[ ٢ / ٨٢ ]
٩٥١- أَدِّ الأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ (البخارى فى التاريخ، وأبو داود، والترمذى - حسن غريب -، والحاكم، والبيهقى عن أبى هريرة. الطبرانى فى الكبير والصغير، والدارقطنى، وأبو نعيم فى الحلية، والحاكم، والبيهقى، والضياء عن أنس. الطبرانى، والبيهقى عن أبى أمامة. الدارقطنى عن أبى بن كعب. أحمد، وأبو داود عن رجل من الصحابة)
حديث أبى هريرة: أخرجه البخارى فى التاريخ (٤/٣٦٠) وأبو داود (٣/٢٩٠، رقم ٣٥٣٥)، والترمذى (٣/٥٦٤، رقم ١٢٦٤) وقال: حسن غريب، والحاكم (٢/٥٣، رقم ٢٢٩٦) وقال: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبى. والبيهقى (١٠/٢٧١، رقم ٢١٠٩٢) .
[ ٢ / ٨٣ ]
حديث أنس: أخرجه الطبرانى فى الكبير (١/٢٦١، رقم ٧٦٠) وفى الصغير (١/٢٨٨ رقم ٤٧٥) قال الهيثمى (٤/١٤٥): رواه الطبرانى فى الكبير والصغير، ورجال الكبير ثقات. والدارقطنى (٣/٣٥) وأبو نعيم فى الحلية (٦/١٣٢)، والحاكم (٢/٥٣، رقم ٢٢٩٧) وقال: على شرط مسلم، ووافقه الذهبى. والبيهقى (١٠/٢٧١، رقم ٢١٠٩٣)، والضياء (٧/٢٨١، رقم ٢٧٣٨) .
حديث أبى أمامة: أخرجه الطبرانى (٨/١٢٧، رقم ٧٥٨٠)، قال الهيثمى (٤/١٤٥): فيه يحيى بن عثمان بن صالح المصرى، قال ابن أبى حاتم: تكلموا فيه. والبيهقى (١٠/٢٧١، رقم ٢١٠٩٢) وقال: ضعيف.
حديث أبى بن كعب: أخرجه الدارقطنى (٣/٣٥) .
حديث رجل من الصحابة: أخرجه أحمد (٣/٤١٤، رقم ١٥٤٦٢)، وأبو داود (٣/٢٩٠، رقم ٣٥٣٤) .
٩٥٢- أدِّ الزكاةَ المفروضةَ فإنها طُهْرَةٌ تُطَهِّرُك وائتِ صلةَ الرَّحِم واعرفْ حقَّ السائلِ والجارِ والمسكينِ (أحمد، والحاكم عن أنس، قال المناوى: بإسناد جيد)
[ ٢ / ٨٤ ]
أخرجه أحمد (٣/١٣٦، رقم ١٢٤١٧)، قال المنذرى (١/٢٩٩)، والهيثمى (٣/٦٣): رجاله رجال الصحيح. والحاكم
(٢/٣٩٢، رقم ٣٣٧٤) وقال الحاكم: صحيح، ووافقه الذهبى.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أخرج الزكاة"، "تخرج الزكاة".
ومن غريب الحديث: "طُهْرَةٌ تُطَهِّرُك": أى تطهير النفس من رذيلة البخل ومن الذنوب.
٩٥٣- أدِّ ما افترض اللهُ عليك تَكُنْ من أعبدِ الناسِ واجتنبْ ما حرم الله عليك تكن من أَوْرَعِ الناس وارضَ بما قسم الله لك تكنْ من أغنى الناس (ابن عدى عن ابن مسعود. البيهقى فى شعب الإيمان عنه موقوفًا)
حديث ابن مسعود المرفوع: أخرجه ابن عدى (٥/٢٢٠ ترجمة ١٣٧٤ العلاء بن خالد الأسدى الكاهلى)
حديث ابن مسعود الموقوف: أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (١/٢١٩، رقم ٢٠١) .
[ ٢ / ٨٥ ]
٩٥٤- أداءُ الحقوقِ وحفظُ الأماناتِ دينى ودينُ النبيين من قبلى وقد أعطيتُم ما لم يُعْطَ أحدٌ من الأمم إن الله جعل قُرْبانَكم الاستغفارَ وجعل صلاتَكم الخمسَ بالأذان والإقامة ولم يصلها أمةٌ قبلَكم فحافظوا على صلواتكم وأىُّ عبدٍ صلى الفريضةَ ثم استغفر اللهَ عَشْرَ مراتٍ لم يَقُمْ من مقامه حتى يغفر له ذنوبه ولو كانت مثلَ رملِ عالجٍ وجبال تِهَامَة (الخطيب عن ابن عباس وقال منكر جدًّا تفرد به أبو عمرو القاسم بن عمر بن عبد الله بن مالك بن أبى أيوب الأنصارى)
أخرجه الخطيب (١٢/٤٢٣) وقال: هو منكر. وأورده الذهبى فى الميزان (٥/٤٥٦ ترجمة ٦٨٣٣)، والحافظ فى اللسان (٤/٤٦٣ ترجمة ١٤٣٧)، كلاهما فى ترجمة: القاسم بن عمر بن عبد الله. وقالا: موضوع.
ومن غريب الحديث: "عالجٍ": موضع بالبادية فيه رمل كثير، جبال تهامة: جبال عظيمة باليمن.
٩٥٥- إدامان فى إناء لا آكله ولا أحرمه (الطبرانى فى الأوسط، والحاكم وتعقب عن أنس)
[ ٢ / ٨٦ ]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٧/٢٤٦، رقم ٧٤٠٤)، قال الهيثمى (٥/٣٤): فيه محمد بن عبد الكريم بن شعيب، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. والحاكم (٤/١٣٦، رقم ٧١٤٣)، وقال: صحيح الإسناد. وتعقبه الذهبى قائلًا: بل منكر واه.
ومن غريب الحديث: "إدامان": مثنى إدَام، والإدام والأُدمُ: ما يُؤكَلُ مع الخُبْزِ أىَّ شىء كان.
٩٥٦- أدبُ السوءِ كعرقِ السوءِ والعرقُ دساسٌ (الديلمى) [كنوز الحقائق]
وللحديث أطراف أخرى منها: "الناس معادن".
٩٥٧- أدبارُ السجودِ الركعتان بعد المغربِ (ابن أبى شيبة عن الحسن بن على موقوفًا) [ز]
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٢٥٨، رقم ٨٧٤٩) .
٩٥٨- إِدْبَارُ النُّجُومِ الركعتان قبل الفجر وَأدْبَارُ السُّجُودِ الركعتان بعد المغرب (الترمذى - غريب - عن ابن عباس)
أخرجه الترمذى (٥/٣٩٢، رقم ٣٢٧٥)، وقال: غريب.
