٣٥٢٧٨- عن أبى بن كعب قال: آخر آية أنزلت ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم﴾ الآية [التوبه: ١٢٨] (أحمد، والحاكم، والطبرانى) [كنز العمال ٤٤١٢]
أخرجه أحمد (٥/١١٧، رقم ٢١١٥١)، والحاكم (٢/٣٦٨، رقم ٣٢٩٦)، والطبرانى (١/١٩٩، رقم ٥٣٣) .
[ ٣٢ / ٢٩٢ ]
٣٥٢٧٩- عن ابن عباس قال: أتى على زمان وأنا أنزل أطفال المسلمين مع المسلمين وأطفال المشركين مع المشركين حتى حدثنى أبى أن النبى - ﷺ - سئل عنهم فقال الله أعلم بما كانوا عاملين (الطيالسى) [كنز العمال ٣٩٨٠٤]
أخرجه الطيالسى (ص ٧٢، رقم ٥٣٧) .
٣٥٢٨٠- عن زر قال قلت لأبى بن كعب: أخبرنى عن ليلة القدر يا أبا المنذر فإن صاحبنا ابن مسعود سئل عنها فقال: من يقيم الحول يصيبها، فقال: رحم الله أبا عبد الرحمن والله لقد علم أنها فى رمضان ولكن كره أن تتكلوا والله والله إنها لفى رمضان ليلة سبع وعشرين، قلت: أبا المنذر أنى علمت ذاك قال: بالآية التى أخبرنا رسول الله - ﷺ - قلت ما الآية قال: تصبح الشمس صبيحة تلك الليلة مثل الطست ليس لها شعاع حتى ترتفع (أحمد، ومسلم، والحميدى، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن خزيمة، وابن الجارود، وأبو عوانة، والطحاوى، وابن حبان، والبيهفى فى شعب الإيمان،
[ ٣٢ / ٢٩٣ ]
والدارقطنى فى الأفراد) [كنز العمال ٢٤٤٩٦]
أخرجه أحمد (٥/١٣٠، رقم ٢١٢٣٢)، ومسلم (١/٥٢٥، رقم ٧٦٢)، والحميدى (١/١٨٥، رقم ٣٧٥)، وأبو داود (٢/٥١، رقم ١٣٧٨)، والترمذى (٣/١٦٠، رقم ٧٩٣)، والنسائى فى الكبرى (٢/٢٧٤، رقم ٣٤١٠)، وابن خزيمة (٣/٣٣٢، رقم ٢١٩٣)، والطحاوى (٣/٩٢)، وابن حبان (٨/٤٤٤، رقم ٣٦٨٩)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٣/٣٣٠، رقم ٣٦٨٥) .
٣٥٢٨١- عن أبى بن كعب قال: إذا أقرضت رجلا قرضا فأهدى لك هدية فخذ قرضك واردد إليه هديته (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٥٥٤٨]
أخرجه عبد الرزاق (٨/١٤٣، رقم ١٤٦٥٢) .
٣٥٢٨٢- عن أبى ابن كعب قال: إذا حليتم مصاحفكم وزوقتم مساجدكم فعليكم الدعاء (ابن أبى الدنيا فى المصاحف) [كنز العمال ٤١٩٥]
[ ٣٢ / ٢٩٤ ]
٣٥٢٨٣- عن ابن المسيب قال: أراد عمر أن يأخذ دار العباس بن عبد المطلب فيزيدها فى المسجد، فأبى العباس أن يعطيها إياه، فقال عمر: لآخذنها قال: فاجعل بينى وبينك أبى بن كعب قال: نعم فأتيا أبيا فذكرا له فقال أبى: أوحى الله إلى سليمان بن داود أن يبنى بيت المقدس وكانت أرضا لرجل فاشترى منه الأرض، فلما أعطاه الثمن، قال: الذى أعطيتنى خير أم الذى أخذت منى قال: بل الذى أخذت منك قال: فإنى لا أجيز، ثم اشتراها منه بشىء أكثر من ذلك، فصنع الرجل مثل ذلك مرتين أو ثلاثا، فاشترط عليه سليمان أنى أبتاعها منك على حكمك، فلا تسألنى أيهما خير قال: فاشتراها منه بحكمه فاحتكم اثنى عشر ألف قنطار ذهبا، فتعاظم ذلك سليمان أن يعطيه، فأوحى الله إليه إن كنت تعطيه من شىء هو لك فأنت أعلم، وإن كنت تعطيه من رزقنا فأعطه حتى يرضى، ففعل قال: وأنا أرى أن عباسا أحق بداره حتى يرضى، قال العباس: فإذا قضيت لى فإنى أجعلها صدقة للمسلمين (عبد
[ ٣٢ / ٢٩٥ ]
الرزاق) [كنز العمال ٢٣٠٩٦]
٣٥٢٨٤- عن أبى بن كعب قال: أقرأ رسول الله - ﷺ - رجلا ﴿يقص الحق وهو خير الفاصلين﴾ (الدارقطنى فى الأفراد، وابن مردويه) [كنز العمال ٤٨٥٩]
٣٥٢٨٥- عن أبى بن كعب قال: أقرأنى النبى - ﷺ - ﴿وليقولوا درست﴾ [الأنعام: ١٠٥] يعنى بجزم السين وفتح التاء (الحاكم) [كنز العمال ٤٨٦٤]
أخرجه الحاكم (٢/٢٦٠، رقم ٢٩٣٧) .
٣٥٢٨٦- عن أبى بن كعب قال: أقرأنى رسول الله - ﷺ - ﴿فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون﴾ (الطيالسى، وأحمد، وأبو داود، والحاكم، وابن مردويه) [كنز العمال ٤٨٧٥]
أخرجه أحمد (٥/١٢٢، رقم ٢١١٧٤)، وأبو داود (٤/٣٣، رقم ٣٩٨٠)، والضياء (٣/٤٢٧، رقم ١٢٢٧) .
٣٥٢٨٧- عن أبى قال: أما أنا فأقرأ القرآن فى ثمان ليال (ابن سعد، ابن عساكر) [كنز العمال ٤١٢٠]
أخرجه ابن سعد (٣/٥٠٠) .
[ ٣٢ / ٢٩٦ ]
٣٥٢٨٨- عن أبى بن كعب: أمرنا إذا سمعنا الرجل يتعزى بعزاء الجاهلية أن نعضه بهن أبيه ولا نكنى (عبد الله فى زوائده على المسند، والخطيب فى المتفق والمفترق)
أخرجه عبد الله فى زوائده على المسند (٥/١٣٦، رقم ٢١٢٧٥) .
٣٥٢٨٩- عن أبى بن كعب: أمرنا رسول الله - ﷺ - أن يصلى فى الصف الأول المهاجرون والأنصار (عبد الرزاق)
أخرجه عبد الرزاق (٢/٥٣، رقم ٢٤٦٠) .
٣٥٢٩٠- عن أبى بن كعب: إن أبا هريرة كان جريئا على أن يسأل رسول الله - ﷺ - عن أشياء لا يسأله عنها غيره، فقال: يا رسول الله ما أقول ما رأيت من أمر النبوة فاستوى جالسا وقال: لقد سألت أبا هريرة إنى لفى صحراء أمشى ابن عشر حجج وأشهر إذا أنا برجلين فوق رأسى يقول أحدهما لصاحبه: أهو هو قال: نعم، فأخذانى فصلقانى على ظهرى بحلاوة القفا ثم شقا بطنى، فكان أحدهما يختلف بالماء فى طست من ذهب والآخر يغسل جوفى، فقال أحدهما لصاحبه: افلق صدره، فإذا صدرى
[ ٣٢ / ٢٩٧ ]
فيما أرى ملفوفا لا أجد له وجعا، ثم قال: اشقق قلبه، فشق قلبى، فقال: أخرج الغل والحسد منه، فأخرج شبه العلقة فنبذ به، ثم قال: أدخل الرأفة والرحمة قلبه، فأدخل شيئا كهيئة الفضة، ثم أخرج ذرورا كان معه فذره عليه ثم نقر إبهامى ثم قال: اغد، فرجعت بما لم أغد به من رحمتى للصغير ورقتى على الكبير (عبد الله فى زوائده على المسند، وابن حبان، والحاكم، والمحاملى، وأبو نعيم فى الدلائل، وابن عساكر، والضياء) [كنز العمال ٣٥٤٣٠]
أخرجه أحمد (٥/١٣٩، رقم ٢١٢٩٦)، وابن حبان (١٦/١٠٩، رقم ٧١٥٥)، والحاكم (٣/٥٨٤، رقم ٦١٦٦)، والمحاملى (١/٤٠٣، رقم ٤٧٣)، وابن عساكر (٣/٤٦٣)، والضياء (٤/٣٩، رقم ١٢٦٤) .
[ ٣٢ / ٢٩٨ ]
٣٥٢٩١- عن أبى إدريس الخولانى: أن أبى بن كعب قال لعمر والله يا عمر إنك لتعلم أنى كنت أحضر وتغيبون وأدنى وتحجبون ويصنع بى ويصنع بى والله لئن أحببت لألزمن بيتى فلا أحدث شيئا ولا أقرئ أحدا حتى أموت، فقال عمر بن الخطاب اللهم غفرا، إنا لا نعلم أن الله قد جعل عندك علما فعلم الناس ما علمت (ابن أبى داود فى المصاحف، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٧٧٤]
أخرجه ابن عساكر (٧/٣٣٧) .
٣٥٢٩٢- عن عبد الكريم أبى أمية: أن أبى بن كعب كان يفتتح ببسم الله الرحمن الرحيم (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤١١٩]
أخرجه عبد الرزاق (٢/٩٠، رقم ٢٦٠٧) .
٣٥٢٩٣- عن عبد الله بن أبى الهذيل: أن أبى بن كعب كان يقرأ خلف الإمام فى الظهر والعصر (عبد الرزاق، والبيهقى فى القراءة) [كنز العمال ٢٢٩٨١]
أخرجه عبد الرزاق (٢/١٣٠، رقم ٢٧٧٢)، والبيهقى فى القراءة خلف الإمام (١/٩٣، رقم ١٩٨) .
[ ٣٢ / ٢٩٩ ]
٣٥٢٩٤- عن أبى العالية: أن أبى بن كعب كان يقرأ ﴿وانظر إلى العظام كيف ننشزها﴾ [البقرة: ٢٥٩] (مسدد وهو صحيح) [كنز العمال ٤٨٥١]
٣٥٢٩٥- عن الحسن: أن أبى بن كعب وعبد الله بن مسعود اختلفا فى الصلاة فى الثوب الواحد فقال أبى لا بأس به قد صلى النبى - ﷺ - فى ثوب واحد فالصلاة فيه جائزة وقال ابن مسعود إنما كان ذلك إذا كان الناس لا يجدون الثياب وأما إذا وجدوها فالصلاة فى ثوبين فقام عمر على المنبر فقال القول ما قال أبى ولم يأل ابن مسعود (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢١٦٧٧]
أخرجه عبد الرزاق (١/٣٥٦، رقم ١٣٨٤) .
[ ٣٢ / ٣٠٠ ]
٣٥٢٩٦- عن أبى بن كعب: أن الفتيا التى كانوا يفتون أن الماء من الماء كانت رخصة رخصها رسول الله - ﷺ - فى بدء الإسلام ثم أمر بالاغتسال بعد (أحمد، والدارمى، وابن منيع، والترمذى - حسن صحيح - وابن ماجه، وابن خزيمة، وابن الجارود، والطحاوى، وابن حبان، والدارقطنى، والباوردى، والطبرانى، والضياء) [كنز العمال ٢٧٣٤٠]
أخرجه أحمد (٥/١١٥، رقم ٢١١٣٨)، والدارمى (١/٢١٣، رقم ٧٥٩)، وأبو داود (١/٥٥، رقم ٢١٤)، والترمذى (١/١٨٣، رقم ١١٠)، وابن ماجه (١/٢٠٠، رقم ٦٠٩)، وابن خزيمة (١/١١٢، رقم ٢٢٥)، وابن الجارود (ص ٣٣، رقم ٩١)، والطحاوى (١/٥٧)، وابن حبان (٣/٤٥٣، رقم ١١٧٩)، والدارقطنى (١/١٢٦)، والطبرانى (١/٢٠٠، رقم ٥٣٨)، والضياء (٣/٣٨٢، رقم ١١٧٧) .
[ ٣٢ / ٣٠١ ]
عن أبى بن كعب: أن المشركين قالوا للنبى - ﷺ - يا محمد انسب لنا ربك فأنزل الله ﴿قل هو الله أحد﴾ [الإخلاص: ١] إلى آخر السورة (أحمد، والبخارى فى تاريخه، والترمذى، وابن جرير، والبغوى، وابن المنذر، الدارقطنى فى الأفراد، وأبو الشيخ فى العظمة، والحاكم، والبيهقى فى الأسماء والصفات) [كنز العمال ٤٧٣٤]
أخرجه أحمد (٥/١٣٣، رقم ٢١٢٥٧)، والبخارى فى التاريخ الكبير (١/٢٤٥)، والترمذى (٥/٤٥١، رقم ٣٣٦٤)، وابن جرير (٣٠/٣٤٢)، وأبو الشيخ (١/٣٧٢، رقم ٨٨)، والحاكم (٢/٥٨٩، رقم ٣٩٨٧)، والبيهقى فى السنن الكبرى (١/١١٣، رقم ١٠١)، وفى الاعتقاد (١/٤٤) .
[ ٣٢ / ٣٠٢ ]
٣٥٢٩٧- عن أبى: أن النبى - ﷺ - قال إن الله أمرنى أن أقرأ عليك القرآن، فقرأ عليه لم يكن، وقرأ عليه إن ذات الدين عند الله الحنيفية لا المشركة ولا اليهودية ولا النصرانية ومن يعمل خيرا فلن يكفره، وقرأ عليه لو كان لابن آدم واد لأبتغى إليه ثانيا ولو أعطى إليه ثانيا لابتغى إليه ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب (الطيالسى، وأحمد، والترمذى - حسن صحيح - والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال ٤٧٤٢]
أخرجه الطيالسى (ص ٧٣، رقم ٥٣٩)، وأحمد (٥/١٣٢، رقم ٢١٢٤١)، والترمذى (٥/٦٦٥، رقم ٣٧٩٣)، والحاكم (٢/٢٤٤، رقم ٢٨٨٩) .
[ ٣٢ / ٣٠٣ ]
٣٥٢٩٨- عن أبى بن كعب وعن رجل من آل الحكم بن أبى العاص: أن النبى - ﷺ - صلى بالناس فقرأ سورة فأغفل منها آية، فسألهم هل تركت شيئا فسكتوا، فقال: ما بال أقوام يقرأ عليهم كتاب الله لا يدرون ما قرئ عليهم فيه ولا ما ترك هكذا كانت بنو إسرائيل خرجت خشية الله من قلوبهم فغابت قلوبهم وشهدت أبدانهم، ألا وإن الله لا يقبل من أحد عملا حتى يشهد بقلبه ما يشهد ببدنه (الديلمى) [كنز العمال ٢٢٩٨٩]
٣٥٢٩٩- عن أبى: أن النبى - ﷺ - قال له أى آية فى كتاب الله أعظم قال قلت الله ورسوله أعلم حتى أعادها عليه ثلاثا ثم قلت ﴿الله لا إله إلا هو الحى القيوم﴾ فضرب صدرى وقال ليهنك العلم أبا المنذر (الطيالسى) [كنز العمال ٤٠٦٢]
أخرجه الطيالسى (ص ٧٤، رقم ٥٥٠) .
