[ ٣ / ٢٧٩ ]
٢١٩٦- إذا صار أهلُ الجنةِ إلى الجنةِ وأهلُ النارِ إلى النارِ جِىءَ بالموتِ حتى يُجْعَلَ بين الجنةِ والنارِ ثُمَّ يُذْبَحُ ثُمَّ يُنَادِى مُنَادٍ يا أهلَ الجنةِ خلودٌ لا موتَ يا أهلَ النارِ خلودٌ لا موتَ فيزدادُ أهلُ الجنةِ فرحا ويزدادُ أهلُ النارِ حُزْنا إلى حُزْنِهم (أحمد، والبخارى، ومسلم عن ابن عمر)
أخرجه أحمد (٢/١١٨، رقم ٥٩٩٣)، والبخارى (٥/٢٣٩٧، رقم ٦١٨٢)، ومسلم (٤/٢١٨٩، رقم ٢٨٥٠) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (١٦/٥١٥، رقم ٧٤٧٤) وأبو يعلى (٩/٤٣٤، رقم ٥٥٨٥) والرويانى (٢/٤٢٤، رقم ١٤٤٢) .
٢١٩٧- إذا صلت المرأةُ خمسَها وصامتْ شهرَها وأطاعتْ بعلَها وحفظتْ فرجَها فلتدخلْ من أىِّ أبوابِ الجنةِ شاءتْ (الطبرانى عن عبد الرحمن بن حسنة)
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (٤/٣٠٦) قال الهيثمى: فيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وسعيد بن عفير لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
[ ٣ / ٢٨٠ ]
٢١٩٨- إذا صلت المرأةُ خمسَها وصامتْ شهرَها وحفظتْ فرجَها وأطاعتْ زوجَها قيل لها ادخلى الجنةَ من أى أبوابِ الجنةِ شئتِ (ابن حبان عن أبى هريرة. أحمد عن عبد الرحمن بن عوف. البزار عن أنس)
حديث أبى هريرة: أخرجه ابن حبان (٩/٤٧١، رقم ٤١٦٣) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٥/٣٤، رقم ٤٥٩٨) .
حديث عبد الرحمن بن عوف: أخرجه أحمد (١/١٩١، رقم ١٦٦١) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٨/٣٣٩ رقم ٨٨٠٥)، قال المنذرى (٣/٣٣): رواته رواة الصحيح خلا ابن لهيعة وحديثه حسن فى المتابعات. وقال الهيثمى (٤/٣٠٦): فيه ابن لهيعة وحديثه حسن وبقية رجاله رجال الصحيح.
[ ٣ / ٢٨١ ]
حديث أنس: أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (٢/١٧٧، رقم ١٤٦٣) قال الهيثمى (٤/٣٠٥): فيه داود بن الجراح، وثقه أحمد وجماعة، وضعفه جماعة، وقال ابن معين: وهم فى هذا الحديث، وبقية رجاله رجال الصحيح. وأخرجه أيضًا: ابن عدى (٣/١٣٢، ترجمة ٦٥٢ ربيع بن صبيح)، وقال: أحاديثه صالحة مستقيمة، ولم أر له حديثا منكرا جدًّا، وأرجو أنه لا بأس به وبرواياته.
وللحديث أطراف أخرى منها: "المرأة إذا صلت خمسها".
٢١٩٩- إذا صلوا على جنازة فأثنوا خيرا يقولُ الربُّ أجزتُ شهادتهَم فيما يعلمون وأغفرُ له ما لا يعلمون (البخارى فى التاريخ عن الربيع بنت معوذ)
أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير (٣/١٦٨) . وأخرجه أيضًا: العقيلى (٢/١١، ترجمة ٤١٦ خالد بن كيسان) وقال: فى حديثه نظر.
والحديث أصله عند البخارى ومسلم وغيرهما، وسيأتى فى مسند عمر، وأبى هريرة، وأنس.
[ ٣ / ٢٨٢ ]
٢٢٠٠- إذا صلى أحدُكم إلى سُتْرَةٍ فلْيَدْنُ منها لا يمر الشيطانُ بينه وبينها (الطبرانى، والضياء عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه. الطبرانى عن نافع بن جبير عن سهل بن سعد. الطبرانى عن نافع بن جبير عن سهل بن أبى حثمة)
حديث نافع بن جبير عن أبيه: أخرجه الطبرانى (٢/١٣٩، رقم ١٥٨٨) . وأخرجه أيضًا: البزار كما فى كشف الأستار (١/٢٨٢، رقم ٥٨٦) . قال الهيثمى (٢/٥٩): فى إسناد البزار محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، وهو ضعيف، وفى إسناد الطبرانى سليمان بن أيوب، ولم أجد من ذكره، وبقية رجال الطبرانى ثقات.
حديث نافع بن جبير عن سهل بن سعد: أخرجه الطبرانى (٦/٢٠٤، رقم ٦٠١٤) .
حديث نافع بن جبير عن سهل بن أبى حثمة: أخرجه الطبرانى (٦/٩٨، رقم ٥٦٢٤) .
٢٢٠١- إذا صلى أحدُكم إلى شىء فلْيَرْهَقْه (الدارقطنى فى الأفراد عن طلحة)
[ ٣ / ٢٨٣ ]
أخرجه الدارقطنى فى الأفراد كما فى أطراف ابن طاهر (١/٣٠٤، رقم ٤٥٧) . وأخرجه أيضًا: الخطيب من طريق الدارقطنى (٨/٤٨١) وقال قال الدارقطنى: هذا حديث غريب.
وللحديث أطراف أخرى منها: "ارْهَقُوا القبلةَ".
ومن غريب الحديث: "فليَرْهَقْه": أى فليَدْنُ منه، ولا يبعدْ عنه.
٢٢٠٢- إذا صلى أحدُكم إلى شىء يَسْتُرُهُ من الناس فأراد أحدٌ أن يجتازَ بين يديه فَلْيَدْفَعْهُ فإن أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ فإنما هو شيطانٌ (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والنسائى عن أبى سعيد)
أخرجه أحمد (٣/٦٣، رقم ١١٦٢٥)، والبخارى (١/١٩١، رقم ٤٨٧)، ومسلم (١/٣٦٢، رقم ٥٠٥)، وأبو داود (١/١٨٦، رقم ٧٠٠)، والنسائى (٨/٦١، رقم ٤٨٦٢) .
ومن غريب الحديث: "فليقاتله": فليدافعه.
[ ٣ / ٢٨٤ ]
٢٢٠٣- إذا صلى أحدُكم إلى غيرِ سُتْرَةٍ فإنه يقطعُ صلاتَه الحمارُ والخنزيرُ واليهودىُّ والمجوسىُّ والمرأةُ ويجزئ عنه إذا مَرُّوا بين يديه على قذفةٍ بحَجْرٍ (أبو داود، والبيهقى عن ابن عباس)
أخرجه أبو داود (١/١٨٧، رقم ٧٠٤) وقال: فى نفسى من هذا الحديث شىء، وفيه نكارة. والبيهقى (٢/٢٧٥، رقم ٣٣٠١، ٣٣٠٢) .
٢٢٠٤- إذا صلى أحدُكم الجمعةَ فلا يصلِّ بعدَها شيئا حتى يتكلمَ أو يخرجَ (الطبرانى، والديلمى عن عصمة بن مالك الخطمى)
أخرجه الطبرانى (١٧/١٨١، رقم ٤٨١)، والديلمى (١/١/٦٤) من طريق الطبرانى كما فى السلسة الصحيحة للألبانى
(٣/٣١٨، رقم ١٣٢٩) . قال الهيثمى (٢/١٩٥): فيه الفضل بن المختار، وهو ضعيف جدًّا.
٢٢٠٥- إذا صلى أحدُكم الجمعةَ فَلْيُصَلِّ بعدها أربعا (أحمد، ومسلم، والنسائى، وابن حبان عن أبى هريرة)
[ ٣ / ٢٨٥ ]
أخرجه أحمد (٢/٤٩٩، رقم ١٠٤٩١)، ومسلم (٢/٦٠٠، رقم ٨٨١)، والنسائى (٣/١١٣، رقم ١٤٢٦)، وابن حبان (٦/٢٢٨، رقم ٢٤٧٧) .
٢٢٠٦- إذا صلى أحدُكم الركعتين ركعتى الفجرِ قبلَ صلاةِ الصُّبْحِ فليضطجعْ على جنبِهِ الأيمنِ (أبو داود،
والترمذى - حسن صحيح غريب - وابن حبان، والبيهقى عن أبى هريرة)
أخرجه أبو داود (٢/٢١، رقم ١٢٦١)، والترمذى (٢/٢٨١، رقم ٤٢٠) وقال: حسن صحيح غريب. وابن حبان (٦/٢٢٠، رقم ٢٤٦٨)، والبيهقى (٣/٤٥، رقم ٤٦٦٦) .
