٣٥١٨٠- عن الزبير قال: أخذ النبى - ﷺ - بيدى فقال لكل نبى حوارى وحوارى الزبير وابن عمتى فقيل له يا أبا عبد الله أتعلم أن النبى - ﷺ - قالها لأحد غيرك قال لا (ابن عساكر وسنده صحيح) [كنز العمال ٣٦٦٤٠]
أخرجه ابن عساكر (١٨/٣٦٩) .
[ ٣٢ / ٢٤٩ ]
٣٥١٨١- عن عروة قال: اسلم الزبير وهو إبن ست عشرة سنة ولم يتخلف عن غزوة غزاها النبى - ﷺ - (ابن أبى شيبة، ويعقوب ابن سفيان، وأبو نعيم، وابن عساكر)
أخرجه ابن أبى شيبة (٤/٢٢٢ رقم ١٩٤٨٥) وأبو نعيم فى الحلية (١/٨٩) وابن عساكر (١٨/٣٤٥) .
٣٥١٨٢- عن عروة قال: إن أول رجل سل السيف الزبير بن العوام سمع نفخة نفخها الشيطان أخذ رسول الله - ﷺ - فخرج الزبير يشق الناس بسيفه والنبى - ﷺ - بأعلى مكة فقال له ما لك يا زبير قال أخبرت أنك أخذت فصلى عليه ودعا له ولسيفه (أبو نعيم، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٦٣٧]
أخرجه ابن عساكر (١٨/٣٥٠) .
[ ٣٢ / ٢٥٠ ]
٣٥١٨٣- عن عروة: أن الزبير بن العوام سمع نفخة من الشيطان أن محمدا أخذ بعدما أسلم وهو ابن ثنتى عشرة سنة فسل سيفه وخرج يشتد فى الأزقة حتى أتى النبى - ﷺ - بأعلى مكة والسيف فى يده فقال له النبى - ﷺ - ما شأنك قال سمعت أنك قد أخذت فقال النبى - ﷺ - ما كنت تصنع قال كنت أضرب بسيفى هذا من أخذك فدعا له رسول الله عليه وسلم ولسيفه وقال انصرف وكان أول سيف سل فى سبيل الله (أبو نعيم، وابن عساكر)
٣٥١٨٤- عن الزبير بن العوام: أن النبى - ﷺ - قتل رجلا من قريش يوم فتح مكة وقال لا يقتل أحد من قريش بعد اليوم صبرا إلا قاتل عثمان فاقتلوه فإن لم تقتلوه فأبشروا بذبح مثل ذبح الشاة (ابن عدى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٩٩٤]
أخرجه ابن عدى (٦/٣٦٤)، وابن عساكر (٣٩/٤٤٣) .
[ ٣٢ / ٢٥١ ]
٣٥١٨٥- عن الزبير: أن رسول الله - ﷺ - أعطاه يوم فتح مكة لواء سعد بن عبادة فدخل الزبير مكة بلوائين (أبو يعلى، وابن عساكر)
أخرجه أبو يعلى (٢/٤٤، رقم ٦٨٤)، وابن عساكر (١٨/٣٨٢) .
٣٥١٨٦- عن سليمان بن يسار: أن زيد بن ثابت والزبير بن العوام قالا إذا ابتاع الرجل الثمرة على رؤس النخل فلا بأس أن يبيعها قبل أن يصرمها (عبد الرازق) [كنز العمال ٩٩٢٨]
أخرجه عبد الرزاق (٨/٤١، رقم ١٤٢٢١) .
٣٥١٨٧- عن عروة: أن عبد الله بن الزبير قال يوم الخندق للزبير يا أبت لقد رأيتك وأنت تحمل على فرسك الأشقر قال هل رأيتنى أى بنى قال نعم قال كان رسول الله - ﷺ - يجمع حينئذ لأبويك أبويه ويقول احمل فداك أبى وأمى (ابن جرير) [كنز العمال ٣٧٢٤٤]
أخرجه أيضًا: أبو يعلى (٢/٣٥، رقم ٦٧٣) .
