١- آتِى باب الجنة فأسْتَفْتِح فيقول الخازنُ مَن أنت فأقول محمدٌ فيقول بك أُمرتُ أن لا أفتح لأحد قبلك (أحمد، وعبد بن حميد، ومسلم عن أنس)
أخرجه أحمد (٣/١٣٦، رقم ١٢٤٢٠)، وعبد بن حميد (ص ٣٧٩، رقم ١٢٧١)، ومسلم (١/١٨٨، رقم ١٩٧) . وأخرجه أيضًا: ابن منده فى الإيمان (٢/٨٣٨، رقم ٨٦٧)، وأبو عوانة (١/١٣٨، رقم ٤١٨) .
[ ١ / ٩ ]
٢- آتى جهنم فأضرب بابها فيفتح لى فأدخلها فأَحْمَد الله بمحامد ما حَمِدَه أحد قبلى مثلها ولا يَحْمَده أحد بعدى ثم أُخْرِجُ منها مَن قال لا إله إلا الله مُخْلِصًا فيقوم إلىَّ أناس من قريش فيَنْتَسِبون لى فأعرف نَسَبَهم ولا أعرف وجوهَهم وأتركهم فى النار (الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٤/١٥١، رقم ٣٨٤٥) . قال ابن رجب الحنبلى فى التخويف من النار (ص ٦٣): إسناده ضعيف. وقال الهيثمى (١٠/٣٧٩): فيه على بن سعيد الرازى فيه لين، وفيه من لم أعرفه.
[ ١ / ١٠ ]
٣- آتِى يوم القيامة باب الجنة فيُفتح لى فأرى ربى وهو على كُرْسِيِّه فيتجلَّى لى فأَخِرّ ساجدًا (عثمان بن سعيد الدارمى فى كتاب النقض على بشر المريسى، وابن النجار عن ابن عباس)
أخرجه عثمان بن سعيد الدارمى فى كتاب النقض على بشر المريسى العنيد (ص ٣٠، رقم ١٩) .
وسيأتى الحديث فى مسند ابن عباس فى قسم الأفعال.
٤- آجالُ البهائم كلها من القُمَّل والبراغيث والجراد والخيل والبغال والدواب كلها والبقر وغير ذلك آجالها فى التسبيح فإذا انقضى تسبيحها قبض الله أرواحَها وليس إلى مَلَك الموت من ذلك شىء (العقيلى، وأبو الشيخ فى العظمة عن أنس، [قال] العقيلى: لا أصل له، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات)
[ ١ / ١١ ]
أخرجه العقيلى (٤/٣٢١، ترجمة ١٩٢٣ الوليد بن موسى الدمشقى)، وقال: أحاديثه بواطيل لا أصول لها. وأبو الشيخ (٥/١٧٣٥ رقم ١٢١٠)، وابن الجوزى فى الموضوعات (٣/٥٢٤، رقم ١٧٥٠) . وقال: هذا حديث موضوع، والمتهم به الوليد، يعنى ابن موسى الدمشقى. وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٤١٨، رقم ١٦٩٥) . وقال الحافظ فى اللسان بعد أن ذكر الحديث فى ترجمة الوليد هذا (٦/٢٢٧، ترجمة ٨٠٧): منكر جدًّا. ونص على أنه موضوع كل من: الشوكانى فى الفوائد المجموعة (ص٢٧١)، والحافظ أحمد الغمارى فى المغير (ص ٦) .
٥- آجرتُ نفسى من خديجةَ سَفْرَتَيْنِ بقَلُوص (البيهقى عن جابر)
أخرجه البيهقى (٦/١١٨، رقم ١١٤٢٢) .
وسيأتى الحديث فى مسند جابر بأطراف منها: "استأجرت".
ومن غريب الحديث: "القلوص": الفتية من الإبل مثل الجارية الشابة من النساء.
[ ١ / ١٢ ]
٦- آخر أربعاء فى الشهر يوم نَحْسٍ مستمر (وكيع فى الغُرَر، وابن مردويه فى تفسيره، والخطيب عن ابن عباس، وفيه مَسْلَمَة بن الصَّلْت متروك، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات، ورواه الطيورى من وجه آخر عن ابن عباس موقوفا)
حديث ابن عباس المرفوع: أخرجه الخطيب (١٤/٤٠٥) وحكم ابن الجوزى بوضعه (٢/٣٤٥، رقم ٩١٧-٩١٨)، وأعله بمسلمة بن الصلت، ووافقه المصنف فى اللآلئ (١/٤٨٥) وابن عَرَّاق (٢/٥٥) والحافظ أحمد الغمارى فى المداوى (١/٢٣: ٢٩)، والألبانى فى الضعيفة (٤/٨٣، رقم ١٥٨١) .
حديث ابن عباس الموقوف: عزاه ابن عَرَّاق (٢/٥٥) للطيورى. وفيه: الأبزارى (الحسن أو الحسين بن عبيد الله)، وهو كذاب قليل الحياء، كما فى الميزان (٢/٢٥٠، ترجمة ١٨٨٥) .
والحديث طرقه كلها واهية كما نقله المناوى فى الفيض (١/٤٧) عن السخاوى.
[ ١ / ١٣ ]
٧- آخر أهل الجنة دخولًا رجل كان يقول اللهم زَحْزِحْنِى عن النار ولا يقول أدخلنى الجنة فإذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ وأهلُ النارِ النارَ بقى ذلك الرجل فيقول يا رب ما لى هنا؟ فيقول ذاك الذى كنت تسألنى يا ابن آدم فيقول يا رب أدخلنى الجنة فيقول يا ابن آدم ألم تسألنى فيُنْشِئ اللهُ شجرةً على باب الجنة فيقول يا رب أَدْنِنِى من هذه الشجرة فآكل من ثمرها وأستظلّ بظلها فيقول يا ابن آدم ألم تكن تسألنى أن أزحزحك عن النار فلا يزال يسأل حتى يقال اذهب فلك ما بلغت قدماك ورأت عيناك (الطبرانى، والبزار عن عوف بن مالك) [المناوى]
أخرجه الطبرانى (١٨/٧٧، رقم ١٤٣)، والبزار (٧/١٩١، رقم ٢٧٦٠) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٧/٣٦، رقم ٣٤٠١٢)، والمروزى فى زوائده على الزهد لابن المبارك (ص٤٤٦، رقم ١٢٦٥) ومداره عندهم جميعًا على: موسى بن عبيدة الربذى، وهو ضعيف كما قال الهيثمى (١٠/٤٠٢) .
