٥٨٨- أجبْ أخاك فإنك منه على اثنتين إما خير فأحقُّ ما شهدته وإما غيره فتنهاه عنه وتأمره بالخير (الطبرانى، وابن عساكر عن يعلى بن مرة الثقفى، وسنده ضعيف)
[ ١ / ٣٦٩ ]
أخرجه الطبرانى (٢٢/٢٧١، رقم ٦٩٦) . قال الهيثمى (٤/٥٣): فيه عمر بن عبد الله بن يعلى، وهو ضعيف.
٥٨٩- اجتمع إحدى عشرةَ امرأةً فى الجاهلية فتعاقدن أن يتصادقن بينهن ولَا يَكْتُمْنَ مِنْ أَخْبَارِ أَزْوَاجِهِنَّ شَيْئًا فقَالَتِ الأُولَى زَوْجِى لَحْمُ جَمَلٍ غَثٌّ عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ وعر لَا سَهْلٍ فَيُرْتَقَى وَلَا سَمِينٍ فَيُنْتَقَلُ قَالَتِ الثَّانِيَةُ زَوْجِى لَا أَبُثُّ خَبَرَهُ إِنِّى أَخَافُ أَنْ لَا أَذَرَهُ إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ قالت الثالثة زَوْجِى الْعَشَنَّقُ إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ وَإِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ قالت الرابعة زَوْجِى إِنْ أَكَلَ لَفَّ وَإِنْ شَرِبَ اشْتَفَّ وَإِنِ اضْطَجَعَ الْتَفَّ وَلَا يُولِجُ الْكَفَّ لِيَعْلَمَ الْبَثَّ قالت الخامسة زَوْجِى عَيَايَاءُ طَبَاقَاءُ كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ شَجَّكِ أَوْ فَلَّكِ أَوْ جَمَعَ كُلاًّ لَك قالت السادسة زَوْجِى كَلَيْلِ
[ ١ / ٣٧٠ ]
تِهَامَةَ لَا حَرَّ وَلَا قَرَّ وَلَا مَخَافَةَ وَلَا سَآمَةَ قالت السابعة زَوْجِى إِنْ دَخَلَ فَهِدَ وَإِنْ خَرَجَ أَسِدَ وَلَا يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ قالت الثامنة زَوْجِى الْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ وَالرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ وأنا أغلبه والناس يغلب قالت التاسعة زَوْجِى رَفِيعُ الْعِمَادِ طَوِيلُ النِّجَادِ عَظِيمُ الرَّمَادِ قَرِيبُ الْبَيْتِ مِنَ النَّادِ قالت العاشرة زَوْجِى مَالِكٌ وَمَا مَالِكٌ مَالِكٌ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكِ لَهُ إِبِلٌ قَلِيلَاتُ الْمَسَارِحِ كَثِيرَاتُ الْمَبَارِكِ وَإِذَا سَمِعْنَ صَوْتَ المزاهرِ أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ قالت الحادية عشرة زَوْجِى أَبُو زَرْعٍ وَمَا أَبُو زَرْعٍ أَنَاسَ مِنْ حُلِىٍّ أُذُنَىَّ وَمَلأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَىَّ وَبَجَّحَنِى فَبَجِحَتْ إِلَىَّ نَفْسِى وَجَدَنِى فِى أَهْلِ غُنَيْمَةٍ بِشِقٍّ، فَجَعَلَنِى فِى أَهْلِ صَهِيلٍ وَأَطِيطٍ وَدَائِسٍ وَمُنَقٍّ فَعِنْدَهُ
[ ١ / ٣٧١ ]
أَقُولُ فَلَا أُقَبَّحُ وَأَرْقُدُ فَأَتَصَبَّحُ وَأَشْرَبُ فَأَتَقَنَّحُ أُمُّ أَبِى زَرْعٍ وَمَا أُمُّ أَبِى زَرْعٍ عُكُومُهَا رَدَاحٌ وَبَيْتُهَا فَسَاحٌ ابْنُ أَبِى زَرْعٍ فَمَا ابْنُ أَبِى زَرْعٍ مَضْجِعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ وَيُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الْجَفْرَةِ بِنْتُ أَبِى زَرْعٍ وَمَا بِنْتُ أَبِى زَرْعٍ طَوْعُ أَبِيهَا وَطَوْعُ أُمِّهَا وَمِلْءُ كسائها وعطف ردائها وزين أهلها وغيظ جارتها جَارِيَةُ أَبِى زَرْعٍ وَمَا جَارِيَةُ أَبِى زَرْعٍ لَا تَبُثُّ حَدِيثَنَا تَبْثِيثًا وَلَا تُنَقِّثُ مِيرَتَنَا تَنْقِيثًا وَلَا تَمْلأُ بَيْتَنَا تَعْشيشًا خرج أبو زرع وَالأَوْطَابُ تُمْخَضُ فمر بامرأة معها ابنان لها كَالْفَهْدَيْنِ يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ فَطَلَّقَنِى وَنَكَحَهَا فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلًا سَرِيًّا رَكِبَ شَرِيًّا وَأَخَذَ خَطِّيًّا وَأَرَاحَ عَلَىَّ نَعَمًا سريا وَأَعْطَانِى
[ ١ / ٣٧٢ ]
مِنْ كُلِّ رَائِحَةٍ زَوْجًا فقَالَ كُلِى أُمَّ زَرْعٍ وَمِيرِى أَهْلَكِ فَلَوْ جَمَعْتُ كُلَّ شَىْءٍ أَعْطَانِيهِ مَا ملأ أصغر إناء من آنية أبى زرع فقال النبى - ﷺ - يا عائشة كنت لك كأبى زرع لأم زرع إلا أن أبا زرع طلق وأنا لا أطلق (الطبرانى عن عائشة، ورواه البخارى، والترمذى فى الشمائل موقوفًا إلا قوله كنت لك كأبى زرع لأم زرع فرفعه قالوا وهو يؤيد رفع الحديث كله) [الفتح]
أخرجه الطبرانى (٢٣/١٦٩، رقم ٢٦٨)، والبخارى (٥/١٩٨٨، رقم ٤٨٩٣)، والترمذى فى الشمائل (١/٢٠٩،
رقم ٢٥٤) . وأخرجه أيضًا: مسلم (٤/١٨٩٦، رقم ٢٤٤٨)، والنسائى فى الكبرى (٥/٣٥٤، رقم ٩١٣٨)، وأبو يعلى
(٨/١٥٤، رقم ٤٧٠١)، وابن حبان (١٦/٢٥، رقم ٧١٠٤) .
[ ١ / ٣٧٣ ]
ومن غريب الحديث: قول الأولى: "الغث": المهزول، وقولها: "على رأس جبل وعر": قيل المراد: أنه قليل الخير، وقيل: صعب التناول لا يوصل إليه إلا بمشقة شديدة، وقال الخطابى: يترفع ويتكبر ويسمو بنفسه، "ولا سمين فينتقل": تنقله الناس إلى بيوتهم ليأكلوه بل يتركوه رغبة عنه لرداءته، والمراد أنه ليس فيه مصلحة تُحتمل سُوء عشرته بسببها.
قول الثانية: "لا أبث خبره": أى لا أنشره وأشيعه، "إنى أخاف أن لا أذره" إن كان الضمير فى أذره عائد على خبره
فالمعنى: أن خبره طويل إن شرعت فى تفصيله لا أقدر على إتمامه لكثرته. وإن كان عائدًا على الزوج فالمعنى: إنى أخاف أن يطلقنى فأتركه، "عجره وبجره": المراد بهما: عيوبه الباطنة وأسراره الكامنة.
