٤٤٣٢٤- عن عكرمة قال: أعتق رجل مملوكين له ثلاثة ليس له مال غيرهم فأقرع النبى - ﷺ - بينهم فأعتق أحدهم (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٦١٢٨]
أخرجه عبد الرزاق (٩/١٥٩، رقم ١٦٧٥٠) .
٤٤٣٢٥- عن عكرمة: أن أبا حذيفة بن اليمان يوم أحد قتله رجل من المسلمين وهو يرى أنه من المشركين فواده رسول الله من عنده قال وكان اسمه حسيل بن اليمان أو حسل (أبو نعيم) [كنز العمال ٣٠٠٦٦]
[ ٤١ / ٧٢ ]
٤٤٣٢٦- عن عكرمة: أن أم حبيبة ابنة جحش استحيضت على عهد رسول الله - ﷺ - فسألت عن ذلك النبى - ﷺ - أو سئل أرسل لها فأمرها أن تنتظر أيام أقرائها ثم تغتسل فإن رأت شيئا بعد ذلك احتشت واستذفرت وتوضأت وصلت (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٧٧٥٦]
أخرجه ابن أبى شيبة (١/١١٨، رقم ١٣٤٧) .
٤٤٣٢٧- عن عكرمة مولى ابن عباس قال قال رسول الله - ﷺ - قال: إن أهون أهل النار عذابا رجل يطأ جمرة يغلى منها دماغه فقال أبو بكر الصديق وما جرمه يا رسول الله قال كانت له ماشية يغشى بها الزرع ويؤذيه وحرم الله الزرع وما حوله غلوة سهم فاحذروا أن لا يسحت الرجل ماله فى الدنيا ويهلك نفسه فى الآخرة فلا تسحتوا أموالكم وتهلكوا أنفسكم فى الآخرة (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٩٨٠٠]
أخرجه عبد الرزاق (١٠/٨٤، رقم ١٨٤٤٧) .
[ ٤١ / ٧٣ ]
٤٤٣٢٨- عن عكرمة مولى ابن عباس: أن اسم الهذلى الذى قتلت إحدى ارمأتيه الأخرى فقضى رسول الله - ﷺ - بغرة فى الجنين وبدية فى المرأة اسمه حمل بن مالك بن النابغة من بنى كثير من حباشة واسم المرأة القاتلة أم عفيف امرأته ابنه مسروح من بنى سعد بن هذيل وأخوها العلاء بن مسروح والمقتولة مليكة بنت عويمر من بنى لحيان بن هذيل وأخوها عمرو بن عومير فقال العلاء بن مسروح لا أكل ولا شرب ولا استهل ولا نطق فمثل هذا يطل فقال عمرو بن عويمر إن ابننا ذكر فقضى النبى - ﷺ - فى الجنين بغرة ذكر أو أنثى أو فرس أو مائة شاة أو عشر من الإبل (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٤٢٣]
أخرجه عبد الرزاق (١٠/٦٢، رقم ١٨٣٥٦) .
٤٤٣٢٩- عن عكرمة: أن النبى - ﷺ - بعث خوات بن جبير إلى بنى قريظة على فرس يقال له جناح (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠١١٣]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٥٣٦، رقم ٣٣٦٤٢) .
[ ٤١ / ٧٤ ]
٤٤٣٣٠- عن عكرمة: أن النبى - ﷺ - جمع بين الظهر والعصر فى السفر نهارا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٧٨٧]
أخرجه عبد الرزاق (٢/٥٤٥، رقم ٤٣٩٦) .
٤٤٣٣١- عن عكرمة مولى ابن عباس: أن النبى - ﷺ - رأى امرأة تسجد وترفع أنفها فقال فيها قولا شديدا فى الكراهة لرفع أنفها (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٢٤٩]
أخرجه عبد الرزاق (٢/١٨٢، رقم ٢٩٨١) .