[ ١ / ١٤ ]
٨- آخر رجل يدخل الجنة رجلٌ يتقلَّب على الصراط ظهرًا لبطنٍ كالغلام يضربه أبوه وهو يفر منه يعجز عنه عمله أن يسعى فيقول يا رب بَلِّغْ بى الجنة ونَجِّنِى من النار فيُوحى الله إليه عبدى إِنْ أنا نَجَّيْتُك من النار وأدخلتُك الجنةَ أتعترف لى بذنوبك وخطاياك فيقول العبد نعم يا رب وعزتك وجلالك لئن نجيتنى من النار لأعترفن لك بذنوبى وخطاياى فيجوز الجسرَ ويقول العبد فيما بينه وبين نفسه لئن اعترفتُ له بذنوبى وخطاياى ليَرُدَّنِى إلى النار
[ ١ / ١٥ ]
فيوحى الله إليه عبدى اعترف لى بذنوبك وخطاياك أغفرها لك وأُدخلك الجنة فيقول العبد وعزتك وجلالك ما أذنبتُ ذنبا قط ولا أخطأتُ خطيئة قط فيوحى الله إليه عبدى إن لى عليك بَيِّنَةً فيلتفت العبد يمينًا وشمالًا فلا يرى أحدًا ممن كان شهده فى الدنيا فيقول يا رب أرنى بَيِّنَتَك فيَسْتَنْطِق اللهُ جِلْدَه بالمُحَقَّرات فإذا رأى ذلك العبد يقول يا رب عندى وعزتك العظائم المُضْمَرات فيوحى الله إليه عبدى أنا أَعْرَفُ بها منك اعترف لى بها أغفرها لك وأدُخلك الجنة فيعترف العبد بذنوبه فيدخل الجنة هذا أدنى أهل الجنة منزلة فكيف بالذى فوقه (الحكيم، والطبرانى عن أبى أمامة والحسن)
أخرجه الطبرانى (٨/١٥٨، رقم ٧٦٦٩) عن أبى أمامة وحده. قال الهيثمى (١٠/٤٠٢): فيه من لم أعرفهم وضعفاء فيهم توثيق ولين.
ومن غريب الحديث: "العظائم المضمرات": الخفية التى لم يطلع عليها أحد غير الله.
[ ١ / ١٦ ]
٩- آخر سورة أنزلت المائدة (الترمذى عن عبد الله بن عمرو موقوفًا) [كنوز الحقائق]
أخرجه الترمذى (٥/٢٦١، رقم ٣٠٦٣) وقال: حسن غريب. وأخرجه أيضًا: البيهقى (٧/١٧٢ رقم ١٣٧٥٧) .
١٠- آخر سورة نزلت كاملة براءة (النسائى عن البراء موقوفًا) [كنوز الحقائق]
أخرجه النسائى فى الكبرى (٦/٣٥٣، رقم ١١٢١٢) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٤/٢٩٨، رقم ١٨٦٦١)، وابن أبى شيبة (٦/١٤٧، رقم ٣٠٢١٣)، والبخارى (٤/١٥٨٦، رقم ٤١٠٦)، وأبو يعلى (٣/٢٦٧، رقم ١٧٢٣)، وأبو عوانة (٣/٤٤١، رقم ٥٦١٣) .
١١- آخر شربة تشربها من الدنيا شربة لبن (أحمد، والطبرانى عن أبى البخترى) [المناوى]
[ ١ / ١٧ ]
أخرجه أحمد (٤/٣١٩، رقم ١٨٩٠٠) عن أبى البخترى قال قال عمار يوم صفين: ائتونى بشربة لبن فإن رسول الله - ﷺ - قال … ". قال الهيثمى (٧/٢٤٣): رواه أحمد والطبرانى، وبيَّن أن الذى سقاه أبو المخارق، ورجال أحمد رجال الصحيح إلا أنه منقطع. وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٧/٥٥٢، رقم ٣٧٨٧٧)، وأبو يعلى (٣/١٨٨، رقم ١٦١٣)، والحاكم (٣/٤٣٩، رقم ٥٦٦٩) وقال: صحيح على شرط الشيخين. وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه.
وللحديث أطراف أخرى منها: "تقتلك الفئة الباغية".
١٢- آخر قرية من قُرَى الإسلام خَرَابًا المدينة (الترمذى - حسن غريب - عن أبى هريرة)
[ ١ / ١٨ ]
أخرجه الترمذى (٥/٧٢٠، رقم ٣٩١٩) وقال: حسن غريب. وأخرجه أيضًا: ابن حبان (١٥/١٧٩، رقم ٦٧٧٦)، وأبو عمرو الدانى فى السنن الواردة فى الفتن (٤/٨٩٠، رقم ٤٦٠) . قال الترمذى فى العلل الصغير (ص ٣٧٧) بعد أن ذكر الحديث: سألت محمدًا (يعنى الإمام البخارى) عن هذا الحديث فلم يعرفه، وجعل يتعجب من هذا الحديث.
١٣- آخر ما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تَسْتَحِى فاصنع ما شئتَ (ابن عساكر عن أبى مسعود البدرى)
أخرجه ابن عساكر (٥٣/١٢٠) وأخرجه أيضًا: الطبرانى (١٧/٢٣٧، رقم ٦٥٧)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٦/١٤٤، رقم ٧٧٣٦)، وأبو بكر الإسماعيلى فى معجمه (٢/٦٣٠) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن مما أدرك الناس".
١٤- آخر ما تكلم به إبراهيمُ حين أُلْقِى فى النار حسبى الله ونعم الوكيل (الخطيب عن أبى هريرة وقال: غريب. والمحفوظ عن ابن عباس موقوف، رواه الحاكم)
[ ١ / ١٩ ]
حديث أبى هريرة: أخرجه الخطيب (٩/١١٨)، وقال: غريب من رواية أبى حصين عن أبى صالح عن أبى هريرة مسندًا، لا أعلم رواه غير سلام بن سليمان عن إسرائيل، والمحفوظ ما رواه الناس عن إسرائيل وأبى بكر بن عياش عن أبى حصين عن أبى الضحى عن ابن عباس قال: "لما ألقى إبراهيم فى النار …" الحديث.
حديث ابن عباس الموقوف المشار إليه: أخرجه الحاكم (٢/٣٢٦، رقم ٣١٦٧) بلفظ: "كان آخر كلام إبراهيم حين ألقى فى النار حسبى الله ونعم الوكيل" وقال: صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أيضًا: البخارى (٤/١٦٦٢ رقم ٤٢٨٨) والنسائى فى الكبرى (٦/٣١٦، رقم ١١٠٨١)، قال الحافظ فى الفتح (٨/٢٢٩): وهم الحاكم فى استدراكه.
١٥- آخر من يُحشر راعيان من مُزَيْنَة يريدان المدينة يَنْعَقَانِ بغنمهما فيجدانها وحوشًا حتى إذا بَلَغَا ثَنِيَّة الوداع خَرَّا على وجوههما (الحاكم عن أبى هريرة)
أخرجه الحاكم (٤/٦٠٩، رقم ٨٦٩٠) وقال: صحيح على شرط الشيخين.
[ ١ / ٢٠ ]
والحديث أصله فى الصحيح وسيأتى بأطراف منها: "تتركون المدينة".
ومن غريب الحديث: "مُزَيْنَة": قبيلة من قبائل العرب بالحجاز. "نَعَقَ بغنمه": صاح بها وزجرها. "ثَنِيَّة الوَداع": ثنية مشرفة على المدينة يمر بها المسافر إلى مكة.
١٦- آخر من يُحشر من هذه الأمة رجلان من قريش (ابن أبى شيبة عن وكيع عن إسماعيل عن قيس قال: أُخبرتُ أن رسول الله - ﷺ - قال … فذكره، وعن وكيع عن المسعودى عن سعد بن خالد عن حذيفة بن أَسِيد موقوفًا والأول صحيح؛ لأن قيس بن أبى حازم سمع من العشرة، والثانى حسن وله حكم الرفع)
طريق وكيع عن إسماعيل عن قيس المرسل: أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٢٥٧، رقم ٣٥٨٥٢) بلفظ: إن آخر من يحشر من هذه الأمة رجلان من قيس.
وأثر حذيفة بن أسيد الموقوف: أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٢٥٧، رقم ٣٥٨٥١) بلفظ: "قريش".
