٣٥٤٦٩- عن أسامة بن زيد قال: أتى رسول الله - ﷺ - حمزة بن عبد المطلب يوما فلم يجده فسأل امرأته عنه وكانت من بنى النجار فقالت: خرج بأبى أنت آنفا عامدا نحوك فاطمة أخطأك فى بعض أزقة بنى النجار، أفلا تدخل يا رسول الله فدخل فقدمت إليه حيسا فأكل منه، فقالت: يا رسول الله هنيئا لك ومريئا لقد جئت وأنا أريد أن آتيك أهنئك وأمرئك، أخبرنى أبو عمارة أنك أعطيت نهرا فى الجنة يدعى الكوثر قال: أجل، وعرصته ياقوت ومرجان وزبرجد ولؤلؤ، قالت: أحببت أن تصف لى حوضك بصفة أسمعها منك، فقال: هو ما بين أيلة وصنعاء، فيه أباريق ميل عدد النجوم وأحب واردها على قومك يا بنت فهد يعنى
[ ٣٢ / ٤٠٧ ]
الأنصار (الطبرانى، والحاكم قال الحافظ ابن حجر فى الأطراف: فيه حرام بن عثمان ضعيف جدًّا) [كنز العمال ٣٩٧٦٢]
أخرجه الطبرانى (٣/١٥١، رقم ٢٩٦٠) والحاكم (٣/٢١٦، رقم ٤٨٨٦) .
٣٥٤٧٠- عن أسامة بن زيد قال: أدركت مرداس بن نهيك أنا ورجل من الأنصار فلما شهرنا عليه السيف قال أشهد أن لا إله إلا الله فلم نزع عنه حتى قتلناه فلما قدمنا على النبى - ﷺ -، أخبرناه بخبره فقال: يا أسامة من لك بلا إله إلا الله فقلت: يا رسول الله إنما قالها تعوذا من القتل قال: من لك يا أسامة بلا إله إلا الله فو الذى بعثه بالحق مازال يرددها على حتى لوددت أن ما مضى من إسلامى لم يكن لى وأنى أسلمت يومئذ ولم أقتله فقلت: إنى أعطى الله عهدا أن لا أقتل رجلا يقول لا إله إلا الله أبدا فقال رسول الله - ﷺ -: بعدى يا أسامة قلت: بعدك (ابن عساكر) [كنز العمال ١٤٦٢]
أخرجه ابن عساكر (٨/٧٤) .
[ ٣٢ / ٤٠٨ ]
٣٥٤٧١- عن عطاء قال: أردف النبى - ﷺ - أسامة بن زيد حتى أتى جمعا فلما جاء الشعب الذى يصلى فيه الخلفاء الآن المغرب نزل، فأهراق الماء ثم توضأ، فلما رأى أسامة نزول النبى - ﷺ - نزل أسامة فلما توضأ النبى - ﷺ - وفرغ قال لأسامة: لم نزلت ثم عاد أسامة فركب معه، ثم انطلق حتى جاء جمعا فصلى بها المغرب فلم يزل النبى - ﷺ - يلبى فى ذلك حتى دخل جمعا يخبر ذلك عنه أسامة بن زيد (العدنى) [كنز العمال ١٢٥٩٩]
٣٥٤٧٢- عن أبى ميسرة أن: أسامة بن زيد لما قدم لم يأت النبى - ﷺ - أياما ثم أتاه فلما نظر إلى النبى - ﷺ - قال له غبت عنا ما غبت ثم جئت تحزننا (الطبرانى فى الأوسط وقال لم يروه عن أبى إسحاق إلا ابنه يوسف)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٢/٣٠٢، رقم ٢٠٤٤) .
[ ٣٢ / ٤٠٩ ]
٣٥٤٧٣- عن أسامة بن زيد قال: أشرف رسول الله - ﷺ - على أطم من آطام المدينة فقال: هل ترون ما أرى إنى لأرى الفتن تقع خلال بيوتكم كمواقع القطر (ابن أبى شيبة، وأحمد، والحميدى، والبخارى، ومسلم، والعدنى، ونعيم بن حماد فى الفتن، وأبو عوانة، والحاكم) [كنز العمال ٣١٥٢١]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٤٩، رقم ٣٧١٢٧)، وأحمد (٥/٢٠٠، رقم ٢١٧٩٦)، والحميدى (١/٢٤٨، رقم ٥٤٢)، والبخارى (٢/٦٦٤، رقم ١٧٧٩)، ومسلم (٤/٢٢١١، رقم ٢٨٨٥)، والحاكم (٤/٥٥٣، رقم ٨٥٤٩)، ونعيم بن حماد فى الفتن (١/٢١٣، رقم ١٦) .
٣٥٤٧٤- عن أسامة بن زيد قال: أفاض رسول الله - ﷺ - من عرفة، وأما رديفه فجعل يكبح راحلته حتى أن ذفراها لتكاد تصيب قادمة الرحل وهو يقول: يا أيها الذين آمنوا عليكم بالسكينة والوقار فإن البر ليس فى أيضًاع الإبل (النسائى، وابن جرير) [كنز العمال ١٢٦٠٢]
أخرجه النسائى (٥/٢٥٧، رقم ٣٠١٨) .
[ ٣٢ / ٤١٠ ]
٣٥٤٧٥- عن أسامة بن زيد قال: أفضت مع رسول الله - ﷺ - فلما بلغ الشعب الذى ينزل عنده الأمراء نزل فبال فتوضأ، قلت: الصلاة قال: الصلاة أمامك فلما انتهى إلى جمع أذن وأقام ثم صلى المغرب ثم لم يحل أحد من الناس حتى قام فصلى العشاء (ابن ماجه، وابن جرير) [كنز العمال ١٢٦٠٠]
أخرجه ابن ماجه (٢/١٠٠٥، رقم ٣٠١٩) .
٣٥٤٧٦- عن أسامة بن زيد قال: أمر رسول الله - ﷺ - أن يسلم الراكب على الماشى (الدارقطنى فى الأفراد) [كنز العمال ٢٥٧٣٣]
٣٥٤٧٧- عن أسامة بن زيد قال: أمرنى النبى - ﷺ - أن أغير على أبنى صباحا وأحرق (الطبرانى، والشافعى، وأحمد وأبو داود، وابن ماجه، والبغوى، والطبرانى) [كنز العمال ٣٠٢٧٢]
[ ٣٢ / ٤١١ ]
أخرجه الطيالسى (١/٨٧، رقم ٦٢٥)، والشافعى (١/٣٢٠)، وأحمد (٥/٢٠٩، رقم ٢١٨٧٣)، وأبى داود (٣/٣٨، رقم ٢٦١٦)، وابن ماجه (٢/٩٤٨، رقم ٢٨٤٣)، والبغوى (١/٣٩، رقم ٢)، والطبرانى (١/١٦٥، رقم ٤٠٠) .
٣٥٤٧٨- عن مولى أسامة بن زيد: أن أسامة بن زيد كان يركب إلى مال له بوادى القرى وكان يصوم يوم الاثنين والخميس، فقلت له: أتصوم وقد كبرت ورققت فقال: إنى رأيت رسول الله - ﷺ - يصوم يوم الاثنين والخميس (الطيالسى، وأحمد، والدارمى، وأبو داود، والنسائى، وابن خزيمة) [كنز العمال ٢٤٥٧٦]
أخرجه الطيالسى (ص ٨٧، رقم ٦٣٢)، وأحمد (٥/٢٠٠، رقم ٢١٧٩٢)، والدارمى (٢/٣٢، رقم ١٧٥٠)، وأبو داود (٢/٣٢٥، رقم ٢٤٣٦)، والنسائى فى الكبرى (٢/١٤٧، رقم ٢٧٨١) .
