٣٥١٥٠- عن طلحة قال: أتيت النبى - ﷺ - وهو فى جماعة من أصحابه وبيده سفرجلة يقلبها فلما أن جلست إليه دحا بها نحوى ثم قال دونكما يا أبا محمد فإنها تشد القلب وتطيب النفس وتذهب بطحاء الصدر (الخطيب فى المتفق) [كنز العمال ٢٨٢٦٢]
أخرجه أيضًا: الطبرانى (١/١١٧، رقم ٢١٩)، والضياء (٣/٣٩، رقم ٨٣٩) .
[ ٣٢ / ٢٣٦ ]
٣٥١٥١- قال الحاكم فى الكنى حدثنا أبو حاتم مكى بن عبدان حدثنا أحمد يعنى ابن يوسف السلمى حدثنا حماد بن سليمان الحرانى حدثنا عيسى بن عبد الرحمن الأنصارى أبو عبادة قال أخبرنى ابن شهاب أخبرنى عامر بن سعد بن أبى وقاص عن إسماعيل بن طلحة بن عبيد الله عن أبيه قال: أردت مالا لى بالغابة فأدركنى الليل فقلت لو أنى ركبت فرسى إلى أهلى لكان خيرا لى من المقام هاهنا فركبت حتى إذا جئت ودنوت من قبور الشهداء من القناة استوحشت فقلت لو أنى ربطت فرسى فأويته إلى قبر عبد الله بن عمرو ففعلت فوالله ما هو إلا أن وضعت رأسى سمعت قراءة فى القبر ما سمعت قراءة قط أحسن منها فقلت هذا فى القبر لعله فى الوادى فاخرج إلى الوادى فإذا القراءة فى القبر فرجعت فوضعت رأسى عليه فإذا قراءة لم أسمع مثلها قط، فأستأنست وذهب عنى النوم فلم أزل أسمعها حتى طلع الفجر فلما طلع الفجر هدأت القراءة وهدأ الصوت حتى أصبحت فقلت لو جئت النبى - ﷺ - فأخبرته فجئت
[ ٣٢ / ٢٣٧ ]
إلى رسول الله - ﷺ - فذكرت ذلك له فقال ذاك عبد الله بن عمرو ألم تعلم يا طلحة أن الله قبض أرواحهم فجعلها فى قناديل من زبرجد وياقوت علقها وسط الجنة فإذا كان الليل ردت عليهم أرواحهم فلا تزال كذلك حتى إذا طلع الفجر ردت أرواحهم إلى مكانهم الذى كانت فيه (قال فى المغنى عيسى بن عبد الرحمن عن الزهرى قال الحاكم وغيره متروك) [كنز العمال ٣٧٢٦٢]
٣٥١٥٢- عن طلحة: أن أصحاب رسول الله - ﷺ - قالوا لأعرابى جاء يسأله عمن قضى نحبه من هو وكانوا لا يجترئون على مسألته يوقرونه ويهابونه فسأله الأعرابى فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه ثم إنى اطلعت من باب المسجد على ثياب خضر فلما رآنى رسول الله - ﷺ - قال أين السائل عمن قضى نحبه قال الأعرابى أنا يا رسول الله قال هذا ممن قضى نحبه (الترمذى، أبو يعلى، ابن عساكر)
أخرجه الترمذى (٥/٦٤٥، رقم ٣٧٤٢)، وأبو يعلى (٢/٢٦، رقم ٦٦٣)، وابن عساكر (٢٥/٨٤) .
[ ٣٢ / ٢٣٨ ]
٣٥١٥٣- عن موسى بن طلحة: أن طلحة نحر جزورا وحفر بئرا يوم ذى قرد فأطعمهم وسقاهم فقال النبى - ﷺ - يا طلحة الفياض فسمى طلحة الفياض (أبو نعيم)
٣٥١٥٤- عن طلحة: أنه لما وقى رسول الله - ﷺ - بيده يوم أحد فقطعت قال حسن فقال النبى - ﷺ - لو قلت بسم الله لرأيت بناءك الذى بنى الله لك فى الجنة وأنت فى الدنيا (الدارقطنى فى الأفراد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٠٠٧٣]
أخرجه ابن عساكر (٢٥/٧١) .
