٣٥٥٥٠- عن أسامة بن شريك: أتيت النبى - ﷺ - وأصحابه عنده كأنما على رؤوسهم الطير قال: فسلمت عليه وقعدت فجاءت الأعراب فسألوه فقالوا: يا رسول الله نتداوى قال: نعم تداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد الهرم قال: فكان أسامة بن شريك حين كبر يقول: هل ترون لى من دواء الآن قال: وسألوه عن أشياء هل علينا حرج فى كذا وكذا قال: عباد الله وضع الله الحرج إلا امرأ اقتضى امرأ مسلما ظلما فذاك الذى حرج وهلك، قالوا: ما خير ما أعطى الناس يا رسول الله قال
[ ٣٢ / ٤٥٥ ]
: خلق حسن (الطيالسى، وأحمد، والحميدى، وأبو داود، والترمذى - حسن صحيح - والنسائى، وابن ماجه، وأبو نعيم فى المعرفة) [كنز العمال ٢٨٤٦٥]
أخرجه الطيالسى (ص ١٧١، رقم ١٢٣٢)، وأحمد (٤/٢٧٨، رقم ١٨٤٧٧)، وأبو داود (٤/٣، رقم ٣٨٥٥)، والنسائى فى الكبرى (٤/٣٦٨، رقم ٧٥٥٣) .
٣٥٥٥١- عن أسامة بن شريك: أن النبى - ﷺ - سأله رجل فقال حلقت قبل أن أذبح قال لا حرج (ابن أبى شيبة، وابن جرير) [كنز العمال ١٢٧٣٤]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٢٨٧، رقم ٣٦١٤٥) .
٣٥٥٥٢- عن أسامة بن شريك: إنى لمع رسول الله - ﷺ - إذ قربت إليه جنازة ليصلى عليها، فالتفت فنظر امرأة مقبلة فقال: ردوها فردوها مرارا حتى توارت، فلما رآها توارت كبر عليها (الطبرانى عن أسامة بن شريك) [كنز العمال ٢٢٦٠٧]
أخرجه الطبرانى (١/١٨٧، رقم ٤٩٥) . قال الهيثمى (٣/٢٩): فيه محمد بن عبيد الله العرزمى وهو ضعيف.
[ ٣٢ / ٤٥٦ ]
٣٥٥٥٣- عن أسامة بن شريك: خرجت مع النبى - ﷺ - حاجا فكان الناس يأتونه فمن قائل يقول: يا رسول الله سعيت قبل أن أطوف أو قدمت شيئا أو أخرت، فكان يقول: لا حرج لا حرج إلا على رجل اقترض عرض مسلم وهو ظالم فذلك الذى حرج وهلك (أبو داود) [كنز العمال ١٢٥٤٥]
أخرجه أبو داود (٢/٢١١، رقم ٢٠١٥) .
٣٥٥٥٤- عن مجاهد عن أسامة بن شريك وقال مرة عن أسامة بن زيد قال: قال النبى - ﷺ - ما لهم ولعمار يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار قاتله وسالبه فى النار (ابن عساكر وقال: هكذا روى موصولا والمحفوظ عن مجاهد مرسلا) [كنز العمال ٣٧٤١٦]
أخرجه ابن عساكر (٤٣/٤٠٢) .
٣٥٥٥٥- عن أسامة بن شريك قال: كان رسول الله - ﷺ - لا يدع صيام يوم الاثنين والخميس فقيل يا رسول الله ما نراك تدع صيام هذين اليومين قال هما يومان تعرض فيهما الأعمال على الله فأحب أن يعرض لى فيها عمل صالح (أبو نعيم فى المعرفة) [كنز العمال ٢٤٥٧٨]
[ ٣٢ / ٤٥٧ ]