١٨٦٧- إذا دُبِغَ الإِهَابُ فقد طَهُرَ (الشافعى، ومسلم، وأبو داود عن ابن عباس)
[ ٣ / ١٠٥ ]
أخرجه الشافعى (١/١٠)، ومسلم (١/٢٧٧، رقم ٣٦٦)، وأبو داود (٤/٦٦، رقم ٤١٢٣) . وأخرجه أيضًا: مالك (٢/٤٩٨، رقم ١٠٦٣)، والبيهقى (١/٢٠، رقم ٦٨)، والدارقطنى (١/٤٦) .
ومن غريب الحديث: "الإهاب": الجلد مطلقا، والمراد به هنا الجلد قبل أن يدبغ.
١٨٦٨- إذا دُبِغَ جلدُ ميتةٍ فحسبُه فلينتفعْ به (عبد الرزاق عن عطاء مرسلا)
أخرجه عبد الرزاق (١/٦٢، رقم ١٨٦) .
ومن غريب الحديث: "فحسبُه": أى كافيه.
١٨٦٩- إذا دخل أحدُكم إلى القومِ فأوسع له فليجلسْ فإنما هى كرامةٌ من اللهِ أكرمه بها أخوه المسلمُ فإنْ لم يوسعْ فلينظرْ أوسعَها مكانًا فليجلسْ (الحارث عن ابن شيبة العبدرى ورواته ثقات)
[ ٣ / ١٠٦ ]
أخرجه الحارث كما فى بغية الباحث (٢/٨٦١، رقم ٩١٩) . وأخرجه أيضًا: الخطيب فى الجامع لأخلاق الراوى وآداب السامع (١/١٧٨، رقم ٢٧٣) . وأورده الحافظ فى الإصابة (٦/١٠٩ترجمة ٧٩٧٥ مسلم بن شيبة) وعزاه للخطيب فى الجامع. قال المناوى (١/٣٣٨): قال الذهبى: حديث جيد.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا جاء أحدكم إلى القوم".
١٨٧٠- إذا دخل أحدُكم الخلاءَ فليتمسحْ بثلاثةِ أحجار (البغوى، والطبرانى فى الكبير، والأوسط عن السائب بن خلاد الجهنى، قال البغوى: وما له غيره)
أخرجه البغوى (٣/١٨٦، رقم ١١٠٦)، والطبرانى (٧/١٤١، رقم ٦٦٢٣)، وفى الأوسط (٢/١٩٥، رقم ١٦٩٦) قال الهيثمى (١/٢١١): فيه حماد بن الجعد وقد أجمعوا على ضعفه. وأخرجه أيضًا: أبو نعيم فى معرفة الصحابة (٣/١٣٧٢، ٣٤٦٢)، وابن عدى (٢/٢٤٥، ترجمة ٤٢٠ حماد بن الجعد) وقال: حسن الحديث، ومع ضعفه يكتب حديثه.
[ ٣ / ١٠٧ ]
١٨٧١- إذا دخل أحدُكم المسجدَ صلى على النبىِّ وقال اللهم اغفرْ لنا ذنوبَنا وافتحْ لنا أبوابَ رحمتِك وإذا خرج صلى على النبىِّ وقال اللهم افتحْ لنا أبوابَ فضلك (الطبرانى فى الأوسط عن ابن عمر)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٦/٣٥٨، رقم ٦٦١٢) . قال الهيثمى (٢/٣٢): فيه سالم بن عبد الأعلى وهو متروك. وأخرجه أيضًا: ابن عدى (٣/٣٤٢، ترجمة ٧٩١ سالم بن عبد الأعلى) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم"، "إذا دخل أحدكم المسجد فليقل".
١٨٧٢- إذا دخل أحدُكم المسجدَ فلا يجلس حتى يركعَ ركعتين وإذا دخل أحدُكم بيتَه فلا يجلس حتى يركعَ ركعتين فإنَّ اللهَ جاعلٌ له من ركعتيه فى بيتِهِ خيرًا (العقيلى، وابن عدى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى هريرة، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات فلم يصب)
أخرجه العقيلى فى الضعفاء (١/٧١، ترجمة ٧٥ إبراهيم بن يزيد بن قديد) وقال: فى حديثه وهم وغلط. وابن عدى
[ ٣ / ١٠٨ ]
(١/٢٥١، ترجمة ٨٠ إبراهيم بن يزيد بن قديد) وقال: هذا الحديث بهذا الإسناد منكر. والبيهقى فى شعب الإيمان (٣/١٢٤، رقم ٣٠٧٩) وقال: أنكره البخارى بهذا الإسناد. وابن الجوزى فى الموضوعات (٣/٢٦٢ رقم ١٤٩٥) . والحديث أورده الغمارى فى المغير (ص ١٦) .
١٨٧٣- إذا دخل أحدُكم المسجدَ فلا يجلس حتى يصلىَ ركعتين (مالك، وعبد الرزاق، والطيالسى، وأحمد، وابن أبى شيبة، والدارمى، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، وابن خزيمة، وابن حبان عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن عمرو بن سليم الزرقى عن أبى قتادة. الطحاوى عن عامر عن عمرو عن جابر مقلوبًا قال الحافظ: الأول هو المحفوظ. ابن ماجه، والطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة)
حديث أبى قتادة: أخرجه مالك (١/١٦٢، رقم ٣٨٦)، وعبد الرزاق (١/٤٢٨، رقم ١٦٧٣)، وأحمد (٥/٣١١،
[ ٣ / ١٠٩ ]
رقم ٢٢٧٠٥)، وابن أبى شيبة (١/٢٩٩، رقم ٣٤١٩)، والدارمى (١/٣٧٦، رقم ١٣٩٣)، والبخارى (١/١٧٠،
رقم ٤٣٣)، ومسلم (١/٤٩٥، رقم ٧١٤)، وأبو داود (١/١٢٧، رقم ٤٦٧)، والترمذى (٢/١٢٩، رقم ٣١٦) وقال: حسن صحيح. والنسائى (٢/٥٣، رقم ٧٣٠)، وابن ماجه (١/٣٢٣، رقم ١٠١٢)، وابن خزيمة (٣/١٦٣، رقم ١٨٢٧)، وابن حبان (٦/٢٤٢، رقم ٢٤٩٥) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الكبير (٣/٢٤١، رقم ٣٢٨٠)، وفى الأوسط (٩/٧، رقم ٨٩٥٨)، وفى الصغير (١/٢٣٥، رقم ٣٨٣)، وأبو عوانة (١/٣٤٦، رقم ١٢٣٨)، والبيهقى (٣/٥٣، رقم ٤٧٠٢) .
حديث جابر: أخرجه الطحاوى (١/٣٧١) .
حديث أبى هريرة: أخرجه ابن ماجه (١/٣٢٣، رقم ١٠١٢) قال البوصيرى (١/١٢٣): هذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه منقطع. والطبرانى فى الأوسط (٣/١٨، رقم ٢٣٢٨) .
[ ٣ / ١١٠ ]
١٨٧٤- إذا دخل أحدُكم المسجدَ فليسلمْ ثم ليقل اللهم افتحْ لى أبوابَ رحمتِك وإذا خرج فليقل اللهم افتحْ لى أبوابَ فضلِك (الضياء عن أبى حميد الساعدى)
أخرجه أيضًا: ابن ماجه (١/٢٥٤، رقم ٧٧٢) .
١٨٧٥- إذا دخل أحدُكم المسجدَ فَلْيُسَلِّمْ على النبىِّ وليقل اللَّهُمَّ افْتَحْ لِى أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ وإذا خرج فليسلمْ على النبىِّ وليقل اللَّهُمَّ اعْصِمْنِى مِنَ الشَّيْطَانِ (النسائى، وابن ماجه، وابن حبان، وابن السنى، والحاكم، والبيهقى عن أبى هريرة)
أخرجه النسائى فى الكبرى (٦/٢٧، رقم ٩٩١٨)، وابن ماجه (١/٢٥٤، رقم ٧٧٣)، قال البوصيرى (١/٩٧): هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. وابن حبان (٥/٣٩٩، رقم ٢٠٥٠)، وابن السنى (ص ٤٣، رقم ٨٥)، والحاكم (١/٣٢٥،
رقم ٧٤٧) وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى. والبيهقى (٢/٤٤٢، رقم ٤١١٩) . وأخرجه أيضًا: ابن خزيمة (١/٢٣١، رقم ٤٥٢) .