٣٥١٨٨- عن ابن الزبير: أنه علم الناس على المنبر يقول ليركع ثم ليتمن راكعا وأنه رأى الزبير يفعله (عبد الرازق) [كنز العمال ٢٣٠٣٨]
[ ٣٢ / ٢٥٢ ]
أخرجه عبد الرزاق (٢/٢٨٤، رقم ٣٣٨٣) .
٣٥١٨٩- عن ميمون بن مهران عن الزبير: أنه كانت تحته أم كلثوم بنت عقبة فقالت طيب نفسى بواحدة فطلقها واحدة فوضعت حملها وجاء فقال خدعتنى خدعها الله فجاء النبى - ﷺ - فقال سبق الكتاب اخطبها إلى نفسها (عبد الرازق) [كنز العمال ٤٥٧٨٣]
أخرجه عبد الرزاق (٦/٤٧٣، رقم ١١٧٢١) .
٣٥١٩٠- يا زبير: إنى رسول الله إليك خاصة وإلى الناس عامة أتدرون ماذا قال ربكم قلت الله ورسوله أعلم قال قال ربكم حين استوى على عرشه فنظر إلى خلقه عبادى أنتم خلقى وأنا ربكم أرزاقكم بيدى فلا تتعبوا فيما تكفلت لكم فاطلبوا منى أرزاقكم وإلى فارفعوا حوائجكم انصبوا إلى أنفسكم أصب عليكم أرزاقكم أتدرون ماذا قال ربكم قال الله أنفق أنفق عليك وأوسع أوسع عليك ولا تضيق فأضيق عليك ولا تصر فأصر عليك ولا تحزن فأحزن عليك إن باب الرزق مفتوح من فوق سبع سماوات متواصل إلى العرش لا يغلق ليلا ولا نهارا ينزل الله منه الرزق على
[ ٣٢ / ٢٥٣ ]
كل امرئ بقدر نيته وعطيته وصدقته ونفقته من أكثر أكثر له ومن أقل أقل له ومن أمسك أمسك عليه يا زبير فكل وأعطى ولا توك فيوكى عليك ولا تحصى فيحصى عليك ولا تقتر فيقتر عليك ولا تعسر فيعسر عليك يا زبير إن الله يحب الإنفاق ويبغض الإقتار وإن السخاء من اليقين والبخل من الشك فلا يدخل النار من أيقن ولا يدخل الجنة من شك يا زبير إن الله يحب السخاء ولو بفلقة تمرة والشجاعة ولو بقتل عقرب أو حيه يا زبير إن الله يحب الصبر عند زلزلة الزلزال واليقين النافذ عند مجىء الشهوات والعقل الكامل عند نزول الشبهات والورع الصادق عند الحرام والخبيثات يا زبير عظم الإخوان وجلل الأبرار ووقر الأخيار وصل الجار ولا تأمنن من الفجار وأدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب هذه وصية الله إلى ووصيتى إليك يا زبير بن العوام (الحكيم عن الزبير بن العوام)
أورده الحكيم (٢/٧٦) .
[ ٣٢ / ٢٥٤ ]
٣٥١٩١- عن الزبير قال: أيكم استطاع أن يكون له خبية من عمل صالح فليفعل (ابن عساكر) [كنز العمال ٥٢٧٧]
أخرجه ابن عساكر (١٨/٣٩٩) .
٣٥١٩٢- عن هشام بن عروة قال: جاء عمر بن عبد العزيز قبل أن يستخلف إلى أبى فقال له رأيت البارحة عجبا كنت فوق سطحى مستلقيا على فراشى فسمعت جلبة فى الطريق فأشرفت فظننت عسكر العسس فإذا الشياطين تجول كردوسا كردوسا حتى اجتمعوا إلى خربة خلف منزلى قال ثم جاء إبليس فلما اجتمعوا هتف إبليس بصوت عال فتفازعوا فقال من لى بعروة بن الزبير فقالت طائفة منهم نحن فذهبوا ورجعوا وقالوا ما قدرنا منه على شىء فصاح الثانية أشد من الأولى فقال من لى بعروة بن الزبير فقالت طائفة أخرى نحن فذهبوا فلبثوا طويلا ثم رجعوا وقالوا ما قدرنا منه على شىء فصاح الثالثة صيحة ظننت أن الأرض قد انشقت فتفازعوا فقال من لى بعروة بن الزبير فقال جماعتهم نحن فذهبوا فلبثوا طويلا ثم رجعوا فقالوا ما قدرنا منه على شىء فذهب إبليس مغضبا فاتبعوه
[ ٣٢ / ٢٥٥ ]
فقال عروة بن الزبير لعمر بن عبد العزيز حدثنى أبى الزبير بن العوام قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول ما من رجل يدعو بهذا الدعاء فى أول ليله وأول نهاره إلا عصمه الله من إبليس وجنوده بسم الله ذى الشأن عظيم البرهان شديد السلطان ما شاء الله كان أعوذ بالله من الشيطان (ابن عساكر) [كنز العمال ٥٠١٧]
أخرجه ابن عساكر (٤٠/٢٦٨) .
