٢٣٩٠- إذا فاءت الأفياءُ وهبت الأرواحُ فاذكروا حوائجَكم فإنها ساعةُ الأوابين (عبد الرزاق عن أبى سفيان
[ ٣ / ٣٧٤ ]
مرسلًا. أبو نعيم فى الحلية عن ابن أبى أوفى)
حديث أبى سفيان: أخرجه عبد الرزاق (٣/٦٦، رقم ٤٨١٨) .
حديث ابن أبى أوفى: أخرجه أبو نعيم فى الحلية (٧/٢٢٧) .
من غريب الحديث: "الأفياء": جمع فىء وهو رجوع الظل من المغرب إلى المشرق، فلا يكون إلا بعد الزوال فالمعنى إذا رجعت ظلال الشواخص من جانب المغرب إلى المشرق. "الأرواح": جمع ريح.
٢٣٩١- إذا فتح اللهُ على عبدٍ فليدعُ فإنَّ اللهَ مستجيبٌ له (الحكيم، والحاكم فى التاريخ عن أنس)
ذكره الحكيم (٢/٢١٣) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٣٣٦، رقم ١٣٤٠) .
٢٣٩٢- إذا فُتِحَ على العبدِ الدعاءُ فليدعُ ربَّه فإنَّ اللهَ يستجيبُ له (الترمذى عن ابن عمر)
أخرجه الترمذى (٥/٥٥٢، رقم ٣٥٤٨) وقال: غريب.
٢٣٩٣- إذا فُتِحَ لأحدِكم رزقٌ من بابٍ فليلزَمْهُ (البيهقى فى شعب الإيمان عن عائشة)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٢/٨٩، رقم ١٢٤٣) .
[ ٣ / ٣٧٥ ]
٢٣٩٤- إذا فُتِحَتْ عليكم فارس والرومُ أىُّ قومٍ أنتم قيل نكونُ كما أمر اللهُ قال أوغيرَ ذلك تتنافسون ثم تتحاسدون ثم تتدابرون ثم تتباغضون ثم تنطلقون فى مساكين المهاجرين فتجعلون بعضَهم على رِقابِ بعضٍ (مسلم، وابن ماجه عن ابن عمرو)
أخرجه مسلم (٤/٢٢٧٤، رقم ٢٩٦٢)، وابن ماجه ٢/١٣٢٤، رقم ٣٩٩٦) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (١٥/٨٢ رقم ٦٦٨٨) .
٢٣٩٥- إذا فُتِحَتْ مصرُ فاستوصُوا بالقِبْطِ خيرا فإنَّ لهم ذِمَّةً ورحما (البغوى، والطبرانى، والحاكم عن كعب بن مالك)
أخرجه الطبرانى (١٩/٦١، رقم ١١١)، قال الهيثمى (١٠/٦٣): رواه الطبرانى بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح. وأخرجه الحاكم (٢/٦٠٣، رقم ٤٠٣٢) وقال: صحيح على شرط الشيخين.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا ملكتم القبط"، "استوصوا بالقبط خيرا"، "إنكم ستفتحون أرضا".
[ ٣ / ٣٧٦ ]
ومن غريب الحديث: "ذمة": حرمة وحق، وهى هنا بمعنى الذمام أى العَهْد والأمَانِ."رحما": قرابة، وذلك لكون هاجر أم إسماعيل من مصر.
٢٣٩٦- إذا فرغ أحدُكم من التشهدِ الأخيرِ فليتعوذْ باللهِ من أربعٍ يقولُ اللهم إنى أعوذُ بك من عذابِ جهنمَ ومن عذابِ القبرِ ومن فتنةِ المحيا والممات ومن شرِّ فتنةِ المسيحِ الدَّجَّالِ (أحمد، ومسلم، وأبو داود، والنسائى، وابن حبان عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (٢/٢٣٧، رقم ٧٢٣٦)، ومسلم (١/٤١٢، رقم ٥٨٨)، وأبو داود (١/٢٥٨، رقم ٩٨٣)، والنسائى (٣/٥٨، رقم ١٣١٠)، وابن حبان (٥/٢٩٨، رقم ١٩٦٧) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا تشهد أحدكم فليتعوذ"، "استعيذوا بالله من عذاب القبر"، "أعوذ بالله من عذاب جهنم".
٢٣٩٧- إذا فرغ أحدكم من صلاته فليدع بأربع ثم ليدع بعد بما شاء اللهم إنى أعوذ بك من عذاب جهنم وعذاب القبر وفتنة المحيا والممات وفتنة المسيح الدجال (البيهقى عن أبى هريرة)
[ ٣ / ٣٧٧ ]
أخرجه البيهقى (٢/١٥٤، رقم ٢٧٠٣) . وأخرجه أيضًا: البيهقى فى الاعتقاد (١/٢٢٥) .
٢٣٩٨- إذا فرغ أحدُكم من طهورِهِ فليقلْ أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدا عبدُه ورسولُه ثم ليصلِّ علىَّ فإذا قال ذلك فُتِحَتْ له أبوابُ الجنةِ (أبو الشيخ فى الثواب عن ابن مسعود وضعف)
والحديث أصله عند مسلم وله أطراف أخرى منها: "ما من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء"، "ما من عبد يقول حين يتوضأ"، "ما منكم من أحد يتوضأ"، "من توضأ فأحسن الوضوء".