قول الثالثة: "العشنق": هو الطويل، ومعناه ليس فيه أكثر من طول بلا نفع. "إن أنطق أطلق": إن ذكرت عيوبه طلقنى. "وإن أسكت أعلق": وإن سكت عنها علقنى فتركنى لا عزباء ولا متزوجة.
[ ١ / ٣٧٤ ]
قول الرابعة: "أكل لف": اللف فى الطعام الإكثار منه مع التخليط من صنوفه حتى لا يبقى منها شيئا. "شرب اشتف": الاشتفاف فى الشرب أن يستوعب جميع ما فى الإناء. "ولا يولج الكف ليعلم البث" قال أبو عبيد ما معناه أنه كان بجسدها عيب أو داء فكان لا يدخل يده فى ثوبها ليمس ذلك فيشق عليها، فوصفته بالمروءة وكرم الخلق، وقال ابن الأعرابى: هذا ذم له أرادت وإن اضطجع ورقد التف فى ثيابه فى ناحية ولم يضاجعنى ليعلم ما عندى من محبته، وقال آخرون: أرادت أنه لا يتفقد أمورى ومصالحى.
قول الخامسة: "عياياء": هو الذى لا يلقح، وقيل هو العنين الذى يعجز عن نكاح النساء، "طباقاء": هو الأحمق. "شجك": جرحك فى الرأس، "فلك": الفل الكسر والضرب، ومعناه أنها معه بين شج رأس وضرب وكسر عضو أو جمع بينهما، "كل داء له داء": أى جميع أدواء الناس مجتمعة فيه.
[ ١ / ٣٧٥ ]
قول السادسة: "كليل تهامة لا حر ولا قر ولا مخافة ولا سآمة" هذا مدح بليغ ومعناه ليس فيه أذى بل هو راحة ولذاذة
عيش، فهو معتدل ليس فيه حر ولا برد مفرط ولا أخاف منه نقيصة لكرم أخلاقه فلا يسأمنى ولا يمل صحبتى.
قول السابعة: "فهد": شبهته بالفهد لكثرة نومه، يقال: أنوم من فهد. "ولا يسأل عما عهد": لا يسأل عما كان عهده فى البيت من ماله ومتاعه. "وإذا خرج أسد": وهو وصف له بالشجاعة، ومعناه أنه إذا صار بين الناس أو خالط الحرب كان كالأسد.
قول الثامنة: "الزرنب": هو نوع من الطيب، والمراد: طيب ريح جسده. "والمس مس أرنب" أى: لين الجانب وكريم الخلق.
قول التاسعة: "رفيع العماد": وصف بالشرف وسناء الذكر. "طويل النجاد": أى: طويل القامة. "عظيم الرماد": وصف بالجود وكثرة الضيافة من اللحوم والخبز فيكثر وقوده فيكثر رماده. "الناد": مجلس القوم وصفته بالكرم والسؤدد.
[ ١ / ٣٧٦ ]
قول العاشرة: "قليلات المسارح كثيرات المبارك": باركة بفنائه لا يوجهها تسرح إلا قليلا قدر الضرورة ومعظم أوقاتها تكون باركة بفنائه فإذا نزل به الضيفان كانت الإبل حاضرة فيقريهم من ألبانها ولحومها، "المزاهر" مفردها: المزهر وهو العود الذى يضرب أرادت أن زوجها عود إبله إذا نزل به الضيفان نحر لهم منها وأتاهم بالعيدان والمعازف، فإذا سمعت الإبل صوت المزهر علمن أنه قد جاءه الضيفان وأنهن منحورات هوالك.
قول الحادية عشرة: "أناس من حلى أذنى": أناس: حرك، والمراد ملأ أذنيها بما جرت به عادة النساء من التحلى به فهى تتحرك لكثرتها، "وبجحنى": فرحنى ففرحت أو عظمنى فعظمت عند نفسى، "أهل غُنيمة بشق فجعلنى فى أهل صهيل وأطيط ودائس ومنق": أرادت أن أهلها كانوا أصحاب غنم لا أصحاب خيل وإبل. "بشق": أى بشق جبل لقلتهم وقلة غنمهم وشق الجبل ناحيته، وقيل: أى بشظف من العيش وجهد، "ودائس": هو الذى يدوس الزرع فى بيدره، "منق": المراد
[ ١ / ٣٧٧ ]
به الذى ينقى الطعام أى يخرجه من بيته وقشوره، "لا أقبح": أى: لا يقبح قولى فيرد، بل يقبل منى، "أتصبح": أى أنام الصبحة وهى بعد الصباح أى أنها مكفية بمن يخدمها فتنام، "فأتقنح": أى: أروى حتى أدع الشراب من شدة الرى. "عكومها رداح": العكوم هى الأوعية التى فيها الطعام، ورداح: أى عظام كبيرة، "وبيتها فساح": أى واسع والفسيح مثله. "شطبة": ما شطب من جريد النخل وهى السعفة مرادها: أنه مهفهف خفيف اللحم كالشطبة، "الجفرة": الأنثى من أولاد المعز، وقيل من الضأن وهى ما بلغت أربعة أشهر، والمراد أنه قليل الأكل والعرب تمدح به، "ملء كسائها": أى ممتلئة الجسم سمينته، "غيظ جارتها": جارتها: ضرتها. "ولا تنقث ميرتنا تنقيثا": الميرة الطعام المجلوب، ومعناه لا تفسده ولا تفرقه ولا تذهب به ومعناه وصفها بالأمانة، "ولا تملأ بيتنا تعشيشا": أى لا تترك الكناسة والقمامة فيه مفرقة كعش الطائر بل هى مصلحة للبيت معتنية بتنظيفه
[ ١ / ٣٧٨ ]
، "الأوطاب": مفردها: وَطْب: وهى سقية اللبن التى يمخض فيها، "برمانتين" المراد بالرمانتين هنا ثدياها. "سريًّا": أى: سيدًا شريفًا، وقيل سخيًّا، "شريًّا": هو الفرس الذى يستشرى فى سيره أى يلح ويمضى بلا فتور ولا انكسار، "خطيًّا": هو: الرمح، "رائحة": أى مما يروح من الإبل والبقر والغنم والعبيد، "زوجًا": أى اثنين من كل شىء من الحيوان الذى يرعى، وأرادت بذلك كثرة ما أعطاها وأنه لم يقتصر على الفرد من ذلك، "ميرى أهلك"، من الميرة: أى أعطيهم وأفضلى عليهم وصليهم.
٥٩٠- اجتمع فى يومكم هذا عيدانِ فمن شاء منكم أجزأه الجمعةُ فإنا مُجَمِّعُون إن شاء الله (الخطيب عن
أبى هريرة. [ابن ماجه عن ابن عباس])
حديث أبى هريرة: أخرجه الخطيب (٣/١٢٩) .
حديث ابن عباس: أخرجه ابن ماجه (١/٤١٦، رقم ١٣١١)، قال البوصيرى (١/١٥٥، رقم ٧١): هذا إسناد صحيح رجاله ثقات.
وللحديث أطراف أخرى منها: "قد اجتمع فى يومكم".
[ ١ / ٣٧٩ ]
ومن غريب الحديث: "مجمعون": أى شنشهد الجمعة ونقضى صلاتها.
٥٩١- اجتمعوا على القرآن ما ائتلفتم عليه فإذا اختلفتم فقوموا (الطبرانى، وأبو نعيم فى الحلية عن جندب)
أخرجه الطبرانى (٢/١٦٤، رقم١٦٧٥)، وأبو نعيم فى الحلية (٨/٢٩١) . وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (٥/٣٣، رقم ٨٠٩٦) .
والحديث أصله فى الصحيح بأطراف منها: "اقرءوا القرآن".
