الجزءُ فيه
مِن أحاديثِ أبي عَمرو إسماعيلَ بنِ نُجيدِ بنِ أحمدَ
بنِ يوسفَ السُّلميِّ
روايةُ أبي حفصٍ عمرَ بنِ أحمدَ بنِ مَسرورٍ الزاهدِ عنه
روايةُ أبي عبدِ اللهِ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ الفضلِ (^١)
الفُرَاويِّ عنه
وكَذا أبو القاسمِ تَميمُ بنُ أبي سعيدٍ الجُرجانيُّ
وكَذا أبو محمدٍ إسماعيلُ بنُ أبي القاسمِ عبدِ الرحمنِ
بنِ أبي بكرٍ القارئُ
_________________
(١) كذا في الأصل، وهو أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد الفراوي.
[ ٢٩٧ ]
﷽
ربِّ زِدْني عِلمًا وفَهمًا (^١)
قرأتُ على المُسنِدةِ الأَصيلةِ الكاتبةِ أمِّ الفضلِ عائشةَ ابنةِ الإمامِ أبي الحسنِ عليِّ بنِ محمدٍ العَسقلانيِّ (^٢)، عن جَدِّها لأُمِّها أبي الحرمِ محمدِ بنِ محمدِ بنِ محمدٍ القَلانسيِّ (^٣) قالَ: أخبرنا أبو العزِّ عبدُ العزيزِ بنُ أبي الفُتوحِ نصرِ بنِ أبي الفرجِ بنِ عليِّ بنِ الحُصْريِّ (^٤)، وأبو حامدٍ محمدُ بنُ عمرَ بنِ عليِّ بنِ المُفْرِضِ (^٥) سَنةَ (٦٨٧) بإجازتِهما مِن: المؤيَّدِ بنِ (^٦) محمدِ بنِ عليٍّ الطوسيِّ، وأبي روحٍ عبدِ المعزِ بنِ محمدٍ الهَرويِّ، وزينبَ بنتِ عبدِ الرحمنِ
_________________
(١) ليست في (ك)، وبعده بياض لعدة أسطر، ثم: أخبرنا أبو عمرو إسماعيل .. .
(٢) وتسمى ست العيش، أكثر عنها الطلبة بأخرة، وكانت خيرة صالحة من بيت علم ورواية. توفيت سنة (٨٤٠ هـ). «الضوء اللامع» (١٢/ ٧٨).
(٣) كان خيرًا دينًا متواضعًا، وحدث بالكثير وصار مسند الديار المصرية في زمانه. مات سنة (٧٦٥ هـ). «الدرر الكامنة» (٥/ ٥٠٥).
(٤) توفي سنة (٦٨٨ هـ). «تاريخ الإسلام» (١٥/ ٦٠٩).
(٥) قال في «الأنساب» (٥/ ٣٥٦): هذه اللفظة اسم لمن يعمل الفرائض، وأهل مصر يقولون له المفرض والفارض. وهو أبو حامد ابن الشيخ شرف الدين بن الفارض. توفي سنة (٦٨٨ هـ). «تاريخ الإسلام» (١٥/ ٦١٩).
(٦) كنت أثبتها في النسخة التي نشرتها على الشبكة: «المؤيدين: محمد ..»!! شأني في ذلك شأن الطبعة التي وصفتها -ولا أزال- بأن فيها [من التصحيف والتحريف والسقط ما الله به عليم]. والحمد لله على كل حال.
[ ٢٩٩ ]
بنِ الحسنِ الشَّعْريِّ.
قالَ الأولُ: أخبرنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ الفضلِ الفُرَاويُّ فقيهُ الحرمِ الشريفِ، وقالَ الثاني: أخبرنا أبو القاسمِ تميمُ بنُ أبي سعيدٍ الجُرجانيُّ، وقالتْ زينبُ: أخبرنا أبو محمدٍ إسماعيلُ بنُ أبي بكرٍ القارئُ،
قالوا: أخبرنا أبو حفصٍ عمرُ بنُ أحمدَ بنِ مسرورٍ الزاهدُ سَنةَ (٤٤٥): أخبرنا أبوعَمرو إسماعيلُ (^١) بنُ نُجيدِ بنِ أحمدَ بنِ يوسفَ السُّلميُّ [قراءةً
_________________
(١) في (ش) بعد البسملة: اللهم صل على عبدك وسيدنا محمد أخبرتنا المسندة الأصيلة أم هانئ مريم ابنة العلامة نور الدين علي ابن قاضي القضاة عبد الرحمن الهوريني قراءة عليها وأنا أسمع بمنزلها من القاهرة في يوم الثلاثاء خامس شهر الله الحرام ذي الحجة ختام سنة ثلاث وستين وثمانمئة قالت: أخبرنا الإمام عفيف الدين أبو محمد عبد الله بن محمد بن محمد بن سليمان النشاوري قال: أخبرنا العلامة رضي الدين إمام المقام أبو أحمد إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر الطبري قال: أخبرنا الشيخ الإمام الزاهد شرف الدين محمد بن عبد الله بن محمد المرسي قال: أخبرنا المشايخ الأربعة: الإمام المسند رضي الدين أبو الحسن المؤيد بن محمد بن علي الطوسي، وأبو روح عبد المعز بن محمد بن أبي الفضل الهروي، وجمال الدين أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل بن علي بن عبد الواحد بن الحرستاني، وأم المؤيد زينب بنت عبد الرحمن بن الحسن الأشعري. قال المؤيد الطوسي وابن الحرستاني: أخبرنا الإمام أبو عبد الله فقيه الحرم محمد بن الفضل بن أحمد بن صاعد الصاعدي الفراوي، قال المؤيد: سماعًا، وابن الحرستاني: إجازة. وقال أبو روح عبد المعز الهروي: أخبرنا أبو القاسم تميم بن أبي سعيد بن أبي العباس الجرجاني. وقالت زينب: أخبرنا أبو محمد إسماعيل بن أبي القاسم بن أبي بكر القارئ. قال هو والجرجاني والفراوي: أخبرنا الإمام الزاهد أبو حفص عمر بن أحمد بن عمر بن مسرور قال: أخبرنا الإمام أبو عمرو إسماعيل .. .
[ ٣٠٠ ]
عليه] (^١) في رجبٍ سَنةَ (٣٦٤) (^٢) قالَ:
٣٠٣ - (١) أخبرنا أبو مسلمٍ إبراهيمُ بنُ عبدِ اللهِ الكَجِّيُّ: حدثنا أبو عاصمٍ الضحاكُ بنُ مَخلدٍ النَّبيلُ، عن الأَوزاعيِّ: حدثني قرةُ بنُ عبدِ الرحمنِ، عن ابنِ شهابٍ، عن أبي سلمةَ، عن أبي هريرةَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «(يقولُ اللهُ) (^٣): أَحبُّ عِبادي إليَّ أعجَلُهم فِطرًا» (^٤).
٣٠٤ - (٢) حدثنا محمدُ بنُ أيوبَ بنِ يحيى بنِ ضُريسٍ الرَّازي: أخبرنا الفَرَويُّ (^٥): حدثنا عبدُ اللهِ بنُ عمرَ، عن عُبيدِ اللهِ، عن القاسمِ، عن عائشةَ،
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كُفنَ في ثلاثةِ أثوابٍ بِيضٍ سُحُوليَّةٍ، أُدرِجَ فيها إِدراجًا (^٦).
_________________
(١) من (ك).
(٢) من (ك)، وفي الأصل و(ش): «أربع وثلاثين وثلاثمئة»، والمثبت هو الصواب إن شاء الله، لأن ابن مسرور ولد سنة (٣٥٨) كما في «المنتخب من تاريخ نيسابور» (ص ٤٠٢).
(٣) ليست في (ش). وفي (ك): قال رسول الله ﷺ يعني قال الله .. .
(٤) أخرجه ابن عساكر (٢٤٢)، وابن نقطة في «التقييد» (١/ ٢٠٩) من طريق المصنف. وأخرجه الترمذي (٧٠٠) (٧٠١)، وأحمد (٢/ ٢٣٧ - ٢٣٨، ٣٢٩)، وابن خزيمة (٢٠٦٢)، وابن حبان (٣٥٠٧) (٣٥٠٨)، والبيهقي (٤/ ٢٣٧) من طريق الأوزاعي به. وقال الترمذي: حسن غريب. وضعفه الألباني.
(٥) هو إسحاق بن محمد بن أبي فروة، وتحرف في (ش) إلى: الهروي.
(٦) أخرجه أبو بكر الشافعي في «الغيلانيات» (٥٥٤) (٥٥٥) من طريق عبد الله بن عمر العمري به. وأخرجه البخاري (١٢٦٤) وأطرافه، ومسلم (٩٤١)، وأحمد (٦/ ١١٨، ١٣٢) من طريق عروة، عن عائشة بنحوه، وليس عند الشيخين: أدرج فيها إدراجًا.