٣٥٣٠٠- عن أبى بن كعب: أن النبى - ﷺ - قرأ ﴿فأبوا أن يضيفوهما﴾ [الكهف: ٧٧] مشددة (ابن مردويه) [كنز العمال ٤٨٦٨]
[ ٣٢ / ٣٠٤ ]
٣٥٣٠١- عن أبى بن كعب: أن النبى - ﷺ - قرأها ﴿قد بلغت من لدنى﴾ [الكهف: ٧٦] مثقلة (أبو داود، والترمذى - غريب - وعبد الله فى زوائده على المسند، والبزار، وابن جرير، وابن المنذر، والباوردى، والطبرانى، وابن مردويه) [كنز العمال ٤٨٦١]
أخرجه أبو داود (٤/٣٣، رقم ٣٩٨٥)، والترمذى (٥/١٨٨، رقم ٢٩٣٣)، وأحمد (٥/١٢١، رقم ٢١١٦١)، وابن جرير (١٥/٢٨٧)، والطبرانى (١/٢٠٢، رقم ٥٤٣) .
٣٥٣٠٢- عن أبى بن كعب: أن النبى - ﷺ - أقرأه ﴿تغرب فى عين حمئة﴾ [الكهف: ٨٦] (الطيالسى، وأبو داود، والترمزى غريب، وابن جرير، وابن مردويه) [كنز العمال ٤٨٦٢]
أخرجه الطيالسى (ص ٧٢، رقم ٥٣٦)، وأبو داود (٤/٣٤، رقم ٣٩٨٦)، والترمذى (٥/١٨٨، رقم ٢٩٣٤)، وابن جرير (١٦/١٢) .
٣٥٣٠٣- عن أبى بن كعب: أن النبى - ﷺ - أمرهم أن يلوه فى الصف الأول (الدارقطنى فى الأفراد، وابن عساكر) [كنز العمال ٢٣٠١٦]
[ ٣٢ / ٣٠٥ ]
أخرجه ابن عساكر (٥٦/١٨٦) .
٣٥٣٠٤- عن أبى بن كعب: أن النبى - ﷺ - كواه (عبد الله فى زوائده على المسند، والضياء)
أخرجه الضياء (٣/٣٣٨، رقم ١١٣٢) .
٣٥٣٠٥- عن أبى بن كعب: إن رسول الله - ﷺ - صلى بالناس فترك آية فقال أيكم أخذ على شيئا من قراءتى فقال أبى أنا يا رسول الله نزلت آية كذا وكذا فقال رسول الله - ﷺ - قد علمت أن كان أحد أخذها على فإنك أنت هو (أحمد، وأبو يعلى، والرويانى، والدارقطنى فى الإفراد، والضياء)
أخرجه أحمد (٥/١٤٢، رقم ٢١٣١٩)، والضياء (٣/٣٤٠، رقم ١١٣٥) .
٣٥٣٠٦- عن أبى بن كعب: أن رسول الله - ﷺ - مر بالحجر من وادى ثمود فقال اسرعوا السير ولا تنزلوا بهذه القرية المهلك أهلها (ابن منيع وهو صحيح)
[ ٣٢ / ٣٠٦ ]
٣٥٣٠٧- عن الحسن: أن عمر أراد أن ينهى عن متعة الحج، فقال له أبى: ليس ذلك لك فقد تمتعنا مع رسول الله - ﷺ - ولم ينهنا عن ذلك، فأضرب عمر وأراد أن ينهى عن حلل الحيرة لأنها تصبغ بالبول، فقال له أبى: ليس لك ذلك قد لبسهن النبى - ﷺ - ولبسناهن فى عهده (أحمد) [كنز العمال ١٢٤٨٧]
أخرجه أحمد (٥/١٤٢، رقم ٢١٣٢١) .
٣٥٣٠٨- عن أبى بن كعب: أنه كان صلى القبلتين مع رسول الله - ﷺ - وأنه قال يا رسول الله امسح على الخفين قال نعم قال يوما ويومين قال وثلاثة قال نعم وما شئت (ابن أبى شيبة، والباوردى، وابن قانع، وأبو نعيم فى المعرفة)
أخرجه ابن أبى شيبة (١/١٦٣، رقم ١٨٧٠)، وابن قانع (١/٥) .
٣٥٣٠٩- عن أبى بن كعب: أن النبى - ﷺ - أهل من مسجد ذى الحليفة (الحارث وفيه الواقدى) [كنز العمال ١٢٤٣٧]
أخرجه الحارث كما فى بغية الباحث (٤٤١، رقم ٣٦٠) .
[ ٣٢ / ٣٠٧ ]
٣٥٣١٠- عن أبى بن كعب وعن رجل من آل الحكم بن أبى العاص: أن النبى - ﷺ - صلى بالناس، فقرأ سورة فأغفل منها آية فسألهم هل تركت شيئا، فسكتوا فقال: ما بال أقوام يقرأ عليهم كتاب الله لا يدرون ما قرئ عليهم فيه، ولا ما ترك، هكذا كانت بنو إسرائيل، خرجت خشية الله من قلوبهم، فغابت قلوبهم، وشهدت أبدانهم ألا وإن الله لا يقبل من أحد عملا حتى يشهد بقلبه ما شهد ببدنه (الديلمى) [كنز العمال ٤١٢١]
أخرجه الديلمى (٤/١١٤، رقم ٦٣٥٣) .
٣٥٣١١- عن أبى بن كعب: أن النبى - ﷺ - قرأ ﴿لتخذت عليه أجرا﴾ [الكهف: ٧٧] (مسلم، والبغوى، وابن مردويه) [كنز العمال ٤٨٦٣]
أخرجه مسلم (٤/١٨٥٢، رقم ٢٣٨٠) .
٣٥٣١٢- عن أبى بن كعب: أن النبى - ﷺ - قرأ ﴿لتخذت عليه أجرا﴾ [الكهف: ٧٧] مدغمة بإسقاط الذال (الباوردى، وابن حبان، والحاكم) [كنز العمال ٤٨٦٦]
[ ٣٢ / ٣٠٨ ]
أخرجه ابن حبان (١٤/٢٣٢، رقم ٦٣٢٥)، والحاكم (٢/٢٦٦، رقم ٢٩٥٨) .
٣٥٣١٣- عن أبى بن كعب: أن النبى - ﷺ - قرأ ﴿إن سألتك عن شىء بعدها﴾ [الكهف: ٧٦] مهموزتين (ابن حبان، والحاكم، وابن مردويه) [كنز العمال ٤٨٦٥]
أخرجه ابن حبان (١٤/٢٣٣، رقم ٦٣٢٦)، والحاكم (٢/٢٦٦، رقم ٢٩٥٧) .
٣٥٣١٤- عن أبى بن كعب: أن النبى - ﷺ - قرأ ﴿لو شئت لتخذت عليه أجرا﴾ [الكهف: ٧٧] مخففة (ابن مردويه) [كنز العمال ٤٨٦٧]
٣٥٣١٥- عن أبى بن كعب: أن النبى - ﷺ - قرأ ﴿ليغرق أهلها﴾ بالياء (ابن مردويه) [كنز العمال ٤٨٧٢]
[ ٣٢ / ٣٠٩ ]
٣٥٣١٦- عن أبى بن كعب: أن النبى - ﷺ - كان عند أضاة بنى غفار فأتاه جبريل فقال إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرف واحد، فقال: أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتى لا تطيق ذلك، ثم أتاه الثانية، فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرفين، فقال: أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتى لا تطيق ذلك، ثم جاء الثالثة، فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف، فقال: أسأل الله معافاته ومغفرته وإن أمتى لا تطيق ذلك، ثم جاء الرابعة فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن سبعة أحرف، فأيما حرف قرؤوا عليه أصابوا (الطيالسى، ومسلم، وأبو داود، والدارقطنى فى الأفراد) [كنز العمال ٤٨٥٦]
أخرجه الطيالسى (ص ٧٦، رقم ٥٥٨)، ومسلم (١/٥٦٢، رقم ٨٢١)، وأبو داود (٢/٧٦، رقم ١٤٧٨) .
[ ٣٢ / ٣١٠ ]
٣٥٣١٧- عن أبى بن كعب: إن النبى - ﷺ - كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان فسافر عاما فلم يعتكف فلما كان العام المقبل اعتكف عشرين يوما (الطيالسى، وأحمد، وأبو داود، والنسائى، وابن ماجه، وابن خزيمة، وأبو عوانة، وابن حبان، والحاكم، والضياء) [كنز العمال ٢٤٤٨٣]
أخرجه الطيالسى (ص ٧٥، رقم ٥٥٣)، وأحمد (٥/١٤١، رقم ٢١٣١٤)، وأبو داود (٢/٣٣١، رقم ٢٤٦٣)، والنسائى فى الكبرى (٢/٢٧٠، رقم ٣٣٨٩)، وابن ماجه (١/٥٦٢، رقم ١٧٧٠)، وابن خزيمة (٣/٣٤٦، رقم ٢٢٢٥)، وابن حبان (٨/٤٢٢، رقم ٣٦٦٣)، والحاكم (١/٦٠٥، رقم ١٦٠٢)، والضياء (٤/٤٥، رقم ١٢٧١) .
٣٥٣١٨- عن أبى بن كعب: أن رجلا قال له أوصنى يا أبا المنذر قال لا تعترض فيما لا يعنيك واعتزل عدوك واحترس من صديقك ولا تغبطن حيا بشىء إلا ما تغبطه به ميتا ولا تطلب حاجة إلى من لا يبالى أن لا يقضيها لك (ابن عساكر) [كنز العمال ٤٤٢٤٩]
أخرجه ابن عساكر (٧/٣٣٨) .
[ ٣٢ / ٣١١ ]
٣٥٣١٩- عن أبى بن كعب قال: إن رسول الله - ﷺ - صلى بنا صلاة الفجر، فلما سلم أقبل على القوم بوجهه فقال: أشاهد فلان أشاهد فلان حتى دعا بثلاثة كلهم فى منازلهم لم يحضروا الصلاة فقال: إن أثقل الصلاة على المنافقين صلاة الفجر والعشاء، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا، واعلم أن صلاتك مع رجل أفضل من صلاتك وحدك، وإن صلاتك مع رجلين أفضل من صلاتك مع رجل، وما أكثرتم فهو أحب إلى الله ألا وإن الصف المقدم على مثل صف الملائكة، ولو تعلمون فضيلته لابتدرتموه، ألا وإن صلاة الجماعة تفضل على صلاة الرجل وحده أربعا وعشرين أو خمسا وعشرين (الرويانى، وابن عساكر، والضياء) [كنز العمال ٢٢٨١٧]
أخرجه ابن عساكر (٧/٣٤٤)، والضياء (٣/٣٩٨، رقم ١١٩٦) .
[ ٣٢ / ٣١٢ ]
٣٥٣٢٠- عن أبى: أن رسول الله - ﷺ - دعا بماء وتوضأ مرة مرة فقال: هذا وظيفة الوضوء، أو قال: وضوء من لم يتوضأه لم يقبل الله له صلاة، ثم توضأ مرتين مرتين، ثم قال: هذا وضوء من توضأه أعطاه الله كفلين من الأجر، ثم توضأ ثلاثا ثلاثا فقال: هذا وضوئى ووضوء المرسلين قبلى (الدارقطنى وهو ضعيف) [كنز العمال ٢٦٩٥٧]
أخرجه الدارقطنى (١/٨١) .
٣٥٣٢١- عن أبى قال: أن رسول الله - ﷺ - قرأ يوم الجمعة: ﴿براءة﴾ وهو قائم فذكرنا بأيام الله، وأبو الدرداء وأبو ذر يغمزنى فقال: متى أنزلت هذه السورة إنى لم أسمعها إلا الآن، فأشار إليه أن اسكت، فلما انصرفوا قال: سألتك متى أنزلت هذه السورة فلم تخبرنى فقال أبى: ليس لك من صلاتك اليوم إلا ما لغوت، فذهب إلى رسول الله رسول الله - ﷺ - فذكر ذلك له وأخبره بالذى قال أبى، فقال رسول الله: صدق أبى (ابن ماجه، وعبد الله فى زوائده على المسند وهو صحيح) [كنز
[ ٣٢ / ٣١٣ ]
العمال ٢٣٣٢٣]
أخرجه ابن ماجه (١/٣٥٢، رقم ١١١١)، وعبد الله فى زوائده على المسند (٥/١٤٣، رقم ٢١٣٢٥) .
٣٥٣٢٢- عن أبى قال: أن رسول الله - ﷺ - قرأ ﴿فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه﴾ [الكهف: ٧٧] ثم قعد يبنيه (ابن الأنبارى فى المصاحف، وابن مردويه) [كنز العمال ٤٨٧٠]
٣٥٣٢٣- عن أبى قال: أن رسول الله - ﷺ - قنت فى الوتر قبل الركوع (أبو داود، وابن ماجه) [كنز العمال ٢١٩٣٦]
أخرجه أبو داود (٢/٦٤، رقم ١٤٢٧)، وابن ماجه (١/٣٧٤، رقم ١١٨٢) .
[ ٣٢ / ٣١٤ ]
٣٥٣٢٤- عن أبى أسامة قال: إن أن ناسا من أهل المدينة لما نزلت هذه الآية التى فى البقرة فى عدة النساء قالوا لقد بقى من عدة النساء عدد لم تذكر فى القرآن الصغار والكبار اللاتى قد انقطع عنهن المحيض، وذوات الحمل فأنزل الله التى فى سورة النساء القصرى: ﴿واللائى يئسن من المحيض﴾ الآية (ابن راهويه، وابن أبى شيبة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال ٤٦٥٩]
أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٥٥٤، رقم ١٧١٠٤)، وابن جرير (٢٨/١٤١)، والحاكم (٢/٥٣٤، رقم ٣٨٢١)، والبيهقى (٧/٤١٤، رقم ١٥١٥٦) .
[ ٣٢ / ٣١٥ ]
٣٥٣٢٥- عن أبى بن كعب قال: انتسب رجلان على عهد رسول الله - ﷺ - فقال أحدهما أنا فلان بن فلان بن فلان فمن أنت لا أم لك فقال رسول الله - ﷺ - انتسب رجلان على عهد موسى الحديث (ابن أبى شيبة، وعبد بن حميد، والنسائى، وعبد الله فى زوائده على المسند، وأبو يعلى، وسعيد بن منصور) [كنز العمال ١٧٢١]
أخرجه عبد بن حميد (ص ٩٢، رقم ١٧٩)، وأحمد (٥/١٢٨، رقم ٢١٢١٦)، والضياء (٣/٤٣٩، رقم ١٢٤١) .
٣٥٣٢٦- عن عطية بن قيس قال: انطلق ركب من أهل الشام إلى المدينة يكتبون مصحفا لهم، فانطلقوا معهم بطعام وإدام وكانوا يطعمون الذين يكتبون لهم، فكان أبى يمر عليهم يقرأ القرآن فقال عمر: يا أبى كيف وجدت طعام الشام قال لأوشك إذا ما نسيت أمر القوم ما أصبت لهم طعاما ولا إداما (ابن أبى داود) [كنز العمال ٤١٩٦]
[ ٣٢ / ٣١٦ ]
٣٥٣٢٧- عن أبى قال: انكسفت الشمس على عهد رسول الله - ﷺ - وأن النبى - ﷺ - صلى بهم فقرأ بسورة من الطول وركع خمس ركعات وسجد سجدتين ثم قام الثانية فقرأ سورة من الطول وركع خمس ركعات وسجد سجدتين ثم جلس كما هو مستقبل القبلة يدعو حتى انجلى كسوفها (أبو داود، وعبد الله فى زوائده على المسند، وأبو يعلى، وابن جرير، والدارقطنى فى الأفراد، والحاكم، والضياء)
أخرجه أبى داود (١/٣٠٧، رقم ١١٨٢)، وعبد الله فى زوائده على المسند (٥/١٣٤، رقم ٢١٢٦٣)، والحاكم (١/٤٨١، رقم ١٢٣٧)، والضياء (٣/٣٤٨، رقم ١١٤١) .
٣٥٣٢٨- عن ابن عباس: أنه أتى أبيا ومعه عمر فخرج عليهما فقال إنى وجدت مذيا فغسلت ذكرى وتوضأت فقال عمر أو يجزئ ذلك قال نعم قال أسمعته من رسول الله - ﷺ - قال نعم (ابن أبى شيبة، وابن ماجه) [كنز العمال ٤٧٠٩٩]
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٨٧، رقم ٩٦٩)، وابن ماجه (١/١٦٩، رقم ٥٠٧) .
