٢٥٣٣- إذا كاتبتْ إحداكن عبدَها فليرَها ما بقى عليه شىءٌ من كتابتِهِ فإذا قضاها فلا تُكَلَّمْنَ إلا من وراء حجاب (البيهقى عن أم سلمة)
أخرجه البيهقى (١٠/٣٢٨، رقم ٢١٤٥٣) .
٢٥٣٤- إذا كان آخرُ الزمانِ حُرِّم فيه دخولُ الحمامِ على ذكورِ أمتى بمآزرها قالوا يا رسول الله لم ذاك قال لأنهم يدخلون على قومٍ عُراةٍ ويدخل عليهم أقوامٌ عراة ألا وقد لعن اللهُ الناظرَ والمنظورَ إليه (ابن عساكر عن الزهرى مرسلًا)
وللحديث أطراف أخرى منها: "لعن الله الناظر والمنظور".
[ ٣ / ٤٣٩ ]
٢٥٣٥- إذا كان آخرُ الزمانِ صارتْ أمتى ثلاثُ فِرَقٍ فرقةٌ يعبدون اللهَ خالصا وفرقةٌ يعبدون اللهَ رياءً وفرقةٌ يعبدون اللهَ ليستأكلوا به الناسَ فإذا جمعهم الله يومَ القيامةِ قال للذى يستأكلُ الناسَ بعزتى وجلالى ما أردتَ بعبادتى فيقولُ وعزتِك وجلالِك أستاكلُ به الناسَ قال لم تتعقل ما جمعت شيئا تلجأُ إليه انطلقوا به إلى النارِ ثم يقولُ للذى كان يعبدُه رياءً بعزتى وجلالى ما أردتَ بعبادتى قال بعزتِك وجلالِك رياءَ الناسِ قال لم يصعدْ إلىَّ منه شىءٌ انطلقوا به إلى النارِ ثم يقولُ للذى كان يعبدُه خالصا بعزتى وجلالى ما أردتَ بعبادتى قال بعزتِك وجلالِك أنت أعلمُ بذلك منى أردتُ به ذكرَك ووجهَك قال صدق عبدى انطلقوا به إلى الجنةِ (الطبرانى فى الأوسط عن أنس) [المناوى]
[ ٣ / ٤٤٠ ]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٥/٢٠٩، رقم ٥١٠٥) قال الهيثمى (١٠/٣٥١): فيه عبيد بن إسحاق العطار، وقد ضعفه الجمهور، ورضيه أبو حاتم الرازى، ووثقه ابن حبان، وبقية رجاله ثقات.
٢٥٣٦- إذا كان آخرُ الزمانِ واختلفتِ الأهواءُ فعليكم بدينِ أهلِ الباديةِ والنساءِ (ابن حبان فى الضعفاء، والديلمى عن ابن عمر) [الفتح]
أخرجه ابن حبان فى الضعفاء (٢/٢٦٤، ترجمة ٩٤٨ محمد بن عبد الرحمن البيلمانى) والديلمى (١/٢٥٦، رقم ٩٩٦) . وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات (١/٤٤٥ رقم ٥٢٧) وقال: لا يصح عن رسول الله - ﷺ -. والقارى فى المصنوع (ص ١٢٤، بعد رقم ١٩٩)، وفى الموضوعات الكبرى (ص ١٦٠، رقم ٦٢٢) وقال قال الزركشى: سنده واه، وقال الصغانى: موضوع. ووافقهم على الحكم بوضعه الحافظ أحمد الغمارى فى المغير (ص ١٧) .
٢٥٣٧- إذا كان اثنان صليا معا وإذا كانوا ثلاثةً تقدَّم أحدُهم (الدارقطنى عن سمرة)
أخرجه الدارقطنى (١/٢٧٨) .
[ ٣ / ٤٤١ ]
٢٥٣٨- إذا كان اثنان يتناجيان فلا تدخلْ بينهما (ابن عساكر عن ابن عمر)
أخرجه ابن عساكر (٢١/٢٨٠) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا كان نفر ثلاثة"، "إذا كانوا ثلاثة"، "إذا كنتم ثلاثة".
٢٥٣٩- إذا كان أجلُ أحدِكم بأرضٍ أَوْثَبَتْهُ إليه الحاجةُ فإذا بَلَغَ أَقْصَى أَثَرِهِ قَبَضَهُ اللهُ فتقولُ الأرضُ يومَ القيامةِ رب هذا ما استودعتنى (ابن ماجه، والحكيم، والحاكم عن ابن مسعود)
أخرجه ابن ماجه (٢/١٤٢٤، رقم ٤٢٦٣)، وقال البوصيرى: (٤/٢٥١): هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات. والحكيم (١/٢٦٦)، والحاكم (١/١٠١، رقم ١٢٤) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا كانت منية أحدكم".
٢٥٤٠- إذا كان أجلُ أحدِكم بأرضٍ أَوْثَبَتْهُ إليه الحاجةُ فإذا بَلَغَ أَقْصَى أَثَرِهِ قَبَضَهُ اللهُ فتقولُ الأرضُ يومَ القيامةِ رب هذا ما استودعتنى (ابن ماجه، والحكيم، والحاكم عن ابن مسعود)
[ ٣ / ٤٤٢ ]
أخرجه ابن ماجه (٢/١٤٢٤، رقم ٤٢٦٣)، وقال البوصيرى: (٤/٢٥١): هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات. والحكيم (١/٢٦٦)، والحاكم (١/١٠١، رقم ١٢٤) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا كانت منية أحدكم".
٢٥٤١- إذا كان أحدُكم صائما فأكل وشرب فليتمَّ صومَه فإنَّ اللهَ أطعمه وسقاه (أحمد عن الحسن) [المناوى]
أخرجه أحمد (٢/٤٩٣، رقم ١٠٣٩٧) . قال الهيثمى (٣/١٥٧): مرسل صحيح الإسناد.
٢٥٤٢- إذا كان أحدُكم صائما فليفطرْ على التمرِ فإن لم يجدِ التمرَ فعلى الماءِ فإنَّ الماءَ طَهُورٌ (الطبرانى، وأبو داود، والنسائى، والبيهقى، والحاكم عن سلمان بن عامر)
أخرجه الطبرانى (٦/٢٧٢، رقم ٦١٩٢)، وأبو داود (٢/٣٠٥، رقم ٢٣٥٥)، والنسائى فى الكبرى (٢/٢٥٤،
رقم ٣٣٢٤) والبيهقى (٤/٢٣٨، رقم ٧٩١٧) والحاكم (١/٥٩٧، رقم ١٥٧٥) وقال: صحيح على شرط البخارى.
[ ٣ / ٤٤٣ ]
٢٥٤٣- إذا كان أحدُكم على شكٍّ من النقصانِ فى الصلاةِ فليصلِّ حتى يكونَ على شكٍّ من الزيادةِ (عبد الرزاق عن عبد الرحمن بن عوف)
أخرجه عبد الرزاق (٢/٣٠٧، رقم ٣٤٧٦) .
٢٥٤٤- إذا كان أحدُكم على وضوءٍ فأكل طعاما فلا يتوضأْ إلا أن يكون لبنَ الإبلِ إذا شربتموه فتمضمضوا بالماء (الطبرانى، والضياء عن أبى أمامة)
أخرجه الطبرانى (٨/١٤٧، رقم ٧٦٤٦) . قال الهيثمى (١/٢٥٢): رجاله لم أر من ترجم أحدا منهم.
٢٥٤٥- إذا كان أحدُكم فقيرا فليبدأْ بنفسِهِ فإنْ كان فضلٌ فعلى عيالِهِ فإنْ كان فضلٌ فعلى ذى قرابتِهِ فإن كان فضلٌ فهَاهُنا وهاهنا (عبد الرزاق، وأحمد، ومسلم، وأبو داود، والنسائى، وابن خزيمة، وأبو عوانة، وابن حبان
عن جابر)
أخرجه عبد الرزاق (٩/١٤٣، رقم ١٦٦٨١)، وأحمد (٣/٣٠٥، رقم ١٤٣١٢)، ومسلم (٢/٦٩٢، رقم ٩٩٧)، وأبو داود (٤/٢٧، رقم ٣٩٥٧)، والنسائى (٧/٣٠٤، رقم ٤٦٥٣)، وابن خزيمة (٤/١٠٠، رقم ٢٤٤٥)، وأبو عوانة
[ ٣ / ٤٤٤ ]
(٣/٤٩٠، رقم ٥٨٠٤)، وابن حبان (٨/١٣١، رقم ٣٣٤٢) .
٢٥٤٦- إذا كان أحدُكم فقيرا فليبدأْ بنفسِهِ فإنْ كان له فضلٌ فليبدأْ مع نفسِهِ بمن يعولُ ثم إنْ وجد بعدَ ذلك فضلا فليتصدقْ على غيرِهم (البيهقى عن جابر)
أخرجه البيهقى (١٠/٣٠٩، رقم ٢١٣٢٦) . وأخرجه أيضًا: الشافعى (١/٣٢٧) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا كان محتاجا".
٢٥٤٧- إذا كان أحدُكم فى الشمسِ فَقَلَصَ عنه الظِّلُّ وصار بعضُه فى الظلِّ وبعضُه فى الشمسِ فليَقُمْ (أبو داود، والبيهقى عن أبى هريرة)
أخرجه أبو داود (٤/٢٥٧، رقم ٤٨٢١)، والبيهقى (٣/٢٣٦، رقم ٥٧١٤) . قال المنذرى (٤/٢٩): رواه أبو داود وتابعيه مجهول.
ومن غريب الحديث: "فقلص": فارتفع. "فليقم": فليتحول منه إلى مكان آخر يكون كله ظلا أو شمسا.
[ ٣ / ٤٤٥ ]
٢٥٤٨- إذا كان أحدُكم فى الصلاةِ فلا يرفعْ بصرَه إلى السماءِ أن يُلْتَمَعَ بَصَرُهُ (عبد الرزاق، وأحمد، والنسائى عن رجل من الصحابة. الطبرانى فى الكبير والأوسط عن أبى سعيد)
حديث رجل من الصحابة: أخرجه عبد الرزاق (٢/٢٥٣، رقم ٣٢٥٧ عن عبيد الله، ورقم ٣٢٥٨ عنه عن رجل)، وأحمد (٣/٤٤١، رقم ١٥٦٩٠)، والنسائى (٣/٧، رقم ١١٩٤) .
حديث أبى سعيد: أخرجه الطبرانى فى الكبير (٦/٣٥، رقم ٥٤٣٦)، وفى الأوسط (١/١٠٣، رقم ٣١٩) . قال الهيثمى (٢/٨٢): فيه ابن لهيعة، وفيه ضعف.
ومن غريب الحديث: "يلتمع بصره": أى يختلس ويختطف بسرعة.
وللحديث أطراف أخرى منها: "لينتهين أقوام عن رفعهم"، "لينتهين أقوام يرفعون".
٢٥٤٩- إذا كان أحدُكم فى الصلاةِ فلا يغمضْ عينيه (الطبرانى فى الثلاثة عن ابن عباس) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الكبير (١١/٣٤، رقم ١٠٩٥٦)، وفى الأوسط (٢/٣٥٦، رقم ٢٢١٨)، وفى الصغير (١/٣٧،
[ ٣ / ٤٤٦ ]
رقم ٢٤) . قال الهيثمى (٢/٨٣): فيه ليث بن أبى سليم، وهو مدلس، وقد عنعنه.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا قام الرجل إلى الصلاة فلا يغمض عينيه".
٢٥٥٠- إذا كان أحدُكم فى الصلاةِ فوجد حركةً فى دُبُرِهِ أحدث أو لم يحدثْ فأشكل عليه فلا ينصرفْ حتى يسمعَ صوتا أو يجدَ ريحا (أبو داود، والبيهقى عن أبى هريرة)
أخرجه أبو داود (١/٤٥، رقم ١٧٧)، والبيهقى (٢/٢٥٤، رقم ٣١٩٢) .
٢٥٥١- إذا كان أحدُكم فى الفىء فقلص عنه فليقمْ فإنه مجلسُ الشيطانِ (عبد الرزاق عن معمر فى الجامع، والحميدى عن أبى هريرة) [ز]
أخرجه عبد الرزاق عن معمر فى الجامع (١١/٢٤، رقم ١٩٧٩٩)، والحميدى (٢/٤٨٢، رقم ١١٣٨) .
٢٥٥٢- إذا كان أحدُكم فى المسجد فلا يسمعُ أحدًا صوتَه وليشيرُ بأصبعه إلى ربِّهِ (الطبرانى فى الأوسط عن ابن
عمر، وفيه عمير بن عمران الحنفى ضعيف) [المناوى]
[ ٣ / ٤٤٧ ]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٨/١١، رقم ٧٨٠٢) . قال الهيثمى (٢/١٤١): فيه عمير بن عمران الحنفى وهو ضعيف.
٢٥٥٣- إذا كان أحدُكم فى المسجدِ فلا يُشَبِّكْ أصابعَه فإنَّه فى صلاةٍ (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة عن ابن
المسيب مرسلًا)
أخرجه عبد الرزاق (٢/٢٧٣، رقم ٣٣٣٥)، وابن أبى شيبة (١/٤٢٠، رقم ٤٨٢٥) .
٢٥٥٤- إذا كان أحدُكم فى المسجدِ فلا يُشَبِّكنَّ فإنَّ التشبيكَ من الشيطانِ وإنَّ أحدَكم لا يزالُ فى صلاةٍ ما كان فى المسجدِ حتى يخرجَ منه (البغوى عن مولى لأبى سعيد الخدرى أحمد عن أبى سعيد)
أخرجه أحمد (٣/٤٢، رقم ١١٤٠٣) . قال الهيثمى (٢/٢٥): إسناده حسن.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا صلى أحدكم فلا يشبك"، وفى مسند أبى سعيد الخدرى.
٢٥٥٥- إذا كان أحدُكم فى المسجدِ فوجد ريحا بين أَلْيَتَيْهِ فلا يخرجْ حتى يسمعَ صَوْتا أو يجدَ رِيحا (الترمذى - حسن صحيح - عن أبى هريرة)
أخرجه الترمذى (١/١٠٩، رقم ٧٥) وقال: حسن صحيح.
[ ٣ / ٤٤٨ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "لا وضوء إلا من صوت أو ريح".
٢٥٥٦- إذا كان أحدُكم فى صلاةٍ فإنه يناجى ربَّه فلينظرْ أحدُكم ما يقولُ فى صلاتِهِ ولا ترفعوا أصواتَكم فتؤذوا المؤمنين (البغوى عن رجل من بنى بياضة)
أخرجه أيضًا: البغوى فى الجعديات (١/٢٣٩، رقم ١٥٧٥) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن المصلى مناج ربه".
٢٥٥٧- إذا كان أحدُكم نائما ثم استيقظ فأراد الوضوءَ فلا يضعْ يدَه فى الإناءِ حتى يصبَّ على يديه فإنه لا يدرى أين باتتْ يدُه (عبد الرزاق عن أبى هريرة)
والحديث أصله عند مسلم بطرف: (إذا استيقظ أحدكم".
٢٥٥٨- إذا كان أحدُكم يصلى فلا يبصقْ قِبَلَ وجهِهِ فإنَّ اللهَ قِبَلَ وجهِهِ إذا صلَّى (مالك، والبخارى، ومسلم، والنسائى عن ابن عمر)
أخرجه مالك (١/١٩٤، رقم ٤٥٧)، والبخارى (١/١٥٩، رقم ٣٩٨)، ومسلم (١/٣٨٨، رقم ٥٤٧)، والنسائى
(٢/٥١، رقم ٧٢٤) .
[ ٣ / ٤٤٩ ]
٢٥٥٩- إذا كان أحدُكم يصلى فلا يدعْ أحدا يمرُّ بين يديه فإنْ أبى فليقاتِلْه فإنَّ معه القرينَ (أحمد، ومسلم، وابن ماجه عن ابن عمر)
أخرجه أحمد (٢/٨٦، رقم ٥٥٨٥)، ومسلم (١/٣٦٣، رقم ٥٠٦)، وابن ماجه (١/٣٠٧، رقم ٩٥٥) .
٢٥٦٠- إذا كان أحدُكم يصلى فلا يدعْ أحدا يمرُّ بين يديه وليدرأْه ما استطاع فإنْ أبى فليقاتِلْه فإنما هو شيطانٌ (أحمد، وأبو داود، والنسائى، وابن حبان عن أبى سعيد)
أخرجه أحمد (٣/٣٤، رقم ١١٣١٧)، وأبو داود (١/١٨٥، رقم ٦٩٧)، والنسائى (٢/٦٦، رقم ٧٥٧)، وابن حبان (٦/١٣٣، رقم ٢٣٦٨) .
ومن غريب الحديث: "وليدرأه": وليدفعه ويمنعه من المرور بين يديه.
٢٥٦١- إذا كان إزارُك ضيقا فاتَّزِرْ به وإذا كان واسعا فاشتملْ به يعنى فى الصلاةِ (البزار عن على) [المناوى]
أخرجه البزار (٢/١٠٩، رقم ٤٦٠) . قال الهيثمى (٢/٥١): فيه إسحاق بن عبد الله بن أبى فروة، وهو ضعيف.
[ ٣ / ٤٥٠ ]
٢٥٦٢- إذا كان إزارُك واسعا فتوشَّحْ به وإذا كان ضيقا فاتَّزرْهُ (ابن أبى شيبة عن على)
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٢٧٦، رقم ٣١٦٤) .
٢٥٦٣- إذا كان الأمرُ هكذا اتخذْ سيفا من خَشَبٍ (الطبرانى، والحاكم عن الحكم بن عمرو الغفارى)
أخرجه الطبرانى (٣/٢١٠، رقم ٣١٥٨) قال الهيثمى (٧/٣٠١): فيه من لم أعرفه. وأخرجه الحاكم (٣/٥٠٠،
رقم ٥٨٦٧) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا رأيت رجلين من أمتى يقتتلان".
٢٥٦٤- إذا كان الثوبُ واسعا فصلِّ فيه مُتَوَشِّحا وإذا كان صغيرا فصلِّ فيه متزرا (عبد الرزاق، والديلمى عن على)
أخرجه عبد الرزاق (١/٣٥٢، رقم ١٣٧١) .
٢٥٦٥- إذا كان الجهادُ على بابِ أحدِكم فلا يخرجْ إلا بإذنِ أَبَوَيْهِ (ابن عدى عن ابن عمر)
أخرجه ابن عدى (٤/٣٣٧، ترجمة ١١٦٦ عباد بن كثير بن قيس الرملى) .
[ ٣ / ٤٥١ ]
٢٥٦٦- إذا كان الدِّرْعُ سَابِغًا يغطى ظهورَ قدميها (أبو داود، والحاكم عن أم سلمة أنها سألت النبى - ﷺ - أَتُصَلِّى المرأة فى دِرْعٍ وَخِمَارٍ وليس عليها إزار قال … فذكره)
أخرجه أبو داود (١/١٧٣ رقم ٦٤٠) والحاكم (١/٣٨٠ رقم ٩١٥) وقال صحيح على شرط البخارى ووافقه الذهبى.
ومن غريب الحديث: "الدرع": ثياب المرأة التى تغطى بدنها ورجلها، ويقال لها سابغ إذا طال من فوق إلى أسفل حتى يغطى ظهور قدميها.