[ ٣٢ / ٤١٢ ]
٣٥٤٧٩- عن محمد بن إبراهيم التيمى: أن أسامة بن زيد كان يصوم الأشهر الحرم فقال له رسول الله - ﷺ - صم شوالا فترك الأشهر الحرم ولم يزل يصوم شوالا حتى مات (العدنى، وابن ماجه، والضياء) [كنز العمال ٢٤٥٨٨]
أخرجه ابن ماجه (١/٥٥٥، رقم ١٧٤٤)، والضياء (٤/١٤٥، رقم ١٣٥٩) .
٣٥٤٨٠- عن أسامة بن زيد: أن النبى - ﷺ - أفاض من جمع وعليه السكينة وأمرهم بالسكينة وأوضع فى وادى محسر (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٦٥٠]
٣٥٤٨١- عن أسامة بن زيد قال: أن النبى - ﷺ - لما دخل البيت دعا فى نواحيه كلها ولم يصل فيه حتى خرج فلما خرج ركع فى قبل البيت ركعتين وقال هذه القبلة (أحمد، ومسلم، والعدنى، والنسائى، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والطحاوى، وابن حبان) [كنز العمال ١٢٩٣٢]
[ ٣٢ / ٤١٣ ]
أخرجه أحمد (٥/٢٠١، رقم ٢١٨٠٢)، ومسلم (٢/٩٦٨، رقم ١٣٣٠)، والنسائى (٥/٢٢٠، رقم ٢٩١٥)، وابن خزيمة (١/٢٢٤، رقم ٤٣٢)، وابن حبان (٧/٤٨٢، رقم ٣٢٠٨) .
٣٥٤٨٢- عن أسامة بن زيد قال: أن النبى - ﷺ - مسح على الخفين (الطبرانى) [كنز العمال ٢٧٦٧٥]
أخرجه الطبرانى (١/٣٥١، رقم ١٠٦٤) . قال الهيثمى (١/٢٥٦): رواه الطبرانى فى الكبير من رواية عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه عن عطاء بن يسار فلم أعرف عبد الرحمن ولا يزيد.
٣٥٤٨٣- عن أسامة بن زيد قال: أن النبى - ﷺ - أردفه من عرفة، ولما رجع من عرفة فوقف كف رأس راحلته حتى أصاب رأسها واسطة الرحل أو كاد يصيبه يشير إلى الناس بيده السكينة السكينة حتى أتى جمعا ثم أردف الفضل قال الفضل: لم يزل يسير سيرا لينا كسيره بالأمس حتى أتى على وادى محسر، فدفع فيه حتى استوت به الأرض (أحمد، والرويانى) [كنز العمال ١٢٦٠٥]
أخرجه أحمد (٥/٢٠٨، رقم ٢١٨٦١) .
[ ٣٢ / ٤١٤ ]
٣٥٤٨٤- عن أسامة بن زيد قال: أن النبى - ﷺ - ركب حمارا عليه إكاف تحته قطيفة فدكية فأردفنى وراءه وهو يعود سعد بن عبادة فى بنى الحارث بن خزرج وذاك قبل وقعة بدر حتى مر بمجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان واليهود فيهم عبد الله بن أبى وذلك قبل أن يسلم عبد الله بن أبى وفى المجلس عبد الله بن رواحة، فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة خمر عبد الله بن أبى أنفه بردائه وقال: لا تغبروا علينا، فسلم عليه النبى - ﷺ - ثم وقف فنزل، فدعاهم إلى الله وقرأ عليهم القرآن، فقال عبد الله بن أبى: أيها المرء لا أحسن من هذا، إن كان ما تقول حقا فلا تغشنا فى مجالسنا وارجع إلى رحلك، فمن جاء منا فاقصص عليه، فقال عبد الله بن رواحة: بل اغشنا فى مجالسنا فإنا نحب ذلك، فاستب المسلمون والمشركون واليهود حتى هموا أن يتواثبوا، فلم يزل النبى - ﷺ - يخفضهم، ثم ركب دابته حتى دخل على سعد بن عبادة
[ ٣٢ / ٤١٥ ]
فقال: أى سعد ألم تسمع ما قال أبو حباب قال كذا وكذا قال: اعف عنه يا رسول الله واصفح، فوالله لقد أعطاك الله الذى أعطاك، ولقد اصطلح أهل هذه البحيرة أن يتوجوه فيعصبوه بالعصابة، فلما رد الله ذلك بالحق الذى أعطاكه شرق بذلك، فذلك فعل به ما رأيت، فعفا عنه النبى - ﷺ -، وكان النبى - ﷺ - وأصحابه يعفون عن المشركين وأهل الكتاب كما أمره الله ويصبرون على الأذى، وكان رسول الله - ﷺ - يتأول فى العفو ما أمره الله حتى أذن الله فيهم، فلما غزا رسول الله - ﷺ - بدرا وقتل الله به من قتل من صناديد قريش قال ابن أبى ومن معه من المشركين عبدة الأوثان: هذا أمر قد توجه، فبايعوا رسول الله - ﷺ - فأسلموا (أحمد، والبخارى، ومسلم، والنسائى، والعدنى، والطبرانى، والبيهقى فى الدلائل، وانتهى حديث مسلم عند قوله فعفا عنه النبى - ﷺ -) [كنز العمال ٣٧٢٧٢]
[ ٣٢ / ٤١٦ ]
أخرجه أحمد (٥/٢٠٣، رقم ٢١٨١٥)، والبخارى (٥/٢٣٠٧، رقم ٥٨٩٩)، ومسلم (٣/١٤٢٢، رقم ١٧٩٨) والنسائى فى الكبرى (٤/٣٥٦، رقم ٧٥٠٢)، والطبرانى فى الشاميين (١/١٦٢، رقم ٢٦٨) .
٣٥٤٨٥- عن أسامة بن زيد قال: أن النبى - ﷺ - قال فى مرضه الذى مات فيه: أدخلوا على أصحابى فدخلوا عليه وهو متقنع ببرد معافرى فكشف القناع ثم قال: لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد (الطيالسى، وأحمد، والطبرانى، وأبو نعيم فى المعرفة، والضياء) [كنز العمال ٢٢٥٢٣]
أخرجه الطيالسى (ص ٨٨، رقم ٦٣٤)، وأحمد (٥/٢٠٣، رقم ٢١٨٢٢)، والطبرانى (١/١٦٤، رقم ٣٩٣)، والضياء (٤/١٤١، رقم ١٣٥٥) . قال الهيثمى (٢/٢٧) رواه أحمد والطبرانى فى الكبير ورجاله موثقون.
[ ٣٢ / ٤١٧ ]
٣٥٤٨٦- عن أسامة بن زيد قال: أن النبى - ﷺ - كان يقرأ فى الفجر ﴿إذا الشمس كورت﴾ (الدارقطنى فى الأفراد وقال: تفرد به الواقدى عن ابن أخى الزهرى) [كنز العمال ٢٢٩٣٥]
٣٥٤٨٧- عن أسامة بن زيد قال: أن النبى - ﷺ - مر بمجلس فيه أخلاط من المسلمين واليهود فسلم عليهم (الترمذى - حسن صحيح -) [كنز العمال ٣٧٢٧٣]
أخرجه الترمذى (٥/٦١، رقم ٢٧٠٢) .
٣٥٤٨٨- عن أسامة بن زيد قال: أن جبريل أتى النبى - ﷺ - وعنده أم سلمة فجعل يتحدث ثم قام فقال نبى الله - ﷺ - لأم سلمة من هذا قالت دحية فقالت أم سلمة أيم الله ما حسبته إلا إياه حتى سمعت خطبة النبى - ﷺ - يخبر خبر جبريل (البخارى، ومسلم، وأبو عوانة)
أخرجه البخارى (٣/١٣٣٠، رقم ٣٤٣٥)، ومسلم (٤/١٩٠٦، رقم ٢٤٥١) .
[ ٣٢ / ٤١٨ ]
٣٥٤٨٩- عن أسامة بن زيد قال: أن جبريل لما نزل على رسول الله - ﷺ - أراه الوضوء فلما فرغ من وضوءه أخذ حفنة من ماء فرش بها فى الفرج فكان النبى - ﷺ - يرش بعد وضوءه (أحمد، والدارقطنى) [كنز العمال ٢٦٩٥٨]
أخرجه أحمد (٥/٢٠٣، رقم ٢١٨١٩)، والدارقطنى (١/١١١) .
