٤٤٥٤٤- عن معمر عن الزهرى قال قال رسول الله - ﷺ -: إذا شربوا فاجلدوهم ثم إذا شربوا فاجلدوهم ثم إذا شربوا فاجلدوهم ثم إذا شربوا فاقتلوهم ثم قال إن الله قد وضع عنهم القتل فإذا شربوا فاجلدوهم ثم إذا شربوا فاجلدوهم ذكرها أربع مرات. [كنز العمال ١٣٧٣١]
٤٤٥٤٥- عن ابن جريج عن رجل عن ابن شهاب قال: أسلمت زينب بنت النبى - ﷺ - وهاجرت بعد النبى - ﷺ - فى الهجرة الأولى وزوجها أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بمكة مشرك ثم شهد أبو العاص بدرا مشركا فأسر افتدى وكان موسرا ثم شهد أحدا أيضًا مشركا فرجع عن أحد إلى مكة ثم مكث بمكة ما شاء الله ثم خرج إلى الشام تاجرا فأسره بطريق الشام نفر من الأنصار فدخلت زينب على النبى - ﷺ - فقالت إن المسلمين يجبر عليهم أدناهم قال وما ذاك يا زينب قالت أجرت أبا العاص قال فقد أجزت جوارك ثم لم يجز جوار امرأة بعدها ثم أسلم فكانا على نكاحهما وكان عمر
[ ٤١ / ١٥٩ ]
خطبها إلى النبى - ﷺ - بين ظهرانى ذلك فذكر ذلك النبى - ﷺ - لها فقالت أبو العاص يا رسول الله حيث قد علمت وقد كان نعم الصهر فإن رأيت أن تنتظره فسكت رسول الله - ﷺ - عند ذلك قال وأسلم أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بالروحاء معقل رسول الله - ﷺ - بالفتح فقدم على حماية ابنه أبى طالب مشركة فأسلمت فجلسنا على نكاحهما وأسلم مخرمة بن نوفل وأبو سفيان بن حرب وحكيم بن حزام بمر الظهران ثم قدموا على نسائهم مشركات فأسلمن فجلسوا على نكاحهم وكانت امرأة مخرمة شفاء ابنة عوف أخت عبد الرحمن بن عوف وامرأة حكيم زينب بنت العوام وامرأة أبى سفيان هند ابنة عتبة بن ربيعة وكانت عند صفوان بن أمية مع عاتكة ابنة الوليد ابنة أبى سفيان فأسلمت أيضًا مع عاتكة بعد الفتح ثم أسلم صفوان بعد فأقام عليهما (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٥٨٥١]
[ ٤١ / ١٦٠ ]
٤٤٥٤٦- عن ابن شهاب قال قال رسول الله - ﷺ -: أمتى أمة مرحومة لا عذاب عليها فى الآخرة عذابها فى الدنيا الزلازل والبلايا فإذا كان يوم القيامة أعطى الله كل رجل من أمتى رجلا من الكفار من يأجوج ومأجوج فقال هذا فداؤك من النار فقال رجل يا رسول الله فأين القصاص فسكت (أبو نعيم) [كنز العمال ٣٧٩٠٦]
٤٤٥٤٧- عن الزهرى: أن أبا أمامة بن سهل بن حنيف سماه النبى - ﷺ - أسعد (ابن عساكر) [كنز العمال ٤٥٩٩٦]
٤٤٥٤٨- عن الزهرى: أن أبا بكر كان يوتر أول الليل وعمر آخر الليل فسألهما النبى - ﷺ - عن وترهما فأخبراه فقال قوى هذا وحذر هذا قال وقال النبى - ﷺ - أضرب لكما مثلكما مثل رجلين أخذا فى مفازة ليلا فقال أحدهما ما أريد أن أنام حتى أقطعها وقال الآخر أنام نومة حتى أقوم فأقطعها فأصبحا فى المنزل جميعا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢١٩٢٤]
[ ٤١ / ١٦١ ]
٤٤٥٤٩- عن الزهرى: أن أبا لبابة لما تاب الله عنه قال يا نبى الله إن من توبتى أن أهجر دار قومى التى أصبت فيها الذنب وأجاورك وأنخلع من مالى صدقة إلى الله وإلى رسوله فقال رسول الله - ﷺ - يجزئك من ذلك الثلث يا أبا لبابة (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٧٠٣٤]
٤٤٥٥٠- عن معمر عن الزهرى قال: إن أزواج النبى - ﷺ - خديجة بنت خويلد وعائشة بنت أبى بكر وأم سلمة بنت أبى أمية وحفصة بنت عمر وأم حبيبة بنت أبى سفيان وجويرية بنت الحارث وميمونة بنت الحارث وزينب بنت جحش وسودة بنت زمعة وصفية بنت حيى اجتمعن عنده تسعة نسوة بعد خديجة والكندية من بنى الجون والعالية بنت ظبيان من بنى عامر بن كلاب وزينب بنت خزيمة امرأة بنى هلال ولم يتزوج على خديجة حتى ماتت وكانت له سريتان القبطية وريحانة ابنة شمعون وولدت خديجة للنبى - ﷺ - القاسم وطاهرا وفاطمة وزينب وأم كلثوم ورقية وولدت له القبطية إبراهيم ولم تلد له امرأة من
[ ٤١ / ١٦٢ ]
نسائه إلا خديجة. [كنز العمال ٣٧٧٦٢]
٤٤٥٥١- عن الزهرى: أن النبى - ﷺ - دفع المفتاح إلى عثمان بن طلحة وقال له يا عثمان غيبوه فخرج عثمان إلى الهجرة وحلفه شيبة فحجب البيت (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٨٠٨١]
٤٤٥٥٢- عن ابن جريج وإبراهيم ومحمد بن المنكدر: أن النبى - ﷺ - رجم امرأة فقال بعض حبط عمل هذه فقال النبى - ﷺ - بل هذه كفارة لما عملت وتحاسب أنت والمسلمين بعد ما عملت. [كنز العمال ١٣٥٥٥]
٤٤٥٥٣- عن معمر عن الزهرى: أن النبى - ﷺ - طلق العالية بنت ظبيان فتزوجها ابن عبد الله فى زوائده على المسند لها قبل أن يحرم نكاحهن على الناس وولدت له (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٧٨١٢]
٤٤٥٥٤- عن الزهرى: أن النبى - ﷺ - قال إنى لأتجاوز فى صلاتى إذا سمعت بكاء الصبى (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٨٨٥]
[ ٤١ / ١٦٣ ]
٤٤٥٥٥- عن الزهرى: أن النبى - ﷺ - قال لأمة عتقت ولها زوج إنى ذاكر لك أمرا فلا عليك أن لا تفعليه ولكنى أتحرج إن اكتمله إن لك الخيار على زوجك (عبد الرزاق) .
