٢٠٧٩- إذا سأل أحدُكم الرزقَ فليسأل الحلالَ (ابن عدى عن أبى سعيد)
[ ٣ / ٢١٨ ]
أخرجه ابن عدى (٤/١١٧ ترجمة ٩٦٢ طريف بن شهاب الأشل السعدى) وقال: روى عنه الثقات، وإنما أنكر عليه فى متون الأحاديث أشياء لم يأت بها غيره، وأما أسانيده فهى مستقيمة.
٢٠٨٠- إذا سأل أحدَكم جارُه أن يدعمَ جِذْعَه على حائطِهِ فلا يمنَعْهُ (البيهقى عن ابن عباس)
أخرجه البيهقى (٦/٦٩، رقم ١١١٦١) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "لا يمنعن أحدكم جاره".
ومن غريب الحديث: "يدعم": يسند، "جِذْعَه": خشبه.
٢٠٨١- إذا سأل أحدُكم ربَّه مسألةً فتعرَّف الإجابةَ فليقل الحمدُ لله الذى بنعمتِهِ تتمُّ الصالحاتُ ومن أبطأ عنه ذلك فليقل الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ (البيهقى فى الدعوات عن أبى هريرة)
أخرجه البيهقى فى الدعوات (٢/٨٥، رقم ٣٢٤) . قال المناوى (١/٣٦٨): قال العراقى: إسناده ضعيف.
٢٠٨٢- إذا سأل أحدُكم فليكثرْ فإنما يسألُ ربَّه (ابن حبان عن عائشة)
أخرجه ابن حبان (٣/١٧٢، رقم ٨٨٩) .
[ ٣ / ٢١٩ ]
٢٠٨٣- إذا سئل أحدُكم أمؤمنٌ هو فلا يشكَّ فى إيمانِهِ (الطبرانى، وأبو نعيم فى الحلية عن عبد الله بن زيد الأنصارى وحسن)
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (١/٥٥) قال الهيثمى: فى إسناده أحمد بن بديل، وثقه النسائى وأبو حاتم، وضعفه آخرون. وأخرجه أبو نعيم فى الحلية (٧/٢٣٨) .
٢٠٨٤- إذا سُئِلَ الرجلُ عن أخيه فهو بالخيارِ إن شاء سكتَ وإن شاء قال فَصَدَق (أبو داود فى مراسيله، والبيهقى عن الحسن مرسلًا)
أخرجه أبو داود فى المراسيل (١/٢٨٩، رقم ٤٠٠)، والبيهقى (١٠/١٢٥، رقم ٢٠١٨٢) .
[ ٣ / ٢٢٠ ]
٢٠٨٥- إذا سُئِلتَ أىَّ الأجلين قضى موسى فقلْ خيرهما وأمنحهما وأبرهما وإنْ سئلتَ أىَّ المرأتين تزوَّج فقل الصغرى منهما وهى التى جاءتْ فقالتْ يا أبتِ استأجِرْه إن خيرَ من استأجرتَ القوىُ الأمينُ قال ما رأيتِ من قوتِهِ قالتْ أخذ حجرًا ثقيلا فألقاه عن البئر قال وما الذى رأيتِ من أمانتِهِ قالت قال امشى خلفى ولا تمشى أمامى (الطبرانى فى الصغير، والبزار عن أبى ذر) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الصغير (٢/٧٩، رقم ٨١٥)، والبزار كما فى كشف الأستار (٣/٦٣، رقم ٢٢٤٤) . وأخرجه
أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٥/٣٢١، رقم ٥٤٣٠) . قال الهيثمى (٨/٢٠٤): فى إسناد الطبرانى عويد بن أبى عمران الجونى ضعفه ابن معين وغيره ووثقه ابن حبان وبقية رجال الطبرانى ثقات.
٢٠٨٦- إذا سألتم اللهَ فَاسْأَلُوهُ ببطون أَكُفِّكُمْ ثم لا تردُّوها حتى تمسحوا بها وجوهَكم فإنَّ اللهَ جاعلٌ فيها بركةً (ابن نصر عن الوليد بن عبد الله بن أبى مغيث مرسلًا)
[ ٣ / ٢٢١ ]
٢٠٨٧- إذا سألتم اللهَ فَاسْأَلُوهُ ببطون أَكُفِّكُمْ ولا تسألوه بظهورِها وامسحوا بها وجوهَكم (ابن ماجه، والطبرانى، والحاكم عن ابن عباس)
أخرجه ابن ماجه (٢/١٢٧٢ رقم ٣٨٦٦)، والطبرانى (١٠/٣١٩ رقم ١٠٧٧٩)، والحاكم (١/٧١٩ رقم ١٩٦٨) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "سلوا الله ببطون"، "لا تستروا الجدر".
٢٠٨٨- إذا سألتم الله فَاسْأَلُوهُ ببطون أَكُفِّكُمْ ولا تسألوه بظهورِها (أبو داود عن مالك بن يسار السكونى. ابن أبى شيبة عن ابن محيريز)
حديث مالك بن يسار: أخرجه أبو داود (٢/٧٨، رقم ١٤٨٦) . وأخرجه أيضًا: أبو نعيم فى معرفة الصحابة
(٥/٢٤٧٤، رقم ٦٠٢٤) .
حديث ابن محيريز: أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٥٢، رقم ٢٩٤٠٥) .
٢٠٨٩- إذا سألتم اللهَ فَاعْزِمُوا فإن اللهَ لا مُسْتَكْرِهَ له (ابن أبى شيبة عن أبى سعيد)
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٢١، رقم ٢٩١٦٦) .
[ ٣ / ٢٢٢ ]
٢٠٩٠- إذا سألتم اللهَ فسلوه الفردوسَ فإنه سِرُّ الجنةِ يقولُ الرجلُ منكم لراعيه عليك بسِرِّ الوادى فإنه أمرعه وأعشبه (الطبرانى عن العرباض بن سارية)
أخرجه الطبرانى (١٨/٢٥٤، رقم ٦٣٥)، قال الهيثمى (١٠/١٧١): رجاله وثقوا.
ومن غريب الحديث: "سر الوادى": وسطه. "أمرعه": أكثره مرعى. "أعشبه": أكثره عشبًا.
٢٠٩١- إذا سافرتم فليؤمكم أقرؤُكم وإن كان أصغرَكم سِنًّا وإذا أمَّكم فهو أميرُكم (البزار، والديلمى عن أبى هريرة)
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (١/٢٢٩ رقم ٤٦٦) قال الهيثمى (٢/٦٤): إسناده حسن. وقال فى (٥/٢٥٥): فيه من لم أعرفه. والديلمى (١/٢٦٥ رقم ١٠٢٧) . قال المناوى (١/٣٧٠): حسن لا بأس برواته.
وللحديث أطراف أخرى منها: "يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله"، "يؤم القوم أكثرهم قرآنًا".
[ ٣ / ٢٢٣ ]
٢٠٩٢- إذا سافرتم فى الْخِصْبِ فأعطوا الإبلَ حظَّها من الأرض وإذا سافرتم فى السَّنَةِ فأسرعوا عليها السير وإذا عَرَّسْتُمْ بالليل فاجتنبوا الطريقَ فإنها طرقُ الدواب ومأوى الْهَوَامِّ بالليلِ (مسلم، وأبو داود، والترمذى، وابن حبان عن أبى هريرة. أبو داود عن جابر)
حديث أبى هريرة: أخرجه مسلم (٣/١٥٢٥، رقم ١٩٢٦)، وأبو داود (٣/٢٨ رقم ٢٥٦٩)، والترمذى (٥/١٤٣، رقم ٢٨٥٨) وقال: حسن صحيح. وابن حبان (٦/٤٢٠، رقم ٢٧٠٣) .
حديث جابر: أخرجه أبو داود (٣/٢٨، رقم ٢٥٧٠) .
ومن غريب الحديث: "الْخِصْبِ": زمن كثرة العلف والنبات. "السَّنَةِ": الجدب، والقحط، وانعدام النبت، أو
[ ٣ / ٢٢٤ ]
قلته. "عَرَّسْتُمْ": نزلتم لتستريحوا بالليل. "الْهَوَامِّ": جمع هامة، وهى كل ذات سم. "فاجتنبوا الطريق": اعدلوا وأعرضوا عنها، وانزلوا يمنة أو يسرة، "فإنها طرق الدواب ومأوى الهوام" أى: محل ترددها بالليل؛ لتأكل ما فيه من الرمة، وتلتقط ما سقط من المارة من نحو مأكول، فينبغى التعريج عنها حذرا من أذاها.
