٣٥٠٢٣- عن سعد قال: اتبعت النبى - ﷺ - وما فى وجهى شعرة (أبو نعيم، وابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (٢٠/٢٩٧) .
٣٥٠٢٤- عن سعد بن أبى وقاص قال: استأذن عمر على النبى - ﷺ - وعنده نسوة من قريش يسألنه ويستكثرنه عالية أصواتهن على صوته فلما أذن له النبى - ﷺ - فبادرن الحجاب فدخل رسول الله - ﷺ - يضحك فقال بأبى أنت وأمى يا رسول الله أضحك الله سنك ما يضحكك فقال رسول الله - ﷺ - عجبت من هؤلاء اللاتى كن عندى فلما سمعن صوتك تبادرن الحجاب فقال عمر فأنت يا رسول الله بأبى أنت وأمى كنت أحق أن يهبنك ثم أقبل عليهن فقال أى عدوات أنفسهن أتهبننى ولا تهبن رسول الله - ﷺ - فقال النبى - ﷺ - إيها يا ابن الخطاب فوالذى نفس محمد بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجا قط إلا سلك فجا غير فجك (البخارى، ومسلم)
[ ٣٢ / ١٧٩ ]
[كنز العمال ٤٥٨٨٠]
أخرجه البخارى (٣/١١٩٩، رقم ٣١٢٠)، ومسلم (٤/١٨٦٣، رقم ٢٣٩٦) .
٣٥٠٢٥- عن سعد قال: أسلمت وأنا ابن تسع عشرة سنة (ابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (٢٠/٢٩٣) .
٣٥٠٢٦- عن سعد قال: أصبت سيفا يوم بدر فأتيت به النبى - ﷺ - فقلت يا رسول الله نفلنيه فقال ضعه من حيث أخذته فنزلت ﴿يسألونك عن الأنفال﴾ [الأنفال: ١] وهى قراءة عبد الله هكذا الأنفال (أبو نعيم فى المعرفة) [كنز العمال ٤٣٨٦]
أخرجه أيضًا: الدورقى (١/٩٠، رقم ٤٣)، وأبو نعيم فى الحلية (٨/٣١٢) .
٣٥٠٢٧- عن سعد: أن أعرابيا قال النبى - ﷺ - علمنى دعاء لعل الله أن ينفعنى به قال قل اللهم لك الحمد كله ولك الشكر كله وإليك يرجع الأمر كله (الديلمى) [كنز العمال ٥٠٩٧]
أخرجه البيهقى (٤/٩٧، رقم ٤٣٩٨) .
[ ٣٢ / ١٨٠ ]
٣٥٠٢٨- عن عمر بن سعد عن سعد: أن النبى - ﷺ - جاءه يعوده وهو يكره أن يموت بالأرض التى هاجر منها قال يا رسول الله أوص بمالى كله قال لا قال فالشطر قال لا قال فالثلث والثلث كثير إنك إن تدع ورثتك أغنياء بخير خير لك من أن تدعهم عالة يتكففون الناس ما فى أيديهم مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة حتى اللقمة ترفعها إلى فى امرأتك (عبد الرزاق)
أخرجه عبد الرزاق (٩/٦٥، رقم ١٦٣٥٨) .
٣٥٠٢٩- عن سعد: أن النبى - ﷺ - قال اللهم استجب لسعد إذا دعاك (ابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (٢٠/٣٣٨) .
٣٥٠٣٠- عن سعد: أن النبى - ﷺ - قال هذا العباس عم رسول الله - ﷺ - أجود الناس كفا وأحناه عليهم (ابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (٢٦/٣٢٤) .
[ ٣٢ / ١٨١ ]
٣٥٠٣١- عن الحسن: أن رجلًا قال لسعد أخبرنى عن عثمان قال كنا إذ نحن جميع مع رسول الله - ﷺ - كان أحسننا وضوءا وأطولنا صلاة وأعظمنا نفقة فى سبيل الله فسأله عن شئ من أمر الناس فقال سمعت رسول الله - ﷺ - يقول إن استطعت أن تكون أنت المقتول ولا تقتل أحدا من أهل الصلاة فافعل ثلاثا (ابن عساكر وسنده حسن)
أخرجه ابن عساكر (٢٠/٣٥٧) .
٣٥٠٣٢- عن مصعب بن سعد: أن رجلا قال لسعد أشهد أنك من أئمة الكفر فقال له سعد كذبت ذاك أبو جهل وأصحابه فقال رجل لسعد هذا من ﴿الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا﴾ [الكهف: ١٠٤] قال لا ﴿أولئك الذين حبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا﴾ [الكهف: ١٠٥] (ابن عساكر) [كنز العمال ٤٤٩٨]
أخرجه ابن عساكر (٢٠/٣٦٣) .
٣٥٠٣٣- عن سعد: أن رجلا قتل فقيل للنبى - ﷺ - فقال أبعده الله إنه كان يبغض قريشا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٧٩٩٣]
[ ٣٢ / ١٨٢ ]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٠٣، رقم ٣٢٣٩٩) .
٣٥٠٣٤- عن سعد: أن رسول الله - ﷺ - نام بالعقيق قال فاستيقظت وإنه ليقال لى إنك بالوادى المبارك (عبد الرزاق، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٨١٧٣]
أخرجه ابن عساكر (١٠/٩٩) .
٣٥٠٣٥- عن سعد: أن رسول الله - ﷺ - قال له يوم أحد وهو يرمى إيها فداك أبى وأمى (أبو يعلى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧١٠٤]
أخرجه أبو يعلى (٢/١٤٥، رقم ٨٣٣)، وابن عساكر (٢٠/٣١٤) .
٣٥٠٣٦- عن سعد: أن رسول الله - ﷺ - أمر عبد الله بن جحش وكان أول أمير أمر فى الإسلام (ابن أبى شيبة)
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٢٦٨، رقم ٣٥٩٦٧) .
٣٥٠٣٧- عن عائشة بنت سعد عن أبيها: أن رسول الله - ﷺ - جلس فى المسجد ثلاث ليال فقال اللهم أخرج من هذا الباب عبدًا تحبه ويحبك فدخل سعد ثلاث ليال (ابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (٢٠/٣٢٧) .
[ ٣٢ / ١٨٣ ]
٣٥٠٣٨- عن سعد: أن رسول الله - ﷺ - أقبل ذات يوم من العالية حتى إذ مر بمسجد بنى معاوية دخل فركع فيه ركعتين وصلينا معه ودعا ربه طويلا ثم انصرف إلينا فقال سألت ربى أن لا يهلك أمتى بالغرق فأعطانيها، وسألته أن لا يهلك أمتى بالسنة فأعطانيها وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها (ابن أبى شيبة، ومسلم، وابن جرير، ابن حبان) [كنز العمال ٣٧٩٠٩]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣١١، رقم ٣١٦٩٥)، ومسلم (٤/٢٢١٦، رقم ٢٨٩٠) .
٣٥٠٣٩- عن إبراهيم: أن سعد بن أبى وقاص رأى رجلا يغسل ذكره فقال: لا تلحقوا فى دينكم ما ليس منه يرى أحدكم أن حقا عليه يغسل ذكره إذا بال وأن تركه جفاء (عبد الرازق، وسعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٧٢٥٠]
أخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (١/٥٦، رقم ٥٨٦) .
٣٥٠٤٠- عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب: أن سعد بن أبى وقاص كان يخضب بالسواد (أبو نعيم)
أخرجه أيضًا: الحاكم (٣/٥٦٧، رقم ٦٠٩٩) .