٥٩٢- اجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله عليه يبُارك لكم فيه (أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، والطبرانى، وابن حبان، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان عن وَحْشِىّ بن حرب بن وحشى عن أبيه عن جده)
أخرجه أحمد (٣/٥٠١، رقم ١٦١٢٢)، وأبو داود (٣/٣٤٦، رقم ٣٧٦٤)، وابن ماجه (٢/١٠٩٣، رقم ٣٢٨٦)، والطبرانى (٢٢/١٣٩، رقم ٣٦٨)، وابن حبان (١٢/٢٧، رقم ٥٢٢٤)، والحاكم (٢/١١٣، رقم٢٥٠٠)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٥/٧٥، رقم ٥٨٣٥) . قال العجلونى (١/٤٨): سنده حسن.
[ ١ / ٣٨٠ ]
٥٩٣- اجتمعوا فى مساجدكم (أحمد، والطبرانى عن معن بن يزيد أو أبى معن) [المناوى]
أخرجه أحمد (٣/٤٧٠، رقم ١٥٨٩٩)، والطبرانى (١٩/٤٤٢، رقم ١٠٧٤)، قال الهيثمى (٨/١١٧): رجاله رجال الصحيح، غير سهيل بن ذراع وقد وثقه ابن حبان. وأخرجه أيضًا: البخارى فى الأدب المفرد (١/٣٠٣، رقم ٨٧٧) .
٥٩٤- اجْتَنِبِ الغضب (ابن أبى الدنيا فى كتاب ذم الغضب، وابن عساكر عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف قال أخبرنى رجل من أصحاب النبى - ﷺ - أن رجلًا قال يا رسول الله حدثنى بكلمات أعيش بهن ولا تكثر على قال … فذكره)
أخرجه ابن عساكر من طريق ابن أبى الدنيا (٦٤/٤٦) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٥/٤٠٨، رقم ٢٣٥١٥)، وابن أبى شيبة (٥/٢١٧، رقم ٢٥٣٨٦) .
٥٩٥- اجتنبوا أن تشربوا فى الدباء والحنتم والمزفت واشربوا فى السقاء فإن رهبتم غليته فأمدوه بالماء (الطبرانى عن ابن عباس)
[ ١ / ٣٨١ ]
أخرجه الطبرانى (١١/٢٩٠، رقم ١١٧٦٩) . وأخرجه أيضًا: أحمد (١/٣٠٤، رقم ٢٧٦٩)، وأبو يعلى (٤/٤٤٣، رقم ٢٥٦٩) .
والحديث أصله فى: الصحيحين وقد تقدم بطرف: "آمركم بأربع".
ومن غريب الحديث: "الدباء": القرع، "الحنتم": جِرار مدهونة خُضْر كانت تُحْمَل فيها الخمر. "المزفت": الوعاء المطلى بالزفت، "رهبتم غليته": خفتم تخمره.
٥٩٦- اجتنبوا التَّكَبُّر فإن العبد لا يزال يتكبر حتى يقول الله اكتبوا عبدى هذا من الجَبَّارين (ابن عدى، وابن لال فى مكارم الأخلاق، وعبد الغنى فى إيضاح الإشكال عن أبى أمامة)
أخرجه ابن عدى (٥/١٦٤، ترجمة ١٣٢٤ عثمان بن أبى العاتكة أبو حفص القاص)، وقال: أحاديثه غير مستقيمة. وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/١/٤٠) كما فى السلسلة الضعيفة للألبانى (٥/١١٩، رقم ٢١٠١) وقال: ضعيف جدًّا.
٥٩٧- اجتنبوا الخمر فإنها مِفْتاح كلِّ شَرٍّ (الحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عباس)
[ ١ / ٣٨٢ ]
أخرجه الحاكم (٤/١٦٢، رقم ٧٢٣١) وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبى. والبيهقى فى شعب الإيمان (٥/١٠، رقم ٥٥٨٨) .
٥٩٨- اجتنبوا السبعَ المُوبِقَات الشركُ بالله والسِّحْرُ وقتلُ النفسِ التى حرم الله إلا بالحق وأكلُ الربا وأكلُ مالِ اليتيم والتولِّى يومَ الزَّحْف وقذفُ المحصنات الغافلات المؤمنات (البخارى، ومسلم، وأبو داود، والنسائى عن أبى هريرة)
أخرجه البخارى (٣/١٠١٧، رقم ٢٦١٥)، ومسلم (١/٩٢، رقم ٨٩)، وأبو داود (٣/١١٥، رقم٢٨٧٤)، والنسائى (٦/٢٥٧، رقم ٣٦٧١) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (١٢/٣٧١، رقم ٥٥٦١)، والبيهقى (٦/٢٨٤ رقم ٢٤٤٧) .
ومن غريب الحديث: "المُوبِقات": الذُّنُوب المُهْلِكات، "التولِّى يومَ الزَّحْف": الفرار يوم الحرب مع الكفار.
[ ١ / ٣٨٣ ]
٥٩٩- اجتنبوا الكبائرَ السبعَ الشركُ بالله وقتلُ النفسِ والفرارُ من الزحف وأكلُ مالِ اليتيم وأكلُ الربا وقذفُ المُحْصَنة والتعرُّب بعد الهجرة (الطبرانى عن سهل بن أبى حثمة)
أخرجه الطبرانى (٦/١٠٣، رقم ٥٦٣٦) . قال الهيثمى (١/١٠٣): فيه ابن لهيعة.
ومن غريب الحديث: "التَّعَرُّبُ بعد الهِجْرة": هو أَن يَعُودَ إِلى البادية ويُقِيمَ مع الأَعْراب، بعد أَن كان مُهاجرًا. وكان مَنْ رَجَع بعد الهِجْرة إِلى موضعه مِن غير عُذْر، يَعُدُّونه كالمُرْتد.
٦٠٠- اجتنبوا الكبائر وسددوا وأبشروا (ابن جرير فى تفسيره عن قتادة مرسلًا. [أحمد عن جابر])
حديث قتادة المرسل: أخرجه ابن جرير (٥/٤٥) .
حديث جابر المرفوع: أخرجه أحمد (٣/٣٩٤، رقم ١٥٢٧٥)، قال الهيثمى (١/١٠٢): فيه ابن لهيعة.
٦٠١- اجتنبوا اللاعنين الذى يتبرز فى طريق الناس أو فى مجلس قوم (ابن الجارود، وأبو عوانة عن أبى هريرة)
[ ١ / ٣٨٤ ]
أخرجه ابن الجارود (ص ٢١، رقم ٣٣)، وأبو عوانة (١/١٦٦، رقم ٤٨٦) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "اتقوا اللاعنين الذى يتخلى فى طريق الناس".
٦٠٢- اجتنبوا الوجوه لا تضربوها (ابن عدى عن أبى سعيد)
أخرجه ابن عدى (٦/٤٣٩، ترجمة ١٩١٥ مخول بن إبراهيم بن مخول بن راشد النهدى)، وقال: يروى عن إسرائيل أحاديث لا يرويها غيره، وهو فى جملة متشيعى أهل الكوفة. وقال المناوى (١/١٥٤): حديث ضعيف.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا ضرب أحدكم فليتق"، "إذا ضرب أحدكم فليجتنب"، "إذا ضربتم فاتقوا الوجه".
ومن غريب الحديث: "اجتنبوا الوجوه": أى جميع الوجوه من آدمى أو حيوان.
٦٠٣- اجتنبوا دعوات المظلوم (ابن أبى شيبة عن أبى سعيد)
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٨ رقم ٢٩٣٧٢) وأخرجه أيضًا: البخارى فى التاريخ الكبير (٧/١٣٩)، وأبو يعلى (٢/٤٩٤، رقم ١٣٣٧) . والحديث ضعيف كما فى السلسلة الضعيفة للألبانى (٥/١٤٧، رقم ٢١٢٧) .