٢٠٩٣- إذا سافرتم فى الخصبِ فانزلوا عن ظهرِكم (الضياء عن أنس)
أخرجه الضياء (٧/١٩٥، رقم ٢٦٣٠) .
ومن غريب الحديث: "ظهركم": دوابكم المركوبة.
٢٠٩٤- إذا سافرتما فَأَذِّنَا وَأَقِيمَا وَلْيَؤُمَّكُمَا أكبرُكما (ابن أبى شيبة، والترمذى - حسن صحيح - والنسائى، وابن حبان عن مالك بن الحويرث)
أخرجه ابن أبى شيبة (١/١٩٧، رقم ٢٢٥٩)، والترمذى (١/٣٩٩، رقم ٢٠٥) وقال: حسن صحيح. والنسائى
(٢/٨، رقم ٦٣٤)، وابن حبان (٥/٥٠٢، رقم ٢١٢٨) . وأخرجه أيضًا: ابن خزيمة (١/٢٠٦، رقم ٣٩٥)، وأبو عوانة
[ ٣ / ٢٢٥ ]
(١/٢٧٧، رقم ٩٦٨)، والبيهقى (١/٤١١، رقم ١٧٩٨) .
٢٠٩٥- إذا ساق الله إليك رزقًا من غيرِ مسألةٍ ولا إشرافِ نفسٍ فخُذْه فإنَّ اللهَ أعطاكه (ابن حبان عن عمر)
أخرجه ابن حبان (٨/١٩٥، رقم ٣٤٠٣) .
والحديث أصله فى الصحيحين بلفظ: "خذه فتموله أو تصدق به".
٢٠٩٦- إذا سالت عليه الأمطارُ وجففته الرياحُ فلا بأسَ بالصلاةِ فيه (الطبرانى فى الأوسط عن ابن عمر قال سئل النبىُّ - ﷺ - عن الحِيطان يكون فيها العُذْرةُ وأبوالُ الناسِ ورَوَثُ الدواب … فذكره)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٢/٤١، رقم ١١٨١) . قال الهيثمى (١/٢٨٦): فيه عمرو بن عثمان الكلابى، ضعفه أبو حاتم والأزدى، ووثقه ابن حبان، وقال ابن عدى: له أحاديث صالحة، وبقية رجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبرانى.
[ ٣ / ٢٢٦ ]
ومن غريب الحديث: "الحِيطان": جمع حائط، والمراد به هنا البستان. "العُذْرةُ": هى النجاسات فإنهم يلقونها فى أصول الأشجار والزروع لتحسين المحصول فإذا سقيت وأجرى الماء فيها مرارًا بحيث لا يبقى فيه أثر النجاسة فيصير ذلك المكان طاهرا فيجوز الصلاة فيه.
٢٠٩٧- إذا سبَّبَ اللهُ لأحدِكم رزقًا من وجهٍ فلا يَدَعْه حتى يتغيرَ له أو يتنكر له (أحمد، وابن ماجه عن عائشة)
أخرجه أحمد (٦/٢٤٦ رقم ٢٦١٣٤) وابن ماجه (٢/٧٢٧ رقم ٢١٤٨) قال البوصيرى (٣/٩): هذا إسناد فيه مقال.
ومن غريب الحديث: "يتنكر له": يتعسر عليه.
٢٠٩٨- إذا سبقت للعبدِ من اللهِ مَنْزِلَة لم ينلْها بعمله ابتلاه الله فى جسدِهِ وفى أهلِهِ ومالِهِ ثم صيَّره على ذلك حتى ينالَ المنزلةَ التى سبقتْ له من اللهِ ﷿ (أحمد، وابن سعد، والبخارى فى تاريخه، وأبو داود فى رواية ابن داسة، وأبو يعلى، والطبرانى، والبغوى، والبيهقى عن محمد بن خالد السلمى عن أبيه عن جده)
[ ٣ / ٢٢٧ ]
أخرجه أحمد (٥/٢٧٢، رقم ٢٢٣٩٢)، وابن سعد (٧/٤٧٧)، وأبو داود (٣/١٨٣، رقم ٣٠٩٠)، وأبو يعلى
(٢/٢٢٤، رقم ٩٢٣)، والطبرانى (٢٢/٣١٨، رقم ٨٠١)، والبيهقى (٣/٣٧٤، رقم ٦٣٣٧) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (٣/٩٩، رقم ١٤١٦)، وأبو نعيم فى معرفة الصحابة من طريق الحسن بن سفيان (٥/٢٨٧٦، رقم ٦٧٦٢) قال الهيثمى (٢/٢٩٢): رواه الطبرانى فى الكبير، والأوسط، وأحمد، ومحمد بن خالد، وأبوه لم أعرفهما والله أعلم.
٢٠٩٩- إذا سَبَّكَ رجلٌ بما يعلمُ منك فلا تسبَّه بما تعلمُ منه فيكون أجرُ ذلك لك ووَبالُه عليه (ابن منيع عن ابن عمر)
أخرجه أحمد بن منيع كما فى إتحاف الخيرة المهرة للبوصيرى (٧/٤١٣، رقم ٧١٨٠) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "أدعو إلى ربك الذى إن مسك ضر"، "اتقى الله ولا تحقرن من المعروف شيئًا"، "لا تحقرن من المعروف شيئًا".
[ ٣ / ٢٢٨ ]
٢١٠٠- إذا سجد أحدُكم فَلَا يَبْرُكْ كما يَبْرُكُ البعيرُ وليضعْ يديه قبلَ ركبتيه (أحمد، وأبو داود، والنسائى، والبيهقى عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (٢/٣٨١، رقم ٨٩٤٢)، وأبو داود (١/٢٢٢، رقم ٨٤٠)، والنسائى (٢/٢٠٧، رقم ١٠٩١)، والبيهقى (٢/٩٩، رقم ٢٤٦٥) . وأخرجه أيضًا: الدارمى (١/٣٤٧، رقم ١٣٢١) .
٢١٠١- إذا سجد أحدُكم فَلَا يَبْرُكْ كما يَبْرُكُ الجملُ وليضعْ يديه على ركبتيه (البيهقى عن أبى هريرة)
أخرجه البيهقى (٢/١٠٠، رقم ٢٤٦٦) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "يعمد أحدكم فيبرك فى صلاته".
٢١٠٢- إذا سجد أحدُكم فلا يَفْتَرِشْ يديْه افْتِرَاشَ الكلبِ وَلْيَضُمَّ فَخِذَيْهِ (أبو داود، والبيهقى عن أبى هريرة)
أخرجه أبو داود (١/٢٣٧، رقم ٩٠١)، والبيهقى (٢/١١٥، رقم ٢٥٤٥) .
[ ٣ / ٢٢٩ ]
٢١٠٣- إذا سجد أحدُكم فليباشرْ بكفيه الأرضَ عسى اللهُ أن يَفُكَّ عنه الغُلَّ يومَ القيامةِ (الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة. ابن أبى شيبة عن عمر موقوفًا)
حديث أبى هريرة: أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٦/٥٨، رقم ٥٧٨٦) . قال الهيثمى (٢/١٢٦): فيه عبيد الله بن محمد المحاربى، قال ابن عدى: له أحاديث مناكير عن ابن أبى ذئب، قلت: وهذا منها.
حديث عمر: أخرجه ابن أبى شيبة (١/٢٣٩، رقم ٢٧٤٣) .
ومن غريب الحديث: "الغُلَّ": قيد مختص بالعنق أو اليد.
٢١٠٤- إذا سجد أحدُكم فليبدأْ بركبتيه قبلَ يديه ولا يبركْ بروكَ الجملِ (ابن أبى شيبة، والبيهقى وضعفه عن
أبى هريرة)
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٢٣٥، رقم ٢٧٠٢)، والبيهقى (٢/١٠٠، رقم ٢٤٦٧) وقال: فيه عبد الله بن سعيد المقبرى ضعيف.