[ ٣٠١ ]
٣٠٥ - (٣) حدثنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ سعيدٍ البُوشَنجيُّ: حدثنا يحيى بنُ عبدِ اللهِ بنِ بُكيرٍ: حدثني الليثُ بنُ سعدٍ، عن حيوةَ بنِ شُريحٍ، عن عقبةَ بنِ مسلمٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ بنِ جَزءٍ الزُّبيديِّ:
سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «ويلٌ للأَعقابِ وبُطونِ الأقدامِ مِن النارِ» (^١).
٣٠٦ - (٤) أخبرنا يوسفُ بنُ يعقوبَ القاضي: حدثنا حفصُ بنُ عمرَ: حدثنا شعبةُ، عن منصورٍ، عن أبي الضُّحى، عن مسروقٍ، عن عائشةَ قالتْ:
كانَ رسولُ اللهِ ﷺ يقولُ في رُكوعِه: «سُبحانَكَ اللهمَّ ربَّنا (^٢) وبحمدِكَ، اللهمَّ اغفِرْ لي» (^٣).
٣٠٧ - (٥) / أخبرنا عليُّ بنُ الحسينِ بنِ الجُنيدِ الرَّازي: حدثنا المُعافَى بنُ سليمانَ: حدثنا زهيرٌ: حدثنا إسماعيلُ بنُ أبي خالدٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ أبي أَوفَى قالَ:
_________________
(١) أخرجه ابن عساكر في «تاريخه» (٥١/ ٢٠٤)، وفي «معجمه» (١٥١٦)، والذهبي في «السير» (١٠/ ٦١٥)، وفي «تاريخ الإسلام» (٥/ ٩٦٣) من طريق المصنف. وأخرجه أحمد (٤/ ١٩١) -مرفوعًا بعد أن أخرجه موقوفًا-، وابن خزيمة (١٦٣)، والدارقطني (١/ ٩٥)، والحاكم (١/ ٢٦٢)، والبيهقي (١/ ٧٠)، والضياء في «المختارة» (٢٠٣) من طريق حيوة بن شريح به. وصححه الحاكم، والألباني، وقال الذهبي في «السير»: هذا حديث صالح الإسناد من العوالي.
(٢) ليست في (ك) ولا (ش).
(٣) أخرجه التقي المقدسي في «الأحاديث المئة» (١٠٦) من طريق المصنف. وأخرجه البخاري (٧٩٤) وأطرافه، ومسلم (٤٨٤) من طريق أبي الضحى به.
[ ٣٠٢ ]
دَعا رسولُ اللهِ ﷺ على الأحزابِ فقالَ: «اللهمَّ مُنزلَ الكتابِ، سريعَ الحسابِ، اللهمَّ اهزِم الأحزابَ، اللهمَّ اهزِمْهم وزَلزِلْهم» (^١).
٣٠٨ - (٦) حدثنا عيسى بنُ محمدِ بنِ عيسى المَروزيُّ: حدثنا شبيبُ بنُ الفضلِ أبو عبدِ الرحمنِ: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ أبي (^٢) جعفرٍ، عن قيسِ بنِ الرَّبيعِ، عن أبي إسحاقَ، عن الحارثِ، عن عليٍّ كرمَ اللهُ وجهَه،
عن النبيِّ ﷺ قالَ: «لا نِكاحَ إلا بوَليٍّ» (^٣).
٣٠٩ - (٧) حدثنا أبو مسلمٍ [إبراهيمُ بنُ عبدِ اللهِ] (^٤) الكَجِّيُّ: حدثنا محمدُ (^٥) بنُ عبدِ اللهِ الأنصاريُّ وأبو عاصمٍ النبيلُ قالا: حدثنا بهزُ بنُ حَكيمٍ، عن أبيه، عن جدِّه قالَ:
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن أَبَرُّ؟ قالَ: «أمَّكَ» قلتُ: ثُم مَن؟ قالَ: «[ثُم] أمَّكَ، ثُم أباكَ (^٦)، ثم الأقربَ فالأقربَ» (^٧).
_________________
(١) أخرجه ابن عساكر (٤١/ ٣٥٥)، والذهبي في «تذكرة الحفاظ» (٢/ ١٧٧)، وفي «معجم شيوخه» (١/ ١٤٢) من طريق المصنف. وأخرجه البخاري (٢٩٣٣) وأطرافه، ومسلم (١٧٤٢) من طريق ابن أبي خالد به.
(٢) سقطت من (ك).
(٣) أخرجه ابن عدي في «الكامل» (١٠٥٠٠) من طريق عيسى شيخ المصنف به. وقال الدارقطني في «علله» (٣٣٨): والصواب عن أبي بردة عن أبي موسى. وحديث أبي موسى في «السنن»، وللحديث عن علي مرفوعًا طرق لا يفرح بها، انظر تفصيل ذلك في «زوائد تاريخ بغداد» (١٩٤).
(٤) من (ك).
(٥) تحرف في (ك) إلى: ومحمد. وبناءً على ذلك كتب فوق (قالا) الآتية: «كذا»، أو: «لوا» -الشك مني- تصويبًا لها إلى «قالوا»!.
(٦) «ثم أباك» تكررت في (ك) مرتين.
(٧) أخرجه ابن عساكر في «معجمه» (١٥٨٩)، وفي «الأربعين البلدانية» (١١)، والسلفي في «أحاديث وحكايات» (١)، وابن الدبيثي في «ذيل تاريخ بغداد» (٢/ ١٢٣)، والذهبي في «السير» (٩/ ٤٨٤ - ٤٨٥)، وفي «معجم شيوخه» (٢/ ٣٩٤ - ٣٩٥)، وابن ناصر الدين في «تنوير الفكرة» (ص ٢٥٧) من طريق المصنف. وهو في «جزء الأنصاري» (٢٣). وأخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٣)، وأبوداود (٥١٣٩)، والترمذي (١٨٩٧) وأحمد (٥/ ٣، ٥)، والحاكم (٣/ ٦٤٢، ٤/ ١٠٥) من طريق بهز بن حكيم به. وحسنه الترمذي والألباني وابن عساكر، وصححه الحاكم.
[ ٣٠٣ ]
٣١٠ - (٨) أخبرنا أبو مسلمٍ: حدثنا أبو عاصمٍ، عن أيمنَ بنِ نابلٍ، عن قُدامةَ بنِ عبدِ اللهِ قالَ:
رأيتُ رسولَ اللهِ (^١) ﷺ على ناقةٍ صَهباءَ يَرمي الجَمرةَ، لا ضَربَ ولا طَردَ ولا جَلدَ، ولا إليكَ إليكَ (^٢).
٣١١ - (٩) حدثنا عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ حنبلٍ: حدثني الصلتُ بنُ مسعودٍ الجَحْدَريُّ: حدثنا جعفرُ بنُ سليمانَ: حدثنا أبو عمرانَ الجَونيُّ: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ الصامتِ، عن أبي ذرٍّ قالَ:
قالَ لي (^٣) رسولُ اللهِ ﷺ: «يا أبا ذرٍّ، صَلِّ الصلاةَ (^٤) لوَقتِها، فإنْ صلَّيتَ
_________________
(١) في هامشي الأصل و(ش): النبي. وكذلك هي في (ك).
(٢) أخرجه ابن عساكر في «تاريخه» (٥/ ٤٩٠، ١٠/ ١٤٩، ٤٣/ ٦١)، وفي «معجمه» (١٨٤)، وفي «الأربعين البلدانية» (١٠)، وابن العطار في «تساعياته» (٧)، والعراقي في «الأربعين العشارية» (١٩) من طريق المصنف. وأخرجه الترمذي (٩٠٣)، والنسائي (٣٠٦١)، وابن ماجه (٣٠٣٥)، وأحمد (٣/ ٤١٢، ٤١٣)، والدارمي (١٩٤٢)، وابن خزيمة (٢٨٧٨)، والحاكم (١/ ٤٦٦، ٤/ ٥٠٧)، والبيهقي (٥/ ١٠١، ١٣٠) من طريق أيمن بن نابل به. وقال الترمذي: حسن صحيح. وصححه الحاكم والألباني.
(٣) ليست في (ك).
(٤) في هامشي الأصل و(ش): الصلوات.
[ ٣٠٤ ]
لوَقتِها كانَت لكَ نافلةً، وإلا كُنتَ قَد أحرَزْتَ صَلاتَكَ» (^١).
