٣٥٢٢٠- عن عبد الرحمن بن عوف قال: إذا طهرت المرأة قبل طلوع الشمس صلت صلاة النهار كلها وإذا طهرت قبل طلوع الفجر صلت صلاة الليل كلها (عبد الرازق، وسعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٧٧٣٢]
أخرجه عبد الرزاق (١/٣٣٣، رقم ١٢٨٥) .
٣٥٢٢١- عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: أغمى على عبد الرحمن بن عوف ثم أفاق فقال أنه أتانى ملكان فظان غليظان فقالا لى انطلق بنا نحاكمك إلى العزيز الأمين فلقيهما ملك فقال لهما أين تذهبان به فقالا نحاكمه إلى العزيز الأمين قال خليا عنه فإنه ممن سبقت له السعادة وهو فى بطن أمه (أبو نعيم، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٦٨٩]
أخرجه ابن عساكر (٣٥/٢٩٧) .
[ ٣٢ / ٢٦٥ ]
٣٥٢٢٢- عن عبد الرحمن بن عوف: أن رسول الله - ﷺ - ذكر رمضان ففضله على الشهور بما فضله الله فقال إن شهر رمضان كتب الله صيامه على المسلمين فرضا وسننت لكم قيامه فمن صامه إيمانا واحتسابا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه (ابن زنجويه) [كنز العمال ٢٤٢٨٩]
أخرجه النسائى (٤/١٥٨، رقم ٢٢٠٨) .
٣٥٢٢٣- عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده عبد الرحمن بن عوف: أن رسول الله - ﷺ - لما انتهى إلى عبد الرحمن بن عوف وهو يصلى بالناس أراد عبد الرحمن أن يتأخر فأومأ إليه النبى - ﷺ - أن مكانك فصلى وصلى رسول الله - ﷺ - بصلاة عبد الرحمن (أبو يعلى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٦٩١]
أخرجه أبو يعلى (٢/١٦١، رقم ٨٥٢)، وابن عساكر (٣٥/٢٥٧) .
[ ٣٢ / ٢٦٦ ]
٣٥٢٢٤- عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه: أن رسول الله - ﷺ - قال يا عبد الرحمن إنك من الأغنياء ولن تدخل الجنة إلا زحفا فأقرض الله يطلق لك قدميك قال ابن عوف يا رسول الله فما الذى أقرض الله فأرسل إليه رسول الله - ﷺ - فقال أتانى جبريل فقال مر ابن عوف فليضف الضيف وليعط فى النائبة ويطعم المسكين (ابن عدى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٦٩٢]
أخرجه ابن عساكر (٣٥/٢٦٣) .
٣٥٢٢٥- عن عبد الرحمن بن عوف: أن رسول الله - ﷺ - قال يا إنك من الأغنياء ولن تدخل الجنة إلا زحفا، فأقرض الله يطلق لك قدميك، قال: فما الذى أقرض الله يا رسول الله قال: تبرأ مما أنت فيه، قال: أمن كلها جميع يا رسول الله قال: نعم، فخرج ابن عوف وهو يهم بذلك، فأرسل إليه رسول الله - ﷺ - قال: أتانى جبريل قال: مر ابن عوف فليضف الضيف وليطعم المساكين وليعط السائل ويبدأ بمن يعول، فإذا فعل ذلك كان تزكية
[ ٣٢ / ٢٦٧ ]
ما هو فيه (ابن عدى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٦٩٣]
أخرجه ابن عدى (٣/١٢)، وابن عساكر (٣٥/٢٦٤) .
٣٥٢٢٦- عن عبد الرحمن بن عوف: أن رسول الله - ﷺ - خرج عليهم يوما وفى وجهه البشر فقال إن جبريل جاءنى فقال لى أبشر يا محمد بما أعطاك الله من أمتك وما أعطى أمتك منك من صلى عليك منهم صلى الله عليه ومن سلم عليك سلم الله عليه (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٩٩٦]
أخرجه ابن عساكر (٥٦/٧٢) .
٣٥٢٢٧- عن يعقوب بن إبراهيم عن أبيه: أن عبد الرحمن بن عوف كان يقال له حوارى النبى - ﷺ - (أبو نعيم، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٦٨٨]
أخرجه ابن عساكر (٣٥/٢٨٢) .
