وقيل: اسمه معاذ بن رياح، وقيل: عمار بن حميد وقيل: بل هو عمارة بن رويبة الثقفى فالله أعلم.
حديث فى أول المكيين، وخامس عشر الأنصار.
١٢٥٢٠ - حدثنا يزيد بن هارون ثنا نافع بن عمر، عن أبيه بن صفوان، عن أبى بكر بن أبى زهير، عن أبيه قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول فى خطبته بالبناوة من الطائف «توشكوا أن تعلموا أهل الجنة من أهل النار أو خياركم من شراركم - ولا أعلمه قال: أهل الجنة من أهل النار» فقال قائل من المسلمين: بم يا رسول الله؟ / قال: «بالثناء الحسن والثناء السيئ أنتم شهداء بعضكم على بعض» (٢) .
رواه ابن ماجة، عن أبى بكر بن أبى شيبة عن يزيد بن هارون به.
١٢٥٢١ - حدثنا عبد الملك بن عمرو وسريج المعنى قالا: ثنا نافع بن عمرو يعنى الجمحى - عن أمية بن صفوان عن أبى بكر بن أبى زهير
_________________
(١) أنظر ترجمته: الاستيعاب ٤/١٦٦٢، الإصابة ٧/٧٥.
(٢) أخرجه أحمد ٦/٤٦٦، وابن ماجه ٢/١٤١١ رقم ٤٢٢١، فى الزوائد إسناده صحيح رجاله ثقات وليس لأبى زهير هذا عند ابن ماجه سوى هذا الحديث وليس له شىء فى بقية الكتب الستة.
[ ٩ / ٥٦٠ ]
قال أبى: كلاهما قال: أبى بكر بن أبى زهير الثقفى عن أبيه قال: سمعت النبى - ﷺ - بالنباوة أو بالبناوة شك نافع بن عمر - من الطائف وهو يقول «يا أيها الناس، إنكم توشكون أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار أو قال خياركم من شراركم» قال: فقال رجل من الناس: بم يا رسول الله؟ قال: «بالثناء الحسن والثناء السيئ أنتم شهداء الله بعضكم على بعض» (١) .
_________________
(١) أخرجه أحمد ٣/٤١٦.
[ ٩ / ٥٦١ ]