٣٥١٩٣- عن الزبير قال: جمع لى رسول الله - ﷺ - أبويه يوم قريظة فقال فداك أبى وأمى (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٦٦٣٣]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣٧٧، رقم ٣٢١٦٢)، والترمذى (٥/٦٤٦، رقم ٣٧٤٣)، والنسائى فى الكبرى (٦/٥٨، رقم ١٠٠٢٧)، وابن حبان (١٥/٤٤٢، رقم ٦٩٨٤) .
[ ٣٢ / ٢٥٦ ]
٣٥١٩٤- عن حفص بن خالد قال: حدثنى شيخ قدم علينا من الموصل قال صحبت الزبير بن العوام فى بعض أسفاره فأصابته جنابة بأرض قفر فقال استرنى فسترته فحانت منى إليه التفاتة فرأيته مجدعا بالسيوف قلت والله لقد رأيت بك آثارا ما رأيتها بأحد قط قال وقد رأيت ذلك قلت نعم قال أما والله ما منها جراحة إلا مع رسول الله - ﷺ - وفى سبيل الله (أبو نعيم، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٦٣٩]
أخرجه ابن عساكر (١٨/٣٨٥) .
٣٥١٩٥- عن الزبير بن العوام قال: دعا لى رسول الله - ﷺ - ولولدى ولولد ولدى (أبو يعلى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٦٤٣]
أخرجه أبو يعلى (٢/٤٣، رقم ٦٨٢)، وابن عساكر (١٨/٣٩٢) .
٣٥١٩٦- عن الزبير أن: رجلا قال له ما شأنكم يا أصحاب رسول الله أخف الناس صلاة قال نبادر الوسواس (ابن عساكر، وابن النجار) [كنز العمال ١٧٠٦]
أخرجه ابن عساكر (١٨/٣٩٩) .
[ ٣٢ / ٢٥٧ ]
٣٥١٩٧- عن سليمان بن يسار قال: سأل نيار الأسلمى عثمان عن الأختين من ملك اليمين أيجمع بينهما فقال عثمان أما أنا أو أحد من ولدى فلا نفعل ذلك ثم خرج نيار فلقى على بن أبى طالب والزبير بن العوام فسألهما عن ذلك فكلاهما نهاه عن ذلك (ابن جرير) [كنز العمال ٤٥٧١١]
أخرجه أيضًا: البيهقى (٧/١٦٤ رقم ١٣٧٠٩) .
٣٥١٩٨- عن الزبير قال: سخى رسول الله - ﷺ - بأنفسنا عن أولادنا قال من مات له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث كانوا له حجابا من النار (ابن عساكر) [كنز العمال ٨٦٧٢]
أخرجه ابن عساكر (٤٧/٣٢٥) .
٣٥١٩٩- عن جبير بن مطعم قال: سمعت العباس بن عبد المطلب يقول للزبير يا أبا عبد الله أهاهنا أمرك رسول الله - ﷺ - أن تركز الراية (أبو نعيم فى المعرفة) [كنز العمال ٣٦٦٣٤]
أخرجه أيضًا: البزار (٤/١٤٧، رقم ١٣٢٠) .
٣٥٢٠٠- عن الزبير قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول يوم أحد أوجب طلحة الجنة (ابن عساكر)
[ ٣٢ / ٢٥٨ ]
أخرجه ابن عساكر (٢٥/٧٠) .