[ ٣٢ / ١٨٤ ]
٣٥٠٤١- عن الزهرى: أن سعد بن أبى وقاص لما حضره الموت دعا بخلق جيد له من صوف فقال كفنونى فيها فإنى كنت لقيت فيها المشركين يوم بدر وهى على وإنما كنت أخبأها لهذا اليوم (ابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (٢٠/٣٦٤) .
٣٥٠٤٢- عن قيس بن أبى حازم: أن سعدا قام فى الركعتين فسبحوا به فلم يجلس فلما قضى صلاته سجد سجدتين وهو جالس (عبد الرازق) [كنز العمال ٢٢٢٨٢]
أخرجه عبد الرزاق (٢/٣١٠، رقم ٣٤٨٦) .
٣٥٠٤٣- عن سعد قال: أنا أول من رمى بسهم فى سبيل الله ولقد رأيتنى وفى لفظ ولقد كنا نغزو مع رسول الله - ﷺ - سابع سبعة ما لنا طعام إلا الحبلة وورق السمر حتى لقد قرحت أشداقنا (أحمد، وأبو يعلى، وابن جرير، وأبو نعيم)
أخرجه أحمد (١/١٧٤، رقم ١٤٩٨)، وأبو يعلى (٢/٨٢، رقم ٧٣٢) .
[ ٣٢ / ١٨٥ ]
٣٥٠٤٤- عن سعد: أنه جاء إلى النبى - ﷺ - فقال من أنا يا رسول الله قال أنت سعد بن مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة فمن قال غير ذلك فعليه لعنة الله (الطبرانى، والبغوى، والباوردى، والشيرازاى فى الألقاب، وأبو نعيم فى المعرفة، والديلمى، وابن عساكر ورجاله ثقات)
أخرجه الطبرانى (١/١٣٦، رقم ٢٨٩) .
٣٥٠٤٥- عن سعد: أنه سئل عن كراء الأرض البيضاء فقال لا بأس به ذلك قرض الأرض (عبد الرزاق)
أخرجه عبد الرزاق (٨/٩٢، رقم ١٤٤٥١) .
٣٥٠٤٦- عن سعد: يا بنى إذا طلبت الغنى فاطلبه بالقناعة، فإنه من لم يكن له قناعة لم يغنه مال (ابن عساكر) [كنز العمال ٨٧٤٣]
أخرجه ابن عساكر (٢٠/٣٦٣) .
[ ٣٢ / ١٨٦ ]
٣٥٠٤٧- عن عامر بن سعد عن أبيه سعد: من قال إذا قال المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا غفر له ذنوبه، فقال له رجل يا سعد ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال: هكذا سمعت رسول الله - ﷺ - يقوله (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٣٢٧٥]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣١، رقم ٢٩٢٤٩) .
٣٥٠٤٨- عن سعد: أنه كان جالسًا وعنده نفر إذ ذكروا عليًا فنالوا منه فقال مهلًا عن أصحاب رسول الله - ﷺ - فإنا أذنبنا مع رسول الله - ﷺ - ذنبًا فأنزل الله لولا كتاب من الله سبق الآية فكنا نرى أنها رحمة من الله سبقت لنا (ابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (٢٠/٣٥٨) .
٣٥٠٤٩- عن مصعب بن سعد: عن أبيه أنه كان يفرك الجنابة من ثوبه (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٧٣٠٢]
أخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (١/٨٣) .
[ ٣٢ / ١٨٧ ]
٣٥٠٥٠- عن سعد بن أبى وقاص: أنه وجد إنسانا يعضد ويخبط عضاها بالعقيق فأخذ فأسه ونطعه وما سوى ذلك، فانطلق العبد إلى ساداته فأخبرهم الخبر، فانطلقوا إلى سعد فقالوا الغلام غلامنا فأردد إليه ما أخذت منه، فقال سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: من وجدتموه يعضد أو يخبط عضاه المدينة بريدا فى بريد فلكم سلبه فلم أكن أرد شيئا أعطانيه رسول الله - ﷺ - (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٨١٦٧]
أخرجه عبد الرزاق (٩/٢٦٢، رقم ١٧١٥١) .
٣٥٠٥١- عن سعد قال: إنى لأول رجل رمى بسهم فى المشركين وما جمع رسول الله - ﷺ - أبويه لأحد قبلى ولقد سمعته يقول ارم يا سعد فداك أبى وأمى (أبو يعلى، وابن عساكر)
أخرجه أبو يعلى (٢/٩٦، رقم ٧٥٢) .
٣٥٠٥٢- عن سعد قال: إنى لأول رجل من العرب رمى بسهم فى سبيل الله فى الغزو وعند القتال (ابن أبى شيبة، والحسن بن سفيان، وأبو نعيم فى المعرفة) [كنز العمال ٣٧١٠٧]
[ ٣٢ / ١٨٨ ]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣٧٥، رقم ٣٢١٤٧) .
٣٥٠٥٣- عن سعد قال: جاء أعرابى إلى النبى - ﷺ - فقال يا رسول الله علمنى شيئا أقوله قال قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا سبحان الله رب العالمين لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم فقال الأعرابى هذا لربى فما لى قال قل اللهم اغفر لى وارحمنى واهدنى وارزقنى وعافنى (ابن أبى شيبة، البزار) [كنز العمال ٥٠٩٦]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٥، رقم ٢٩٣٥٠)، والبزار (٣/٣٦٢، رقم ١١٦١) .
[ ٣٢ / ١٨٩ ]
٣٥٠٥٤- عن سعد قال: جاء أعرابى إلى النبى - ﷺ - فقال: إن أبى كان يصل الرحم وكان وكان فأين هو قال فى النار فكأن الأعرابى وجد من ذلك قال يا رسول الله فأين أبوك قال حيثما مررت بقبر كافر فبشره بالنار فأسلم الأعرابى بعد فقال لقد كلفنى رسول الله - ﷺ - تعبا ما مررت بقبر كافر إلا بشرته بالنار (البزار، وابن السنى فى عمل يوم وليلة، والطبرانى، وأبو نعيم) [كنز العمال ١٧٠٧٧]
أخرجه الطيرانى (١/١٤٥، رقم ٣٢٦) .
[ ٣٢ / ١٩٠ ]
٣٥٠٥٥- عن عامر بن سعد عن أبيه قال: جاءنى رسول الله - ﷺ - يعودنى عام حجة الوداع وبى وجع قد اشتد بى فقلت يا رسول الله قد بلغ منى الوجع ما ترى وأنا ذو مال ولا يرثنى إلا ابنة لى أفأتصدق بثلثى مالى قال لا قلت فالشطر قال لا قلت فالثلث قال الثلث والثلث كثير إنك إن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس وإنك لن تنفق نفقة تبتغى بها وجه الله إلا أجرت فيها حتى ما تجعل فى امرأتك قلت يا رسول الله أخلف بعد أصحابى فقال إنك لن تخلف فتعمل عملا صالحا إلا ازددت به درجة ورفعة ولعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون اللهم أمض لأصحابى هجرتهم ولا تردهم على أعقابهم لكن البائس سعد بن خولة يرثى له رسول الله - ﷺ - أن مات بمكة (مالك، والطيالسى، وابن أبى شيبة، وأحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، وابن خزيمة، وابن حبان، وأبو نعيم)
[ ٣٢ / ١٩١ ]
أخرجه مالك (٢/٧٦٣، رقم ١٤٥٦)، والطيالسى (ص ٢٧، رقم ١٩٥)، وأحمد (١/١٧٩، رقم ١٥٤٦)، والبخارى (١/٤٣٥، رقم ١٢٣٣)، ومسلم (٣/١٢٥٠، رقم ١٦٢٨)، وأبو داود (٣/١١٢، رقم ٢٨٦٤)، والترمذى (٤/٤٣٠، رقم ٢١١٦)، والنسائى (٦/٢٤١، رقم ٣٦٢٦)، وابن ماجه (٢/٩٠٣، رقم ٢٧٠٨)، وابن خزيمة (٤/٦١، رقم ٢٣٥٥)، وابن حبان (١٣/٣٨٤، رقم ٦٠٢٦) .
