١٥٩٨- إذا تأنيتَ أصبتَ أو كدتَ تصيبُ وإذا استعجلتَ أخطأتَ أو كِدْتَ تُخْطِئُ (البيهقى، والرافعى عن ابن عباس)
أخرجه البيهقى (١٠/١٠٤، رقم ٢٠٠٥٨)، والرافعى (٢/٢٠٨) . قال العجلونى (١/٣٥٠): فى سنده سعيد بن سماك متروك كما قال أبو حاتم.
وللحديث أطراف أخرى منها: "من تأنى أصاب".
[ ٢ / ٤٥٩ ]
١٥٩٩- إذا تأهل المسافرُ فى بلدٍ فهو من أهلِها يصلى صلاةَ المقيمِ أربعًا وإنى تأهلتُ بها منذ قدمتُها يعنى مكة فلذلك صليتُ بكم أربعًا (أبو يعلى عن عبد الرحمن بن أبى ذئاب عن عثمان) [المناوى]
أخرجه أبو يعلى كما فى مجمع الزوائد (٢/١٥٦) قال الهيثمى: فيه عكرمة بن إبراهيم، وهو ضعيف.
١٦٠٠- إذا تأهل رجلٌ فى بلدٍ فليصلِّ صلاةَ المقيمِ (الديلمى عن عثمان)
أخرجه الديلمى (١/١/١٥٦) كما فى الضعيفة للألبانى (٥/٤٣٤، رقم ٢٤١٥) . وأخرجه أيضًا: الحميدى (١/٢١، رقم ٣٦)، قال الحافظ فى الفتح (٢/٥٧٠): هذا الحديث لا يصح؛ لأنه منقطع، وفى رواته من لا يحتج به.
وللحديث أطراف أخرى منها: "من تأهل".
ومن غريب الحديث: "تأهل": تزوج. "صلاةَ المقيمِ": هى الصلاة الرباعية: الظهر والعصر والعشاء أربع ركعات أما المسافر فصلاته ركعتان.
[ ٢ / ٤٦٠ ]
١٦٠١- إذا تاب العبدُ أنسى اللهُ الحفظةَ ذنوبَه وأنسى ذلك جوارحَه ومعالِمَه من الأرض حتى يلقى اللهَ وليس عليه شاهدٌ من اللهِ بذنبٍ (ابن عساكر عن أنس)
أخرجه ابن عساكر (١٤/١٧) . وأخرجه أيضًا: أبو القاسم الأصبهانى فى الترغيب والترهيب (١/٣٢٨، رقم ٧٥١) . وذكره الحكيم (٢/٢١٠) . والحديث ضعفه المنذرى (٤/٤٨) .
١٦٠٢- إذا تَبَايَعَ الرجلان فَكُلُّ واحدٍ منهما بالخيارِ ما لم يتفرقا وكانا جميعًا أو يُخَيِّرُ أحدُهما الآخرَ فإن خَيَّر أحدُهما الآخرَ فتبايعا على ذلك فقد وجب البيعُ وإن تفرقا بعد أن تبايعا ولم يتركْ واحدٌ منهما البيعَ فقد وجب البيعُ (البخارى، ومسلم، والنسائى، وابن ماجه عن ابن عمر)
أخرجه البخارى (٢/٧٤٤، رقم ٢٠٠٦)، ومسلم (٣/١١٦٣، رقم ١٥٣١)، والنسائى (٧/٢٤٩، رقم ٤٤٧٢)، وابن ماجه (٢/٧٣٦، رقم ٢١٨١) . وأخرجه أيضًا: ابن الجارود (ص ١٥٧، رقم ٦١٨)، وأحمد (٢/١١٩،
رقم ٦٠٠٦)، والبيهقى (٥/٢٦٩، رقم ١٠٢١٣) .
[ ٢ / ٤٦١ ]
١٦٠٣- إذا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ البقر وَرَضِيتُمْ بالزرعِ وتركتم الجهادَ سلط اللهُ عليكم ذُلا لَا يَنْزِعُهُ حتى ترجعوا إلى دينِكم (أبو داود عن ابن عمر)
أخرجه أبو داود (٣/٢٧٤، رقم ٣٤٦٢) . وأخرجه أيضًا: البيهقى (٥/٣١٦، رقم ١٠٤٨٤)، وأبو نعيم فى الحلية
(٥/٢٠٩) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن أنتم اتبعتم أذناب البقر".
ومن غريب الحديث: "تبايعتم بالعينة": وهو أن يبيع سلعة بثمن معلوم لأحد لأجل ثم يشتريها منه عاجلا بثمن أقل ليبقى الكثير فى ذمته. "وأخذتم أذناب البقر": كناية عن الاشتغال عن الجهاد بالحرث. "سلط الله": أرسل بقهره وقوته. "ذلا": ضعفًا واستهانة. "لا ينزعه": لا يزيله ويكشفه عنكم.
١٦٠٤- إذا تَبِعْتُمُ الجنازةَ فلا تجلسوا حتى تُوضَعَ (مسلم، والطحاوى، والحاكم عن أبى سعيد)
[ ٢ / ٤٦٢ ]
أخرجه مسلم (٢/٦٦٠، رقم ٩٥٩)، والطحاوى (١/٤٨٧)، والحاكم (١/٥٠٨، رقم ١٣١٧) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٢٧١، رقم ١٠٥٦) .
١٦٠٥- إذا تثاءب أحدُكم فَلْيَرُدَّهُ ما استطاع فإن أحدَكم إذا قال هَا ضحك منه الشيطانُ (البخارى عن أبى هريرة)
أخرجه البخارى (٥/٢٢٩٧، رقم ٥٨٦٩) .
١٦٠٦- إذا تَثَاءب أحدُكم فليضع يدَه على فيه فإن الشيطانَ يدخلُ مع التثاؤب (عبد الرزاق، وأحمد، وعبد بن حميد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، وابن حبان عن أبى سعيد)
[ ٢ / ٤٦٣ ]
أخرجه عبد الرزاق (٢/٢٧٠، رقم ٣٣٢٥)، وأحمد (٣/٩٣، رقم ١١٩٠٧) وعبد بن حميد (ص ٢٨٥، رقم ٩٠٩) ومسلم (٤/٢٢٩٣ رقم ٢٩٩٥)، وأبو داود (٤/٣٠٦، رقم ٥٠٢٦)، وابن حبان (٦/١٢٤، رقم ٢٣٦٠) . وأخرجه أيضًا: الدارمى (١/٣٧٢، رقم ١٣٨٢)، وأبو يعلى (٢/٣٩٠، رقم ١١٦٢) . وأورده الحافظ المزى فى التحفة (٣/٣٨٥، رقم ٤١١٩) وعزاه لمسلم وأبى داود ولم يعزه للبخارى وأما الذى فى البخارى (٥/٢٢٩٨) فهو عنوان ترجمة: باب إذا تثاوب فليضع يده على فيه.
١٦٠٧- إذا تثاءب أحدُكم فليضعْ يدَه على فيه ولا يَعْوِى فإن الشيطانَ يضحكُ منه (ابن ماجه عن أبى هريرة)
أخرجه ابن ماجه (١/٣١٠ رقم ٩٦٨) قال البوصيرى (١/١١٨): هذا إسناد فيه عبد الله بن سعيد متفق على تضعيفه.
ومن غريب الحديث: "ولا يعوى": أى لا يظهر صوتًا، ولا يصيح.
[ ٢ / ٤٦٤ ]
١٦٠٨- إذا تثاءب أحدكم فى الصلاة فليضع يده على فيه فإن الشيطان يدخل مع التثاؤب (أحمد عن أبى سعيد الخدرى مرفوعا. ابن أبى شيبة عن ابن عباس موقوفا) [ز]
حديث أبى سعيد المرفوع: أخرجه أحمد (٣/٣٧، رقم ١١٣٤١) .
حديث ابن عباس الموقوف: أخرجه ابن أبى شيبة (٢/١٨٩، رقم ٧٩٨٣) .
والحديث أصله عند مسلم بطرف: "إذا تَثَاءب أحدُكم فليضع يدَه على فيه".
١٦٠٩- إذا تثاءب أحدُكم فى الصلاةِ فَلْيَكْظِمْ ما استطاع فإن الشيطان يدخلُ (مسلم، وأبو داود عن أبى سعيد)
أخرجه مسلم (٤/٢٢٩٣، رقم ٢٩٩٥)، وأبو داود (٤/٣٠٦، رقم ٥٠٢٦، ٥٠٢٧) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٢/١٨٨، رقم ٧٩٨١)، والبيهقى (٢/٢٨٩، رقم ٣٣٩٢) .
[ ٢ / ٤٦٥ ]
١٦١٠- إذا تجشأ أحدُكم أو عَطِسَ فلا يَرْفَعَنَّ بهما الصوتَ فإن الشيطانَ يحب أن يُرْفَعَ بهما الصوتُ (البيهقى فى شعب الإيمان، والديلمى عن يزيد بن مرثد عن عبادة بن الصامت وشداد بن أوس وواثلة بن الأسقع. أبو داود فى مراسيله عن يزيد بن مرثد مرسلا)
حديث عبادة بن الصامت وشداد بن أوس وواثلة بن الأسقع: أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٧/٣٢، رقم ٩٣٥٥) عنهم، والديلمى (١/٣٠٩، رقم ١٢٢٤) عن عبادة فقط. قال المناوى (١/٣١٥): فيه أحمد بن الفرج، وبقية، والوضين، وفيهم مقال معروف.
حديث يزيد بن مرثد المرسل: أخرجه أبو داود فى المراسيل (١/٣٥٣، رقم ٥٢٤) .
١٦١١- إذا تخففت أمتى بالخِفافِ ذاتِ المناقب الرجالُ والنساءُ وخَصَفُوا نِعالَهم تخلَّى اللهُ منهم (الطبرانى عن ابن عباس)
أخرجه الطبرانى (١١/١٩٠، رقم ١١٤٥٧) . قال الهيثمى (٥/١٣٩): فيه عثمان بن عبد الله الشامى وهو ضعيف.
