٢٤٠٨- إذا قاء أحدكم أو قلس أو وجد مذيا وهو فى الصلاة فلينصرف فليتوضأ وليرجع وليبن على صلاته ما لم يتكلم (الضياء، والبيهقى فى المعرفة، وابن النجار عن ابن جريج عن أبيه مرسلًا)
أخرجه البيهقى فى المعرفة (١/٤٢٣، رقم ١١٧٨) وبين أن الراجح كونه مرسلًا. وأخرجه أيضًا: البيهقى (١/١٤٢، رقم ٦٥٣)، والدارقطنى (١/١٥٥) .
[ ٣ / ٣٨٢ ]
٢٤٠٩- إذا قاء أحدكم فى صلاته أو قلس أو رعف فلينصرف فليتوضأ ثم ليبن على ما مضى من صلاته ما لم يتكلم (الضياء المقدسى، والبيهقى، والديلمى، وابن النجار عن ابن جريج عن ابن أبى مليكة عن عائشة)
أخرجه البيهقى فى الكبرى (١/١٤٢، رقم ٦٥٢)، والديلمى (١/٣٠٦، رقم ١٢١٠) . وأخرجه أيضًا: ابن الجوزى فى التحقيق (١/٢٢٦، رقم ٢١٤) .
٢٤١٠- إذا قاتل أحدكم فليتق الوجه فإن الله خلق آدم على صورة وجهه (الطبرانى فى السنة عن أبى هريرة)
أخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٨/٢٥، رقم ٧٨٥٠)، وعبد الله بن أحمد فى السنة (٢/٥٣٦، رقم ١٢٤٣) وابن أبى عاصم فى السنة ١/٢٢٨، رقم ٥١٦) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا ضرب أحدكم فليتق الوجه".
٢٤١١- إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه (عبد الرزاق، وأحمد، وعبد بن حميد، وأبو يعلى، والبزار، والدارقطنى فى الأفراد، والضياء عن أبى سعيد)
[ ٣ / ٣٨٣ ]
أخرجه عبد الرزاق (٩/٤٤٤، رقم ١٧٩٥١)، وأحمد (٣/٩٣ رقم ١١٩٠٤) وعبد بن حميد (ص ٢٨٣ رقم ٩٠٠)، وأبو يعلى ٢/٤٠٠، رقم ١١٧٩)، والبزار كما فى كشف الأستار (٢/٤٤١، رقم ٢٠٦٢)، والدارقطنى فى الأفراد كما فى أطراف ابن طاهر (٥/٨٦، رقم ٤٧٥٩) . قال الهيثمى (٨/١٠٦): فيه عطية العوفى ضعفه جماعة ووثقه ابن معين وبقية رجاله رجال الصحيح.
٢٤١٢- إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه فإن الله خلق آدم على صورته (مسلم عن أبى هريرة. عبد بن حميد عن أبى سعيد)
حديث أبى هريرة: أخرجه مسلم (٤/٢٠١٧، رقم ٢٦١٢) . وأخرجه أيضًا: البخارى (٢/٩٠٢، رقم ٢٤٢٠) .
حديث أبى سعيد: أخرجه عبد بن حميد (ص ٢٨٣، رقم ٩٠٠) .
٢٤١٣- إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه فإن صورة وجه الإنسان على صورة وجه الرحمن (الطبرانى فى السنة عن
أبى هريرة)
أخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٥/٧٦، رقم ٤٧١٦)، وابن أبى عاصم (١/٢٣٠، رقم ٥٢١) .
[ ٣ / ٣٨٤ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا ضرب أحدكم فليتق الوجه".
٢٤١٤- إذا قاتلتم المشركين فاقتلوا شيوخهم فإن ألينهم قلوبا شَرْخُهُم (الطبرانى عن حبيب بن سليمان بن سمرة عن أبيه عن جده)
أخرجه الطبرانى (٧/٢٥٥، رقم ٧٠٣٧) .
والحديث عند أبى داواد والترمذى وغيره بطرف: "اقتلوا شيوخ المشركين".
من غريب الحديث: "شرخهم": الصغار الذين لم يدركوا، أو الشباب الذين ينتفع بهم.
٢٤١٥- إذا قال أحدكم فى الصلاة آمين وقالت الملائكة فى السماء آمين فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه (مالك، والبخارى، ومسلم، والنسائى عن أبى هريرة)
أخرجه مالك (١/٨٨، رقم ١٩٦)، والبخارى (١/٢٧١، رقم ٧٤٨)، ومسلم (١/٣٠٧، رقم ٤١٠)، والنسائى
(٢/١٤٤، رقم ٩٣٠) .
٢٤١٦- إذا قال الإمامُ سمِعَ اللهُ لمن حمدَه فقولوا اللهم ربَّنا لك الحمدُ (ابن ماجه، والحاكم عن أبى سعيد. عبد الرزاق، وابن ماجه، وابن حبان عن أنس. ابن حبان عن أبى هريرة)
[ ٣ / ٣٨٥ ]
حديث أبى سعيد: أخرجه ابن ماجه (١/٢٨٤، رقم ٨٧٧)، والحاكم (١/٣٣٥، رقم ٧٧٩) وقال: صحيح على شرط الشيخين.
حديث أنس: أخرجه عبد الرزاق (٢/١٦٥، رقم ٢٩٠٩)، وابن ماجه (١/٢٨٤، رقم ٨٧٦)، وابن حبان (٥/٢٣٤، رقم ١٩٠٨) .
حديث أبى هريرة: أخرجه ابن حبان (٥/٢٣٥، رقم ١٩٠٩) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده".
٢٤١٧- إذا قال الإمامُ سمِع اللهُ لمن حمدَه فقولوا اللهم ربَّنا لك الحمدُ فإنه من وافق قولُه قولَ الملائكةِ غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه (مالك، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن حبان عن أبى هريرة)
أخرجه مالك (١/٨٧ رقم ١٩٤)، والبخارى (١/٢٧٤، رقم ٧٦٣)، ومسلم (١/٣٠٦، رقم ٤٠٩) وأبو داود
(١/٢٢٤، رقم ٨٤٨)، والترمذى (٢/٥٥، رقم ٢٦٧) وقال: حسن صحيح. والنسائى (٢/١٩٦، رقم ١٠٦٣)، وابن حبان (٥/٢٣٣، رقم ١٩٠٧) . وأخرجه أيضًا: الشافعى (١/٣٧) .
[ ٣ / ٣٨٦ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا قال القارئ".
٢٤١٨- إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا لك الحمد يسمع الله لكم فإن الله قضى على لسان نبيه سمع الله لمن حمده (عبد الرزاق عن أبى موسى)
أخرجه عبد الرزاق (٢/١٦٦، رقم ٢٩١٣) .
٢٤١٩- إذا قال الإمام ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ [الفاتحة: ٧] فقال من خلفه آمين فوافق تأمينهم تأمين الملائكة غفر لهم ما تقدم من ذنبهم وما تأخر (ابن جرير عن أبى هريرة)
أخرجه أيضًا: أبو يعلى (كما فى إتحاف الخيرة المهرة البوصيرى، ٢/٣١٤، رقم ١٨٢٨) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا قال الإمام غير المغضوب عليهم".
٢٤٢٠- إذا قال الإمامُ ﴿غيرِ المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ [الفاتحة: ٧] فقولوا آمين فإنَّ الملائكةَ تقولُ آمين فمن وافق تأمينُه تأمينَ الملائكةِ غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه (عبد الرزاق، وأحمد، وابن حبان عن أبى هريرة)
[ ٣ / ٣٨٧ ]
أخرجه عبد الرزاق (٢/٩٧، رقم ٢٦٤٤)، وأحمد (٢/٢٣٣، رقم ٧١٨٧)، وابن حبان (٥/١٠٦، رقم ١٨٠٤) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أمن الإمام فأمنوا".
٢٤٢١- إذا قال الإمامُ ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ [الفاتحة: ٧] فقولوا آمين فإنَّ الملائكةَ تقولُ آمين وإنَّ الإمامَ يقولُ آمين فمن وافق تأمينُه تأمينَ الملائكةِ غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه (البزار عن أبى هريرة)
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا قال القارئ غير المغضوب عليهم".
٢٤٢٢- إذا قال الإمام ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ [الفاتحة: ٧] فقولوا آمين فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه (مالك، والبخارى، وأبو داود، والنسائى عن أبى هريرة)
أخرجه مالك (١/٨٧، رقم ١٩٥)، والبخارى (١/٢٧١، رقم ٧٤٩)، وأبو داود (١/٢٤٦، رقم ٩٣٥)، والنسائى (٢/١٤٤، رقم ٩٢٩) .
[ ٣ / ٣٨٨ ]
٢٤٢٣- إذا قال الإمامُ ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ [الفاتحة: ٧] فقولوا آمين يُجِبْكم اللهُ (الطبرانى عن سمرة)
أخرجه الطبرانى (٧/٢١٤، رقم ٦٨٩١) . قال الهيثمى (٢/١١٣): فيه سعيد بن بشير وفيه كلام.
٢٤٢٤- إذا قال الإمام ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ [الفاتحة: ٧] قال الذين خلفه آمين التقت من أهل السموات والأرض آمين غفر له ما تقدم من ذنبه ومثل الذى لا يقول آمين كمثل رجل غزا مع قوم فخرجت سهامهم ولم يخرج سهمه فقال ما لسهمى لم يخرج قال إنك لم تقل آمين (أبو يعلى عن أبى هريرة وفيه ليث بن أبى سليم ثقة مدلس وقد عنعنه) [المناوى]
أخرجه أبو يعلى (١١/٢٩٦، رقم ٦٤١١) . وأخرجه أيضًا: إسحاق بن راهويه (١/٣١٥، رقم ٢٩٨)، وابن مردويه كما فى تفسير ابن كثير (١/٣٣) .
[ ٣ / ٣٨٩ ]
٢٤٢٥- إذا قال الرجلُ إذا أذن المؤذنُ اللهمَّ ربَّ هذه الدعوةِ التامةِ والصلاةِ القائمةِ أعطِ محمدا سُؤْلَه نالته شفاعةُ محمدٍ (أبو الشيخ فى فوائد الأصبهانيين عن أنس)
أخرجه أيضًا: الطبرانى فى الدعاء (١/١٥٣، رقم ٤٣١) .