[ ١ / ٣٨٥ ]
٦٠٤- اجتنبوا دعوات المظلوم ما بينها وبين الله حِجَابٌ (أبو يعلى عن أبى سعيد وأبى هريرة معًا)
أخرجه أبو يعلى (٢/٤٩٤، رقم ١٣٣٧) .
٦٠٥- اجتنبوا كلَّ مسكر (الطبرانى عن عبد الله بن مغفل. الطبرانى عن النعمان بن بشير. [أبو نعيم فى ذكر أخبار أصبهان عن بريدة])
حديث عبد الله بن مغفل: أخرجه أيضًا: أحمد (٤/٨٧، رقم ١٦٨٥٠)، وابن أبى شيبة (٥/٦٨، رقم ٢٣٧٦٤)، والطبرانى فى الأوسط (١/٢٧٠، رقم ٨٨٠)، والرويانى (٢/١٠٠، رقم ٩٠٣) وابن أبى حاتم فى العلل (١/٣١١، رقم ٩٣٣) قال المناوى (١/١٥٧): قال الحافظ: فى سنده لين، ورواه أحمد وسنده حسن وله طرق كثيرة جدًّا.
حديث النعمان بن بشير: قال العجلونى (١/٤٩): رواه الطبرانى عن النعمان بن بشير بلفظ: اجتنبوا كل مسكر، وكذا رواه أيضًا بهذا اللفظ عن عبد الله بن مغفل.
حديث بريدة: أخرجه أبو نعيم فى ذكر أخبار أصبهان (١/٢٠٦) .
[ ١ / ٣٨٦ ]
٦٠٦- اجتنبوا ما أسكر (الحلوانى عن على. [أبو داود، والدارقطنى، والبيهقى عن ابن عمرو])
حديث على: أخرجه أيضًا: أحمد (١/١٤٥، رقم ١٢٣٥) . قال الحافظ فى الفتح (١٠/٤٤): حديث حسن. وقال المناوى (١/١٥٧): فيه على بن زيد بن جدعان لينه الدارقطنى وغيره.
حديث ابن عمرو: أخرجه أبو داود (٣/٣٣٢ رقم ٣٧٠١) والدارقطنى (٤/٢٥٨) والبيهقى (٨/٣١٠رقم ١٧٢٥٩) .
٦٠٧- اجتنبوا مجالس العَشِيرة (سعيد بن منصور عن أبان بن عثمان مرسلًا)
قال الحسينى فى البيان والتعريف (١/٢٧): رواه سعيد بن منصور فى سننه.
٦٠٨- اجتنبوا من المناكِح الجنونَ والجذامَ والبرصَ (الديلمى) [كنوز الحقائق]
٦٠٩- اجتنبوا هذه القاذورات التى نهى الله عنها فمن أَلَمَّ بشىء منها فَلْيَسْتَتِرْ بسِتْرِ الله ولْيَتُبْ إلى الله فإنه من يُبْدِ لنا صفحتَه نُقِمْ عليه كتابَ الله (الحاكم، والبيهقى عن ابن عمر)
[ ١ / ٣٨٧ ]
أخرجه الحاكم (٤/٤٢٥، رقم ٨١٥٨) . والبيهقى (٨/٣٣٠، رقم ١٧٣٧٩) . قال المناوى (١/١٥٥): قال الحاكم: على شرطهما، وتعقبه الذهبى فقال: غريب جدًّا، لكنه فى المهذب قال: إسناده جيد، وصححه ابن السكن وذكره الدارقطنى فى العلل وصحح إرساله.
ومن غريب الحديث: "القاذورات": مفردها: قاذورة: وهى كل قول أو فعل يستفحش أو يستقبح، والمراد بها هنا فاحشة الزنا، "ألم": نزل به والإلمام هو: مقاربة المعصية من غير مواقعة، "يبد لنا": يظهر لنا فعله الذى حقه الإخفاء
والستر، "صفحته": صفحة كل شىء جانبه ووجهه وناحيته وكنى به عن ثبوت موجب الحد.
٦١٠- اجتنبوا هذه القاذورة التى نهى الله عنها فمن أَلَمَّ بشىء منها فَلْيَسْتَتِرْ بستر الله ولا يَعُدْ (الديلمى عن أبى هريرة)
أخرجه الديلمى (١/١/٤٠ - مختصره) عن أبى هريرة كما فى الصحيحة للشيخ الألبانى (٢/٢٧٢، رقم ٦٦٣) .
[ ١ / ٣٨٨ ]
٦١١- اجتنبوا هذه الكعاب الموسومة التى يزجر بها زجرًا فإنها من الميسر (الطبرانى عن أبى موسى قال المناوى: وفيه ضعف)
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (٨/١١٣) وسكت الهيثمى عنه. وأورده أيضًا: ابن أبى حاتم فى العلل (٢/٢٩٧، رقم ٢٤٠٣)، وقال: قال أبى: حديث باطل.
ومن غريب الحديث: "الكعاب الموسومة": هى النَّرد.
٦١٢- اجتهدْ فإن أصبتَ فلك عشرُ حَسَناتٍ وإن أخطأتَ فلك حسنة (ابن عدى عن عقبة بن عامر)
أخرجه ابن عدى (٢/٣٨٢، ترجمة ٥٠٥ حفص بن سليمان أبو عمر الأسدى) وقال: عامة حديثه عن من روى عنهم غير محفوظة. وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٢/١٦٢، رقم ١٥٨٣)، وفى الصغير (١/٩٧، رقم ١٣١) . قال الهيثمى
(٤/١٩٥): فيه حفص بن سليمان الأسدى، وهو متروك.
٦١٣- اجْثُوا على الرُّكَب ثم قولوا يا رب يا رب (البغوى، وأبو عوانة عن عامر بن خارجة بن سعد عن جده سعد)
[ ١ / ٣٨٩ ]
أخرجه أبو عوانة (٢/١٢٤، رقم ٢٥٣٠) . وأخرجه أيضًا: البخارى فى التاريخ الكبير (٦/٤٥٧)، وقال: فى إسناده نظر، والطبرانى فى الأوسط (٦/١٢٠، رقم ٥٩٨١)، والعقيلى (٣/٣٠٨، ترجمة ١٣٢٠ عامر بن خارجة بن سعد) . قال الحسينى فى البيان والتعريف (١/٢٨): قال ابن حجر: فى سنده اختلاف.
ومن غريب الحديث: "اجثوا": اجلسوا أو ابركوا معتمدين على الركب بين يدى الله تعالى عند إرادة الدعاء.
٦١٤- اجعل بين أذانك وإقامتك نَفَسًا حتى يفرغ المتوضئ من حاجته فى مَهَل وحتى يفرغ من طعامه الآكل فى مهل (عبد الله بن أحمد فى زوائد المسند عن أُبى. أبو الشيخ فى كتاب الأذان عن سلمان وعن أبى هريرة)
حديث أبى بن كعب: أخرجه عبد الله بن أحمد فى زوائد المسند (٥/١٤٣، رقم ٢١٣٢٣) . قال الهيثمى (٢/٤): رواه عبد الله بن أحمد من زياداته، من رواية أبى الجوزاء عن أبى، وأبو الجوزاء لم يسمع من أبى.
[ ١ / ٣٩٠ ]
حديث أبى هريرة: أخرجه أيضًا: البيهقى من طريق أبى الشيخ (١/٤٢٨)، وقال: ليس بالمعروف، وذلك بعد أن أخرجه من حديث جابر، ثم قال: الإسناد الأول – أى إسناد حديث جابر - أشهر من هذا.
٦١٥- أَجْرَؤُكم على الفُتْيا أجرؤكم على النار (الدارمى عن عبيد الله بن أبى جعفر مرسلًا)
أخرجه الدارمى (١/٦٩، رقم ١٥٧) .
ومن غريب الحديث: "أجرؤكم": من الجرأة وهى الإقدام على الشىء.