٣٥٤٩٠- عن أسامة بن زيد قال: أن رجلا جاء إلى رسول الله - ﷺ - فقال إنى أعزل عن امرأتى فقال له رسول الله - ﷺ - لو كان ذلك ضارا ضر فارس والروم وفى لفظ إن كان لذلك فلا ما ضار ذلك فارس ولا الروم (مسلم، والطحاوى) [كنز العمال ٤٥٨٥٧]
أخرجه مسلم (٢/١٠٦٧، رقم ١٤٤٣) .
٣٥٤٩١- عن أسامة بن زيد قال: أن رجلا قدم من الأرياف فأخذه الوجع وفى لفظ الوباء فقال رسول الله - ﷺ - إنى لأرجو أن لا تطلع علينا نقابها يعنى نقاب المدينة (الطيالسى، وأحمد، والرويانى، والطبرانى، والضياء) [كنز العمال ٣٨١٧٠]
[ ٣٢ / ٤١٩ ]
أخرجه الطيالسى (ص ٨٨، رقم ٦٣٣)، أحمد (٥/٢٠٧، رقم ٢١٨٥٢)، والطبرانى (١/١٦٥، رقم ٤٠١)، والضياء (٤/١٢٧، رقم ١٣٣٨) .
٣٥٤٩٢- عن أسامة بن زيد قال: أن رسول الله - ﷺ - كان يصوم الاثنين والخميس دخلا فى صيامه أو لم يدخلا، فسئل عن ذلك فقال: إنهما يومان تفتح فيهما أبواب السماء وتعرض فيهما أعمال العباد فأحب أن يعرض عملى وأنا صائم (الباوردى) [كنز العمال ٢٤٥٧٧]
أخرجه أيضًا: الضياء (٤/١٤٣، رقم ١٣٥٨) والبيهقى (٤/٢٩٣، رقم ٨٢١٨) .
٣٥٤٩٣- عن أسامة بن زيد قال: أن رسول الله - ﷺ - خلفه وعثمان بن عفان على رقية بنت رسول الله - ﷺ - أيام بدر فجاء زيد بن حارثة على العضباء ناقة رسول الله - ﷺ - بالبشارة، فوالله ما صدقت حتى رأينا الأسارى فضرب النبى - ﷺ - لعثمان بسهمه (البيهقى فى الدلائل وسنده صحيح) [كنز العمال ٣٠٠١٨]
أخرجه البيهقى (٩/١٧٤، رقم ١٨٣٦٦) .
[ ٣٢ / ٤٢٠ ]
٣٥٤٩٤- عن أسامة بن زيد قال: أن رسول الله - ﷺ - نهى أن تستقبل القبلة بغائط أو بول (البزار، وأبو يعلى، والضياء) [كنز العمال ٢٧٢١٨]
أخرجه الضياء (٤/١٥٨، رقم ١٣٧٧) وقال: إسناده ضعيف.
٣٥٤٩٥- عن أسامة بن زيد قال: أن رسول الله - ﷺ - جعل دية المعاهد كدية المسلم (الدارقطنى وضعفه) [كنز العمال ٤٠٤٣٠]
أخرجه الدارقطنى (٣/١٤٥) .
٣٥٤٩٦- عن أسامة بن زيد قال: أن رسول الله - ﷺ - صلى فى الكعبة (أحمد) [كنز العمال ١٢٩٣٣]
أخرجه أحمد (٥/٢٠٦، رقم ٢١٨٤٥) .
٣٥٤٩٧- عن ابن عباس: أن رسول الله - ﷺ - أفاض من عرفة وأسامة ردفه قال أسامة فمازال يسير على هيئته حتى أتى جمعا (مسلم) [كنز العمال ١٢٦٠١]
أخرجه مسلم (٢/٩٣٦، رقم ١٢٨٦) .
[ ٣٢ / ٤٢١ ]
٣٥٤٩٨- عن أسامة بن زيد قال: أن رسول الله - ﷺ - كان يسرد الصوم فيقال لا يفطر ويفطر فيقال لا يصوم (النسائى، وأبو يعلى، والضياء) [كنز العمال ١٨٥٨٢]
أخرجه النسائى (٤/٢٠٢، رقم ٢٣٥٩)، والضياء (٤/١٤٢، رقم ١٣٥٦) .
٣٥٤٩٩- عن الزبرقان: إن رهطا من قريش مر بهم زيد بن ثابت وهم مجتمعون، فأرسلوا إليه غلامين لهم يسألانه عن الصلاة الوسطى فقال: هى الظهر، ثم انصرفا إلى أسامة بن زيد فسألاه فقال: هى الظهر إن رسول الله - ﷺ - كان يصلى الظهر بالهجير، فلا يكون وراءه إلا الصف والصفان، والناس فى قائلتهم وتجارتهم، فأنزل الله ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى﴾ فقال رسول الله - ﷺ -: لينتهين رجال أو لأحرقن بيوتهم (أحمد، والنسائى، وابن منيع، وابن جرير، والشاشى، والضياء) [كنز العمال ٤٢٦٧]
أخرجه أحمد (٥/٢٠٦، رقم ٢١٨٤٠) والنسائى فى الكبرى (١/١٥١، رقم ٣٥٦) والضياء (٤/٩٨، رقم ١٣١١) .
[ ٣٢ / ٤٢٢ ]
٣٥٥٠٠- عن عمر بن أبى بكر بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده: أن عائشة أخبرته أن النبى - ﷺ - كان يخرج إلى الصبح ورأسه يقطر ماء نكاحا من غير احتلام، ثم يصبح صائما. فذكر ذلك عبد الرحمن لمروان فقال مروان: أقسمت عليك إلا ذهبت إلى أبى هريرة فحدثه هذا، وكان أبو هريرة يقول: من احتلم من الليل أو وقع ثم أدركه الصبح فاغتسل فلا يصوم، فذهب عبد الرحمن فأخبره ذلك قال أبو هريرة: فهى أعلم برسول الله - ﷺ - منا إنما كان أسامة بن زيد حدثنى بذلك (النسائى) [كنز العمال ٢٤٣٦٧]
أخرجه النسائى فى الكبرى (٢/١٧٨، رقم ٢٩٣١) .
٣٥٥٠١- عن الشعبى قال حدثنى أسامة بن زيد: أنه أفاض مع رسول الله - ﷺ - من عرفة فلم ترفع راحلته يدا عادية حتى أتى المزدلفة (الطيالسى، وأحمد، وابن جرير، والدارقطنى فى الأفراد) [كنز العمال ١٢٥٩٦]
أخرجه الطيالسى (ص ٨٨، رقم ٦٣٥)، وأحمد (٥/٢٠٦، رقم ٢١٨٤١) .
[ ٣٢ / ٤٢٣ ]
٣٥٥٠٢- عن عطاء عن أسامة بن زيد: أنه دخل هو ورسول الله - ﷺ - البيت فأمر بلالا فأجاف الباب والبيت إذ ذاك على ستة أعمدة فمضى حتى إذا كان بين الإسطوانتين اللتين تليان باب الكعبة جلس فحمد الله وأثنى عليه وكبر وهلل وسأله واستغفره، ثم أقام حتى أتى ما استقبل من دبر الكعبة، فوضع وجهه وخده عليه وصدره ويديه وحمد الله وأثنى عليه، وسأله واستغفره، ثم انصرف إلى كل ركن من أركان الكعبة فاستقبله بالتكبير والتهليل والتسبيح والثناء على الله والمسألة والاستغفار، ثم خرج فصلى ركعتين مستقبل وجه الكعبة، ثم انصرف فأقبل على القبلة وعلى الباب فقال: هذه القبلة هذه القبلة (أحمد، والنسائى، وابن منيع، والرويانى) [كنز العمال ١٢٩٣٦]
أخرجه أحمد (٥/٢١٠، رقم ٢١٨٧٩)، والنسائى (٥/٢١٩، رقم ٢٩١٤) .
