٢٧٧٧- إذا ما أحدُكم اشترى لِقْحَةً مُصَرَّاةً فهو بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ بعد أن يَحْلُبَهَا إما هى وإلا فَلْيَرُدَّهَا وصاعا من تمرٍ (مسلم عن أبى هريرة)
أخرجه مسلم (٣/١١٥٩، رقم ١٥٢٤) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٢/٣١٧، رقم ٨١٩٥)، وأبو عوانة (٣/٢٧٦،
رقم ٤٩٥٤)، والبيهقى (٥/٣١٨، رقم ١٠٤٩٦) .
[ ٤ / ٦٢ ]
ومن غريب الحديث: "لقحة": هى الناقة الحلوب. "مصراة": من التصرية وهى حبس اللبن فى الضرع حتى يجتمع.
٢٧٧٨- إذا ما رَبُّ النَّعَمِ لم يُعْطِ حَقَّهَا تُسَلَّطُ عليه يومَ القيامةِ تَخْبِطُ وَجْهَهُ بِأَخْفَافِهَا ويكونُ كنْزُ أحدِكم يومَ القيامةِ شُجَاعا أَقْرَعَ يفرُّ منه صاحبُه ويطلبُه ويقولُ أنا كنزُك فلمْ يزلْ يطلبُه حتى يبسطَ يدَه فيُلْقِمَها فاه (أحمد عن
أبى هريرة)
أخرجه أحمد (٢/٣١٦، رقم ٨١٦٩، ٨١٧٠) . وأخرجه أيضًا: البخارى (٦/٢٥٥٢، رقم ٦٥٥٧) .
ومن غريب الحديث: "لم يعط حقها": لم يؤد زكاتها. "شجاع": الحية الذكر. "الأقرع": الذى سقط شعر رأسه لكثرة سمه.
[ ٤ / ٦٣ ]
٢٧٧٩- إذا مات أحدٌ من إخوانِكم فنثرتم عليه الترابَ فليقمْ رجلٌ منكم عند رأسِهِ ثم ليقلْ يا فلان ابن فلانة فإنه يسمعُ ولكنه لا يجيبُ ثم ليقلْ يا فلان بن فلانة فإنه يستوى جالسا ثم ليقلْ يا فلان بن فلانة فإنه يقولُ أرشدنا يرحمك اللهُ ولكن لا تشعرون ثم ليقلْ اذكرْ ما خرجتَ عليه من الدنيا شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدا عبدُه ورسولُه وأنك رضيتَ باللهِ ربًّا وبمحمدٍ نبيًّا وبالإسلامِ دينا وبالقرآنِ إماما فإنه إذا فعل ذلك أخذ منكرٌ ونكيرٌ أحدُهما بيدِ صاحبِهِ ثم يقولُ له اخرجْ بنا من عند هذا ما نصنعُ به وقد لُقِنَ حُجَّتُه ولكن الله لقنه حجته دونهم قال رجل يا رسول الله فإن لم أعرفْ أمَّه قال انسُبْه إلى حواءَ (الطبرانى، وابن عساكر، والديلمى عن أبى أمامة)
أخرجه الطبرانى (٨/٢٤٩، رقم ٧٩٧٩) . قال الهيثمى (٢/٣٢٤): فيه من لم أعرفه جماعة. وابن عساكر (٢٤/٧٣) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا مات الرجل منكم".
[ ٤ / ٦٤ ]
٢٧٨٠- إذا مات أحدُكم عُرِضَ عليه مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِىِّ إنْ كان من أهلِ الجنةِ فمِنْ أهلِ الجنةِ وإنْ كان مِنْ أهلِ النارِ فمِنْ أهلِ النارِ يُقَالُ هذا مَقْعَدُكَ حتى يَبْعَثَكَ اللهُ إليه يومَ القيامةِ (البخارى، ومسلم، والترمذى، وابن ماجه عن ابن عمر)
أخرجه البخارى (٥/٢٣٨٨، رقم ٦١٥٠)، ومسلم (٤/٢١٩٩، رقم ٢٨٦٦)، والترمذى (٣/٣٨٤، رقم ١٠٧٢) وقال: حسن صحيح. وابن ماجه (٢/١٤٢٧، رقم ٤٢٧٠) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن أحدكم إذا مات".
٢٧٨١- إذا مات أحدُكم فقد قامتْ قيامتُه واعبدوا اللهَ كأنكم ترونه واستغفروه كلَّ ساعةٍ (ابن لال فى مكارم الأخلاق عن أنس)
أخرجه أيضًا: الديلمى (١/٢٨٥، رقم ١١١٧) .
٢٧٨٢- إذا مات أحدُكم فلا تحبسوه وأسرعوا به إلى قبرهِ وليقرأْ عند رأسِهِ بفاتحةِ الكتابِ وعند رجليه بخاتمةِ البقرةِ فى قبرِهِ (الطبرانى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عمر)
[ ٤ / ٦٥ ]
أخرجه الطبرانى (١٢/٤٤٤، رقم ١٣٦١٣) . قال الهيثمى (٣/٤٤): فيه يحيى بن عبد الله البابلتى، وهو ضعيف. والبيهقى فى شعب الإيمان (٧/١٦، رقم ٩٢٩٤) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٢٨٤، رقم ١١١٥) .
ومن غريب الحديث: "فلا تحبسوه": فلا تؤخروا تجهيزه ودفنه، ولكن عجلوا به.
٢٧٨٣- إذا مات الإنسانُ انقطع عملُه إلا من ثلاثةٍ إلا من صدقةٍ جاريةٍ أو علمٍ يُنْتَفَعُ به أو ولدٍ صالحٍ يدعو له (أحمد، والبخارى فى الأدب المفرد، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، وابن ماجه عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (٢/٣٧٢، رقم ٨٨٣١)، والبخارى فى الأدب المفرد (١/٢٨، رقم ٣٨)، ومسلم (٣/١٢٥٥، رقم ١٦٣١)، وأبو داود (٣/١١٧، رقم ٢٨٨٠)، والترمذى (٣/٦٦٠، رقم ١٣٧٦) وقال: حسن صحيح. وابن ماجه
(١/٨٨، رقم ٢٤٢) . وأخرجه أيضًا: النسائى (٦/٢٥١، رقم ٣٦٥١) .