[ ٢ / ٤٦٦ ]
ومن غريب الحديث: "تخففت أمتى": لبست الخفاف. "ذات المناقب": الخفاف الملونة، أو البيض المزينة أو المجعول عليها أرقاع زينة. "وخصفوا نعالهم": جعلوها براقة لامعة متلونة لقصد الزينة والمباهاة.
١٦١٢- إذا تخوف أحدُكم السلطانَ فليقل اللهم رب السمواتِ السبعِ ورب العرشِ العظيمِ كن لى جارًا من شرِّ
فلانِ بنِ فلانٍ وشرِّ الجنِّ والإنسِ وأتباعِهم أن يَفْرُطَ علىَّ أحدٌ منهم عزَّ جارُك وجَل ثناؤك ولا إله غيرك (الطبرانى عن ابن مسعود)
أخرجه الطبرانى (١٠/١٥، رقم ٩٧٩٥)، قال المنذرى (٣/١٣٣): رجاله رجال الصحيح إلا جنادة بن سلم وقد وثق، ورواه الأصبهانى وغيره موقوفا على عبد الله لم يرفعوه. وقال الهيثمى (١٠/١٣٧): فيه جنادة بن سلم، وثقه ابن حبان وضعفه غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح.
ومن غريب الحديث: "يفرط": يعجل ويعدو.
[ ٢ / ٤٦٧ ]
١٦١٣- إذا تخوفت من أحدٍ شيئًا فقل اللهم رب السمواتِ السبعِ وما فيهن ورب العرشِ العظيمِ ورب جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ كن لى جارًا من فلانٍ وأشياعِهِ أن يفرطوا علىَّ وأن يطغوا علىَّ أبدًا عزَّ جارُك وجلَّ ثناؤك ولا إله إلا أنت ولا حولَ ولا قوةَ إلا بك (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن ابن مسعود)
أخرجه الخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص ٣٣٩، رقم ١٠٤٧) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الدعاء (١/٣٢٣، رقم ١٠٥٧) .
١٦١٤- إذا ترك العبدُ الدعاءَ للوالدين فإنه ينقطعُ عنه الرزقُ (الحاكم فى التاريخ، والديلمى عن أنس)
أورده أيضًا: ابن الجوزى فى الموضوعات (٣/٢٨٤، رقم ١٥١٧) من طريق البيهقى عن الحاكم بسنده عن أنس مرفوعًا وقال: لا يصح عن رسول الله - ﷺ -. والحديث موضوع كما فى اللآلئ المصنوعة (٢/٢٩٥)، وتنزيه الشريعة (٢/٢٨١، رقم ٧)، والفوائد المجموعة (ص ٢٣١) .
[ ٢ / ٤٦٨ ]
١٦١٥- إذا تزوَّج أحدُكم أو اشترى جاريةً أو فرسًا أو خادمًا فليضع يدَه على ناصيتِها وليدعُ بالبركة (ابن عدى عن عمر)
أخرجه ابن عدى (٥/٢٦١، ترجمة ١٤٠٦ عنبسة بن عبد الرحمن القرشى) وقال: منكر الحديث.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا اشترى أحدكم الجارية"، "إذا أفاد أحدكم امرأة".
١٦١٦- إذا تزوج أحدكم المرأة أو اشترى الجارية فَلْيَأْخُذْ بِنَاصِيَتِهَا وَلْيَدْعُ بالبركة وإذا اشترى البعير فَلْيَأْخُذْ بِذِرْوَةِ سَنَامِهِ وَلْيَسْتَعِذْ بالله من الشيطان (مالك عن زيد بن أسلم مرسلًا) [ز]
أخرجه مالك (٢/٥٤٧، رقم ١١٤٠) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا اشترى أحدكم الجارية"، "إذا أفاد أحدكم امرأة".
[ ٢ / ٤٦٩ ]
١٦١٧- إذا تزوج أحدُكم امرأةً أو اشترى خادمًا فليقل اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ ما جَبَلْتَهَا عليه وَأَعُوذُ بِكَ من شَرِّهَا وشَرِّ ما جَبَلْتَهَا عليه وإذا اشترى بعيرًا فَلْيَأْخُذْ بِذِرْوَةِ سَنَامِهِ وليقلْ مثلَ ذلك (أبو داود عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده)
أخرجه أبو داود (٢/٢٤٨، رقم ٢١٦٠) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا تزوج أحدكم امرأة".
١٦١٨- إذا تزوج أحدُكم عجَّ شيطانُه يقول يا ويلَه عَصَمَ ابن آدم منى ثلثى دينه (أبو يعلى عن جابر [الديلمى عن أبى هريرة])
حديث جابر: أخرجه أبى يعلى (٤/٣٧، رقم ٢٠٤١) .
حديث أبى هريرة: أخرجه الديلمى (١/٣٠٩، رقم ١٢٢٢) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "أيما شاب تزوج".
ومن غريب الحديث: "عجَّ شيطانُه": رفع صوته.
١٦١٩- إذا تزوج أحدُكم فَلْيُقَلْ له بارك اللهُ لك وبارك عليك وجمعَ بينكما فى خيرٍ (الحارث، والطبرانى، وابن عساكر عن عقيل بن أبى طالب)
[ ٢ / ٤٧٠ ]
أخرجه الطبرانى (١٧/١٩٢، رقم ٥١٢)، وابن عساكر (٤١/٦) قال المناوى (١/٣١٦): فيه أبو هلال، قال فى اللسان: لا يعرف، وذكره البخارى فى الضعفاء، وسماه عميرًا وقال: لا يتابع على حديثه.
١٦٢٠- إذا تزوج أحدُكم ليلةَ البناءِ فليصلِّ ركعتين وليأمُرْها أن تصلىَ خلفَه فإن اللهَ جاعلٌ فى البيتِ خيرًا (البزار عن سلمان) [المناوى]
أخرجه البزار (٦/٤٩٤، رقم ٢٥٣٠) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى (٦/٢٢٦، رقم ٦٠٦٧) . قال الهيثمى (٤/٢٩١): فى إسنادهما الحجاج بن فروخ، وهو ضعيف.
ومن غريب الحديث: "ليلةَ البناءِ": ليلة دخوله بزوجته.
١٦٢١- إذا تزوَّج الْبِكْرَ على الثَّيِّبِ أقام عندها سبعًا وإذا تزوج الثيبَ على البكرِ أقام عندها ثلاثًا (البيهقى، والخطيب عن أنس)
أخرجه البيهقى (٧/٣٠١، رقم ١٤٥٣٨)، والخطيب (١٠/٤٢٥) . وأخرجه أيضًا: البخارى (٥/٢٠٠٠، رقم ٤٩١٥)، ومسلم (٢/١٠٨٤، رقم ١٤٦١)، وأبو داود (٢/٢٤٠، رقم ٢١٢٤) .
[ ٢ / ٤٧١ ]
١٦٢٢- إذا تزوج الرجلُ البكرَ أقام عندها ثلاثةَ أيامٍ (أحمد عن ابن عمرو) [المناوى]
أخرجه أحمد (٢/١٧٨، رقم ٦٦٦٥) . قال الهيثمى (٤/٣٢٣): فيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس وبقية رجاله ثقات.
١٦٢٣- إذا تزوج الرجلُ المرأةَ لدينِها ولجمالِها كان فيها سدادٌ من عَوَزٍ (الشيرازى فى الألقاب عن علىًّ.
الشيرازىُّ، والديلمى عن ابن عباس)
حديث ابن عباس: أخرجه الديلمى (١/١/١٥٦) كما فى الضعيفة (٥/٤٢٣، رقم ٢٤٠١)، قال المناوى (١/٣١٧): وفيه هيثم بن بشير أورده الذهبى فى الضعفاء وقال حجة حافظ يدلس، وهو فى الزهرى لين. وحكم ابن الجوزى بوضعه.
ومن غريب الحديث: "عوز": فقر وحاجة.
١٦٢٤- إذا تزوج العبدُ بغير إذن سيدِهِ كان عاهرًا (ابن ماجه عن ابن عمر. [الحاكم عن جابر بن عبد الله])
حديث ابن عمر: أخرجه ابن ماجه (١/٦٣٠، رقم ١٩٥٩) قال البوصيرى (٢/١١٤): هذا إسناد حسن.
[ ٢ / ٤٧٢ ]
حديث جابر: أخرجه الحاكم (٢/٢١١، رقم ٢٧٨٧) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (٤/١٧٧، رقم ٢٢٥٦) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا نكح العبد"، "أيما عبد تزوج".
ومن غريب الحديث: "عاهرًا": زانيًا. وقد جاء مصرحًا به فى طرف: "أيما عبد تزوج".
١٦٢٥- إذا تزوَّج العبدُ فقد استكمل نصفَ الدين فليتقِ اللهَ فى النصفِ الباقى (البيهقى فى شعب الإيمان عن أنس)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٤/٣٨٢، رقم ٥٤٨٦) .
١٦٢٦- إذا تزيَّن القومُ بالآخرةِ وتجمَّلُوا للدنيا فالنارُ مأواهم (ابن عدى عن أبى هريرة [وهو مما بيض له الديلمى])
أخرجه ابن عدى (٧/١٢٥، ترجمة ٢٠٤٢ هارون بن هارون) . وقال المناوى (١/٣١٧): هو مما بيض له الديلمى لعدم وقوفه على مخرجه. والحديث موضوع كما قال الحافظ أحمد الغمارى فى المغير (ص ١٤) .
[ ٢ / ٤٧٣ ]
ومن غريب الحديث: "إذا تزين القوم بالآخرة": تزينوا بزى أهل الآخرة فى الهيئة والتصرف مع كونهم ليسوا على مناهجهم. "تجملوا للدنيا": طلبوا حصولها بإظهار عمل الدين، أو بإظهار النسك ونحوه لأجل تحصيل الدنيا.
١٦٢٧- إذا تسارعتم إلى الخيراتِ فامشوا حُفَاةً فإن اللهَ يضعف أجره على المنتعل (الطبرانى فى الأوسط، والخطيب عن ابن عباس)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٤/٢٧٥، رقم ٤١٨٣)، وقال الهيثمى (١/١٣٣): فيه سليمان بن عيسى العطار كذاب. والخطيب (١١/٣٧٨) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٢٦٥، رقم ١٠٢٨)، وابن الجوزى فى الموضوعات (١/٣٥١، رقم ٤٣٢، ٤٣٣) وقال: اعلم أن هذه الأحاديث من الموضوعات التى قد تتنزه الشريعة عن مثلها. والحديث موضوع كما قال الغمارى فى المغير (ص ١٤) .