[ ٣٢ / ٤٢٤ ]
٣٥٥٠٣- عن كريب: أنه سأل أسامة بن زيد قلت أخبرنى كيف فعلتم عشية ردفت النبى - ﷺ - قال: جئنا الشعب الذى ينيخ الناس للمغرب، فأناخ رسول الله - ﷺ - ناقته، ثم بال وما قال أهراق الماء ودعا بالوضوء فتوضأ وضوءا ليس بالبالغ جدا قلت: يا رسول الله الصلاة قال: الصلاة أمامك فركب حتى قدمنا المزدلفة، وأقام المغرب، ثم أناخ الناس فى منازلهم ولم يحلوا حتى أقام العشاء ثم حل الناس، قلت: كيف فعلتم حين أصبحتم قال: ردفه الفضل، وانطلقت أنا فى سباق قريش على رجلى (أبو داود) [كنز العمال ١٢٦٠٤]
أخرجه أبو داود (٢/١٩٠، رقم ١٩٢١) .
٣٥٥٠٤- عن الحكم بن عتيبة عن أسامة بن زيد: أنه كان ردف رسول الله - ﷺ - من عرفات فقال رسول الله - ﷺ - ليس البر بإيجاف الخيل ولا الركاب ولكن البر السكينة والوقار فما رفعت ناقته يدها تشتد حتى نزل جمعا (العدنى) [كنز العمال ١٢٥٩٨]
[ ٣٢ / ٤٢٥ ]
٣٥٥٠٥- عن أسامة بن زيد: أنه كان رديف رسول الله - ﷺ - من عرفة إلى جمع قال أفضت مع رسول الله - ﷺ - حتى أتى جمعا فصلى المغرب ولم يكن إلا قدر ما وضعنا عن رواحلنا ثم صلى العشاء (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٦٠٧]
٣٥٥٠٦- عن جابر: أنه كان يستاك إذا أخذ مضجعه وإذا قام من الليل وإذا خرج إلى الصبح فقيل له: قد شغفت بهذا السواك فقال: إن أسامة أخبرنى أن رسول الله - ﷺ - كان يستاك هذا السواك (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٦٩٨٢]
أخرجه ابن أبى شيبة (١/١٥٥، رقم ١٧٨٨) .
[ ٣٢ / ٤٢٦ ]
٣٥٥٠٧- عن أسامة بن زيد قال: اجتمع على وجعفر وزيد بن حارثة فقال جعفر: أنا أحبكم إلى رسول الله - ﷺ -، وقال على: أنا أحبكم إلى رسول الله - ﷺ -، وقال زيد: أنا أحبكم إلى رسول الله، فقالوا: انطلقوا إلى رسول الله - ﷺ - حتى نسأله، فجاؤوا يستأذنونه، فقال: اخرج فانظر من هؤلاء فقلت: هذا جعفر وعلى وزيد ما أقول أبى، قال: ائذن لهم، فدخلوا فقالوا: يا رسول الله من أحب إليك قال: فاطمة، قالوا: نسألك عن الرجال، قال: أما أنت يا جعفر فأشبه خلقك خلقى وأشبه خلقك خلقى وأنت منى وشجرتى، وأما أنت يا على فختنى وأبو ولدى وأنا منك وأنت منى، وأما أنت يا زيد فمولاى ومنى وإلى وأحب القوم إلى (أحمد، والطبرانى، والحاكم، والضياء) [كنز العمال ٣٦٧٥٥]
أخرجه أحمد (٥/٢٠٤، رقم ٢١٨٢٥)، والحاكم (٣/٢٣٩، رقم ٤٩٥٧)، والضياء (٤/١٥١، رقم ١٣٦٩) .
[ ٣٢ / ٤٢٧ ]
٣٥٥٠٨- عن أسامة بن زيد قال: استعملنى النبى - ﷺ - على سرية (الدارقطنى فى الأفراد) [كنز العمال ٣٠٢٧٣]
٣٥٥٠٩- عن أسامة بن زيد قال: بعثنا رسول الله - ﷺ - فى سرية فصبحنا الحرقات من جهينة فأدركت رجلا فقال: لا إله إلا الله فطعنته فوقع فى نفسى من ذلك فذكرته للنبى - ﷺ - فقال النبى - ﷺ -: قال لا إله إلا الله وقتلته قلت: يا رسول الله قالها خوفا من السلاح قال: أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم من أجل ذلك قالها أم لا من لك بلا إله إلا الله يوم القيامة فما زال يكررها حتى تمنيت أسلمت يومئذ (الطيالسى، وابن أبى شيبة، وأحمد، والبخارى، ومسلم والعدنى، وأبو داود، والنسائى، وأبو عوانة، والطحاوى، وابن حبان، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال ١٤٦٠]
[ ٣٢ / ٤٢٨ ]
أخرجه الطيالسى (١/٨٧، رقم ٦٢٦)، وابن أبى شيبة (٥/٥٥٦، رقم ٢٨٩٣٢)، وأحمد (٥/٢٠٧، رقم ٢١٨٥٠)، والبخارى (٦/٢٥١٩، رقم ٦٤٧٨)، ومسلم (١/٩٦، رقم ٩٦)، وأبو داود (٣/٤٤، رقم ٢٦٤٣)، والنسائى فى الكبرى (٥/١٧٦، رقم ٨٥٩٤)، وأبو عوانة (١/٦٨، رقم ١٩٢)، وابن حبان (١١/٥٦، رقم ٤٧٥١)، والبيهقى (٨/١٩، رقم ١٥٦٢٥) .
٣٥٥١٠- عن أسامة بن زيد قال: بعثنى رسول الله - ﷺ - إلى منزل عثمان بصحفة فيها لحم فدخلت عليه فإذا هو جالس مع رقية، ما رأيت زوجا أحسن منهما، فجعلت مرة أنظر إلى وجه عثمان ومرة أنظر إلى وجه رقية، فلما رجعت إلى رسول الله - ﷺ - قال لى: دخلت عليهما قلت: نعم، قال: هل رأيت زوجا أحسن منهما قلت: لا يا رسول الله وقد جعلت أنظر إلى وجه رقية ومرة أنظر إلى وجه عثمان (البغوى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٢٥٨]
أخرجه ابن عساكر (٣٩/٢١) .
[ ٣٢ / ٤٢٩ ]
٣٥٥١١- عن إسماعيل بن زياد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن أسامة بن زيد قال: بينا رسول الله - ﷺ - على بغلة شهباء، وأنا ردفه، إذ عثرت البغلة، فقلت: تعس إبليس، فضرب رسول الله - ﷺ - على منكبى، فقال: يا أسامة لا تقل هكذا، فإن لإبليس عند ذلك نخرة يقول: ذكرنى ونسى ربه، ولكن قل: بسم الله (الخطيب فى المتفق والمفترق ورجاله ثقات لكن فيه انقطاع بين محمد بن على بن الحسين وبين أسامة) [كنز العمال ٩٠٤١]
٣٥٥١٢- عن أسامة بن زيد قال: جاء على إلى النبى - ﷺ - فأخبره بموت أبى طالب (الدارقطنى فى الأفراد)
[ ٣٢ / ٤٣٠ ]
٣٥٥١٣- عن أسامة بن زيد قال: حملت على رجل فقطعت يده فقال لا إله إلا الله فأجهزت عليه فبلغ ذلك رسول الله - ﷺ - فقال: أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله كيف تصنع بلا إله إلا الله يوم القيامة فرددها مرارا حتى تمنيت أنى لم أكن أسلمت إلا تلك الساعة (الدارقطنى، والبزار وقال لا نعلم روى أبو عبد الرحمن السلمى عن أسامة غيره) [كنز العمال ١٤٦١]
أخرجه البزار (٧/٦٣) .