[ ٢ / ٨٧ ]
ومن غريب الحديث: "إدبار النجوم" هى تفسير لقوله تعالى ﴿ومن اليل فسبحه وإدبار النجوم﴾ [الطور: ٤٩]: الإدبار والدبور الذهاب يعنى عقيب ذهاب النجوم. "وَأدْبَارُ السُّجُودِ" هى تفسير لقوله تعالى ﴿ومن اليل فسبحه وأدبار السجود﴾ [ق: ٤٠] .
٩٥٩- أدبنى ربى فأحسن تأديبى (ابن السمعانى فى أدب الإملاء عن ابن مسعود. ابن الجوزى فى الأحاديث الواهية عن على)
أخرجه ابن السمعانى فى أدب الإملاء (ص١- طبعة العلمية)، وابن الجوزى فى العلل (١/١٧٨، رقم ٢٨٤)، وقال: لا يصح، وفيه مجهولون وضعفاء. والحديث ذكره السخاوى فى المقاصد (ص ٣٩، رقم ٤٥) وضعفه، وكذا العجلونى (ص٧٢، رقم ١٦٤) .
٩٦٠- أدبنى ربى ونشأتُ فى بنى سعد (ابن عساكر عن محمد بن عبد الرحمن الزهرى عن أبيه عن جده أن أبا بكر قال يا رسول الله لقد طفتُ فى العرب وسمعتُ فُصَحَاءَهم فما سمعتُ أفصحَ منك فمن أدَّبك قال … فذكره)
[ ٢ / ٨٨ ]
أخرجه أيضًا: حمزة بن يوسف السهمى فى تاريخ جرجان (ص ١٨٧) .
٩٦١- أَدِّبوا أولادَكم على ثلاثِ خِصَالٍ حبِّ نبيكم وحبِّ أهل بيته وقراءةِ القرآن فإن حملة القرآن فى ظل الله يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله مع أنبيائه وأصفيائه (أبو نصر عبد الكريم بن محمد الشيرازى فى فوائده، والديلمى، وابن النجار فى تاريخه عن على)
أخرجه الديلمى (١/١/٢٤) كما فى الضعيفة للألبانى (٥/١٨١، رقم ٢١٦٢) . قال المناوى (١/٢٢٦): ضعيف لأن فيه صالح بن أبى الأسود له مناكير، وجعفر بن الصادق، قال فى الكشاف عن القطان: فى النفس منه شىء انتهى. والحديث موضوع كما قال الغمارى فى المغير (ص ١٢) .
٩٦٢- ادخرتُ شفاعتى لأهلِ الكبائرِ من أمتى يوم القيامة (الطبرانى فى الأوسط عن ابن عمر) [المناوى] (الطبرانى فى الأوسط عن عبد الله بن عباس. ابن عساكر عن أنس) [ز]
حديث ابن عمر: أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٦/١٠٦، رقم ٥٩٤٢) . وأخرجه أيضًا: أبو يعلى فى مسنده
[ ٢ / ٨٩ ]
(١٠/١٨٥، رقم ٥٨١٣)، وفى معجمه (١/١٧٢، رقم ١٩٨) . قال الهيثمى (٧/٥): رجاله رجال الصحيح غير حرب بن سريج وهو ثقة. وأورده البيهقى فى الاعتقاد (١/١٨٩) . وابن عبد البر فى التمهيد (١٩/٦٨)، وابن عدى (٢/٤١٩، ترجمة ٥٣٦)، والذهبى فى الميزان (٢/٢١١، ترجمة ١٧٧٢) كلاهما فى ترجمة حرب بن سريج. قال ابن عدى: فى حديثه غرائب وإفرادات، وأرجو أنه لا بأس به.
حديث ابن عباس: أخرجه الطبرانى فى الأوسط كما فى مجمع الزوائد (١٠/٣٧٨) قال الهيثمى: فيه حرب بن سريج، وقد وثقه غير واحد، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح.
حديث أنس: أخرجه ابن عساكر (١٣/٤٦٣) .
٩٦٣- ادخروا الثلث وتصدقوا بما بقى يعنى من الأضحية (الطبرانى عن عائشة)
أخرجه أيضًا: مسلم (٣/١٥٦١، رقم ١٩٧١)، وأبو داود (٣/٩٩، رقم ٢٨١٢)، وابن حبان (١٣/٢٥٠، رقم ٥٩٢٧) .
[ ٢ / ٩٠ ]
٩٦٤- ادخروا لبيوتكم نصيبًا من القرآن فإن البيت إذا قرئ فيه آنس على أهله وكثر خيرُه وكان سكانُه مؤمنى الجن وإذا لم يقرأ فيه أوحش على أهله وقل خيرُه وكان سكانُه كفرةَ الجنِّ (ابن النجار عن على)
٩٦٥- أَدْخَلَ الله الجنة رَجُلًا كان سهلًا قاضيًا ومقتضيًا وبائعًا ومشتريًا (أحمد، والنسائى، وابن ماجه، والبيهقى فى شعب الإيمان عن عثمان بن عفان)
أخرجه أحمد (١/٦٧، رقم ٤٨٥)، والنسائى فى الكبرى (٤/٦٠، رقم ٦٢٩٥)، وابن ماجه (٢/٧٤٢، رقم ٢٢٠٢) قال البوصيرى (٣/١٩): هذا إسناد رجاله ثقات، إلا أنه منقطع، والبيهقى فى شعب الإيمان (٧/٥٣٦، رقم ١١٢٥٦) . وأخرجه أيضًا: عبد بن حميد (ص ٤٦، رقم ٤٧)، والضياء (١/٥٠٦، رقم ٣٧٥) .
ومن غريب الحديث: "سهلًا": لينًا فى حال كونه مشتريًا وبائعًا "قاضيًا": مؤديًا ما عليه. "مقتضيًا": طالبًا ماله ليأخذه.
وللحديث أطراف أخرى منها: "رحم الله رجلًا سمحًا إذا باع".
[ ٢ / ٩١ ]
٩٦٦- أدخَلَ اللهُ فاجرًا فى دينه أحمقَ فى مَعِيشَتِه بِسَماحَتِه الجنةَ (الديلمى عن أنس)
ومعنى الحديث: أن الله أدخل رجلًا الجنةَ من أجل سماحته، رغم أنه كان فى الدنيا فاجرًا فى دينه. "أحمق فى معيشته": أهوج متسرع غير مبال ولا متعقل.