٤٤٣٣٢- عن عكرمة: أن النبى - ﷺ - رأى رجلا قائما حسبت أنه قال والنبى - ﷺ - يخطب فقال ما شأن هذا قالوا هذا أبو إسرائيل جعل على نفسه نذر أن يقوم يوما فى الشمس يصومه ولا يتكلم فيه قال فليجلس وليستظل وليتكلم وليتم صيامه (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٦٥٩٢]
أخرجه عبد الرزاق (٨/٤٣٦، رقم ١٥٨٢١) .
٤٤٣٣٣- عن عكرمة: أن النبى - ﷺ - فرش له فى قبره قطيفة بيضاء بعلبكية (ابن عساكر) [كنز العمال١٨٨٥١]
أخرجه ابن عساكر (٣٢/٣٥٣) .
[ ٤١ / ٧٥ ]
٤٤٣٣٤- عن عكرمة: أن النبى - ﷺ - قال له رجل ذبحت قبل أن أرمى الجمرة قال لا حرج وقال له رجل حلقت قبل أن أذبح قال لا حرج فما سئل عن شىء يومئذ إلا جعل يومئ بيده ويقول لا حرج (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٨٩٠]
٤٤٣٣٥- عن عكرمة: أن النبى - ﷺ - قال يوم بدر من لقى منكم أحدا من بنى هاشم فلا يقتله فإنهم خرجوا كرها (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠٠٠١]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٦٣، رقم ٣٦٧١٧) .
٤٤٣٣٦- عن عكرمة: أن النبى - ﷺ - قضى فى الأنف إذا جدع كله بالدية وإذا جدعت روثته بالنصف (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٤٠٥]
أخرجه عبد الرزاق ٩/٣٣٨، رقم ١٧٤٦١) .
٤٤٣٣٧- عن عكرمة: أن النبى - ﷺ - نهى أن تحلق المرأة رأسها وقال هى مثله (ابن جرير) [كنز العمال ١٧٣٧٨]
٤٤٣٣٨- عن عكرمة: أن النبى - ﷺ - نهى أن يقاد بالجروح فى المسجد (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٣٠٩٣]
[ ٤١ / ٧٦ ]
أخرجه عبد الرزاق (١٠/٢٣، رقم ١٨٢٣٦) .
٤٤٣٣٩- عن عكرمة مولى ابن عباس: أن النبى - ﷺ - يوم طاف بالبيت أتى عباسا فقال اسقوا فقال عباس إنا لا نسقيك يا رسول الله من شراب صنعناه فى البيت فإن هذا الشراب قد لوثته الأيدى فقال النبى - ﷺ - اسقونا مما تسقون الناس فسقوه فرش بين عينيه ثم دعا بماء فصبه عليه ثم شرب ثم دعا بماء أيضًا فصبه عليه ثم شرب وكان ذلك الشراب فى الأسقية (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٨١١٦]
أخرجه عبد الرزاق (٩/٢٢٥رقم ١٧٠١٨) .
٤٤٣٤٠- عن عكرمة: أن النبى سعيد بن منصور قدم يوم الفتح وصورة إبراهيم وإسماعيل فى البيت وفى أيديهما القداح فقال رسول الله - ﷺ - مال إبراهيم والقداح والله ما استقسم بها قط ثم أمر بثوب فبل ومحى به صورتهما (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠١٩٦]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٠٤، رقم ٣٦٩٠٨) .
[ ٤١ / ٧٧ ]
٤٤٣٤١- عن عكرمة: أن جارية للنبى - ﷺ - زنت فأمر النبى - ﷺ - عليا أن يجلدها فوجدها على قد وضعت فلم يجلدها حتى تعلت من نفاسها فجلدها خمسين جلدة فأمر على النبى - ﷺ - أنه قد جلدها خمسين فقال أحسنت (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٥٧٦]
أخرجه عبد الرزاق (٧/٣٩٣، رقم ١٣٦٠١) .