٣٥٠٥٦- عن سعد قال: جمع لى رسول الله - ﷺ - أبويه يوم أحد قال فداك أبى وأمى (ابن أبى شيبة، وأحمد، والبخارى، وأبو يعلى، والشاشى، وأبو نعيم) [كنز العمال ٣٧١٠٥]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣٧٥، رقم ٣٢١٤٦)، والبخارى (٤/١٤٩٠، رقم ٣٨٣٠)، والشاشى (١/١٩٢، رقم ١٤١) .
[ ٣٢ / ١٩٢ ]
٣٥٠٥٧- عن سعد قال: حلفت باللات والعزى فقال أصحابى ما نراك إلا قد قلت هجرا فأتيت النبى - ﷺ - فقلت إن العهد كان قريبا فحلفت باللات والعزى فقال قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير ثلاث مرات وانفث عن شمالك ثلاثا وتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولا تعد (ابن جرير)
٣٥٠٥٨- عن الحارث بن مالك قال: خرجت إلى مكة فلقيت سعد بن مالك فقلت له هل سمعت لعلى منقبة قال قد شهدت له أربعه لأن يكون لى إحداهن أحب إلى من الدنيا أعمر فيها ما عمر نوح أن رسول الله - ﷺ - بعث أبا بكر ببراءة إلى مشركى قريش فسار بها يوما وليلة ثم قال لعلى الحق أبا بكر فخذها منه فبلغها ورد على أبا بكر فرجع أبو بكر فقال يا رسول الله هل نزل فى شئ قال لا إلا خيرا إلا أنه ليس يبلغ عنى إلا أنا أو رجل منى أو قال من أهل بيتى قال وكنا مع رسول الله عليه وسلم فى المسجد فنودى فينا ليلة ليخرج من فى المسجد إلا آل
[ ٣٢ / ١٩٣ ]
رسول الله - ﷺ - وآل على فخرجنا نجر نعالنا فلما أصبحنا أتى العباس رسول الله - ﷺ - فقال أخرجت أعمامك وأصحابك وأسكنت هذا الغلام فقال رسول الله - ﷺ - ما أنا أمرت بإخراجكم ولا إسكان هذا الغلام إن الله هو الآمر به قال والثالثة أن رسول الله - ﷺ - بعث عمر وسعدا إلى خيبر فخرج سعد ورجع عمر فقال رسول الله - ﷺ - لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فى ثناء كثير أخشى أن أخطى فى بعضه فدعا عليا فقالوا له إنه أرمد فجىء به يقاد فقال له افتح عنينك فقال لا أستطيع قال فتفل فى عينيه من ريقه ودلكها بإبهامه وأعطاه الراية والرابعة يوم غدير خم قام رسول الله - ﷺ - ثم قال أيها الناس ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ثلاث مرات قالوا بلى قال ادن يا على فرفع يده ورفع رسول الله - ﷺ - يديه حتى نظرت إلى بياض إبطيه فقال رسول الله صلى الله عليه
[ ٣٢ / ١٩٤ ]
وسلم من كنت مولاه فعلى مولاه حتى قالها ثلاث مرات قال والخامسة من مناقبه أن رسول الله - ﷺ - غزا على ناقته الحمراء وخلف عليا فنفست بذلك قريش عليه وقالوا إن رسول الله - ﷺ - استثقله وكره صحبته فبلغ ذلك عليا فجاء حتى أخذ بغرز الناقة قال يا رسول الله لأتبعنك أو قال إنى لتابعك زعمت قريش أنك إنما خلفتنى أنك استثقلتنى وكرهت صحبتى وبكى على فنادى رسول الله - ﷺ - فى الناس فاجتمعوا عليه فقال أيها الناس ما منكم أحد إلا وله حامة أما ترضى ابن أبى طالب أنك منى بمنزلة هارون من موسى إلا إنه لا نبى بعدى فقال على رضيت عن الله وعن رسوله (ابن جرير)
أخرجه أيضًا: ابن عساكر (٤٢/١١٦) .
٣٥٠٥٩- عن أبى عثمان قال: خرجنا مع سعد بن مالك مغدين للحج وكان يجمع الظهر والعصر والمغرب والعشاء حتى قدمنا مكة (ابن جرير)
[ ٣٢ / ١٩٥ ]
٣٥٠٦٠- عن سعد قال: خلف رسول الله - ﷺ - على بن أبى طالب فى غزوة تبوك فقال يا رسول الله تخلفنى فى النساء والصبيان فقال أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبى بعدى (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٦٤٨٩]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣٦٦، رقم ٣٢٠٧٤) .
٣٥٠٦١- عن سعد قال: خلف رسول الله - ﷺ - على بن أبى طالب فى غزوة تبوك فقال يا رسول الله أتخلفنى فى النساء والصبيان فقال أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبى بعدى (الطيالسى، والبخارى، ومسلم، والترمذى، وابن ماجه، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٣٦٤٨٩]
أخرجه الطيالسى (ص ٢٩، رقم ٢٠٩)، والبخارى (٤/١٦٠٢، رقم ٤١٥٤)، ومسلم (٤/١٨٧٠، رقم ٢٤٠٤)، وأبو نعيم فى الحلية (٧/١٩٦) .
[ ٣٢ / ١٩٦ ]
٣٥٠٦٢- عن أبى سفيان قال: دخل سعد على سلمان يعوده فقال أبشر أبا عبد الله، مات رسول الله - ﷺ - وهو عنك راض قال سلمان كيف يا سعد وقد سمعت رسول الله - ﷺ - يقول بلغة أحدكم من الدنيا كزاد الراكب حتى يلقانى (ابن الأعرابى فى الزهد) [كنز العمال ٨٥٧٣]
أخرجه ابن الأعرابى فى الزهد (١/٥٤، رقم ٨٧) .
٣٥٠٦٣- عن سعد بن مالك قال: دخلت على النبى - ﷺ - والحسن والحسين يلعبان على ظهره فقلت يا رسول الله أتحبهما فقال وما لى لا أحبهما وإنهما ريحانتاى من الدنيا (أبو نعيم) [كنز العمال ٣٧٧١٥]
٣٥٠٦٤- عن سعد قال: دفع إلى رسول الله - ﷺ - يوم أحد ما فى كنانته من السهام وقال ارم سعد فداك أبى وأمى وما جمعهما رسول الله - ﷺ - لغيرى قبلى ولا بعدى منذ بعثه الله (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧١٠٢]
أخرجه ابن عساكر (٢٠/٣٠٨) .
[ ٣٢ / ١٩٧ ]
٣٥٠٦٥- عن سعد قال: رأيت رجلين يوم بدر يقاتلان عن النبى - ﷺ - أحدهما عن يمينه والآخر عن يساره وإنى لأراه ينظر إلى ذا مرة وإلى ذا مرة سرورا بما ظفره الله (الواقدى، وابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (٢٠/٣٢١) .
٣٥٠٦٦- عن سعد قال: رأيت رسول الله - ﷺ - فى الصلاة يسلم تسليمتين تسليمة عن يمينه السلام عليكم ورحمة الله وتسليمة عن يساره السلام عليكم ورحمة الله حتى يرى بياض خده من هاهنا ومن هاهنا (ابن عساكر)
أخرجه أيضًا: البيهقى (٢/١٧٨، رقم ٢٨٠٥) .