[ ٣ / ١١١ ]
١٨٧٦- إذا دخل أحدُكم المسجدَ فليسلمْ على النبىِّ وليقل اللَّهُمَّ افْتَحْ لِى أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ وإذا خرج فليسلمْ على النبىِّ وليقل اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ (عبد الرزاق، وابن ماجه عن أبى حُمَيْد. أحمد، ومسلم، وأبو داود، [والدارمى، والبزار]، وابن حبان، والطبرانى، [والبيهقى] عن أبى حُمَيْد أو أبى أُسَيْد الأنصارى. أحمد،
[ومسلم]، والنسائى، [والدارمى]، وابن حبان، والبيهقى عن أبى حُمَيْد وأبى أُسَيْد)
حديث أبى حُمَيْد: أخرجه عبد الرزاق (١/٤٢٦، رقم ١٦٦٥)، وابن ماجه (١/٢٥٤، رقم ٧٧٢) .
حديث أبى حُمَيْد أو أبى أُسَيْد: أخرجه مسلم (١/٤٩٤، رقم ٧١٣)، وأبو داود (١/١٢٦، رقم ٤٦٥)، والدارمى
(٢/٣٧٩، رقم ٢٦٩١)، والبزار (٩/١٦٩، رقم ٣٧٢٠)، وابن حبان (٥/٣٩٧، رقم ٢٠٤٨)، والبيهقى (٢/٤٤١،
رقم ٤١١٥) .
[ ٣ / ١١٢ ]
حديث أبى حُمَيْد وأبى أُسَيْد: أخرجه أحمد (٣/٤٩٧، رقم ١٦١٠١)، ومسلم (١/٤٩٤، بعد حديث رقم ٧١٣)، والنسائى (٢/٥٣، رقم ٧٢٩)، والدارمى (١/٣٧٧، رقم ١٣٩٤)، وابن حبان (٥/٣٩٨، رقم ٢٠٤٩)، والبيهقى
(٢/٤٤٢، رقم ٤١١٧) . وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (١/٣٤٥، رقم ١٢٣٤) .
١٨٧٧- إذا دخل أحدُكم المسجدَ فليقلْ صلى الله على محمدٍ اللهم افتحْ لى أبوابَ رحمتِك وأغلقْ عنى أبوابَ سخطِك واصرفْ عنى الشيطانَ ووسوستَه (الديلمى عن ابن عمر)
١٨٧٨- إذا دخل أحدُكم المسجدَ كان فى صلاةٍ ما كانت الصلاةُ تحبسُه والملائكةُ يصلون على أحدِكم ما دام فى مجلسِهِ الذى يصلى فيه فيقولون اللَّهُمَّ اغفرْ له اللَّهُمَّ ارحَمْه اللَّهُمَّ تُبْ عليه ما لم يؤذِ فيه ما لم يُحْدِثْ فيه (ابن
أبى شيبة، وابن جرير عن أبى هريرة)
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٣٥٤، رقم ٤٠٧٠) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "صلاة الرجل فى جماعة".
[ ٣ / ١١٣ ]
١٨٧٩- إذا دخل أحدُكم المسجدَ والإمامُ على المنبرِ فلا صلاةَ ولا كلامَ حتى يفرغَ الإمامُ (الطبرانى عن ابن عمر)
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (٢/١٨٤) قال الهيثمى: فيه أيوب بن نهيك وهو متروك، ضعفه جماعة، وذكره ابن حبان فى الثقات، وقال: يخطئ. وقال الحافظ فى الفتح (٢/٤٠٩): حديث ضعيف، فيه أيوب بن نهيك وهو منكر الحديث، قاله أبو زرعة وأبو حاتم.
١٨٨٠- إذا دخل أحدُكم على أخيه المسلمِ فأراد أن يفطرَ فليفطرْ إلا أن يكون ذلك رمضانَ أو قضاءَ رمضان أو نذر (الطبرانى عن ابن عمر)
أخرجه الطبرانى (١٢/٣٧٩، رقم ١٣٤٠٦)، قال الهيثمى (٣/٢٠١): فيه بقية بن الوليد وهو مدلس. وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٣٠٠، رقم ١١٨٥) .
[ ٣ / ١١٤ ]
١٨٨١- إذا دخل أحدُكم على أخيه المسلمِ فأطعمه طعامًا فليأكلْ منه ولا يسألْ عنه وإذا سقاه شرابًا فليشربْ منه ولا يسألْ عنه (أحمد، والطبرانى فى الأوسط، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان، والخطيب عن أبى هريرة،
وسنده جيد)
أخرجه أحمد (٢/٣٩٩، رقم ٩١٧٣)، والطبرانى فى الأوسط (٣/٥٠، رقم ٢٤٤٠)، والحاكم (٤/١٤٠، رقم ٧١٦٠)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٥/٦٧، رقم ٥٨٠١)، والخطيب (٣/٨٧) . وأخرجه أيضًا: الطحاوى (٤/٢٢٢)، والدارقطنى (٤/٢٥٨)، وأبو يعلى (١١/٢٣٩، رقم ٦٣٥٨)، قال الهيثمى (٨/١٨٠): رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه مسلم بن خالد الزنجى وثقه ابن معين وغيره، وضعفه أحمد وغيره، وبقية رجالهما رجال الصحيح. والبغوى فى الجعديات
(١/٤٣٥، رقم ٢٩٦١) . وقال عبد الحق (كما فى فيض القدير ١/٣٣٧): أسنده جمع وأوقفه آخرون، والوقف أصح.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا دخلت على أخيك المسلم فكل من طعامه".
[ ٣ / ١١٥ ]
١٨٨٢- إذا دخل أحدُكم على أخيه المسلمِ فلا يخلعْ نعليه إلا بإذنِهِ (الديلمى عن على)
أخرجه الديلمى (١/٣٠٠، رقم ١١٨٦) .
١٨٨٣- إذا دخل أحدُكم على أخيه فهو أميرٌ عليه حتى يخرجَ من عندِهِ (ابن عدى عن أبى أمامة)
أخرجه ابن عدى (٢/١٣٤، ترجمة ٣٣٥ جعفر بن الزبير الشامى) وقال: الضعف على حديثه بين. قال المناوى
(١/٣٣٩): إسناده ضعيف، لكن يقويه ما رواه الديلمى عن أبى هريرة مرفوعًا: إذا دخل رجلٌ كان ربُّ المنزل أميرَهم حتى يخرجوا من منزلِهِ وطاعتُه عليهم واجبةٌ.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا دخل قوم منزل رجل".
١٨٨٤- إذا دخل أحدُكم على مريضٍ فليصافِحْه وليضعْ يدَه على جبهتِهِ وليسألْه كيف هو وليَنْسَئْ له فى الأجلِ وليسألْه أن يدعوَ له فإن دعاءَ المريضِ كدعاءِ الملائكةِ (البيهقى فى شعب الإيمان وضعفه عن جابر)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٦/٥٤١، رقم ٩٢١٤) وأشار إلى ضعفه.
[ ٣ / ١١٦ ]
ومن غريب الحديث: "ينسئ له فى الأجل": يدعو له بطول الأجل.
١٨٨٥- إذا دخل أحدُكم فى الصلاةِ فلا يَبْزُقَنَّ بين يديه ولا عن يمينِهِ ولكن تحت قدمِهِ (البزار عن أنس)
وأخرجه أيضًا: ابن عدى (٣/٤٢١، ترجمة ٨٤٦ سويد بن إبراهيم) وقال: هو إلى الضعف أقرب.