٤٤٥٥٦- عن محمد بن المنكدر: أن النبى - ﷺ - قطع سارقا فأمر به فحسم ثم قال تب إلى الله قال أتوب إلى الله قال اللهم تب عليه ثم قال النبى - ﷺ - إن السارق إذا قطعت يده وقعت فى النار ثم إن عاد تبعها وإن تاب استشلاها يعنى استرجعها (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٩٤٧]
٤٤٥٥٧- عن الزهرى: أن النبى - ﷺ - كان يشرب قائما (ابن جرير) [كنز العمال ٤١٨٢٦]
٤٤٥٥٨- عن الزهرى: أن النبى - ﷺ - مر بأعرابى يبيع شيئا فقال عليك بأول سومة أو بأول السوم فإن الربح مع السماح (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٩٩٥٩]
[ ٤١ / ١٦٤ ]
٤٤٥٥٩- عن معمر عن الزهرى قال: إن حذيفة بن اليمان قاتل مع أبيه اليمان يوم أحد مع رسول الله - ﷺ - قتالا شديدا وإن المسلمين أحاطوا باليمان فجعلوا يضربونه بأسيافهم وجعل حذيفة يقول أبى أبى فلم يفهموه حتى انتهى إليهم وقد تراشقه القوم بأسيافهم فقتلوه فقال حذيفة يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين فبلغت النبى - ﷺ - فزاده عنده خيرا وودى النبى - ﷺ - اليمان (عبد الرزاق) .
٤٤٥٦٠- عن ابن شهاب قال بلغنا: أن خديجة بنت خويلد كانت أول من آمن بالله ورسوله وماتت قبل أن تفرض الصلاة. [كنز العمال ٣٧٧٧٤]
٤٤٥٦١- عن الزهرى: أن رجالا من أصحاب رسول الله - ﷺ - أصيبت أبصارهم فكانوا يؤمون عشائرهم منهم عبد الله بن أم مكتوم وعتبان بن مالك ومعاذ بن عفراء (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٨٦٤]
[ ٤١ / ١٦٥ ]
٤٤٥٦٢- عن الزهرى: أن رسول الله - ﷺ - رأى فى ثوبه دما فانصرف من الصلاة (الضياء) [كنز العمال ٢٢٤٢٥]
٤٤٥٦٣- عن ابن شهاب: أن رسول الله - ﷺ - قال لعائشة إن قومك لأسرع الناس فناء فبكت عائشة فقال ما يبكيك لعلك تظنين بنى تميم دون قريش إنى لم أرد رهطك خاصة ولكنى أردت قريشا كلها يفتح الله عليهم الدنيا فتستشرفهم العيون وتستجلبهم المنايا فإنهم أسرع الناس فناء (نعيم) [كنز العمال ٣١٤٦٣]
٤٤٥٦٤- عن الزهرى: أن رسول الله - ﷺ - قضى فى الأنف الدية وفى الذكر بالدية وفى اليدين بالدية وفى الرجلين بالدية (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٤٠٨]
٤٤٥٦٥- عن معمر عن الزهرى: أن صفوان أتى النبى - ﷺ - بسارق بردة فأمر به النبى - ﷺ - أن تقطع يده فقال لم أر هذا يا رسول الله هو عليه صدقة قال فهلا قبل أن تأتينى به. [كنز العمال ١٣٤٤٢]
[ ٤١ / ١٦٦ ]
٤٤٥٦٦- أنبأنا معمر عن الزهرى أو قتادة أو كليهما: أن يهوديا جاء يتقاضى من النبى - ﷺ - فقال النبى - ﷺ - قد قضيتك فقال اليهودى بينتك فجاء خزيمة الأنصارى فقال أنا أشهد أنه قد قضاك فقال النبى - ﷺ - ما يدريك فقال إنى أصدقك بأعظم من ذلك أصدقك بخبر السماء فأجاز رسول الله - ﷺ - شهادته بشهادة رجلين (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٧٠٣٩]
٤٤٥٦٧- عن معمر عن الزهرى: أنه بلغه أن نساء فى عهد النبى - ﷺ - كن أسلمن بأرض غير مهاجرات وأزواجهن حين أسلمن كفار منهم عاتكة ابنة الوليد بن المغيرة كانت تحت صفوان بن أمية فأسلمت يوم الفتح بمكة وهرب زوجها صفوان بن أمية من الإسلام فركب البحر فبعث رسولا إليه ابن عمه وهب بن عمير بن وهب بن خلف برداء رسول الله - ﷺ - أمانا لصفوان فدعاه النبى - ﷺ - إلى الإسلام أن يقدم عليه فإن أحب أن يسلم أسلم وإلا سيره رسول الله
[ ٤١ / ١٦٧ ]