[ ٣ / ٢٣٠ ]
٢١٠٥- إذا سجد أحدُكم فَلْيَعْتَدِلْ ولا يفترشْ ذراعيه افتراشَ الكلبِ (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وأحمد، والترمذى - حسن صحيح - وابن ماجه، وأبو يعلى، وابن خزيمة، والطبرانى، والضياء عن جابر. ابن أبى شيبة عن على موقوفًا)
حديث جابر: أخرجه عبد الرزاق (٢/١٧١، رقم ٢٩٣٠)، وابن أبى شيبة (١/٢٣١، رقم ٢٦٥١)، وأحمد
(٣/٣١٥، رقم ١٤٤٢٤)، والترمذى (٢/٦٥، رقم ٢٧٥) وقال: حسن صحيح. وابن ماجه (١/٢٨٨، رقم ٨٩١)، وأبو يعلى (٤/١٠، رقم ٢٠٠٨)، وابن خزيمة (١/٣٢٥، رقم ٦٤٤) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٢/١٦٥، رقم ١٥٩١) .
حديث على: أخرجه ابن أبى شيبة (١/٢٣٢، رقم ٢٦٥٣) .
٢١٠٦- إذا سجد ابنُ آدمَ قال الشيطانُ أُمِرَ ابنُ آدمَ بالسجودِ فسجد فله الجنةُ وأمرتُ بالسجودِ فعصيتُ فلىَ النار (البزار عن أنس)
[ ٣ / ٢٣١ ]
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (١/٣٦١، رقم ٧٥٤) . قال الهيثمى (٢/٢٨٤): فيه كنانة بن جبلة، وثقه أبو حاتم، وضعفه غيره، وسهيل بن أبى حزم، وثقه ابن معين، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات.
٢١٠٧- إذا سجد العبدُ سَجَدَ معه سبعةُ آرَابٍ: وجهُه وكفاه وركبتاه وقدماه (الشافعى، وأحمد، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، وابن خزيمة، وابن حبان عن العباس. عبد بن حميد عن سعد بن أبى وقاص)
حديث العباس: أخرجه الشافعى (١/٤٠)، وأحمد (١/٢٠٨، رقم ١٧٨٠)، ومسلم (١/٣٥٥، رقم ٤٩١)، وأبو داود (١/٢٣٥، رقم ٨٩١)، والترمذى (٢/٦١، رقم ٢٧٢) وقال: حسن صحيح. والنسائى (٢/٢٠٨، رقم ١٠٩٤)، وابن ماجه (١/٢٨٦، رقم ٨٨٥)، وابن خزيمة (١/٣٢٠، رقم ٦٣١)، وابن حبان (٥/٢٤٨، رقم ١٩٢١) .
حديث سعد: أخرجه عبد بن حميد (ص ٨٢، رقم ١٥٦) .
ومن غريب الحديث: "آرَابٍ": مفردها إرب، وهو العضو.
[ ٣ / ٢٣٢ ]
٢١٠٨- إذا سجد العبدُ طهَّر سجودُه ما تحت جبهتِهِ إلى سبعِ أرضين (الطبرانى فى الأوسط عن عائشة)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٥/١٦٣، رقم ٤٩٥١) . قال الهيثمى (٢/٧): فيه بزيع اتهم بالوضع. والحديث موضوع كما قال الغمارى فى المغير (ص ١٦) .
٢١٠٩- إذا سجدتَ فضع كَفَّيْكَ وارفع مِرْفَقَيْكَ (الطيالسى، وأحمد، ومسلم، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والبيهقى فى شعب الإيمان عن الْبَرَاء)
أخرجه الطيالسى (ص ١٠١، رقم ٧٤٨)، وأحمد (٤/٢٨٣، رقم ١٨٥١٤)، ومسلم (١/٣٥٦، رقم ٤٩٤)، وابن خزيمة (١/٣٢٩، رقم ٦٥٦)، وأبو عوانة (١/٥٠١، رقم ١٨٦٨) . وأخرجه أيضًا: البيهقى (٢/١١٣، رقم ٢٥٣٠)، والديلمى (١/٢٨٢، رقم ١١٠٤) .
٢١١٠- إذا سجدتما فضُمَّا بعضَ اللحمِ إلى الأرضِ فإن المرأةَ ليستْ فى ذلك كالرجلِ (البيهقى عن يزيد بن أبى حبيب مرسلًا)
[ ٣ / ٢٣٣ ]
أخرجه البيهقى (٢/٢٢٣ رقم ٣٠١٦) عن يزيد بن أبى حبيب: أن رسول الله - ﷺ - مر على امرأتين تصليان … فذكره. وأخرجه أيضًا: أبو داود فى المراسيل (١/١١٧، رقم ٨٧) .
٢١١١- إذا سرَّتْك حسنتُك وساءتك سيئتُك فأنت مؤمنٌ (أحمد، وابن حبان، والطبرانى، والحاكم، وتمام، والبيهقى فى شعب الإيمان، والضياء عن أبى أمامة)
أخرجه أحمد (٥/٢٥٢، رقم ٢٢٢٢٠)، وابن حبان (١/٤٠٢، رقم ١٧٦)، والطبرانى (٨/١١٧، رقم ٧٥٤٠)، قال الهيثمى (١/٨٦): رواه الطبرانى فى الكبير، وفى الأوسط، ورجاله رجال الصحيح، إلا أن فيه يحيى بن أبى كثير، وهو مدلس، وإن كان من رجال الصحيح. والحاكم (١/٥٨، رقم ٣٣) وقال: صحيح متصل على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى. والبيهقى فى شعب الإيمان (٥/٥٢، رقم ٥٧٤٦) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الشاميين (١/١٤٥، رقم ٢٣٣)، والحارث كما فى بغية الباحث (١/١٥٦، رقم ١١) . قال المناوى (١/٣٧٤) قال العراقى فى أماليه
[ ٣ / ٢٣٤ ]
: حديث صحيح.
٢١١٢- إذا سرتم فى أرضٍ خصبة فأعطوا الدوابَّ حظَّها وإذا سرتم فى أرض مجدبةٍ فانجوا عليها وعليكم بالدُّلْجة فإن الأرضَ تطوى بالليلِ وإذا عَرَّسْتُمْ فلا تعرسوا على قارعةِ الطريقِ فإنها مأوى كلِّ دابةٍ (البزار عن أنس وصحح، قال المناوى: وإسناده صحيح)
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (٢/٢٧٥، رقم ١٦٩٤) قال الهيثمى (٥/٢٥٧): رجاله ثقات.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا ركبتم هذه البهائم"، "إذا سافرتم فى الخصب".
ومن غريب الحديث: "فانجوا": أسرعوا. "عَرَّسْتُمْ": نزلتم بالليل لتستريحوا. "بالدُّلْجة": السير ليلًا.
[ ٣ / ٢٣٥ ]
٢١١٣- إذا سرتم فى الخصب فأمكنوا الركابَ من أسنانها ولا تجاوزوا المنازلَ وإن سرتم فى الجدبِ فاستجدوا وعليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل وإذا تغولتْ لكم الغيلانُ فنادوا بالأذانِ وإيَّاكم والصلاةَ على جواد الطريقِ والنزولَ عليها فإنها مأوى الحياتِ والسباعِ وإيَّاكم وقضاءَ الحاجةِ عليها فإنها المَلَاعِنُ (أحمد، وأبو داود، والنسائى، وأبو يعلى، وابن خزيمة، والشاشى، والضياء عن جابر)
أخرجه أحمد (٣/٣٠٥، رقم ١٤٣١٦)، وأبو داود (٣/٢٨، رقم ٢٥٧٠)، والنسائى فى الكبرى (٦/٢٣٦، رقم ١٠٧٩١)، وأبو يعلى (٤/١٥٣، رقم ٢٢١٩)، وابن خزيمة (٤/١٤٤، رقم ٢٥٤٨) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "أبعدوا الآثار"، "اتقوا الملاعن"، "إذا تغولت لكم الغيلان"، "إذا ركبتم هذه البهائم"، "إذا ركبتم هذه الدواب"، "إذا سافرتم فى الخصب"، "إن الله رفيق".، "إياكم والتعريس".
[ ٣ / ٢٣٦ ]
ومن غريب الحديث: "تغولت": أى ظهرت وتلونت بصور مختلفة. "الغيلان": جنس من الجن والشياطين، وهم سحرتهم. "فنادوا بالأذان": أى ادفعوا شرَّها عنكم برفع الصوت بالأذان، وبذكر الله. "جواد الطريقِ": مفردها جادّة، وهى قارعة الطريق ووسَطه.