والحديث أصله فى الصحيحين بطرف: "إن أحدكم إذا قام".
١٨٨٦- إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ اشتاقوا إلى الإخوانِ فيجىء سريرُ هذا حتى يحاذىَ سريرَ هذا فيتحدثانِ بما كانا فى الدنيا فيقولُ أحدُهما لصاحبِهِ يا فلانُ تدرى أىَّ يومٍ غفر اللهُ لنا يومَ كذا فى موضع كذا وكذا فدعونا اللهَ فغفر لنا (البزار عن أنس) [المناوى]
[ ٣ / ١١٧ ]
أخرجه البزار كما فى مجمع الزوائد (١٠/٤٢١) قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح غير سعيد بن دينار والربيع بن صبيح وهما ضعيفان وقد وثقا. وأخرجه أيضًا: ابن أبى حاتم فى العلل (٢/٢٢٠، رقم ٢١٥١) ونقل عن أبى حاتم أنه قال: هذا حديث منكر وسعيد (يعنى ابن دينار) مجهول. وأورده العقيلى (٢/١٠٣، ترجمة ٥٦٨) والذهبى فى الميزان (٣/١٩٧، ترجمة ٣١٦٧)، والحافظ فى اللسان (٣/٢٦، ترجمة ٩١) جميعًا فى ترجمة سعيد بن دينار، وقالوا: مجهول.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا استقر أهل الجنة".
[ ٣ / ١١٨ ]
١٨٨٧- إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ قام رجلٌ فقال يا ربِّ ائذن لى فى الزرعِ فقال اللهُ له هذه الجنةُ كُلْ منها حيث شئتَ فقال يا ربِّ ائذن لى فى الزرع فأذن له فيبذر حبَّه فلا يلتفتُ حتى يعودَ كلُّ سنبلةٍ طولهُا ثِنْتَىْ عشرة ذراعًا ثم لا يبرحُ مكانَه حتى يكونَ منه رُكَامٌ أمثالُ الجبالِ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ لا تجدُ هذا إلا قرشيًّا أو أنصاريًّا فضحك النبىُّ
- ﷺ - (أبو الشيخ، والطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة)
أخرجه أبو الشيخ (٣/١٠٩٣، رقم ٥٩١)، والطبرانى فى الأوسط (٧/٢٠٢، رقم ٧٢٧٢) . قال الهيثمى (١٠/٤١٥): فيه إبراهيم بن عبد الله بن خالد المصيصى، وهو متروك.
والحديث أصله عند البخارى بطرف: "إن رجلا من أهل الجنة".
١٨٨٨- إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ وأهلُ النارِ النارَ نادى منادٍ من تحت العرش يا أهلَ المظالِمِ تتاركوا مظالِمَكم وادخلوا الجنةَ (ابن جرير عن أنس)
أخرجه ابن جرير فى تفسيره (١٨/٥٥) .
[ ٣ / ١١٩ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا التقى الخلائق يوم القيامة"، "إذا كان يوم القيامة".
١٨٨٩- إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ وأهلُ النارِ النارَ نادى منادٍ يا أهلَ الجنةِ إنَّ لكم عند الله موعدًا يريدُ أن يُنْجِزَكُمُوهُ فيقولون وما هو ألم يُثقل الله موازِينَنا وَيُبَيِّضْ وجوهَنا ويدخلنا الجنةَ وَيُنْجِنَا من النار فَيَكْشِفُ الحجابَ فينظرون إليه فواللهِ ما أعطاهم شيئًا أحبَّ إليهم من النظرِ إليه ولا أَقَرَّ لأَعْيُنِهِمْ (أحمد، وابن ماجه، وابن خزيمة، وابن حبان عن صُهَيْبٍ)
أخرجه أحمد (٤/٣٣٣، رقم ١٨٩٦١)، وابن ماجه (١/٦٧، رقم ١٨٧)، وابن خزيمة فى التوحيد (ص ١٨١)، وابن حبان (١٦/٤٧١، رقم ٧٤٤١) . وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (٦/٣٦١، رقم ١١٢٣٤)، والبزار (٦/١٣، رقم ٢٠٨٧)، وأبو عوانة (١/١٣٦، رقم ٤١١)، والطبرانى فى الكبير (٨/٣٩، رقم ٧٣١٤)، وفى الأوسط (١/٢٣٠، رقم ٧٥٦)، والشاشى (٢/٣٨٩، رقم ٩٩١) .
[ ٣ / ١٢٠ ]
١٨٩٠- إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ وأهلُ النارِ النارَ نادى مناد يا أهلَ الجنةِ خلودًا فلا موتَ فيه ويا أهلَ النارِ خلودًا فلا موتَ فيه (أحمد عن أبى هريرة) [ز]
أخرجه أحمد (٢/٣٤٤، رقم ٨٥١٦) .
والحديث عند الترمذى وغيره بطرف: "يجمع الله الناس يوم القيامة فى صعيد واحد".
١٨٩١- إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ وأهلُ النارِ النارَ يُجاءُ بالموتِ كأنه كَبْشٌ أملحُ فيوقف بين الجنةِ والنارِ فيقالُ يا أهلَ الجنةِ هل تعرفون هذا فَيَشْرَئِبُّونَ فيَنْظُرُونَ ويقولون نعم هذا الموتُ وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ ثم ينادى يا أهلَ النارِ هل تعرفون هذا فَيَشْرَئِبُّونَ فيَنْظُرُونَ ويقولون نعم هذا الموتُ وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ فيؤمر به فيذبحُ ويقال يا أهلَ الجنةِ خلودٌ
ولا موتَ ويا أهلَ النارِ خلودُ ولا موتَ (سعيد بن منصور، وأحمد، وهناد، وعبد بن حميد، والبخارى، ومسلم، والترمذى، والنسائى، وابن حبان عن أبى سعيد)
[ ٣ / ١٢١ ]
أخرجه أحمد (٣/٩، رقم ١١٠٨١)، وهناد فى الزهد (١/١٥٧، رقم ٢١٣)، وعبد بن حميد (ص ٢٨٦، رقم ٩١٤)، والبخارى (٤/١٧٦٠، رقم ٤٤٥٣)، ومسلم (٤/٢١٨٨، رقم ٢٨٤٩)، والترمذى (٥/٣١٥، رقم ٣١٥٦) وقال: حسن صحيح. والنسائى فى الكبرى (٦/٣٩٣، رقم ١١٣١٦)، وابن حبان (١٦/٤٨٥، رقم ٧٤٤٩) .
ومن غريب الحديث: "أملح": فيه بياض وسواد. "فَيَشْرَئِبُّونَ": أى يمدون أعناقهم ويرفعون رءوسهم للنظر.
١٨٩٢- إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ وأهلُ النارِ النارَ يقولُ اللهُ من كان فى قلبه مِثْقَالُ حَبَّةٍ من خَرْدَلٍ من إيمان فأخرجوه فيخرجون قد امْتُحِشُوا وعادوا حُمَمًا فَيُلْقَوْنَ فى نهر الحياة فَيَنْبُتُونَ كما تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فى حَمِيلِ السَّيْلِ أو قال حَمِيَّةِ السيل وقال النبى - ﷺ - ألم تروا أنها تخرج صفراء مُلْتَوِيَةً (أحمد، والبخارى، وأبو عوانة، وأبو يعلى، والبيهقى عن أبى سعيد الخدرى) [ز]
[ ٣ / ١٢٢ ]
أخرجه أحمد (٣/٥٦، رقم ١١٥٥٠)، والبخارى (٥/٢٤٠٠، رقم ٦١٩٢)، وأبو يعلى (٢/٤٢٣، رقم ١٢١٩)، وأبو عوانة (١/١٥٨، رقم ٤٥٥)، والبيهقى (١٠/١٩١، رقم ٢٠٥٦٨) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا خلص المؤمنون"، "أما أهل النار"، "إن أهل النار"، "هل تمارون فى القمر".