٢٢٠٧- إذا صلى أحدُكم المكتوبةَ فأراد أن يتطوع بشىءٍ فليتقدمْ قليلا أو ليتأخر قليلا أو عن يمينِهِ أو عن يسارِهِ (عبد الرزاق عن عبد الرحمن بن سابط مرسلًا وفيه ليث بن أبى سليم)
أخرجه عبد الرزاق (٢/٤١٧، رقم ٣٩١٨) .
٢٢٠٨- إذا صلى أحدُكم ثم ثبت فى مجلسِهِ ينتظرُ الصلاةَ لم تزل الملائكةُ تصلى عليه ما كان فى مجلسِهِ اللهم اغفرْ له اللهم ارحَمْه ما لم يحدثْ أو يؤذِ (ابن جرير عن أبى هريرة)
[ ٣ / ٢٨٦ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الملائكة تصلى"، "الملائكة تصلى"، "صلاة الرجل فى جماعة".
٢٢٠٩- إذا صلى أحدُكم على جنازةٍ ولم يمشِ معها فليقمْ لها حتى تغيبَ عنه وإن مشى معها فلا يقعدْ حتى توضعَ (ابن عساكر، والديلمى عن أبى هريرة)
أخرجه ابن عساكر (٥٥/١١٧)، والديلمى (١/٣١٤، رقم ١٢٣٨) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا رأى أحدكم".
٢٢١٠- إذا صلى أحدُكم فَأَحْدَثَ فَلْيُمْسِكْ على أنفِهِ ثم لينصرِفْ (ابن ماجه عن عائشة)
أخرجه ابن ماجه (١/٣٨٦، رقم ١٢٢٢) بإسنادين، إسناد هذا اللفظ وهو الأول صحيح رجاله ثقات، وأما الثانى فضعيف. قال البوصيرى (١/١٤٥) الإسناد الثانى ضعيف لاتفاقهم على ضعف عمر بن قيس، والإسناد الأول صحيح
رجاله ثقات.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أحدث أحدكم فى صلاته".
[ ٣ / ٢٨٧ ]
٢٢١١- إذا صلى أحدُكم فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ فلا يُؤْذِ بهما أحدا وليجعلْهما بين رجليه أو ليصلِّ فيهما (أبو داود، والحاكم، والبيهقى، وابن حبان عن أبى هريرة)
أخرجه أبو داود (١/١٧٦، رقم ٦٥٥)، والحاكم (١/٣٩٠، رقم ٩٥٢) وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبى. والبيهقى (٢/٤٣٢، رقم ٤٠٥٩)، وابن حبان (٥/٥٥٧، رقم ٢١٨٢) .
٢٢١٢- إذا صلى أحدُكم فخلع نعليه فلا يخلعْهما عن يمينِهِ فيأْتَثم بهما ولا من خلفه فيأتثم بهما صاحبُه ولكن ليجعَلْهما بين رُكْبتيه (الطبرانى عن أبى بكرة)
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (٢/٥٥) قال الهيثمى: فيه زياد الجصاص، ضعفه ابن معين وابن المدينى وغيرهما، وذكره ابن حبان فى الثقات.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا صلى أحدكم فليلبس نعليه".
[ ٣ / ٢٨٨ ]
٢٢١٣- إذا صلى أحدُكم فقضى صلاتَه ثم قعدَ فى مصلاه يذكرُ اللهَ فهو فى صلاةٍ وإن الملائكةَ يصلون عليه يقولون اللهم ارحَمْه واغفرْ له وإن هو دخل مصلاه ينتظرُ كان مثل ذلك (ابن أبى شيبة عن رجل من الصحابة)
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٣٥٤، رقم ٤٠٧١) .
٢٢١٤- إذا صلى أحدُكم فلا يَبْزُقْ بين يديه ولا عن يمينِهِ ولكن عن يسارِهِ أو تحتَ قدمِهِ (النسائى عن أبى هريرة)
أخرجه النسائى (١/١٦٣، رقم ٣٠٩) . وأخرجه أيضًا: البيهقى (٢/٢٩١، رقم ٣٤٠٧) .
٢٢١٥- إذا صلى أحدُكم فلا يبصقْ أمامَه ولا عن يمينِهِ ولكن عن يسارِهِ فإن لم يفعلْ فليبصقْ فى طرف ثوبِهِ وقال هكذا وعطف ثوبه فدلكه فيه (عبد الرزاق عن أنس)
أخرجه عبد الرزاق (١/٤٣٣، رقم ١٦٩٢) .
ومن غريب الحديث: "وعطف ثوبه": أى ثنى ثوبه.
[ ٣ / ٢٨٩ ]
٢٢١٦- إذا صلى أحدُكم فلا يبصقْ بين يديه ولا عن يمينِهِ وليبصقْ عن يسارِهِ أو تحتَ قدمِهِ (أحمد، وأبو يعلى، وابن حبان، والضياء عن جابر. الطيالسى عن أبى سعيد. النسائى عن أبى هريرة)
حديث جابر بن عبد الله: أخرجه أحمد (٣/٣٢٤، رقم ١٤٥١٠)، وابن حبان (٦/٤٤، رقم ٢٢٦٦) .
حديث أبى سعيد: أخرجه الطيالسى (ص ٢٩٥، رقم ٢٢٢٧) .
حديث أبى هريرة: أخرجه النسائى (١/١٦٣، رقم ٣٠٩) .
٢٢١٧- إذا صلى أحدُكم فلا يدرى كَمْ صلَّى ثلاثا أو أربعا فليركعْ ركعةً يحسنُ ركوعَها وسجودَها ثم يسجدُ سجدتين (الحاكم، والبيهقى عن ابن عمر)
أخرجه الحاكم (١/٣٩٢، رقم ٩٥٩) وقال: صحيح على شرط الشيخين. والبيهقى (٢/٣٣٣، رقم ٣٦٢٧) . وأخرجه أيضًا: ابن خزيمة (٢/١١٢، رقم ١٠٢٦) .
٢٢١٨- إذا صلى أحدُكم فلا يدعْ أحدا يمرُّ بين يديه (الشيرازى فى الألقاب عن ابن عمر)
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا كان أحدكم يصلى".
[ ٣ / ٢٩٠ ]
٢٢١٩- إذا صلى أحدُكم فلا يُشَبِّكَنَّ بين أصابعِهِ فإن التشبيكَ من الشيطانِ وإن أحدَكم لا يزالُ فى صلاةٍ ما دام فى المسجدِ حتى يخرجَ منه (ابن أبى شيبة، وابن سعد، وأحمد عن مولى لأبى سعيد الخدرى)
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٤١٩، رقم ٤٨٢٤) . وأحمد (٣/٤٢، رقم ١١٤٠٣) . قال المنذرى (١/١٢٧) والهيثمى (٢/٢٥): إسناده حسن. وقال الحافظ فى الفتح (١/٥٦٦): فى إسناده ضعيف ومجهول.
٢٢٢٠- إذا صلى أحدُكم فلا يضعْ نَعْلَيْهِ عن يمينِهِ ولا عن يسارِهِ فيكون عن يميِن غيرِهِ إلا أن لا يكونَ عن يسارِهِ أحدٌ وليضعْهما بين رجليه (أبو داود، والحاكم، والبيهقى عن أبى هريرة)
أخرجه أبو داود (١/١٧٦، رقم ٦٥٤)، والحاكم (١/٣٩٠، رقم ٩٥٤) وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى. والبيهقى (٢/٤٣٢، رقم ٤٠٥٨) .
٢٢٢١- إذا صلى أحدُكم فلا يفرشْ ذراعَه ربضة الكلب والسبع (ابن عساكر عن أبى سعيد)
أخرجه ابن عساكر (٥٨/٤٦٤) .
[ ٣ / ٢٩١ ]
ومن غريب الحديث: "ربضة": ربوض الغنم والبقر والفرس والكلب مثل بروك الإبل وجثوم الطير.
٢٢٢٢- إذا صلى أحدُكم فلم يدرِ أزاد أم نقص فليسجدْ سجدتين وهو جالسٌ ثم لِيُسَلِّمْ (ابن أبى شيبة، والبيهقى عن أبى هريرة)
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٣٨٥، رقم ٤٤٢٠)، والبيهقى (٢/٣٣٩، رقم ٣٦٤٦) .
