٢٢٩١- إذا ضاع للرجلِ متاعٌ أو سُرِقَ له متاعٌ فَوَجَدَهُ فى يدٍ رجلٍ يبيعُه فهو أحقُّ به ويرجعُ المشترى على البائع بالثمن (ابن ماجه، والبيهقى عن سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ)
أخرجه ابن ماجه (٢/٧٨١، رقم ٢٣٣١)، قال البوصيرى (٣/٤٥): هذا إسناد ضعيف لتدليس حجاج بن أرطاة. والبيهقى (٦/٥١، رقم ١١٠٥٩) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٢٩٥، رقم ١١٦٧) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "من ضاع له متاع".
[ ٣ / ٣٢٩ ]
٢٢٩٢- إذا ضاف أحدُكم بقوم فلا يصومنَّ إلا بإذنهم (ابن عدى عن عائشة)
أخرجه ابن عدى (٤/١٣٨ترجمة ٩٧٥ عبد الله بن حكيم أبو بكر الداهرى) وهو ضعيف.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا نزل الرجل بقوم"، "من نزل على قوم".
٢٢٩٣- إذا ضحى أحدُكم فليأكلْ من أُضْحِيَتِهِ (أحمد عن أبى هريرة وصحح)
أخرجه أحمد (٢/٣٩١، رقم ٩٠٦٧) . وقال الهيثمى (٤/٢٥): رجاله رجال الصحيح. وأخرجه أيضًا: الخطيب
(٧/٣٤) . وأورده ابن أبى حاتم فى العلل (٢/٤١، رقم ١٦٠٥) وذكر عن أبيه أن الصواب: عن عطاء مرسلًا. وابن عدى
(٢/٣١٤ ترجمة ٤٤٨ الحسن بن صالح) وقال: وهو عندى من أهل الصدق. وقال الحافظ فى الفتح (١٠/٢٧): أخرجه أبو الشيخ فى كتاب الأضاحى من طريق عطاء بن يسار عن أبى هريرة، ورجاله ثقات.
٢٢٩٤- إذا ضرب أحدُكم خادمَه فذكر اللهَ فليرفعْ يدَه (عبد بن حميد، والترمذى وضعفه، وأبو يعلى عن أبى سعيد)
[ ٣ / ٣٣٠ ]
أخرجه عبد بن حميد (ص ٢٩٤، رقم ٩٤٨)، والترمذى (٤/٣٣٧، رقم ١٩٥٠) وأبو يعلى (٢/٣٣١، رقم ١٠٧٠) . وأخرجه أيضًا: البيهقى فى شعب الإيمان (٦/٣٧٦، رقم ٨٥٨٣)، والديلمى (١/٢٩٧، رقم ١١٧١) .
٢٢٩٥- إذا ضرب أحدُكم خادمَه فليجتنب الوجهَ (البخارى فى الأدب المفرد عن أبى هريرة)
أخرجه البخارى فى الأدب المفرد (١/٧١، رقم ١٧٤) .
٢٢٩٦- إذا ضرب أحدُكم فليتقِ الوجهَ (أبو داود عن أبى هريرة)
أخرجه أبو داود (٤/١٦٧، رقم ٤٤٩٣) . وأخرجه أيضًا: ابن عدى (٥/٣٩، ترجمة ١٢٠٩ عمر بن أبى سلمة بن
عبد الرحمن بن عوف) وقال: لا بأس به.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا قاتل أحدكم".
٢٢٩٧- إذا ضرب أحدُكم فَلْيَجْتَنِبِ الوجهَ فإنَّ صورةَ الإنسانِ على صورةِ الرحمن (الدارقطنى فى الصفات عن أبى هريرة)
أخرجه الدارقطنى فى الصفات (١/٣٧، رقم ٤٩) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا ضربتُم فاتقوا الوجهَ".