[ ٤ / ٦٦ ]
٢٧٨٤- إذا مات الرجلُ من أهلِ الجنةِ استحيى اللهُ أن يعذبَ من حَمَلَه ومن تَبِعَه ومن صلى عليه (الديلمى عن جابر)
أخرجه الديلمى (١/٢٨٢، رقم ١١٠٨) .
٢٧٨٥- إذا مات الرجلُ منكم فدفنتموه فليقُمْ أحدُكم عند رأسِهِ فليقلْ يا فلان ابن فلانة فإنه يسمعُ فليقلْ يا فلان ابن فلانة فإنه يستوى قاعدا فليقلْ يا فلان ابن فلانة فإنه سيقولُ أرشدنى رحمك اللهُ فليقلْ اذكرْ ما خرجتَ عليه من الدنيا شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأن محمدا عبدُه ورسولُه وأنَّ الساعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها وأنَّ اللهَ يبعثُ من فى القبورِ فإنَّ مُنْكرا ونكيرا عند ذلك يأخذُ كلُّ واحدٍ بيدِ صاحبِهِ ويقول قُمْ ما نصنعُ عند رجلٍ لُقِّن حُجَّتُه فيكون اللهُ حجيجَهما دُونَه (ابن عساكر عن أبى أمامة)
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا مات أحدٌ من إخوانِكم".
[ ٤ / ٦٧ ]
٢٧٨٦- إذا مات العبدُ تلقى روحه أرواح المؤمنين فيقولون له ما فعل فلانٌ فإذا قال ماتَ قالوا ذُهب به إلى أمه الهاوية فبئست الأمُّ وبئست المربيةُ (الحاكم عن الحسن مرسلًا)
أخرجه الحاكم (٢/٥٨١، رقم ٣٩٦٨) وقال: مرسل صحيح الإسناد.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا حضر المؤمن أتته ملائكة الرحمة"، "إذا قبضت نفس العبد تلقاه".
٢٧٨٧- إذا مات العبدُ واللهُ يعلمُ منه شرًّا فيقولُ الناسُ خيرا قال اللهُ قد قبلتُ شهادةَ عبادى على عبدى وغفرتُ له علمى فيه (البزار عن عامر بن ربيعة) [المناوى]
أخرجه البزار (٩/٢٦٣، رقم ٣٨٠٠) . وضعفه المنذرى (٤/١٨١) . وقال الهيثمى (٣/٥): فيه محمد بن عبد الرحمن القشيرى، وهو متروك الحديث. وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٢٨٢، رقم ١١٠٧) .
[ ٤ / ٦٨ ]
٢٧٨٨- إذا مات المؤمنُ استبشرتْ له بقاعُ الأرضِ فليس من بقعةٍ إلا وهى تتمنى أن يُدْفَنَ فيها وإذا مات الكافرُ أظلمت الأرضُ فليس من بقعةٍ إلا وهى تستعيذُ باللهِ أن يُدْفَنَ فيها (الديلمى عن ابن عمر)
٢٧٨٩- إذا مات المؤمنُ كانتِ الصلاةُ عند رأسِهِ والصدقةُ عن يمينِهِ والصيامُ عند صدرِهِ (أبو نعيم فى الحلية عن ثوبان)
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (٦/١٤٦) .
٢٧٩٠- إذا مات المؤمنُ وقال رجلانِ من جيرانِهِ ما علمنا منه إلا خيرا وهو فى علمِ اللهِ على غيرِ ذلك قال اللهُ لملائكتِهِ اقبلوا شهادة عبدى فى عبدى وتجاوزوا عن علمى فيه (ابن النجار عن أبى هريرة)
٢٧٩١- إذا مات المكاتبُ وترك ميراثا أو أصاب حدًّا فإنه يرثُ على قدرِ ما أُعتق منه ويقامُ عليه الحدُّ بقدرِ ما أعتق منه (الطبرانى عن ابن عباس)
أخرجه الطبرانى (١١/٣١٦، رقم ١١٨٥٧) .
[ ٤ / ٦٩ ]
٢٧٩٢- إذا مات الميتُ تقولُ الملائكةُ ما قدَّم وتقول الناس ما أخَّر (البيهقى فى شعب الإيمان، والديلمى عن أبى هريرة)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٧/٣٢٨، رقم ١٠٤٧٥)، والديلمى (١/٢٨٣، رقم ١١١١) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٧/١٢٧، رقم ٣٤٧٠٦) .
ومن غريب الحديث: "تقولُ الملائكةُ ما قدم": أى تسأل الملائكة عما قدم هذا الميت من عمل صالح ينفعه فى آخرته. "تقول الناس ما أخَّر": أى يسأل الناسُ عما أخر هذا الميت أى ما ترك وخلف من مال ومتاع.
٢٧٩٣- إذا مات حاملُ القرآنِ أوحى الله إلى الأرضِ أن لا تأكلى لحمَه قالتْ إلهى كيف آكلُ لحمَه وكلامُك فى جوفِهِ (الديلمى عن جابر)
أخرجه الديلمى (١/٢٨٤، رقم ١١١٢) .
٢٧٩٤- إذا مات صاحبُ بدعةٍ فقد فُتِحَ فى الإسلامِ فتحٌ (الخطيب وقال: منكر، والديلمى عن أنس)
[ ٤ / ٧٠ ]
أخرجه الخطيب (٤/١٥٨) وقال: الإسناد صحيح، والمتن منكر. والديلمى (١/٢٨٥، رقم ١١١٨) والحديث موضوع كما قال الغمارى فى المغير (ص ١٨) .
٢٧٩٥- إذا مات صَاحِبُكُمْ فَدَعُوهُ لا تَقَعُوا فيه (أبو داود عن عائشة)
أخرجه أبو داود (٤/٢٧٥، رقم ٤٨٩٩) . قال المناوى (١/٤٣٩): قال العراقى: إسناده جيد.
ومن غريب الحديث: "فدعوه": أى اتركوا الكلام عنه بما يؤذيه لو كان حيًّا. "ولا تقعوا فيه": أى لا تتكلموا فى عرضه بسوء.