والحديث أصله عند مسلم بأطراف منها: "إذا سمعتم المؤذن"، "إذا صليتم فاسألوا الله".
٢٤٢٦- إذا قال الرجل لأخيه أنت عدو لى فقد باء أحدهما بإثمه إن كان كذلك وإلا رجعت على الأول (الخرائطى فى مساوئ الأخلاق عن ابن عمر)
أخرجه الخرائطى فى مساوئ الأخلاق (ص ٢٩، رقم ٢٠) .
٢٤٢٧- إذا قال الرجل لأخيه المسلم مرحبا بك قالت الملائكة مرحبا وإذا قال لأخيه لا مرحبا بك قالت الملائكة لا مرحبا بك إن العبد ليقطب فى وجه أخيه فتلعنه الملائكة (الخطيب فى المتفق والمفترق عن أنس وفيه مجاشع بن عمرو أبو يوسف)
[ ٣ / ٣٩٠ ]
٢٤٢٨- إذا قال الرجلُ لأخيه جزاك اللهُ خيرا فقد أبلغَ فى الثناءِ (عبد الرزاق، وابن منيع، والطبرانى فى الأوسط، والبزار، والخطيب، والخرائطى فى مكارم الأخلاق عن أبى هريرة. الخطيب عن ابن عمر وفيه موسى بن عبيدة الربذى وهو ضعيف)
حديث أبى هريرة: أخرجه عبد الرزاق (٢/٢١٦، رقم ٣١١٨)، وابن منيع كما فى إتحاف الخيرة المهرة للبوصيرى
(٧/٣١٧- ٣١٨، رقم ٦٩٢٦، ٦٩٣٠)، والبزار كما فى كشف الأستار (٢/٣٩٧، رقم ١٩٤٤)، قال الهيثمى (٤/١٥٠): فيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف. والخطيب (١١/٢٠٢)، والخرائطى فى المكارم (ص ٢٩٧، رقم ٩١٣) . وأخرجه أيضًا: مسدد وابن أبى عمر العدنى (كما فى إتحاف الخيرة ٧/٣١٧ – ٣١٨)، والحارث كما فى بغية الباحث (٢/٨٥٩، رقم ٩١٤)، وعبد بن حميد (ص ٤١٥، رقم ١٤١٨)، والطبرانى فى الصغير (٢/٢٩١، رقم ١١٨٤) .
حديث ابن عمر: أخرجه الخطيب (١٠/٢٨٢) .
[ ٣ / ٣٩١ ]
٢٤٢٩- إذا قال الرجلُ لأخيه يا كافرُ فقد باء به أحدُهما إنْ كان الذى قيل له كافرا فهو كافرٌ وإلاَّ رجعتْ إلى مَنْ قال (الطيالسى عن ابن عمر)
أخرجه الطيالسى (١/٢٥٢، رقم ١٨٤٢) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا كفر الرجل أخاه" "أيما امرئ قال لأخيه كافر" "ما شهد رجل على رجل".
٢٤٣٠- إذا قال الرجلُ لأخيه يا كافرُ فقد باء بها أحدُهما إن كان كافرا وإلاَّ رجعتْ عليه (البخارى عن أبى هريرة. أحمد، والبخارى عن ابن عمر)
حدبث أبى هريرة: أخرجه البخارى (٥/٢٢٦٣، رقم ٥٧٥٢) .
حديث ابن عمر: أخرجه أحمد (٢/٤٧، رقم ٥٠٧٧)، والبخارى (٥/٢٢٦٤، رقم ٥٧٥٣)، والترمذى (٥/٢٢، رقم ٢٦٣٧) وقال: حسن صحيح غريب.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أيما رجل مسلم أكفر"، "أيما امرئ قال لأخيه".
٢٤٣١- إذا قال الرجلُ لأخيه يا كافرُ فهو كقتلِهِ ولعنُ المؤمنِ كقتلِهِ (الطبرانى عن عمران بن حصين، قال المناوى: ورجاله ثقات)
[ ٣ / ٣٩٢ ]
أخرجه الطبرانى (١٨/١٩٣، رقم ٤٦٣) .
٢٤٣٢- إذا قال الرجلُ لامرأتِهِ أنتِ طالقٌ إن شاء الله إلى سنةٍ فلا حِنْثَ عليه (الحاكم فى التاريخ، وابن عساكر عن الجارود بن يزيد النيسابورى عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده. قال الحاكم: الحمل فيه على الجارود وهو متروك)
أخرجه ابن عساكر (١٥/١٦٤) وذكره الذهبى فى الميزان (٢/١٠٨، ترجمة ١٤٣٠ الجارود بن يزيد) وقال: إنه (يعنى الحديث) من بلاياه.
٢٤٣٣- إذا قال الرجل لامرأته أنت طالق إن شاء الله لم تطلق وإذا قال لعبده أنت حر إن شاء الله فإنه حر (الديلمى عن معاذ)
أخرجه الديلمى (١/٢٨٨، رقم ١١٢٩) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "من قال لامرأته أنت طالق".
٢٤٣٤- إذا قال الرجلُ لامرأتِهِ أنتِ طالقٌ بمشيئةِ اللهِ أو بإرادةِ اللهِ المشيئة هى خاص لله لا يقع الطلاق والإرادة يقع الطلاق (الخطيب عن ابن مسعود)
[ ٣ / ٣٩٣ ]
أخرجه الخطيب (٤/١٢١) وأخرجه أيضًا: ابن الجوزى فى العلل المتناهية (٢/٦٤٤، ترجمة ١٠٦٨) وقال: لا يصح عن رسول الله - ﷺ - وفيه جماعة ضعفاء ومجاهيل. والذهبى فى الميزان (٦/١٨٨، ترجمة ٧٦٩٣) وقال: الخبر منكر جدًّا، وأقره ابن حجر فى اللسان (٥/٢٠٢، ترجمة ٧٠١) كلاهما فى ترجمة محمد بن صالح السهمى.
٢٤٣٥- إذا قال الرجلُ لصاحبِهِ يومَ الجمعةِ والإمامُ يخطبُ أنصتْ فقد لغا حتى تنقضىَ الخطبةُ (الخطيب عن أبى هريرة)
أخرجه الخطيب (٤/٢٧) .
٢٤٣٦- إذا قال الرجلُ للرجلِ يا يهودى فاضربوه عشرين وإذا قال أى مُخَنَّثُ فاضربوه عشرين ومن وقع على ذاتِ محرم فاقتلوه (الترمذى وضعفه، وابن ماجه، والبيهقى عن ابن عباس)
أخرجه الترمذى (٤/٦٢، رقم ١٤٦٢) وقال: لا نعرفه إلا من هذا الوجه وإبراهيم بن إسماعيل يضعف فى الحديث، وابن ماجه (٢/٨٥٧، رقم ٢٥٦٨)، والبيهقى (٨/٢٥٢، رقم ١٦٩٢٥) .
[ ٣ / ٣٩٤ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "من وقع على ذات محرم فاقتلوه".
٢٤٣٧- إذا قال الرجلُ للمنافقِ يا سيدُ فقد أغضب ربَّه (الحاكم وتعقب، والبيهقى فى شعب الإيمان، والضياء عن بريدة)
أخرجه الحاكم (٤/٣٤٧، رقم ٧٨٦٥) وقال: صحيح الإسناد، والبيهقى فى شعب الإيمان (٤/٣١٢، رقم ٥٢٢٠) . وأخرجه أيضًا: الخطيب (٥/٤٥٤) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "لا تقولوا للمنافق سيدنا".
٢٤٣٨- إذا قال الرجلُ هلك الناسُ فهو أهلكَهم (مالك، وأحمد، ومسلم، وأبو داود عن أبى هريرة)
أخرجه مالك (٢/٩٨٤، رقم ١٧٧٨)، وأحمد (٢/٣٤٢، رقم ٨٤٩٥)، ومسلم (٤/٢٠٢٤، رقم ٢٦٢٣)،
وأبو داود (٤/٢٩٦، رقم ٤٩٨٣) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا سمعتَ الرجلَ يقول هلك الناس".
٢٤٣٩- إذا قال العبدُ أستغفرُ اللهَ العظيمَ الذى لا إلهَ إلا هو الحىَّ القيومَ وأتوبُ إليه غُفِر له وإن كان مُوَلِّيا من الزَّحْفِ (الخطيب، وابن عساكر، وابن النجار عن دينار عن أنس)
[ ٣ / ٣٩٥ ]
أخرجه الخطيب (٨/٣٨١)، وابن عساكر (٥١/١٠٨) .
ومن غريب الحديث: "موليا يوم الزحف": أى فارًّا يوم الجهاد، ولقاء العدو فى الحرب.
٢٤٤٠- إذا قال العبد أستغفر الله وأتوب إليه فقالها ثم عاد كتبه الله فى الرابعة من الكذابين (الديلمى عن أبى هريرة)
أخرجه الديلمى (١/٢٨٧ رقم ١١٢٥) .
٢٤٤١- إذا قال العبدُ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ قال اللهُ يا ملائكتى علم عبدى أنه ليس له ربٌّ غيرى أشهدُكم أنى قد غفرتُ له (ابن عساكر عن أنس)
أخرجه ابن عساكر (٧/٦١) .
٢٤٤٢- إذا قال العبد المسلم لا إله إلا الله خرقت السموات حتى تقف بين يدى الله فيقول اسكنى فتقول كيف أسكن ولم يغفر لقائلى فيقول ما أجريتك على لسانه إلا وقد غفرت له (الديلمى عن أنس)
أخرجه الديلمى (١/٢٨٥، رقم ١١١٩) .