٢٥٦٧- إذا كان الرجلُ بأرضٍ ثم حانتِ الصلاةُ فليتوضأْ فإنْ لم يجدْ ماءً فليتيممْ وليقمْ فإنْ أقام صلى معه ملكاه وإن أذَّن وأقام صلى خلفَه من خلقِ اللهِ ما لا يرى طَرْفاه (عبد الرزاق، والطبرانى، وأبو الشيخ فى كتاب الأذان، والضياء عن سلمان)
أخرجه عبد الرزاق (١/٥١٠، رقم ١٩٥٥)، والطبرانى (٦/٢٤٩، رقم ٦١٢٠) .
[ ٣ / ٤٥٢ ]
٢٥٦٨- إذا كان الرجلان فى المجلسِ يتحدثان فى السرِّ فلا يجلسْ إليهما ثالثٌ حتى يستأذنَهما (الديلمى عن ابن عمر)
٢٥٦٩- إذا كان العامُ المقبلُ صُمْنا يومَ التاسعِ (أبو داود عن ابن عباس)
أخرجه أبو داود (٢/٣٢٧، رقم ٢٤٤٥) .
والحديث أصله عند مسلم بطرف: "لئن بقيت إلى قابل".
ومن غريب الحديث: "التاسع": هو اليوم التاسع من شهر المحرم، ويسمى تاسوعاء. والمراد: صمنا التاسع مع العاشر.
٢٥٧٠- إذا كان العبدُ بين اثنين فَأَعْتَقَ أحدُهما نَصِيبَهُ فإن كان مُوسِرًا يُقَوَّمُ عليه قِيمَةً لا وَكْسَ ولا شَطَطَ ثُمَّ يُعْتَقُ (أبو داود عن ابن عمر)
أخرجه أبو داود (٤/٢٥، رقم ٣٩٤٧) .
ومن غريب الحديث: "لا وكس": لا نقص. "لا شطط": لا جور ولا ظلم.
٢٥٧١- إذا كان العبدُ يعملُ عملا صالحا فشغله عنه مرضٌ أو سفرٌ كُتِبَ له كصالح ما كان يعملُ وهو صحيحٌ مُقيمٌ (أبو داود، والحاكم عن أبى موسى)
[ ٣ / ٤٥٣ ]
أخرجه أبو داود (٣/١٨٣، رقم ٣٠٩١)، والحاكم (١/٤٩١، رقم ١٢٦١) وقال: صحيح على شرط البخارى.
والحديث أصله عند البخارى وغيره بأطراف منها: "إذا مرض العبد"، "من كان له عمل".
٢٥٧٢- إذا كان الغلامُ لم يَطْعَمْ الطعامَ صُبَّ على بولِهِ وإن كانت الجاريةُ غسله (الطبرانى فى الأوسط عن أم سلمة)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٣/١٤٣، رقم ٢٧٤٢) قال الهيثمى (١/٢٨٥): فيه إسماعيل بن مسلم المكى،
وهو ضعيف.
٢٥٧٣- إذا كان الغلامُ يتيما فامسحوا برأسِهِ هكذا إلى قُدَّام وإذا كان له أبٌ فامسحوا برأسِهِ هكذا إلى خَلْفٍ من مُقَدَّمِهِ (الطبرانى فى الأوسط عن ابن عباس)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٢/٦٩، رقم ١٢٧٩) . قال الهيثمى (٨/١٦٣): فيه محمد بن سليمان وقد ذكروا هذا من مناكير حديثه.
٢٥٧٤- إذا كان الفىءُ ذراعا ونصفا إلى ذراعين فصلوا الظهرَ (العقيلى، أبو يعلى عن ابن عمر)
[ ٣ / ٤٥٤ ]
أخرجه العقيلى (١/١١٨ ترجمة ١٤٢ أصرم بن حوشب)، وأبو يعلى (٩/٣٧٧ رقم ٥٥٠٢) . قال الهيثمى (١/٣٠٦): فيه أصرم بن حوشب، وهو كذاب. والحديث باطل كما قال القارى فى المصنوع (ص ٥٤، رقم ٢٢)، والموضوعات الكبرى (ص ٥٦، رقم ١٨٣) .
٢٥٧٥- إذا كان الماءُ قدرَ قُلَّتَيْنِ أو ثلاثٍ لم ينجسْه شىءٌ (الشافعى فى القديم، وأحمد، والنسائى، والبيهقى فى المعرفة عن ابن عمر)
أخرجه الشافعى فى الأم (١/٧)، وأحمد (٢/٢٣، رقم ٤٧٥٣)، والنسائى (١/١٧٥، رقم ٣٢٨)، والبيهقى فى المعرفة (٢/٨٤، رقم ١٨٥٠) . وأخرجه أيضًا: فى السنن الكبرى (١/٢٦٢، رقم ١١٦٩) .
٢٥٧٦- إذا كان الماءُ قُلَّتَيْنِ فإنَّه لا ينجسُ (الطيالسى، وابن أبى شيبة، وأبو داود، وابن ماجه، والحاكم،
والدارقطنى، والنسائى، والبيهقى عن ابن عمر)
أخرجه الطيالسى (ص ٢٦٤، رقم ١٩٥٤)، وابن أبى شيبة (٧/٢٨١، رقم ٣٦٠٩٤)، وأبو داود (١/١٧،
[ ٣ / ٤٥٥ ]
رقم ٦٥)، وابن ماجه (١/١٧٢، رقم ٥١٧)، والحاكم (١/٢٢٤، رقم ٤٥٨) وقال: صحيح على شرط الشيخين. والدارقطنى (١/٢٣)، والنسائى (١/٤٦، رقم ٥٢)، والبيهقى (١/٢٦٢، رقم ١١٦٨) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا بلغ الماء قلتين".
٢٥٧٧- إذا كان الماءُ قُلَّتَيْنِ لم يحملْ نجسا ولا بأسا (عبد الرزاق عن ابن جريج بلاغا. الحاكم عن ابن عمر)
حديث ابن جريج: أخرجه عبد الرزاق (١/٧٩، رقم ٢٥٨) .
حديث ابن عمر: أخرجه الحاكم (١/٢٢٥، رقم ٤٦٠) وفيه: "لم يحمل نجسا أو قال خبثا".
٢٥٧٨- إذا كان النصفُ من شعبانَ فأمسكوا عن الصومِ حتى يكونَ رمضانُ (أحمد عن أبى هريرة. [الديلمى عن
ابن عمر])
حديث أبى هريرة: أخرجه أحمد (٢/٤٤٢، رقم ٩٧٠٥) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٢/٢٨٤، رقم ٩٠٢٦)، وابن ماجه (١/٥٢٨، رقم ١٦٥١)، والدارمى (٢/٢٩، رقم ١٧٤٠)، ابن حبان (٨/٣٥٥، رقم ٣٥٨٩) .
حديث ابن عمر: أخرجه الديلمى (١/٢٥٩، رقم ١٠٠٦) .
[ ٣ / ٤٥٦ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا انتصف شعبان فلا تصوموا".
٢٥٧٩- إذا كان أُمَرَاؤُكُم خِيَارَكُم وَأَغْنِيَاؤُكُم سُمَحَاءكم وَأُمُورُكُم شُورَى بينكم فَظَهْرُ الأرض خيرٌ لكم من بطنِها وإذا كان أُمَرَاؤُكُم شِرَارَكُم وَأَغْنِيَاؤُكُم بُخَلَاءكُم وَأُمُورُكُم إلى نسائِكم فَبَطْنُ الأرضِ خيرٌ لكم من ظَهْرِها (الترمذى - غريب - وابن جرير عن أبى هريرة)
أخرجه الترمذى (٤/٥٢٩، رقم ٢٢٦٦) وقال: غريب.
ومن غريب الحديث: "سمحاءكم": أسخياءكم. "فظهر الأرض خير لكم من بطنها": أى الحياة خير لكم من الموت. "أموركم إلى نسائكم": أى مفوض إلى رأيهن، والحال أنهن ناقصات العقل والدين. "فبطن الأرض خير لكم من ظهرها": أى فالموت خير لكم من الحياة.
[ ٣ / ٤٥٧ ]
٢٥٨٠- إذا كان أولُ ليلةٍ من رمضانَ فُتِحَتْ أبوابُ الجنانِ كلُّها فلم يُغْلَقْ منها بابٌ واحدٌ الشهرَ كلَّه وغُلقت أبوابُ النارِ فلم يفتحْ منها بابٌ واحدٌ الشهرَ كلَّه وغُلَّتْ عتاةُ الجنِّ ونادى منادٍ من السماءِ الدنيا كلَّ ليلةٍ إلى انفجارِ الصبحِ يا باغىَ الخيرِ هَلُمَّ ويا باغىَ الشرِّ انْتَهِ هل مِنْ مستغفرٍ يغفر له هل من تائبٍ يُتاب عليه هل من سائلٍ فيُعطى هل من داعٍ فيستجاب له وللهِ عندَ وقتِ كلِّ ليلة فطرِ رمضانَ عتقاءُ يعتقُهم من النار (الخطيب عن ابن عباس)
أخرجه الخطيب (١/٢٨٤) .
[ ٣ / ٤٥٨ ]
٢٥٨١- إذا كان أولُ ليلةٍ من رمضانَ فتحتْ أبوابُ السماءِ فلا يغلقُ منها بابٌ حتى تكونَ آخرُ ليلةٍ من رمضانَ وليس من عبدٍ مؤمنٍ يصلى فى ليلةٍ منها إلا كتب اللهُ له ألفا وخمسمائة حسنةٍ بكلِّ سجدةٍ وبنى له بيتا فى الجنةِ من ياقوتةٍ حمراءَ لها ستون ألفَ بابِ لكلِّ بابٍ منها قصرٌ من ذهب موشح بياقوتةٍ حمراءَ فإذا صام أولَ يومٍ من رمضانَ غفر له ما تقدَّم من ذنبِهِ إلى مثلِ ذلك اليومِ من شهرِ رمضانَ واستغفر له كلَّ يومٍ سبعون ألفَ مَلَكٍ من صلاةِ الغداةِ إلى أن توارى بالحجابِ وكان له بكلِّ سجدةٍ يسجدُها فى شهرِ رمضانَ بليلٍ أو نهارٍ شجرةٌ يسيرُ الراكبُ فى ظلِّها خمسَمائةِ عامٍ (البيهقى فى شعب الإيمان عن أبى سعيد)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٣/٣١٤، رقم ٣٦٣٥) .
[ ٣ / ٤٥٩ ]
٢٥٨٢- إذا كان أَوَّلُ ليلة من شهر رمضان صُفِّدَتِ الشياطينُ وَمَرَدَةُ الجنِّ وَغُلِّقَتْ أبوابُ النارِ فلم يُفْتَحْ منها بابٌ وَفُتِّحَتْ أبوابُ الجنةِ فلم يُغْلَقْ منها بابٌ وَيُنَادِى مُنَاد ٍكلَّ ليلةٍ يا بَاغِىَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ ويا بَاغِىَ الشَّرِّ أَقْصِرْ وللهِ عُتَقَاءُ من النارِ وذلك كلَّ ليلةٍ (الترمذى، وابن ماجه، وابن حبان، والحاكم، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى فى شعب
الإيمان، وفى السنن الكبرى عن أبى هريرة)
أخرجه الترمذى (٣/٦٦، رقم ٦٨٢)، وابن ماجه (١/٥٢٦، رقم ١٦٤٢)، وابن حبان (٨/٢٢١، رقم ٣٤٣٥)، والحاكم (١/٥٨٢، رقم ١٥٣٢) وقال: صحيح على شرط الشيخين. وأبو نعيم فى الحلية (٨/٣٠٦)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٣/٣٠١، رقم ٣٥٩٨)، وفى السنن الكبرى (٤/٣٠٣، رقم ٨٢٨٤) .
ومن غريب الحديث: "صفدت": شدت بالأصفاد، وقُيدت بالأغلال. "مردة": مفردها مارد وهو المتجرد للشر.
[ ٣ / ٤٦٠ ]
٢٥٨٣- إذا كان أولُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ فتحتْ أبوابُ الجنانِ فلم يُغْلَقْ منها بابٌ واحدٌ الشهرَ كلَّه وغلقتْ أبوابُ النارِ فلم يُفْتَحْ منها بابٌ واحدٌ الشهرَ كلَّه وغُلَّتْ عُتَاةُ الجنِّ ونادى منادٍ من السماءِ كلَّ ليلةٍ إلى انفجارِ الصبحِ يا باغىَ الخيرِ يَمِّمْ وأبشرْ ويا باغىَ الشرِّ أقصرْ وأبصرْ هل من مستغفرٍ يغفرُ له هل من تائبٍ يتوب عليه هل من داعٍ يستجاب له هل من سائلٍ يعطى سُؤْلَه وللهِ عندَ كلِّ فطرٍ من شهرِ رمضانَ كلَّ ليلةٍ عتقاءُ من النارِ ستون ألفا فإذا كان يومُ الفطرِ أعتق مثلَ ما أعتق فى جميعِ الشهر ثلاثين مرةً ستين ألفا ستين ألفا (البيهقى فى شعب الإيمان عن ابن مسعود)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٣/٣٠٤، رقم ٣٦٠٦) قال المنذرى (٢/٦٣): حديث حسن لا بأس به فى المتابعات، وفى إسناده ناشب بن عمرو الشيبانى وثق، وتكلم فيه الدارقطنى.
ومن غريب الحديث: "يمم": اقصد.
[ ٣ / ٤٦١ ]
٢٥٨٤- إذا كان أولُ ليلةٍ من شهر رمضانَ نظر اللهُ إلى خلقِهِ وإذا نظر اللهُ إلى عبدٍ لم يُعَذِّبْه أبدا وللهِ فى كلِّ يومٍ ألفُ ألفِ عتيقٍ من النارِ فإذا كانت ليلةُ تسعٍ وعشرين أعتق اللهُ فيها مثلَ جميعِ ما أعتق فى الشهرِ كلِّه فإذا كانتْ ليلةُ الفطرِ ارتجت الملائكةُ وتجلى الجبارُ بنورِهِ مع أنه لا يصفه الواصفون فيقولُ للملائكةِ وهم فى عيدِهم من الغدِ يا معشرَ الملائكةِ يوحى إليهم ما جزاءُ الأجيرِ إذا وفَّى عملَه تقولُ الملائكةُ يوفَّى أجْرَه فيقولُ اللهُ أشهدُكم أنى قد غفرتُ لهم (ابن صصرى فى أماليه عن أبى هريرة)
[ ٣ / ٤٦٢ ]
أخرجه الأصبهانى فى الترغيب والترهيب (٢/٧١٦، رقم ١٧٣٩)، والضياء (١٠/١٠٠/١) (كما فى السلسلة الضعيفة ١/٨٣، رقم ٢٩٩)، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات (٢/٥٤٩، رقم ١١٢٠) وقال: فيه مجاهيل، والمتهم به عثمان بن عبد الله. وأقره السيوطى فى اللآلئ (٢/١٠٠- ١٠١)، وابن عراق فى تنزيه الشريعة (٢/١٤٦)، والشوكانى فى الفوائد (ص ٨٨، رقم ٦) .
٢٥٨٥- إذا كان أولُ يومٍ من شهرِ رمضانَ نادى منادِى اللهِ رضوانَ خازنَ الجنةِ يقولُ يا رضوانُ فيقولُ لبيك سيدى وسعديك فيقولُ زيِّن الجِنانَ للصائمين والقائمين من أمةِ محمدٍ ولا تغلقْها حتى ينقضىَ شهرُهم ثم إذا كان اليومُ الثالثُ أوحى اللهُ إلى جبريلَ اهبطْ إلى الأرضِ فغُلَّ مَرَدَةَ الشياطينِ وعُتَاةَ الجنِّ حتى لا يفسدوا على عبادى صومَهم وإنَّ للهِ مَلَكًا رأسُه تحتَ العرشِ ورجلاه فى تُخُوم الأرضِ السابعةِ السفلى له جناحان أحدُهما بالمشرقِ والآخرُ بالمغربِ أحدُهما من ياقوتٍ أحمرَ
[ ٣ / ٤٦٣ ]
والآخرُ من زبرجدٍ أخضرَ ينادى فى كلِّ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ هل من تائبٍ يتاب عليه هل من مستغفرٍ يغفر له هل من صاحبِ حاجةٍ فيشفعُ لحاجتِهِ يا طالبَ الخيرِ أبشرْ يا طالبَ الشرِّ أقصرْ وأبصرْ ألا وإنَّ للهِ فى كلِّ ليلةٍ عندَ السحورِ والإفطارِ سبعةَ آلافِ عتيقٍ من النارِ قد استوجبوا العذابَ من ربِّ العالمين فإذا كانتْ ليلةُ القدرِ هبط جبريلُ فى كبكبةٍ من الملائكةِ له جناحانِ أخضرانِ منظومانِ بالدرِ والياقوتِ لا ينشرُهما جبريلُ فى كلِّ سنةٍ إلا ليلةً واحدةً وذلك قولُه ﴿تَنَزَّلُ الملائكةُ والروحُ فيها بإذنِ ربِّهم﴾ [القدر: ٤] أما الملائكةُ فهم تحت سِدْرَةِ المُنْتَهى وأما الروحُ فهو جبريلُ يمسحُ بجناحِهِ فيسلمُ على القائمِ والنائمِ والمُصلى فى البرِّ وفى البحرِ السلامُ عليك يا مؤمنُ السلامُ عليك يا مؤمنُ حتى إذا طلع الفجرُ صعد جبريلُ ومعه الملائكةُ فتلقاه أهلُ السموات فيقولون له يا جبريلُ ما فعل الرحمنُ بأهلِ لا
[ ٣ / ٤٦٤ ]
إلهَ إلا اللهُ فيقولُ جبريلُ خيرا ثم تتلقاه الكروبيون فيقولون ما فعل الرحمنُ بالصائمين شهرَ رمضانَ فيقولُ جبريلُ خيرا ثم يسجدُ جبريلُ ومن معه من الملائكةِ فيقولُ الجبارُ يا ملائكتى ارفعوا رءوسَكم أشهدكم أنى قد غفرتُ للصائمين شهرَ رمضانَ إلا لمن أبى أن يسلمَ عليه جبريلُ وجبريلُ لا يسلمُ فى تلك الليلةِ على مُدْمِنِ خمرٍ ولا عَشَّارٍ ولا فاجرٍ ولا صاحبِ كُوبَةٍ ولا عَرْطَبةٍ ولا عاقٍّ والديه فإذا كان يومُ الفطرِ نزلتِ الملائكةُ فوقفتْ على أفواه الطُّرق يقولون يا أمةَ محمدٍ اغدوا إلى ربٍّ كريم فإذا صاروا فى المصلى نادى الجبارُ فقال يا ملائكتى ما جزاءُ الأجيرِ إذا فرغ من عملِهِ قالوا ربنا جزاؤُه أن يوفَّى أجرَه فإنَّ هؤلاء عبادى وبنو عبادى أمرتُهم بالصيامِ فصاموا وأطاعونى وقضوا فريضتى فينادى المنادى يا أمةَ محمدٍ ارجعوا راشدين فقد غفر لكم (ابن شاهين فى الترغيب عن أنس وفيه عباد بن عبد الصمد، قال العقيلى: يروى عن أنس
[ ٣ / ٤٦٥ ]
نسخة عامتها مناكير. وله طريق ثان عن أنس رواه ابن حبان فى الضعفاء، وفيه أصرم بن حوشب كذاب، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات من هذا الطريق، وأشار إلى طريق عباد. وله طريق ثالث عن أنس رواه الديلمى، وفيه أبان متروك)
طريق عباد بن عبد الصمد: أورده العقيلى (٣/١٣٨، ترجمة ١١٢١) وقال: أحاديثه مناكير لا يعرف أكثرها إلا به. وابن الجوزى فى العلل (٢/٥٣٤) وقال: لا يصح. وقد روى لنا هذا الحديث بألفاظ أخرى من طريق ما تصح أيضًا. وأورده الذهبى فى الميزان (٤/٣٢، ترجمة ٤١٣٣)، والحافظ فى اللسان (٣/٢٣٢، ترجمة ١٠٣٢) وقالا بعد أن ذكرا الحديث: يشبه وضع القصاص.