١٨٩٣- إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ يقولُ اللهُ تريدون شيئًا أَزِيدُكُمْ فيقولون ألم تُبَيِّضْ وُجُوهَنَا ألم تُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَتُنَجِّنَا مِنَ النَّارِ فَيَكْشِفُ الحجاب فما أُعْطُوا شيئًا أحبَّ إليهم من النظرِ إلى ربِهم (مسلم، والترمذى عن صهيب)
أخرجه مسلم (١/١٦٣، رقم ١٨١)، والترمذى (٥/٢٨٦، رقم ٣١٠٥) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٤/٣٣٢، رقم ١٨٩٥٥) .
[ ٣ / ١٢٣ ]
١٨٩٤- إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ يقولُ اللهُ هل تشتهون شيئًا فأزيدكم فيقولون ربنا وما فوق ما أعطيتنا فيقولُ رضوانى أكبرُ (الطبرانى فى الأوسط، والحاكم، والضياء عن جابر، قال المناوى: فى إسناد الطبرانى عبد الله بن محمد بن المغيرة متروك)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٩/٢٦، رقم ٩٠٢٥)، والحاكم (١/١٥٦، رقم ٢٧٦) وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى. وأخرجه أيضًا: ابن حبان (١٦/٤٦٩، رقم ٧٤٣٩) .
[ ٣ / ١٢٤ ]
١٨٩٥- إذا دخل الإنسانُ قبرَه حَفَّ به عملُه الصالحُ الصلاةُ والصيامُ فيأتيه المَلَكُ من نحو الصلاةِ فتردُّه ومن نحو الصيامِ فيردُّه فيناديه اجلسْ فيجلسُ فيقولُ له ما تقولُ فى هذا الرجلِ قال مَنْ قال محمدٌ فيقولُ أشهد أنه رسولُ اللهِ فيقولُ وما يدريك أأدركته قال أشهدُ أنه رسولُ الله يقول على ذلك عشتَ وعليه متَّ وعليه تبعثُ وإن كان فاجرًا أو كافرًا جاءه الملكُ ليس بينه وبينه شىءٌ يردُّه فأجلسه ويقول ما تقولُ فى هذا الرجلِ قال وأىُّ رجلٍ قال محمدٌ فيقولُ واللهِ ما أدرى سمعتُ الناسَ يقولون شيئًا فقلتُه فيقولُ المَلَكُ على ذلك عشتَ وعليه متَّ وعليه تبعثُ ويقيِّضُ له دابةً فى قبرِهِ سوداءَ مظلمةً معها سوطٌ ثمرتُه جمرةٌ مثل عُرْف البعيرِ فتضرِبُه به ما شاء اللهُ صمَّاءَ لا تسمعُ صوتَه فترحمه (أحمد، والطبرانى عن أسماء بنت أبى بكر)
[ ٣ / ١٢٥ ]
أخرجه أحمد (٦/٣٥٢، رقم ٢٧٠٢١)، والطبرانى (٢٤/١٠٥، رقم ٢٨١) . قال الهيثمى (٣/٥١): رواه أحمد، وروى الطبرانى منه طرفًا فى الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح.
ومن غريب الحديث: "ويقيض": يهيئ ويسبب. "ثمرته": طرفه الذى يكون فى أسفله. "عُرْف البعير": الشعر النابت فى أعلى رقبته.
١٨٩٦- إذا دخل البصرُ فلا إذن (أبو داود، والبيهقى عن أبى هريرة)
أخرجه أبو داود (٤/٣٤٣، رقم ٥١٧٣)، والبيهقى (٨/٣٣٩، رقم ١٧٤٣٨) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٢/٣٦٦،
رقم ٨٧٧٢)، والبخارى فى الأدب المفرد (١/٣٧٤، رقم ١٠٨٩)، والطبرانى فى الأوسط (٢/٩٧، رقم ١٣٧٢)، والديلمى
(٥/١٣٦، رقم ٧٧٣٨) . قال الحافظ فى الفتح (١١/٢٤): سنده حسن.
ومعنى الحديث: أنه لا يحل لامرئ مسلم أن ينظر إلى جوف بيت حتى يستأذن.
[ ٣ / ١٢٦ ]
١٨٩٧- إذا دخل الرجلُ الجنةَ سأل عن أبويه وزوجتِهِ وولدِهِ فيقالُ إنهم لم يبلغوا درجتَك وعملَك فيقولُ يا ربِّ قد عملتُ لى ولهم فيؤمرُ بإلحاقهم به (الطبرانى فى الكبير، [والصغير]، وابن مردويه عن ابن عباس)
أخرجه الطبرانى فى الكبير (١١/٤٤٠، رقم ١٢٢٤٨)، وفى الصغير (١/٣٨٢، رقم ٦٤٠)، قال الهيثمى (٧/١١٤): فيه محمد بن عبد الرحمن بن غزوان، وهو ضعيف. وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٢٩٣، رقم ١١٥٣) .
١٨٩٨- إذا دخل الرجلُ بيتَه فذكر اسمَ اللهِ حين يدخلُ وحين يطعمُ قال الشيطانُ لا مبيتَ لكم ولا عَشَاءَ هاهنا وإن دخل فلم يذكر اسمَ الله عند دخولِهِ قال الشيطانُ أدركتم المبيتَ وإن لم يذكر اسمَ اللهِ عند مطعمِهِ قال أدركتم المبيتَ والعشاءَ (أحمد، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، وابن حبان عن جابر)
[ ٣ / ١٢٧ ]
أخرجه أحمد (٣/٣٨٣، رقم ١٥١٤٨)، ومسلم (٣/١٥٩٨، رقم ٢٠١٨)، وأبو داود (٣/٣٤٦، رقم ٣٧٦٥)، وابن ماجه (٢/١٢٧٩، رقم ٣٨٨٧)، وابن حبان (٣/١٠٠، رقم ٨١٩) . وأخرجه أيضًا: البيهقى (٧/٢٧٦، رقم ١٤٣٨٤) .
١٨٩٩- إذا دخل الضيفُ على قومٍ دخل برزقِهِ وإذا خرج خرج بمغفرةِ ذنوبِهم (الديلمى عن أنس)
أخرجه الديلمى (١/١/١١٣) كما فى الضعيفة للألبانى (٦/٦٢، رقم ٢٥٤٧)، وعزاه السخاوى فى الجواهر المجموعة (ص ٣١٣، رقم ٧٣٣) للديلمى. قال المناوى (١/٣٣٩) قال السخاوى: سنده ضعيف. وله شاهد عند أبى الشيخ عن
أبى قرصافة مرفوعًا.
١٩٠٠- إذا دخل العشرُ وأراد أحدُكم أن يضحىَ فلا يمسَّ من شعرِهِ ولا بَشَره شيئًا. وفى رواية: فليمسكْ عن شعرِهِ وأظفارِهِ (مسلم، والنسائى، وابن ماجه عن أم سلمة)
[ ٣ / ١٢٨ ]
أخرجه مسلم (٣/١٥٦٥، رقم ١٩٧٧)، والنسائى (٧/٢١٢، رقم ٤٣٦٤) وابن ماجه (٢/١٠٥٢، رقم ٣١٤٩) . وأخرجه أيضًا: الشافعى (١/١٧٥)، والحميدى (١/١٤٠، رقم ٢٩٣)، والدارمى (٢/١٠٤، رقم ١٩٤٨)، وأبو عوانة
(٥/٦١، رقم ٧٧٨٧)، والبيهقى (٩/٢٦٦، رقم ١٨٨٢٠) .
ومن غريب الحديث: "ولا من بشره": البَشَر: ظاهر جلد الإنسان.