٢٢٢٣- إذا صلى أحدُكم فلم يدرِ ثلاثا صلى أم أربعا فليصلِّ ركعةً وليسجدْ سجدتين قبل السلامِ فإنْ كانتْ ثالثةً شفعتها السجدتان وإن كانتْ رابعةً فالسجدتان ترغيمٌ للشيطانِ (ابن حبان عن أبى سعيد)
أخرجه ابن حبان (٦/٣٨٦، رقم ٢٦٦٣) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا شك أحدكم".
[ ٣ / ٢٩٢ ]
٢٢٢٤- إذا صلى أحدُكم فلم يدرِ زاد أم نَقَص فليسجدْ سجدتين وهو قاعدٌ فإذا أتاه الشيطانُ فقال إنكَ قد أحدثتَ فليقلْ فى نفسِهِ كذبتَ إلا ما وجد ريحا بأنفِهِ أو سمع صوتا بأُذُنِهِ (أحمد، وعبد الرزاق، وابن منيع، وأبو داود، وأبو يعلى، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، والضياء عن أبى سعيد)
أخرجه أحمد (٣/٥١، رقم ١١٤٩٦)، وعبد الرزاق (٢/٣٠٤، رقم ٣٤٦٣)، وأبو داود (١/٢٧٠، رقم ١٠٢٩)، وأبو يعلى (٢/٣٧٦، رقم ١١٤١)، وابن خزيمة (١/١٩، رقم ٢٩)، وابن حبان (٦/٣٨٩، رقم ٢٦٦٦)، والحاكم
(١/٢٢٧، رقم ٤٦٤) وقال: صحيح على شرط الشيخين.
٢٢٢٥- إذا صلى أحدُكم فلم يدرِ كيف صلى فليسجدْ سجدتين وهو جالسٌ (الترمذى – حسن - وابن ماجه عن
أبى سعيد)
أخرجه الترمذى (٢/٢٤٣، رقم ٣٩٦) وقال: حسن. وابن ماجه (١/٣٨٠، رقم ١٢٠٤) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا شكَّ".
٢٢٢٦- إذا صلى أحدُكم فليأتزِرْ وليرتَدِ (ابن حبان، والبيهقى عن ابن عمر)
[ ٣ / ٢٩٣ ]
أخرجه ابن حبان (٤/٦١٣، رقم ١٧١٣)، والبيهقى (٢/٢٣٥، رقم ٣٠٨٦) .
ومن غريب الحديث: "فليأتزرْ": أى يلبس إزارا، وهو قطعة قماش يلف بها الجزء الأسفل من الجسد. "وليرتد": يلبس الرداء، وهو قطعة قماش يلف بها الجزء العلوى من الجسد.
٢٢٢٧- إذا صلى أحدُكم فليبدأْ بتحميدِ اللهِ والثناءِ عليه ثم ليصلِّ على النَّبِى - ﷺ - ثم ليدع بعدُ بما شاء (أبو داود، والترمذى - صحيح - وابن السنى، وابن حبان، والطبرانى، والحاكم، والبيهقى عن فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ)
أخرجه أبو داود (٢/٧٧، رقم ١٤٨١)، والترمذى (٥/٥١٧، رقم ٣٤٧٧) وقال: حسن صحيح. وابن السنى فى (ص ٥٣، رقم ١١١)، وابن حبان (٥/٢٩٠، رقم ١٩٦٠)، والطبرانى (١٨/٣٠٧، رقم ٧٩١)، والحاكم (١/٣٥٤، رقم ٨٤٠) وقال: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبى. والبيهقى (٢/١٤٧، رقم ٢٦٧٦) .
[ ٣ / ٢٩٤ ]
٢٢٢٨- إذا صلى أحدُكم فليتمَّ ركوعَه ولا ينقرْ فى سجودِهِ فإنما مَثَلُ ذلك كمثلِ الجائعِ يأكلُ التمرةَ والتمرتين فماذا يغنيانِ عنه (تمام، وابن عساكر عن أبى عبد الله الأشعرى)
أخرجه ابن عساكر من طريق تمام (٥٣/٤١) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "الذى لا يتم ركوعه"، "لو مات".
ومن غريب الحديث: "ينقرْ فى سجودِهِ": النقر فى السجود: هو أن لا يكاد يرفع المصلى رأسه من سجود السجدة الأولى حتى يشرع فى السجدة الثانية، والمراد بالنقر سرعة الحركات كنقر الطائر.
٢٢٢٩- إذا صلى أحدُكم فليجعلْ تلقاءَ وجهِهِ شيئا فإنْ لم يجدْ شيئا فَلْيَنْصِبْ عَصًا فإن لم يكنْ معه عصا فَلْيَخْطُطْ بين يديه خَطًّا ثم لا يَضُرُّهُ ما مر أمامَه (الشافعى، وعبد الرزاق، وأحمد، وأبو داود، وابن ماجه، والبيهقى، وابن حبان عن أبى هريرة)
[ ٣ / ٢٩٥ ]
عزاه البيهقى فى معرفة السنن والآثار (٣/١٩١، رقم ٤٢٢٦) للشافعى، وأخرجه عبد الرزاق (٢/١٢، رقم ٢٢٨٦)، وأحمد (٢/٢٤٩، رقم ٧٣٨٦)، وأبو داود (١/١٨٣، رقم ٦٨٩)، وابن ماجه (١/٣٠٣، رقم ٩٤٣)، والبيهقى (٢/٢٧٠، رقم ٣٢٧٨)، وابن حبان (٦/١٢٥، رقم ٢٣٦١) .
ومن غريب الحديث: "فلينصب": يرفع أو يقيم.
٢٢٣٠- إذا صلى أحدُكم فليصلِّ إلى سُترةٍ (عبد الرزاق عن ابن عيينة عن صفوان)
أخرجه عبد الرزاق (٢/١٥، رقم ٢٣٠٥) .
٢٢٣١- إذا صلى أحدكم فَلْيُصَلِّ إلى سُتْرَةٍ وَلْيَدْنُ من سترتِهِ لا يقطعُ الشيطانُ عليه صلاتَه (أحمد، وعبد بن حميد، والشافعى فى السنن، وابن أبى شيبة، وأبو داود، والنسائى، وابن خزيمة، وابن حبان، والبغوى، وابن قانع، والحاكم، والطبرانى، والبيهقى، والضياء عن سهل بن أبى حثمة. الطبرانى عن سهل بن سعد. البزار عن
عبد الله بن بريدة عن أبيه)
[ ٣ / ٢٩٦ ]
حديث سهل بن أبى حثمة: أخرجه أحمد (٤/٢، رقم ١٦١٣٤)، وعبد بن حميد (ص ١٦٥، رقم ٤٤٧)، والشافعى فى السنن (١/٢٤٢ رقم ١٨٤) وابن أبى شيبة (١/٢٤٩ رقم ٢٨٧٤)، وأبو داود (١/١٨٥، رقم ٦٩٥)، والنسائى (٢/٦٢، رقم ٧٤٨)، وابن خزيمة (٢/١٠، رقم ٨٠٣)، وابن حبان (٦/١٣٦، رقم ٢٣٧٣) وابن قانع (١/٢٦٩) والحاكم (١/٣٨١، رقم ٩٢٢)، وقال: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبى. والطبرانى (٦/٩٨، رقم ٥٦٢٤)، والبيهقى (٢/٢٧٢، رقم ٣٢٨٩) .
حديث سهل بن سعد: أخرجه الطبرانى (٦/٢٠٤، رقم ٦٠١٥) قال الهيثمى (٢/٥٩): رجاله موثقون.
حديث عبد الله بن بريدة: أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (١/٢٨٢، رقم ٥٨٥) . قال الهيثمى (٢/٥٩): رواه البزار. ولم يتكلم على إسناده.
٢٢٣٢- إذا صلى أحدُكم فليصلِّ إلى سُترة ولْيَدْنُ منها فإن الشيطانَ يمرُّ بينه وبينها (عبد الرزاق عن نافع بن جبير مرسلًا)
[ ٣ / ٢٩٧ ]
أخرجه عبد الرزاق (٢/١٥، رقم ٢٣٠٣) . وأخرجه أيضًا: البيهقى (٢/٢٧٢، رقم ٣٢٩١) .
٢٢٣٣- إذا صلى أحدُكم فَلْيُصَلِّ إلى سُتْرَةٍ وَلْيَدْنُ منها ولا يدعْ أحدا يمرُّ بين يديه فإن جاء أحدٌ يمرُّ فَلْيُقَاتِلْهُ فإنه شيطانٌ (أحمد، والبخارى، ومسلم، وابن أبى شيبة، وأبو داود، وابن ماجه، وابن حبان، والبيهقى عن أبى سعيد)
أخرجه أحمد (٣/٤٣، رقم ١١٤١٢)، والبخارى (١/١٩١، رقم ٤٨٧)، ومسلم (١/٣٦٢، رقم ٥٠٥)، وابن أبى شيبة (١/٢٥٠، رقم ٢٨٧٥)، وأبو داود (١/١٨٦، رقم ٦٩٨)، وابن ماجه (١/٣٠٧، رقم ٩٥٤)، وابن حبان (٦/١٣٣ رقم ٢٣٦٨)، والبيهقى (٢/٢٦٧، رقم ٣٢٥٨) .
