٣٥٥٥٦- عن أبى المليح عن أبيه: أن رجلا من قومه أعتق شقصا له من مملوكه فرفع ذلك إلى النبى - ﷺ - فجعل خلاصه فى ماله وقال: ليس معه شريك (أحمد، والحارث، وأبو نعيم فى المعرفة) [كنز العمال ٢٩٧٥٦]
أخرجه أحمد (٥/٧٤، رقم ٢٠٧٢٨)، والحارث كما فى بغية الباحث (١/٥٣١، رقم ٤٧٣) .
٣٥٥٥٧- عن أسامة بن عمير قال: كان أحدنا يكفيه الوضوء ما لم يحدث (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٠٤٠]
٣٥٥٥٨- عن أسامة بن عمير قال: كان أصحاب النبى - ﷺ - يقرؤون القرآن من أوله إلى آخره فى الفرائض (الطبرانى فى الأوسط عن أنس)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٨/١٢٣، رقم ٨١٦٢) .
٣٥٥٥٩- عن أسامة بن عمير قال: كان بلال إذا أراد أن يقيم الصلاة قال السلام عليك أيها النبى ورحمة الله وبركاته الصلاة يرحمك الله (الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة) [كنز العمال ٢٣٢٩٣]
[ ٣٢ / ٤٥٨ ]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٨/٣٧٢، رقم ٨٩١٠) . قال الهيثمى (٢/٧٥): فيه عبد الله بن محمد بن المغيرة وهو ضعيف.
٣٥٥٦٠- عن أسامة بن عمير قال: كان بلال يؤذن مثنى ويشهد مضعفا مستقبل القبلة فيقول: أشهد أن لا إله إلا الله مرتين أشهد أن محمدا رسول الله مرتين مستقبل القبلة ثم ينحرف عن يمينه فيقول: حى على الصلاة مرتين، ثم ينحرف عن يساره فيقول: حى على الفلاح مرتين، ثم يستقبل القبلة فيقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، وإقامته منفردة قد قامت الصلاة مرة واحدة (الطبرانى فى الصغير عن سعد القرظ) [كنز العمال ٢٣٢٣٣]
أخرجه الطبرانى الصغير (٢/٢٨٢، رقم ١١٧١) . قال الهيثمى (١/٣٢٩) رواه الطبرانى فى الصغير وفيه أيضًا عبد الرحمن بن عمار بن سعد ضعفه ابن معين قلت روى له ابن ماجة كان.
[ ٣٢ / ٤٥٩ ]
٣٥٥٦١- عن أبى المليح عن أبيه قال: نزلت الملائكة يوم بدر عليها العمائم وكانت على الزبير يومئذ عمامة صفراء (الطبرانى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٠٠١٩]
أخرجه الطبرانى (١/١٩٥، رقم ٥١٨)، وابن عساكر (١٨/٣٥٣) .
٣٥٥٦٢- عن أسامة بن عمير قال: نهى رسول الله - ﷺ - أن نفترش جلود السباع (ابن أبى شيبة، وأحمد، والدارمى، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن الجارود، والحاكم، والطبرانى، ورواه عبد الرزاق، وابن أبى شيبة عن أبى المليح مرسلًا قال الترمذى: وهو أصح) [كنز العمال ٤١٩٠٧]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣١٤، رقم ٣٦٤١٧)، وأحمد (٥/٧٤، رقم ٢٠٧٢٥)، والدارمى (٢/١١٧، رقم ١٩٨٣)، وأبو داود (٤/٦٩، رقم ٤١٣٢)، والترمذى (٤/٢٤١، رقم ١٧٧٠، ١٧٧١)، والنسائى (٧/١٧٦، رقم ٤٢٥٣)، وابن الجارود (ص ٢٢١، رقم ٨٧٥)، والحاكم (١/٢٤٢، رقم ٥٠٧)، والطبرانى (١/١٩٢، رقم ٥١١) .
[ ٣٢ / ٤٦٠ ]
٣٥٥٦٣- عن أسامة بن عمير قال: أصابنا مطر يوم حنين فأمر النبى - ﷺ - مناديا فنادى الصلاة فى الرحال (أبو نعيم)
أخرجه أيضًا: أبو داود (١/٢٧٨، رقم ١٠٥٧)، وأحمد (٥/٧٤، رقم ٢٠٧١٩) والطبرانى (١/١٨٩، رقم ٤٩٨) .