[ ٣٢ / ٣١٧ ]
٣٥٣٢٩- عن أبى الأسود الدؤلى: أنه أتى إلى عمران بن حصين فقال إنى خاصمت أهل القدر حتى أخرجونى فهل عندك من حديث لعل الله أن ينفعنى به قال: لعلى إن حدثتك حديثا تيأس عليه أذنك صار كأنك لم تسمعه قال: ما جئت لذلك قال: فإن الله لو عذب أهل السموات السبع، وأهل الأرضين السبع عذبهم وهو غير ظالم لهم ولو أدخلهم فى رحمته لكانت رحمته أوسع من ذنوبهم كما قال: ﴿يعذب من يشاء ويرحم من يشاء﴾ [العنكبوت: ٢١]، فمن عذب فهوالحق ومن رحم فهو الحق ولو كانت الجبال ذهبا أو ورقا فأنفقها فى سبيل الله ولم يؤمن بالقدر خيره وشره لم ينفعك واخرج فاسأل قال: فخرجت إلى المسجد فإذا بعبد الله بن مسعود وأبى بن كعب فسألتهما فقال عبد الله بن مسعود يا أبى أخبره قال: أبى بل أنت يا أبا عبد الرحمن أخبره فجاء بمثل حديث عمران بن حصين لم يزد قليلا ولا كثيرا كأنه يسمع قوله ثم قال يا أبى أكذلك تقول قال: نعم (ابن جرير) [كنز العمال ١٥٦٩]
[ ٣٢ / ٣١٨ ]
٣٥٣٣٠- عن أبى قال: أنه علم رجلا سورة من القرآن فأهدى إليه ثوبا أو قال خميصة فذكر ذلك للنبى - ﷺ - فقال إنك إن أخذته ألبست ثوبا من النار (عبد بن حميد ورواته ثقات) [كنز العمال ٤١٩٤]
أخرجه عبد بن حميد (ص ٩١، رقم ١٧٥) .
٣٥٣٣١- عن أبى بن كعب: أنه كان له جرين فيه تمر وكان يتعاهده فوجده ينقص فحرسه ذات ليلة، فإذا هو بدابة شبه الغلام المحتلم قال فسلمت فرد السلام، فقلت: ما أنت جنى أم أنسى فقال: جنى فقلت ناولنى يدك فناولنى، فإذا يده يد كلب، وشعره شعر كلب فقلت هكذا خلق الجن قال لقد علمت الجن أنه ما فيهم من هو أشد منى قلت ما حملك على ما صنعت قال بلغنا أنك رجل تحب الصدقة، فأحببنا أن نصيب من طعامك، قلت فما الذى يجيرنا منكم قال هذه الآية، آية الكرسى، التى فى سورة البقرة، من قالها حين يمسى أجير منا حتى يصبح، ومن قالها حين يصبح أجير منا حتى يمسى، فلما أصبح أبى غدا إلى رسول الله - ﷺ -
[ ٣٢ / ٣١٩ ]
فأخبره، فقال صدق الخبيث (النسائى، والحارث، وأبو يعلى، وابن حبان، والرويانى، وأبو الشيخ فى العظمة، والطبرانى، والحاكم، وأبو نعيم، والبيهقى معا فى الدلائل، والضياء) [كنز العمال ٤٠٦١]
أخرجه النسائى فى الكبرى (٦/٢٣٩، رقم ١٠٧٩٦)، والحارث كما فى بغية الباحث (٢/٩٥٢، رقم ١٠٥١)، وابن حبان (٣/٦٣، رقم ٧٨٤)، وأبو الشيخ (٥/١٦٥٠، رقم ٢١٢)، والطبرانى (١/٢٠١، رقم ٥٤١)، والحاكم (١/٧٤٩، رقم ٢٠٦٤)، والضياء (٤/٣٧، رقم ١٢٦٢) .
٣٥٣٣٢- عن ابن أبى حسين عن أبيه عن جده أبى بن كعب: أنه كان يقرئ رجلا فارسيا وكان إذا قرأ عليه ﴿إن شجرة الزقوم طعام الأثيم﴾ قال طعام اليتيم فمر به النبى - ﷺ - فقال له قل طعام الظالم فقالها ففصح بها لسانه فقال يا أبى قوم لسانه وعلمه فإنك مأجور فإن الذى أنزله لم يلحن فيه ولا الذى أنزل به ولا الذى أنزل عليه فإنه قرآن عربى مبين (الديلمى) [كنز العمال ٤٨٧٤]
[ ٣٢ / ٣٢٠ ]
أخرجه الديلمى (٥/٤١٢، رقم ٨٥٧٦) .
٣٥٣٣٣- عن أبى قال: بعث النبى - ﷺ - إلى اللات والعزى بعثا فأغاروا على حى من العرب فسبوا مقاتلتهم وذريتهم، فقالوا: يا رسول الله أغاروا علينا بغير دعاء، فسأل النبى - ﷺ - أهل السرية فصدقوهم، فقال النبى - ﷺ -: ردوهم إلى مأمنهم، ثم ادعوهم (الحارث وفيه الواقدى) [كنز العمال ١١٤٢٦]
أخرجه الحارث كما فى بغية الباحث (٢/٦٦١، رقم ٦٣٨) .
[ ٣٢ / ٣٢١ ]
٣٥٣٣٤- عن أبى قال: بعثنى رسول الله - ﷺ - مصدقا فمررت برجل فلما جمع لى ماله لم أجد عليه فيه إلا ابنة مخاض فقلت له: أد ابنة مخاض فإنها صدقتك، فقال: ذاك مالا لبن فيه ولا ظهر ولكن هذه ناقة فتية عظيمة سمينة فخذها، فقلت له: ما أنا بآخذ ما لم أومر به وهذا رسول الله - ﷺ - منك قريب فإن أحببت أن تأتيه فتعرض عليه ما عرضت على فافعل فإن قبله منك قبلته وإن رده عليك رددته، قال: فإنى فاعل قال: فخرج معى وخرج بالناقة التى عرض على حتى قدمنا على رسول الله - ﷺ - فقال له: يا نبى الله أتانى رسولك ليأخذ منى صدقة مالى وأيم الله ما قام فى مالى رسول الله - ﷺ -: ولا رسوله قط قبله فجمعت له مالى فزعم أن ما على فيه ابنة مخاض وذلك ما لا لبن فيه ولا ظهر وقد عرضت عليه ناقة عظيمة فتية ليأخذ فأبى على وهاهى ذه قد جئتك بها يا رسول الله فقال له رسول الله - ﷺ - ذاك الذى عليك
[ ٣٢ / ٣٢٢ ]
فإن تطوعت بخير آجرك الله فيه وقبلناه منك قال: فها هى ذه يا رسول الله قد جئتك بها فخذها، قال: فأمر رسول الله - ﷺ - بقبضها ودعا له فى ماله بالبركة (أحمد، وأبو داود، وأبو يعلى، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، والضياء) [كنز العمال ١٦٩٥٩]
أخرجه أحمد (٥/١٤٢، رقم ٢١٣١٦)، وأبو داود (٢/١٠٤، رقم ١٥٨٣)، وابن خزيمة (٤/٢٤، رقم ٢٢٧٧)، وابن حبان (٨/٦٣، رقم ٣٢٦٩)، والحاكم (١/٥٥٦، رقم ١٤٥٢)، والضياء (٤/٢٤، رقم ١٢٥٤) .
[ ٣٢ / ٣٢٣ ]
٣٥٣٣٥- عن أبى بن كعب قال: بينا أنا يوما فى المسجد إذ قرأت آية فى سورة النحل كان رسول الله - ﷺ - أقرأنيها فقرأها رجل إلى جانبى فخالف قراءتى، فقلت من أقرأك هذه القراءة فقال: رسول الله - ﷺ -، ثم قرأ آخر فخالف قراءتى وقراءته، فقلت من أقرأكما قالا: رسول الله - ﷺ -، قلت: لا أفارقكما حتى تأتيا رسول الله - ﷺ -، فأتيناه، فأخبرته الخبر، فقال: إقرأ فقرأت، فقال أحسنت، ثم قال للآخر: إقرأ فقرأ، فقال أحسنت، ثم قال للآخر: إقرأ فقرأ، فقال أحسنت، فدخلنى شك يومئذ لم يدخلنى مثله قط إلا فى الجاهلية، فلما رأى ذلك رسول الله - ﷺ - قال لعل الشيطان دخلك ثم دفع بكفه فى صدرى، فقال: اللهم أخنس عنه الشيطان، ثم قال: أتانى آت من ربى، فقال: يا محمد اقرا القرآن على حرف، فقلت: يا رب خفف عن أمتى، ثم أتانى آت من ربى، فقال يا محمد: اقرا القرآن على حرف،
[ ٣٢ / ٣٢٤ ]
فقلت يا رب خفف عن أمتى، ثم أتانى آت من ربى، فقال يا محمد اقرا القرآن على حرفين، فقلت يا رب خفف عن أمتى، ثم أتانى آت من ربى، فقال: يا محمد اقرا القرآن على سبعة أحرف ولك بكل رد مسألة، فقلت يا رب اغفر لأمتى، ثم قلت يا رب اغفر لأمتى، وأخرت الثالثة شفاعة إلى يوم القيامة، والذى نفسى بيده: إن إبراهيم ليرغب فى شفاعتى (ابن عساكر) [كنز العمال ٤٨٦٠]
أخرجه ابن عساكر (٧/٣٢٩) .
٣٥٣٣٦- عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله وعن الطفيل بن أبى عن أبيه قالا: بينا نحن صفوف خلف رسول الله - ﷺ - فى الظهر أو العصر إذ رأيناه تناول شيئا بين يديه وهو فى الصلاة ليأخذه، ثم تناوله ليأخذه، ثم حيل بينه وبينه، ثم تأخروا وتأخرنا، فلم سلم قال أبى بن كعب: يا رسول الله رأيناك اليوم تصنع فى صلاتك شيئا لم تكن تصنعه قال: عرضت على الجنة بما فيها من الزهرة والنضرة، فتناولت قطفا من عنبها لآتيكم به، ولو أخذته
[ ٣٢ / ٣٢٥ ]
لأكل ما بين السماء والأرض لا ينتقصونه، فحيل بينى وبينه ثم عرضت على النار، فلما وجدت حر شعاعها تأخرت وأكثر من رأيت فيها النساء اللاتى إن أرتمن أفشين، وإن سألن أحفين وإن أعطين لم يشكرن ورأيت فيها عمرو بن لحى يجر قصبه، وأشبه من رأيت به معبد بن أكثم، قال معبد: أى رسول الله يخشى على من شبهه فإنه والد، قال: لا، أنت مؤمن وهو كافر، وهو أول من جمع العرب على الأصنام (أحمد، والحاكم، والضياء) [كنز العمال ٤٦٠٣٩]
أخرجه أحمد (٥/١٣٧، رقم ٢١٢٨٧)، والحاكم (٤/٦٤٧، رقم ٨٧٨٨)، والضياء (٣/٣٩٥، رقم ١١٩٣) .
[ ٣٢ / ٣٢٦ ]
٣٥٣٣٧- عن رفاعة بن رافع قال: بينا أنا عند عمر بن الخطاب إذ دخل عليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين هذا زيد بن ثابت يفتى الناس فى المسجد برأيه فى الغسل من الجنابة فقال عمر: على به فجاء زيد فلما رآه عمر قال: أى عدو نفسه قد بلغت أن تفتى الناس برأيك فقال: يا أمير المؤمنين بالله ما فعلت ولكنى سمعت من أعمامى حديثا فحدثنا به من أبى أيوب ومن أبى ابن كعب ومن رفاعة ابن رافع، فأقبل عمر على رفاعة بن رافع فقال: وقد كنا نفعل ذلك على عهد رسول الله - ﷺ - فلم يأتنا من الله فيه تحريم ولم يكن من رسول الله - ﷺ - فيه نهى قال: ورسول الله - ﷺ - يعلم ذلك قال: لا أدرى فأمر عمر بجمع المهاجرين والأنصار، فجمعوا له فشاورهم، فأشار الناس أن لا غسل فى ذلك إلا ما كان من معاذ وعلى فإنهما قالا: إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل، فقال عمر: لا أسمع برجل فعل ذلك إلا أوجعته ضربا (ابن أبى شيبة،
[ ٣٢ / ٣٢٧ ]
وأحمد، والطبرانى) [كنز العمال ٢٧٣٣٩]
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٨٥، رقم ٩٤٧)، وأحمد (٥/١١٥، رقم ٢١١٣٤)، والطبرانى فى الكبير (٥/٤٢، رقم ٤٥٣٦)، قال الهيثمى فى مجمع الزوائد (١/٢٦٦) .
٣٥٣٣٨- عن أبى قال: جاء أعرابى إلى رسول الله - ﷺ - ومعه أرنب قد شواها وخبز فوضعها بين يدى رسول الله - ﷺ -، ثم قال: إنى وجدت بها دما فقال رسول الله - ﷺ -: لا يضر كلوا وقال للأعرابى: كل، قال: إنى صائم، قال: صوم ماذا قال: صوم ثلاثة أيام من الشهر، قال: إن كنت صائما فعليك بالغر البيض ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة (النسائى وقال: الصواب عن أبى ذر ويشبه أن يكون سقط من الكتاب ذر فقيل أبى، وقال ابن جرير هذا الحديث حدث به جماعة عمار وأبى وأبو ذر) [كنز العمال ٢٤٦٣٦]
أخرجه النسائى (٤/٢٢٣، رقم ٢٤٢٧) .
[ ٣٢ / ٣٢٨ ]
٣٥٣٣٩- عن ابن الحوتكية قال: جاء أعرابى إلى عمر فقال: ادن فكل، فقال: إنى صائم، فقال عمر: أى صوم قال: ثلاثة أيام من الشهر، قال عمر: أما إنى لو أشاء أن أحدثكم بحديث سمعته من رسول الله - ﷺ - لكن ادعوا لى أبيا فدعوه، فقال عمر: أما تحفظ حديث الأعرابى الذى جاء بالأرنب إلى رسول الله - ﷺ - فقال: أما تحفظ أنت يا أمير المؤمنين قال: بلى ولكن هاته أنت، قال: أتاه بأرنب مشوية معها خبز فوضعها بين يديه فقال: إنى أصبت هذه وبها شىء من دم، قال: كل لا عليك وأبى هو أن يأكل (ابن جرير) [كنز العمال ٢٤٦٣٧]
٣٥٣٤٠- عن أبى بن كعب قال: جاء رجل إلى النبى - ﷺ - فقال يا رسول الله عملت الليلة عملا قال ما هو قال نسوة معى فى الدار قلت لى إنك تقرأ ولا تقرأ فصل بنا فصليت ثمانيا والوتر فسكت رسول الله - ﷺ - فرأينا أن سكوته رضى بما كان (عبد الله فى زوائده على المسند)
[ ٣٢ / ٣٢٩ ]
أخرجه أيضًا: عبد الله فى زوائده على المسند (٥/١١٥، رقم ٢١١٣٦) .
٣٥٣٤١- عن أبى بن كعب قال: جاء رجل إلى النبى - ﷺ - فقال إن فلانا يدخل على امرأة أبيه فقال أبى لو كنت أنا لضربته بالسيف فضحك النبى - ﷺ - وقال ما أغيرك يا أبى إنى لأغير منك والله أغير منى (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٧٧٣]
أخرجه ابن عساكر (٧/٣٣٦) .
٣٥٣٤٢- عن أبى قال: دخل رجل على النبى - ﷺ - فقال متى عهدك بأم ملدم وهو حر بين الجلد واللحم قال إن ذلك الوجع ما أصابنى قط قال رسول الله - ﷺ - مثل المؤمن مثل الخامة تحمر مرة وتصفر أخرى (أحمد) [كنز العمال ٨٦٤٤]
أخرجه أحمد (٥/١٤٢، رقم ٢١٣٢٠) . قال الهيثمى (٢/٢٩٣): رواه أحمد وفيه من لم يسم.