٢١١٤- إذا سرق الْمَمْلُوكُ فَبِعْهُ ولو بِنَشٍّ (أحمد، والبخارى فى الأدب المفرد، وأبو داود، والنسائى، وابن ماجه عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (٢/٣٣٧، رقم ٨٤٣٢)، والبخارى فى الأدب المفرد (١/٦٩، رقم ١٦٥)، وأبو داود (٤/١٤٣،
رقم ٤٤١٢)، والنسائى (٨/٩١، رقم ٤٩٨٠)، وابن ماجه (٢/٨٦٤، رقم ٢٥٨٩) . وأخرجه أيضًا: الطيالسى (ص ٣٠٨، رقم ٢٣٤٣)، والديلمى (١/٢٩٢، رقم ١١٤٩) .
ومن غريب الحديث: "بِنَشٍّ": أى عشرين درهمًا وهو نصف أوقية من الفضة، والمعنى: بعه ولو بثمن بخس.
[ ٣ / ٢٣٧ ]
٢١١٥- إذا سرَّكم أن تنظروا إلى الضفيط المطاع فى قومه فانظروا إلى هذا يعنى عيينة بن حصن (الطبرانى فى الأوسط عن أنس) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٥/٢٣٠، رقم ٥١٦٨) . قال الهيثمى (١٠/٧٢): رجاله ثقات.
ومن غريب الحديث: "الضفيط": الجاهل ضعيف الرأى، من الضَّفاطةِ وهى: ضعْفُ الرأْى والجهل.
٢١١٦- إذا سقطتْ لقمةُ أحدِكم فليمسحْ عنها الترابَ ولْيُسَمِّ اللهَ وليأكُلْها (الدارمى، وأبو عوانة، وابن حبان عن أنس)
أخرجه الدارمى (٢/١٣٢، رقم ٢٠٢٨)، وقد أورده الحافظ فى إتحاف المهرة (١/٥٠٨، رقم ٥٨٢) وعزاه للدارمى، وأبى عوانة، وابن حبان.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا سقطت لقمَة أحدكم فليمط عنها الأذى".
[ ٣ / ٢٣٨ ]
٢١١٧- إذا سقطت لُقْمَةُ أحدِكم فَلْيُمِطْ عنها الأذى وَلْيَأْكُلْهَا ولا يدعْها للشيطانِ وَلْيَسْلُتْ أحدكم الصَّحْفَةَ فإنكم لا تدرون فى أىِّ طعامِكم تكونُ البركةُ (أحمد، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وأبو يعلى، وابن حبان، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أنس)
أخرجه أحمد (٣/١٠٠، رقم ١١٩٨٢)، ومسلم (٣/١٦٠٧، رقم ٢٠٣٤)، وأبو داود (٣/٣٦٥، رقم ٣٨٤٥)، والترمذى (٤/٢٥٩ رقم ١٨٠٣) وقال: حسن غريب صحيح. والنسائى فى الكبرى (٤/١٧٦، رقم ٦٧٦٥)، وأبو يعلى
(٦/٦٣، رقم ٣٣١٢)، وابن حبان (١٢/٥٤، رقم ٥٢٤٩)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٥/٨٢، رقم ٥٨٥٨) . وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (٥/١٧٠، رقم ٥٢٤٩)، والرويانى (٢/٣٩١، رقم ١٣٨٢م) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا وقعت لقمة أحدكم".
ومن غريب الحديث: "ليسلتْ": سَلَتَ الصَّحْفَة: تَتَبَّع ما بقى فيها من الطعام ومسحها بالأصْبع ونحوها، وأصل السلت القطع.
[ ٣ / ٢٣٩ ]
٢١١٨- إذا سقطت لُقْمَةُ أحدكم فَلْيُمِطْ ما بها من الأذى وَلْيَأْكُلْهَا ولا يدعْها للشيطانِ ولا يمسحْ يدَه بالمنديل حتى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا فإنه لا يدرى فى أىِّ طعامِهِ البركةُ (أحمد، ومسلم، وعبد بن حميد، والنسائى، وابن ماجه عن
جابر. ابن ماجه، والطبرانى عن معقل بن يسار)
حديث جابر: أخرجه أحمد (٣/٣٣١، رقم ١٤٥٩٢)، ومسلم (٣/١٦٠٧، رقم ٢٠٣٣)، وعبد بن حميد
(ص ٣٢٤، رقم ١٠٦٧)، والنسائى فى الكبرى (٤/١٧٦، رقم ٦٧٦٥)، وابن ماجه (٢/١٠٩١، رقم ٣٢٧٩) . وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (٥/١٦٩، رقم ٨٢٧٥)، وابن حبان (١٢/٥٧، رقم ٥٢٥٣)، والبيهقى (٧/٢٧٨، رقم ١٤٣٩٤) .
حديث معقل بن يسار: أخرجه ابن ماجه (٢/١٠٩١، رقم ٣٢٧٨) . قال البوصيرى (٤/١٢): هذا إسناد رجاله ثقات غير أنه منقطع. والطبرانى (٢٠/٢٠٠، رقم ٤٥٢) .
٢١١٩- إذا سقى الرجلُ امرأتَه الماءَ أُجِرَ (البخارى فى تاريخه عن العرباض)
[ ٣ / ٢٤٠ ]
أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير (٣/١٧٨) . وأخرجه أيضًا: العقيلى (٢/٦ ترجمة ٤٠٦ خالد بن شريك) وقال: لا يثبت سماعه عن العرباض بن سارية، ولا يتابع عليه، وليس يحفظه له غيره.
٢١٢٠- إذا سَكِرَ أحدُكم فَاجْلِدُوهُ ثم إن سَكِرَ فَاجْلِدُوهُ ثم إن سَكِرَ فَاجْلِدُوهُ فإن عاد الرابعةَ فاقتلوه (أبو داود، وابن ماجه عن أبى هريرة)
أخرجه أبو داود (٤/١٦٤، رقم ٤٤٨٤) وابن ماجه (٢/٨٥٩، رقم ٢٥٧٢) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٢/٥٠٤، رقم ١٠٥٥٤)، والدارمى (٢/١٥٦، رقم ٢١٠٥)، والنسائى (٨/٣١٣، رقم ٥٦٦٢) والبيهقى (٨/٣١٣، رقم ١٧٢٨٠)، والبغوى فى الجعديات (١/٤٠٦، رقم ٢٧٦٥) .
٢١٢١- إذا سلَّ أحدُكم سيفًا ينظرُ إليه فأراد أن يناولَه أخاه فليغمِدْه ثم يناولْه إيَّاه (أحمد، والطبرانى، والحاكم عن أبى بكرة)
[ ٣ / ٢٤١ ]
أخرجه أحمد (٥/٤١، رقم ٢٠٤٤٥)، والطبرانى كما فى مجمع الزوائد (٧/٢٩٠) قال الهيثمى: فيه مبارك بن فضالة، وهو ثقة، ولكنه مدلس، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح. والحاكم (٤/٣٢٣، رقم ٧٧٨٦) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. وقال الحافظ فى الفتح (١٣/٢٥): سنده جيد.
وللحديث أطراف أخرى منها: "لعن الله من فعل هذا".
٢١٢٢- إذا سلَّ المسلمُ على أخيه المسلمِ سلاحًا لا تزالُ ملائكةُ اللهِ تلعنُه حتى يَشِيمَهُ عنه (الطبرانى عن أبى بكرة)
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا المسلمان حمل أحدُهما على أخيه السلاحَ"، "إذا أشار المسلم على أخيه بالسلاح"، "إذا التقى المسلمان بسيفيهما فقتل أحدُهما صاحبَه"، "لا يشر أحدكم على أخيه بالسلاح"، "إذا شهر المسلم على أخيه سلاحًا".
ومن غريب الحديث: "يشيمه": يضعه فى جرابه.
٢١٢٣- إذا سلَّم الإمامُ فردُّوا عليه (ابن ماجه، والطبرانى، وابن عدى عن سمرة بن جندب)
[ ٣ / ٢٤٢ ]
أخرجه ابن ماجه (١/٢٩٧، رقم ٩٢١)، والطبرانى (٧/٢١٦، رقم ٦٨٩٩)، وابن عدى (٣/٣٢٤، ترجمة ٧٧٨ سلمى بن عبد الله أبو بكر الهذلى) . قال المناوى (١/٣٧٧): قال مغلطاى فى شرح ابن ماجه: حديث ضعيف، فى سنده ضعيفان إسماعيل بن عياش، وأبو بكر الهذلى.