٢٤٤٣- إذا قال العبد سبحان الله قال الله صدق عبدى سبحانى وبحمدى لا ينبغى التسبيح إلا لى (الديلمى عن أبى الدرداء)
[ ٣ / ٣٩٦ ]
٢٤٤٤- إذا قال العبدُ لا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ قال اللهُ صدق عبدى لا إلهَ إلا أنا وأنا أكبرُ فإذا قال لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه قال اللهُ صدق عبدى لا إلهَ إلا أنا وحدى فإذا قال لا إلهَ إلا اللهُ لا شريكَ له قال اللهُ صدق عبدى لا إلهَ إلا أنا ولا شريكَ لى فإذا قال لا إلهَ إلا اللهُ له الملكُ وله الحمدُ قال صدق عبدى لا إلهَ إلا أنا لى الملكُ ولى الحمدُ وإذا قال لا إلهَ إلا اللهُ ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ قال اللهُ صدق عبدى لا إلهَ إلا أنا ولا حولَ ولا قوةَ إلا بى من رُزِقَهُنَّ عند موتِهِ لم تمسَّه النارُ (عبد بن حميد، والنسائى، وابن ماجه، وأبو يعلى، وابن حبان، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان، والضياء عن أبى سعيد وأبى هريرة معًا)
[ ٣ / ٣٩٧ ]
أخرجه عبد بن حميد (ص ٢٩٣، رقم ٩٤٣)، والنسائى فى الكبرى (٦/٩٥، رقم ١٠١٨٠)، وابن ماجه (٢/١٢٤٦ رقم ٣٧٩٤)، وأبو يعلى (١١/١٤، رقم ٦١٥٤)، وابن حبان (٣/١٣١، رقم ٨٥١)، والحاكم (١/٤٦، رقم ٨) وقال: صحيح. والبيهقى فى شعب الإيمان (١/٤٤٥، رقم ٦٦٣) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "من قال لا إله إلا الله".
٢٤٤٥- إذا قال العبدُ يا رب يا رب قال اللهُ لبيك عبدى سَلْ تُعْطَه (ابن أبى الدنيا فى الدعاء، وأبو الشيخ فى الثواب، والبزار، والبيهقى، وابن عساكر عن عائشة. الديلمى عن جابر)
حديث عائشة: أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (٤/٤١، رقم ٣١٤٥) قال الهيثمى (١٠/١٥٩): فيه الحكم بن سعيد الأموى وهو ضعيف. وابن عساكر (١ ٥/١٦٥) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٢٨٦، رقم ١١٢٢)، والحديث ضعيف جدًّا كما فى السلسلة الضعيفة للألبانى (٦/٢١٦، رقم ٢٦٩٣) .
[ ٣ / ٣٩٨ ]
٢٤٤٦- إذا قال القارئ ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ [الفاتحة: ٧] فقال من خلفه آمين فوافق قولُه قولَ أهلِ السماءِ غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبِهِ (مسلم عن أبى هريرة)
أخرجه مسلم (١/٣٠٧، رقم ٤١٠) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا قال الإمام ﴿غير المغضوب عليهم﴾ [الفاتحة: ٧] ".
٢٤٤٧- إذا قال المؤذنُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ فقال أحدُكم اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ثم قال أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ قال أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ ثم قال أشهدُ أنَّ محمدا رسولُ اللهِ قال أشهدُ أنَّ محمدا رسولُ اللهُ ثم قال حىَّ على الصلاةِ قال لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ ثم قال حىَّ على الفلاحِ قال لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ ثم قال اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ قال اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ثم قال لا إلهَ إلا اللهُ قال لا إلهَ إلا اللهُ من قلبِهِ دخل الجنةَ (مسلم، وأبو داود، والنسائى، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والطحاوى، وابن حبان عن حفص بن
[ ٣ / ٣٩٩ ]
عاصم بن عمر بن الخطاب عن أبيه عن جده)
أخرجه مسلم (١/٢٨٩، رقم ٣٨٥)، وأبو داود (١/١٤٥، رقم ٥٢٧)، والنسائى فى الكبرى (٦/١٥، رقم ٩٨٦٨)، وابن خزيمة (١/٢١٨، رقم ٤١٧)، وأبو عوانة (١/٢٨٣، رقم ٩٩٣)، والطحاوى (١/١٤٤)، وابن حبان (٤/٥٨٢، رقم ١٦٨٥) .
٢٤٤٨- إذا قال إمامكم سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد (ابن أبى شيبة، وابن ماجه، والحاكم عن أبى سعيد. ابن ماجه، وابن حبان عن أنس. ابن حبان عن أبى هريرة)
حديث أبى سعيد: أخرجه ابن أبى شيبة (١/٢٢٧، رقم ٢٥٩٩)، وابن ماجه (١/٢٨٤، رقم ٨٧٧) والحاكم
(١/٣٣٥، رقم ٧٧٩) وقال: صحيح على شرط الشيخين.
حديث أنس: أخرجه ابن ماجه (١/٢٨٤، رقم ٨٧٦)، وابن حبان (٥/٢٣٤، رقم ١٩٠٨) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٣/١٦٢، رقم ١٢٦٧٤)، وابن أبى شيبة (١/٢٢٦، رقم ٢٥٩٣) .
حديث أبى هريرة: أخرجه ابن حبان (٥/٢٣٥، رقم ١٩٠٩) . وأخرجه أيضًا: ابن ماجه (١/٢٨٤، رقم ٨٧٥) .
[ ٣ / ٤٠٠ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا".
٢٤٤٩- إذا قالت المرأةُ لزوجِها ما رأيتُ منك خيرا قط فقد حَبِطَ عملُها (ابن عدى، وابن عساكر عن عائشة)
أخرجه ابن عدى (٧/١٦٦، ترجمة ٢٠٧٢ يوسف بن إبراهيم التميمى)، وابن عساكر (٥٧/٨٤) .
٢٤٥٠- إذا قالت المرأةُ لزوجِها وهى مريضةٌ تركتُ مَهْرى عليك فإنْ ماتتْ لم يكنْ شيئا وإن عاشتْ فقد مضى ما قالتْ (الديلمى عن ابن عباس)
أخرجه الديلمى (١/٢٨٧، رقم ١١٢٨) .
٢٤٥١- إذا قام أحدُكم إلى الصلاةِ أقبل اللهُ عليه بوجهِهِ فلا يتنخمَنَّ أحدُكم فى قِبْلَتِهِ ولا عن يمينِهِ (أبو نعيم فى الحلية عن ابن عمر)
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا كان أحدكم يصلى فلا يبصق"، "إن أحدكم إذا صلى فإنه يناجى".
٢٤٥٢- إذا قام أحدُكم إلى الصلاةِ فإنَّ الرحمةَ تواجِهُه فلا يمسح الحَصَى (عبد الرزاق، وأحمد، وأبو داود،
[ ٣ / ٤٠١ ]
والترمذى - حسن - والنسائى، وابن ماجه، والدارمى، وابن خزيمة، وابن حبان، والطبرانى، والبيهقى، والضياء عن أبى ذر)
أخرجه عبد الرزاق (٢/٣٨، رقم ٢٣٩٩)، وأحمد (٥/١٤٩، رقم ٢١٣٦٨)، وأبو داود (١/٢٤٩، رقم ٩٤٥)، والترمذى (٢/٢١٩، رقم ٣٧٩) وقال: حسن. والنسائى (٣/٦، رقم ١١٩١)، وابن ماجه (١/٣٢٨، رقم ١٠٢٧)، والدارمى (١/٣٧٤، رقم ١٣٨٨)، وابن خزيمة (٢/٥٩، رقم ٩١٣)، وابن حبان (٦/٥٠، رقم ٢٢٧٤)، والبيهقى
(٢/٢٨٤، رقم ٣٣٦١) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى مسند الشاميين (٣/٦٠، رقم ١٨٠٤) .
٢٤٥٣- إذا قام أحدُكم إلى الصلاةِ فلا يبْزُقْ أمامَه فإنما يناجى اللهَ ما دام فى مصلاه ولا عن يمينِهِ فإنَّ عن يمينِهِ مَلَكا وليبصقْ عن يسارِهِ أو تحت قدمِهِ فيدفنها (عبد الرزاق، وأحمد، والبخارى، وابن حبان عن أبى هريرة)
[ ٣ / ٤٠٢ ]
أخرجه عبد الرزاق (١/٤٣١، رقم ١٦٨٦)، وأحمد (٢/٤١٥، رقم ٩٣٥٥)، والبخارى (١/١٦١، رقم ٤٠٦)، وابن حبان (٦/٤٦، رقم ٢٢٦٩) .
٢٤٥٤- إذا قام أحدُكم إلى الصلاةِ فليبدأْ فليسوِّ موضعَ سجودِهِ ولا يدعْه حتى إذا أهوى يسجدُ نفخ ثم سجد فليسجدْ أحدُكم على جمرةٍ خيرٌ له من أن يسجدَ على نفختِهِ (الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى المعجم الأوسط (١/٨٣ رقم ٢٤٢) . قال الهيثمى (٢/٨٣): فيه عبد المنعم بن بشير وهو منكر الحديث.
٢٤٥٥- إذا قام أحدُكم إلى الصلاةِ فليسكنْ أطرافَه فإنَّ تسكينَ الأطرافِ من تمامِ الصلاةِ (ابن عدى، وأبو نعيم فى الحلية عن أبى بكر الصديق)
أخرجه ابن عدى (٢/٢٠٣، ترجمة ٣٨٩ الحكم بن عبد الله بن سعد بن عبد الله)، وأبو نعيم فى الحلية (٩/٣٠٤) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا قام أحدكم فى صلاته فليسكن أطرافه".
[ ٣ / ٤٠٣ ]
٢٤٥٦- إذا قام أحدُكم إلى الصلاةِ فليغسلْ يدَه من الغَمْر فإنه ليس شىءٌ أشدَّ على المَلَكِ من رِيحِ الغمر ما قام العبدُ إلى صلاةٍ قط إلا التقم فاه مَلَكٌ ولا يخرجُ من فيه آيةٌ إلا تدخل فى فى المَلَكِ (الديلمى عن عبد الله بن جعفر)
ومن غريب الحديث: "الغَمْر": الدَّسَم والرائحة الكريهة من اللحم.
٢٤٥٧- إذا قام أحدُكم إلى الصلاةِ فليقبلْ عليها حتى يفرغَ منها وإياكم والالتفاتَ فى الصلاةِ فإنَّ أحدَكم يناجى ربَّه ما دام فى الصلاةِ (الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٤/١٨٨، رقم ٣٩٣٥) . قال الهيثمى (٢/٨٠): فيه الواقدى، وهو ضعيف. أخرجه أيضًا: الحارث (١/٢٧٣، رقم ١٥٤) .