٣٥٥١٤- عن أسامة بن زيد قال: خرج رسول الله - ﷺ - يعود عبد الله بن أبى من مرضه الذى مات فيه، فلما دخل عليه عرف فيه الموت فقال: قد كنت أنهاك عن حب يهود قال: فقد أبغضهم أسعد بن زرارة فمات فما نفعه، فلما مات أتاه ابنه فقال: يا رسول الله إن عبد الله بن أبى قد مات فأعطنى قميصك أكفنه فيه، فنزع رسول الله - ﷺ - قميصه فأعطاه إياه (أحمد، وأبو داود، والرويانى، والطبرانى، والبيهقى فى الدلائل، والضياء) [كنز العمال ٣٧٢٧٤]
[ ٣٢ / ٤٣١ ]
أخرجه أحمد (٥/٢٠١، رقم ٢١٨٠٦)، وأبو داود (٣/١٨٤، رقم ٣٠٩٤)، والطبرانى (١/١٦٣، رقم ٣٩٠)، والضياء (٤/١١٨، رقم ١٣٣٠) .
٣٥٥١٥- عن أسامة بن زيد قال: خرجت حاجا فدخلت البيت، فلما كنت عند الساريتين مضيت حتى لزقت بالحائط وجاء ابن عمر حتى قام إلى جنبى فصلى أربعا، فلما صلى قلت له: أين صلى رسول الله - ﷺ - فقال: ههنا أخبرنى أسامة بن زيد أنه صلى، قلت فكم صلى قال: على هذا أجدنى ألوم نفسى، إنى مكثت معه عمرا ثم لم أسأله كم صلى (أحمد، وابن منيع، وأبو يعلى، والطحاوى، وابن حبان، والضياء) [كنز العمال ١٢٩٣٤]
أخرجه أحمد (٥/٢٠٧، رقم ٢١٨٤٩)، والطحاوى (١/٣٩٠)، وابن حبان (٧/٤٨٠، رقم ٣٢٠٥)، والضياء (٤/١٠٢، رقم ١٣١٤) .
[ ٣٢ / ٤٣٢ ]
٣٥٥١٦- عن أسامة بن زيد قال: خرجنا مع رسول الله - ﷺ - فى حجته التى حجها، فلما هبطنا بطن الروحاء عارضت رسول الله - ﷺ - امرأة معها صبى لها فسلمت عليه، فوقف لها، فقالت: يا رسول الله هذا ابنى فلان، والذى بعثك بالحق ما زال فى خنق واحد أو كلمة تشبهها منذ ولدته الى الساعة، فاكتنع إليها رسول الله - ﷺ - فبسط يده فجعله بينه وبين الرحل ثم تفل فى فيه ثم قال: اخرج عدو الله فإنى رسول الله، ثم ناولها إياه فقال: خذيه فلن ترين منه شيئا يريبك بعد اليوم إن شاء الله. فقضينا حجنا ثم انصرفنا، فلما نزلنا بالروحاء فإذا تلك المرأة أم الصبى فجاءت ومعها شاة مصلية فقالت: يا رسول أنا أم الصبى الذى أتيتك به، قالت: والذى بعثك بالحق ما رأيت منه شيئا يريبنى إلى هذه الساعة، فقال لى رسول الله - ﷺ -: يا أسيم قال الزهرى: وهكذا كان يدعى به لخمسة ناولنى ذراعها، فامتلخت الذراع
[ ٣٢ / ٤٣٣ ]
فناولتها إياه، فأكلها ثم قال: يا أسيم ناولنى ذراعها، فامتلخت الذراع فناولتها إياه، فأكلها ثم قال: يا أسيم ناولنى الذراع، فقلت: يا رسول الله إنك قلت: ناولنى الذراع، فناولتكها فأكلنها، ثم قلت: ناولنى، فناولتكها فأكلتها، ثم قلت: ناولنى الذراع، وإنما للشاة ذراعان، فقال رسول الله - ﷺ - له: أما إنك لو أهويت إليها ما زلت تجد فيها ذراعا ما قلت لك. ثم قال: يا أسيم قم فاخرج فانظر هل ترى مكانا يوارى رسول الله - ﷺ -، فخرجت فمشيت حتى حسرت فما قطعت الناس وما رأيت شيئا أرى أنه يوارى أحدا وقد ملأ الناس ما بين السدين قال: فهل رأيت شجرا أو رجما قلت: بلى، قد رأيت نخلات صغارا إلى جانبهن رجم من حجارة، فقال: يا أسيم اذهب إلى النخلات فقل لهن: يأمركن رسول الله - ﷺ - أن يلتحق بعضكن ببعض حتى تكن سترة لمخرج رسول الله - ﷺ -: وقل ذلك للرجم، فأتيت النخلات فقلت
[ ٣٢ / ٤٣٤ ]
لهن الذى أمرنى به رسول الله - ﷺ -، فو الذى بعثه بالحق نبيا لكأنى أنظر إلى تعاقرهن بعروقهن وترابهن حتى لصق بعضهن ببعض فكن كأنهن نخلة واحدة، وقلت ذلك للحجارة فوالذى بعثه بالحق لكأنى أنظر إلى تعاقرهن حجرا حجرا حتى علا بعضهن بعضا فكن كأنهن جدار. فأتيته فأخبرته فقال: خذ الإداوة، فأخذتها ثم انطلقنا نمشى، فلما دنونا منهن سبقته فوضعت الإداوة ثم انصرفت إليه، فانطلق فقضى حاجته ثم أقبل وهو يحمل الإداوة فأخذتها، ثم رجعنا، فلما دخل الخباء قال لى: يا أسيم انطلق إلى النخلات فقل لهن يأمركن رسول الله - ﷺ - أن ترجع كل نخلة منكن إلى مكانها، وقل ذلك للحجارة، فأتيت النخلات فقلت لهن الذى قال رسول الله - ﷺ -، فوالذى بعثه بالحق لكأنى أنظر إلى تعافرهن وترابهن حتى عادت كل نخلة منهن إلى مكانها، وقلت ذلك للحجارة، فو الذى بعثه بالحق لكأنى أنظر إلى تعاقرهن حجرا حجرا حتى عاد كل حجر إلى
[ ٣٢ / ٤٣٥ ]
مكانه، فأتيته فأخبرته بذلك - ﷺ - (أبو يعلى، وأبو نعيم، والبيهقى معا فى الدلائل، وحسنه ابن حجر فى المطالب العالية، والبوصيرى فى زوائد العشرة) [كنز العمال ٣٥٤٣٣]
٣٥٥١٧- عن أسامة بن زيد قال: دخلت مع رسول الله - ﷺ - الكعبة فرأى فى البيت صورا فدعا بدلو من ماء فجعل يمحوها ويقول قاتل الله قوما يصورون ما لا يخلقون (الطيالسى، والطبرانى، وابن أبى شيبة، والطحاوى، والضياء) [كنز العمال ١٢٩٣٥]
أخرجه الطيالسى (ص ٨٧، رقم ٦٢٣)، وابن أبى شيبة (٥/٢٠٠، رقم ٢٥٢١٢)، والطحاوى (٤/٢٨٣)، والطبرانى (١/١٦٦، رقم ٤٠٧)، والضياء (٤/١٢٥، رقم ١٣٣٦) .
[ ٣٢ / ٤٣٦ ]
٣٥٥١٨- عن أسامة بن زيد قال: دخلنا على رسول الله - ﷺ - نعوده يعنى وهو مريض، فوجدناه نائما قد غطى وجهه ببرد عدنى، فكشف عن وجهه، فقال: لعن الله اليهود يحرمون شحوم الغنم، ويأكلون أثمانها وفى لفظ: حرمت عليهم الشحوم فباعوها، وأكلوا أثمانها (ابن أبى شيبة، والحارث، وأبو يعلى، والشاشى، وأبو نعيم فى المعرفة، والضياء) [كنز العمال ٤٣٧٢]
أخرجه الضياء (٤/١٣٩، رقم ١٣٥٢) .
