٢٧٥٢- إذا لبس أحدُكم ثوبا جديدا فليقل الحمدُ للهِ الذى كسانى ما أُوارى به عورتى وأتجملُ به فى حياتى (ابن سعد، وابن أبى شيبة عن عبد الرحمن بن أبى ليلى مرسلًا)
أخرجه ابن سعد (١/٤٦٠)، وابن أبى شيبة (٥/١٨٩، رقم ٢٥٠٨٨) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "من لبس ثوبا جديدا"، "والذى نفسى بيده"، وفى مسند عمر.
٢٧٥٣- إذا لَبِسْتُمْ وإذا تَوَضَّأْتُمْ فَابْدَءُوا بِأَيَامِنِكُمْ وفى لفظ بميامنكم (أحمد، وأبو داود، وابن حبان، وابن السنى عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (٢/٣٥٤، رقم ٨٦٣٧)، وأبو داود (٤/٧٠، رقم ٤١٤١)، وابن حبان (٣/٣٧٠، رقم ١٠٩٠)، وابن السنى (ص ١٧، رقم ١٦) . وأخرجه أيضًا: ابن خزيمة (١/٩١، رقم ١٧٨)، والطبرانى فى الأوسط (٢/٢٠، رقم ١٠٩٧)، والبيهقى (١/٨٦، رقم ٤٠٩)، والديلمى (١/٢٦٦، رقم ١٠٣٠) .
ومن غريب الحديث: "أَيَامِنِكُمْ": مفردها: أيمن والمراد الأعضاء اليمنى من الجسد.
[ ٤ / ٥١ ]
٢٧٥٤- إذا لَعِبَ الشيطانُ بأحدِكم فى منامِهِ فلا يُحَدِّثُ به الناسَ (عبد بن حميد، ومسلم، وابن ماجه عن جابر)
أخرجه عبد بن حميد (ص ٣١٥، رقم ١٠٣١)، ومسلم (٤/١٧٧٧، رقم ٢٢٦٨)، وابن ماجه (٢/١٢٨٧، رقم ٣٩١٢) .
٢٧٥٥- إذا لَعِقَ الرجلُ القصعةَ استغفرتْ له القصعةُ فتقولُ اللهم أَعْتِقْه من النارِ كما أعتقنى من الشيطانِ (الديلمى عن سمعان عن أنس)
أورده ابن عراق فى تنزيه الشريعة (٢/٢٦٧، رقم ١٣٧) وعزاه لابن شاهين. وسمعان هو ابن مهدى، وهو مجهول ألصقت به نسخة مكذوبة. انظر: الميزان (٣/٣٢٨، ترجمة ٣٥٥٨)، واللسان (٣/١١٤، ترجمة ٣٨١) .
٢٧٥٦- إذا لعن آخرُ هذه الأمةِ أولَها فمن كان عنده علمٌ فليظهِرْه فإنَّ كاتمَ العلمِ يومئذ ككاتمِ ما أنزلَ اللهُ على محمدٍ (ابن عدى، والخطيب، وابن عساكر عن جابر)
[ ٤ / ٥٢ ]
أخرجه ابن عدى (٤/٢١٢ ترجمة ١٠١٩ عبد الله بن السرى الأنطاكى)، والخطيب (٩/٤٧١) وابن عساكر (١٧/٥) . وأخرجه أيضًا: العقيلى (٢/٢٦٤، ترجمة ٨١٩ عبد الله بن السرى)، والطبرانى فى الأوسط (١/١٣٧، رقم ٤٣١)، وابن أبى عاصم فى السنة (٢/٤٨١، رقم ٩٩٤) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا ظهرت البدع ولعن آخر هذه الأمة أولها".
٢٧٥٧- إذا لَعَنَ آخِرُ هذه الأُمَّةِ أَوَّلَهَا فمن كتم حديثا فقد كفر بما أنزل اللهُ (البخارى فى تاريخه، وابن ماجه
عن جابر)
أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير (٣/١٩٧)، وابن ماجه (١/٩٧، رقم ٢٦٣) . قال المنذرى (١/٧١): فيه انقطاع. وقال البوصيرى (١/٣٩): فيه الحسين بن أبى السرى كذاب، وعبد الله بن السرى ضعيف.