[ ١ / ٢١ ]
١٧- آخر من يخرج من النار رجلان يقول الله لأحدهما يا ابن آدم ما أعددتَ لهذا اليوم هل عملتَ خيرًا قط هل رجوتَنى فيقول لا يا رب فيؤمر به إلى النار فهو أشد أهل النار حسرة ويقول للآخر يا ابن آدم ما أعددتَ لهذا اليوم هل عملتَ خيرًا قط ورجوتنى فيقول لا يا رب إلا أنى كنت أرجوك فيُرفع له شجرةٌ فيقول أى رب أَقِرَّنِى تحت هذه الشجرة فأستظل بظلِّها وآكل من ثمرها وأشرب من مائها ويعاهده أن لا يسأله غير هذا فَيُقِرَّه تحتها ثم تُرفع له شجرةٌ أحسن من الأولى وأَغْدق ماء فيقول أى رب أَقِرَّنِى تحتها لا أسألك غيرها فأستظل بظلها وأشرب من مائها فيقول يا ابن آدم ألم تعاهدنى أن لا تسألنى غيرها فيقول أى رب هذه لا أسألك غيرها فَيُقِرَّه تحتها ثم تُرفع له شجرةٌ عند باب الجنة هى أحسن من الأُولَيَيْن وأَغْدَق ماء فيقول أى رب هذه فأَقِرَّنِى تحتها فيُدنيه منها ويعاهده أن لا يسأله غيرها فيسمع أصواتَ أهل الجنة فلا يتمالك فيقول أى رب أدخلنى
[ ١ / ٢٢ ]
الجنة فيقول الله سَلْ وتَمَنَّ فيسأل ويتمنى مقدار ثلاثة أيام من أيام الدنيا ويلقِّنه الله ما لا علم له به فيسأل ويتمنى فإذا فرغ قال لك ما سألت ومثله معه وقال أبو هريرة وعشرة أمثاله (أحمد، وعبد بن حميد عن أبى سعيد وأبى هريرة معًا)
أخرجه أحمد (٣/٧٠، رقم ١١٦٨٥، ٣/٧٤، رقم ١١٧٢٦)، وعبد بن حميد (ص ٣٠٥، رقم ٩٩١) . قال المنذرى (٤/٢٧٦): رواته محتج بهم فى الصحيح، إلا على بن زيد وهو فى البخارى بنحوه. وقال الهيثمى (١٠/٣٨٤): رجاله رجال الصحيح غير على بن زيد وهو حسن الحديث. وزاد فى (١٠/٤٠٠) وقد وُثِّق على ضعف فيه.
والحديث أصله فى الصحيح وسيأتى بأطراف منها: "هل تمارون".
١٨- آخر من يدخل الجنة رجل من جُهَيْنَة يقال له جُهَيْنَة فيقول أهل الجنة عند جُهَيْنَة الخبر اليقين سلوه هل بقى من الخلائق أحد يعذب فيقول لا (الدارقطنى فى غرائب مالك، والخطيب فى رواة مالك عن ابن عمر، وقال
الدارقطنى: باطل)
[ ١ / ٢٣ ]
أخرجه أيضًا: محمد بن المظفر فى غرائب مالك (ص ١٦١، رقم ١٨٦) . وعزاه أيضًا للدارقطنى فى غرائب مالك الحافظ فى الفتح (١١/٤٥٩) . وقول الدارقطنى: باطل أقره عليه العراقى فى ذيل الميزان (٨/١٥١، ترجمة ٥٤٢)، والحافظ
فى اللسان (٢/٩٣، ترجمة ٣٧٥) وقال العجلونى (١/١٤): وفى رواية عن ابن عمر رفعه … ورواه الدارقطنى فى غريب مالك … وحكى السهيلى أنه جاء أن اسمه هناد.
ومن غريب الحديث: "جهينة": قبيلة من قبائل العرب.
[ ١ / ٢٤ ]
١٩- آخر من يدخل الجنة رجل يمشى على الصراط فهو يمشى مرة ويَكْبُو مرة وتَسْفَعُه النار مرة فإذا جاوزها التفتَ إليها فقال تبارك الذى نجانى منك لقد أعطانى الله شيئًا ما أعطاه أحدًا من الأولين والآخرين فتُرفع له شجرةٌ فيقول أى رب أَدْنِنِى من هذه الشجرة فلأستظل بظلها وأشرب من مائها فيقول الله يا ابن آدم لَعَلِّى إن أَعْطَيْتُكَهَا سألتنى غيرها فيقول لا يا رب ويعاهده أن لا يسأله غيرها ورَبُّه يَعْذِرُهُ لأنه يرى ما لا صَبْرَ له عليه فيُدْنِيه منها فيستظل بظلها ويشرب من مائها ثم تُرفع له شجرةٌ أخرى هى أحسن من الأولى فيقول أى رب أَدْنِنِى من هذه لأشرب من مائها وأستظل بظلها لا أسألك غيرها فيقول يا ابن آدم ألم تعاهدنى أن لا تسألنى غيرها فيقول لعلى إن أدنيتك منها تسألنى غيرها فيعاهده أن لا يسأله غيرها ورَبُّه يَعْذِرُه لأنه يرى ما لا صبر له عليه فيدنيه منها فيستظل بظلها ويشرب من مائها ثم تُرفع له شجرةٌ عند باب الجنة هى
[ ١ / ٢٥ ]
أحسن من الأوليين فيقول أى رب أدننى من هذه فلأستظل بظلها وأشرب من مائها لا أسألك غيرها فيقول يا ابن آدم ألم تعاهدنى أن لا تسألنى غيرها قال بلى يا رب أدننى من هذه لا أسألك غيرها ورَبُّه يَعْذِرُهُ لأنه يرى ما لا صبر له عليه فيُدنيه منها فإذا أدناه منها سمع أصوات أهل الجنة فيقول أى رب أدخلنيها فيقول يا ابن آدم ما يَصْرِينِى منك أَيُرْضيك أن أُعطيك الدنيا ومثلها معها فيقول أى رب أتستهزئ منى وأنت رب العالمين فيقول إنى لا أستهزئ منك ولكنى على ما أشاء قادر (أحمد، ومسلم، والطبرانى، والبيهقى فى البعث عن ابن مسعود)
أخرجه أحمد (١/٣٩١، رقم ٣٧١٤)، ومسلم (١/١٧٤، رقم ١٨٧)، والطبرانى (١٠/٩، رقم ٩٧٧٥)، والبيهقى فى البعث (ص ١٠١، رقم ٩٦) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (١/١٩١، رقم ٢٤٨) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن آخر من يدخل الجنة".
[ ١ / ٢٦ ]
ومن غريب الحديث: "ما يصرينى منك": ما يقطع مسألتك ويمنعك من سؤالى.
٢٠- آدم فى السماء الدنيا تعرض عليه أعمال أمته ويوسف فى السماء الثانية وابنا الخالة يحيى وعيسى فى السماء الثالثة وإدريس فى السماء الرابعة وهارون فى السماء الخامسة وموسى فى السماء السادسة وإبراهيم فى السماء السابعة (ابن مردويه فى تفسيره عن أبى سعيد)
أخرجه أيضًا: ابن جرير (١٥/١٣)، وابن أبى حاتم (كما فى تفسير ابن كثير ٣/١٤)، والبيهقى فى دلائل النبوة طبعة العلمية (٢/٣٩٠)، وفيه أبو هارون العبدى متروك الحديث كما قال الشيخ الغمارى فى المداوى (١/٢٩)، وقال المناوى (١/٤٩): إسناده ضعيف، لكن المتن صحيح فإنه قطعة من حديث الإسراء الذى خرجه الشيخان عن أنس، لكن فيه خلف فى الترتيب. وله شاهد عند الطبرانى فى الأوسط (٧/٤١، رقم ٦٧٩٠) عن أنس بن مالك بلفظ: "آدم فى السماء الدنيا، وعيسى ويحيى فى الثانية، ويوسف فى الثالثة، وإدريس فى الرابعة، وهارون فى
[ ١ / ٢٧ ]
الخامسة، وموسى فى السادسة، وإبراهيم فى السابعة".