٢٢٣٤- إذا صلى أحدُكم فليصلِّ صلاةَ مودعٍ صلاةَ مَنْ لا يظنُّ أنه يرجعُ إليها أبدا (الديلمى عن أم سلمة)
أخرجه الديلمى (١/١/٦٣) كما فى السلسة الضعيفة للألبانى (٦/٨٦، رقم ٢٥٧٥) . قال المناوى (١/٣٨٩): إسناده ضعيف.
[ ٣ / ٢٩٨ ]
٢٢٣٥- إذا صلى أحدُكم فليقل اللهم باعدْ بينى وبين خطيئتى كما باعدتَ بين المَشْرِقِ والمَغْرِب اللهم أعوذُ بك أن تصدَّ عنى وجهَك الكريمَ يومَ القيامةِ اللهم نَقِّنِى من خطيئتى كما نقيتَ الثوبَ الأبيضَ من الدَّنَسِ اللهم أَحْينى مسلما وأمتنى مسلما (الطبرانى عن سمرة)
أخرجه الطبرانى (٧/٢٥٨، رقم ٧٠٤٨) . وأخرجه أيضًا: البزار كما فى كشف الأستار (١/٢٥٣، رقم ٥٢٣) . قال الهيثمى (٢/١٠٦): إسناده ضعيف.
٢٢٣٦- إذا صلى أحدُكم فليلبسْ ثوبيه فإنَّ اللهَ أحقُّ مَنْ تُزِيِّنَ له (الطبرانى فى الكبير، والأوسط عن ابن عمر، قال المناوى: ورجاله موثقون)
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (٢/٥١) وقال الهيثمى: إسناده حسن. وفى الأوسط (٩/١٤٥ رقم ٩٣٦٨) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا كان لأحدكم ثوبان".
[ ٣ / ٢٩٩ ]
٢٢٣٧- إذا صلى أحدُكم فليلبس ثوبيه فإنَّ اللهَ أحقُّ من تزين له فإن لم يكنْ له إلا ثوبٌ فليأتزرْ به إذا صلى ولا يشتمل أحدُكم فى صلاتِهِ اشتمالَ اليهودِ (البيهقى عن ابن عمر)
أخرجه البيهقى (٢/٢٣٥، رقم ٣٠٨٨) . وأخرجه أيضًا: الطحاوى (١/٣٧٧) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا كان لأحدكم ثوبان".
٢٢٣٨- إذا صلى أحدُكم فليلبسْ نعليه أو ليخلعْهما بين رجليه ولا يؤذى بهما غَيْرَهُ (ابن حبان، والحاكم
عن أبى هريرة)
أخرجه ابن حبان (٥/٥٥٨، رقم ٢١٨٣)، والحاكم (١/٣٩٠، رقم ٩٥٢) وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبى. وأخرجه أيضًا: ابن خزيمة (٢/١٠٥، رقم ١٠٠٩) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا صلى أحدكم فخلع نعليه".
٢٢٣٩- إذا صلى أحدُكم فى بيتِهِ ثم دخل المسجدَ والقومُ يصلون فليصلِّ معهم تكون له نافلةً (الطبرانى عن عبد الله بن سرجس)
[ ٣ / ٣٠٠ ]
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (٢/٤٤) قال الهيثمى: فيه إبراهيم بن زكريا فإن كان هو العجلى الواسطى فهو ضعيف، وإن كان غيره فلم أعرفه.
٢٢٤٠- إذا صلى أحدُكم فى ثوبٍ واحدٍ فَلْيُخَالِفْ بِطَرَفَيْهِ على عَاتِقَيْهِ (عبد الرزاق، وأحمد، وأبو داود، وابن حبان عن أبى هريرة. أحمد عن أبى سعيد)
حديث أبى هريرة: أخرجه عبد الرزاق (١/٣٥٣، رقم ١٣٧٤)، وأحمد (٢/٢٥٥، رقم ٧٤٥٩)، وأبو داود
(١/١٦٩، رقم ٦٢٧)، وابن حبان (٦/٧٩، رقم ٢٣٠٤) .
حديث أبى سعيد: أخرجه أحمد (٣/١٥، رقم ١١١٣١) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "لا يصلى أحدكم".
٢٢٤١- إذا صلى أحدُكم فى ثوبٍ واحدٍ فليشدَّه على حقوِهِ ولا تشتملوا كاشتمالِ اليهودِ (الحاكم، والبيهقى عن ابن عمر)
أخرجه الحاكم (١/٣٨٣، رقم ٩٣٠) قال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى، والبيهقى (٢/٢٣٦، رقم ٣٠٩٠) . وأخرجه أيضًا: ابن خزيمة (١/٣٧٨، رقم ٧٦٩) .
[ ٣ / ٣٠١ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا كان لأحدكم ثوبان"، "لا يشتمل أحدكم فى الصلاة".
ومن غريب الحديث: "الحَقْوُ": بفتح الحاء وكسرها: قيل: هو مَعْقِدُ الإِزار، وقيل: هو الخَصْرُ ومَشَدُّ الإِزار من الجَنْب. "اشتمالِ اليهودِ": هو أن يغطى المصلى بدنه بالثوب.
٢٢٤٢- إذا صلى أحدُكم فى رَحْلِهِ ثم أدرك الإمامَ ولم يُصَلِّ فَلْيُصَلِّ معه فإنها له نافلةٌ (عبد الرزاق، وأبو داود، والطبرانى، والحاكم، والبيهقى عن جابر بن يزيد بن الأسود عن أبيه)
أخرجه عبد الرزاق (٢/٤٢١، رقم ٣٩٣٤)، وأبو داود (١/١٥٧، رقم ٥٧٥)، والطبرانى (٢٢/٢٣٢، رقم ٦٠٨)، والحاكم (١/٣٧٢، رقم ٨٩٢)، والبيهقى (٢/٣٠١، رقم ٣٤٦١) .
٢٢٤٣- إذا صلى أحدُكم فى رحلِهِ ثم جاء إلى الإمامِ فليصلِّ معه وليجعل التى فى بيتِهِ نافلةً (البيهقى عن جابر بن يزيد عن أبيه)
أخرجه البيهقى (٢/٣٠١، رقم ٣٤٦٢) .
[ ٣ / ٣٠٢ ]
٢٢٤٤- إذا صلى أحدُكم للناسِ فَلْيُخَفِّفْ فإنَّ فيهم الضَّعِيفَ وَالسَّقِيمَ وَالْكَبِيرَ وإذا صلى أحدُكم لنفسِهِ فَلْيُطَوِّلْ ما شاء (مالك، وأحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والنسائى، وابن حبان عن أبى هريرة)
أخرجه مالك (١/١٣٤، رقم ٣٠١)، وأحمد (٢/٤٨٦، رقم ١٠٣١١)، والبخارى (١/٢٤٨، رقم ٦٧١)، ومسلم (١/٣٤١ رقم ٤٦٧)، وأبو داود (١/٢١١ رقم ٧٩٤)، والنسائى (٢/٩٤ رقم ٨٢٣)، وابن حبان (٥/٥٠٨ رقم ٢١٣٦) .
ومن غريب الحديث: "السقيم": المريض.
٢٢٤٥- إذا صلى الأميرُ جالسا فصلوا جلوسا (ابن أبى شيبة عن معاوية)
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/١١٥، رقم ٧١٤٢) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا كبر الإمام فكبروا"، "إنما جعل الإمام ليؤتم به".
٢٢٤٦- إذا صلى الإنسانُ على الجنازةِ فقد انقطع ذِمامُها إلا أن يشاءَ أن يتبعَها (الديلمى عن عائشة)
[ ٣ / ٣٠٣ ]
أخرجه أيضًا: ابن الجوزى فى العلل المتناهية (٢/٩٠٤، رقم ١٥١١) وقال: لا يصح. قال الدارقطنى: والمحفوظ أنه من كلام عروة.
ومن غريب الحديث: "الذّمام": المراد من ذلك أن الإنسان إذا صلى على الجنازة تكون ذمته قد برئت بهذه الصلاة فلا حرج عليه بعد ذلك إن لم يتبعها فإن تبعها أُجر.