٣٥٥٦٤- عن أسامة بن عمير قال: رأيتنا مع رسول الله - ﷺ - زمن الحديبية فمطرنا فلم تبل السماء أسفل نعالنا، فنادى منادى رسول الله - ﷺ - أن صلوا فى رحالكم (عبد الرزاق، والطبرانى) [كنز العمال ٢٣٠٦١]
أخرجه عبد الرزاق (١/٥٠٠، رقم ١٩٢٤)، والطبرانى (١/١٨٩، رقم ٥٠٠) .
٣٥٥٦٥- عن أسامة بن عمير قال: شهدت مع رسول الله - ﷺ - حنينا فأصابنا بغيش يعنى مطرا فنادى منادى رسول الله - ﷺ -: من شاء أن يصلى فى رحله فليفعل (الطبرانى وأبو نعيم) [كنز العمال ٢٣٠٦٣]
أخرجه الطبرانى (١/١٨٩، رقم ٤٩٩) .
[ ٣٢ / ٤٦١ ]
٣٥٥٦٦- عن أسامة بن عمير قال: شهدت مع رسول الله - ﷺ - كان بوجه أبيض بن حمال حزازة يعنى القوباء فالتقمت أنفه فدعاه رسول الله - ﷺ - فمسح على وجهه فلم يمس ذلك اليوم وفيه أثر (الطبرانى عن أبيض بن حمال)
أخرجه الطبرانى (١/٢٧٩، رقم ٨١٢) .
٣٥٥٦٧- عن أسامة بن عمير قال: كان سيماء أصحاب رسول الله - ﷺ - يوم بدر الصوف الأبيض (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٣٠٠٢٠]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٥/١٥٢، رقم ٦١٥٨) .
[ ٣٢ / ٤٦٢ ]
٣٥٥٦٨- عن أسامة بن عمير قال: كان فينا رجل يقال له حمل بن مالك له امرأتان: إحداهما هذلية، والأخرى عامرية، فضربت الهذلية بطن العامرية بعمود خباء أوفسطاط فألقت جنينا ميتا، فانطلق بالضاربة إلى النبى - ﷺ - معها أخ لها يقال له عمران بن عويمر، فلما قصوا على رسول الله - ﷺ - القصة قال: دوه، قال عمران: يا نبى الله أندى ما لا أكل، ولا شرب ولا صاح فاستهل، مثل هذا يطل فقال النبى - ﷺ -، دعنى من رجز الأعراب، فيه غرة عبد أو أمة أو خمس مائة أو فرس أو عشرون ومائة شاة، فقال: يا نبى الله إن لها ابنين هما سادة الحى وهم أحق أن يعقلوا على أمهم، قال: أنت أحق أن تعقل عن أختك من ولديها، قال: ما لى شىء أعقل فيه، قال: يا حمل بن مالك وهو يومئذ على صدقات هذيل وهو زوج المرأتين وأبو الجنين المقتول: اقبض من تحت يدك من صدقات هذيل عشرين ومائة شاة، ففعل (الطبرانى) [كنز العمال ٤٠٤١٦]
[ ٣٢ / ٤٦٣ ]
أخرجه الطبرانى (١/١٩٣، رقم ٥١٤) .
٣٥٥٦٩- عن أسامة بن عمير قال: كانت نائرة فى بنى معاوية فذهب النبى - ﷺ - يصلح بينهم فالتفت إلى قبر فقال لا دريت فقيل له فقال إن هذا يسأل عنى فقال لا أدرى (الطبرانى عن بشير الحارثى) [كنز العمال ٣٥٣٥٥]
أخرجه الطبرانى (٢/٤٦، رقم ١٢٣٧) .
٣٥٥٧٠- عن أسامة بن عمير قال: كانت الأنصار تقول من أكل الفريكة فضح قومه وإن رسول الله - ﷺ - أتى بفريكة يفركها وتفل فيها من ريقه ثم ناولها غلاما من الأنصار فأكلها (البيهقى فى شعب الإيمان عن أبى هريرة) [كنز العمال ٤١٨٠٩]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٥/١٠٤، رقم ٥٩٦١) .
