[ ٣ / ٣٣٤ ]
٢٣٠٤- إذا طاب قلبُ المرء طاب جسدُه وإذا خَبُث القلبُ خَبُث الجسدُ (ابن السنى، وأبو نعيم فى الطب عن أبى هريرة)
عزاه السيوطى فى المنهج السوى (١٣٢/٥٠) لابن السنى وأبى نعيم، قال المحقق: أخرجه أبو نعيم (ص ٢١ - مخطوط)، وفى إسناده رشدين بن سعد، وهو ضعيف.
٢٣٠٥- إذا طبخ أحدُكم قِدْرا فليكثرْ مرقَها ثم ليناولْ جارَه منها (الطبرانى فى الأوسط عن جابر) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٤/٥٤، رقم ٣٥٩١) قال الهيثمى (٨/١٦٥): فيه عبيد الله بن سعيد قائد الأعمش، وثقه ابن حبان، وضعفه غيره، وبقية رجاله ثقات.
٢٣٠٦- إذا طبختَ قِدْرا فأكثرْ ماءها أو قال المرق وتعاهد جيرانَك (البزار عن جابر) [المناوى]
أخرجه البزار كما فى مجمع الزوائد (٥/١٩)، قال الهيثمى: فيه عبد الرحمن بن مغراء، وثقه أبو زرعة وجماعة، وفيه كلام لا يضر، وبقية رجاله رجال الصحيح.
[ ٣ / ٣٣٥ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "يا أبا ذر إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك".
٢٣٠٧- إذا طبختَ قِدْرا فأكثرْ مرقتَها فإنه أوسعُ للأهل والجيران (ابن حبان عن أبى ذر)
أخرجه ابن حبان (٢/٢٦٨، رقم ٥١٣) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٥/١٥٦، رقم ٢١٤١٨) .
٢٣٠٨- إذا طبختم القِدْرَ فأكثروا الماءَ واغرفوا للجيرانِ (أبو الشيخ فى الثواب عن عائشة)
عزاه الغمارى فى المداوى (١/٤١٤، رقم ٣٥٤) لأبى الشيخ.
٢٣٠٩- إذا طبختم اللحمَ فأكثروا المرقَ والماءَ فإنه أوسعُ وأبلغ للجيران (ابن أبى شيبة، وأحمد عن جابر، قال المناوى: وإسناده منقطع)
عزاه العجلونى (١/١٠٩) لابن أبى شيبة، وأخرجه أحمد (٣/٣٧٧، رقم ١٥٠٧٢) قال الهيثمى (٥/١٩): رواه أحمد، والبزار، ورجال البزار فيهم عبد الرحمن بن مغراء، وثقه أبو زرعة وجماعة وفيه كلام لا يضر وبقية رجاله رجال الصحيح.
[ ٣ / ٣٣٦ ]
٢٣١٠- إذا طَعِمَ أحدُكم فسقطتْ لُقْمتُه من يدِهِ فليمطْ ما رابه منها وليطعمْها ولا يدْعها للشيطانِ ولا يمسحْ يدَه بالمنديلِ حتى يلعقَ يدَه فإن الرَّجلَ لا يدرى فى أىِّ طعامِهِ يُباركُ له وإن الشيطانَ يرصدُ الإنسانَ على كلِّ شىءٍ حتى عند مطعمِهِ ولا يرفع الصحفةَ حتى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا فإنَّ فى آخرِ الطعامِ البركةَ (ابن حبان، والبيهقى فى شعب الإيمان عن جابر)
أخرجه ابن حبان (١٢/٥٧، رقم ٥٢٥٣)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٥/٨١، رقم ٥٨٥٥) . وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (٤/١٧١، رقم ٢٢٤٧)، وأبو عوانة (٥/١٧١، رقم ٨٢٨٦) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أكل أحدكم طعاما".
٢٣١١- إذا طعم أحدُكم من الطعامِ فلا يمسحْ يدَه حتى يلعق أصابعَه فإنَّه لا يدرى فى أىِّ طعامِهِ يباركُ له (الطبرانى عن أبى سعيد)
[ ٣ / ٣٣٧ ]
أخرجه الطبرانى (٦/٣٥، رقم ٥٤٣٤) قال الهيثمى (٥/٢٨): فيه أبو المضاء وابنه جميل لم أعرفهما، وبقية رجاله حديثهم حسن أو صحيح. وأخرجه أيضًا: الخطيب (١١/٩٥) .
