_________________
(١) طمس محل أسمه، وانظر ترجمته: الإستيعاب ٤/١٦٦٩-١٦٧١، الإصابة ٧/٨٤.
[ ٩ / ٥٨٧ ]
١٢٥٧٩ - حدثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة عن حبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم عن أبى سعيد بن المعلى، قال: كنت أصلى فمر بى رسول الله - ﷺ - فدعانى فلم آته حتى صليت ثم أتيته فقال: «ما يمنعك أن تأتينى؟» فقلت: إنى كنت أصلى، فقال: «ألم يقل الله ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ﴾؟» ثم قال: «ألا أعلمك أعظم سورة فى القرآن قبل أن تخرج من المسجد؟» قال: فذهب رسول الله - ﷺ - خرج فذكرته. فقال: «الحمد لله رب العالمين، هى السبع المثانى والقرآن العظيم الذى أوتيته» (١) .
١٢٥٨٠ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة حدثنى حبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن ابن سعيد بن المعلى قال: كنت أصلى فدعانى رسول الله - ﷺ - فلم أجبه حتى صليت فأتيته فقال: «ما منعك أن تأتينى؟» قال: قلت: يا رسول الله إنى كنت أصلى قال: «ألم يقل الله ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾؟» ثم قال: قلت: يا رسول الله قلت لأعلمنك أعظم سورة من القرآن قال: «نعم الحمد لله رب العالمين هى السبع المثانى والقرآن
_________________
(١) أخرجه أحمد ٣/٤٥٠.
[ ٩ / ٥٨٧ ]
العظيم الذى أوتيته» (١) .
رواه البخارى عن بندار عن غندر به.
وعن مسدد وعلي بن المدينى عن يحيى القطان.
ومن غير وجه هو، وأبو داود، عن شعبة.
ورواه النسائى عن بندار عن غندر عن يحيى القطان.
وابن ماجة عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن غندر بقصة فضل الفاتحة.
ورواه الواقدى عن محمد بن معاذ الأنصارى عن حبيب بن عبد الرحمن به.
_________________
(١) أخرجه أحمد ٤/٢١١، والبخارى ٥/١٧٠ رقم٤٤٧٤، وأبو داود ٢/١٥٠ رقم١٤٥٨، والنسائى فى «السنن الكبرى ٥/١١ رقم٨٠١٠، ٦/٣٧٥ رقم١١٢٧٥»، وابن ماجه ٢/١٢٤٤ رقم٣٧٨٥.
[ ٩ / ٥٨٨ ]
١٢٥٨١ - حدثنا أبو الوليد، ثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير، عن أبى المعلى عن أبيه أن النبى - ﷺ - خطب يومًا فقال: «إن رجلًا خيره الله بين أن يعيش فى الدنيا ما شاء أن يعيش ويأكل ما يشاء أن يأكل منها وبين لقاء ربه فاختار لقاء ربه» قال: فبكى أبو بكر فقال أصحاب رسول الله - ﷺ - ألا تعجبوا من هذا الشيخ فإن ذكر رسول الله - ﷺ - رجلًا صالحًا خيره الله بين لقاء ربه وبين الدنيا فاختار لقاء ربه وكان أبو بكر أعلمهم فقال لرسول الله - ﷺ - «ما من الناس أحد أمن عليّ فى صحبته وذات يجه من أبى بكر ابن أبى قحاقة ولو كنت متخذًا خليلًا لاتخذت ابن أبى قحافة
[ ٩ / ٥٨٨ ]
خليلًا لكن ذو اخاء إيمان ولكن ذو اخاء إيمان - مرتين - وإن صاحبكم خليل الله ﷿» (١) . تفرد به
حديث آخر
_________________
(١) أخرجه أحمد ٤/٢١١-٢١٢، والطبرانى فى «المعجم الكبير ٢٢/٢٧١ رقم٨٢٥» .
[ ٩ / ٥٨٩ ]
١٢٥٨٢ - رواه النسائى فى التفسير والبزار من حديث الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبى عن مروان بن عثمان عن عبيد بن جبير عن أبى سعيد بن المعلى قال: كنا نغدوا إلى السوق على عهد رسول الله - ﷺ - فمررنا يومًا ورسول الله - ﷺ - على المنبر فقلت: لقد حدث امر فقرأ رسول الله - ﷺ - ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ﴾ حتى فرغ من الآية فقلت لصاحبى: تعالى نركع ركعتين قبل أن ينزل رسول الله - ﷺ - فيكون ألو من صلى وتوارينا فصلينا ثم نزل رسول الله - ﷺ - فصلى للناس الظهر يومئذ (١) .
زاد البزار إلى الكعبة. ثم لا نعرف له غير هذين الحديثين - يعنى هذا وحديث دعاء رسول الله - ﷺ - وهو يصلى.
قلت: فأما حيدث فضل أبى بكر فيحتمل.