٢٧٥٨- إذا لُعِنَ الشيطانُ قال لعنتَ ملعونا وإذا استعذتَ اللهُ منه قال كسرتَ ظهرى (الديلمى عن أبى هريرة)
[ ٤ / ٥٣ ]
٢٧٥٩- إذا لقى أحدُكم أخاه فى اليومِ مرارا فليسلمْ عليه وليسلْه فإنَّ النعمةَ ربما حدثتْ فى الساعةِ (الطبرانى فى
الأوسط، والخطيب فى المتفق والمفترق عن ابن عمر، وفيه يحيى بن عقبة بن أبى العيزار. قال أبو حاتم: كان
يفتعل الحديث)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (١/٨٥، رقم ٢٤٨) قال الهيثمى (٨/٣٤): فيه يحيى بن عقبة بن أبى العيزار، وهو كذاب. وأخرجه أيضًا: أبو نعيم فى الحلية (٥/١٣) .
٢٧٦٠- إذا لقى الرجلُ أخاه المسلمَ فليقلِ السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ (الترمذى عن أبى تميمة الهجيمى عن رجل من قومه)
أخرجه الترمذى (٥/٧١، رقم ٢٧٢١) .
٢٧٦١- إذا لقى الرجلُ أخاه فصافحه وضعتْ خطاياهما على رءوسِهما فتحاتُّ كما يتحاتُّ ورقُ الشجرِ إذا يَبُس (الرافعى عن البراء بن عازب) [ز]
أخرجه الرافعى (٢/٤٩٧) .
٢٧٦٢- إذا لَقِىَ المؤمنُ المؤمنَ كان كهيئةِ البناءِ يشدُّ بعضُه بعضا (الطبرانى عن أبى موسى)
[ ٤ / ٥٤ ]
أخرجه أيضًا: ابن عدى (١/٢٨٥، ترجمة ١٢١ إسماعيل بن عبد الرحمن الأودى الكوفى) .
وللحديث أطراف أخرى: "المؤمن للمؤمن كالبنيان"، "مثل المؤمن إذا لقى المؤمن".
٢٧٦٣- إذا لقى المسلمُ أخاه فصافحه وحمدا اللهَ واستغفراه غفر اللهُ لهما (الطيالسى عن البراء بن عازب) [ز]
أخرجه الطيالسى (ص ١٠٢، رقم ٧٥١) .
٢٧٦٤- إذا لقيتَ الحاجَّ فسلمْ عليه وصافِحْه ومُرْه أن يستغفرَ لك قبل أن يدخلَ بيتَه فإنه مغفورٌ له (أحمد عن ابن عمر)
أخرجه أحمد (٢/٦٩، رقم ٥٣٧١) . قال الهيثمى (٤/١٦): فيه محمد بن البيلمانى، وهو ضعيف. وأخرجه أيضًا: ابن حبان فى الضعفاء (٢/٢٦٤، ترجمة ٩٤٨ محمد بن عبد الرحمن البيلمانى) وقال: حدث عن أبيه بنسخة كلها موضوعة لا يجوز الاحتجاج به.
٢٧٦٥- إذا لقيتم المشركين فى الطريقِ فلا تبدءوهم بالسلامِ واضطروهم إلى أضيقِها (البخارى فى الأدب المفرد، وابن السنى عن أبى هريرة)
[ ٤ / ٥٥ ]
أخرجه البخارى فى الأدب المفرد (١/٣٨٠، رقم ١١١١)، وابن السنى (ص ٩٩، رقم ٢٤٠) . وأخرجه أيضًا: أحمد
(٢/٥٢٥، رقم ١٠٨١٠)، والطبرانى فى الأوسط (٦/٢٦٢، رقم ٦٣٥٨) .
والحديث أصله فى مسلم بطرف: "لا تبدءوا اليهود ولا النصارى".
٢٧٦٦ - إذا لقيتم عاشرا فاقتلوه (أحمد عن مالك بن عتاهية)
أخرجه أحمد (٤/٢٣٤، رقم ١٨٠٨٦) . قال الهيثمى (٣/٨٧): رواه أحمد، والطبرانى فى الكبير، وفيه رجل لم يسم. وأخرجه أيضًا: ابن الأثير فى أسد الغابة (٥/٣٥، ترجمة ٤٦١٢)، وابن قانع (٣/٤٩)، ويعقوب بن سفيان فى المعرفة
والتاريخ (٢/٤٦٢) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن لقيتم عشارا".