٣٥٣٤٣- عن عطاء بن يسار أنه: سأل أبى بن كعب هل فى المفصل سجدة قال لا (الطحاوى)
أخرجه الطحاوى (١/٣٥٣) .
[ ٣٢ / ٣٣٠ ]
٣٥٣٤٤- عن مسروق قال: سألت أبى بن كعب عن شىء فقال أكان بعد قلت لا قال فأجمنا حتى يكون فإذا كان اجتهدنا لك رأينا (ابن عساكر) [كنز العمال ٨٩٠٣]
أخرجه ابن عساكر (٧/٣٤٤) .
٣٥٣٤٥- عن أبى بن كعب قال: سألت النبى - ﷺ - عن المسجد الذى أسس على التقوى فقال هو مسجدى هذا (ابن أبى شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن حاتم، وابن مردوية الثلاثة فى التفسير، والحاكم، والخطيب، والضياء) [كنز العمال ٣٤٨٤٢]
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/١٤٩، رقم ٧٥٢٨)، وأحمد (٥/١١٦، رقم ٢١١٤٤)، وعبد بن حميد (ص ٨٦، رقم ١٦٦)، والحاكم (٢/٣٦٤، رقم ٣٢٨٤)، والخطيب (٤/٧٩)، والضياء (٣/٣٣٩، رقم ١١٣٣) .
٣٥٣٤٦- عن عبد الله بن أبى الهذيل قال: سألت أبى بن كعب أقرأ خلف الإمام قال نعم (البيهقى فى القراءة) [كنز العمال ٢٢٩٨٢]
أخرجه البيهقى فى القراءة خلف الإمام (١/٩٣، رقم ١٩٩) .
وأخرجه أيضًا: فى السنن الكبرى (٢/١٦٨، رقم ٢٧٦٣) .
[ ٣٢ / ٣٣١ ]
٣٥٣٤٧- عن ابن أبزى عن أبيه قال: سألت أبى بن كعب عن النبيذ فقال اشرب الماء واشرب السويق واشرب اللبن الذى نجعت به قلت لا توافقنى هذه الأشربة قال فالخمر إذا تريد (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٨٠٤]
أخرجه عبد الرزاق (٩/٢٢٣، رقم ١٧٠١٣) .
٣٥٣٤٨- عن أبى بن كعب قال: سألت النبى - ﷺ - عن التوبة النصوح فقال هو الندم على الذنب حين يفرط منك فتستغفر الله بندامتك عند الحافر ثم لا تعود إليه أبدا (ابن أبى حاتم، وابن مردويه، والبيهقى فى شعب الإيمان وهو ضعيف) [كنز العمال ١٠٤٢٧]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٤/٣٧٤، رقم ٥٤٥٧) .
٣٥٣٤٩- عن أبى بن كعب قال: سألت رسول الله - ﷺ - عن قول الله: ﴿وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون﴾ قال يزيدون عشرين ألفا (الترمذى - غريب - وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردوية) [كنز العمال ٤٥٧١]
أخرجه الترمذى (٥/٣٦٥، رقم ٣٢٢٩)، وابن جرير (٢٣/١٠٤) .
[ ٣٢ / ٣٣٢ ]
٣٥٣٥٠- عن أبى كعب قال: سألت رسول الله - ﷺ - عن قول الله: ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾ قال الذين أحسنوا أهل التوحيد والحسنى الجنة والزيادة النظر إلى وجه الله (ابن جرير، وابن مردويه، والدارقطنى، والبيهقى معا فى الرؤية، واللالكائى فى السنه) [كنز العمال ٤٤٢٦]
أخرجه ابن جرير (١١/١٠٧)، واللالكائى فى اعتقاد أهل السنة (٣/٤٥٦، رقم ٧٨٠) .
٣٥٣٥١- عن أبى بن كعب قال: سألت رسول الله - ﷺ - قلت الرجل يجامع امرأته فلا ينزل قال يغسل ما مس المرأة منه ثم يتوضأ ويصلى (الشافعى، وابن حبان، والطحاوى، وأبو أعوانة)
أخرجه الشافعى (١/١٥٨)، وابن حبان (٣/٤٤٤، رقم ١١٦٩)، وأبو عوانة (١/٢٨٦) .
٣٥٣٥٢- عن ابن سيرين قال: سمع أبى بن كعب رجلا يعترى ضالته فى المسجد فعضه قال يا أبا المنذر ما كنت فاحشا قال إنا أمرنا بذلك (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٣٠٩٤]
أخرجه عبد الرزاق (١/٤٣٨، رقم ١٧١٥) .
[ ٣٢ / ٣٣٣ ]
٣٥٣٥٣- عن أبى بن كعب قال: سمعت النبى - ﷺ - يقرأ ﴿وكان ورائهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا﴾ (ابن مردويه) [كنز العمال ٤٨٧٣]
٣٥٣٥٤- عن عروة بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير بن العوام قال حدثنى عبد الرحمن بن أبى الزناد عن أبيه عن سعيد بن المسيب عن أبى بن كعب: سمعت النبى - ﷺ - يقول إن الدين لا يزال غالبا للدنيا حتى تخرج زهرتها، فإذا خرجت زهرتها غلبت الدنيا على الدين كالأمة الخليعة تخطب ربتها، خيركم من مات على الأثر والباقى على مثل حد السيف، استمسك استمسك قال أبى: فقلت: يا رسول الله أو لا تستخلف عليهم من توصيه بهم وتوصيهم به قال: ليس إلى من الأمر شىء قضاء الله غالب فاصمت (أبو الشيخ فى الفتن قال فى المغنى: عروة بن عبد الله الزبيرى عن أبى الزناد لا يعرف) [كنز العمال ٣١٥١٨]
[ ٣٢ / ٣٣٤ ]
٣٥٣٥٥- عن قتادة عن مجاهد عن ابن عباس قال حدثنى أبى بن كعب قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: شممت ليلة أسرى بى رائحة طيبة فقلت: يا جبريل ما هذه الرائحة الطيبة قال ريح قبر الماشطة وابنيها وزوجها، وكان بدء ذلك أن الخضر كان من أشراف بنى إسرائيل وكان ممره براهب فى صومعة فيطلع عليه الراهب فيعلمه الإسلام وأخذ عليه أن لا تعلمه أحدا، ثم إن أباه زوجه امرأة فعلمها الإسلام وأخذ عليها أن لا تعلمه أحدا وكان لا يقرب النساء، ثم زوجه أخرى فعلمها الإسلام، وأخذ عليها أن لا تعلمه أحدا ثم طلقها، فأفشت عليه إحداهما وكتمت الأخرى، فخرج هاربا حتى أتى جزيرة فى البحر فرآه رجلان فأفشى عليه أحدهما وكتم الآخر، فقيل له: ومن رآه معك قال: فلان، وكان فى دينهم أن من كذب قتل، فسئل فكتم، فقتل الذمى أفشى عليه ثم تزوج الكاتم عليه المرأة الكاتمة، فبينا هى تمشط بنت فرعون إذ سقط المشط من يدها فقالت: تعس فرعون فأخبرت الجارية
[ ٣٢ / ٣٣٥ ]
أباها، فأرسل إلى المرأة وابنيها وزوجها، فأرادهم أن يرجعوا عن دينهم فأبوا، فقال: إنى قاتلكما قالوا: أحببنا إن أنت قتلتنا أن تجعلنا فى قبر واحد، فقتلهم فجعلهم فى قبر واحد، فقال رسول الله - ﷺ -: ما شممت رائحة أطيب منها وقد دخلت الجنة (ابن ماجه، وابن عساكر) [كنز العمال ٤٠٤٧٣]
أخرجه ابن ماجه (٢/١٣٣٧، رقم ٤٠٣٠)، وابن عساكر (١٦/٤١٨) .
٣٥٣٥٦- عن أبى قال: الصلاة فى الثوب الواحد سنة كنا نفعله مع رسول الله - ﷺ - ولا يعاب علينا فقال ابن مسعود إنما كان ذلك وفى الثياب قلة فأما إذ وسع الله فالصلاة فى الثوبين أزكى (عبد الله فى زوائده على المسند) [كنز العمال ٢١٦٧٦]
أخرجه عبد الله فى زوائده على المسند (٥/١٤١، رقم ٢١٣١٣) .
[ ٣٢ / ٣٣٦ ]
٣٥٣٥٧- عن أبى قال: صلى بنا رسول الله - ﷺ - يوما الصبح فقال: أشاهد فلان قالوا: لا، قال: أشاهد فلان قالوا، لا قال: إن هاتين الصلاتين أثقل الصلوات على المنافقين ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا على الركب، فإن الصف الأول على مثل صف الملائكة، ولو علمتم ما فضيلته لابتدرتموه وإن صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وما كثر فهو أحب إلى الله (الطيالسى، وأحمد، وعبد بن حميد، والدارمى، وأبو داود، والنسائى، وابن ماجه، وأبو يعلى، وابن خزيمة، وابن حبان، والدارقطنى فى الأفراد، والحاكم، والبيهقى، والضياء) [كنز العمال ٢٢٨١٦]
[ ٣٢ / ٣٣٧ ]
أخرجه الطيالسى (ص ٧٥، رقم ٥٥٤)، وأحمد (٥/١٤٠، رقم ٢١٣٠٢)، وعبد بن حميد (ص ٩٠، رقم ١٧٣)، والدارمى (١/٣٢٦، رقم ١٢٦٩)، وأبو داود (١/١٥١، رقم ٥٥٤)، والنسائى (٢/١٠٤، رقم ٨٤٣)، وابن ماجه (١/٢٥٩، رقم ٧٩٠)، وابن خزيمة (٢/٣٦٦، رقم١ ١٤٧٦)، وابن حبان (٥/٤٠٥، رقم ٢٠٥٦)، والحاكم (١/٣٧٥، رقم ٩٠٤)، والبيهقى (٣/٦٧، رقم ٤٧٨٠)، والضياء (٣/٣٩٩، رقم ١١٩٧) .
٣٥٣٥٨- عن ى أبى بن كعب: صلى بنا رسول الله - ﷺ - ذات يوم فأسقط بعض سورة من القرآن فلما فرغ من صلاته قلت يا رسول الله أنسخت آية كذا وكذا قال لا قلت فإنك لم تقرأها قال أفلا لقنتنيها (الطبرانى فى الأوسط وقال لم يروه عن الزهرى إلا سليمان بن الأرقم) [كنز العمال ٢٢٩٨٨]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٦/٢٨٠، رقم ٦٤١٢)، قال الهيثمى (٢/٦٩): فيه سليمان بن أرقم وهو ضعيف.
[ ٣٢ / ٣٣٨ ]
٣٥٣٥٩- عن أبى قال: صلى رسول الله - ﷺ - صلاة الفجر فقرأ سورة فأسقط آية منها فلما انصرف قلت يا رسول الله نسخت هذه الآية أو أنسيتها قال لا بل أنسيتها (عبد الله فى زوائدة على المسند، وابن خزيمة، وابن حبان، والدارقطنى، وسعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٢٩٨٧]
أخرجه عبد الله فى زوائدة على المسند (٥/١٢٣، رقم ٢١١٧٨)، وابن خزيمة (٣/٧٣، رقم ١٦٤٧)، والدارقطنى (١/٤٠٠)، والضياء (٣/٤٣٠، رقم ١٢٣١) .
٣٥٣٦٠- عن أبى بن كعب قال: صلى رسول الله - ﷺ - المغرب والعشاء بإقامة واحدة (ابن جرير) [كنز العمال ٢٣٢٩٢]
٣٥٣٦١- عن أبى بن كعب قال: عرض رسول الله - ﷺ - القرآن فى السنة التى قبض فيها فقال يا أبى إن جبريل أمرنى أن أقرأ عليك القرآن وهو يقرئك السلام (ابن منده فى تاريخ أصبهان) [كنز العمال ٣٦٧٧٩]
[ ٣٢ / ٣٣٩ ]
٣٥٣٦٢- عن أبى قال: علمت رجلا القرآن فأهدى إلى قوسا فذكرت ذلك لرسول الله - ﷺ - فقال إن أخذتها أخذت قوسا من نار فرددتها (ابن ماجه، والرويانى، والبيهقى وضعفه، والضياء) [كنز العمال ٤١٩٣]
أخرجه ابن ماجه (٢/٧٣٠، رقم ٢١٥٨)، والبيهقى (٦/١٢٥، رقم ١١٤٦٤)، والضياء (٤/٢٢، رقم ١٢٥٣) .
٣٥٣٦٣- عن أبى بن كعب قال: عليكم بالسبيل والسنة، فإنه ما على الأرض عبد على السبيل والسنة ذكر الرحمن ففاضت عيناه من خشية الله فيعذبه وما على الأرض عبد على السبيل والسنة ذكر الله فى نفسه فأقشعر جلده من خشية الله إلا كان مثله كمثل شجرة يبس ورقها فهى كذلك إذ أصابها ريح شديد فتحات عنها ورقها إلا حط الله عنه خطاياه، كما تحات عن تلك الشجرة ورقها وإن اقتصادا فى سبيل الله وسنة خير من اجتهاد فى خلاف سبيل الله وسنة فانظروا أن يكون عملكم إن كان جهادا أواقتصادا أن يكون ذلك على منهاج الأنبياء وسنتهم (اللالكائى فى السنة) [كنز العمال
[ ٣٢ / ٣٤٠ ]
١٦٦٠]
أخرجه اللالكائى فى اعتقاد أهل السنة (١/٥٤، رقم ١٠) .
٣٥٣٦٤- عن أبى بن كعب: عن النبى - ﷺ - فى قوله: ﴿فطفق مسحا بالسوق والأعناق﴾ قال قطع سوقها واعناقها (الإسماعيلى فى معجمه، الطبرانى فى الأوسط، ابن مردوية وهو حسن) [كنز العمال ٤٥٧٥]
أخرجه الإسماعيلى فى المعجم (٣/٧٥٣)، والطبرانى فى الأوسط (٧/١٠٨، رقم ٦٩٩٧) .
٣٥٣٦٥- عن أبى بن كعب: عن النبى - ﷺ - ﴿وألزمهم كلمة التقوى﴾ قال لا إله إلا الله (الترمذى، وقال غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث الحسن بن قزعة وسألت أبا زرعة عن هذا الحديث فلم يعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه، وعبد الله فى زوائده على المسند، وابن جرير، والدارقطنى فى الأفراد، وابن مردويه، والبيهقى فى الأسماء والصفات) [كنز العمال ٤٦٠٦]
أخرجه الترمذى (٥/٣٨٦، رقم ٣٢٦٥)، وعبد الله فى زوائده على المسند (٥/١٣٨، رقم ٢١٢٩١)، وابن جرير (٢٦/١٠٤) .
[ ٣٢ / ٣٤١ ]
٣٥٣٦٦- عن أبى بن كعب: عن النبى - ﷺ - فى قوله ﴿وأن إلى ربك المنتهى﴾ قال لا فكرة فى الله (الدارقطنى فى الأفراد) [كنز العمال ٨٤٩١]
أخرجه أيضًا: البغوى فى التفسير (٤/٢٥٥) .
٣٥٣٦٧- عن أبى بن كعب: عن النبى - ﷺ - فى قوله ﴿وذكرهم بأيام الله﴾ قال بنعم الله (عبد بن حميد، والنسائى، وعبد الله فى زوائده على المسند، والدارقطنى فى الأفراد) [كنز العمال ٤٤٥١]
أخرجه عبد بن حميد (ص ٨٧، رقم ١٦٨)، والنسائى فى الكبرى (٦/٣٧١، رقم ١١٢٦٠) .
٣٥٣٦٨- عن أبى بن كعب: عن النبى - ﷺ - فى قوله ﴿فأبوا أن يضيفوهما﴾ [الكهف: ٧٧] قال كانوا أهل قرية لئاما (النسائى، والديلمى، وابن مردويه) [كنز العمال ٤٨٦٩]
أخرجه الديلمى (٣/١٥٣، رقم ٤٤١٤) .
