٣٦٣٠٥- عن محمد بن الأسود عن أبيه: أن النبى - ﷺ - أخذ حسينا فقبله ثم أقبل عليهم فقال إن الولد مبخلة مجبنة (البغوى، وابن السكن، والدارقطنى فى الأفراد، والحاكم، وابن عساكر، قال البغوى وابن السكن: ليس للأسود غير هذين الحديثين. قال فى الإصابة: وجدت له ثالثا ورابعا) [كنز العمال ٤٥٦١٣]
[ ٣٣ / ٣١١ ]
أخرجه الحاكم (٣/٣٣٥ رقم ٥٢٨٤)، وابن عساكر (١٣/٢١٣) . وأورده الحافظ فى الإصابة (١/٧٢، ترجمة ١٥٧ الأسود بن خلف)، وقال: قال البغوى وابن السكن: ليس للأسود غير هذين الحديثين انتهى. وقد وجدت له ثالثا أخرجه البزار وله رابع أخرجه البخارى فى تاريخه.
٣٦٣٠٦- عن محمد بن الأسود بن خلف عن أبيه: أن النبى - ﷺ - أمره أن يجدد أنصاب الحرم (البزار، والطبرانى) [كنز العمال ٣٨١٠١]
أخرجه الطبرانى (١/٢٨٠ رقم ٨١٦) . قال الهيثمى (٣/٢٩٧): رواه البزار والطبرانى فى الكبير وفيه محمد بن الأسود وفيه جهالة.
[ ٣٣ / ٣١٢ ]
٣٦٣٠٧- عن محمد بن الأسود بن خلف أن أباه حدثه: أنه رأى النبى - ﷺ - فبايع الناس عند قرن مصقلة قال فرأيت النبى - ﷺ - يبايع الناس فجاءه الرجال والنساء والصغار والكبار فبايعوه على الإسلام والشهادة قال عبد الله بن عثمان بن خثيم قلت وما الشهادة فأخبرنى محمد بن الأسود قال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله (أحمد، والبغوى، وابن السكن، والحاكم، وأبو نعيم) [كنز العمال ١٥٠٥]
أخرجه أحمد (٣/٤١٥ رقم ١٥٤٦٩) والحاكم (٣/٣٣٥ رقم ٥٢٨٣) .
٣٦٣٠٨- عن محمد بن الأسود بن خلف بن عبد يغوث عن أبيه: أنهم وجدوا كتابا أسفل المقام فدعت قريش رجلا من حمير فقال: إن فيه لحرفا لو أحدثكموه لقتلتموني، قال: فظننا أن فيه ذكر محمد - ﷺ - فكتمناه (البخارى فى تاريخه) [كنز العمال ٣٥٤٣٤]
أخرجه البخارى فى تاريخه (١/٢٩) .