- ﷺ - شهرين فلما قدم صفوان بن أمية على النبى - ﷺ - بردائه ناداه على رؤوس الناس وهو على فرسه فقال يا محمد إن هذا وهب بن عمير أتانى بردائك يزعم أنك دعوتنى إلى القدوم عليك إن رضيت منى أمرا قبلته وإلا سيرتنى شهرين فقال رسول الله - ﷺ - انزل يا أبا وهب قال لا والله لا أنزل حتى تبين لى فقال النبى - ﷺ - لا بل لك سير أربعة أشهر فخرج رسول الله - ﷺ - قبل هوازن بجيش فأرسل رسول الله - ﷺ - إلى صفوان يستعيره أداة وسلاحا عنده فقال صفوان أطوعا أو كرها فقال النبى - ﷺ - لا بل طوعا فأعاره صفوان الأداة والسلاح التى عنده وسار صفوان وهو كافر مع رسول الله - ﷺ - فشهد حنينا والطائف وهو كافر وامرأته مسلمة ولم يفرق رسول الله - ﷺ - بينه وبين امرأته حتى أسلم صفوان واستقرت امرأته عنده بذلك النكاح وأسلمت أم حكيم بنت الحارث بن
[ ٤١ / ١٦٨ ]
هشام يوم الفتح بمكة وهرب زوجها عكرمة بن أبى جهل من الإسلام حتى قدم اليمن فارتحلت أم حكيم بنت الحارث حتى قدمت اليمن فدعته إلى الإسلام فأسلم فقدمت به على رسول الله - ﷺ - فلما رآه النبى - ﷺ - وثب إليه فرحانا عليه رداءه حتى بايعه ثم لم يبلغنا أن رسول الله - ﷺ - فرق بينه وبينها واستقرت عنده على ذلك النكاح ولكنه لم يبلغنا أن امرأة هاجرت إلى رسول الله - ﷺ - وزوجها كافر مقيم بدار الكفار إلا فرقت هجرتها بينها وبين زوجها الكافر إلا أن يقدم مهاجرا مكانه قبل أن تنقضى عدتها فإنه لم يبلغنا أن امرأة فرق بينها وبين زوجها إذا قدم عليها مهاجرا وهى فى عدتها (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٥٨٥٠]
[ ٤١ / ١٦٩ ]
٤٤٥٦٨- عن الزهرى: أنه قيل له كنا لا نزال نحسن الظن بالرجل من أهل القرآن وأهل المساجد ثم يخالف قال ذلك النقص ثم قال إن الناس كانوا فى حياة رسول الله - ﷺ - أهل سنة ولم يكن لهم كثير عبادة ولكنهم كانوا يؤدون الأمانة ويصدقون النية فلما مات رسول الله - ﷺ - هبط الناس درجة وكانوا على شريعة من أمرهم مع أبى بكر وعمر فلما مات عمر هبط الناس درجة وكانوا مع عثمان حسنة علانيتهم لا بأس بحالهم حتى قتل عثمان انهتك الحجاب وكان الناس فى فتنتهم قد استحلوا الدماء فتقاطعوا وتدابروا حتى انكشفت ثم ألفهم الله فى زمان معاوية فكانوا أهل دنيا يتنافسون فيها ويتصنعون لها ثم حضرتهم فتنة ابن الزبير فكانت الصليم ثم صلحوا على يد عبد الملك بن مروان فأنت منكر ما تذكر من حسن ظنك بهم وخلافهم فليس يزال هذا الأمر ينقص حتى يكون أسعد أهل الإسلام أصحاب الحمام والكلاب يعبدون الله على الأمر ولا يعرفون حلالا ولا حراما. [كنز العمال
[ ٤١ / ١٧٠ ]
٣١٤٦٥]
٤٤٥٦٩- عن الزهرى: أنه كان ينكر الجلد مع الرجم ويقول قد رجم رسول الله - ﷺ - ولم يذكر الجلد (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٥٥٦]
٤٤٥٧٠- عن الزهرى قال: أوتر رسول الله - ﷺ - على دابته (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢١٩٢٣]
٤٤٥٧١- عن الزهرى قال البراء بن معروف: أول من أوصى بثلث ماله واستقبل الكعبة وهو ببلاده وكان نقبيا (أبو نعيم) [كنز العمال ٣٦٨٥٢]
٤٤٥٧٢- عن ابن شهاب قال: اجتمع فى مسجد رسول الله - ﷺ - عمر بن الخطاب وعلى وجعفر أبناء أبى طالب والعباس بن عبد المطلب فذكروا المعروف فقال على المعروف حصن من الحصون وكنز من الكنوز فلا يزهدنك فيه كفر من كفره فقد يسرك عليه من لم ينتفع منه بشىء وقد يدرك بشكر الشاكرين ما أضاع الكفور الجاهد وقال جعفر يا أهل المعروف إلى اصطناع ما ليس للطالبين إليهم فيه لأنك إذا صنعت معروفا كان لك أجره وفخره وثناؤه ومجده فما بالك يطلب الشكر ما أتيت إلى نفسك من
