (١/٦٠، رقم ١٣٤)، والشافعى (١/٨)، والطبرانى (٢٤/١٠٩، رقم ٢٨٦) .
ومن غريب الحديث: "فَلْتَقْرُصْهُ": فلتغسله بأَطراف أَصابعها.
١٣٩٣- إذا أصابتْك مصيبةٌ فقولى اللهم أعطنى أجرَ مصيبتى واخلفنى خيرا منها (ابن سعد عن أم سلمة)
أخرجه ابن سعد (٨/٨٧) .
١٣٩٤- إذا أصابكم ما أصاب بنى إسرائيل قلت يا رسول الله وما أصاب بنى إسرائيل قال إذا داهن خيارُكم فجَّارَكم وصار الفقهُ فى شِراركم وصار المُلك فى صِغارِكم فعند ذلك تَلْبِسُكم فتنةٌ تَكِرُّون ويُكَّرُ عليكم (الطبرانى فى الأوسط عن حذيفة قلت يا رسول الله متى يترك الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر … فذكره) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (١/٥٢، رقم ١٤٤) . قال الهيثمى (٧/٢٨٦): فيه عمار بن سيف، وثقه العجلى وغيره، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات، وفى بعضهم خلاف.
[ ٢ / ٣٤١ ]
ومن غريب الحديث: "داهن خيارُكم فجارَكم": أظهر خياركم لفجاركم خلاف ما يضمرون لهم، وهو مصانعة ونفاق، "تكرون ويُكَّرُ عليكم": تهجمون على عدوكم ويهجم عليكم.
١٣٩٥- إذا أصبتم مثلَ هذا فضربتم بأيديكم فقولوا بسمِ اللهِ وبركة الله فإذا شبعتم فقولوا الحمدُ لله الذى هو أشبعنا وأروانا وأنعم علينا وأفضل فإن هذا كفافُ هذا (البيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عباس)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٤/١٤٥، رقم ٤٦٠٤) وفيه قصة. وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٢/٣٦٥، رقم ٢٢٤٧)، وفى الصغير (١/١٢٤، رقم ١٨٥) . قال الهيثمى (١٠/٣١٨): فيه عبد الله بن كيسان المروزى، وقد وثقه ابن حبان، وضعفه غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وللحديث أطراف أخرى منها: "خبز ولحم وتمر وبسر ورطب".
[ ٢ / ٣٤٢ ]
١٣٩٦- إذا أصبح إبليس بعث جنوده فيقول من أضل اليوم مسلما ألبستُه التاجَ فيجيئون فيقولُ هذا لم أزل به حتى طلق امرأتَه فيقولُ فَيُوشكُ أن يتزوجَ ويجىءُ هذا فيقولُ لم أزل به اليومَ حتى عقَّ والديه فيقولُ فيوشكُ أن يبرَّ ويجىءُ هذا فيقولُ لم أزل به حتى أشركَ فيقولُ أنت أنت ويجىءُ هذا فيقولُ لم أزل به حتى زنا فيقولُ أنت أنت ويجىءُ هذا فيقولُ لم أزل به حتى قتل فيقولُ أنت أنت ويلبسه التاجَ (الطبرانى، والحاكم عن أبى موسى)
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (١/١١٤) قال الهيثمى: فيه عطاء بن السائب، اختلط وبقية رجاله ثقات. والحاكم (٤/٣٩٠، رقم ٨٠٢٧) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. وأخرجه أيضًا: ابن حبان (١٤/٦٨، رقم ٦١٨٩)
[ ٢ / ٣٤٣ ]
١٣٩٧- إذا أصبح أحدكم فليقل أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين اللهم إنى أسألك خير هذا اليوم فَتْحَهُ وَنَصْرَهُ وَنُورَهُ وَبَرَكَتَهُ وَهُدَاهُ وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما قبله وشر ما بعده ثم إذا أمسى فليقل مثل ذلك (أبو داود، والطبرانى عن أبى مالك الأشعرى)
أخرجه أبو داود (٤/٣٢٢، رقم ٥٠٨٤)، والطبرانى (٣/٢٩٦، رقم ٣٤٥٣) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى
الشاميين (٢/٤٤٧، رقم ١٦٧٥)، والديلمى (١/٤٥٣، رقم ١٨٤٢) .
١٣٩٨- إذا أصبح أحدكم فليقل اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير وإذا أمسى فليقل اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور (أبو داود، والترمذى - حسن - عن
أبى هريرة)
أخرجه أبو داود (٤/٣١٧، رقم ٥٠٦٨)، والترمذى (٥/٤٦٦، رقم ٣٣٩١) وقال: حسن.
١٣٩٩- إذا أصبح أحدُكم ولم يوتر فليُوتِرْ (الحاكم، والبيهقى عن أبى هريرة)
[ ٢ / ٣٤٤ ]
أخرجه الحاكم (١/٤٤٦، رقم ١١٣٦) وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى. والبيهقى (٢/٤٧٨، رقم ٤٢٩٧) .
١٤٠٠- إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كُلها تُكَفِّرُ اللِّسَانَ فتقول اتق الله فينا فإنما نحن بك فإن استقمت استقمنا وإن اعْوَجَجْتَ اعْوَجَجْنَا (الطيالسى، وعبد بن حميد، والترمذى، وأبو يعلى، وابن خزيمة، وابن السنى، والبيهقى فى شعب الإيمان، والضياء عن أبى سعيد. الترمذى عنه موقوفا وقال: هذا أصح)
حديث أبى سعيد المرفوع: أخرجه الطيالسى (ص ٢٩٣، رقم ٢٢٠٩)، وعبد بن حميد (ص ٣٠٢، رقم ٩٧٩)، والترمذى (٤/٦٠٥، رقم ٢٤٠٧) . وأبو يعلى (٢/٤٠٣، رقم ١١٨٥)، وابن السنى (ص ١١، رقم ١)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٤/٢٤٣، رقم ٤٩٤٥) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٣/٩٥، رقم ١١٩٢٧) .
[ ٢ / ٣٤٥ ]
حديث أبى سعيد الموقوف: أخرجه الترمذى (٤/٦٠٥، عقب رقم ٢٤٠٧) وقال: الموقوف أصح. وأخرجه أيضًا: هناد (٢/٥٣٢، رقم ١٠٩٧)، وابن أبى الدنيا فى الصمت وآداب اللسان (ص ١٨٥، رقم ١٢) .
ومن غريب الحديث: "تكفر اللسان": تجحده وتنكر صنيعه.
١٤٠١- إذا أصبحتَ آمنا فى سِرْبِك معافى فى بَدَنِك عندك قوتُ يومِك فعلى الدنيا العفاءُ (البيهقى فى شعب الإيمان عن أبى هريرة. [البيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عمر])
حديث ابن عمر: أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٧/٢٩٤، رقم ١٠٣٦١) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "ابن آدم عندك ما يكفيك"، "من أصبح معافى فى بدنه".
١٤٠٢- إذا أصبحتَ فقلْ اللهم أنت ربى لا شريكَ لك أصبحنا وأصبح الملكُ لله لا شريكَ له ثلاثَ مراتٍ وإذا أمسيتَ فقلْ مثل ذلك فإنهن يُكَفِّرْنَ ما بينهن (ابن السنى، وابن النجار عن سلمان)
أخرجه ابن السنى (ص ٣٥، رقم ٦٥) .
[ ٢ / ٣٤٦ ]
١٤٠٣- إذا أصبحتم فقولوا اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير (ابن ماجه، وابن السنى عن أبى هريرة)
أخرجه ابن ماجه (٢/١٢٧٢، رقم ٣٨٦٨)، وابن السنى (ص ٢٣، رقم ٣٤) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ".
١٤٠٤- إذا اصطحب رجلان مسلمان فحال بينهما شَجَرٌ أو حَجَرٌ أو مَدَرٌ فلْيُسلمْ أحدُهما على الآخرِ ويتبادلان السلام (البيهقى فى شعب الإيمان عن أبى الدرداء)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٦/٤٥١، رقم ٨٨٦٠) . قال المناوى (١/٢٨٨): فيه بقية، وحاله مشهور لكن له شواهد.
ومن غريب الحديث: "فحال": حجز بينهما. "مدر": مفردها مدرة وهى التراب الملبد أو قطع طين يابسة أو نحو ذلك.
١٤٠٥- إذا أصيب أحدُكم بمصيبة فليذكرْ مصيبتَه بى فإنها من أعظمِ المصائبِ (الطبرانى عن سابط الجمحى. ابن سعد عن عطاء بن أبى رباح مرسلا)
[ ٢ / ٣٤٧ ]
حديث سابط الجمحى: أخرجه الطبرانى (٧/١٦٧، رقم ٦٧١٨) . قال الهيثمى (٣/٢): فيه أبو بردة عمرو بن يزيد، وثقة ابن حبان وضعفه غيره.
والحديث أصله عند الترمذى وغيره بطرف: "من أصيب بمصيبة"، "إذا أصاب أحدكم مصيبة".
حديث عطاء بن أبى رباح المرسل: أخرجه ابن سعد (٢/٢٧٥) . وأخرجه أيضًا: الدارمى (١/٥٣، رقم ٨٥) .
١٤٠٦- إذا اضطجع أحدكم على جنبه الأيمن ثم قال اللهم إنى أسلمت نفسى إليك وَوَجَّهْتُ وجهى إليك وألجأت ظهرى إليك وفوضت أمرى إليك لا ملجأ منك إلا إليك أؤمن بكتابك وبرسولك فإن مات من ليلته دخل الجنة (الترمذى - حسن غريب - والنسائى، وأبو يعلى، والطبرانى، وسعيد بن منصور من طريق يحيى بن إسحاق ابن أخى رافع بن خديج عن رافع بن خديج)
أخرجه الترمذى (٥/٤٦٩، رقم ٣٣٩٥) وقال: حسن غريب. والنسائى فى الكبرى (٦/١٩٢، رقم ١٠٦٠٧)، والطبرانى (٤/٢٧٩، رقم ٤٤٢٠) .
[ ٢ / ٣٤٨ ]
١٤٠٧- إذا اضطجعتَ فقلْ بسمِ اللهِ أعوذُ بكلمةِ اللهِ التامةِ من غَضَبِهِ وعِقابِهِ ومن شرِّ عبادِهِ ومن همزات الشياطينِ وأن يحضرون (أبو نصر السجزى فى الإبانة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده)
أخرجه أيضًا: أحمد (٢/١٨١، رقم ٦٦٩٦)، وأبو داود (٤/١٢، رقم ٣٨٩٣) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أخذت مضجعك"، "إذا فزع أحدكم".
١٤٠٨- إذا اضطررتم إليها فاغسلوها بالماء واطبخوا فيها يعنى آنية المجوس (أحمد عن ابن عمرو، قال المناوى: بإسناد حسن)
أخرجه أحمد (٢/١٨٤، رقم ٦٧٢٥) . وأخرجه أيضًا: الدارقطنى (٤/٢٩٣) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "انقوها غسلا واطبخوا فيها".
١٤٠٩- إذا أضل أحدكم شيئا أو أراد أحدكم غوثا وهو بأرض ليس بها أنيسٌ فليقلْ يا عباد الله أغيثونى يا عباد الله أغيثونى فإن لله عبادا لا نراهم (الطبرانى عن عتبة بن غزوان)
[ ٢ / ٣٤٩ ]
أخرجه الطبرانى (١٧/١١٧، رقم ٢٩٠) . قال الهيثمى (١٠/١٣٢): رجاله وثقوا على ضعف فى بعضهم، إلا أن يزيد بن على لم يدرك عتبة.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا انفلتت دابة أحدكم"، "إذا ضل أحدكم شيئًا أو أراد أحدكم غوثًا".
١٤١٠- إذا أطاق الغلامُ صيامَ ثلاثةِ أيام متتابعاتٍ فقد وجب عليه صومُ شهرِ رمضانَ (أبو نعيم فى المعرفة، والديلمى عن يحيى بن عبد الرحمن بن لبيبة الأنصارى عن أبيه عن جده)
أخرجه أبو نعيم فى معرفة الصحابة (٥/٢٤٢٧ رقم ٥٩٣٦) . وأخرجه أيضًا: عبد الرزاق (٤/١٥٤ رقم ٧٣٠٠) .
١٤١١- إذا أطال أحدُكم الغيبةَ فلا يَطْرُق أهلَه ليلا (أحمد، والبخارى، ومسلم، والدارمى عن جابر)
أخرجه أحمد (٣/٣٩٦، رقم ١٥٣٠٠)، والبخارى (٥/٢٠٠٨، رقم ٤٩٤٦)، ومسلم (٣/١٥٢٨، رقم ٧١٥)، والدارمى (٢/٣٥٦، رقم ٢٦٣١) . وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (٤/٥١٢، رقم ٧٥٢٧) والديلمى (١/٣٠٥، رقم ١٢٠٦) .
[ ٢ / ٣٥٠ ]
١٤١٢- إذا اطمأن الرجلُ إلى الرجلِ ثم قتله بعد ما اطمأن إليه نصبَ له يومَ القيامةِ لواءَ غدرٍ (الحاكم عن
عمرو بن الحمق)
أخرجه الحاكم (٤/٣٩٣، رقم ٨٠٤٠) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى.
١٤١٣- إذا اعترف الرجلُ بالزنا سبعَ مراتٍ فأمر به ليرجم ثم هربَ تُرك (الطبرانى فى الأوسط، والديلمى
عن أبى هريرة)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٣/١٢٤، رقم ٢٦٨١) قال الهيثمى (٦/٢٦٧): رجاله رجال الصحيح، غير حميد الكندى، وهو ثقة. وأخرجه أيضًا: الخطيب فى موضح أوهام الجمع والتفريق (٢/٥٤٤، رقم ٥٢٠) .
١٤١٤- إذا أعتق الرجلُ أمتَه ثم تزوجها بمهرٍ جديدٍ كان له أجرانِ (الطيالسى، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى عن أبى موسى)
أخرجه الطيالسى (ص ٦٨، رقم ٥٠١)، وأبو نعيم فى الحلية (٨/٣٠٨)، والبيهقى (٧/١٢٨، رقم ١٣٥١٧، ١٣٥١٨) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٤/٤٠٨، رقم ١٩٦٧٣) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "أيما رجل أعتق أمة".
[ ٢ / ٣٥١ ]
والحديث أصله عند البخارى ومسلم بطرف: "ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين رجل".
١٤١٥- إذا أعتق الرجلُ العبدَ تبعه مالُه إلا أن يكون شرطَه المعتِق (الدارقطنى فى الأفراد، والديلمى عن ابن عمر)
أخرجه الديلمى (١/٢٩٤، رقم ١١٥٦) . وأخرجه أيضًا: الدارقطنى فى السنن (٤/١٣٤) .
ومن غريب الحديث: "تبعه مالُه": أى أخذ العبدُ ماله. "شرطَه المعتِق": أى اشترط سيده الذى أعتقه عدم
أخذ ماله.
١٤١٦- إذا أعتقت الأمةُ فهى بالخيار ما لم يطأها إن شاءتْ فارقتْهُ وإن وطئها فلا خيارَ لها ولا تستطيع فراقَه (أحمد عن رجال من الصحابة، قال المناوى: بإسناد حسن)
أخرجه أحمد (٤/٦٥، رقم ١٦٦٧٠) . قال الهيثمى (٤/٣٤١): رواه أحمد متصلا هكذا، ومرسلا من طريق أخرى، وفى المتصل الفضل بن عمرو بن أمية، وهو مستور، وابن لهيعة حديثه حسن، وبقية رجاله ثقات.