[ ٣ / ٤٠٤ ]
٢٤٥٨- إذا قام أحدُكم عن فراشِهِ ثم رجع إليه فلينفضْه بصِنْفَةِ إزاره ثلاثَ مراتِ فإنَّه لا يدرى ما خلفه عليه بعدَه وإذا اضطجع فليقلْ باسمك ربى وضعتُ جنبى وبك أرفعُه فإنْ أمسكتَ نفسى فارحَمْها وإن أرسلتها فاحفظْها بما تحفظُ به عبادَك الصالحين فإذا استيقظ فليقلْ الحمدُ للهِ الذى عافانى فى جسدى وردَّ علىَّ رُوحِى وأَذِن لى بذِكْرِهِ (الترمذى - حسن - عن أبى هريرة)
أخرجه الترمذى (٥/٤٧٢، رقم ٣٤٠١) وقال: حسن.
ومن غريب الحديث: "بصِنْفَةِ إزاره": هى جانبه الذى لا هُدْبَ له.
٢٤٥٩- إذا قام أحدُكم فى صلاتِهِ فليسكن أطرافَه ولا يتميل كما تتميل اليهودُ فإنَّ سكونَ الأطرافِ فى الصلاةِ من تمامِ الصلاةِ (الحكيم، وأبو نعيم فى الحلية، وابن عساكر عن أسماء بنت أبى بكر عن أم رومان عن أبى بكر. وقال ابن عساكر: غريب وفيه ثلاثة من الصحابة)
ذكره الحكيم (٢/١٧١)، وأخرجه أبو نعيم فى الحلية (٩/٣٠٤)، وابن عساكر (٥٩ ٢٩٠) .
[ ٣ / ٤٠٥ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا قام أحدكم إلى الصلاة فليسكن أطرافه".
٢٤٦٠- إذا قام أحدُكم من الليلِ فاسْتُعْجِمَ القرآنُ على لسانِهِ فلم يدرِ ما يقولُ فلينصرفْ فليضطجعْ (عبد الرزاق، وأحمد، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، وابن حبان عن أبى هريرة)
أخرجه عبد الرزاق (٢/٤٩٩، رقم ٤٢٢١)، وأحمد (٢/٣١٨، رقم ٨٢١٤)، ومسلم (١/٥٤٣، رقم ٧٨٧)،
وأبو داود (٢/٣٣، رقم ١٣١١)، وابن ماجه (١/٤٣٦، رقم ١٣٧٢)، وابن حبان (٦/٣٢١، رقم ٢٥٨٥) . وأخرجه
أيضًا: النسائى فى الكبرى (٥/٢٠، رقم ٨٠٤٤)، والبيهقى (٣/١٦، رقم ٤٥٠٧) .
ومن غريب الحديث: "فاسْتُعْجِمَ القرآن على لسانه": لم ينطق به لسانه، كأنه صارَ به عُجْمة، بسبب النعاس.
٢٤٦١- إذا قام أحدُكم من الليلِ فلا يغمسْ يدَه فى الإناءِ حتى يغسلَها ثلاثَ مراتٍ فإنَّه لا يدرى أين باتتْ يدُه
(سعيد بن منصور، وابن أبى شيبة عن أبى هريرة)
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٩٤، رقم ١٠٤٧) .
[ ٣ / ٤٠٦ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا استيقظ أحدكم من نومه".
٢٤٦٢- إذا قام أحدُكم من الليلِ فليبدأْ بركعتين خفيفتين (ابن حبان عن أبى هريرة)
أخرجه ابن حبان (٦/٣٤٠، رقم ٢٦٠٦) .
٢٤٦٣- إذا قام أحدُكم من الليلِ فليصلِّ ركعتين خفيفتين ثم ليطوِّل بعدُ ما شاء (أبو داود عن أبى هريرة)
أخرجه أبو داود (٢/٣٦، رقم ١٣٢٤) موقوفا. ورواه مرفوعا برقم (١٣٢٣) وليس فيه: "ثم ليطوِّل بعدُ ما شاء". وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٢٨٨، رقم ١١٣٢) .
٢٤٦٤- إذا قام أحدُكم من الليلِ فليفتتحْ صلاتَه بركعتين خفيفتين (عبد الرزاق، وأحمد، ومسلم عن أبى هريرة)
أخرجه عبد الرزاق (٢/٧٧، رقم ٢٥٦٢)، وأحمد (٢/٢٧٨، رقم ٧٧٣٤)، ومسلم (١/٥٣٢، رقم ٧٦٨) .
٢٤٦٥- إذا قام أحدُكم من المجلسِ فليسلمْ فإنه يكتبُ له ألف حسنةٍ ويقضى له ألف حاجةٍ ويخرجُ من ذنوبِهِ كيومِ ولدتْه أمُه (أبو الشيخ فى الثواب عن أبى هريرة)
[ ٣ / ٤٠٧ ]
٢٤٦٦- إذا قام أحدُكم من النومِ فأراد أن يتوضأَ فلا يُدْخِلْ يدَه فى الإناءِ حتى يغسلَها فإنَّه لا يدرى أين باتتْ يدُه ولا على ما وضعها (ابن ماجه، والدارقطنى، والضياء عن جابر)
أخرجه ابن ماجه (١/١٣٩، رقم ٣٩٥)، والدارقطنى (١/٤٩) .
والحديث أصله عند البخارى ومسلم بطرف: "إذا استيقظ أحدكم من نومه".
٢٤٦٧- إذا قام أحدُكم من منامِهِ فليقل الحمدُ للهِ الذى ردَّ فينا أرواحَنا بعد إذ كنا أمواتا (الطبرانى فى الكبير عن أبى جحيفة)
أخرجه الطبرانى (٢٢/١٠٧، رقم ٢٦٩) قال الهيثمى (١٠/١٢٥): فيه عبد الرحمن بن مسهر، وهو ضعيف.
٢٤٦٨- إذا قام أحدُكم من نومِهِ فليفرغْ على يدِه من إنائِهِ ثلاثَ مراتٍ فإنَّه لا يدرى أين باتتْ يدُه (سعيد بن منصور، وابن أبى شيبة عن أبى هريرة)
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٩٤، رقم ١٠٤٨) .
[ ٣ / ٤٠٨ ]
٢٤٦٩- إذا قام أحدُكم يصلى فإنه يسترُه إذا كان بين يديه مثلُ آخرةِ الرَّحْلِ فإذا لم يكن بين يديه مثل آخرة الرحل فإنه يقطع صلاتَه الحمارُ والمرأةُ والكلبُ الأسودُ قيل ما بالُ الكلبِ الأسود من الكلبِ الأحمر قال الكلبُ الأسودُ شيطانٌ (ابن أبى شيبة، ومسلم، والنسائى عن أبى ذر)
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٢٥١، رقم ٢٨٩٦)، ومسلم (١/٣٦٥، رقم ٥١٠)، والنسائى (٢/٦٣، رقم ٧٥٠) .
ومن غريب الحديث: "آخرة الرحل": هو الذى يستند إليه الراكب على البعير وهى قدر عظم الذراع.
٢٤٧٠- إذا قام أحدُكم يصلى من الليلِ فلْيَسْتَكْ فإنَّ أحدَكم إذا قرأ فى صلاتِهِ وضع مَلَكٌ فاه على فيه ولا يخرجُ من فيه شىءٌ إلا دخل فمَ المَلَكِ (البيهقى فى شعب الإيمان، وتمام، والديلمى، والضياء عن جابر)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٢/٣٨١، رقم ٢١١٧)، وتمام فى الفوائد (١/٣٦٧، رقم ٩٣٥) .
[ ٣ / ٤٠٩ ]
٢٤٧١- إذا قام الإمامُ فى الركعتين فإنْ ذُكِّرَ قبلَ أن يستوى قائما فليجلسْ فإن استوى قائما فلا يجلسْ وليسجدْ سجدتى السهو (عبد الرزاق، وأحمد، وأبو داود، وابن ماجه، والبيهقى وضعفه عن المغيرة بن شعبة)
أخرجه عبد الرزاق (٢/٣١٠، رقم ٣٤٨٣)، وأحمد (٤/٢٥٣، رقم ١٨٢٤٧)، وأبو داود (١/٢٧٢، رقم ١٠٣٦) وابن ماجه (١/٣٨١، رقم ١٢٠٨)، والبيهقى (٢/٣٤٣، رقم ٣٦٦١) .
٢٤٧٢- إذا قام الرجلُ إلى الصلاةِ فلا يغمضْ عينيه (ابن عدى، والطبرانى عن ابن عباس)
أخرجه ابن عدى (٦/٣٦٤، ترجمة ١٨٤٦ مصعب بن سعيد أبو خيثمة المكفوف المصيصى) وقال: يحدث عن الثقات بالمناكير. والطبرانى فى الكبير (١١/٣٤، رقم ١٠٩٥٦) . وأخرجه أيضًا: فى الأوسط (٢/٣٥٦، رقم ٢٢١٨)، والصغير
(١/٣٧، رقم ٢٤) . قال الهيثمى (٢/٨٣): فيه ليث بن أبى سليم وهو مدلس وقد عنعنه. والحديث أورده الحافظ أحمد الغمارى فى المغير (ص ١٦) وذهب إلى أنه موضوع.
[ ٣ / ٤١٠ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا كان أحدكم فى الصلاة فلا يغمض عينيه".
٢٤٧٣- إذا قام الرجلُ فى الصلاةِ أقبل اللهُ عليه بوجهِهِ فإذا التفتْ قال يا ابنَ آدمَ إلى مَنْ تلتفتُ إلى مَنْ هو خيرٌ منى أقبلْ إلىَّ فإذا التفتَ الثانيةَ قال مثلَ ذلك فإذا التفتَ الثالثةَ صرف اللهُ وجهَه (البزار عن جابر) [المناوى]
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (١/٢٦٤، رقم ٥٥٢) . قال الهيثمى (٢/٨٠): فيه الفضل بن عيسى الرقاشى وقد أجمعوا على ضعفه.