[ ٣٢ / ٣٤٢ ]
٣٥٣٦٩- قال أبو محمد إسماعيل بن على بن إسماعيل الخطبى فى الأول من حديثه حدثنا محمد بن على بن زيد الصائغ بمكة حدثنا زهدم بن الحارث المكى حدثنا حفص بن غياث عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس عن أبى بن كعب: عن النبى - ﷺ - قال أتانى جبريل فقال يا محمد: أتيتك بكلمات لم آت بها أحدا قبلك، قل: يا من أظهر الجميل، وستر القبيح، ولم يأخذ بالجريرة، ولم يهتك الستر، ويا عظيم العفو، ويا كريم المن، ويا عظيم الصفح، ويا صاحب كل نجوى، ويا مبتدئا بالنعم قبل استحقاقها، ويا منتهى كل شكوى، ويا رباه، ويا سيداه، ويا مناه، ويا غاية رغبتاه، أسالك أن لا تشوه وجهى بالنار (العقيلى فى الضعفاء، والديلمى قال العقيلى لا يتابع زهدم عليه ولا يعرف إلا به وقال فى المغنى زهدم بن الحارث المكى عن حفص بن غياث تفرد بحديث) [كنز العمال ٥٠٩٩]
أخرجه العقيلى (٢/٩٢، ترجمة ٥٥١: زهدم بن الحارث المكى) .
[ ٣٢ / ٣٤٣ ]
٣٥٣٧٠- عن أبى بن كعب: عن رسول الله - ﷺ - قال إنى ضربت للدنيا مثلا ولابن آدم عند الموت مثله مثل رجل له ثلاثة أخلاء، فلما حضره الموت قال لأحدهم: إنك كنت لى خلا وكنت لى مكرما مؤثرا وقد حضرنى من أمر الله ما ترى فماذا عندك فيقول خليله ذلك: وماذا عندى وهذا أمر الله قد غلبنى عليك ولا أستطيع أن أنفس كربتك ولا أفرج غمك ولا أوجر سعيك ولكن ها أنا ذا بين يديك فخذ منى زادا تذهب به معك فإنه ينفعك ثم دعا الثانى فقال: إنك كنت لى خليلا وكنت آثر الثلاثة عندى وقد نزل بى من أمر الله ما ترى فماذا عندك فيقول: وماذا عندى وهذا أمر الله قد غلبنى ولا أستطيع أن أنفس كربتك ولا أفرج غمك ولا أوجر سعيك، ولكن سأقوم عليك فى مرضك، فإذا مت أنقيت غسلك وجددت كسوتك وسترت جسدك وعورتك ثم دعا الثالث فقال: نزل بى من أمر الله ما ترى وكنت أهون الثلاثة على وكنت لك مضيعا وفيك زاهدا فماذا عندك قال: عندى أنى قرينك وخليفك فى الدنيا
[ ٣٢ / ٣٤٤ ]
والآخرة، أدخل معك قبرك حين تدخله وأخرج منه حين تخرج منه، ولا أفارقك أبدا فقال النبى - ﷺ -: هذا ماله وأهله وعمله، أما الأول الذى قال خذ منى زادا فماله، والثانى أهله، والثالث عمله (الرامهرمزى فى الأمثال وفيه أبو بكر الهذلى واه) [كنز العمال ٤٢٩٨٤]
أخرجه الرامهرمزى فى أمثال الحديث (١/١١٠، رقم ٧٥) .
٣٥٣٧١- عن أبى بن كعب: فى قوله ﴿ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾ قال ذاك الشرك (عبد بن حميد، وابن جرير، وأبو الشيخ فى تفاسيرهم) [كنز العمال ٤٣٧١]
أخرجه الطبرى (٧/٢٥٧) .
٣٥٣٧٢- عن أبى بن كعب: فى قوله ﴿ونجيناه ولوطا إلى الأرض التى باركنا فيها﴾ قال الشام وما من ماء عذب إلا يخرج من تلك الصخرة التى ببيت المقدس (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٨٢٤٥]
أخرجه ابن عساكر (١/١٤٠) .
[ ٣٢ / ٣٤٥ ]
٣٥٣٧٣- عن أبى بن كعب: فى قوله ﴿وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح﴾ قال رسول الله - ﷺ - أولهم نوح ثم الأول فالأول (ابن عاصم، والضياء) [كنز العمال ٤٥٥٥]
أخرجه ابن أبى عاصم (١/١٧٧، رقم ٤٠٧)، والضياء (٣/٣٦٦، رقم ١١٦٠) .
٣٥٣٧٤- عن عبد الرحمن بن أبزى قال: قال أبى بن كعب قال لى رسول الله - ﷺ - أمرت أن أقرئك سورة وفى لفظ: أنزلت على سورة وأمرت أن أقرئكها قلت: يا رسول الله وسميت لك قال نعم، قلت لأبى: ففرحت لذلك قال: وما يمنعنى وهو يقول: ﴿قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فلتفرحوا﴾ قال: هكذا قرأ أبى بن كعب بالتاء (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٧٧٢]
أخرجه ابن عساكر (٧/٣١٩) .
٣٥٣٧٥- عن ابن عباس قال: قال أبى لعمر يا أمير المؤمنين إنى تلقيت القرآن ممن تلقاه من جبريل وهو رطب (أحمد، والحاكم، وابن عساكر، والضياء) [كنز العمال ٣٦٧٦٩]
[ ٣٢ / ٣٤٦ ]
أخرجه أحمد (٥/١١٧، رقم٢١١٥٠)، والحاكم (٢/٢٤٥، رقم ٢٨٩٠)، وابن عساكر (٧/٣٢٤)، والضياء (٣/٤١٥، رقم ١٢١٢) .
٣٥٣٧٦- عن أبى بن كعب قال: قال رسول الله - ﷺ - ثلاث لا يغل عليهن صدر مسلم إخلاص العمل لله ولزوم الجماعة ومناصحة ولاة الأمر فإن دعاءهم يأتى من وراءه (ابن جرير) [كنز العمال ٤٤٢٧٥]
٣٥٣٧٧- عن أبى بن كعب قال: قال رسول الله - ﷺ - ألا أعلمك سورة ما أنزل فى التوراة ولا فى الإنجيل ولا فى الزبور ولا فى القرآن مثلها قلت: بلى، قال: إنى لأرجو أن لا تخرج من ذلك الباب حتى تعلمها، فقام رسول الله - ﷺ -، وقمت معه فجعل يحدثنى ويدى فى يده فجعلت أتباطأ كراهة أن يخرج قبل أن يخبرنى بها فلما دنوت من الباب قلت: يا رسول الله السورة التى وعدتنى، فقال كيف تقرأ إذا قمت إلى الصلاة فقرأت فاتحة الكتاب، فقال: هى هى، وهى السبع المثانى التى قال الله: ﴿ولقد آتيناك سبعا من المثانى والقرآن
[ ٣٢ / ٣٤٧ ]
العظيم﴾ الذى أعطيت (البيهقى فى كتاب وجوب القراءة فى الصلاة) [كنز العمال ٤٠٥٣]
أخرجه البيهقى فى القراءة خلف الإمام (١/٥٢، رقم ١٠٣) .
وأخرجه أيضًا: فى شعب الإيمان (٢/٤٤٢، رقم ٢٣٤٨) .
٣٥٣٧٨- عن أبى بن كعب قال: قال رسول الله - ﷺ - فى قوله ﴿خيرا منه زكاة وأقرب رحما﴾ تلقفت أمه عند ذلك بغلام (الديلمى) [كنز العمال ٤٥٠١]
٣٥٣٧٩- عن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن أبى بن كعب قال: قال رسول الله - ﷺ - إنى أمرت أن أقرئك القرآن، قلت: يا رسول الله وذكرنى وسمانى باسمى قال: قال نعم، فجعل أبى يبكى ويضحك ثم قال: ﴿بفضل الله وبرحمته فبذلك فلتفرحوا﴾ قال: قرأها بالتاء (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٧٧٨]
أخرجه ابن عساكر (٤٣/١٤٤) .
[ ٣٢ / ٣٤٨ ]
٣٥٣٨٠- عن عكرمة قال: قال رسول الله - ﷺ - لأبى بن كعب إنى أمرت أن أقرئك القرآن قال وذكرنى ربى قال نعم قال أبى فأقرأنى آية فأعدتها عليه ثانية (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٦٧٧١]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣٩٣، رقم ٣٢٣١١) .
٣٥٣٨١- عن أبى بن كعب قال: قال رسول الله - ﷺ - استوصوا بالمهاجرين الأولين بعدى خيرا ولا تنازعوهم هذا الأمر فقلت ألا تستخلف عليهم من توصيه بهم وتوصيهم به قال ليس لى من الأمر شىء قضاء الله غالب فاصمت (ابن جرير، وفيه عروة بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير بن العوام عن عبد الرحمن بن أبى الزناد، قال فى المغنى لا يعرف) [كنز العمال ٣١٥١٧]
أخرجه أيضًا: ابن أبى حاتم (٢/٣٧٧، رقم ٢٦٤٦)، والذهبى فى الضعفاء (٢/٤٣٢، رقم ٤٠٩٦) .
[ ٣٢ / ٣٤٩ ]
٣٥٣٨٢- عن عبد الله بن معاوية الزبيرى حدثنا معاذ بن محمد بن أبى بن كعب عن أبيه عن جده أبى بن كعب قال: قال رسول الله - ﷺ - ألا أدلكم على هدايا الله إلى خلقه قلنا بلى قال الفقير من خلقه هو هدية الله قبل ذلك أو ترك (ابن النجار، وعبد الله بن معاوية، ضعيف وذكره ابن حبان فى الثقات) [كنز العمال ١٧١٠٨]
أخرجه ابن حبان فى الثقات (٧/٤٦، رقم ٨٩٣٩) .
٣٥٣٨٣- عن أبى: قال صلى بنا رسول الله - ﷺ - صلاة الغداة فلما قضى الصلاة رأى من أهل المسجد قلة قال: شاهد فلان قلنا: نعم حتى عد ثلاثة نفر وفى لفظ قال: أها هنا فلان قالوا: نعم، ثم سأل عن آخر فقالوا: نعم، فقال: إنه ليس من صلاة أثقل على المنافقين من صلاة العشاء الآخرة، ومن صلاة الفجر، ولو تعلمون ما فيه لابتدرتموه واعلموا أن صلاة الرجل مع الرجل أفضل من صلاته وحده، وأن صلاة الرجل مع ثلاثة أفضل من رجلين وما كان أكثر فهو أحب إلى الله (الضياء، وابن
[ ٣٢ / ٣٥٠ ]
أبى شيبة) [كنز العمال ٢٢٨١١]
أخرجه الضياء (٣/٣٩٩، رقم ١١٩٧)، وابن أبى شيبة (١/٢٩٢، رقم ٣٣٥٢) .
٣٥٣٨٤- عن الحسن قال: قال عمر لو نهينا عن هذه العصب فإنه يصبغ بالبول فقال أبى بن كعب والله ما ذلك لك قال لم قال لأنا لبسناها على عهد رسول الله - ﷺ - والقرآن ينزل وكفن فيه رسول الله - ﷺ - فقال عمر صدقت (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٥٤٥]
أخرجه عبد الرزاق (١/٣٨٣، رقم ١٤٩٥) .
٣٥٣٨٥- عن زر قال: قال لى أبى بن كعب يا زر كأين تقرأ سورة الأحزاب قلت ثلاثا وسبعين آية، قال: إن كانت لتضاهى سورة البقرة، أو هى أطول من سورة البقرة، وإن كنا لنقرأ فيها آية الرجم، وفى لفظ: وإن فى آخرها، الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم، فرفع فيما رفع (عبد الرازق، والطيالسى، وسعيد بن منصور، وعبد الله فى زوائده على المسند، وابن منيع، والنسائى، وابن جرير، وابن المنذر، وابن
[ ٣٢ / ٣٥١ ]
الأنبارى فى المصاحف، وابن حبان، والدارقطنى فى الأفراد، والحاكم، وابن مردوية، والضياء) [كنز العمال ٤٧٤٣]
أخرجه عبد الرزاق (٧/٣٢٩، رقم ١٣٣٦٣)، والطيالسى (ص ٧٣، رقم٥٤٠)، وأحمد (٥/١٣٢، رقم ٢١٢٤٥)، والنسائى فى الكبرى (٤/٢٧١، رقم ٧١٥٠)، وابن حبان (١٠/٢٧٤، رقم ٤٤٢٩)، والحاكم (٤/٤٠٠، رقم ٨٠٦٨)، والضياء (٣/٣٧١، رقم ١١٦٦) .
٣٥٣٨٦- عن أبى قال: قال لى النبى - ﷺ - ألا أعلمك مما علمنى جبريل قلت بلى يا رسول الله قال اللهم اغفر لى خطئى وعمدى وهزلى وجدى ولا تحرمنى بركة ما أعطيتنى ولا تفتنى فيما حرمتنى (أبو يعلى) [كنز العمال ٥٠٩٨]
أخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٧/١٤٤، رقم ٧١١٠)، والديلمى (١/٤٧٦، رقم ١٩٤١)، وأبو نعيم فى الحلية (١/٢٥٦) . قال الهيثمى (١٠/١٧٢) رواه الطبرانى فى الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير عصمة أبى حكيمة وهو ثقة.
[ ٣٢ / ٣٥٢ ]
٣٥٣٨٧- عن أبى بن كعب: قال لى رسول الله - ﷺ - إنى أمرت أن أقرئك القرآن قال وذكرنى ربى قال نعم، قال أبى فأقرأنى آية فأعدتها عليه ثانية (ابن أبى شيبة، والنسائى، والطبرانى فى الأوسط، والنسائى) [كنز العمال ٣٦٧٧١]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣٩٣، رقم ٣٢٣١١)، والنسائى فى الكبرى (٥/٦٦، رقم ٨٢٣٩)، والطبرانى فى الأوسط (٢/١٨٩، رقم ١٦٧٩) .
٣٥٣٨٨- عن أبى بن كعب: قال لى رسول الله - ﷺ - يا أبا المنذر إنى أمرت أن أعرض عليك القرآن قلت يا رسول الله بالله آمنت وعلى يديك أسلمت ومنك تعلمت فرد النبى - ﷺ - القول فقال يا رسول الله وذكرت هنالك قال نعم باسمك ونسبك فى الملأ الأعلى قال فاقرأ إذن يا رسول الله (الطبرانى فى الأوسط، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٧٦٨]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (١/١٤١، رقم ٤٤٤)، وابن عساكر (٧/٣٢١) .
[ ٣٢ / ٣٥٣ ]
٣٥٣٨٩- عن أبى قال: قال لى رسول الله - ﷺ - يا أبا المنذر أى آية معك فى كتاب الله أعظم قلت ﴿الله لا إله إلا هو الحى القيوم﴾ فضرب على صدرى وقال ليهنك العلم فو الذى نفسى بيده إن لها للسانا وشفتين تقدس الملك عند ساق العرش (ابن الضريس فى فضائله، والرويانى، وابن حبان، وأبو الشيخ فى العظمة، والطبرانى، والحاكم) [كنز العمال ٤٠٦٣]
أخرجه أيضًا: أحمد (٥/١٤١، رقم ٢١٣١٥)، وعبد الرزاق (٣/٣٧٠، رقم ٦٠٠١)، وعبد بن حميد (ص ٩٢، رقم ١٧٨)، وأبو نعيم فى المسند المستخرج على مسلم (٢/٤٠٦، رقم ١٨٣٦)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٢/٤٥٥، رقم ٢٣٨٦) . قال الهيثمى (٦/٣٢١) قلت هو فى الصحيح باختصار رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
[ ٣٢ / ٣٥٤ ]
٣٥٣٩٠- قال عبيد بن ميمون المقرئ: قال لى هارون بن المسيب بقراءة من تقرأ قلت: بقراءة نافع، قال قلت فعلى من قرأ نافع قلت أخبرنا نافع أنه قرأ على الأعرج عبد الرحمن بن هرمز وإن الأعرج قرأ على أبى هريرة، فقال أبو هريرة قرأت على أبى بن كعب وقال أبى عرضت على النبى - ﷺ - القرآن، وقال: أمرنى جبريل أن أعرض عليك القرآن (الطبرانى فى الأوسط) [كنز العمال ٤٨٨٠]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٢/٨٨، رقم ١٣٣٧) .