٦١٦- أَجْرَؤُكم على قسم الجد أجرؤكم على النار (سعيد بن منصور عن سعيد بن المسيب مرسلًا)
أخرجه سعيد بن منصور (١/٦٦، رقم ٥٥) .
ومن غريب الحديث: "قسم الجد": أى على الإفتاء أو الحكم بتعيين ما يستحقه من الإرث أجرؤكم على النار؛ لأن الجد يختلف ما يأخذه من فرض وتعصيب وثلث وسدس وتتفاوت مراتبه بحسب القرب والبعد.
٦١٧- اجعل صَدِيعَها قميصًا وأعطِ صاحِبَتَك صديعًا منها تجعل تحتها شيئًا لئلا يصفَ هذا (الحاكم عن دحية)
[ ١ / ٣٩١ ]
أخرجه الحاكم (٤/٢٠٧، رقم ٧٣٨٤) عن دحية بن خليفة الكلبى: أن رسول الله - ﷺ - حين بعثه إلى هرقل، فلما رجع أعطاه رسول الله - ﷺ - قُبْطِيَّة فذكره. وقال الحاكم: صحيح الإسناد، وتعقبه الذهبى قائلًا: فيه انقطاع. وأخرجه أيضًا: البيهقى (٢/٢٣٤، رقم ٣٠٧٨) .
ومن غريب الحديث: "الصَّدِيعُ": الرُّقْعةُ الجديدة فى الثوب القديم، والصَّدِيعُ: الثوب المُشَقَّق ُ. والصِّدْعة: القِطْعةُ من الثوب تُشَقُّ منه، "صاحبتك": أى امرأتك. "القُبْطِيَّة": الثَّوب من ثياب مِصْر رَقيقة بَيْضاء، وكأنه منسوب إلى القِبْط وهُم أهل مِصر، وضَمُّ القاف من تغيير النَّسب وهذا فى الثِياب، فأمّا فى الناس فقِبْطِى بالكسر.
٦١٨- اجعل فى دعائك اللهم ارزقنى لذةَ النظر إلى وجهك والشوقَ إلى لقائك (الحكيم عن زيد بن ثابت)
ذكره الحكيم (٢/٤٥) .
٦١٩- أجعلتنى والله عِدْلًا بل ما شاء الله وحده (البيهقى عن ابن عباس)
[ ١ / ٣٩٢ ]
أخرجه البيهقى (٣/٢١٧، رقم ٥٦٠٣) وأخرجه أيضًا: أحمد (١/٢١٤، رقم ١٨٣٩) والنسائى فى الكبرى (٦/٢٤٥، رقم ١٠٨٢٥)، والخطيب (٨/١٠٤) .
ومن غريب الحديث: "عِدلًا": مِثلًا.
٦٢٠- اجعلْها فى قَرَابَتِك (النسائى عن أنس)
أخرجه النسائى (٦/٢٣١، رقم ٣٦٠٢) عن أنس قال: لما نزلت هذه الآية ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ [آل عمرآن: ٩٢] قال أبو طلحة: إن ربنا ليسألنا عن أموالنا، فأشهدك يا رسول الله أنى قد جعلت أرضى لله فقال رسول الله - ﷺ -.. فذكره. وأخرجه أيضًا: أبو داود (٢/١٣١، رقم ١٦٨٩)، والترمذى (٥/٢٢٤، رقم ٢٩٩٧) وقال: حسن صحيح. وابن خزيمة (٤/١٠٦، رقم ٢٤٦٠)، والدارقطنى (٤/١٩١)، والبيهقى (٦/٢٨٠، رقم ١٢٤٢٦) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "بخ بخ يا أبا طلحة".
٦٢١- اجعلوا أئمتكم خيارَكم فإنهم وفدُكم فيما بينكم وبين ربكم (الدارقطنى، والبيهقى وضعفه عن ابن عمر)
[ ١ / ٣٩٣ ]
أخرجه الدارقطنى (٢/٨٧)، والبيهقى (٣/٩٠، رقم٤٩١٢)، وقال: إسناد هذا الحديث ضعيف. قال الذهبى فى التنقيح (٣/٢٨٢- بهامش التحقيق لابن الجوزى): سنده مظلم. قال الغمارى فى المغير (ص ١٠) إسناده مظلم ومتنه موضوع.
٦٢٢- اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وِتْرًا (ابن أبى شيبة، والبخارى، ومسلم، وأبو داود عن ابن عمر)
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٨٠، رقم ٦٧٠٢)، والبخارى (١/٣٣٩، رقم ٩٥٣)، ومسلم (١/٥١٧، رقم ٧٥١)، وأبو داود (٢/٦٧، رقم ١٤٣٨) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٢/١٠٢، رقم ٥٧٩٤)، وابن خزيمة (٢/١٤٤، رقم ١٠٨٢)، ومحمد بن نصر المروزى فى كتاب الوتر (كما فى مختصره للمقريزى ص ٩٧، رقم ٥٠) .
٦٢٣- اجعلوا بينكم وبين الحرام سُتْرَة من الحلال من فعل ذلك كان أشدَّ استبراءً لعرضه ودينه ومن أرتع فيه كان كالمرتع إلى جنب الحِمَى يوشك أن يقع فيه وإن لكل مَلِكٍ حِمى وإن حمى الله فى الأرض مَحَارِمُه (ابن حبان، والطبرانى عن النعمان بن بشير)
[ ١ / ٣٩٤ ]
أخرجه ابن حبان (١٢/٣٨٠، رقم ٥٥٦٩)، والطبرانى كما فى مجمع الزوائد (١٠/٢٩٣) قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح، غير شيخ الطبرانى المقدام بن داود، وقد وثق على ضعف فيه. وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٩/١٩، رقم ٩٠٠٣)، وأبو عوانة (٣/٣٩٩، رقم ٥٤٦٨) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "الحلال بين والحرام بين".
ومن غريب الحديث: "أرتع فيه": أكل وشرب وتبسط فى المطاعم والملابس كيفما أحب.
٦٢٤- اجعلوا بينكم وبين النار حجابًا ولو بشق تمرة (الطبرانى عن فضالة بن عبيد)
أخرجه الطبرانى (١٨/٣٠٣، رقم ٧٧٧) . قال الهيثمى (٣/١٠٦): فيه ابن لهيعة، وفيه كلام.
٦٢٥- اجعلوا ثُلُثينِ فى الطِّيْبِ وثُلُثا فى الثياب (ابن سعد عن علباء بن أحمر اليشكرى أن عليًّا تزوج فاطمة فباع بعيرًا له بثمانين وأربعمائة درهم فقال النبى - ﷺ - … فذكره)
أخرجه ابن سعد (٨/٢١) .
[ ١ / ٣٩٥ ]
٦٢٦- اجعلوا فى بيوتكم من صلاتكم واعْمُرُوها بالقرآن فإن أفقرَ البيوت بيتٌ لا يُقْرَأُ فيه كتابُ الله (الديلمى عن أبى هريرة وفيه جبارة بن المغلس)
وجبارة بن المغلس ضعيف، انظر ترجمته فى: الميزان (٤/٨٥ ترجمة ٤٢٨١) وفى اللسان (٣/٢٧٧ ترجمة ١١٦٤) .
٦٢٧- اجعلوا مكان الدم خَلُوقًا (ابن حبان عن عائشة قالت كانوا فى الجاهلية إذا عقوا عن الصبى خضبوا قطنة بدم العقيقة فإذا حلقوا رأس الصبى وضعوها على رأسه فقال النبى - ﷺ - … فذكره)
أخرجه ابن حبان (١٢/١٢٤، رقم ٥٣٠٨) .
ومن غريب الحديث: "خلوقًا": الخَلُوق طيبٌ مُرَكب من الزَّعْفَرَان وغيره من أنْواع الطّيب وتَغْلب عليه الحُمرة والصُّفْرة.