وللحديث أطراف أخرى منها: "أتيت بالبراق"، "فرج سقف بيتى".
٢١- آدم كان نبيًّا رسولًا كَلَّمه الله قُبَلًا قال له يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة (الطبرانى فى الأوسط، وأحمد عن أبى ذر) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٤/٣٠٠، رقم ٤٢٥٩) وفيه سلمة بن الفضل أبو عبد الله الأبرش، وفى حديثه بعض المناكير كما قال البخارى. وأخرجه أحمد (٥/١٧٨، ١٧٩، رقم ٢١٥٨٦، ٢١٥٩٢) . وفى إسناده المسعودى وقد اختلط، كما قال الهيثمى (٨/١٩٨) . وأخرجه أيضًا: من طريق سلمة بن الأبرش: ابن عدى (٣/٣٤٠، رقم٧٩٠)، وأورده ابن حبان فى الضعفاء (١/٣٣٧، ترجمة ٤٢٥) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "يا أبا ذر"، "تعوذوا"، وفى مسند أبى ذر.
ومن غريب الحديث: "قبلا": أى مقابلة.
٢٢- آفةُ الجمالِ الخيلاءُ (مطين) [كنوز الحقائق]
وللحديث أطراف أخرى منها: "آفة الظرف".
[ ١ / ٢٨ ]
٢٣- آفة الدين ثلاثة فقيه فاجر وإمام جائر ومجتهد جاهل (الديلمى عن ابن عباس)
أخرجه أيضًا: أبو نعيم فى أخبار أصفهان (٢/٣٣٨) ومن طريقه الديلمى (١/١/٧٦) كما فى الضعيفة للألبانى (٢/٢٢٣، رقم ٨١٩) . قال المناوى (١/٥٢): قال المؤلف (يعنى السيوطى) فى درر البحار: سنده واه. وذهب الحافظ أحمد الغمارى فى المغير (ص ٦) إلى أنه حديث موضوع.
٢٤- آفة الظُّرْف الصَّلَف وآفة الشجاعة البَغْى وآفة السماحة المَنّ وآفة الجمال الخيلاء وآفة العبادة الفَتْرة وآفة الحديث الكذب وآفة العلم النسيان وآفة الحِلْم السَّفَه وآفة الحَسَب الفخر وآفة الجود السَّرَف وآفة الدِّين الهوى (ابن لال فى مكارم الأخلاق، والقضاعى، والبيهقى فى شعب الإيمان وضعفه، والديلمى عن على)
[ ١ / ٢٩ ]
أخرجه القضاعى (١/٧٨، رقم ٧٤)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٤/١٥٨، رقم ٤٦٤٧)، وقال: تفرد به الحبطى وليس بالقوى، والديلمى (١/١/٧٧) من طريق ابن لال كما فى الضعيفة للألبانى (٣/٤٦٧، رقم ١٣٠٢) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى (٣/٦٨، رقم ٢٦٨٨) . قال الهيثمى (١٠/٢٨٣): فيه أبو رجاء الحبطى، واسمه محمد بن عبد الله، وهو كذاب. وفى إسناد الديلمى: الحسن بن عبد الحميد لا يدرى من هو كما فى الميزان (٢/٢٥٠، ترجمة ١٨٨٢)، واللسان (٢/٢١٧، ترجمة ٩٥٨) . وأخرجه أيضًا: القضاعى (١/٧٩، رقم ٧٥) من وجه آخر بنحوه، وفيه حماد بن عمرو النصيبى، متهم بوضع الحديث كما فى الميزان (١/٥٩٨، ترجمة ٢٢٦٥)، وفتح الوهاب للغمارى (١/٧٧) . والحديث موضوع كما قال الحافظ أحمد الغمارى فى المغير (ص ٦)، وعزاه أيضًا لابن بابويه القمى فى كتاب التوحيد.
[ ١ / ٣٠ ]
ومن غريب الحديث: "الصَّلَف": التكلم بما يكرهه صاحبك، والتمدح بما ليس عندك. "الفترة": السكون بعد الحركة، واللين بعد الشدة.
٢٥- آفة العلم النسيان وإضاعته أن تحدث به غير أهله (ابن أبى شيبة وأخرج صدره فقط عن ابن مسعود موقوفًا. ابن أبى شيبة، والعسكرى فى الأمثال، وابن عبد البر فى العلم عن الأعمش مرفوعًا معضلًا)
حديث ابن مسعود الموقوف: أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٢٨٦، رقم ٢٦١٤٠) . وأخرجه أيضًا: الدارمى (١/١٥٨، رقم ٦٢٢)، ومن وجه آخر (رقم ٦٢٣) .
حديث الأعمش المعضل: أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٢٨٦، رقم ٢٦١٣٩)، وابن عبد البر فى العلم (١/١٣٠) . وأخرجه أيضًا: الدارمى (١/١٥٨، رقم ٦٢٤) . كما أخرجه أيضًا: الدارمى (١/١٥٨، رقم ٦٢١)، والبيهقى فى المدخل (ص٢٩٣، رقم ٤٣٣) عن الزهرى من قوله: آفة العلم النسيان. وانظر أيضًا ما ورد فى هذا المعنى فى كشف الخفا (١/١٦) .
٢٦- آفةُ الكذبِ النسيانُ (مطين) [كنوز الحقائق]
[ ١ / ٣١ ]
ذكره العجلونى (١/١٦) بلفظه، وقال: قال فى التمييز: أورده جمع من الحفاظ عن على مرفوعًا بلفظ: "آفة الحديث الكذب، وآفة العلم النسيان". وسنده ضعيف، لكنه صحيح المعنى. ورواه الدارمى (١/١٥٨، رقم ٦٢٤) والعسكرى عن الأعمش مرفوعًا معضلًا أو مرسلًا بلفظ: "آفة العلم النسيان". ورواه الخلعى فى فوائده عن رؤبة بن العجاج.
وللحديث أطراف أخرى منها: "آفة الحديث الصلف".
٢٧- آكِلُ الربا ومُوكِلُه وكاتبه وشاهداه إذا علموا ذلك والواشمة والمَوْشُوَمة للحُسْن ولَاوِى الصدقة والمرتد أعرابيًّا بعد الهجرة ملعونون على لسان محمد يوم القيامة (النسائى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن مسعود)
أخرجه النسائى (٨/١٤٧، رقم ٥١٠٢)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٤/٣٩١، رقم ٥٥٠٧) . وأخرجه أيضًا: الطيالسى (ص ٥٣، رقم ٤٠١)، وأحمد (١/٤٣٠، رقم ٤٠٩٠)، وعبد الرزاق (٣/١٤٤، رقم ٥١٠٠)، وابن خزيمة
[ ١ / ٣٢ ]
(٤/٨، رقم ٢٢٥٠)، وأبو يعلى (٩/١٥٧، رقم ٥٢٤١)، وابن حبان (٨/٤٤، رقم ٣٢٥٢)، والطبرانى فى الشاميين
(٢/٢٧٩، رقم ١٣٣٨)، والشاشى (٢/٢٨٠، رقم ٨٥٤)، والحاكم (١/٥٤٥، رقم ١٤٣٠)، وقال: صحيح على شرط مسلم. والبيهقى (٩/١٩، رقم ١٧٥٦٩) .