[ ٣٢ / ٣٥٥ ]
٣٥٣٩١- عن أبى بن كعب: قال وجدت صرة فيها مائة دينار على عهد النبى - ﷺ -، فأتيت رسول الله - ﷺ - فذكرت ذلك له، فقال: عرفها حولا، فعرفتها فلم أجد من يعرفها، ثم أتيته فقلت: إنى قد عرفتها، قال: فعرفها ثلاثة أحوال، ثم أتيته بعد ثلاثة أحوال، فقال: احفظ عددها ووكاءها ووعاءها، فإن جاء أحد يخبرك بعددها ووعائها ووكائها فادفعها إليه، وإلا فاستمتع بها (الطيالسى، وعبد الرازق، وابن أبى شيبة، وأحمد، والبخارى، ومسلم، والترمذى - صحيح - والنسائى، وابن ماجه، وابن الجارود، وأبو عوانة، والطحاوى، وابن حبان، والدارقطنى فى الأفراد) [كنز العمال ٤٠٥٦٢]
[ ٣٢ / ٣٥٦ ]
أخرجه الطيالسى (١/٧٥، رقم ٥٥٢)، وعبد الرزاق (١٠/١٣٤، رقم ١٨٦١٥)، وابن أبى شيبة (٧/٢٩٣، رقم ٣٦١٩٦)، وأحمد (٥/١٢٦، رقم ٢١٢٠٤)، والبخارى (٢/٨٥٥، رقم ٢٢٩٤)، ومسلم (٣/١٣٥٠، رقم ١٧٢٣)، والترمذى (٣/٦٥٨، رقم ١٣٧٤)، والنسائى فى الكبرى (٣/٤٢٢، رقم ٥٨٢٢)، وابن ماجه (٢/٨٣٧، رقم ٢٥٠٦)، وابن الجارود (ص ١٦٨، رقم ٦٦٨)، وأبو عوانة (٤/١٧٥، رقم ٦٤١٩)، والطحاوى (٤/١٣٧)، وابن حبان (١١/٢٥٤، رقم ٤٨٩٢) .
[ ٣٢ / ٣٥٧ ]
٣٥٣٩٢- عن أبى قال: قام موسى خطيبا فى بنى إسرائيل فسئل أى الناس أعلم فقال موسى: أنا أعلم، فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه فأوحى الله إليه أن لى عبدا بمجمع البحرين، هو أعلم منك، قال موسى: يا رب، وكيف لى به فقيل له: احمل حوتا فى مكتل، فاذا فقدته فهو ثم، فانطلق، وانطلق معه فتاه يوشع بن نون وحملا حوتا فى مكتل حتى كانا عند الصخرة، فوضعا رؤسها فناما، فانسل الحوت من المكتل، فاتخذ سبيله فى البحر سربا، وكان لموسى وفتاه عجبا فانطلقا بقية يومهما وليلتهما، فلما أصبحا قال موسى لفتاه: آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا، ولم يجد موسى مسا من النصب حتى جاوز المكان الذى أمره الله به، فقال له فتاه: أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإنى نسيت الحوت، قال موسى: ذلك ما كنا نبغى. فارتدا على آثارهما قصصا، فلما انتهيا إلى الصخرة إذا رجل مسجى بثوب، فسلم موسى فقال الخضر: وأنى بأرضك السلام، قال أنا موسى، قال:
[ ٣٢ / ٣٥٨ ]
موسى نبى إسرائيل قال نعم، قال: أتبعك على أن تعلمنى مما علمت رشدا قال: إنك لن تستطيع معى صبرا، ياموسى إنى على علم من علم الله علمنيه لا تعلمه أنت، وأنت على علم من علم الله علمك الله لا أعلمه، قال: ستجدنى إن شاء الله صابرا ولا أعصى لك أمرا فانطلقا يمشيان على الساحل فمرت سفينة فكلموهم أن يحملوهما فعرفوا الخضر فحملوهما بغير نول، وجاء عصفور فوقع على حرف السفينة، فنقر نقرة أو نقرتين فى البحر، فقال الخضر ياموسى: ما نقص علمى وعلمك من علم الله إلا كنقرة هذا العصفور فى هذا البحر، فعمد الخضر إلى لوح من ألواح السفينة فنزعه، فقال موسى: قوم حملونا بغير نول، عمدت إلى سفينتهم فخرقتها لتغرق أهلها قال: ألم أقل لك إنك لن تستطيع معى صبرا قال لا تؤاخذنى بما نسيت فكانت الأولى من موسى نسيانا، فانطلقا فاذا غلام يلعب مع الغلمان، فأخذ الخضر برأسه من أعلاه فاقتلع رأسه بيده، فقال موسى: أقتلت نفسا زكية بغير نفس قال: ألم
[ ٣٢ / ٣٥٩ ]
أقل لك إنك لن تستطيع معى صبرا فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه، قال فأقامه الخضر بيده، فقال موسى: لو شئت لاتخذت عليه أجرا. قال: هذا فراق بينى وبينك، قال رسول الله - ﷺ -: يرحم الله موسى لوددنا لو صبر حتى يقص علينا من أمرهما (أحمد، والحميدى، والبخارى، ومسلم، والترمزى، والنسائى، وابن خزيمة، وأبو عوانة، وابن حبان) [كنز العمال ٤٤٩٩]
أخرجه أحمد (٥/١١٧، رقم ٢١١٥٢)، والحميدى (١/١٨٢، رقم ٣٧١)، والبخارى (١/٥٦، رقم ١٢٢)، ومسلم (٤/١٨٤٧، رقم ٢٣٨٠)، والترمذى (٥/٣٠٩، رقم ٣١٤٩)، قال أبو عيسى هذا حديث حسن. والنسائى فى الكبرى (٦/٣٨٩، رقم ١١٣٠٨)، وأبو عوانة (٣/٤٣٠، رقم ٥٥٩٠)، وابن حبان (١٤/١٠٤، رقم ٦٢٢٠) .
[ ٣٢ / ٣٦٠ ]
٣٥٣٩٣- عن أبى بن كعب قال: قرأ رسول الله - ﷺ - فاتحة الكتاب ثم قال: قال ربكم: ابن آدم أنزلت عليك سبع آيات، ثلاث لى وثلاث لك، وواحدة بينى وبينك، فأما التى لى فالحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم مالك يوم الدين، والتى بينى وبينك، إياك نعبد وإياك نستعين منك العبادة: وعلى العون لك، وأما التى لك إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين (الطبرانى فى الأوسط وقال لم يروه عن الزهرى إلا سليمان بن الأرقم) [كنز العمال ٤٠٥٢]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٦/٢٧٩، رقم ٦٤١١) . قال الهيثمى (٢/١١٢): فيه سليمان بن أرقم وهو متروك.
[ ٣٢ / ٣٦١ ]
٣٥٣٩٤- عن أبى بن كعب: قرأت آية وقرأ ابن مسعود خلافها، فأتيت النبى - ﷺ - فقلت: ألم تقرئنى كذا وكذا قال: بلى، فقال ابن مسعود: ألم تقرئنى كذا وكذا قال: بلى، كلاكما محسن مجمل، فقلت له فضرب فى صدرى وقال: يا أبى بن كعب إنى أقرئت القرآن، فقيل لى على حرف أو حرفين، فقال الملك الذى معى: على حرفين، فقلت على حرفين، قال حرفين أو ثلاثة، فقال الذى معى: على ثلاثة، فقلت على ثلاثة، حتى بلغ سبعة أحرف ليس منها إلا شاف كاف إن قلت غفورا رحيما، أو قلت سميعا عليما، أو عليما سميعا فالله كذلك، ما لم تختم آية عذاب برحمة، أو آية رحمة بعذاب (أحمد، وابن منيع، وأبو يعلى، والضياء) [كنز العمال ٤٨٥٤]
أخرجه أحمد (٥/١٢٤، رقم ٢١١٨٧)، والضياء (٣/٣٧٨، رقم ١١٧٣) .
[ ٣٢ / ٣٦٢ ]
٣٥٣٩٥- عن ابن عباس قال: قرأت على أبى بن كعب ﴿واتقوا يوما لا تجزى نفس عن نفس شيئا﴾ بالتاء قال أبى أقرأنى رسول الله - ﷺ - لا تجزى بالتاء ولا تقبل منها شفاعة بالتاء ولا يؤخذ منها عدل بالياء (الحاكم) [كنز العمال ٤٨٥٧]
أخرجه الحاكم (٢/٢٥٤، رقم ٢٩١٦) .
٣٥٣٩٦- عن عكرمة بن سليمان: قرأت على إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين فلما بلغت والضحى قال لى: كبر عند خاتمة كل سورة حتى تختم فإنى قرأت على عبد الله بن كثير فلما بلغت والضحى قال: كبر حتى تختم، وأخبر أنه قرأ على مجاهد فأمره بذلك وأخبر أن ابن عباس أمره بذلك، وأخبر ابن عباس أن أبى بن كعب أمره بذلك، وأخبر أبى أن النبى - ﷺ - أمره بذلك (الحاكم، وابن مردويه، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٤٢١٨]
أخرجه الحاكم (٣/٣٤٤، رقم ٥٣٢٥)، والبيهقى (٢/٣٧٠، رقم ٢٠٧٨) .
[ ٣٢ / ٣٦٣ ]
٣٥٣٩٧- قال الشافعى حدثنا إسماعيل بن قسطنطين قال: قرأت على شبل وقرأ شبل على عبد الله بن كثير، وأخبر عبد الله أنه قرأ على مجاهد وأخبر مجاهد أنه قرأ على ابن عباس، وأخبر ابن عباس أنه قرأ على أبى وقرأ أبى على النبى - ﷺ - (الحاكم، وابن عساكر) [كنز العمال ٤٨٨١]
أخرجه الحاكم (٢/٢٥٠، رقم ٢٩٠٥)، وابن عساكر (٥١/٢٩٣) .
٣٥٣٩٨- عن زر قال: قلت لأبى إن عبد الله بن مسعود يقول فى المعوذتين وفى لفظ: يحكهما من المصحف فقال أبى سألنا عنهما رسول الله - ﷺ - فقال قيل لى قل، فقلت فأنا أقول كما قال وفى لفظ: فنحن نقول كما قال رسول الله - ﷺ - (الطيالسى، وأحمد، والحميدى، والبخارى، ومسلم، وابن حبان، والدارقطنى فى الأفراد) [كنز العمال ٤٧٣٦]
أخرجه الطيالسى (ص ٧٣، رقم ٥٤١)، وأحمد (٥/١٢٩، رقم ٢١٢١٩)، والحميدى (١/١٨٥، رقم ٣٧٤)، والبخارى (٤/١٩٠٤، رقم ٤٦٩٢)، وابن حبان (٣/٧٧، رقم ٧٩٧) .
[ ٣٢ / ٣٦٤ ]
٣٥٣٩٩- عن عبد الرحمن بن أبزى قال: قلت لأبى بن كعب لما وقع الناس فى أمر عثمان أبا المنذر ما المخرج من هذا الأمر قال كتاب الله ما استبان فاعمل به وما اشتبه فكله إلى عالمه (البخارى فى تاريخه، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٣٣١]
أخرجه البخارى فى التاريخ الصغير (١/٦٤، رقم ٢٤٤)، وابن عساكر (٧/٣١٤) .
٣٥٤٠٠- عن أبى بن كعب قال: قلت لرسول الله - ﷺ - إنى أسمع الله يذكر ﴿وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن﴾ والحامل المتوفى عنها زوجها أن تضع حملها فقال لى النبى - ﷺ - نعم (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٦٦٠]
أخرجه عبد الرزاق (٦/٤٧٢، رقم ١١٧١٧) .
٣٥٤٠١- عن أبى بن كعب قال: قلت للنبى - ﷺ - ﴿وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن﴾ للمطلقة ثلاثا أو المتوفى عنها زوجها قال هى للمطلقة ثلاثا والمتوفى عنها (عبد الله فى زوائده على المسند، وأبو يعلى، وابن مردويه، والضياء) [كنز العمال ٤٦٦١]
[ ٣٢ / ٣٦٥ ]
أخرجه عبد الله فى زوائده على المسند (٥/١١٦، رقم ٢١١٤٦)، وأبو يعلى (١/٣٩، رقم ٣)، والضياء (٣/٤١٦، رقم ١٢١٣) . قال الهيثمى (٥/٢) رواه عبد الله بن أحمد وفيه المثنى بن الصباح وثقة ابن معين وضعفه الجمهور.
٣٥٤٠٢- عن أبى بن كعب: قلت: يا رسول الله ما جزاء الحمى قال تجرى الحسنات على صاحبها ما اختلج عليه قدم أو ضرب عليه عرق، فقال أبى اللهم: إنى أسألك حمى لا تمنعنى خروجا فى سبيلك ولا خروجا إلى بيتك ولا إلى مسجد نبيك فلم يمس أبى قط إلا وبه حمى (الطبرانى فى الأوسط وهو حسن، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٧٧٠]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (١/١٤١، رقم ٤٤٥)، وفى الكبير (١/٢٠٠، رقم ٥٤٠)، وابن عساكر (٧/٣٣١) .
[ ٣٢ / ٣٦٦ ]
٣٥٤٠٣- عن أبى بن كعب: قلت: يا رسول الله والذى بعثك بالحق إنه ليعرض فى صدرى الشىء، وددت أن أكون حمما. فقال رسول الله - ﷺ -: الحمد لله الذى يئس الشيطان أن يعبد بأرضكم هذه مرة أخرى، ولكنه قد رضى بالمحقرات من أعمالكم (ابن راهويه) [كنز العمال ١٧٠٧]
٣٥٤٠٤- عن أبى قال: قيل لنا أشياء تكون فى آخر هذه الأمة عند اقتراب الساعة، فمنها نكاح الرجل امرأته أو أمته فى دبرها، وذلك مما حرم الله ورسوله، ويمقت الله عليه ورسوله ومنها نكاح الرجل الرجل وذلك مما حرم الله عليه ورسوله ومنها نكاح المرأة المرأة، وذلك مما حرم الله ورسوله ويمقت الله عليه ورسوله - ﷺ - وليس لهؤلاء صلاة ما أقاموا على ذلك حتى يتوبوا إلى الله توبة نصوحا قيل لأبى: وما التوبة النصوح قال: سألت ذلك عن رسول الله - ﷺ - فقال: هو الندم على الذنب حين يفرط منك فتستغفر الله بندامتك عند الحافر ثم لا تعود إليه أبدا (الدارقطنى
[ ٣٢ / ٣٦٧ ]
فى الأفراد، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن النجار) [كنز العمال ٣٩٦٤٠]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٤/٣٧٤، رقم ٥٤٥٧)، وقال: اسناده ضعيف.
٣٥٤٠٥- عن أبى العالية قال: كان أبى بن كعب صاحب عبادة فلما احتاج إليه الناس ترك العبادة وجلس للقوم (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٧٧٥]
أخرجه ابن عساكر (٧/٣٤٤) .
٣٥٤٠٦- عن عباس بن سهل بن سعد الساعدى قال: كان أبى لا يغير شيبه أبيض الرأس واللحية (ابن منده، وابن عساكر) [كنز العمال ١٧٤٣٦]
أخرجه ابن عساكر (٧/٣١٦) .