ومن غريب الحديث: "ما لم يطأها": أى ما لم يجامعها. "وطئها": أى جامعها.
[ ٢ / ٣٥٢ ]
١٤١٧- إذا أُعْطِىَ أحدكم الرَّيْحَانَ فلا يرده فإِنَه خرج من الجنة (أبو داود فى مراسيله، والترمذى - حسن غريب - عن أَبِى عُثْمَانَ النَّهْدِىِّ مرسلًا)
أخرجه أبو داود فى المراسيل (١/٣٤٢، رقم ٥٠١)، والترمذى (٥/١٠٨، رقم ٢٧٩١) .
ومن غريب الحديث: (الريحان): هو ما له رائحة طيبة، لكنه إذا أطلق عند العامة يراد به نبات مخصوص.
١٤١٨- إذا أعطى الله أحدكم خيرًا فليبدأ بنفسه وأهل بيته (أحمد، ومسلم، والطبرانى عن جابر بن سمرة)
أخرجه أحمد (٥/٨٩، رقم ٢٠٨٦٢)، ومسلم (٣/١٤٥٣، رقم ١٨٢٢)، والطبرانى (٢/١٩٨، رقم ١٨٠٣) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (٣/١٢٨، رقم ١٤٥٤)، وأبو يعلى (١٣/٤٥٧، رقم ٧٤٦٦)، وأبو عوانة (٤/٣٧٣، رقم ٦٩٩٦) .
ومن غريب الحديث: "خيرًا": مالا. "فليبدأ بنفسه": أى بالإنفاق على نفسه وأهل بيته والاستمتاع الحلال.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أنعم الله على عبده نعمة فليبدأ بنفسه".
[ ٢ / ٣٥٣ ]
١٤١٩- إذا أُعطيت شيئًا من غير أن تسأل فَكُلْ وتصدق (سعيد بن منصور، ومسلم، وأبو داود، والنسائى، وابن حبان عن عمر)
أخرجه مسلم (٢/٧٢٣، رقم ١٠٤٥)، وأبو داود (٢/١٢٢، رقم ١٦٤٧)، والنسائى (٥/١٠٢، رقم ٢٦٠٤)، وابن حبان (٨/١٩٧، رقم ٣٤٠٥) . وأخرجه أيضًا: أحمد (١/٥٢، رقم ٣٧١)، والبزار (١/٣٦٤، رقم ٢٤٥)، وابن خزيمة (٤/٦٧، رقم ٢٣٦٤)، والبيهقى (٧/١٥، رقم ١٢٩٤٨) .
١٤٢٠- إذا أعطيتم الزكاة فلا تَنْسَوْا ثوابها أن تقولوا اللهم اجعلْهَا مَغْنَمًا ولا تجعلها مَغْرَمًا (ابن ماجه، وأبو يعلى، وابن عساكر عن أبى هريرة وضعف)
أخرجه ابن ماجه (١/٥٧٣، رقم ١٧٩٧)، قال البوصيرى (٢/٨٨): هذا إسناد ضعيف. وابن عساكر (٢٢/٩) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٢٧٢، رقم ١٠٥٨) .
ومن غريب الحديث: "تنسوا ثوابها": أى لا تتركوا السبب فى حصوله. "مغنمًا": غنيمة."مَغْرَمًا" غرامة.
[ ٢ / ٣٥٤ ]
١٤٢١- إذا أعيا أحدُكم فليهرولْ فإنه يذهب العياء (الديلمى عن ابن عمر)
أخرجه الديلمى (١/٣١٥، رقم ١٢٤١) .
ومن غريب الحديث: "أعيا": تعب. "فليهرول": فليسرع فى مشيه. "العياء": التعب.
١٤٢٢- إذا اغتاب أحدُكم أخاه فليستغفر اللهَ فإنه كفارةٌ له (ابن عدى عن سهل بن سعد)
أخرجه ابن عدى (٣/٢٤٥، ترجمة ٧٣٣ سليمان بن عمرو أبو داود النخعى)، وقال: أجمعوا على أنه يضع الحديث. والحديث موضوع كما فى السلسلة الضعيفة للألبانى (٤/٢٦، رقم ١٥١٨) .
١٤٢٣- إذا اغتسل أحدُكم ثم ظهر من ذكره شىءٌ فليتوضأ (الطبرانى عن الحكم بن عمير الثمالى)
أخرجه الطبرانى (٣/٢١٧، رقم ٣١٨٥) . قال الهيثمى (١/٢٧٥): فيه بقية بن الوليد، وهو مدلس وقد عنعنه.
١٤٢٤- إذا اغتسل أحدُكم فليغسلْ كلَّ عضو منه ثلاثَ مرات (الديلمى عن أم هانئ)
أخرجه الديلمى (١/٣٢٧، رقم ١٢٩٩) . وأخرجه أيضًا: أبو الشيخ فى طبقات المحدثين بأصبهان (٣/٦٧) .
[ ٢ / ٣٥٥ ]
١٤٢٥- إذا اغتسل أحدُكم وهو جُنُبٌ بالخِطْمِىِّ ثم اغتسل بعد ذلك فليغسلْ رأسَه إن شاء بالماء (الطبرانى عن ابن مسعود) [المناوى]
أخرجه الطبرانى (٩/٢٥٤، رقم ٩٢٥٦) . قال الهيثمى (١/٢٧٣): إسناده حسن.
ومن غريب الحديث: "بالخَطْمِىِّ": نوع من النبات يُغْسَلُ به.
١٤٢٦- إذا اغتسلت المرأةُ من حيضها نقضتْ شعرَها نقضًا وغسلتْه بخَطْمِىٍّ وأُشنانٍ وإذا اغتسلتْ من الجنابةِ صبت الماءَ على رأسِها صبًّا وعصرتْه (الدارقطنى فى الأفراد، والطبرانى، والبيهقى، والخطيب فى التلخيص، والضياء عن أنس)
أخرجه الطبرانى (١/٢٦٠، رقم ٧٥٥)، قال الهيثمى (١/٢٧٣): فيه سلمة بن صبيح اليحمدى، ولم أجد من ذكره. والبيهقى (١/١٨٢، رقم ٨٢٨)، والخطيب فى تلخيص المتشابه من طريق الدارقطنى (١/٧١)، والضياء (٥/٦٨، رقم ١٦٩٣) . وقال الحافظ فى الدراية (١/٤٨): أخرجه الدارقطنى فى الأفراد، وفى إسناده من لا يعرف.
[ ٢ / ٣٥٦ ]
ومن غريب الحديث: "أشنانٍ": الأُشْنَان: ماء شجر صحراوى، إذا ألقى فى الماء انعقد وصار كالصابون تنظف به الأيدى والملابس. وهو معرب، ويقال له بالعربية: الحُرُض.
١٤٢٧- إذا أفاد أحدكم امرأة أو خادمًا أو دابةً فليأخذ بناصيتها وَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ وليقل اللهم إنى أسألك من خيرها وخير ما جُبِلَتْ عليه وأعوذ بك من شرها وشر ما جُبِلَتْ عليه وإن كان بعيرا فليأخذ بِذِرْوَةِ سَنَامِهِ (ابن ماجه،
والحاكم، وابن السنى، والبيهقى عن عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ)
أخرجه ابن ماجه (١/٦١٧، رقم ١٩١٨)، والحاكم (٢/٢٠٢، رقم ٢٧٥٧) وقال حديث صحيح، ووافقه الذهبى. وابن السنى (ص ٢٢٤ رقم ٦٠٥)، والبيهقى (٧/١٤٨، رقم ١٣٦١٦) . وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (٦/٧٤، رقم ١٠٠٩٣) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا اشترى أحدكم الجارية"، "إذا تزوج أحدكم".
[ ٢ / ٣٥٧ ]
١٤٢٨- إذا أفصح أولادُكم فعلموهم لا إله إلا اللهُ ثم لا تبالوا متى ماتوا وإذا أثغروا فمروهم بالصلاة (ابن السنى عن ابن عمرو)
أخرجه ابن السنى (ص ١٦٠ رقم ٤٢٦) .
ومن غريب الحديث: "أثغروا": أى سقطت أسنانهم ثم نبتت.
١٤٢٩- إذا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى ذكره فلا يُصَلِّ حتى يتوضأ (الحاكم عن بسرة بنت صفوان)
أخرجه الحاكم (١/٢٢٩، رقم ٤٧٢) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "من مس ذكره فليتوضأ".
ومن غريب الحديث: "أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَىِ": أى مس.
١٤٣٠- إذا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى ذكره فَلْيَتَوَضَّأْ (الشافعى، والبيهقى فى المعرفة عن جابر. [الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة])
حديث جابر: أخرجه الشافعى (١/١٣)، والبيهقى فى المعرفة (١/٣٨٩، رقم ١٠٢٣) . وأخرجه أيضًا: فى السنن الكبرى (١/١٣٤، رقم ٦٣٣) .
حديث أبى هريرة: أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٦/٣٧٨، رقم ٦٦٦٨) .
[ ٢ / ٣٥٨ ]
والحديث أصله عند ابن ماجه بطرف: "إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ".
١٤٣١- إذا أفضى أحدكم بيده إلى فرجه فليتوضأ (النسائى عن بُسْرَةَ بنت صَفْوَانَ)
أخرجه النسائى (١/٢١٦، رقم ٤٤٥) . وأخرجه أيضًا: البيهقى (١/١٣٢، رقم ٦٢٥) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا مس أحدكم فرجه فليتوضأ"، "أيما رجل مس فرجه فليتوضأ".
١٤٣٢- إذا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ وليس بينه وبينها حجابٌ ولا سترٌ فقد وجب عليه الوضوءُ فليتوضأْ
(الشافعى، والبزار، وابن حبان، والدارقطنى، والطبرانى فى الأوسط، والحاكم، والبيهقى عن أبى هريرة)
أخرجه الشافعى (١/١٢)، والبزار كما فى كشف الأستار (١/١٤٩، رقم ٢٨٦)، وابن حبان (٣/٤٠١،
رقم ١١١٨)، والدارقطنى (١/١٤٧)، والطبرانى فى الأوسط (٢/٢٣٧، رقم ١٨٥٠)، والبيهقى (١/١٣٣، رقم ٦٣٠) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٢/٣٣٣، رقم ٨٣٨٥)، والطبرانى فى الصغير (١/٨٤، رقم ١١٠) . وعزاه الحافظ فى إتحاف المهرة
[ ٢ / ٣٥٩ ]
(١٤/٦٥٦، رقم ١٨٤٢٥) للحاكم وابن حبان وغيرهما. قال الهيثمى (١/٢٤٥): رواه أحمد، والطبرانى فى الأوسط، والصغير، والبزار، وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلى، وقد ضعفه أكثر الناس، ووثقه يحيى بن معين فى رواية. وقال ابن الملقن فى الخلاصة (١/٥٥): رواه ابن حبان، والحاكم، وابن عبد البر وصححه، وقال ابن السكن: هو من أجود ما روى فى الباب.
١٤٣٣- إذا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ فإن لم يجدْ فليحسُ حسوةً من ماء (ابن حبان عن سلمان بن عامر)
أخرجه ابن حبان (٨/٢٨١، رقم ٣٥١٥) .
ومن غريب الحديث: "فليحس حسوة": فليشرب شربة، أو جرعة.
١٤٣٤- إذا أفطر أحدكم فليفطر على تَمْرٍ فإِنه بركة فإِن لَمْ يجد تمرًا فليفطر على الماء فإِنه طهور (الطيالسى،
[ ٢ / ٣٦٠ ]
وأحمد، والدارمى، وأبو داود، والترمذى - حسن صحيح - والنسائى، وابن ماجه، والحاكم، وابن خزيمة، والطبرانى، وابن حبان، والبيهقى فى شعب الإيمان عن سلمان بن عامر الضبى)
أخرجه الطيالسى (ص ١٦٣، رقم ١١٨١)، وأحمد (٤/١٧، رقم ١٦٢٧٠)، والدارمى (٢/١٣، رقم ١٧٠١)، وأبو داود (٢/٣٠٥، رقم ٢٣٥٥)، والترمذى (٣/٧٨، رقم ٦٩٥) وقال: حسن صحيح. والنسائى فى الكبرى (٢/٢٥٤، رقم ٣٣١٩)، وابن ماجه (١/٥٤٢، رقم ١٦٩٩)، والحاكم (١/٥٩٧، رقم ١٥٧٥) وقال: صحيح على شرط البخارى. ووافقه الذهبى. وابن خزيمة (٣/٢٧٨، رقم ٢٠٦٧)، والطبرانى (٦/٢٧٢، رقم ٦١٩٢)، وابن حبان (٨/٢٨٢، رقم ٣٥١٥)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٣/٤٠٦، رقم ٣٨٩٨) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا كان أحدكم صائمًا فليفطر".
[ ٢ / ٣٦١ ]
١٤٣٥- إذا أَفْلَسَ الرَّجُلُ فَوَجَدَ البائع سِلْعَتَهُ بِعَيْنِهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا دون الْغُرَمَاءِ (عبد الرزاق، والبخارى، ومسلم عن أبى هريرة)
أخرجه عبد الرزاق (٨/٢٦٥، رقم ١٥١٦٢)، والبخارى (٢/٨٤٦، رقم ٢٢٧٢)، ومسلم (٣/١١٩٤، رقم ١٥٥٩) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (١١/٤١٥، رقم ٥٠٣٨) .
١٤٣٦- إذا أَفْلَسَ الرَّجُلُ فَوَجَدَ ماله يعنى عند المفلس بعينه فهو أحق به (البزار عن ابن عمر) [المناوى]
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (٢/١٠٠، رقم ١٣٠١)، والحافظ فى مختصره (١/٥٣١، رقم ٩٢٨) وقال: إسناده حسن. قال الهيثمى (٤/١٤٤): رجاله رجال الصحيح.
[ ٢ / ٣٦٢ ]
١٤٣٧- إذا أَقْبَلَ اللَّيْلُ من هَاهُنَا وأَدْبَرَ النهار من هَاهُنَا وَغَرَبَتِ الشَّمْسُ فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ (أحمد، والحميدى، والعدنى، والدارمى، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وأبو يعلى، وابن خزيمة، وابن الجارود، وأبو عوانة، وابن حبان عن عمر. الطبرانى عن سلمة بن الأكوع)
حديث عمر: أخرجه أحمد (١/٤٨، رقم ٣٣٨)، والحميدى (١/١٢، رقم ٢٠) والدارمى (٢/١٣، رقم ١٧٠٠)، والبخارى (٢/٦٩١، رقم ١٨٥٣)، ومسلم (٢/٧٧٢ رقم ١١٠٠)، وأبو داود (٢/٣٠٤ رقم ٢٣٥١)، والترمذى (٣/٨١، رقم ٦٩٨)، وقال: حسن صحيح. والنسائى فى الكبرى (٢/٢٥٢، رقم ٣٣١٠)، وأبو يعلى (١/٢٢٠، رقم ٢٥٧)، وابن خزيمة (٣/٢٧٨، رقم ٢٠٥٨)، وابن الجارود (ص ١٠٦، رقم ٣٩٣)، وأبو عوانة (٢/١٨٦، رقم ٢٧٨٤)، وابن حبان (٨/٢٨٠، رقم ٣٥١٣) . وأخرجه أيضًا: عبد الرزاق (٤/٢٢٧، رقم ٧٥٩٥)، والبزار (١/٣٨٤، رقم ٢٦٠)، والبيهقى
[ ٢ / ٣٦٣ ]
(٤/٢٣٧، رقم ٧٩١٢) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا رأيتم الليل قد أقبل".