٣١٢ - (١٠) حدثنا محمدُ بنُ إبراهيمَ البُوشَنجيُّ: حدثنا يحيى بنُ عبدِ اللهِ بنِ بُكيرٍ: حدثني (^٢) المغيرةُ بنُ عبدِ الرحمنِ، عن أبي الزِّنادِ، عن موسى (^٣)، عن أبيه، عن أبي هريرةَ،
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «لا يَحلُّ لامرأةٍ تَصومُ وزَوجُها شاهدٌ إلا بإذنِه، أو تأذَنَ في بيتِه إلا بإذنِه، وما أنفقَتْ مِن نَفقةٍ مِن غيرِ أمرِهِ فإنَّها تُؤدِّي إليه شَطرَه» (^٤).
٣١٣ - (١١) حدثنا محمدُ بنُ أيوبَ [بنِ يحيى] (^٥) الرَّازي: حدثنا محمدُ بنُ كثيرٍ (^٦): أخبرنا شعبةُ، عن أيوبَ، عن أبي قِلابةَ، عن أنسٍ قالَ:
_________________
(١) أخرجه مسلم (٦٤٨) من طريق جعفر بن سليمان به.
(٢) في (ش): حدثنا. وفي (ك): أخبرنا.
(٣) زاد في (ك): عن موسى [بن عقبة]. وما أراه إلا تصحيفًا أو وهمًا، فالحديث معروف من رواية أبي الزناد، عن موسى بن أبي عثمان، عن أبيه، عن أبي هريرة. والله أعلم.
(٤) أخرجه ابن عساكر (٥١/ ٢٠٤) من طريق المصنف. وأخرجه النسائي في «الكبرى» (٢٩٣٢)، وأحمد (٢/ ٢٤٥، ٤٤٤، ٤٧٦، ٥٠٠)، والدارمي (١٧٦٢)، وابن حبان (٣٥٧٣)، والحاكم (٤/ ١٧٣) من طريق أبي الزناد به مختصرًا بذكر الصوم. وعلقه البخاري بعد الحديث (٥١٩٥) الذي أخرجه من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة بلفظ المصنف، فقال: ورواه أبو الزناد، أيضًا عن موسى، عن أبيه، عن أبي هريرة في الصوم.
(٥) من (ك).
(٦) مكانها في (ك) بياض.
[ ٣٠٥ ]
أُمرَ بلالٌ أَن يَشفعَ الأذانَ ويُوتِرَ الإقامةَ (^١).
٣١٤ - (١٢) حدثنا محمدُ بنُ أيوبَ: أخبرني عُبيدُ اللهِ بنُ محمدٍ العَيشيُّ (^٢): حدثنا عبدُ الرحمنِ بنُ حمادٍ الطَّلحيُّ: حدثنا طلحةُ بنُ يحيى بنِ طلحةَ، عن أبيه، عن طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ قالَ:
دخلتُ على رسولِ اللهِ ﷺ وفي يدِهِ سَفرجلةٌ، فألقَاها إليَّ -أو قالَ: رَمى بها إليَّ- وقالَ: «دُونَكها يا أبا محمدٍ، فإنَّها / تُجِمُّ الفؤادَ» (^٣).
٣١٥ - (١٣) حدثنا محمدُ بنُ أيوبَ الرَّازي: حدثنا محمدُ بنُ سنانٍ العَوَقيُّ: حدثنا إبراهيمُ بنُ طَهمانَ، عن بُديلٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ شقيقٍ، عن مَيسرةَ الفَجرِ قالَ:
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مَتى كُنتَ (^٤) نبيًا؟ قالَ: «كُنتُ نبيًا وآدمُ بينَ الرُّوحِ
_________________
(١) أخرجه ابن عساكر في «تاريخه» (٢٨/ ٢٨٥)، وفي «معجمه» (٦٩٠) من طريق المصنف. وأخرجه البخاري (٦٠٣) وأطرافه، ومسلم (٣٧٨) من طريق أبي قلابة به.
(٢) تحرف في (ك) إلى: العبسي.
(٣) أخرجه البزار (٩٤٩)، وابن حبان في «المجروحين» (٢/ ٦٠)، والحاكم (٣/ ٣٧٠، ٤/ ٤١١)، وأبو نعيم في «الطب» (٣٥٧) (٧٩٠) من طريق عبد الرحمن بن حماد الطلحي به. وقال أبو زرعة في «العلل» (١٥٣٩): هذا حديث منكر. وصححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: ابن حماد قال أبو حاتم: منكر الحديث. وتابعه عند أبي نعيم (٣٥٨) (٧٩١) عبد الرحمن بن مسهر، وهو متروك. وله عن طلحة طريقان لا يفرح بهما، أحدهما عند ابن ماجه (٣٣٦٩)، والثاني عند الطبراني (٢١٩)، وأبي نعيم (٣٥٦) (٧٩٢)، والضياء في «المختارة» (٨٣٩) (٨٤٠). وانظر «الضعيفة» (٧٠٤٤).
(٤) في الهامش: كتبت. وكذلك هي في (ش) (ك) في هذا الموضع والموضع التالي.
[ ٣٠٦ ]
والجَسدِ» (^١).
٣١٦ - (١٤) أخبرنا يوسفُ بنُ يعقوبَ القاضي: حدثنا عَمرو بنُ مَرزوقٍ (^٢): أخبرنا عِمرانُ القاضي، عن قتادةَ (^٣)، عن الحسنِ، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ،
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «قَتلُ المؤمنِ دُونَ مالِهِ مَظلومًا شهيدٌ» (^٤).
_________________
(١) أخرجه السلفي في «أحاديث وحكايات» (٢)، والذهبي في «السير» (١٣/ ٤٥١) من طريق المصنف. وأخرجه أحمد (٥/ ٥٩)، والطبراني ٢٠/ (٨٣٣) (٨٣٤)، والحاكم (٢/ ٦٠٨ - ٦٠٩)، والبيهقي في «الدلائل» (١/ ٨٤، ٢/ ١٢٩) من طريق بديل بن ميسرة به. وصححه الحاكم، والألباني في «الصحيحة» (١٨٥٦). وقال الهيثمي (٨/ ٢٢٣): ورجاله رجال الصحيح. وانظر الاختلاف في إسناده في «علل الدارقطني» (٣٤٣٢).
(٢) مكانها في (ك) بياض.
(٣) في (ك): «عبادة»، ولعل الصواب ما في الأصلين. وقوله قبله: «عمران القاضي» كذا في النسخ الثلاث ولم أميزه، وفي طبقته عمران القطان، يروي عن قتادة وعنه عمرو بن مرزوق، وكذلك هو عند الطبراني وأبي عمرو الداني على خلاف في إسناده كما يأتي. والله أعلم.
(٤) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٦١٧)، وأبو عمرو الداني في «الفتن» (١١١) عن عمرو بن مرزوق، عن عمران القطان، عن الحسن، عن عبد الله بن عمرو. فخالفا ما وقع هنا في ثلاثة مواضع: جعلاه من مسند عبد الله بن عمرو بن العاص، ولم يذكرا قتادة، وقالا: «عمران القطان». والله أعلم. وأخرجه بنحوه أبو علي الرفاء في «فوائده» (٦٣) والخطيب في «تاريخه» (٧/ ٦٥ - ٦٦) بإسناد ضعيف جدًا عن الحسن، عن ابن عمر كما هنا. وعن الحسن مرسلًا هو في «مصنف عبد الرزاق» (٩٥٧٩). وللحديث عن ابن عمر طرق يأتي أحدها في هذا الجزء (٣٦)، وآخر عند ابن ماجه (٢٥٨١)، وانظر لبقيتها «معجم أبي يعلى» (١١٣)، و«فوائد أبي علي الرفاء» (٦٤)، و«تاريخ بغداد» (٥/ ٢٧٨).
[ ٣٠٧ ]
٣١٧ - (١٥) حدثنا محمدُ بنُ عَبدُوسِ بنِ كاملٍ ببغدادَ: أخبرنا مسروقُ بنُ المَرزبانِ: حدثنا عبدُ السلامِ بنُ حربٍ، عن يزيدَ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن محمدِ بنِ مسلمٍ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قالَ:
نُهينا عن قتلِ تُجارِ المُشرِكينَ (^١).
٣١٨ - (١٦) حدثنا محمدُ بنُ عمارِ بنِ عطيةَ الرَّازي: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ الحسنِ: حدثنا عبدُ الرزاقِ، عن معمرٍ، عن أيوبَ، عن عبدِ اللهِ بنِ سعيدٍ، عن أبيه، عن ابنِ عباسٍ،
أنَّ النبيَّ ﷺ سُئلَ: أيُّ الحجِّ أفضلُ؟ فقالَ (^٢): «العَجُّ والثَّجُّ» (^٣).