٩٦٧- أُدْخِلَ رجلٌ قبرَه فأتاه ملكان فقالا له إنَّا ضاربوك ضربةً فقال عَلَامَ تَضْرِبَانى فضرباه ضربةً امتلأ قبرُه منها نارًا فتركاه حتى أفاق وذهب عنه الرعبُ فقال لهما على ما ضربتمانى فقالا إنك صليتَ صلاةً وأنت على غير طُهور ومررتَ برجل مظلوم فلم تنصُرْه (الطبرانى عن ابن عمر)
أخرجه الطبرانى (١٢/٤٤٣، رقم١٣٦١٠) . قال الهيثمى (٧/٢٦٨): فيه يحيى بن عبد الله البابلتى، وهو ضعيف.
٩٦٨- أَدْخِل نَفْسَك فى هُمُوم الدنيا واخرجْ منها بالصبرِ وليَرُدَّك عن الناس ما تعلمُ من نَفْسَك (ابن أبى الدنيا، والبيهقى فى شعب الإيمان عن الحسن مرسلًا)
[ ٢ / ٩٢ ]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان من طريق ابن أبى الدنيا (٧/١٢٤، رقم ٩٧١٩) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "أحبوا الفقراء"، "سبع خصال".
ومن غريب الحديث: "وليردك": ليمنعك عن احتقار الناس وازدرائهم ما تعلم من نفسك من نقائصها.
٩٦٩- أُدْخِلْتُ الجنةَ فوجدتُ أكثرَ أهلها ذرية المؤمنين والفقراء ووجدتُ أقلَّ أهلِها النساءَ والأغنياءَ (هناد عن حبان بن أبى جبلة مرسلًا)
أخرجه هناد (١/٣٢٩، رقم ٦٠٢) .
٩٧٠- ادْرَأُوا الحدود بالشُّبُهات (أبو مسلم الكجى، وابن السمعانى فى الذيل عن عمر بن عبد العزيز مرسلًا)
[ ٢ / ٩٣ ]
أورده الباغندى فى مسند عمر بن عبد العزيز (ص٢٦٦، رقم ٤٨- طبعة مكتبة دار الدعوة)، وعزاه لأبى مسلم الكجى، وابن السمعانى فى ذيل تاريخ بغداد. وأورده السخاوى فى المقاصد (ص٣٠، رقم ٤٦) وعزاه لأبى سعد بن السمعانى فى الذيل فى ترجمة الحسين بن على بن أحمد الخياط المقرئ. قال العجلونى (١/٧٣): قال السخاوى: قال شيخنا - يعنى الحافظ ابن حجر-: وفى سنده من لا يعرف انتهى.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إدفعوا الحدود بكل شبهة".
٩٧١- ادْرَأُوا الحدود بالشُّبُهات وأَقِيلوا الكرامَ عَثَرَاتِهم إلا فى حدٍّ من حدودِ الله (ابن عدى فى جزء له من حديث أهل مصر والجزيرة عن ابن عباس. ورواه مسدد فى مسنده عن ابن مسعود موقوفًا)
حديث ابن عباس المرفوع: قال المناوى (١/٢٢٧): قال العراقى: خرجه أبو أحمد بن عدى فى جزء له من حديث أهل مصر والجزيرة من رواية ابن لهيعة عن ابن عباس، وقال الحافظ: وهذا الإسناد إن كان من بين ابن عدى وابن لهيعة مقبول
[ ٢ / ٩٤ ]
فهو حسن.
حديث ابن مسعود الموقوف: أخرجه مسدد كما فى المطالب العالية (٩/٥٥، رقم ١٨٥٧) . وأخرجه أيضًا: البيهقى
(٨/٢٣٨، رقم ١٦٨٣٩) وقال: منقطع وموقوف. قال المناوى (١/٢٢٧) قال الحافظ: وهو موقوف حسن الإسناد. وبه يرد قول السخاوى: طرقه كلها ضعيفة. نعم أطلق الذهبى على الحديث الضعف، ولعل مراده المرفوع. وقد ذهب الغمارى فى المغير (ص ١٢) إلى أن الحديث موضوع.
ومن غريب الحديث: "بالشُّبُهات": مفردها شبهة، وهى الإلباس. "عثراتهم": أى زلاتهم.
٩٧٢- ادْرَأُوا الحدودَ عن المسلمين ما استطعتم فإن وجدتم للمسلم مخرجًا فَخَلُّوا سَبِيلَهُ فإن الإمام لأن يُخْطِئَ فى العفو خير من أن يُخْطِئَ فى العقوبة (ابن أبى شيبة، وأحمد، والترمذى وضعفه، والحاكم وتعقب، والبيهقى وضعفه عن عائشة)
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٥١٢، رقم ٢٨٥٠٢) موقوفًا بنحوه، والترمذى (٤/٣٣، رقم ١٤٢٤) مرفوعًا، وقال:
[ ٢ / ٩٥ ]
يزيد بن زياد الدمشقى ضعيف، وذكر أنه روى مرفوعًا وموقوفًا والموقوف أصح. والحاكم (٤/٤٢٦، رقم٨١٦٣) مرفوعًا، وقال: صحيح. وتعقبه الذهبى قائلًا: قال النسائى: يزيد بن زياد شامى متروك. والبيهقى (٨/٢٣٨، رقم ١٦٨٣٤) مرفوعًا. وأخرجه أيضًا: الدارقطنى (٣/٨٤)، والديلمى (١/٨٢، رقم ٢٥٦)، والخطيب (٥/٣٣١) .
ومن غريب الحديث: "ادرأوا الحدود": ادفعوا إقامتها، والخطاب للحكام. "فخلوا سبيله": اتركوه.
وللحديث أطراف أخرى منها: "ادفعوا الحدود عن عباد الله".
٩٧٣- ادْرَأوا الحدودَ ما استطعتم (أبو يعلى عن أبى هريرة. [عبد الرزاق عن عمر موقوفًا]) [كنوز الحقائق]
حديث أبى هريرة: أخرجه أبو يعلى (١١/٤٩٤، رقم ٦٦١٨) .
حديث عمر الموقوف: أخرجه عبد الرزاق (٧/٤٠٢، رقم ١٣٦٤١) .
٩٧٤- ادرأوا الحدود ولا ينبغى للإمام أن يُعَطِّلَ الحدودَ (الدارقطنى، والبيهقى وضعفه عن على)
[ ٢ / ٩٦ ]
أخرجه الدارقطنى (٣/٨٤)، والبيهقى (٨/٢٣٨، رقم ١٦٨٣٧) كلاهما من طريق المختار بن نافع، قال البيهقى: قال البخارى: المختار بن نافع منكر الحديث.
٩٧٥- أَدْرِكْهُما فارتَجِعْهُما وبعهما جميعًا ولا تفرقْ بينهما يعنى أخوين (أحمد، والحاكم عن على قال أمرنى رسول الله - ﷺ - أن أبيع غُلَامين أخوين فبعتُهُما وفرقتُ بينهما فذكرتُ ذلك له فقال … فذكره)
أخرجه أحمد (١/١٢٦، رقم ١٠٤٥) قال الهيثمى (٤/١٠٧): رجاله رجال الصحيح. والحاكم (٢/٦٣، رقم ٢٣٣١) وقال: غريب صحيح. ووافقه الذهبى. وأخرجه أيضًا: الدارقطنى (٣/٦٥) .