ومن غريب الحديث: "مُوكِلُه": بدون همزة وقد يهمز فيقال "مؤكله"، أى: معطيه لمن يأخذه، "لاوى الصدقة": المماطل فيها، أو المانع الجاحد لها.
٢٨- آكُلُ كما يأكل العبد فوالذى نفسى بيده لو كانت الدنيا تَزِنُ عند الله جناحَ بعوضة ما سقى منها كافرًا كأسًا (هناد عن عمرو بن مرة مرسلًا)
أخرجه هناد (٢/٤١١، رقم ٨٠٠) .
٢٩- آكُلُ كما يأكل العبد وأَجْلس كما يجلس العبد (ابن سعد، وأبو يعلى، وابن عساكر عن عائشة. قال
المناوى: إسناد صحيح)
[ ١ / ٣٣ ]
أخرجه ابن سعد (١/٣٨١)، وأبو يعلى (٨/٣١٨، رقم ٤٩٢٠)، قال الهيثمى (٩/١٩): رواه أبو يعلى وإسناده حسن. وابن عساكر (٤/٧٤) . وحَسَّنَ سنده العجلونى فى كشف الخفا (١/١٧) .
٣٠- آكُلُ كما يأكل العبد وأجلسُ كما يجلس العبد فإنما أنا عبد (ابن سعد، والبيهقى فى شعب الإيمان عن يحيى بن أبى كثير مرسلًا)
أخرجه ابن سعد (١/٣٧١)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٥/١٠٧، رقم ٥٩٧٥) . وأخرجه أيضًا: عبد الرزاق عن معمر فى الجامع (١٠/٤١٧، رقم ١٩٥٥٤) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إنما أنا عبد"، "ضعها على الحضيض".
٣١- آكُلُ كما يأكل العبد وأنا جالس (ابن عساكر عن عائشة)
أخرجه ابن عساكر (٤/٧٣) . وأخرجه أيضًا: نعيم بن حماد فى زياداته على الزهد لابن المبارك (ص ٥٣، رقم ١٩٣) مطولًا أيضًا، وفيه: "بل آكل كما يأكل العبد".
٣٢- آل القرآن آل الله (الخطيب فى رواة مالك من طريق محمد بن بزيع المدنى عن مالك عن الزهرى عن أنس
[ ١ / ٣٤ ]
وقال: ابن بزيع مجهول، وقال فى الميزان: هو خبر باطل)
قال الذهبى فى الميزان (٦/٧٨، ترجمة ٧٢٧٤): محمد بن بزيع عن مالك بخبر باطل عن الزهرى عن أنس مرفوعًا: أهل القرآن آل الله. قال الخطيب: مجهول. ووافقه الحافظ فى اللسان (٥/٩٣، ترجمة ٣٠٢) . وقال العجلونى (١/١٧): لكن يشهد له ما أخرجه أبو عبيدة والبزار وابن ماجه عن أنس عن النبى - ﷺ - أنه قال: إن لله أهلين من الناس قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: أهل القرآن هم أهل الله وخاصته.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن لله أهلين"، "أهل القرآن أهل الله".
٣٣- آلُ محمد كل تَقِىٍّ إنْ أولياؤه إلا المتقون (الطبرانى فى الأوسط، والعقيلى، والحاكم فى تاريخه، والبيهقى وضعفه عن أنس. قال المناوى: قال الهيثمى: فيه نوح بن أبى مريم ضعيف. وقال ابن حجر: سنده واه جدًّا)
[ ١ / ٣٥ ]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٣/٣٣٨، رقم ٣٣٣)، والعقيلى (٤/٢٨٦، ترجمة ١٨٧٩)، والبيهقى (٢/١٥٢، رقم ٢٦٩٣)، وقال: فيه نافع السلمى أبو هرمز، كذبه يحيى بن معين، وضعفه أحمد بن حنبل وغيرهما من الحفاظ. وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الصغير (١/١٩٩، رقم ٣١٨)، وابن عدى (٧/٤٠، ترجمة ١٩٧٥ نوح بن أبى مريم)، والديلمى (١/٤١٨، رقم ١٦٩٢) . كما أخرجه أيضًا: أحمد بن عبيد الصفار فى مسنده، وابن حبان فى الضعفاء كما فى المداوى (١/٤٤) . وقد ورد الحديث بأسانيد كلها ضعيفة كما نقله المناوى فى الفيض (١/٥٦) عن السخاوى. أما طريق الطبرانى فى الأوسط والصغير وابن عدى فقال الهيثمى (١٠/٢٦٩): فيه نوح بن أبى مريم وهو ضعيف، وقال الحافظ فى الفتح (١١/١٦١): سنده واه جدًّا. وأما طريق الحاكم فى التاريخ والديلمى ففيه محمد بن مزاحم كما فى المداوى (١/٤٤)، والضعيفة للألبانى (٣/٤٦٩، رقم ١٣٠٤)، وهو متروك كما فى الميزان (٤/٣٤، ترجمة ٨١٦٠) .
[ ١ / ٣٦ ]
وقال الحسينى فى البيان والتعريف (١/٧): أسانيده ضعيفة، وقد صرح البيهقى، وابن حجر، والسخاوى بضعفه، وعدم الاحتجاج به.
٣٤- آلفقرَ تخافون أَوِ العَوَزَ أَوَتَهُمكم الدنيا فإن الله فاتح عليكم فارس والروم وتُصب عليكم الدنيا صبًّا حتى لا يَزِيغكم بعد أن زِغْتُم إلا هى (الطبرانى، والبزار عن عَوْف بن مالك: أن رسول الله - ﷺ - قام فى أصحابه فقال … فذكر الحديث) [المناوى]
أخرجه الطبرانى (١٨/٥٢، رقم ٩٣)، والبزار (٧/١٨٩، رقم ٢٧٥٨) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٦/٢٤، رقم ٢٤٠٢٨)، والطبرانى فى الشاميين (٢/١٨١، رقم ١١٥٠) . وأشار المنذرى والهيثمى إلى ضعفه لتدليس بقية بن الوليد راجع الترغيب والترهيب (٤/٨٨) ومجمع الزوائد (١٠/٢٤٥) .
[ ١ / ٣٧ ]
٣٥- آلفقرَ تخافون والذى نفسى بيده لَتُصَبَّنَّ عليكم الدنيا صَبًّا حتى لا يُزِيغَ قَلْبَ أحدكم إِزَاغَةً إِلاَّ هِيَهْ وَايْمُ اللَّهِ لقد تركتكم على مثل الْبَيْضَاءِ ليلُها ونهارُها سواءٌ. (ابن ماجه عن أبى الدرداء. ثم قال أبو الدرداء: صدق والله رسول الله - ﷺ - تركنا والله على مثل البيضاء ليلها ونهارها سواء) [الفتح]
أخرجه ابن ماجه (١/٤، رقم ٥) . وسنده إلى الضعف أقرب، فيه هشام بن عمار، وهو صدوق مقرئ، كبر، فصار يتلقن، فحديثه القديم أصح، وشيخه محمد بن عيسى صدوق يخطئ، ويدلس ورمى بالقدر، انظر: التقريب (ص ٥٧٣، ترجمة ٧٣٠٣، وص ٥٠١، ترجمة ٦٢٠٩) .