٣٥٥١٩- عن أسامة بن زيد قال: دفع رسول الله - ﷺ - من عرفة حتى إذا كان بالشعب نزل فبال، ثم توضأ ولم يسبغ الوضوء فقلت له: الصلاة، قال: الصلاة أمامك، فركب فلما جاء المزدلفة نزل وتوضأ فأسبغ الوضوء ثم أقيمت الصلاة فصلى المغرب ثم أناخ كل إنسان بعيره فى منزله، ثم أقيمت العشاء فصلاها ولم يصل بينهما شيئا (مالك، وأحمد، والحميدى، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والنسائى، والعدنى، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والطحاوى، وابن
[ ٣٢ / ٤٣٧ ]
حبان) [كنز العمال ١٢٥٩٤]
أخرجه مالك (١/٤٠٠، رقم ٨٩٩)، وأحمد (٥/٢٠٨، رقم ٢١٨٦٣)، والحميدى (١/٢٥٠، رقم ٥٤٨)، والبخارى (١/٦٥، رقم ١٣٩)، ومسلم (٢/٩٣٤، رقم ١٢٨٠)، وأبو داود (٢/١٩١، رقم ١٩٢٥)، والنسائى فى الكبرى (٢/٤٢٧، رقم ٤٠٢٩) وابن خزيمة (٤/٢٦٨، رقم ٢٨٥٠)، والطحاوى (٢/٢١٤)، وابن حبان (٤/٤٦٦، رقم ١٥٩٤) .
٣٥٥٢٠- عن أسامة بن زيد قال: رأيت رسول الله - ﷺ - الكآبة، فقلت يا رسول الله ما شأنك قال: وعدنى جبريل فلم أره منذ ثلاث، فظهر كلب خرج من بعض البيوت، فوضعت يدى على رأسى فصحت، فقال: مالك يا أسامة فقلت كلب، فأمر رسول الله - ﷺ - بقتله فظهر جبريل، فقال: يا جبريل كنت إذا وعدتنى أتيتنى، فمالك الآن فقال: إنا لا ندخل بيتا فيه كلب أو تصاوير (الطيالسى، وأحمد، وابن أبى شيبة، وابن راهويه، وأبو يعلى، والرويانى، والطبرانى، والضياء) [كنز العمال ٩٨٨٧]
[ ٣٢ / ٤٣٨ ]
أخرجه الطيالسى (ص ٨٧)، وأحمد (٥/٢٠٣، رقم ٢١٨٢٠)، وابن أبى شيبة (٥/١٩٩، رقم ٢٥٢٠٢) .
٣٥٥٢١- عن أسامة بن زيد قال: ردفت رسول الله - ﷺ - من عرفة إلى جمع فأتى على شعب فنزل فأهراق الماء ثم لم يصل حتى أتى جمعا (الطيالسى) [كنز العمال ١٢٥٩٢]
أخرجه الطيالسى (ص ٨٧، رقم ٦٢٩) .
٣٥٥٢٢- عن أسا مة بن زيد قال: ردفت رسول الله - ﷺ - من عرفات، فلما بلغ الشعب الأيسر الذى دون المزدلفة أناخ فبال، ثم جاء فصببت عليه الوضوء فتوضأ وضوءا خفيفا، ثم قلت: الصلاة يا رسول الله قال: الصلاة أمامك، فركب رسول الله - ﷺ - حتى أتى المزدلفة فصلى، ثم ردف الفضل رسول الله - ﷺ - غداة جمع (أحمد، والبخارى، ومسلم) [كنز العمال ١٢٥٩٣]
أخرجه أحمد (٥/١٩٩، رقم ٢١٧٩٠)، والبخارى (٢/٦٠٠، رقم ١٥٨٦)، ومسلم (٢/٩٣١، رقم ١٢٨٠) .
[ ٣٢ / ٤٣٩ ]
٣٥٥٢٣- عن عروة قال: سئل أسامة بن زيد وأنا شاهد وكان رسول الله - ﷺ - أردفه من عرفات كيف كان يسير رسول الله - ﷺ - حين أفاض من عرفات قال: كان يسير العنق فإذا وجد فجوة نص (الطيالسى، وأحمد، والحميدى، والبخارى، ومسلم، والدارمى، والعدنى، وأبو داود، والنسائى، وابن ماجه، وابن جرير، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والطحاوى) [كنز العمال ١٢٥٩٥]
أخرجه الطيالسى (ص ٨٧، رقم ٦٢٤)، وأحمد (٥/٢١٠، رقم ٢١٨٨٢)، والحميدى (١/٢٤٨، رقم ٥٤٣)، والبخارى (٢/٦٠٠، رقم ١٥٨٣)، ومسلم (٢/٩٣٦، رقم ١٢٨٦)، والدارمى (٢/٨٠، رقم ١٨٨٠)، وأبو داود (٢/١٩١، رقم ١٩٢٣)، والنسائى (٥/٢٥٨، رقم ٣٠٢٣)، وابن ماجه (٢/١٠٠٤، رقم ٣٠١٧)، وابن خزيمة (٤/٢٦٦، رقم ٢٨٤٥)، والطحاوى (٢/٢٢٣) .
[ ٣٢ / ٤٤٠ ]
٣٥٥٢٤- عن أسامة بن زيد قال: سمعت النبى - ﷺ - يقول لأصحابه ألا هل مشمر للجنة فإن الجنة لا خطر لها هى ورب الكعبة نور يتلألأ كلها وريحانة تهتز، وقصر مشيد، ونهر مطرد وثمرة ناضجة وزوجة حسناء جميلة، وحلل كثيرة، وملك كبير فى مقام أبدا فى حبرة ونعمة ونضرة فى دار عالية سليمة بهية، قالوا: نعم يا رسول الله نحن المشمرون لها، قال: فقولوا إن شاء الله، فقال القوم: إن شاء الله، قال: ثم ذكر الجهاد وحض عليه (البزار، وأبو يعلى، وابن أبى الدنيا فى البعث، والرويانى، والرامهرمزى فى الأمثال، والطبرانى، والبيهقى فى البعث، وابن عساكر، والضياء) [كنز العمال ١١٣٣٦]
أخرجه البزار (٧/٤٣، رقم ٢٥٩١)، والطبرانى (١/١٦٢، رقم ٣٨٨)، وابن عساكر (٢٤/٣٧٦)، والضياء (٤/١٣٢، رقم ١٣٤٣) .
[ ٣٢ / ٤٤١ ]
٣٥٥٢٥- عن أسامة بن زيد قال: طرقت النبى - ﷺ - ذات ليلة فى بعض الحاجة فخرج النبى - ﷺ - وهو مشتمل على شىء لا أدرى ماهو، فلما فرغت من حاجتى قلت: ماهذا الذى أنت مشتمل عليه فكشفه فإذا هو حسن وحسين على وركيه فقال: هذان ابناى وابنا ابنتى، اللهم إنى أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما (ابن أبى شيبة، وعبد بن حميد، والترمذى - حسن غريب - وابن حبان، والضياء، زاد ابن أبى شيبة ثلاث مرات) [كنز العمال ٣٧٧١٤]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣٧٨، رقم ٣٢١٨٢)، والترمذى (٥/٦٥٦، رقم ٣٧٦٩)، وابن حبان (١٥/٤٢٢، رقم ٦٩٦٧)، والضياء (٤/٩٣، رقم ١٣٠٧) .