[ ٤١ / ١٧١ ]
غيرك وقال العباس المعروف أحصن الحصون وأعظم الكنوز ولن يتم إلا بثلاثة تعجيله وستره وتصغيره لأنك إذا عجلته هنأته وإذا صغرته عظمته وإذا سترته أتممته وقال عمر بن الخطاب لكل شىء أنف وأنف المعروف سراحه فخرج رسول الله - ﷺ - عليهم فقال فيم أنتم قالوا كنا نذكر المعروف فقال المعروف معروف كاسمه وأهل المعروف فى الدنيا أهل المعروف فى الآخرة (ابن النجار) [كنز العمال ١٧٠١٤]
٤٤٥٧٣- عن صالح بن كيسان قال: اجتمعت أنا والزهرى ونحن نطلب العلم فقال لى حتى نكتب السنن فكتبنا ما جاء عن النبى - ﷺ - ثم قال تعال نكتب كلما جاء عن الصحابة فإنه سنة وقلت أنا ليس بسنة فلا نكتبه فقال بل هو سنة فكتب ولم أكتب فأنجح وضيعت (يعقوب بن سفيان، والبيهقى فى المدخل، وابن عساكر) [كنز العمال ٢٩٤٧٠]
٤٤٥٧٤- عن ابن شهاب قال: اعتدت بريرة ثلاث حيض (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٩٧٢]
[ ٤١ / ١٧٢ ]
٤٤٥٧٥- عن الزهرى قال: بعث رسول الله - ﷺ - بعثين إلى كلب وغسان وكفار العرب الذين كانوا بمشارف الشام وأمر على أحد البعثين أبا عبيدة بن الجراح وأمر على البعث الآخر عمرو بن العاص فانتدت فى البعث أبو عبيدة بن الجراح وأبو بكر وعمر فلما كان عند خروج البعث دعا رسول الله - ﷺ - أبا عبيدة وعمرا فقال لا تعاصيا فلما فصلا من المدينة خلا أبو عبيدة بعمرو فقال له إن رسول الله - ﷺ - عهد إلى وإليك ألا تعاصيا فإما أن تطيعنى وإما أن أطيعك قال لا بل أطعنى فأطاع أبو عبيدة وكان عمرو أميرا على البعثين كلاهما فوجد عمر من ذلك فقال أتطيع ابن النابغة وتؤمره على نفسك وعلى أبى بكر وعلينا ما هذا الرأى فقال أبو عبيدة لعمر يا ابن أم إن رسول الله - ﷺ - عهد إلى وإليه أن لا تعاصيا فخشيت إن لم أطعه أن أعصى رسول الله - ﷺ - ويدخل بينى وبينه الناس وإنى والله لأطيعه حتى أقفل فلما قفلوا
[ ٤١ / ١٧٣ ]
كلم عمر بن الخطاب رسول الله - ﷺ - وشكى إليه ذلك فقال رسول الله لن أؤمر عليكم بعد هذا إلا منكم يريد المهاجرين (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٠٢٩٤]
٤٤٥٧٦- عن الزهرى قال: بعث رسول الله - ﷺ - سرية فيها سعد بن أبى وقاص إلى جانب من الحجاز يدعى رابغ فانكفأ المشركون على المسلمين فحماهم سعد بن أبى وقاص يومئذ بسهامه وكان أول من رمى بسهم فى سبيل الله وكان هذا أول قتال كان فى الإسلام وقال سعد فى رميته
ألا هل أتى رسول الله أنى حمية صدور صحابتى بنبلى
أذود بها عدوهم زيادا بكل حرونة وبكل سهل
فما يعتد رام فى عدو بسهم يا رسول الله قبلى
(ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧١١٥]
٤٤٥٧٧- عن الزهرى قال: بعث رسول الله - ﷺ - عبد الله بن حذافة فنادى فى أيام التشريق فقال إن هذه أيام أكل وشرب وذكر الله لا تصوموا إلا من كان عليه صوم من هدى (ابن جرير بن عابد) [كنز العمال ٢٤٤٤٨]
[ ٤١ / ١٧٤ ]
٤٤٥٧٨- عن الزهرى قال: بلغنا عن رسول الله - ﷺ - قال فى الكتاب الذى كتبه بين قريش والأنصار ولا تتركوا مفرجا أن تعينوه فى فكاك أو عقل (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٤٣٥٤]
٤٤٥٧٩- عن الزهرى قال: بلغنى أن الرايات السود تخرج من خراسان فإذا هبطت من عقبة خراسان هبطت تبغى الإسلام فلا يردها إلا رايات الأعاجم من قبل المغرب (نعيم بن حماد فى الفتن) [كنز العمال ٣١٤٦١]
٤٤٥٨٠- عن محمد بن المنكدر قال: بلغنى أن النار لا تأكل موضعا مسته الدموع (ابن عساكر) .