٤٤٣٤٢- عن عكرمة: أن رجلا قال يا رسول الله إن أمى توفيت ولم تتصدق بشىء أفلها أجر إن تصدقت عنها قال نعم قال فإنها تركت مخرفا فأنا أشهدك أنى قد تصدقت عنها. [كنز العمال ١٧٠٥٢]
أخرجه عبد الرزاق (٩/٥٩رقم ١٦٣٣٨) .
٤٤٣٤٣- عن عكرمة: أن رسول الله - ﷺ - أتى على قدر فانتشل منها عظما فأكله ثم صلى ولم يتوضأ (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٧١٤١]
٤٤٣٤٤- عن عكرمة: أن رسول الله - ﷺ - أمر عليها أن يعطى فاطمة شيئا قبل أن يدخل بها فأعطاها درعا له (ابن جرير)
[ ٤١ / ٧٨ ]
٤٤٣٤٥- عن عكرمة: أن رسول الله - ﷺ - قال يوم بدر هذا جبريل أخذ برأس فرس عليه أداة الحرب (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٩٩٩٩]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٥٤، رقم ٣٦٦٦٧) .
٤٤٣٤٦- عن عكرمة مولى ابن عباس: أن سبيعة الأسلمية وضعت بعد وفاة زوجها بخمس وأربعين فأتت النبى - ﷺ - فأمرها أن تنكح (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٩٩٠]
أخرجه عبد الرزاق (٦/٤٧٦، رقم ١١٧٢٩) .
٤٤٣٤٧- عن عكرمة مولى ابن عباس: أن عبد الله بن رواحة كان مضطجعا إلى جنب امرأته فخرج إلى الحجرة فواقع جارية له فاستنبهت المرأة فلم تره فخرجت فإذا هو على بطن الجارية فرجعت فأخذت الشفرة فلقيها ومعها الشفرة فقال مهيم فقالت مهيم أما إنى لو وجدتك حيث كنت لوجأتك بها قال وأين كنت قالت على بطن الجارية قال ما كنت قالت بلى قال فإن رسول الله - ﷺ - نهى أن يقرأ أحدنا القرآن وهو جنب فقالت أقره قال:
[ ٤١ / ٧٩ ]
أتانا رسول الله يتلو كتابه كما لاح مشهور من الصبح ساطع
أتى بالهدى بعد العمى فقلوبنا به موقنات بأن ما قال واقع
يبيت يجافى جنبيه عن فراشه إذا استثقلت بالكافرين المضاجع
قالت آمنت بالله وكذبت بصرى قال فغدوت على النبى - ﷺ - فأخبرته فضحك حتى بدت نواجذه (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧١٧٥]
أخرجه ابن عساكر (٢٨/١١٦) .
٤٤٣٤٨- عن عكرمة بن خالد: أن عكرمة بن أبى جهل فر يوم الفتح فكتبت إليه امرأته فردته فأسلم وكانت قد أسلمت قبل ذلك فأقرهما النبى - ﷺ - على نكاحهما. [كنز العمال ٤٥٦٦٢]
أخرجه عبد الرزاق (٧/١٧١، رقم ١٢٦٤٧) .
٤٤٣٤٩- عن عكرمة مولى ابن عباس قال: اختلعت امرأة ثابت بن قيس بن شماس من زوجها فجعل رسول الله - ﷺ - عدتها حيضة (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٥٢٨١]
أخرجه عبد الرزاق (٦/٥٠٦، رقم ١١٨٥٨) .
[ ٤١ / ٨٠ ]
٤٤٣٥٠- عن عكرمة بن نوفل أو ابن نوفل: تردى به فرسه يوم الخندق فقتل فبعث أبو سفيان إلى النبى - ﷺ - وقال خذوه فإنه خبيث الدية خبيث الجثة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠١٠٢]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٧٩، رقم ٣٦٨٢٤) .