٣٥٠٦٧- عن سعد قال: رأيت عليا بارزا يوم بدر فجعل يحمحم كما يحمحم الفرس ويقول:
بازل عامين حديث سنى سنحنح الليل كأنى جنى
لمثل هذا ولدتنى أمى
قال فما رجع حتى تخضب سيفه دما (أبو نعيم فى المعرفة) [كنز العمال ٢٩٩٨٩]
[ ٣٢ / ١٩٨ ]
٣٥٠٦٨- عن سعد قال: رأيت عن يمين رسول الله - ﷺ - وعن شماله يوم أحد رجلين عليهما ثياب بياض ما رأيتهما قبل ولا بعد يعنى جبريل وميكائيل (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠٠٦٨]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣٧٦، رقم ٣٢١٥٣) .
٣٥٠٦٩- عن سعد قال: رأيت فى المنام قبل أن أسلم بثلاث كأنى فى ظلمة لا أبصر شيئا إذ أضاء لى قمر فاتبعته فكأنى أنظر إلى من سبقنى إلى ذلك القمر فأنظر إلى زيد بن حارثة وإلى على بن أبى طالب وإلى أبى بكر وكأنى أسألهم متى انتهيتم إلى هاهنا قالوا الساعة وبلغنى أن رسول الله - ﷺ - يدعو إلى الإسلام مستخفيا فلقيته فى شعب أجياد وقد صلى العصر فقلت إلى ما تدعو قال لتشهد أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله قلت أشهد أن لا إله إلا الله وأنك محمد رسول الله فما تقدمنى أحد إلا هم (ابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (٢٠/٢٩٩) .
[ ٣٢ / ١٩٩ ]
٣٥٠٧٠- عن سعد قال: رد رسول الله - ﷺ - عمير بن أبى وقاص عن مخرجه إلى بدر واستصغره فبكى عمير فأجازه قال سعد فعقدت عليه حمالة سيفه ولقد شهدت بدرا وما فى وجهى إلا شعرة واحدة أمسحها بيدى (ابن عساكر) [كنز العمال ٢٩٩٩٠]
أخرجه ابن عساكر (٢٠/٢٩٧) .
٣٥٠٧١- قال الواقدى حدثنى أبو بكر بن محمد عن أبيه عن عامر بن سعد عن أبيه قال: رميت يوم بدر سهيل بن عمرو فقطعت علياه فاتبعت أثر الدم حتى وجدته قد أخذه مالك بن الدخشم وهو آخذ بناصيته فقلت: أسيرى رميته، فقال مالك: أسيرى أخذته فأتيا رسول الله - ﷺ - فأخذه منهما جميعا، فأفلت بالروحاء من مالك بن الدخشم، فصاح فى الناس فخرج فى طلبه، فقال النبى - ﷺ - من وجده فليقتله، فوجده النبى - ﷺ - نفسه فلم يقتله، قال الواقدي: لما أسر سهيل بن عمرو قال عمر: يا رسول الله انزع ثنيته يدلع لسانه فلا يقوم عليك خطيبا أبدا، فقال رسول الله صلى الله عليه
[ ٣٢ / ٢٠٠ ]
وسلم لا أمثل فيمثل الله بى وإن كنت نبيا ولعله يقوم مقاما لا تكرهه، فقام سهيل بن عمرو حين بلغه وفاة النبى - ﷺ - بخطبة أبى بكر كأنه كان يسمعها، فقال عمر حين بلغه كلام سهيل: أشهد أنك رسول الله حيث قال النبى - ﷺ - لعله يقوم مقاما لا تكرهه، وكان سهيل بن عمرو لما كان بشنوكة كان مع مالك بن الدخشم فقال: خل سبيلى للغائط، فقام به فقال سهيل: إنى أحتشم، فاستأخر عنه ومضى سهيل على وجهه، فلما أبطأ سهيل على مالك بن الدخشم أقبل فصاح فى الناس، فخرجوا فى طلبه وخرج النبى - ﷺ - فى طلبه فقال: من وجده فليقتله، فوجده رسول الله - ﷺ - نفسه بين سمرات فأمر به فربطت يداه إلى عنقه ثم قرنه إلى راحلته فلم يركب خطوة حتى قدم المدينة فلقى أسامة بن زيد، فحدثنى إسحاق بن حازم عن عبيد الله بن مقسم عن جابر بن عبد الله قال: لقى رسول الله - ﷺ - أسامة بن زيد ورسول الله - ﷺ -
[ ٣٢ / ٢٠١ ]
على راحلته القصوى فأجلسه رسول الله - ﷺ - بين يديه وسهيل مجنوب يداه إلى عنقه فلما نظر أسامة إلى سهيل قال رسول الله - ﷺ - أبو يزيد قال: نعم، هذا الذى كان يطعم الخبز بمكة (العقيلى) شنوكة: ماء بين السقيا. وملل: جبل قريب من بدر [كنز العمال ٣٧١٣٧]
٣٥٠٧٢- عن مصعب بن سعد قال: سئل أبى عن الخوارج قال هم قوم زاغوا فأزاغ الله قلوبهم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣١٦٢٨]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٥٦١، رقم ٣٧٩٢٦) .
٣٥٠٧٣- عن سعد قال: سئل النبى - ﷺ - عن الرطب بالتمر فقال لمن حوله أينقص الرطب إذا جف قلنا نعم فنهى عنه (مالك، وابن أبى شيبة، وأبو داود، والترمذى - حسن صحيح - والنسائى، وابن ماجه) [كنز العمال ١٠١٠٥]
[ ٣٢ / ٢٠٢ ]
أخرجه مالك (٢/٦٢٤، رقم ١٢٩٣)، وابن أبى شيبة (٧/٢٩٧، رقم ٣٦٢٤٥)، وأبو داود (٣/٢٥١، رقم ٣٣٥٩)، والترمذى (٣/٥٢٨، رقم ١٢٢٥)، والنسائى (٧/٢٦٨، رقم ٤٥٤٥)، وابن ماجه (٢/٧٦١، رقم ٢٢٦٤) .
٣٥٠٧٤- عن سعد قال: سئل رسول الله - ﷺ - عن المسح على الخفين فقال لا بأس به (ابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (١٢/١٤) .
٣٥٠٧٥- عن مصعب بن سعد قال: سألت أبى عن هذه الآية ﴿قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا﴾ [الكهف: ١٠٣] أهم الحرورية قال لا هم أهل الكتاب اليهود والنصارى أما اليهود فكذبوا بمحمد - ﷺ - وأما النصارى فكفروا بالجنة فقالوا ليس فيها طعام ولا شراب ولكن الحرورية ﴿الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون فى الأرض أولئك هم الخاسرون﴾ [البقرة: ٢٧] وكان سعد يسميهم الفاسقين (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣١٦٢٧]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٥٦٠، رقم ٣٧٩٢٥) .
[ ٣٢ / ٢٠٣ ]
٣٥٠٧٦- عن سعد قال: سمع رسول الله - ﷺ - رجل يقول اللهم آتنى ما تؤتى عبادك الصالحين فقال إذا يعقر جوادك وتهراق مهجتك فى سبيل الله (العدنى، وابن أبى عاصم، وأبو يعلى، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، وابن السنى فى عمل يوم وليلة، والضياء) [كنز العمال ١١٣٣٥]
أخرجه أبو يعلى (٢/٥٦، رقم ٦٩٧)، وابن خزيمة (١/٢٣١، رقم ٤٥٣)، وابن حبان (١٠/٤٩٦، رقم ٤٦٤٠)، والحاكم (١/٣٢٥، رقم ٧٤٨)، والضياء (٣/١٨٦، رقم ٩٧٩) .