١٩٠١- إذا دخل الميتُ القبرَ مُثِّلَتْ له الشمسُ عند غروبِها فيجلسُ يمسحُ عينيه ويقولُ دعونى أصلى (ابن ماجه، وابن حبان، والضياء عن جابر)
أخرجه ابن ماجه (٢/١٤٢٨، رقم ٤٢٧٢)، قال البوصيرى (٤/٢٥٢): هذا إسناد حسن. وابن حبان (٧/٣٨٥،
رقم ٣١١٦) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم (٢/٤١٩، رقم ٨٦٧)، والديلمى (١/٣١٨، رقم ١٢٥٨) .
١٩٠٢- إذا دخل الناسُ فى دينِ اللهِ أفواجًا فظهر دينُ اللهِ على الدين كلِّه فالناسُ خيرٌ ونحنُ خيرٌ (الطبرانى فى الأوسط عن أبى سعيد) [المناوى]
[ ٣ / ١٢٩ ]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٦/٨٥، رقم ٥٨٧١) . قال الهيثمى (٩/٢٣): رجاله ثقات.
١٩٠٣- إذا دخل رمضانُ فتحتْ أبوابُ الجنانِ كلِّها فلم يغلقْ منها بابٌ إلى آخِرِهِ وسلسلت مَرَدَةُ الشياطينِ ولله عتقاءٌ عند وقتِ كلِّ فِطْرٍ يعتقُهم من النارِ (الطبرانى فى الأوسط عن عائشة) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٨/١١٦، رقم ٨١٣٩) . قال الهيثمى (٣/١٤٣): فيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح.
١٩٠٤- إذا دخل رمضان فُتِّحَتْ أبواب الجنة وَغُلِّقَتْ أبواب النار وَصُفِّدَتِ الشياطين (النسائى عن أبى هريرة)
أخرجه النسائى (٤/١٢٦، رقم ٢٠٩٧) .
ومن غريب الحديث: "صُفِّدَتِ": شدت بالأصفاد وهى الأغلال وهى بمعنى سلسلت.
١٩٠٥- إذا دخل رمضانُ فُتِّحَتْ أبوابُ السماء وَغُلِّقَتْ أبوابُ جهنمَ وسلسلت الشياطينُ (أحمد، والبخارى،
ومسلم عن أبى هريرة)
[ ٣ / ١٣٠ ]
أخرجه أحمد (٢/٢٨١، رقم ٧٧٦٨)، والبخارى (٢/٦٧٢، رقم ١٨٠٠)، ومسلم (٢/٧٥٨، رقم ١٠٧٩) . وأخرجه أيضًا: النسائى (٤/١٢٧، رقم ٢٠٩٩) .
١٩٠٦- إذا دخل شهرُ رمضانَ أمر اللهُ حملةَ العرشِ أن يكفوا عن التسبيحِ وليستغفروا لأمة محمدٍ والمؤمنين (الديلمى عن على)
١٩٠٧- إذا دخل عليكم السائلُ بغيرِ إذنٍ فلا تُطْعِموه (ابن النجار عن عائشة، وهو مما بَيَّض له الديلمى)
أخرجه الديلمى (١/٣١٨، رقم ١٢٥٩) .
١٩٠٨- إذا دخل قومٌ منزلَ رجلٍ كان ربُّ المنزلِ أميرَهم حتى يخرجوا من منزلِهِ وطاعتُه واجبةٌ (الديلمى عن
أبى هريرة)
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا دخل أحدكم على أخيه فهو أمير عليه".
[ ٣ / ١٣١ ]
١٩٠٩- إذا دخلتِ المرأةُ على زوجِها يقومُ الرجلُ فتقومُ خلفَه فيصليانِ ركعتين ويقولُ اللهم باركْ فى أهلى وباركْ لأهلى فىَّ اللهم ارزقْهم منى وارزقْنى منهم اللهمَّ اجمعْ بيننا ما جمعتَ فى خيرٍ وفرقْ بيننا إذا فرقتَ إلى خير (الطبرانى فى الأوسط عن ابن مسعود) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٤/٢١٧ رقم ٤٠١٨) قال الهيثمى (٤/٢٩٢): فيه إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة المروزى، ولم أجد من ذكره، وعطاء بن السائب، وقد اختلط، وبقية رجاله ثقات.
١٩١٠- إذا دخلتَ المسجدَ فَصَلِّ ركعتين قبلَ أن تجلسَ (ابن أبى شيبة عن أبى قتادة)
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٢٩٩، رقم ٣٤١٩) .
١٩١١- إذا دخلتَ على أخيك المسلم فَكُلْ من طعامِهِ ولا تسألْه واشربْ من شرابِهِ ولا تسألْه (أبو يعلى، والحاكم عن أبى هريرة)
[ ٣ / ١٣٢ ]
أخرجه أبو يعلى (١١/٢٣٩، رقم ٦٣٥٨)، والحاكم (٤/١٤٠، رقم ٧١٦١) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. وأخرجه أيضًا: أحمد (٢/٣٩٩، رقم ٩١٧٣) قال الهيثمى (٨/١٨٠): رواه أحمد، وأبو يعلى، وفيه مسلم بن خالد الزنجى، وثقه ابن معين وغيره، وضعفه أحمد وغيره، وبقية رجالهما رجال الصحيح. والدارقطنى (٤/٢٥٨)، والبغوى فى الجعديات
(١/٤٣٥، رقم ٢٩٦١)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٥/٦٧، رقم ٥٨٠١)، والديلمى (١/٢٨٠، رقم ١٠٩٣) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم فأطعمه".
١٩١٢- إذا دخلتَ على مريضٍ فَمُرْه يدعو لك فإن دعاءَه كدعاءِ الملائكةِ (ابن ماجه، وابن السنى عن عمر)
أخرجه ابن ماجه (١/٤٦٣، رقم ١٤٤١) قال المنذرى (٤/١٦٦): رواته ثقات مشهورون، إلا أن ميمون بن مهران لم يسمع من عمر. وقال البوصيرى (٢/٢١): هذا إسناد رجاله ثقات، إلا أنه منقطع. وأخرجه ابن السنى (ص ٢٠٧،
[ ٣ / ١٣٣ ]
رقم ٥٦٣) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٢٨٠، رقم ١٠٩٤)، وأورده ابن الجوزى فى العلل المتناهية (٢/٨٦٨، رقم ٤٥٥) وقال: لا يصح.
١٩١٣- إذا دخلتَ ليلا فلا تدخلْ على أهلِك حتى تَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ وَتَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ (البخارى عن جابر)
أخرجه البخارى (٥/٢٠٠٨، رقم ٤٩٤٨) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٣/٢٩٨، رقم ١٤٢٢٠)، والنسائى فى الكبرى
(٥/٣٦٢، رقم ٩١٤٥)، والديلمى (١/٢٧٩، رقم ١٠٩٢) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا قدم أحدكم"، "أمهلوا حتى".
ومن غريب الحديث: "تستحد" أى تزيل شعر عانتها. "المغيبة" هى التى غاب زوجها، "الشعثة": التى تفرق شعرها وانتشر.
١٩١٤- إذا دخلتَ مسجدًا فَصَلِّ مع الناسِ وإن كنتَ قد صليتَ (سعيد بن منصور عن مِحْجَن الدِّيلِىّ)
أخرجه أيضًا مطولا: مالك (١/١٣٢، رقم ٢٩٦)، والشافعى (١/٢١٤)، والدارقطنى (١/٤١٥)، والبيهقى
(٢/٣٠٠، رقم ٣٤٥٤) .
[ ٣ / ١٣٤ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا جئت فصل"، "ما منعك".
١٩١٥- إذا دخلتَ منزلَك فَصَلِّ ركعتين تمنعانِك مدخلَ السوءِ وإذا خرجتَ من منزلِك فصلِّ ركعتين تمنعانِك مخرجَ السُّوء (البزار عن أبى هريرة وحُسِّنَ)
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (١/٣٥٧، رقم ٧٤٦) . قال الهيثمى (٢/٢٨٤): رجاله موثقون. وأخرجه أيضًا: البيهقى فى شعب الإيمان (٣/١٢٤، رقم ٣٠٧٨)، والديلمى (١/٢٨٠، رقم ١٠٩٦) . قال المناوى (١/٣٣٤): قال الحافظ: حديث حسن.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا خرجت من منزلك".