طريق أصرم بن حوشب: أورده ابن حبان فى الضعفاء (١/١٨١، ترجمة ١٢١) وقال: كان يضع الحديث على
الثقات. وابن الجوزى فى الموضوعات (٢/٥٤٥، رقم ١١١٨) . وأورده السيوطى فى اللآلئ (٢/٩٨-٩٩)، وابن عراق فى تنزيه الشريعة (٢/١٤٥، رقم ٣) .
[ ٣ / ٤٦٦ ]
ومن غريب الحديث: "عشار": الذى يأخذ العشور الظالمة من التجار والقوافل ونحوها. "كوبة": قيل: النرد. وقيل: نوع من الطبل. "عَرْطَبة": طبل الحبشة، وقيل: العود.
٢٥٨٦- إذا كان بين يديك مثلُ مؤخرةِ الرَّحلِ لم يقطعْ صلاتَك ما مرَّ بين يديك (الخطيب عن موسى بن طلحة عن
أبيه)
أخرجه الخطيب (٨/٤٨٤) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا جعلت بين يديك"، "إذا وضع أحدكم".
٢٥٨٧- إذا كان بينَك وبينَ الطريقِ مثلُ مؤخرةِ الرَّحْلِ فلا يضرُّك من مرَّ عليك (عبد الرزاق عن المهلب بن أبى صفرة عن رجل من الصحابة)
أخرجه عبد الرزاق (٢/١٠، رقم ٢٢٧٦) .
٢٥٨٨- إذا كان بينَك وبينَ من يمرُّ بين يديك مثلُ مؤخرةِ الرَّحْلِ فقد سترك (ابن أبى شيبة عن المهلب بن أبى صفرة عن رجل من الصحابة)
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٢٤٨، رقم ٢٨٥١) .
٢٥٨٩- إذا كان ثلاثةٌ جميعا فلا يتناجى اثنان دونَ الثالثِ (أحمد عن أبى هريرة. مالك، وأحمد، ومسلم عن ابن عمر)
[ ٣ / ٤٦٧ ]
حديث أبى هريرة: أخرجه أحمد (٢/٣٥١، رقم ٨٥٩٨) .
حديث ابن عمر: أخرجه مالك (٢/٩٨٩، رقم ١٧٩٠)، وأحمد (٢/١٢٣، رقم ٦٠٥٧)، ومسلم (٤/١٧١٧،
رقم ٢١٨٣) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا كان نفر ثلاثة"، "إذا كانوا ثلاثة"، "إذا كنتم ثلاثة".
٢٥٩٠- إذا كان ثلاثة فلا يناجى اثنان دونَ صاحبِهما (البزار عن عمر) [المناوى]
أخرجه البزار (١/٢٦٥، رقم ١٦٣) . قال الهيثمى (٨/٦٤): فيه عبد الله بن عمر العمرى، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وللحديث أطراف أخرى: "إذا كانوا ثلاثة فلا يتناجى"، "إذا كان اثنان يتناجيان"، "إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى"
٢٥٩١- إذا كان ثلاثةٌ فى سَفْرٍ فليؤمروا أحدَهم (البيهقى عن أبى هريرة)
أخرجه البيهقى (٥/٢٥٧، رقم ١٠١٢٩) . وأخرجه أيضًا: أبو داود (٣/٣٦، رقم ٢٦٠٩) .
٢٥٩٢- إذا كان ثلاثةٌ فى سفرٍ فليؤمهم أقرؤهم وإن كان أصغرُهم سِنًّا فإذا أمَّهم فهو أميرُهم (عبد الرزاق عن
[ ٣ / ٤٦٨ ]
أبى سلمة بن عبد الرحمن مرسلًا)
أخرجه عبد الرزاق (٥/١٦٥، رقم ٩٢٥٦) .
٢٥٩٣- إذا كان ثلثُ الليلِ الباقى يهبطُ اللهُ إلى السماءِ الدنيا ثم تفتحُ أبوابُ السماءِ ثم يبسطُ يدَه فيقولُ هل من سائلٍ يُعْطَى سُؤْلَه فلا يزالُ كذلك حتى يسطعَ الفجرُ (أحمد عن ابن مسعود، قال المناوى: وإسناده حسن)
أخرجه أحمد (١/٤٠٣، رقم ٣٨٢١) . وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (٩/٢١٩ رقم ٥٣١٩) . قال الهيثمى (١٠/١٥٣): رجالهما رجال الصحيح.
٢٥٩٤- إذا كان جُنْحُ الليلِ أو أمسيتم فَكُفُّوا صبيانَكم فإنَّ الشياطينَ تنتشرُ حِينَئِذٍ فإذا ذهبتْ ساعةٌ من الليلِ فَحُلُّوهُمْ وأغلقوا الأبوابَ واذكروا اسمَ اللهِ فإنَّ الشيطانَ لا يفتحُ بابا مُغْلَقا وَأَوْكُوا قِرَبَكُمْ واذكروا اسمَ اللهِ وَخَمِّرُوا آنِيَتَكُمْ واذكروا اسمَ اللهِ ولو أن تَعْرُضُوا عليه شيئا وأطفِئُوا مصابيحَكم (أحمد، والبخارى، ومسلم،
وأبو داود، والنسائى، وابن خزيمة، وابن حبان عن جابر)
[ ٣ / ٤٦٩ ]
أخرجه أحمد (٣/٣٠١، رقم ١٤٢٦٦)، والبخارى (٥/٢١٣١، رقم ٥٣٠٠)، ومسلم (٣/١٥٩٥، رقم ٢٠١٢)، وأبو داود (٣/٣٣٩، رقم ٣٧٣١)، والنسائى فى الكبرى (٦/١٨٦، رقم ١٠٥٨١)، وابن خزيمة (١/٦٨، رقم ١٣٢)، وابن حبان (٤/٩٠، رقم ١٢٧٤) . وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (٥/١٤٤، رقم ٨١٦٠) .
وللحديث طرف آخر: "أغلقوا أبوابكم وخمروا آنيتكم".
ومن غريب الحديث: "فكفوا صبيانكم": امنعوهم من الخروج. "وأوكوا قربكم": سدوا أفواهها. "وخمروا": غطوا.
[ ٣ / ٤٧٠ ]
٢٥٩٥- إذا كان حين تفتتحُ الصلاةَ فقلْ سبحانك اللهم وبحمدِك لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ لا إلهَ إلا أنتَ ظلمتُ نفسى فاغفرْ لى إنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنتَ واقرأْ ما تيسَّرَ من القرآنِ وتركعُ فتقولُ سبحانَ ربىَ العظيمِ ثلاثَ مراتٍ فإذا رفعتَ من الركوعِ فقلْ سمع اللهُ لمن حمدَه اللهمَّ ربَّنا لك الحمدُ ملءَ السمواتِ وملءَ الأرضِ وملءَ ما شئتَ من شىءٍ بعدُ فإذا سجدتَ فقلْ سبحانَ ربىَ الأعلى ثلاثا سجد وجهى للذى خلقه فشقَّ سمعَه وبصرَه تبارك اللهُ أحسنُ الخالقين فإذا رفعتَ من السجودِ فقلْ رب اغفرْ لى وارحمنى واهدنى وارزقنى إنى لما أنزلتَ إلىَّ من خيرٍ فقيرٌ فإذا جلستَ فى صلاتِك فلا تتركن فى التشهدِ لا إلهَ إلا اللهُ وإنى رسولُ اللهِ والصلاةَ علىَّ وعلى جميعِ أنبياء الله وسلم على عباد الله الصالحين (البزار عن بريدة) [المناوى]
[ ٣ / ٤٧١ ]
أخرجه البزار كما فى مجمع الزوائد (٢/١٣٢) قال الهيثمى: فيه عباد بن أحمد العرزمى ضعفه الدارقطنى، وفيه جابر الجعفى، وهو ضعيف.
٢٥٩٦- إذا كان دمُ الحيضةِ فإنه دَمٌ أسود يُعْرَفُ فإذا كان ذلك فأمسكى عن الصلاةِ فإذا كان الآخرُ فتوضئى وصلِّى فإنما هو عِرْقٌ (أبو داود، والنسائى، والحاكم عن عروة عن فاطمة بنت أبى حُبَيْشٍ. النسائى عن عائشة)
حديث فاطمة بنت أبى حبيش: أخرجه أبو داود (١/٧٥، رقم ٢٨٦)، والنسائى (١/١٢٣، رقم ٢١٥، ٢١٦)، والحاكم (١/٢٨١، رقم ٦١٨) .
حديث عائشة: أخرجه النسائى (١/١٢٣، رقم ٢١٦) .
ومن غريب الحديث: "فتوضئى": أى بعد الاغتسال، وصلى. "فإنما هو عرق": أى الدم الذى على غير صفة السواد "عرق": أى دم عرق ينزف على سبيل المرض، وليس حيضا.
٢٥٩٧- إذا كان دما أحمرَ فدينارٌ فإن كان دما أصفرَ فنصفُ دينارٍ (أبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه عن ابن عباس)
[ ٣ / ٤٧٢ ]
أخرجه أبو داود (٢/٢٥١، رقم ٢١٦٩) موقوفا، والترمذى (١/٢٤٥، رقم ١٣٧) مرفوعا، وقال: حديث الكفارة فى إتيان الحائض قد روى عن ابن عباس موقوفا ومرفوعا. والنسائى (١/١٥٣، رقم ٢٨٩) مرفوعا، وابن ماجه (١/٢١٠، رقم ٦٤٠) مرفوعا.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أتى الرجل امرأته".
٢٥٩٨- إذا كان رمضانُ فاعتمرى فيه فإنَّ عُمْرَةً فيه تعدلُ حجةً (النسائى عن ابن عباس)
أخرجه النسائى (٤/١٣٠، رقم ٢١١٠) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "أما إنك لو كنت حججت"، "إن الحج والعمرة لمن سبيل الله"، "عمرة فى رمضان تعدل حجة".
٢٥٩٩- إذا كان رمضانُ فتحتْ أبوابُ الجنةِ وغلقتْ أبوابَ جهنمَ وسُلْسِلَتِ الشياطينُ (الطبرانى عن أبى هريرة)
أخرجه الطبرانى فى مسند الشاميين (١/٦٨، رقم ٨٢) .
والحديث أصله عند البخارى بطرف: "إذا دخل رمضان".
[ ٣ / ٤٧٣ ]
٢٦٠٠- إذا كان سنةُ خمسٍ وثلاثين ومائةٍ خرج مردةُ الشياطينِ الذين كان حبسهم سليمانُ بنُ داود فى جزائرِ البحور فيذهب منهم تسعةُ أعشارِهم إلى العراقِ يجادلونهم فى القرآنِ ويبقى عُشْرُهم بالشامِ (العقيلى، وابن عدى، وابن نصر السجزى فى الإبانة، وابن عساكر عن أبى سعيد. قال العقيلى: لا أصل لهذا الحديث. وقال أبو نصر: غريب الإسناد والمتن. وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات)
أخرجه العقيلى (٢/٢١٣، ترجمة ٧٤٩) وقال: لا أصل لهذا الحديث. وابن عدى (٤/٨٥، ترجمة ٩٣٤) كلاهما فى ترجمة صباح بن مجالد، وهو مجهول. وأخرجه ابن عساكر (١/١٥٧)، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات (٣/٤٦٨،
رقم ١٦٩١) . وأورده أيضًا: الذهبى فى الميزان (٣/٤١٩، ترجمة ٦٨٥١)، والحافظ فى اللسان (٣/١٨٠، ترجمة ٧٢٧) كلاهما فى ترجمة صباح بن مجالد، وقالا: خبر باطل رواه ثقتان، والمتهم بوضعه الصباح لا يدرى من هو. وأورده السيوطى فى
اللآلئ (١/٢٥٠) .
[ ٣ / ٤٧٤ ]
٢٦٠١- إذا كان شىءٌ فى أمرِ دنياكم فأنتم أعلمُ به وإذا كان شىءٌ من أمرِ دينِكم فَإِلَىَّ (أحمد، والحاكم، وابن ماجه عن أنس. ابن ماجه عن عائشة) [فتح]
حديث أنس: أخرجه أحمد (٣/١٥٢، رقم ١٢٥٦٦)، وابن ماجه (٢/٨٢٥، رقم ٢٤٧١) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (١/٢٠١، رقم ٢٢) .
حديث عائشة: أخرجه ابن ماجه (٢/٨٢٥، رقم ٢٤٧١) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (١/٢٠١، رقم ٢٢) .
٢٦٠٢- إذا كان شىءٌ مِنْ أمرِ دُنياكم فأنتم أعلمُ به وإن كان شىءٌ من دينِكم فإلىَّ (أحمد عن عائشة. ابن ماجه عن أنس وعائشة معا. ابن خزيمة عن أبى قتادة)
حديث عائشة: أخرجه أحمد (٦/١٢٣، رقم ٢٤٩٦٤) .
حديث أنس وعائشة معا: أخرجه ابن ماجه (٢/٨٢٥، رقم ٢٤٧١) .
حديث أبى قتادة: أخرجه ابن خزيمة (١/٢١٤، رقم ٤١٠) .
[ ٣ / ٤٧٥ ]
٢٦٠٣- إذا كان عشيةُ عرفةَ لم يبقَ أحدٌ فى قلبِهِ مثقالُ حبةٍ من خَرْدَلٍ من إيمانٍ إلا غفر له قيل يا رسولَ الله أَلأَهلِ عرفةَ خاصةً قال بل للمسلمين عامةً (الطبرانى عن ابن عمر)
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (٣/٢٥٢)، قال الهيثمى: فيه أبو داود الأعمى، وهو ضعيف جدًّا.
٢٦٠٤- إذا كان عشيةُ عرفةَ هبطَ اللهُ إلى سماءِ الدنيا فينظرُ إلى خلقِهِ فيقولُ انظروا إلى عبادى يباهى بهم الملائكةَ شُعْثا غُبْرا أَرْسلتُ إليهم رسولا فصدقوا رسولى وأنزلتُ عليهم كتابا فآمنوا بكتابى أشهدُكم أنى قد غفرتُ لهم ذنوبَهم فإذا كان غداةُ المزدلفةِ أيضًا نزل إلى سماءِ الدُّنيا فنظر إلى خلقِهِ فقال مثلَ ذلك أشهدُكم أنى قد غفرتُ لهم ذنوبَهم كلَّها (أبو الشيخ فى الثواب عن ابن عمر)
٢٦٠٥- إذا كان عليكم أمراءُ يأمرونكم بالصلاةِ والزكاةِ والجهاد فى سبيلِ اللهِ فقد حَرُم عليكم سبُّهم وحلتْ لكم الصلاةُ خلفَهم (الطبرانى عن عمرو البكالى)
[ ٣ / ٤٧٦ ]
أخرجه الطبرانى (١٧/٤٣، رقم ٩٠) . قال الهيثمى (٥/٢٢١): فيه مجاعة بن الزبير العتكى، وثقه أحمد، وضعفه غيره، وبقية رجاله ثقات. وقال أيضًا (٨/٢٦١): عمرو البكالى ذكره العجلى فى ثقات التابعين، وابن حبان وغيره فى الصحابة.
٢٦٠٦- إذا كان عند الأذانِ فُتِحَتْ أبوابُ السماءِ واسْتُجِيب الدعاءُ وإذا كان عند الإقامةِ لم تردَّ دعوةٌ (ابن أبى شيبة، وابن النجار عن أنس)
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣١، رقم ٢٩٢٤٨) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أذن المؤذن فتحت".
٢٦٠٧- إذا كان عندَ الرجلِ امرأتانِ فلم يعدلْ بينهما جاء يومَ القيامةِ وشقُّه ساقطٌ (الحاكم عن أبى هريرة)
أخرجه الحاكم (٢/٢٠٣، رقم ٢٧٥٩) وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى.
٢٦٠٨- إذا كان عند المُكَاتب ما يؤدى فاحتجبْنَ منه (عبد الرزاق عن أم سلمة)
أخرجه عبد الرزاق (٨/٤٠٩، رقم ١٥٧٢٩) .
وللحديث طرف آخر: "إذا كان لإحداكن مكاتب".
[ ٣ / ٤٧٧ ]
٢٦٠٩- إذا كان فى آخر الزمانِ لا بد للناسِ فيها من الدراهمِ والدنانيرِ يقيم الرجلُ بها دينَه ودنياه (الطبرانى عن
المقدام بن معد يكرب)
أخرجه الطبرانى (٢٠/٢٧٩ رقم ٦٦٠) قال الهيثمى (٤/٦٥): ومدار طرقه كلها على أبى بكر بن أبى مريم وقد اختلط.
وللحديث أطراف أخرى منها: "يأتى على الناس زمان".
٢٦١٠- إذا كان فى الأرضِ خليفتان فاقتلوا أحدَهما (الطبرانى عن معاوية)
أخرجه الطبرانى (١٩/٣١٤، رقم ٧١٠) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٤/١٦٩، رقم ٣٨٨٥) . قال الهيثمى
(٥/١٩٨): رجاله ثقات.
٢٦١١- إذا كان فى وسطِ الصلاةِ أو حين انقضائِها فابدءوا قبلَ التسليمِ فقولوا التحياتُ الطيباتُ والصلواتُ والسلامُ والمُلْكُ للهِ ثم سلِّمُوا على النبيين ثم سلموا على أقاربِكم وعلى أنفسِكم (أبو داود، والطبرانى، والضياء، والبيهقى عن سمرة بن جندب)
[ ٣ / ٤٧٨ ]
أخرجه أبو داود (١/٢٥٦، رقم ٩٧٥)، والطبرانى (٧/٢٥٠، رقم ٧٠١٨)، والبيهقى (٢/١٨١، رقم ٢٨٢٠) .
٢٦١٢- إذا كان لإحداكُنَّ مكاتب فكان عنده ما يؤدى فلتحتجبْ منه (أحمد، وأبو داود، والترمذى - حسن صحيح - والطبرانى، والحاكم، والبيهقى عن أم سلمة)
أخرجه أحمد (٦/٢٨٩، رقم ٢٦٥١٦)، وأبو داود (٤/٢١، رقم ٣٩٢٨)، والترمذى (٣/٥٦٢، رقم ١٢٦١)، وقال: حسن صحيح. والطبرانى (٢٣/٣٩٩، رقم ٩٥٥)، والحاكم (٢/٢٣٨، رقم ٢٨٦٧) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. والبيهقى (١٠/٣٢٧، رقم ٢١٤٥٠) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا كاتبت إحداكن"، "إذا كان عند المكاتب".