١٦٢٨- إذا تسَمَّيْتُمْ بى فلا تَكْتَنُوا بى (الترمذى - حسن غريب - عن جابر)
أخرجه الترمذى (٥/١٣٦، رقم ٢٨٤٢) وقال: حسن غريب.
[ ٢ / ٤٧٤ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "أحسنت الأنصار تسموا".
١٦٢٩- إذا تَشَهَّدَ أحدُكم فَلْيَتَعَوَّذْ من أربعٍ من عذابِ جهنمَ وعذابِ القبرِ وفتنةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ومن شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ثم يدعو لنفسه بما بَدَا له (النسائى عن أبى هريرة)
أخرجه النسائى (٣/٥٨، رقم ١٣١٠) . وأخرجه أيضًا: ابن الجارود (ص ٦٢، رقم ٢٠٧) .
١٦٣٠- إذا تَشَهَّدَ أحدُكم فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ من أربعٍ يقول اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بك من عَذَابِ جَهَنَّمَ ومن عَذَابِ الْقَبْرِ ومن فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ومن شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ (ابن أبى شيبة، وأحمد، ومسلم، ابن خزيمة، والبيهقى عن
أبى هريرة) [ز]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٨٩، رقم ٣٧٤٦٢)، وأحمد (٢/٤٧٧، رقم ١٠١٨٣)، ومسلم (١/٤١٢، رقم ٥٨٨)، وابن خزيمة (١/٣٥٦، رقم ٧٢١)، والبيهقى (٢/١٥٤، رقم ٢٧٠٢) .
[ ٢ / ٤٧٥ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا تشهد أحدكم فليتعوذ"، "إذا فرغ أحدكم من التشهد"، "استعيذوا بالله من عذاب القبر".
١٦٣١- إذا تشهد أحدُكم فليقلْ بسم اللهِ خير الأسماء التحياتُ الزاكياتُ الصلواتُ الطيباتُ لله السلامُ عليك أيها النبى ورحمةُ الله وبركاتُه السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحين أشهدُ أن لا إلهَ إلا الله وحدَه لا شريكَ له وأن محمدا عبدُه ورسولُه. قال عمرُ: ابدأوا بأنفسكم بعد رسول الله - ﷺ - وسلموا على عبادِ الله الصالحين (الحاكم، والبيهقى عن عمر) [ز]
أخرجه الحاكم (١/٣٩٨، رقم ٩٨٠) وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبى. والبيهقى (٢/١٤٢، رقم ٢٦٥٥) .
١٦٣٢- إذا تشهد أحدُكم فى الصلاةِ فليقلِ اللهم صلِّ على محمد وعلى آلِ محمد وبارك على محمد وعلى آلِ محمد وارحمْ محمدًا وآلَ محمد كما صليتَ وباركتَ وترحمتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ (الحاكم، والبيهقى عن ابن مسعود)
[ ٢ / ٤٧٦ ]
أخرجه الحاكم (١/٤٠٢، رقم ٩٩١) . والبيهقى (٢/٣٧٩، رقم ٣٧٨١) . قال الحافظ فى التلخيص الحبير (١/٢٦٣): رواه الحاكم والبيهقى من طريق يحيى بن السباق عن رجل من آل الحارث عن ابن مسعود مرفوعًا، ورجاله ثقات إلا هذا الرجل الحارثى فينظر فيه.
١٦٣٣- إذا تشهد المؤذنُ فقولوا بمثلِ ما يقولُ (ابن النجار عن أبى هريرة)
أخرجه أيضًا: الطحاوى (١/١٤٤) .
١٦٣٤- إذا تصافح المسلمان لم تُفَرَّقْ أكفُهما حتى يغفر لهما (الطبرانى عن أبى أمامة)
أخرجه الطبرانى (٨/٢٨٠، رقم ٨٠٧٦) . قال الهيثمى (٨/٣٧): فيه مهلب بن العلاء ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.
١٦٣٥- إذا تصدقتِ المرأةُ من بيتِ زوجِها غيرَ مفسدةٍ فلها أجرُها ولزوجِها أجرُ ما اكتسب ولها أجرُ ما نوتْ وللخازنِ مثلُ ذلك (ابن حبان عن عائشة. [الديلمى عن ابن مسعود])
[ ٢ / ٤٧٧ ]
حديث عائشة: أخرجه ابن حبان (٨/١٤٥، رقم ٣٣٥٨) . وأخرجه أيضًا: البخارى (٢/٥٢١، رقم ١٣٧٠)، والطبرانى فى الأوسط (٣/١٤٣، رقم ٢٧٣٩)، وأبو يعلى (٧/٣٢٠، رقم ٤٣٥٩) .
حديث ابن مسعود: أخرجه الديلمى (١/٣٣١، رقم ١٣١٦) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أنفقت المرأة".
١٦٣٦- إذا تصدقتِ المرأةُ من بيتِ زوجِها كان لها به أجرٌ وللزوجِ مثلُ ذلك وللخازنِ مثلُ ذلك ولا يَنْقُصُ كلُّ واحدٍ منهم من أجرِ صاحبِهِ شيئا له بما كسب ولها بما أنفقتْ (أحمد، والترمذى، والنسائى عن عائشة) [ز]
أخرجه أحمد (٦/٩٩ رقم ٢٤٧٢٤)، والترمذى (٣/٥٨ رقم ٦٧١) وقال: حسن. والنسائى (٥/٦٥ رقم ٢٥٣٩) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أنفقت المرأة".
١٦٣٧- إذا تصدقتَ بصدقةٍ فأَمْضِها (أحمد، والبخارى فى التاريخ عن ابن عمرو)
أخرجه أحمد (٢/١٧٣، رقم ٦٦١٦)، قال الهيثمى (٤/١٦٦): فيه رشدين بن سعد، وهو ضعيف وقد وثق. والبخارى فى التاريخ الكبير (٢/١٥٦) .
[ ٢ / ٤٧٨ ]
١٦٣٨- إذا تطهر أحدُكم فليذكرِ اسمَ اللهِ فإنه يطهر جسدَه كلَّه وإن لم يذكر أحدُكم اسمَ اللهِ على طهُوره لم يطهرْ إلا ما مر عليه الماء فإذا فرغ أحدُكم من طَهوره فليشهدْ أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبدُه ورسولُه فإذا قال ذلك فُتحتْ له أبوابُ الرحمةِ (الشيرازى فى الألقاب، والبيهقى وضعفه عن ابن مسعود)
أخرجه البيهقى (١/٤٤، رقم ١٩٩) وقال: هذا ضعيف. وأخرجه أيضًا: الدارقطنى (١/٧٣)، وابن جميع الصيداوى فى معجم الشيوخ (١/٢٩٢) .
١٦٣٩- إذا تطهر الرجلُ ثم مرَّ إلى المسجدِ يرعى الصلاة كَتب له كاتُبه بكل خُطْوَةٍ يخطوها إلى المسجدِ عشرَ حسناتٍ والقاعد يرعى الصلاةَ كالقانتِ ويكتبُ من المصلين من حينِ يخرجُ من بيتِهِ حتى يرجعَ إليه (أحمد، وأبو يعلى، والطبرانى فى الكبير والأوسط، والحاكم، وابن حبان، وابن جرير، والبيهقى عن عقبة بن عامر)
[ ٢ / ٤٧٩ ]
أخرجه أحمد (٤/١٥٧، رقم ١٧٤٧٦)، وأبو يعلى (٣/٢٨٦، رقم ١٧٤٧)، والطبرانى (١٧/٣٠٥، رقم ٨٤٢)، قال الهيثمى (٢/٢٩): رواه أحمد والطبرانى فى الكبير، ورجال الطبرانى رجال الصحيح، ورجال الإمام أحمد فيهم ابن لهيعة. والحاكم (١/٣٣١، رقم ٧٦٦) وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبى. وابن حبان (٥/٣٩٣، رقم ٢٠٤٥)، والبيهقى (٣/٦٣، رقم ٤٧٥٤) . وأخرجه أيضًا: ابن خزيمة (٢/٣٧٤، رقم ١٤٩٢) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "القاعد على الصلاة كالقانت".
١٦٤٠- إذا تطهر الرجلُ فأحسن الطهور ثم أتى الجمعةَ ولم يلغُ ولم يجهلْ حتى ينصرفَ الإمامُ كانت كفارةً لما بينها وبين الجمعةِ وفى الجمعة ساعةٌ لا يوافقُها رجلٌ مؤمنٌ يسأل اللهَ شيئًا إلا أعطاه إيَّاه والمكتوباتُ كفاراتٌ لما بينهن (أحمد، والبزار، والطبرانى فى الأوسط، وابن خزيمة عن أبى سعيد)
[ ٢ / ٤٨٠ ]
أخرجه أحمد (٣/٣٩، رقم ١١٣٦٥)، والبزار كما فى كشف الأستار (١/٣٠٣، رقم ٦٣٢)، والطبرانى فى الأوسط
(٥/٣٢٩، رقم ٥٤٥٧)، قال الهيثمى (٢/١٧٢): فيه عطية وفيه كلام كثير. وابن خزيمة (٣/١٥٩، رقم ١٨١٧) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "اغتسلوا يوم الجمعة"، "إن المسلم إذا اغتسل"، "من اغتسل يوم الجمعة".
ومن غريب الحديث: "لم يلغُ": أى لم يتكلم كلامًا باطلا أو فاسدًا. "لم يجهلْ": يفعل بالناس فعل الجهال من الإيذاء والإضلال. "والمكتوباتُ": الصلوات المفروضات.
١٦٤١- إذا تطيبتِ المرأةُ لغيرِ زوجِها فإنما هو نارٌ وشَنارٌ (الطبرانى فى الأوسط عن أنس)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٧/٢٤٧، رقم ٧٤٠٥)، قال الهيثمى (٥/١٧٢): فيه امرأتان لم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٣٣١، رقم ١٣١٧) .