١٩١٦- إذا دخلتم الغائطَ فقولوا بسمِ اللهِ أعوذُ باللهِ من الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ (المعمرى فى عمل اليوم والليلة عن أنس وصحح)
قال المناوى (٥/١٢٧): قال الولى العراقى: أصح ما فى هذا ما رواه المعمرى فى عمل يوم وليلة بإسناد صحيح على شرط مسلم من حديث أنس، ثم ذكر الحديث.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن هذه الحشوش".
[ ٣ / ١٣٥ ]
ومن غريب الحديث: "الخُبث": جمع خبيث "الخَبائث": جمع خَبِيثة وهما ذُكْرَان الشياطين وإناثهم.
١٩١٧- إذا دخلتم بيتًا فسلموا على أهلِهِ فإذا خرجتم فَأَوْدِعُوا أهلَه بسلامٍ (البيهقى فى شعب الإيمان عن قتادة مرسلًا)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٦/٤٤٧، رقم ٨٨٤٥) . وأخرجه أيضًا: عبد الرزاق عن معمر فى الجامع
(١٠/٣٨٩) . قال المناوى (١/٣٤١): مرسل جيد الإسناد.
ومن غريب الحديث: "أودعوا": اجعلوا السلام وديعة عندهم كى ترجعوا إليهم، وتستردوا وديعتكم.
١٩١٨- إذا دخلتم بيوتَكم فسلموا على أهلِها وإذا أطعمتُم فاذكروا اسمَ اللهِ وإذا سلم أحدُكم حين يدخلُ بيتَه وذكر اسمَ اللهِ على طعامِهِ يقولُ الشيطانُ لأصحابِهِ لا مبيتَ لكم ولا عشاءَ وإذا لم يسلمْ أحدُكم ولم يذكر اسمَ اللهِ على طعامِهِ يقولُ الشيطانُ لأصحابِهِ أدركتم المبيتَ (الحاكم وتعقب عن جابر)
أخرجه الحاكم (٢/٤٣٦، رقم ٣٥١٥) .
[ ٣ / ١٣٦ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا دخل الرجل بيته".
١٩١٩- إذا دخلتم على المريضِ فَنَفِّسُوا له فى الأجلِ فإن ذلك لَا يَرُدُّ شيئًا وهو يُطَيِّبُ نفْسَ المريضِ (الترمذى، وابن ماجه، وابن السنى، والبيهقى فى شعب الإيمان وضعفه عن أبى سعيد)
أخرجه الترمذى (٤/٤١٢، رقم ٢٠٨٧) وقال: غريب. وقال فى العلل (١/٣١٨): سألت محمدًا -يعنى الإمام البخارى- عن هذا الحديث فقال: موسى بن محمد بن إبراهيم التيمى منكر الحديث وأبوه صحيح الحديث. وأخرجه ابن ماجه (١/٤٦٢، رقم ١٤٣٨)، وابن السنى (ص ٢٠١، رقم ٥٤٢)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٦/٥٤١، رقم ٩٢١٣) وقال: موسى بن محمد بن إبراهيم يأتى من المنكرات بما لا يتابع عليه والله أعلم، وروى من وجه آخر أضعف. وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٢/٤٤٥، رقم ١٠٨٥١)، وابن عدى (٦/٣٤٣، ترجمة ١٨٢١ موسى بن محمد)، والديلمى (١/٢٦٨،
رقم ١٠٤٢) .
[ ٣ / ١٣٧ ]
١٩٢٠- إذا دخلتم ليلا فلا يأتينَّ أحدُكم أهلَه طروقًا (أحمد عن جابر بن عبد الله فذكره فقال جابر فوالله لقد طرقناهن بعدُ) [ز]
أخرجه أحمد (٣/٢٩٩، رقم ١٤٢٣٢)، وابن أبى شيبة (٦/٥٣٧، رقم ٣٣٦٤٦) .
١٩٢١- إذا دعا أحدُكم أخاه فَلْيُجِبْ عُرْسًا كان أو نحوه (أحمد، ومسلم، وأبو داود عن ابن عمر)
أخرجه أحمد (٢/١٤٦، رقم ٦٣٣٧)، ومسلم (٢/١٠٥٣، رقم ١٤٢٩)، وأبو داود (٣/٣٤٠، رقم ٣٧٣٨) . وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (٣/٦١، رقم ٤١٩٢)، والبيهقى (٧/٢٦٢، رقم ١٤٣٠٢) .
١٩٢٢- إذا دعا أحدُكم فلا يقل اللَّهُمَّ اغفرْ لى إنْ شئتَ وليَعْزِمِ المسألةَ وَلْيُعَظِّمِ الرغبةَ فإنَّ اللهَ لا يعظمُ عليه شىءٌ أعطاه (البخارى فى الأدب المفرد عن أبى سعيد. مسلم عن أبى هريرة)
حديث أبى هريرة: أخرجه مسلم (٤/٢٠٦٣، رقم ٢٦٧٩) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٢/٢٤٣، رقم ٧٣١٢)، والبخارى فى الأدب المفرد (ص ٢١٣، رقم ٦٠٧)، وأبو يعلى (١١/٣٨١، رقم ٦٤٩٦) .
[ ٣ / ١٣٨ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "لا يقولن أحدكم".
ومن غريب الحديث: "وليَعْزِمِ المسألة": العزم فى المسألة الشدة فى طلبها، والحزم من غير ضعف فى الطلب ولا تعليق على مشيئة ونحوها. "وَلْيُعَظِّمِ الرغبة": يبالغ فى ذلك بتكرار الدعاء والإلحاح فيه.
١٩٢٣- إذا دعا أحدُكم فَلْيُؤَمِّنْ على دعاءِ نفسِهِ (ابن عدى عن أبى هريرة، وهو مما بيض له الديلمى)
أخرجه ابن عدى (٤/١٠٧، ترجمة ٩٥٤ طلحة بن عمرو الحضرمى) . وأخرجه أيضًا: الديلمى فى الفردوس (١/٣١٦، رقم ١٢٥٠) . قال المناوى (١/٣٤٣): إسناده ضعيف.
١٩٢٤- إذا دعا أحدُكم فلْيَعْزِمِ المسألةَ فى الدعاءِ ولا يقل اللَّهُمَّ إن شئتَ فَأَعْطِنِى فإن اللهَ لا مُسْتَكْرِهَ له (ابن أبى شيبة، وأحمد، والبخارى، ومسلم، والنسائى عن أنس)
[ ٣ / ١٣٩ ]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٢١، رقم ٢٩١٦٢)، وأحمد (٣/١٠١، رقم ١١٩٩٩)، والبخارى (٥/٢٣٣٤، رقم ٥٩٧٩)، ومسلم (٤/٢٠٦٣، رقم ٢٦٧٨)، والنسائى فى الكبرى (٦/١٥١، رقم ١٠٤٢٠) . وأخرجه أيضًا: البخارى فى الأدب المفرد (١/٢١٣، رقم ٦٠٨)، والديلمى (١/٣١٦، رقم ١٢٤٥) .
ومن غريب الحديث: "لا مُسْتَكْرِهَ له" لا يكرهه أحد على شىء؛ لأن الأسباب إنما تكون بمشيئته.
١٩٢٥- إذا دعا أحدُكم فَلْيُعَظِّمِ الرغبةَ فإنه لا يتعاظمُ على اللهِ شىءٌ (ابن حبان عن أبى هريرة)
أخرجه ابن حبان (٣/١٧٦، رقم ٨٩٦) .