[ ٣٢ / ٢٣٩ ]
٣٥١٥٥- قال ابن أبى الدنيا فى كتاب محاسبة النفس حدثنى عبد الرحمن بن صالح حدثنا المحاربى عن ليث عن طلحة قال: انطلق رجل ذات يوم فنزع ثيابه وتمرغ فى الرمضاء ويقول لنفسه ذوقى نار جهنم أجيفة بالليل وبطالة بالنهار قال فبينما هو كذلك إذ أبصر النبى - ﷺ - فى ظل شجرة فأتاه فقال غلبتنى نفسى فقال له النبى - ﷺ - أما لقد فتحت لك أبواب السماء ولقد باهى الله بك الملائكة ثم قال لأصحابه تزودوا من أخيكم فجعل الرجل يقول يا فلان ادع لى فقال له النبى - ﷺ - عمهم فقال اللهم اجعل التقوى زادهم واجمع على الهدى أمرهم فجعل النبى - ﷺ - يقول اللهم سدده فقال اللهم اجعل الجنة مآبهم [كنز العمال ٤٨٩٧]
[ ٣٢ / ٢٤٠ ]
٣٥١٥٦- عن عبد الله بن شداد قال: جاء ثلاثة نفر من بنى عذرة إلى النبى - ﷺ - فأسلموا فقال النبى - ﷺ - من يكفينى هؤلاء فقال طلحة أنا قال فكانوا عندى قال فضرب على الناس بعثا فخرج فيهم أحدهم فاستشهد ثم مكثوا ما شاء الله ثم ضرب بعثا آخر فخرج فيه الثانى فاستشهد وبقى الثالث حتى مات على فراشه قال طلحة فرأيت كأنى أدخل الجنة فرأيتهم أعرفهم باسمائهم وسيماهم قال فإذا الذى مات على فراشه دخل أولهم وإذا الثانى من المستشهدين على إثره وإذا أولهم آخرهم قال فدخلنى من ذلك فأتيت النبى - ﷺ - فذكرت ذلك له فقال رسول الله - ﷺ - ليس أحد أفضل عند الله من مؤمن يعمر فى الإسلام لتكبيره وتحميده وتسبيحه وتهليله (ابن زنجويه) [كنز العمال ٤٣٠١٠]
أخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٧/٩٠، رقم ٣٤٤٢٣)، وأحمد (١/١٦٣، رقم ١٤٠١)، وعبد بن حميد (ص ٦٥، رقم ١٠٤)، والضياء (٣/٣٢، رقم ٨٣٠) .
[ ٣٢ / ٢٤١ ]
٣٥١٥٧- عن قيس بن أبى حازم قال: رأيت يد طلحة بن عبيد الله شلاء وقى بها النبى - ﷺ - يوم أحد (ابن أبى شيبة، وأحمد، وابن منده، وأبو نعيم فى المعرفة، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٠٠٧١]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٦٨ رقم ٣٦٧٦٤)، وأحمد (١/١٦١ رقم ١٣٨٥)، وابن عساكر (٢٥/٧٩) .
٣٥١٥٨- عن محمد بن المنكدر قال حدثنا شيخ لنا عن طلحة بن عبيد الله قال: سألنا النبى - ﷺ - عن لحم صيد صاده حلال أيأكله المحرم قال لا بأس به أو قال نعم (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٨٠٤]
٣٥١٥٩- عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن قال: سمعت رجلا من آل الهدير يقول صحبت طلحة بن عبيد الله فما سمعته يحدث عن رسول الله - ﷺ - قط غير حديث واحد (ابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (٢٥/٩٦) .
٣٥١٦٠- عن موسى بن طلحة عن أبيه قال: سمى رسول الله - ﷺ - ابنى موسى وعمران (ابن منده، ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٥٢٩]
أخرجه ابن عساكر (٤٣/٥٠٧) .
[ ٣٢ / ٢٤٢ ]
٣٥١٦١- عن السائب بن يزيد قال: صبحت طلحة بن عبيد الله وسعدا والمقداد بن الأسود وعبد الرحمن بن عوف فما سمعت أحدا منهم يحدث عن رسول الله - ﷺ - إلا أنى سمعت طلحة يحدث عن يوم أحد (الشاشى، ابن عساكر)
أخرجه الشاشى (١/٦٤، رقم ١)، وابن عساكر (٢٥/٩٥) .