٢٧٩٦- إذا مات لكم ميتٌ فآذنونى إنى رأيتُها فى الجنةِ لما كانتْ تلقطُ القذى من المسجدِ (الطبرانى عن ابن عباس)
أخرجه الطبرانى فى الكبير (١١/٢٣٨، رقم ١١٦٠٧) . وأخرجه أيضًا: فى الأوسط (٨/١٤٣، رقم ٨٢٢٠) قال الهيثمى (٢/١٠): فى إسناده عبد العزيز بن فائد، وهو مجهول، وقيل فيه فائد بن عمر، وهو وهم.
[ ٤ / ٧١ ]
٢٧٩٧- إذا مات ولدُ العبدِ قال اللهُ لملائكتِهِ قَبَضْتُمْ ولدَ عبدى فيقولون نعم فيقولُ قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَادِهِ فيقولون نعم فيقولُ ماذا قال عبدى فيقولون حَمِدَكَ وَاسْتَرْجَعَ فيقولُ اللهُ ابنوا لعبدى بيتا فى الجنةِ وَسَمُّوهُ بَيْتَ الْحَمْدِ (أحمد، والترمذى - حسن غريب - وابن حبان، وابن السنى، والبيهقى عن أبى موسى)
أخرجه أحمد (٤/٤١٥، رقم ١٩٧٤٠)، والترمذى (٣/٣٤١، رقم ١٠٢١) وقال: حسن غريب. وابن حبان
(٧/٢١٠، رقم ٢٩٤٨)، وابن السنى (ص ٢١٨، رقم ٥٨٦)، والبيهقى (٤/٦٨، رقم ٦٩٣٨) .
ومن غريب الحديث: "استرجع": قال إنا لله وإنا إليه راجعون.
٢٧٩٨- إذا ماتتِ المرأةُ مع الرجالِ ليس معهم امرأةٌ غيرُها والرجلُ مع النساءِ ليس معهم غيرُه فإنهما ييممان ويدفنان وهما بمنزلةِ مَنْ لا يجدُ الماءَ (أبو داود فى مراسيله، والبيهقى من وجه آخر عن مكحول مرسلًا)
[ ٤ / ٧٢ ]
أخرجه أبو داود فى المراسيل (١/٢٩٨، رقم ٤١٤)، والبيهقى (٣/٣٩٨، رقم ٦٤٦١) .
٢٧٩٩- إذا ماتت المرأةُ مع القومِ تُيَمَّمُ كما يتيمم صاحبُ الصعيدِ للصلاةِ (ابن عساكر عن بشر بن عون الدمشقى عن بكار بن تميم عن مكحول عن واثلة وقال: ذكر ابن حبان أن بشرا أحاديثه موضوعة لا يجوز الاحتجاج به بحال وقال الذهبى فى الميزان: له نسخة نحو مائة حديث كلها موضوعة)
أخرجه ابن عساكر (١٠/٢٤٥) . قال ابن حبان فى الضعفاء (١/١٩٠، ترجمة ١٣٣ بشر بن عون القرشى الشامى): روى عن بكار بن تميم عن مكحول عن واثلة نسخة فيها ستمائة حديث كلها موضوعة لا يجوز الاحتجاج به بحال منها. وذكر الذهبى فى الميزان (٢/٣٤، ترجمة ١٢١٣) أن له نسخة نحو مائة حديث كلها موضوعة.
٢٨٠٠- إذا مال حاجبُ الشمسِ فأخِّروا الصلاةَ حتى تبرُزَ وإذا غاب حاجبُ الشمسِ فأخروا الصلاةَ حتى تغيبَ (الطبرانى عن ابن عمر)
أخرجه الطبرانى (١٢/٣٢٩، رقم ١٣٢٥٨) .
[ ٤ / ٧٣ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا بدا حاجب"، "إذا طلع حاجب"، "لا تتحروا".
ومن غريب الحديث: "حاجب الشمس": طرفها الأعلى من قرصها. "تبرز": تصير بارزة ظاهرة.
٢٨٠١- إذا متُّ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ فإن استطعتَ أن تموتَ فمتْ (أبو نعيم فى الحلية عن سهل بن أبى حثمة)
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (٨/٢٨٠) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٣١٨، رقم ١٢٥٧) .
٢٨٠٢- إذا مُدِحَ الفاسقُ غضب الربُّ واهتز لذلك العرشُ (ابن أبى الدنيا فى ذم الغيبة، وأبو يعلى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أنس. ابن عدى عن بريدة)
حديث أنس: أخرجه ابن أبى الدنيا فى ذم الغيبة (ص ١٤٩، رقم ٩١)، وأبو يعلى فى معجمه (١/١٥٦، رقم ١٧١)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٤/٢٣٠، رقم ٤٨٨٦) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان فى الضعفاء (١/٢٦٧، ترجمة ٢٧٣ حازم بن
[ ٤ / ٧٤ ]
أبى عطاء) وقال: منكر الحديث، يأتى بأشياء لا تشبه حديث الأثبات. وابن أبى الدنيا فى الصمت (١/١٤٤، رقم ٢٢٨)، والديلمى (١/٣٣٦، رقم ١٣٣٦) . وأورده الذهبى فى الميزان (٣/١٦١، ترجمة ٣٠٤٤)، والحافظ فى اللسان (٣/٢) كلاهما فى ترجمة سابق بن عبد الله، وقالا: هذا خبر منكر. وقال الحافظ فى الفتح (١٠/٤٧٨): فى سنده ضعف.
حديث بريدة: أخرجه ابن عدى (٥/٢٧٩، ترجمة ١٤١٥ عقبة بن عبد الله الأصم الرفاعى) . قال المناوى (١/٤٤١): قال العراقى: وسنده ضعيف.
٢٨٠٣- إذا مُدِح المؤمنُ فى وجهِهِ ربا الإيمانُ فى قلبِهِ (الطبرانى، والحاكم عن أسامة بن زيد)
أخرجه الطبرانى (١/١٧٠، رقم ٤٢٤) قال الهيثمى (٨/١١٩): فيه ابن لهيعة، وبقية رجاله وثقوا. والحاكم (٣/٦٩٠، رقم ٦٥٣٥) . قال المناوى (١/٤٤١): قال العراقى: سنده ضعيف.