[ ٣ / ١٤٠ ]
١٩٢٦- إذا دعا الرجلُ المسلمُ بطهوره فغسل وجهَه سقطتْ خطايا وجهِهِ من أطرافِ لحييه وإذا غسل يديه سقطتْ خطايا يديه من أناملِهِ وأظفارِهِ فإذا مسح رأسَه سقطتْ خطايا رأسِهِ من أطرافِ شعرِهِ فإذا غسل رجليه سقطتْ خطايا رجليه من بطونِ قدميه فإن انطلق فصلى فى جماعةٍ فقد وقع أجرُه على اللهِ وإنْ صلى ركعتين يخلصُ فيهما نيتَه للهِ فهو كفارتُه (سعيد بن منصور عن عمرو بن عبسة)
أخرجه أيضًا: الطحاوى (١/٣٧) .
ومن غريب الحديث: "لحييه": هما العظمان بجانبى الفم.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا توضأ العبد"، "إذا مضمضت"، "ما منكم رجل".
١٩٢٧- إذا دعا الرجلُ امرأتَه إلى فراشِهِ فأبتْ فَبَاتَ غَضْبَانَ عليها لعنتها الملائكةُ حتى تُصْبِحَ (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود عن أبى هريرة)
[ ٣ / ١٤١ ]
أخرجه أحمد (٢/٤٣٩، رقم ٩٦٦٩)، والبخارى (٣/١١٨٢، رقم ٣٠٦٥)، ومسلم (٢/١٠٦٠، رقم ١٤٣٦)، وأبو داود (٢/٢٤٤، رقم ٢١٤١) . وأخرجه أيضًا: إسحاق بن راهويه (١/٢٤٢)، وأبو يعلى (١١/٥٧، رقم ٦١٩٦)، وأبو عوانة (٣/٨٦، رقم ٤٢٩٦)، وابن حبان (٩/٤٨١، رقم ٤١٧٣)، والبيهقى (٧/٢٩٢، رقم ١٤٤٨٥) .
١٩٢٨- إذا دعا الرجلُ امرأتَه إلى فراشِهِ فلتُجِبْ وإن كانتْ على ظهرِ قَتَبٍ (البزار عن زيد بن أرقم وصحح)
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (٢/١٨٠، رقم ١٤٧٢) قال الهيثمى (٤/٣١٢): رجاله رجال الصحيح خلا محمد بن ثعلبة بن سواد، وقد روى عنه جماعة، ولم يضعفه أحد.
وللحديث أطراف أخرى منها: "لا تمنع المرأة زوجها نفسها"، "لو كنت آمرًا أحد".
ومن غريب الحديث: "ظهر قتب": ظهر بعير.
[ ٣ / ١٤٢ ]
١٩٢٩- إذا دعا الرجلُ زوجتَه لحاجتِهِ فَلْتَأْتِهِ وإن كانتْ على التَّنُّورِ (الترمذى - حسن صحيح - والنسائى، والبغوى، وابن حبان، والطبرانى، والبيهقى، والضياء عن طلق بن على)
أخرجه الترمذى (٣/٤٦٥، رقم ١١٦٠) وقال: حسن غريب. والنسائى فى الكبرى (٥/٣١٣، رقم ٨٩٧١)، وابن حبان (٩/٤٧٣، رقم ٤١٦٥)، والبغوى (٣/٤٤١، رقم ١٣٧٥)، والطبرانى (٨/٣٣١، رقم ٨٢٤٠)، والبيهقى (٧/٢٩٢، رقم ١٤٤٨٧)، والضياء (٨/١٦٠، رقم ١٧٠) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٣/٥٥٨، رقم ١٧١٣٥) .
ومن غريب الحديث: "لِحَاجَتِهِ": كناية عن الجماع. "فلتأته": أى لتجب دعوته. "التَّنُّورِ": ما توقد فيه النار للخبز وغيره. والمعنى: أنه يجب على الزوجة أن تلبى دعوة زوجها وإن كانت تخبز على التنور حيث لا عذر.
١٩٣٠- إذا دعا الرجلُ لأخيه بظهرِ الغيبِ قالت الملائكةُ ولك بمثلِهِ (مسلم عن أم الدرداء. الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن أبى هريرة)
[ ٣ / ١٤٣ ]
حديث أم الدرداء: أخرجه مسلم (٤/٢٠٩٤، رقم ٢٧٣٢) . وأخرجه أيضًا: أبو داود (٢/٨٩، رقم ١٥٣٤) .
حديث أبى هريرة: أخرجه الخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص ٢٥٦، رقم ٧٨٧) . وأخرجه أيضًا: البخارى فى التاريخ الكبير (٣/٨٨) .
١٩٣١- إذا دعا العبدُ فأشار بأصبعه قال اللهُ أخلص عبدى (الديلمى عن أنس)
أخرجه أيضًا: الطبرانى فى الدعاء (١/٨٩، رقم ٢١٧)، وأبو نعيم فى الحلية (٣/٢٦٣) وقال: غريب.
١٩٣٢- إذا دعا الغائبُ لغائبٍ قال له المَلَكُ ولك مثلُ ذلك (ابن عدى عن أبى هريرة)
أخرجه ابن عدى (٢/٤٢٧، ترجمة ٥٤٣ حبان بن على) .
١٩٣٣- إذا دعا المرءُ لأخيه بظهر الغيبِ قالت الملائكةُ آمين ولك مثلُه (البزار عن أنس) [المناوى]
أخرجه البزار كما فى مجمع الزوائد (١٠/١٥٢) قال الهيثمى: رجاله ثقات.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا دعا الرجل"، "دعاء المرء المسلم".
١٩٣٤- إذا دعا بدعوة فلم يُسْتَجَبْ له كتبتْ له حسنةً (الخطيب عن هلال بن يساف مرسلًا)
[ ٣ / ١٤٤ ]
أخرجه الخطيب (١٢/٢٠٥) .
١٩٣٥- إذا دعاك الداعيان فأجب أقربَهما بابا فإن أقربَهما بابا أقربُهما جوارا وإن سبق أحدُهما فأجبْ الذى سبق (ابن النجار عن رجل من الصحابة)
أخرجه أيضًا: إسحاق بن راهويه (٣/٧٥٥، رقم ١٣٦٨) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا اجتمع الداعيان".
١٩٣٦- إذا دَعَوْتَ الله فَادْعُ اللهَ ببطن كَفَّيْكَ ولا تَدْعُ بِظُهُورِهِمَا فإذا فرغتَ فامسحْ بهما وجهَك (ابن ماجه، وابن نصر عن ابن عباس)
أخرجه ابن ماجه (١/٣٧٣، رقم ١١٨١) وقال البوصيرى (١/١٤١): هذا إسناد ضعيف. ومحمد بن نصر المروزى (مختصر كتاب الوتر ص ١٥١ رقم ٦٥) وقال: إسناده ضعيف. وأخرجه أيضًا: ابن حبان فى الضعفاء (١/٣٦٧ ترجمة ٤٨٩ صالح بن حسان الأنصارى) وقال: كان ممن يروى الموضوعات عن الأثبات. وابن الجوزى فى العلل المتناهية (٢/٨٤٠،
رقم ١٤٠٧) وقال: لا يصح.
[ ٣ / ١٤٥ ]
ومن غريب الحديث: "فَادْعُ اللهَ ببطن كَفَّيْكَ": أى اجعل بطنهما إلى وجهك وظهرهما إلى الأرض حال الدعاء لأن عادة من طلب من غيره شيئا أن يمدّ كفيه إليه متواضعا متذللا ليضع المسئول فيها.
١٩٣٧- إذا دعوتم اللهَ فادعوه وأنتم موقنون بالإجابةِ واعلموا أن اللهَ لا يستجيبُ دعاءً من قلبٍ ساهٍ غافلٍ (الخطيب عن أبى هريرة) [ز]
أخرجه الخطيب (١٤/٢٣٧) .
١٩٣٨- إذا دعوتم اللهَ فاعزموا فى الدعاءِ ولا يقولن أحدُكم إن شئتَ فأعطنى فإن اللهَ لا مُسْتَكْرِهَ له (البخارى عن أنس) [ز]
أخرجه البخارى (٦/٢٧١٥، رقم ٧٠٢٦) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "لا يقولن أحدكم اللهم"، "إذا دعا أحدكم فلا يقل".