ومن غريب الحديث: "أَقْبَلَ اللَّيْلُ من هَاهُنَا": أى من جهة المشرق. "أدبر النهار من هَاهنا": أى من جهة المغرب. "فقد أفطر الصائم": أى قد صار فى حكم المفطر، وإن لم يأكل.
١٤٣٨- إذا أقبلت الرايات السود فأكرموا الفرس فإن دولتكم معهم (الخطيب، والديلمى عن ابن عباس وأبى هريرة)
أخرجه الخطيب (٣/١٢٠) .
ومن غريب الحديث: "الرايات السود": أصحاب هذه الرايات هم الذين يوطئون للمهدى سلطانه.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا خرجت الرايات السود".
١٤٣٩- إذا أقبلت فتنةٌ من المشرق فالتقوا ببطن الشامِ فبطنُ الأرض يومئذ خيرٌ من ظَهْرِها (نعيم بن حماد فى الفتن عن ابن عباس، وفيه يحيى بن سعيد العطار قال ابن حبان يروى الموضوعات عن الأثبات)
أخرجه نعيم بن حماد فى الفتن (١/٢٧٣، رقم ٧٨٨) . قال ابن حبان فى الضعفاء (٣/١٢٣ترجمة ١٢١٦):
[ ٢ / ٣٦٤ ]
يحيى بن سعيد العطار الحمصى الأنصارى كان ممن يروى الموضوعات عن الأثبات والمعضلات عن الثقات لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة. قال يحيى بن معين: ليس بشىء.
١٤٤٠- إذا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ كَثُرَ لِبْسُ الطَّيالِسَة وكثرت التجارةُ وكثر المال وعُظِّمَ ربُّ المال لماله وكثرت الفاحشةُ وكانت إمارةُ الصبيان وكثرت النساءُ وجَارَ السلطانُ وطُفِّفَ المكيالُ والميزانُ ويربى الرجلُ جُروًا خيرٌ له من أن يربى ولدًا له ولا يُوَقَّرُ كبيرٌ ولا يُرَحَمُ صغيرٌ ويكثر أولادُ الزنا حتى إن الرجلَ ليغشى المرأةَ على قارعة الطريق ويلبسون جلودَ الضأن على قلوب الذئاب أمثلُهم فى ذلك الزمان المداهنُ (الطبرانى فى الأوسط، والحاكم وتعقب عن منتصر بن عمارة بن أبى ذر عن أبيه عن جده)
[ ٢ / ٣٦٥ ]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٥/١٢٦، رقم ٤٨٦٠) . قال الهيثمى (٧/٣٢٥): فيه سيف بن مسكين، وهو ضعيف. والحاكم (٣/٣٨٦، رقم ٥٤٦٥) وقال: تفرد به سيف بن مسكين عن المبارك بن فضالة والمبارك بن فضالة ثقة، وتعقبه الذهبى فى التلخيص وقال: سيف ابن مسكين الأسوارى واه، ومنتصر وأبوه مجهولان.
ومن غريب الحديث: "جروًا": ولد الكلب والسبع. "يغشى المرأة": يجامعها. "أمثلُهم": أفضلهم. "المداهنُ": المنافق.
١٤٤١- إذا اقترب الزَّمَانُ لم تكد رؤيا الرجل المسلم تكذب وَأَصْدَقُهمْ رُؤْيَا أَصْدَقُهمْ حَدِيثًا (البخارى، ومسلم، وابن ماجه عن أبى هريرة)
أخرجه البخارى (٦/٢٥٧٤، رقم ٦٦١٤)، ومسلم (٤/١٧٧٣، رقم ٢٢٦٣) وابن ماجه (٢/١٢٨٩ رقم ٣٩١٧) . وأخرجه أيضًا: الدارمى (٢/١٦٨، رقم ٢١٤٤)، وابن حبان (١٣/٤٠٤، رقم ٦٠٤٠) .
[ ٢ / ٣٦٦ ]
ومن غريب الحديث: "اقترب الزمان": قيل: اقتربت الساعة، وقيل: استواء الليل والنهار، وقيل: يتقارب الزمان حتى تكون السنة كالشهر والشهر كالجمعة والجمعة كاليوم واليوم كالساعة.
١٤٤٢- إذا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُسْلِمِ تَكْذِبُ وَأَصْدَقُكُمْ رُؤْيَا أَصْدَقُكُمْ حديثا وَرُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ من خمس وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا من النُّبُوَّةِ وَالرُّؤْيَا ثلاث فَالرُؤْيَا الصَّالِحَةِ بُشْرَى من الله وَرُؤْيَا تَحْزِينٌ من الشَّيْطَانِ وَرُؤْيَا مما يُحَدِّثُ الْمَرْءُ نَفْسَهُ فَإِنْ رَأَى أَحَدُكُمْ ما يَكْرَهُ فَلْيَقُمْ وليتفل ولا يُحَدِّثْ بها النَّاسَ وَأُحِبُّ الْقَيْدَ فى النوم وَأَكْرَهُ الْغُلَّ، الْقَيْدُ ثَبَاتٌ فى الدِّينِ (أحمد، ومسلم، وأبو داود، والترمذى عن أبى هريرة)
[ ٢ / ٣٦٧ ]
أخرجه أحمد (٢/٥٠٧، رقم ١٠٥٩٨)، ومسلم (٤/١٧٧٣، رقم ٢٢٦٣)، وأبو داود (٤/٣٠٤، رقم ٥٠١٩)، والترمذى (٤/٥٣٢، رقم ٢٢٧٠) وقال: حسن صحيح. وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (٦/٢٢٦، رقم ١٠٧٤٦)، والدارمى (٢/١٦٨، رقم ٢١٤٣)، وابن ماجه (٢/١٢٨٥، رقم ٣٩٠٦) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا".
١٤٤٣- إذا اقتربت الساعةُ تقارب الزمانُ فتكون السنةُ كالشهرِ والشهرُ كالجمعةِ والجمعةُ إلى الجمعةِ كاحتراق السعفةِ فى النار (أبو يعلى عن أبى هريرة)
أخرجه أبو يعلى (١٢/٣٢، رقم ٦٦٨٠) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٣٢٩، رقم ١٣٠٦) به.
وللحديث أطراف أخرى منها: "لا تقوم الساعة حتى … ".
١٤٤٤- إذا أقحط أحدُكم أو أكسل فإنما يكفى منه الوضوءُ (عبد الرزاق عن رجل من الصحابة)
أخرجه عبد الرزاق (١/٢٥١، رقم ٩٦٢) .
وسيأتى الحديث فى مسند رجال من الصحابة لم يسموا.
[ ٢ / ٣٦٨ ]
١٤٤٥- إذا أقحط أحدُكم أو أكسل فلا غسلَ عليه (البزار عن جابر) [المناوى]
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (١/١٦٤، رقم ٣٢٦) . قال الهيثمى (١/٢٦٥): رجاله ثقات، إلا أبا إسرائيل الملائى، فإنه ضعيف لسوء حفظه، وقد وثقه بعضهم.
١٤٤٦- إذا أقرض أحدُكم أخاه قرضًا فَأَهْدَى إليه طَبَقًا فلا يقبلْه أو حَمَلَه على دابة فلا يركبْها إلا أن يكون جرى بينه وبينه قبلَ ذلك (سعيد بن منصور، وابن ماجه، والبيهقى عن أنس. البيهقى فى شعب الإيمان عنه موقوفًا)
حديث أنس المرفوع: أخرجه ابن ماجه (٢/٨١٣، رقم ٢٤٣٢)، قال البوصيرى (٣/٧٠): هذا إسناد فيه مقال. والبيهقى من طريق سعيد بن منصور (٥/٣٥٠، رقم ١٠٧١٦) .
حديث أنس الموقوف: أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٤/٣٩٧، رقم ٥٥٣٢) .
ومن غريب الحديث: "جرى بينه وبينه": أى جرى بين المُقْرِض والذى أقرضه الإهداء قبل القرض.
[ ٢ / ٣٦٩ ]
١٤٤٧- إذا أُقْعِدَ المؤمنُ فى قبره أُتِىَ ثم شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسولُ الله فذلك قوله ﴿يُثَبِّتُ اللهُ الذين آمنوا بالقَولِ الثَّابِتِ﴾ [إبراهيم: ٢٧] (البخارى عن البراء)
أخرجه البخارى (١/٤٦١، رقم ١٣٠٣) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "المسلم إذا سئل فى القبر".
١٤٤٨- إذا اقشعر جلدُ العبد من خشية الله تحاتَّت عنه خطاياه كما يتحاتُّ عن الشجرة البالية ورقُها (الطبرانى، والحكيم، وأبو بكر الشافعى، وسمويه، والبيهقى فى شعب الإيمان، والخطيب عن العباس بن عبد المطلب)
ذكره الحكيم (١/٣٩٥)، وأبو بكر الشافعى فى الغيلانيات (ص ١٢٩، رقم ٢٧١)، وأورده الحافظ فى الإصابة
[ ٢ / ٣٧٠ ]
(٨/٢٩٥، ترجمة ١٢٢٣٤ أم كلثوم بنت العباس الهاشمية) وعزاه لسمويه. والبيهقى فى شعب الإيمان (١/٤٩١، رقم ٨٠٣)، والخطيب (٤/٥٦) . وأخرجه أيضًا: البزار (٤/١٤٨، رقم ١٣٢٢)، قال الهيثمى (١٠/٣١٠): فيه أم كلثوم بنت العباس، ولم أعرفها، وبقية رجاله ثقات. وابن قانع (٢/٢٧٦)، وأبو نعيم فى المعرفة (٦/٣٥٥١، رقم ٨٠٢٢) من طريق الطبرانى. وأورده الألبانى فى السلسلة الضعيفة (٥/٢٣٤٢) وعزاه للطبرانى (ق ٤٩/١ المنتقى منه) .
ومن غريب الحديث: "اقشعر": انقبض قبضًا شديدًا، والمراد: أخذته رعدة من خشية الله، ووقف شعره. "تَحاتَّتْ عنه خطاياه": تَسَاقطَتْ.
١٤٤٩- إذا أقلَّ الرجلُ الطُّعْمَ مُلِئ جوفَه نورًا (الديلمى عن أبى هريرة)
أخرجه الديلمى (١/٢٩٠ رقم ١١٣٨) . والحديث موضوع كما فى السلسلة الضعيفة للألبانى (٥/٣٦٦ رقم ٣٢٤٣) .
ومن غريب الحديث: "الطُّعم": بضم الطاء الطعام.
[ ٢ / ٣٧١ ]
١٤٥٠- إذا أقمتَ الصلاةَ وآتيتَ الزكاةَ وهجرتَ الفواحشَ ما ظهر منها وما بَطَنَ فأنت مهاجرٌ وإن متَّ بالحُضْرَمَة (أحمد، والطبرانى عن ابن عمر)
أخرجه أحمد (٢/٢٠٣، رقم ٦٨٩٠) . وأخرجه أيضًا: البزار (٦/٤٠٨، رقم ٢٤٣٤) . قال الهيثمى (٥/٢٥٣): رواه أحمد، والبزار، وأحد إسنادى أحمد حسن، ورواه الطبرانى.
ومن غريب الحديث: "الحضرمة": مكان باليمامة.
١٤٥١- إذا أقيمت الصلاةُ فُتِحَتْ أبوابُ السماءِ واسْتُجِيب الدعاءُ وإذا انصرف المنصرفُ من الصلاةِ ولم يقل اللهم أَجِرْنِى من النارِ وأدخلنى الجنةَ وزوجنى من الحور العِين قالت الملائكةُ يا ويحَ هذا عجز أن يستجيرَ اللهَ من جهنم وقالت الجنةُ يا ويح هذا عجز أن يسأل اللهَ الجنةَ وقالت الحورُ العينُ يا ويحَ هذا عجز أن يسأل اللهَ أن يزوجَه من الحُور العين (الطبرانى عن أبى أمامة)
[ ٢ / ٣٧٢ ]
أخرجه الطبرانى (٨/١٠٢رقم ٧٤٩٦)، قال الهيثمى (٢/١٤٨): فيه محمد بن محصن، وهو متروك. وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الشاميين (٢/٤١٠، رقم ١٦٠١) . وأورده ابن حبان فى الضعفاء (٢/٢٧٧، ترجمة ٩٧٠ محمد بن محصن الأسدى)، وقال: يضع الحديث على الثقات.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أذن المؤذن"، "إذا أقيمت الصلاةُ"، "إذا نودى بالصلاة".
١٤٥٢- إذا أقيمت الصلاةُ فَطُوفِى على بَعِيرِكِ من وراءِ الناسِ (النسائى عن أم سلمة)
أخرجه النسائى (٥/٢٢٣ رقم ٢٩٢٦) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٣/١٧٠ رقم ١٣١٣٨) والبخارى (١/١٧٧، رقم ٤٥٢)، ومسلم (٢/٩٢٧، رقم ١٢٧٦) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا صلى الناس الصبح".
[ ٢ / ٣٧٣ ]
١٤٥٣- إذا أقيمت الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعًا ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا ثم افعل ذلك فى صلاتك كلها (أحمد، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، والبيهقى عن أبى هريرة) [الفتح]
جميع المصادر بلفظ (إذا قمت إلى الصلاة فكبر) وذلك فى سياق قصة المسيئ صلاته ولعله الصواب، وهذا الطرف سيأتى فى موضعه.
١٤٥٤- إذا أقيمت الصلاة فلا تَأْتُوهَا وأنتم تَسْعَوْنَ ولكن ائتوها وأنتم تَمْشُونَ وعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ فما أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وما فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا (عبد الرزاق، وأحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، وابن حبان عن أبى هريرة)
[ ٢ / ٣٧٤ ]
أخرجه عبد الرزاق (٢/٢٨٨، رقم ٣٤٠٣)، وأحمد (٢/٢٣٧، رقم ٧٢٢٩)، والبخارى (١/٣٠٨، رقم ٨٦٦)، ومسلم (١/٤٢٠، رقم ٦٠٢)، وأبو داود (١/١٥٦، رقم ٥٧٢)، والترمذى (٢/١٤٨، رقم ٣٢٧)، والنسائى (٢/١١٤، رقم ٨٦١)، وابن ماجه (١/٢٥٥، رقم ٧٧٥)، وابن حبان (٥/٥٢٢، رقم ٢١٤٨) . وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (١/٤١٦، رقم ١٥٤٠) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أتيتم الصلاة"، "إذا ثوب للصلاة"، "إذا سمعتم الإقامة".