ومن غريب الحديث: "عاشرا": هو الذى يأخذ عشر أموال التجار على طريقة الجاهلية.
[ ٤ / ٥٦ ]
٢٧٦٧- إذا لم أعدلْ أنا فمن يعدلُ إنه سيخرجُ من أمتى قومٌ سيماهم سيما هذا يمرقون من الدِّين كما يمرقُ السهمُ من الرَّمِيَّة تنظرُ فى قِدْحِهِ فلا تر شيئا تنظرُ فى رِصافِه فلم ترَ شيئا تنظر فى فُوقه فلم تر شيئا (الطبرانى عنه أبى الطفيل)
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (٦/٢٣٠) قال الهيثمى: ورجاله ثقات.
والحديث أصله عند البخارى ومسلم وغيرهما بأطراف: "إذا لمْ أعدلْ فمن ذا يعدلُ"، "دعه فإن له أصحابا".
ومن غريب الحديث: "يمرقون": ينفذون ويخرجون. "الرَّمِيَّة": الطريدة التى يرميها الصائد. "قِدْحه": القِدْح: عود السهم. "رِصافه": الرِّصاف: مدخل النصل من السهم، والنصل هو حديدة السهم. "فُوقه": الفوق أو الفوقة: الحز الذى يجعل فيه الوتر. والمراد بقوله: تنظر فى كذا وكذا فلم تر شيئا، يعنى أنه أنْفَذَ سهمه فيها حتى خرج فلم يعلق به من دمها شىء من سرعته.
[ ٤ / ٥٧ ]
٢٧٦٨- إذا لمْ أعدلْ فمن ذا يعدلُ بعدى أما إنه ستمرق مارقة يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية ثم لا يعودون إليه حتى يرجع السهم على فوقه يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يحسنون القول ويسيئون الفعل فمن لقيهم فليقاتلهم فمن قتلهم فله أفضل الأجر ومن قتلوه فله أفضل الشهادة هم شر البرية برئ الله منهم يقتلهم أولى الطائفتين بالحق (الحاكم عن أبى سعيد)
أخرجه الحاكم (٢/١٦٧، رقم ٢٦٥٩) وقال: صحيح، ووافقه الذهبى.
والحديث أصله عند البخارى ومسلم وغيرهما بأطراف: "إذا لم أعدلْ أنا فمن يعدلُ"، "إذا لمْ أعدلْ فمن ذا
يعدلُ"، "دعه فإن له أصحابا".
٢٧٦٩- إذا لم تجدوا إلا مرابضَ الغنمِ ومعاطنَ الإبلِ فصلوا فى مرابضِ الغنمِ ولا تصلوا فى أعطانِ الإبلِ (ابن أبى شيبة عن أبى هريرة)
[ ٤ / ٥٨ ]
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٣٣٨، رقم ٣٨٨٠) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٢/٤٥١، رقم ٩٨٢٤)، وابن خزيمة (٢/٨، رقم ٧٩٥)، وابن حبان (٤/٥٩٩، رقم ١٧٠٠)، وأبو عوانة (١/٣٣٥، رقم ١١٩٤) .
٢٧٧٠- إذا لم تُحِلُّوا حراما ولا تحرموا حلالا وأصبتم المعنى فلا بأسَ (الحكيم، والطبرانى، وابن عساكر عن يعقوب بن عبد الله بن سليمان بن أكيمة الليثى عن أبيه عن جده قال قلنا يا رسول الله إنا نسمع منك الحديث ولا نقدر على تأديته كما سمعناه منك قال … فذكره. الحكيم عن أبى هريرة)
حديث يعقوب بن عبد الله بن سليمان بن أكيمة الليثى عن أبيه عن جده: ذكره الحكيم (٤/١١٩)، وأخرجه الطبرانى
(٧/١٠٠، رقم ٦٤٩١)، قال الهيثمى (١/١٥٤): لم أر من ذكر يعقوب، ولا أباه. وابن عساكر (٥٣/٣٠١) . وقال الحافظ فى الإصابة (٦/٣٤١): فيه عمر بن إبراهيم مذكور بوضع الحديث، وقد اضطرب فى تسمية آبائه.