٢٣١٢- إذا طفا السمكُ على الماءِ فلا تأكُلْه وإذا جَزَر عنه البحرُ كُلْهُ وما كان على حافتيه فكُلْهُ (ابن مردويه، والبيهقى عن جابر)
أخرجه البيهقى (٩/٢٥٥، رقم ١٨٧٦٨) وذكر البيهقى أن الحديث روى عن جابر موقوفا ومرفوعا، ولا تخلو أسانيده من متكلم فيه. كما ذكر ابن رشد فى بداية المجتهد (١/٣٤١) أن سبب ضعف حديث جابر أن الثقات أوقفوه
على جابر.
وللحديث أطراف أخرى منها: "ما ألقى البحر أو جزر".
ومن غريب الحديث: "طفا": علا. "جزر": انكشف عنه الماء وذهب.
٢٣١٣- إذا طلب أحدُكم من أخيه حاجةً فلا يبدأه بالمِدْحَةِ فيقطعَ ظهرَه (ابن لال فى مكارم الأخلاق عن ابن مسعود)
[ ٣ / ٣٣٨ ]
أخرجه أيضًا: البخارى فى الأدب المفرد (١/٢٧٣، رقم ٧٧٩)، والديلمى (١/٢٩٧، رقم ١١٧٢)، وابن أبى شيبة موقوفا (٥/٢٩٧، رقم ٢٦٢٦٤) . قال المناوى (١/٣٩٨): فيه محمد بن عيسى بن حبان، ضعفه الدارقطنى، وقال الحاكم: متروك عن يونس بن أبى إسحاق ضعفه أحمد ويحيى.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن من البيان سحرا".
٢٣١٤- إذا طلبت حاجةً فأحببتَ أن تنجحَ فقلْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له العلىُّ العظيمُ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له الحليمُ الكريمُ بسمِ اللهِ الذى لا إلهَ إلا هو الحىُّ القيومُ الحكيمُ سبحانَ اللهِ ربِّ العرشِ العظيمِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين ﴿كأنَّهم يومَ يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعةً من نهارٍ بلاغٌ فهل يهلكُ إلا القومُ الفاسقون﴾ [الأحقاف: ٣٥] ﴿لم يلبثوا إلا عَشِيَّةً أو ضُحَاها﴾ [النازعات: ٤٦] اللهم إنى أسألك موجباتِ رحمتِك وعزائمَ مغفرتِك والغنيمةَ من كل بِرٍّ والسلامةَ من كلِّ إثم اللهم
[ ٣ / ٣٣٩ ]
لا تدعْ لى ذنبا إلا غفرتَه ولا همًّا إلا فرجْتَه ولا دَيْنا إلا قضيتَه ولا حاجةً من حوائجِ الدنيا والآخرةِ إلا قضيتَها برحْمَتِك يا أرحمَ الراحمين (الطبرانى فى الأوسط، والصغير عن أنس) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٣/٣٥٨، رقم ٣٣٩٨)، وفى الصغير (١/٢١٣، رقم ٣٤١) . قال الهيثمى (١٠/١٥٧): فيه عباد بن عبد الصمد، وهو ضعيف.
٢٣١٥- إذا طلع الفجر فقد ذهب كل صلاة الليل والوتر فأوتروا قبل طلوع الفجر (عبد الرزاق، والترمذى،
ومحمد بن نصر عن ابن عمر)
أخرجه عبد الرزاق (٣/١٣، رقم ٤٦١٣)، والترمذى (٢/٣٣٢، رقم ٤٦٩) ومحمد بن نصر المروزى فىكتاب الوتر (انظر مختصر كتاب الوتر للمقريزى ١/١٥٣، رقم ٦٧) . قال ابن نصر: إسناده صحيح.