٢٢٤٧- إذا صلى الرجلُ المسلمُ ثم جلس بعد الصلاةِ صلتْ عليه الملائكةُ ما دام فى مصلاه وصلاتهُم عليه اللهم اغفرْ له اللهم ارحَمْه وإذا جلس ينتظرُ الصلاةَ صلت عليه الملائكةُ وصلاتُهم عليه اللهم اغفرْ له اللهم ارحَمْه (البيهقى فى شعب الإيمان عن على)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٣/٨٦، رقم ٢٩٦١) .
٢٢٤٨- إذا صلى الرجلُ المكتوبةَ فى البيتِ ثم أدرك جماعةً فليصلِّ معهم فتكونَ صلاتُه فى بيتِهِ نافلةً (الطبرانى عن ابن أبى الخريف عن أبيه عن جده)
أخرجه الطبرانى (٢٢/٣٨٠، رقم ٩٤٧) . قال الهيثمى (٢/٤٤): فيه ابن أبى الخريف، وأبوه لا أدرى من هما.
[ ٣ / ٣٠٤ ]
٢٢٤٩- إذا صلى الرجلُ وليس بين يَدَيْهِ كَآخِرَةِ الرَّحْلِ أَوْ كَوَاسِطَةِ الرَّحْلِ قطع صلاتَه الكلبُ الأسودُ والحمارُ قيل ما بالُ الكلبِ الأسودِ من الأحمرِ قال الْكَلْبُ الأَسْوَدُ شَيْطَانٌ (الترمذى - حسن صحيح - عن أبى ذر)
أخرجه الترمذى (٢/١٦٢، رقم ٣٣٨) وقال: حسن صحيح.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا قام أحدكم يصلى"، "يقطع صلاة الرجل".
٢٢٥٠- إذا صلى العبدُ فلم يسأل اللهَ الجنةَ قالت الجنةُ يا ويحَ هذا أما كان ينبغى له أن يسأل الله الجنة وإذا لم يتعوذ من النار قالت النار يا ويح هذا أما كان ينبغى له أن يتعوذ بالله من النار (الديلمى عن أبى أمامة)
أخرجه الديلمى (١/٢٩٠، رقم ١١٤١) .
ومن غريب الحديث: "ويح": كلمة رحمة لمن وقع فى هلكة لا يستحقها.
[ ٣ / ٣٠٥ ]
٢٢٥١- إذا صلى العبدُ فى أولِ الوقتِ صعدتْ إلى السماءِ حتى تنتهىَ إلى العرشِ فتستغفرَ لصاحبها يومَ القيامةِ تقولُ حفظك اللهُ كما حفظتنى وإذا صلى فى غيرِ وقْتِها صعدتْ لا نورَ لها فتنتهى إلى السماءِ فتُلَفُّ كما تلفُّ الخرقةُ المبلولةُ فيُضربُ بها وجهُ صاحبِها وتقولُ ضيَّعك اللهُ كما ضيعتنى (ابن النجار عن ابن مسعود)
ذكره الذهبى فى الكبائر (١/٢٠) بنحوه.
٢٢٥٢- إذا صلى العبدُ فى العلانيةِ فأحسن وصلى فى السرِّ فأحسن قال الله أحسن عبدى (الرافعى عن أبى هريرة)
أخرجه الرافعى (٣/٢٦٠) . وأورده ابن أبى حاتم فى العلل (١/١٨٩، رقم ٥٤١) وقال قال أبى: هذا حديث منكر.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن العبد إذا صلى".
٢٢٥٣- إذا صلى الناسُ الصبحَ فطوفى على بعيرِك من وراءِ الصفوفِ ثم اخْرُجِى (الطبرانى عن أم سلمة)
أخرجه الطبرانى (٢٣/٢٦٩، رقم ٥٧١) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أقيمت الصلاة فطوفى".
[ ٣ / ٣٠٦ ]
٢٢٥٤- إذا صَلَى مملوكُ أحدِكم طعاما فوَلِىَ حرَّه وعمله فقربه إليه فليدعْه فليأكلْ وإن أبى فليضعْ فى يدِهِ مما صنع (الطبرانى عن عبادة بن الصامت)
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (٤/٢٣٨) قال الهيثمى: إسناده منقطع.
وللحديث أطراف أخرى منها: "لا يقوم الرجل للرجل"، "إذا أحدكم قرب".
ومن غريب الحديث: "صلى" أى شوى أو أعده فى النار.
٢٢٥٥- إذا صليتَ الصبحَ فأقصرْ عن الصلاةِ حتى ترتفعَ الشمسُ فإنها تطلعُ من قرنى شيطانٍ ثم الصلاةُ محضورةٌ متقبلةٌ حتى ينتصفَ النهارُ فإذا انتصف النهارُ فأقصرْ عن الصلاةِ حتى تميلَ الشمسُ فإنَّ حينئذٍ تُسَعَّرُ جهنمُ وشدةُ الحرِّ من فيحِ جهنمَ فإذا زالت الشمسُ فالصلاةُ مشهودةٌ محضورةٌ مُتَقَبَّلةٌ حتى تصلىَ العصرَ فإذا صليتَ العصرَ فأقصرْ عن الصلاةِ حتى تغيبَ الشمسُ ثم الصلاةُ مشهودةٌ محضورةٌ متقبلةٌ حتى تصلىَ الصبحُ (البيهقى عن أبى هريرة)
أخرجه البيهقى (٣/٣٠٢، رقم ٦٠٢٣) .
[ ٣ / ٣٠٧ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا صليت الصبح".
٢٢٥٦- إذا صليتَ الصبحَ فأقصرْ عن الصلاةِ حتى تطلعَ الشمسُ فإذا طلعتْ فلا تصلِّ حتى ترتفعَ فإنها تطلعُ بين قَرْنَى شيطانٍ وحينئذ يسجدُ لها الكفارُ فإذا ارتفعتْ قِيدَ رُمْحٍ أو رمحين فصلِّ فإنَّ الصلاةَ مشهودةٌ محضورةٌ حتى يستقلَّ الرمحُ بالظلِّ ثم أقصرْ عن الصلاةِ فإنها حينئذٍ تسجرُ جهنمُ فإذا فاء الفىءُ فصلِّ فإنَّ الصلاةَ مشهودةٌ محضورةٌ حتى تصلىَ العصرَ ثم أقصرْ عن الصلاةِ حتى تغربَ الشمسُ فإنها تغربُ بين قرنى شيطانٍ وحينئذٍ يسجدُ لها الكفارُ (أحمد، والطبرانى، وابن سعد عن عمرو بن عبسة، قال المناوى: وإسناد أحمد حسن)
أخرجه أحمد (٤/١١١، رقم ١٧٠٥٥)، وابن سعد (٤/٢١٦) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "صل صلاة الصبح".
[ ٣ / ٣٠٨ ]
٢٢٥٧- إذا صليتَ الصبحَ فأمسكْ عن الصلاةِ حتى تطلعَ الشمسُ فإنها تطلعُ بين قرنى شيطانٍ فإذا طلعتْ فصلِّ فإنَّ الصلاةَ مَحْضُورَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حتى تعتدلَ على رأسِك مثلَ الرُّمْحِ فإذا اعتدلتْ على رأسِك مثلَ الرمح فأمسكْ فإنَّ تلك الساعةَ التى تُسْجَرُ فيها جهنمُ وَتُفْتَحُ فيها أبوابُها حتى ترتفعَ الشمسُ عن حاجبِك الأيمن فإذا زالتْ عن حاجبِك الأيمن فصلِّ فإنَّ الصلاةَ مَحْضُورَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حتى تصلىَ العصرَ ثم دع الصلاةَ حتى تغيبَ الشمسُ (أحمد، وابن
ماجه، وأبو يعلى، والحاكم، وابن عساكر عن صفوان بن المعطل. ابن منده، والبيهقى، وابن عساكر عن أبى هريرة. قال ابن منده: هذا حديث صحيح عزيز غريب)
[ ٣ / ٣٠٩ ]
حديث صفوان بن المعطل: أخرجه عبد الله بن أحمد فى زوائد المسند (٥/٣١٢ رقم ٢٢٧١٣)، وابن ماجه (١/٣٩٧، رقم ١٢٥٢) عن أبى هريرة عن صفوان. والحاكم (٣/٥٩٤، رقم ٦٢٠٤) وقال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبى. وابن عساكر من طريق أبى يعلى (٢٤/١٦٠) . قال البوصيرى: (١/١٤٨) هذا إسناد حسن. وقال الهيثمى (٢/٢٢٤): رواه عبد الله فى زياداته فى المسند، ورجاله رجال الصحيح، إلا أنى لا أدرى سمع سعيد المقبرى منه أم لا.