[ ٤١ / ١٧٥ ]
٤٤٥٨١- تستعين على بيضة المسلمين من ورائهم فسمع ذلك نعيم بن مسعود الأشجعى وهو موادع لرسول الله - ﷺ - وكان عند عيينة بن حصين حين أرسلت بذلك بنو قريظة إلى الأحزاب فقال رسول الله - ﷺ - فلعلنا نحن أمرهم بذلك فقام نعيم بكلمة رسول الله - ﷺ - تلك من عند رسول الله ليحدث بها غطفان وكان نعيم رجلا لا يملك الحديث فلما ولى نعيم ذاهبا إلى غطفان قال عمر بن الخطاب يا رسول الله هذا الذى قلت إما هو من عند الله فأمضه وإما هو رأى رأيته فإن شأن بنى قريظة هو أسير من أن يقول شيئا يؤثر عليك فيه فقال رسول الله - ﷺ - هذا رأى رأيته فإن الحرب خدعة ثم أرسل رسول الله - ﷺ - فى أثر نعيم فدعاه فقال له أرأيتك الذى سمعتنى أذكر آنفا أسكت عنه فلا تذكره لأحد فانصرف نعيم من عند رسول الله - ﷺ - حتى جاء عيينة بن حصين ومن معه من غطفان فقال لهم علمتم أن محمدا - ﷺ -
[ ٤١ / ١٧٦ ]
قال شيئا قط إلا حقا قالوا لا قال فإنه قد قال لى فيما أرسلت به إليكم بنو قريظة فلعلنا نحن أمرناهم بذلك ثم نهانى أن أذكره لكم فانطلق عيينة حتى لقى أبا سفيان بن حرب فأخبره بما أخبره نعيم عن رسول الله - ﷺ - فقال إنما أنتم فى مكر من بنى قريظة قال أبو سفيان فنرسل إليهم نسألهم الرهن فإن دفعوا إلينا رهنا منهم فصدقوا وإن أبوا فنحن منهم فى مكر فجاءهم رسول أبى سفيان ليسألهم الرهن فقال إنكم أرسلتم إلينا تأمروننا بالمكث وتزعمون أنكم ستخالفون محمدا ومن معكم فإن كنتم صادقين فارهنونا بذلك من أبنائكم وصبحوهم غدا قالت بنو قريظة قد دخلت علينا ليلة السبت فأمهلوا حتى يذهب السبت فرجع الرسول إلى أبى سفيان بذلك فقال أبو سفيان ورؤوس الأحزاب معه هذا مكر من بنى قريظة فارتحلوا فبعث الله عليهم الريح حتى ما كاد رجل منهم يهتدى إلى رحله فكانت تلك هزمتهم فبذلك يرخص الناس الخديعة فى الحرب (ابن جرير) [كنز العمال ٣٠١١٦]
[ ٤١ / ١٧٧ ]
٤٤٥٨٢- عن الزهرى قال: تصدق عبد الرحمن بن عوف بشطر ماله فى عهد رسول الله - ﷺ - أربعة آلاف ثم تصدق بأربعين ألف دينار ثم حمل على خمس مائة فرس فى سبيل الله وكانت عامة ماله من التجارة (أبو نعيم) [كنز العمال ٣٦٦٧٨]
٤٤٥٨٣- عن الزهرى قال: تصدق عبد الرحمن بن عوف على عهد رسول الله - ﷺ - بشطر ماله أربعة آلاف ثم تصدق بأربعين ألفا ثم تصدق بأربعين ألف دينار ثم حمل على خمس مائة فرس فى سبيل الله ثم حمل على ألف وخمس مائة راحلة فى سبيل الله وكان عامة ماله من التجارة (الضياء) [كنز العمال ٣٦٦٧٩]
٤٤٥٨٤- عن الزهرى قال: تعلم سنة أفضل من عبادة مائتى سنة (ابن عساكر) [كنز العمال
٤٤٥٨٥- عن الزهرى قال: ثلاثة ليسوا من أمة محمد الجعدى والمنانى والقدرى (ابن عساكر) [كنز العمال ١٦٧٨]
[ ٤١ / ١٧٨ ]
٤٤٥٨٦- حدثنا هشام حدثنا أشعث بن سوار عن الزهرى قال: جاء بلال إلى رسول الله - ﷺ - يؤذنه بالصلاة فقالوا إن رسول الله - ﷺ - نائم فقال بلال الصلاة خير من النوم فألحقت فى الأذان. [كنز العمال ٢٣٢٥٤]
٤٤٥٨٧- عن الثورى عن ابن المنكدر قال: جاء رجل إلى النبى - ﷺ - فقال إن لى مالا وإن لى عيالا وإن لأبى مالا وعيالا وإن أبى يريد أن يأخذ مالى فقال أنت ومالك لأبيك. [كنز العمال ٤٥٩٤٢]
٤٤٥٨٨- عن ابن جريج عن ابن شهاب قال: جرت السنة فى ابن الملاعنة أن يرثها ورثة أمه منه ما فرض الله لها (عبد الرزاق) .