٣٥٢٢٨- عن بن سيرين: أن عبد الرحمن كان إسمه فى الجاهلية عبد الكعبة فسماه رسول الله - ﷺ - عبد الرحمن (أبو نعيم، وابن عساكر وهو مرسل صحيح الإسناد) [كنز العمال ٣٦٦٨٤]
أخرجه ابن عساكر (٣٥/٢٤٨) .
[ ٣٢ / ٢٦٨ ]
٣٥٢٢٩- عن جعفر عن أبيه: أن عمر بن الخطاب سأل عن جزية المجوس فقال عبد الرحمن بن عوف سمعت رسول الله - ﷺ - يقول سنوا بهم سنة أهل الكتاب (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١١٤٩٠]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٣٠، رقم ٣٢٦٥٠) .
٣٥٢٣٠- عن عبد الرحمن: أنه شهد ذلك حين أعطى عثمان بن عفان رسول الله - ﷺ - ما يجهز به جيش العسرة وجاء بسبعمائة أوقيه ذهبا (أبو يعلى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٢٥٧]
أخرجه أبو يعلى (٢/١٦١، رقم ٨٥٢)، وابن عساكر (٣٩/٦٩) .
٣٥٢٣١- عن عبد الرحمن بن عوف: أنه كان يطيل الصلاة قبل الظهر (ابن جرير) [كنز العمال ٣٦٦٩٤]
[ ٣٢ / ٢٦٩ ]
٣٥٢٣٢- عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده عن عبد الرحمن بن عوف قال: إنى لفى الصف يوم بدر، فالتفت عن يمينى وعن شمالى فإذا غلامين حديثى السن فكرهت مكانهما فقال لى أحدهما سرا من صاحبه: أى عم أرنى أبا جهل قلت: وما تريد منه قال: إنى جعلت لله على إن رأيته أن أقتله، فقال أيضًا الآخر سرا من صاحبه: أى عم أرنى أبا جهل قلت وما تريد منه قال: فإنى جعلت لله على إن رأيته أن أقتله فقال: فما سرنى بمكانهما غيرهما، قلت هو ذاك فأشرت لهما إليه فابتدرا كأنهما صقران وهما ابنا عفراء حتى ضرباه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٩٩٩٢]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٥٥، رقم ٣٦٦٧٦) .
٣٥٢٣٣- عن إبراهيم بن سعد قال: بلغنى أن عبد الرحمن بن عوف جرح يوم أحد إحدى وعشرين جراحه وجرح فى رجله فكان يعرج منها (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٦٨٦]
أخرجه ابن عساكر (٣٥/٢٥٧) .
[ ٣٢ / ٢٧٠ ]
٣٥٢٣٤- عن عبد الرحمن بن عوف قال: خرجنا مع رسول الله - ﷺ - إلى بدر على الحال التى قال الله وإن فريقا من المؤمنين لكارهون إلى قوله وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم قال العير (العقيلى فى الضعفاء، وابن عساكر) [كنز العمال ٢٩٩٩١]
أخرجه ابن عساكر (٣٦/٣٢٢) .
٣٥٢٣٥- عن عبد الرحمن بن عوف قال: دخلت المسجد فرأيت رسول الله - ﷺ - خارجا من المسجد فأتيته أمشى وراءه ولا يشعر بى، ثم دخل نخلا فاستقبل القبلة، فسجد وأطال السجود وأنا وراءه، حتى ظننت أن الله قد توفاه، فأقبلت أمشى حتى جئت وطأطأت رأسى أنظر فى وجهه، فرفع رأسه فقال ما لك يا عبد الرحمن فقلت: لما أطلت السجود يا رسول الله خشيت أن يكون الله توفى نفسك، فجئت أنظر، فقال إنى لما رأيتنى دخلت النخل لقيت جبريل فقال أبشرك أن الله يقول: من سلم عليك سلمت عليه ومن صلى عليك صليت عليه (ابن النجار) [كنز العمال ٣٩٩٥]
[ ٣٢ / ٢٧١ ]