٤٤٣٥١- عن عكرمة مولى ابن عباس قال: تظاهر رجل من امرأته فأصابها قبل أن يكفر فذكر ذلك للنبى - ﷺ - فقال له النبى - ﷺ - وما حملك على ذلك قال رحمك الله يا رسول الله رأيت حجليها أو قال ساقيها فى ضوء القمر فقال له النبى - ﷺ - فاعتزلها حتى تفعل ما أمرك الله (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٨٦٤٨]
أخرجه عبد الرزاق (٦/٤٣٠، رقم ١١٥٢٥) .
[ ٤١ / ٨١ ]
٤٤٣٥٢- عن عكرمة قال: جاء على بسيفه فقال خذيه حميدا فقال النبى - ﷺ - إن كنت أحسنت القتال اليوم فقد أحسنه سهيل بن خيف وعاصم بن ثابت والحارث بن الصمة وأبو دجانة فقال النبى - ﷺ - ما يأخذ هذا السيف يحقه فقال أبو دجانة وأنا وأخذ السيف فضربه به حتى جاء به قد حناه فقال رسول الله - ﷺ - أعطيته حقه قال نعم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠٠٣٨]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٧٠، رقم ٣٦٧٨٠) .
[ ٤١ / ٨٢ ]
٤٤٣٥٣- عن معمر عن أيوب عن عكرمة قال: جاءت امرأة ثابت بن قيس إلى النبى - ﷺ - فقالت يا رسول الله لا والله ما أعتب على ثابت دينا ولا خلقا ولكن أكره الكفر فى الإسلام فقال النبى - ﷺ - أتردين عليه حديقته قالت نعم فدعا النبى - ﷺ - ثابتا فأخذ حديقته وفارقها وهى جميلة بنت عبد الله بن أبى سلول قال معمر وبلغنى أنها قالت أكره أن أعصى ربى قال معمر وبلغنى أنها قالت للنبى - ﷺ - لى من الجمال ما قد ترى وثابت رجل ذميم. [كنز العمال ١٥٢٨٠]
أخرجه عبد الرزاق (٦/٤٨٣، رقم ١١٧٥٩) .
٤٤٣٥٤- عن عكرمة قال: دخل النبى - ﷺ - على أهله وقد نبذوا الصبى لهم فى كوز فأهراق الشراب وكسر الكوز (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٨٥٢]
أخرجه عبد الرزاق (٩/٢٠٤، رقم ١٦٩٤١) .
[ ٤١ / ٨٣ ]
٤٤٣٥٥- عن عكرمة قال قدم: رجل من سفر فقال له النبى - ﷺ - أقد نزلت على فلانة وغلقت عليك بابها لا يخلون رجل بامرأة (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٦٣٤]
أخرجه عبد الرزاق (٧/١٣٩، رقم ١٢٥٤٨) .
٤٤٣٥٦- حدثنا محمد بن مروان عن عمارة بن أبى حفصة عن عكرمة قال: شج النبى - ﷺ - يوم أحد فى وجهه وكسرت رباعيته وذلق من العطش حتى جعل يقع على ركبتيه وترك أصحابه فجاء أبى بن خلف يطلبه بدم أخيه أمية بن خلف قال أين هذا الذى يزعم أنه نبى فليبرز لى فإنه إن كان نبيا قتلنى فقال رسول الله - ﷺ - أعطونى الحربة فقالوا يا رسول الله وبك حراك فقال إنى قد استسقيت الله دمه فأخذ الحربة ثم مشى إليه فطعنه فصرعه عن دابته وحمله أصحابه فاستنفذوه فقالوا له ما نرى بك بأسا قال إنه قد استسقى الله دمى إنى لأجد لها ما لو كانت على ربيعة ومضر لوسعتهم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠٠٦٤]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٧١، رقم ٣٦٧٨٤) .
[ ٤١ / ٨٤ ]
٤٤٣٥٧- عن عكرمة قال: شق النبى - ﷺ - المشاعل يوم خيبر وذلك أنه وجد أهل خيبر يشربون فيها (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٨٥١]
أخرجه عبد الرزاق (٩/٢٠٤، رقم ١٦٩٤٠) .