[ ٣٢ / ٢٠٤ ]
٣٥٠٧٧- عن عامر بن سعد بن أبى وقاص قال: سمعت سعدا وناسا من أصحاب رسول الله - ﷺ - يقولون كان رجلان أخوان على عهد رسول الله - ﷺ - وكان أحدهما أفضل من الآخر فتوفى الذى هو أفضلهما ثم عمر الآخر بعده أربعين ليلة ثم توفى فذكر لرسول الله - ﷺ - فضيلة الأول على الآخر فقال أولم يكن يصلى قالوا بلى يا رسول الله وكان لا بأس به فقال رسول الله - ﷺ - ما يدريكم ما بلغت به صلاته ثم قال على أثر ذلك إنما مثل الصلوات الخمس كمثل نهر بباب رجل غمر عذب يقتحم فيه كل يوم خمس مرات فما ترون ذلك يبقى من درنه إنكم لا تدرون ما بلغت به الصلاة (ابن زنجويه)
أخرجه أيضًا: مالك (١/١٧٤، رقم ٤٢٠) .
٣٥٠٧٨- عن سعد قال: سمعت النبى - ﷺ - نهى عن صلاتين صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس وصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس (بقى بن مخلد فى مسنده)
[ ٣٢ / ٢٠٥ ]
٣٥٠٧٩- عن سعد قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول لعلى ثلاث خصال لأن يكون لى واحدة منها أحب إلى من الدنيا وما فيها سمعته يقول أنت منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبى بعدى وسمعته يقول لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ليس بفرار وسمعته يقول من كنت مولاه فعلى مولاه (ابن جرير) [كنز العمال ٣٦٤٩٥]
أخرجه أيضًا: النسائى (٥/١٠٨، رقم ٨٣٩٩) .
٣٥٠٨٠- عن سعيد بن المسيب قال: سمعت سعدا يقول ما أسلم أحد فى اليوم الذى أسلمت فيه ولقد مكثت سبعة أيام وإنى لثلث الإسلام (أبو نعيم، وابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (٢٠/٢٩٨) .
[ ٣٢ / ٢٠٦ ]
٣٥٠٨١- عن جابر بن سمرة قال: شكا أهل الكوفة أن سعدا لا يحسن أن يصلى فذكر عمر ذلك له فقال سعد أما أنا فكنت أصلى بهم صلاة رسول الله - ﷺ - لا أخرم عنها أركد فى الأوليين وأحذف فى الأخرتين فقال عمر ذاك الظن بك أبا اسحاق (عبد الرازق، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والنسائى، وأبو يعلى، وأبو نعيم فى المعرفة) [كنز العمال ٢٢٨٦٦]
أخرجه عبد الرزاق (٢/٣٦١، رقم ٣٧٠٧)، والبخارى (١/٢٦٢، رقم ٧٢٢)، ومسلم (١/٣٣٤، رقم ٤٥٣)، والنسائى (٢/١٧٤، رقم ١٠٠٢)، وأبو يعلى (٢/٨٩، رقم ٧٤٣) .
٣٥٠٨٢- عن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: شهدت سعدا يقول لابنه ما كنت أظن مسلما يدع الغسل يوم الجمعة (ابن جرير)
أخرجه أيضًا: ابن حبان (١٠/٢٠٧، رقم ٤٣٦٥) .
٣٥٠٨٣- عن مصعب بن سعد قال: صليت إلى جنب أبى فطبعت فنهانى أبى وقال قد كنا نفعله فنهينا عنه (عبد الرازق) [كنز العمال ٢٢٤٤٦]
أخرجه عبد الرزاق (٢/١٥٢، رقم ٢٨٦٤) .
[ ٣٢ / ٢٠٧ ]
٣٥٠٨٤- عن شريح بن عبيد عن سعد بن أبى وقاص: عن النبى - ﷺ - أنه قال إنى لأرجو أن لا تعجز أمتى عند ربها أن يؤخرهم نصف يوم قيل لسعد وكم نصف يوم قال خمسمائة سنة (أحمد، ونعيم بن حماد، والحاكم، والبيهقى فى البعث، وسعيد بن منصور، قال البيهقى: إسناده شامى تفردوا بهذا الحديث) [كنز العمال ٣٧٩١٠]
أخرجه أحمد (١/١٧٠، رقم ١٤٦٤)، وأبو داود (٤/١٢٥ رقم ٤٣٥٠)، ونعيم بن حماد (٢/٦٣٩، رقم ١٧٨٨) .
٣٥٠٨٥- عن سعد: قال لا أسب عليا ما ذكرت يوم خيبر حين قال رسول الله - ﷺ - لأعطين هذه الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه فتطاولوا برسول الله - ﷺ - فقال أين على فقالوا هو أرمد قال ادعوه فدعوه فبصق فى عينيه ثم أعطاه الراية ففتح الله عليه (ابن جرير) [كنز العمال ٣٦٤٩٣]
أخرجه أيضًا: الحاكم (٣/١١٧، رقم ٤٥٧٥) .
[ ٣٢ / ٢٠٨ ]
٣٥٠٨٦- عن عائشة بنت سعد قالت: كان سعد يسبح سبحة الضحى ثلاث ركعات (ابن جرير) [كنز العمال ٢٣٤٦٢]
٣٥٠٨٧- عن عامر بن سعد: أن سعدا كان إذا خرج إلى ضبعته مر بقبور الشهداء فيقول لإصحابه ألا تسلموا على الشهداء فيردوا عليكم (ابن جرير)
٣٥٠٨٨- عن عامر بن سعد قال: قال سعد الحدوا لحدا وانصبوا على اللبن نصبا كما فعل برسول الله - ﷺ - (ابن جرير)
أخرجه أيضًا: مسلم (٢/٦٦٥، رقم ٩٦٦) .
٣٥٠٨٩- عن زيد بن أسلم قال: غضب سعد على ابنه عمر بن سعد، فمشى إليه رجال من أصحابه فكلموه فتكلم عمر فأبلغ فقال سعد ما كنت قط أبغض إلى منك الآن، قالوا لم قال إنى سمعت رسول الله - ﷺ - يقول لا تقوم الساعة حتى يأتى قوم يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقر بألسنتها [كنز العمال ٨٨٩٩]
ذكره أيضًا: المزى فى تهذيب الكمال (٢١/٣٥٨) .
[ ٣٢ / ٢٠٩ ]
٣٥٠٩٠- عن بكر بن فوارس وذكرو ذا الثدية الذى كان مع أصحاب النهر: قال سعد بن مالك قال رسول - ﷺ - شيطان الردهة يحتدره رجل من بجيلة يقال له الأشهب أو ابن الأشهب علامة سوء فى قوم ظلمة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣١٦٣٠]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٥٦٠، رقم ٣٧٩٢١) .
٣٥٠٩١- عن سعد قال: قال النبى - ﷺ - أيعجز أحدكم أن يكسب فى اليوم ألف حسنة قالوا وكيف يكسب أحدنا فى اليوم ألف حسنة قال يسبح الله فى اليوم مائة تسبيحة فيكتب له بها ألف حسنة ويحط عنه بها ألف خطيئة (ابن أبى شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، ومسلم، والترمذى، وابن حبان، وأبو نعيم) [كنز العمال ٣٩٥٩]
أخرجه أحمد (١/١٨٠، رقم ١٥٦٣)، وعبد بن حميد (ص ٧٦، رقم ١٣٤)، ومسلم (٤/٢٠٧٣، رقم ٢٦٩٨)، والترمذى (٥/٥١٠، رقم ٣٤٦٣)، وابن حبان (٣/١٠٨، رقم ٨٢٥) .