حديث أبى هريرة: ذكره الحكيم (٤/١١٩) .
[ ٤ / ٥٩ ]
٢٧٧١- إذا لم تستطعْ أن تصلىَ قاعدا فصلِّ مضطجعا (الخطيب فى المتفق والمفترق عن عمران بن حصين)
٢٧٧٢- إذا لم تَغْتَبِقُوا ولم تَصْطَبِحُوا ولم تَحْتَفِئُوا بَقْلا فشأنكم بها (أحمد، والطبرانى، والحاكم، والبيهقى عن أبى واقد أن رجلا قال يا رسول الله إنا بأرض مخمصة فماذا يصلح لنا من الميتة قال … فذكره)
أخرجه أحمد (٥/٢١٨، رقم ٢١٩٤٨) قال الهيثمى (٤/١٦٥): رواه أحمد بإسنادين، رجال أحدهما رجال
الصحيح، إلا أن المزى قال: لم يسمع حسان بن عطية من أبى واقد. وأخرجه الطبرانى (٣/٢٥١، رقم ٣٣١٥)، قال الهيثمى
(٥/٥٠): رجاله ثقات. وأخرجه الحاكم (٤/١٣٩، رقم ٧١٥٦) وقال: صحيح على شرط الشيخين. والبيهقى (٩/٣٥٦، رقم ١٩٤٢٠) .
ومن غريب الحديث "تغتبقوا": الغبوق أكل العشاء. "تصطبحوا": الاصطباح هاهنا معناه أكل الصبوح، وهو
الغداء. "تَحْتَفِئُوا": تجزوا وتقتلعوا.
[ ٤ / ٦٠ ]
٢٧٧٣- إذا لم يُبَاركْ للرجلِ فى مالِهِ جعله فى الماءِ والطينِ (البيهقى فى شعب الإيمان عن أبى هريرة. الديلمى عن على)
حديث أبى هريرة: أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٧/٣٩٤، رقم ١٠٧١٩) قال المناوى (١/٤٣٧): فيه
عبد الأعلى بن أبى المساور، تركه أبو داود.
حديث على: أخرجه الديلمى (١/٣٤٠، رقم ١٣٥٥) .
٢٧٧٤- إذا لم يجدِ المحرمُ إزارا فليلبسِ السراويلَ وإذا لم يجدِ النعلين فليلبسِ الخُفَّين (أحمد، وابن أبى شيبة عن ابن عباس)
أخرجه أحمد (١/٢١٥، رقم ١٨٤٨)، وابن أبى شيبة (٣/٤٣٩، رقم ١٥٧٧٣) . وأخرجه أيضًا: الترمذى (٣/١٩٥ رقم ٨٣٤) وقال: حسن صحيح. والنسائى (٥/١٣٥، رقم ٢٦٧٩)، والطبرانى فى الكبير (١٢/١٧٨، رقم ١٢٨١٢)، وفى الأوسط (١/٣١، رقم ٨٠)، والبغوى فى الجعديات (١/٤٨٧، رقم ٣٣٨٩) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "السراويل لمن لم يجد"، "المحرم إذا لم يجد".
[ ٤ / ٦١ ]
٢٧٧٥- إذا لم يجدِ المحرمُ النعلين فليلبسِ الخفين وليقطعْهما حتى يكونا أسفلَ من الكعبين (ابن خزيمة، وابن حبان
عن ابن عمر) [ز]
أخرجه ابن خزيمة (٤/٢٠٠، رقم ٢٦٨٣)، وابن حبان (٩/٩٨، رقم ٣٧٨٨) .
وللحديث أطراف أخرى: "لا تلبسوا القميص ولا العمائم"، "لا يلبس المحرم القميص".
٢٧٧٦- إذا لم يجدِ المحرمُ نعلين لَبِسَ الخفين وإذا لم يجدْ إزارا لبس السراويلَ (الشافعى، والدارقطنى عن ابن عباس)
أخرجه الشافعى (١/١١٧)، والدارقطنى (٢/٢٢٨) .