[ ٤١ / ١٧٩ ]
٤٤٥٨٩- عن ابن شهاب قال: خرج قبل خروج النبى - ﷺ - أبو سلمة بن عبد الأسد وأم سلمة ومصعب بن عمير وعثمان بن مظعون وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة وعبد الله بن جحش وعمار بن ياسر وشماس بن عثمان بن الشريد وعامر بن ربيعة ومعه امرأته أم عبد الله بنت أبى حثمة فنزل أبو أسلمة وعبد الله بن جحش فى بنى عمرو بن عوف فى أصحاب لهم ثم خرج عمر بن الخطاب وعياش بن أبى ربيعة فى أصحاب لهم فنزلوا على بنى عمرو بن عوف (ابن عساكر) [كنز العمال ٤٦٣٢٥]
٤٤٥٩٠- عن ابن شهاب قال: خفى خبر رسول الله - ﷺ - يوم أحد على الناس كلهم إلا على ستة نفر الزبير وطلحة وسعد بن أبى وقاص وكعب بن مالك وأبى دجانة وسهل بن حنيف (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٠٠٦٧]
[ ٤١ / ١٨٠ ]
٤٤٥٩١- عن المنكدر عن أبيه قال: دخل الزبير على رسول الله - ﷺ - فقال كيف أصبحت جعلنى الله فداءك فقال ما تركت أعرابيتك (ابن جرير وقال مرسل والمنكدر بن محمد عند أهل النقل لا يعتمد على نقله) [كنز العمال ٩٠٣٥]
٤٤٥٩٢- عن الزهرى قال: دمشق معقل المسلمين من الروم إذا وقعت الملاحم وعلامة ملاحم الروم إذا بنيت مدينة من دمشق على أربعة أميال قبل المغرب يكون على ساق وتعجل الرحلة إلى دمشق، فإنها فسطاط المسلمين يومئذ، ولا ينالها مكروه إلا الغسانى الذى يخرج من الشطرجانة والمعقل مكة، وقد بقى لها على ذلك شىء من ولد العباس، والمعقل جبل الخليل ولبنان. [كنز العمال ٣٨٢٤٣]
[ ٤١ / ١٨١ ]
٤٤٥٩٣- عن معمر عن الزهرى قال: دية اليهودى والنصرانى والمجوسى وكل ذى ذمى مثل دية المسلم قال وكذلك كانت على عهد النبى - ﷺ - وأبى بكر وعمر وعثمان حتى كان معاوية فجعل فى بيت المال نصفها وأعطى أهل المتقول نصفها (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٤٢٩]
٤٤٥٩٤- أنبأنا معمر عن الزهرى قال: سأل رجل النبى - ﷺ - فقال الرجل يجد مع امرأته رجلا أيقتله فقال النبى - ﷺ - لا إلا بالبينة فقال سعد بن عبادة وأى بينة أبين من السيف فقال النبى ألا تسمعوا إلى ما يقول سيدكم قالوا لا تلمه يا رسول الله - ﷺ - فإنه رجل غيور ما تزوج امرأة قط إلا بكرا ولا طلق امرأة قط فاستطاع أحد منا أن يتزوجها فقال النبى - ﷺ - يأبى الله إلا بالبينة (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٦١٤]
[ ٤١ / ١٨٢ ]
٤٤٥٩٥- عن الزهرى قال: سألنى عمر بن عبد العزيز عن القسامة فقلت قضى بها النبى - ﷺ - والخلفاء بعده (عبد الرازق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠٤٤٧]
٤٤٥٩٦- عن ابن جريج قال: سئل ابن شهاب كم جلد رسول الله - ﷺ - فى الخمر قال لم يكن رسول الله - ﷺ - فرض فيها حدا كان يأمر من يحضره يضربونه بأيديهم ونعالهم حتى يقول رسول الله - ﷺ - ارفعوا وفرض فيها أبو بكر أربعين سوطا وفرض فيها عمر ثمانين سوطا. [كنز العمال ١٣٧٣٢]
٤٤٥٩٧- عن معمر قال: سئل الزهرى عن ضرب الخدم فقال كانوا يضربونهم ولا يلعنوهم. [كنز العمال ٢٥٦٧٥]
٤٤٥٩٨- عن عمر بن حبيب قال: سمعت ابن شهاب يقول قال رسول الله - ﷺ - من شرب الخمر فاجلدوه فاضربوه ثم إن شرب الرابعة فاقتلوه قال فأتى برجل قد شرب فضربه ثم الثانية فضربه ثم الثالثة فضربه ثم الرابعة فضربه ووضع الله القتل. [كنز العمال ١٣٧٣٣]
[ ٤١ / ١٨٣ ]
٤٤٥٩٩- عن الزهرى قال: شكا عبد الله بن حذافة السهمى إلى رسول الله - ﷺ - أنه صاحب مزاح وباطل فقال اتركوه فإن له بطانة يحب الله ورسوله (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٢٨٢
٤٤٦٠٠- عن الزهرى قال: ضرب على صفية وجويرة الحجاب وقسم لها النبى - ﷺ - كما قسم لنسائه (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٥٨٧٨]
٤٤٦٠١- أنبأنا الوليد بن محمد بن مسلم الزهرى قال: غزا رسول الله - ﷺ - غزوة تبوك وهو يريد الروم وكفار العرب بالشام حتى إذا بلغ تبوك أقام بها بضع عشرة ليلة ولقيه بها وقد أذرح ووفد أيله فصالحهم رسول الله - ﷺ - على الجزية ثم قفل رسول الله - ﷺ - من تبوك ولم يجاوزها. [كنز العمال ٣٠٢٥٢]
٤٤٦٠٢- عن الزهرى قال: فى خروج السفيانى ترى علامة فى السماء (نعيم) [كنز العمال ٣١٤٦٤]
[ ٤١ / ١٨٤ ]