[ ٢ / ٩٧ ]
٩٧٦- إدريس كان صديقًا لملك الموت فسأله أن يُرِيَه الجنةَ والنارَ فصعد به فأراه النار ففزع منها وكاد يُغْشَى عليه فالتف عليه مَلَكُ الموتِ بجناحه وقال له أليس قد رأيتها قال بلى ولم أرَ كاليوم قَطُّ ثم انطلق به حتى أراه الجنةَ فدخلها فقال له ملك الموت انطلق قد رأيتها قال إلى أين قال حيث كنتَ قال إدريسُ لا والله لا أخرجُ منها بعد إذ دخلتُها فقيل لملك الموت أليس أنت أدخلتَه إياها وليس لأحد دخلها أن يخرجَ منها (الطبرانى فى الأوسط عن أم سلمة) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٧/٢٠١، رقم ٧٢٦٩) قال الهيثمى (٨/٢٠٠): فيه إبراهيم بن عبد الله بن خالد المصيصى، وهو متروك.
٩٧٧- أدعو إلى ربك الذى إن مَسَّكَ ضُرٌّ فَدَعَوْتَهُ كَشَفَهُ عنك والذى إن أضللت بأرضٍ قَفْرٍ فَدَعَوْتَهُ رد عليك والذى إن أصابتك سَنَةٌ فَدَعَوْتَهُ أنبت لك (أحمد، وأبو داود، والبيهقى عن أَبِى جُرَىٍّ الهُجَيْمِى)
[ ٢ / ٩٨ ]
أخرجه أحمد (٥/٣٧٧، رقم ٢٣٢٥٣)، قال الهيثمى (٨/٧٢): فيه الحكم بن فضيل، وثقه أبو داود وغيره، وضعفه أبو زرعة وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح. وأبو داود (٤/٥٦، رقم ٤٠٨٤)، والبيهقى (١٠/٢٣٦، رقم ٢٠٨٨٢)
ومن غريب الحديث: "أضللت": ذهبت عنك راحلتك. "قفر": لا نبات فيها ولا ماء. "سَنَة": جدب وقحط.
٩٧٨- ادعوا إخوانَكم بأسمائهم ولا تدعوهم بالألقاب (ابن عدى عن عبد الله بن جراد)
٩٧٩- ادْعُوا الله وأنتم مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ وَاعْلَمُوا أن الله لا يَسْتَجِيبُ دُعَاءً من قلب غَافِلٍ لَاهٍ (الترمذى - غريب - والحاكم عن أبى هريرة)
[ ٢ / ٩٩ ]
أخرجه الترمذى (٥/٥١٧، رقم ٣٤٧٩) وقال: حديث غريب. والحاكم (١/٦٧٠، رقم ١٨١٧)، وقال: مستقيم الإسناد. وتعقبه الذهبى فى التلخيص بأن فيه صالح المرى متروك. وأخرجه أيضًا: ابن أبى حاتم كما فى تفسير ابن كثير (٤/٧٥)، والطبرانى فى الأوسط (٥/٢١١، رقم ٥١٠٩)، وابن عدى (٤/٦٠، ترجمة ٩١٢ صالح بن بشير أبو بشر المرى) وقال: قال البخارى: منكر الحديث، والرافعى (٣/٣٢٩) .
ومن غريب الحديث: "موقنون": جازمون بالإجابة. "غافل": معرض عن الله أو عما سأله. "لاه": من اللهو: لاعب بما سأله أو مشتغل بغير الله تعالى.
٩٨٠- ادعوا الناس وبَشِّرُوا ولا تُنَفِّرُوا وَيَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا (مسلم عن أبى موسى) [الفتح]
أخرجه مسلم (٣/١٥٨٦، رقم ١٧٣٣) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "يَسِّرَا ولا تُعَسِّرَا".
[ ٢ / ١٠٠ ]
٩٨١- ادعوا لى بصحيفة ودَوَاةٍ أَكتبُ لكم كتابًا لا تضلوا بعدى أبدًا فكَرِهْنا ذلك أَشَدَّ الكراهة (الطبرانى فى الأوسط عن عمر) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٥/٢٨٧، رقم ٥٣٣٨) . قال الهيثمى (٩/٣٤): فيه موسى بن جعفر بن إبراهيم الجعفرى، قال العقيلى: فى حديثه نظر، وبقية رجاله وثقوا، وفى بعضهم خلاف.
ومن غريب الحديث: "أكتبُ لكم كتابًا": أى أكتب وصية أوصى فيها بالخليفة من بعدى، حتى لا تضلوا وتتشعب بكم الأهواء.
٩٨٢- ادْعِى أبا بكر أباك وأخاك حتى أَكْتُبَ كِتَابًا فإنى أخاف أن يَتَمَنَّى مُتَمَنٍّ ويقول قائل أَنَا أَوْلَى وَيَأْبَى اللَّهُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلاَّ أَبَا بَكْرٍ (أحمد، ومسلم عن عائشة)
أخرجه أحمد (٦/١٠٦، رقم ٢٤٧٩٥)، ومسلم (٤/١٨٥٧، رقم ٢٣٨٧) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (١٤/٥٦٤، رقم ٦٥٩٨) .
وأصل هذا الحديث عند البخارى بطرف: "لقد هممت أن أرسل".
[ ٢ / ١٠١ ]
ومن غريب الحديث: "أنا أولى": أى أنا أحق بالخلافة.
٩٨٣- ادفع صدقةَ أموالك إلى أبى بكر فإذا قُبِضَ فإلى عمرَ فإذا قُبِضَ فإلى عثمانَ (الطبرانى عن عصمة) [المناوى]
أخرجه الطبرانى (١٧/١٨٠، رقم ٤٧٧) قال الهيثمى (٥/١٧٩): فيه الفضل بن المختار، وهو ضعيف جدًّا.
٩٨٤- ادفعوا الحدودَ بكلِّ شُبْهةٍ (ابن أبى شيبة عن الزهرى مقطوعًا) [كنوز الحقائق]
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٥١١، رقم ٢٨٤٩٧) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "ادرأوا الحدود بالشبهات".
٩٨٥- ادْفَعُوا الْحُدُودَ عن عباد الله ما وَجَدْتُمْ له مَدْفَعًا (ابن ماجه، وابن عدى عن أبى هريرة)
أخرجه ابن ماجه (٢/٨٥٠، رقم ٢٥٤٥) قال البوصيرى (٣/١٠٣): هذا إسناد ضعيف. وابن عدى (١/٢٣٠، ترجمة ٦٤ إبراهيم بن الفضل) . قال المناوى (١/٢٢٩): قال الحافظ: فيه إبراهيم مدنى ضعيف، وقد خرجه ابن عدى فعده من منكراته، وقال: هذا رجل اتهمه سفيان الثورى.