١٤٥٥- إذا أقيمت الصلاةُ فلا تسبقوا قارئَكم فى الركوع والسجود والقيام ولئن سبقكم قارئَكم تدركون ما سبقتم به فى ذلك إذا كان هو يرفع رأسه فى الركوع والسجود والقيام قبلكم فتدركون قارئكم به حينئذ (الطبرانى عن سمرة) [المناوى]
أخرجه الطبرانى (٧/٢٥٥، رقم ٧٠٣٦) . وأخرجه أيضًا: البزار كما فى كشف الأستار (١/٢٣٢، رقم ٤٧٤) . قال الهيثمى (٢/٧٨): وهو ضعيف.
وللحديث أطراف أخرى منها:: "إذا قمتم إلى الصلاة فلا تسبقوا".
[ ٢ / ٣٧٥ ]
١٤٥٦- إذا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فلا تَقُومُوا حتى تَرَوْنِى (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والطيالسى، أحمد، والدارمى، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والنسائى، وابن خزيمة عن أبى قتادة. الطبرانى فى الكبير، والأوسط عن
جابر بن سمرة. الطيالسى، وعبد بن حميد، والترمذى، والطبرانى فى الأوسط عن أنس)
حديث أبى قتادة: أخرجه عبد الرزاق (١/٥٠٤، رقم ١٩٣٢)، وابن أبى شيبة (١/٣٥٦، رقم ٤٠٩٣)، والطيالسى
(١/٥٢٣، رقم ٦٢٣ - ط هجر)، وأحمد (٥/٣٠٤، رقم ٢٢٦٤٠)، والدارمى (١/٣٢٣، رقم ١٢٦٢)، والبخارى
(١/٢٢٨، رقم ٦١١)، ومسلم (١/٤٢٢، رقم ٦٠٤)، وأبو داود (١/١٤٨، رقم ٥٣٩)، والنسائى (٢/٣١، رقم ٦٨٧)، وابن خزيمة (٣/٧١، رقم ١٦٤٤) .
حديث جابر بن سمرة: أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٢/١٦١، رقم ١٥٨٠) . وأخرجه أيضًا: فى الصغير (١/٤٩،
رقم ٤٤) . قال الهيثمى (٢/٧٥): إسناده حسن.
[ ٢ / ٣٧٦ ]
حديث أنس: أخرجه الطيالسى (ص ٢٧١، رقم ٢٠٢٨)، وعبد بن حميد (ص ٣٧٥، رقم ١٢٥٩)، والترمذى (٢/٣٩٤، بعد رقم ٥١٧)، والطبرانى فى الأوسط (٩/١٥٠، رقم ٩٣٨٧) .
١٤٥٧- إذا أقيمت الصلاةُ فلا تَقُومُوا حتى تَرَوْنِى قد خرجتُ إليكم (الطيالسى، وعبد بن حميد، وأبو داود، والترمذى - حسن صحيح - والنسائى، وابن حبان، والبيهقى، وأبو الشيخ فى الأذان عن أبى قتادة)
أخرجه الطيالسى (١/٥٠٨، رقم ٦٢٣ – ط هجر)، وعبد بن حميد (ص ٩٥، رقم ١٨٩)، وأبو داود (١/١٤٨، رقم ٥٣٩، ٥٤٠)، والترمذى (٢/٤٨٧، رقم ٥٩٢)، وقال: حسن صحيح. والنسائى (٢/٣١، رقم ٦٨٧)، وابن حبان (٥/٦٠١، رقم ٢٢٢٣)، والبيهقى (٢/٢٠، رقم ٢١٢٠) . وأخرجه أيضًا: مسلم (١/٤٢٢، رقم ٦٠٤، ٦٠٤)، وأبو عوانة (١/٣٧٠، رقم ١٣٣٧) .
١٤٥٨- إذا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فلا تَقُومُوا حتى تَرَوْنِى وَعَلَيْكُمْ السَّكِينَةُ (ابن حبان عن أبى قتادة)
[ ٢ / ٣٧٧ ]
أخرجه ابن حبان (٥/٥١، رقم ١٧٥٥) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٥/٣١٠، رقم ٢٢٧٠٢)، والبخارى (١/٢٢٨،
رقم ٦١٢)، وابن خزيمة (٣/٧١، رقم ١٦٤٤)، وأبو عوانة (١/٣٧٠، رقم ١٣٤١) .
١٤٥٩- إذا أقيمت الصلاةُ فلا صلاةَ إلا التى أقيمتْ (أحمد، والطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (٢/٣٥٢، رقم ٨٦٠٨)، والطبرانى فى الأوسط (٨/٢٨٦رقم ٨٦٥٤)، قال الهيثمى (٢/٥): فيه ابن لهيعة وفيه كلام. وأخرجه أيضًا: الطحاوى (١/٣٧٢) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة".
١٤٦٠- إذا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فلا صَلَاةَ إِلاَّ الْمَكْتُوبَةَ (عبد الرزاق، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه عن أبى هريرة. ابن عساكر عن ابن عمر)
[ ٢ / ٣٧٨ ]
حديث أبى هريرة: أخرجه عبد الرزاق (٢/٤٣٦، رقم ٣٩٨٧)، ومسلم (١/٤٩٣، رقم ٧١٠)، وأبو داود (٢/٢٢، رقم ١٢٦٦)، والترمذى (٢/٢٨٢، رقم ٤٢١)، والنسائى (٢/١١٦، رقم ٨٦٥)، وابن ماجه (١/٣٦٤، رقم ١١٥١) .
حديث ابن عمر: أخرجه ابن عساكر (٣٣/٤١) .
١٤٦١- إذا أقيمت الصلاةُ فلا صلاةَ إلا المكتوبة إلا ركعتى الصبح (البيهقى وضعفه عن أبى هريرة)
أخرجه البيهقى (٢/٤٨٣، بعد رقم ٤٣٢٦) . وقال البيهقى: هذه الزيادة [إلا ركعتى الصبح] لا أصل لها،
وحجاج بن نصير وعباد بن كثير ضعيفان.
١٤٦٢- إذا أقيمت الصلاةُ فلا صلاةَ إلا المكتوبةَ قيل يا رسولَ الله ولا ركعتى الفجر قال ولا ركعتى الفجر (ابن عدى، والبيهقى وضعفاه عن أبى هريرة)
[ ٢ / ٣٧٩ ]
أخرجه ابن عدى (٧/٢٤٦، ترجمة ٢١٤٦ يحيى بن نصر أبو عبد الله القرشى)، والبيهقى (٢/٤٨٣، رقم ٤٣٢٦) . وقال: قال أبو أحمد [ابن عدى]: لا أعلم ذكر هذه الزيادة [قيل يا رسول الله.. إلخ] فى متنه غير يحيى بن نصر عن مسلم بن خالد عن عمرو. قال البيهقى: ونصر بن حاجب المروزى ليس بالقوى وابنه يحيى كذلك وفيما احتججنا به من الأحاديث الصحيحة كفاية عن هذه الزيادة.
١٤٦٣- إذا أقيمت الصلاةُ فليمش أحدُكم على هيئتِهِ فليصلِّ ما أدرك وليقضِ ما سُبِقَ به (الطبرانى فى الأوسط عن أنس)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٣/١٢٩رقم ٢٦٩٧) .
ومن غريب الحديث: "على هيئتِهِ": أى على ما كان يمشى من قبل بالسكينة والوقار.
١٤٦٤- إذا أقيمت الصلاةُ وأحدُكم صائمٌ فليبدأْ بالعشاءِ (الطبرانى فى الأوسط عن أنس)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٥/٢٠٠رقم ٥٠٧٥) . قال الهيثمى (٢/٤٧): رجاله رجال الصحيح. وأخرجه أيضًا: الشافعى فى السنن المأثورة (١/٢١١، رقم ١٥٢) .
[ ٢ / ٣٨٠ ]
١٤٦٥- إذا أقيمت الصلاةُ وأحدُكم صائمٌ فليبدأْ بالعشاءِ قبلَ صلاةِ المغربِ ولا تعجلوا عن عشائِكم (ابن حبان عن أنس، قال المناوى: ورجاله رجال الصحيح)
أخرجه ابن حبان (٥/٤٢١، رقم ٢٠٦٨) .
١٤٦٦- إذا أقيمت الصلاة وأراد الرجلُ الْخَلَاءَ فَلْيَبْدَأْ بالخلاء (مالك، والشافعى، وعبد الرزاق، وأحمد، والدارمى، والترمذى - حسن صحيح - والنسائى، وابن ماجه، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، والطبرانى، والبيهقى، والضياء عن عبد الله بن أرقم)
[ ٢ / ٣٨١ ]
أخرجه مالك (١/١٥٩ رقم ٣٧٨)، والشافعى فى الأم (طبعة الشعب ١/١٢٦) وعبد الرزاق (١/٤٥٠، رقم ١٧٥٩)، وأحمد (٤/٣٥، رقم ١٦٤٤٧)، والدارمى (١/٣٩٢، رقم ١٤٢٧)، والترمذى (١/٢٦٢، رقم ١٤٢) وقال: حسن صحيح. والنسائى (٢/١١٠، رقم ٨٥٢)، وابن ماجه (١/٢٠٢، رقم ٦١٦)، وابن خزيمة (٣/٧٦، رقم ١٦٥٢)، وابن حبان (٥/٤٢٧، رقم ٢٠٧١)، والحاكم (١/٢٧٣، رقم ٥٩٧) وقال: صحيح. ووافقه الذهبى. والطبرانى (١٣/١٩٣، رقم ٤٥٣)، والبيهقى (٣/٧٢، رقم ٤٨٠٧) .
ومن غريب الحديث: "وأراد الرجلُ الْخَلَاءَ": أى أراد أن يقضى حاجته.
[ ٢ / ٣٨٢ ]
١٤٦٧- إذا أقيمت الصلاةُ وحَضَرَ الْعَشَاءُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ (البخارى، ومسلم، وابن ماجه عن ابن عمر. أحمد، والبخارى، ومسلم، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، والدارمى، وابن خزيمة، وابن حبان عن أنس. أحمد، والبخارى، وابن ماجه عن عائشة. أحمد، والطبرانى عن سلمة بن الأكوع. الطبرانى عن ابن عباس. الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة)
حديث ابن عمر: أخرجه البخارى (١/٢٣٩، رقم ٦٤٢)، ومسلم (١/٣٩٢، رقم ٥٥٩)، وابن ماجه (١/٣٠١،
رقم ٩٣٤) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الصغير (٢/١٨٣، رقم ٩٩٥) .
حديث أنس: أخرجه أحمد (٣/١٠٠، رقم ١١٩٨٩)، والبخارى (٥/٢٠٧٩، رقم ٥١٤٧)، ومسلم (١/٣٩٢،
[ ٢ / ٣٨٣ ]
رقم ٥٥٧)، والترمذى (٢/١٨٤، رقم ٣٥٣) وقال: حسن صحيح. والنسائى (٢/١١١، رقم ٨٥٣)، وابن ماجه (١/٣٠١، رقم ٩٣٣)، والدارمى (١/٣٣١، رقم ١٢٨١)، وابن خزيمة (٢/٦٦، رقم ٩٣٤)، وابن حبان (١٢/٩، رقم ٥٢٠٩) . وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (١/٣٥٨، رقم ١٢٨٦) .
حديث عائشة: أخرجه أحمد (٦/٣٩، رقم ٢٤١٦٦)، والبخارى (٥/٢٠٨٠، رقم ٥١٤٨)، وابن ماجه (١/٣٠١، رقم ٩٣٥) .
حديث سلمة بن الأكوع: أخرجه أحمد (٤/٤٩، رقم ١٦٥٦٩)، والطبرانى (٧/٢٠، رقم ٦٢٥٠) . قال الهيثمى
(٢/٤٦): رواه الطبرانى فى الكبير، والأوسط، وفيه أيوب بن عتبة، وثقة أحمد، ويحيى بن معين فى رواية عنهما، وضعفه النسائى وأحمد وابن معين فى روايات عنهما.
حديث ابن عباس: أخرجه الطبرانى (١١/٤٠٣، رقم ١٢١٤٢)، قال الهيثمى (٢/٤٦): رجاله ثقات.
حديث أبى هريرة: أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٧/٢٦٢رقم ٧٤٥١) . وأخرجه أيضًا: فى الصغير (٢/١٢٩،
[ ٢ / ٣٨٤ ]
رقم ٩٠٥) . قال الهيثمى (٢/٤٦): فيه إسماعيل بن عمرو البجلى ضعفه أبو حاتم.
١٤٦٨- إذا اكتحل أحدُكم فليكتحلْ وترًا وإذا استجمر فليستجمرْ وترًا (أحمد عن أبى هريرة. الطبرانى عن عقبة بن عامر الجهنى)
حديث أبى هريرة: أخرجه أحمد (٢/٣٥١ رقم ٨٥٩٦) .
حديث عقبة بن عامر: أخرجه الطبرانى (١٧/٣٣٨، رقم ٩٣٣) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٤/١٥٦، رقم ١٧٤٦٤) . قال الهيثمى (٥/٩٦): فيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وبقية رجاله ثقات.
١٤٦٩- إذا أَكْثَبُوكُمْ فَارْمُوهُمْ بِالنبلِ واستَبْقُوا نبلكُم (البخارى، وأبو داود عن حَمْزَةَ بْنِ أَبِى أُسَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ. الحاكم عنه وعن سهل بن سعد معًا)
حديث حمزة بن أبى أسيد عن أبيه: أخرجه البخارى (٤/١٤٦٤، رقم ٣٧٦٣)، وأبو داود (٣/٥٢، رقم ٢٦٦٣) . وأخرجه أيضًا: البيهقى (٩/١٥٥، رقم ١٨٢٥٦) .
[ ٢ / ٣٨٥ ]
حديث حمزة بن أبى أسيد عن أبيه وسهل بن سعد معًا: أخرجه الحاكم (٢/١٠٥، رقم ٢٤٧١) وقال: صحيح. وأخرجه أيضًا: أحمد (٣/٤٩٨، رقم ١٦١٠٤) .
١٤٧٠- إذا أَكْثَبُوكُمْ فَارْمُوهُمْ بِالنَّبْلِ ولا تَسُلُّوا السُّيُوفَ حتى يَغْشَوْكُمْ (أبو داود، والبيهقى عن مَالِكِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ أَبِى أُسَيْدٍ السَّاعِدِىِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ)
أخرجه أبو داود (٣/٥٢رقم ٢٦٦٤)، والبيهقى (٩/١٥٥رقم ١٨٢٥٧) . وأخرجه أيضًا: عبد الرزاق (٥/١٧٨،
رقم ٩٢٩٥)، والحاكم (٣/٢٤، رقم ٤٣٠٣) وقال: صحيح الإسناد.
ومن غريب الحديث: "يغشوكم": يقربوكم.
١٤٧١- إذا أَكْثَبُوكُمْ فَعَلَيْكُمْ بِالنَّبْلِ (البخارى عن حَمْزَةَ بْنِ أَبِى أُسَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ)
أخرجه البخارى (٣/١٠٦٣، رقم ٢٧٤٤) .
ومن غريب الحديث: "أكثبوكم": دنوا منكم وقاربوكم. (فعليكم بالنبل) أى بالسهام، ارموهم بها.
[ ٢ / ٣٨٦ ]
١٤٧٢- إذا أكل أحدُكم الطعامَ فلْيَمُصَّ أصابِعَه فإنه لا يدرى فى أىِّ طعامِهِ تكون البركةُ (البيهقى فى شعب الإيمان عن جابر)
أخرجه البيهقى شعب الإيمان (٥/٨٠، رقم ٥٨٥١ ٩) . وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (٥/١٦٩، رقم ٨٢٧٧) .