٣٥١٦٢- عن أبى رجاء العطاردى قال: صلى بنا طلحة فخفف فقلنا ما هذا قال بادرت الوسواس (عبد الرازق) [كنز العمال ١٧٠٤]
أخرجه عبد الرزاق (٢/٣٦٦، رقم ٣٧٢٧) .
٣٥١٦٣- عن طلحة قال: لما كان يوم أحد ارتجزت بهذا الشعر:
نحن حماة غالب ومالك نذب عن رسولنا المبارك
نضرب عنه القوم فى المعارك ضرب صفاح الكوم فى المبارك
وما انصرف رسول الله - ﷺ - يوم أحد حتى قال لحسان: قل فى طلحة فقال:
وطلحة يوم الشعب آسى محمدا على ساعة ضاقت عليه وشقت
يقيه بكفيه الرماح وأسلمت أشاجعه تحت السيوف فشلت
وكان إمام الناس إلا محمدا أقام رحى الإسلام حتى استقلت
وقال أبو بكر الصديق:
[ ٣٢ / ٢٤٣ ]
حمى نبى الهدى والخيل تتبعه حتى إذا ما لقوا حامى عن الدين
صبرا على الطعن إذ ولت حماتهم والناس من بين مهدى ومفتون
يا طلحة بن عبيد الله قد وجبت لك الجنان وزوجت المها العين
وقال عمر:
حمى نبى الهدى بالسيف منصلتا لما تولى جميع الناس وانكشفوا
قال: فقال النبى - ﷺ - صدقت يا عمر (ابن عساكر وفيه سليمان بن أيوب الطلحى) [كنز العمال ٣٦٦٠٧]
أخرجه ابن عساكر (٢٥/١٠٥) .
٣٥١٦٤- عن طلحة قال: قلنا يا رسول الله قد علمنا كيف السلام عليك فكيف الصلاة عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد (أبو نعيم) [كنز العمال ٣٩٩٤]
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (٤/٣٧٣) .
٣٥١٦٥- عن طلحة قال: كان النبى - ﷺ - إذا رآنى قال من أحب أن ينظر إلى شهيد يمشى على وجه الأرض فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٣٣٦٩]
[ ٣٢ / ٢٤٤ ]
أخرجه ابن عساكر (٢٥/٨٦) .
٣٥١٦٦- عن طلحة قال: كان بينى وبين عبد الرحمن بن عوف مال فقاسمته إياه فأراد شربا فى أرضى فمنعته فأتى النبى - ﷺ - فشكانى إليه فقال النبى - ﷺ - أتشكو رجلا قد أوجف فأتانى يبشرنى فقلت يا أخى بلغ من هذا المال ما تشكونى فيه إلى رسول الله - ﷺ - قال قد كان ذاك قلت فإنى أشهد الله وأشهد رسول الله أنه لك (أبو نعيم وفيه سليمان الطلحى) [كنز العمال ٣٦٦٠٤]
أخرجه ابن عساكر (٢٥/٩١) .
٣٥١٦٧- عن طلحة قال: كان رسول الله - ﷺ - إذا قعد سأل عنى وقال ما لى لا أرى الصبيح المليح الفصيح (أبو نعيم، وابن عساكر وفيه سليمان بن أيوب الطلحى قال فى المغنى له مناكير عدة)
أخرجه ابن عساكر (٢٥/٩٤) .
٣٥١٦٨- عن طلحة قال: كان رسول الله - ﷺ - إذا رآنى قال سلفى فى الدنيا وسلفى فى الآخرة (أبو نعيم، وابن عساكر وفيه سليمان الطلحى) [كنز العمال ٣٦٦٠٥]
[ ٣٢ / ٢٤٥ ]
أخرجه ابن عساكر (٢٥/٩٢) .