[ ٢ / ١٠٢ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "ادرأوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم".
ومن غريب الحديث: "مدفعًا": شيئًا تدفعون الحدَّ به، تأويلًا من شبهة أو نحوها.
٩٨٦- ادفعوا عن وضوئكم باليقين وعن صلاتكم بالشَّكِّ (الديلمى عن عائشة)
ومن غريب الحديث: "عن وضوئكم باليقين": أى لا تنصرفوا من صلاتكم، أو لا تعيدوا وضوءكم، إلا إذا تيقنتم أن الوضوء قد انتقض."وعن صلاتكم بالشَّكِّ": أى وادفعوا وسواس الشيطان عن صلاتكم فى الزيادة أو النقصان بالشك أى بترك الشك، وليبنى على الأقل.
٩٨٧- ادفعوها إلى خالتِها فإن الخالةَ أمٌّ (الحاكم عن على)
أخرجه الحاكم (٣/١٣٠، رقم ٤٦١٤) وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبى.
وللحديث أطراف منها: "أما أنت يا جعفر فأشبهت خلقى"، وفى مسند على.
٩٨٨- ادفعوها إليهم ما صَلُّوا الخمسَ يعنى الصدقات إلى الأمراء (الطبرانى فى الأوسط عن سعد بن أبى وقاص) [المناوى]
[ ٢ / ١٠٣ ]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (١/١١٠، رقم ٣٤٣) . قال الهيثمى (٣/٨٠): فيه هانئ بن المتوكل، وهو ضعيف.
وللحديث أطراف أخرى منها: "خيار أئمتكم".
ومن غريب الحديث: "الخمس": الصلوات الخمس المفروضات، ومعنى الحديث: ادفعوا صدقات أموالكم إلى أمرائكم ما داموا يتركونكم تصلون، ولم يمنعوكم من أداء شعائر الإسلام.
٩٨٩- ادفنه لا يبحث عنه كَلْبٌ (ابن سعد عن هارون بن رئاب أن رسول الله - ﷺ - احتجم ثم قال لرجل … فذكره)
أخرحه ابن سعد (١/٤٤٨) مرسلًا. وأخرجه أيضًا: أبو داود فى المراسيل (١/٣١٦، رقم ٤٤٩) .
ومن غريب الحديث: "كَلْبٌ": هو الحيوان المعروف أو المراد به الساحر.
٩٩٠- ادْفِنُوا الْقَتْلَى فِى مَصَارِعِهِمْ (أبو داود، والترمذى - حسن صحيح - والنسائى، وابن ماجه عن جابر)
[ ٢ / ١٠٤ ]
أخرجه أبو داود (٣/٢٠٢ رقم ٣١٦٥)، والترمذى (٤/٢١٥ رقم ١٧١٧) وقال: حسن صحيح. والنسائى (٤/٧٩، رقم ٢٠٠٥)، وابن ماجه (١/٤٨٦، رقم ١٥١٦) . وأخرجه أيضًا: عبد الرزاق (٣/٥٤٨ رقم ٦٦٥٨)، وابن أبى شيبة (٣/٦٤، رقم ١٢١٣٨)، وأحمد (٣/٣٠٨، رقم ١٤٣٤٤) .
ومن غريب الحديث: "القتلى": قتلى أحد، "مصارعهم": أماكنهم التى قتلوا فيها.
٩٩١- ادفنوا دماءكم وأشعارَكم وأظفارَكم لا تلعبُ بها السَّحَرَةُ (الديلمى عن جابر)
أخرجه الديلمى (١/١٠٢، رقم ٣٣٦) .
ومن غريب الحديث: "لا تلعبُ بها السَّحَرَةُ": حتى لا تسىء استخدامها السحرة، فتجعلها أدوات تسحركم بها.
٩٩٢- ادفنوا موتاكم وَسَطَ قومٍ صالحين فإن الميتَ يتأذى بجار السُّوء كما يتأذى الحىُّ بجار السوء (أبو نعيم فى الحلية، والخليلى فى مشيخته، وقال: غريب جدًّا عن أبى هريرة. ابن عساكر عن على وابن مسعود وابن عباس)
[ ٢ / ١٠٥ ]
حديث أبى هريرة: أخرجه أبو نعيم فى الحلية (٦/٣٥٤) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/١٠٢، رقم ٣٣٧)، والرافعى
(٢/١٧٧)، وابن حبان فى الضعفاء (١/٢٩٠ ترجمة ٣٢٥ داود بن الحصين بن عقيل بن منصور) وقال: حدث حديثين منكرين عن الثقات، ثم ذكر الحديث، وقال: هذا خبر باطل لا أصل له. وابن الجوزى فى الموضوعات من طريق أبى نعيم (٣/٥٥٢، رقم ١٧٨١) وقال: حديث لا يصح.
حديث على: أخرجه ابن عساكر (٣٧/١٩٧) . وأخرجه أيضًا: أبو موسى المدينى فى جزء من أدركه الخلال من أصحاب ابن منده (ق ١٥١/٢) كما فى الضعيفة للألبانى (٢، ٧٩، رقم ٦١٣) .
حديث ابن مسعود: أخرجه ابن عساكر (٥٨/٣٧٧) .
ومن غريب الحديث: "يتأذى": يتضرر من وجوده بجوار جار السوء. والمعنى: يستحب دفن الميت بالقرب من قبر رجل صالح، ويكره الدفن بالقرب من قبر مبتدع أو فاسق.
[ ٢ / ١٠٦ ]
٩٩٣- ادْفِنُوهُ فى الْبَقِيعِ فإن له مُرْضِعًا يتم رَضَاعَه فى الجنة يعنى إبراهيم (ابن عساكر عن أنس. ابن سعد، والرويانى، وابن عساكر عن البراء)
حديث أنس: أخرجه ابن عساكر (٣/١٣٥) .
حديث البراء: أخرجه ابن سعد (١/١٤١)، والرويانى (١/٢٨١، رقم ٤١٧)، وابن عساكر (٣/١٣٧) . وأخرجه أيضًا بنحوه: عبد الرزاق (٧/٤٩٤، رقم ١٤٠١٣)، وأحمد (٤/٢٩٧ رقم ١٨٦٤٧)، وأبو يعلى (٣/٢٥١، رقم ١٦٩٦) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن له مرضعًا".
ومن غريب الحديث: "البقيع": مقبرة أهل المدينة وهى داخل المدينة. "مرضعًا": امرأة ترضعه.