١٤٧٣- إذا أكل أحدُكم طعاما فسقطتْ لقمته فَلْيُمِطْ ما رَابَهُ منها ثم لْيَطْعَمْهَا ولا يَدَعْهَا للشيطان (الترمذى عن جابر)
أخرجه الترمذى (٤/٢٥٩، رقم ١٨٠٢) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٣/٣٩٤، رقم ١٥٢٧٤)،
والحديث أصله عند مسلم وغيره بطرف: "إذا سقطت لقمة أحدكم"، "إذا وقعت لقمة أحدكم".
ومن غريب الحديث: "فليمط": فليزِلْ ما بها. "رابه": ما حصل عنده من شك فى كونها لامست القذر أو لا.
١٤٧٤- إذا أكل أحدُكم طعاما فلا يأكلْ من أعلى الصَّحْفَةِ ولكن ليأكلْ من أسفلها فإن البركةَ تَنزلُ من أعلاها (أبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه عن ابن عباس)
[ ٢ / ٣٨٧ ]
أخرجه أبو داود (٣/٣٤٨، رقم ٣٧٧٢)، والترمذى (٤/٢٦٠، رقم ١٨٠٥) وقال: حسن صحيح. والنسائى فى الكبرى (٤/١٧٥، رقم ٦٧٦٢)، وابن ماجه (٢/١٠٩٠، رقم ٣٢٧٧) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا وضع الطعام فخذوا"، "البركة تنزل"، "كلوا فى القصعة".
ومن غريب الحديث: "الصحفة": إناء للطعام يشبع الخمسة ونحوهم.
١٤٧٥- إذا أكل أحدُكم طعاما فلا يمسح يدَه بِالْمِنْدِيلِ حتى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا [فإنه لا يدرى فى أىِّ طعامِهِ البركة]
(أحمد، وعبد بن حميد، ومسلم، والنسائى، وابن ماجه عن جابر)
أخرجه أحمد (٣/٣٠١، رقم ١٤٢٥٩)، وعبد بن حميد (ص ٣٢٤، رقم ١٠٦٧) ومسلم (٣/١٦٠٦، رقم ٢٠٣٣)، والنسائى فى الكبرى (٤/١٧٧، رقم ٦٧٦٧)، وابن ماجه (٢/١٠٨٨، رقم ٣٢٧٠) .
ومن غريب الحديث: "يَلعقها": يلحسها بنفسه. "يُلعقها": يلحسها غيره.
[ ٢ / ٣٨٨ ]
١٤٧٦- إذا أكل أحدُكم طعاما فلا يمسح يدَه بِالْمِنْدِيلِ حتى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه عن ابن عباس)
أخرجه أحمد (١/٣٤٦، رقم ٣٢٣٤)، والبخارى (٥/٢٠٧٧، رقم ٥١٤٠)، ومسلم (٣/١٦٠٥، رقم ٢٠٣١)،
وأبو داود (٣/٣٦٦، رقم ٣٨٤٧)، وابن ماجه (٢/١٠٨٨، رقم ٣٢٦٩) . وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (٤/١٧٩، رقم ٦٧٧٦)
١٤٧٧- إذا أكل أحدُكم طعامًا فليذكر اسمَ اللهِ فإن نَسِىَ أن يذكر اسمَ الله فى أوَّله فَلْيَقُلْ بسمِ اللهِ على أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ (أبو داود، والترمذى - حسن صحيح - والحاكم عن عائشة)
أخرجه أبو داود (٣/٣٤٧، رقم ٣٧٦٧)، والترمذى (٤/٢٨٨، رقم ١٨٥٨)، وقال: حسن صحيح. والحاكم
(٤/١٢١، رقم ٧٠٨٧) وقال: صحيح. وأخرجه أيضًا: أحمد (٦/٢٦٥رقم ٢٦٣٣٥)، والنسائى فى الكبرى (٦/٧٨، رقم ١٠١١٢) .
١٤٧٨- إذا أكل أحدُكم طعاما فليغسل يدَه من وَضَرِ اللحم (ابن عدى عن ابن عمر)
[ ٢ / ٣٨٩ ]
أخرجه ابن عدى (٧/٩٥، ترجمة ٢٠١٧ وازع بن نافع العقيلى الجزرى) وقال: فيه وازع بن نافع العقيلى الجزرى وهو ليس بثقة. قال المناوى (١/٢٩٨): إسناده ضعيف.
ومن غريب الحديث: "وَضَر اللحم": دسمه وريحه.
١٤٧٩- إذا أكل أحدكم طعاما فليقل اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَأَطْعِمْنَا خَيْرًا مِنْهُ وإذا شرب لبنا فليقل اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَزِدْنَا مِنْهُ فإنه ليس شىءٌ يُجْزِئُ من الطعام والشرابِ إلا اللبنَ (أبو داود، والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عباس)
أخرجه أبو داود (٣/٣٣٩، رقم ٣٧٣٠)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٥/١٢٣، رقم ٦٠٤١) . وأخرجه أيضًا: إسحاق بن راهويه (١/٢٢٦، رقم ٢٩) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "من أطعمه الله طعاما".
[ ٢ / ٣٩٠ ]
١٤٨٠- إذا أكل أحدُكم طعامَه فَلْيَلْعَقْ أصابعَه فإنه لا يدرى فى أىِّ طعامِهِ تكون البركةُ (أحمد، ومسلم، والترمذى عن أبى هريرة. الطبرانى عن زيد بن ثابت. الطبرانى فى الأوسط عن أنس)
حديث أبى هريرة: أخرجه أحمد (٢/٤١٥، رقم ٩٣٥٨)، ومسلم (٣/١٦٠٧، رقم ٢٠٣٥)، والترمذى (٤/٢٥٨، رقم ١٨٠١) وقال: حسن غريب.
حديث زيد بن ثابت: أخرجه الطبرانى (٥/١٥٢، رقم ٤٩١٨) . قال الهيثمى (٥/٢٨): رواه الطبرانى، وجبير وأبوه لم أعرفهما، وبقية رجاله حديثهم حسن.
حديث أنس: أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٤/٥٦، رقم ٣٥٩٦) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الصغير (١/٢٧٩، رقم ٤٥٨) . قال الهيثمى (٥/٢٨): رواه الطبرانى فى الأوسط، ورجاله رجال الصحيح، وهو عند مسلم، وأبى داود من فعله
- ﷺ - كان إذا أكل طعاما لعق أصابعه الثلاث.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أكل أحدكم فلا يمسح يده".
[ ٢ / ٣٩١ ]
١٤٨١- إذا أكل أحدُكم فلا يأكل بشمالِهِ وإذا شرب فلا يشرب بشمالِهِ وإذا أخذ فلا يأخذ بشماله وإذا أعطى فلا يعطى بشمالِهِ (ابن حبان عن أبى قتادة)
أخرجه ابن حبان (١٢/٣٢، رقم ٥٢٢٨) .
١٤٨٢- إذا أكل أحدُكم فلا يأكل بشماله وإذا شرب فلا يشرب بشماله وإذا أخذ فلا يأخذ بشماله وإذا أعطى فلا يعط بشماله (أحمد عن عبد الله بن أبى طلحة مرسلًا) [المناوى]
أخرجه أحمد (٥/٣١١، رقم ٢٢٧٠٨) . قال الهيثمى (٥/٢٦): رواه أحمد، وهو مرسل، ورجاله رجال الصحيح.
١٤٨٣- إذا أكل أحدُكم فلا يمسحْ يدَه حتى يلعقَ أصابِعَه الثلاثَ (أحمد، والدارمى، وأبو عوانة، وابن حبان عن
أنس، قال المناوى: وإسناده حسن)
أخرجه الدارمى (٢/١٣١، رقم ٢٠٢٥) وأحمد (٣/١٧٧، رقم ١٢٨٣٨)، وأبو عوانة (٥/١٧٠، رقم ٨٢٨١)،
[ ٢ / ٣٩٢ ]
وابن حبان (١٢/٥٦، رقم ٥٢٥٢) . وأخرجه أيضًا: مسلم (٣/١٦٠٧، رقم ٢٠٣٤)، وأبو داود (٣/٣٦٥، رقم ٣٨٤٥)، والترمذى (٤/٢٥٩، رقم ١٨٠٣) وقال: حسن غريب صحيح.
١٤٨٤- إذا أكل أحدُكم فليأكلْ بيمينه وإذا شرب فليشربْ بيمينه فإن الشيطانَ يأكلُ بشِمالِهِ ويشربُ بشماله
(أحمد، ومسلم، وأبو داود، وابن حبان عن ابن عمر. النسائى عن أبى هريرة)
حديث ابن عمر: أخرجه أحمد (٢/٨، رقم ٤٥٣٧)، ومسلم (٣/١٥٩٨، رقم ٢٠٢٠)، وأبو داود (٣/٣٤٩، رقم ٣٧٧٦)، وابن حبان (١٢/٣٠، رقم ٥٢٢٦) . وأخرجه أيضًا: الحميدى (٢/٢٨٣، رقم ٦٣٥)، والنسائى فى الكبرى
(٤/١٧٢، رقم ٦٧٤٨)، وأبو يعلى (٩/٤٣٣، رقم ٥٥٨٤)، وأبو عوانة (٥/١٤٧، رقم ٨١٧٤)، والبيهقى (٧/٢٧٧،
رقم ١٤٣٨٦) .
حديث أبى هريرة: أخرجه النسائى فى الكبرى (٤/١٧٢، رقم ٦٧٤٥) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٢/٣٢٥،
رقم ٨٢٨٩)، وأبو يعلى (١٠/٣٠٥، رقم ٥٨٩٩) .
[ ٢ / ٣٩٣ ]
١٤٨٥- إذا أكل أحدُكم فليأكلْ بيمينه وليشربْ بيمينه وليأخذْ بيمينه وليُعْطِ بيمينه فإن الشيطانَ يأكلُ بشمالِهِ ويشربُ بشمالِهِ ويعطى بشماله ويأخذُ بشماله (الحسن بن سفيان فى مسنده، وابن النجار، وابن عساكر عن أبى هريرة)
وللحديث أطراف أخرى منها: "ليأكل أحدكم بيمينه".
١٤٨٦- إذا أكل أحدُكم مع أصحابه رُطَبا أو تمرا فقرن فليقلْ إنى قارنٌ (البخارى، ومسلم، عن ابن عمر)
الذى عند البخارى بنحوه (٥/٢٠٧٥، رقم ٥١٣١) عن جبلة بن سحيم، ومسلم (٣/١٦١٧، رقم ٢٠٤٥) وانظر تحفة الأشراف (٥/٣٢٦، رقم ٦٦٦٧) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٢/١٣١، رقم ٦١٤٩) .
ومن غريب الحديث: "قرن": جمع بين التَّمْرَتَين فى الأكل.
١٤٨٧- إذا أكل الصائمُ ناسيا أو شَرِبَ ناسيا فإنما هو رزقٌ ساقه اللهُ إليه ولا قضاءَ عليه (الدارقطنى وصححه عن أبى هريرة)
أخرجه الدارقطنى (٢/١٧٨) وقال: إسناد صحيح. وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (١٠/٤٢٥، رقم ٦٠٣٨) .
[ ٢ / ٣٩٤ ]
والحديث أصله عند البخارى ومسلم بطرف: "من نسى وهو صائم فأكل".
١٤٨٨- إذا أكل الصائم ناسيا أو شرب ناسيا فليتم صيامَه فإنما أطعمه اللهُ وسقاه (النسائى، وابن حبان عن أبى هريرة) [ز]
أخرجه النسائى فى الكبرى (٢/٢٤٤، رقم ٣٢٧٥)، وابن حبان (٨/٢٨٧، رقم ٣٥٢٠) .
١٤٨٩- إذا أُكِلَ عند الصائم صلَّتْ عليه الملائكةُ (ابن المبارك فى الزهد، وعبد الرزاق فى المصنف عن أم عمارة)
أخرجه ابن المبارك فى الزهد (١/٥٠٠ رقم ١٤٢٤) وعبد الرزاق (٤/٣١٢ رقم ٧٩١١) وأخرجه أيضًا: أحمد (٦/٤٣٩ رقم ٢٧٥١٣)، وابن سعد (٨/٤١٥) .
ومن غريب الحديث: "صلت عليك الملائكة": استغفرت له.
١٤٩٠- إذا أكلتَ طعاما أو شربتَ شرابا فقلْ بسمِ الله الذى لا يضرُّ مع اسمه شىءٌ فى الأرض ولا فى السماءِ يا حىُّ يا قيومُ إلا لم يصبْك منه داءٌ ولو كان فيه سمٌّ (الديلمى عن أنس)
أخرجه الديلمى (١/٢٨٢، رقم ١١٠٦) .
[ ٢ / ٣٩٥ ]
١٤٩١- إذا أكلتم الطعامَ فاخلعوا نِعَالَكم فإنه أروحُ لأقدامِكم (الطبرانى فى الأوسط، وأبو يعلى، والحاكم وتعقب عن أنس، قال الذهبى: أحسبه موضوعا، وإسناده مظلم. ورواه الديلمى وزاد فى آخره وإنها سنة جميلة)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٣/٢٩٥، رقم ٣٢٠٢)، وأبو يعلى (٧/١٩٩، رقم ٤١٨٨)، والحاكم (٤/١٣٢، رقم ٧١٢٩) وقال: صحيح الإسناد. وتعقبه الذهبى قائلا: أحسبه موضوعا، وإسناده مظلم، وموسى تركه
الدارقطنى. والديلمى (١/٢٧٤، رقم ١٠٦٧) . وأخرجه أيضًا: البزار كما فى كشف الأستار (٣/٣٣٠، رقم ٢٨٦٧) . قال الهيثمى (٥/٢٣): رواه البزار، وأبو يعلى، والطبرانى فى الأوسط، ورجال الطبرانى ثقات إلا أن عقبة بن خالد السكونى لم أجد له من محمد بن الحارث سماعا.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا وضع الطعام فاخلعوا نعالكم".
ومن غريب الحديث: "أروح": أى أكثر راحة لها.
[ ٢ / ٣٩٦ ]
١٤٩٢- إذا التقى الْخِتَانَانِ فقد وجب الغسلُ (الشافعى، وابن ماجه، والدارقطنى فى الأفراد، والبيهقى فى المعرفة عن عائشة. الخطيب فى المتفق والمفترق عن إسماعيل بن رافع بن خديج عن أبيه)
حديث عائشة: أخرجه الشافعى (١/١٥٩)، وابن ماجه (١/١٩٩، رقم ٦٠٨)، والبيهقى فى المعرفة (١/٤٦٣، رقم ١٣٧٢) . وأخرجه أيضًا: إسحاق بن راهويه (٢/٤٧٠، رقم ١٠٤٤)، وابن حبان (٣/٤٥٦، رقم ١١٨٣) .
وسيأتى فى مسند على بن أبى طالب موقوفا.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل".
١٤٩٣- إذا التقى الْخِتَانَانِ وَتَوَارَتِ الْحَشَفَةُ فقد وجب الغسلُ (أحمد، وابن أبى شيبة، وابن ماجه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده)
أخرجه أحمد (٢/١٧٨، رقم ٦٦٧٠)، وابن أبى شيبة (١/٨٦، رقم ٩٥٦)، وابن ماجه (١/٢٠٠، رقم ٦١١) قال البوصيرى (١/٨٢): هذا إسناد ضعيف لضعف حجاج وهو ابن أرطاة وتدليسه وقد رواه بالعنعنة.