٢٣١٦- إذا طلع الفجر فلا صلاة إلا ركعتى الفجر (الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (١/٢٤٩، رقم ٨١٦) . قال الهيثمى (٢/٢١٨): فيه إسماعيل بن قيس، وهو ضعيف.
[ ٣ / ٣٤٠ ]
٢٣١٧- إذا طلع الفجرُ فلا صلاةَ إلا ركعتين فيبلغ الشاهدُ الغائبَ (الطبرانى فى الكبير عن ابن عمر. الديلمى عن
أبى هريرة)
٢٣١٨- إذا طلع النجمُ ارتفعت العاهةُ عن كلِّ بلدٍ (أحمد، والبزار، والطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (٢/٣٤١ رقم ٨٤٧٦) والبزار كما فى كشف الأستار (٢/٩٧ رقم ١٢٩٢) والطبرانى (٢/٧٨ رقم ١٣٠٥) . قال الهيثمى (٤/١٠٣): فيه عسل بن سفيان وثقه ابن حبان وقال يخطئ ويخالف، وضعفه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح. وأخرجه أيضًا: أبو نعيم فى الحلية (٧/٣٦٧) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا طلع النجمُ صباحا"، "إذا طلعت الثريا"، "ما طلع النجم".
ومن غريب الحديث: "النجم": الثريا. "رفعت العاهة": من نحو مرض ووباء أو ما فى مالهم من نحو إبل وثمر.
٢٣١٩- إذا طلع النجمُ صباحا رُفِعَت العاهةُ (أحمد، والطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة) [المناوى]
[ ٣ / ٣٤١ ]
أخرجه أحمد (٢/٣٨٨، رقم ٩٠٢٧)، والطبرانى فى الأوسط (٢/٧٨، رقم ١٣٠٥) . وأخرجه أيضًا: أبو نعيم فى مسند أبى حنيفة (١/١٣٨)، والعقيلى (٣/٤٢٦، رقم ١٤٦٧) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "ما طلع النجم صباحا".
٢٣٢٠- إذا طلع حاجبُ الشمسِ فدعُوا الصلاةَ حتى تَبْرُزَ وإذا غاب حاجبُ الشمسِ فدعُوا الصلاةَ حتى تغيبَ ولا تَحَيَّنُوا بصلاتِكم طلوعَ الشمسِ ولا غروبَها فإنها تطلعُ بين قرنى شيطانٍ (البخارى، والدارقطنى عن ابن عمر)
أخرجه البخارى (٣/١١٩٣، رقم ٣٠٩٩)، وابن حبان (٤/٤١٢، رقم ١٥٤٥) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا بدا حاجب الشمس".
٢٣٢١- إذا طلعت الثريا أَمِن الزرعُ من العاهةِ (الطبرانى فى الصغير عن أبى هريرة)
[ ٣ / ٣٤٢ ]
أخرجه الطبرانى فى الصغير (١/٨١، رقم ١٠٤) . قال المناوى: (١/٣٩٩): فيه شعيب بن أيوب الصريفينى، أورده الذهبى فى الضعفاء، وقال أبو داود: أخاف الله فى الرواية عنه، وفيه أيضًا النعمان بن ثابت أورده الذهبى فى الضعفاء، وقال: قال ابن عدى: ما يرويه غلط وتصحيف وزيادات وله أحاديث صالحة.
٢٣٢٢- إذا طلعت الشمسُ من مطلعِها كهيئتِها لصلاةِ العصرِ حين تغربُ من مغربهِا فصلى رجلٌ ركعتين وأربعَ سجداتٍ كُتِبَ له أجرُ ذلك اليومِ وكُفِّرَ عنه خطيئتُه وإثْمُه فإن مات من يومِهِ دخل الجنةَ (الطبرانى فى الكبير عن أبى أمامة)
أخرجه الطبرانى (٨/١٩٢، رقم ٧٧٩٠) . قال الهيثمى (٢/٢٣٧): فيه ميمون بن زيد، قال الذهبى: لينه أبو حاتم وذكره ابن حبان فى الثقات وقال: يخطئ، وبقية رجاله موثقون إلا أن فيهم ليث بن أبى سليم، وفيه كلام.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا كانت الشمس من مطلعها".