ومن غريب الحديث: "ربا": زاد.
[ ٤ / ٧٥ ]
٢٨٠٤- إذا مَرَّ أَحَدُكُمْ بِحَائِطٍ فَلْيَأْكُلْ ولا يَتَّخِذْ خُبْنَةً (ابن ماجه عن ابن عمر)
أخرجه ابن ماجه (٢/٧٧٢، رقم ٢٣٠١) .
ومن غريب الحديث: "خُبْنة": الخبنة: ما يحمله الإنسان فى حضنه أو تحت إبطه.
٢٨٠٥- إذا مرَّ أحدُكم بنَبْلٍ فى المسجدِ فليُمْسِكْ بيدِهِ على نِصالِها (أبو عوانة عن جابر)
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا مررتم بالسهام".
٢٨٠٦- إذا مرَّ أحدُكم فى مسجدِنا أو فى سُوقِنَا ومعه نَبْلٌ فَلْيُمْسِكْ على نِصَالِهَا بِكَفِّهِ لا يَعْقِرْ مسلما (أحمد،
والبخارى، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، وابن حبان عن أبى موسى)
أخرجه أحمد (٤/٣٩٧، رقم ١٩٥٦٣)، والبخارى (٦/٢٥٩٢، رقم ٦٦٦٤)، ومسلم (٤/٢٠١٩، رقم ٢٦١٥)، وأبو داود (٣/٣١، رقم ٢٥٨٧)، وابن ماجه (٢/١٢٤١، رقم ٣٧٧٨)، وابن حبان (٤/٥٢٦، رقم ١٦٤٩) .
ومن غريب الحديث: "نبل": سهام عربية. "نصالها": مفردها نصل، وهى حديدة السهم. "يعقر": يجرح.
[ ٤ / ٧٦ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا مرَّ أحدُكم بنَبْلٍ"، "إذا مررتم بالسهام".
٢٨٠٧- إذا مَرَّ بِالنُّطْفَةِ ثنتان وأربعون ليلةً بعث اللهُ إليها مَلَكا فَصَوَّرَهَا وخلق سمعَها وبصرَها وجلدَها ولحمَها وعظامَها ثم قال يا رب أذكرٌ أم أُنثى فيقضى ربُّك ما شاء ويكتبُ المَلَكُ ثم يقولُ يا رب أجلُه فيقولُ ربُّك ما شاء ويكتبُ الملك ثم يقولُ يا رب رزقُه فيقضى ربُّك ما شاء ويكتبُ الملكُ ثم يخرجُ الملكُ بالصحيفة فى يدِهِ فلا يزيدُ على أَمْرٍ وَلَا يَنْقُصُ (مسلم عن حذيفة بن أسيد)
أخرجه مسلم (٤/٢٠٣٧، رقم ٢٦٤٥) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى (٣/١٧٨، رقم ٣٠٤٤)، وابن حبان (١٤/٥٢، رقم ٦١٧٧)، والبيهقى (٧/٤٢٢، رقم ١٥٢٠١) .
٢٨٠٨- إذا مرَّ بكم أهلُ اليمنِ يسوقون نساءَهم ويحملون أبناءَهم على عواتقِهم فإنَّهم منى وأنا منهم (الطبرانى عن
عتبة بن عبد)
[ ٤ / ٧٧ ]
أخرجه الطبرانى (١٧/١٢٣، رقم ٣٠٤) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى مسند الشاميين (٢/١٧٦، رقم ١١٣٩) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٤/١٨٤، رقم ١٧٦٨٤)، وابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (٤/٢٦٥، رقم ٢٢٨٠) . قال الهيثمى
(١٠/٥٦): رواه أحمد، والطبرانى، وإسنادهما حسن، فقد صرح بقية بالسماع.
٢٨٠٩- إذا مرَّ بين يدى أحدِكم شىءٌ وهو يصلى فليمنعْه مرتين فإنْ أبى فليقاتِلْه فإنما هو شيطانٌ (ابن خزيمة، والطحاوى، والبيهقى فى شعب الإيمان، وأبو عوانة عن أبى سعيد)
أخرجه ابن خزيمة (٢/١٦، رقم ٨١٨)، والطحاوى (١/٤٦٠)، وأبو عوانة (١/٣٨٣، رقم ١٣٨٨) .
٢٨١٠- إذا مرَّ رجالٌ بقومٍ فسلم رجلٌ من الذين مروا على الجلوسِ ورد من هؤلاء واحدٌ أجزأ عن هؤلاءِ وعن هؤلاءِ (أبو نعيم فى الحلية عن أبى سعيد)
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (٨/٢٥١) وقال: غريب.
٢٨١١- إذا مرَّت بأحدِكم جنازةٌ فليقمْ لها حتى تخلفَه (الطيالسى عن ابن عمر)
[ ٤ / ٧٨ ]
أخرجه الطيالسى (ص ٢٤٩، رقم ١٨٠٤) .
٢٨١٢- إذا مرتْ بكم جنازةٌ فقوموا لها فإنما تقومون لمن معها من الملائكةِ (الطبرانى عن أبى موسى)
٢٨١٣- إذا مرَّتْ عليكم جنازةُ مسلمٍ أو يهودىٍّ أو نصرانىٍّ فقوموا لها فلستم لها تقومون إنما تقومون لِمَن معها من الملائكةِ (أحمد، والطبرانى عن أبى موسى)
أخرجه أحمد (٤/٣٩١، رقم ١٩٥٠٩) قال الهيثمى (٣/٢٧): فيه ليث بن أبى سليم، وهو ثقة، ولكنه مدلس. وأخرجه أيضًا: الطيالسى (ص ٧١، رقم ٢٨) .
٢٨١٤- إذا مررت بالمجلسِ فسلمْ على أهلِهِ فإن يكونوا فى خيرٍ كنتَ شريكَهم وإنْ يكونوا فى غيرِ ذلك كان لك أجرٌ (الطبرانى عن معاوية بن قرة عن أبيه)
أخرجه الطبرانى (١٩/٢٨، رقم ٦١) . قال الهيثمى (٨/٣٥): فيه من لم أعرفه.