حديث أبى هريرة: أخرجه البيهقى (٢/٤٥٥، رقم ٤١٨٠)، وابن عساكر من طريق ابن منده (٢٤/١٦٠) . وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (١١/٤٥٧، رقم ٦٥٨١)، وابن حبان (٤/٤٠٩، رقم ١٥٤٢) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا صليتَ الصبحَ"، "صل صلاة الصبح".
[ ٣ / ٣١٠ ]
٢٢٥٨- إذا صليتَ الصبحَ فقلْ قبلَ أن تُكلمَ أحدا من الناسِ اللَّهُمَّ أَجِرْنِى مِنَ النَّارِ سبعَ مراتٍ فإنَّك إنْ مِتَّ من يومِك ذلك كتب اللهُ لك جِوَارا من النارِ وإذا صليتَ المغربَ فقلْ قبلَ أن تكلم أحدا من الناسِ اللَّهُمَّ أَجِرْنِى مِنَ النَّارِ سبعَ مرات فإنَّك إنْ مِتَّ من ليلتك كتب الله لك جِوَارا من النارِ (أحمد، وأبو داود، والنسائى، وأبو يعلى،
وابن حبان، والبغوى، والباوردى، وابن السنى عن مسلم بن الحارث التيمى عن أبيه)
أخرجه أحمد (٤/٢٣٤، رقم ١٨٠٨٣)، وأبو داود (٤/٣٢٠، رقم ٥٠٧٩)، والنسائى فى الكبرى (٦/٣٣، رقم ٩٩٣٩)، وابن حبان من طريق أبى يعلى (٥/٣٦٦، رقم ٢٠٢٢)، وابن السنى (ص٦١، رقم ١٣٨) . وأخرجه أيضًا: البخارى فى التاريخ (٧/٢٥٣)، وأبو نعيم فى المعرفة (٢/٧٩٥، رقم ٢٠٩٨)، والحافظ فى نتائج الأفكار (٢/٣٠٩) .
[ ٣ / ٣١١ ]
ومن غريب الحديث: "أجرنى": أعذنى وأنقذنى وخلصنى من النار. "جوارا": أى أمانا من النار.
٢٢٥٩- إذا صليتَ بقومٍ فاقْدُرْهُم بأضعفِهم (الشيرازى فى الألقاب عن عثمان بن أبى العاصى)
وللحديث أطراف أخرى منها: "تجوز فى الصلاة"، "جوز فى صلاتك"، "قد أمرتك".
٢٢٦٠- إذا صليتَ بقومٍ فخففْ بهم حتى وقت لى ﴿اقرأ باسم ربك الذى خلق﴾ [العلق: ١] (أحمد عن عثمان بن أبى العاص)
أخرجه أحمد (٤/٢١٨، رقم ١٧٩٤٣) .
٢٢٦١- إذا صليتِ فرأيتِ أنَّك قد أتممتِ صلاتَكِ وأنتِ فى شكٍّ فتشهدى وانصرفى ثم اسجدى سجدتين وأنت قاعدةٌ ثم تشهدى بينهما وانصرفى (الطبرانى فى الأوسط عن عائشة قالت: شكوت السهو فى الصلاة … فذكره) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٤/٣٤٦ رقم ٤٣٩٢) . قال الهيثمى (٢/١٥٣): فيه موسى بن مطير، وهو متروك الحديث نسب إلى الوضع.
[ ٣ / ٣١٢ ]
٢٢٦٢- إذا صليتَ فسبح دبرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثا وثلاثين واحمدْ ثلاثا وثلاثين وكبرْ أربعا وثلاثين وقل لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شىءٍ قديرٌ (الطبرانى عن أبى الدرداء)
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (١٠/١٠١) قال الهيثمى: فيه مسعود بن سليمان، وهو مجهول. وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الدعاء (١/٢٢٦، رقم ٧١٢) .
٢٢٦٣- إذا صليتَ فصلِّ صلاةَ مودعٍ ولا تتحدثنَّ بكلامٍ تعتذرُ منه غدًا (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن أبى أيوب)
أخرجه الخرائطى فى مكارم الأخلاق (١/٥٢٦، رقم ٥٤٦) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا قمت فى صلاتك".
٢٢٦٤- إذا صليتَ فصلِّ فى نعليك فإن لم تفعلْ فضعْهما تحت قدميك ولا تضعْهما عن يمينك ولا عن يسارِك فتؤذى الملائكةَ والناسَ وإذا وضعتَهما بين يديك كأنما بين يديك قبلةٌ (الخطيب عن ابن عباس)
[ ٣ / ٣١٣ ]
أخرجه الخطيب (٩/٤٤٨) . وأخرجه أيضًا: ابن الجوزى فى العلل المتناهية (١/٤٠٤، رقم ٦٨٠) وقال: لا يصح.
٢٢٦٥- إذا صليتَ فقعدتَ فاحمد اللهَ بما هو أهلُه ثم صلِّ علىَّ ثم ادْعُهُ (الطبرانى عن فضالة بن عبيد) [المناوى]
أخرجه الطبرانى (١٨/٣٠٨، رقم ٧٩٤) قال الهيثمى (١٠/١٥٦): فيه رشدين بن سعد، وحديثه فى الرقاق مقبول، وبقية رجاله ثقات.
وللحديث أطراف أخرى منها: "عجلت أيها المصلى".
٢٢٦٦- إذا صليتَ فلا تبزقْ بين يديك ولا عن يمينِك ولكن ابزقْ تِلْقاءَ شمالِك إن كان فارغا وإلا فتحتَ قدمِك اليسرى وادلكه (عبد الرزاق، والطيالسى، وأحمد، وأبو داود، وابن ماجه، وابن خزيمة، وابن حبان،
والطبرانى، والحاكم، والبيهقى، والضياء عن طارق بن عبد الله المحاربى)
[ ٣ / ٣١٤ ]
أخرجه عبد الرزاق (١/٤٣٢، رقم ١٦٨٨)، والطيالسى (ص ١٨٠، رقم ١٢٧٥) وأحمد (٦/٣٩٦، رقم ٢٧٢٦٥) وأبو داود (١/١٢٩، رقم ٤٧٨)، وابن ماجه (١/٣٢٦، رقم ١٠٢١) وابن خزيمة (٢/٤٤، رقم ٨٧٦)، والطبرانى
(٨/٣١٣، رقم ٨١٦٧) والحاكم (١/٣٨٧، رقم ٩٤١) وقال: صحيح. ووافقه الذهبى. والبيهقى (٢/٢٩٢، رقم ٣٤١٣) والضياء (٨/١٢٢، رقم ١٣٥) .
وللحديث أطراف أخرى: "إذا أردت أن تبزق"، "إذا كنت فى الصلاة".
٢٢٦٧- إذا صليتَ فلا تبسطْ ذراعيك بسطَ السَّبُع وادعمْ على راحتيك وجاف مَرْفَقيك عن ضَبْعَيْك (الطبرانى عن ابن عمر)
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (٢/١٢٦) قال الهيثمى: رجاله ثقات.
ومن غريب الحديث: "ادعمْ": اعتمد. "جاف": أبعد."مرفقيك": مثنى مرْفَقُ، وهو موصل الذراع فى العضد. "ضَبْعَيْك": مثنى مفرده ضَبْعٌ، وهو العضد.
[ ٣ / ٣١٥ ]
٢٢٦٨- إذا صليتَ فى أهلِك ثم جئتَ إلى المسجدِ فوجدتَ الناسَ يصلون فصلِّ معهم واجعلها نافلةً (أحمد، والطبرانى، والحاكم عن بسر بن محجن عن أبيه)
أخرجه أحمد (٤/٣٤، رقم ١٦٤٤٠)، والطبرانى (٢٠/٢٩٥، رقم ٧٠٠)، والحاكم (١/٣٧١، رقم ٨٩٠) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا جئتم إلى الصلاة".
٢٢٦٩- إذا صليتَ وعليك ثوبٌ واحدٌ فإن كان واسعا فالْتَحِفْ به وإن كان ضيقا فاتَّزِرْ به (ابن خزيمة، وابن حبان عن جابر)
أخرجه ابن خزيمة (١/٣٧٧، رقم ٧٦٧)، وابن حبان (٦/٧٩، رقم ٢٣٠٥) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٣/٣٢٨، رقم ١٤٥٥٨)، والبيهقى (٢/٢٣٨، رقم ٣١٠٥) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "يا جابر".
٢٢٧٠- إذا صليتم الجمعةَ فصلوا بعدَها أربعا (أبو داود، وابن ماجه عن أبى هريرة)
أخرجه أبو داود (١/٢٩٤، رقم ١١٣١)، وابن ماجه (١/٣٥٨، رقم ١١٣٢) . وأخرجه أيضًا: الإسماعيلى فى معجمه (١/٤٣٣، رقم ٩١) .
