٣٥٦١٠- عن حيى بن عبد الله الوصابى حدثنى أبو عبد الله الدمشقى قال شهدت أكثم ابن الجون الخزاعى الكعبى يقول: قال رسول الله - ﷺ - يا أكثم بن الجون اغز مع قومك يحسن خلقك وتكرم على رفقائك (الحسن بن سفيان، وأبو نعيم) [كنز العمال ٢٥٥٩٨]
[ ٣٢ / ٤٨٥ ]
أخرجه أيضًا: ابن قانع (١/٦١)، وابن ماجه (٢/٩٤٤، رقم ٢٨٢٧)، والطبرانى فى الأوسط (٧/١٤، رقم ٦٧١٥)، والقضاعى (٢/٢٢٥، رقم ١٢٣٨)، والديلمى (٥/٤٠٨، رقم ٨٥٧٣) .
٣٥٦١١- عن سعيد بن سنان قال حدثنى عبيد الله الوصابى رجل من أهل الشام قال: حدثنى رجل من أصحاب النبى - ﷺ - يقال له أكثم بن الجون قال قال رسول الله - ﷺ - يا أكثم لا يصحبك إلا أمين، وخير السرايا أربع مائة، وخير الجيوش أربعة آلاف، ولن يغلب قوم يبلغوا اثنى عشر ألفا (ابن منده، وأبو نعيم، والبيهقى) [كنز العمال ٢٥٥٩٩]
أخرجه البيهقى (٩/١٥٧، رقم ١٨٢٦٣) .
[ ٣٢ / ٤٨٦ ]
٣٥٦١٢- عن أبى نهيك عن شبل بن خليد المزنى عن أكثم بن أبى الجون قال: قلنا يا رسول الله فلان لجرىء فى القتال قال هو من أهل النار قلنا يا رسول الله إذا كان فلان فى عبادته واجتهاده ولين جانبه فى النار فأين نحن قال: إنما ذلك إخبات النفاق وهو فى النار قال كنا نتحفظ عليه فى القتال كان لا يمر به فارس ولا راجل إلا وثب عليه فكثر عليه جراحه فأتينا النبى - ﷺ - فقلنا يا رسول الله استشهد فلان قال هو فى النار فلما اشتد ألم جراحه أخذ سيفه فوضعه بين ثدييه ثم اتكأ عليه حتى خرج من ظهره فأتيت النبى - ﷺ - فقلت أشهد أنك رسول الله فقال لى رسول الله - ﷺ - إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة وإنه لمن أهل النار وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار وإنه لمن أهل الجنة تدركه الشقوة والسعادة عند خروج نفسه فيختم له بها (ابن منده، والطبرانى، وأبو نعيم) [كنز العمال ١٥٧٠]
[ ٣٢ / ٤٨٧ ]