٢٨١٥- إذا مررتَ ببلدةٍ ليس فيها سلطانٌ فلا تدخلْها إنما السلطانُ ظلُّ اللهِ ورُمْحُه فى الأرضِ (البيهقى فى السنن الكبرى، وفى شعب الإيمان عن أنس)
[ ٤ / ٧٩ ]
أخرجه البيهقى فى السنن الكبرى (٨/١٦٢، رقم ١٦٤٢٧)، وفى شعب الإيمان (٦/١٨، رقم ٧٣٧٥) . قال المناوى
(١/٤٤١): فيه الربيع بن صبيح، قال الذهبى: ضعيف، ومن ثم أطلق السخاوى على الحديث الضعف.
٢٨١٦- إذا مررتم بأرضٍ قد أهلك اللهُ أهلَها فأجدوا السيرَ (الطبرانى عن أبى أمامة)
أخرجه الطبرانى (٨/٢٧٨، رقم ٨٠٦٩) قال الهيثمى (١٠/٢٩٠): رجاله ثقات، وفى بعضهم خلاف. وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٢٦٩، رقم ١٠٤٦) .
٢٨١٧- إذا مررتم بأهلِ الشِّرَّةِ فسلموا عليهم تطفأ عنكم شرتهم ونائرتهم (ابن حبان، والبيهقى فى شعب الإيمان
عن أنس)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٦/٤٦١، رقم ٨٩٠١) . قال المناوى (١/٤٤٢): فيه أبان بن أبى عياش، قال فى الكاشف: قال أحمد: متروك.
ومن غريب الحديث: "الشرة": أى بأهل الشر. "نائرتهم": عداوتهم وفتنتهم.
[ ٤ / ٨٠ ]
٢٨١٨- إذا مررتم بالسهام فى أسواق المسلمين أو فى مساجدهم فأمسكوا بالنصال لا تجرحوا بها أحدا (عبد الرزاق عن أبى موسى)
أخرجه عبد الرزاق (١/٤٤٤، رقم ١٧٣٥) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٤/٣٩٢، رقم ١٩٥١٨) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا مرَّ أحدُكم فى مسجدنا"، "إذا مرَّ أحدُكم بنَبْلٍ".
٢٨١٩- إذا مررتم برياضِ الجنةِ فاجلسوا إليهم قالوا يا رسولَ اللهِ وما رياضُ الجنةِ قال أهلُ الذكرِ (ابن شاهين عن
أبى هريرة)
قال العجلونى (١/١٠٦): رواه ابن شاهين.
٢٨٢٠ - إذا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الجنة فَارْتَعُوا قالوا وما رياضُ الجنةِ قال حِلَقُ الذِّكْرِ (أحمد، والترمذى - حسن غريب -
وأبو يعلى، وابن شاهين فى الترغيب فى الذكر، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أنس)
[ ٤ / ٨١ ]
أخرجه أحمد (٣/١٥٠ رقم ١٢٥٤٥)، والترمذى (٥/٥٣٢ رقم ٣٥١٠) وقال: حسن غريب. وأبو يعلى (٦/١٥٥، رقم ٣٤٣٢)، والبيهقى فى شعب الإيمان (١/٣٩٨، رقم ٢٩) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الدعاء (١/٥٢٨،
رقم ١٨٩٠)، وأبو نعيم فى الحلية (٦/٢٦٨) .
ومن غريب الحديث: "رياض الجنة": رياض جمع روضة، وهى الأرض المخضرة بأنواع النبات المختلفة. "فارتعوا": فكلوا واشربوا ما شاء فى خصب وسعة.
٢٨٢١- إذا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الجنة فَارْتَعُوا قالوا يا رسولَ اللهِ وما رياضُ الجنةِ قال مجالسُ العلمِ (الطبرانى عن ابن عباس)
أخرجه الطبرانى (١١/٩٥، رقم ١١٥٨) . قال المنذرى (١/٦٣)، والهيثمى (١/١٢٦): فيه رجل لم يسم.
٢٨٢٢- إذا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الجنةِ فَارْتَعُوا قيل يا رسولَ اللهِ وما رياضُ الجنةِ قال المساجدُ قيل وما الرَّتْعُ قال سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ (الترمذى – غريب - عن أبى هريرة)
[ ٤ / ٨٢ ]
أخرجه الترمذى (٥/٥٣٢ رقم ٣٥٠٩) وقال: حسن غريب. قال المنذرى (٢/٢٨٤): وهو مع غرابته حسن الإسناد.
٢٨٢٣- إذا مررتم بقبورِنا وقبورِكم من أهلِ الجاهليةِ فأخبروهم أنهم فى النارِ (ابن حبان عن أبى هريرة)
أخرجه ابن حبان (٣/١٢٧، رقم ٨٤٧) .
٢٨٢٤- إذا مررتم بقبورِنا وقبورِكم من أهلِ الجاهليةِ فأخبروهم أنهم من أهلِ النارِ (ابن السنى، ووالحاكم فى تاريخه عن
أبى هريرة)
أخرجه ابن السنى (ص ٢٢٢، رقم ٥٩٩) .
٢٨٢٥- إذا مررتم بهؤلاءِ الذين يلعبون بهذه الأزلامِ والشطرنجِ والنرد وما كان من فى هذه فلا تسلموا عليهم وإن سلموا عليكم فلا تردوا عليهم (الديلمى عن أبى هريرة)
أخرجه الديلمى (١/٢٦٩، رقم ١٠٤٥) .
٢٨٢٦- إذا مرض العبدُ أو سافر كتب اللهُ له من الأجرِ مثلَ ما كان يعملُ صحيحا مقيما (أحمد، والبخارى، وابن حبان عن أبى موسى)
أخرجه أحمد (٤/٤١٠، رقم ١٩٦٩٤) والبخارى (٣/١٠٩٢، رقم ٢٨٣٤) وابن حبان (٧/١٩١، رقم ٢٩٢٩) .