٩٩٤- ادْفِنُوهُمْ بدِمَائِهِمْ وثيابهم يعنى قتلى أحد (أحمد عن ابن عباس، قال المناوى: بإسناد حسن)
أخرجه أحمد (١/٢٤٧، رقم ٢٢١٧) .
٩٩٥- ادْفِنُوهُمْ فِى دِمَائِهِمْ يَعْنِى يَوْمَ أُحُدٍ (البخارى عن جابر)
أخرجه البخارى (١/٤٥١، رقم ١٢٨١) . وأخرجه أيضًا: الضياء (٩/١١٧) به.
[ ٢ / ١٠٧ ]
٩٩٦- أَدْنِ الْعَظْمَ مِنْ فِيكَ فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ (أبو داود عن صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ)
أخرجه أبو داود (٣/٣٥٠، رقم ٣٧٧٩) وقال: عثمان بن أبى سليمان لم يسمع من صفوان، وهو مرسل. قال المناوى (١/٢٣١): جزم الحافظ بأن سنده منقطع.
وللحديث أطراف أخرى منها: "يا صفوان إدن العظم من فيك".
ومن غريب الحديث: "أدن": قرب العظم من فيك. "أهنأ": أقل مشقة وتعبًا. "وأمرأ": أقل ثقلًا على المعدة، وأسرع هضمًا، وأبعد عن الأذى، وأحمد للعاقبة.
٩٩٧- أَدْنِ اليتيمَ منك وأَلْطِفْه وامسحْ برأسه وأَطْعِمْه من طعامك فإن ذلك يُلَيِّن قلبَك وتُدْرِك حاجتَك (الضياء، والبيهقى، والخرائطى، وابن عساكر عن أبى الدرداء أن رجلًا أتى النبى - ﷺ - يشكو قساوة قلبه قال … فذكره)
[ ٢ / ١٠٨ ]
أخرجه البيهقى (٤/٦٠، رقم ٦٨٨٧) والخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص ٢١٨ رقم ٦٦١) وابن عساكر (٤٧/١٥٣) . وأخرجه أيضًا: أبو نعيم فى الحلية (١/٢١٤) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "أتحب أن يلين قلبك".
ومن غريب الحديث: "أدن اليتيم": قربه من نفسك وقلبك. "تدرك حاجتك": تظفر وتفوز بمطلوبك.
٩٩٨- أَدْنِ منك اليتيم وامسح برأسه وأجلسه على خِوانِك يَلِنْ قلبُك وتقدرْ على حاجَتِك (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن أبى عمران الجونى مرسلًا)
أخرجه الخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص٢١٦، رقم ٦٥٧) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن أردت أن يلين قلبك"، "امسح رأس اليتيم".
ومن غريب الحديث: "خوانك": الخوان: ما يوضع عليه الطعام كالسُّفْرة أو نحوها.
٩٩٩- ادنُ يا أمين الله والأمين فى السماء يسلطك على مالك بالحق أما إن لك عندى دعوةً وقد أخرتُها قاله لعبد الرحمن بن عوف (الطبرانى عن ابن أبى أوفى وفيه من لا يعرف) [المناوى]
[ ٢ / ١٠٩ ]
أخرجه الطبرانى (٥/٢٢٠، رقم ٥١٤٦) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم فى الآحاد (٥/١٧٠، رقم ٢٧٠٧)، وابن الجوزى فى العلل (١/٢١٧، رقم ٣٤٤) وقال: حديث لا يصح.
١٠٠٠- ادْنُ يا بُنَىَّ فَسَمِّ اللَّهَ وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ (أبو داود، والترمذى، وابن سعد، وابن حبان، وابن السنى فى عمل يوم وليلة، والبيهقى فى شعب الإيمان عن عمر بن أبى سلمة)
أخرجه أبو داود (٣/٣٤٩، رقم ٣٧٧٧)، والترمذى (٤/٢٨٨، رقم ١٨٥٧)، وابن حبان (١٢/١٠، رقم ٥٢١٢) وابن السنى (ص١٢٧، رقم ٣٢٥)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٥/٧٥، رقم ٥٨٣٤) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "يا غلام سم الله".
ومن غريب الحديث: "ادن": اقترب. "يليك": يقاربك، والمراد: مما تصل إليه يدك من أوعية الطعام.
[ ٢ / ١١٠ ]
١٠٠١- أدنى أهلِ الجنةِ حَظًّا أو نصيبًا قومٌ يخرجهم اللهُ من النارِ فيَرْتاح لهم الربُّ إنهم كانوا لا يشركون بالله شيئًا فينبذون بالعراء فينبتون كما تنبت البَقلُ حتى إذا رجعت الأرواحُ فى أجسادهم قالوا ربنا أنت الذى أخرجتنا من النار ورجعت الأرواحَ إلى أجسادنا فاصرف وجوهَنا عن النارِ (البزار عن أبى هريرة) [المناوى]
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (٤/٢١١، رقم ٣٥٥٤) قال الهيثمى (١٠/٤٠١): رجاله ثقات.
ومن غريب الحديث: "البقل": كل نبات أخضر.
[ ٢ / ١١١ ]
١٠٠٢- أدنى أهل الجنة منزلةً إن له لسبعَ درجاتٍ وهو على السادسة وفوقه السابعة وإن له لثلاثَمائةِ خادمٍ ويُغْدَى عليه كلَّ يومٍ ويُرَاح بثلاثِمائةِ صَحْفَة من ذهبٍ فى كل صحفة ما ليس فى الأخرى وإنه لَيَلَذُّ بأوله كما يلذ بآخره وإنه ليقولُ يا رب لو أَذِنْتَ لى لأطعمتُ أهلَ الجنة وسقيتُهم لم ينقص مما عندى شىءٌ وإن له من الحور العين لاثنين وسبعين زوجةً سوى أزواجِه من الدنيا وإن الواحدةَ لتأخذ مَقْعَدَها قَدْرَ مِيْلٍ من الأرض (أحمد عن أبى هريرة) [المناوى]
أخرجه أحمد (٢/٥٣٧، رقم ١٠٩٤٥) . قال الهيثمى (١٠/٤٠٠): رجاله ثقات على ضعف فى بعضهم.
ومن غريب الحديث: "ميل": الميل هو مد البصر.
[ ٢ / ١١٢ ]
١٠٠٣- أدنى أهل الجنة منزلةً الذى له ثمانون ألف خادمٍ واثنتان وسبعون زوجةً وَتُنْصَبُ لَهُ قُبَّةٌ من لُؤْلُؤٍ وَزَبَرْجَدٍ وَيَاقُوتٍ كما بين الْجَابِيَةِ إلى صَنْعَاءَ (أحمد، والترمذى - غريب - وابن حبان، وأبو يعلى، والضياء عن أبى سعيد)
أخرجه أحمد (٣/٧٦، رقم ١١٧٤١)، والترمذى (٤/٦٩٥، رقم ٢٥٦٢) وقال: حديث غريب. وابن حبان
(١٦/٤١٤، رقم ٧٤٠١)، وأبو يعلى (٢/٥٣٢، رقم ١٤٠٤) .