[ ٣٢ / ٢١٠ ]
٣٥٠٩٢- عن قيس بن أبى حازم قال: قال رجل لسعد أنه مس ذكره وهو فى الصلاة قال إنما هو بضعة منك (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٧١٧٨]
أخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (١/١٥١، رقم ١٧٣٩) .
٣٥٠٩٣- عن محمد بن سعد بن أبى وقاص عن أبيه قال: قال رسول الله - ﷺ - الحق مع عمار مالم يغلب عليه دلهه الكبر (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٣٥٣٨]
أخرجه ابن عساكر (٤٣/٤٠٩) .
٣٥٠٩٤- عن سعد قال: قال رسول الله - ﷺ - اللهم جللنا سحابًا كثيفا تمطرنا رذاذا قطقطا سجلًا بعافا يا ذا الجلال والإكرام (الديلمى) [كنز العمال ٢٣٥٤٧]
٣٥٠٩٥- عن سعد قال: قال رسول الله - ﷺ - أحرم بين لابتى المدينة كما حرم إبراهيم مكة لا يقطع عضاهها والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ولا يريدهم أحد بسوء إلا أذابه الله ذوب الرصاص فى النار أو ذوب الملح فى الماء (ابن جرير) [كنز العمال ٣٨١٦٨]
أخرجه أيضًا: مسلم (٢/٩٩٢، رقم ١٣٦٣) .
[ ٣٢ / ٢١١ ]
٣٥٠٩٦- عن سعد قال: قال رسول الله - ﷺ - أيمنع أحدكم أن يكبر فى دبر كل صلاة عشرا أو يسبح عشرا أو يحمد عشرا فذلك فى خمس صلوات خمسون ومائة باللسان وألف وخمسمائة فى الميزان وإذا أوى إلى فراشه كبر أربعا وثلاثين وحمد ثلاثا وثلاثين وسبح ثلاثا وثلاثين فتلك مائة باللسان وألف فى الميزان ثم قال وأيكم يعمل فى يوم وليلة ألفين وخمسمائة سيئة (ابن عساكر) [كنز العمال ٤٩٦٥]
أخرجه ابن عساكر (٥٢/١٠٨) .
٣٥٠٩٧- عن سعد قال: قال رسول الله - ﷺ - إن كانت الطيرة شيئا وفى لفظ أن يكن التطير وفى لفظ إن يكن الطير فى شىء فهو فى المرأة والفرس وفى لفظ والدابة والدار (ابن جرير) [كنز العمال ٢٨٦٣٧]
أخرجه أيضًا: أبو داود (٤/١٩، رقم ٣٩٢١) .
٣٥٠٩٨- عن سعد قال: قال رسول الله - ﷺ - يوم أحد للمسلمين أنبلوا سعدا ارم يا سعد رمى الله لك ارم فداك أبى وأمى (ابن جرير) [كنز العمال ٣٧١٠٦]
[ ٣٢ / ٢١٢ ]
٣٥٠٩٩- عن عامر بن سعد قال قال سعد: قال رسول الله - ﷺ - لعلى ثلاث خصال لأن تكون لى واحدة منهن أحب إلى من حمر النعم نزل على رسول الله - ﷺ - الوحى فأدخل عليا وفاطمة وابنيهما تحت ثوبه ثم قال اللهم هؤلاء أهلى وأهل بيتى وقال له حين خلفه فى غزاة غزاها فقال على يا رسول الله خلفتنى مع النساء والصبيان فقال له رسول الله - ﷺ - ألا ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدى وقوله يوم خيبر لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه فتطاول المهاجرون لرسول الله - ﷺ - ليراهم فقال أين على قالوا هو رمد قال ادعوه فدعوه فبصق فى عينه ففتح الله على يديه (ابن النجار) [كنز العمال ٣٦٤٩٦]
[ ٣٢ / ٢١٣ ]
٣٥١٠٠- عن مصعب بن سعد عن أبيه قال: قال رسول الله - ﷺ - ما من نفس إلا قد كتب مدخلها ومخرجها وما هى لاقية وقال رجل من الأنصار ففيم العمل يا رسول الله فقال اعملوا فكل عامل ميسر من كان من أهل الجنة يسر لعمل أهل الجنة ومن كان من أهل النار يسر لعمل أهل النار فقال الأنصارى الآن حق العمل (ابن جرير)
٣٥١٠١- عن إسماعيل بن محمد بن سعد عن أبيه عن جده قال: قال لى رسول الله - ﷺ - يا سعد قلت لبيك يا رسول الله قال قم فصح فى الناس إن هذه أيام أكل وشرب لا يصام فيها أيام التشريق (ابن جرير)
أخرجه أيضًا: أحمد (١/١٦٩، رقم ١٤٥٦)، والطحاوى (٢/٢٤٤)، والبزار (٤/١٨، رقم ١١٧٦) .
٣٥١٠٢- عن سعد قال: قال لى رسول الله - ﷺ - اللهم سدد رميته وأجب دعوته (ابن مندة، والحاكم، وأبو نعيم، وسعيد بن منصور)
أخرجه الحاكم (٣/٥٧٢، رقم ٦١٢٢)، وأبو نعيم (١/٩٣) .
[ ٣٢ / ٢١٤ ]
٣٥١٠٣- عن أبى عبد الرحمن السلمى قال: قال لى سعد بن أبى وقاص إن رسول الله - ﷺ - دخل عليه فى مرضه يعوده فقال له أوص قال له قد أوصيت بمالى كله فى سبيل الله وفى الرقاب والمساكين قال فما تركت لولدك قال هم أغنياء بخير قال أوص بعشر مالك فلم يزل يناقصنى وأناقصه حتى قال أوص بالثلث والثلث كثير فجرت السنة فأخذتها الناس إلى اليوم قال عبد الرحمن فنحن ننقص من الثلث لقول رسول - ﷺ - الثلث والثلث كثير (سعيد بن منصور، وأبو نعيم)
أخرجه سعيد بن منصور (١/١٢٩، رقم ٣٣٢) .
٣٥١٠٤- عن سعد: قلت للنبى - ﷺ - أيكره للرجل أن يموت بالأرض الذى هاجر منها قال نعم (بقى)
أخرجه أيضًا: الضياء (٣/٢٧٥، رقم ١٠٧٩) .
[ ٣٢ / ٢١٥ ]
٣٥١٠٥- عن سعد قال: قلت يا رسول الله أى الناس أشد بلاء قال الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل حتى يبتلى الرجل على قدر دينه فإن كان صلب الدين اشتد بلاؤه وإن كان فى دينه رقة ابتلى على حسب ذلك أو قدر ذلك فما يزال البلاء بالعبد حتى يدعه يمشى فى الأرض وما عليه خطيئة (الطيالسى، والبيهفى فى شعب الإيمان)
أخرجه الطيالسى (ص ٢٩، رقم ٢١٥)، والبيهقى (٧/١٤٢، رقم ٩٧٧٥) .
٣٥١٠٦- عن ابن سيرين قال: قيل لسعد بن أبى وقاص ألا تقاتل فإنك من أهل الشورى وأنت أحق بهذا الأمر من غيرك فقال لا أقاتل حتى تأتونى بسيف له عينان ولسان وشفتان يعرف المؤمن من الكافر فقد هاجرت وأنا أعرف الجهاد (أبو نعيم)
أخرجه أبو نعيم (١/٩٤) .
[ ٣٢ / ٢١٦ ]
٣٥١٠٧- عن الشعبى قال: قيل لسعد بن أبى وقاص متى أصبت الدعوة قال يوم بدر كنت أرمى بين يدى النبى - ﷺ - فأضع السهم فى كبد القوس ثم أقول اللهم زلزل أقدامهم وأرعب قلوبهم وافعل بهم وافعل فيقول النبى - ﷺ - اللهم استجب لسعد (ابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (٢٠/٣٣٩) .
