[ ٣٣ / ٣٠١ ]
٣٦٢٩٥- قال الحافظ محب الدين بن النجار فى تاريخه أنبأنا أبو القاسم ذاكر بن كامل ابن أبى غالب الخفاف قال حدثنا أبو ياسر محمد بن على بن محمد بن سعدون وهو متبسم ح وأنبأنا عمر بن محمد المؤدب وهو متبسم أنبأنا أبو منصور عبد الرحمن ابن محمد القزاز وهو متبسم قالا حدثنا أبو الغنائم على الدجاجى وهو متبسم حدثنا أبو نصر أحمد بن الشاة وهو متبسم أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد السراج وهو متبسم حدثنا محمد بن على بن الحسين البلخى وهو متبسم حدثنا أسد بن موسى وهو متبسم حدثنا أنس بن مالك وهو متبسم حدثنا ثابت البنانى وهو متبسم حدثنا أنس بن مالك وهو متبسم قال قال رسول الله - ﷺ - وهو متبسم حدثنى جبريل وهو متبسم: أن آخر من يدخل الجنة رجل يقال له مر على الصراط فيتعلق به فتزل قدم ويتعلق بالأخرى وتزل ركبة ويتعلق بالأخرى وتزل يده ويتعلق بالأخرى والنار ترميه بشررها وتلدعه بلهبها كلما أصابه شى منها ضرب بيده عليه وقال حس حتى
[ ٣٣ / ٣٠٢ ]
يخرج منها برحمة الله.
٣٦٢٩٦- عن الأسلع بن شريك قال: كنت أرحل ناقة النبى - ﷺ - فأصابتنى جنابة فى ليلة باردة وأراد رسول الله - ﷺ - الرحلة فكرهت أن أرحل ناقته وأنا جنب وخشيت أن أغتسل بالماء البارد فأموت أو أمرض، فأمرت رجلا من الأنصار فرحلها، ثم رضفت أحجارا فأسخنت بها ماء فاغتسلت، ثم لحقت رسول الله - ﷺ - وأصحابه فقال: يا أسلع مالى أرى راحلتك تغيرت وفى لفظ: مضطربة قلت: يا رسول الله لم أرحلها رحلها رجل من الأنصار قال: لم قلت: إنى أصابتنى جنابة فخشيت القر على نفسى فأمرته أن يرحلها، ورضفت أحجارا فأسخنت بها ماء فاغتسلت به فأنزل الله ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة﴾ إلى قوله ﴿عفوا غفورا﴾ (الحسن بن سفيان، والبغوى، والباوردى، والطبرانى، وابن مردويه، وأبو نعيم، والبيهقى، والضياء) [كنز العمال ٢٧٥٨٠]
[ ٣٣ / ٣٠٣ ]
أخرجه الطبرانى (١/٢٩٩، رقم ٨٧٧)، والبيهقى (١/٥، رقم ١١)، والضياء (٤/٢١٥، رقم ١٤٣٠) .
٣٦٢٩٧- عن الأسلع قال: كنت أخدم النبى - ﷺ - وأرحل له فقال لى ذات ليلة: يا أسلع قم فارحل لى قلت: يا رسول الله أصابتنى جنابة فسكت عنى ساعة حتى جاءه جبريل بآية الصعيد فقال: قم يا أسلع فتيمم، ثم علمنى التيمم ضرب النبى - ﷺ - بكفيه الأرض، ثم نفخهما، ثم مسح بهما وجهه حتى أمر على لحيته، ثم أعادهما إلى الأرض، ومسح بكفيه الأرض، فدلك إحداهما بالأخرى، ثم نفضهما، ثم مسح بهما ذراعيه ظاهرهما وباطنهما إلى المرفقين ثم رحلت له، فسار حتى مر بماء فقال لي: يا أسلع أمس هذا جلدك (ابن سعد، وعبد بن حميد، وابن جرير، والقاضى إسماعيل فى الأحكام، والطحاوى، والدارقطنى، والطبرانى، وأبو نعيم، والبيهقى) [كنز العمال ٢٧٥٨١]
[ ٣٣ / ٣٠٤ ]
أخرجه ابن سعد (٧/٦٥)، وابن جرير (٥/١٠٧)، والطحاوى (١/١١٣)، والدارقطنى (١/١٧٩)، والطبرانى (١/٢٩٨، رقم ٨٧٥)، والبيهقى (١/٢٠٨، رقم ٩٤٤) .
٣٦٢٩٨- قال الخطيب فى تاريخه حدثنا أبو مسلم غالب بن على بن محمد الرازى بنيسابور حدثنا الحسين بن أحمد بن محمد الصفار بهراة حدثنا عبد الملك بن محمد ابن عبد الوهاب أبو محمد حدثنا داود بن أحمد أبو سليمان البغدادى وكان يسكن دمياط املاء علينا حدثنا أبو عبد الرحمن معمر بن خالد الشيبانى السروجى حدثنا الربيع بن بدر عن أبيه عن جده عن الأسقع قال: كنت أرحل للنبى - ﷺ - فأصابتنى جنابة فقال النبى - ﷺ -: ارحل لنا يا أسقع فقلت: بأبى أنت وأمى أصابتنى جنابة وليس فى المنزل ماء فقال: تعال يا أسقع أعلمك التيمم مثل ما علمنى جبريل، فأتيته فنحانى عن الطريق قليلا فعلمنى التيمم، قال أبو عبد الرحمن علمنى الربيع مثل ما علمه أبوه مثل ما علمه جده مثل ما علمه الأسقع مثل ما علمه
[ ٣٣ / ٣٠٥ ]
النبى - ﷺ - مثل ما علمه جبريل، قال عبد الملك: وعلمنا أبو سليمان قال الحسين وعلمنا عبد الملك قال غالب وعلمنا الحسين بن أحمد مثل ما علمه عبد الملك قال الخطيب وعلمنا غالب مثل ما علمه الحسين ضرب بيديه الأرض، ثم مسح بهما وجهه ثم ضرب الأرض ومسح ذراعيه إلى المرفقين [كنز العمال ٢٧٥٨٢]
أخرجه الخطيب (٨/٣٧٦) .