٣٦- آمُرُكَ بالوالدين خيرًا (أحمد، وابن حبان عن ابن عمرو، قال المناوى: وإسناده صحيح)
[ ١ / ٣٨ ]
أخرجه أحمد (٢/١٧٢، رقم ٦٦٠٢)، وابن حبان (٥/٨، رقم ١٧٢٢): أن رجلًا جاء إلى رسول الله - ﷺ - فسأله عن أفضل الأعمال فذكر الحديث. قال الهيثمى (١/٣٠١): فيه ابن لهيعة، وهو ضعيف وقد حسن له الترمذى، وبقية رجاله رجال الصحيح.
٣٧- آمرك بسبع بحب المساكين والدنو منهم وأن تنظر إلى مَنْ هو دونك ولا تنظر إلى مَنْ هو فوقك وأن تصل الرحم وإن أَدْبَرَتْ وأن لا تسأل أحدًا شيئًا وأن تقول الحق وإن كان مرًّا وأن لا تأخذك فى الله لومة لائم وأن تكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم فإنهن كنز تحت العرش (أحمد عن أبى ذر بإسنادين رجال أحدهما ثقات) [المناوى]
[ ١ / ٣٩ ]
أخرجه أحمد (٥/١٥٩، رقم ٢١٤٥٣)، (٥/١٧٣، رقم ٢١٥٥٦) عن أبى ذر قال: "أمرنى خليلى - ﷺ - بسبع أمرنى بحب المساكين …" الحديث. وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الكبير (٢/١٥٦، رقم ١٦٤٨)، وفى الأوسط (٦/٨، رقم ٥٦٣٩) فذكر نحوه. قال الهيثمى (١٠/٢٦٣): أحد إسنادى أحمد ثقات.
وللحديث أطراف أخرى: ستأتى فى مسند أبى ذر من قسم الأفعال بأطراف منها: "أوصانى خليلى".
٣٨- آمركم أن تتعوذوا من ثلاث من طَمَع حيث لا مَطْمَع ومن طَمَع يرد إلى طَبع ومن طَمَع يهدى إلى غير مَطْمَع (الطبرانى عن جبير بن نفير عن عوف بن مالك) [المناوى]
أخرجه الطبرانى (١٨/٥٢، رقم ٩٤)، قال الهيثمى (١٠/١٤٤): رواه الطبرانى بأسانيد ورجال أحدها ثقات وفى بعضهم خلاف. وأخرجه أيضًا: البخارى فى التاريخ الكبير (٨/٢٦٥) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "استعيذوا"، "تعوذوا".
[ ١ / ٤٠ ]
ومن غريب الحديث: "من طمع حيث لا مطمع": أى ومن طمع فى شىء حيث لا مطمع فيه. "يرد إلى طَبع": يجر إلى دنس وشَيْنٍ. "من طمع يهدى إلى غير مطمع": أى إلى تأميل ما يبعد حصوله والتعلق به.
٣٩- آمُرُكُمْ بأربع وأنهاكم عن أربع آمركم بالإيمان بالله وحده أتدرون ما الإيمان بالله شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وأن تؤدوا لله خُمس ما غنمتم وأنهاكم عن الدُّبَّاء والنَّقِير والحَنْتَم والمُزَفَّت احفظوهن وأخبروا بهن مَن وراءكم (الطيالسى، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى عن ابن عباس)
[ ١ / ٤١ ]
أخرجه الطيالسى (ص ٣٥٩، رقم ٢٧٤٧)، والبخارى (١/١٩٥، رقم ٥٠٠)، ومسلم (١/٤٦، رقم ١٧)، وأبو داود (٣/٣٣٠، رقم ٣٦٩٢)، والترمذى (٥/٨، رقم ٢٦١١) وقال: صحيح حسن. والنسائى (٨/١٢٠، رقم ٥٠٣١) . وأخرجه أيضًا: ابن خزيمة (١/١٥٨، رقم ٣٠٧)، وابن حبان (١٦/٢٨٤، رقم ٧٢٩٥) وأبو عوانة (٥/١٢٦، رقم ٨٠٨٨)
ومن غريب الحديث: "الدباء": القرع كانوا ينتبذون فيه. "النقير": أصل النخلة ينقر وسطه ثم ينتبذ فيه. "الحنتم": جرار مدهونة خضر تسرع الشدة فيها لأجل دهنها. "المزفت": الإناء المطلى بالزفت.
٤٠- آمُرُكُمْ بأربع وأنهاكم عن أربع اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وصوموا رمضان وأعطوا الخُمْس من الغنائم وأنهاكم عن أربع عن الدُّبَّاء والحَنْتَم والمُزَفَّت والنَّقِير (أحمد، ومسلم، وابن حبان عن أبى سعيد)
أخرجه أحمد (٣/٢٢، رقم ١١١٩١)، ومسلم (١/٤٨، رقم ١٨)، وابن حبان (١٠/٤٠٥، رقم ٤٥٤١) .
[ ١ / ٤٢ ]
٤١- آمُرُكُمْ بثلاث وأنهاكم عن ثلاث آمُرُكُمْ أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا وأن تعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تتفرقوا وتسمعوا وتطيعوا لمن وَلاَّه اللهُ أَمْرَكم وأنهاكم عن قِيلَ وقَالَ وكثرة السؤال وإضاعة المال (ابن حبان، وأبو نعيم فى الحلية، وابن جرير عن أبى هريرة)
أخرجه ابن حبان (١٠/٤٢٣، رقم ٤٥٦٠) وأبو نعيم فى الحلية (٨/٣٢٩) وأخرجه أيضًا: ابن منده فى الإيمان (١/٢٨٧، رقم ١٤٢)، والخطيب فى موضح أوهام الجمع والتفريق (٢/١٥٤) .
والحديث أصله فى صحيح مسلم بطرف: "إن الله يرضى لكم ثلاثًا".
٤٢- آمُرُكُمْ بثلاث وأنهاكم عن ثلاث آمركم أن لا تشركوا بالله شيئًا وأن تعتصموا بالطاعة جميعًا حتى يأتيكم أمرٌ من الله وأنتم على ذلك وأن تُناصحوا ولاة الأمر من الذين يأمرونكم بأمر الله وأنهاكم عن قِيلَ وقَالَ وكثرة السؤال وإضاعة المال (الطبرانى عن عمر بن مالك الأنصارى)
[ ١ / ٤٣ ]
أخرجه الطبرانى (٩/٢٨، رقم ٨٣٠٧) . قال الهيثمى (٥/٢١٧): فيه بكر بن سهل الدمياطى، قال الذهبى: مقارب الحال، وضعفه النسائى، وبقية رجاله حديثهم حسن. والحديث الذى قبله يشهد له.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الله رضى لكم ثلاثًا"، "إن الله يرضى لكم ثلاثًا".
٤٣- آمركم بحفظ فروجكم وألسنتكم إنهما يُورِدَانِكم ولا يُصْدِرانكم (الطبرانى عن أم عطية) [المناوى]
أخرجه الطبرانى (٢٥/٦٧، رقم ١٦٤) عن أم عطية قالت: "كان رسول الله - ﷺ - يأمرنا بحفظ فروجنا …" الحديث. قال الهيثمى (١٠/٣٠٣): فيه عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة وهو متروك.
ومن غريب الحديث: "يُورِدَانِكم ولا يُصْدِرانكم": يعنى يوقعانكم فى المهالك، ولا ينجيانكم منها.