[ ٢ / ٣٩٧ ]
ومن غريب الحديث: "الْحَشَفَةُ": رأس الذكر.
١٤٩٤- إذا التقى الختانان وغابت الحشفةُ فقد وجب الغسلُ أنزل أو لم ينزلْ (الطبرانى فى الأوسط عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٤/٣٨٠، رقم ٤٤٨٩) .
١٤٩٥- إذا التقى الخلائقُ يومَ القيامةِ فأُدخلَ أهلُ الجنةِ الجنةَ وأهلُ النارِ النارَ نادى منادٍ يا أهلَ الجمعِ تتاركوا المظالمَِ عنكم وثوابُكم على الله (الطبرانى فى الأوسط عن أنس) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٥/٢٢٢، رقم ٥١٤٤) . قال الهيثمى (١٠/٣٥٦): فيه الحكم بن سنان أبو عون، قال أبو حاتم: عنده وهم كثير وليس بالقوى، ومحله الصدق يكتب حديثه. وضعفه غيره، وبقية رجاله ثقات.
[ ٢ / ٣٩٨ ]
١٤٩٦- إذا التقى المسلمان بسيفيهما فقتل أحدُهما صاحبَه فالقاتلُ والمقتولُ فى النارِ قيل يا رسول الله هذا القاتلُ فما بالُ المقتولِ قال إنه كان حريصا على قَتْلِ صاحبِهِ (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والنسائى عن أبى بكرة. ابن ماجه، والطبرانى عن أبى موسى)
حديث أبى بكرة: أخرجه أحمد (٥/٤٣ رقم ٢٠٤٥٦) والبخارى (١/٢٠ رقم ٣١)، ومسلم (٤/٢٢١٤ رقم ٢٨٨٨) وأبو داود (٤/١٠٣، رقم ٤٢٦٨)، والنسائى (٧/١٢٥، رقم ٤١٢٢) .
حديث أبى موسى: أخرجه ابن ماجه (٢/١٣١١، رقم ٣٩٦٤) . قال البوصيرى (٤/١٧٤): هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. وأخرجه أيضًا: البزار (٨/٧٥، رقم ٣٠٧٢) .
١٤٩٧- إذا التقى المسلمانِ فتصافحا وحمدا اللهَ واستغفراه غفر اللهُ لهما (الطيالسى، وأبو داود، وابن أبى الدنيا فى كتاب الإخوان، وأبو يعلى، وسمويه، وابن السنى، والبيهقى، والضياء عن البراء)
[ ٢ / ٣٩٩ ]
أخرجه الطيالسى (ص ١٠٢ رقم ٧٥١) وأبو داود (٤/٣٥٤ رقم ٥٢١١) وابن أبى الدنيا فى كتاب الإخوان (١/١٦٧، رقم ١١٢)، وأبو يعلى (٣/٢٣٤، رقم ١٦٧٣)، وابن السنى (ص ٨١، رقم ١٩٢)، والبيهقى (٧/٩٩، رقم ١٣٣٤٧) .
١٤٩٨- إذا التقى المسلمان فسلم أحدُهما على صاحبه كان أحبُّهما إلى اللهِ أحسنَهما بِشْرا بصاحبِهِ وإذا تصافحا أنزل الله عليهما مائةَ رحمةٍ للبادئ تسعون وللمصافح عشرةٌ (الحكيم، وأبو الشيخ فى الثواب، والبزار عن عمر)
ذكره الحكيم (٣/١٢)، والبزار (١/٤٣٧، رقم ٣٠٨) والحديث ضعفه المنذرى (٣/٢٩١)، وقال الهيثمى (٨/٣٧): فيه من لم أعرفهم. وأخرجه أيضًا: البيهقى فى شعب الإيمان (٦/٢٥٣، رقم ٨٠٥٢)، والديلمى (١/٣٢٥، رقم ١٢٨٧) .
ومن غريب الحديث: "أحبهما إلى الله": أكثرهما ثوابا عنده.
[ ٢ / ٤٠٠ ]
١٤٩٩- إذا التقى المسلمان وحمل أحدُهما على أخيه السلاحَ فهما على جُرُفِ جهنمَ فإذا قتل أحدُهما صاحبَه دخلاها جميعا (ابن أبى شيبة، وابن ماجه عن أبى بكرة)
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا المسلمان حمل أحدهما على أخيه بالسلاح ".
ومن غريب الحديث: "جرف": جانب أو طرف، والمراد أنهما بفعلهما هذا اقتربا من السقوط فى نار جهنم.
١٥٠٠- إذا ألقى اللهُ فى قلبِ امرئ منكم خطبةَ امرأةٍ فلا بأسَ أن ينظرَ إليها (سعيد بن منصور، وأحمد، وابن
ماجه، والحاكم، والطبرانى، والبيهقى، وأبو نعيم فى المعرفة عن محمد بن مسلمة)
أخرجه سعيد بن منصور (١/١٣٠، رقم ٥١٩) موقوفا، وأحمد (٤/٢٢٥، رقم ١٨٠٠٥)، وابن ماجه (١/٥٩٩، رقم ١٨٦٤)، قال البوصيرى (٢/٩٩): فيه حجاج وهو ابن أرطاة الكوفى ضعيف ومدلس وقد رواه بالعنعنة. والحاكم
[ ٢ / ٤٠١ ]
(٣/٤٩٢، رقم ٥٨٣٩) وقال: غريب، وإبراهيم بن صرمة ليس من شرط هذا الكتاب. ووافقه الذهبى. والطبرانى (١٩/٢٢٤، رقم ٥٠١)، والبيهقى (٧/٨٥، رقم ١٣٢٦٩) وقال: هذا الحديث إسناده مختلف فيه ومداره على الحجاج بن أرطاة، وأبو نعيم فى المعرفة (١/١٩٥، رقم ٦١٤٦١٥) . وأخرجه أيضًا: الطيالسى (ص ١٦٤، رقم ١١٨٦)، وابن أبى شيبة (٤/٢١، رقم ١٧٣٩٠)، وابن حبان (٩/٣٤٩، رقم ٤٠٤٢) .
١٥٠١- إذا المسلمان حمل أحدُهما على أخيه السلاحَ فهما فى جُرُف جهنم فإذا قتل أحدُهما صاحبَه دخلاها جميعا (أحمد، ومسلم عن أبى بكرة)
أخرجه أحمد (٥/٤١، رقم ٢٠٤٤٠)، ومسلم (٤/٢٢١٤، رقم ٢٨٨٨) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٧/٤٨٠، رقم ٣٧٣٨٥)، وابن ماجه (٢/١٣١١، رقم ٣٩٦٥) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا التقى المسلمان".
[ ٢ / ٤٠٢ ]
١٥٠٢- إذا أَمَّ أحدُكم الناسَ فَلْيُخَفِّفْ فإن فيهم الصغيرَ والكبيرَ والضعيفَ والمريضَ وذا الحاجة وإذا صلى لنفسه فَلْيُطَوِّلْ ما شاء (عبد الرزاق، وأحمد، والبخارى، ومسلم، والترمذى عن أبى هريرة)
أخرجه عبد الرزاق (٢/٣٦٢، رقم ٣٧١٢)، وأحمد (٢/٤٨٦، رقم ١٠٣١١)، والبخارى (١/٢٤٨، رقم ٦٧١)، ومسلم (١/٣٤١، رقم ٤٦٧)، والترمذى (١/٤٦١، رقم ٢٣٦) وقال: حديث حسن صحيح.
ومن غريب الحديث: "أم": صلى إماما.
١٥٠٣- إذا أمَّ الرجلُ القومَ فلا يختصَّ بدعاء دونهَم فإنْ فعل فقد خانهم ولا يُدْخِلْ عينَه فى بيتِ قومٍ بغير إذنهم فإنْ فعل فقد خانهم (البيهقى عن أبى أمامة)
أخرجه البيهقى (٣/١٢٩، رقم ٥١٣١) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "ثلاث لا يحل"، "لا يأتى أحدكم الصلاة وهو حقن"، "لا يحل لامرئ".
١٥٠٤- إذا أمَّ الرجلُ القومَ فلا يقمْ فى مكانٍ أرفعَ من مقامِهِم (أبو داود، والبيهقى عن حذيفة)
[ ٢ / ٤٠٣ ]
أخرجه أبو داود (١/١٦٣، رقم ٥٩٨)، والبيهقى (٣/١٠٩، رقم ٥٠١٧) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٢٩٥، رقم ١١٥٦) .
١٥٠٥- إذا أماط أحدُكم الأذى عن لِحْيةِ أخيه أو عن رأسِهِ فَلْيُرِه إياه ثم يرم به فإن له بأخذه إياه حسنةً وهى عشرٌ وإذا أراه إياه فله حسنةٌ وهى عشرٌ وإذا رمى به فله حسنة وهى عشر (الديلمى عن ابن عباس)
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا تناول أحدكم أخيه شيئًا".
١٥٠٦- إذا أمذى أحدُكم ولم يمسها فليغسلْ ذكرَه وأُنْثَيَيْه ثم ليتوضأْ وليصلِّ (عبد الرزاق، والطبرانى، وابن النجار عن المقداد بن الأسود)
أخرجه عبد الرزاق (١/١٥٧، رقم ٦٠٢)، والطبرانى (٢٠/٢٣٨، رقم ٥٦٣) .
ومن غريب الحديث: "أمذى": أنزل المذى. "أُنْثَيَيْه": خصيتيه.
١٥٠٧- إذا أمسك الرجلَ وقتله الآخرُ يقتلُ الذى قتل ويحبسُ الذى أمسك (ابن عدى، والبيهقى عن ابن عمر)
أخرجه البيهقى من طريق ابن عدى (٨/٥٠، رقم ١٥٨٠٨) . وأخرجه أيضًا: الدارقطنى (٣/١٤٠) .
[ ٢ / ٤٠٤ ]
١٥٠٨- إذا أَمَمْتَ الناس فَاقْرَأْ بِالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (مسلم عن جابر)
أخرجه مسلم (١/٣٤٠، رقم ٤٦٥) . وأخرجه أيضًا: النسائى (٢/١٧٢، رقم ٩٩٨)، وابن ماجه (١/٣١٥، رقم ٩٨٦)، وأبو عوانة (١/٤٧٩، رقم ١٧٧٩)، والبيهقى (٢/٣٩٢، رقم ٣٨٤٤) .
١٥٠٩- إذا أَمَمْتَ قوما فأخفَّ بهم الصلاةَ (مسلم، وابن ماجه عن عثمان بن أبى العاص)
أخرجه مسلم (١/٣٤٢، رقم ٤٦٨)، وابن ماجه (١/٣١٦، رقم ٩٨٨) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٤/٢٢، رقم ١٦٣٢١)، والبغوى فى الجعديات (١/٣١، رقم ٩٣)، والرويانى (٢/٤٨٩، رقم ١٥١٦)، أبو عوانة (١/٤٢١، رقم ١٥٥٩) والطبرانى فى (٩/٤٤، رقم ٨٣٣٧)، والبيهقى (٣/١١٦، رقم ٥٠٥٢) .
١٥١٠- إذا أَمَّنَ الإمامُ فَأَمِّنُوا فإنه من وافق تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الملائكة غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبِهِ (مالك، وأحمد،
[ ٢ / ٤٠٥ ]
والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه عن أبى هريرة)
أخرجه مالك (١/٨٧ رقم ١٩٤) وأحمد (٢/٢٣٣ رقم ٧١٨٧)، والبخارى (١/٢٧٠ رقم ٧٤٧)، ومسلم (١/٣٠٧، رقم ٤١٠)، وأبو داود (١/٢٤٦، رقم ٩٣٦)، والترمذى (٢/٣٠، رقم ٢٥٠) وقال: حسن صحيح. والنسائى (٢/١٤٤، رقم ٩٢٨)، وابن ماجه (١/٢٧٧، رقم ٨٥٢) . وأخرجه أيضًا: الشافعى (١/٣٧)، وابن خزيمة (٣/٣٧، رقم ١٥٨٣)، والبيهقى (٢/٥٥، رقم ٢٢٦١) .
١٥١١- إذا أَمَّنَ القارئ فَأَمِّنُوا فإن الملائكة تُؤَمِّنُ فمن وافق تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الملائكة غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه (ابن أبى شيبة، والنسائى، وابن ماجه عن أبى هريرة)
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣١٢، رقم ٣٦٣٩٢)، والنسائى (٢/١٤٣، رقم ٩٢٥) وابن ماجه (١/٢٧٧، رقم ٨٥١) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٢/٢٣٨، رقم ٧٢٤٣)، والبخارى (٥/٢٣٥١، رقم ٦٠٣٩)، وابن خزيمة (١/٢٨٦، رقم ٥٦٩)، وأبو عوانة (١/٤٥٥، رقم ١٦٨٥) .
[ ٢ / ٤٠٦ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا قال القارئ"، "إذا قال الإمام".
١٥١٢- إذا أمَّنك الرجلُ فلا تقتُلْهُ (الطبرانى عن سليمان بن مسهر، وفيه اضطراب) [المناوى]
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (٦/٢٨٥) قال الهيثمى: رواه الطبرانى وقال: هكذا رواه أبو مسهر عن سليمان بن مسلم وهو وهم.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا آمنك الرجل على دمه".
١٥١٣- إذا أنا مُتُّ فاغسلونى بسبع قِرَبٍ من بِئْرِ غَرْسٍ (ابن ماجه عن على)
أخرجه ابن ماجه (١/٤٧١، رقم ١٤٦٨)، قال البوصيرى (٢/٢٦): هذا إسناد ضعيف. وأخرجه أيضًا: الضياء
(٢/١٨٢، رقم ٥٦٢) .
ومن غريب الحديث: "بِئْرِ غَرْسٍ": بئر بينها وبين مسجد قباء بالمدينة نحو نصف ميل شرقى المسجد إلى جهة الشمال، وكانت خربت فجددت بعد السبعمائة، وماؤها غزير، هو أطيب المياه.
[ ٢ / ٤٠٧ ]
١٥١٤- إذا أنا مُتُّ وأبو بكر وعمر وعثمان فإن استطعت أن تموت فمُتْ [قاله لأعرابى] (الطبرانى فى الأوسط، والعقيلى، وأبو نعيم فى الحلية، وابن عساكر عن سهل بن أبى حثمة)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٧/٨٣، رقم ٦٩١٨)، قال الهيثمى (٩/٥٤): فيه سلم بن ميمون الخواص، وهو ضعيف لغفلته. والعقيلى (٢/١٦٥ترجمة ٦٧٩سلم بن ميمون الخواص)، وأبو نعيم فى الحلية (٨/٢٨٠)، وابن عساكر (٣٩/١٧٥) . والحديث موضوع كما قال الحافظ أحمد الغمارى فى المغير (ص ١٤) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا مت أنا وأبو بكر وعمر وعثمان".