٣٥٥٢٦- عن طاوس عن أسامة بن زيد: أنه كان رديف رسول الله - ﷺ - من عرفة إلى المزدلفة وكان الفضل رديفه من المزدلفة إلى منى قال فلم يزل رسول الله - ﷺ - يلبى حتى رمى الجمرة (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٦٠٦]
[ ٣٢ / ٤٤٢ ]
٣٥٥٢٧- عن أسامة بن زيد: فى قوله ﴿فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات﴾ قال قال رسول الله - ﷺ - كلهم من هذه الأمة وكلهم فى الجنة (الطبرانى، وابن مردويه، والبيهقى فى البعث) [كنز العمال ٤٥٦٥]
٣٥٥٢٨- عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله - ﷺ - من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار وذلك أنه بعث رجلا فى حاجة فكذب عليه فوجدوه ميتا لم تقبله الأرض (ابن النجار وفيه الوازع عن نافع ليس بثقة) [كنز العمال ٢٩٤٩٩]
٣٥٥٢٩- عن أسامة بن زيد: قال عبد الله ابن أبى لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فقال عبد الله بن عبد الله بن أبى يعنى لأبيه والله لا يدخل حتى يقول لمحمد محمد الأعز وأنا الأذل واستأذن عبد الله بن عبد الله رسول الله - ﷺ - فى قتل أبيه فقال لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه (البزار)
[ ٣٢ / ٤٤٣ ]
٣٥٥٣٠- عن أسامة بن زيد قال: قلت يا رسول الله أتنزل فى دارك بمكة قال: وهل ترك لنا عقيل من رباع أو دور وكان عقيل ورث أبا طالب هو وطالب ولم يرثه جعفر ولا على شيئا لأنهما كانا مسلمين وكان طالب وعقيل كافرين (أحمد، والبخارى، ومسلم، والدارمى، والنسائى، وابن خزيمة، وأبو عوانة، وابن الجارود، وابن حبان، والدارقطنى، والحاكم) [كنز العمال ٣٠٦٨٥]
أخرجه أحمد (٥/٢٠١، رقم ٢١٨٠٠)، والبخارى (٢/٥٧٥، رقم ١٥١١)، ومسلم (٢/٩٨٤، رقم ١٣٥١)، والنسائى فى الكبرى (٢/٤٨٠، رقم ٤٢٥٥)، وابن خزيمة (٤/٣٢٢، رقم ٢٩٨٥)، وأبو عوانة (٣/٤٣٥، رقم ٥٥٩٤)، وابن حبان (١١/٥٥٢، رقم ٥١٤٩) .
[ ٣٢ / ٤٤٤ ]
٣٥٥٣١- عن أسامة بن زيد قال: قلت يا رسول الله إنك تصوم حتى لا تكاد تفطر، وتفطر حتى لا تكاد أن تصوم إلا يومين إن دخلا فى صيامك وإلا صمتهما قال: أى يومين قلت: يوم الاثنين ويوم الخميس، قال: ذانك يومان تعرض فيهما الأعمال على رب العالمين فأحب أن يعرض عملى وأنا صائم (أحمد، والنسائى، وابن زنجويه، والضياء) [كنز العمال ٢٤٥٧٥]
أخرجه أحمد (٥/٢٠١، رقم ٢١٨٠١)، والنسائى (٤/٢٠١، رقم ٢٣٥٨)، والضياء (٤/١٤٢، رقم ١٣٥٦) .
٣٥٥٣٢- عن أسامة بن زيد قال: قلت يا رسول الله - ﷺ - أين تنزل غدا وذلك فى حجته حين دنونا من مكة فقال: وهل ترك لنا عقيل منزلا ثم قال: نحن نازلون غدا بخيف بنى كنانة حيث قاسمت قريش على الكفر وذلك أن بنى كنانة خالفت قريشا على بنى هاشم أن لا يناكحوهم ولا يؤوهم ولا يبايعوهم. قال الزهرى: والخيف الوادى (العدنى، وأبو داود، وابن ماجه) [كنز العمال ٣٠٦٨٤]
[ ٣٢ / ٤٤٥ ]
أخرجه أبو داود (٢/٢١٠، رقم ٢٠١٠)، وابن ماجه (٢/٩٨١، رقم ٢٩٤٢) .
٣٥٥٣٣- عن أسامة بن زيد قال: قلت يا رسول الله لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان قال: ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحب أن يرفع عملى وأنا صائم (ابن أبى شيبة، وابن زنجويه، والنسائى، وأبو يعلى، وابن أبى عاصم، والباوردى، والضياء، ولفظ ابن أبى شيبة: فأحب أن لا يرفع عملى إلا وأنا صائم) [كنز العمال ٢٤٥٨٧]
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٣٤٦، رقم ٩٧٦٥)، والنسائى (٤/٢٠١، رقم ٢٣٥٧) والضياء (٤/١٠٨، رقم ١٣٢٠) .
٣٥٥٣٤- عن أسامة بن زيد قال: كان النبى - ﷺ - يأخذ بيدى وبيد الحسن ويقول اللهم أحبهما فإنى أحبهما (ابن أبى شيبة، والبخارى، والنسائى، والرويانى)
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣٧٩، رقم ٣٢١٨٣)، والبخارى (٣/١٣٦٦، رقم ٣٥٢٨)، والنسائى فى الكبرى (٥/٥٣، رقم ٨١٨٣) .
[ ٣٢ / ٤٤٦ ]
٣٥٥٣٥- عن أسامة بن زيد قال: كان النبى - ﷺ - يأخذنى فيقعدنى على فخذه ويقعد الحسن بن علىّ على فخذه الأخرى ثم يضمنا ثم يقول اللهم إنى أرحمهما فارحمهما (أحمد، وأبو يعلى، والرويانى، والنسائى، وابن حبان، والضياء) [كنز العمال ٣٦٨٠١]
أخرجه أحمد (٥/٢٠٥، رقم ٢١٨٣٥)، وابن حبان (١٥/٤١٥، رقم ٦٩٦١)، والنسائى فى الكبرى (٥/٥٣، رقم ٨١٨٤) .
٣٥٥٣٦- عن أسامة بن زيد قال: كان النبى - ﷺ - إذا عجل به السير جمع بين المغرب والعشاء (البزار، والدارقطنى فى الأفراد) [كنز العمال ٢٢٧٩٠]
٣٥٥٣٧- عن أسامة بن زيد قال: كان رسول الله - ﷺ - يسرد الصوم فيقال لا يفطر ويفطر فيقال لا يصوم [كنز العمال ١٨٥٨٢]
[ ٣٢ / ٤٤٧ ]
٣٥٥٣٨- عن أسامة بن زيد قال: كسانى رسول الله - ﷺ - قبطية كثيفة مما أهدى دحية الكلبى، فكسوتها امرأتى، فقال رسول الله - ﷺ -: ما لك لا تلبس القبطية قلت: يا رسول الله إنى كسوتها امرأتى، قال: فأمرها فلتجعل تحتها غلالة، فإنى أخشى أن تصف عظامها (ابن أبى شيبة، وابن سعد، وأحمد، والرويانى، والباوردى، والطبرانى، والبيهقى، والضياء) [كنز العمال ٤١٩٣٣]
أخرجه ابن سعد (٤/٦٤)، وأحمد (٥/٢٠٥، رقم ٢١٨٣٦)، والطبرانى (١/١٦٠، رقم ٣٧٦)، والبيهقي (٢/٢٣٤، رقم ٣٠٧٩)، والضياء (٤/١٥٠، رقم ١٣٦٨) .
٣٥٥٣٩- عن زهرة قال: كنا جلوسا عند زيد بن ثابت فأرسلوه إلى أسامة فسألوه عن الصلاة الوسطى فقال: هى الظهر كان رسول الله - ﷺ - يصليها بالهجير (الطيالسى، وابن أبى شيبة، والبخارى فى تاريخه، وأبو يعلى، والرويانى، والبيهقى، والضياء) [كنز العمال ٤٢٦٦]
[ ٣٢ / ٤٤٨ ]
أخرجه الطيالسى (ص ٨٧، رقم ٦٢٨)، وابن أبى شيبة (٢/٢٤٤، رقم ٨٦٠٢)، والبخارى فى الكبير (٣/٤٣٣)، والبيهقى (١/٤٥٨، رقم ١٩٩٣)، والضياء (٤/١٠٠، رقم ١٣١٢) .