٢١٢٤- إذا سلَّم عليكم أحدٌ من أهلِ الكتابِ فقولوا وعليكم (الطيالسى، وأحمد، والبخارى، ومسلم، والترمذى، وابن ماجه عن أنس)
أخرجه الطيالسى (ص ٢٧٥ رقم ٢٠٦٩) وأحمد (٣/٢٦٢ رقم ١٣٧٩٢) والبخارى (٥/٢٣٠٩ رقم ٥٩٠٣)، ومسلم (٤/١٧٠٥ رقم ٢١٦٣) والترمذى (٥/٤٠٧ رقم ٣٣٠١) وقال: حسن صحيح. وابن ماجه (٢/١٢١٩ رقم ٣٦٩٧) .
٢١٢٥- إذا سلَّم عليكم اليهودُ فإنما يقولُ أحدُهم السَّامُ عليكم فقلْ وعليكَ (مالك، وأحمد، والبخارى، ومسلم عن ابن عمر)
أخرجه مالك (٢/٩٦٠، رقم ١٧٢٣)، وأحمد (٢/٩، رقم ٤٥٦٣)، والبخارى (٥/٢٣٠٩، رقم ٥٩٠٢)، ومسلم (٤/١٧٠٦، رقم ٢١٦٤) .
ومن غريب الحديث: "السام": الموت.
[ ٣ / ٢٤٣ ]
٢١٢٦- إذا سَلِمَت الجمعةُ سلمت الأيامُ وإذا سَلِمَ رمضانُ سَلِمَت السنةُ (ابن عدى، والدارقطنى فى الأفراد، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى فى شعب الإيمان وضعفه عن عائشة، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات)
أخرجه ابن عدى (٥/٢٨٨، ترجمة ١٤٢٥ عبد العزيز بن أبان أبو خالد القرشى) وقال: حديث باطل. والدارقطنى فى الأفراد كما فى أطراف ابن طاهر (٥/٤٩١، رقم ٦١٦٧)، وأبو نعيم فى الحلية (٧/١٤٠)، والبيهقى فى شعب الإيمان
(٣/٣٤٠، رقم ٣٧٠٨)، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات (٢/٥٥٧، رقم ١١٢٨) من طريق الدارقطنى، وأورده السيوطى فى اللآلئ (٢/١٠٤) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٣٢٩، رقم ١٣٠٤) .
ومن غريب الحديث: "سلمت الجمعة": أى سلم يومها من وقوع الآثام فيه.
٢١٢٧- إذا سَمِعَ أحدُكم الإقامةَ فليأتِ وعليه السكينةُ فما أدرك فليصلِّ وما فاته فليتمَّ (ابن النجار عن أبى هريرة)
أخرجه أيضًا: أحمد (٢/٣٨٧، رقم ٩٠١٠) .
[ ٣ / ٢٤٤ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "ائتوا الصلاة وعليكم السكينة"، "إذا أقيمت الصلاة".
٢١٢٨- إذا سمع أحدكم النداء بالصلاة فكبر المنادى فيكبر ويشهد أن لا إلهَ إلا اللهُ ويشهد أن محمدًا رسولُ الله فيشهد على ذلك ويقول اللهم أَعْطِ سيدَنا محمدًا الوسيلةَ وأعلِ فى العالمين درجتَه وفى المصطفين محبتَه وفى المقربين ذكرَه إلا وجبتْ له الشفاعةُ منى يومَ القيامةِ (ابن السنى عن ابن مسعود)
أخرجه ابن السنى (ص ٤٧، رقم ٩٧) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "ما من مسلم يقول".
٢١٢٩- إذا سَمِعَ أحدُكم النداءَ والإناءُ على يدِه فلا يضعْه حتى يقضىَ حاجتَه منه (أحمد، وأبو داود، والحاكم، والبيهقى عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (٢/٥١٠، رقم ١٠٦٣٧)، وأبو داود (٢/٣٠٤، رقم ٢٣٥٠)، والحاكم (١/٥٨٨، رقم ١٥٥٢)، وقال: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبى. والبيهقى (٤/٢١٨، رقم ٧٨٠٩) .
[ ٣ / ٢٤٥ ]
ومن غريب الحديث: "النداء" قيل: هو أذان الصبح الأول، فيكون المراد أن من يريد الصوم وقد أذن للصبح، والإناء على يده فلا يضعه حتى يقضى حاجته، بأن يشرب منه كفايته ما لم يتحقق طلوع الفجر أو يظنه ظنًّا يقرب منه.
٢١٣٠- إذا سمعتَ الإقامةَ فامشِ على هَيْنَتِكَ فما أدركتَ فصلِّ وما فاتك فاقضِ (عبد الرزاق عن أنس صحيح)
أخرجه عبد الرزاق (٢/٢٨٩، رقم ٣٤٠٦) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا جاء أحدكم إلى الصلاة فليمش".
ومن غريب الحديث: "هَيْنَتِكَ": على رسلك.
٢١٣١- إذا سمعتَ الرجلَ يقولُ هلك الناسُ فهو أهلكُهم (مالك، وأحمد، والبخارى فى الأدب المفرد، ومسلم، وأبو داود عن أبى هريرة) [الفتح]
أخرجه مالك (٢/٩٨٤ رقم ١٧٧٨) وأحمد (٢/٤٦٥ رقم ١٠٠٠٦) والبخارى فى الأدب المفرد (١/٢٦٧ رقم ٧٥٩)، ومسلم (٤/٢٠٢٤، رقم ٢٦٢٣)، وأبو داود (٤/٢٩٦ رقم ٤٩٨٣) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (١٣/٧٤، رقم ٥٧٦٢) .
[ ٣ / ٢٤٦ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا قال المرء هلك الناس"، "إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم".
٢١٣٢- إذا سمعتَ النداءَ فأجبْ داعىَ اللهِ (الطبرانى عن كَعْب بن عُجْرَة)
أخرجه الطبرانى فى الكبير (١٩/١٣٨، رقم ٣٠٤) . وأخرجه أيضًا: فى الأوسط (٧/٢٥٥، رقم ٧٤٣١)، وقال الهيثمى (٢/٤٢): فيه يزيد بن سنان ضعفه أحمد وجماعة، وقال أبو حاتم: محله الصدق، وقال البخارى: مقارب الحديث. وابن أبى حاتم فى العلل (١/١٥٩، رقم ٤٤٩) وقال قال أبى: هذا حديث منكر.
٢١٣٣- إذا سمعتَ النِّداءَ فأجبْ وعليك السكينةُ فإن أصبتَ فُرْجَةً فتقدمْ إليها وإلا فلا تُضَيِّقْ على أخيك واقرأْ ما تسمعُ أذنُك ولا تؤذِ جارَك وصلِّ صلاةَ مُوَدِّعٍ (أبو نصر السجزى فى الإبانة، وابن عساكر، والديلمى عن أنس وضعف)
[ ٣ / ٢٤٧ ]
أخرجه الديلمى كما فى السلسلة الضعيفة للألبانى (٦/٨٢، رقم ٢٥٦٩)، وابن عساكر (٢١/١٧١) . وأخرجه أيضًا: ابن الأعرابى فى المعجم (٣/٨٩٣، رقم ١٨٦٤) . قال المناوى (١/٣٧٩): فيه الربيع بن صبيح. قال الذهبى: ضعيف، لكن قال أبو حاتم: صدوق.
٢١٣٤- إذا سمعتَ جيرانَك يقولون قد أحسنتَ فقد أحسنتَ وإذا سمعتهم يقولون قد أسأتَ فقد أسأتَ (أحمد، وابن ماجه، والطبرانى، والبيهقى عن ابن مسعود. ابن ماجه، والبيهقى عن كلثوم الخزاعى)
حديث ابن مسعود: أخرجه أحمد (١/٤٠٢، رقم ٣٨٠٨)، وابن ماجه (٢/١٤١٢، رقم ٤٢٢٣) قال البوصيرى
(٤/٢٤٢): هذا إسناد صحيح. والطبرانى (١٠/١٩٣، رقم ١٠٤٣٣)، قال الهيثمى (١٠/٢٧١): رجاله رجال الصحيح. والبيهقى (١٠/١٢٥، رقم ٢٠١٨٣) .
