١٢٣٩٢ - حدثنا عبد الرزاق، ابنا محمد بن راشد عن مكحول، عن رجل عن أبى ذر قال: دخل على رسول الله - ﷺ - رجل يقال له: عكاف بن بشر التميمى، فقال له النبى - ﷺ -: «يا عكاف هل لك من زوجة؟» قال: لا قال: «ولا جارية؟» قال: لا، قال: «وأنت موسر بخير؟» قال: وأنا موسر، قال: «وأنت إذًا من إخوان الشياطين، لو كنت من النصارى كنت من رهبانهم، إن سنتنا النكاح، شراركم عزابكم، وأراذل موتاكم عزابكم، أبا الشياطين تتمرسون، ما للشياطين من سلاح أبلغ فى الصالحين من النساء، إلا المتزوجون، أولئك المطهرون المبرؤن من الخنا ويحك يا عكاف، إنهن صواحب أيوب، وداود، ويوسف، وكرسف» قال بشر بن عطية: ومن كرسف يا رسول الله؟ قال: «رجل
_________________
(١) أخرجه أحمد ٥/١٥٥، قال الهيثمى: وفيه رجل لم يسم. مجمع الزوائد ١/١٢٧.
[ ٩ / ٥٠٣ ]
كان يعبد الله بساحل من سواحل البحر ثلاثمائة عام يصوم النهار ويقوم الليل، ثم إنه كفر بعد ذلك بالله العظيم فى سبب امرأة عشقها، وترك ما كان عليه من عبادة ربه، ثم استدركه الله ببعض ما كان منه، فتاب عليه، ويحك يا عكاف تزوج وإلا فأنت من المذبذبين» قال: زوجنى يا رسول الله قال: «قد زوجتك كريمة بنت كلثوم الحميرى» (١) . تفرد به.