ومن غريب الحديث: "شَنار": الشنار هو أَقبح العيب والعار.
[ ٢ / ٤٨١ ]
١٦٤٢- إذا تعلمت بابًا من العلم كان خيرًا لك من أن تصلى ألف ركعةٍ تطوعًا مُتَقَبَّلة وإذا عَلَّمْتَ الناسَ عُمِلَ به أو لم يعمل به فهو خيرٌ لك من ألف ركعةٍ تُصليها تطوعًا متقبلةً (الديلمى عن أبى ذر)
أخرجه الديلمى (١/٢٧٨، رقم ١٠٨٤) .
١٦٤٣- إذا تغوط أحدُكم فليستنجِ بثلاثةِ أحجارٍ فإن ذلك طهوره (الطبرانى، والحاكم فى الكنى، وابن عبد البر فى التمهيد عن أبى أيوب الأنصارى)
أخرجه الطبرانى (٤/١٧٤، رقم ٤٠٥٥) وقال الهيثمى (١/٢١١): رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط، ورجاله موثقون، إلا أن أبا شعيب صاحب أبى أيوب لم أر فيه تعديلًا ولا جرحًا. وأخرجه الحاكم فى الأسماء والكنى (١/٤٣٣، رقم ٣٨٣)، وابن عبد البر فى التمهيد (٢٢/٣١٢) .
١٦٤٤- إذا تغوط أحدُكم فليمسحْ بثلاثةِ أحجارٍ فإن ذلك كافيه (الطبرانى فى الكبير والأوسط عن أبى أيوب)
[ ٢ / ٤٨٢ ]
أخرجه الطبرانى فى الكبير (٤/١٧٤، رقم ٤٠٥٥)، وفى الأوسط (٣/٢٨٠، رقم ٣١٤٦) . قال الهيثمى (١/٢١١): رجاله موثقون، إلا أن أبا شعيب صاحب أبى أيوب لم أر فيه تعديلًا ولا جرحًا.
١٦٤٥- إذا تغوط أحدُكم فليمسحْ ثلاثَ مراتٍ (أحمد عن جابر. الديلمى، والطبرانى فى الأوسط، وسعيد بن منصور عن السائب بن خلاد الجهنى)
حديث جابر: أخرجه أحمد (٣/٣٣٦، رقم ١٤٦٤٨) .
حديث السائب بن خلاد الجهنى: أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٢/١٩٥، رقم ١٦٩٦) . قال الحافظ فى التلخيص
(١/١١٠): أعل ابن حزم حديث السائب بن خلاد بأن فيه محمد بن يحيى مجهول، وأخطأ؛ بل هو معروف أخرج له البخارى، وقال النسائى: ليس به بأس.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا استجمر أحدكم".
١٦٤٦- إذا تغوط الرجلانِ فليتوارَ أحدُهما عن صاحبِهِ ولا يتحدثانِ على طَوْفِهما فإن اللهَ يمقتُ عليه (الخطيب عن أبى سعيد)
أخرجه الخطيب (١٢/١٢٢) .
[ ٢ / ٤٨٣ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "لا يخرج الرجلان يضربان الغائط".
ومن غريب الحديث: "على طَوْفِهما": أى عند الغائط.
١٦٤٧- إذا تغوط الرجلانِ فليتوارَ كلٌّ منهما عن صاحبِهِ (ابن السكن عن جابر وصححه هو وابن القطان)
عزاه ابن القطان فى الوهم والإيهام (٥/٢٦٠) لابن السكن وصححه. وقال ابن الملقن فى تحفة المحتاج (١/١٦٤): رواه ابن السكن فى كتابه المسمى بالسنن الصحاح المأثورة وقال فى غيره أرجو أن يكون صحيحًا، وصححه ابن القطان. قال الشوكانى فى نيل الأوطار (١/٩١): أخرجه ابن السكن وصححه، وابن القطان من حديث جابر مرفوعًا، وقال الحافظ ابن حجر: وهو معلول.
ومن غريب الحديث: "فليتوارَ": فليستخفِ عن صاحبه ولا يراه.
١٦٤٨- إذا تغولت لكم الغيلانُ فنادوا بالأذان (ابن أبى شيبة، والبزار عن جابر. ابن عدى عن سعد بن أبى وقاص)
حديث جابر بن عبد الله: أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٩٣، رقم ٢٩٧٤١) .
[ ٢ / ٤٨٤ ]
حديث سعد: أخرجه ابن عدى (٥/١٠٧، ترجمة ١٢٧٨ عمرو بن عبيد) وقال: هو مذموم ضعيف الحديث جدًّا معلن بالبدع. وأخرجه أيضًا: عبد الرزاق (٥/١٦٣، رقم ٩٢٥٢)، والبزار كما فى كشف الأستار (٤/٣٤، رقم ٣١٢٩) . قال الهيثمى (١٠/١٣٤): رجاله ثقات، إلا أن الحسن البصرى لم يسمع من سعد فيما أحسب.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا سرتم". "إن الله رفيق يحب"، "إذا كنتم فى الخصب".
ومن غريب الحديث: "الغِيلان": نوع من الجنّ والشياطين، فتَتَغوّل: أى تَتَلَوَّن فى صُوَر شَتَّى وتتراءى للناس.
١٦٤٩- إذا تغولتْ لكم الغيلانُ فنادُوا بالأذانِ فإن الشيطانَ إذا سمع الأذانَ أدبر وله حُصاصٌ (الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٧/٢٥٦، رقم ٧٤٣٦) . قال الهيثمى (١٠/١٣٤): فيه عدى بن الفضل، وهو متروك.
ومن غريب الحديث: "حُصاَص": الحُصاص: شدة الجرى، وقيل: هو الضُّراط.
[ ٢ / ٤٨٥ ]
١٦٥٠- إذا تقارب الزمانُ أناخ بكم الشُّرْف الجَوْن فتن كقطع الليل المظلم (نعيم بن حماد فى الفتن، الطبرانى عن
أبى هريرة وهو ضعيف)
أخرجه نعيم فى الفتن (١/٢٨، رقم ٦) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "لو تعلمون".
ومن غريب الحديث: "أناخ": برك، "الشُّرْف": النوق المسنة. "الجَوْن": هو من الألوان، ويقَع على الأسْوَد والأبْيَض. والمراد: تشبيه الفِتَن فى اتِّصالها وامتِدَادِ أوقاتِها بالنُّوق المُسِنة السُّود.
١٦٥١- إذا تقارب الزمانُ انتقى الموتُ خيارَ أمتى كما ينتقى أحدُكم خيارَ الرُّطَب من الطَّبَقِ (الرامهرمزى فى الأمثال عن أبى هريرة، وفيه يحيى بن عبيد الله بن موهب عن أبيه قال أحمد ليس ثقة)
أخرجه الرامهرمزى فى الأمثال (١/١٢٦، رقم ٩١) . وأخرجه أيضًا: القضاعى (٢/٢٩٩، رقم ١٤٠٤)، والديلمى
(١/٣٢٣، رقم ١٢٧٩) .
[ ٢ / ٤٨٦ ]
١٦٥٢- إذا تقارب الزمانُ لم تكدْ رؤيا المؤمنِ تكذبُ وأصدقُهم رؤيا أصدُقهم حديثا ورؤيا المؤمن جزءٌ من ستة وأربعين جزءا من النبوة والرؤيا الصالحةُ بشرى من الله والرؤيا مما يحدثُ بها الرجلُ نفسَه والاحتلامُ من الشيطان فإذا رأى أحدُكم ما يكره فلا يحدث به (الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة) [ز]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (١/٢٩١، رقم ٩٥٥) .
والحديث أصله عند مسلم بطرف: "إذا اقترب الزمان لم تكد".
١٦٥٣- إذا تَقَاضَى إليك رجلانِ فلا تَقْضِ للأولِ حتى تَسْمَع كلامَ الآخَرِ فسوف تدرى كيف تَقْضِى (الترمذى - حسن - عن على)
أخرجه الترمذى (٣/٦١٨، رقم ١٣٣١) وقال: حديث حسن. وأخرجه أيضًا: أحمد (١/١٤٣، رقم ١٢١٠)، والبيهقى (١٠/١٣٧، رقم ٢٠٢٥٦) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الله سيهدى قلبك"، وفى مسند على بن أبى طالب.
[ ٢ / ٤٨٧ ]
١٦٥٤- إذا تَكَلَّمَ اللهُ بالوحى سمع أهلُ السماءِ للسماء صَلْصَلَةً كَجَرِّ السلسلة على الصَّفَا فَيُصْعَقُونَ فلا يزالون كذلك حتى يأتيَهم جبريلُ حتى إذا جاءهم جبريلُ فُزِّعَ عن قلوبهم فيقولون يا جبريلُ ماذا قال ربك فيقولُ الحق فيقولون الْحَقَّ الْحَقَّ (أبو داود عن ابن مسعود)
أخرجه أبو داود (٤/٢٣٥، رقم ٤٧٣٨) .
١٦٥٥- إذا تم فجور العبد ملك عينيه فبكى بهما متى شاء (ابن عدى عن عقبة بن عامر)
أخرجه ابن عدى (٤/١٥٠، ترجمة ٩٧٧ عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمى) . وأورده الذهبى فى الميزان (٢/٢٠٣ ترجمة ١٧٤١)، والحافظ فى اللسان (٢/١٧٧ ترجمة ٧٩٦) كلاهما فى ترجمة حجاج بن سليمان المعروف بابن القمرى عن ابن لهيعة. وأخرجه أيضًا: ابن الجوزى فى العلل المتناهية (٢/٨١٩، رقم ١٣٧٢) وقال: حديث لا يصح. والحديث موضوع كما قال الغمارى فى المغير (ص ١٤) .
[ ٢ / ٤٨٨ ]
١٦٥٦- إذا تمضمض أحدُكم حطَّ ما أصاب بفيه وإذا غسل وجهَه حطَّ ما أصاب بوجهِهِ وإذا غسل يدَيْه حطَّ ما أصاب بيديه وإذا مسح برأسِهِ تناثرت خطاياه من أصولِ الشعرِ وإذا غسل قدمَيْه حطَّ ما أصاب برجليه (الطبرانى فى الأوسط عن أبى أمامة)
أخرجه أيضًا: الطبرانى فى الكبير (٨/٢٥١، رقم ٧٩٨٣) . قال الهيثمى (١/٢٢٢): رواه الطبرانى فى الأوسط، ورجاله رجال الصحيح.
