[ ٩ / ٥٢٩ ]
١٢٤٥٢ - حدثنا معاوية، ثنا أبو إسحاق الفزارى، عن ابن جريج، أخبرنى منبوذ، عن رجل من آل أبى رافع، عن الفضل بن عبيد الله بن أبى رافع، عن أبى رافع، قال: كان رسول الله - ﷺ - إذا صلى العصر ربما ذهب الذاهب إلى بنى عبد الأشهل فيتحدث معهم حتى ينحدر المغرب، قال: فقلم أبو رافع، فبينما رسول الله - ﷺ - مسرعًا إلى المغرب، إذ مر بالبقيع، فقال: «إن لك مرتين» فكسر لى درعى، وتأخرت، وظننت أنه يريدنى، فقال: «مالك؟ أمشى» قال: قلت: قال: «لا، ولكن هذا قبر فلان بعثته ساعيًا على بنى فلان نمره، فدرع الآن مثلها من نار» (١) .
رواه النسائى عن هارون بن عبيد الله، عن معاوية - هو ابن عمرو - به.
١٢٤٥٣ - حدثنا ابن وهب، ان أبا جريج، عن منبوذ - رجل من آل بنى رافع - أخبره، عن الفضل بن عبيد الله، عن أبى رافع، فذكره إلا أنه قال: فكسر ذلك فى درعى، قال: وقلت: أحدثت حدثًا؟ قال: «وما ذلك؟» قلت: أفقت (٢) .
رواه النسائى، عن عمرو بن شداد، عن عمر بن وهب.
_________________
(١) أخرجه أحمد ٦/٣٩٢، والطبرانى فى «المعجم الكبير ١/٣٢٣ رقم٩٦٢»، والنسائى فى «السنن الكبرى ١/٣٠١ رقم٩٣٥» .
(٢) أخرجه أحمد ٦/٣٩٢، والنسائى فى «السنن الكبرى ١/٣٠٠-٣٠١ رقم٩٣٥» .
[ ٩ / ٥٢٩ ]
١٢٤٥٤ - حدثنا روح، ثنا ابن جريج، أخبرنى العباس بن أبى الحداس، عن الفضل بن عبيد الله بن أبى رافع - أن النبى - ﷺ - قال: «يا أبا رافع، اقتل كل كلب بالمدينة» قال: فوجدت نسوة من الأنصار بالقبورين من البقيع لهن كلب، فقلن: يا أبا رافع، إن رسول الله - ﷺ - قد أغزى رجالنا، وأن هذا الكلب يمنعنا بعد الله والله ما يستطع أحد أن يأتينا حتى تقوم امرأة منا فتحول بينه وبينه/ فاذكره للنبى - ﷺ - فذكر أبو رافع للنبى - ﷺ - فقال: «يا أبا رافع، أقتله، فإنما يمنعهن الله ورسوله» (١) . تفرد به.