٢٣٩٩- إذا فرغ الرجل من صلاته فقال رضيتُ بالله ربا وبالإسلام دينا وبالقرآن إماما كان حقا على الله أن يرضيه (ابن نصر السجزى فى الإبانة عن هشام بن عروة عن أبيه عن جده وقال غريب)
أخرجه الحافظ عبد الغنى المقدسى فى الثالث والتسعين (٤٣/٢) من طريق السجزى كما فى السلسلة الضعيفة للألبانى
(٢/٣٩٥، رقم ٩٧٠) .
[ ٣ / ٣٧٨ ]
٢٤٠٠- إذا فزع أحدُكم فى النومِ فليقلْ بسمِ الله أعوذُ بكلماتِ اللهِ التامةِ من غَضَبِهِ وشرِّ عبادِهِ ومن هَمَزَاتِ الشياطينِ وأن يحضرون فإنها لن تضره (ابن أبى شيبة، والترمذى - حسن غريب - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده)
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٨٠، رقم ٢٩٦٢١)، والترمذى (٥/٥٤١، رقم ٣٥٢٨) وقال: حسن غريب. وأخرجه أيضًا: أحمد (٢/١٨١، رقم ٦٦٩٦)، وأبو داود (٤/١٢، رقم ٣٨٩٣) .
٢٤٠١- إذا فسا أحدكم أو ضرط فليتوضأ فإن الله لا يستحيى من الحق (عبد الرزاق عن قيس بن طلق)
أخرجه عبد الرزاق (١/١٣٩، رقم ٥٢٩) .
٢٤٠٢- إذا فسا أحدكم فى الصلاة فلينصرف فليتوضأ وليعد الصلاة ولا تأتوا النساء فى أعجازهن فإن الله لا يستحيى من الحق (أحمد، وأبو داود، والترمذى وقال: حسن، والنسائى، وابن حبان، والطبرانى، والبيهقى عن على بن طلق قال البخارى ولا أعرف له غيره)
[ ٣ / ٣٧٩ ]
أخرجه أحمد (١/٨٦، رقم ٦٥٥)، وأبو داود ١/٥٣، رقم ٢٠٥)، والترمذى (٣/٤٦٨، رقم ١١٦٤) وقال: حسن، والنسائى فى الكبرى (٥/٣٢٥، رقم ٩٠٢٦) وابن حبان (٩/٥١٥، رقم ٤٢٠١)، والبيهقى (٢/٢٥٥، رقم ٣١٩٧) .
ولم نقف عليه فى مسند أحمد من حديث على بن طلق، وإنما أورده الإمام أحمد فى مسند على بن أبى طالب، وقد قال ابن كثير فى التفسير (١/٢٦٤): ومن الناس من يورد هذا الحديث فى مسند على بن أبى طالب كما وقع فى مسند الإمام
أحمد بن حنبل والصحيح أنه على بن طلق. وأورده الحافظ فى إتحاف المهرة (١١/٦٢٦، عقب رقم ١٤٧٦٠) فى مسند على بن أبى طالب وقال الحافظ: الذى يتبادر إلى ذهنى أن على راوى هذا الحديث هو على بن طلق الحنفى فإن الراوى عنه حنفى أيضًا، والحديث معروف من طريقه، ولكن كذا وجدته فى مسند على بن أبى طالب.
٢٤٠٣- إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم (ابن عساكر عن ابن عمرو)
أخرجه ابن عساكر (١/٣٠٨) .
[ ٣ / ٣٨٠ ]
٢٤٠٤- إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم ولا تزال طائفة من أمتى منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة (أحمد، وابن أبى شيبة، والترمذى وقال: حسن صحيح، والطبرانى، وابن حبان عن معاوية بن قرة عن أبيه)
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٠٩، رقم ٣٢٤٦٠) وأحمد (٣/٤٣٦، رقم ١٥٦٣٥)، والترمذى (٤/٤٨٥، رقم ٢١٩٢) وقال: حسن صحيح، والطبرانى (١٩/٢٧، رقم ٥٥، ٥٦)، وابن حبان (١٦/٢٩٢، رقم ٧٣٠٢) . وأخرجه أيضًا: الطيالسى (ص ١٤٥، رقم ١٠٧٦) والرويانى (٢/١٢٨، رقم ٩٤٦) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "لا تزال طائفة من أمتى منصورين".
٢٤٠٥- إذا فسدت صلاة الإمام فسدت صلاة من خلفه (الخطيب فى المتفق والمفترق عن أبى هريرة)
أخرجه أيضًا: ابن شاهين فى ناسخ الحديث (١/٢١٤، رقم ٢٢٤) .
٢٤٠٦- إذا فشا الإسلام فى الأنباط واتخذوا فيكم الدور وقعدوا فى الأفنية فاحذروهم فإن فيهم الدغل والنقل والفتنة (ابن عساكر عن أبى هريرة وسنده ضعيف)
[ ٣ / ٣٨١ ]
أخرجه ابن عساكر (٢٧/١٩) .
٢٤٠٧- إذا فعلت أمتى خمس عشرة خصلة حل بها البلاء: إذا كان المغنم دولا والأمانة مغنما والزكاة مغرما وأطاع الرجل زوجته وعق أمه وبر صديقه وجفا أباه وارتفعت الأصوات فى المساجد وكان زعيم القوم أرذلهم وأُكْرِمَ الرجلُ مخافة شره وشربت الخمور ولبس الحرير واتخذت القينات والمعازف ولعن آخر هذه الأمة أولها فليرتقبوا عند ذلك ريحا حمراء أو خسفا أو مسخا (الترمذى، والبيهقى فى البعث وضعفاه عن على)
أخرجه الترمذى (٤/٤٩٤، رقم ٢٢١٠) .