٢٤٧٤- إذا قام الرجلُ فى الصلاةِ يقبلُ اللهُ عليه بوجهِهِ فلا يبصقْ أحدُكم فى وجهِهِ ولا يبصقْ عن يمينِهِ فإنَّ كاتبَ الحسناتِ عن يمينِهِ ولكن ليبصقْ عن يسارِهِ (الخطيب عن حذيفة)
أخرجه الخطيب (٨/٤٥٨) .
٢٤٧٥- إذا قام الرجلُ من مجلسِهِ ثم رجع إليه فهو أحقُّ به (أحمد، والبخارى فى الأدب، ومسلم، وأبو داود،
[ ٣ / ٤١١ ]
وابن ماجه، والبيهقى عن أبى هريرة. أحمد عن وهب بن خنبش. الطحاوى، وأحمد، وابن سعد، والطبرانى عن
وهب بن حذيفة)
حديث أبى هريرة: أخرجه أحمد (٢/٢٦٣، رقم ٧٥٥٨)، والبخارى فى الأدب (١/٣٨٨، رقم ١١٣٨)، ومسلم
(٤/١٧١٥، رقم ٢١٧٩)، وأبو داود (٤/٢٦٤، رقم ٤٨٥٣)، وابن ماجه (٢/١٢٢٤، رقم ٣٧١٧)، والبيهقى (٣/٢٣٣ رقم ٥٦٩٤) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (٢/٣٤٩، رقم ٥٨٨) .
حديث وهب بن حذيفة: أخرجه أحمد (٣/٤٢٢، رقم ١٥٥٢٣)، والطبرانى (٢٢/١٣٥، رقم ٣٥٩) . وأخرجه
أيضًا: أبو نعيم فى المعرفة (٥/٢٧١٨، رقم ٦٤٩٠) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "الرجل أحق بمجلسه"، "لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه".
٢٤٧٦- إذا قام الرجلُ يتوضأُ ليلا أو نهارا فأحسن الوضوءَ واستنَّ ثم قام فصلى أطاف به المَلَكُ ودنا منه حتى يضعَ فاه على فيه فما يقرأُ إلا فى فيه وإذا لم يستنَّ أطاف به ولا يضعُ فاه على فيه (محمد بن نصر فى الصلاة عن
ابن شهاب مرسلًا)
[ ٣ / ٤١٢ ]
أخرجه أيضًا: ابن المبارك فى الزهد (١/٤٢٨، رقم ١٢١٨) .
٢٤٧٧- إذا قام العبدُ فى صلاتِهِ ذُرَّ البِرُّ على رأسِهِ حتى يركعَ فإذا ركع علتْهُ رحمةُ اللهِ حتى يسجدَ والساجدُ يسجدُ على قدمى الله فليسألْ وليرغبْ (سعيد بن منصور عن أبى عمار مرسلًا)
ومن غريب الحديث: "ذر": نثر.
٢٤٧٨- إذا قام العبدُ يصلى أقبل الله عليه بوجهِهِ فلم ينصرفْ عنه حتى ينصرفَ العبدُ أو يُحْدِثَ حَدَثَ سُوءٍ (الدارقطنى فى الأفراد عن عائشة)
٢٤٧٩- إذا قام صاحبُ القرآن فقرأ بالليلِ والنهارِ ذكره، وإن لم يقمْ به نسيه (محمد بن نصر فى الصلاة عن ابن عمر)
أخرجه محمد بن نصر فى قيام الليل (كما فى مختصره للمقريزى ص ٢٩١، رقم ٢١٦) . وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (٥/٢٠، رقم ٨٠٤٣) .
٢٤٨٠- إذا قام لك رجلٌ من مجلسِهِ فلا تجلسْ فيه ولا تمسحْ يديك بثوبِ مَنْ لا تملكُ (الطيالسى، والبيهقى
عن أبى بكرة)
[ ٣ / ٤١٣ ]
أخرجه الطيالسى (ص ١١٧، رقم ٨٧١)، والبيهقى (٣/٢٣٣، رقم ٥٦٩٣) .
٢٤٨١- إذا قُبِرَ الميتُ أتاه ملكانِ أسودانِ أزرقانِ يقال لأحدِهما المنكر وللآخر النكير فيقولان ما كنتَ تقولُ فى هذا الرجلِ فيقولُ ما كان يقولُ هو عبدُ اللهِ ورسولُه أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأن محمدا عبدُه ورسولُه فيقولان قد كنا نعلمُ أنَّك تقولُ ثم يفسحُ له فى قبرِهِ سبعون ذراعا فى سبعين ثم ينورُ له فيه ثم يقالُ نَمْ فيقولُ أرجعُ إلى أهلى فأخبرُهم فيقولان نَمْ كنومةِ العَرُوس الذى لا يوقظُه إلا أحبُّ أهلِهِ إليه حتى يبعثَه اللهُ من مضجعِهِ ذلك وإن كان منافقا قال سمعتُ الناسَ يقولون قولا فقلتُ مثلَه لا أدرى فيقولان قد كنا نعلمُ أنك تقولُ ذلك فيقالُ للأرضِ التئمى عليه فتلتئمُ عليه فتختلفُ أضلاعُه فلا يزالُ فيها معذبا حتى يبعثَه اللهُ من مضجعِهِ ذلك (الترمذى - حسن غريب - عن أبى هريرة)
[ ٣ / ٤١٤ ]
أخرجه الترمذى (٣/٣٨٣، رقم ١٠٧١) وقال: حسن غريب. وأخرجه أيضًا: ابن حبان (٧/٣٨٦، رقم ٣١١٧)، وابن أبى عاصم (٢/٤١٦، رقم ٨٦٤)، والرافعى (٣/٢٤٧) .
٢٤٨٢- إذا قُبِضَتْ نفسُ العبدِ تلقاه أهلُ الرحمةِ من عبادِهِ كما يلقون البشرى فى الدنيا فيقبلون عليه ليسألوه ما فعل فلانٌ فيقولُ بعضُهم لبعض أنظروا أخاكم حتى يستريحَ فإنه كان فى كرب فيقبلون عليه فيسألونه ما فعل فلانٌ ما فعلتْ فلانةُ هل تزوجتْ فإذا سألوه عن الرجلِ قد مات قبلَه قال لهم إنه قد هلك فيقولون إنا للهِ وإنا إليه راجعون ذُهِبَ به إلى أمِّه الهاوية فبئست الأمُّ وبئست المربيةُ فيعرض عليهم أعمالَهم فإذا رأوا حسنا فرحوا واستبشروا وقالوا هذه نعمتُك على عبدِك فأتمها وإن رأوا سوءا قالوا اللهم راجع عبدَك (ابن المبارك فى الزهد عن أبى أيوب الأنصارى)
أخرجه ابن المبارك فى الزهد (١/١٤٩، رقم ٤٤٣) .
وللحديث أطراف أخرى منها: () إن نفس المؤمن إذا قبضت".
[ ٣ / ٤١٥ ]
٢٤٨٣- إذا قتلت قريشٌ حميلها أغرى اللهُ العداوةَ بينَها حتى لا يبقى ذو كبرٍ فى نفسِهِ ولا أميرٌ إلا قُتِل ويكون الصيلمُ بالجزيرةِ (نعيم بن حماد فى الفتن عن رجل من السكاسك)
أخرجه نعيم بن حماد فى الفتن (١/١٩٥) .
ومن غريب الحديث: "حميلها": كفيلها، وهو الضامن. "الصيلمُ": الداهية الشديدة المستأصلة. "السكاسك": حى من اليمن.
٢٤٨٤- إذا قدم أحدُكم على أهلِهِ من سَفَرٍ فلْيُهْدِ لأهلِهِ فلْيُطْرِفْهم ولو كان حجارةً (البيهقى فى شعب الإيمان عن عائشة)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٣/٥٠٢، رقم ٤٢٠٤) . وأخرجه أيضًا: ابن الجوزى فى العلل المتناهية (٢/٥٨٧، رقم ٩٦٤) وقال: لا يصح، عتيق مجهول.
٢٤٨٥- إذا قدم أحدُكم ليلا فلا يأتين أهلَه طُروقا حتى تستحدَّ المَغِيبَةُ وتمتشطُ الشَّعِثَةُ (مسلم عن جابر)
أخرجه مسلم (٣/١٥٢٧، رقم ٧١٥) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٣/٣٥٥، رقم ١٤٨٦٤)، والبغوى فى الجعديات
[ ٣ / ٤١٦ ]
(١/٢٦٠، رقم ١٧٢٦)، وابن حبان (٦/٤٢٨، رقم ٢٧١٣) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا غاب الرجل"، "إذا دخلت ليلا"، "أمهلوا حتى يدخل".
٢٤٨٦- إذا قدم أحدُكم من سَفَرٍ فلا يدخلْ ليلا وليضعْ فى خَرْجِه ولو حجرا (الديلمى عن ابن عمر)
أخرجه أيضًا: أبو نعيم فى أخبار أصفهان (١/١٢٠، ٢/٣٣٨)، ومن طريقه الديلمى (١/١/٧٤) كما فى السلسلة الضعيفة الألبانى (٣/٦٣٠، رقم ١٤٣٧) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا خرج أحدُكم إلى سفر".
٢٤٨٧- إذا قدم أحدُكم من سَفَرٍ فَلْيُقْدِمْ معه بِهَدِيةٍ ولو يُلْقِى فى مِخْلاتِهِ حَجَرًا (ابن عساكر عن أبى الدرداء)
أخرجه ابن عساكر (٥٢/٢٣٠) .
٢٤٨٨- إذا قُدِّم العَشاءُ وحضرت الصلاةُ فابدءوا به قبلَ أن تُصَلوا صلاةَ المغربِ ولا تعجلوا عن عشائِكم (البخارى، ومسلم، وابن حبان عن أنس)
[ ٣ / ٤١٧ ]
أخرجه البخارى (١/٢٣٨، رقم ٦٤١)، ومسلم (١/٣٩٢، رقم ٥٥٧)، وابن حبان (٥/٤١٨، رقم ٢٠٦٦) . وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (٦/٢٧٢، رقم ٣٥٧٧)، والطبرانى فى الأوسط (٢/٢٤٦، رقم ١٨٨٠) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا حضر العَشاءُ فابدءوا به قبلَ أن تُصَلُّوا المغربَ".