٢٦١٣- إذا كان لأحدِكم ثوبان فَلْيُصَلِّ فيهما فإن لم يكنْ إلا ثوبٌ واحدٌ فليأتزر ولا يَشْتَمِلِ اشْتِمَالَ اليهودِ (أبو داود عن ابن عمر)
أخرجه أبو داود (١/١٧٢، رقم ٦٣٥) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا صلى أحدكم فى ثوب"، "إذا كان لأحدكم ثوبان"، "لا يشتمل أحدكم
[ ٣ / ٤٧٩ ]
فى الصلاة".
٢٦١٤- إذا كان لأحدِكم خادمٌ قد كفاه المشقةَ فليُطْعِمْه فإن لم يفعلْ فليناوِلْهُ اللقمةَ (الطبرانى فى الصغير
عن جابر)
أخرجه الطبرانى فى الصغير كما فى مجمع الزوائد (٤/٢٣٨) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٣/٣٤٦، رقم ١٤٧٧٢)، قال الهيثمى (٤/٢٣٨): رواه أحمد، والطبرانى فى الصغير، وإسناده حسن. وأخرجه الطبرانى فى الأوسط (١/١٦، رقم ٣٧)
٢٦١٥- إذا كان لأحدِكم رِزْقٌ فى شىءٍ فلا يدعْه حتى يتغيرَ له (أحمد عن عائشة)
أخرجه أحمد (٦/٢٤٦، رقم ٢٦١٣٤) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا سبب الله"، "إذا قسم لأحدكم رزق".
٢٦١٦- إذا كان لأحدِكم شَعْرٌ فليُكْرِمْهُ (أبو داود عن أبى هريرة. البيهقى فى شعب الإيمان عن عائشة)
حديث أبى هريرة: أخرجه أبو داود (٤/٧٦، رقم ٤١٦٣) .
حديث عائشة: أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٥/٢٢٤، رقم ٦٤٥٦) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٢٥٨،
رقم ١٠٠٥) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "من كان له شعر".
[ ٣ / ٤٨٠ ]
ومن غريب الحديث: "فليُكْرِمْهُ": فليزينه، ولينظفه بالغسل والتدهين والترجيل، ولا يتركه متفرقا.
٢٦١٧- إذا كان للرجلِ على رجلٍ حقٌّ فأخَّره إلى أجلِهِ كان له صدقةٌ فإنْ أخَّره بعد أجلِهِ كان له بكلِّ يومٍ صدقةٌ (الطبرانى عن عمران بن حصين، وفيه أبو داود الأعمى كذاب)
أخرجه الطبرانى (١٨/٢٤٠، رقم ٦٠٣) . قال الهيثمى (٤/١٣٥): فيه أبو داود الأعمى، وهو كذاب.
٢٦١٨- إذا كان للعبدِ عندَ اللهِ درجةٌ لم يُنِلْهُ إيَّاها ابتلاه فى الدنيا ثم صبَّرَه على البلاءِ لِيُنِيْلَهُ تلك الدرجةَ (ابن شاهين عن محمد بن خالد بن زيد بن جارية عن أبيه عن جده)
أخرجه ابن شاهين كما فى الإصابة للحافظ (٢/٥٩٦، ترجمة ٢٨٨٦ زيد بن جارية) .
ومن غريب الحديث: "يُنِلْهُ": يعطه.
[ ٣ / ٤٨١ ]
٢٦١٩- إذا كان ليلةُ القدرِ ونزل جبريلُ فى كَبْكَبَة من الملائكةِ يصلون على كلِّ عبدٍ قائمٍ أو قاعدٍ يذكرُ اللهَ فإذا كان يومُ عيدِهم باهى بهم ملائكتَه فقال يا ملائكتى ما جزاءُ أجيرٍ وفَّى عملَه قالوا ربنا جزاؤُه أن يُوَفَّى أجرَه قال يا ملائكتى عبيدى وإمائى قضوا فريضتى عليهم ثم خرجوا يعُجُّون إلىَّ بالدعاءِ وعزتى وجلالى وكرمى وعلوى وارتفاعى مكانى لأُجِيبنَّهم فيقولُ ارجعوا فقد غُفِرَ لكم وبُدِّلَتْ سيئاتُكم حسناتٍ فيرجعون مغفورا لهم (البيهقى فى شعب الإيمان عن أنس وقال: تفرد به محمد بن عبد العزيز الأزدى عن أصرم بن حوشب)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٣/٣٤٣، رقم ٣٧١٧) وأصرم بن حوشب متروك الحديث. انظر ترجمته فى (ميزان الاعتدال ١/٤٣٧ ترجمة ١٠١٩) .
ومن غريب الحديث: "كَبْكَبَة": جماعة. "يعجون": يرفعون أصواتهم.
[ ٣ / ٤٨٢ ]
٢٦٢٠- إذا كان ليلةُ النصفِ من شعبانَ اطَّلَع اللهُ إلى خلقِهِ فيغفر للمؤمنين ويُمْلِى للكافرين ويدعُ أهلَ الحِقْدِ بحقدِهم حتى يدعوه (البيهقى فى شعب الإيمان، وابن عساكر عن أبى ثعلبة الخشنى)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٣/٣٨١، رقم ٣٨٣٢) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم (١/٢٢٤، رقم ٥١١) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الله يطلع على عباده"، "إن الله يغفر".
ومن غريب الحديث: "يدعوه": أى حتى يتركوا الحقد.
٢٦٢١- إذا كان ليلةُ النصفِ من شعبانَ فقومُوا ليلتَها وصومُوا يومَها فإنَّ اللهَ ينزلُ فيها لغروبِ الشمسِ إلى سماءِ الدنيا فيقولُ ألا مستغفرٌ فأغفرَ له ألا مسترزقٌ فأرزقَه ألا مُبْتلًى فأعافيَه ألا سائلٌ فأعطيَه ألا كذا ألا كذا حتى يطلعَ الفجرُ (ابن ماجه، والبيهقى فى شعب الإيمان عن على)
[ ٣ / ٤٨٣ ]
أخرجه ابن ماجه (١/٤٤٤، رقم ١٣٨٨)، قال البوصيرى (٢/١٠): هذا إسناد فيه ابن أبى سبرة، قال أحمد وابن معين: يضع الحديث. وأخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٣/٣٧٨ رقم ٣٨٢٢) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٢٥٩ رقم ١٠٠٧) .
٢٦٢٢- إذا كان ليلةُ النصفِ من شعبانَ نادى منادٍ هل من مستغفرٍ فأغفرَ له هل من سائلٍ فأُعطيَه فلا يسألُ أحدٌ شيئا إلا أُعطى إلا زانيةٌ بفرجِها أو مُشْرِكٌ (الخرائطى فى مساوئ الأخلاق، والبيهقى فى شعب الإيمان عن عثمان بن
أبى العاص)
أخرجه الخرائطى فى مساوئ الأخلاق (ص ١٨١، رقم ٤٩٠)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٣/٣٨٣، رقم ٣٨٣٦) .
٢٦٢٣- إذا كان ليلةُ النصفِ من شعبانَ يغفرُ اللهُ لعبادِهِ إلا لمُشركٍ أو مُشَاحِنٍ (البزار عن أبى هريرة) [المناوى]
[ ٣ / ٤٨٤ ]
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (٢/٤٣٥ رقم ٢٠٤٥) . قال الهيثمى (٨/٦٥): فيه هشام بن عبد الرحمن، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه أيضًا: الخطيب (١٤/٢٨٥)، وابن الجوزى فى العلل المتناهية (٢/٥٦٠، رقم ٩٢١)، وقال: لا يصح، وفيه مجاهيل.
ومن غريب الحديث: "مشاحن": مُعاد قال الأَوزاعى: أَراد بالمُشاحِن هاهنا صاحب البِدْعَة والمُفارِقِ لجماعة الأُمَّة.
٢٦٢٤- إذا كان ليلةُ النصفِ من شعبانَ يغفرُ اللهُ من الذنوبِ أكثرَ من عددِ شَعْرِ غَنَمِ كَلْبٍ (البيهقى فى شعب الإيمان عن عائشة)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٣/٣٧٩، رقم ٣٨٢٤) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الله ينزل ليلة النصف".
ومن غريب الحديث: "كلب": أى قبيلة كلب من قبائل العرب، معروفة بكثرة الغنم.
[ ٣ / ٤٨٥ ]
٢٦٢٥- إذا كان ليلةُ النصفِ من شعبانَ ينزلُ اللهُ إلى سماءِ الدنيا فيغفر اللهُ لعبادِهِ إلا ما كان من مشركٍ أو من مُشَاحِنٍ لأخيه (البزار عن أبى بكر) [المناوى]
أخرجه البزار (١/١٥٧، رقم ٨٠) . قال الهيثمى (٨/٦٥): فيه عبد الملك بن عبد الملك ذكره ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل ولم يضعفه، وبقية رجاله ثقات.
٢٦٢٦- إذا كان محتاجا فليبدأْ بنفسِهِ فإنْ كان له فضلٌ فبأهلِهِ فإنْ كان له فضلٌ فبأقربائِهِ فإنْ كان له فضلٌ فهَاهُنا وهاهنا وهاهنا (ابن حبان عن جابر)
أخرجه ابن حبان (٨/١٣١، رقم ٣٣٤٢) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا كان أحدكم فقيرا".
٢٦٢٧- إذا كان مطرٌ وابلٌ فصلوا فى رحالِكم (أحمد، والحاكم فى الكنى، وفى المستدرك عن عبد الرحمن بن سمرة)
[ ٣ / ٤٨٦ ]
أخرجه أحمد (٥/٦٢، رقم ٢٠٦٣٩) وقال الهيثمى (٢/١٩٤): رواه عبد الله عن أبيه وجَادَةً، وفيه ناصح بن العلاء ضعفه ابن معين والبخارى فى رواية وذكر له هذا الحديث وقال ليس عنده غيره، وهو ثقة ووثقه أبو داود. والحاكم (١/٤٣١، رقم ١٠٨٤) . قال ابن الملقن (١/١٨٨) صححه الحاكم، وفيه نظر.
٢٦٢٨- إذا كان منها ما يكونُ من الرجلِ فلتغتسلْ (مسلم عن أنس قال سألت امرأةٌ رسولَ اللهِ - ﷺ - عن المرأةِ ترى فى منامِها ما يرى الرجلُ فى منامه قال … فذكره)
أخرجه مسلم (١/٢٥٠، رقم ٣١٢) .
٢٦٢٩- إذا كان نفر ثلاثة فلا يتناجى اثنانِ دونَ الثالثِ (الطيالسى عن ابن عمر)
أخرجه الطيالسى (ص ٢٥١، رقم ١٨٣٠) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا كانوا ثلاثة فلا يتناجى"، "إذا كان ثلاثة"، "إذا كان اثنان يتناجيان".
[ ٣ / ٤٨٧ ]
٢٦٣٠- إذا كان يومُ الجمعةِ دُفِعَتْ ألويةُ الحمدِ إلى الملائكةِ إلى كلِّ مسجدٍ يجمع فيه فيحضر جبريلُ المسجدَ الحرامَ مع كلِّ مَلَكٍ منهم كتابا وجوهُهُم كالقمرِ ليلةَ البدرِ معهم قراطيسُ فضةٍ وأقلامُ ذهبٍ يكتبون الناسَ على قَدْرِ مراتبِهم فمن جاء قبلَ خروجِ الإمامِ كُتِبَ من السابقين ومن جاء بعدَ خروجِ الإمامِ كُتِبَ شَهِدَ الخُطْبَة ومن جاء بعدُ كتب شهد الجمعة فإذا سَلَّم الإمامُ تصفح الملكُ وجوهَ القومِ فإذا قعد الرجلُ ممن كان يكتُبُه فيما خلا من السابقين قال اللهم عبدُك فلانٌ نكتبه فيما خلا من السابقين لا ندرى فيما خلفه اللهم إن كان مريضا فاشْفِهِ وإن كان غائبا فأحسنْ صحابته وإن كان قبضتَه فارحَمْه ويؤمن الذى معه من الملائكةِ (أبو الشيخ فى الثواب عن ابن عباس)
[ ٣ / ٤٨٨ ]
٢٦٣١- إذا كان يومُ الجمعةِ غدتِ الشياطينُ براياتِها إلى الأسواقِ فيرمون الناسَ بالرَّبَائِثِ وَيُثَبِّطُونَهُمْ عن الجمعةِ وتغدو الملائكةُ فتجلسُ على أبوابِ المسجدِ فيكتبون الرجلَ من ساعةٍ والرجلَ من ساعتين حتى يخرجَ الإمامُ فإذا جلس الرجلُ مجلسا يَسْتَمْكِنُ فيه من الاستماع والنظر فأنصت ولم يَلْغُ كان له كِفْلٌ من أجرٍ وإنْ جلس مجلسا تمكن فيه من الاستماع والنظر فَلَغَا ولم يُنْصِتْ كان له كفلٌ من وِزْرٍ ومن قال يومَ الجمعةِ لصاحبِهِ صَهْ فقد لَغَا ومن لغا فليس له فى جمعتِهِ تلك شىءٌ (أحمد، وأبو داود، والبيهقى عن على)
أخرجه أحمد (١/٩٣، رقم ٧١٩)، وأبو داود (١/٢٧٦، رقم ١٠٥١)، والبيهقى (٣/٢٢٠، رقم ٥٦٢٥) . قال الهيثمى (٢/١٧٧): روى أبو داود طرفا منه يسيرا رواه أحمد، وفيه رجل لم يسم.
ومن غريب الحديث: "الربائث": مفردها ربيثة وهى الأمر الذى يحبس الإنسان عن مهامه. "ويثبطونهم": يؤخرونهم.
[ ٣ / ٤٨٩ ]
٢٦٣٢- إذا كان يومُ الجمعةِ فغسل أحدُكم رأسَه واغتسل وغدا وابتكر ودنا واستمع وأنصتَ كان له بكلِّ خُطْوَةٍ يخطوها صيامُ سنةٍ وقيامُ سنةٍ (الطبرانى عن أوس بن أوس)
أخرجه الطبرانى (١/٢١٦، رقم ٥٨٧) .
٢٦٣٣- إذا كان يومُ الجمعةِ قعدتِ الملائكةُ على أبوابِ المسجدِ فكتبوا من جاء إلى الجمعةِ فإذا خرج الإمامُ طوتِ الملائكةُ الصُّحفَ ودخلتْ تسمعُ الذكرَ (أحمد، والنسائى، والدارمى عن أبى هريرة) [ز]
أخرجه أحمد (٢/٢٥٩، رقم ٧٥١٠)، والنسائى (٣/٩٧، رقم ١٣٨٥)، والدارمى (١/٤٣٦، رقم ١٥٤٤) .
٢٦٣٤- إذا كان يومُ الجمعةِ قعدتِ الملائكةُ على أبوابِ المسجدِ يكتبون الناسَ على قدرِ منازلِهم فالمُقَدِّمُ جَزُورا والمقدم بعيرا والمقدم شاةً والمقدم طيرا والمقدم بيضةً فإذا خرج الإمامُ طُوِيتِ الصحفُ (ابن مردويه عن أبى هريرة)
[ ٣ / ٤٩٠ ]
٢٦٣٥- إذا كان يومُ الجمعةِ قعدتِ الملائكةُ على أبوابِ المسجدِ يكتبون الناسَ من جاء من الناسِ على قَدْرِ منازلِهم فرجلٌ قدَّم جزورا ورجلٌ قدَّم بقرةً ورجلٌ قدَّم شاةً ورجلٌ قدَّم دجاجةً ورجلٌ قدَّم عصفورا ورجلٌ قدَّم بيضةً فإذا أذن المؤذنُ وجلس الإمامُ على المنبر طَوَوا الصحفَ ودخلوا المسجدَ يستمعون الذكرَ (أحمد، والطحاوى، والضياء عن أبى سعيد)
أخرجه أحمد (٣/٨١، رقم ١١٧٨٦) قال الهيثمى (٢/١٧٧): رجاله ثقات. والطحاوى (٤/١٨٠) .
٢٦٣٦- إذا كان يومُ الجمعةِ كان على أبوابِ المساجدِ ملائكةٌ يكتبون الأولَ فالأولَ كمهدٍ فى البدن إلى البدنة إلى البقرة إلى الشاة إلى علية الطير إلى العصفور فإذا خرج الإمامُ طويتِ الصحفُ وكان من جاء بعد خروجِ الإمامِ كمن أدرك الصلاةَ ولم تَفُتْهُ (ابن زنجويه عن أبى سعيد)
[ ٣ / ٤٩١ ]
٢٦٣٧- إذا كان يومُ الجمعةِ كان على كلِّ بابٍ من أبوابِ المسجدِ ملائكةٌ يكتبون الناسَ على قدرِ منازلِهم الأول فالأول فإذا جلس الإمامُ طَوَوُا الصُّحُفَ وجاءوا يستمعون الذكرَ ومثل الْمُهَجِّرِ كمثل الذى يُهْدِى بَدَنَةً ثم كالذى يُهْدِى بقرةً ثم كالذى يُهْدِى الكبشَ ثم كالذى يُهْدِى الدجاجةَ ثم كالذى يُهْدِى البيضةَ (أحمد، والبخارى، ومسلم، والنسائى، وابن ماجه عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (٢/٢٨٠، رقم ٧٧٥٣)، والبخارى (٣/١١٧٥، رقم ٣٠٣٩)، ومسلم (٢/٥٨٧، رقم ٨٥٠)، والنسائى (٣/٩٧، رقم ١٣٨٥)، وابن ماجه (١/٣٤٧، رقم ١٠٩٢) .
ومن غريب الحديث: "منازلهم": مراتبهم فى المجىء. "الذكر": الخطبة. "المهجر": المبكر. "يهدى": يقرب.
٢٦٣٨- إذا كان يومُ الجمعةِ نادتِ الطيرُ الطيرَ والوحشُ الوحشَ والسبعُ السباعَ سلامٌ عليكم هذا يومُ الجمعةِ (الديلمى عن على)
[ ٣ / ٤٩٢ ]
٢٦٣٩- إذا كان يومُ الجمعةِ وليلةُ الجمعةِ فأكثروا الصلاةَ علىَّ (الشافعى، والبيهقى فى المعرفة عن صفوان بن
سليم مرسلًا)
أخرجه الشافعى فى الأم (١/٢٠٨)، والبيهقى فى المعرفة (٤/٤٢٠، رقم ٦٦٧٦) .
٢٦٤٠- إذا كان يومُ الخميسِ بعث اللهُ ملائكةً معهم صُحُفٌ من فضةٍ وأقلامٌ من ذهبٍ يكتبون يومَ الخميسِ وليلةَ الجمعةِ أكثرَ الناسِ علىَّ صلاةً (ابن عساكر عن أبى هريرة)
أخرجه ابن عساكر (٤٣/١٤٢) .
٢٦٤١- إذا كان يومُ الفطرِ وقفتِ الملائكةُ فى أفواه الطُّرقِ فنادوا يا معشرَ المسلمين اغْدُوا إلى ربٍّ كريمٍ يمنُّ بالخيرِ ويُثِْبُ عليه الجزيلَ لقد أُمْرتُم بقيامِ الليلِ فقُمتُم وأُمْرتُم بصيامِ النهارِ فصُمْتُم وأَطَعْتُم ربَّكم فاقبضوا جوائزَكم فإذا صلوا العيدَ نادى منادٍ من السماءِ أن ارجعوا إلى منازلِكم راشدين فقد غفرت لكم ذنوبكم كلها فهو يومُ الجائزةِ ويسمى ذلك اليومُ فى السماءِ يومَ الجوائزِ (الحسن بن سفيان فى مسنده، والمعافى
[ ٣ / ٤٩٣ ]
فى الجليس، والباوردى،
والطبرانى، وأبو نعيم عن سعيد بن أوس الأنصارى عن أبيه وضعف)
أخرجه الطبرانى (١/٢٢٦، رقم ٦١٧)، وأبو نعيم فى معرفة الصحابة (١/٣١١، رقم ٩٩٦) من طريق الحسن بن
سفيان. قال الهيثمى (٢/٢٠١): فيه جابر الجعفى، وثقه الثورى، وروى عنه هو شعبة، وضعفه الناس وهو متروك.
