[ ٣٢ / ٤٧٥ ]
٣٥٥٩٤- عن أسيد بن حضير قال: أتانى أهل بيتين من قومى من أهل بيت من بنى ظفر وأهل بيت من بنى معاوية فقالوا: كلم رسول الله - ﷺ - أن يقسم لنا أو يعطينا أو نحو من هذا فكلمته، فقال: نعم أقسم لأهل كل بيت منهم شطرا، فإن عاد الله علينا عدنا عليهم، قال: فقلت: جزاك الله خيرا يا رسول الله قال: وأنتم فجزاكم الله خيرا فإنكم ما علمتكم أعفة صبر (أبو يعلى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٨٢٢]
أخرجه أبو يعلى (٢/٢٤٣، رقم ٩٤٥)، وابن عساكر (٩/٧٤) .
[ ٣٢ / ٤٧٦ ]
٣٥٥٩٥- عن حسين وسعدى ولدى ثابت بن أسيد بن ظهير عن أبيهما عن جدهما قال: استصغر رسول الله - ﷺ - رافع بن خديج يوم أحد، فقال له عمه ظهير: يا رسول الله إنه رجل رام، فأجازه رسول الله - ﷺ -، فأصابه سهم فى لبته فجاء به عمه إلى رسول الله - ﷺ -: إن ابن أخى أصابه سهم، فقال له رسول الله - ﷺ -: إن أحببت أن نخرجه أخرجناه، وإن أحببت أن ندعه فإنه إن مات وهو فيه مات شهيدا (أبو نعيم) [كنز العمال ٣٧٠٤٩]
أخرجه أيضًا: الطبرانى (١/٢٠٩، رقم ٥٦٩)، قال الهيثمى (٦/١٠٨): فيه من لم أعرفه. والخطيب (٥/٤٣٣)، والضياء (٤/٢٨٦، رقم ١٤٧٧) .
٣٥٥٩٦- عن عروة: أن أسيد بن حضير اشتكى وكان يؤم قومه جالسا (عبد الرزاق، وابن سعد) [كنز العمال ٣٦٨١٨]
أخرجه عبد الرزاق (٢/٤٦٢، رقم ٤٠٨٥)، وابن سعد (٣/٦٠٦) .
[ ٣٢ / ٤٧٧ ]
٣٥٥٩٧- عن أسيد بن حضير عن رافع بن أسيد بن ظهير عن أبيه: أنه رجع من عند النبى - ﷺ - إلى قومه بنى حارثة من الأنصار فقال يا بنى حارثة لقد دخلت عليكم مصيبة قالوا وما هى قال نهى رسول الله - ﷺ - عن كراء الأرض قلنا يا رسول الله إنا نكرأها بشئ من الحب قال لا قلنا نكرأها بشى من التبن قال لا قلنا نكرأها بما يكون من الربيع والساقية قال لا ازرعها أو امنحها أخاك (أبو نعيم)
٣٥٥٩٨- عن عكرمة بن خالد المخزومى أن أسيد بن ظهير الأنصارى حدثه: أنه كان عاملا على اليمامة، وأن مروان كتب إليه أيما رجل سرقت منه سرقة فهو أحق بها حيث ما وجدها، فكتب بذلك مروان إلى فكتبت إلى مروان، إن رسول الله - ﷺ - قضى بأنه إذا كان الذى ابتاعها من الذى سرقها غير متهم فخير سيدها فإن شاء أخذ ما سرق منه بثمنه أو أتبع سارقه، ثم قضى بذلك بعد أبو بكر وعمر وعثمان فكتب بذلك مروان إلى معاوية، فكتب معاوية إلى مروان: لست
[ ٣٢ / ٤٧٨ ]
أنت وأسيد بقاضيين على ولكنى قضيت عليكما فيما وليت عليكما فانفذ لما أمرتك فبعث مروان بكتاب معاوية إلى، فقلت: لست أقضى ما وليت بما قال معاوية (عبد الرزاق، والحسن بن سفيان وسنده صحيح) [كنز العمال ١٣٩٥٦]
أخرجه عبد الرزاق (١٠/٢٠١، رقم ١٨٨٢٩) .
٣٥٥٩٩- عن أسيد بن حضير قال: بينما أصلى ذات ليلة غشيتنى مثل السحابة فيها مثل المصابيح والمرأة قائمة إلى جنبى وهى حامل والفرس مربوط فى الدار فخشيت أن ينفر الفرس فتفزع المرأة فتلقى ولدها فانصرفت من صلاتى، فذكرت ذلك لرسول الله - ﷺ - حين أصبحت، فقال لى: اقرأ يا أسيد ذاك ملك استمع القرآن (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٦٨١٩]
أخرجه عبد الرزاق (٢/٤٨٦، رقم ٤١٨٢) .
[ ٣٢ / ٤٧٩ ]
٣٥٦٠٠- عن أسيد بن حضير قال: بينما نحن عند رسول الله - ﷺ - وكان فيه مزاح يحدث القوم ليضحكهم، فطعنه رسول الله - ﷺ - فى خاصرته، فقال: أصبرنى، فقال: اصطبر، قال: إن عليك قميصا وليس على قميص، فرفع رسول الله - ﷺ - قميصه فأحتضنه وجعل يقبل كشحه ويقول: إنما أردت هذا يا رسول الله (الطبرانى) [كنز العمال ١٨٦٥٥]
أخرجه الطبرانى (١/٢٠٥، رقم ٥٥٦) .