٢٤٨٩- إذا قدمتَ الكيسَ الكيسَ (البخارى، ومسلم، وابن حبان عن جابر)
أخرجه البخارى (٢/٧٣٩، رقم ١٩٩١)، ومسلم (٢/١٠٨٨، رقم ٧١٥)، وابن حبان (٦/٤٣١، رقم ٢٧١٧) .
٢٤٩٠- إذا قدمتم فأتوها فطوفوا بها فقُولُوا إن كنتم منا فلا يحلُّ لكم أذانا وإن لم تكونوا منا فإنا نُؤْذِنُكُمْ بحربٍ (البغوى عن إسماعيل بن أوسط البجلى عن أشياخ لهم أنهم قدموا على النبى - ﷺ - فقالوا يا رسول الله إن لنا أرضا امتنعت من الحيات قال … فذكره)
ومن غريب الحديث: "أذانا": لا يحل لكم أن تؤذوننا.
[ ٣ / ٤١٨ ]
٢٤٩١- إذا قدمتم فارْمُلوا الأشواطَ الثلاثةَ الأُوَلَ حتى يروا قوتَكم (الطبرانى عن سهل بن حنيف)
أخرجه الطبرانى (٦/٧٤، رقم ٥٥٥٥) . قال الهيثمى (٣/٢٣٩): فيه رشدين بن سعد، وفيه كلام وقد وثق.
ومن غريب الحديث: "قدمتم": أى أتيتم البيت الحرام، وشرعتم فى الطواف. "فارملوا": فهرولوا.
٢٤٩٢- إذا قذف اللهُ فى قلبِ عبدٍ نكاحَ امرأةٍ فلا بأسَ أن يتأملَ خَلْقَها (أبو نعيم فى المعرفة عن محمد بن مسلمة)
٢٤٩٣- إذا قرأ ابنُ آدمَ السجدةَ فسجد اعتزل الشيطانُ يبكى يقولُ يا ويلَهُ أُمِر ابنُ آدمَ بالسجودِ فسجد فله الجنةُ وأمرتْ بالسجودِ فعصيتُ فلىَ النارُ (أحمد، ومسلم، وابن ماجه، وابن حبان، والبيهقى عن أبى هريرة. الضياء عن أبى سعيد. الطبرانى عن ابن مسعود موقوفًا)
[ ٣ / ٤١٩ ]
حديث أبى هريرة: أخرجه أحمد (٢/٤٤٣ رقم ٩٧١١) ومسلم (١/٨٧ رقم ٨١) وابن ماجه (١/٣٣٤ رقم ١٠٥٢)، وابن حبان (٦/٤٦٥، رقم ٢٧٥٩)، والبيهقى (٢/٣١٢، رقم ٣٥١٦) . وأخرجه أيضًا: ابن خزيمة (١/٢٧٦ رقم ٥٤٩)، وأبو عوانة (١/٥٢١، رقم ١٩٤٥) .
حديث ابن مسعود الموقوف: أخرجه الطبرانى (٩/٢٩٠، رقم ٩٤٦٣) قال الهيثمى (٢/٢٨٤): رجاله رجال
الصحيح، إلا أن أبا إسحاق لم يسمع من ابن مسعود.
٢٤٩٤- إذا قرأ الإمامُ فأَنْصِتُوا (مسلم عن أبى موسى)
أخرجه مسلم (١/٣٠٣، رقم ٤٠٤) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا صليتم فأقيموا"، "إنما جعل الإمام".
٢٤٩٥- إذا قرأ الإمامُ فلا يقرأنَّ أحدٌ منكم معه إلا بأمِّ القرآنِ (ابن عساكر عن عبادة بن الصامت)
أخرجه ابن عساكر (٤٥/٤٥٢) .
٢٤٩٦- إذا قرأ الرجلُ القرآنَ واحتشى من أحاديث رسولِ الله - ﷺ - وكانت هناك غريزة كان خليفةً من خُلَفَاءِ الأنبياءِ (الرافعى فى تاريخ قزوين عن أبى أمامة)
[ ٣ / ٤٢٠ ]
أخرجه الرافعى (١/١٢٦) . والحديث موضوع كما قال أحمد الغمارى فى المغير (ص ١٧) .
٢٤٩٧- إذا قرأ الرجلُ القرآنَ وتفقَّه فى الدينِ ثم أتى بابَ السلطانِ تملقًا إليه وطمعا لما فى يدِهِ خاض بقَدْرِ خُطاه فى نارِ جهنمَ (أبو الشيخ فى الثواب، والديلمى عن معاذ)
أخرجه أيضًا: الديلمى (١/٢٨٩، رقم ١١٣٤) . وعزاه الألبانى فى الضعيفة (٥/٢١٥، رقم ٢١٩١) للديلمى من طريق أبى الشيخ.
٢٤٩٨- إذا قرأ القارئُ فأخطأ أو لَحَنَ أو كان أعجميًّا كتبه المَلَكُ كما أُنْزِلَ (الديلمى عن ابن عباس)
أخرجه الديلمى (١/٢٨٩، رقم ١١٣٧) .
٢٤٩٩- إذا قرأتم الحمدُ فاقرءوا بسم الله فإنها أمُّ القرآنِ وأمُّ الكتابِ والسبعُ المثانى وبسم الله الرحمن الرحيم إحدى آياتها (الدارقطنى، والبيهقى عن أبى هريرة)
أخرجه الدارقطنى (١/٣١٢)، والبيهقى (٢/٤٥، رقم ٢٢١٩) وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٢٦٨، رقم ١٠٤٣) .
[ ٣ / ٤٢١ ]
٢٥٠٠- إذا قُرِّب إلى أحدِكم طعامٌ وهو صائمٌ فليقلْ بسمِ اللهِ والحمدُ للهِ اللهم لك صُمْتُ وعلى رزقك أفطرتُ وعليك توكلتُ سبحانك وبحمدك تقبل منى إنك أنت السميعُ العليمُ (الدارقطنى فى الأفراد عن أنس)
أخرجه الدارقطنى فى الأفراد كما فى أطراف ابن طاهر (٢/٣٦، رقم ٦٩٩) .
٢٥٠١- إذا قُرِّب العَشاءُ ونودى بالصلاةِ فابدءوا بالعَشاء ثم صلوا (عبد الرزاق عن أنس)
أخرجه عبد الرزاق (١/٥٧٤، رقم ٢١٨٣) . وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (٦/٢٨٨، رقم ٣٦٠٢) وأبوعوانة (١/٣٥٩، رقم ١٢٨٨) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أقيمت الصلاة وحضر"، "إذا حضرت الصلاة".
٢٥٠٢- إذا قُرِّب لأحدِكم طعامُه وفى رجليه نعلانِ فلينزعْ نعليه فإنه أروحُ للقدمين وهو من السنةِ (البزار، وأبو يعلى عن أنس)
أخرجه أبو يعلى (٧/١٩٩، رقم ٤١٨٨) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أكلتم الطعام"، "إذا وضع الطعام".
[ ٣ / ٤٢٢ ]
٢٥٠٣- إذا قسم لأحدِكم رزقٌ فلا يدعْه حتى يتغَيَّر له (البيهقى فى شعب الإيمان عن عائشة)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٢/٨٩، رقم ١٢٤٤) . قال العجلونى (٢/٢٩٦): سنده ضعيف.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا سبب الله لأحدكم"، "إذا كان لأحدكم رزق".
٢٥٠٤- إذا قُسِّمَت الأرضُ وحُدَّت الأرضُ فلا شُفْعَةَ فيها (أبو داود، والبيهقى عن أبى هريرة)
أخرجه أبو داود (٣/٢٨٦، رقم ٣٥١٥)، والبيهقى (٦/١٠٤، رقم ١١٣٥٠) .
٢٥٠٥- إذا قَصَّرَ العبدُ فى العملِ ابتلاه اللهُ بالْهَمِّ (أحمد فى الزهد عن الحكم مرسلًا، قال المناوى: وإسناده حسن)
أخرجه أحمد فى الزهد (ص١٠) . وأخرجه أيضًا: الخطيب (٧/١١١)، والديلمى (١/٢٩٠، رقم ١١٤٠) وفى إسناده بيان بن الحكم، مجهول.
[ ٣ / ٤٢٣ ]
٢٥٠٦- إذا قضى أحدُكم الصلاةَ فى مسجدِهِ فليجعلْ لبيتِهِ نصيبا من صلاتِهِ فإنَّ اللهَ جاعلٌ فى بيتِهِ من صلاتِهِ خيرا (ابن أبى شيبة، وأحمد، ومسلم، وابن ماجه، وابن خزيمة، وابن حبان عن جابر. الدارقطنى فى الأفراد عن أنس. ابن أبى شيبة عن أبى سعيد)
حديث جابر: أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٦٠، رقم ٦٤٥٠)، وأحمد (٣/٣١٥، رقم ١٤٤٣١)، ومسلم (١/٥٣٩، رقم ٧٧٨) وابن ماجه (١/٤٣٨، رقم ١٣٧٦) وابن خزيمة (٢/٢١٢، رقم ١٢٠٦) وابن حبان (٦/٢٣٧، رقم ٢٤٩٠) .
حديث أنس: أخرجه الدارقطنى فى الأفراد كما فى أطراف ابن طاهر (٢/١٩٤، رقم ١١٢٣) .
حديث أبى سعيد: أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٦٠، رقم ٦٤٥١) .
٢٥٠٧- إذا قضى أحدُكم حَجَّه فليعجل الرجوعَ إلى أهلِهِ فإنَّه أعظمُ لأجرِهِ (الحاكم، والبيهقى عن عائشة)
أخرجه الحاكم (١/٦٥٠، رقم ١٧٥٣) وقال: صحيح على شرط الشيخين، والبيهقى (٥/٢٥٩، رقم ١٠١٤٣) . وأخرجه أيضًا: الدارقطنى (٢/٣٠٠) .