٦٢٨- اجعلوا من صلاتكم فى بيوتكم ولا تَتَّخِذُوها قُبُورًا (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود عن ابن عمر. الرويانى، وأبو يعلى، والضياء عن زيد بن خالد)
[ ١ / ٣٩٦ ]
حديث ابن عمر: أخرجه أحمد (٢/١٦، رقم ٤٦٥٣)، والبخارى (١/١٦٦، رقم ٤٢٢)، ومسلم (١/٥٣٨، رقم ٧٧٧)، وأبو داود (١/٢٧٣، رقم ١٠٤٣) . وأخرجه أيضًا: ابن خزيمة (٢/٢١٢، رقم ١٢٠٥)، والبيهقى (٢/١٨٩، رقم ٢٨٦٠) .
حديث زيد بن خالد: أخرجه أيضًا: أحمد (٤/١١٤، رقم ١٧٠٧١) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "لا تتخذوا بيوتكم".
٦٢٩- اجعلوا من صلاتكم فى بيوتكم ولا تجعلوها عليكم قبورًا (أحمد، وابن نصر فى كتاب الصلاة عن عائشة، قال المناوى: بإسناد حسن)
أخرجه أحمد (٦/٦٥، رقم ٢٤٤١١) . وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (٨/٢٨١، رقم ٤٨٦٧)، وأورده ابن أبى حاتم فى العلل (١/١٣٥، رقم ٣٧٣) وقال: قال أبى لا يقولون فى هذا الحديث عن عائشة.
[ ١ / ٣٩٧ ]
٦٣٠- اجعلوها على وجهه واجعلوا على قَدَمَيْه من هذا الشجرِ (الطبرانى عن أبى أسيد الساعدى قال إنا مع رسول الله - ﷺ - على قبر حمزة فجعلوا يجرون النمرة على وجهه فتنكشف قدماه ويجرونها على قدميه فينكشف وجهه قال فذكره)
أخرجه الطبرانى (٣/١٤٤، رقم ٢٩٤٠) قال المنذرى (٢/١٤٥): إسناده حسن. وكذا قال الهيثمى (٣/٣٠١) . وأخرجه أيضًا: ابن سعد (٣/١٥) .
ومن غريب الحديث: "النمرة": هى كساء فيه خطوط بيض وسود تلبسه الأعراب.
٦٣١- أجل أنا أقرأه لِبَطْنٍ وأنتم تقرءونه لِظَهْرٍ قالوا يا رسول الله ما البطن من الظهر قال أقرأه أتدبره وأعمل بما فيه وتقرءونه أنتم هكذا وأشار بيده فأَمَرَّها (محمد بن نصر عن عمير بن هانئ قال قالوا يا رسول الله إنا لنجد للقرآن منك ما لا نجده من أنفسنا إذا نحن خلونا قال فذكره)
أخرجه محمد بن نصر فى قيام الليل كما فى مختصره للمقريزى (ص ٢٨٢ رقم ٢٠٩)، وذكر الحكيم (١/١٨٠) .
[ ١ / ٣٩٨ ]
٦٣٢- أَجَلْ فلا تقلْ له مثلَ ما قال لك ولكن قلْ يغفرُ اللهُ لك يا أبا بكر (الطيالسى، وأحمد، والطبرانى، والحاكم، والبغوى، والباوردى عن ربيعة بن كعب الأسلمى)
أخرجه الطيالسى (ص١٦٢، رقم ١١٧٤) . وأحمد (٤/٥٨، رقم ١٦٦٢٧)، والطبرانى (٥/٥٨، رقم ٤٥٧٧)، قال الهيثمى (٤/٢٥٧): فيه مبارك بن فضالة وحديثه حسن وبقية رجال أحمد رجال الصحيح. وقال أيضًا (٩/٤٥): فيه مبارك بن فضالة وحديثه حسن وبقية رجاله ثقات. وأخرجه الحاكم (٢/١٨٨، رقم ٢٧١٨) وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبى. والبغوى (٢/٣٨٤، رقم ٧٥٤) .
٦٣٣- أجل ولكنى مَسَسْتُ ذكرى فَنَسِيْتُ أن أتوضأ (عبد الرزاق عن يحيى بن أبى كثير أن النبى - ﷺ - صلى الصبح ثم عاد لها فقيل له إنك قد كنت صليت قال فذكره)
أخرجه عبد الرزاق عن يحيى بن أبى كثير مرسلًا (١/١١٣، رقم ٤١٣) .
٦٣٤- اجلدوا فى قليل الخمر وكثيره فإن أولها حرام وآخرها حرام (البيهقى عن عائشة)
[ ١ / ٣٩٩ ]
أخرجه البيهقى (٨/٣١٣، رقم ١٧٢٧٧) .
٦٣٥- اجلسْ أحدثك عن الصلاة وعن الصوم إن الله وضع شَطْرَ الصلاة عن المسافر ووضع الصوم عن المسافر والمريض والحامل (الطبرانى عن أنس بن مالك رجل من بنى عبد الله بن كعب)
أخرجه الطبرانى (١/٢٦٣، رقم ٧٦٥) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٤/٣٤٧، رقم ١٩٠٦٩)، وأبو داود (٢/٣١٧،
رقم ٢٤٠٨)، وابن ماجه (١/٥٣٣، رقم ١٦٦٧)، والبيهقى (٤/٢٣١، رقم ٧٨٦٩) .
٦٣٦- اجْلِسْ حتى أخبرك بغنى الرب عن صلاة أبى جحش إن لله فى سماء الدنيا ملائكةً خُشُوعًا لا يرفعون رءوسهم حتى تقوم الساعةُ فإذا قامت الساعة رفعوا رءوسهم ثم قالوا ربنا ما عبدناك حق عبادتك وإن لله فى السماء الثانية ملائكةً سُجُودًا لا يرفعون رءوسهم حتى تقوم الساعة فإذا قامت الساعة رفعوا رءوسهم ثم قالوا ربنا ما عبدناك حق عبادتك وإن لله فى السماء الثالثة ملائكةً رُكُوعًا لا يرفعون رءوسهم حتى تقوم الساعة فإذا قامت الساعة رفعوا رءوسهم وقالوا ما عبدناك حق
[ ١ / ٤٠٠ ]
عبادتك قال عمر وما يقولون يا رسول الله قال أما أهلُ سماء الدنيا فيقولون سبحانَ ذى الملك والملكوت وأما أهلُ السماء الثانية فيقولون سبحان ذى العِزَّةِ والجَبَرُوت وأما أهلُ السماءِ الثالثة فيقولون سبحان الحىِّ الذى لا يموت (أبو الشيخ فى العظمة، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عمر، قال الذهبى: منكر غريب)
أخرجه أبو الشيخ (٣/١٠١٤، رقم ٥٣٤)، والحاكم (٣/٩٣، رقم ٤٥٠٢) وقال: صحيح على شرط البخارى. وقال الذهبى: منكر غريب، وما هو على شرط البخارى، عبد الملك ضعيف، تفرد به. وأخرجه البيهقى فى شعب الإيمان
(١/١٨٢، رقم ١٦٦) .
٦٣٧- اجلس فقد آذَيْتَ وآنَيْتَ (ابن ماجه عن جابر أن رجلًا دخل المسجد يوم الجمعة ورسول الله - ﷺ - يخطب فجعل يتخطى رقاب الناس فقال فذكره. أحمد، وأبو داود، والنسائى، وابن خزيمة، وابن حبان، والطبرانى، والحاكم، والبيهقى، والضياء عن عبد الله بن بسر)
[ ١ / ٤٠١ ]
حديث جابر: أخرجه ابن ماجه (١/٣٥٤، رقم ١١١٥)، قال البوصيرى (١/١٣٤): رجاله ثقات.