[ ٣ / ٣٤٣ ]
٢٣٢٣- إذا طلعت الشمسُ من مغربِها خرَّ إبليسُ ساجدا ينادى ويجهرُ يا إلهى مُرْنى أنْ أسجدَ لمن شئتَ فتجتمعُ إليه زبانيتُه فيقولون يا سيدَهم ما هذا التضرعُ فيقول إنما سألتُ ربى أن ينظرنى إلى الوقتِ المعلومِ وهذا الوقتُ المعلومُ ثم تخرجُ دابةُ الأرضِ من صَدْعٍ فى الصفا فأولُ خطوةٍ تضعُها بأنطاكية فتأتى إبليسَ فتلطمه (الطبرانى عن ابن عمرو)
أخرجه الطبرانى (١٣/٤٦، رقم ١١١) وأخرجه أيضًا: فى الأوسط (١/٣٦، رقم ٩٤) . قال الهيثمى (٨/٨): فيه إسحاق بن إبراهيم، وهو ضعيف.
٢٣٢٤- إذا طلق الرجلُ امرأتَه ثلاثا عند الإقراء أو طلقها ثلاثا مبهمةً لم تحلَّ له حتى تنكحَ زوجا غيرَه (الطبرانى عن الحسن بن على أو عنه عن أبيه)
أخرجه الطبرانى (٣/٩١، رقم ٢٧٥٧)، قال الهيثمى (٤/٣٣٩): فى رجاله ضعف وقد وثقوا. وأخرجه أيضًا: البيهقى (٧/٣٣٦، رقم ١٤٧٤٨) .
[ ٣ / ٣٤٤ ]
٢٣٢٥- إذا طنَّتْ أذنُ أحدِكم فليذكرنى وليصلِّ علىَّ وليقلْ ذكر اللهُ مَنْ ذكَرَنى بخيرٍ (الحكيم، وابن السنى، والعقيلى، والطبرانى فى الكبير والأوسط والصغير، وابن عدى، وابن عساكر عن محمد بن عبيد الله بن أبى رافع عن أخيه عن أبيه عن جده)
أخرجه الحكيم (٤/١٧٥)، وابن السنى (ص ٧١، رقم ١٦٥)، والعقيلى فى الضعفاء (٤/١٠٤، ترجمة ١٦٦٣) وقال: ليس له أصل، والطبرانى فى الكبير (١/٣٢١، رقم ٩٥٨)، وفى الأوسط (٩/٩٢، رقم ٩٢٢٢)، وفى الصغير (٢/٢٤٥، رقم ١١٠٤)، وابن عدى (٦/١١٣)، وابن عساكر (٦/٤١٥) . وأخرجه أيضًا: البزار (٩/٣٢٨، رقم ٣٨٨٤)، والرويانى
[ ٣ / ٣٤٥ ]
(١/٤٧٣، رقم ٧١٨)، والديلمى (١/٣٣٢، رقم ١٣٢١) . وقد أورده ابن الجوزى فى الموضوعات (٣/٢٦٦، رقم ١٥٠٠) . والحديث عزاه الزيلعى وابن كثير إلى ابن خزيمة. انظر (تخريج الكشاف للزيلعى٣/٥١٧) وقال ابن كثير: إسناده غريب وفى ثبوته نظر، والله أعلم. وضعف سنده السخاوى (ص ٤١، رقم ٧٠) والعجلونى (١/١١٠) .
٢٣٢٦- إذا طهرتِ فاغسلى موضعَ الدمِ ثم صلى فيه قالتْ فإن لم يخرج الدمُ قال يكفيك الماءُ ولا يضرك أثرُه (أحمد عن أبى هريرة قال إن خولة بنت يسار أتت النبى - - ﷺ - - فقالت ليس لى إلا ثوب واحد وأنا أحيض فيه … فذكره) [المناوى]
أخرجه أحمد (٢/٣٦٤، رقم ٨٧٥٢)، قال الهيثمى (١٠/٢٨٢): فيه ابن لهيعة، وهو ضعيف. وأخرجه أيضًا: البيهقى (٢/٤٠٨، رقم ٣٩٢٠) .