٣١٩ - (١٧) حدثنا أحمدُ بنُ داودَ السِّمْنانيُّ: حدثنا محمدُ بنُ حُميدٍ الرَّازي: حدثنا أشعثُ بنُ عَطَّافٍ: حدثنا سفيانُ (^٤)، عن داودَ بنِ أبي هندٍ، عن
_________________
(١) أخرجه الذهبي في «تذكرة الحفاظ» (٢/ ١٨٥) من طريق المصنف. ويزيد بن عبد الرحمن أبو خالد الدالاني صدوق يخطئ كثيرًا ويدلس. ويرويه غيره عن أبي الزبير محمد مسلم بن تدرس بلفظ: كنا لا نقتل تجار المشركين، وفي رواية: كانوا لا يقتلون .. . انظر «المطالب» (١٩٥٦).
(٢) في (ش): قال. وفي (ك): قالوا!
(٣) عبد الله بن سعيد هو ابن جبير، وعبد الله بن الحسن هو أبو محمد الرازي، قال أبو حاتم (٥/ ٣٤): صدوق. والحديث فلم أهتد إليه في غير هذا الموضع مرفوعًا، وإنما أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (١٥٠٤٩) من طريق أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس موقوفًا.
(٤) تحرف في (ك) إلى: سليمان.
[ ٣٠٨ ]
سعيدِ بنِ المسيبِ، عن أبي هريرةَ،
عن النبيِّ ﷺ أنَّه (^١) قالَ: «يأتي على الناسِ زَمانٌ يُخيَّرُ الرَّجلُ (١) بينَ العجزِ والفُجورِ، فمَن أدركَ ذلكَ فليختَر العجزَ على الفُجورِ» (^٢).
٣٢٠ - (١٨) حدثنا أحمدُ بنُ داودَ السِّمْنانيُّ: حدثنا مسروقُ بنُ المَرزبانِ: حدثنا حفصُ بنُ غياثٍ، عن عاصمٍ الأحولِ، عن أبي عثمانَ، عن أبي هريرةَ،
عن النبيِّ (^٣) ﷺ قالَ: «أعجزُ الناسِ مَن عجزَ بالدُّعاءِ، وإنَّ أبخلَ الناسِ مَن بخلَ بالسَّلامِ» (^٤).
_________________
(١) ليست في (ك).
(٢) أشعث بن عطاف يخالف الثقات في الأسانيد، قاله ابن عدي بعد أن ساق له عدة أحاديث عن الثوري من رواية محمد بن حميد عنه، وقال أيضًا: وابن حميد لا اعتماد عليه. وقد أخرجه أحمد ٢/ ٢٧٨ (٧٧٤٤)، ٤٤٧ (٩٧٦٧) وغيره من طريق الثوري، فلم يسم راويه عن أبي هريرة، وسماه الحاكم من طريق عباد بن العوام، عن داود بن أبي هند (٤/ ٤٣٨): سعيد بن أبي خيرة. وقيل فيه غير ذلك، قال الدارقطني في «علله» (٢٢٣٣): والمحفوظ عن الثوري، عن داود، عن شيخ، عن أبي هريرة، وهو الصواب. وانظر «الضعيفة» (٣٧١١) (٥٨٤٢).
(٣) في الهامش: «قال رسول الله ﷺ: إن أعجز الناس». وكذلك هي في (ش) و(ك).
(٤) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٥٥٩١)، وفي «الدعاء» (٦٠)، وأبو الشيخ في «الأمثال» (٢٤٧)، والبيهقي في «الشعب» (٨٣٩٢) (٨٣٩٣)، وعبد الغني المقدسي في «الترغيب في الدعاء» (٢٠) من طريق مسروق بن المرزبان به. وحسن الألباني إسناده في «الصحيحة» (٦٠١) ثم صححه بشاهده عن عبد الله بن مغفل. وصوب الدارقطني في «علله» (٢٢٣٤) وقفه.
[ ٣٠٩ ]
٣٢١ - (١٩) حدثنا عبدُ اللهِ بنُ الحسينِ بنِ أيوبَ الرَّازي بالريِّ: حدثنا محمدُ بنُ يحيى بنِ الفَياضِ: حدثنا صُغْدِيُّ بنُ سنانٍ: حدثنا يونسُ بنُ عُبيدٍ، عن الحسنِ، عن عمرانَ بنِ حصينٍ قالَ:
جَمعَ رسولُ اللهِ ﷺ بينَ الحجِّ والعمرةِ ولم يَنزلْ بعدُ كتابٌ ينسخُهُ (^١).
٣٢٢ - (٢٠) حدثنا عمرانُ بنُ موسى السَّخْتِيانيُّ: حدثنا إبراهيمُ بنُ المنذرِ الحِزاميُّ: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ موسى التَّيميُّ: حدثنا يعقوبُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عَمرو بنِ أُميةَ الضَّمريُّ، عن جعفرِ بنِ عَمرو، عن أبيه عَمرو بنِ أُميةَ قالَ:
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أُرسِلُ وأتوكَّلُ أو أُقيدُ وأتوكَّلُ؟ قالَ: «بَل قيِّدْ وتوكَّلْ» (^٢).
٣٢٣ - (٢١) حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ نُعيمٍ: حدثنا قُتيبةُ / بنُ سعيدٍ: حدثنا حاتمٌ، عن (^٣) موسى بنِ عُقبةَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ،
_________________
(١) في (ش) و(ك): نسخه. وصغدي بن سنان ضعفوه. والحديث عند أحمد (٤/ ٤٣٨، ٤٣٩) من طريق الحسن البصري بنحوه. وانظر روايتي البخاري (١٥٧١) (٤٥١٨)، ومسلم (١٢٢٦).
(٢) أخرجه ابن حبان (٧٣١)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٩٧١)، وابن قانع في «معرفة الصحابة» (٢/ ٢١٠)، والحاكم (٣/ ٦٢٣)، والبيهقي في «الشعب» (١١٥٨) (١١٥٩) (١١٦٠)، وأبو نعيم في «المعرفة» (٥٠٠٩) (٥٠١٠)، والقضاعي في «مسند الشهاب» (٦٣٣) من طريق يعقوب بن عبد الله به. وقال الذهبي: سنده جيد. وقال الهيثمي (١٠/ ٣٠٣): رواه الطبراني من طرق ورجال أحدها رجال الصحيح، غير يعقوب بن عبد الله بن عمرو بن أمية وهو ثقة. وحسنه الألباني.
(٣) تحرف في (ك) إلى: بن.
[ ٣١٠ ]
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ حلقَ رأسَه في حَجةِ الوداعِ (^١).
٣٢٤ - (٢٢) حدثنا جعفرُ بنُ محمدِ بنِ سَوَّارٍ: حدثنا قُتيبةُ بنُ سعيدٍ: حدثنا المغيرةُ بنُ عبدِ الرحمنِ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرجِ، عن أبي هريرةَ،
أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «والذي نفسُ محمدٍ بيدِهِ، لو تَعلمونَ ما أعلمُ لبَكيتُم كثيرًا ولضحكتُم قليلًا».
٣٢٥ - (٢٣) وبإسنادِهِ (^٢)، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «قالَ اللهُ ﷿: أنفِقْ أُنفِقْ عليكَ» (^٣).
٣٢٦ - (٢٤) حدثنا أبو إسحاقَ إبراهيمُ بنُ أبي طالبٍ: حدثنا أبو (^٤) كُريبٍ: حدثنا أبو خالدٍ، عن شعبةَ، عن عاصمٍ، عن زِرٍّ، عن عليٍّ قالَ:
قالَ لي (^٥) رسولُ اللهِ ﷺ: «يا عليُّ، سَل اللهَ الهُدى والسَّدادَ، واذكُر بالهُدى هِدايتَكَ الطريقَ، وبالسَّدادِ (^٦) تَسديدَكَ السَّهمَ» (^٧).
_________________
(١) أخرجه ابن نقطة في «التقييد» (١/ ١٠٣) من طريق المصنف. وأخرجه البخاري (٤٤١٠) (٤٤١١)، ومسلم (١٣٠٤) من طريق موسى بن عقبة به.
(٢) في (ك): وبهذا الإسناد.
(٣) أخرجه مع ما قبله الذهبي في «السير» (١٣/ ٥٧٥ - ٥٧٦) من طريق المصنف. وهذا فأخرجه البخاري (٤٦٨٤)، ومسلم (٩٩٣) من طريق أبي الزناد به. والذي قبله عند البخاري (٦٤٨٥) (٦٦٣٧) من طريقين عن أبي هريرة.
(٤) سقطت من (ك).
(٥) ليست في (ك).
(٦) في (ك): السداد.