٢٦٤٢- إذا كان يومُ القيامةِ أُتِىَ بالموتِ كالكبشِ الأَمْلَحِ فيوقفُ بين الجنةِ والنارِ فَيُذْبَحُ وهم ينظرون فلو أنَّ أحدا مات فَرَحا لَماتَ أهلُ الجنة ولو أن أحدا مات حُزْنا لمات أهلُ النارِ (الترمذى - حسن صحيح - عن أبى سعيد)
أخرجه الترمذى (٤/٦٩٣، رقم ٢٥٥٨) وقال: حسن صحيح.
وللحديث أطراف أخرى منها: "يؤتى بالموت كأنه كبش"، "يؤتى بالموتِ يومَ القيامةِ".
[ ٣ / ٤٩٤ ]
٢٦٤٣- إذا كان يومُ القيامةِ أُتِىَ بصُحُفٍ مُخَتَّمَةٍ تُنْصَبُ بين يدى اللهِ فيقولُ اللهُ للملائكةِ اقبلوا هذا وألقوا هذا فتقولُ الملائكةُ وعزتِك ما رأينا إلا خيرا فيقولُ نعم ولكنْ كان لغيرى ولا أقبلُ اليومَ إلا ما ابْتُغِىَ به وجهى (سمويه عن أنس)
أخرجه أيضًا: الديلمى (١/٢٥٤، رقم ٩٨٥) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا كان يوم القيامة"، "يؤتى يوم القيامة"، "يجاء يوم القيامة".
٢٦٤٤- إذا كان يومُ القيامة أُدْنِيَتِ الشمسُ من العبادِ حتى تكونَ قَدْرَ مِيْلٍ أو اثنين فَتَصْهَرُهُمُ الشمسُ فيكونون فى العرقِ كقَدْرِ أعمالِهم فمنهم من يأخذُه إلى عَقِبَيْهِ ومنهم من يأخذُه إلى رُكْبَتَيْهِ ومنهم من يأخذُه إلى حَقْوَيْهِ ومنهم من يُلْجِمُهُ إِلْجَامًا (أحمد، والترمذى - حسن صحيح - عن المقداد)
أخرجه أحمد (٦/٣، رقم ٢٣٨٦٤)، والترمذى (٤/٦١٤، رقم ٢٤٢١) وقال: حسن صحيح. وأخرجه أيضًا:
ابن حبان (١٦/٣٢٥، رقم ٧٣٣٠) .
[ ٣ / ٤٩٥ ]
ومن غريب الحديث: "أدنيت": قربت. "فتصهرهم": تذيبهم. "حقويه": الحقو الخصر، ومشد الإزار. "يلجمه إلجاما": المعنى يصل العرق إلى فمه فيمنعه من الكلام.
٢٦٤٥- إذا كان يومُ القيامةِ أعطى اللهُ كلَّ رجلٍ من هذه الأمةِ رجلا من الكفار فيقالُ له هذا فداؤُك من النارِ (مسلم عن أبى بردة عن أبى موسى)
أخرجه مسلم (٤/٢١١٩، رقم ٢٧٦٧) .
٢٦٤٦- إذا كان يومُ القيامةِ أمر الله مناديا ينادى ألا إنى جعلتُ نَسَبا وجعلتم نَسَبا فجعلتُ أكرمَكم أتقاكم فأبيتُم إلا أن تقولوا فلانُ بنُ فلانٍ خيرٌ من فلانِ بنِ فلانٍ فاليومُ أرفعُ نسبى وأضعُ نسبَكم أين المتقون (الطبرانى فى الصغير عن أبى هريرة) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الصغير (١/٣٨٣، رقم ٦٤٢) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٤/٣٨٨، رقم ٤٥١١) . قال الهيثمى (٨/٨٤): فيه طلحة بن عمرو، وهو متروك.
[ ٣ / ٤٩٦ ]
٢٦٤٧- إذا كان يومُ القيامةِ أُمِرَ بالوالى فيُوقَفُ على جسر جهنمَ فيأمر اللهُ الجسرَ فينتفضُ انتفاضةً فيزولُ كلُّ عظمٍ من مكانِهِ ثم يأمرُ اللهُ العظامَ فترجعُ إلى مكانِها ثم يسألُه فإنْ كان للهِ مطيعا اجتبذه فأعطاه كفلين من الأجرِ وإن كان عاصيا خرق به الجسرَ فهوى إلى جهنم سبعين خريفا (الطبرانى عن عاصم بن أبى سفيان الثقفى)
أخرجه الطبرانى (١٧/١٧٥، رقم ٤٦٤)، قال الهيثمى (٥/٢٠٦): فيه من لم أعرفه. وأخرجه أيضًا: ابن قانع (٢/٢٩٦)، وأبو نعيم فى المعرفة (٤/٢١٤٢، رقم ٥٣٧٦) .
ومن غريب الحديث: "كفلين": ضعفين.
٢٦٤٨- إذا كان يومُ القيامةِ بعث اللهُ إلى كلِّ مؤمن ملكا معه كافرٌ فيقولُ المَلَكُ للمؤمنِ يا مؤمنُ هاك هذا الكافرُ فهذا فداؤُك من النارِ (الطبرانى فى الكبير والأوسط، والحاكم فى الكنى عن أبى بردة عن أبى موسى)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (١/٥، رقم ١) .
[ ٣ / ٤٩٧ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن أمتى أمة مرحومة"، "إن هذه الأمة مرحومة".
ومن غريب الحديث: "فداؤك": فكاكك وإنقاذك من النار.
٢٦٤٩- إذا كان يومُ القيامةِ تعلق الجارُ بالجارِ فيقولُ يا رب سَلْ هذا فيم أغلق بابَه دونى ومنعنى طعامَه (الديلمى عن
أبى هدبة عن أنس)
أخرجه الديلمى (١/٢٥٤، رقم ٩٨٤) .
٢٦٥٠- إذا كان يومُ القيامةِ جاء الإيمانُ لِلشِّرْكِ يجثوان بين يدى الربِّ فيقولُ للإيمانِ انطلقْ أنتَ وأهلُك إلى الجنةِ (الحاكم فى تاريخه عن صفوان بن عسَّال)
[ ٣ / ٤٩٨ ]
٢٦٥١- إذا كان يومُ القيامةِ جاء أهلُ الجاهليةِ يحملون أوثانَهم على ظهورِهم فيسألهُم ربُّهم فيقولون لم ترسلْ إلينا رسولا ولم يأتِنا لك أمرٌ ولو أرسلتَ إلينا رسولا لكنا أطوعَ عبادِك فيقولُ لهم ربُّهم أرأيتم إن أمرتُكم بأمرٍ تطيعونه فيقولون نعم فيأمرُهم أن يعبروا جهنمَ فيدخلونها فينطلقون حتى إذا دنوا منها سمعوا لها تغيظا وزفيرا فيرجعون إلى ربهم فيقولون ربَّنا أَجِرْنا منها فيقولُ ألم تزعموا أنى إن أمرتُكم بأمر تطيعونى فيأخذُ على ذلك مواثيقَهم فيقولُ اعمدوا لها فينطلقون حتى إذا رأوها فَرِقوا فرجعوا فقالوا ربنا فَرِقنا منها ولا نستطيعَ أن ندخلَها فيقولُ ادخلوها داخرين قال رسولُ اللهِ - ﷺ - لو دخلوها أولَ مرةٍ كانتْ عليهم بَرْدا وسَلاما (البزار، والحاكم، وابن مردويه عن ثوبان)
أخرجه البزار كما فى مجمع الزوائد (١٠/٣٤٧) وقال الهيثمى: رواه البزار بإسنادين ضعيفين. والحاكم (٤/٤٩٦،
[ ٣ / ٤٩٩ ]
رقم ٨٣٩٠)، وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى.
٢٦٥٢- إذا كان يومُ القيامةِ جمع اللهُ الخلائقَ فى صعيدٍ واحدٍ ثم يُرْفَعُ لكلِّ قومٍ آلهتُهم التى كانوا يعبدون فيوردونهم النارَ ويبقى الموحدون فيقالُ لهم ما تنتظرون فيقولون ننتظرُ ربًّا كنا نعبدُه بالغيبِ فيقالُ لهم أوتعرفونه فيقولون إن شاء عرفنا نفسَه فيتجلى لهم فيخرون سجدا فيقالُ لهم يا أهلَ التوحيدِ ارفعوا رءوسَكم فقد أوجب اللهُ لكم الجنةَ وجعل مكانَ كلِّ رجلٍ منكم يهوديًّا أو نصرانيًّا فى النارِ (أبو نعيم فى الحلية عن أبى موسى)
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (٥/٣٦٣) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٣/٢٦، رقم ٢٣٥٩) .
ومن غريب الحديث: "فيخرون": يسقطون من أعلى إلى أسفل سجدا على الأرض.
وللحديث أطراف أخرى منها: "يحشر الناس فينادى".
[ ٣ / ٥٠٠ ]
٢٦٥٣- إذا كان يومُ القيامةِ جمع اللهُ العلماءَ فقال إنى لم أستودعْ حكمتى قلوبَكم وأنا أريدُ أن أُعذِّبَكم ادخلوا الجنةَ (ابن عدى، وابن عساكر عن أبى أمامة وواثلة معا)
أخرجه ابن عدى (٥/١٦٢ ترجمة ١٣٢٢ عثمان بن عبد الرحمن الجمحى) وقال: عامة ما يرويه مناكير إما إسنادا وإما متنا. وأخرجه ابن عساكر (٤٣/٧) . وأخرجه أيضًا: الرافعى (٤/١٧)، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات (١/٤٣٢، رقم ٥١٢) .
٢٦٥٤- إذا كان يومُ القيامةِ جمع الناس فى صعيدٍ حيث يسمعُهم الداعى وينفذُهم البصرُ فيقومُ منادٍ من عندِ اللهِ فيقولُ ليقومَنَّ مَنْ له على اللهِ يدٌ فلا يقومُ إلا مَنْ عفا (الخطيب عن الحسن مرسلًا)
أخرجه الخطيب (١٣/٢١٢) .
[ ٤ / ١ ]
٢٦٥٥- إذا كان يومُ القيامةِ جمع اللهُ أهلَ الجنةِ صفوفا وأهلَ النارِ صفوفا فينظرُ الرجلُ من صفوفِ أهلِ النارِ إلى الرجلِ من صفوفِ أهلِ الجنةِ فيقولُ يا فلانُ أما تذكرُ يومَ اصطنعتُ إليك فى الدنيا معروفا فيأخذ بيدِهِ فيقول اللهم إنَّ هذا اصطنع لى فى الدنيا معروفا فيقال له خذْ بيدِهِ فأدخله الجنةَ برحمةِ اللهِ (ابن أبى الدنيا فى قضاء الحوائج، والخطيب عن أنس)
أخرجه ابن أبى الدنيا فى قضاء الحوائج (ص ٣٣، رقم ١٩)، والخطيب (٤/٣٣٢) .
٢٦٥٦- إذا كان يومُ القيامةِ جمع اللهُ أهلَ المعروفِ كلَّهم فى صعيدٍ واحدٍ فيقولُ هذا معروفُكم قد قَبِلْتُه فخذوه فيقولون إلهَنا وسيدَنا وما نصنعُ به وأنت أولى به منا فخُذْهُ أنت فيقولُ اللهُ وما أصنعُ به وأنا معروفٌ بالمعروفِ خذوه فتصدقوا به على أهلِ التلطُّخِ بالذنوبِ فإنه ليلقى الرجلُ صديقَه وعليه ذنوبٌ كأمثالِ الجبالِ فيتصدقُ عليه بشىءٍ من معروفِهِ فيدخلُ به الجنةَ (ابن النجار عن أنس)
[ ٤ / ٢ ]
٢٦٥٧- إذا كان يومُ القيامةِ جِىء بأهلِ البلاءِ فلا يُنْشَرُ لهم ديوانٌ ولا يُنْصَبُ لهم ميزانٌ ولا يوضع لهم صِراطٌ ويُصَبُّ عليهم الأجرُ صبًّا (ابن النجار عن عمر)
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن فى الجنة شجرة".
من غريب الحديث: "أهل البلاء": الذين امتحنهم الله بالمصائب والبلايا فى الدنيا. "الأجر": الثواب والجزاء على صبرهم.
٢٦٥٨- إذا كان يومُ القيامةِ جىءَ بكراسى من ذهبٍ مكللةٍ بالدُّر والياقوتِ مفروشةٍ بالسُنْدُسِ والإسْتَبْرَقِ ثم يضربُ عليها قِبابٌ من نورٍ ثم ينادى منادٍ أين المؤذنون أين مَنْ كان يشهدُ فى كلِّ يومٍ وليلةٍ خمسَ مراتٍ أنه لا إلهَ إلا اللهُ وأن محمدا رسولُ اللهِ فيقومُ المؤذنون وهم أطولُ الناسِ أعناقا فيقالُ لهم اجلسوا على تلك الكراسى تحتَ تلك القِبابِ حتى يفرغَ اللهُ من حسابِ الخلائقِ فإنَّه لا خوفٌ عليكم ولا أنتم تحزنون (الخطيب عن أبى سعيد وقال غريب تفرد به إسماعيل بن يحيى التيمى وكان ضعيفا
[ ٤ / ٣ ]
سيئ الحال جدًّا)
أخرجه الخطيب (٨/٣٧٨)، وذكر ما نقله السيوطى.
٢٦٥٩- إذا كان يومُ القيامةِ حدَّ اللهُ الذين شتموا عائشةَ ثمانين ثمانين على رءوسِ الخلائقِ فيستوهبُ ربى المهاجرين منهم فأستأمرك يا عائشةُ (الطبرانى عن ابن عباس)
أخرجه الطبرانى (٢٣/١٦٣، رقم ٢٦٤) قال الهيثمى (٩/٢٤٠): فيه عبد الله بن هارون أبو علقمة الفروى وهو ضعيف.
٢٦٦٠- إذا كان يومُ القيامةِ حُمِلْتُ على البُرَاق وحملتْ فاطمةُ على ناقتى القصواءِ وحُمِلَ بلالٌ على ناقةٍ من نُوقِ الجنةِ وهو يقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ إلى آخرِ الأذانِ يُسْمِعُ الخلائقَ (ابن عساكر عن على)
أخرجه ابن عساكر (١٠/٤٥٩) .
ومن غريب الحديث: "القصواء": هو لقب ناقة رسول الله - ﷺ -.
[ ٤ / ٤ ]
٢٦٦١- إذا كان يومُ القيامةِ دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ وأهلُ النارِ النارَ وبقى الذين عليهم المظالِمُ نادى منادٍ من تحت العرشِ يا أهلَ الجمعِ تتاركوا المظالمَ وثوابُكم علىَّ (ابن أبى الدنيا فى حسن الظن بالله، وابن النجار عن أنس)
أخرجه ابن أبى الدنيا فى حسن الظن بالله (ص١٠٧، رقم ١١٦) . وأخرجه أيضًا: ابن المبارك (١/١٢٢، رقم ٤٠٩) .
٢٦٦٢- إذا كان يومُ القيامةِ دعا اللهُ بعبدٍ من عبيدِه فيقفُ بين يديه فيسألُه عن جاهِهِ كما يسألُه عن مالِهِ (تمام، والخطيب عن ابن عمر)
[ ٤ / ٥ ]
أخرجه تمام (١/٥٠، رقم ١٠٤)، والخطيب (٨/٩٩) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (١/١٤٢، رقم ٤٤٨)، والطبرانى فى الصغير (١/٣٣، رقم ١٨)، قال الهيثمى (١٠/٣٤٦): فيه يوسف بن يونس، أخو أبى مسلم الأفطس، وهو ضعيف جدًّا. وابن عدى (٧/١٧١، ترجمة ٢٠٧٩ ترجمة يوسف بن يونس أبو يعقوب الأفطس) ثم قال: كل ما روى عمن روى من الثقات منكر. وأورده ابن حبان فى الضعفاء (٣/١٣٧، ترجمة ١٢٣٧يوسف بن يونس) وأعل الحديث به، وقال: وهذا لا أصل له من كلام النبى - ﷺ -. وأورده الذهبى فى الميزان (٧/٣١١، ترجمة ٩٩٠٢ يوسف بن يونس) مع خبر آخر ليوسف ثم قال: من يروى مثل هذين الخبرين ليس بثقة ولا مأمون.
ومن غريب الحديث: "جاهه": منزلته وقدره.
[ ٤ / ٦ ]
٢٦٦٣- إذا كان يومُ القيامةِ دعى الإنسانُ بأكثر عملِهِ فإن كانت الصلاةُ أكثرَ دُعِىَ بها وإن كان صيامُه أكثرَ دُعِىَ به ثم يأتى بابا من أبوابِ الجنةِ يقالُ له الريان يدعى منه الصائمون قال أبو بكر أثم أحدٌ يدعى بعملين قال نعم أنت (البزار عن أبى هريرة) [المناوى]
أخرجه البزار كما فى مجمع الزوائد (١٠/٣٩٨) قال الهيثمى: إسناده حسن.
٢٦٦٤- إذا كان يومُ القيامةِ دُعِى بالأنبياءِ وأُمَمِها ثم يُدَعى بعيسى فُيَذكِّرُهُ اللهُ نعمتَه عليه فيقرُّ بها فيقولُ ﴿يا عيسى ابنَ مريم اذكر نعمتى عليك وعلى والدتِك﴾ [المائدة: ١١٠] الآية ثم يقول ﴿أأنتَ قلتَ للناسِ اتخذونى وأمىَ إلهين من دونِ اللهِ﴾ [المائدة: ١١٦] فينكرُ أن يكونَ قال ذلك فَيُؤتى بالنصارى فيُسألون فيقولون نعم هو أمرنا بذلك فيطولُ شعرُ عيسى حتى يأخذَ كلُّ مَلَكٍ من الملائكةِ بشَعْرَةٍ من شَعْرِ رأسِهِ وجسدِهِ فيحاسبَهم بين يدى اللهِ ألفَ عامٍ حتى يرفعَ عليهم الحُجَّة
[ ٤ / ٧ ]
ويرفعُ لهم الصليبَ وينطلق بهم إلى النارِ (ابن عساكر عن أبى بردة بن أبى موسى عن أبيه)
أخرجه ابن عساكر (٦٧/٤٠) . وأورده ابن كثير فى التفسير (٢/١٢١) وقال: غريب عزيز.
٢٦٦٥- إذا كان يومُ القيامةِ شُفِّعْتُ فقلتُ يا رب أدخلِ الجنةَ مَنْ كان فى قلبِهِ خردلةٌ من إيمانٍ فيدخلون ثم أقولُ أدخلِ الجنةَ من كان فى قلبِهِ أدنى شىءٍ (البخارى عن أنس)
أخرجه البخارى (٦/٢٧٢٧، رقم ٧٠٧١) .