حديث عبد الله بن بسر: أخرجه أحمد (٤/١٨٨، رقم ١٧٧١٠)، وأبو داود (١/٢٩٢، رقم ١١١٨)، والنسائى
(٣/١٠٣، رقم ١٣٩٩)، وابن خزيمة (٣/١٥٦، رقم ١٨١١)، وابن حبان (٧/٢٩، رقم ٢٧٩٠)، والحاكم (١/٤٢٤، رقم ١٠٦١) وقال: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبى. والبيهقى (٣/٢٣١، رقم ٥٦٧٨)، والضياء من طريق الطبرانى (٩/٤٧، رقم ٢٢) . وأخرجه أيضًا: البزار (٨/٤٣٢، رقم ٣٥٠٦)، وابن الجارود (ص ٨٢، رقم ٢٩٤) .
ومن غريب الحديث: "آذيْت": آذيْت الناس بِتَخَطِّيك، "آنيت": أخَّرت المجىء وأبطأت.
٦٣٨- اجلسْ فى بيتك (الطبرانى عن عصمة قاله لرجل استعمله على الصدقة فقال اختر لى يا رسول الله … فذكره) [المناوى]
أخرجه الطبرانى (١٧/١٨٥، رقم ٤٩٣) . قال الهيثمى (٥/٢٠١): فيه الفضل بن المختار، وهو ضعيف.
[ ١ / ٤٠٢ ]
٦٣٩- اجلس ليس هذا بِنَذْرٍ إنما النذر ما أُرِيْدَ به وجهُ اللهِ (الطبرانى عن ابن عمرو أن رسول الله خطب الناس فى يوم شديد الحر فرأى رجلًا قائمًا كأنه أعرابى فى الشمس فقال له النبى - ﷺ - ما لى أراك قائما قال نذرت أن لا أجلس حتى تفرغ من خطبتك فقال له النبى - ﷺ - … فذكره) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٢/١٠٩ رقم ١٤١٠) . قال الهيثمى (٤/١٨٧): فيه عبد الله بن نافع المدنى، وهو ضعيف.
٦٤٠- اجلس يا أبا تُرَابٍ (البخارى عن سهل بن سعد قاله لعلى) [الفتح]
أخرجه البخارى (٥/٢٢٩١، رقم ٥٨٥١) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم فى الآحاد (١/١٥٠، رقم ١٨٣)، والطبرانى (٦/١٦٧، رقم ٥٨٧٩) .
[ ١ / ٤٠٣ ]
٦٤١- اجلسْ يا خال فإن الخال والد يا خال ألا أعلمك كلمات من أراد الله به خيرًا أَعْلَمْهُ إياهن قل اللهم إنى ضعيف فَقَوِِّ فى رضاك ضعفى وخذ إلى الخير بناصيتى واجعل الإسلام منتهى رِضاىَ وبلغنى برحمتك الذى أرجو من رحمتك (الدارقطنى فى الأفراد عن عائشة)
أخرجه أيضًا: ابن أبى الدنيا فى مكارم الأخلاق (ص ١٢٢، رقم ٤٠٧)، وأبو القاسم بن بشران فى أماليه (ص ٤٠٣،
رقم ٩٣٤) .
٦٤٢- اجلسوا اذكروا اسمَ الله وكُلُوا من أسفلها ولا تأكلوا من أعلاها فإن البركة تنزل عليها من أعلاها (البيهقى فى شعب الإيمان عن واثلة)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٥/٩٥، رقم ٥٩٢١) .
٦٤٣- اجلسوا فى منازلكم فإنكم أوتادها من خطا إلى المسجد خطوة كان له بها أجر (سمويه، والضياء عن جابر)
وللحديث أطراف أخرى منها: "اثبتوا فإنكم أوتادها".
٦٤٤- اجلسوا كُلُوا بسمِ اللهِ كُلوا من جوانبها ولا تأكلوا من فوقها فإن البَرَكَةَ تَنْزِلُ من فوقها (الحاكم عن وَاثِلَة)
[ ١ / ٤٠٤ ]
أخرجه الحاكم (٤/١٣٠، رقم ٧١١٩) وقال: صحيح الإسناد. وقال الذهبى: خالد وثقه بعضهم، وقال النسائى: ليس بثقة.
وللحديث أطراف أخرى منها: "كلوا وكلوا من أسفلها"، "كلوا بسم الله".
٦٤٥- اجْلِسى لا يتحدث الناسُ أن محمدًا يغزو بامرأة (ابن سعد عن أم كَبْشَة)
أخرجه ابن سعد (٨/٣٠٨) عن أم كبشة أنها استأذنت النبى - ﷺ - أن تغزو معه، فقال: لا. فقالت: يا رسول الله إنى أداوى الجريح، وأقوم على المريض … فذكره.
٦٤٦- أَجِلُّوا اللهَ يغفرْ لكم (أحمد، وأبو يعلى، والطبرانى، والحاكم فى الكنى، وأبو نعيم عن أبى الدرداء، قال
ثابت بن ثوبان - أحد رواته - يعنى: أسلموا)
أخرجه أحمد (٥/١٩٩، رقم ٢١٧٨٢) قال الهيثمى (١/٣١): فى إسناده أبو العذراء، وهو مجهول، وقال فى
[ ١ / ٤٠٥ ]
(١٠/٢١٧): رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط، وفيه أبو العذراء، ولم أعرفه، وبقية رجاله عند أحمد وثقوا. وأخرجه أبو يعلى (كما فى إتحاف الخيرة المهرة ١/١١٤، رقم ١٣٠)، وأبو نعيم (١/٢٢٦) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط
(٧/٤٣، رقم ٦٧٩٨)، وفى الشاميين (١/١٣٨، رقم ٢٢١) .
ومن غريب الحديث: "أجِلُّوا الله": أى: قولوا يا ذَا الجلال والإكرام وآمنوا بعظمته وجلاله.
٦٤٧- اجمعْ عِطْفَى ردائِك على نَحْرِك يا عثمانُ فإن لك شأنًا فى السماء أنت ممن يَرِدُ علىَّ الحوضَ وأوداجُك تَشْخُب دما فأقول من فعل هذا بك فتقول فلان وفلان وذلك كلام جبريل إذْ هَتَفَ فى السماء ألا إن عثمانَ أمينٌ على كل خازن (الطبرانى عن زيد بن أبى أوفى وفيه أن رسول الله - ﷺ - نظر إلى عثمان فإذا أزراره محلولة فزرها بيده ثم قال … فذكره وفيه من لا يعرف) [المناوى]
[ ١ / ٤٠٦ ]
أخرجه الطبرانى (٥/٢٢٠، رقم ٥١٤٦) . وأخرجه أيضًا: أحمد بن حنبل فى فضائل الصحابة (١/٥٢٥، رقم ٨٧١)، وابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (٥/١٧٠، رقم ٢٧٠٧)، وابن عدى (٥/٣٤٦ ترجمة ١٥٠٢ عبد المؤمن بن عباد العبدى) وابن الجوزى فى العلل المتناهية (١/٢١٧،، رقم ٣٤٤) وقال: لا يصح عن رسول الله - ﷺ -.
ومن غريب الحديث: "عِطْفَى ردائِك": جانبيه. "أوداجُك": الأوداج: هى ما أحَاطَ بالعُنُق من العُرُوق التى يَقْطَعها الذَّابح، مفردها: ودَجَ، "تَشْخُب": تسيل.