٤٤٦٠٣- عن الزهرى قال: قال رجل من بنى الديلة بن بكر لوددت أنى رأيت رسول الله - ﷺ - وسمعت منه فقال رجل انطلق معى فقال إنى أخاف أن تقتلنى خزاعة فلم يزل به حتى انطلق فلقيه رجل من خزاعة فعرفه فضرب بطنه بالسيف فقال قد أخبرتك أنهم سيقتلونى فبلغ ذلك رسول الله - ﷺ - فقام وحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الله قد حرم مكة ليس الناس حرموها وإنما أحلت لى ساعة من نهار وهى بعد حرم وإن أعدى الناس على الله ثلاثة من قتل فيها أو قتل غير قاتله أو طلب بدخول الجاهلية فلأدين هذا الرجل (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠٢٠٠]
٤٤٦٠٤- عن محمد بن المنكدر قال: قالت أم سعد بن معاذ وهى تندب سعدا ويلم سعد سعدا نزاهة وجدا فقال رسول الله - ﷺ - كل البواكى تكذبن إلا أم سعد (ابن جرير فى تهذيبه) [كنز العمال ٣٧٠٩٢]
[ ٤١ / ١٨٥ ]
٤٤٦٠٥- عن ابن شهاب قال: قتل سعد يوم أحد بسهم ثلاثة رمى به فقتل فرد عليهم فرموا به فأخذه فرمى به سعد الثانية فقتل فرد عليهم فرمى به الثالثة فقتل فتعجب الناس مما فعل سعد فقال إن رسول الله - ﷺ - أنبلنيه قال وجمع له رسول الله - ﷺ - أبويه (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧١١٤]
٤٤٦٠٦- عن الزهرى قال: قد كانت ديون تكون على عهد النبى - ﷺ - ما علمنا حرا بيع فى دين (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٥٥٦٩]
٤٤٦٠٧- أنبأنا معمر عن الزهرى قال: قدم رسول الله - ﷺ - المدينة وهم يسلفون الثمار فقد من سلف فى ثمره فهو ربا إلا بكيل معلوم إلى أجل معلوم. [كنز العمال ١٥٥٩٤]
٤٤٦٠٨- عن الزهرى قال: قدم سعيد بن زيد من الشام بعد مقدم النبى - ﷺ - من بدر فكلم النبى - ﷺ - فى سهمه فقال لك سهمك قال وأجرى يا رسول الله قال وأجرك (أبو نعيم) [كنز العمال ٣٠٠٠٥]
[ ٤١ / ١٨٦ ]
٤٤٦٠٩- عن ابن شهاب قال: قضى رسول الله - ﷺ - فى المرأة التى ضربت صاحبتها فقتلتها وما فى بطنها بديتها على العاقلة وفى جنينها غرة (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٤١٠]
٤٤٦١٠- حدثنا عبيد الله بن موسى أنبأنا موسى بن عبيدة عن يعقوب بن زيد بن طلحة التيمى ومحمد بن المنكدر قالا: كان بمكة يوم الفتح ستون وثلاثمائة وثن على الصفا وعلى المروة صنم وما بينهما محفوف بالأوثان والكعبة قد أحيطت بالأوثان قال محمد بن المنكدر فقام رسول الله - ﷺ - ومعه قضيب يشير به إلى الأوثان فما هو إلا يشير إلى شىء منها فيتساقط حتى أتى أساف ونائلة وهما قدام المقام مستقبل باب الكعبة فقال عفروهما فألقاهما المسلمون قال قولوا قالوا ما نقول يا رسول الله قال قولوا صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠٢٠١]
[ ٤١ / ١٨٧ ]
٤٤٦١١- عن معمر عن الزهرى قال: كان راجز يرجز للنبى - ﷺ - فنزل ابنه بعد ما مات فقال أرجز لك يا رسول الله قال نعم فقال عمر انظر ما تقول قال أقول
تالله لولا الله ما اهتدينا
فقال عمر صدقت
ولا تصدقنا ولا صلينا
فقال عمر صدقت
فأنزلن سكينة علينا وثبت الأقدام إذ لاقينا
والمشركون قد بغوا علينا إذ يقولون اكفروا أبينا
فقال النبى - ﷺ - من يقول هذا قال أبى يا رسول الله قالها قال ﵀ قال يا رسول الله قد يأبى الناس الصلاة عليه مخافة أن يكون قتل نفسه قال كلا بل مات مجاهدا له أجران اثنان قال الزهرى وكان ضرب رجلا من المشركين بسيفه فرجع السيف فأصاب نفسه بسيفه فمات (عبد الرزاق) [كنز العمال ٨٩٧٤]
[ ٤١ / ١٨٨ ]
٤٤٦١٢- عن ابن شهاب قال: كان رسول الله - ﷺ - مقدمه المدينة مهاجرا قد آخى بين المهاجرين والأنصار يتوارثون دون ذوى الأرحام حتى نزلت آية الفرائض ﴿وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض فى كتاب الله﴾ فآخى بين طلحة بن عبيد الله وبين أبى أيوب (خالد بن زيد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٠٧٢٣]
٤٤٦١٣- عن الزهرى قال: كان رسول الله - ﷺ - يرفع يديه عند صدره فى الدعاء ثم يمسح بهما وجهه (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٩١٨]
٤٤٦١٤- عن الزهرى قال: كانوا يتراهنون على عهد رسول الله - ﷺ - وأول من أعطى فيه عمر بن الخطاب (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١١٣٨١]
[ ٤١ / ١٨٩ ]
٤٤٦١٥- عن يونس بن بلال عن الزهرى قال: لا أظنه إلا رفعه قال ما من أمة يعملون بطاعة الله مائتى سنة فيأتيهم عملهم وهم يعملون بطاعة الله إلا أكلوا مثلها فإن أتت عليهم المائة وهم يعملون بمعصية الله إلا هلكوا وأبيدوا فكان مما رحم الله هذه الأمة خلافة عمر بن عبد العزيز (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٨٥١]
٤٤٦١٦- عن الزهرى قال: لم يجمع القرآن على عهد رسول الله - ﷺ - إلا عثمان بن عفان وأبى بن كعب (ابن عساكر) .