حديث كلثوم الخزاعى: أخرجه ابن ماجه (٢/١٤١١، رقم ٤٢٢٢)، قال البوصيرى (٤/٢٤٢): هذا إسناد رجاله ثقات. والبيهقى (١٠/١٢٥، رقم ٢٠١٨٤) .
[ ٣ / ٢٤٨ ]
٢١٣٥- إذا سمعتَ مناديًا فأجبْ وعليك السكينة والوقار والتسبيح والتكبير حتى تبلغ مصلاك فإن رأيتَ فرجةً فتقدمْ وإن لم ترَ فرجةً فلا تُضَيِّقْ على أخيك وإنْ قرأتَ فاقرأْ ما تُسْمِعُ أذنَك ولا تؤذِ جارَك وصلِّ صلاةَ الْمُوَدِّع (ابن النجار عن أنس)
ومن غريب الحديث: "اقرأ ما تسمع أذنك": اقرأ سرًّا بحيث تسمع نفسك، ولا ترفع صوتك بالقراءة فوق ذلك.
٢١٣٦- إذا سمعتم أصواتَ الدِّيَكَة فإنها رأتْ مَلَكًا فاسألوا اللهَ وارغبوا إليه وإذا سمعتم نُهاقَ الحميرِ فإنها رأتْ شيطانًا فاستعيذوا باللهِ من شرِّ ما رأتْ (ابن حبان عن أبى هريرة)
أخرجه ابن حبان (٣/٢٨٥، رقم ١٠٠٥) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٢/٣٢١، رقم ٨٢٥١)، والديلمى (١/٢٦٧، رقم ١٠٣٧) .
[ ٣ / ٢٤٩ ]
٢١٣٧- إذا سمعتم أصواتَ الدِّيَكَةِ فاسألوا الله من فضلِهِ فإنها رأتْ ملكًا وإذا سمعتم نهيقَ الحميرِ فتعوذوا باللهِ من الشيطانِ فإنها رأتْ شيطانًا (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (٢/٣٠٦، رقم ٨٠٥٠)، والبخارى (٣/١٢٠٢، رقم ٣١٢٧)، ومسلم (٤/٢٠٩٢، رقم ٢٧٢٩)، وأبو داود (٤/٣٢٧، رقم ٥١٠٢)، والترمذى (٥/٥٠٨، رقم ٣٤٥٩) وقال: حسن صحيح.
٢١٣٨- إذا سمعتم الإقامةَ فامشوا إلى الصلاةِ وعليكم بالسكينةِ والوقارِ ولا تُسْرِعُوا فما أدركتم فصلُّوا وما فاتكم فأتموا (البخارى عن أبى هريرة)
أخرجه البخارى (١/٢٢٨، رقم ٦١٠) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٢/٥٣٢، رقم ١٠٩٠٦)، والبيهقى (٣/٩٣، رقم ٤٩٢٤) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أقيمت الصلاة".
[ ٣ / ٢٥٠ ]
٢١٣٩- إذا سمعتم الحديثَ عنى تعرفه قلوبُكُم وتلين له أشعارُكم وأبشارُكم وترون أنه منكم قريبٌ فأنا أولاكم به وإذا سمعتم الحديثَ عنى تنكرُه قلوبُكم وتنفر منه أشعارُكم وأبشارُكم وترون أنه بعيدٌ منكم فأنا أبعدُكم منه (أحمد، وابن سعد، والبزار، وأبو يعلى عن أبى أسيد أو أبى حميد)
أخرجه أحمد (٣/٤٩٧، رقم ١٦١٠٢)، وابن سعد (١/٣٨٧)، والبزار (٩/١٦٨، رقم ٣٧١٨)، قال الهيثمى
(١/١٥٠): رواه أحمد والبزار، ورجاله رجال الصحيح. وأبو يعلى كما فى إتحاف الخيرة المهرة (١/٢٩١، رقم ٥٠٧) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (١/٢٦٤، رقم ٦٣) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا حدثتم عنى بحديث تعرفونه ولا تنكرونه".
٢١٤٠- إذا سمعتم الرجلَ يجهرُ بالقراءةِ نهارًا فارجموه بالبَعْرِ (الديلمى عن بريدة)
أخرجه الديلمى (١/٢٦٦، رقم ١٠٣٥) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "من جهر بالقراءة".
[ ٣ / ٢٥١ ]
٢١٤١- إذا سمعتم الرعدَ فاذكروا اللهَ فإنه لا يصيبُ ذاكرًا (الطبرانى عن ابن عباس)
أخرجه الطبرانى (١١/١٦٤، رقم ١١٣٧١)، قال الهيثمى (١٠/١٣٦): فيه يحيى بن كثير أبو النضر، وهو ضعيف. وأخرجه أيضًا: أبو الشيخ (٤/١٢٩٠، رقم ٧٨٢١٨)، والديلمى (١/٢٦٦، رقم ١٠٣١) . قال المناوى (١/٣٨٠): قال الحافظ: فيه ضعف.
٢١٤٢- إذا سمعتم الرعدَ فسبِّحوا ولا تُكَبِّرُوا (أبو داود فى مراسيله عن عبيد الله بن أبى جعفر مرسلًا)
أخرجه أبو داود فى المراسيل (١/٣٥٦، رقم ٥٣١) .
٢١٤٣- إذا سمعتم المؤذنَ فقولوا كما يقولُ (البزار عن أنس) [المناوى]
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (١/١٨٣، رقم ٣٦١) . قال الهيثمى (١/٣٣١): رواه البزار، وقال: تفرد به حفص بن عمار الطاحى، ولم يتابع عليه.
٢١٤٤- إذا سمعتم المؤذنَ فقولوا كما يقولُ ثم صلوا علىَّ (ابن أبى شيبة، وأبو الشيخ فى الأذان عن ابن عمرو)
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٢٠٥، رقم ٢٣٥٧) .
[ ٣ / ٢٥٢ ]
٢١٤٥- إذا سمعتم المؤذنَ فقولوا مثلَ ما يقولُ ثم صلُّوا علىَّ فإنَّه مَنْ صلى علىَّ صلاةً صلى اللهُ عليه بها عشرًا ثم سلوا اللهَ لى الوسيلةَ فإنِّها منزلةٌ فى الجنةِ لا تنبغى إلا لعبدٍ من عبادِ اللهِ وأرجو أنْ أكونَ أنا هو فمن سأل لى الوسيلةَ حلتْ عليه الشفاعةُ (أحمد، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن حبان عن ابن عمرو)
أخرجه أحمد (٢/١٦٨، رقم ٦٥٦٨)، ومسلم (١/٢٨٨، رقم ٣٨٤)، وأبو داود (١/١٤٤، رقم ٥٢٣)، والترمذى
(٥/٥٨٦، رقم ٣٦١٤) وقال: حسن صحيح. والنسائى (٢/٢٥، رقم ٦٧٨)، وابن حبان (٤/٥٨٨، رقم ١٦٩٠) .
٢١٤٦- إذا سمعتم المؤذنَ يؤذنُ فقولوا اللهم افتحْ أقفالَ قلوبِنا بذكرك وأتمم علينا نِعْمَتَكَ من فضلك واجعلنا من عبادِك الصالحين (ابن السنى عن أنس)
أخرجه ابن السنى (ص ٤٧، رقم ٩٨) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان فى الثقات (٥/١٥٣، ترجمة ٤٣٣٣)، والديلمى
(١/٤٨٤، رقم ١٩٧٨) .
[ ٣ / ٢٥٣ ]
٢١٤٧- إذا سمعتم المؤذنَ يُثَوِّبُ بالصلاةِ فقولوا كما يقولُ (أحمد، والطبرانى، والبزار، وأبو الشيخ فى كتاب الأذان عن معاذ بن أنس)
أخرجه أحمد (٣/٤٣٨، رقم ١٥٦٥٨)، والطبرانى (٢٠/١٩٤، رقم ٤٣٦) قال الهيثمى (١/٣٣١): فيه ابن لهيعة، وفيه ضعف. وأخرجه أيضًا: ابن عدى (٣/١٥٢، ترجمة ٦٦٩ رشدين بن سعد) .