[ ٤ / ٨٣ ]
٢٨٢٧- إذا مَرِضَ العبدُ بعث اللهُ إليه مَلَكين فيقولُ انظروا ما يقولُ لعُوَّادِه فإنْ هو إذا دخلوا عليه حمد اللهَ رفعوا ذلك إلى اللهِ وهو أعلمُ فيقولُ لعبدى عَلَىَّ إنْ أنا توفيتُه أنْ أدخلَه الجنةَ وإنْ أنا شفيتُه أنْ أبدلَه لحما خيرا من لحمِهِ ودما خيرا من دمِهِ وأن أُكَفِّرَ عنه سيئاتِهِ (الدارقطنى فى الغرائب، وابن صخر فى عوالى مالك عن أبى هريرة. [مالك، والبيهقى فى شعب الإيمان عن عطاء بن يسار مرسلًا])
أورده الحافظ فى اللسان (٤/٢٥٤ ترجمة ٦٩٠ على بن محمد الزيادى) وقال: أشار الدارقطنى فى غرائب مالك إلى لينه، وأنه تفرد عن معن عن مالك عن سهيل عن أبيه عن أبى هريرة رفعه: إذا مرض العبد … الحديث، وقال: إنما هو فى الموطأ بسند منقطع عن غير سهيل.
حديث عطاء بن يسار المرسل: أخرجه مالك (٢/٩٤٠، رقم ١٦٨٢)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٧/١٨٧، رقم ٩٩٤١) .
[ ٤ / ٨٤ ]
٢٨٢٨- إذا مَرِضَ العبدُ ثلاثةَ أيامٍ خرج من ذنوبِهِ كيومِ ولدتْه أمُّه (الطبرانى فى الأوسط، وأبو الشيخ عن
أنس) [فتح]
أخرجه أيضًا: الطبرانى فى الصغير (١/٣١٤، رقم ١٩) قال الهيثمى (٢/٢٩٧): فيه إبراهيم بن الحكم بن أبان، وهو ضعيف. وابن أبى الدنيا فى المرض والكفارات (ص ٦٦، رقم ٦١) .
٢٨٢٩- إذا مَرِضَ العبدُ قال اللهُ للكرامِ الكاتبين اكتبوا لعبدى مثلَ الذى كان يعملُ حتى أقبضَه أو أعافيَه (ابن أبى شيبة عن عطاء بن يسار مرسلًا)
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٤٤١، رقم ١٠٨١٢) .
٢٨٣٠- إذا مرض العبدُ يقالُ لصاحبِ الشمالِ ارفعْ عنه القلمَ ويقالُ لصاحبِ اليمينِ اكتبْ له أحسنَ ما كان يعملُ فإنى أعلمُ به وأنا قيدته (ابن عساكر عن مكحول)
ومن غريب الحديث: "قيدته": أى بالمرض، فلا تقصير منه.
٢٨٣١- إذا مرض المؤمن أخلصه ذلك كما يخلص الكير خبث الحديد (الطبرانى فى الأوسط عن عائشة) [ز]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٢/٢٥٣، رقم ١٩٠٠) .
[ ٤ / ٨٥ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا اشتكى المؤمن".
٢٨٣٢- إذا مَسَّ أحدُكم ذَكَرَهُ فعليه الوضوءُ (ابن ماجه عن جابر)
أخرجه ابن ماجه (١/١٦٢، رقم ٤٨٠)، قال البوصيرى (١/٦٩): هذا إسناد فيه مقال.
٢٨٣٣- إذا مسَّ أحدُكم ذكرَه فلا يصلى حتى يتوضأَ (سعيد بن منصور عن بسرة)
أخرجه أيضًا: الحاكم (١/٢٣٢، رقم ٤٧٧)، والبيهقى (١/١٢٨، رقم ٦١١)، والدارقطنى (١/١٤٦) .
٢٨٣٤- إذا مسَّ أحدُكم ذكرَه فليتوضأْ (مالك، وابن حبان عن بُسْرَةَ بنت صفوان. عبد الرزاق عن زيد بن
خالد الجهنى)
حديث بسرة بن صفوان: أخرجه مالك (١/٤٢، رقم ٨٩)، وابن حبان (٣/٣٩٦، رقم ١١١٢) . وأخرجه أيضًا: النسائى (١/١٠٠، رقم ١٦٣)، وابن ماجه (١/١٦١، رقم ٤٧٩)، والبيهقى (١/١٢٨، رقم ٦١٠) .
حديث زيد بن خالد الجهنى: أخرجه عبد الرزاق (١/١١٣، رقم ٤١٢) .
٢٨٣٥- إذا مسَّ أحدُكم فرجَه فليتوضأْ والمرأةُ مثلُ ذلك (ابن حبان عن بسرة)
أخرجه ابن حبان (٣/٤٠٠، رقم ١١١٧) .
[ ٤ / ٨٦ ]
٢٨٣٦- إذا مَسَّ الختانُ الختانَ فقد وجب الغسلُ (العقيلى عن ابن عمر)
أخرجه العقيلى (١/٣٠، ترجمة ١٢ أشعث بن سعيد أبو الربيع السمان) وأخرجه أيضًا: ابن الجارود (ص ٣٣،
رقم ٩١) .
وللحديث أطراف أخرى: "إذا جلس بين شعبها الأربع"، "إذا قعد بين شعبها الأربع".
٢٨٣٧- إذا مستْ إحداكن فرجَها فلتتوضأْ للصلاةِ (الدارقطنى وضعفه عن عائشة)
أخرجه الدارقطنى (١/١٤٧) وقال: فيه عبد الرحمن العمرى ضعيف.
٢٨٣٨- إذا مستِ المرأةُ فرجَها فلتُعِدِ الوضوءَ (عبد الرزاق عن بسرة)
أخرجه عبد الرزاق (١/١١٢، رقم ٤١٠) .
٢٨٣٩- إذا مسَّكم شىءٌ فاغسلوه فإنى أظنُّ أنَّ منه عذابَ القبرِ (البزار عن عبادة قال سألنا رسولَ اللهِ - ﷺ - عن البولِ … فذكره) [المناوى]
أخرجه البزار (٧/١٣٨، رقم ٢٦٨٨) . قال الهيثمى (١/٢٠٨): فيه يوسف بن خالد السمتى، ونسب إلى الكذب.