١٦٥٧- إذا تمضمض أحدُكم واستنثر فليفعلْ ذلك مرتين بالغتين أو ثلاثا (البيهقى عن ابن عباس)
أخرجه البيهقى (١/٤٩، رقم ٢٢٨) . وأخرجه أيضًا: الطيالسى (ص ٣٥٦، رقم ٢٧٢٥) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "استنثروا مرتين".
١٦٥٨- إذا تمنى أحدُكم فليكثرْ فإنما يسألُ ربَّه (الطبرانى فى الأوسط، وابن النجار عن عائشة. ابن أبى شيبة عنها موقوفا)
[ ٢ / ٤٨٩ ]
حديث عائشة المرفوع: أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٢/٣٠١، رقم ٢٠٤٠) قال الهيثمى (١٠/١٥٠): رجاله رجال الصحيح. وأخرجه أيضًا: عبد بن حميد (ص ٤٣٤، رقم ١٤٩٦) .
حديث عائشة الموقوف: أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٨، رقم ٢٩٣٦٩) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا سأل أحدكم".
١٦٥٩- إذا تمنى أحدُكم فلْينظرْ ما يتمنى فإنه لا يدرى ما يُكتبُ له من أمنيَّتِهِ (أحمد، والبخارى فى الأدب المفرد، وأبو يعلى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى هريرة)
[ ٢ / ٤٩٠ ]
أخرجه أحمد (٢/٣٥٧، رقم ٨٦٧٤)، والبخارى فى الأدب المفرد (١/٢٧٧، رقم ٧٩٤)، وأبو يعلى (١٠/٣١٣، رقم ٥٩٠٧)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٥/٤٥٧، رقم ٧٢٧٤) . قال الهيثمى (١٠/١٥١): رواه أحمد وأبو يعلى وإسناد أحمد رجاله رجال الصحيح. وقال المناوى (١/٣١٩): فى سند البيهقى ضعفاء. وأخرجه أيضًا: الطيالسى (ص ٣٠٧، رقم ٢٣٤١)، والقضاعى (١/٤٤٨، رقم ٧٦٨)، وابن عدى (٥/٣٩، ترجمة ١٢٠٩ عمر بن أبى سلمة) وقال: متماسك الحديث لا بأس به.
وللحديث أطراف أخرى منها: "لينظرن أحدكم ما الذى يتمنى".
١٦٦٠- إذا تناجى اثنان فلا تجلسْ بينهما حتى تستأذنَهما (أحمد عن ابن عمر) [المناوى]
أخرجه أحمد (٢/١١٤، رقم ٥٩٤٩) . قال الهيثمى (٨/٦٣ ٩): فيه عبد الله بن سعيد المقبرى، وهو متروك.
١٦٦١- إذا تناول أحدُكم عن أخيه شيئا فليره إياه (أبو داود فى مراسيله عن ابن شهاب مرسلًا. الدارقطنى فى الأفراد عنه عن أنس)
[ ٢ / ٤٩١ ]
حديث ابن شهاب المرسل: أخرجه أبو داود فى المراسيل (١/٣٥٤، رقم ٥٢٥) .
حديث ابن شهاب عن أنس: أخرجه الدارقطنى فى الأفراد كما فى أطراف ابن طاهر (٢/٢٠٢، رقم ١١٢٨) . وأورده ابن الجوزى فى العلل المتناهية (٢/٧٢٨، رقم ١٢١٣) وقال: تفرد به الموقرى، قال يحيى وغيره: كان كذابًا.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أماط أحدكم الأذى عن لحية أخيه".
ومن غريب الحديث: "إذا تناول أحدكم": أماط عن ثوبه أو بدنه نحو قذاة مما أصابه ولم يشعر به.
١٦٦٢- إذا تناول العبدُ كأسَ الخمرِ بيدِهِ ناشده الإيمانُ باللهِ لا تدخِلْه علىَّ فإنى لا أستقرُّ أنا وهو فى وعاءٍ واحدٍ فإن أبى وشربَه نفر الإيمانُ منه نفرةً لا يعودُ إليه أربعين صباحا فإن تاب تاب اللهُ عليه وسلبه من عقلِهِ شيئا لن يعودَ إليه أبدا (الديلمى عن أبى هريرة)
[ ٢ / ٤٩٢ ]
أخرجه الديلمى (١/٢٩٢، رقم ١١٥١) . وأورده ابن حبان فى الضعفاء (٢/٢٩٩، ترجمة ١٠٠٥ محمد بن أيوب بن سويد) وقال: موضوع لا أصل له. وابن عدى (١/٣٥٩، ترجمة ١٩٣ أيوب بن سويد)، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات (٣/٢٠٧، رقم ١٤٣٢) .
١٦٦٣- إذا تَنَخَّمَ أحدكم فلا يَتَنَخَّمَنَّ قِبَلَ وجهه ولا عن يمينه وَلْيَبْصُقْ عن يسارِه أو تحتَ قدمِهِ اليسرى (البخارى، وابن ماجه، والديلمى عن أبى هريرة وأبى سعيد)
أخرجه البخارى (١/١٦٠، رقم ٤٠٠)، وابن ماجه (١/٢٥١، رقم ٧٦١) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٣/٩٣، رقم ١١٨٩٧)، وأبو عوانة (١/٣٣٦، رقم ١١٩٦)، والدارمى (١/٣٧٨، رقم ١٣٩٨) .
ومن غريب الحديث: "تنخم": أى دفع النخامة من فمه.
١٦٦٤- إذا تنخم أحدُكم فَلْيُغَيِّبْ نُخامته لا تصيب جلدَ مؤمنٍ أو ثوبَه (البزار عن سعد) [المناوى]
أخرجه البزار (٣/٣٣٠، رقم ١١٢٧) . قال الهيثمى (٨/١١٤): رجاله ثقات.
[ ٢ / ٤٩٣ ]
١٦٦٥- إذا تنخم أحدُكم وهو فى المسجدِ فَلْيُغَيِّبْ نُخامَتَه لا تصيب جلدَ مؤمنٍ أو ثوبَه فتؤذيه (أحمد، وأبو يعلى، وابن خزيمة، والبيهقى فى شعب الإيمان، والضياء عن سعد بن أبى وقاص)
أخرجه أحمد (١/١٧٩، رقم ١٥٤٣)، وأبو يعلى (٢/١٣١، رقم ٨٠٨) قال الهيثمى (٢/١٨): رواه أحمد وأبو يعلى، ورجاله موثقون. وابن خزيمة (٢/٢٧٧، رقم ١٣١١)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٧/٥١٦، رقم ١١١٧٩)، والضياء (٣/١٩٦، رقم ٩٩١) .
ومن غريب الحديث: "النُّخامة": البصاق الغليظ.
١٦٦٦- إذا تَوَاجَهَ المسلمانِ بسيفيهما فَقَتَلَ أحدُهما صاحبَه فالقاتلُ والمقتولُ فى النارِ قيل يا رسول الله هذا القاتلُ فما بَالُ المقتولِ قال إنه أراد قتلَ صاحبِهِ (ابن أبى شيبة، وأحمد، والنسائى، والطبرانى عن أبى موسى. النسائى، والطبرانى عن أبى بكرة)
حديث أبى موسى: أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٦٠، رقم ٣٧٢٢٠)، وأحمد (٤/٤١٠، رقم ١٩٦٩١)، والنسائى
[ ٢ / ٤٩٤ ]
(٧/١٢٤، رقم ٤١١٨) . وأخرجه أيضًا: عبد بن حميد (ص ١٩٢، رقم ٥٤٣) .
حديث أبى بكرة: أخرجه النسائى (٧/١٢٥، رقم ٤١٢٠) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٥/٤٣، رقم ٢٠٤٥٦)، والبخارى (٦/٢٥٩٤، رقم ٦٦٧٢)، ومسلم (٤/٢٢١٣، رقم ٢٨٨٨)، وأبو داود (٤/١٠٣، رقم ٤٢٦٨) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا التقى المسلمان".
١٦٦٧- إذا تواضع العبدُ رفعه اللهُ إلى السماءِ السابعةِ (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن ابن عباس وفيه الكديمى)
١٦٦٨- إذا توجهتَ إلى القبلةِ فكبرْ ثم اقرأ بما شاء اللهُ أن تقرأ فإذا ركعتَ فاجعلْ راحتَيْك على ركبتيك وامددْ ظهرَك وتمكن لركوعك فإذا رفعتَ فأقم صلبك فإذا سجدتَ فمكن لسجودك فإذا رفعتَ فاجلسْ على فخذِك اليسرى وافعل مثلَ ذلك فى كلِّ ركعةٍ وسجدةٍ (الطبرانى عن رفاعة بن رافع)
أخرجه الطبرانى (٥/٤٠، رقم ٤٥٣٠) وفيه قصة المسىء صلاته. وأخرجه أيضًا: الشافعى (١/٣٤) .
[ ٢ / ٤٩٥ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا قمت إلى الصلاة"، "إذا قمت فتوجهت".
١٦٦٩- إذا توضأ أحدكم ثم خرج إلى المسجد فلا يشبك بين أصابعه فإنه فى الصلاة (ابن خزيمة، وابن قانع،
والطبرانى، والبيهقى، والديلمى عن كعب بن عجرة) [ز]
أخرجه ابن خزيمة (١/٢٢٧، رقم ٤٤١)، وابن قانع (٢/٣٧١، رقم ٩١٧)، والطبرانى (١٩/١٥١، رقم ٣٣٢)، والبيهقى (٣/٢٣٠، رقم ٥٦٧٤)، والديلمى (١/٣١٠، رقم ١٢٢٥) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا توضأ أحدُكم فأحسن"، "إذا صلى أحدكم فلا يشبك"، "ما من رجل يتوضأ فى بيته".