[ ١ / ٤٤ ]
٤٤- آمركم بخمس بالسمع والطاعة والجماعة والهجرة والجهاد فى سبيل الله فمن خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع رِبْقة الإسلام من رأسه ومن دعا دعوى جاهلية فهو من جُثَا جهنم قيل وإن صام وصلى قال نعم وإن صام وصلى ولكن تسموا بسم الله الذى سماكم به المسلمين المؤمنين (أحمد عن أبى سلام ممطور عن أبى مالك الحارث بن الحارث الأشعرى) [المناوى]
أخرجه أحمد (٤/١٣٠، رقم ١٧٢٠٩) . وأخرجه أيضًا: عبد الرزاق عن معمر فى الجامع (١١/٣٣٩، رقم ٢٠٧٠٩) . والطبرانى (٣/٢٨٩، رقم ٣٤٣١) . قال الهيثمى (٥/٢١٧): رجاله ثقات رجال الصحيح خلا على بن إسحاق السلمى وهو ثقة.
وللحديث أطراف أخرى منها: "بعث الله يحيى"، كما سيأتى فى مسند الحارث.
ومن غريب الحديث: "جثا جهنم": من جماعتها. "خلع رِبْقة الإسلام": فارق جماعة المسلمين.
[ ١ / ٤٥ ]
٤٥- آمركن بالصدقة فإنكن أكثر حطب النار لأنكن تكثرن اللعن وتسوفن الخير وتكفرن العشير (الطبرانى فى الأوسط عن حكيم بن حزام ورجاله ثقات) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٢/٣٦، رقم ١١٥٦) قال الهيثمى (١٠/٣٩٤): رجاله ثقات.
وللحديث أطراف أخرى منها: "تصدقن فإنكن أكثر حطب جهنم"، "يا معشر النساء".
ومن غريب الحديث: "تكفرن العَشِير": الزوج. وكفران العشير: أن يَجْحَدْنَ إحْسان أزْواجِهنّ.
٤٦- آمِرُوا النساء فى أنفسهن فإن الثيب تُعْرِب عن نفسها والبكر رضاها صَمْتُها (الطبرانى، والبيهقى، وابن عساكر عن العُرْس بن عَمِيرة)
أخرجه الطبرانى (١٧/١٣٨، رقم ٣٤٢)، قال الهيثمى (٤/٢٧٩): رجاله ثقات. والبيهقى (٧/١٢٣، رقم ١٣٤٨٣)، وابن عساكر (٤٠/١٣٨) .
ومن غريب الحديث: "تُعْرِب": تبين وتوضح عن نفسها.
٤٧- آمِرُوا النساء فى بناتهن (أبو داود، والبيهقى عن ابن عمر)
[ ١ / ٤٦ ]
أخرجه أبو داود (٢/٢٣٢، رقم ٢٠٩٥)، والبيهقى (٧/١١٥، رقم ١٣٤٤٢) . وأخرجه أيضًا: عبد الرزاق (٦/١٤٩، رقم ١٠٣١١)، وأحمد (٢/٣٤، رقم ٤٩٠٥) .
ومن غريب الحديث: "آمِرُوا النساءَ فى بناتهن": شاوروهن فى تزويجهن، استطابة لأَنفسهن.
٤٨- آمِرُوا اليتيمة فى نفسها وإذنها صُمَاتها (الطبرانى عن أبى موسى. قال المناوى: ورجاله ثقات)
وللحديث أطراف أخرى منها: "تستأمر اليتيمة".
ومن غريب الحديث: "صُمَاتها": سكوتها.
٤٩- آمنْ بالله وقلْ خيرًا يكتب لك ولا تقل شرًّا فيكتب عليك (الطبرانى فى الأوسط عن معاذ) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٧/٢٨٣، رقم ٧٥٠٣) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "أمسك عليك هذا".
٥٠- آمَنَ شِعْرُ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِى الصَّلْتِ وكفر قلبُه (ابن الأنبارى فى المصاحف، والخطيب، وابن عساكر عن ابن عباس)
أخرجه ابن عساكر (٩/٢٧٢) . قال المناوى (١/٥٩): إسناده ضعيف، ورواه عنه أيضًا: الفاكهى، وابن منده.
[ ١ / ٤٧ ]
والحديث أصله عند: مسلم (٤/١٧٦٧، رقم ٢٢٥٥) عن الشريد بن سويد، وسيأتى فى مسنده فى قسم الأفعال.
٥١- آمن كل شىء من معاذ حتى خاتمُه (ابن سعد عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان)
أخرجه ابن سعد (١/٤٧٦) .
٥٢- آمين خاتم رب العالمين على لسان عباده المؤمنين (ابن عدى، والطبرانى فى الدعاء عن أبى هريرة)
أخرجه ابن عدى (٦/٤٣٩، ترجمة ١٩١٦ مؤمل بن عبد الرحمن) وقال: عامة أحاديثه غير محفوظة، والطبرانى فى الدعاء (١/٨٩، رقم ٢١٩) .
ومن غريب الحديث: "آمين": معناه: اللهم استَجب لى.
٥٣- آمين درجةٌ فى الجنةِ (الديلمى) [كنوز الحقائق]
٥٤- آيات أنزلت علىَّ الليلة لم يُرَ مِثْلُهُنَّ قطُّ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَق﴾ [الفلق: ١] و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١] (النسائى عن عقبة بن عامر)
أخرجه النسائى (٢/١٥٨، رقم ٩٥٤) .
والحديث أصله عند مسلم بطرف: "أنزلت علىَّ الليلة"، "أنزل علىَّ آيات".
[ ١ / ٤٨ ]
٥٥- آيات المنافق من إذا حَدَّثَ كَذَبَ وإذا ائْتُمِنَ خان وإذا وَعَدَ أَخْلَفَ (الطبرانى فى الأوسط عن أبى بكر)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٨/١٣٢، رقم ٨١٨٧) . قال الهيثمى (١/١٠٨): فيه زنفل العَرَفى كذاب. وقد تفرد الهيثمى بتكذيب زنفل. انظر ترجمته فى: الضعفاء لابن حبان (١/٣١١، ترجمة ٣٧٤)، والكامل (٣/٢٣٥، ترجمة ٧٢٧)، والميزان (٣/١١٩، ترجمة ٢٩٠٩)، واللسان (٧/٢٢٠، ترجمة ٢٩٨٢) .
٥٦- آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون اللهم إنى أعوذ بك من وَعْثَاءِ السفر وكآبة المُنْقَلَب وسوء المنظر فى الأهل والمال (أحمد، والبخارى، ومسلم، والنسائى عن أنس. الطيالسى، وأحمد، وابن أبى عاصم، والمحاملى فى الدعاء، وسعيد بن منصور، والطبرانى فى الأوسط عن جابر أنه لما قفل ودَنا من المدينة فذكره. الترمذى، والنسائى، وأبو يعلى، وابن حبان، وسعيد بن منصور عن الربيع بن البراء بن عازب عن أبيه)
[ ١ / ٤٩ ]
حديث أنس: أخرجه أحمد (٣/١٨٧، رقم ١٢٩٧٠)، والبخارى (٥/٢٢٨٧، رقم ٥٨٣١)، ومسلم (٢/٩٨٠، رقم ١٣٤٥)، والنسائى فى الكبرى (٢/٤٧٨، رقم ٤٢٤٧)، وفيه قصة الرجوع من خيبر.