١٥١٥- إذا أنت بايعتَ فقلْ لا خِلَابَةَ ثم أنت فى كل سلعة ابتعتها بالخيار ثلاثَ ليالٍ فإن رضيتَ فأمسك وإن سَخِطْتَ فَارْدُدْهَا على صاحبها (ابن ماجه، والبيهقى عن محمد بن يحيى بن حبان مرسلا)
أخرجه ابن ماجه (٢/٧٨٩، رقم ٢٣٥٥)، قال البوصيرى (٣/٥٢): هذا إسناد ضعيف لتدليس ابن إسحاق. والبيهقى (٥/٢٧٣، رقم ١٠٢٣٩) .
[ ٢ / ٤٠٨ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن كنت غير تارك البيع"، "إذا أنت بايعت".
ومن غريب الحديث: "لا خلابة": لا خداع.
١٥١٦- إذا أنت صليتَ فاقرأ بهما يعنى المعوذتين (أحمد عن أبى العلاء يعنى ابن عبد الله بن الشخير) [المناوى]
أخرجه أحمد (٥/٢٤، رقم ٢٠٢٩٩) قال الهيثمى (٧/١٤٨): رجاله رجال الصحيح.
١٥١٧- إذا أنت قمتَ فى صلاتك فكبر الله ثم اقرأ ما تيسر عليك من القرآن ثم إذا أنت ركعتَ أثبت يديك على ركبتيك حتى يطمئن كلُّ عضو منك ثم إذا رفعتَ رأسَك فاعتدلْ حتى يرجعَ كلُّ عضو منك ثم إذا سجدتَ فاطمئنَّ حتى يعتدل كلُّ عضو منك ثم إذا وضعت ذلك فاثبت حتى يرجع كلُّ عظم إلى موضعِهِ ثم افعل مثل ذلك فإذا جلستَ فى وسط الصلاة فاطمئن وافترشْ فخذك اليسرى ثم تشهد ثم إذا قمتَ فمثل ذلك حتى تفرغ من صلاتك (الطبرانى عن رفاعة بن رافع)
أخرجه الطبرانى (٥/٣٩، رقم ٤٥٢٨) . والحديث أصله عند أبى داود (١/٢٢٧، رقم ٨٦٠)، والبيهقى (٢/١٣٣، رقم ٢٦٢٥) .
[ ٢ / ٤٠٩ ]
١٥١٨- إذا انتاط غزوكم وكثرت العزائمُ واستحلت الغنائمُ فخيرُ جهادِكم الرباطُ (الطبرانى، وابن منده، والخطيب، والديلمى عن عتبة بن المنذر)
أخرجه الطبرانى (١٧/١٣٥، رقم ٣٣٤)، قال الهيثمى (٥/٢٩٠): فيه سويد بن عبد العزيز، وهو متروك. والخطيب
(١٢/١٣٥ رقم ٦٥٨٥) وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم فى الجهاد (٢/٧١١ رقم ٣١٨)، وابن حبان (١١/١٩٥ رقم ٤٨٥٦) وأبو نعيم فى المعرفة (٤/٢١٣٥، رقم ٥٣٥٩) .
ومن غريب الحديث: "انتاط غزوكم": بعُدت مواضع الغزو. "العزائم": عزمات الأمراء على الناس فى الغزو إلى الأقطار النائية. "واستحلت الغنائم": استحل أئمة الجور ونوابهم الاستئثار بالغنائم. "الرباط": الإقامة فى الثغور.
١٥١٩- إذا انتصف شعبانُ فلا تصوموا حتى يكون رمضانُ (أحمد، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، والبيهقى عن أبى هريرة)
[ ٢ / ٤١٠ ]
أخرجه أحمد (٢/٤٤٢، رقم ٩٧٠٥)، وأبو داود (٢/٣٠٠، رقم ٢٣٣٧)، والترمذى (٣/١١٥، رقم ٧٣٨) وقال: حسن صحيح. والنسائى فى الكبرى (٢/١٧٢، رقم ٢٩١١)، وابن ماجه (١/٥٢٨، رقم ١٦٥١)، والبيهقى (٤/٢٠٩، رقم ٧٧٥٠) . وقد ضعف هذا الحديث الإمام أحمد كما حكاه البيهقى فى السنن (٤/٢٠٩) قال: قال أحمد بن حنبل: هذا حديث منكر.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا بقى نصف شعبان"، "إذا كان النصف من شعبان".
١٥٢٠- إذا انتعل أحدُكم فليبدأْ باليمنى وإذا خلع فليبدأْ بالشمال لتكن اليمينُ أولهَما تُنْتعلُ وآخرَهما تُنْزَعُ (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، وابن ماجه، وابن حبان عن أبى هريرة)
[ ٢ / ٤١١ ]
أخرجه أحمد (٢/٤٦٥، رقم ١٠٠٠٤)، والبخارى (٥/٢٢٠٠، رقم ٥٥١٧)، ومسلم (٣/١٦٦٠، رقم ٢٠٩٧)، وأبو داود (٤/٧٠، رقم ٤١٣٩)، والترمذى (٤/٢٤٤، رقم ١٧٧٩)، وقال: حسن صحيح. وابن ماجه (٢/١١٩٥، رقم ٣٦١٦)، وابن حبان (١٢/٢٧٠، رقم ٥٤٥٥) . وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (٥/٢٦٥، رقم ٨٦٦٩)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٥/١٧٨، رقم ٦٢٧٤) .
١٥٢١- إذا انتهى أحدُكم إلى الصفِّ وقد تم فليجبذْ إليه رجلا يقيمه إلى جنبه (الطبرانى فى الأوسط عن ابن عباس)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٧/٣٧٤، رقم ٧٧٦٤) . قال الهيثمى (٢/٩٦): فيه بشر بن إبراهيم، وهو ضعيف جدًّا.
١٥٢٢- إذا انتهى أحدُكم إلى المجلس فإن وسع له فليجلسْ وإلا فلينظرْ إلى أوسع مكانٍ يراه فليجلسْ فيه (البغوى، والطبرانى، والبيهقى فى الشعب، وابن عساكر عن مصعب بن شيبة بن عثمان عن أبيه)
[ ٢ / ٤١٢ ]
أخرجه البغوى (٣/٢٩٤، رقم ١٢٣٣)، والطبرانى (٧/٣٠٠، رقم ٧١٩٧)، قال الهيثمى (٨/٥٩): إسناده حسن. والبيهقى فى شعب الإيمان من طريق البغوى (٦/٣٠٠، رقم ٨٢٤٣)، وابن عساكر (٢٣/٢٤٩) . وأخرجه أيضًا: أبو نعيم فى المعرفة من طريق البغوى (٣/١٤٦٣، رقم ٣٧٠٣)، وأبو الشيخ فى طبقات المحدثين بأصبهان (٣/٣٧٠) .
١٥٢٣- إذا انتهى أحدُكم إلى المجلس فَلْيُسَلِّمْ فإن بدا له أن يجلسَ فليجلسْ ثم إذا قام فَلْيُسَلِّمْ فليست الأُولَى بِأَحَقَّ من الآخرة (أحمد، وأبو داود، والترمذى - حسن - وابن حبان، والحاكم عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (٢/٤٣٩، رقم ٩٦٦٢)، وأبو داود (٤/٣٥٣، رقم ٥٢٠٨)، والترمذى (٥/٦٢، رقم ٢٧٠٦) وقال: حسن وابن حبان (٢/٢٤٦، رقم ٤٩٣) . وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (٦/١٠٠، رقم ١٠٢٠١) .
١٥٢٤- إذا أنزل اللهُ بقومٍ عذابا أصاب العذابُ من كان فيهم ثم بُعِثُوا على أعمالِهم (أحمد، والبخارى عن ابن عمر)
[ ٢ / ٤١٣ ]
أخرجه أحمد (٢/١١٠، رقم ٥٨٩٠)، والبخارى (٦/٢٦٠٢، رقم ٦٦٩١) . وأخرجه أيضًا: مسلم (٤/٢٢٠٦، رقم ٢٨٧٩)، وابن حبان (١٦/٣٠٦، رقم ٧٣١٥)، وأبو يعلى (٩/٤٣٠، رقم ٥٥٨٢) .
١٥٢٥- إذا أَنْزَلَتِ الماءَ فلتغتسلْ (النسائى عن أنس أن أُمَّ سُلَيْمٍ سألت رسول الله - ﷺ - عن المرأة تحتلم قال.. فذكره)
أخرجه النسائى (١/١١٢ رقم ١٩٥) . وأخرجه أيضًا: مسلم (١/٢٥٠ رقم ٣١١) وابن ماجه (١/١٩٧ رقم ٦٠١) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا رأت فأنزلت"، "من رأت ذلك منكن".
ومن غريب الحديث: "الماء": ماء المرأة.
١٥٢٦- إذا انصرفتَ من صلاة المغربِ فقل اللَّهُمَّ أَجِرْنِى مِنَ النَّارِ سبعَ مرات فإنك إذا قلت ذلك ثم مُتَّ فى ليلتك كُتب لك جوارٌ منها وإذا صَلَّيْتَ الصبحَ فقلْ كذلك فإنك إن مُتَّ من يومك كتب لك جوارٌ منها (أبو داود عن الحارث بن مسلم بن الحارث التَّمِيمِىِّ عن أبيه)
[ ٢ / ٤١٤ ]
أخرجه أبو داود (٤/٣٢٠ رقم ٥٠٧٩) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٤/٢٣٤ رقم ١٨٠٨٣) والنسائى فى الكبرى (٦/٣٣ رقم ٩٩٣٩)، وابن حبان (٥/٣٦٦، رقم ٢٠٢٢) .
١٥٢٧- إذا أنعم اللهُ على العبدِ نعمةً أحبَّ أن تُرَى عليه (الطبرانى فى الصغير عن أبى الأحوص عن أبيه ورجاله رجال الصحيح) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الصغير (١/٢٩٥، رقم ٤٨٩) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٤/٧٥ رقم ٣٦٥٣) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الله إذا أنعم".
١٥٢٨- إذا أنعم اللهُ على عبدِهِ نعمةً فليبدأْ بنفسِهِ وأهلِ بيتِهِ (الطبرانى عن جابر بن سمرة)
أخرجه الطبرانى (٢/١٩٨، رقم ١٨٠٢) . وأخرجه أيضًا: الخطيب (١٠/٣٨) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أعطى الله أحدكم خيرًا فليبدأ بنفسه".
١٥٢٩- إذا أنفق الرجلُ على أهلِهِ نفقةً وهو يحتسبُها كانت له صدقةً (أحمد، والبخارى، ومسلم، والنسائى، وابن حبان عن أبى مسعود)
[ ٢ / ٤١٥ ]
أخرجه أحمد (٤/١٢٠، رقم ١٧١٢٣)، والبخارى (٥/٢٠٤٧، رقم ٥٠٣٦)، ومسلم (٢/٦٩٥، رقم ١٠٠٢)، والنسائى فى الكبرى (٢/٣٦، رقم ٢٣٢٥)، وابن حبان (١٠/٥٠، رقم ٤٢٣٩) .
١٥٣٠- إذا أنفقت المرأةُ من بيتِ زوجها عن غيرِ أمرِهِ فلها نصفُ أجرِهِ (البخارى، ومسلم، وأبو داود عن
أبى هريرة)
أخرجه البخارى (٢/٧٢٨، رقم ١٩٦٠)، ومسلم (٢/٧١١، رقم ١٠٢٦)، وأبو داود (٢/١٣١، رقم ١٦٨٧) .
١٥٣١- إذا أَنْفَقَتِ المرأة من بيت زوجها غير مُفْسِدَةٍ كان لها أجرُها بما أنفقتْ ولزوجها أجرُه بما اكتسب وللخازنِ مثلُ ذلك لا ينقص بعضُهم من أجر بعضٍ شيئا (عبد الرزاق، وأحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى والنسائى، وابن ماجه عن عائشة)
[ ٢ / ٤١٦ ]
أخرجه عبد الرزاق (٤/١٤٨، رقم ٧٢٧٥)، وأحمد (٦/٢٧٨، رقم ٢٦٤١٣)، والبخارى (٢/٥١٧، رقم ١٣٥٩) ومسلم (٢/٧١٠، رقم ١٠٢٤)، وأبو داود (٢/١٣١، رقم ١٦٨٥)، والترمذى (٣/٥٨، رقم ٦٧١) وقال: حسن. والنسائى فى الكبرى (٥/٣٧٩، رقم ٩١٩٧)، وابن ماجه (٢/٧٦٩، رقم ٢٢٩٤) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا تصدقت المرأة".
١٥٣٢- إذا انفلتتْ دابةُ أحدِكم بأرضِ فلاةٍ فلينادِ يا عباد الله احبسوا علىَّ يا عباد الله احبسوا علىَّ فإن لله فى الأرض حاضرًا سيحبسُه عليكم (أبو يعلى، والطبرانى، وابن السنى عن ابن مسعود)
[ ٢ / ٤١٧ ]
أخرجه أبو يعلى (٩/١٧٧، رقم ٥٢٦٩)، والطبرانى (١٠/٢١٧، رقم ١٠٥١٨)، وقال الهيثمى (١٠/١٣٢): فيه معروف بن حسان وهو ضعيف. وأخرجه ابن السنى (ص١٩٠ رقم ٥٠٩) وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٣٣٠، رقم ١٣١١) وقال المناوى (١/٣٠٧): قال ابن حجر: حديث غريب، ومعروف قالوا: منكر الحديث، وقد تفرد به، وفيه انقطاع أيضًا بين أبى بريدة وابن مسعود.
ومن غريب الحديث: "انفلتت": فرت وذهبت مسرعة. "فلاة": صحراء واسعة ليس فيها أحد. "احبسوا على": امنعوها من الهرب. "حاضرًا": خلقًا من خلقه إنسيًّا أو جنيًّا أو ملكًا لا يغيب.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أضل أحدكم شيئًا".
١٥٣٣- إذا انْقَطَعَ شِسْعُ أحدِكم فلا يمشِ فى نعلٍ واحدةٍ حتى يُصْلِحَ شِسْعَهُ ولا يمش فى خُفٍّ واحد ولا يأكل بشمالِهِ ولا يَحْتَبِى بالثوب الواحد ولا يَلْتَحِفِ الصَّمَّاءَ (مسلم، وأبو داود عن جابر)
[ ٢ / ٤١٨ ]
أخرجه مسلم (٣/١٦٦١، رقم ٢٠٩٩)، وأبو داود (٤/٧٠، رقم ٧) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٣/٢٩٣، رقم ١٤١٥٠)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٥/١٧٩، رقم ٦٢٧٧) .
ومن غريب الحديث: "ولا يَلْتَحِفِ الصَّمَّاءَ": التحاف الصماء: هو أن يلتحف بالثوب حتى يلف به جسده لا يرفع منه جانبًا فلا يبقى ما يخرج منه يده، وهذا من حيث اللغة. وأما الفقهاء فيقولون: هو أن يشتمل بثوب ليس عليه غيره، ثم يرفعه من أحد جانبيه فيضعه على أحد منكبيه. فعلى تفسير أهل اللغة يكره. وعلى تفسير الفقهاء يحرم إن انكشف به بعض العورة وإلا فيكره. "ولا يَحْتَبِى بالثوب الواحد" هو أن يقعد الإنسان على أليته وينصب ساقيه، ويحتوى عليهما بثوب أو نحوه أو بيده.