١٦٧٠- إذا توضأ أحدُكم ثم خرج يريد الصلاةَ فلا يزالُ فى صلاةٍ حتى يرجعَ فلا تقولوا هكذا ثم شبك فى الأصابع إحدى أصابع يديه بالأخرى (عبد الرزاق عن أبى هريرة)
أخرجه عبد الرزاق (٢/٢٧٢، رقم ٣٣٣٢) .
[ ٢ / ٤٩٦ ]
١٦٧١- إذا توضأ أحدُكم فأحسن الوضوءَ ثم خرج إلى الصلاةِ لم يرفعْ قدمَه اليمنى إلا كتب الله له حسنةً ولم يضعْ قدمه اليسرى إلا حَطَّ الله عنه سيئةً فَلْيُقَرِّبْ أحدُكم أو لِيُبَعِّدْ فإن أتى المسجد فصلى فى جماعةٍ غُفِرَ له فإن أتى المسجدَ وقد صلوا بعضا وقد بَقِىَ بعضٌ صلى ما أدرك وَأَتَمَّ ما بقى كان كذلك فإنْ أتى المسجدَ وقد صلوا فأتم الصلاةَ كان كذلك (أبو داود، والبيهقى عن رجل من الأنصار)
أخرجه أبو داود (١/١٥٤، رقم ٥٦٣)، والبيهقى (٣/٦٩، رقم ٤٧٩٠) .
١٦٧٢- إذا توضأ أحدُكم فأحسن الوضوءَ ثم خرج إلى المسجد لا ينزعه إلا الصلاةُ لم تزلْ رجلُه اليسرى تمحو عنه سيئةً وتكتب له اليمنى حسنةً حتى يدخل المسجدَ ولو يعلمُ الناسُ ما فى العَتَمَة والصبح لأتوهما ولو حبوا (الطبرانى، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عمر)
[ ٢ / ٤٩٧ ]
أخرجه الطبرانى (١٢/٣٥٥، رقم ١٣٣٢٨)، قال الهيثمى (٢/٢٩): رجاله موثقون. والحاكم (١/٣٣٨، رقم ٧٩٠) وقال: صحيح. ووافقه الذهبى. والبيهقى فى شعب الإيمان (٣/٦٥، رقم ٢٨٨٤) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٣١١، رقم ١٢٢٧) .
ومن غريب الحديث: "العَتَمَة": صلاة العشاء.
وللحديث أطراف أخرى منها: "لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم"، "لا تقولوا للعشاء العتمة".
١٦٧٣- إذا توضأ أحدُكم فأحسن الوضوءَ ثم خرج عامدا إلى المسجدِ فلا يُشَبِّكَنَّ أصابعَه فإنه فى صلاةٍ (أحمد،
وأبو داود، والترمذى، والطبرانى، والبيهقى عن كَعْب بْنَ عُجْرَةَ، قال المناوى: وإسناد أحمد حسن)
أخرجه أحمد (٤/٢٤١، رقم ١٨١٢٨)، وأبو داود (١/١٥٤، رقم ٥٦٢)، والترمذى (٢/٢٢٨، رقم ٣٨٦)، والطبرانى (١٩/١٥٢، رقم ٣٣٤)، والبيهقى (٣/٢٣٠، رقم ٥٦٧٣) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (٥/٣٨٢، رقم ٢٠٣٦) .
[ ٢ / ٤٩٨ ]
١٦٧٤- إذا توضأ أحدُكم فأحسن الوضوءَ ثم قام إلى الصلاةِ فأتم ركوعَها وسجودَها والقراءةَ فيها قالتْ حفظك اللهُ كما حفظتنى ثم أُصْعِدَ بها إلى السماء ولها ضوءٌ ونورٌ وفُتِحَتْ لها أبوابُ السماءِ وإذا لم يحسن العبدُ الوضوءَ ولم يتمَّ الركوعَ والسجودَ والقراءةَ قالتْ ضيعك اللهُ كما ضيعتنى ثم أصعد بها إلى السماءِ وعليها ظلمةٌ وغُلِّقَتْ دونها أبوابُ السماءِ ثم تُلَفُّ كما يُلَفُّ الثوبُ الخَلِق ثم يُضْرَبُ بها وجهُ صاحبِها (البزار، والعقيلى، والطبرانى عن عبادة بن الصامت)
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (١/١٧٧، رقم ٣٥٠) والعقيلى (١/١٢٠ ترجمة ١٤٥ أحوص بن حكيم)
وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى مسند الشاميين (١/٢٣٩، رقم ٤٢٧) . قال الهيثمى (٢/١٢٢): رواه الطبرانى فى الكبير، والبزار، وفيه الأحوص بن حكيم، وثقة ابن المدينى والعجلى، وضعفه جماعة، وبقية رجاله موثقون.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أحسن الرجل الصلاة".
[ ٢ / ٤٩٩ ]
ومن غريب الحديث: "الخَلِق": البالى.
١٦٧٥- إذا توضأ أحدُكم فلا يغسلْ أسفلَ رجليه بيدِهِ اليمنى (ابن عدى عن أبى هريرة وهو مما بيض له الديلمى)
أخرجه ابن عدى (٣/٢٥٤، ترجمة ٧٣٤ سليمان بن أرقم أبو معاذ الأنصارى) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٣٠٩، رقم ١٢٢١) . قال المناوى (١/٣٢٢): ابن عدى عن أبى هريرة بإسناد ضعيف، وفيه سليمان بن أرقم متروك، والحسن عن
أبى هريرة، وهو لم يصح سماعه منه، وأبو إبراهيم محمد بن القاسم الكوفى كذبه أحمد.
١٦٧٦- إذا توضأ أحدُكم فليجعلْ فى أنفِهِ ماءً ثم لينتثرْ وإذا استنثر فليستنثرْ وترا (أبو نعيم فى المستخرج عن
أبى هريرة)
أخرجه أبو نعيم فى المستخرج (١/٣٠١، رقم ٥٦١) . وأخرجه أيضًا: مسلم (١/٢١٢، رقم ٢٣٧) .
ومن غريب الحديث: "لينتثرْ": من الانْتِثار والاسْتِنْثَار وهو إخراج ما فى الأنف بالنَّفَس.
[ ٢ / ٥٠٠ ]
١٦٧٧- إذا توضأ أحدكم فليجعلْ فى أنفِهِ ماءً ثم لِيَنْثُرْ وإذا اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ (مالك، والشافعى فى سنن حرملة، وعبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وأحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والنسائى، وابن حبان عن
أبى هريرة)
أخرجه مالك (١/١٩، رقم ٣٣)، وأحمد (٢/٢٧٨، رقم ٧٧٣٢)، والبخارى (١/٧٢، رقم ١٦٠)، ومسلم
(١/٢١٢، رقم ٢٣٧)، وأبو داود (١/٣٤، رقم ١٤٠)، والنسائى (١/٦٥، رقم ٨٦) وابن حبان (٤/٢٨٧ رقم ١٤٣٩) . وأخرجه أيضًا: ابن الجارود (ص ٢٢، رقم ٣٩)، وأبو عوانة (١/٢٠٧، رقم ٦٧١)، والبيهقى (١/٤٩، رقم ٢٢٤)،
وأبو يعلى (١١/١٢٩، رقم ٦٢٥٥) . وعزاه البيهقى فى المعرفة (ص ٢٧١، رقم ٦١٢) للشافعى فى سنن حرملة، ولم نقف عليه فى مصنف عبد الرزاق، وأخرجه مسلم وغيره من طريقه.
١٦٧٨- إذا توضأ أحدُكم فليستنثرْ وإذا استجمر فليوترْ (عبد الرزاق عن أبى هريرة)
وللحديث أطراف أخرى منها: "من توضأ فليستنثر".
[ ٣ / ١ ]
١٦٧٩- إذا توضأ أحدكم فَلْيَسْتَنْشِقْ بِمَنْخِرَيْهِ من الماء ثم ليستنثرْ وإذا استجمر فليوترْ (عبد الرزاق عن أبى هريرة)
أخرجه أيضًا: مسلم من طريق عبد الرزاق (١/٢١٢، رقم ٢٣٧) .
١٦٨٠- إذا توضأ أحدُكم فى بيتِهِ ثم أتى المسجدَ كان فى صلاةٍ حتى يرجعَ فلا يقلْ هكذا وشبك بين أصابعه (الحاكم عن أبى هريرة)
أخرجه الحاكم (١/٣٢٤، رقم ٧٤٤) وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى. وأخرجه أيضًا: ابن خزيمة (١/٢٢٦، رقم ٤٣٩) .
ومن غريب الحديث: "فلا يقلْ هكذا": أى فلا يفعل هكذا. وأحيانا ما يعبر عن الفعل بالقول فى كلام العرب.
١٦٨١- إذا توضأ أحدُكم للصلاةِ فلا يُشَبِّكْ بين أصابعِهِ (الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (١/٢٥٦، رقم ٨٣٨) . قال الهيثمى (١/٢٤٠): فيه عتيق بن يعقوب، ولم أر من ذكره، وبقية رجاله رجال الصحيح.
[ ٣ / ٢ ]
١٦٨٢- إذا توضأ أحدُكم للصلاة فليمضمضْ ثلاثا فإن الخطايا تخرجُ من وجهِهِ ويغسلْ وجهَه ويديه ثلاثا ويمسحْ برأسِهِ ثلاثا ثم يدخلْ يديه فى أذنيه ثم يفرغْ على رجليه ثلاثا (الطبرانى فى الأوسط عن أنس)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٨/٥٣، رقم ٧٩٤٥) قال الهيثمى (١/٢٣٣): فيه أبو موسى الحناط، وهو متروك.
١٦٨٣- إذا توضأ أحدُكم ولَبِسَ خُفَّيه فليصلِّ فيهما وليمسحْ عليهما ثم لا يخلعْهما إن شاء إلا من جنابةٍ
(الدارقطنى، والحاكم عن أنس)
أخرجه الدارقطنى (١/٢٠٣)، والحاكم (١/٢٩٠، رقم ٦٤٣) وقال: صحيح على شرط مسلم. وتعقبه الذهبى بأن عبد الغفار تفرد به، وهو ثقة، والحديث شاذ. وأخرجه أيضًا: البيهقى (١/٢٧٩، رقم ١٢٤٢) .