٣٥١٠٨- عن مصعب بن سعد قال: كان أبى يطيل الصلاة فى بيته ويخفف عند الناس فقلت يا أبتاه لم تفعل هذا قال إنا أئمة يقتدى بنا (عبد الرازق) [كنز العمال ٢٢٨٦٧]
أخرجه عبد الرزاق (٢/٣٦٧، رقم ٣٧٢٩) .
٣٥١٠٩- عن مصعب بن سعد قال: كان رأس أبى فى حجرى وهو يقضى فدمعت عيناى فنظر إلى فقال ما يبكيك أى بنى فقلت لمكانك وما أرى بك قال فلا تبك على فإن الله لا يعذبنى أبدا وأنا من أهل الجنة إن الله يدين المؤمنين بحسناتهم ما عملوا لله وأما الكفار فيخفف عنهم بحسناتهم فإذا نفذت قال ليطلب كل عامل ثواب عمله ممن عمل له (ابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (٢٠/٣٦٤) .
[ ٣٢ / ٢١٧ ]
٣٥١١٠- عن سعد قال: كان رجل من المشركين قد أحرق المسلمين فقال النبى - ﷺ - ارم فداك أبى وأمى فنزعت بسهم ليس فيه نصل فأصبت جبهته فوقع وانكشفت عورته فضحك رسول الله - ﷺ - حتى بدت نواجذه (ابن عساكر، ورجاله ثقات) [كنز العمال ٣٠٠٦٩]
أخرجه ابن عساكر (٢٠/٣٠٧) .
٣٥١١١- عن سعد قال: كان رسول الله - ﷺ - يعلمنا هذه الكلمات كما يعلم المكتب الغلمان الكتابة اللهم إنى أعوذ بك من البخل وأعوذ بك من الجبن وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر وأعوذ بك من فتنة الدنيا وعذاب القبر (ابن جرير) [كنز العمال ٥٠٩٥]
أخرجه أيضًا: البخارى (٣/١٠٣٨، رقم ٢٦٦٧) .
٣٥١١٢- عن سعد قال: كان رسول الله - ﷺ - يناولنى السهم يوم أحد يقول ارم فداك أبى وأمى (أبو يعلى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧١٠٣]
أخرجه أبو يعلى (٢/١٣٩، رقم ٨٢١) .
[ ٣٢ / ٢١٨ ]
٣٥١١٣- عن سعد قال: كان رسول الله - ﷺ - إذا أخذ طريق الفرع أهل استقلت به راحلته وإذا أخذ طريقا أخرى أهل إذا أشرف البيداء (بقى) [كنز العمال ١٢٤٣٦]
أخرجه أيضًا: أبو داود (٢/١٥١، رقم ١٧٧٥) .
٣٥١١٤- عن عائشة ابنة سعد عن سعد قال: كان رسول الله - ﷺ - يشرب قائما (ابن جرير) [كنز العمال ٤١٨٢٧]
أخرجه أيضًا: الطحاوى (٤/٢٧٣) .
٣٥١١٥- عن سعد قال: كنا مع النبى - ﷺ - فى نقيع الخيل فأقبل العباس فقال رسول الله - ﷺ - هذا العباس بن عبد المطلب أجود قريش كفا وأوصلها لها وفى لفظ للرحم (أحمد، وأبو يعلى، والشاشى، وابن حبان، وابن عساكر، والضياء)
أخرجه أحمد (١/١٨٥، رقم ١٦١٠)، وأبو يعلى (٢/١٣٩، رقم ٨٢٠)، والشاشى (١/١٩٦، رقم ١٤٩)، وابن حبان (١٥/٥٢٨، رقم ٧٠٥٢)، وابن عساكر (٢٦/٣٢٦)، والضياء (٣/١٦٤، رقم ٩٦٢) .
[ ٣٢ / ٢١٩ ]
٣٥١١٦- عن سعد قال: كنا مع رسول الله - ﷺ - بالمعرس فقال لقد أتيت فقيل لى إنك لبالوادى المبارك يعنى العقيق (البخارى فى تاريخه) [كنز العمال ٣٨١٧٢]
أخرجه البخارى (١/٤١٥، رقم ١٣٢٣) .
٣٥١١٧- عن عبد الرحمن بن المسور قال: كنا مع سعد بن أبى وقاص بالشام شهرين فكنا نتم وكان سعد يقصر فقلنا له فقال إنما نحن أعلم (عبد الرزاق، وابن جرير) [كنز العمال ٢٢٧٦٠]
أخرجه عبد الرزاق (٢/٥٣٥، رقم ٤٣٥٠) .
٣٥١١٨- عن مصعب بن سعد قال: كنت أمسك المصحف على سعد بن أبى وقاص فاحتككت فقال سعد لعلك مسست ذكرك قلت نعم قال قم فتوضأ (عبد الرازق، وسعيد بن منصور، وابن أبى داود فى المصاحف) [كنز العمال ٢٧٠٩٦]
أحرجه مالك (١/٤٢، رقم ٩٠)، والبيهقى (١/٨٨، رقم ٤١٥) .
٣٥١١٩- عن سعد قال: كنت أمسى مع رسول الله - ﷺ - فوجد مفرومه فيها تمرتان فأخذ تمرة وأعطانى تمرة (بقى) [كنز العمال ٤٠٥٦١]
[ ٣٢ / ٢٢٠ ]
٣٥١٢٠- عن سعد قال: كنت رجلا من أهل مكة بها مولدى ودارى ومالى فلم أزل بها حتى بعث الله نبيه - ﷺ - فآمنت به واتبعته فمكثت بها ما شاء الله أن أمكث ثم خرجت منها فارا بدينى إلى المدينة فلم أزل بها حتى جمع الله لى بها مالى وأهلى وأنا اليوم فار بدينى من المدينة كما فررت بدنيى من مكة إلى المدينة (نعيم بن حماد فى الفتن) [كنز العمال ٣١٥١٥]
أخرجه نعيم بن حماد (١/١٥٨، رقم ٤٠٣) .
٣٥١٢١- عن سعد قال: كنت مع النبى - ﷺ - فى مكان فقال ليطلعن من هذا الشعب رجل من أهل الجنة وكان من ورا الشعب عامر بن أبى وقاص فظننت أنه سيطلع فاطلع عبد الله بن سلام (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٢٦٦]
أخرجه ابن عساكز (٢٩/١١٩) .
٣٥١٢٢- عن سعد قال: لقد أسلمت وما فرض الله الصلوات (ابن سعد، وابن عساكر)
أخرجه ابن سعد (٣/١٣٩)، وابن عساكر (٢٠/٢٩٩) .
[ ٣٢ / ٢٢١ ]
٣٥١٢٣- عن سعد قال: لقد رأيتنى ارمى بالسهم يوم أحد فيرده على رجل أبيض حسن الوجه لا أعرفه حتى كان بعد فظننت أنه ملك (الواقدى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٠٠٧٠]
أخرجه ابن عساكر (٢٠/٣٢٠) .
٣٥١٢٤- عن سعد قال: لقد رد رسول الله - ﷺ - على عثمان بن مظعون التبتل ولو أحله له لاختصينا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٥٦١١]
أخرجه عبد الرزاق (٦/١٦٧، رقم ١٠٣٧٥) .
٣٥١٢٥- عن أبى بركة الصائدى قال: لما قتل على ذا الثدية قال سعد لقد قتل على جان الردهة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣١٦٢٩]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٥٥٦، رقم ٣٧٨٩٩) .
