٣٥٤٤٩- عن أبيض: أنه كان بوجهه حرارة يعنى قوبا قد التقمت أنفه فدعاه رسول الله - ﷺ - فمسح وجهه، فلم يمس ذلك اليوم فى وجهه أثر (الباوردى، والطبرانى، وأبو نعيم، والضياء) [كنز العمال ٣٦٧٨٧]
أخرجه الطبرانى (١/٢٧٩، رقم ٨١٢)، والضياء (٤/٦٠، رقم ١٢٨٧) .
[ ٣٢ / ٣٩٥ ]
٣٥٤٥٠- عن أبيض قال: كلم رسول الله - ﷺ - فى الصدقة حين وفد عليه، قال: يا أخا سبأ لا بد من صدقة فقال: إنما زرعنا القطن يا رسول الله - ﷺ - وقد تبددت سبأ ولم يبق منهم إلا قليل بمأرب، فصالح نبى الله - ﷺ - سبعين حلة من قيمة وفاء بز المعافر كل سنة عمن بقى من سبأ بمأرب، فلم يزالوا يؤدونها حتى قبض رسول الله - ﷺ - وأن العمال انتقضوا عليهم بعد قبض رسول الله - ﷺ - فيما صالح أبيض بن حمال رسول الله - ﷺ - فى الحلل السبعين، فرد ذلك أبو بكر على ما وضعه رسول الله - ﷺ - حتى مات أبو بكر، فلما مات أبو بكر انتقض ذلك وصارت على الصدقة (الطبرانى، والضياء) [كنز العمال ٣٦٧٨٦]
أخرجه الطبرانى (١/٢٧٧، رقم ٨٠٦)، والضياء (٤/٦١، رقم ١٢٨٨) .
[ ٣٢ / ٣٩٦ ]
٣٥٤٥١- عن أبيض بن حمال قال: إنه وفد إلى رسول الله - ﷺ - فاستقطعه الملح الذى بمأرب فقطعه له فلما أن ولى قال رجل من المجلس أتدرى ما قطعت له إنما قطعت له الماء العذب فانتزعه منه قال وسألته عما يحمى من الأراك قال ما لم تنله أخفاف الإبل (الدارمى، وأبو داود، والترمذى - غريب - والنسائى، وابن ماجه، وأبو يعلى، وابن حبان، والدارقطنى، والطبرانى، وابن أبى عاصم، والباوردى، وابن قانع، وأبو نعيم، والضياء، ورواه البغوى إلى قوله الماء العد فقال رسول الله - ﷺ - فلا أذن) [كنز العمال ٩١٦٠]
أخرجه الدارمى (٢/٣٤٨، رقم ٢٦١١)، وأبو داود (٣/١٧٤، رقم ٣٠٦٤)، والترمذى (٣/٦٦٤، رقم ١٣٨٠)، والنسائى (٣/٤٠٦، رقم ٥٧٦٩)، وابن ماجه (٢/٨٢٧، رقم ٢٤٧٥)، وابن حبان (١٠/٣٥١، رقم ٤٤٩٩)، والدارقطنى (٤/٢٤٥)، والطبرانى (١/٢٧٩، رقم ٨١١)، وابن أبى عاصم (٤/٤٢٠، رقم ٢٤٧٣) .
[ ٣٢ / ٣٩٧ ]
٣٥٤٥٢- عن أبيض أنه: إنه استقطع من رسول الله - ﷺ - الملح الذى يقال له: ملح سد مأرب، فأقطعه، ثم إن الأقرع بن حابس التميمى قال: يا رسول الله إنى قد وردت الملح فى الجاهلية وهو بأرض ليس بها ماء ومن ورده أخذه وهو فى الماء العد، فاستقال النبى - ﷺ - أبيض بن حمال فى قطيعته فى الملح، فقال الأبيض: قد أقلتك منه على أن تجعله منى صدقة، فقال النبى - ﷺ - هو منك صدقة، وهو مثل الماء العد من ورده أخذه، فقطع له النبى - ﷺ - أرضا وعبلا بالجرف جرف موات حين أقاله منه (الباوردى) [كنز العمال ٩١٦١]