[ ٤ / ٨٧ ]
٢٨٤٠- إذا مشتْ أُمَّتِى الْمُطَيْطَاء وخدمتهم فارس والروم سَلَّطَ بعضَهم على بعض (الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة) [المناوى] (ابن حبان عن خولة بنت قيس) [ز]
حديث أبى هريرة: أخرجه الطبرانى فى الأوسط (١/٤٧، رقم ١٣٢) . قال الهيثمى (١٠/٢٣٧): إسناده حسن.
حديث خولة بنت قيس: أخرجه ابن حبان (١٥/١١٢، رقم ٦٧١٦) .
ومن غريب الحديث: "المطيطاء": مشية فيها تبختر، ومد اليدين.
٢٨٤١- إذا مشتْ أُمَّتِى الْمُطَيْطَاء وخَدَمَها أبناءُ الملوكِ أبناءُ فارس والروم سلط اللهُ شرارَها على خيارِها (الترمذى - غريب - عن ابن عمر)
أخرجه الترمذى (٤/٥٢٦، رقم ٢٢٦١) وقال: غريب. وأخرجه أيضًا: ابن المبارك (١/٥١، رقم ١٨٧) .
٢٨٤٢- إذا مشى الرجلُ إلى الرجلِ فقتله فالمقتولُ فى الجنةِ والقاتلُ فى النارِ (الطبرانى فى الأوسط عن عمر) [المناوى]
[ ٤ / ٨٨ ]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٢/٢٨٣، رقم ١٩٩٤) قال الهيثمى (٧/٢٩٧): رجاله رجال الصحيح. وأخرجه أيضًا: أحمد (٢/٩٦، رقم ٥٧٠٨) .
٢٨٤٣- إذا مضتْ على النطفةِ خمسةٌ وأربعون ليلةً قال المَلَكُ أذكرٌ أم أنثى فيقضى اللهُ ويكتبُ الملك فيقولُ الملك أشقىٌّ أم سعيدٌ فيقضى اللهُ ويكتبُ الملك فيقولُ رزقُه وأجلُه وعملُه فيقضى اللهُ ويكتبُ الملك ثم تطوى الصحيفة فلا يزادُ فيها ولا ينقصُ (الطبرانى عن حذيفة بن أسيد)
أخرجه الطبرانى (٣/١٧٥، رقم ٣٠٣٨) . وأخرجه أيضًا: اللالكائى فى اعتقاد أهل السنة (٤/٥٩٢، رقم ١٠٤٦) .
[ ٤ / ٨٩ ]
٢٨٤٤- إذا مضمض العبدُ خرجتْ كلُّ خطيئةٍ كان يتكلمُ بها مع الماءِ إذا خرج من فيه وإذا غسل وجهَه خرجتْ كلُّ خطيئةٍ فى وجهِهِ مع الماءِ الذى يقطرُ من وجهِهِ وإذا غسل يديه خرجتِ الخطايا من يديه مع الماءِ الذى يقطرُ من يديه وإذا غسل رجليه خرجتِ الخطايا من رجليه حتى يغسلَهما فإذا خرج من بيتِهِ إلى المسجدِ محى عنه بكلِّ خُطْوَةٍ سيئةٌ وزيد بها حسنةً حتى يدخلَ المسجدَ (عبد الرزاق عن أبى هريرة)
أخرجه عبد الرزاق (١/٥٣، رقم ١٥٥) .
٢٨٤٥- إذا مضمضتَ فاك تمج خطيئته فإذا غسلتَ وجهَك غسلتَ خطيئته وإذا غسلتَ يدَك غسلتَ خطيئةَ يدِك وأظفارِك وأناملِك وإذا غسلتَ رجليك غسلتَ خطيئتَك من بطنِ قدميك وإذا صليتَ فأقبلتَ إلى اللهِ كانتْ كفارةً وإن جلستَ وجب أجرُك (الطبرانى عن عمرو بن عبسة)
أخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٧/٩٦، رقم ٦٩٦٤) .
٢٨٤٦- إذا مضى النصفُ من شعبانَ فأمسكوا عن الصيامِ حتى يدخلَ رمضانُ (البيهقى عن أبى هريرة)
[ ٤ / ٩٠ ]
أخرجه البيهقى (٤/٢٠٩، رقم ٧٧٥٠) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا انتصف شعبان"، "إذا بقى نصف من شعبان"، "إذا كان النصف".
٢٨٤٧- إذا مضى ثلثُ الليلِ هبط اللهُ إلى السماءِ الدنيا فلم يزلْ بها يقولُ ألا داعٍ يجاب له ألا سائل يعطى ألا مذنب يستغفر فيغفر له ألا سقيم يستشفى فيشفى حتى يطلعَ الفجرُ (ابن جرير عن أبى هريرة)
وللحديث أطراف أخرى منها: "لولا أن أشق على أمتى لأمرتهم بالسواك".
٢٨٤٨- إذا مضى شطرُ الليلِ أو ثلثُ الليلِ أمر مناديا فينادى هل من داعٍ يستجاب له هل من سائلٍ فيعطى سُؤْله هل من مستغفرٍ فيغفرَ له هل من تائبٍ فيتابَ عليه (أبو يعلى عن أبى هريرة وأبى سعيد معا)
أخرجه أبو يعلى (١٠/٣٤٢، رقم ٥٩٣٦) .
٢٨٤٩- إذا مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ أَوْ ثُلُثَاهُ يَنْزِلُ اللَّهُ إلى سماءِ الدنيا فيقولُ هل من سائلٍ فَيُعْطَى هل من داعٍ فيستجابَ له هل من مُسْتَغْفِرٍ فيُغْفَرَ له حتى ينفجرَ الصبحُ (مسلم عن أبى هريرة)
[ ٤ / ٩١ ]
أخرجه مسلم (١/٥٢٢، رقم ٧٥٨) .
٢٨٥٠- إذا مضى للنفساءِ سبعٌ ثم رأتِ الطُّهر فلتغتسلْ ولتصلى (الحاكم عن معاذ) [فتح]
أخرجه الحاكم (١/٢٨٤، رقم ٦٢٦) وقال: غريب. ووافقه الذهبى. وأخرجه أيضًا: الدارقطنى (١/٢٢١)، والبيهقى (١/٣٤٢، رقم ١٥١٢) .