(٧) أخرجه الذهبي في «السير» (١٣/ ٥٥١)، وفي «تذكرة الحفاظ» (٢/ ١٥٧)، وفي «تاريخ الإسلام» (٦/ ٩٠٩)، وفي «معجم شيوخه» (١/ ٣٥٠) من طريق المصنف. وقال في «السير»: إسناده قوي، ولم يخرجه أرباب الكتب الستة. وفي «المعجم»: هذا حديث صالح الإسناد غريب لم أجده في الكتب الستة. وأخرجه البزار (٥٦٢)، وابن عدي في «الكامل» (٧٧٨٧)، والخطيب في «تاريخه» (٤/ ٥٤) من طريق أبي خالد الأحمر به. وقال البزار: وهذا الحديث أحسب أن أبا خالد أخطأ في إسناده، لأنه لم يتابعه على هذا الحديث بهذا الإسناد أحد، وإنما يروى هذا الحديث عن عاصم بن كليب، عن أبي بردة، عن علي ﵁. ووافقه ابن عدي، والدارقطني في «علله» (٤٩٢) مع أنه ذكر لأبي خالد الأحمر متابِعًا، وعند الحاكم في «مستدركه» (٤/ ٢٦٨) متابِع ثالث. وحديث أبي بردة عن علي عند مسلم (٢٧٢٥).
[ ٣١١ ]
٣٢٧ - (٢٥) حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ إسماعيلَ بنِ مِهرانَ الإِسماعيليُّ: حدثنا سَوَّارُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ سَوَّارٍ العَنبريُّ: حدثنا المُعتمرُ بنُ سليمانَ، عن أيوبَ السَّخْتِيانيِّ، عن محمدِ بنِ سيرينَ، عن أبي هريرةَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «إذا وَلغَ الكلبُ في الإناءِ غُسلَ سبعَ مراتٍ أوَّلهُنَّ -أو أُولاهُنَّ- بالترابِ، وإذا وَلغَ الهِرُّ غُسلَ مرةً» (^١).
٣٢٨ - (٢٦) حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ بنِ خُزيمةَ: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ الزُّهريُّ: حدثنا ابنُ أبي (^٢) عديٍّ، عن شعبةَ، عن العلاءِ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ،
_________________
(١) أخرجه ابن عساكر (٥٢/ ١١١)، وأبو المنجى ابن اللتي في «مشيخته» (ص ٥١٩)، والذهبي في «تذكرة الحفاظ» (٢/ ١٨٤ - ١٨٥) من طريق المصنف. وأخرجه الترمذي (٩١) عن سوار بن عبد الله به، وقال: هذا حديث حسن صحيح .. .. وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أبي هريرة عن النبي ﷺ نحو هذا ولم يذكر فيه «إذا ولغت فيه الهرة غسل مرة». وكذلك هو عند مسلم (٢٧٩) (٩١) من طريق ابن سيرين. وانظر «علل الدارقطني» (١٤٤٣)، و«الروض البسام» (١٣٨).
(٢) سقطت من (ك).
[ ٣١٢ ]
عن النبيِّ ﷺ قالَ: «الدُّنيا سِجنُ المؤمنِ وجَنةُ الكافرِ» (^١).
٣٢٩ - (٢٧) أخبرنا أبو مسلمٍ إبراهيمُ بنُ عبدِ اللهِ الكَجِّيُّ: حدثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الأنصاريُّ: حدثني حُميدٌ الطويلُ، عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «انصُرْ أخاكَ ظالِمًا أو مَظلومًا» قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أنصُرُه مَظلومًا، فكيفَ أنصُرُه ظالمًا؟ قالَ: «تَمنعُه مِن الظلمِ، فذلكَ نصرُكَ إيَّاهُ» (^٢).
٣٣٠ - (٢٨) حدثنا أبو مسلمٍ [الكَجِّيُّ] (^٣) إملاءً: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ رجاءٍ: حدثنا عبدُ العزيزِ الماجِشونُ، عن ابنِ شهابٍ، عن عُبيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ، عن ابنِ عباسٍ، عن أبي طلحةَ:
سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «لا تدخُلُ الملائكةُ بيتًا فيه كلبٌ ولا صورةٌ» (^٤).
_________________
(١) أخرجه النسفي في «أخبار سمرقند» (ص ٤٤٦) من طريق المصنف. وأخرجه مسلم (٢٩٥٦) من طريق العلاء بن عبد الرحمن به. ويأتي (٤٦١)
(٢) أخرجه ابن عساكر في «معجمه» (٢٢٩)، والنسفي في «أخبار سمرقند» (ص ٤٧٧ - ٤٧٨)، وأبو علي الكردي في «ثمانية وخسين حديثًا» (٥٦)، وابن حمويه الجويني في «الأربعين التساعية» (١)، والعطار في «تساعياته» (٦)، وابن جماعة في «مشيخته» (٢/ ٥٠٤ - ٥٠٥) من طريق المصنف. وهو في «جزء الأنصاري» (١٧). وأخرجه البخاري (٢٤٤٣) (٢٤٤٤) (٦٩٥٢) من طريق حميد وعبيد الله بن أبي بكر، كلاهما عن أنس به.
(٣) من (ك).
(٤) أخرجه ابن عساكر (١٩/ ٣٩١)، والذهبي في «معجمه» (١/ ٢٥٥) من طريق المصنف. وأخرجه البخاري (٣٢٢٥) (٣٣٢٢) (٤٠٠٢) (٥٩٤٩)، ومسلم (٢١٠٦) من طريق الزهري به.
[ ٣١٣ ]
٣٣١ - (٢٩) حدثنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ إبراهيمَ البُوشَنجيُّ: حدثنا أميةُ بنُ بِسطام: حدثنا يزيدُ بنُ زُريعٍ: حدثنا روحُ بنُ القاسمِ، عن سُهيلِ (^١) بنِ أبي صالحٍ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ،
عن رسولِ اللهِ ﷺ قالَ: «الأرواحُ جُنودٌ مُجنَّدةٌ، فما تَعارفَ مِنها ائتلَفَ، وما تناكَرَ مِنها اختلَفَ» (^٢).
٣٣٢ - (٣٠) حدثنا محمدُ بنُ إبراهيمَ البُوشَنجيُّ: حدثنا / روحُ بنُ صلاحٍ (^٣) المصريُّ: حدثنا موسى بنُ عُليِّ بنِ رباحٍ، عن أبيه، عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرو بنِ العاصِ،
عن رسولِ اللهِ ﷺ قالَ: «الحسدُ في اثنتَينِ: رَجلٍ آتاهُ اللهُ القرآنَ فقامَ به، وأحلَّ حلالَه وحرَّمَ حرامَه (^٤)، ورَجلٍ آتاهُ اللهُ مالًا، فوَصلَ به أقرباءَه ورحِمَه وعملَ بطاعةِ اللهِ، تمنَّى أَن يكونَ مِثلَه، ومَن تكُنْ (^٥) فيه أربعُ خِصالٍ (^٦) فلا يَضرُّه ما زُوِيَ عنه مِن الدُّنيا: حُسنُ خَليقةٍ، وعَفافٌ، وصدقُ حَديثٍ، وحفظُ
_________________
(١) مكانها في (ك) بياض.
(٢) أخرجه مسلم (٢٦٣٨) من طريق سهيل بن أبي صالح به.
(٣) في هامشي الأصل و(ش) إشارة إلى نسخة أخرى: صالح. وما في الأصل هو ما في (ك) وهو الصواب، والله أعلم.
(٤) زاد هنا في (ك): «تمن أن يكون مثله». وليست في مصادر التخريج، فلعلها مقحمة هنا، والله أعلم.
(٥) في (ك): تكون.
(٦) ليست في (ك) مع تنوين ما قبلها.
[ ٣١٤ ]
أمانةٍ» (^١).
٣٣٣ - (٣١) أخبرنا عليُّ بنُ الحسينِ بنِ الجُنيدِ الرَّازي: حدثنا المُعافى بنُ سليمانَ: حدثنا زهيرٌ: حدثنا محمدُ بنُ جُحادةَ، أنَّ أبانَ حدَّثه عن أبي الصِّديقِ الناجي، عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «إنَّ للهِ عُتقاءَ مِن (^٢) النارِ في كُلِّ يومٍ وليلةٍ، ولكُلِّ مسلمٍ في كُلِّ يومٍ دَعوةٌ مُستجابةٌ» (^٣).
٣٣٤ - (٣٢) حدثنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ أيوبَ بنِ يحيى بنِ ضُريسٍ الرَّازي: أخبرنا عبدُ اللهِ بنُ الجراحِ: حدثنا حمادُ (^٤) بنُ زيدٍ، عن أيوبَ، عن أبي رجاءٍ العُطارديِّ، عن ابنِ عباسٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «أدُّوا صاعًا مِن طعامٍ» يَعني في الفِطرِ (^٥).