١٦٨٤- إذا توضأ الرجلُ المسلمُ خرجتْ خطاياه من سمعِهِ وبصرِهِ ويديه ورجليه فإنْ قَعَدَ قَعَدَ مغفورا له (أحمد، وابن أبى شيبة، ومحمد بن نصر فى الصلاة، والطبرانى عن أبى أمامة)
[ ٣ / ٣ ]
أخرجه أحمد (٥/٢٥٢، رقم ٢٢٢٢٥)، وابن أبى شيبة (١/١٥، رقم ٣٩)، ومحمد بن نصر فى قيام الليل كما فى مختصره للمقريزى (ص ٢٧١، رقم ٦١٢)، والطبرانى (٨/١٢٣، رقم ٧٥٦٠) . قال الهيثمى (١/٢٢٣): رواه أحمد، والطبرانى فى الكبير، وإسناده حسن.
١٦٨٥- إذا توضأ الرجلُ فأحسن الوضوءَ ثم خرج إلى الصلاةِ لا يُخْرِجُهُ أو لا يَنْهَزُهُ إلا إياها لم يَخْطُ خطوةً إلا رفعه اللهُ بها درجةً وحطَّ عنه بها خطيئةً (الترمذى - حسن صحيح - وابن ماجه عن أبى هريرة)
أخرجه الترمذى (٢/٤٩٩، رقم ٦٠٣) وقال: حسن صحيح. وابن ماجه (١/١٠٣، رقم ٢٨١) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "صلاة الرجل فى الجماعة".
ومن غريب الحديث: "ينهزه": يدفعه.
[ ٣ / ٤ ]
١٦٨٦- إذا توضأ العبدُ المؤمنُ فَتَمَضْمَضَ خرجت الخطايا من فيه فإذا اسْتَنْثَرَ خرجت الخطايا من أنفِهِ فإذا غسل وجهَهُ خرجت الخطايا من وجهه حتى تخرج من تحت أَشْفَارِ عَيْنَيْهِ فإذا غسل يديه خرجت الخطايا من يديه حتى تخرجَ من تحت أَظْفَارِ يَدَيْهِ فإذا مسح برأسه خرجت الخطايا من رأسِهِ حتى تخرجَ من أُذُنَيْهِ فإذا غسل رجليه خرجت الخطايا من رجليه حتى تخرج من تحت أظفار رجليه ثم كان مشيُه إلى المسجدِ وصلاتُه نافلةً له (مالك، وأحمد، وابن زنجويه، والنسائى، وابن ماجه، والطبرانى، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان عن عَبْدِ اللَّهِ الصُّنَابِحِىِّ)
أخرجه مالك (١/٣١، رقم ٦٠)، وأحمد (٤/٣٤٩، رقم ١٩٠٩١)، والنسائى (١/٧٤، رقم ١٠٣)، وابن ماجه
[ ٣ / ٥ ]
(١/١٠٣، رقم ٢٨٢)، والحاكم (١/٢٢٠، رقم ٤٤٦) وقال: صحيح. وقال الذهبى: لا. يعنى غير صحيح. والبيهقى فى شعب الإيمان (٣/١٣، رقم ٢٧٣٤) . وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (١/٨١، رقم ٣٨٨) .
١٦٨٧- إذا توضأ العبدُ المؤمنُ فمضمض واستنشق تناثرتْ الخطايا من فِيه ومَنْخِرِه فإذا غسل وجهَه تناثرتْ الخطايا من أشفار عينيه فإذا غسل يديه تناثرتْ الخطايا من أظفارِهِ فإذا مسح رأسَهُ تناثرتْ الخطايا من شعرِ رأسِهِ فإذا غسل رجليه تناثرتْ الخطايا من أظفارِ رجليه فإذا انتهى عند ذلك كله كان ذلك حظَّه من وُضوئه فإن قام وصلى ركعتين يُقْبِلُ بقلبه وطرفه إلى الله خرج من الذنوب كما ولدتْه أمُّه (البيهقى فى شعب الإيمان عن عمرو بن عبسة)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٣/١٣، رقم ٢٧٣٥) .
ومن غريب الحديث: "أَشْفارُ عينيه": حروف الأَجفان التى ينبت عليها الشعر.
[ ٣ / ٦ ]
١٦٨٨- إذا توضأ العبدُ المسلمُ أو المؤمنُ فغسل وجهَه خرج من وجهِه كلُّ خطيئةٍ نظر إليها بعينه مع الماءِ أو مع آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ فإذا غسل يديه خرج من يديه كلُّ خطيئةٍ كان بَطَشَتْهَا يَدَاهُ مع الماءِ أو مع آخِرِ قَطْرِ الماء فإذا غسل رجليه خرجت كلُّ خَطِيئَةٍ مَشَتْهَا رِجْلَاهُ مع الماءِ أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نَقِيًّا من الذنوب (مالك، والشافعى، والطيالسى، والدارمى، وابن زنجويه، ومسلم، والترمذى - حسن صحيح - وابن حبان عن أبى هريرة)
أخرجه مالك (١/٣٢، رقم ٦١)، والدارمى (١/١٩٧، رقم ٧١٨)، ومسلم (١/٢١٥، رقم ٢٤٤)، والترمذى
(١/٦، رقم ٢) وقال: حسن صحيح. وابن حبان (٣/٣١٥، رقم ١٠٤٠) . وأخرجه أيضًا: ابن خزيمة (١/٥، رقم ٤)،
وأبو عوانة (١/٢٠٧، رقم ٦٦٩)، والبيهقى (١/٨١، رقم ٣٨٦) . وعزاه البيهقى فى المعرفة (١/٣٠٧ رقم ٧٣٥) للشافعى.
[ ٣ / ٧ ]
١٦٨٩- إذا توضأ العبدُ تحاتَّ عنه ذنوبُه كما تحاتُّ ورقُ هذه الشجرة (البيهقى فى شعب الإيمان عن سلمان)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٣/١٥، رقم ٢٧٣٧) .
ومن غريب الحديث: "تحاتَّ عنه": تساقطت، وأصله: تحاتتت؛ فحذفت إحدى التاءات لتوالى الأمثال، وذلك للتخفيف.
١٦٩٠- إذا توضأ العبدُ فغسل يديه خرتْ خطاياه من يديه فإذا غَسَلَ وجهَه خرتْ خطاياه من وجهه وإذا غسل ذراعيه خرتْ خطاياه من ذراعيه وإذا غسل رجليه خرتْ خطاياه من رجليه (ابن أبى شيبة عن عمرو بن عبسة. أحمد عن مرة بن كعب، قال المناوى: وإسناده حسن)
حديث عمرو بن عبسة: أخرجه ابن أبى شيبة (١/١٥، رقم ٤٣) .
حديث مرة بن كعب: أخرجه أحمد (٤/٢٣٤، رقم ١٨٠٨٨) . قال الهيثمى (١/٢٢٥): رجاله رجال الصحيح.
[ ٣ / ٨ ]
١٦٩١- إذا توضأ المسلمُ فغسل يديه كفرتْ به ما عملتْ يداه فإذا غسل وجهَه كفرتْ عنه ما نظرتْ إليه عيناه فإذا مسح برأسه كفرَ به ما سمعتْ أذناه فإذا غسل رجليه كفرتْ عنه ما مشتْ إليه قدماه ثم يقومُ إلى الصلاة فهى فضيلة (الطبرانى فى الصغير عن أبى أمامة، قال المناوى: وفيه أبو غالب مختلف فى الاحتجاج به وبقية رجاله ثقات، وقد حسن الترمذى لأبى غالب وصحح له أيضًا، ورواه أحمد من طريق صحيحة أنه قال: الوضوء يكفر ما قبله ثم يصير إلى الصلاة فهى نافلة، ورواه أيضًا من طريق صحيحة وزاد: إذا توضأ كما أمر)
أخرجه الطبرانى فى الصغير (٢/٢٤٢، رقم ١٠٩٩) . قال الهيثمى (١/٢٢٣): أبو غالب مختلف فى الاحتجاج به، وبقية رجاله ثقات، وقد حسن الترمذى لأبى غالب وصحح له أيضًا.
وللحديث أطراف أخرى منها: "الوضوء يكفر ما قبله"، "ما من رجل يحسن الوضوء"، "ما من مسلم يتوضأ".
[ ٣ / ٩ ]
١٦٩٢- إذا توضأتَ فأبلغْ فى المضمضةِ والاستنشاقِ ما لم تكنْ صائما (أبو بشر الدولابى فيما جمع من حديث الثورى عن عاصم بن لقيط عن أبيه)
أخرجه أبو بشر الدولابى (كما فى بيان الوهم والإيهام لابن القطان ٥/٥٩٣ رقم ٢٨١٠) وقال ابن القطان: صحيح.
١٦٩٣- إذا توضأتَ فأحسنتَ وضوءَك ثم عمدتَ إلى المسجدِ فإنك فى صلاةٍ فلا تشبكْ أصابعَك (عبد الرزاق عن كَعْب بْنَ عُجْرَةَ)
أخرجه عبد الرزاق (٢/٢٧٣، رقم ٣٣٣٤) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٤/٢٤٢، رقم ١٨١٣٩)، وابن حبان
(٥/٥٢٤، رقم ٢١٥٠) .
١٦٩٤- إذا توضأتَ فأسبغْ وضوءك وخَلِلْ بين أصابعِك (أحمد، والنسائى، والدارمى، والديلمى عن عَاصِمِ بْنِ
لَقِيطِ بن صبرة عن أبيه وافد بنى المنتفق) [ز]
أخرجه أحمد (٤/٣٣، رقم ١٦٤٢٨)، والنسائى (١/٧٩، رقم ١١٤)، والدارمى (١/١٩١، رقم ٧٠٥)، والديلمى
(١/٢٧٧، رقم ١٠٨٣) .
ومن غريب الحديث: "خلل بين أصابعك": أى أدخل الماء بينها.
