٣٦٢٨٢- عن أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمى قال: مر بى رسول الله - ﷺ - ومعه أبو بكر يتحدثان بين الجحفة وهرشى وهما على جمل واحد وهما متوجهان إلى المدينة فحملهما على فحل على إبله وبعث معهما غلاما له يقال له مسعود فقال له: اسلك بهما حيث تعلم من مخارم الطرق ولا تفارقهما حتى يقضيا حاجتهما منك ومن جملك، فسلك بهما ثنية الدمجا، ثم سلك بهما ثنية الكوذبة، ثم أقبل بهما أحياء، ثم سلك بهما ثنية المرة، ثم أتى بهما من شعبة ذات كشط، ثم
[ ٣٣ / ٢٩١ ]
سلك بهما المدلجة، ثم سلك بهما الغيثامة، ثم سلك بهما ثنية المرة، ثم أدخلهما المدينة، وقد قضيا حاجتهما منه ومن جمله، ثم رجع رسول الله - ﷺ - مسعودا إلى سيده أوس بن عبد الله وكان مغفلا لا يسم الإبل فأمره رسول الله - ﷺ - أن يأمر أوسا أن يسمها فى أعناقها قيد الفرس (البغوى، وابن السكن، وابن منده، والطبرانى، وأبو نعيم قال ابن عبد البر: حديث حسن) [كنز العمال ٢٥٦٣٩]
أخرجه الطبرانى (١/٢٢٣، رقم ٦١١) .