٤٤٣٥٨- عن عكرمة قال: طعن رجل رجلا بقرن فجاء النبى - ﷺ - فقال أقدنى فقال دعه حتى تبرأ فأعادها عليه مرتين أو ثلاثا والنبى - ﷺ - يقول دعه حتى تبرأ فأقاده به ثم عرج المستقيد فجاء النبى - ﷺ - فقال برئ صاحبى وعرجت فقال النبى - ﷺ - ألم آمرك أن لا تستقيد حتى تبرأ فعصيتنى فأبعدك الله وبطل عرجك ثم أمر النبى - ﷺ - بمن كان به جرح أن لا يستقيد حتى يبرأ جرحه فالجرح على ما بلغ وما كان من شلل أو عرج فلا قود فيه وهو عقل ومن استقاد جرحا فأصيب المستقاد منه فعقل ما نقص من جرح صاحبه له وقضى أن الولاء لمن أعتق (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٢١٠]
أخرجه عبد الرزاق (٩/٤٥٥، رقم ١٧٩٩٣) .
[ ٤١ / ٨٥ ]
٤٤٣٥٩- عن عكرمة قال: عرضت بنت حمزة على النبى - ﷺ - فقال إنها ابنة أخى من الرضاعة (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٥٧٣٥]
أخرجه عبد الرزاق (٧/٤٧٦، رقم ١٣٩٤٨) .
٤٤٣٦٠- عن عكرمة مولى ابن عباس قال: فرق الإسلام بين أربع وبين أبناء بعولتهن حبيبة بنت أبى طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار كانت عند خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة الخزاعى فخلف عليها الأسود بن خلف وفاختة بنت الأسود بن عبد المطلب بن أسد كانت عند أمية بن خلف فخلف عليها صفوان بن أمية بن خلف وأم عبد بنت حمزة بن عز وكانت عند الأسلت فحلف عليها أبو قيس بن الأسلت من الأنصار ومليكة بنت خارجة بن سنان بن أبى خارجة كانت عند زبان بن سنان فخلف عليها منظور بن زبان بن سنان رجاء الإسلام وعند بن قيس بن الحارث بن ربيعة الأسدى ثمان نسوة فقال النبى - ﷺ - طلق وأمسك أربعا وجاء الإسلام وعند صفوان بن أمية بن خلف ست نسوة وعند سفيان بن حرب ست نسوة (عبد
[ ٤١ / ٨٦ ]
الرزاق) [كنز العمال ١٤٩٦]
أخرجه عبد الرزاق (٧/١٦٣، رقم ١٢٦٢٥) .
٤٤٣٦١- عن عكرمة قال: قضى رسول الله - ﷺ - أنه قال ليس لوارث وصية ولا يجوز لامرأة فى مالها شىء إلا بإذن زوجها (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٦١١٧]
أخرجه عبد الرزاق (٩/١٢٥، رقم ١٦٦٠٨) .
٤٤٣٦٢- عن عكرمة قال: قضى رسول الله - ﷺ - فى فداء رقيق العرب من أنفسهم فى الرجل الذى يسبى فى الجاهلية بثمان من الإبل فى ولد إن كان لأمه بوصفين وصيفين كل إنسان منهم ذكرا أو أنثى وقضى فى سبية الجاهلية بعشر من الإبل وقضى فى ولدها من العبد بوصيفين ويفديه موالى أمه وهم عصبتها ولهم ميراثه ما لم يعتق أبوه وقضى فى سبى الإسلام بست من الإبل فى الرجل والمرأة والصبى (عبد الرزاق) [كنز العمال ١١٦١٧]
أخرجه عبد الرزاق (٧/٢٧٩، رقم ١٣١٦٤) .