[ ٣ / ٣١٦ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا صلى أحدكم الجمعة".
٢٢٧١- إذا صليتم الصبحَ فافزعوا إلى الدعاءِ وباكروا فى طلب الحوائجِ اللهمَّ باركْ لأمتى فى بُكُورها (الخطيب، وابن عساكر عن على)
أخرجه الخطيب (١٢/١٥٥)، وابن عساكر (٢٦/٢٦٦) .
٢٢٧٢- إذا صليتم العصرَ اجتمعتْ ملائكةُ الليلِ والنهارِ فإذا قضيتم الصلاةَ صعدت ملائكةُ النهارِ ومكثتْ ملائكةُ الليلِ فإذا قضيتم الفجرَ اجتمعوا معكم أيضًا فإذا قضيتم الصلاةَ صعدت ملائكةُ الليل ومكثتْ ملائكةُ النهارِ فإذا أتوا الربَّ سألهم وهو أعلمُ منهم فيقولُ كيف تركتم عبادى فيقولون أتيناهم وهم يصلون وتركناهم وهم يصلون وفيهم عبدٌ لك يعلمُ أنه لم يصبْ خيرا قط إلا بك ولم يصرف عنه سوء قط إلا بك فيقول زيدوا عبدى ثم تعاهدهم بالمسألة عنه فيقولون مثل ذلك فيقول زيدوا عبدى فيقولون ربنا انتهى المزيد فيقول خوفوا عبدى فينقصوه فيبتلى ثم يسألهم عنه فيقول كيف رأيتم عبدى عند البلاء فيقولون ربنا أشكر عبد عند
[ ٣ / ٣١٧ ]
الرخاء وأصبره عند البلاء فيقول اكتبوه ممن لا يغير ولا يبدل حتى يلقانى (هناد عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن فلان بن فلان)
أخرجه هناد (١/٢٣٤، رقم ٣٩٤) .
٢٢٧٣- إذا صليتم الفجرَ فلا تناموا عن طلبِ أرزاقِكم (الطبرانى عن ابن عباس)
وللحديث أطراف أخرى منها: "لا تناموا عن طلب أرزاقكم".
٢٢٧٤- إذا صليتم خلفَ أئمتكم فأَحْسِنُوا طُهُورَكم فإنما يُرْتَجُّ على القارئ قراءتُه بسوءِ طُهْرِ المصلى خلفَه (الديلمى عن حذيفة)
أخرجه الديلمى (١/٢٦٦، رقم ١٠٣٢) . قال المناوى (١/٣٩٤): فيه محمد بن الفرحان، قال الخطيب: غير ثقة، وفى الميزان خبر كذب، وعبد الله بن ميمون مجهول.
ومن غريب الحديث: "فأَحْسِنُوا طهوركم": أى تطهيركم. "يرتج": أى يستغلق ويصعب على القارئ قراءته. "بسوء طهر المصلى خلفه" أى بقبحه بأن أخل بشىء من مطلوباتها الشرعية.
[ ٣ / ٣١٨ ]
٢٢٧٥- إذا صليتم صلاةَ الفرضِ فقولوا فى عَقِبِ كلِّ صلاة عشرَ مراتٍ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شىءٍ قديرٌ يُكتبُ له من الأجرِ كأنما أعتق رقبةً (الرافعى عن البراء عن على)
أخرجه الرافعى (٢/١١٨) .
٢٢٧٦- إذا صليتم على الجنازةِ فأخلصوا لها الدعاءَ (أبو داود، وابن ماجه، وابن حبان، والبيهقى عن أبى هريرة)
أخرجه أبو داود (٣/٢١٠، رقم ٣١٩٩)، وابن ماجه (١/٤٨٠، رقم ١٤٩٧)، وابن حبان (٧/٣٤٦، رقم ٣٠٧٧)، والبيهقى (٤/٤٠، رقم ٦٧٥٥) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٢٦٦، رقم ١٠٣٣) .
٢٢٧٧- إذا صليتم على الجنازةِ فاقرءوا بفاتحةِ الكتابِ (الطبرانى عن أسماء بنت يزيد)
أخرجه الطبرانى (٢٤/١٦٢، رقم ٤١٣) . قال الهيثمى (٣/٣٢): فيه معلى بن حمران، ولم أجد من ذكره، وبقية رجاله موثقون فى بعضهم كلام.
[ ٣ / ٣١٩ ]
٢٢٧٨- إذا صليتم على المرسلين فصلوا علىَّ معهم فإنى رسولٌ من المرسلين (الديلمى عن أنس، ورواه ابن عاصم عن قتادة مرسلًا وسنده حسن)
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا سلمتم علىَّ فسلموا على المرسلين فإنما أنا رسول من المرسلين".
٢٢٧٩- إذا صليتم علىَّ فأحسنوا الصلاةَ فإنَّكم لا تدرون لعلَّ ذلك يُعْرَضُ علىَّ قولوا اللهم اجعلْ صلواتِك وبركاتِك على سيدِ المرسلين وإمامِ المتقين وخاتمِ النبيين عبدِك ورسولِك إمامِ الخيرِ وقائدِ الخيرِ ورسولِ الرحمةِ اللهِم ابعثْه المقامَ المحمودَ الذى يغبطُه به الأولون والآخرون (الديلمى عن ابن مسعود. قال الحافظ ابن حجر: المعروف أنه موقوف عليه كذا رواه)
[ ٣ / ٣٢٠ ]
أخرجه أيضًا: ابن ماجه (١/٢٩٣، رقم ٩٠٦)، قال البوصيرى (١/١١١): هذا إسناد رجاله ثقات إلا أن المسعودى اختلط. وأبو يعلى (٩/١٧٥، رقم ٥٢٦٧)، والطبرانى (٩/١١٥، رقم ٨٥٩٤)، والشاشى (٢/٨٩، رقم ٦١١)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٢/٢٠٨، رقم ١٥٥٠)، والجهضمى فى فضل الصلاة على النبى (١/٥٩، رقم ٦١) .
٢٢٨٠- إذا صليتم علىَّ فقولوا اللهم صلِّ على محمدٍ النبىٍّ الأمىٍّ وعلى آلِ محمدٍ كما صليتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ وباركْ على محمدٍ النبىِّ الأمىِّ وعلى آلِ محمدٍ كما باركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجيدٌ (أحمد، وابن حبان، والدارقطنى وحسنه، والبيهقى عن أبى مسعود)
أخرجه أحمد (٤/١١٩، رقم ١٧١١٣)، وابن حبان (٥/٢٨٩، رقم ١٩٥٩)، والدارقطنى (١/٣٥٤)، والبيهقى
[ ٣ / ٣٢١ ]
(٢/٣٧٨، رقم ٣٧٨٠)، وقال الدارقطنى والبيهقى: هذا إسناد حسن متصل. وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٢/٢٤٧، رقم ٨٦٣٥)، وعبد بن حميد (ص ١٠٦، رقم ٢٣٤)، وابن خزيمة (١/٣٥١، رقم ٧١١)، والحاكم (١/٤٠١، رقم ٩٨٨) وقال: صحيح على شرط مسلم.
٢٢٨١- إذا صليتم فأقيموا صفوفَكم ثم لْيَؤُمَّكُمْ أحدُكم فإذا كبَّر فكبروا وإذا قرأ فأنصتوا وإذا قال ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧] فقولوا آمِينَ يُجبكم اللهُ فإذا كبَّر وركع فكبروا واركعوا فإن الإمامَ يركعُ قبلَكم ويرفعُ قبلَكم فتلك بتلك وإذا قال سمع اللهُ لمن حمدَه فقولوا اللهم ربَّنا لك الحمدُ يسمعُ اللهُ لكم وإذا كبر وسجد فكبروا واسجدوا فإن الإمامَ يسجدُ قبلَكم ويرفعُ قبلَكم فتلك بتلك وإذا كان عند الْقَعْدَةِ فَلْيَكُنْ من أولِ قولِ أحدِكم التحياتُ الطيباتُ الصلواتُ للهِ السلامُ عليك أيها النبىُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه السلامُ علينا وعلى عبادِ
[ ٣ / ٣٢٢ ]
اللهِ الصالحين أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدا عبدُه ورسوله (عبد الرزاق، وأحمد، ومسلم، وأبو داود، والنسائى، وابن ماجه، وابن حبان عن أبى موسى)
أخرجه عبد الرزاق (٢/٢٠١، رقم ٣٠٦٥)، وأحمد (٤/٣٩٣، رقم ١٩٥٢٢)، ومسلم (١/٣٠٣، رقم ٤٠٤)، وأبو داود (١/٢٥٥، رقم ٩٧٢)، والنسائى (٢/١٩٦، رقم ١٠٦٤)، وابن ماجه (١/٢٩١، رقم ٩٠١)، وابن حبان
(٥/٥٤٠، رقم ٢١٦٧) .