[ ٣ / ١٠ ]
١٦٩٥- إذا توضأت فَانْتَثِرْ وإذا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ (الشافعى فى سنن حرملة، وعبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وسعيد بن منصور، وأحمد، والترمذى - حسن صحيح - والنسائى، وابن ماجه، وابن حبان، والبيهقى فى المعرفة، والضياء عن سَلَمَةَ بْنِ قَيْسٍ الأشجعى)
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٣٢، رقم ٢٧٣)، وأحمد (٤/٣١٣، رقم ١٨٨٣٧)، والترمذى (١/٤٠، رقم ٢٧) وقال: حسن صحيح. والنسائى (١/٦٧، رقم ٨٩)، وابن ماجه (١/١٤٢، رقم ٤٠٦)، وابن حبان (٤/٢٨٤، رقم ١٤٣٦) . وأخرجه أيضًا: الحميدى (٢/٣٧٨، رقم ٨٥٦)، وابن قانع (١/٢٧٥)، والطبرانى (٧/٣٧، رقم ٦٣٠٦)، والبيهقى فى المعرفة (١/٣٤٧، رقم ٨٦٤)، وعزاه للشافعى فى سنن حرملة.
١٦٩٦- إذا تَوَضَّأْتَ فَانْتَضِحْ (ابن ماجه عن أبى هريرة)
أخرجه ابن ماجه (١/١٥٧، رقم ٤٦٣) .
والحديث عند الترمذى وغيره وسيأتى بطرف: "جاءنى حبريل".
[ ٣ / ١١ ]
ومن غريب الحديث: "فانتضح": رُش الماء على فرجك. والحكمة من ذلك نفى الوسواس.
١٦٩٧- إذا توضأت فخلل أصابع يديك ورجليك (الترمذى، والحاكم عن ابن عباس) [الفتح]
أخرجه الترمذى (١/٥٧، رقم ٣٩) وقال: حسن غريب. والحاكم (١/٢٩١، رقم ٦٤٨) وقال: فيه صالح هذا أظنه مولى التوأمة فإن كان كذلك فليس من شرط هذا الكتاب وإنما أخرجته شاهدًا.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا قمت إلى الصلاة".
١٦٩٨- إذا توضأتَ فخلل الأصابعَ (الترمذى - حسن صحيح - والحاكم عن لقيط بن صبرة)
أخرجه الترمذى (١/٥٦، رقم ٣٨) وقال: حسن صحيح. والحاكم (١/٢٩١، رقم ٦٤٧) . وأخرجه أيضًا: أحمد
(٤/٣٣، رقم ١٦٤٢٨) .
١٦٩٩- إذا توضأت فسال من قرنِك إلى قدمِك فلا وضوءَ عليك (الطبرانى، وابن عساكر عن ابن عباس: أن رجلا قال يا رسول الله إن بى الناسور، وإنى أتوضأ فيسيل منى قال … فذكره)
[ ٣ / ١٢ ]
أخرجه الطبرانى (١١/١٠٩، رقم ١١٢٠٢)، وابن عساكر (٣٧/١٧٤) . وأخرجه أيضًا: الدارقطنى (١/١٥٩) وقال: عبد الملك هذا ضعيف ولا يصح. والبيهقى (١/٣٥٧، رقم ١٥٥٧) .
ومن غريب الحديث: "قَرْنك": ذكرك، والمراد أنك إذا توضأت ثم سال من ذكرك البول لمرض كسلس البول
ونحوه، فلا تعد الوضوء. "الناسور": مرض يحدث فى المَقعدة.
١٧٠٠- إذا توضأتم فأشربوا أعينَكم الماءَ من الوضوء ولا تنفضوا أيديَكم فإنها مراوحُ الشيطانِ (الديلمى عن
أبى هريرة)
أخرجه الديلمى (١/٢٦٥، رقم ١٠٢٩) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان فى الضعفاء (١/٢٠٣، ترجمة ١٥٨ البخترى بن عبيد الطائى) والحديث موضوع كما فى السلسلة الضعيفة للألبانى (٢/٣٠٣، رقم ٩٠٣) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "أشربوا أعينكم الماء"، وسيأتى فى مسند أبى هريرة.
١٧٠١- إذا توضأتُم فابدأوا بميامنِكم (أحمد، وأبو داود، وابن خزيمة، وابن ماجه عن أبى هريرة)
[ ٣ / ١٣ ]
أخرجه أحمد (٢/٣٥٤، رقم ٨٦٣٧)، وأبو داود (٤/٧٠، رقم ٤١٤١)، وابن خزيمة (١/٩١، رقم ١٧٨)، وابن ماجه (١/١٤١، رقم ٤٠٢) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا لبستم".
ومن غريب الحديث: "بميامنِكم": أعضائكم اليمنى.
١٧٠٢- إذا تُوُفِّىَ أحدُكم فَوَجَدَ شيئا فَلْيُكَفَّنْ فى ثَوْبٍ حِبَرَةٍ (أبو داود، والبيهقى، والضياء عن جابر)
أخرجه أبو داود (٣/١٩٨، رقم ٣١٥٠)، والبيهقى (٣/٤٠٣، رقم ٦٤٨٤) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٢٨٤، رقم ١١١٦) . قال الحافظ فى التلخيص (٢/١٠٨): إسناده حسن.
ومن غريب الحديث: "فوجد شيئا": أى وجد أهلُه. "ثوب حِبرَةٍ": هو ثوب فيه أعلام، وهو نوع من برود اليمن يصنع من قطن، وكان من أشرف الثياب عندهم.
[ ٣ / ١٤ ]
١٧٠٣- إذا توفيت المرأةُ فأرادوا أن يُغسلوها فليبدأوا ببطنِها فَلْيُمْسَحْ بطنَها مسحا رفيقا إن لم تكنْ حُبْلَى فإن كانتْ حُبْلى فلا تحرِكْنَها فإن أردتِ غسلَها فابتدئى بسفليها فألقِى على عورتِها ثوبا ستيرا ثم خُذى كُرْسُفةً فاغسليها فأحسنى غسلَها، ثم أدخلى يدَك من تحتِ الثوبِ فامسحيها بكُرْسُف ثلاثَ مرات، فأحسنى مسحَها قبل أن
توضئيها، ثم وضئيها بماءٍ فيه سِدْرٌ؛ ولْتُفْرِغ الماءَ امرأةٌ وهى قائمةٌ ولا تلى شيئا غيرَه حتى تنقى بالسدر وأنت تغسلين، ولْيَلِ غسلَها أولى النساء بها وإلا فامرأةٌ وَرِعَةٌ، فإن كانت صغيرةً أو ضعيفةً فَلْتَلِها امرأةٌ ورعةٌ مسلمةٌ، فإذا فرغتْ من غسل سفليها غسلا نقيا بماء وسدر فلتوضئها وضوءَ الصلاةِ؛ فهذا بيانُ وضوئها، ثم اغسليها بعد ذلك ثلاثَ مراتٍ بماء وسدر، فابدئى برأسِها قبل كلِّ شىءٍ، فأنقى غسله من السدر بالماء، ولا تسرحى شعرها بِمُشط، فإن حَدَثَ بها حَدَثٌ بعد الغسلات
[ ٣ / ١٥ ]
الثلاث فاجعليها خمسا، فإن حدثَ فى الخامسة فاجعليها سبعا، وكلُّ ذلك فليكنْ وترا بماء وسدر، فإن كان فى الخامسة أو الثالثة فاجعلى فيها شيئا من كافور وشيئا من سدر ثم اجعلى ذلك فى جَرٍّ جديدٍ ثم أقعديها فأفرغى عليها فابدئى برأسِها حتى تبلغى رجليها، فإذا فرغتِ منها فألقى عليها ثوبا نظيفا، ثم أدخلى يدَك من وراء الثوبِ فانزعيه عنها، ثم احشى سفليها كُرْسُفا ما استطعتِ، واحشى كُرْسُفها من طيبها، ثم خذى سبتيةً طويلةً مغسولةً فاربطيها على عَجُزِها كما تربط على النطاق، ثم اعقديها بين فخذيها وضمى فخذيها، ثم ألقى طرفَ السبتيةِ عن عجزها إلى قريبٍ من رُكْبَتِها فهذا شأن سفِليها، ثم طيبيها وكفنيها، واطوِى شعرَها ثلاثةَ أقرن: قصة وقرنين، ولا تشبهيها بالرجال، وليكن كفنها فى خمسة أثواب أحدها الإزار فتلفُّ به فخذاها، ولا تنقضى من شعرها شيئا بنورةٍ ولا غيرِها، وما سقط من شعرها فاغسليه ثم اغرزيه فى شعرِ رأسها وطيبى
[ ٣ / ١٦ ]
شعرَ رأسها فأحسنى تطييبَه ولا تغسليها بماء مسخن وأجمريها وما تكفنيها به بسبع نبذات إن شئتِ، واجعلى كلَّ شىءٍ منها وترا، وإن بدا لك أن تجمريها فى نعشها فاجعليه وترا هذا شأن كفنها ورأسِها وإن كانت مجدورةً أو محصوبةً أو أشباه ذلك فخُذى خرقةً واحدةً واغمسيها فى الماءِ واجعلى تتبعى كلَّ شىء منها ولا تحركيها فإنى أخشى أن ينفس منها شىءٌ لا يُسْتَطاعُ ردُّه (الطبرانى عن أم سليم عن أنس) [المناوى]
أخرجه الطبرانى (٢٥/١٢٤، رقم ٣٠٤) قال الهيثمى (٣/٢٢): رواه الطبرانى فى الكبير بإسنادين فى أحدهما ليث بن أبى سليم، وهو مدلس ولكنه ثقة وفى الآخر جنيد وقد وثق وفيه بعض كلام. وأخرجه أيضًا: البيهقى (٤/٤، رقم ٦٥٥٦) .
[ ٣ / ١٧ ]
ومن غريب الحديث: "بسفليها": رجليها. "ستيرا": السِّتْرُ هو ما سُتِرَ به، والسُّتْرَة ما اسْتَتَرْتَ به من شىء كائنا ما كان. "كُرْسُفة": قطعة قطن. "سدر": السّدرْ: شجر حَمْله النَّبقْ وورقة غَسُول. "جر جديد": إناء جديد. "النُّوَرة": أخلاط من بعض الأملاح تستعمل لإزالة الشعر. "سبتيةً": قطعة جلد أزيل عنها الشعر. "مجدورةً أو محصوبةً": مصابة بمرض الجدرى أو الحصبة.