_________________
(١) أخرجه أحمد ٦/٩.
[ ٩ / ٥٢٤ ]
١٢٤٤١ - حدثنا حسين حدثنا شريك، عن عبد الله بن محمد بن علي بن حسين، عن أبى رافع، قال: /ضحى رسول الله - ﷺ - بكبشين أملحين، فقال: «أحدهما من شهد لى بالتوحيد، وله بالبلاغ: والآخر عنه وعن أهل بيته» قال: فكان رسول الله - ﷺ - قد كفانا (١) . تفرد به.
١٢٤٤٢ - حدثنا أسود بن عامر، وحسين بن محمد - قالا: ثنا شريك، عن عاصم، عن علي بن حسين، عن أبى رافع، عن النبى - ﷺ -
_________________
(١) أخرجه أحمد ٦/٨.
[ ٩ / ٥٢٤ ]
قال: كان إذا سمع المؤذن، قال مثل ما يقول: حتى إذا بلغ حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله» (١) .
رواه النسائى - فى اليوم والليلة - عن علي بن بحر، عن شريك وعن أحمد ابن سليمان، عن أبى نعيم، عن شريك به.
_________________
(١) أخرجه أحمد ٦/٩، والنسائى فى «عمل اليوم والليلة ص١٥٦ رقم٤١» .
[ ٩ / ٥٢٥ ]
١٢٤٤٣ - حدثنا زكريا بن عدى، ثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، قال: سألت علي بن حسين، قال: أخبرنى أبو رافع - مولى رسول الله - ﷺ - أن حسن بن علي الأكبر حين ولد أرادت أمه فاطمة أن تعق بكبشين فقال رسول الله - ﷺ - «لا تعقى عنه ولكن احلق شعر رأسه ثم تصدقى بوزن رأسه من الورق فى سبيل الله» ثم ولد حسين بعد ذلك، فصنعت مثل ذلك (١) . تفرد به.
١٢٤٤٤ - حدثنا ابن نمير وأبو النضر - قال شريك: عن عبد الله بن محمد ابن عقيل، عن علي بن حسين، عن أبى رافع، قال: لما ولدت فاطمة حسنًا، فقالت: ألا أعق عن أبنى بدم؟ قال: «لا، ولكن احلقى رأسه وتصدقى بوزن شعره من فضة على المساكين أو الأوقاض» وكان الأوقاض ناسًا من أصحاب رسول الله - ﷺ - محتاجين فى المسجد أو فى الصفة (٢) .
وقال أبو النضر: من الورق على الأوقاض - يعنى أهل الصفة، أو على المساكين ففعلت ذلك/ قال: فلما ولدت حسينًا فعلت ذلك.
_________________
(١) أخرجه أحمد ٦/٣٩٢، والطبرانى فى «المعجم الكبير ١/٣١٠-٣١١ رقم٩١٧»، قال الهيثمى: وهو حديث حسن مجمع الزوائد ٩/٥٧.
(٢) أخرجه أحمد ٦/٣٩٠-٣٩١.
[ ٩ / ٥٢٥ ]
١٢٤٤٥ - حدثنا أبو عامر، ثنا زهير، عن عبد الله بن محمد بن علي بن حسين، عن أبى رافع مولى رسول الله - ﷺ - كان إذا ضحى اشترى كبشين سمينين أملحين، فإذا صلى وخطب الناس، أتى بأحدهما وهو قائم فى مصلاه فذبحه بنفسه يقول: «اللهم هذا عن أمتى جميعًا ممن شهد لك بالتوحيد، وشهد لى بالبلاغ» ثم يؤتى بالآخر، فيذبحه بنفسه ويقول: «عن محمد وآل محمد» فيطعمها جميعًا المساكين ويأكل هو وأهله منهما. فمكثنا سنينًا ليس رجل من بنى هاشم يضحى، لكن كفاه الله المؤنة برسول الله - ﷺ - (١) . تفرد به.
١٢٤٤٦ - حدثنا زكريا بن عدى، أخبرنى عبيد الله - يعنى ابن عمرو - عن عبد الله بن محمد بن عقيل، قال: سألت علي بن الحسين، فحدثنى عن أبى رافع - مولى رسول الله - ﷺ - أن الحسن بن علي لما ولد أرادت فاطمة أن تعق عنه بكبشين، فقال: «لا تعقى، ولكن احلقى شعر رأسه ثم تصدقى بوزنه من الورق فى سبيل الله» ثم ولد حسين بعد ذلك فصنعت مثل ذلك (٢) . تفرد به.
حديث آخر
١٢٤٤٧ - قال الطبرانى ثنا عبد الله أحمد بن حنبل، ثنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقى، ثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن محمد به عقيل، عن علي بن الحسين، عن أبى رافع - أن رسول الله - ﷺ - قال: «من حفظ ما بين فكيه وفخذيه دخل الجنة» (٣) .
_________________
(١) أخرجه أحمد ٦/٣٩١-٣٩٢، والطبرانى فى «المعجم الكبير ١/٣١٢ رقم٩٢١» .
(٢) تقدم تخريجه برقم ١٢٤٣٣.
(٣) أخرجه الطبرانى فى «المعجم الكبير ١/٣١١ رقم٩١٩»، قال الهيثمى: وإسناده جيد. مجمع الزوائد ١٠/٣٠٠.
[ ٩ / ٥٢٦ ]