ومن غريب الحديث: "أدنى أهل الجنة منزلة": أقلهم مرتبة. "اثنتان وسبعون زوجة": أى من الحور العين. "تُنصب له": تضرب وترفع له. "الجابية": قرية بالشام. "صنعاء": مدينة باليمن.
١٠٠٤- أدنى أهل النار عذابًا الذى له نعلان من نار يَغْلِى منها دِمَاغُه (الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة) [المناوى]
[ ٢ / ١١٣ ]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٦/٢٣٢، رقم ٦٢٧١) قال المنذرى (٤/٢٦٧): إسناده صحيح. قال الهيثمى (١٠/٣٩٥): رجاله رجال الصحيح، غير يزيد بن خالد بن موهب، وهو ثقة.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أهون أهل النار".
١٠٠٥- أدنى أهل النار عذابًا يَنْتَعِلُ بِنَعْلَيْنِ من نار يَغْلِى دِمَاغُهُ من حَرَارَةِ نَعْلَيْهِ (مسلم عن أبى سعيد)
أخرجه مسلم (١/١٩٥، رقم ٢١١) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٧/٥٠، رقم ٣٤١٣٤)، وأحمد (٣/٢٧، رقم ١١٢٣٢)، وأبو عوانة (١/٩٢، رقم ٢٨٣) .
١٠٠٦- أدنى الناسِ عذابًا رجلٌ مُنْتَعِل بنعلين من نار يَغلى منهما دماغُه مع إجراء العذابِ ومنهم من يكون فى النارِ إلى صدرِه مع إجراء العذابِ ومنهم من يكون فى النارِ إلى ترْقُوَتِه مع إجراءِ العذابِ ومنهم من قد انغمس فيها (البزار عن أبى سعيد) [المناوى]
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (٤/١٨٦، رقم ٣٥٠٢) قال الهيثمى (١٠/٣٩٥): رجاله رجال الصحيح.
[ ٢ / ١١٤ ]
ومن غريب الحديث: "ترقوته": الترقوة: العَظْم الذى بين ثُغْرة النَّحر والعاتِق.
١٠٠٧- أدنى جَبَذَاتِ الموتِ بمنزلةِ مائةِ ضربةٍ بالسيفِ (ابن أبى الدنيا فى ذكر الموت عن الضحاك بن حُمْرَة مرسلًا)
قال المناوى (١/٢٣٣): ابن أبى الدنيا أبو بكر فى كتاب ذكر الموت عن الضحاك بن حُمرة الأُملُوكى الواسطى، مرسلًا أرسل عن قتادة وجماعة قال سئل النبى - ﷺ - عن الموت … فذكره. قال الحافظ فى التقريب (١/٢٧٩، ترجمة ٢٩٦٦): الضحاك بن حمرة ضعيف.
ومن غريب الحديث: "جبذات": جمع جبذة، والجبذ هو الجذب. والمعنى: أن أقل جبذة للموت مثل مائة ضربة.
١٠٠٨- أدنى طُهُور الإناءِ إذا وَلَغَ فيه الهِرُّ مرةً أو مرتين (الديلمى عن أبى هريرة) [كنوز الحقائق]
أخرجه أيضًا: الطحاوى (١/١٩)، وذكره ابن عبد البر فى التمهيد (١/٣٢٦) .
١٠٠٩- أدنى ما تقطعُ فيه يدُ السارقِ ثَمَنُ المِجَنِّ (الطحاوى، وابن منده، والطبرانى عن أيمن الحبشى)
[ ٢ / ١١٥ ]
أخرجه الطحاوى (٣/١٦٣)، والطبرانى (١/٢٨٩، رقم ٨٤٩) . وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (٤/٣٤١، رقم ٧٤٢٩)، وقال فى (٤/٣٤٣، رقم ٧٤٤٠): وأيمن الذى تقدم ذكرنا لحديثه قد روى عنه عطاء حديثًا آخر ولا أحسب أن له صحبة.
ومن غريب الحديث: "المِجَن": الترس سمى به، لأنه يجن صاحبه، أى: يستره ويواريه.
١٠١٠- ادهنها وأكرمها (البغوى عن جابر قال كان لأبى قتادة جُمَّةٌ فسأل النبى - ﷺ - عنها فقال … فذكره)
أخرجه البغوى فى معجم الصحابة (٢/٣٩، رقم ٤٣٥) وذكره الدارقطنى فى العلل (٦/١٤٨، رقم ١٠٣٦) عن أبى قتادة، ورجح كونه عن ابن المنكدر مرسلًا قال: وهو الصواب.
ومن غريب الحديث: "أكرمها": سرحها واعتن بها. "جمةٌ": الجُمّة من شعر الرأس: ما سقَط على المَنْكِبين.
١٠١١- ادهنوا باللُّبَان فإنه أحظى لكم عند نسائكم وادهنوا بالبنفسج فإنه بارد فى الصيف حار فى الشتاء (ابن عدى، والديلمى عن على)
[ ٢ / ١١٦ ]
أخرجه ابن عدى (٢/٣٣٨، ترجمة ٤٧٤ الحسن بن على بن صالح) وقال: يضع الحديث، وقال بعد أن ذكر الحديث بنحوه وغيره: هذان الحديثان موضوعان على أهل البيت. والديلمى (١/٩١، رقم ٢٩٥) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان فى الضعفاء مختصرًا (٢/١٠٦، ترجمة ٦٧٨ على بن موسى الرضا) وقال: يروى عن أبيه العجائب. وابن الجوزى فى الموضوعات
(٣/٢٤٩، رقم ١٤٧٧) . قال الحافظ فى تهذيب التهذيب (٧/٣٣٩، ترجمة ٦٢٨): حديث منكر.
١٠١٢- أدوا إلى كلِّ ذى حقٍّ حقَّه والوَلَدُ للفِرَاشِ وللعاهِر الحَجَرُ ومن تولَّى غيرَ مَوَاليه أو ادَّعَى إلى غيرِ أبيه فعليه
لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين لا يُقْبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ (الطبرانى عن أبى مسعود)
أخرجه الطبرانى (١٧/٢٦١، رقم ٧١٩) . قال الهيثمى (٥/١٥): فيه من لا يعرف.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الله قد أعطى كل ذى حق حقه"، "إن الله قسم لكل وارث نصيبه".
[ ٢ / ١١٧ ]
ومن غريب الحديث: "الوَلَدُ للفِراش": الولد لِصاحب الفراش من الزوج أو السَّيد. "وللعاهِر": الزانى. "الحَجَر": الخَيْبة والحِرْمان. "صَرْفٌ ولا عَدْلٌ": أى: نفلًا ولا فرضًا.