٣٥١٦٩- عن طلحة قال: كانت راحلة رسول الله - ﷺ - وطيبه إلى فأتاه رجل يسأله أحدهما فقال ذاك إلى طلحة بن عبيد الله فأتانى فأعلمنى فأبيت عليه فرجع إلى النبى - ﷺ - فأعلمه فقال له مثل ذلك ورجع إلى فقلت فى نفسى ما بعثه إلى وهو يحب أن يقضى حاجته وكان رسول الله - ﷺ - لا يكاد يسأل شيئا إلا فعله فقلت لآتى بشرة أو قال مسرة رسول الله - ﷺ - أحب إلى من أن ألى راحلته فدفعتها إليه فأراد النبى - ﷺ - سفرا فأمر أن يرحل له فأتانى فقال أى الراحلتين كانت أحب إلى رسول الله - ﷺ - فقلت الطائفية فرحلها له ثم قربها إليه فلما ثارت به انكبت به فقال من رحل هذه قالوا فلان قال ردوها إلى طلحة والله ما غششت أحدا فى الإسلام غيره لكى ترجع رحلة رسول الله - ﷺ - إلى (ابن عساكر، وفيه سليمان بن أيوب الطلحى)
أخرجه ابن عساكر (٢٥/٩٤) .
[ ٣٢ / ٢٤٦ ]
٣٥١٧٠- عن عبد الرحمن بن عثمان التيمى قال: كنا مع طلحة بن عبيد الله ونحن محرمون فأهدى لنا لحم صيد وهو راقد فمنا من أكل ومنا من تورع ولم يأكل فاستيقظ طلحة فوافق من أكله وقال أكلناه مع رسول الله - ﷺ - (ابن جرير، وأبو نعيم) [كنز العمال ١٢٨٠٣]
أخرجه ابن جرير (٧/٧٤) .
٣٥١٧١- عن طلحة قال: الكسوة تظهر النعمة والدهن يظهر البؤس والإحسان إلى الخدم يكبت الأعداء (ابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (٢٥/١٠٥) .
٣٥١٧٢- عن طلحة قال: لا تشاور بخيلا فى صلة ولا جبانا فى حرب ولا شابا فى جارية (ابن عساكر) [كنز العمال ٨٧٧٣]
أخرجه ابن عساكر (٢٥/١٠٤) .
٣٥١٧٣- عن موسى بن طلحة قال: لقد رأيت لطلحة أربعة وعشرين جرحا جرحها مع رسول الله - ﷺ - (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠٠٧٢]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣٧٦، رقم ٣٢١٥٧) .
٣٥١٧٤- عن طلحة قال: لقد عقرت يوم أحد فى جميع جسدى حتى فى ذكرى (أبو نعيم، وابن عساكر)
[ ٣٢ / ٢٤٧ ]
أحرجه ابن عساكر (٢٥/٨٠) .
٣٥١٧٥- عن أبى عثمان النهدى قال: لم يبق مع رسول الله - ﷺ - فى بعض تلك المواطن التى قاتل فيها غير سعد بن أبى وقاص وطلحة بن عبيد الله قيل له وما علمك بهذا قال هما أخبرانى بذلك (أبو يعلى، وابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (٢٥/٨١) .
٣٥١٧٦- عن طلحة قال: لما رجع النبى - ﷺ - من أحد صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قرأ هذه الآية ﴿رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه﴾ الآية كلها فقام إليه رجل فقال يا رسول من هؤلاء فأقبلت وعلى ثوبان أخضران فقال أيها السائل هذا منهم (ابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (٢٥/٨١) .
٣٥١٧٧- عن طلحة قال: لما كان يوم أحد حملت النبى - ﷺ - على عنقى حتى وضعته على الصخرة فاستتر بها عن المشركين فقال لى هكذا وأومأ بيده إلى وراء ظهره هذا جبريل يخبرنى أنه لا يراك يوم القيامة فى هول إلا أنقذك منه (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٦٠٦]
أخرجه ابن عساكر (٢٥/٧١) .
[ ٣٢ / ٢٤٨ ]
٣٥١٧٨- عن طلحة قال: لما كان يوم أحد سمانى النبى - ﷺ - طلحة الخير ويوم غزوة ذات العشيرة طلحة الفياض ويوم حنين طلحة الجود (أبو نعيم، ابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (٢٥/٩٢) .
وأخرجه أيضًا: الحاكم (٣/٤٢٢، رقم ٥٦٠٥)، والطبرانى (١/١١٢، رقم ١٩٧)، والضياء (٣/٣٤، رقم ٨٣٢) .
٣٥١٧٩- عن طلحة قال: لما كان يوم أحد وأصابنى السهم فقلت حسن فقال النبى - ﷺ - لو قلت بسم الله لطارت بك الملائكة والناس ينظرون إليك (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٠٠٧٥]
أخرجه ابن عساكر (٢٥/٧٢) .