[ ٣ / ٤٢٤ ]
٢٥٠٨- إذا قضى أحدُكم صلاتَه فى المسجدِ ثم رجع إلى بيتِهِ فليصلِّ فى بيتِهِ ركعتين وليجعل لبيته نصيبا من صلاتِهِ
فإنَّ اللهَ جاعلٌ فى بيتِهِ من صلاتِهِ خيرا (أحمد، وعبد بن حميد، وأبو يعلى، وابن خزيمة، وابن نصر، وسعيد بن منصور عن أبى سعيد)
أخرجه أحمد (٣/١٥، رقم ١١١٢٧)، وعبد بن حميد (١/٣٠٠، رقم ٩٦٩)، وأبو يعلى (٢/٥٣٣، رقم ١٤٠٨)، وابن خزيمة (٢/٢١٢، رقم ١٢٠٦)، ومحمد بن نصر فى قيام الليل (كما فى مختصره للمقريزى ص ١٢٠، رقم ٥٥) .
٢٥٠٩- إذا قضى الإمامُ الصلاةَ وقعد فأحدث قبل أن يتكلمَ فقد تمتْ صلاتُه ومن كان خلفَه ممن أتمَّ الصلاةَ (أبو داود، والبيهقى وضعفه عن ابن عمرو)
أخرجه أبو داود (١/١٦٧، رقم ٦١٧)، والبيهقى (٢/١٧٦، رقم ٢٧٩٧) وقال: لا يصح. وأخرجه أيضًا: الدارقطنى (١/٣٧٩) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أحدث الإمام"، "إذا جلس الإمام فى آخر ركعة".
[ ٣ / ٤٢٥ ]
٢٥١٠- إذا قضى القاضى فاجتهد فأصاب فله عشرةُ أجورٍ وإذا اجتهد فأخطأ كان له أجرُ أو أجران (أحمد، والطبرانى عن ابن عمرو، قال المناوى: وفيه سلمة بن أكسوم لم يوجد من ترجمه بعلم)
أخرجه أحمد (٢/١٨٧، رقم ٦٧٥٥) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٩/١٥، رقم ٨٩٨٨) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا حكم الحاكم فاجتهد".
٢٥١١- إذا قضى اللهُ الأمرَ فى السماءِ ضربت الملائكةُ بأجنحتِها خُضْعانا لقوله كأنه سلسلةٌ على صفوان فإذا فُزِّع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربُّكم قالوا للذى قال الحقَّ وهو العلىُّ الكبيُر فيسمعها مسترقو السمع ومسترقو السمع هكذا واحد فوق آخر فربما أدرك الشهابُ المستمعَ قبل أن يرمىَ بها إلى صاحبِهِ فيحرقَه وربما لم يدركْه حتى يرمىَ به إلى الذى يليه إلى الذى هو أسفلُ منه حتى يلقوها إلى الأرضِ فيلقى على فمِ الساحرِ فيكذبُ معها مائةَ كذبةٍ فيصدق فيقولون ألم يخبرنا يومَ كذا وكذا يكون كذا وكذا فوجدناه حقًّا
[ ٣ / ٤٢٦ ]
للكلمةِ التى سُمِعَتْ من السماء (البخارى، والترمذى، وابن ماجه عن أبى هريرة)
أخرجه البخارى (٤/١٧٣٦، رقم ٤٤٢٤)، والترمذى (٥/٣٦٢، رقم ٣٢٢٣) وقال: حسن صحيح. وابن ماجه
(١/٦٩، رقم ١٩٤) . وأخرجه أيضًا: الحميدى (٢/٤٨٧، رقم ١١٥١)، وابن حبان (١/٢٢٢، رقم ٣٦)، وابن منده فى الإيمان (٢/٧٠٢، رقم ٧٠٠) .
٢٥١٢- إذا قضى اللهُ لعبدٍ أن يموتَ بأرضٍ جعل له إليها حاجةً (عبد الله بن أحمد، والترمذى - حسن غريب - والطبرانى، والحاكم عن مطر بن عكامس وما له غيره. الترمذى - صحيح - عن أبى عزة)
حديث مطر بن عكامس: أخرجه أحمد (٥/٢٢٧، رقم ٢٢٠٣٤)، والترمذى (٤/٤٥٢، رقم ٢١٤٦) وقال: حسن غريب. والطبرانى (٢٠/٣٤٣، رقم ٨٠٧)، والحاكم (١/١٠٢، رقم ١٢٥) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط
(٣/٩٤، رقم ٢٥٩٦) .
حديث أبى عزة: أخرجه الترمذى (٤/٤٥٣، رقم ٢١٤٧) وقال: صحيح. وأخرجه أيضًا: ابن حبان (١٤/١٩،
رقم ٦١٥١) .
[ ٣ / ٤٢٧ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أراد الله قبض".
٢٥١٣- إذا قعد أحدُكم إلى أخيه فليسألْه تَفَقُّها ولا يسأله تَعَنُّتا (الديلمى عن على)
أخرجه الديلمى (١/٢٩٩، رقم ١١٨٣) . قال المناوى (١/٤١٨): فيه المسيب بن شريك، قال الذهبى: متروك. والحديث موضوع كما قال أحمد الغمارى فى المغير (ص ١٧) .
٢٥١٤- إذا قعد الإمامُ فى آخرِ ركعةٍ من صلاتِهِ ثم أحدث قبل أن يتشهد فقد تمتْ صلاتُهُ (البيهقى وضعفه عن
ابن عمرو)
أخرجه البيهقى (٢/١٣٩، رقم ٢٦٤٧) وقال: ضعيف.
وللحديث أطراف أخرى: "إذا حضر أحدكم الصلاة"، "إذا قضى أحدكم الصلاة"، "إذا قضى الإمامُ الصلاةَ".
٢٥١٥- إذا قعد بين شُعَبِها الأربعِ وألزق الختانَ بالختانِ فقد وجب الغسلُ (أحمد، وعبد الرزاق عن عائشة، قال
المناوى: وإسناده حسن. أبو داود عن أبى هريرة)
حديث عائشة: أخرجه أحمد (٦/٤٧، رقم ٢٤٢٥٢)، وعبد الرزاق (١/٢٤٥، رقم ٩٣٩) .
[ ٣ / ٤٢٨ ]
حديث أبى هريرة: أخرجه أبو داود (١/٥٦، رقم ٢١٦) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٣/٣٦٣،
رقم ٣٤١٠)، والبيهقى (١/١٦٣، رقم ٧٤٠) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا جلس بين شعبها الأربع".
٢٥١٦- إذا قعدتم فى كلِّ ركعتين فقولوا التحياتُ للهِ والصلواتُ والطيباتُ السلامُ عليك أيُّها النبِىُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحين أشهدُ أنَّ لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدا عبدُه ورسولُه ثم ليتخير من الدعاءِ ما أعجبَه فليدعُ به ربَّه (ابن حبان عن ابن مسعود)
أخرجه ابن حبان (٥/٢٨١، رقم ١٩٥١) . وأخرجه أيضًا: أحمد (١/٤٣٧، رقم ٤١٦٠)، والنسائى (٢/٢٣٨، رقم ١١٦٣)، وابن خزيمة (١/٣٥٦، رقم ٧٢٠)، والطبرانى (١٠/٤٧، رقم ٩٩١٢) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "لا تقولوا السلام على الله".
٢٥١٧- إذا قلتَ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين فقد شكرتَ اللهَ فزادك (ابن جرير فى تفسيره عن الحكم بن عمير الثمالى)
[ ٣ / ٤٢٩ ]
أخرجه ابن جرير فى تفسيره (١/٦٠) . قال السيوطى فى تدريب الراوى (١/٥٧): بسند ضعيف.
٢٥١٨- إذا قلتَ سبحان اللهِ فقد ذكرتَ اللهِ فذكرك وإذا قلتَ الحمدُ للهِ فقد شكرتَ اللهَ فزادك وإذا قلتَ لا إلهَ إلا اللهُ فهى كلمةُ التوحيدِ التى مَنْ قالها غيرَ شاكٍّ ولا متكبرٍ ولا جبارٍ أعتقه اللهُ من النارِ (الحاكم فى تاريخه عن الحكم بن عمير الثمالى)
٢٥١٩- إذا قلتَ لصاحبِك والإمامُ يخطبُ يومَ الجمعةِ أَنْصِتْ فقد لغوتَ (مالك، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والنسائى، وابن ماجه عن أبى هريرة)
أخرجه مالك (١/١٠٣، رقم ٢٣٢)، والبخارى (١/٣١٦، رقم ٨٩٢)، ومسلم (٢/٥٨٣، رقم ٨٥١)، وأبو داود
(١/٢٩٠، رقم ١١١٢)، والنسائى (٣/١٨٨، رقم ١٥٧٧)، وابن ماجه (١/٣٥٢، رقم ١١١٠) . وأخرجه أيضًا: الشافعى (١/٦٨)، وأحمد (٢/٣٩٦، رقم ٩١٣٦)، والدارمى (١/٤٣٧، رقم ١٥٤٨)، وأبو يعلى (١٠/٢٤٣، رقم ٥٨٥٩)، وابن خزيمة (٣/١٥٣، رقم ١٨٠٥) .
[ ٣ / ٤٣٠ ]
٢٥٢٠- إذا قمتَ إلى الصلاةِ فأَسْبِغْ الوضوءَ ثم استقبل القبلةَ فكبرْ ثم اقرأْ ما تَيَسَّرَ معك من القرآنِ ثم اركعْ حتى تطمئنَ راكعا ثم ارفعْ حتى تستوىَ قائما ثم اسجدْ حتى تطمئنَ ساجدا ثم ارفعْ حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تستوى قائما ثم افعل ذلك فى صلاتك كلها (ابن أبى شيبة، والبخارى، ومسلم، وابن ماجه عن أبى هريرة)
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٢٥٧، رقم ٢٩٥٩)، والبخارى (٥/٢٣٠٧، رقم ٥٨٩٧)، ومسلم (١/٢٩٨، رقم ٣٩٧)، وابن ماجه (١/٣٣٦، رقم ١٠٦٠)
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا قمت إلى الصلاة فكبر".