٣٥٦٠١- عن أسيد بن حضير قال: بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة وفرسه مربوط إذ جالت الفرس فسكت فسكنت ثم قرأ فجالت الفرس فسكت فسكنت ثم قرأ فجالت الفرس فسكت فسكنت فانصرف وكان ابنه يحيى قريبا منه فأشفق أن تصيبه، فلما اجتره رفع رأسه إلى السماء فإذا هى مثل الظلة فيها أمثال المصابيح عرجت إلى السماء حتى ما يراها فلما أصبح حدث رسول الله - ﷺ - فقال له رسول الله - ﷺ -: اقرأ ابن الحضير ثلاث مرات، فقال: تدرى ما ذاك
[ ٣٢ / ٤٨٠ ]
قال: لا يا رسول الله قال: تلك الملائكة دنت لصوتك ولو قرأت لأصبح الناس حتى ينظروا إليها لا تتوارى منهم (أبو عبيد فى فضائله، وأحمد، والبخارى تعليقا، والنسائى، والطبرانى، والحاكم، وأبو نعيم فى المعرفة، والبيهقى فى الدلائل) [كنز العمال ٣٦٨١٣]
أخرجه البخارى (٤/١٩١٦، رقم ٤٧٣٠)، والنسائى فى الكبرى (٥/١٣، رقم ٨٠١٦)، والحاكم (١/٧٤٠، رقم ٢٠٣٥) .
٣٥٦٠٢- عن أبى سعيد الخدرى عن أسيد بن الحضير قال: قال لى رسول الله - ﷺ - يا أبا يحيى (ابن منده، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٨٢٠]
أخرجه ابن عساكر (٩/٨١) .
٣٥٦٠٣- عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن أسيد بن حضير قال: قال لى النبى - ﷺ - يا أبا عيسى (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٨٢١]
أخرجه ابن عساكر (٩/٨٢) .
[ ٣٢ / ٤٨١ ]
٣٥٦٠٤- عن عائشة قالت: قدمنا من حج أو عمرة فنلقينا بذى الحليفة وكان غلمان الأنصار يتلقون أهليهم فلقوا أسيد بن حضير فنعوا له امرأته فتقنع وجعل يبكى، فقلت: غفر الله لك أنت صاحب رسول الله - ﷺ - ولك من السابقة والقدم مالك وأنت تبكى على امرأة قالت: فكشف رأسه وقال: صدقت، لعمرى ليحق أن لا أبكى على أحد بعد سعد بن معاذ وقد قال له رسول الله - ﷺ - ما قال: قلت: وما قال رسول الله - ﷺ - قال: قال: لقد اهتز العرش لوفاة سعد بن معاذ، قالت: وهو يسير بينى وبين رسول الله - ﷺ - (ابن أبى شيبة، وأحمد، والشاشى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٠٩٥]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٧٦، رقم ٣٦٨٠٣)، وأحمد (٤/٣٥٢، رقم ١٩١١٨)، وابن عساكر (٩/٧٥) .
[ ٣٢ / ٤٨٢ ]
٣٥٦٠٥- عن عائشة قالت: كان أسيد بن حضير من أفاضل الناس وكان يقول: لو أنى أكون كما أكون على حال من أحوال ثلاث لكنت من أهل الجنة وما شككت فى ذلك: حين أقرأ القرآن وحين أسمعه يقرأ وإذا سمعت خطبة رسول الله - ﷺ - وإذا شهدت جنازة، وما شهدت جنازة قط فحدثت نفسى سوى ما هو مفعول بها وما هى صائرة إليه (أبو نعيم، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٨١٧]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٧/١١، رقم ٩٢٧٤)، وابن عساكر (٩/٩٠) .
٣٥٦٠٦- عن أسيد بن حضير قال: كنت أصلى فى ليلة مقمرة وقد أوثبت فرسى فجالت جولة ففزعت ثم جالت أخرى فرفعت رأسى وإذا ظلة قد غشيتنى وإذا هى قد حالت بينى وبين القمر ففزعت فدخلت البيت، فلما أصبحت ذكرت ذلك للنبى - ﷺ - فقال: تلك الملائكة جاءت تستمع قراءتك من آخر الليل سورة البقرة (الطبرانى) [كنز العمال ٣٦٨١٦]
أخرجه الطبرانى فى الكبير (١/٢٠٨، رقم ٥٦٥) .
[ ٣٢ / ٤٨٣ ]
وأخرجه أيضًا: فى الأوسط (٦/٣٣٠، رقم ٦٥٤٧) .
٣٥٦٠٧- عن أسيد بن حضير أنه قال: يا رسول الله بينما أقرأ الليلة سورة البقرة إذ سمعت وجبة من خلفى فظننت أن فرسى انطلق، فقال النبى - ﷺ - اقرأ يا أبا عتيك قال: فالتفت فإذا مثل المصباح مدلى بين السماء والأرض فما استطعت أن أمضى، فقال رسول الله - ﷺ -: تلك الملائكة نزلت لقراءة سورة البقرة، أما إنك لو مضيت لرأيت العجائب (ابن حبان، والطبرانى، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٣٦٨١٥]
أخرجه ابن حبان (٣/٥٨، رقم ٧٧٩)، والطبرانى (١/٢٠٨، رقم ٥٦٦)، والحاكم (١/٧٤٠، رقم ٢٠٣٥)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٢/٣٣٩، رقم ١٩٧٧) .