١٠١٣- أدوا العزائمَ واقْبَلُوا الرُّخَص ودَعُوا الناسَ فقد كُفِيتُمُوهم (الخطيب عن ابن عمر)
أخرجه الخطيب (٥/٢٠٣) . قال المناوى (١/٢٣٤): إسناده ضعيف.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الله يحب أن تؤتى رخصه".
ومن غريب الحديث: "أدوا العزائم": ائتوا بها على وجهها الأكمل. والعزائم مفردها عزيمة، وهى الفريضة. "الرخص": جمع رخصة، وهى ما سهله الله على عباده كقصر الصلاة الرباعية، وفطر المسافر. "دعوا الناس": اتركوهم ولا تبحثوا عن عيوبهم وأحوالهم الباطنة. "كفيتموهم": أى إذا فعلتم ذلك فقد كفاكم شرهم من يعلم السر وأخفى.
١٠١٤- أدوا حقَّ المجالس: اذكروا الله كثيرًا وأرشدوا السبيل وغُضوا الأبصار (الخطيب عن سهل بن حنيف)
[ ٢ / ١١٨ ]
أخرجه أيضًا: الطبرانى (٦/٨٧، رقم ٥٥٩٢)، قال الهيثمى (٨/٦٢): فيه أبو بكر بن عبد الرحمن الأنصارى تابعى، لم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا.
ومن غريب الحديث: "المجالس": أماكن الجلوس. "وأرشدوا السبيل": اهدوا ابن السبيل الضال، ودلوه على ما يريد. "غُضوا الأبصار": اخفضوا أبصاركم حذرًا من الافتتان بامرأة أو غيرها.
١٠١٥- أدوا زكاتَكم (الطبرانى عن أبى أمامة) [كنوز الحقائق]
أخرجه الطبرانى فى مسند الشاميين (٢/٤٠١، رقم ١٥٨١) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٥/٢٦٢، رقم ٢٢٣١٤) .
وللحديث أطراف أخرى: "ألا تسمعون"، "اعبدوا ربكم".
١٠١٦- أَدُّوا صاعًا من بُرٍّ أو قَمْحٍ بين اثنين أو صاعًا من تمر أو صاعًا من شعير على كل حر وعبد وصغير وكبير (أحمد، والدارقطنى، والطبرانى، والضياء عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير)
أخرجه أحمد (٥/٤٣٢، رقم ٢٣٧١٣) والدارقطنى (٢/١٥٠) والطبرانى (٢/٨٧، رقم ١٣٨٩) والضياء (٩/١١٩، رقم ١٠٨) .
[ ٢ / ١١٩ ]
وللحديث أطراف أخرى منها: "صدقة الفطر".
١٠١٧- أدوا صاعًا من تمر أو صاعًا من قمح بين اثنين أو صاعًا من شعير عن كل واحد صغيرٍ وكبيرٍ (أحمد،
والدارقطنى، والضياء، والطبرانى عن عبد الله بن ثعلبة)
أخرجه أحمد (٥/٤٣٢، رقم ٢٣٧١٣)، والدارقطنى (٢/١٥٠)، والضياء (٩/١١٩، رقم ١٠٨)، والطبرانى (٢/٨٧، رقم ١٣٨٩) . وأخرجه أيضًا: عبد الرزاق (٣/٣١٨، رقم ٥٧٨٥) .
وللحديث أطراف منها: "إن صدقة الفطر". "صدقة الفطر".
ومن غريب الحديث: "صاعًا": الصاع مقداره اثنان كيلو جرام ونصف.
١٠١٨- أدوا صاعا من طعامٍ فى الفِطْرِ (أبو نعيم فى الحلية، والبيهقى، والرافعى عن ابن عباس)
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (٣/١٢)، والبيهقى (٤/١٦٧، رقم ٧٤٩٥)، والرافعى (٣/٢١٦) .
ومن غريب الحديث: "من طعام": غالب قوت البلد، "فى الفطر": فى زكاة الفطر.
[ ٢ / ١٢٠ ]
١٠١٩- أدوا صاعًا من قمح عن كل إنسان ذكرٍ أو أنثى أو صغيرٍ أو كبيرٍ أو غَنِىٍّ أو فقيرٍ حُرٍّ أو مملوكٍ فأما الغَنِىُّ فيزكيه الله وأما الفقير فَيُرَدُّ عليه أكثرُ مما أعطى (البيهقى عن ثعلبة بن عبد الله أو عبد الله بن ثعلبة)
أخرجه البيهقى (٤/١٦٣، رقم ٧٤٨٤) .
١٠٢٠- أدوها أى زكاةَ الفِطْرِ عن الصغير والكبير والحر والعبد فإنها طَهُورٌ لكم (الطبرانى فى الأوسط عن أبى سعيد قال ناس: إنا أولو ماشية وإنا نخرج زكاتها فهل تجزى عنا من زكاة رمضان … فذكره) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٤/١٢١، رقم ٣٧٦٨) . وأخرجه أيضًا: البزار كما فى كشف الأستار (١/٤٣، رقم ٩٠٩)، قال الهيثمى (٣/٨١): فيه كثير بن عبد الله، وهو ضعيف.
ومن غريب الحديث: "طهور لكم": تطهركم من ذنوبكم. "أولو": أصحاب. "تجزى عنا": تكفينا.
[ ٢ / ١٢١ ]
١٠٢١- أديموا الحجَّ والعمرةَ فإنهما يَنْفِيان الفقرَ والذنوبَ كما يَنْفِىِ الكِيْرُ خَبَثَ الحديدِ (الطبرانى فى الأوسط، وسليم الرازى فى الترغيب، والدارقطنى فى الأفراد عن جابر. [الطبرانى فى الأوسط عن ابن عباس])
حديث جابر: أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٥/١٧٠، رقم ٤٩٧٧)، قال الهيثمى (٣/٢٧٨): فيه عبد الله بن محمد بن عقيل، وفيه كلام، ومع ذلك فحديثه حسن. والدارقطنى فى الأفراد كما فى أطراف ابن طاهر (٢/٣٥٠، رقم ١٥٦٩) .
حديث ابن عباس: أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٤/١٣٩، رقم ٣٨١٤) . قال الهيثمى (٣/٢٧٨): فيه على بن زيد، وفيه كلام.
وللحديث أطراف أخرى منها: "تابعوا بين الحج والعمرة".
ومن غريب الحديث: "أديموا": واظبوا وتابعوا. "ينفيان": ينحيان. "الكِيْر": الزِّقّ الذى يُنْفَخ به النَّار. "خبث الحديدِ": الخَبَثَ هو ما تُلْقيه النار من وسَخ المعدن كالفِضَّة والنّحاس وغيرهما إذا أذيبا.