١٩٣٩- إذا دعوتم لأحدٍ من اليهودِ والنصارى فقولوا أكثر اللهُ مالَك وولدَك (ابن عدى، وابن عساكر، والديلمى عن ابن عمر)
أخرجه ابن عدى (٤/١٧٨، ترجمة ٩٩٧ عبد الله بن جعفر) وابن عساكر (٥٥/٢٠٨)، والديلمى (١/٢٧١،
[ ٣ / ١٤٦ ]
رقم ١٠٥٢) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان فى الضعفاء (٢/١٤، ترجمة ٥٣٩ عبد الله بن جعفر)، وقال: كان ممن يهم فى الأخبار حتى يأتى بها مقلوبة، ويخطئ فى الآثار حتى كأنها معمولة. وقال المناوى (١/٣٤٥): فيه عبد الله بن جعفر بن نجيح، متفق على ضعفه، كما فى الميزان وغيره وعد من مناكيره هذا الخبر.
١٩٤٠- إذا دُعِىَ أَحَدُكُمْ إلى الوليمةِ فليأْتِها (مالك، وأحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود عن ابن عمر) [الفتح]
أخرجه مالك (٢/٥٤٦، رقم ١١٣٧)، وأحمد (٢/٢٠، رقم ٤٧١٢)، والبخارى (٥/١٩٨٤، رقم ٤٨٧٨)، ومسلم (٢/١٠٥٢، رقم ١٤٢٩)، وأبو داود (٣/٣٤٠، رقم ٣٧٣٦) . وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (٤/١٤٠، رقم ٦٦٠٨)، وابن حبان (١٢/١٠٤، رقم ٥٢٩٤) .
١٩٤١- إذا دُعِىَ أَحَدُكُمْ إلى طعام فَلْيُجِبْ فإن شاء طَعِمَ وإن شاء لم يطْعَمْ (عبد بن حميد، ومسلم، وأبو داود، وابن حبان عن جابر)
[ ٣ / ١٤٧ ]
أخرجه عبد بن حميد (ص ٣٢٤، رقم ١٠٦٦)، ومسلم (٢/١٠٥٤، رقم ١٤٣٠)، وأبو داود (٣/٣٤١،
رقم ٣٧٤٠)، وابن حبان (١٢/١١٥، رقم ٥٣٠٣) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٣/٣٩٢، رقم ١٥٢٥٦)، والنسائى فى الكبرى (٤/١٤٠، رقم ٦٦١٠)، والبيهقى (٧/٢٦٤، رقم ١٤٣١٦) .
١٩٤٢- إذا دُعِىَ أَحَدُكُمْ إلى طعام فَلْيُجِبْ فإن كان مُفْطِرا فليأكلْ وإن كان صائما فَلْيَدْعُ بالبركةِ (الطبرانى، وابن السنى عن ابن مسعود)
أخرجه الطبرانى (١٠/٢٣١، رقم ١٠٥٦٣) قال الهيثمى (٤/٥٢): رجاله ثقات. وابن السنى (ص ١٨٣ رقم ٤٩٠) .
١٩٤٣- إذا دُعِىَ أَحَدُكُمْ إلى طعامٍ فليجبْ فإن كان مُفْطِرا فليأكلْ وإن كان صائما فَلْيُصَلِّ (أحمد، ومسلم،
وأبو داود، والترمذى، وابن حبان عن أبى هريرة)
[ ٣ / ١٤٨ ]
أخرجه أحمد (٢/٥٠٧، رقم ١٠٥٩٣)، ومسلم (٢/١٠٥٤، رقم ١٤٣١)، وأبو داود (٢/٣٣١، رقم ٢٤٦٠)، والترمذى (٣/١٥٠، رقم ٧٨٠)، وابن حبان (١٢/١١٨، رقم ٥٣٠٦) . وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (٤/١٤١، رقم ٦٦١١) وأبو يعلى (١٠/٤٢٤، رقم ٦٠٣٦) وأبو عوانة (٣/٦٠، رقم ٤١٨٧) والبيهقى (٧/٢٦٣، رقم ١٤٣٠٩) .
ومن غريب الحديث: "فَلْيُصَلِّ": فليدع لأهل الطعام بالبركة.
١٩٤٤- إذا دُعِىَ أَحَدُكُمْ إلى طعامٍ وهو صائمٌ فليقلْ إنى صائمٌ (مسلم، وأبو داود، والترمذى - حسن صحيح - وابن ماجه عن أبى هريرة)
[ ٣ / ١٤٩ ]
أخرجه مسلم (٢/٨٠٥، رقم ١١٥٠)، وأبو داود (٢/٣٣١، رقم ٢٤٦١)، والترمذى (٣/١٥٠ رقم ٧٨١) وقال: حسن صحيح. وابن ماجه (١/٥٥٦ رقم ١٧٥٠) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٢/٢٤٢ رقم ٧٣٠٢)، وابن أبى شيبة (٢/٣١٧، رقم ٩٤٣٨)، والحميدى (٢/٤٤٢ رقم ١٠١٢)، والدارمى (٢/٢٨ رقم ١٧٣٧) والنسائى فى الكبرى (٢/٢٤٣ رقم ٣٢٦٩)، وأبو يعلى (١١/١٦٨، رقم ٦٢٨٠)، وأبو عوانة (٣/٦٥، رقم ٤٢١١) .
١٩٤٥- إذا دُعِىَ أَحَدُكُمْ إلى وليمة عُرْسٍ فَلْيُجِبْ (مسلم، وابن ماجه عن ابن عمر)
أخرجه مسلم (٢/١٠٥٣، رقم ١٤٢٩)، وابن ماجه (١/٦١٦، رقم ١٩١٤) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٢/٢٢، رقم ٤٧٣٠)، وأبو عوانة (٣/٥٩، رقم ٤١٨٣)، والبيهقى (٧/٢٦١، رقم ١٤٢٩٥) .
١٩٤٦- إذا دُعِىَ أَحَدُكُمْ إلى وليمة فَلْيُجِبْ وإن كان صائما (ابن منيع عن أبى أيوب)
أخرجه أحمد بن منيع كما فى المطالب العالية (٢٠/٧٧٧، رقم ٢٤٢٣)، وإتحاف الخيرة المهرة للبوصيرى (٧/٣٢٠، رقم ٦٩٣٣) .
[ ٣ / ١٥٠ ]
١٩٤٧- إذا دُعِىَ أَحَدُكُمْ فجاء مع الرسولِ فإن ذلك له إذن (البخارى فى الأدب المفرد، وأبو داود، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى هريرة)
أخرجه البخارى فى الأدب المفرد (١/٣٦٩، رقم ١٠٧٥)، وأبو داود (٤/٣٤٨، رقم ٥١٩٠)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٦/٤٤٥، رقم ٨٨٣١ مكرر) . وأخرجه أيضًا: البخارى معلقا (٥/٢٣٠٥)، والبيهقى (٨/٣٤٠، رقم ١٧٤٥٠) .
١٩٤٨- إذا دُعِيتُمْ إلى كُرَاعٍ فَأَجِيبُوا (مسلم، وابن حبان عن ابن عمر)
أخرجه مسلم (٢/١٠٥٤، رقم ١٤٢٩)، وابن حبان (١٢/١٠١، رقم ٥٢٩٠) . وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (٣/٦٤، رقم ٤٢٠٩)، والبيهقى (٧/٢٦٢، رقم ١٤٣٠٥) .
ومن غريب الحديث: "كُرَاعٍ": يد الشاة والبقرة ونحوها.
١٩٤٩- إذا دُفِنَ الميتُ سَمِع خَفْقَ نعالِهم إذا ولوا عنه مُنْصَرِفين (الطبرانى فى الأوسط عن ابن عباس ورجاله ثقات) [المناوى]
أخرجه أيضًا: الطبرانى فى الكبير كما فى مجمع الزوائد (٣/٥٤) قال الهيثمى: رجاله ثقات.
[ ٣ / ١٥١ ]