٣٥٢٣٦- عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه قال: سمعت أبى يقول سافرت إلى اليمن قبل مبعث رسول الله - ﷺ - بسنة فنزلت على عسكلان بن عواكر الحميرى وكان شيخا كبيرا قد أنسئ له فى العمر حتى كاد كالفرخ، وكنت لا أزال إذا قدمت اليمن أنزل عليه فيسائلنى عن مكة ويقول: هل ظهر فيكم رجل له نبا له ذكر هل خالف أحد منكم عليكم فى دينكم فأقول: لا، حتى قدمت القدمة التى بعث فيها رسول الله - ﷺ - فقال لى: ألا أبشرك ببشارة وهى خير لك من التجارة قلت: بلى، قال: إن الله بعث فى الشهر الأول من قومك نبيا ارتضاه صفيا، وأنزل عليه كتابا وجعل له ثوابا، ينهى عن الأصنام ويدعو إلى الإسلام، يأمر بالحق ويفعله وينهى عن الباطل ويبطله، هو من بنى هاشم وأنتم أخواله يا عبد الرحمن أخف الوقعة وعجل الرجعة، ثم امض ووازره وصدقه واحمل إليه هذه الأبيات:
أشهد بالله ذى المعالى وفالق الليل والصباح
[ ٣٢ / ٢٧٢ ]
إنك فى السرو من قريش يا ابن المفدى من الذباح
أرسلت تدعو إلى يقين ترشد للحق والفلاح
هد كرور السنين ركني عن بكر السير والرواح
فصرت حلسا لأرض بيتي قد قص من قوتى جناحي
إذا نأى بالديار بعد فإنت حرزى ومستراحي
أشهد بالله رب موسى أنك أرسلت بالنطاح
فكن شفيعى إلى مليك يدعو البرايا إلى الفلاح
قال عبد الرحمن فحفظت الأبيات ورجعت فقدمت مكة فلقيت أبا بكر فأخبرته الخبر، فقال: هذا محمد بن عبد الله قد بعثه الله رسولا إلى خلقه فأته، فأتيته وهو فى بيت خديجة فأستأذنت عليه، فلما رآنى ضحك فقال: أرى وجها خليقا أرجو له خيرا، ما وراءك يا أبا محمد قلت: وما ذاك يا محمد قال: حملت إلى وديعة أو أرسلك إلى مرسل برسالته فهاتها، أما إن أبناء حمير من خواص المؤمنين، قال عبد الرحمن: فأسلمت وشهدت أن لا إله إلا الله وأنشدته شعره وأخبرته بقوله فقال رسول الله - ﷺ -: رب مؤمن لى ولم يرنى ومصدق بى وما شهدنى، أولئك إخوانى حقا (ابن
[ ٣٢ / ٢٧٣ ]
عساكر) [كنز العمال ٣٦٦٩٠]
أخرجه ابن عساكر (٣٥/٢٥٠) .
٣٥٢٣٧- عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول لأزواجه لا يعطف عليكن بعدى إلا الصابرون الصادقون (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٧٦٤]
أخرجه ابن عساكر (٣٥/٢٨٥) .
٣٥٢٣٨- عن عروة قال: شهد بدرا مع رسول الله - ﷺ - من بنى زهرة عبد الرحمن بن عوف (أبو نعيم فى المعرفة) [كنز العمال ٣٦٦٨١]
أخرجه أيضًا: الطبرانى (١/١٢٦، رقم ٢٥٦) .
٣٥٢٣٩- عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله - ﷺ - إن عند الله رجالا مكتوبين بأسمائهم وأسماء آبائهم فقال أبو بكر بأبى أنت وأمى يا رسول الله أخبرنا بهم قال أما إنك منهم وعمر منهم وعثمان منهم (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٧٣٤]
أخرجه ابن عساكر (٤٤/١٩٣) .
[ ٣٢ / ٢٧٤ ]
٣٥٢٤٠- عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله - ﷺ - ثلاث والذى نفس محمد بيده إن كنت حالفا عليهن، لا ينقص مال من صدقة فتصدقوا ولا يعفو عبد عن مظلمة يريد بها وجه الله إلا رفعه الله بها يوم القيامة ولا يفتح عبد باب مسألة على نفسه إلا فتح الله عليه باب فقر (ابن النجار) [كنز العمال ١٦٩٨٣]
٣٥٢٤١- عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال لى رسول الله - ﷺ - حين فرغنا من الطواف بالبيت كيف صنعت يا أبا محمد فى إستلام الركن قلت استلمت وتركت قال أصبت (أبو نعيم وقال: كذا رواه القاسم عن عبيد الله موصولا، ورواه مالك عن هشام مرسلا) [كنز العمال ١٢٥٢٤]
أخرجه مالك (١/٣٦٦، رقم ٨١٦) .