حديث جابر: أخرجه المحاملى فى الدعاء (ص ١٩٧، رقم ٩٢) والطبرانى فى الأوسط (٦/١٤٧ رقم ٦٠٤٤، ٥/٣٧٦ رقم ٥٦٠٥)، وأخرجه أيضًا: البزار كما فى كشف الأستار (٤/٣٥، رقم ٣١٣١) . قال الهيثمى (١٠/١٣٠): فى الرواية الأولى من لم أعرفهم، وفى الرواية الثانية أبو سعد البقال، وهو متروك، ورواه البزار باختصار، وفيه من لم أعرفه.
حديث البراء: أخرجه الترمذى (٥/٤٩٨، رقم ٣٤٤٠)، وقال: حسن صحيح، والنسائى فى الكبرى (٦/١٤١، رقم ١٠٣٨٤)، وأبو يعلى (٣/٢٢٦، رقم ١٦٦٤)، وابن حبان (٦/٤٢٧، رقم ٢٧١١) . وأخرجه أيضًا: الطيالسى (ص ٩٨، رقم ٧١٦)، وأحمد (٤/٢٨٩، رقم ١٨٥٦٩) .
[ ١ / ٥٠ ]
ومن غريب الحديث: "آيبون": راجعون. "وَعْثَاءِ السَّفَرِ": شِدَّتِه ومَشَقَّتِه. "وكآبة المنقلب": يعنى أن ينقلب من سفره إلى منزله بأمر يكتئب منه.
٥٧- آيةُ الإيمانِ حبُّ الأنصار وآية النفاق بُغْضُ الأنصار (أحمد، والبخارى، ومسلم، والنسائى عن أنس)
أخرجه أحمد (٣/١٣٠، رقم ١٢٣٣٨)، والبخارى (١/١٤، رقم ١٧)، ومسلم (١/٨٥، رقم ٧٤)، والنسائى (٨/١١٦، رقم ٥٠١٩) . وأخرجه أيضًا: البيهقى فى شعب الإيمان (٢/١٩١) .
٥٨- آية العز ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَم يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِى الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِىٌ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرا﴾ [الإسراء: ١١١] (أحمد، والطبرانى عن معاذ بن أنس)
[ ١ / ٥١ ]
أخرجه أحمد (٣/٤٣٩ رقم ١٥٦٧٢) والطبرانى (٢٠/١٩٢، رقم ٤٢٩، ٤٣٠) قال الهيثمى (٧/٥٢): رواه الطبرانى، وأحمد من طريقين فى الأولى رشدين بن سعد، وهو ضعيف، وفى الأخرى ابن لهيعة، وهو أصلح منه. وقال المناوى (١/٦٢): قال الحافظ العراقى: سنده ضعيف.
٥٩- آية الكرسى ربع القرآن (الطبرانى، وأبو الشيخ فى الثواب عن أنس)
أخرجه أيضًا: أحمد (٣/٢٢١، رقم ١٣٣٣٣)، والبزار كما فى كشف الأستار (٣/٨٨، رقم ٢٣٠٨)، وابن حبان فى الضعفاء (١/٣٣٦، ترجمة ٤٢٣)، وابن عدى (٣/٣٣٣ ترجمة ٧٨٦)، والذهبى فى السير من طريق أبى الشيخ (١٦/٢٨٠) . قال الهيثمى (٧/١٤٧): رواه الترمذى باختصار، ورواه أحمد، وفيه سلمة ضعيف. وحديث الترمذى فى السنن (٥/١٦٦، رقم ٢٨٩٥) وقال: حسن، وسيأتى بعضه بطرف: "قل يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآن". وقال المناوى (١/٦٠): فيه سلمة بن وردان أورده الذهبى فى الضعفاء والمتروكين.
[ ١ / ٥٢ ]
٦٠- آية المنافق ثلاثة وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائْتُمِنَ خان (أحمد، والبخارى، ومسلم، والترمذى، والنسائى عن أبى هريرة. ابن النجار عن ابن مسعود)
حديث أبى هريرة: أخرجه أحمد (٢/٣٥٧، رقم ٨٦٧٠)، والبخارى (١/٢١، رقم ٣٣)، ومسلم (١/٧٨، رقم ٥٩)، والترمذى (٥/١٩، رقم ٢٦٣١)، وقال: حسن غريب، والنسائى (٨/١١٦، رقم ٥٠٢١) . وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (١١/٤٠٦، رقم ٦٥٣٣) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "ثلاث من كن فيه".
٦١- آية بيننا وبين المنافقين أنهم لا يَتَضَلَّعُونَ من زمزم (البخارى فى تاريخه، وابن ماجه، والحاكم، والطبرانى، والبيهقى عن ابن عباس، وللطبرانى إسنادان رجال أحدهما ثقات)
[ ١ / ٥٣ ]
أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير (١/١٥٧)، وابن ماجه (٢/١٠١٧، رقم ٣٠٦١) قال البوصيرى (٣/٢٠٨): هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. والحاكم (١/٦٤٥، رقم ١٧٣٨)، وقال: صحيح على شرط الشيخين. والطبرانى (١١/١٢٤، رقم ١١٢٤٦)، وفى (١٠/٣١٤، رقم ١٠٧٦٣)، والبيهقى (٥/١٤٧، رقم ٩٤٣٨) . وأخرجه أيضًا: الدارقطنى (٢/٢٨٨)، وفيه قصة. وقال المناوى (١/٦١): قال الحافظ: حديث حسن. والحاصل أن بعض أسانيده رجاله ثقات، لكن فيه انقطاع، وهذا الانقطاع بين عثمان بن الأسود وابن عباس عند الحاكم فقط، أما عند الباقين فالحديث متصل.
ومن غريب الحديث: "لا يتضلعون": لا يكثرون الشرب من ماء زمزم حتى تتمدد جنوبهم وضلوعهم كراهة له.
٦٢- آية بيننا وبين المنافقين شهود العشاء والصبح لا يستطيعونها (سعيد بن منصور، والبيهقى فى شعب الإيمان عن سعيد بن المسيب مرسلًا)
[ ١ / ٥٤ ]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٣/٥٦، رقم ٢٨٥٦) . قال المناوى (١/٦٤): إسناده صحيح. وأخرجه أيضًا: مالك (١/١٣٠، رقم ٢٩٢) عن سعيد بن المسيب به دون قوله: "آية". قال ابن عبد البر فى التمهيد (٢٠/١١): لم يختلف عن مالك فى إسناد هذا الحديث وإرساله، ولا يحفظ هذا اللفظ عن النبى ﵇ مسندا، ومعناه محفوظ من وجوه ثابتة.
وللحديث أطراف أخرى منها: "بيننا وبين المنافقين".
٦٣- آيتان أوتيتهما من كنز تحت العرش ولم يؤتهما نبى قبلى يعنى الآيتين من آخر سورة البقرة (أحمد عن أبى ذر) [المناوى]
أخرجه أحمد (٥/١٥١ رقم ٢١٣٨١) . قال الهيثمى (٦/٣١٢): رواه أحمد بأسانيد ورجال أحدها رجال الصحيح.
٦٤- آيتان هما قرآن وهما يشفيان وهما مما يحبهما الله الآيتان من آخر البقرة (الديلمى عن أبى هريرة)
[ ١ / ٥٥ ]
أخرجه الديلمى (١/٤١٣، رقم ١٦٧١) . قال المناوى (١/٦٤): فيه محمد بن إبراهيم بن جعفر الجرجانى فإن كان اليزدى فصدوق، أو الكيال فوضاع كما فى الميزان. ورجح الغمارى فى المداوى (١/٥٤): أنه اليزدى.