[ ٣ / ٣٣١ ]
٢٢٩٨- إذا ضرب أحدُكم فَلْيَجْتَنِبِ الوجهَ ولا يقلْ قبَّح اللهُ وجهَك ووجهَ من أشبه وجهَك فإنَّ اللهَ خلق آدمَ على صورتِهِ (عبد الرزاق، وأحمد، ومسلم، والدارقطنى فى الصفات، والطبرانى فى السنة، وابن عساكر عن أبى هريرة، قال المناوى: وإسناد أحمد حسن)
أخرجه عبد الرزاق (٩/٤٤٥، رقم ١٧٩٥٢)، وأحمد (٢/٢٥١، رقم ٧٤١٤)، ومسلم (٤/٢٠١٧، رقم ٢٦١٢)، والدارقطنى فى الصفات (١/٣٥، رقم ٤٤)، وابن عساكر (٥٢/٣١٥) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا قاتل أحدكم فليجتنب"، "خلق الله آدم على صورته".
٢٢٩٩- إذا ضربتُم فاتقوا الوجهَ فإنَّ اللهَ خلق وجهَ آدمَ على صورتِهِ (عبد الرزاق عن قتادة مرسلًا)
أخرجه عبد الرزاق (٩/٤٤٤، رقم ١٧٩٥٠) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا ضرب أحدُكم فَلْيَجْتَنِبِ الوجهَ".
[ ٣ / ٣٣٢ ]
٢٣٠٠- إذا ضل أحدُكم شيئا أو أراد أحدُكم غوثا وهو بأرضِ ليس بها أنيسٌ فليقلْ يا عبادَ اللهِ أغيثونى يا عبادَ اللهِ أغيثونى يا عبادَ الله أغيثونى فإنِّ للهِ عبادا لا تراهم (الطبرانى عن عتبة بن غزوان) [المناوى]
أخرجه الطبرانى (١٧/١١٧، رقم ٢٩٠) قال الهيثمى (١٠/١٣٢): رجاله وثقوا على ضعف فى بعضهم، إلا أن يزيد بن على لم يدرك عتبة. قال المناوى (١/٣٠٧): سنده منقطع.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أضل أحدكم".
٢٣٠١- إذا ضن الناسُ بالدينارِ والدرهمِ وتبايعوا بالعينة وأخذتم أذنابَ البقرِ ورضيتم بالزرع وتركتم الجهادَ فى
سبيل اللهِ بعث الله عليكم ذلا لا ينزعُه منكم حتى تراجعوا أمرَ دينِكم وإن الرجلَ ليتعلقُ بجاره يومَ القيامةِ فيقولُ إنَّ هذا أغلق بابَه وضَنَّ عنى بماله (ابن جرير عن ابن عمر)
ومن غريب الحديث: "ضن": بخل.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ"، "إن أنتم اتبعتم أذناب".
[ ٣ / ٣٣٣ ]
٢٣٠٢- إذا ضنَّ الناسُ بالدينارِ والدرهمِ وتبايعوا بالعينة واتبعوا أذنابَ البقرِ وتركوا الجهادَ فى سبيلِ الله أدخل اللهُ عليهم ذلا لا يرفعُه عنهم حتى يراجعوا دينَهم (أحمد، وابن جرير، والطبرانى، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عمر، قال المناوى: وإسناد أحمد حسن)
أخرجه أحمد (٢/٢٨، رقم ٤٨٢٥)، والطبرانى (١٢/٤٣٣، رقم ١٣٥٨٥)، وأبو نعيم فى الحلية (١/٣١٣)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٧/٤٣٤، رقم ١٠٨٧١) . وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (١٠/٢٩، رقم ٥٦٥٩)، والرويانى
(٢/٤١٤، رقم ١٤٢٢) .
٢٣٠٣- إذا ضيعت الأمانةُ فانتظر الساعةَ قيل كيف إضاعتُها قال إذا أُسِنْدَ الأمرُ إلى غيرِ أهلِهِ فانتظر الساعةَ (البخارى عن أبى هريرة)
أخرجه البخارى (٥/٢٣٨٢، رقم ٦١٣١) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٢/٣٦١، رقم ٨٧١٤)، والبيهقى (١٠/١١٨، رقم ٢٠١٥٠)، والديلمى (١/٣٣٥، رقم ١٣٢٢) .