_________________
(١) أخرجه ابن عساكر (٦١/ ٤)، والذهبي في «السير» (١٣/ ٥٨٨)، وفي «التذكرة» (٢/ ١٦٩)، وفي «تاريخه» (٤/ ٥٢٤، ٦/ ١٠٠٣)، وفي «ميزانه» (٣/ ٨٧)، والسبكي في «طبقات الشافعية» (٢/ ١٩٢) من طريق المصنف. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٤٦١٢)، و«الأوسط» (٢٣١)، والبيهقي في «الشعب» (٧٦٤٤) من طريق روح بن صلاح به، وليس عند الطبراني شطره الثاني. وقال الألباني في «الضعيفة» (٢٣٨٠): وهذا إسناد ضعيف، لأن روح بن صلاح ضعيف الحديث كما قال الدارقطني، وضعفه غيره .. وجملة الحسد قد صحت باختصار في «الصحيحين» وغيرهما من حديث ابن مسعود وغيره. ولشطره الثاني عند أحمد (٢/ ١٧٧) إسناد آخر ضعيف عن ابن عمرو.
(٢) في (ك): في.
(٣) تقدم (١٦٧).
(٤) تحرف في (ك) إلى: محمد.
(٥) أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (٣/ ١٢، ٦/ ٢٦٢)، والبيهقي (٤/ ١٦٧)، والضياء في «المختارة» (١٣/ ١٠) من طريق محمد بن أيوب به. وكان البيهقي قد أخرجه قبله من طريق حماد بن زيد موقوفًا، وقال: هذا هو الصحيح موقوف. وأروده الألباني في «الصحيحة» (١١٧٩).
[ ٣١٥ ]
٣٣٥ - (٣٣) حدثنا محمدُ بنُ أيوبَ الرَّازي: حدثنا (^١) يحيى بنُ هاشمٍ الغسانيُّ: حدثنا هشامُ بنُ عروةَ، عن أبيه، عن عائشةَ قالتْ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «إذا حَضرَ الطعامُ أو العَشاءُ، وحَضرَت الصلاةُ فابدَؤوا بالطعامِ» (^٢).
٣٣٦ - (٣٤) حدثنا محمدُ بنُ أيوبَ: أخبرنا محمدُ بنُ كثيرٍ: أخبرنا سفيانُ، عن محمدِ بنِ عقبةَ، عن كريبٍ، عن ابنِ عباسٍ قالَ:
رَفعَت امرأةٌ إلى النبيِّ ﷺ صَبيًا (^٣) لها في مِحَفَّةٍ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، ألِهذا حجٌّ؟ قالَ: «نَعم، ولكِ أجرٌ» (^٤).
٣٣٧ - (٣٥) حدثنا يوسفُ بنُ يعقوبَ القاضي: حدثنا عبدُ الواحدِ بنُ غياثٍ: حدثنا حمادُ بنُ سلمةَ، عن قتادةَ، عن شهرِ بنِ حوشبٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرو (^٥)،
_________________
(١) في (ش): أخبرنا.
(٢) أخرجه ابن عساكر في «تاريخه» (٤٠/ ٢٣٨)، وفي «معجمه» (١٣٠٢)، ويوسف بن خليل في «عوالي هشام بن عروة» (١٥) من طريق المصنف. وأخرجه البخاري (٦٧١) (٥٤٦٥)، ومسلم (٥٥٨) من طريق هشام بن عروة به.
(٣) في (ك): رَفَعت إلى النبي ﷺ يعني امرأة صبيًا .. .
(٤) أخرجه الذهبي في «السير» (١٣/ ٤٥٢) من طريق المصنف. وأخرجه مسلم (١٣٣٦) من طريق محمد وإبراهيم ابني عقبة، عن كريب به.
(٥) تحرف في (ك) إلى: عمر.
[ ٣١٦ ]
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «المقتولُ دونَ مالِه شهيدٌ» (^١).
٣٣٨ - (٣٦) * أخبرنا يوسفُ بنُ يعقوبَ: حدثنا سليمانُ بنُ حربٍ: حدثنا حمادُ بنُ زيدٍ، عن عَمرو بنِ دينارٍ، (عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ،
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «المَقتولُ دونَ مالِه شهيدٌ» (^٢).
٣٣٩ - (٣٧) أخبرنا أبو مسلمٍ الكَجِّيُّ: حدثنا حجاجُ بنُ مِنهالٍ: حدثنا حمادُ بنُ زيدٍ، عن عَمرو بنِ دينارٍ) (^٣)، عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرو،
_________________
(١) أخرجه السلفي في «أحاديث وحكايات» (٣) من طريق المصنف. وأخرجه أحمد (٢/ ٢٠٩، ٢١٥) من طريق حماد بن سلمة به. وللحديث عن ابن عمرو طرق، أخرج البخاري (٢٤٨٠) أحدها، وعند مسلم (١٤١) آخر. وانظر الأحاديث التالية.
(٢) * هذا الحديث كله ليس في (ش)، بل وليس في (ك) بهذا السياق كما يأتي.
(٣) كل ما بين القوسين ليس في (ك). وهذا اختلاف شديد بين النسخ الثلاث، حاصله أن الحديث (٣٦) ليس في (ش)، والحديثين (٣٦) (٣٧) لا وجود لهما في (ك)، وفيها مكانهما حديث واحد فقط بإسناد مختلف، هو هذا: * [٣٦/ ك] حدثنا يوسف بن يعقوب: حدثنا سليمان بن حرب: حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ قال: «القتيل دون ماله شهيد». ولم أجد من روى أحد هذه الأحاديث الثلاثة من طريق المصنف أو شيوخه لرفع الإشكال، وإن كانت ثلاثتها محتمَلة. - أما الحديث الأول (٣٦) الذي انفرد به الأصل فقد ذكره الدارقطني في «علله» (٢٨١٧) فقال: يرويه ورقاء، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر. ورواه حماد بن زيد، واختلف عنه، فرواه عمرو بن عون، وعبد الله بن عاصم الحماني، وعبد الواحد بن غياث، وجبارة، عن حماد، عن عمرو، عن ابن عمر. - وأما الحديث الثاني (٣٧) الذي اتفقت عليه نسختان: الأصل و(ش)، فهو من رواية حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن عبد الله بن عمرو بن العاص. وقد قال أبو نعيم في «الحلية» (٣/ ٣٥٣) بعد أن أسند حديث ورقاء عن عمرو بن دينار عن ابن عمر، قال: رواه ابن جريج، والحمادان، وحاتم بن أبي صغيرة، عن عمرو، عن عبد الله بن عمرو بن العاص. قلتُ: ورواية ابن جريج عند عبد الرزاق (١٨٥٦٧)، والطبراني (١٤٣٢٠)، ورواية حاتم عند النسائي (٤٠٨٤)، والطبراني (١٤٣٢٣)، أما رواية حماد بن زيد فلم أجدها بعدُ في غير هذا الموضع. والله أعلم. - أما الحديث الذي انفردت به (ك) فهو وإن كان محتمَلًا بالنظر لأسانيد المصنف وموافقًا لما قبله من حيث أنه من رواية حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، فإن كثرة الأخطاء الواردة في (ك) تدفع إلى القول بأن هذا الحديث لا وجود له هنا، فلعل ناسخها بدأ بالحديث الأول (٣٦) ثم انتقل نظره إلى الذي بعده (٣٧) فأكمل به ما بدأه. والله أعلم.
[ ٣١٧ ]
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «القَتيلُ دونَ مالِه شهيدٌ».
٣٤٠ - (٣٨) / أخبرنا أبو مسلمٍ: حدثنا حجاجٌ: حدثنا حمادٌ (^١)، عن قتادةَ، عن شهرِ بنِ حوشبٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرو، عن النبيِّ ﷺ أراهُ (^٢) مِثلَه.
٣٤١ - (٣٩) أخبرنا محمدُ بنُ عَبدوسِ بنِ كاملٍ: حدثنا وهبُ بنُ بقيةَ الواسطيُّ: أخبرنا خالدٌ، عن محمدِ بنِ قيسٍ، عن جابرِ (^٣) بنِ عبدِ اللهِ،
أنَّ النبيَّ ﷺ صلَّى الضُّحى سِتَّ رَكعاتٍ (^٤).
_________________
(١) في (ك): حدثنا حجاج [بن منهال]: حدثنا حماد [بن زيد]، عن قتادة .. . ولم أثبت هذه الزيادة خشية أن تكون مقحمة هنا وأن يكون نظر الناسخ انتقل إلى الحديث السابق، لا سيما وأن هذا الحديث معروف من رواية حماد بن سلمة عن قتادة كما تقدم قبل حديثين. والله أعلم.
(٢) في (ك): رواه.
(٣) تحرف في (ك) إلى: جرير.
(٤) أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» (١/ ٢١٢)، والطبراني في «الأوسط» (٢٧٢٤) (٤٤١١)، وفي «مسند الشاميين» (٢٤٧٠) من طريق حميد الطويل، عن محمد بن قيس بزيادة في متنه. وقال الألباني في «الإرواء» (٤٦٣): إسناده محتمل للتحسين.