٤٤٦١٧- عن ابن شهاب قال: لما قدم رسول الله - ﷺ - من بدر ومعه العباس أتاه العباس فقال له يا رسول الله ائذن لى أن أرجع إلى مكة حتى أهاجر كما هاجر المهاجرون فقال رسول الله - ﷺ - اجلس يا أبا الفضل فأنت خاتم المهاجرين كما أنا خاتم النبيين (الرويانى، وابن عساكر، ابن زنجويه) [كنز العمال ٣٧٣٢٧]
[ ٤١ / ١٩٠ ]
٤٤٦١٨- عن الزهرى قال: لما كان يوم أحد وانهزم المسلمون من رسول الله - ﷺ - حتى بقى فى اثنى عشر رجلا من المهاجرين والأنصار منهم طلحة بن عبيد الله فذهب رجل من المشركين يضرب وجه رسول الله - ﷺ - بالسيف فوقاه طلحة بيده فلما أصاب طلحة السيف قال حسن فقال رسول الله - ﷺ - مه يا طلحة قال ألا قلت بسم الله لو قلت بسم الله وذكرت الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون. [كنز العمال ٣٠٠٧٤]
[ ٤١ / ١٩١ ]
٤٤٦١٩- عن موسى بن عقبة عن الزهرى قال: لما كان يوم فتح مكة أتى بأبى قحافة إلى النبى - ﷺ - وكأن رأسه ثغامة بيضاء فقال النبى - ﷺ - هلا أقررتم الشيخ فى بيته حتى كنا نأتيه تكرمة لأبى بكر وأمر أن يغيروا شعره وبايعه وأتى المدينة وبقى حتى أدرك خلافة أبى بكر ومات أبو بكر قبله وورثه أبو قحافة السدس فرده على ورثة أبى بكر وكانت وفاته سنة أربع عشرة فى خلافة عمر بن الخطاب وله يومئذ سبع وتسعون سنة. [كنز العمال ٣٧٤٣١]
٤٤٦٢٠- عن الزهرى قال: ما اتخذ رسول الله - ﷺ - قاضيا حتى مات ولا أبو بكر ولا عمر إلا أنه قال لرجل فى آخر خلافته اكفينى بعض أمور الناس يعنى عليا (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٤٤٦٤]
٤٤٦٢١- عن الزهرى قال: ما علمنا أحدا أسلم قبل زيد بن حارثة (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٠٧٤]
[ ٤١ / ١٩٢ ]
٤٤٦٢٢- عن الزهرى قال: مر رسول الله - ﷺ - برجل يتوضأ يغرف الماء فى وضوئه فقال يا عبد الله لا تسرف فقال يا نبى الله وفى الوضوء إسراف قال نعم. [كنز العمال ٢٧٠٢٧]
٤٤٦٢٣- عن الزهرى قال: مر رسول الله - ﷺ - بعبد الله بن حذافة وهو يصلى يجهر بصوته فقال له النبى - ﷺ - لا تسمعنى يا حذافة وأسمع الله (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤١٤٥]
٤٤٦٢٤- عن الزهرى قال: مضت السنة أن عمد الصبى والمجنون خطأ ومن قتل صبيا لم يبلغ الحلم أقدناه به (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٤٠٩]
٤٤٦٢٥- عن الزهرى قال: مضت السنة أن يحد العبد والأمة أهلوهما فى الفاحشة إلا أن يرفع أمرهما إلى السلطان فليس لأحد أن يفتات على السلطان (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٥٧٧]
٤٤٦٢٦- عن الزهرى قال: مضت السنة بأن يرث كل ميت وارثه الحى ولا يرث الموتى بعضهم من بعض (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٠٧٢٢]
[ ٤١ / ١٩٣ ]
٤٤٦٢٧- عن الزهرى قال: من قتل فى الحرم قتل فى الحرم ومن قتل فى الحل ثم دخل الحرم أخرج إلى الحل فقيل تلك السنة (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٨١٠٠]
٤٤٦٢٨- حدثنا أبو الأسود حدثنا ابن لهيعة عن محمد بن المهاجر من أهل مصر عن ابن شهاب قال: من قرأ ﴿قل هو الله أحد﴾ والمعوذتين بعد صلاة الجمعة حين يسلم الإمام قبل أن يتكلم سبعا سبعا كان ضامنا قوته وماله وولده من الجمعة إلى الجمعة. [كنز العمال ٤٩٨٥]
٤٤٦٢٩- عن ابن شهاب قال: من وصية النبى - ﷺ - عتاب بن أسد أن لا لعان بين أربع وبين أزواجهن اليهودية والنصرانية عند المسلم والأمة عند الحر والحرة عند العبد (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٦٠٩]
٤٤٦٣٠- عن معمر عن الزهرى قال: نكح رجل من قومى فى عهد النبى - ﷺ - امرأة من أهل الكتاب. [كنز العمال ٤٥٨٤٩]
[ ٤١ / ١٩٤ ]
٤٤٦٣١- عن معمر عن الزهرى قال: نهى رسول الله - ﷺ - أن يطرق الرجل أهله بعد العتمة (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٧٦١٣]
٤٤٦٣٢- عن ابن شهاب قال: هاجر الزبير بن العوام إلى أرض الحبشة ثم قدم على النبى - ﷺ - ثم هاجر إلى المدينة (أبو نعيم فى المعرفة) [كنز العمال ٣٦٦٣١]
٤٤٦٣٣- عن الزهرى قال: يبعث من الكوفة بعثين بعث إلى مروان وبعث إلى الحجاز فيخسف بثلث بعثه إلى الحجاز وثلث يمسخون تحول وجوههم بين أكتافهم يرون أدبارهم كما يرون فروجهم يمشون القهقرى بأعناقهم كما كانوا يمشون بصدورهم وأرجلهم ويبقى الثلث فيسيرون إلى مكة (نعيم) [كنز العمال ٣١٤٦٢]
[ ٤١ / ١٩٥ ]