٢٦٦٦- إذا كان يومُ القيامةِ ضَرب اللهُ على هذه الأمة بسُرَادق من زُمُرُّدٍ أخضرَ ثم نادى منادٍ من قبل اللهِ يا أمةَ محمدٍ إنَّ اللهَ قد عفا عنكم فليعفُ بعضُكم عن بعضٍ ألا فهلُمُّوا إلى الحسابِ (الديلمى عن أبى أمامة)
[ ٤ / ٨ ]
٢٦٦٧- إذا كان يومُ القيامةِ ضُرِبَتْ لى قُبَّةٌ من ياقوتةٍ حمراءَ على يمينِ العرشِ وضُرِبَتْ لأبى إبراهيمَ قبةٌ من ياقوتةٍ خضراءَ على يسارِ العرشِ وضُربت فيما بيننا لعلىِّ بن أبى طالبٍ قبةٌ من ياقوتةٍ بيضاءَ فما ظنُّكم بحبيبٍ بين خليلين (البيهقى فى فضائل الصحابة، وابن الجوزى فى الواهيات عن سلمان)
أخرجه ابن الجوزى فى العلل من طريق البيهقى (١/٢٥٠، رقم ٤٠١) وقال: لا يصح. والحديث فيه داؤد بن الحصين، قال ابن حبان فى الضعفاء (١/٢٩٠ ترجمة ٣٢٥): حدث حديثين منكرين عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، تجب مجانبة روايته ونفى الاحتجاج بما انفرد به.
٢٦٦٨- إذا كان يومُ القيامةِ عُرِفَ الكافِرُ بعملِهِ فجحد وخاصم فيقالُ هؤلاء جيرانُك يشهدون عليك فيقولُ كذبوا فيقولُ أهلُك وعشيرتُك فيقولُ كذبوا فيقولُ احلفوا فيحلفون ثم يصمهم اللهُ ويَشْهِدُ عليهم ألسنتُهم فيدخلون النارَ (أبو يعلى، والحاكم عن أبى سعيد)
[ ٤ / ٩ ]
أخرجه أبو يعلى (٢/٥٢٧، رقم ١٣٩٢) قال الهيثمى (١٠/٣٥١): بإسناد حسن على ضعف فيه والحاكم (٤/٦٤٨، رقم ٨٧٩٠)، وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى.
٢٦٦٩- إذا كان يومُ القيامةِ قال اللهُ أين الذين كانوا ينزهون أسماعَهم وأبصارَهم عن مزامير الشيطانِ ميزوهم فيميزون فى كُثُبِ المسك والعنبر ثم يقول للملائكةِ أسمعوهم تسبيحى وتمجيدى فيسمعون بأصواتٍ لم يسمعِ السامعون بمثلِها قط (الدارقطنى، والديلمى عن جابر)
من غريب الحديث: "كثب" جمع كثيب: وهو التل الصغير.
[ ٤ / ١٠ ]
٢٦٧٠- إذا كان يومُ القيامةِ قامتْ ثُلَّة من الناسِ يسدون الأفقَ نورُهم كالشمسِ فيقالُ النبىُّ الأمىُّ فيتحشحشُ لها كلُّ نبىٍّ فيقالُ محمدٌ وأمتُه ثم يقومُ ثُلَّة أخرى تسدُّ ما بين الأفقِ نورُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ فيقالُ النبِىُّ الأمىُّ فيتحشحشُ لها كلُّ نبىٍّ فيقالُ محمدٌ وأمتُه ثم يقومُ ثُلَّةٌ أخرى تسدُّ ما بين الأفقِ نورُهم مثلُ كلِّ كوكبٍ فى السماءِ فيقالُ النبِىُّ الأُمىُّ فيتحشحشُ كلُّ نبىٍّ ثم يحثى حثيتين فيقالُ هذا منى لك يا محمدُ ثم يُوضعُ الميزانُ ويؤخذُ الحسابُ (الطبرانى عن أبى أمامة) [المناوى]
أخرجه الطبرانى (٨/١٨٩، رقم ٧٧٨٠) . قال الهيثمى (١٠/٤٠٩): رجاله وثقوا.
ومن غريب الحديث: "الثلة": الجماعة من الناس. "فيتحشحشُ": يتحرك للنهوض.
[ ٤ / ١١ ]
٢٦٧١- إذا كان يومُ القيامةِ قيل يا أهلَ الجمعِ غُضُّوا أبصارَكم حتى تمرَّ فاطمةُ بنتُ محمدٍ فتمرَّ وعليها رَيْطَتان خضراوان (الطبرانى فى الأوسط، والحاكم وتعقب، وأبو نعيم فى فضائل الصحابة عن على)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٣/٣٥، رقم ٢٣٨٦)، والحاكم (٣/١٧٥، رقم ٤٧٥٧) وقال: صحيح الإسناد. وأخرجه أيضًا: أحمد فى فضائل الصحابة (٢/٧٦٣، رقم ١٣٤٤)، والطبرانى (١/١٠٨، رقم ١٨٠)، وأبو نعيم فى المعرفة (١/٩٣، رقم ٣٥٦)، وابن الجوزى فى العلل المتناهية (١/٢٦٣، رقم ٤٢٢) .
ومن غريب الحديث: "ريطتان": مثنى رَيْطة: وهى ملاءة كلها نسج واحد.
٢٦٧٢- إذا كان يومُ القيامةِ كنتُ إمامَ النبيين وخطيبَهم وصاحبَ شَفَاعَتِهِمْ غير فخرٍ (أحمد، وعبد بن حميد،
والترمذى - حسن صحيح غريب - وابن ماجه، والحاكم، وأبو يعلى، والرويانى، والنسائى، والضياء عن
أُبَىِّ بن كَعْبٍ)
[ ٤ / ١٢ ]
أخرجه أحمد (٥/١٣٧، رقم ٢١٢٨٣)، وعبد بن حميد (ص٩٠، رقم ١٧١)، والترمذى (٥/٥٨٦، رقم ٣٦١٣)، وقال: حسن. وابن ماجه (٢/١٤٤٣، رقم ٤٣١٤)، والحاكم (٤/٨٨، رقم ٦٩٦٩) قال الذهبى: صحيح الإسناد. والضياء (٣/٣٨٥، رقم ١١٧٩) . وأخرجه أيضًا: ابن المبارك (١/٥٦٢، رقم ١٦١٧) .
ومن غريب الحديث: "غير فخر": أى لا أقول ذلك تفاخرا به وادعاء للعظمة؛ بل اعتدادا بفضله وتحدثا بنعمته.
٢٦٧٣- إذا كان يومُ القيامةِ كنتُ أولَ من تنشقُّ الأرضُ عنى ولا فخرَ ويتبعنى بلالٌ المؤذنُ ويتبعه سائرُ المؤذنين وهو واضعٌ يدَه فى أذنيه وهو ينادى أشهدُ أنَّ لا إلهَ إلا اللهُ وأن محمدا رسولُ الله أرسله بالهدى ودينِ الحقِّ ليظهرَه على الدينِ كلِّه ولو كره المشركون وسائرُ المؤذنين ينادون معه حتى يأتى أبواب الجنة (العقيلى، وابن عساكر عن أنس وفيه حكامة بنت عثمان بن دينار قال العقيلى: أحاديثها تشبه أحاديث القصاص ليس لها أصول)
[ ٤ / ١٣ ]
أخرجه العقيلى (٣/٢٠٠، ترجمة ١١٩٩ عثمان بن دينار) وقال: تروى عنه حكامة ابنته أحاديث بواطيل ليس لها أصل. وقال أيضًا: أحاديث حكامة تشبه حديث القصاص ليس لها أصول. وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات (٣/٥٦٥،
رقم ١٧٩٤) .
٢٦٧٤- إذا كان يومُ القيامةِ لم يبقَ مؤمنٌ إلا أُتِىَ بيهودىٍّ أو نصرانى حتى يُدْفَعَ إليه فيقالُ هذا فداؤُك من النارِ (أحمد عن أبى موسى) [المناوى]
أخرجه أحمد (٤/٤٠٢، رقم ١٩٦١٥) .
والحديث أصله عند مسلم وغيره بأطراف منها: "إن أمتى أمة مرحومة".
٢٦٧٥- إذا كان يومُ القيامةِ مدَّ اللهُ الأرضَ مدَّ الأديمِ حتى لا يكونَ لبشرٍ من الناسِ إلا موضعُ قدميه فأكونَ أولَ من يُدْعى وجبريلُ عن يمينِ الرحمنِ والله ما رآه قبلَها فأقولَ أىْ ربّ إنّ هذا أخبرنى أنك أرسلتَه إلىَّ فيقول اللهُ صدق ثم أشفع فأقول يا رب عبادُك عبدوك فى أطرافِ الأرضِ وهو المقامُ المحمودُ (عبد الرزاق، وابن جرير عن على بن الحسين مرسلًا)
[ ٤ / ١٤ ]
أخرجه ابن جرير فى تفسيره من طريق عبد الرزاق (١٥/١٤٦) .
٢٦٧٦- إذا كان يومُ القيامةِ نادى منادٍ ألا ليقم بغضاء الله فيقوم سُؤَّال المساجد (الديلمى عن أنس)
ذكر نحوه الفَتّنِى فى تذكرة الموضوعات فى: كتاب العلم، باب أن السؤال فاحشة إلا من الحسان والرحماء وحق السائل ورده فى المسجد وزجره عن ابن عمر مرفوعا بلفظ: "ينادى مناد أين بغضاء الله فيقوم سؤال المساجد".
٢٦٧٧- إذا كان يومُ القيامةِ نادى منادٍ لا يرفعن أحدٌ من هذه الأمةِ كتابَه قبلَ أبى بكرٍ وعمرَ (ابن عساكر عن
عبد الرحمن بن عوف وفيه الفضل بن جبير الوراق عن داود بن الزبرقان وهما ضعيفان)
أخرجه ابن عساكر (٤٤/١٥٩)، والحديث موضوع كما قال الغمارى فى المغير (ص ١٧) .
٢٦٧٨- إذا كان يومُ القيامةِ نادى منادٍ من بطنان العرشِ ألا ليقومنَّ العافون من الخلفاء إلى أكرمِ الجزاءِ فلا يقومُ إلا من عفا (الخطيب، وابن عساكر عن عمران بن حصين)
[ ٤ / ١٥ ]
أخرجه الخطيب (٦/١٤٥)، وابن عساكر (٧/١٥٦) . وأخرجه أيضًا: البيهقى فى شعب الإيمان (٦/٤٤، رقم ٧٤٥١) .
٢٦٧٩- إذا كان يومُ القيامةِ نادى منادٍ من بُطْنان العرشِ أيها الناسُ غُضُّوا أبصارَكم حتى تجوزَ فاطمةُ إلى الجنةِ
(أبو بكر فى الغيلانيات عن أبى هريرة)
أخرجه أبو بكر فى الغيلانيات (ص ٢٣٥، رقم ٦٥٣) .
٢٦٨٠- إذا كان يومُ القيامةِ نادى منادٍ من بُطْنان العرشِ يا أهلَ الجمعِ نَكِّسُوا رءوسَكم وغُضُّوا أبصارَكم حتى تمرَّ فاطمةُ بنتُ محمدٍ على الصراطِ فتمرَّ مع سبعين ألفِ جاريةٍ من الحورِ العينِ كمرِّ البرقِ (أبو بكر فى الغيلانيات عن
أبى أيوب)
أخرجه أبو بكر فى الغيلانيات (ص ٣٦٨، رقم ١٠٧١) . وأورده ابن الجوزى فى العلل (١/٢٦٣، رقم ٤٢٤) .
ومن غريب الحديث: "نكسوا": اخفضوا.
٢٦٨١- إذا كان يومُ القيامةِ نادى منادٍ من عمل عملا لغيرِ اللهِ فليطلبْ ثوابَه ممن عملَه له (ابن سعد عن أبى سعد بن
أبى فضالة)
[ ٤ / ١٦ ]
وللحديث طرف آخر: "إذا جمع الله الأولين والآخرين".
٢٦٨٢- إذا كان يومُ القيامةِ نادى منادٍ من وراءِ الحُجُبِ يا أهلَ الجمعِ غُضُوا أبصارَكم عن فاطمةِ بنتِ محمدٍ حتى تمرَّ (تمام، والحاكم وتعقب عن علٍّى. وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات فأخطأ)
أخرجه تمام (١/١٧٦، رقم ٤١٤) . والحاكم (٣/١٦٦، رقم ٤٧٢٨) وقال: صحيح على شرط الشيخين. وأورده ابن حبان فى الضعفاء (٢/١٩٠، ترجمة ٨٢٨ العباس بن الوليد بن بكار) وقال: لا يجوز الاحتجاج به بحال، ولا كتابة حديثه إلا على سبيل الاعتبار للخواص. وأخرجه ابن عدى (٥/٥ ترجمة ١١٨٤ العباس بن الوليد بن بكار) وقال: هذا الحديث بهذا الإسناد منكر. وأخرجه ابن الجوزى فى الموضوعات (٢/٧٨٣، رقم ٢٢٩)، وفى العلل المتناهية (١/٢٦٢، رقم ٤٢٠) . ونقل المناوى
[ ٤ / ١٧ ]
(١/٤٢٩) تعقيب الذهبى على تصحيح الحاكم فقال: قال الذهبى: لا والله بل موضوع والعباس راويه قال الدارقطنى: كذاب انتهى، قال المناوى: وحكم ابن الجوزى بوضعه بالإجماع.
٢٦٨٣- إذا كان يومُ القيامةِ نادى منادٍ يا معشرَ الخلائقِ طأطئوا رءوسَكم حتى تجوزَ فاطمةُ بنتُ محمدٍ (أبو الحسن بن بشران فى فوائده، والخطيب عن عائشة)
أخرجه الخطيب (٨/١٤١) . وأخرجه أيضًا: ابن الجوزى فى العلل (١/٢٦٤، رقم ٤٢٧) .
ومن غريب الحديث: "طأطئوا": اخفضوا.
٢٦٨٤- إذا كان يومُ القيامةِ نادى منادٍ يُسْمِعُ أهلَ الجَمْعِ أين الذين كانوا يعبدون الناسَ قوموا وخذوا أجورَكم ممن عملتم له فإنى لا أقبلُ عملا خالطه فيه شىءٌ من الدنيا وأهلها (الديلمى عن ابن عباس)
٢٦٨٥- إذا كان يومُ القيامةِ نودى أين أبناءُ الستين وهو العُمرُ الذى قال الله ﴿أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن
[ ٤ / ١٨ ]
تَذَكَّرَ﴾ [فاطر: ٣٧] (الحكيم، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، والطبرانى فى الكبير، والأوسط، وابن مردويه، والبيهقى فى شعب الإيمان، وفى السنن الكبرى عن ابن عباس)
ذكره الحكيم (٢/١٥٦)، وابن جرير فى تفسيره (٢٢/١٤١)، وابن أبى حاتم كما فى تفسير ابن كثير (٣/٥٦٠)، وقال: هذا الحديث فيه نظر لحال إبراهيم بن الفضل. والطبرانى فى الكبير (١١/١٧٧، رقم ١١٤١٥)، وفى الأوسط (٨/٤٩، رقم ٧٩٢٥)، قال الهيثمى (٧/٩٧): فيه إبراهيم بن الفضل المخزومى، وهو ضعيف. وأخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٧/٢٦٤، رقم ١٠٢٥٤)، وفى السنن الكبرى (٣/٣٧٠، رقم ٦٣١٣) . وأخرجه أيضًا: الرامهرمزى (١/٦٦، رقم ٢٧) .
٢٦٨٦- إذا كان يومُ القيامةِ نُوديتُ من بُطْنان العرشِ يا محمدُ نعم الأبُ أبوك إبراهيمُ ونعم الأخُ أخوك عَلِىٌّ (الرافعى عن على)
أخرجه الرافعى فى التدوين (٣/٤٨١) .
[ ٤ / ١٩ ]
ومن غريب الحديث: "بطنان العرش": وسطه، وقيل: أصله. يُريد من دَاخِل العَرش.
٢٦٨٧- إذا كان يومُ القيامةِ وفرغ اللهُ من قضاءِ الخَلْقِ فيبقى رجلانِ فيُؤْمَرُ بهم إلى النارِ فيلتفت أحدُهما فيقولُ الجبارُ ردُّوه فيردونه فيقولُ له لم تلتفتُ فيقولُ كنتُ أرجو أن تدخلنى الجنةَ فيؤمرُ به إلى الجنةِ فيقولُ لقد
أعطانى اللهُ حتى لو أطعمتُ أهلَ الجنةِ ما نقص ذلك مما عندى شيئا (أحمد عن عبادة بن الصامت وفضالة بن
عبادة معا)
أخرجه أحمد (٥/٣٢٩، رقم ٢٢٨٤٥) . قال الهيثمى (١٠/٣٨٤): رجاله وثقوا على ضعف فى بعضهم.
٢٦٨٨- إذا كان يومُ القيامةِ يُجاءُ بالأعمالِ فى صُحُفٍ محكمةٍ فيقولُ اللهُ اقبلوا هذا وردوا هذا فتقولُ الملائكةُ وعزتِك ما كتبنا إلا ما عمل فيقولُ إنَّ عملَه كان لغيرِ وجهى وإنى لا أقبلُ اليومَ إلا ما كان لوجهى (ابن عساكر عن أنس)
[ ٤ / ٢٠ ]
أخرجه ابن عساكر (٥٥/١٨٤) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٦/١٨٣، رقم ٦١٣٣) قال الهيثمى (١٠/٣٥٠): رواه الطبرانى فى الأوسط بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح.
٢٦٨٩- إذا كان يومُ القيامةِ يخرجُ الصُّوَّامُ من قبورهم يعرفون بريحِ صيامِهم أفواهُهم أطيبُ من ريحِ المسكِ فيلقون بالموائدِ والأباريقِ مختمةً بالمسكِ فيقالُ لهم كُلوا فقد جُعْتم واشربوا فقد عَطِشْتُم ذروا الناسَ واستريحوا فقد عييتم إذ استراح الناسُ فيأكلون ويشربون ويستريحون والناسُ معلقون فى الحساب فى عَناءٍ وظمأ (أبو الشيخ فى الثواب، والديلمى عن أنس)
أخرجه أيضًا: الرافعى (٢/٣٢٦) .
٢٦٩٠- إذا كان يومُ القيامةِ يقرأُ اللهُ القرآنَ فكأنهم لم يسمعوه فيحفظه المؤمنون وينساه المنافقون (الديلمى عن
أبى هريرة)
أخرجه الديلمى (١/٢٥٣، رقم ٩٨١) .
[ ٤ / ٢١ ]
٢٦٩١- إذا كان يومُ القيامةِ ينادى منادٍ أين العافون عن الناسِ هلموا إلى ربِّكم وخذوا أجورَكم وحقٌّ لكلِّ مُسلمٍ إذا عفا أن يدخلَ الجنةَ (أبو الشيخ فى الثواب عن ابن عباس)
ذكره ابن كثير فى تفسيره (١/٤٠٧) .
٢٦٩٢- إذا كان يومُ القيامةِ ينادى منادٍ أين خصماءُ اللهِ وهم القدريةُ (الطبرانى فى الأوسط، والدارقطنى فى العلل وقال مضطرب عن ابن عمر)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٧/١٦٢، رقم ٧١٦٢) قال الهيثمى (٧/٢٠٦): فيه محمد بن الفضل بن عطية. والدارقطنى فى العلل (٢/٧٠، رقم ١١٥) وقال: هو حديث مضطرب الإسناد … غير ثابت.