٣٥٥٤٠- عن أسامة بن زيد: كنا عند النبى - ﷺ - فأرسلت إليه إحدى بناته تدعوه وتخبره أن صبيا لها فى الموت فقال للرسول: ارجع إليها فأخبرها أن لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شىء عنده بأجل مسمى، فمرها فلتصبر ولتحتسب فعاد الرسول فقال: إنها قد أقسمت لتأتينها، فقام النبى - ﷺ - وقام معه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل وأبى بن كعب وزيد بن ثابت ورجال وانطلقت معهم، فرفع إلى رسول الله - ﷺ - الصبى ونفسه تقعقع كأنها فى شن، ففاضت عيناه، فقال له سعد: ما هذا يا رسول الله قال: هذه رحمة جعلها الله فى قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء (الطيالسى، وأحمد، وأبو داود، والنسائى، وابن ماجه، وأبو عوانة، وابن حبان) [كنز العمال
[ ٣٢ / ٤٤٩ ]
٤٢٩٠٢]
أخرجه الطيالسى (ص ٨٨، رقم ٦٣٦)، وأحمد (٥/٢٠٤، رقم ٢١٨٢٤)، وأبو داود (٣/١٩٣، رقم ٣١٢٥)، والنسائى (٤/٢١، رقم ١٨٦٨)، وابن ماجه (١/٥٠٦، رقم ١٥٨٨)، وابن حبان (٢/٢٠٨، رقم ٤٦١) .
٣٥٥٤١- عن أسامة بن زيد قال: كنت أصوم شهرا من السنة فذكرته للنبى - ﷺ - فقال أين أنت عن شوال (أبو يعلى، وابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (٨/٨١) .
٣٥٥٤٢- عن أسامة بن زيد قال: كنت جالسا إذ جاء على والعباس يستأذنان فقالا: يا أسامة استأذن لنا على رسول الله - ﷺ -، فقلت: يا رسول الله على والعباس يستأذنان، فقال: أتدرى ما جاء بهما قلت: لا، قال النبى - ﷺ -: لكنى أدرى، ائذن لهما، فدخلا فقالا: يا رسول الله جئناك نسألك أى أهلك أحب إليك قال: فاطمة بنت محمد، قالا: ما جئناك نسألك عن أهلك، قال: فأحب الناس إلى من أنعم الله عليه وأنعمت عليه أسامة بن زيد، قالا: ثم من قال: ثم على بن أبى طالب
[ ٣٢ / ٤٥٠ ]
، فقال العباس: يا رسول الله جعلت عمك آخرهم، قال: إن عليا سبقك بالهجرة (الطيالسى، والترمذى - حسن صحيح - والرويانى، والبغوى، والطبرانى، والحاكم، والضياء) [كنز العمال ٣٦٨٠٢]
أخرجه الطيالسى (ص ٨٨، رقم ٦٣٣)، والترمذى (٥/٦٧٨، رقم ٣٨١٩)، والطبرانى (١/١٥٨، رقم ٣٦٩)، والحاكم (٢/٤٥٢، رقم ٣٥٦٢)، والضياء (٤/١٦٠، رقم ١٣٧٩) .
٣٥٥٤٣- عن أسامة بن زيد قال: كنت ردف النبى - ﷺ - بعرفات فرفع يديه يدعو فمالت به ناقته فسقط خطامها فتناول الخطام بإحدى يديه وهو رافع يده الأخرى (أحمد، والنسائى، وابن منيع، والرويانى، وابن خزيمة، والحاكم، والطبرانى، والضياء) [كنز العمال ١٢٥٤٨]
أخرجه أحمد (٥/٢٠٩، رقم ٢١٨٧٠)، والنسائى (٥/٢٥٤، رقم ٣٠١١)، وابن خزيمة (٤/٢٥٨، رقم ٢٨٢٤)، والضياء (٤/١٢٣، رقم ١٣٣٤) .
[ ٣٢ / ٤٥١ ]
٣٥٥٤٤- عن أسامة بن زيد قال: كنت رديف رسول الله - ﷺ - عشية عرفة فلما وقعت الشمس دفع رسول الله - ﷺ - (أحمد، وأبو داود، زاد أحمد والدارقطنى فى الأفراد: فلما سمع حطمة الناس خلفه قال رويدا أيها الناس عليكم بالسكينة فإن البر ليس بالأيضًاع فكان إذا التحم عليه الناس أعنق وإذا وجد فرجة نص حتى مر بالشعب الذى يزعم كثير من الناس أنه صلى فيه، فنزل فبال ثم جئته بالإداوة فتوضأ ثم قلت: الصلاة يا رسول الله فقال: الصلاة أمامك، فركب وما صلى حتى أتى المزدلفة فنزل بها فجمع بين الصلاتين المغرب والعشاء) [كنز العمال ١٢٥٩٧]
أخرجه أحمد (٥/٢٠١، رقم ٢١٨٠٨)، وأبو داود (٢/١٩١، رقم ١٩٢٤) .
[ ٣٢ / ٤٥٢ ]
٣٥٥٤٥- عن أسامة بن زيد قال: لما ثقل رسول الله - ﷺ - هبطت وهبط الناس المدينة فدخلت على رسول الله - ﷺ - وقد أصمت فلم يتكلم فجعل رسول الله - ﷺ - يضع يديه على ويرفعهما فأعرف أنه يدعو لى (أحمد، والترمذى - حسن صحيح غريب - والرويانى، وسموية، والباوردى، والطبرانى، والبغوى، والضياء) [كنز العمال ٣٦٨٠٣]
أخرجه أحمد (٥/٢٠١، رقم ٢١٨٠٣)، والترمذى (٥/٦٧٧، رقم ٣٨١٧) وقال: حسن غريب. والطبرانى (١/١٦٠، رقم ٣٧٧)، والبغوى (١/٤٥، رقم ٤)، والضياء (٤/١٤٦، رقم ١٣٦٠) .
٣٥٥٤٦- عن أسامة بن زيد قال: لما رجع - ﷺ - من بنى المصطلق قام ابن عبد الله بن أبى بن سلول على أبيه بالسيف وقال لله على أن لا أغمده حتى تقول محمد الأعز وأنا الأذل فقال ويلك محمد الأعز وأنا الأذل فبلغت رسول الله - ﷺ - فأعجبته وشكر له (الطبرانى)
[ ٣٢ / ٤٥٣ ]
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (٩/٣١٨) قال الهيثمى: فيه محمد بن الحسن بن زبالة وهو ضعيف.
٣٥٥٤٧- عن أسامة بن زيد قال: لما فرغ رسول الله - ﷺ - من بدر بعث بشيرين إلى أهل مكة بعث زيد بن حارثة إلى أهل السافلة (الحاكم) [كنز العمال ٣٠٠١٧]
أخرجه الحاكم (٣/٢٤٠، رقم ٤٩٥٩) وقال: صحيح على شرط مسلم.
٣٥٥٤٨- عن أسامة بن زيد قال: لما قتل أبى أتيت النبى - ﷺ - فلما رآنى دمعت عيناه فلما كان من الغد أتيته فقال ألاقى منك اليوم ما لقيت منك أمس (ابن أبى شيبة، وابن منيع، والبزار، والباوردى، والدارقطنى فى الأفراد، والضياء) [كنز العمال ٣٦٨٠٤]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣٩٢، رقم ٣٢٣٠٤)، والضياء (٤/١٣٠، رقم ١٣٤٢) .
[ ٣٢ / ٤٥٤ ]
٣٥٥٤٩- عن أسامة بن زيد قال: وكان النبى - ﷺ - أردفه يوم عرفة فلما أتى الشعب، نزل فبال ولم يقل: أهراق الماء فصببت عليه من إداوة فتوضأ وضوءا خفيفا فقلت: الصلاة فقال: الصلاة أمامك فلما أتى المزدلفة صلى المغرب، ثم نزعوا رحالهم، ثم صلى العشاء (النسائى) [كنز العمال ١٢٦٠٣]
أخرجه النسائى (١/٢٩٢، رقم ٦٠٩) .