٣٥٢٤٢- عن سعيد بن عبد العزيز قال: كان إسم عبد الرحمن بن عوف عبد عمرو فسماه رسول الله - ﷺ - عبد الرحمن (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٦٨٥]
أخرجه ابن عساكر (٣٥/٢٤٨) .
[ ٣٢ / ٢٧٥ ]
٣٥٢٤٣- عن عبد الرحمن بن عوف قال: كان إسمى عبد عمرو فسمانى رسول الله - ﷺ - عبد الرحمن (أبو نعيم، ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٦٨٣]
أخرجه ابن عساكر (٣٥/٢٤٧) .
٣٥٢٤٤- عن عبد الرحمن بن عوف قال: كان اسمى عبد عمرو فتسميت حين أسلمت عبد الرحمن (أبو نعيم)
٣٥٢٤٥- عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: كان عبد الرحمن بن عوف إذا دخل بيته قرأ فى زواياه آية الكرسى (ابن عساكر) [كنز العمال ٤١٩٤٣]
أخرجه ابن عساكر (٣٥/٢٩٥) .
٣٥٢٤٦- عن سعد بن إبراهيم عن أبيه قال: كان عبد الرحمن بن عوف لا يغير رأسه ولا لحيته (أبو نعيم) [كنز العمال ٣٦٦٨٧]
٣٥٢٤٧- عن زر بن حبيش قال: كان عبد الرحمن بن عوف وأبى بن كعب يصليان الركعتين قبل المغرب (عبد الرازق) [كنز العمال ٢١٨٣٤]
أخرجه عبد الرزاق (٢/٤٣٤، رقم ٣٩٨١) .
[ ٣٢ / ٢٧٦ ]
٣٥٢٤٨- عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: كان عبد الرحمن بن عوف يقول رأيت يوم بدر رجلين عن يمين النبى - ﷺ - أحدهما وعن يساره أحدهما يقاتلان أشد القتال ثم ثلثهما ثالث من خلفه ثم ربعهما رابع أمامه (الواقدى، وابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (٣٥/٢٥٦) .
٣٥٢٤٩- عن عبد الرحمن بن عوف قال: كنا نركعهما إذا قمنا من الأذان والإقامة من المغرب (ابن عساكر) [كنز العمال ٢١٨٣٥]
أخرجه ابن عساكر (٥٦/٣٤٠) .
٣٥٢٥٠- عن بجالة قال: لم يكن عمر يأخذ الجزية من المجوس حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله - ﷺ - أخذها من مجوس هجر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١١٤٨]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٢٩، رقم ٣٢٦٤٨) .
[ ٣٢ / ٢٧٧ ]
٣٥٢٥١- عن عبد الرحمن بن عوف قال: لما افتتح رسول الله - ﷺ - مكة انصرف إلى الطائف فحاصرها تسع عشرة أو ثمان عشرة فلم يفتحها ثم ارتحل روحة أو غدوة فنزل ثم هجر ثم قال: أيها الناس إنى فرط لكم وأوصيكم بعترتى خيرا وإن موعدكم الحوض، والذى نفسى بيده لتقيمن الصلاة ولتؤتن الزكاة أو لأبعثن إليكم رجلا منى أو لنفسى فليضربن أعناق مقاتليهم وليسبن ذراريهم، فرأى الناس أنه أبو بكر أو عمر، فأخذ بيد على فقال: هذا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٦٤٩٧]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣٦٨، رقم ٣٢٠٨٦) .
٣٥٢٥٢- عن أبى سلمة قال حدثنى أبى عبد الرحمن بن عوف قال: لما نزلت ﴿لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبى﴾ قال أبو بكر لا أكلمك إلا كأخى السرار حتى ألقى الله (هلال الحفاز فى جزئه) [كنز العمال ٤٦١١]
٣٥٢٥٣- عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبيه قال: مسح النبى - ﷺ - على الخفين (ابن عساكر) [كنز العمال ٢٧٦٩٦]
أخرجه ابن عساكر (٥١/٢٤١) .
٣٥٢٥٤- عن عبد الرحمن بن عوف قال: هلك رسول الله - ﷺ - ولم يشبع هو وأهل بيته من خبز الشعير فلا أرانا أخرنا لما هو خير لنا (ابن جرير) [كنز العمال ١٨٦٣٢]
أخرجه أيضًا: الضياء (٣/١٠٨، رقم ٩٠٩) .
[ ٣٢ / ٢٧٨ ]