٢١٤٨- إذا سمعتم النداءَ فقولوا مثلَ ما يقولُ المؤذنُ (مالك، والشافعى، والطيالسى، وعبد الرزاق، والدارمى، وأحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، وابن ماجه، والنسائى، وابن خزيمة، وابن حبان، والبيهقى عن أبى سعيد)
أخرجه مالك (١/٦٧، رقم ١٤٨)، والشافعى (١/٣٣)، والطيالسى (ص ٢٩٤، رقم ٢٢١٤)، وعبد الرزاق
[ ٣ / ٢٥٤ ]
(١/٤٧٨، رقم ١٨٤٢)، والدارمى (١/٢٩٣، رقم ١٢٠١)، وأحمد (٣/٥، رقم ١١٠٣٣)، والبخارى (١/٢٢١، رقم ٥٨٦)، ومسلم (١/٢٨٨، رقم ٣٨٣)، وأبو داود (١/١٤٤، رقم ٥٢٢)، والترمذى (١/٤٠٧، رقم ٢٠٨) وقال: حسن صحيح. والنسائى (٢/٢٣، رقم ٦٧٣)، وابن ماجه (١/٢٣٨، رقم ٧٢٠)، وابن خزيمة (١/٢١٥، رقم ٤١١)، وابن حبان (٤/٥٨٣ رقم ١٦٨٦) والبيهقى (١/٤٠٨ رقم ١٧٨٤) . وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (٢/٤٠٦ رقم ١١٨٩) .
٢١٤٩- إذا سمعتم النداءَ فقوموا فإنها عزمةٌ من اللهِ (أبو نعيم فى الحلية عن عثمان)
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (٢/١٧٤) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٢٦٦، رقم ١٠٣٤) . والحديث موضوع كما فى السلسلة الضعيفة للألبانى (٢/١٤٨ رقم ٧١١) .
ومن غريب الحديث: "عزمةٌ": المراد: ائت أمر الله الذى أمرك به.
[ ٣ / ٢٥٥ ]
٢١٥٠- إذا سمعتم بالطاعونِ بأرضٍ فلا تدخلوا عليه وإذا وقع وأنتم بأرضٍ فلا تخرجوا فرارًا منه (الطيالسى، وأحمد، والبخارى، ومسلم، والنسائى عن أسامة بن زيد. أحمد، والبخارى، ومسلم عن عبد الرحمن بن عوف. أبو داود عن ابن عباس. الطبرانى، والضياء عن زيد بن ثابت. الطيالسى، وابن خزيمة عن سعد بن أبى وقاص)
حديث أسامة بن زيد: أخرجه الطيالسى (ص ٨٧، رقم ٦٣٠)، وأحمد (٥/٢٠٨، رقم ٢١٨٦٠)، والبخارى
(٥/٢١٦٣، رقم ٥٣٩٦)، ومسلم (٤/١٧٣٧، رقم ٢٢١٨)، والنسائى فى الكبرى (٤/٣٦٢، رقم ٧٥٢٥) .
حديث عبد الرحمن بن عوف: أخرجه أحمد (١/١٩٤، رقم ١٦٨٤)، والبخارى (٥/٢١٦٤، رقم ٥٣٩٨)، ومسلم (٤/١٧٤٢، رقم ٢٢١٩) .
حديث ابن عباس: أخرجه أبو داود (٣/١٨٦، رقم ٣١٠٣) .
حديث زيد بن ثابت: أخرجه الطبرانى (٥/١٤٥، رقم ٤٨٩٧) قال الهيثمى (٢/٣١٥): رجاله ثقات.
[ ٣ / ٢٥٦ ]
حديث سعد بن أبى وقاص: أخرجه الطيالسى (ص ٢٨، رقم ٢٠٣)، وابن خزيمة فى التوكل كما فى إتحاف المهرة للحافظ (٥/١٤١، رقم ٥٠٨٣) . وأخرجه أيضًا: الطحاوى فى مشكل الآثار من طريق ابن خزيمة (٤/٤٤٣، رقم ١٧٤٥) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا وقع الطاعون بأرض".
٢١٥١- إذا سمعتم بِجَبَلٍ زال عن مكانِهِ فصدقوا وإذا سمعتم برجلٍ زال عن خُلُقِهِ فلا تُصَدِّقُوا فإنه يصيرُ إلى ما جُبِلَ عليه (أحمد عن أبى الدرداء وصحح لكن فى سنده انقطاع فالزهرى لم يدرك أبا الدرداء)
أخرجه أحمد (٦/٤٤٣، رقم ٢٧٥٣٩) . قال الهيثمى (٧/١٩٦): رجاله رجال الصحيح، إلا أن الزهرى لم يدرك أبا الدرداء. قال المناوى (١/٣٨١): قال السخاوى: حديث منقطع.
ومن غريب الحديث: "جُبل عليه": خلق عليه.
٢١٥٢- إذا سمعتم بجيش قد خسف بهم … انظر إذا سمعتم بقوم قد خسف بهم.
[ ٣ / ٢٥٧ ]
٢١٥٣- إذا سمعتم بقومٍ قد خُسِفَ بهم هاهنا قريبًا فقد أظلت الساعة (أحمد، والطبرانى، والحاكم فى الكنى عن بقيرة الهلالية)
أخرجه أحمد (٦/٣٧٨، رقم ٢٧١٧٣)، والطبرانى (٢٤/٢٠٣، رقم ٥٢٢) كلاهما بلفظ "إذا سمعتم بجيش"، قال الهيثمى (٨/٩): فيه ابن إسحاق، وهو مدلس، وبقية رجال أحد إسنادى أحمد رجال الصحيح. وأخرجه أيضًا: الحميدى (١/١٧٠، رقم ٣٥١) .
ومن غريب الحديث: "خسف بهم": غارت بهم الأرض، وذهبوا فيها. "هاهنا قريبًا": أى بالبيداء وهى مكان بالمدينة. "أظلت الساعة": أقبلت عليكم ودنت منكم.
٢١٥٤- إذا سمعتم بناسٍ يأتون من قِبَلِ المشرقِ أو كُوَرِها يَعْجَبُ الناسُ من زِيِّهم فقد أظلت الساعةُ (نعيم بن حماد فى الفتن عن حفصة)
أخرجه نعيم بن حماد فى الفتن (١/٢١١، رقم ٥٧٦) .
ومن غريب الحديث: "كُوَرِها": أى: مدنها، مفردها كُورَة، وهى المدينة.
[ ٣ / ٢٥٨ ]
٢١٥٥- إذا سمعتم بهذا الوباءِ ببلدٍ فلا تُقْدِمُوا عليه وإذا وقع وأنتم به فلا تَخْرُجوا فرارًا منه (الطبرانى عن عبد الرحمن بن عوف)
أخرجه الطبرانى (١/١٣١، رقم ٢٧٠) .
٢١٥٦- إذا سمعتم مَنْ يتعزَّى بعزاء الجاهليةِ فأعضوه ولا تكنوا (أحمد، والنسائى، وابن حبان، والطبرانى، والضياء عن أبى بن كعب)
أخرجه أحمد (٥/١٣٦، رقم ٢١٢٧١)، والنسائى فى الكبرى (٥/٢٧٢، رقم ٨٨٦٥)، وابن حبان (٧/٤٢٤، رقم ٣١٥٣)، والطبرانى (١/١٩٨، رقم ٥٣٢) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا رأيتم الرجل يتعزى".
[ ٣ / ٢٥٩ ]
٢١٥٧- إذا سمعتم نُبَاحَ الكلب ونهيقَ الحمارِ بالليلِ فَتَعَوَّذُوا باللهِ من الشيطانِ فَإِنَّهُنَّ يَرَيْنَ ما لا تَرَوْنَ وأَقِلُّوا الخروجَ إذا هدأت الرِّجْلُ فإنَّ اللهَ يبثُّ فى ليلِهِ من خَلْقِهِ ما يشاءُ وأجيفوا الأبوابَ واذكروا اسمَ الله عليها فإنَّ الشيطانَ لا يفتحُ بابًا أُجِيف وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه وغَطُّوا الجِرَارَ وَأَوْكُوا القِرَبَ وَأَكْفِئُوا الآنيةَ (أحمد، وعبد بن حميد، والبخارى فى الأدب المفرد، وأبو داود، وأبو يعلى، وابن حبان، والحاكم، والضياء عن جابر)
أخرجه أحمد (٣/٣٠٦، رقم ١٤٣٢٢)، وعبد بن حميد (ص ٣٥٠، رقم ١١٥٧)، والبخارى فى الأدب المفرد
(١/٤٢٣، رقم ١٢٣٤)، وأبو داود (٤/٣٢٧، رقم ٥١٠٣، ٥١٠٤)، وأبو يعلى (٤/٢١٠، رقم ٢٣٢٧)، وابن حبان
(١٢/٣٢٦، رقم ٥٥١٧)، والحاكم (٤/٣١٦، رقم ٧٧٦٢) وقال: صحيح على شرط مسلم. وسكت عنه الذهبى.