[ ٤١ / ٨٧ ]
٤٤٣٦٣- عن عكرمة قال: قيل مولى لبنى عدى بن كعب رجلا من الأنصار فقضى النبى - ﷺ - فى ديته اثنى عشر ألف درهم وهو الذى يقول ﴿وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله (عبد الرازق، وسعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ، وابن مردويه) [كنز العمال ٤٤٢٠]
أخرجه عبد الرزاق (٩/٢٩٦، رقم ١٧٢٧٣)، وسعيد بن منصور (٥/٢٥٩، رقم ١٠٢٥)، وابن أبى شيبة (٥/٣٤٤، رقم ٢٦٧٢٥)، وابن جرير فى التفسير (١٠/١٨٧) .
٤٤٣٦٤- عن عكرمة قال: لعنت المرأة التى تصل فى شعرها تريد الفخر والرياء (ابن جرير) [كنز العمال ٤٦٠٣٨]
٤٤٣٦٥- عن عكرمة قال: لما تزوج على فاطمة لم يكن عنده ما يسوق إليها فقال له رسول الله - ﷺ - أعطها درعك الخطمية (ابن جرير)
[ ٤١ / ٨٨ ]
٤٤٣٦٦- حدثنا أبو كريب حدثنا وكيع عن سفيان عن عبد الكريم الجذرى عن عكرمة قال: لما كان يوم الخندق قام رجل من المشركين فقال من يبارز فقال رسول الله - ﷺ - قم يا زبير فقام فقال رسول الله - ﷺ - أيهما علا صاحبه قتله فعلاه الزبير فقتله ثم جاء النبى - ﷺ - بسلبه فنفله النبى - ﷺ - إياه (ابن جرير) [كنز العمال ٣٠١٠٣]
أخرجه أيضًا: عبد الرزاق (٥/٢٣٤، رقم ٩٤٧٠)، وابن أبى شيبة (٧/٣٧٩، رقم ٣٦٨٢٣)، والبيهقى (٦/٣٠٨، رقم ١٢٥٥٤) .
٤٤٣٦٧- عن عكرمة قال: لما كان يوم بنى قريظة قال رجل من يهود من يبارز فقام إليه الزبير فبارزه فقالت صفيه أوحيدى فقال رسول الله - ﷺ - أيهما علا صاحبه قتل فعلاه الزبير فقتله فنفله رسول الله - ﷺ - سلبه (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٠١١٢]
أخرجه عبد الرزاق (٥/٢٣٤، رقم ٩٤٧٠) .
[ ٤١ / ٨٩ ]
٤٤٣٦٨- عن عكرمة مولى ابن عباس قال: لما نزل المسلمون بدرا وأقبل المشركون نظر رسول الله - ﷺ - إلى عتبة بن ربيعة وهو على جمل أحمر له فقال إن يكن عند أحد من القوم خير فعند صاحب الجمل الأحمر أن تطيعوه ترشدوا فقال عتبة أطيعونى ولا تقاتلوا هؤلاء القوم فإنكم إن فعلتم لم يزل ذلك فى قلوبكم ينظر الرجل إلى قاتل أخيه وقاتل أبيه فاجعلوا فى جنبها وارجعوا فبلغت أبا جهل فقال انتفخ والله سحره حيث رأى محمدا وأصحابه والله ما ذاك به وإنما ذاك لأن ابنه معهم وقد علم أن محمدا وأصحابه أكلة جزور لو التقينا فقال عتبة سيعلم مصفرا أسته من الجبان المفسد لقومه أما والله إنى لأرى تحت القشع قوما ليضربنكم ضربا يدعون لهم السبع أما ترون كأن رؤوسهم رؤوس الأفاعى وكأن وجوههم السيوف ثم دعا أخاه وابنه ومشى بينهما حتى إذا فصل من الصف دعا إلى المبارزة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠٠٠٠]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٥٥، رقم ٣٦٦٧٨) .