٢٨٥١- إذا مضى نصفُ الليلِ ينزلُ اللهُ إلى سماءِ الدنيا فيقولُ لا أسألُ عن عبادى أحدا غيرى مَنْ ذا الذى يستغفرُنى فأغفرَ له مَنْ ذا الذى يدعونى فأستجيبَ له من ذا الذى يسألنى فأعطيَه حتى يطلعَ الفجرُ (الطيالسى،
وأحمد، والنسائى، وابن حبان، والدارمى، وابن جرير، وابن خزيمة، والبغوى، والباوردى، ومحمد بن نصر، والطبرانى عن رفاعة بن عرابة الجهنى)
أخرجه الطيالسى (ص ١٨٢، رقم ١٢٩٢)، وأحمد (٤/١٦، رقم ١٦٢٦٠)، والنسائى فى الكبرى (٦/١٢٢، رقم ١٠٣٠٩)، وابن حبان (١/٤٤٤، رقم ٢١٢)، والدارمى (١/٤١٣، رقم ١٤٨١)، والطبرانى (٥/٤٩، رقم ٤٥٥٦) .
[ ٤ / ٩٢ ]
٢٨٥٢- إذا ملك أحدُكم شيئا فيه ثمنُ رقبةٍ فليُعْتِقْها فإنه يفدى كلُّ عضوٍ منها عضوا منه من النارِ (الطبرانى، والبغوى عن أبى سكينة، قال المناوى: وفيه ابن يزيد بن ربيعة الصغانى متروك)
أخرجه الطبرانى (٢٢/٣٣٥، رقم ٨٤١) . قال الهيثمى (٤/٢٤٤): فيه يزيد بن ربيعة الصغانى، وهو متروك. وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (٥/١٠٣، رقم ٢٦٤٥) . قال ولى الدين العراقى فى تحفة التحصيل فى ذكر رواة المراسيل (١/٣٦٦) أبو سكينة عن النبى - ﷺ - لا صحبة له.
٢٨٥٣- إذا مَلَك اثنا عشرَ من بنى كعبِ بن لؤى كان الثَّقَفُ والثِّقافُ إلى يومِ القيامةِ (ابن عدى، والخطيب عن ابن عمرو، قال المناوى: فيه ذواد بن علبة ضعيف، وإسماعيل بن دواد تلميذه ضعيف أيضًا)
[ ٤ / ٩٣ ]
أخرجه ابن عدى (٣/١٢٣، ترجمة٦٥٠ ذواد بن علبة الحارثى) وقال: أحاديثه غرائب عن كل ما يرويه، وهو فى جملة الضعفاء عندى ممن يكتب حديثه. والخطيب (٦/٢٦٣) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٤/١٥٤، رقم ٣٨٥٣) . وأورده الذهبى فى الميزان (١/٣٨٣، ترجمة ٨٧١)، والحافظ فى اللسان (١/٤٠٤، رقم ١٢٦٤) كلاهما فى ترجمة: إسماعيل بن داود، وهو منكر الحديث.
ومن غريب الحديث: "الثَّقْفُ والثِّقاف": الْخِصَامَ والجِلَادَ. ورجح الحافظ فى الفتح (١٣/٢١٣) أن معناه: الفطنة والحذق.
٢٨٥٤- إذا ملك العتيقانِ عتيقُ العربِ وعتيقُ الرومِ كانتْ على أيديهما الملاحمُ (الطبرانى عن ابن عمرو)
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (٧/٣١٨) قال الهيثمى: فيه ابن لهيعة، وفيه ضعف، ومحمد بن سفيان الراوى عنه لم أعرفه. وأخرجه أيضًا: نعيم بن حماد (٢/٤٧٠، رقم ١٣٢٣)، ومؤمل بن إيهاب فى جزئه (١/١٢٢، رقم ٣٦) .
[ ٤ / ٩٤ ]
٢٨٥٥- إذا ملكتم القِبْط فأحسنوا إليهم فإنَّ لهم ذمةً ولهم رحما (ابن سعد عن الزهرى مرسلًا)
أخرجه ابن سعد (١/٥٠) .
وللحديث أطراف أخرى: "إذا فتحت مصر"، "استوصوا بالقبط"، "إنكم ستفتحون مصرا".
ومن غريب الحديث: "القِبْط": هُم أهل مِصر.
٢٨٥٦- إذا مُيِّزَ أهلُ الجنةِ وأهلُ النارِ فدخل أهلُ الجنةِ الجنةَ وأهلُ النارِ النارَ قام الرسلُ فيشفعوا فيقولُ انطلقوا فمن عرفتم فأخرجِوه فيخرجونهم قد امْتُحِشُوا فيلقونهم فى نهرٍ يقالُ له الحياة فيسقط محاشهم على حافةِ النهرِ ويخرجوا بيضا مثل الثعارير ثم يشفعون فيقولُ انطلقوا فَمَنْ وجدتم فى قلبِهِ مثقالَ قيراطٍ من إيمانٍ فأخرجوه فيخرجون بشرا ثم يشفعون فيقولُ انطلقوا فمن وجدتم فى قلبِهِ مثقالَ حبةٍ من خردلٍ من إيمانٍ فأخرجوه فيقولُ اللهُ إنى الآن أخرجُ بعلمى ورحمتى فيخرجُ أضعافَ ما أخرجوا وأضعافَه فيكتب فى رقابهم عتقاءُ الله ثم يدخلون الجنةَ فيسمون فيها الجهنميين (أحمد، وابن
[ ٤ / ٩٥ ]
حبان، وابن منيع، والبغوى فى الجعديات، والضياء عن جابر)
أخرجه أحمد (٣/٣٢٥، رقم ١٤٥٣١)، وابن حبان (١/٤٠٩، رقم ١٨٣)، والبغوى فى الجعديات (١/٣٨٥،
رقم ٢٦٣٩) .
ومن غريب الحديث: "امتحشوا": احترقوا. "الثعارير": هى القِثَّاء الصّغار، شُبّهوا بها لأنّ القِثَّاء ينمو سريعا.