[ ٣ / ٢٦٠ ]
ومن غريب الحديث: "يرين ما لا ترون": من الجن والشياطين. "هدأت الرجل": خف سعى الناس وحركتهم وانتشارهم. "أجيفوا الأبواب": أغلقوها. "الجرار": مفردها جرة، وهو إناء الماء. "القرب": مفردها قربة، وهو وعاء الماء. "أكفئوا الآنية": اقلبوها لئلا يدب عليها شىء أو تتنجس.
٢١٥٨- إذا سمعتم نهيقَ حمارٍ أو نُباحَ كَلْبٍ أو صوتَ ديكٍ بالليلِ فتعوذوا باللهِ من شرِّ الشيطانِ فإنهن يَرَيْنَ ما لا ترون (ابن السنى عن أبى هريرة)
أخرجه ابن السنى (ص ١٢٤، رقم ١٣١٣) . وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (١١/١٨٧، رقم ٦٢٩٦) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "يا أيها الناس أقلوا الخروج".
٢١٥٩- إذا سمعتُنَّ أذانَ هذا الحبشىَّ فقُلْنَ كما يقولُ (الطبرانى عن ميمونة)
[ ٣ / ٢٦١ ]
أخرجه الطبرانى، (٢٤/١١، رقم ١٥، ٢٤/١٦، رقم ٢٨)، قال الهيثمى (١/٣٣٢): رواه الطبرانى فى الكبير بإسنادين فى أحدهما عبد الله الجزرى عن ميمونة، ولم أعرفه، وعباد بن كثير، وفيه ضعف وقد وثقه جماعة، وبقية رجاله ثقات والإسناد الآخر فيه جماعة لم أعرفهم.
ومن غريب الحديث: "الحبشىَّ": يعنى بلال بن رباح.
٢١٦٠- إذا سَمَّيْتَ الْكَيْلَ فَكِلْهُ (ابن ماجه عن عثمان بن عفان)
أخرجه ابن ماجه (٢/٧٥٠، رقم ٢٢٣٠)، قال البوصيرى (٣/٢٥): هذا إسناد ضعيف.
وللحديث أطراف أخرى منها: "يا عثمان".
ومن غريب الحديث: "فكله": أى: كله عند المشترى لتزول الشبهة.
٢١٦١- إذا سميتم الولدَ محمدًا فأكرموه وأوسعوا له فى المجلسِ ولا تقبحوا له وجهًا (الحاكم فى تاريخه، والخطيب عن على)
أخرجه الخطيب (٣/٩١) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/١/٦٠) كما فى الضعيفة للألبانى (٦/٨٤، رقم ٢٥٧٣)،
[ ٣ / ٢٦٢ ]
وقال: ضعيف جدًّا. وابن النجار (٢/١٦ – ١٧) . وأورده الذهبى فى الميزان (٤/٥٩، ترجمة ٤٢٠٥ عبد الله بن أحمد بن عامر عن أبيه عن على الرضا عن آبائه) وذكر أنه حدث بنسخة موضوعة باطلة ما تنفك عن وضعه أو وضع أبيه.
٢١٦٢- إذا سَمَّيْتُم فعبِّدوا (مسدد، والحسن بن سفيان، وابن منده، وأبو أحمد الحاكم فى الكنى، والطبرانى عن أبى زهير الثقفى. [الديلمى عن معاذ])
حديث أبى زهير: أخرجه الطبرانى من طريق مسدد (٢٠/١٧٩، رقم ٣٨٣) . قال الهيثمى (٨/٥٠): فيه أبو أمية بن يعلى، وهو ضعيف جدًّا. وأخرجه أيضًا: أبو نعيم فى المعرفة من طريق الحسن بن سفيان (٣/١٢٢٩، رقم ١٠٧٩) . وعزاه الحافظ فى الإصابة (٢/٥٨٠، ترجمة ٢٨٤٨ زهير الثقفى) للحسن بن سفيان فى مسنده، والحاكم أبى أحمد فى الكنى، وقال الحافظ: بإسناد معضل. وقال فى الفتح (١٠/٥٧٠): فى إسناده ضعف. وقال المناوى (١/٣٨٥): رواه الحسن بن سفيان، وفيه شيخ مجهول.
[ ٣ / ٢٦٣ ]
حديث معاذ: أخرجه الديلمى (١/٢٦٤، رقم ١٠٢٦) .
ومن غريب الحديث: "فعبِّدوا": سموا بما فيه الإقرار بالعبودية لله كعبد الله، وعبد الرحمن، وغيرهما من الأسماء.
٢١٦٣- إذا سميتم فكبِّرُوا يعنى على الذبيحةِ (الطبرانى فى الأوسط عن أنس وفى سنده ضعف)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٨/١٨٥، رقم ٨٣٤٨) . قال الهيثمى (٤/٣٠): فيه عثمان بن عبد الرحمن القرشى، وهو ضعيف.
٢١٦٤- إذا سميتم محمدًا فلا تجبهوه ولا تحرموه ولا تُقَبِّحُوه بُورك فى محمدٍ وفى بيتٍ فيه محمدٌ وبِمَجْلسٍ فيه محمدٌ (الديلمى عن جابر)
أخرجه الديلمى (١/٣٤٠، رقم ١٣٥٤) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "من ولد له ثلاثة فلم يسم".
ومن غريب الحديث: "تجبهوه": تستقبلوه بالمكروه.
٢١٦٥- إذا سميتم محمدًا فلا تضربوه ولا تحرموه (البزار عن أبى رافع)
أخرجه البزار (٩/٣٢٧، رقم ٣٨٨٣) . قال الهيثمى (٨/٤٨): فيه غسان بن عبيد وثقه ابن حبان وغيره، وفيه ضعف.
[ ٣ / ٢٦٤ ]
٢١٦٦- إذا سها أحدُكم فى صلاتِهِ فلم يدرِ أزاد أم نقص فليسجدْ سجدتين وهو جالسٌ ثم ليسلمْ (البيهقى، وابن عساكر عن أبى هريرة)
أخرجه البيهقى (٢/٣٣٩، رقم ٣٦٤٦)، وابن عساكر (١٣/٣١٢) .
٢١٦٧- إذا سها أحدُكم فى صلاتِهِ فَلَمْ يَدْرِ واحدةً صلى أو اثنتين فَلْيَبْنِ على واحدةٍ فإن لَمْ يَدْرِ ثلاثا صلى أو أربعا فَلْيَبْنِ على ثلاثٍ وليسجدْ سجدتين قبل أن يسلمَ (الترمذى - حسن صحيح - عن ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف)
أخرجه الترمذى (٢/٢٤٤ رقم ٣٩٨) وقال: حسن غريب صحيح. وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (٢/١٥٢ رقم ٨٣٩) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا شك أحدكم".
٢١٦٨- إذا سها الإمامُ فاستتمَّ قائما فعليه سجدتا السهوِ وإذا لم يستتمَّ قائما فلا سهوَ عليه (الطبرانى عن المغيرة)
أخرجه الطبرانى (٢٠/٣٩٩، رقم ٩٤٧) .
والحديث أصله عند أبى داود وابن ماجه بطرف: "إذا قام الإمام فى الركعتين"
[ ٣ / ٢٦٥ ]
٢١٦٩- إذا سها فلم يدرِ كَمْ صلى فليسجدْ سجدتين وهو جالسٌ (ابن خزيمة عن أبى سعيد الخدرى) [ز]
أخرجه ابن خزيمة (٢/١٠٩، رقم ١٠٢١) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا سها أحدُكم".