وللحديث أطراف أخرى منها: "ينادى يوم القيامة مناد ألا ليقم خصماء الله"، وفى مسند على.
٢٦٩٣- إذا كان يومُ القيامةِ ينادى منادٍ من بُطْنان العرشِ ليقُمْ مَنْ على اللهِ أجرُه فلا يقومُ إلا مَنْ عفا عن ذنبِ أخيه (الخطيب عن ابن عباس)
[ ٤ / ٢٢ ]
أخرجه الخطيب (١١/١٩٨) . وأورده الألبانى فى الضعيفة (٦/٩٢، رقم ٢٥٨٣)، وعزاه للديلمى (١/١، رقم ١٣٧) من طريق أبى الشيخ معلقا عن ابن عباس بنحوه.
٢٦٩٤- إذا كان يومُ القيامةِ يوزن دماءُ الشهداءِ بِمدادِ العلماءِ فيرجحُ مدادُ العلماءِ على دمِ الشهداءِ (ابن النجار
عن أنس)
عزاه المناوى (٦/٤٦٦) للشيرازى فى كتاب الألقاب عن أنس بن مالك.
وللحديث أطراف أخرى: "لو وزن مداد العلماء"، "يوزن مداد العلماء"، "يوزن يوم القيامة".
ومن غريب الحديث: "بمداد": بحبر.
[ ٤ / ٢٣ ]
٢٦٩٥- إذا كان يومٌ حارٌّ ألقى اللهُ سمعَه وبصرَه إلى أهلِ الأرضِ فإذا قال الرجلُ لا إلهَ إلا اللهُ ما أشدَّ حرِّ هذا اليومِ اللهم أجِرنى من حرِّ جهنمَ قال اللهُ لجهنمَ إنَّ عبدا من عبيدى استجار بى مِنْ حرِّك وإنى أشهدُك أنى قد أجرتُه منك وإذا كان يومٌ شديدُ البردِ ألقى اللهُ سمعَه وبصرَه إلى أهلِ الأرضِ فإذا قال العبدُ لا إلهَ إلا اللهُ ما أشدَّ بردِ هذا اليومِ اللهم أجِرْنى من زَمْهَرِيرِ جهنمَ قال اللهُ لجهنمَ إنَّ عبدا من عبيدى استجار بى من زمهريرِك وإنى أشهدُك أنى قد أجرتُه قالوا وما زمهريرُ جهنمَ قال بيتٌ يُلْقَى فيه الكافرُ فيتميزُ من شدةِ بردِهِ بعضهم من بعض (ابن السنى، وابن النجار عن أبى سعيد وأبى هريرة معا)
أخرجه ابن السنى (ص ١٢٢، رقم ٣٠٧) وذكره ابن رجب الحنبلى فى التخويف من النار (١/٤٤) . قال العجلونى
(٢/٤٦٦): رواه ابن السنى وأبو نعيم بسند ضعيف، ورواه البيهقى فى الأسماء والصفات.
[ ٤ / ٢٤ ]
٢٦٩٦- إذا كان يومُ سابعِهِ فأهريقوا عنه دَما وأميطوا عنه الأذى وسَمُّوه (الطبرانى فى الكبير، والأوسط عن ابن عمر)
أخرجه الطبرانى فى الكبير (١٢/٣٠٦، رقم ١٣١٩٢)، والأوسط (٢/٢٤٧، رقم ١٨٨٣)، قال الهيثمى (٤/٥٨): رجاله ثقات.
٢٦٩٧- إذا كان يومُ صومِ أحدِكم فلا يَرْفُثْ ولا يَجْهَلْ فإنِ امرؤٌ شاتمه أو قاتله فليقلْ إنى صائمٌ إنى صائمٌ (مالك، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، وابن حبان عن أبى هريرة. الطبرانى عن ابن مسعود)
حديث أبى هريرة: أخرجه مالك (١/٣١٠، رقم ٦٨٢)، والبخارى (٢/٦٧٣، رقم ١٨٠٥)، ومسلم (٢/٨٠٦،
رقم ١١٥١) وأبو داود (٢/٣٠٧، رقم ٢٣٦٣) وابن ماجه (١/٥٣٩، رقم ١٦٩١) وابن حبان (٨/٢٥٨، رقم ٣٤٨٢) .
حديث ابن مسعود: أخرجه الطبرانى (١٠/١٢٩، رقم ١٠١٩٨) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "الصيام جنة فلا يرفث ولا يجهل".
[ ٤ / ٢٥ ]
ومن غريب الحديث: "يرفث": المراد بالرفث هنا الكلام الفاحش. "يجهل": لا يفعل شيئا من أفعال أهل الجهل كالصياح والسفه ونحو ذلك.
٢٦٩٨- إذا كان يومُ عرفةَ غفر اللهُ للحاجِّ الخالصِ فإذا كانت ليلةُ مزدلفةَ غفر اللهُ للتجارِ فإذا كان يومُ مِنًى غفر للجمالين فإذا كان يومُ رمْى جمرةِ العقبةِ غفر اللهُ للسؤال فلا خلقَ يحضرُ ذلك الموقفَ إلا غَفر اللهُ له (ابن حبان فى الضعفاء، وابن عدى، والدارقطنى فى غرائب مالك، وابن عساكر، والديلمى عن أبى هريرة. قال الدارقطنى: منكر تفرد به الحسن بن على أبو عبد الغنى الأزدى. وقال ابن حبان: الحسن هذا يضع على الثقات. وقال ابن عدى: روى أحاديث لا يتابع عليها. وقال ابن عساكر: لم أر له من الحديث غير خمسة أحاديث وما رواه يحتمل وكم مجهود من يريد أن يكذب فى خمسة أحاديث. وأورده ابن الجوزى هذا الحديث فى الموضوعات)
[ ٤ / ٢٦ ]
أخرجه ابن حبان فى الضعفاء (١/٢٤٠، ترجمة ٢١٩ الحسن بن على الأزدى) وقال: يروى عن مالك وغيره من الثقات ويضع عليهم لا تحل كتابة حديثه ولا الرواية عنه بحال. وابن عساكر (١٣/٣١٣)، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات
(٤/٥٩٤، رقم ١١٦٥) . أما ابن عدى فقد ترجم للحسن بن على الأزدى فى الكامل (٢/٣٣٦، ترجمة ٤٧٢) وقال: له أحاديث لا يتابعه أحد عليه فى فضائل على وغيره. إلا أن الحديث ليس له ذكر فى النسخة التى بين أيدينا.
[ ٤ / ٢٧ ]
٢٦٩٩- إذا كان يومُ عرفةَ نزل الربُّ إلى سماءِ الدُّنيا ليباهىَ بهم الملائكةَ فيقولُ انظروا إلى عبادى أتونى شُعْثا غُبْرا ضاحين من كل فجٍّ عميقٍ أشهدُكم أنى قد غفرتُ لهم فتقولُ الملائكةُ إنَّ فيهم فلانا مرهقا وفلانا فيقولُ اللهُ قد غفرتُ لهم فما من يومٍ أكثر عِتْقا من النارِ من يومِ عرفةَ (ابن أبى الدنيا فى فضل ذى الحجة، والبزار، وابن خزيمة، وقاسم بن أصبغ فى مسنده، والبيهقى فى شعب الإيمان، والضياء، وابن عساكر عن جابر)
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (٢/٢٨ رقم ١١٢٨)، وابن خزيمة (٤/٢٦٣، بعد رقم ٢٨٣٩)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٣/٤٦٠، رقم ٤٠٦٨)، وابن عساكر (٤٥/٣١٦) .
من غريب الحديث: "شعثا": غير مرجلين لشعورهم. "غبرا": أصابهم الغبار من جهد السفر، وأداء المناسك. "ضاحين": بارزين للشمس لا يظلهم شىء.
[ ٤ / ٢٨ ]
٢٧٠٠- إذا كانت الأرضُ مخصبةً فتقصدوا فى السيرِ وأعطوا الرِّكابَ حقَّها فإنَّ اللهَ رفيقٌ يحبُّ الرِّفْقَ وإن كانتْ مُجْدِبةً فانجوا وعليكم بالدُّلْجة فإنَّ الأرضَ تُطْوَى بالليلِ وإيَّاكم والتعريسَ على ظهرِ الطريقِ فإنَّه مأوى الحياتِ ومدرجَةِ السِّباعِ (البزار، والطبرانى عن ابن عباس)
أخرجه البزار كما فى مجمع الزوائد (٥/٢٥٧)، والطبرانى (١٠/٣٢٨، رقم ١٠٨١١) . قال الهيثمى (٥/٢٥٧): فيه محمد بن أبى نعيم، وثقه أبو حاتم الرازى، وابن حبان، وضعفه ابن معين.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا ركبتم هذه البهائم"، "إن الله رفيق يحب الرفق".
ومن غريب الحديث: "فانجوا": أسرعوا. "وعليكم بالدلجة": الزموا سير الليل.
٢٧٠١- إذا كانت الأمةُ تحت الرجلِ فطلَّقَها تطليقتين ثم اشتراها لم تحلَّ له حتى تنكحَ زوجا غيرَه (الدارقطنى فى الأفراد عن ابن عمر)
[ ٤ / ٢٩ ]
أخرجه أيضًا: الدارقطنى فى السنن (٣/٣١١)، والديلمى (١/٢٦٠، رقم ١٠١٠)، وابن الجوزى فى التحقيق فى أحاديث الخلاف (٢/٢٩٩، رقم ١٧٢٧)، وقال: حديث لا يثبت، ففيه سلم بن سالم، كان ابن المبارك يكذبه. وأخرجه الجرجانى فى تاريخ جرجان (١/٤٣٣، رقم ٧٨١) .
٢٧٠٢- إذا كانتِ الشمسُ من مطلعِها كهيئتِها صلاة العصر من مغربِها فقام العبدُ فصلى ركعتين وأربعَ سجداتٍ كُتِبَ له أجرُ ذلك اليومِ حسنة وكُفِّر عنه خطيئتُه وإثمُه (أبو الشيخ فى الثواب عن أبى أمامة)
أخرجه أيضًا: الديلمى (١/٢٦٠، رقم ١٠٠٩)، والرويانى (٢/٢٩٩، رقم ١٢٤٢) .
٢٧٠٣- إذا كانت الفتنةُ بين المسلمين فاتخذْ سيفا من خَشَبٍ (ابن ماجه عن أهبان)
أخرجه ابن ماجه (٢/١٣٠٩، رقم ٣٩٦٠) .
٢٧٠٤- إذا كانت الهبةُ لذى رحمٍ محرمٍ لم يرجعْ فيها (الدارقطنى، والحاكم، والبيهقى عن سمرة)
[ ٤ / ٣٠ ]
أخرجه الدارقطنى (٣/٤٤)، والحاكم (٢/٦٠، رقم ٢٣٢٤) وقال: صحيح على شرط البخارى. والبيهقى (٦/١٨١، رقم ١١٨٠٦) .
٢٧٠٥- إذا كانتْ بالرِّجْلِ الجراحةُ فى سبيلِ اللهِ أو القروحُ أو الجُدَرى فيَجْنُب فيخاف أن يغتسلَ أن يموتَ فليتيممْ (الحاكم، والبيهقى فى المعرفة عن ابن عباس)
أخرجه الحاكم (١/٢٧٠، رقم ٥٨٦) . وأخرجه أيضًا: البيهقى فى الصغرى (١/١٧٧، رقم ٢٣٨) .
٢٧٠٦- إذا كانت ليلةٌ مطيرةٌ أو مظلمةٌ فصلُّوا فى الرِّحالِ (الطبرانى، والديلمى عن ابن عمر)
أخرجه أيضًا: أبو نعيم فى تاريخ أصبهان (٢/٢٤) .
٢٧٠٧- إذا كانتْ منيةُ أحدِكم بأرضٍ أتيحتْ له الحاجةُ فيقصدُ إليها فتكونُ أقصى أثر منه فيقبضُ روحه فيها فتقولُ الأرضُ يومَ القيامةِ هذا ما استودعتنى (الحاكم عن ابن مسعود)
أخرجه الحاكم (١/٥٢٢، رقم ١٣٥٨) .
٢٧٠٨- إذا كانوا ثلاثةً فلا يَتَنَاجَى اثنانِ دونَ الثالثِ (مالك، وأحمد، والبخارى، ومسلم عن ابن عمر)
[ ٤ / ٣١ ]
أخرجه مالك (٢/٩٨٩، رقم ١٧٩٠)، وأحمد (٢/٩، رقم ٤٥٦٤)، والبخارى (٥/٢٣١٨، رقم ٥٩٣٠)، ومسلم (٤/١٧١٧، رقم ٢١٨٣) .
٢٧٠٩- إذا كانوا ثلاثةً فلا يَتَنَاجَى اثنانِ دونَ الثالثِ وإذا كانوا ثلاثةً فى سفرٍ فليؤمروا أحدُهم (البزار عن ابن عمر) [المناوى]
أخرجه البزار كما فى مجمع الزوائد (٥/٢٥٥) قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح، خلا عنبس بن مرحوم، وهو ثقة.
٢٧١٠- إذا كانوا ثلاثةً فَلْيَؤُمَّهُمْ أقرؤُهم لكتابِ اللهِ فإذا كانوا فى القراءةِ سواء فأكبرُهم سِنًّا فإذا كانوا فى السنِّ سواء فأحسنُهم وجها (البيهقى عن أبى زيد الأنصارى)
أخرجه البيهقى (٣/١٢١، رقم ٥٠٨٢) . قال المناوى (١/٤٣١): فيه عبد العزيز بن معاوية غمزه الحاكم بهذا الحديث وقال: هو خبر منكر، ورده فى المهذب بأن مسلما روى حديثا بهذا السند. وأن حكم ابن الجوزى بوضعه تهور.
[ ٤ / ٣٢ ]
٢٧١١- إذا كانوا ثلاثةً فى سفرٍ فليؤمَّهم أحدُهم واتكلوا على اللهِ وتولفوا (الخطيب فى المتفق والمفترق عن أبى الكنود يزيد بن عامر الثعلبى)
٢٧١٢- إذا كانوا ثلاثةً فى سفر فَلْيَؤُمَّهُمْ أحدُهم وَأَحَقُّهُمْ بالإمامةِ أقرؤُهم (الطيالسى، وابن أبى شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، والدارمى، ومسلم، والنسائى، وابن خزيمة، والدارقطنى، والبيهقى عن أبى سعيد. الشيرازى فى الألقاب عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده)
أخرجه الطيالسى (ص ٢٨٦، رقم ٢١٥٢)، وابن أبى شيبة (١/٣٠٢، رقم ٣٤٥٢)، وأحمد (٣/٢٤، رقم ١١٢٠٦) وعبد بن حميد (ص ٢٧٧، رقم ٨٧٨)، والدارمى (١/٣١٨، رقم ١٢٥٤)، ومسلم (١/٤٦٤، رقم ٦٧٢)، والنسائى
(٢/٧٧، رقم ٧٨٢)، وابن خزيمة (٣/٤، رقم ١٥٠٨)، والدارقطنى (١/٢٧٣)، والبيهقى (٣/٨٩، رقم ٤٩٠٥) .
٢٧١٣- إذا كبر الإمامُ فكبروا وإذا ركع فاركعوا فإنَّ الإمامَ يركعُ قبلَكم ويرفعُ قبلَكم (ابن أبى شيبة عن أبى موسى)
[ ٤ / ٣٣ ]
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/١١٧، رقم ٧١٥٨) .
٢٧١٤- إذا كبَّر الإمامُ فكبِّروا وإذا ركع فاركعُوا وإذا سجد فاسجدُوا وإذا رفع رأسَه من الركوعِ فارفعوا وإن صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعين (الطبرانى عن أبى أمامة)
أخرجه الطبرانى (٨/١٦٤، رقم ٧٦٨٧) . قال الهيثمى (٢/٧٨): فيه عفير بن معدان، وهو ضعيف.
٢٧١٥- إذا كبر العبدُ سترت تكبيرتُه ما بين السماءِ والأرضِ من شىءٍ (الخطيب عن أبى الدرداء)
أخرجه الخطيب (١١/٨٦) . قال المناوى (١/٤٣١): فيه إسحاق الملطى. قال الذهبى: كذاب.
٢٧١٦- إذا كتب أحدُكم إلى أحدٍ فليبدأْ بنفسِهِ (الطبرانى عن النعمان بن بشير)
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (١٠/٣٤) قال الهيثمى: فيه أبان بن بشير بن النعمان، ولم أعرفه، وبقية رجاله
ثقات.
٢٧١٧- إذا كتب أحدُكم إلى إنسانٍ فليبدأْ بنفسِهِ وإذا كتب فليتربْ كتابَه فهو أنجحُ (الطبرانى فى الأوسط، وابن عساكر عن أبى الدرداء)
[ ٤ / ٣٤ ]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٣/٢٣، رقم ٢٣٤٧)، قال الهيثمى (٨/٩٩): فيه سليمان بن سلمة الخبائرى، وهو متروك. وابن عساكر (٥١/١٠٧) . وقال العجلونى (١/١٠٠): ضعيف. وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى مسند الشاميين
(١/٣٨، رقم ٢٤) .
٢٧١٨- إذا كتب أحدُكم بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فليمدَّ الرحمنَ (الخطيب فى الجامع، والديلمى عن أنس)
أخرجه الخطيب فى الجامع (١/٢٦٧، رقم ٥٥٨)، والديلمى (١/٢٩٦، رقم ١١٦٨) . والحديث موضوع كما قال الغمارى فى المغير (ص ١٧) .
٢٧١٩- إذا كتب أحدُكم كتابا فليُتْرِبْه فإنَّ الترابَ مباركٌ وهو أنجحُ للحاجةِ (ابن عدى عن جابر)
أخرجه ابن عدى (٥/٢٢ ترجمة ١١٩٤ عمر بن أبى عمر الكلاعى) وقال: هذه الأحاديث بهذه الأسانيد غير محفوظات، وعمر بن أبى عمر مجهول، ولا أعلم يروى عنه غير بقية كما يروى عن سائر المجهولين.
[ ٤ / ٣٥ ]
٢٧٢٠- إذا كتب أحدُكم كتابا فليُتْرِبْه فإنه أنجحُ لحاجتِهِ (الترمذى – منكر - والديلمى عن جابر. الطبرانى فى الأوسط عن أبى الدرداء. ابن عدى عن أبى هريرة)
حديث جابر: أخرجه الترمذى (٥/٦٦، رقم ٢٧١٣) وقال: منكر. والديلمى (١/٢٩٦، رقم ١١٦٩) . وأخرجه أيضًا: السمعانى فى أدب الإملاء والاستملاء (١/١٧٤)، وابن عساكر (٤٥/٣١٠)، وابن الجوزى فى العلل المتناهية
(١/٩١، رقم ١٠٣) من طرق، وقال: لا تصح.
حديث أبى الدرداء: أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٣/٢٣، رقم ٢٣٤٧) .
حديث أبى هريرة: أخرجه ابن عدى (١/٢٩٨، ترجمة ١٢٧ إسماعيل بن عياش) . وأخرجه أيضًا: ابن الجوزى فى العلل المتناهية (١/٩١، رقم ١٠٧) وقال: لا يصح.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أتْرِبوا الكتابَ".