[ ٣٢ / ٢٢٢ ]
٣٥١٢٦- عن سعد قال: لما قدم النبى - ﷺ - المدينة جاءت جهينة فقالت إنك قد نزلت بين أظهرنا فاوثق لنا حتى نأمنك وتأمنا فأوثق لهم ولم يسلموا فبعثنا رسول الله - ﷺ - فى رجب ولم نكن مائة وأمرنا أن نغير على حى من كنانة إلى جنب جهينة قال فأغرنا عليهم وكانوا كثيرا فلجأنا إلى جهينة وشعبها فقالوا لم تقاتلون فى الشهر الحرام فقلنا إنما نقاتل من أخرجنا من البلد الحرام فى الشهر الحرام فقال بعضنا لبعض ما ترون قالوا نأتى رسول الله - ﷺ - فنخبره وقال قوم لا بل نقيم هاهنا وقلت أنا فى أناس معى لا بل نأتى عير قريش هذه فنصيبها فانطلقنا إلى العير وانطلق أصحابنا إلى النبى - ﷺ - فاخبروه الخبر فقام غضبان محمرا لونه ووجهه فقال ذهبتم من عندى جميعا وجئتم متفرقين إنما أهلك من كان قبلكم الفرقة لأبعثن عليكم رجلا ليس بخيركم أصبركم على الجوع والعطش فبعث علينا عبد الله بن جحش الأسدى فكان أول أمير
[ ٣٢ / ٢٢٣ ]
فى الإسلام (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٧٢٦٨]
أحرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٥٢، رقم ٣٦٦٥١) .
٣٥١٢٧- عن الحسن قال: لما كان من بعض فتح الناس ما كان جعل رجل يسأل عن أفاضل أصحاب رسول الله - ﷺ - فجعل لا يسأل أحد عن أفاضل أصحاب رسول الله - ﷺ - فجعل لا يسأل أحد إلا دله على سعد بن مالك قال أخبرنى عن عثمان فقال كنا إذ نحن جميع مع رسول الله - ﷺ - كان أحسننا وضوءا وأطولنا صلاة وأعظمنا نفقة فى سبيل الله (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٢٥٥]
أخرجه ابن عساكر (٣٩/٢٣٩) .
[ ٣٢ / ٢٢٤ ]
٣٥١٢٨- عن مصعب بن سعد عن ابيه قال: لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله - ﷺ - الناس إلا أربعة نفر وامرأتين وقالوا اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة عكرمة بن أبى جهل، وعبد الله بن خطل، ومقيس بن صبابة، وعبد الله بن سعد بن أبى سرح فأما عبد الله بن خطل فأدرك وهو متعلق بأستار الكعبة فإستبق إلية سعيد بن كريب وعمار فسبق سعيدا عمارا وكان أشب الرجلين فقتلة وأما مقيس بن صبابة فأدركة الناس فى السوق فقتلوه وأما عكرمة فركب البحر فأصابتهم عاصف فقال أصحاب السفينة لأهل السفينة أخلصوا فإن آلهتكم لا تغنى عنكم شيئا هاهنا فقال عكرمة والله لئن لم ينجنى فى البحر إلا الإخلاص فما ينجينى فى البر غيره اللهم إن لك على عهدا إن أنت عافيتنى مما أنا فيه أن آتى محمدا حتى أضع يدى فى يده فلأجدنه عفوا كريما فجاء فأسلم وأما عبد الله بن سعد بن أبى سرح فإنه إختبأ عند عثمان فلما دعا رسول الله - ﷺ - الناس إلى البيعة
[ ٣٢ / ٢٢٥ ]
جاء به حتى أوقفه على النبى - ﷺ - فقال يا رسول الله بايع عبد الله فرفع رأسه فنظر إلية ثلاثا كل ذلك يأبى فبايعه بعد الثلاث ثم أقبل على أصحابه فقال أما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حيث رآنى كففت يدى عن بيعته فيقتله قالوا وما يدرينا يا رسول الله ما فى نفسك ألا أومأت إلينا بعينك قال إنه لاينبغى لنبى أن تكون له خائنة الأعين (ابن أبى شيبه، وأبو يعلى) [كنز العمال ٣٠١٨٧]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٠٤، رقم ٣٦٩١٣)، وأبو يعلى (٢/١٠٠، رقم ٧٥٧) .
٣٥١٢٩- عن سعد قال: لو نلت الأذان ما باليت أن أجاهد (ابن أبى شيبة)
٣٥١٣٠- عن سعد قال: لو وضع المنشار على مفرقى أن أسب عليا ما سببته أبدا بعدما سمعت من رسول الله - ﷺ - ما سمعت (ابن أبى شيبة، وبقية بن مخلد) [كنز العمال ٣٦٤٩٤]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣٧٣، رقم ٣٢١٢٢) .
[ ٣٢ / ٢٢٦ ]
٣٥١٣١- عن عمر بن سعد بن أبى وقاص قال: مر رسول الله - ﷺ - بأناس يتجاذون مهراسا فقال أتحسبون الشدة فى حمل الحجارة إنما الشدة فى أن يمتلئ أحدكم غيظا ثم يغلبه (ابن النجار) [كنز العمال ٨٧٤٩]
أخرجه أيضًا: ابن المبارك فى الزهد (١/٢٥٦، رقم ٧٤٠) .
٣٥١٣٢- عن سعد قال: مر على النبى - ﷺ - وأنا ادعوا بأصبعى فقال أحد أحد وأشار بأصبعه السبابة (بقى) [كنز العمال ٤٨٩٦]
٣٥١٣٣- عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبى وقاص عن أبيه قال: مرض سعد بن أبى وقاص وهو مع النبى - ﷺ - فى حجة الوداع فعاده رسول الله - ﷺ - فقال يا رسول الله إنى رأى إلا لما لى فقال رسول الله - ﷺ - إنى لارجو أن يبقيك الله حتى يضر بك ناس وينتفع بك آخرون ثم قال للحارث بن كلدة الثقفى وهو معه تماسح سعدا مما به فقال والله يا رسول الله إنى لأرجو أن يكون شفاؤه فيما معه فى رحله هل معكم من هذه الثمرة العجوة شئ
[ ٣٢ / ٢٢٧ ]
قالوا نعم فصنع له العزته خلط له فيها التمر بالحلبة اليمانية ثم أوسعها سمنًا ثم أحصاها إياه فكأنما نشط من عقال (بقى، وأبو نعيم)
٣٥١٣٤- عن مجاهد عن سعد قال: مرضت فأتانى النبى - ﷺ - يعودنى فوضع يده بين ثديى حتى وجدت بردها على فؤادى فقال إنك رجل مفؤد ائت الحارث بن كلدة أخا ثقيف فإنه يتطبب فمره فليأخذ سبع ثمرات فليجأهن بنواهن ثم ليدلك بهن (الحسن بن سفيان، وأبو نعيم) [كنز العمال ٢٨٤٦٨]
أخرجه أيضًا: أبو داود (٤/٧، رقم ٣٨٧٥) .
٣٥١٣٥- عن سعد قال: والله إنى لرابع أربعة فى الإسلام ولقد جمع لى رسول الله - ﷺ - أبويه يوم أحد فقال لى ارمه يا سعد فداك أبى وأمى اللهم سدد سهمه وأجب دعوته (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧١٠٥]
٣٥١٣٦- عن سعد بن أبى وقاص قال: وودت أن الذى يقرأ خلف الإمام فى فيه حجر (عبد الرازق) [كنز العمال ٢٢٩٨٠]
أخرجه عبد الرزاق (٢/١٣٨، رقم ٢٨٠٦) .
[ ٣٢ / ٢٢٨ ]