٢٢٨٢- إذا صليتم فائتزروا وارتدوا ولا تشبَّهوا باليهودِ (ابن عدى عن ابن عمر)
أخرجه ابن عدى (٧/٣٨ ترجمة ١٩٧٤ نصر بن حماد الوراق) .
٢٢٨٣- إذا صليتم فارفعوا سَبَلَكم فإنَّ كلَّ شىءٍ أصاب الأرضَ من سَبَلِكم فهو فى النارِ (البخارى فى التاريخ، والطبرانى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عباس، وسنده ضعيف)
[ ٣ / ٣٢٣ ]
أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير (٦/٤٠٠)، والطبرانى (١١/٢٦١، رقم ١١٦٧٧)، قال الهيثمى (٢/٥٠): فيه عيسى بن قرطاس، وهو ضعيف جدًّا. والبيهقى فى شعب الإيمان (٥/١٤٦، رقم ٦١٣٠) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان فى الضعفاء (٢/١١٨ ترجمة ٧٠٢)، وابن عدى (٥/٢٥١ ترجمة ١٣٩٥)، والعقيلى (٣/٣٩٦ ترجمة ١٤٣٥) جميعا فى ترجمة عيسى بن قرطاس الأسدى. وهو ممن يروى الموضوعات عن الثقات، ولا يحل الاحتجاج به.
ومن غريب الحديث: "سَبَلكم": ثيابكم المسبلة.
وللحديث أطراف مختصرة ومطولة منها: "اتقى الله ولا تحقرن"، "الإزار إلى"، "إزرة المؤمن"، "كل شىء
جاوز"، "ما أسفل من الكعبين"، "هاهنا اتزر، لا تسبن".
٢٢٨٤- إذا صليتم فاسألوا اللهَ لى الوسيلةَ قيل وما الوسيلةُ قال أعلى درجةٍ فى الجنةِ لا ينالهُا إلا رجلٌ واحدٌ وأرجو أن أكونَ أنا هو (عبد الرزاق، وأحمد عن أبى هريرة، قال المناوى: وإسناده حسن)
[ ٣ / ٣٢٤ ]
أخرجه عبد الرزاق (٢/٢١٦، رقم ٣١٢٠)، وأحمد (٢/٢٦٥، رقم ٧٥٨٨) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "سلوا الله لى"، "صلوا على".
٢٢٨٥- إذا صليتم فقولوا سبحانَ اللهِ ثلاثا وثلاثين مرةً والحمدُ للهِ ثلاثا وثلاثين مرةً واللهُ أكبرُ أربعا وثلاثين مرةً ولا إلهَ إلا اللهُ عشرَ مراتٍ فإنَّكم تُدركون به من سبقكم ولا يسبِقُكم من بعدَكم (الترمذى - حسن غريب - والنسائى عن ابن عباس)
أخرجه الترمذى (٢/٢٦٤، رقم ٤١٠) وقال: حسن غريب. والنسائى (٣/٧٨، رقم ١٣٥٣) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى (١١/٣٦٤، رقم ١٢٠٣١) .
والحديث أصله عند مسلم بطرف: "ألا أعلمكم شيئا تدركون".
٢٢٨٦- إذا صليتما فى رِحالكما ثم أتيتما الإمامَ فصليا معه فتكون لكما نافلةٌ والتى فى رِحالكما فريضةٌ (البيهقى عن ابن عمرو)
أخرجه البيهقى (٢/٣٠١، رقم ٣٤٦٢) . وأخرجه أيضًا: الدارقطنى (١/٤١٤)، وابن أبى حاتم فى العلل (١/١٨٥، رقم ٥٣٠) .
[ ٣ / ٣٢٥ ]
٢٢٨٧- إذا صليتما فى رِحالِكما ثم أتيتما مسجدَ جماعةٍ فصليا معهم فإنها لكما نافلةٌ (ابن أبى شيبة، وأحمد، وأبو داود، والترمذى - حسن صحيح - والنسائى، والبيهقى، والدارقطنى، وابن حبان، والحاكم عن جابر بن يزيد بن الأسود عن أبيه)
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٧٥، رقم ٦٦٤٢)، وأحمد (٤/١٦٠، رقم ١٧٥٠٩)، وأبو داود (١/١٥٧، رقم ٥٧٥)، والترمذى (١/٤٢٤، رقم ٢١٩) وقال: حسن صحيح. والنسائى (٢/١١٢، رقم ٨٥٨)، والبيهقى (٢/٣٠٠، رقم ٣٤٥٦)، والدارقطنى (١/٤١٣)، وابن حبان (٤/٤٣١، رقم ١٥٦٤)، والحاكم (١/٣٧٢، رقم ٨٩٢) .
٢٢٨٨- إذا صمتَ من الشهرِ ثلاثا فصمْ ثلاثَ عشرةَ وأربعَ عشرةَ وخمسَ عشرةَ (الطيالسى، وأحمد، والترمذى - حسن - والنسائى، وابن أبى عاصم، والرويانى، وابن خزيمة، وابن حبان، والضياء عن أبى ذر)
[ ٣ / ٣٢٦ ]
أخرجه الطيالسى (ص ٦٤، رقم ٤٧٥)، وأحمد (٥/١٦٢، رقم ٢١٤٧٤)، والترمذى (٣/١٣٤، رقم ٧٦١) وقال: حسن. والنسائى (٤/٢٢٢، رقم ٢٤٢٤)، وابن خزيمة (٣/٣٠٢، رقم ٢١٢٨)، وابن حبان (٨/٤١٤، رقم ٣٦٥٥)، والضياء (١/٤٢٠، رقم ٢٩٩) . وأخرجه أيضًا: البيهقى (٤/٢٩٤، رقم ٨٢٢٨)، والديلمى (٥/٣٤٠، رقم ٨٣٧١) .
٢٢٨٩- إذا صمتُم فاستاكوا بالغداةِ ولا تستاكوا بالعَشِىِّ فإنه ليس من صائمٍ تَيْبَسُ شفتاه بالعشى إلا كانتا نورا بين عينيه إلى يومِ القيامة (الطبرانى، والدارقطنى وضعفه، والبيهقى، والخطيب عن خباب بن الأرت. الطبرانى، والدارقطنى، والبيهقى عن على موقوفا)
[ ٣ / ٣٢٧ ]
حديث خباب: أخرجه الطبرانى (٤/٧٨، رقم ٣٦٩٦) قال الهيثمى (٣/١٦٥): فيه كيسان أبو عمر، وثقه ابن حبان، وضعفه غيره. والدارقطنى (٢/٢٠٤) وقال: كيسان أبو عمر ليس بالقوى. والبيهقى (٤/٢٧٤ رقم ٨١٢١) والخطيب (٥/٨٨) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٢٧٣، رقم ١٠٦٤) . قال الحافظ فى الدراية (١/٢٨٢): فى إسناده كيسان أبو عمر القصاب، وهو ضعيف. قال المناوى (١/٣٩٦): قال العراقى: حديث ضعيف جدًّا.
حديث على: أخرجه الطبرانى (٤/٧٨، رقم ٣٦٩٦)، والدارقطنى (٢/٢٠٤)، والبيهقى (٤/٢٧٤، رقم ٨١٢٠) . وأخرجه أيضًا: البزار (٦/٨٢، رقم ٢١٣٧) . قال الحافظ فى التلخيص (١/٦٢): إسناده ضعيف.
ومن غريب الحديث: "بالغداة": هى ما بين صلاة الفجر إلى طلوع الشمس. "العَشِى": هو ما بين زوال الشمس وغروبها، وصلاتا العَشى هما الظهر والعصر.
[ ٣ / ٣٢٨ ]
٢٢٩٠- إذا صنعتَ مرقةً فأكثر ماءَها ثم انظرْ أهلَ بيتٍ من جيرانِك فأصبْهم منها بمعروف (ابن المبارك، وابن حبان عن أبى ذر)
أخرجه ابن المبارك (١/٢١٤، رقم ٦٠٦)، وابن حبان (٢/٢٦٩، رقم ٥١٤) . وأخرجه أيضًا: الطيالسى (ص ٦٠، رقم ٤٥٠)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٣/٢٤١، رقم ٣٤٣٣) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا عملت مرقة"، "أوصانى خليلى"، "لا تحقرن من المعروف".