٢٧٢١- إذا كتبتَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فبين السينَ فيه (الخطيب، وابن عساكر، والديلمى عن زيد بن ثابت)
[ ٤ / ٣٦ ]
أخرجه الخطيب (١٢/٣٤٠)، وابن عساكر (١٦/٦)، والديلمى (١/٢٧٨، رقم ١٠٨٧) . والحديث موضوع كما قال الغمارى فى المغير (ص ١٧) .
٢٧٢٢- إذا كتبتَ فضعْ قلمَك على أُذنِك فإنه أذكرُ لك (ابن عساكر عن أنس)
أخرجه ابن عساكر (٢٤/٤٥٥) . وأخرجه أيضًا: ابن عدى (٥/١٣٤، ترجمة ١٢٩٦ عمرو بن الأزهر) . والحديث موضوع كما قال الحافظ فى المغير (ص ١٨)، وعزاه أيضًا للديلمى.
٢٧٢٣- إذا كتبتَ كتابا فترِّبْه فإنه أنجحُ للحاجةِ والترابُ مباركٌ (ابن عدى، وابن عساكر عن جابر، قال ابن
عدى: منكر)
أخرجه ابن عدى (٢/٧٣، ترجمة ٣٠٢ بقية بن الوليد) وقال: هذا منكر. وأخرجه ابن عساكر (١٠/٣٤٣) .
٢٧٢٤- إذا كتبتَ كتابا فجودوا سينَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ تقضى لكم الحوائجُ وفيه رضا الرحمنِ (الديلمى عن أنس)
أخرجه الديلمى (١/٢٧٠، رقم ١٠٤٨) .
[ ٤ / ٣٧ ]
٢٧٢٥- إذا كتبتم الحديثَ فاكتبوه بإسنادِهِ فإن يكُ حقًّا كنتم شركاءَ فى الأجرِ وإن يكُ باطلا كان وزرُه عليه (الحاكم فى علوم الحديث، وأبو نعيم، وابن عساكر عن على. قال الحاكم: غريب)
أخرجه ابن عساكر من طريق الحاكم (٣٦/٣٩٠) وقال قال الحاكم: غريب. وأورده الذهبى فى الميزان
(٦/٤٠٨ ترجمة ٨٤٧٢) وقال: موضوع. ووافقه الحافظ فى اللسان (٦/٢٢، ترجمة ٨٣) كلاهما فى ترجمة مسعدة بن صدقة، والغمارى فى المغير (ص ١٨) .
٢٧٢٦- إذا كثرتْ ذنوبُ العبدِ فلم يكنْ له من العملِ ما يكفرُها ابتلاه اللهُ بالحُزْنِ ليُكَفِّرَها عنه (أحمد عن
عائشة وحسن)
أخرجه أحمد (٦/١٥٧، رقم ٢٥٢٧٥) قال المنذرى (٤/١٤٦): رواته ثقات إلا ليث بن أبى سليم. وقال الهيثمى
(٢/٢٩١): فيه ليث بن أبى سليم، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٣٣٣، رقم ١٣٢٥) .
[ ٤ / ٣٨ ]
٢٧٢٧- إذا كثرتْ ذنوبُك فاسق الماء على الماء تتناثر كما يتناثر الورق من الشجر فى الريح العاصف (الخطيب
عن أنس)
أخرجه الخطيب (٦/٤٠٣) وأورده الذهبى فى الميزان (٧/٧٣ ترجمة ٩٢١٤) والحافظ فى اللسان (٦/١٩٠ ترجمة ٦٧٧)، كلاهما فى ترجمة هبة الله بن موسى وقالا: لا يعرف.
ومن غريب الحديث: "فاسق الماء على الماء": اسق المستسقى ولو كنت بشط نهر أو بحر. "تتناثر": تتساقط ذنوبك.
٢٧٢٨- إذا كَذَبَ العبدُ كذبةً تباعد عنه المَلَكُ مِيلا من نَتْنِ ما جاء به (الترمذى - حسن غريب - وابن عدى،
وأبو نعيم فى الحلية عن ابن عمر)
أخرجه الترمذى (٤/٣٤٨، رقم ١٩٧٢) وقال: حسن غريب. وابن عدى (٥/٢٨٣، ترجمة ١٤٢١ عبد الرحيم بن هارون)، وأبو نعيم فى الحلية (٨/١٩٧) .
ومن غريب الحديث: "ميلا": هو منتهى مد البصر. "من نتن ما جاء به": أى من أجل نتن ريح ما نطق به ذلك الكاذب من الكذب.
[ ٤ / ٣٩ ]
٢٧٢٩- إذا كَرِهَ الاثنانِ اليمينَ أو اسْتَحَبَّاهَا فَلْيَسْتَهِمَا عليها (أبو داود، والبيهقى عن أبى هريرة)
أخرجه أبو داود (٣/٣١١، رقم ٣٦١٧)، والبيهقى (١٠/٢٥٥، رقم ٢١٠٠٧) .
ومن غريب الحديث: "فليستهما": فليقترعا.
٢٧٣٠- إذا كسفتِ الشمسُ فصلوا كأحدثِ صلاةٍ صليتموها من المكتوبةِ (الطبرانى عن النعمان بن بشير)
أخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٣/١٦٢، رقم ٢٨٠٥) .
وللحديث أطراف أخرى: "إن الشمس والقمر لا ينكسفان"، "إن ناسا يزعمون"، "إنما الآيات تخويف".
ومن غريب الحديث: "كأحدثِ صلاةٍ": أى كأقرب صلاة.
٢٧٣١- إذا كَفَّرَ الرجلُ أخاه فقد بَاءَ بها أحدُهما (مسلم عن ابن عمر)
أخرجه مسلم (١/٧٩، رقم ٦٠) . وأخرجه أيضًا: الحميدى (٢/٣٠٦، رقم ٦٩٨)، وأبو عوانة (١/٣١، رقم ٤٨)، والبيهقى فى شعب الإيمان (١/٩٠، رقم ٨١) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا قال الرجل لأخيه ياكافر"، "أيما امرئ قال لأخيه كافر".
[ ٤ / ٤٠ ]
ومن غريب الحديث: "باء بها أحدهما": رجع بها أحدهما.
٢٧٣٢- إذا كَفَّنَ أحدُكم أخاه فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ (أبو داود عن جابر)
أخرجه أبو داود (٣/١٩٨، رقم ٣١٤٨) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٣/٢٩٥، رقم ١٤١٧٨)، ومسلم (٢/٦٥١، رقم ٩٤٣)، والحاكم (١/٥٢٣، رقم ١٣٦٤) وقال: صحيح على شرط مسلم.
٢٧٣٣- إذا كَفَّن أحدُكم أخاه فليُحْسِن كفنَه وصلُّوا على الميتِ بالليلِ والنهارِ أربعَ تكبيراتٍ فى الليلِ والنهارِ سواء (أحمد، والطبرانى فى الأوسط عن جابر) [المناوى]
أخرجه أحمد (٣/٣٤٩، رقم ١٤٨٠٨)، والطبرانى فى الأوسط كما فى مجمع الزوائد (٣/٣٥) قال الهيثمى: فيه ابن لهيعة، وفيه كلام.
٢٧٣٤- إذا كَفَى أحدَكُم خادِمُهُ طعامَهُ حَرَّهُ وَدُخَانَهُ فليأخذْ بيدِهِ فَلْيُقْعِدْهُ معه فإن أَبَى فليأخذْ لُقْمَةً فَلْيُطْعِمْهَا إيَّاه (الشافعى، وأحمد، والحميدى، والترمذى، والبيهقى عن أبى هريرة) [ز]
[ ٤ / ٤١ ]
أخرجه الشافعى (١/٣٠٥)، وأحمد (٢/٢٩٩، رقم ٧٩٦٨)، والحميدى (٢/٤٦٠، رقم ١٠٧٠)، والترمذى
(٤/٢٨٦، رقم ١٨٥٣) وقال: حسن صحيح. والبيهقى (٨/٨، رقم ١٥٥٦٠)
٢٧٣٥- إذا كَفَى أَحَدَكُمْ مملوكُه صنعةَ طعامِهِ وكفاه حرَّه ومُؤْنَتَه وقرَّبه إليه فليُجْلِسْه فليأكلْ معه أو ليأخذْ أكلة فليروغها فليضَعْها فى يدِهِ وليقلْ كُلْ هذه (ابن عساكر عن أبى هريرة)
أخرجه ابن عساكر (٥٤/٤٠٩) . وأخرجه أيضًا: الترمذى (٤/٢٨٦، رقم ١٨٥٣) وقال: حسن صحيح. والشافعى (١/٣٠٥)، وأحمد (٢/٢٩٩، رقم ٧٩٦٨) .
ومن غريب الحديث: "فليروغها": فليُشرّبَها دَسَما.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أتى أحدكم خادمه"، "إذا جاء خادم أحدكم".
٢٧٣٦- إذا كنتَ بين الأَخْشَبَيْنِ من مِنًى فإنَّ هنالك واديا يُقَالُ لَهُ السُّرَرُ به سَرْحَةٌ سُرَّ تَحْتَهَا سَبْعُونَ نَبِيًّا (النسائى، والبيهقى عن ابن عمر)
[ ٤ / ٤٢ ]
أخرجه النسائى (٥/٢٤٨، رقم ٢٩٩٥)، والبيهقى (٥/١٣٩، رقم ٩٣٩٢) .
ومن غريب الحديث: "الأخشبين": الجبلين اللذين تحت العقبة بمنى فوق المسجد. "سَرْحَةٌ": هى الشجرة العظيمة. "سر تحتها سبعون نبيًّا": أى قطعت سررهم، يعنى أنهم ولدوا تحتها.
٢٧٣٧- إذا كنتَ ترجو نَتْجا فَتَبَلَّغْ بلحومِ ماشيتِك أو كنتَ ترجو مِيرةً تنالها فتبلغ إليها من لحومِ ماشيتِك فإنْ كنتَ لا ترجو شيئا فأطعمْ أهلَك فيما بدا لك حتى تستغنىَ عنه فقال ما غناى الذى أدعُه إذا وجدتُه فقال إذا رويتَ أهلك غَبُوقا من اللبن فاجتنبْ ما حرم عليك من الطعام وأما مالك فإنه ميسورٌ لك كلُّه ليس فيه حرام غير أن فى نتجِك فى إبلِك فَرَعا وفى نتجك من غنمك فَرَعا تغذوه ماشيتك حتى تستغنىَ عنه ثم إن شئتَ أطعمتَه أهلَك وإن شئتَ تصدقتَ بلحمِهِ وأمره بعَنْزٍ من الغنم فى مائة عتيرة (البزار، والطبرانى عن سمرة قال: سأل النبَّى - ﷺ - رجلٌ ما فقرى وما الذى آكل من
[ ٤ / ٤٣ ]
ذلك إذا بلغته وما غناى الذى يغنينى عنه) [المناوى]
أخرجه البزار كما فى مجمع الزوائد (٤/١٦٤)، والطبرانى (٧/٢٥٧، رقم ٧٠٤٦) . قال الهيثمى (٤/١٦٤): فى إسناد الطبرانى مساتير، وإسناد البزار ضعيف.
وللحديث أطراف أخرى منها: "الفرع حق"، "لا فرع ولا عتيرة".
ومن غريب الحديث: "فَتَبَلَّغْ بلحومِ ماشيتِك": أى اكتف بها. "فَرَعا": الفَرَع: أول نتاج الإبل والغنم. "عتيرة": بعير أوشاةٌ تُذْبَحُ فى رجَب. والفرع كان أهل الجاهلية يذبحونه لأصنامهم إذا بلغت الإبل أو الغنم ما تمناه صاحبها.
٢٧٣٨- إذا كنتَ تصلى فدعاك أبواك فأجبْ أمَّك ولا تجبْ أباك (الديلمى عن جابر)
أخرجه الديلمى (١/٢٨٢، رقم ١١٠٥) .
٢٧٣٩- إذا كنتَ فى الصلاةِ فلا تَبْزُقْ بين يديك ولا عن يمينِك ولكن خَلْفَكَ أَوْ تِلْقَاءَ شِمَالِكَ أو تحتَ قدمِك اليسرى (الترمذى - حسن صحيح - والنسائى عن طارق بن عبد الله المحاربى)
[ ٤ / ٤٤ ]
أخرجه الترمذى (٢/٤٦٠، رقم ٥٧١) وقال: حسن صحيح. والنسائى (٢/٥٢، رقم ٧٢٦) .
٢٧٤٠- إذا كنتَ فى صلاةٍ فَشَكَكْتَ فى ثلاثٍ أو أربعٍ وأكبرُ ظَنِّكَ على أربعٍ تَشَهَّدْتَ ثم سجدتَ سجدتين وأنت جالسٌ قبلَ أن تُسَلِّمُ ثم تَشَهَّدْتَ أيضًا ثم تُسَلِّمُ (أبو داود، والبيهقى عن ابن مسعود)
أخرجه أبو داود (١/٢٧٠، رقم ١٠٢٨)، والبيهقى (٢/٣٥٥، رقم ٣٧١٧) . وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى
(١/٢١٠، رقم ٦٠٥)، والدارقطنى (١/٣٧٨) .
٢٧٤١- إذا كنتَ فى صلاتِك فصلِّ صلاةَ مودعٍ وإياك وما يعتذرُ منه واجمعْ اليأسَ مما فى أيدى الناسِ (ابن عساكر عن أبى أيوب)
أخرجه ابن عساكر (١١/٢٨٢) .
٢٧٤٢- إذا كنتَ فى قوم عشرين رجلا أو أقل أو أكثر فلم ترَ فيهم رجلًا يهابُ فى اللهِ فاعلمْ أنَّ الأمرَ قد رقَّ (أحمد والطبرانى عن عبد الله بن بسر، وإسناد أحمد جيد) [المناوى]
[ ٤ / ٤٥ ]
أخرجه أحمد (٤/١٨٨، رقم ١٧٧١٥)، والطبرانى كما فى مجمع الزوائد (١/١٨٣) قال الهيثمى: إسناده حسن، ورجاله موثقون، وأزهر بن عبد الله قال فيه البخارى: إنه أزهر بن سعيد، قال فيه الذهبى: تابعى حسن الحديث.
٢٧٤٣- إذا كنتَ فى مجلسٍ فقمتَ منه فسمعتهم يقولون ما يعجبُك فأتِهِ وإذا سمعتَهم يقولون ما تكرهُ فاتركْهُ (أحمد فى الزهد عن حرملة العنبرى)
وللحديث أطراف أخرى منها: "اتق الله وإذا كنت فى".
٢٧٤٤- إذا كنتَ مع الإمامِ فاقرأْ بأمِّ القرآنِ قبلَه وإذا سكت (عبد الرزاق عن ابن عمرو، حسن)
أخرجه أيضًا: البيهقى فى القراءة خلف الإمام (١/٧٩، رقم ١٦٨)، وابن عبد البر فى التمهيد (١١/٣٩)، كلاهما من طريق عبد الرزاق. قال ابن عبد البر: هذا الحديث يصح بهذا اللفظ مرفوعا، والمثنى بن الصباح ضعيف، ومنهم من يوقف هذا الحديث على عبد الله بن عمرو.
[ ٤ / ٤٦ ]
٢٧٤٥- إذا كنتم ثلاثةً فلا يتناجى اثنانِ دونَ صاحبِهما فإنْ كانوا أربعةً قال لا بأسَ به (الخطيب عن ابن عمر)
أخرجه الخطيب (١٣/٢٢٤) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا كان نفر ثلاثة"، "إذا كانوا ثلاثة فلا"، "لا يتناجى اثنان دون".
٢٧٤٦- إذا كنتم ثلاثةً فلا يتناجى رجلانِ دونَ الآخرِ حتى تختلطوا بالناسِ فإنَّ ذلك يُحْزِنُه (أحمد، والبخارى،
ومسلم، والترمذى، وابن ماجه عن ابن مسعود)
أخرجه أحمد (١/٤٢٥، رقم ٤٠٣٩)، والبخارى (٥/٢٣١٩، رقم ٥٩٣٢)، ومسلم (٤/١٧١٨، رقم ٢١٨٤)، والترمذى (٥/١٢٨، رقم ٢٨٢٥) وقال: حسن صحيح. وابن ماجه (٢/١٢٤١، رقم ٣٧٧٥) .
٢٧٤٧- إذا كنتم ثلاثةً فى سفرٍ فليؤمَّكم أحدُكم وأحقُّكم بالإمامةِ أقرؤُكم (ابن حبان عن أبى سعيد)
أخرجه ابن حبان (٥/٥٠٤، رقم ٢١٣٢) . وأورده أيضًا: ابن عدى (٣/٤٢٥ ترجمة ٨٤٧ سويد بن عبد العزيز)
[ ٤ / ٤٧ ]
٢٧٤٨- إذا كنتم فى الخِصْب فأمكنوا الركبَ أسنَّتَها ولا تعدوا المنازلَ وإذا كنتم فى الجَدْبِ فاستنجوا وعليكم بالدلجة فإن الأرض تُطْوى بالليل وإذا تَغَوَّلَتْ لكم الغِيلان فبادروا بالأذانِ ولا تصلوا على جوادِ الطريقِ ولا تنزلوا عليها فإنها مأوى الحياتِ والسِّباع ولا تقضوا عليها الحوائجَ فإنها الملاعنُ (أبو يعلى عن جابر) [المناوى]
أخرجه أبو يعلى (٤/١٥٣، رقم ٢٢١٩) . قال الهيثمى (٣/٢١٣): رجاله رجال الصحيح. وأخرجه أيضًا: أحمد
(٣/٣٨١، رقم ١٥١٣٢) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا سرتم فى الخصب"، "إذا سافرتم فى الخصب"، "إن الله رفيق"، "إذا تغولت لكم الغيلان".
٢٧٤٩- إذا كنتم فى القَصَبِ أو الثلجِ أو الرِّداغ فحضرت الصلاةُ فأَوْمِئوا إِيماءً (الطبرانى عن علقمة بن عبد الله المزنى عن أبيه)
[ ٤ / ٤٨ ]
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (٢/١٦١) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٨/٤٦، رقم ٧٩١٣) . قال الهيثمى (٢/١٦١): فيه محمد بن فضاء، وهو ضعيف.
ومن غريب الحديث: "القصب": أى مجارى الماء من العيون. "الرِداغ": مفردها ردَغَة، وهو الطينٌ والَوَحل الكثير.
٢٧٥٠- إذا كنتم فى جماعةٍ فرأيتم من يفرقُ جماعتَكم ويشقُّ عصاكم فاقتلوه كائنا من كان من الناسِ (الطبرانى فى الأوسط عن محمد بن صريح الأشجعى) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٤/٢٥٩، رقم ٤١٣٧) . قال الهيثمى (٦/٢٣٣): فيه العباس بن عوسجة، ولم أعرفه.
٢٧٥١- إذا كنتم فى سفرٍ فأقلوا المُكْثَ فى المنازلِ (أبو نعيم، والديلمى عن ابن عباس)
أخرجه أبو نعيم فى أخبار أصبهان (٢/٥٢)، والديلمى (١/١/١٤٥) كما فى الضعيفة للألبانى (٦/١٢٥، رقم ٢٦١٨) . قال المناوى (١/٤٣٥): فيه الحسن بن على الأهوازى، قال الذهبى: اتهمه وكذبه ابن عساكر.
[ ٤ / ٤٩ ]
ومن غريب الحديث: "المكث": اللبث والانتظار. "المنازل": الأماكن التى ينزلها المسافر للراحة.
[ ٤ / ٥٠ ]