١٥٣٤- إذا انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلٍ أحدِكم أو شراكُه فلا يمشى فى الأخرى حتى يصلحها (أحمد، والبخارى فى الأدب
المفرد، ومسلم، والنسائى، عن أبى هريرة. الطبرانى عن شداد بن أوس)
[ ٢ / ٤١٩ ]
حديث أبى هريرة: أخرجه أحمد (٢/٥٢٨، رقم ١٠٨٥٠)، والبخارى فى الأدب المفرد (١/٣٣١، رقم ٩٥٦)، ومسلم (٣/١٦٦٠، رقم ٢٠٩٨)، والنسائى (٨/٢١٨، رقم ٥٣٧٠) .
حديث شداد بن أوس: أخرجه الطبرانى (٧/٢٨٠، رقم ٧١٣٧) . قال الهيثمى (٥/١٣٩): فيه خارجة بن مصعب، وهو متروك.
ومن غريب الحديث: "شسعُ": أحَدُ سُيور النَّعل الذى يُدْخَل بين الأصْبَعَين ويُدْخل طرَفُه فى الثّقْب الذى فى صَدْر النَّعل. "شراكُه": الشِّراك أحَدُ سُيور النَّعْل التى على وجهِها.
وللحديث أطراف أخرى منها: "لا يمشى أحدكم فى نعل واحدة".
١٥٣٥- إذا انقطع شِسْعُ نَعْلِ أحدكم فليسترجع فإنها من المصائب (هناد عن يحيى بن عبيد الله عن أبيه مرسلا. البزار، وابن عدى، وأبو الشيخ فى الثواب، والبيهقى فى شعب الإيمان عن يحيى بن عبيد الله عن أبيه عن أبى هريرة)
[ ٢ / ٤٢٠ ]
حديث يحيى بن عبيد الله عن أبيه عن أبى هريرة: أخرجه البزار (٨/٤٠٠، رقم ٣٤٧٥)، قال الهيثمى (٢/٣٣١): فيه بكر بن خنيس، وهو ضعيف. وابن عدى (٧/٢٠٢، ترجمة ٢١٠٦ يحيى بن عبيد الله القرشى)، والبيهقى فى شعب الإيمان
(٧/١١٧، رقم ٩٦٩٣) . وأخرجه أيضًا: هناد (١/٢٤٦، رقم ٤٢٤)، والديلمى (١/٣٢٨، رقم ١٣٠٢)، ومسدد كما فى المطالب العالية (١٣/٨٦٧، رقم ٣٣٥٧)، وإتحاف الخيرة المهرة للبوصيرى (٨/٤٤، رقم ٨٣٥٧) عن أبى هريرة. وقال المناوى (١/٣٠٨): قال العراقى: فيه يحيى بن عبيد الله التميمى ضعفوه، ورواه البزار أيضًا عن شداد بن أوس، وفيه خارجة بن مصعب متروك وهو من طريقيه معلول.
ومن غريب الحديث: "فليسترجع": أى فليقل إنا لله وإنا إليه راجعون.
١٥٣٦- إذا أنكح الوليان فالأولُ أحقُّ وإذا باع المجيزان فالأولُ أحقُّ (الشافعى، والبيهقى عن رجل له صحبة.
الطبرانى، والحاكم عن سمرة بن جندب)
[ ٢ / ٤٢١ ]
حديث رجل من أصحاب النبى - ﷺ -: أخرجه الشافعى (١/٢٧٦)، والبيهقى (٧/١٤٠، رقم ١٣٥٨٠) .
حديث سمرة بن جندب: أخرجه الطبرانى (٧/٢٠٣، رقم ٦٨٤٣)، والحاكم (٢/١٩١، رقم ٢٧٢٢) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "أيما امرأة زوجها وليان".
١٥٣٧- إذا أنكح الوليان فهو للأول منهما وإذا باع الرجل بيعًا من رجلين فهو للأول منهما (أحمد، والبيهقى عن
عقبة بن عامر، قال المناوى: وإسناده حسن. الطيالسى، والطبرانى، والبيهقى عن سمرة)
حديث عقبة بن عامر: أخرجه أحمد (٤/١٤٩ رقم ١٧٣٨٧)، والبيهقى (٧/١٣٩، رقم ١٣٥٧٢) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٣/٤٦٠، رقم ١٥٩٩٣)
حديث سمرة بن جندب: أخرجه الطيالسى (ص ١٢٢ رقم ٩٠٣) والطبرانى (٧/٢٠٣ رقم ٦٨٤٣) والبيهقى (٧/١٣٩ رقم ١٣٥٧٣) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٥/١٢، رقم ٢٠١٥٣) .
والحديث أصله عند أبى داود والترمذى والنسائى وغيرهم بطرف: "أيما امرأة زوجها وليان".
[ ٢ / ٤٢٢ ]
١٥٣٨- إذا أنكح الوليان فهى امرأةُ الأول وإذا باع المجيزان فالبيعُ للأول (سعيد بن منصور، والطبرانى عن الحسن مرسلا)
أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/١٧٧، رقم ٥٣٩) .
١٥٣٩- إذا أوقف اللهُ العبادَ نادى منادٍ ليقمْ من أجرُه على الله فليدخلِ الجنةَ قيل من ذا الذى أجره على الله قال العافون عن الناس فقام كذا وكذا ألفًا فدخلوا الجنة بغير حساب (ابن أبى الدنيا فى ذم الغضب عن أنس)
أخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٢/٢٨٥، رقم ١٩٩٨)، وأبو نعيم فى الحلية (٦/١٨٧) . قال المنذرى (٣/٢١١): رواه الطبرانى بإسناد حسن. وقال الهيثمى (١٠/٤١١): رجاله وثقوا على ضعف يسير فى بعضهم.
[ ٢ / ٤٢٣ ]
١٥٤٠- إذا أوى أحدُكم إلى فراشِهِ فليأخذْ داخلةَ إزاره فلينفضْ بها فراشَه ويسمى اللهَ فإنه لا يدرى ما خلفه بعده على فراشِهِ وإذا أراد أن يضطجعَ فليضطجعْ على شقِّه الأيمن وليقلْ سبحانك ربى بك وضعتُ جنبى وبك أرفعُه إن أمسكتَ نفسى فاغفرْ لها وإن أرسلتَها فاحفظْها بما حفظتَ به عبادَك الصالحين (ابن حبان عن أبى هريرة)
أخرجه ابن حبان (١٢/٣٤٤، رقم ٥٥٣٤) . وأخرجه أيضًا: البخارى فى الأدب المفرد (١/٤١٨، رقم ١٢١٧)، ومسلم (٤/٢٠٨٤، رقم ٢٧١٤) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أتى أحدكم فراشه فليقل".
[ ٢ / ٤٢٤ ]
١٥٤١- إذا أَوَى أحدُكم إلى فراشه فَلْيَنْفُضه بداخلة إزاره فإنه لا يدرى ما خَلَفَهُ عليه ثم ليضطجع على شقه الأيمن ثم ليقل بِاسْمِكَ رَبِّ وَضَعْتُ جَنْبِى وَبِكَ أَرْفَعُهُ إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِى فَارْحَمْهَا وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عبادك الصَّالِحِينَ (ابن أبى شيبة، والبخارى، ومسلم، وأبو داود عن أبى هريرة)
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٣٢٢، رقم ٢٦٥٢٥)، والبخارى (٥/٢٣٢٩، رقم ٥٩٦١)، ومسلم (٤/٢٠٨٤،
رقم ٢٧١٤)، وأبو داود (٤/٣١١، رقم ٥٠٥٠) . وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (٦/١٩٨، رقم ١٠٦٢٧) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أتى أحدكم فراشه"، "إذا أراد أحدكم أن يضطجع"، "إذا قام أحدكم"، "إذا آوى أحدكم إلى فراشه".
[ ٢ / ٤٢٥ ]
ومن غريب الحديث: "خَلَفَهُ عليه": أى لا يدرى ما وقع فى فراشه بعد ما خرج منه من تراب أو قذاة أو هوام. "باسمك ربى وضعت جنبى وبك أرفعه": أى بك أستعين على وضع جنبى ورفعه. "أرسلتها": رددت الحياة لى وأيقظتنى من النوم.
١٥٤٢- إذا أوى الرجلُ إلى فراشِهِ أتاه ملكٌ وشيطانٌ فيقولُ الملكُ اختمْ بخيرٍ ويقول الشيطانُ اختمْ بشرٍّ فإذا ذكر الله ثم نام ذهب الشيطانُ وبات يكلؤه الملكُ فإذا استيقظ ابتدره ملكٌ وشيطانٌ قال الملك افتحْ بخير وقال الشيطانُ افتحْ بشرٍّ فإن قال إذا قام الحمدُ لله الذى رد على نفسى ولم يُمِتْها فى منامها الحمدُ لله الذى يُمْسِكُ السماءَ أن تقع على الأرضِ إلا بإذنِهِ إن الله بالناس لرءوفٌ رحيمٌ الحمد لله الذى يمسك السمواتِ والأرضَ أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحدٍ من بعده إنه كان حليمًا غفورًا الحمد لله الذى يحيى الموتى وهو على كلِّ شىء قديرٌ فإن وقع عن سريره فمات دخل الجنةَ فإن قام فصلى صلى فى
[ ٢ / ٤٢٦ ]
الفضائلِ (ابن نصر، وأبو يعلى، وابن حبان، والحاكم، والضياء عن جابر)
أخرجه محمد بن نصر كما فى مختصر قيام الليل للمقريزى (ص ١٦٨، رقم ٩٨)، وأبو يعلى (٣/٣٢٦، رقم ١٧٩١)، قال المنذرى (١/٢٣٥): إسناده صحيح. وقال الهيثمى (١٠/١٢٠): رجاله رجال الصحيح غير إبراهيم بن الحجاج الشامى وهو ثقة. وابن حبان (١٢/٣٤٣، رقم ٥٥٣٣)، والحاكم (١/٧٣٣، رقم ٢٠١١) وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبى.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن العبد إذا دخل بيته"، وفى مسند جابر.
١٥٤٣- إذا أويتَ إلى فراشِك فاقرأ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ [الكافرون: ١] ثم نم على خاتمها فإنها براءةٌ من الشرك (الترمذى، وابن حبان، والحاكم، والبيهقى فى الشعب عن فروة بن نوفل عن أبيه. الطبرانى عن جبلة بن حارثة الكلبى وهو أخو
زيد بن حارثة)
[ ٢ / ٤٢٧ ]
حديث فروة بن نوفل عن أبيه: أخرجه الترمذى (٥/٤٧٤، عقب رقم ٣٤٠٣) ولم يسق لفظه وأحال على ما قبله، وابن حبان (١٢/٣٥٤، رقم ٥٥٤٦)، والحاكم (٢/٥٨٧، رقم ٣٩٨٢) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. والبيهقى فى شعب الإيمان (٢/٤٩٨، رقم ٢٥٢٠) .
حديث جبلة بن حارثة: أخرجه الطبرانى (٢/٢٨٧، رقم ٢١٩٥) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٢/٢٧٥، رقم ١٩٦٨) . قال الهيثمى (١٠/١٢١): رجاله وثقوا.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أخذت مضجعك من الليل"، "اقرأ ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ [الكافرون: ١] ".
[ ٢ / ٤٢٨ ]
١٥٤٤- إذا أويتَ إلى فراشِك فقل أعوذ بكلمات الله التامَّات من غضبه وعقابه ومن شر عباده ومن هَمَزَات الشياطين وأعوذ بك رب أن يَحْضُرُون فإنه لا يضرك وبالحرى أن لا يقربك (ابن السنى، وأبو نصر السجزى فى الإبانة عن محمد بن يحيى بن حبان مرسلا أن الوليد بن الوليد بن المغيرة شكا إلى رسول الله - ﷺ - الأرق وحديث النفس بالليل قال … فذكره. ابن السنى عن محمد بن المنكدر قال جاء رجل إلى النبى - ﷺ - فشكا إليه أهاويل يراها فى المنام قال … فذكره. ابن السنى عن ابن عمرو)
حديث محمد بن يحى بن حبان مرسلا: أخرجه ابن السنى (ص٢٧٣ رقم ٧٥٥) .
حديث محمد بن المنكدر: أخرجه ابن السنى (ص٢٧٠ رقم ٧٤٧) .
حديث عبد الله بن عمرو: أخرجه ابن السنى (ص٢٧٠ رقم ٧٤٩) . وأخرجه أيضًا: أبو داود (٤/١٢ رقم ٣٨٩٣) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أخذت مضجعك" "إذا اضطجعت فقل بسم الله" "إذا فزع أحدكم فى النوم".
[ ٢ / ٤٢٩ ]
ومن غريب الحديث: "أعوذ": أعتصم. "بكلمات الله": كتبه المنزلة على رسله أو صفاته. "غضبه": سخطه على من عصاه وإعراضه عنه. "همزات الشياطين": نزغاتهم ووساوسهم. "يحضرون": يحومون حولى فى شىء من أمورى لأنهم إنما يحضرون بسوء. "بالحرى": بالجدير والخليق.
١٥٤٥- إذا أويتَ إلى فراشِك فقل الحمدُ لله الذى مَنَّ علىَّ فَأَفْضَلَ والحمدُ لله ربِّ العالمين رب كلِّ شىءٍ وإله كلِّ شىءٍ أعوذُ بك من النارِ (البزار عن عبد الله بن بريدة عن أبيه)
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (٤/٢٧، رقم ٣١١٢)، قال الهيثمى (١٠/١٢٣): فيه يحيى بن كثير أبو النضر، وهو ضعيف. وأخرجه أيضًا: أبو الشيخ فى طبقات المحدثين بأصبهان (٣/٣٨٧) .
[ ٢ / ٤٣٠ ]
١٥٤٦- إذا أَوَيْتَ إلى فراشك فقل اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظَلَّتْ وَرَبَّ الأَرَضِينَ وما أَقَلَّتْ وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وما أَضَلَّتْ كُن لِى جَارًا من شَرِّ خَلْقِكَ كُلِّهِمْ جَمِيعًا أَن يَفْرُطَ عَلَىَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَوْ أن يَبْغِىَ عَزَّ جَارُكَ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ ولا إِلَهَ غَيْرُكَ ولا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ (الترمذى وضعفه عن سليمان بن بريدة عن أبيه أن خالد بن الوليد قال يا رسول الله ما أنام الليل من الأَرَقِ قال … فذكره)
أخرجه الترمذى (٥/٥٣٨، رقم ٣٥٢٣) وقال: ليس إسناده بالقوى. وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (١/٥٣، رقم ١٤٦)، وابن عدى (٢/٢٠٩، ترجمة ٣٩٥ الحكم بن ظهير الفزارى) .
[ ٢ / ٤٣١ ]
ومن غريب الحديث: "الأرق": مفارقة الرجل النوم ليلا بسبب وسواس أو حزن أو غير ذلك. "وما أظلت": وما أوقعت ظلها عليه. "وما أقلت": حملت ورفعت من المخلوقات. "وما أضلت": وما أضلت الشياطين من الإنس والجن. "جارًا": معينًا ومانعًا ومجيرًا وحافظًا. "عز جارك": غلب مستجيرك وصار عزيزًا.
١٥٤٧- إذا أويتَ إلى فراشِك فقلْ باسمك اللهم وضعتُ جنبى طهِّرْ لى قلبى وطيبْ كسبى واغفرْ لى ذنبى (ابن السنى عن ابن عباس)
أخرجه ابن السنى (ص٢٦٠ رقم ٧١٤) .