٣٥٢٠١- عن الزبير قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول يومئذ يعنى يوم أحد أوجب طلحة حين صنع برسول الله ما صنع (ابن أبى شيبة، وأبو يعلى) [كنز العمال ٣٦٦٠٨]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣٧٦، رقم ٣٢١٦٠) وأبو يعلى (٢/٣٣، رقم ٦٧٠) .
٣٥٢٠٢- عن أبى رجاء قال: صلى بنا الزبير صلاة فخفف فقيل له فقال إنى أبادر الوسواس (عبد الرازق) [كنز العمال ١٧٠٥]
أخرجه عبد الرزاق (٢/٣٦٧ رقم ٣٧٣٠)، وابن أبى شيبة (١/٤٠٦، رقم ٤٦٦٦) .
٣٥٢٠٣- عن عروة قال: قال الزبير ما تخلفت عن غزوة غزاها المسلمون إلا أن أقبل فألقى ناسا يعصون (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٦٤٢]
أخرجه ابن عساكر (١٨/٣٨٤) .
٣٥٢٠٤- عن أبى كنانة قال: قال الزبير يوم الجمل قد كنا نحذر هذا اليوم (ابن عساكر) [كنز العمال ٣١٦٩٢]
أخرجه ابن عساكر (١٨/٤٠٦) .
[ ٣٢ / ٢٥٩ ]
٣٥٢٠٥- عن الزبير قال: قال النبى - ﷺ - من يأتى بنى قريظة قلت أنا فذهبت فلما جئت إليه قال لى فداك أبى وأمى (أبو نعيم) [كنز العمال ٣٦٦٤٠]
أخرجه أيضًا: البخارى (٣/١٣٦٢، رقم ٣٥١٥) .
٣٥٢٠٦- عن الزبير: قال رسول الله - ﷺ - تركنا فى المدينة أقواما لا نقطع واديا ولا نصعد صعودا ولا نهبط إلا كانوا معنا قالوا يا رسول الله كيف يكونون معنا ولم يشهدوا قال نياتهم (الحسن بن سفيان، وأبو نعيم سنده ضعيف) [كنز العمال ٧٢٦١]
٣٥٢٠٧- عن الزبير قال: قال رسول الله - ﷺ - اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب (خيثمة فى فضائل الصحابة، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٨٨١]
أخرجه ابن عساكر (٤٤/٢٧) .
[ ٣٢ / ٢٦٠ ]
٣٥٢٠٨- عن عروة قال كان الزبير قاعدا ورجل يقول قال: قال رسول الله - ﷺ - عامة مجلسه فسكت الزبير حتى انقضت مقالته قال فقال الزبير ما قال رسول الله - ﷺ - شيئًا من هذا قال والله يا عبد الله إنك لحاضر المجلس يومئذ قال صدقت إنما قال رسول الله - ﷺ - قبل أن تجئ قال رجل من أهل الكتاب فجعل يذكر عنه فجئت وهو يذكر ذلك فذكر الذى يمنعنى من الحديث عن النبى - ﷺ - (ابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (١٨/٣٣٧) .
٣٥٢٠٩- عن عبد الله بن الزبير: قال قدمت مع الزبير من الشام من غزوة اليرموك فكنت أراه يصلى على راحلته حيث توجهت به (ابن عساكر) [كنز العمال ٢٣٣٧٨]
أخرجه ابن عساكر (١٨/٣٣٧) .
٣٥٢١٠- عن عروة قال: كان الزبير طويلا تخط رجلاه الأرض إذا ركب الدابة (أبو نعيم، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٦٣٦]
أخرجه ابن عساكر (١٨/٣٤٥) .