[ ٣٢ / ٣٦٨ ]
٣٥٤٠٧- عن أبى إدريس الخولانى قال: كان أبى يقرأ: إذ جعل الذين كفروا فى قلوبهم الحمية حمية الجاهلية ولو حميتم كما حموا نفسه لفسد المسجد الحرام، فأنزل الله سكينته على رسوله، فبلغ ذلك عمر فاشتد عليه فبعث إليه فدخل عليه، فدعا ناسا من أصحابه فيهم زيد بن ثابت فقال: من يقرأ منكم سورة الفتح فقرأ زيد على قراءتنا اليوم، فغلظ له عمر، فقال أبى لأتكلم، قال تكلم: لقد علمت أنى كنت أدخل على النبى - ﷺ - ويقربنى وأنت بالباب فإن أحببت أن أقرئ الناس على ما أقرأنى أقرأت وإلا لم أقرئ حرفا ما حييت قال بل أقرئ الناس (النسائى، وابن أبى داود فى المصاحف، والحاكم، وروى ابن خزيمة بعضه) [كنز العمال ٤٧٤٥ و٤٨١٥]
أخرجه النسائى فى الكبرى (٦/٤٦٣، رقم ١١٥٠٥)، والحاكم (٢/٢٤٥، رقم ٢٨٩١) .
[ ٣٢ / ٣٦٩ ]
٣٥٤٠٨- عن أبى بن كعب: كان إذا ذكر أحدا من الأنبياء بدأ بنفسه فقال رحمة الله علينا وعلى هود وصالح (أحمد، وابن حبان، والحاكم) [كنز العمال ٤٩٠٠]
أخرجه أحمد (٥/١٢٢، رقم ٢١١٦٨)، وابن حبان (٣/٢٦٧، رقم ٩٨٨)، والحاكم (٢/٦٢٧، رقم ٤٠٩٦) .
٣٥٤٠٩- عن أبى قال: كان رجل لا أعلم أحدا من الناس ممن يصلى القبلة من أهل المدينة أبعد منزلا من المسجد من ذلك الرجل، وكان لا تخطئه صلاة فى المسجد، فقلت: لو اشتريت حمارا تركبه فى الرمضاء والظلمة فقال: ما أحب أن منزلى إلى جنب المسجد، فنمى الحديث إلى رسول الله - ﷺ - فسأله عن ذلك، فقال: أردت يا رسول الله أن يكتب لى إقبالى إلى المسجد ورجوعى إلى أهلى إذا رجعت فقال: أعطاك الله ذلك كله انطاك الله ما احتسبت كله أجمع (أبو داود) [كنز العمال ٢٢٨١٤]
أخرجه أبو داود (١/١٥٢، رقم ٥٥٧) .
[ ٣٢ / ٣٧٠ ]
٣٥٤١٠- عن أبى قال: كان رجل لا أعلم رجلا أبعد من المسجد منه، وكان لا تخطئه صلاة فقيل له: لو اشتريت حمارا تركبه فى الظلماء وفى الرمضاء قال: ما يسرنى أن منزلى إلى جنب المسجد أنى أريد أن يكتب لى ممشاى إلى المسجد ورجوعى إلى أهلى فقال رسول الله - ﷺ -: قد جمع الله لك ذلك كله (أحمد، ومسلم، والدارمى، وأبو عوانة، وابن خزيمة، وابن حبان) [كنز العمال ٢٢٨١٢]
أخرجه أحمد (٥/١٣٣، رقم ٢١٢٥٢)، ومسلم (١/٤٦٠، رقم ٦٦٣)، والدارمى (١/٣٣٢، رقم ١٢٨٤)، وأبو عوانة (١/٣٢٥، رقم ١١٥٣)، وابن خزيمة (٢/٣٧٧، رقم ١٥٠٠)، وابن حبان (٥/٣٨٩، رقم ٢٠٤١) .
[ ٣٢ / ٣٧١ ]
٣٥٤١١- عن أبى قال: كان رجل من الأنصار بيته أقصى بيت فى المدينة، فكان لا تخطئه الصلاة مع رسول الله - ﷺ - فتوجعت له، فقلت له: يا فلان لو أنك اشتريت حمارا يقيك من الرمضاء ويقيك من هوام الأرض قال: أما والله ما أحب أن بيتى مطنب ببيت محمد - ﷺ - فحملت به حملا أتيت نبى الله - ﷺ - فأخبرته فدعاه فقال له: مثل ذلك، وذكر أنه يرجو فى أثره الأجر، فقال له النبى - ﷺ -: إن لك ما احتسبت (الطيالسى، ومسلم، والنسائى) [كنز العمال ٢٢٨١٣]
أخرجه الطيالسى (ص ٧٤، رقم ٥٥١)، ومسلم (١/٤٦١، رقم ٦٦٣) .
[ ٣٢ / ٣٧٢ ]
٣٥٤١٢- عن الطفيل بن أبى بن كعب عن أبيه قال: كان رسول الله - ﷺ - إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال: يا أيها الناس اذكروا الله اذكروا الله جاءت الراجفة، تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، قلت: يا رسول الله إنى أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتى، قال: ما شئت قلت الربع قال ما شئت، فإن زدت فهو خير قلت فالنصف قال ما شئت فإن زدت فهو خير قلت فالثلثين قال ما شئت، فإن زدت فهو خير قلت أجعل لك صلاتى كلها، قال إذا تكفى همك، ويغفر لك ذنبك (أحمد، وعيد بن حميد، وابن منيع، والترمذى حسن، والرويانى، والحاكم، والبيهفى فى شعب الإيمان، والضياء) [كنز العمال ٣٩٩٧]
أخرجه أحمد (٥/١٣٦، رقم ٢١٢٧٩)، وعبد بن حميد (ص ٨٩، رقم ١٧٠)، والترمذى (٤/٦٣٦، رقم ٢٤٥٧)، والحاكم (٢/٤٥٧، رقم ٣٥٧٨)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٢/١٨٧، رقم ١٤٩٩)، والضياء (٣/٣٨٩، رقم ١١٨٥) .
[ ٣٢ / ٣٧٣ ]
٣٥٤١٣- عن أبى بن كعب قال: كان رسول الله - ﷺ - يصلى إلى جذع إذ كان المسجد عريشا وكان يخطب إلى ذلك الجذع، فقال رجل من أصحابه: هل لك أن تجعل لك شيئا تقوم عليه يوم الجمعة حتى يراك الناس وتسمعهم خطبتك قال: نعم، فصنع له ثلاث درجات، فهى التى على المنبر، فلما وضع المنبر وضعوه فى الموضع الذى هو فيه، فلما أراد رسول الله - ﷺ - أن يقوم على المنبر مر إلى الجذع الذى كان يخطب إليه، فلما جاوز الجذع خار حتى تصدع وانشق، فنزل رسول الله - ﷺ - لما سمع صوت الجذع فمسحه بيده حتى سكن، ثم رجع إلى المنبر، فكان إذا صلى صلى إليه (الشافعى، وأحمد، والدارمى، وابن ماجه، وأبو يعلى، والضياء، وزاد عبد الله بن أحمد فقال له النبى - ﷺ - إنك إن تشأ غرستك فى الجنة فيأكل منك الصالحون وإن تشأ أعيدك كما كنت رطبا فاختار الآخرة على الدنيا) [كنز العمال ٣٥٤٤٦]
[ ٣٢ / ٣٧٤ ]
أخرجه الشافعى فى الأم (١/١٩٩)، وأحمد (٥/١٣٧، رقم ٢١٢٨٥)، والرواية التى فيها زيادة عبد الله (٥/١٣٨، رقم ٢١٢٩٥)، والدارمى (١/٣٠، رقم ٣٦)، وابن ماجه (١/٤٥٤، رقم ١٤١٤)، والضياء (٣/٣٩٣، رقم ١١٩٢) .
٣٥٤١٤- عن أبى بن كعب: كان رسول الله - ﷺ - إذا سلم فى الوتر قال سبحان الملك القدوس (أبو داود) [كنز العمال ٢١٩٣٧]
أخرجه أبو داود (٢/٦٥، رقم ١٤٣٠) .
٣٥٤١٥- عن أبى بن كعب: كان رسول الله - ﷺ - إذا دعا لأحد بدأ بنفسه، فذكر ذات يوم موسى، فقال: رحمة الله علينا وعلى موسى لو صبر لرأى من صاحبه العجب العاجب، ولكنه قال: ﴿إن سألتك عن شىء بعدها فلا تصاحبنى قد بلغت من لدنى عذرا﴾ وطولها (ابن أبى شيبة، وأحمد، وأبو داود، والنسائى، وابن قانع، وابن مردويه) [كنز العمال ٤٨٩٨]
[ ٣٢ / ٣٧٥ ]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٢٨، رقم ٢٩٢٢٦)، وأحمد (٥/١٢١، رقم ٢١١٦٤)، وأبو داود (٤/٣٣، رقم ٣٩٨٤)، والنسائى فى الكبرى (٦/٣٩١، رقم ١١٣١٠)، وابن قانع (١/٤) .
٣٥٤١٦- عن أبى بن كعب: كان رسول الله - ﷺ - يوتر بـ: ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ وقل للذين كفروا والله الواحد الصمد (أبو داود، والنسائى، وابن ماجه) [كنز العمال ٢١٩٣٥]
أخرجه أبو داود (٢/٦٣، رقم ١٤٢٣)، والنسائى (٣/٢٤٤، رقم ١٧٣٠)، وابن ماجه (١/٣٧٠، رقم ١١٧١) .
٣٥٤١٧- عن أبى بن كعب: كان رسول الله - ﷺ - يجثو على ركبتيه ولا يتكئ (أبو يعلى، وابن حبان، وابن عساكر، سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٥٧٦٦]
أخرجه ابن حبان (١٢/٤٨٧، رقم ٥٦٧٣)، والضياء (٤/٤٠، رقم ١٢٦٥) .
٣٥٤١٨- عن أبى بن كعب: كان رسول الله - ﷺ - إذا ذكر أحدا فدعا له بدأ بنفسه (الترمذى - حسن غريب صحيح-) [كنز العمال ٤٨٩٩]
أخرجه الترمذى (٥/٤٦٣، رقم ٣٣٨٥) .
[ ٣٢ / ٣٧٦ ]
٣٥٤١٩- عن أبى قال: كان رسول الله - ﷺ - يعلمنا إذا أصبحنا يقول: أصبحنا على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص وسنة نبينا محمد - ﷺ - وملة إبراهيم أبينا حنيفا وما كان من المشركين، وإذا أمسى مثل ذلك (عبد الله فى زوائده على المسند) [كنز العمال ٤٩٥٦]
أخرجه أيضًا: عبد الله فى زوائده على المسند (٥/١٢٣، رقم ٢١١٨٢)، قال الهيثمى (١٠/١١٦): رواه عبد الله وفيه إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل وهو متروك.
٣٥٤٢٠- عن أبى بن كعب: كان رسول الله - ﷺ - يقرأ فى الوتر بـ: ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ و﴿قل يا أيها الكافرون﴾ و﴿قل هو الله أحد﴾ فإذا سلم قال سبحان الملك القدوس ثلاث مرات يرفع بالثالثة صوته (الطيالسى، وابن أبى شيبة، وعبد الله فى زوائده على المسند، وأبو يعلى، وابن الجارود، وابن حبان، والدارقطنى، والحاكم، والضياء) [كنز العمال ٢١٩٣٤]
[ ٣٢ / ٣٧٧ ]
أخرجه الطيالسى (١/٧٤، رقم ٥٤٦)، وابن أبى شيبة (٢/٩٥، رقم ٦٨٨٨)، وعبد الله فى زوائده على المسند (٥/١٢٣، رقم ٢١١٨٠)، وابن الجارود (١/٧٨، رقم ٢٧١)، وابن حبان (٦/٢٠٢، رقم ٢٤٥٠)، والدارقطنى (٢/٣١)، والحاكم (٢/٢٨٢، رقم ٣٠١٦)، والضياء (٣/٤٢١، رقم ١٢٢٠) .
٣٥٤٢١- عن الحسن قال: كان سمره ابن جندب يؤم الناس فكان يسكت سكتتين إذا كبر للصلاة، وإذا فرغ من قراءة أم القرآن، فعاب عليه الناس فكتب إلى أبى بن كعب فى ذلك أن الناس عابوا على، ولعلى نسيت وحفظوا أو حفظت ونسوا، فكتب إليه أبى بل حفظت ونسوا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٩٣٣]
أخرجه عبد الرزاق (٢/١٣٤، رقم ٢٧٩٢) .
[ ٣٢ / ٣٧٨ ]
٣٥٤٢٢- عن زيد بن أسلم قال: كان للعباس بن عبد المطلب دار إلى جنب مسجد المدينة فقال له عمر: بعنيها فأراد عمر أن يزيدها فى المسجد فأبى العباس أن يبيعها إياه فقال عمر: فهبها إلى فأبى قال: فوسعها أنت فى المسجد فأبى، فقال عمر: لا بد لك من إحداهن فأبى عليه، فقال: خذ بينى وبينك رجلا، فأخذ أبى بن كعب فاختصما إليه، فقال أبى لعمر: ما أرى أن تخرجه من داره حتى ترضيه، فقال له عمر: أرأيت قضاءك هذا فى كتاب الله وجدته أم سنة من رسول الله - ﷺ - فقال أبى: بل سنة من رسول الله - ﷺ -، فقال عمر: وما ذاك فقال: إنى سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: إن سليمان بن داود لما بنى بيت المقدس جعل كلما بنى حائطا أصبح منهدما، فأوحى الله إليه: أن لا تبنى فى حق رجل حتى ترضيه فتركه عمر فوسعها العباس بعد ذلك فى المسجد (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٣٠٩٥]
[ ٣٢ / ٣٧٩ ]
٣٥٤٢٣- عن أبى قال: كان لى ابن عم شاسع الدار، فقلت له: لو اتخذت بيتا قريبا من المسجد أو حمارا فقال: ما أحب أن بيتى مطنب ببيت محمد - ﷺ - فما سمعت منه كلمة منذ أسلمت كانت أشد على منها، فإذا هو يذكر الخطا فأتيت رسول الله - ﷺ - فذكرت ذلك كله، فقال: إن له بكل خطوة يخطوها إلى المسجد درجة (الحميدى) [كنز العمال ٢٢٨١٥]
أخرجه الحميدى (١/١٨٦، رقم ٣٧٦) .
٣٥٤٢٤- عن أبى بن كعب: كان نبى الله - ﷺ - إذا ذكر أحدا من الأنبياء قال رحمة الله علينا وعلى هود وعلى صالح وعلى موسى وذكر غيرهم (ابن قانع، وابن مردويه) [كنز العمال ٤٩٠١]
أخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (٣/٤٢٨، رقم ٥٨٤٤)، وأحمد (٥/١٢٢، رقم ٢١١٦٨) .
٣٥٤٢٥- عن أبى بن كعب قال: كنا مع النبى - ﷺ - وإنما وجهنا واحد فلما قبض نظرنا هكذا وهكذا (ابن ماجه، ونعيم بن حماد فى الفتن)
[ ٣٢ / ٣٨٠ ]
أخرجه ابن ماجه (١/٥٢٣، رقم ١٦٣٣)، ونعيم بن حماد (١/٤٣، رقم ٥٧) .
٣٥٤٢٦- عن أبى بن كعب قال: كنا نرى هذا من القرآن حتى نزلت ألهاكم التكاثر يعنى لو كان لابن آدم واد من ذهب (البخارى)
أخرجه البخارى (٥/٢٣٦٥، رقم ٦٠٧٥) .
٣٥٤٢٧- عن أبى بن كعب: كنا نصلى فى عهد النبى - ﷺ - فى الثوب الواحد ولنا ثوبان (إبن مردوية) [كنز العمال ٢١٦٧٥]
٣٥٤٢٨- عن أنس قال: كنت أنا وأبى وأبو طلحة جلوسا فأكلنا خبزا ولحما، ثم دعوت بوضوء فقالا لى: لم تتوضأ فقلت لهذا الطعام الذى أكلنا فقالا: أتتوضأ من الطيبات لم يتوضأ منه من هو خير منك (أحمد) [كنز العمال ٢٧١٤٢]
أخرجه أحمد (٤/٣٠، رقم ١٦٤١٢) .