[ ٣ / ٤٣١ ]
٢٥٢١- إذا قمتَ إلى الصلاةِ فأَسْبِغ الوضوءَ فإنَّك إذا تمضمضتَ انتثرت الذنوبُ من مَنْخِرِكَ وإذا غسلتَ وجهَك انتثرت الذنوبُ من شَعْرِ عينيك وإذا غسلتَ يديك انتثرت الذنوبُ من أظفارِ يديك وإذا مسحتَ رأسَك انتثرت الذنوبُ من رأسِك وإذا غسلتَ رجليك انتثرت الذنوبُ من أظفارِ قدميك ثم إذا قمتَ إلى الصلاةِ فاقرأْ من القرآنِ ما شئتَ ثم إذا ركعتَ فأَمْكِنْ يديك من ركبتيك وافرجْ بين أصابعِك حتى تطمئنَ راكعا ثم إذا سجدتَ فأَمْكِنْ وجهَك من السجودِ كله حتى تطمئنَ ساجدا ولا تَنْقُرْ نَقْرا وصَلِّ من أولِ النهارِ وآخرِهِ (البزار عن أنس) [المناوى]
أخرجه البزار كما فى مجمع الزوائد (٣/٢٧٦) وقال الهيثمى: فيه إسماعيل بن رافع، وهو ضعيف.
٢٥٢٢- إذا قمتَ إلى الصلاةِ فأسبغ الوضوءَ واجعل الماءَ بين أصابعِ يديْك ورجليْك (الترمذى، وابن ماجه عن ابن عباس) [الفتح]
[ ٣ / ٤٣٢ ]
أخرجه الترمذى (١/٥٧، رقم ٣٩) وقال: حسن غريب، وابن ماجه (١/١٥٣، رقم ٤٤٧) . وأخرجه أيضًا: أحمد
(١/٢٨٧، رقم ٢٦٠٤)، والحاكم (١/٢٩١، رقم ٦٤٨) . وقال الترمذى (شرح العلل للقاضى أبى طالب ١/٣٤، رقم ٢١): سألت محمدا [يعنى البخارى] عن هذا الحديث فقال: هو حديث حسن.
٢٥٢٣- إذا قمتَ إلى الصلاةِ فتوضأْ كما أمرك اللهُ ثم قُمْ فاستقبل القبلةَ ثم كَبِّرْ فإن كان معك قرآنٌ فاقرأْه وإن لم يكنْ معك قرآنٌ فاحمد اللهَ وهَلِّلْهُ وكبره فإذا ركعتَ فاركعْ حتى تطمئنَ ثم ارفعْ رأسَك فاعتدلْ قائما ثم اسجدْ فاعتدلْ ساجدا ثم ارفعْ رأسَك فاعتدلْ قاعدا حتى تنقضىَ صلاتُك فإذا فعلتَ ذلك فقد تَمَّتْ صلاتُك وإذا انتقصتَ من ذلك شيئا فإنما انتقصتَ من صلاتِك (الطيالسى، وابن أبى شيبة، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، والطبرانى عن رفاعة البدرى)
[ ٣ / ٤٣٣ ]
أخرجه الطيالسى (ص ١٩٦، رقم ١٣٧٢)، وابن أبى شيبة (١ ٢٥٧، رقم ٢٩٥٨)، وأبو داود (١/٢٢٨، رقم ٨٦١) والترمذى (٢/١٠٠، رقم ٣٠٢) وقال: حسن. والنسائى (٣/٦٠، رقم ١٣١٤)، والطبرانى (٥/٣٦، رقم ٤٥٢١) . وأخرجه أيضًا: ابن خزيمة (١/٢٧٤، رقم ٥٤٥)، والبيهقى (٢/٣٨٠، رقم ٣٧٨٩) وفيها جميعًا قصة المسىء صلاته.
٢٥٢٤- إذا قمتَ إلى الصلاةِ فركعتَ فضعْ يدَيْك على ركبتَيْك وفَرِّجْ بين أصابعِك ثم ارفعْ رأسَك حتى يرجعَ كل إلى مَفْصِلِه وإذا سجدتَ فأَمْكِنْ جبينَك من الأرضِ ولا تَنْقُرْ (عبد الرزاق عن ابن عمر ضعيف)
أخرجه عبد الرزاق (٢/١٥١، رقم ٢٨٥٩) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "يا أخا ثقيف".
[ ٣ / ٤٣٤ ]
٢٥٢٥- إذا قمتَ إلى الصلاةِ فكبرْ ثم اقرأْ ما تَيَسَّرَ معك من القرآنِ ثم اركعْ حتى تطمئنَ راكعا ثم ارفعْ حتى تعتدلَ قائما ثم اسجدْ حتى تطمئنَ ساجدا ثم ارفعْ حتى تطمئنَ جالسا ثم اسجدْ حتى تطمئنَ ساجدا ثم افعلْ ذلك فى صلاتِك كُلِّها (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن حبان عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (٢/٤٣٧، رقم ٩٦٣٣)، والبخارى (١/٢٦٣، رقم ٧٢٤)، ومسلم (١/٢٩٨، رقم ٣٩٧)، وأبو داود (١/٢٢٦، رقم ٨٥٦)، والترمذى (٢/١٠٣، رقم ٣٠٣) وقال: حسن صحيح. والنسائى (٢/١٢٤، رقم ٨٨٤)، وابن حبان (٥/٢١٢، رقم ١٨٩٠) . وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (١١/٤٤٩، رقم ٦٥٧٧)، وابن خزيمة (١/٢٣٤، رقم ٤٦١)، وأبو عوانة (١/٤٣٣، رقم ١٦٠٩) .
[ ٣ / ٤٣٥ ]
٢٥٢٦- إذا قمتَ فتوجهتَ إلى القبلةِ فكبِّرْ ثم اقرأْ بأمِّ القرآنِ وبما شاء اللهُ أن تقرأَ وإذا ركعتَ فضعْ راحتيك على ركبتيك وامددْ ظهرَك وقال إذا سجدتَ فمكن لسجودِك فإذا رفعتَ فاقعدْ على فخذِك اليسرى (أبو داود، والبيهقى عن رفاعة بن رافع) [ز]
أخرجه أبو داود (١/٢٢٧، رقم ٨٥٩)، والبيهقى (٢/٣٧٤، رقم ٣٧٦٤) .
٢٥٢٧- إذا قمتَ فى الصلاةِ فقُلْ ﴿بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ - الحمدُ للهِ ربِّ العالمين﴾ [الفاتحة: ١-٢] حتى تختمَها ﴿قل هو الله أحد﴾ [الاخلاص: ١] إلى آخرها (الدارقطنى عن داود بن محمد بن عبد الملك بن حبيب بن تمام بن حسين بن عرفطة عن أبيه عن جده عن حسين بن عرفطة)
عزاه الحافظ فى الإصابة (٢/٧٦، ترجمة ١٧٢٤) إلى الدارقطنى، ثم قال: رجال هذا الإسناد لا يعرفون.
[ ٣ / ٤٣٦ ]
٢٥٢٨- إذا قمتَ فى صلاتِك فصلِّ صلاةَ مودعٍ ولا تكلم بكلام تعتذر منه غدا وأجمع الإياس مما فى أيدى الناس (أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، والطبرانى، وأبو نعيم فى الحلية عن أبى أيوب، قال المناوى: وإسناد أحمد حسن)
أخرجه أحمد (٥/٤١٢، رقم ٢٣٥٤)، وابن ماجه (٢/١٣٩٦، رقم ٤١٧١) قال البوصيرى (٣/٢٨٥): هذا إسناد ضعيف. والطبرانى (٤/١٥٤، رقم ٣٩٨٧)، وأبو نعيم فى الحلية (١/٣٦٢) . وأخرجه أيضًا: البيهقى فى الزهد الكبير (٢/٨٧، رقم ١٠٢) .
وللحديث أطراف أخرى منها: إذا صليت فصل صلاة مودع.
ومن غريب الحديث: "أجمع": أحكم النية والعزيمة. "الإياس": اليأس وقطع الأمل.
٢٥٢٩- إذا قمتَ من الليلِ تصلى فارفعْ صوتَك قليلا تُفْزِعُ الشيطانَ وتُوقظ الجيرانَ وتُرضى الرحمنَ (الديلمى عن أنس)
[ ٣ / ٤٣٧ ]
٢٥٣٠- إذا قمتم إلى الصلاةِ فارفعوا أيديَكم ولا تخالفوا أذانَكم ثم قولوا اللهُ أكبرُ سبحانَك اللهمَّ وبحمدِك وتبارك اسمُك وتعالى جدُّك ولا إلهَ غيرُك وإن لم تزيدوا على التكبيرِ أجزأكم (الباوردى، والطبرانى عن الحكم بن عمير الثمالى)
أخرجه الطبرانى (٣/٢١٨، رقم ٣١٩٠) قال الهيثمى (٢/١٠٢): فيه يحيى بن يعلى الأسلمى، وهو ضعيف. وأخرجه أيضًا: أبو نعيم فى المعرفة (٢/٧٢١، رقم ١٩٢٨) . قال الحافظ فى الدراية (١/١٢٨): أخرجه الطبرانى بإسناد ضعيف.
ومن غريب الحديث: "جدك": عظمتك. "أجزأكم": كفاكم.
٢٥٣١- إذا قمتم إلى الصلاةِ فاعدلوا صفوفَكم وسدوا الفُرَجَ فإنى أراكم من وراءِ ظهرى (ابن أبى شيبة عن أبى سعيد)
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٣٣٣، رقم ٣٨١٩) . وأخرجه أيضًا: ابن خزيمة (٣/٢٣رقم ١٥٤٨) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "ألا أدلكم على ما يكفر الله به".
ومن غريب الحديث: "الفرج": الخلل والفتحات التى بين أقدام المصلين.
[ ٣ / ٤٣٨ ]
٢٥٣٢- إذا قُمتم إلى الصلاةِ فلا تسبقوا قارئَكم فى الركوع والسجود والقيام ولكن ليسبقكم قارئكم تدركون ما سبقتم به فى ذلك إذا كان هو يرفع رأسه فى الركوع والسجود والقيام قبلكم فتدركوا ما فاتكم به حينئذ (الطبرانى فى الكبير، والبزار عن حبيب بن سليمان بن سمرة عن أبيه عن جده)
أخرجه الطبرانى (٧/٢٥٥، رقم ٧٠٣٦)، والبزار كما فى كشف الأستار (١/٢٣٢، رقم ٤٧٣) .