[ ٤١ / ٩٠ ]
٤٤٣٦٩- حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة قال: لما وادع رسول الله - ﷺ - أهل مكة وكانت خزاعة حلفاء رسول الله - ﷺ - فى الجاهلية وكانت بنو بكر حلفاء قريش فدخلت خزاعة فى صلح رسول الله - ﷺ - ودخلت بنو بكر فى صلح قريش فكان بين خزاعة وبين بنو بكر قتال فأمدتهم قريش بسلاح وطعام وظلوا عليهم فظهرت بنو بكر على خزاعة وقتلوا منهم فخافت قريش أن يكونوا قد نقضوا فقالوا لأبى سفيان اذهب إلى محمد وأجر الحلف وأصلح بين الناس فانطلق أبو سفيان حتى قدم المدينة فقال رسول الله - ﷺ - قد جاءكم أبو سفيان وسيرجع راضيا بغير حاجته فأتى أبا بكر فقال يا أبا بكر أجر الحلف وأصلح بين الناس فقال ليس الأمر لى الأمر إلى الله وإلى رسوله وقد قال له فيما قال ليس من قوم ظللوا على قوم وأمدوهم بسلاح وطعام أن يكونوا نقضوا فقال أبو بكر الأمر إلى الله وإلى رسوله ثم أتى عمر بن الخطاب فقال
[ ٤١ / ٩١ ]
له نحوا مما قال لأبى بكر فقال له عمر أنقضتم فما كان منه جديدا فأبلاه الله وما كان منه شديدا أو قال متينا فقطعه الله فقال أبو سفيان ما رأيت كاليوم شاهد عشيرة ثم أتى فاطمة فقال يا فاطمة هل لك فى أمر تسودين فيه نساء قومك ثم ذكر لها نحوا مما ذكر لأبى بكر فقالت ليس الأمر لى الأمر إلى الله ثم الأمر إلى رسوله ثم أتى عليا فقال له نحوا مما قال لأبى بكر فقاله له على ما رأيت كاليوم رجلا أضل أنت سيد الناس فأجر الحلف وأصلح بين الناس فضرب بإحدى يديه على الأخرى وقال قد أجرت الناس بعضهم من بعض ثم ذهب حتى قدم على أهل مكة فأخبرهم بما صنع فقالوا والله ما رأينا كاليوم وافد قوم والله ما أتيتنا بحرب فنحذر ولا أتيتنا بصلح فنأمن ارجع قال وقدم وافد خزاعة على رسول الله - ﷺ - فأخبره بما صنع القوم ودعا إلى النصر وأنشده فى ذلك شعرا:
لا هم إنى ناشد محمدا حلف أبيه وأبينا الأتلدا
[ ٤١ / ٩٢ ]
فأمر رسول الله - ﷺ - بالرحيل فارتحلوا فساروا حتى نزلوا مروا وجاء أبو سفيان حتى نزل بمر ليلا فرأى العسكر والنيران فقال ما هؤلاء قيل هذه تميم محلت بلادها وانتجعت بلادكم قال والله لهؤلاء أكثر من أهل منى فلما علم أنه النبى - ﷺ - قال دلونى على العباس فأتى العباس فأخبره الخبر وذهب به إلى رسول الله - ﷺ - ورسول الله - ﷺ - فى قبة له فقال يا أبا سفيان أسلم تسلم فأسلم أبو سفيان وذهب به العباس إلى منزله فلما أصبحوا ثار الناس لطهورهم فقال أبو سفيان يا أبا الفضل ما للناس أمروا بشىء قال لا ولكنهم قاموا إلى الصلاة فأمره العباس فتوضأ ثم ذهب به إلى رسول الله - ﷺ - فلما دخل رسول الله - ﷺ - كبر وكبر الناس ثم ركع فركعوا ثم رفع فرفعوا فقال أبو سفيان ما رأيت كاليوم طاعة قوم جمعهم من ههنا ومن ههنا ولا فارس الأكارم ولا الروم ذات القرون بأطوع منهم له قال أبو
[ ٤١ / ٩٣ ]
