١٢٤٤٠ - حدثنا يزيد بن هارون، قال: قال محمد يعنى ابن إسحاق، فحدثنى حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، عن عكرمة، قال: قال أبو رافع - مولى رسول الله - ﷺ -: كنت غلامًا للعباس بن عبد المطلب وكان الإسلام قد دخلنا فأسلمت وأسلمت أم الفضل وكان العباس قد أسلم، ولكنه [كان] يهاب قومه، وكان يكتم إسلامه وكان أبو لهب عدو الله قد تخلف عن بدر وبعث مكانه العاص بن وائل بن هشام
_________________
(١) أخرجه أحمد ٦/٣٩٠، وأبو داود ٣/٦٤١ رقم٣٣٤٦، ومسلم ٣/١٢٢٤ رقم١٦٠٠، والترمذى /٦٠٩ رقم١٣١٨، والنسائى فى «السنن الكبرى ٤/٤٠ رقم٦٢١٠»، وابن ماجه ٢/٧٦٧ رقم٢٢٨٥، والطبرانى فى «المعجم الكبير ١/٣٠٩ رقم٩١٣» .
[ ٩ / ٥٢٣ ]
ابن المغيرة، وكذلك كانوا صنعوا، لم يتخلف رجل إلا بعث مكانه رجلًا، فلما جاءنا الخبر كبته الله وأخزاه ووجدنا فى أنفسنا قوة.. وذكر الحديث ومن هذا الموضع فى كتاب يعقوب مرسل ليس فيه إسناد، وقال فيه أخو بنى سالم بن عوف، قال: وكان فى الأسارى أبو وداعة بن صبيرة السهمى فقال رسول الله - ﷺ - «إن له بمكة ابنًا كيسًا تاجرًا ذا مال، لكانكم به قد جاءنى فى فداء أبيه» وقد قالت قريش: لا تعجلوا فى فداء أساراكم لا يتأرب عليكم محمد وأصحابه فقال المطلب بن وداعة: صدقتم فافعلوا وانسل من الليل، فقدم المدينة وأخذ أباه بأربعة آلاف درهم فانطلق به وقدم مكرز بن حفص بن الأخيف فى فداء سهيل بن عمرو وكان الذى أسره مالك بن الدخشن - أخو بنى مالك بن عوف (١) . تفرد به.