[ ٣١٨ ]
٣٤٢ - (٤٠) حدثنا محمدُ بنُ عمارِ بنِ عطيةَ (^١): حدثناه (^٢) عبدُ السلامِ بنُ عاصمٍ: حدثنا الصَّبَّاحُ بنُ محاربٍ: حدثنا عمرُ بنُ عبدِ اللهِ (^٣) بنِ يَعلى بنِ مُرةَ، عن أبيه، عن جدِّه قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «مَن كذَبَ عليَّ مُتعمِّدًا فليتبوَّأْ مَقعدَه مِن النارِ» (^٤).
٣٤٣ - (٤١) حدثنا أحمدُ بنُ داودَ السِّمْنانيُّ (^٥): حدثنا خلَّادُ بنُ أسلمَ: حدثنا إبراهيمُ بنُ محمدٍ، عن محمدِ بنِ المُنكدرِ، عن أنسِ بنِ مالكٍ،
عن النبيِّ ﷺ قالَ: «لِكلِّ أُمةٍ أَمينٌ، وإنَّ أمينَنَا أبو عُبيدةَ بنُ الجَرَّاحِ». قالَ: وطَعنَ في خاصرَتِه فقالَ (^٦): «هذِه خاصِرةٌ (^٧) مؤمنةٌ».
_________________
(١) تحرف في (ك) إلى: محمد بن عمار وعطية.
(٢) في (ك): حدثنا.
(٣) من (ك) وهامش الأصل إشارة إلى نسخة أخرى، وجاء فيه: عبيد الله، وليست في (ش).
(٤) أخرجه الدارمي (٢٤٠)، والطبراني في «الكبير» ٢٢/ (٦٧٥)، وفي «طرق حديث من كذب علي» (١٥٣)، والعقيلي (٣٩٥٩)، وابن عدي (١٨)، والقضاعي في «مسند الشهاب» (٥٥٧) من طريق الصباح بن محارب به. وقال في «المجمع» (١/ ١٤٧): وفيه عمر بن عبد الله بن يعلى وهو متروك الحديث.
(٥) تحرف في (ك) إلى: السمعاني.
(٦) في (ك): وقال.
(٧) ليست في (ك). والحديث أخرجه ابن عساكر (٢٥/ ٤٥٧) من طريق المصنف، وقال: ورواه غيره عن ابن المنكدر عن جابر. ثم أسنده بشطره الثاني فقط. وإبراهيم بن محمد إن كان ابن أبي يحيى الأسلمي فهو متروك. وشطره الأول عند البخاري (٣٧٤٤)، ومسلم (٢٤١٩) من طريق أبي قلابة، عن أنس به.
[ ٣١٩ ]
٣٤٤ - (٤٢) حدثنا عبدُ اللهِ بنُ الحسينِ بنِ أيوبَ البِيليُّ (^١) الرَّازي: حدثنا أبو غسانَ: حدثنا مِهرانُ، عن (^٢) سفيانَ، عن سليمانَ، عن أبي عثمانَ النَّهديِّ، عن أسامةَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «ما تَركتُ بَعدي فِتنةً أضرَّ على الرِّجالِ مِن النساءِ» (^٣).
٣٤٥ - (٤٣) حدثنا أبو إسحاقَ عمرانُ بنُ موسى السَّخْتِيانيُّ الجُرجانيُّ: حدثنا إبراهيمُ بنُ المنذرِ الحِزاميُّ: حدثنا حفصُ بنُ عمرَ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرجِ، عن أبي هريرةَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «تَعلَّموا الفَرائضَ وعلِّموهُ [الناسَ] (^٤)، فهو نصفُ العِلمِ، وهو أولُ ما يُنزَعُ مِن أمَّتي» (^٥).
_________________
(١) كتب في الهامش: «ضيعة بالري». وتحرف في (ك) إلى: السبكي.
(٢) في (ش) وهامش الأصل: ثنا. وفي (ك): «ثنا مهران أنا سليمان» سقط من الإسناد سفيان، وهو الثوري.
(٣) أخرجه البخاري (٥٠٩٦)، ومسلم (٢٧٤٠) من طريق سليمان التيمي به.
(٤) من الهامش إشارة إلى نسخة أخرى، وليست في (ش) ولا (ك).
(٥) أخرجه أبو الحسن البيهقي في «تاريخ بيهق» (ص ٣٩٥)، وابن عساكر في «معجمه» (٦١٧)، والمزي في «تهذيب الكمال» (٧/ ٤٠) من طريق المصنف. وأخرجه ابن ماجه (٢٧١٩)، والدارقطني (٤/ ٦٧)، والطبراني في «الأوسط» (٥٢٩٣)، وابن حبان في «المجروحين» (١/ ٢٥٥)، وابن عدي في «الكامل» (٥٤٧١)، والعقيلي في «الضعفاء» (١٣٢٥)، والحاكم (٤/ ٣٣٢)، والبيهقي (٦/ ٢٠٨) من طريق حفص بن عمر به. وقال الذهبي: فيه حفص بن عمر بن أبي العطاف، وهو واه بمرة. وبه أعله البيهقي، والبوصيري، والألباني في «الأرواء» (١٦٦٤).
[ ٣٢٠ ]
٣٤٦ - (٤٤) حدثنا أبو جعفرٍ محمدُ بنُ موسى الحلوانيُّ: حدثنا محمدُ بنُ عمرَ الكنديُّ: حدثنا يحيى بنُ آدمَ، عن شريكٍ، عن عُبيدِ اللهِ بنِ عمرَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ قالَ:
كانَ (^١) شيبُ رسولِ اللهِ ﷺ نحوًا مِن عشرينَ شَعرةً (^٢).
٣٤٧ - (٤٥) حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ نُعيمٍ: حدثنا قُتيبةُ بنُ سعيدٍ: حدثنا ابنُ لهيعةَ، عن عطاءٍ، عن جابرِ [بنِ عبدِ اللهِ] (^٣)،
أنَّ رسولَ اللهِ (^٤) ﷺ قالَ: «الحجُّ والعمرةُ فريضَتانِ واجبَتانِ» (^٥).
٣٤٨ - (٤٦) حدثنا إبراهيمُ بنُ أبي طالبٍ: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ:
_________________
(١) سقطت من (ك).
(٢) أخرجه ابن ماجه (٣٦٣٠)، والترمذي في «الشمائل» (٤٠)، وأحمد (٢/ ٩٠)، وابن حبان (٦٢٩٤) (٦٢٩٥)، والبيهقي في «الدلائل» (١/ ٢٣٩) من طريق يحيى بن آدم به. وشريك المقال فيه معروف. وللحديث شاهد من أجله أورده الألباني في «الصحيحة» (٢٠٩٦).
(٣) من (ك).
(٤) في (ك): النبي.
(٥) أخرجه الواحدي في «التفسير الوسيط» (٩٤) من طريق المصنف. وأخرجه ابن عدي (١٠٠٠٧)، والحاكم في «معرفة علوم الحديث» (ص ١٩٣ - ١٩٤)، والبيهقي (٤/ ٣٥٠) من طريق ابن لهيعة به. وقال البيهقي: وابن لهيعة غير محتج به. وبه أعله الحافظ في «الفتح» (٣/ ٥٩٧)، والألباني في «الضعيفة» (٨/ ٢٠).
[ ٣٢١ ]
أخبرنا ابنُ أبي عديٍّ، عن شعبةَ، عن زُبيدِ [بنِ الحارثِ] (^١)، عن سعدِ بنِ عُبيدةَ، عن أبي عبدِ الرحمنِ، عن عليٍّ،
عن النبيِّ ﷺ أنَّه (^٢) قالَ: «لا طاعةَ لأَحدٍ (^٣) في معصيةِ اللهِ» (^٤).
٣٤٩ - (٤٧) حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ إسماعيلَ (^٥) بنِ مِهرانَ الإسماعيليُّ: حدثنا عليُّ بنُ ميمونٍ العطارُ: حدثنا خالدُ بنُ حيَّانَ: حدثنا سليمانُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الزِّبْرقانِ، عن يَعلى بنِ أوسٍ الأنصاريِّ: سمعتُ معاويةَ يقولُ:
سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «كُلُّ مُسكرٍ على كُلِّ مؤمنٍ حَرامٌ» (^٦).
٣٥٠ - (٤٨) حدثنا عمِّي أبو بكرٍ / محمدُ بنُ أحمدَ بنِ يوسفَ
_________________
(١) من (ك)
(٢) ليست في (ك).
(٣) في (ك): «لمخلوق». وكذلك هي في رواية عبد الله، وفي أكثر الروايات: «لبشرٍ».