سفيان يا أبا الفضل أصبح ابن أخيك والله عظيم الملك فقال العباس إنه ليس بملك ولكنها نبوة قال أو ذاك أو ذاك قال أبو سفيان واصباح قريش فقال العباس يا رسول الله لو أذنت لى فأتيتهم فدعوتهم وأمنتهم وجعلت لأبى سفيان شيئا يذكر به فانطلق العباس فركب بغلة رسول الله - ﷺ - الشهباء فانطلق فقال رسول الله - ﷺ - ردوا على أبى ردوا على أبى فإن عبد الله فى زوائده على المسند الرجل صنو أبيه إنى أخاف أن تفعل به قريش ما فعلت ثقيف بعروة بن مسعود دعاهم إلى الله فقتلوه أما والله لئن ركبوها منه لأضرمنها عليهم نارا فانطلق العباس حتى أتى مكة فقال يا أهل مكة أسلموا تسلموا قد استنبطتم بأشهب بازل وقد كان رسول الله - ﷺ - بعث الزبير من قبل على مكة وبعث خالد بن الوليد من قبل أسفل مكة فقال لهم العباس هذا الزبير من قبل أعلى مكة وهذا خالد من قبل أسفل مكة وخالد وما خالد وخزاعة المجدعة الأنوف ثم قال من ألقى السلاح
[ ٤١ / ٩٤ ]
فهو آمن ثم قدم رسول الله - ﷺ - فتراموا بشىء من النبل ثم إن رسول الله - ﷺ - ظهر عليهم فأمن الناس إلا خزاعة من بنى بكر فذكر أربعة مقيس بن صبابة وعبد الله بن أبى سرح وابن خطل وسارة مولى بنى هاشم فقاتلهم خزاعة إلى نصف النهار فأنزل الله ﴿ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم﴾ إلى آخر الآية (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠١٩٥]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٠٠، رقم ٣٦٩٠٢) .
٤٤٣٧٠- عن عكرمة قال: ما سئل رسول الله - ﷺ - يومئذ عن أحد قدم شيئا قبل شىء إلا قال وهو يومئ بيده كليهما لا حرج لا حرج (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٨٩١]
[ ٤١ / ٩٥ ]
٤٤٣٧١- عن عكرمة قال: مر النبى - ﷺ - بأبى مسعود الأنصارى وهو يضرب خادمه فناداه النبى - ﷺ - فقال اعلم أبا مسعود فلما سمعه ألقى السوط فقال له النبى - ﷺ - والله لله أقدر عليك منك على هذا قال ونهى رسول الله - ﷺ - أن يمثل الرجل بعبده فيعور أو يجدع وقال أشبعوهم ولا تجوعوهم واكسوهم ولا تعروهم ولا تكثروا ضربهم فإنكم مسئولون ولا تقدحوهم بالعمل فمن كره عبده فليبعه ولا يجعل رزق الله عليه عناء (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٥٦٧٤]
أخرجه عبد الرزاق (٩/٤٣٩، رقم ١٧٩٣٣) .
٤٤٣٧٢- عن عكرمة بن خالد المخزومى قال: من مات يوم الجمعة أو ليلة القدر ختم بخاتم الإيمان ووقى عذاب القبر (البيهقى كتاب عذاب القبر) [كنز العمال ٣٨٢٩١]
٤٤٣٧٣- عن عكرمة قال قال رسول الله - ﷺ -: والله لا تحرون قريشا ثم سكت ثم قال إن شاء الله (عبد الرزاق)
أخرجه عبد الرزاق (٦/٣٨٥، رقم ١١٣٠٦) .
[ ٤١ / ٩٦ ]
٤٤٣٧٤- عن عكرمة مولى ابن عباس قال: وهبت ميمونة نفسها للنبى - ﷺ -. [كنز العمال ٣٧٨١٥]
أخرجه عبد الرزاق (٧/٧٥، رقم ١٢٢٦٦) .