١٩٥٠- إذا ذبح أحدُكم فَلْيُجْهِزْ (ابن ماجه، وابن عدى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عمر)
أخرجه ابن ماجه (٢/١٠٥٩، رقم ٣١٧٢)، قال البوصيرى (٣/٢٣٣): ضعيف. وابن عدى (٤/١٤٨ ترجمة ٩٧٧ عبد الله بن لهيعة)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٧/٤٨٣، رقم ١١٠٧٤) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٢/١٠٨، رقم ٥٨٦٤)، والبيهقى (٩/٢٨٠ رقم ١٨٩٢١) والخطيب (٨/٤٩) . وقال المناوى (١/٣٤٧): فيه ابن لهيعة، قال أحمد منكر الحديث جدًّا.
والحديث أصله فى الصحيح بطرف: "إن الله كتب الإحسان".
١٩٥١- إذا ذكر أصحابى فأمسكوا وإذا ذكرت النجومُ فأمسكوا وإذا ذكر القدرُ فأمسكوا (الطبرانى، وابن عدى، وأبو نعيم فى الحلية، وابن صصرى فى أماليه وحسنه عن ابن مسعود. الطبرانى، وابن عدى عن ثوبان. ابن عدى عن عمر)
[ ٣ / ١٥٢ ]
حديث ابن مسعود: أخرجه الطبرانى (١٠/١٩٨، رقم ١٠٤٤٨) قال الهيثمى (٧/٢٠٢): فيه مسهر بن عبد الملك، وثقه ابن حبان وغيره، وفيه خلاف، وبقية رجاله رجال الصحيح. وابن عدى (٧/٢٤، ترجمة ١٩٦٣ النضر بن معبد)، وأبو نعيم فى الحلية (٤/١٠٨) . قال المناوى (١/٣٤٨) قال الحافظ العراقى: فى سنده ضعيف. وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٣٣٦، رقم ١٣٣٧) .
حديث ثوبان: أخرجه الطبرانى (٢/٩٦، رقم ١٤٢٧) . قال الهيثمى (٧/٢٠٢): فيه يزيد بن ربيعة، وهو ضعيف.
حديث ابن عمر: أخرجه ابن عدى (٦/١٦٢ ترجمة ١٦٥٠ حمد بن الفضل بن عطية) . وأخرجه أيضًا: أبو محمد الأنصارى فى تاريخ جرجان (١/٣٥٨) .
١٩٥٢- إذا ذُكِّرْتُم باللهِ فانتهوا (البزار عن أبى سعيد المقبرى عن أبى هريرة) [المناوى]
أخرجه البزار كما فى مجمع الزوائد (١٠/٢٢٦) قال الهيثمى: فيه عبد الله بن سعيد بن أبى سعيد، وهو ضعيف.
[ ٣ / ١٥٣ ]
١٩٥٣- إذا ذكرها فليصلِّها وليُحْسِنْ صلاتَه وليتوضأْ فليحسنْ وضوءَه فذلك كفارتُه (الطبرانى عن ميمونة بنت سعد قالت: أفْتِناَ يا رسول الله عن رجل نسى الصلاة حتى طلعت الشمس ما كفارتها … فذكره)
أخرجه الطبرانى (٢٥/٣٥، رقم ٥٩) . قال الهيثمى (١/٣٢٤): فى إسناده مجاهيل.
١٩٥٤- إذا ذلت العربُ ذلَّ الإسلامُ (أبو يعلى عن جابر)
أخرجه أبو يعلى (٣/٤٠٢، رقم ١٨٨١) قال الهيثمى (١٠/٥٣): فيه محمد بن الخطاب البصرى ضعفه الأزدى وغيره، ووثقه ابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح.
١٩٥٥- إذا ذهب أحدُكم إلى الخلاءِ فلا يستقبل القبلةَ ولا يستدبرْها (الطبرانى عن سهل بن سعد)
أخرجه الطبرانى (٦/١٢٨، رقم ٥٧٣٥)، قال الهيثمى (١/٢٠٥): فيه محمد بن عمر الواقدى، وهو ضعيف. وأخرجه أيضًا: الرويانى (٢/٢٢٧، رقم ١٠٩٢)، والعقيلى فى الضعفاء (٣/١٠٣، ترجمة ١٠٧٧ عبد الحكيم بن عبد الله بن أبى فروة) وقال: لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا بالواقدى.
[ ٣ / ١٥٤ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا جلس أحدكم".
١٩٥٦- إذا ذهب أحدُكم إلى الغائط فليذهبْ معه بثلاثةِ أحجارٍ يستطيبُ بهن فإنها تجزئُ عنه (سعيد بن منصور،
وأحمد، وأبو داود، والنسائى، والطحاوى، والدارقطنى وصححه عن عائشة)
أخرجه أحمد (٦/١٣٣، رقم ٢٥٠٥٦)، وأبو داود (١/١٠، رقم ٤٠)، والنسائى (١/٤١، رقم ٤٤)، والطحاوى
(١/١٢١)، والدارقطنى (١/٥٤) وقال: إسناده صحيح. وأخرجه أيضًا: الدارمى (١/١٨٠، رقم ٦٧٠)، وأبو يعلى
(٧/٣٤٠، رقم ٤٣٧٦)، والبيهقى (١/١٠٣، رقم ٥٠٣) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أتى أحدكم البراز".
١٩٥٧- إذا ذهب أحدُكم إلى الغائطِ والبول فلا يستقبل القبلةَ ولا يستدبرْها بفرجِهِ (مالك، والشافعى، والطبرانى، والبيهقى فى المعرفة عن أبى أيوب)
أخرجه مالك (١/١٩٣، رقم ٤٥٤)، والشافعى فى السنن المأثورة (١/١٨٩، رقم ١١٢)، والطبرانى
[ ٣ / ١٥٥ ]
(٤/١٤١، رقم ٣٩٣١)، والبيهقى فى المعرفة (١/٣٣٢، رقم ٨٠٥) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٥/٤١٤، رقم ٢٣٥٦١)، والنسائى (١/٢١، رقم ٢٠)، والدارقطنى فى العلل (٦/١١٥، رقم ١٠١٤) .
١٩٥٨- إذا ذهب أحدُكم للغائطِ فلا يستقبل القبلةَ ولا يولها ظهرَه شرِّقُوا أو غرِّبوا (ابن أبى شيبة عن أبى أيوب)
أخرجه ابن أبى شيبة (١/١٣٩، رقم ١٦٠١) .