[ ٣٢ / ٢٦١ ]
٣٥٢١١- عن محمد بن كعب قال: كان الزبير لا يغير (أبو نعيم) [كنز العمال ٣٦٦٣٥]
٣٥٢١٢- عن عبد الله بن سلمة عن الزبير قال: كان رسول الله - ﷺ - يخطبنا فيذكرنا بأيام الله حتى نعرف ذلك فى وجهه وكان رجل يتخوف أن يصبحهم الأمر غدوة وكان إذا كان قريب بجبريل ﵇ لم يبتسم ضاحكا حتى يرتفع عنه (أبو نعيم وقال: هذا الحديث تابع حجاج بن نصير فيه وهب بن جرير فقال عن على أو الزبير رواه عنه إسحاق بن راهويه فى مسند على الشك ورواه حجاج بن نضير على ما ذكرنا نغير شك قال وعبد الله بن سلمة إن كان صاحب وابن مسعود فهو المراذى الجملى انتهى) [كنز العمال ٣٥٥٣٣]
٣٥٢١٣- عن الزبير قال: كان على النبى - ﷺ - يوم أحد درعان فنهض إلى الصخرة فلم يستطع فقعد طلحة تحته حتى استوى على الصخرة فسمعت رسول الله - ﷺ - يقول أوجب طلحة (الترمذى)
أخرجه الترمذى (٥/٦٤٣، رقم ٣٧٣٨) .
[ ٣٢ / ٢٦٢ ]
٣٥٢١٤- عن محمد بن الحسن قال: كان معدان بن جواس الثعلبى وامرأته نصرانيين فأسلمت امرأته فى ولاية عمر بن الخطاب وفرت منه إلى عمر فخرج معدان يطلبها حتى قدم المدينة فنزل على الزبير بن العوام فاستجار به وشكا إليه امرأته فقال له الزبير هل انقضت عدتها منك قال لا قال فأسلم تكن أولى بها فأسلم فغدا به الزبير إلى عمر فرد عليه امرأته (ابن عساكر) [كنز العمال ٤٥٨٥٢]
أخرجه ابن عساكر (١٨/٤٠١) .
٣٥٢١٥- عن محمد بن حسن المخزومى حدثتنى أم عروة عن جدها الزبير قال: لما خلف رسول الله - ﷺ - نساءه يوم أحد بالمدينة خلفهن فى فارع فيهن صفية بنت عبد المطلب وخلف فيهن حسان بن ثابت وأقبل رجل من المشركين فيدخل عليهن فقالت صفية لحسان عندك الرجل فجبن حسان عنه وأبى عليها فتناولت صفية السيف فضربت به المشرك حتى قتلته فأخبر بذلك رسول الله - ﷺ - فضرب لصفية بسهم كما يضرب للرجال (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٦٥٠]
[ ٣٢ / ٢٦٣ ]
أخرجه ابن عساكر (١٢/٤٢٩) .
٣٥٢١٦- عن أسماء بنت أبى بكر قالت: مر الزبير بن العوام بمجلس من أصحاب رسول الله - ﷺ - وحسان ينشدهم من شعره وهم غير نشاط لما يسمعون منه فجلس معهم الزبير ثم قال: مالى أراكم غير أذنين لما تسمعون من شعر ابن الفريعة فلقد كان يعرض به لرسول الله - ﷺ - فيحسن استماعه ويجزل عنه ثوابه ولا يشتغل عنه بشىء (ابن جرير وأبو نعيم وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٩٥٤]
أخرجه ابن عساكر (١٨/٤٠١) .
٣٥٢١٧- عن حبان بن بسطان قال: مر عمر على عبد الله بن الزبير وهو مصلوب فقال رحمك الله يا أبا خبيب إن كنت وإن كنت ولقد سمعت أباك الزبير بن العوام يقول قال رسول الله - ﷺ - من يعمل سوءا يجز به فى الدنيا أو فى الآخرة فهه فهه (ابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (٢٨/٢٤٠) .
٣٥٢١٨- عن الزبير أنه: ملك يوم الطائف خالات له فأعتقهن بملكه إياهن (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٩٦٨٨]
أخرجه ابن أبى شيبة (٤/٢٧٧ رقم ٢٠٠٨٠) .
٣٥٢١٩- عن الزبير قال قال رسول الله - ﷺ -: يا زبير بالجد الأسعد والطائر الميمون (أبو نعيم)
أخرجه أيضًا: الديلمى (٥/٤٠٢، رقم ٨٥٥٦) .
[ ٣٢ / ٢٦٤ ]