[ ٣٢ / ٣٨١ ]
٣٥٤٢٩- عن أبى قال: كنت عند النبى - ﷺ -، فجاء أعرابى فقال: يا نبى الله إن لى أخا وبه وجع، قال: وما وجعه قال به لمم، قال: فأتنى به فوضعه بين يديه، فعوذه النبى - ﷺ - بفاتحة الكتاب وأربع آيات من أول سورة البقرة وهاتين الآيتين ﴿وإلهكم إله واحد﴾ وآية الكرسى وثلاث آيات من آخر سورة البقرة، وآية من آل عمران ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو﴾ وآية من الأعراف ﴿إن ربكم الله﴾ وآخر سورة المؤمنين ﴿فتعالى الله الملك الحق﴾ وآية من سورة الجن ﴿وأنه تعالى جد ربنا﴾ وعشر آيات من أول الصافات، وثلاث آيات من آخر سورة الحشر، و﴿قل هو الله أحد﴾ والمعوذتين، فقام الرجل كأنه لم يشك قط (الدارقطنى، وأحمد، والحاكم، والبيهقى فى الدعوات) [كنز العمال ٣٩٧٨]
أخرجه أحمد (٥/١٢٨، رقم ٢١٢١٢)، والحاكم (٤/٤٥٨، رقم ٨٢٦٩) .
[ ٣٢ / ٣٨٢ ]
٣٥٤٣٠- عن ابن عباس قال: كنت عند عمر فقرأت: ﴿لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى الثالث ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب﴾ فقال عمر ما هذا فقلت هكذا أقرأنيها أبى، فجاء إلى أبى وسأله عما قرأ ابن عباس فقال هكذا أقرأنيها رسول الله - ﷺ - (أحمد، وأبو عوانة، والضياء) [كنز العمال ٤٧٤٧]
أخرجه أحمد (٥/١١٧، رقم ٢١١٤٨)، والضياء (٣/٤١١، رقم ١٢٠٩) .
٣٥٤٣١- عن أبى بن كعب: كنت بالمسجد فدخل رجل يصلى فقرأ قراءة أنكرتها عليه، ثم دخل آخر فقرأ قراءة سوى قراءة صاحبه، فلما قضينا الصلاة دخلنا جميعا على رسول الله - ﷺ - فقلت إن هذا قرأ قراءة أنكرتها عليه، ودخل آخر فقرأ قراءة سوى قراءة صاحبه، فأمرهما رسول الله - ﷺ -، فقرأ فحسن النبى - ﷺ - شأنهما فسقط فى نفسى من التكذيب، ولا إذ كنت فى الجاهلية، فلما رأى رسول الله - ﷺ - ما قد غشنى ضرب فى
[ ٣٢ / ٣٨٣ ]
صدرى، ففضت عرقا، وكأنما أنظر إلى الله فرقا، فقال لى يا أبى إن ربى أرسل إلى أن أقرأ القرآن على حرف، فرددت إليه أن هون على أمتى، فرد إلى الثانية إقرأه على حرفين، فرددت إليه أن هون على أمتى، فرد إلى الثالثة إقرأه على سبعة أحرف، ولك بكل ردة رددتها مسألة تسألنيها، فقلت: اللهم اغفر لأمتى، اللهم اغفر لأمتى، وأخرت الثالثة ليوم يرغب إلى الخلق كلهم حتى إبراهيم (أحمد، ومسلم) [كنز العمال ٤٨٥٥]
أخرجه أحمد (٥/١٢٨، رقم ٢١٢١٧)، ومسلم (١/٥٦١، رقم ٨٢٠) .
٣٥٤٣٢- عن أنس قال: كنت مع أبى بن كعب وأبى طلحة ورجال من الأنصار فنودى للصلاة ونحن على طعام لنا فوليت لأخرج فحبسونى وقالوا أفتيا عراقية فعابوا ذلك على حتى جلست (عبد الرزاق وهو صحيح)
أخرجه عبد الرزاق (١/٥٧٥، رقم ٢١٨٧) .
[ ٣٢ / ٣٨٤ ]
٣٥٤٣٣- عن أبى بن كعب: لقى رسول الله - ﷺ - جبريل عند أحجار المراء، فقال رسول الله - ﷺ - لجبريل: إنى بعثت إلى أمة أميين، فيهم الشيخ الفانى والعجوز الكبيرة والغلام، قال: فمرهم فليقرؤوا القرآن على سبعة أحرف (أحمد، وابن حبان، والحاكم) [كنز العمال ٤٨٥٣]
أخرجه أحمد (٥/١٣٢، رقم ٢١٢٤٢)، وابن حبان (٣/١٤، رقم ٧٣٩) .
٣٥٤٣٤- عن أبى كعب: لقى رسول الله - ﷺ - جبريل فقال يا جبريل: إنى بعثت إلى أمة أميين، منهم العجوز والشيخ الكبير والغلام والجارية والرجل الذى لم يقرأ كتابا قط، فقال يا محمد إن القرآن أنزل على سبعة أحرف (الطيالسى، والترمذى - حسن صحيح وقد روى أبى بن كعب من غير وجه - وابن منيع، والرويانى، والضياء) [كنز العمال ٤٨٥٢]
أخرجه الطيالسى (ص ٧٣، رقم ٥٤٣)، والترمذى (٥/١٩٤، رقم ٢٩٤٤)، والضياء (٣/٣٧٣، رقم ١١٦٨) .
[ ٣٢ / ٣٨٥ ]
٣٥٤٣٥- عن أبى بن كعب قال: لم يرم بنجم منذ رفع عيسى حتى تنبأ رسول الله - ﷺ -، رمى بها فرأت قريش أمرا لم تكن تراه، فجعلوا يسيبون أنعامهم ويعتقون أرقاءهم يظنون أنه الفناء، ثم فعلت ثقيف مثل ذلك، فبلغ عبد ياليل فقال: لا تعجلوا وانظروا فإن تكن نجوما تعرف فهو عند فناء الناس، وإن كانت نجوما لا تعرف فهو عند أمر قد حدث، فنظروا فإذا هى لا تعرف، فأخبروه فقال: هذا عند ظهور نبى، فما مكثوا إلا يسيرا حتى قدم الطائف أبو سفيان بن حرب فقال: ظهر محمد بن عبد الله يدعى أنه نبى مرسل، قال عبد ياليل: فعند ذلك رمى بها (أبو نعيم فى الدلائل) [كنز العمال ٣٥٤٣١]
٣٥٤٣٦- عن أم حفصة قالت: لما بنى على سيرين أو لم بالمدينة سبعة أيام فكان فيمن دعا أبى ابن كعب فأتاهم وهو صائم فدعا لهم (ابن سعد)
أخرجه ابن سعد (٧/١٢١) .
[ ٣٢ / ٣٨٦ ]
٣٥٤٣٧- عن أبى بن كعب: لما قدم النبى - ﷺ - وأصحابه المدينة وآوتهم الأنصار، رمتهم العرب عن قوس واحدة، فكانوا لا يبيتون إلا فى السلاح، ولا يصبحون إلا فيه، فقالوا ترون أنا نعيش حتى نبيت آمنين مطمئنين لا نخاف إلا الله فنزلت: ﴿وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم فى الأرض﴾ (ابن المنذر، والطبرانى فى الأوسط، والحاكم، وابن مردوية، والبيهقى فى الدلائل، والضياء) [كنز العمال ٤٥٤١]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٧/١١٩، رقم ٧٠٢٩)، والحاكم (٢/٤٣٥، رقم ٣٥١٢)، والضياء (٣/٣٥٣، رقم ١١٤٦) .
[ ٣٢ / ٣٨٧ ]
٣٥٤٣٨- عن أبى بن كعب: لما كان يوم أحد أصيب من الأنصار أربعة وستون رجلا، ومن المهاجرين ستة، منهم حمزة فمثلوا بهم، فقالت الأنصار: لئن أصبنا منهم يوما مثل هذا لنربين عليهم فلما كان يوم فتح مكة أنزل الله: ﴿وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به، ولئن صبرتم لهو خير للصابرين﴾ فقال رجل لا قريش بعد اليوم، فقال رسول الله - ﷺ -: نصبر ولا نعاقب كفوا عن القوم إلا أربعة (الترمذى - حسن غريب - وعبد الله فى زوائده على المسند، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن خزيمة فى الفوائد، وابن حبان، والطبرانى، وابن مردوية، والحاكم فى الدلائل، والضياء) [كنز العمال ٤٤٧٦]
أخرجه الترمذى (٥/٢٩٩، رقم ٣١٢٩)، والحاكم (٢/٣٩١، رقم ٣٣٦٨)، وعبد الله فى زوائده على المسند (٥/١٣٥، رقم ٢١٢٦٨)، وابن حبان (٢/٢٣٩، رقم ٤٨٧)، والطبرانى (٣/١٤٣، رقم ٢٩٣٨)، والضياء (٣/٣٥٠، رقم ١١٤٣) .
[ ٣٢ / ٣٨٨ ]
٣٥٤٣٩- عن أبى بن كعب: لما نزلت هذه الآية قلت: يا رسول الله هذه الآية مشتركة أم مبهمة قال: أية آية قلت: ﴿وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن﴾ المطلقة والمتوفى عنها زوجها قال نعم (ابن جرير، ابن أبى حاتم، الدارقطنى، ابن مردويه) [كنز العمال ٤٦٥٨]
أخرجه الدارقطنى (٣/٣٠٢) .
٣٥٤٤٠- قال زر: لولا مخافة سلطانكم لوضعت يدى فى أذنى، ثم ناديت: ألا إن ليلة القدر فى العشر الأواخر فى السبع قبلها ثلاث وبعدها ثلاث، ثنا من لم يكذبنى عن نبأ من لم يكذبنى عن نبأ من لم يكذبه يعنى أبى بن كعب عن النبى - ﷺ - قال: من صلى المغرب والعشاء فى جماعة لم يفته خير ليلة القدر (الطيالسى) [كنز العمال ٢٤٤٩٧]
أخرجه الطيالسى (ص ٧٣، رقم ٥٤٢) .
٣٥٤٤١- عن أبى بن كعب قال: ليس على الوالد جناح فيما أدب ولده (ابن جرير) [كنز العمال ٤٥٩٦٢]
[ ٣٢ / ٣٨٩ ]
٣٥٤٤٢- عن أبى بن كعب عن رسول الله - ﷺ - أنه قال: ليلة أسرى بى وجدت ريحا طيبة فقلت: يا جبريل ما هذه الريح الطيبة فقال: هذه ريح الماشطة وابنيها وزوجها، وكان بدء ذلك أن الخضر كان من أشراف بنى إسرائيل وكان ممره براهب فى صومعته فيطلع عليه الراهب فيعلمه الإسلام، فلما بلغ الخضر فزوجه أبوه امرأة فعلمها الخضر الإسلام وأخذ عليها أن لا تعلمه أحدا وكان لا يقرب النساء فطلقها، ثم زوجه أبوه امرأة أخرى فعلمها وأخذ عليها أن لا تعلمه أحدا فطلقها، فكتمت إحداهما وأفشت عليه الأخرى، فانطلق هاربا حتى أتى جزيرة فى البحر فأقبل رجلان يختصمان فرأياه فكتم أحدهما وأفشى الآخر وقال: لقد رأيت الخضر، فقيل له: من رآه معك قال: فلان: فسئل فكتم، وكان فى دينهم أن من كذب قتل فتزوج المرأة الكاتمة فبينا هى تمشط بنت فرعون سقط المشط من يدها فقال: تعس فرعون فأخبرت أباها، وكان للمرأة ابنان وزوج فأرسل إليهم فراود المرأة وزوجها
[ ٣٢ / ٣٩٠ ]
أن يرجعا عن دينهما فأبيا، فقال: إنى قاتلكما، فقالا: إحسان منك إلينا إن قتلتنا أن تجعلنا فى بيت ففعل (ابن ماجه، وابن مردويه عن أبى وسنده صحيح) [كنز العمال ٤٠٤٧٢]
٣٥٤٤٣- عن أبى بن كعب قال: ما ترك أحد منكم لله شيئا إلا آتاه الله مما هو خير له منه من حيث لا يحتسب ولا تهاون به وأخذه من حيث لا يعلم إلا آتاه الله مما هو أشد عليه منه من حيث لا يحتسب (ابن عساكر) [كنز العمال ٨٤٩٩]
أخرجه ابن عساكر (٧/٣٤٤) .
[ ٣٢ / ٣٩١ ]
٣٥٤٤٤- عن أبى بن كعب قال: ما حاك فى صدرى منذ أسلمت إلا أنى قرأت آية، وقرأها آخر غير قراءتى، فأتيت النبى - ﷺ - قلت أقرأتنى آية كذا وكذا، قال: نعم، فقال الآخر: ألم تقرئنى آية كذا وكذا قال: نعم، أتانى جبريل عن يمينى وميكائيل على يسارى، فقال جبريل: إقرأ القرآن على حرف، فقال ميكائيل: استزده حتى بلغ سبعة أحرف كلها كاف شاف (أحمد، والنسائى، وأبو يعلى، وابن منيع، وابن حبان، والضياء) [كنز العمال ٤٨٥٠]
أخرجه أحمد (٥/١٢٢، رقم ٢١١٧٠)، والنسائى (٢/١٥٤، رقم ٩٤١)، وابن حبان (٣/١١، رقم ٧٣٧)، والضياء (٣/٣٣٦، رقم ١١٣٠) .
[ ٣٢ / ٣٩٢ ]
٣٥٤٤٥- عن أبى أسامة ومحمد بن إبراهيم التيمى قالا: مر عمر بن الخطاب برجل وهو يقرأ: ﴿والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان﴾ فوقف عمر فقال: انصرف فانصرف الرجل، فقال من أقرأك هذا قال: أقرأنيها أبى بن كعب، قال: فانطلق إليه فانطلقا إليه، فقال يا أبا المنذر: أخبرنى هذا أنك أقرأته هذه الآية قال: صدق تلقيتها من فى رسول الله - ﷺ -، قال عمر: أنت تلقيتها من محمد - ﷺ - قال: نعم، فقال فى الثالثة وهو غضبان، نعم والله لقد أنزلها الله على جبريل، وأنزلها جبريل على قلب محمد، ولم يستأمر فيها الخطاب ولا ابنه، فخرج عمر رافعا يديه وهو يقول: الله أكبر الله أكبر (أبو الشيخ فى تفسيره، والحاكم قال الحافظ ابن حجر فى الأطراف: صورته مرسل. قلت: له طريق آخر عن محمد بن كعب القرظى مثله أخرجه ابن جرير، وأبو الشيخ. وآخر عن عمرو بن عامر الأنصارى نحوه أخرجه أبو عبيد فى فضائله
[ ٣٢ / ٣٩٣ ]
وسنيد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه فلذا صححه الحاكم) [كنز العمال ٤٨٥٨]
أخرجه الحاكم (٣/٣٤٥، رقم ٥٣٢٩) .
٣٥٤٤٦- عن بجالة قال: مر عمر بن الخطاب بغلام وهو يقرأ فى المصحف ﴿النبى أولى بالمؤمنين من أنفسهم، وأزواجه أمهاتهم وهو أب لهم﴾ فقال: ياغلام حكها، قال: هذا مصحف أبى، فذهب إليه فسأله فقال: إنه كان يلهينى القرآن ويلهيك الصفق بالأسواق (ابن عساكر) [كنز العمال ٤٧٤٦]
أخرجه ابن عساكر (٧/٣٣٨) .
٣٥٤٤٧- قرأ أبى بن كعب: ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا إلا من تاب فإن الله كان غفورا رحيما، فذكر لعمر فأتاه فسأله عنها فقال: أخذتها من فى رسول الله - ﷺ - وليس لك عمل إلا الصفق بالبقيع (أبو يعلى، وابن مردوية) [كنز العمال ٤٧٤٤]
[ ٣٢ / ٣٩٤ ]
٣٥٤٤٨- عن أبى بن كعب قال: يجلدون ويرجمون، ويرجمون ولا يجلدون ويجلدون ولا يرجمون، قال شعبة: فسره قتادة فقال: الشيخ المحصن يجلد ويرجم إذا زنى، والشاب المحصن يرجم إذا زنى، والشاب إذا لم يحصن جلد (ابن جرير) [كنز العمال ١٣٥٠٠]
أخرجه النسائى فى الكبرى (٤/٢٧١، رقم ٧١٤٩) .