٣٥٥٧١- عن أسامة بن عمير قال: كانت الصلاة تقام فيكلم الرجل النبى - ﷺ - فى الحاجة تكون له فيقوم بينه وبين القبلة فما يزال قائما يكلمه فربما رأيت بعض القوم ينعس من طول قيام النبى - ﷺ - (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٦٢٤]
[ ٣٢ / ٤٦٤ ]
أخرجه عبد الرزاق (١/٥٠٤، رقم ١٩٣١) .
٣٥٥٧٢- عن أسامة بن عمير قال: كانت الصلاة فى العيدين قبل الخطبة (ابن أبى شيبة عن أنس) [كنز العمال ٢٤٥٣٨]
٣٥٥٧٣- عن أسامة بن عمير قال: كانت اليد تقطع على عهد رسول الله - ﷺ - فى ثمن المجن (الطبرانى) [كنز العمال ١٣٩٣٢]
أخرجه الطبرانى (١/٢٨٩) .
٣٥٥٧٤- عن أسامة بن عمير قال: كانت راية رسول الله - ﷺ - سوداء (الطبرانى عن جابر) [كنز العمال ١٨٦٧٨]
أخرجه الطبرانى (٢/١٨٦، رقم ١٧٥٨) .
٣٥٥٧٥- عن أسامة بن عمير قال: كانت عندى امرأة فتزوجت عليها أخرى، فتغايرتا فضربت الهذلية العامرية بعمود فسطاط لى فطرحت ولدا ميتا، فقال لهم رسول الله - ﷺ -: دوه، فجاء وليها فقال: أندى من لا أكل، ولا شرب ولا استهل، فمثل ذلك يطل فقال: رجز الأعراب، نعم دوه، فيه غرة عبد أو أمة (الطبرانى عن الهذلى) [كنز العمال ٤٠٤١٨]
أخرجه الطبرانى (٤/٩، رقم ٣٤٨٣) .
[ ٣٢ / ٤٦٥ ]
٣٥٥٧٦- عن أسامة بن عمير قال: كانت فينا امرأتان ضربت إحداهما الأخرى بعمود فقتلتها وقتلت ما فى بطنها. فقضى النبى - ﷺ - فى المرأة بالعقل وفى الجنين بغرة عبد أو أمة أو بفرس أو بعيرين من الإبل أو كذا وكذا من الغنم، فقال رجل: كيف نعقل يا رسول الله من لا أكل، ولا شرب ولا صاح ولا استهل، فمثل ذلك يطل فقال رسول الله - ﷺ - أسجاعة أنت وقضى أن ميراث المرأة لزوجها وولدها، وأن العقل على عصبة القاتلة (الطبرانى) [كنز العمال ٤٠٤١٧]
أخرجه الطبرانى (١/١٩٣، رقم ٥١٣) .
٣٥٥٧٧- عن أسامة بن عمير قال: كانت قريش إنما تدفع من المزدلفة يقولون: نحن الحمس لا نقف مع الناس ولا نخرج من الحرم، وتركوا الموقف على عرفة فرأيت رسول الله - ﷺ - يقف مع الناس بعرفة على جمل له ويدفع معهم حتى يصبح مع قومه بالمزدلفة، فيقف معهم ثم يدفع إذا دفعوا (الطبرانى، والحاكم) [كنز العمال ١٢٦٤٩]
[ ٣٢ / ٤٦٦ ]
أخرجه الحاكم (١/٦٣٥، رقم ١٧٠٤) وقال: صحيح على شرط مسلم.
٣٥٥٧٨- عن أسامة بن عمير قال: كانت لى ذؤابة وكان رسول الله - ﷺ - يمدها ويأخذ بها (الطبرانى عن أنس) [كنز العمال ٣٦٨٣١]
أخرجه الطبرانى (١/٢٤٩، رقم ٧١٢) .
٣٥٥٧٩- عن أسامة بن عمير قال: كنا مع رسول الله - ﷺ - فى سفر فى يوم مطر فأمر مناديا فنادى الصلاة فى الرحال (الطيالسى، وأبو نعيم) [كنز العمال ٢٣٠٦٢]
أخرجه الطيالسى (ص ١٨٧، رقم ١٣٢٠) .