٦٤٨- اجمعوا من وجد شيئًا فليأتِ به عظمًا وغيره فجمعوا حتى جعلوه رُكَاما فقال أترون هذا فكذلك تَجْتَمِعُ الذنوب على الرجل منكم كما جَمَعْتُم هذا فليتقِ اللهَ رجلٌ فلا يُذْنِبُ صغيرةً ولا كبيرةً فإنها محصاةٌ عليه (الطبرانى عن سعد بن جنادة) [المناوى]
أخرجه الطبرانى (٦/٥٢، رقم ٥٤٨٥)، وضعفه المنذرى (٣/٢١٣) .
[ ١ / ٤٠٧ ]
ومن غريب الحديث: "ركامًا": الركام من معانيه: الشىء المجتمع بعضه فوق بعض.
٦٤٩- أجملوا فى طلب الدنيا فإن الله قد تَكَفَّلَ بأرزاقكم وكلٌّ ميسر له عملُه الذى كان عاملًا استعينوا بالله على أعمالكم فإنه يمحو ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب (البيهقى فى شعب الإيمان، وابن عساكر عن عمر)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٧/٤٨٨، رقم ١١٠٨٥)، وابن عساكر (٢٠/١٠٣) .
ومن غريب الحديث: "تكفل": ضمن، أو أوجب بفضله وكرمه.
٦٥٠- أجملوا فى طلب الدنيا فإن كُلاًّ مُيَسَّرٌ لما كُتِبَ له منها (ابن ماجه، والحاكم، والطبرانى، والبيهقى عن أبى حميد الساعدى)
[ ١ / ٤٠٨ ]
أخرجه ابن ماجه (٢/٧٢٥، رقم ٢١٤٢)، وقال البوصيرى (٣/٧): إسناده ضعيف. والحاكم (٢/٤، رقم ٢١٣٣) من طريق آخر، وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى. ومن طريقه البيهقى (٥/٢٦٤، رقم ١٠١٨٣) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم (١/١٨٢، رقم ٤١٨)، والبزار (٩/١٦٩، رقم ٣٧١٩)، وأبو نعيم فى الحلية (٣/٢٦٥)، والقضاعى (١/٤١٦، رقم ٧١٦) .
ومن غريب الحديث: "أجملوا": اطلبوا الرزق طلبًا جميلًا. "ميسر" مهيأ.
٦٥١- أجهدوا أيمانهم أنهم ذبحوها ثم اذكروا اسم الله وكلوا (الطبرانى فى الأوسط عن أبى سعيد قال كان ناس يأتون بلحم وكان فى أنفسنا منه شىء فذكرنا ذلك للنبى - ﷺ - فقاله ورجاله ثقات) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٣/٢٣، رقم ٢٣٤٦)، قال الهيثمى (٤/٣٦): رجاله ثقات. وأخرجه أيضًا: أبو الشيخ فى طبقات المحدثين بأصبهان (٤/١٥٩) .
ومن غريب الحديث: "أجهدوا أَيْمانهم": أى حلِّفوهم بأغلظ الأيمان.
[ ١ / ٤٠٩ ]
٦٥٢- أجوبُ الليلِ دَعْوَةً جَوْفُ الليلِ الآخرِ (الطبرانى فى الكبير والأوسط، والبزار عن ابن عمر) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٣/٣٧٠، رقم ٣٤٢٨) قال الهيثمى (١٠/١٥٥): رواه الطبرانى فى الثلاثة، والبزار، ورجال البزار والكبير رجال الصحيح. وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (١٠/٤٨، رقم ٥٦٨٢)، والطبرانى فى الصغير (١/٢٢٢، رقم ٣٥٥) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "جوف الليل الآخر".
ومن غريب الحديث: "أجوب الليل دعوة": أسرع الدعوات استجابة فى الليل دعوة فى جوفه.
٦٥٣- أجودُ خُرَاسان نيسابورُ (ابن النجار عن قبيصة بن المخارق) [كنوز الحقائق]
أخرجه ابن النجار فى ذيل تاريخ بغداد (٢/١٠٩) . وأورده الحافظ فى اللسان (٤/١١٥، ترجمة ٢٣٢ عبيد الله بن محمد الفارسى)، وعزاه لابن النجار، وقال: هذا حديث موضوع.
٦٥٤- أجوعُ الناسِ طالبُ العلمِ وأشبعُهم الذى لا يبتغيه (أبو نعيم فى كتاب العلم، والديلمى عن ابن عمر وضعف)
[ ١ / ٤١٠ ]
أخرجه الديلمى (١/١/٨٥) كما فى الضعيفة للألبانى (٢/٢٢٤، رقم ٨٢٠) . وأخرجه أيضًا: أبو نعيم فى ذكر أخبار أصبهان (١/٢٥٩) . والحديث موضوع كما قال الحافظ أحمد الغمارى فى المغير (ص ١٠) .
٦٥٥- أجيبوا الداعى إذا دعيتم (البزار عن ابن مسعود) [ز]
أخرجه البزار (٥/١٩١، رقم ١٧٩٠) .
٦٥٦- أجيبوا الداعى وعُودوا المريضَ وأطعموا الجائع وفُكُّوا العانِىَ (الطبرانى عن أبى موسى)
أخرجه أيضًا: عبد الرزاق (٣/٥٩٣، رقم ٦٧٦٣) .
والحديث أصله فى الصحيح وسيأتى بأطراف منها: "أطعموا الجائع"، "فكوا العانى".
ومن غريب الحديث: "العانى": الأسير.
٦٥٧- أجيبوا الداعى ولا تَرُدُّوا الهديةَ ولا تضربوا المسلمين (أحمد، والبخارى فى الأدب، والشيرازى فى الألقاب، والطبرانى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن مسعود)
[ ١ / ٤١١ ]
أخرجه أحمد (١/٤٠٤، رقم ٣٨٣٨) قال الهيثمى (٤/٥٢): رجاله رجال الصحيح. والبخارى فى الأدب (١/٦٧، رقم ١٥٧)، والطبرانى (١٠/١٩٧، رقم ١٠٤٤٤)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٤/٣٤٩، رقم ٥٣٥٩) . وأخرجه أيضًا: الحارث بن أبى أسامة كما فى بغية الحارث (١/٤٧٧، رقم ٤٠٧)، والبزار (٥/١١٥، رقم ١٦٩٧)، والشاشى (٢/٧٦، رقم ٥٩٠)، وابن حبان (١٢/٤١٨، رقم ٥٦٠٣)، وأبو نعيم فى الحلية (٧/١٢٨) .
٦٥٨- أجيبوا هذه الدعوة إذا دعيتم لها (البخارى، ومسلم عن ابن عمر)
أخرجه البخارى (٥/١٩٨٥، رقم ٤٨٨٤)، ومسلم (٢/١٠٥٣، رقم ١٤٢٩) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٢/٦٨، رقم ٥٣٦٧)، والدارمى (٢/١٤٨، رقم ٢٠٨٢)، وأبو عوانة (٣/٥٩، رقم ٤١٨٥)، وأبو نعيم فى مستخرجه على صحيح مسلم (٤/١٠٠، رقم ٣٣٤٣)، والبيهقى (٧/٢٦٢، رقم ١٤٣٠٤) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "ائتوا الدعوة".
[ ١ / ٤١٢ ]
٦٥٩- أجيفوا أبوابكم وأَكْفِئوا آنيتكم وأوكئوا أسقيتكم وأطفئوا سرجكم فإنهم لم يؤذن لهم بالتسور عليكم (أحمد، وأبو يعلى، وابن عدى عن أبى أمامة)
أخرجه أحمد (٥/٢٦٢، رقم ٢٢٣١٨)، وابن عدى (٦/٢٩ ترجمة ١٥٧٤ فرج بن فضالة) . قال الهيثمى (٨/١١١): رجاله ثقات، غير الفرج بن فضالة وقد وثق.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أغلقوا أبوابكم".
ومن غريب الحديث: "أجيفوا": ردوا، "وأَكْفِئوا": اقلبوا، "وأوكئوا": اربطوها.