(٤) أخرجه مختصرًا كما هنا أحمد (١/ ١٢٩)، وابنه في «زوائد المسند» (١/ ١٣١)، وأبويعلى (٢٧٩) (٣٧٧)، وابن حبان (٤٥٦٨) (٤٥٦٩) من طريق سفيان الثوري، عن زبيد به. وهو طرف من حديث طويل أخرجه البخاري (٤٣٤٠) (٧١٤٥) (٧٢٥٧)، ومسلم (١٨٤٠) من طريق سعد بن عبيدة.
(٥) مكانها في (ك) بياض.
(٦) أخرجه ابن عساكر (٤٣/ ٢٥٨، ٥٢/ ١١٠)، والمزي في «تهذيب الكمال» (١٢/ ١٦)، والفاسي في «الأربعين المتباينة» (٣١) من طريق المصنف. وأخرجه ابن ماجه (٣٣٨٩)، وأبو يعلى (٧٣٥٥)، وابن حبان (٥٣٧٤)، والطبراني ١٩/ (٩٠٩) من طريق خالد بن حيان به. وقال البوصيري: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. وقال الألباني: ضعيف بزيادة: «على كل مؤمن» وفي «الصحيح» هنا ما يغني عنه.
[ ٣٢٢ ]
السُّلميُّ: حدثنا أبي أحمدُ بنُ يوسفَ السُّلميُّ: حدثنا عبدُ الرزاقِ: أخبرنا معمرٌ، عن ثابتٍ، عن أنسٍ قالَ:
كانَ شَعرُ رسولِ اللهِ ﷺ إلى أنصافِ أُذنيهِ (^١).
٣٥١ - (٤٩) حدثنا جعفرُ بنُ أحمدَ بنِ نصرٍ الحافظُ: حدثنا أحمدُ بنُ منيعٍ: حدثنا هُشيمٌ (^٢): أخبرنا حُصينٌ ومغيرةُ، عن مجاهدٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرو قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «أفضلُ الصومِ صومُ داودَ، كانَ يصومُ يومًا ويُفطرُ يومًا» (^٣).
٣٥٢ - (٥٠) حدثنا ابنُ منيعٍ: حدثنا أحمدُ بنُ المِقدامِ العجليُّ: حدثنا ابنُ عُيينةَ، عن عَمرو، عن (^٤) عطاءِ بنِ يسارٍ، عن أبي هريرةَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ (^٥) ﷺ: «إذا أُقيمَت الصلاةُ فلا صلاةَ إلا المَكتوبةَ» (^٦).
_________________
(١) أخرجه ابن عساكر (٤/ ١٥٤) من طريق المصنف. وهو في «جامع معمر» (٢٠٥١٩) (٢١٠٣٣). ومن طريقه أخرجه أبو داود (٤١٨٥)، والترمذي في «الشمائل» (٢٩)، والنسائي (٥٠٦١)، وعبد بن حميد (١٢٤٠)، وأبو يعلى (٣٤٦٠) (٣٤٧٤). وصححه الألباني.
(٢) تحرف في (ك) إلى: هشام.
(٣) أخرجه النسائي (٢٣٨٨) عن أحمد بن منيع مختصرًا بهذا اللفظ. وهو طرف من حديث طويل أخرجه البخاري (٥٠٥٢) من طريق مجاهد. وله عن ابن عمرو طرق أخرى.
(٤) تحرف في (ك) إلى: بن.
(٥) في (ك): أن رسول الله ﷺ قال.
(٦) أخرجه مسلم (٧١٠) من طريق عمرو بن دينار به.
[ ٣٢٣ ]
٣٥٣ - (٥١) أخبرنا أبو مسلمٍ: حدثنا عبدُ الرحمنِ بنُ (^١) حمادٍ الشُّعيثيُّ: حدثنا كَهمسُ [بنُ الحسنِ] (^٢)، عن محمدِ بنِ عَمرو، عن أبي سلمةَ، عن أبي هريرةَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «مِراءٌ في القرآنِ كُفرٌ» (^٣).
٣٥٤ - (٥٢) حدثنا محمدُ بنُ إبراهيمَ [أبو عبدِ اللهِ] (^٤) البُوشَنجيُّ: حدثنا عُبيدُ بنُ عبيدةَ التمارُ البصريُّ: حدثنا المُعتمرُ بنُ سليمانَ، عن أبيه، عن حنشٍ، عن عكرمةَ، عن ابنِ عباسٍ،
عن رسولِ اللهِ ﷺ أنَّه (^٥) قالَ: «إنَّ اللهَ ﷿ لم يُرخِّص في القتلِ إلا في ثلاثٍ: مُرتدٍ بعدَ إيمانٍ، أو زانٍ بعدَ إحصانٍ، أو قاتلٍ فيُقتَص (^٦) مِنه، اللهمَّ هَل (^٧) بلغتُ» (^٨).
_________________
(١) تحرف في (ك) إلى: ثنا ابن حماد.
(٢) من (ك).
(٣) أخرجه الهروي في «ذم الكلام» (١٦٥) من طريق المصنف. وأخرجه أبوداود (٤٦٠٣)، والنسائي في «الكبرى» (٨٠٩٣)، وأحمد (٢/ ٢٥٨، ٢٨٦، ٣٠٠، ٤٢٤، ٤٧٥، ٤٧٨، ٤٩٤، ٥٠٣، ٥٢٨)، وابن حبان (٧٤) (١٤٦٤)، والحاكم (٢/ ٢٢٣) من طريق أبي سلمة به. وصححه الحاكم على شرط مسلم. وقال الألباني في «هداية الرواة» (٢٢٧): وإسناده حسن .. وهو صحيح باعتبار أن له شواهد صحيحة .. .
(٤) من (ك).
(٥) ليست في (ك).
(٦) في (ك): مقص.
(٧) كتب في الهامش: «لعلها هنا بمعنى قد».
(٨) أخرجه مسدد (٢٩١٣ - المطالب)، وأبو يعلى (٢٤٥٨)، والطبراني (١١٥٣٢) من طريق حسين بن قيس بزيادة في متنه. وحسين بن قيس الملقب بحنش متروك، وبه أعله البوصيري في «الإتحاف» (١٢٧، ٧١٧٩)، والهيثمي في «المجمع» (١/ ١٧٢).
[ ٣٢٤ ]
٣٥٥ - (٥٣) أخبرنا عليُّ بنُ الحسينِ بنِ الجُنيدِ الرَّازي: حدثنا المُعافى بنُ سليمانَ: حدثنا زهيرٌ: حدثنا منصورُ بنُ المُعتمرِ، عن رِبعيِّ [بنِ حِراشٍ] (^١)، عن أبي مسعودٍ عقبةَ بنِ عَمرو (^٢) قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «إنَّ ممَّا أدركَ الناسُ مِن كلامِ النبوةِ الأُولى: إذا لم تَستحِ فاصنَعْ (^٣) ما شِئتَ».
٣٥٦ - (٥٤) حدثنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ أيوبَ بنِ يحيى بنِ ضُريسٍ [الرَّازي] (^٤): أخبرنا أحمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ يونسَ: حدثنا إسرائيلُ، عن هشامِ بنِ عروةَ، عن أبيه، عن عائشةَ قالتْ:
ما خُيِّرَ رسولُ اللهِ ﷺ بينَ أمرَينِ قطُّ إلا اختارَ أيسَرَهما (^٥).
٣٥٧ - (٥٥) أخبرنا يوسفُ بنُ يعقوبَ القاضي: حدثنا عَمرو بنُ مرزوقٍ: أخبرنا شعبةُ، عن العلاءِ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ،
_________________
(١) من (ك).
(٢) تحرف في (ك) إلى: عمر.
(٣) في الهامش: تستحي فافعل. وفي (ش) و(ك): تستح فافعل. والحديث أخرجه البخاري (٣٤٨٣) (٣٤٨٤) (٦١٢٠) من طريق منصور بن المعتمر به.
(٤) من (ك).
(٥) أخرجه ابن عساكر (٣/ ٣٧٤) من طريق المصنف. وأخرجه البخاري (٣٥٦٠) (٦١٢٦) (٦٧٨٦)، ومسلم (٢٣٢٧) من طريق عروة به.
[ ٣٢٥ ]
عن النبيِّ ﷺ أنَّه نَهى أن يَبيعَ الرَّجلُ على بيعِ أخيهِ، أو يَخطُبَ على خِطبتِهِ (^١).
٣٥٨ - (٥٦) أخبرنا يوسفُ بنُ يعقوبَ: حدثنا أبو الخطابِ زيادُ بنُ يحيى: حدثنا [محمدُ] (^٢) بنُ سَوَاءٍ: حدثنا شعبةُ وروحُ بنُ القاسمِ، عن عَمرو بنِ دينارٍ، عن طاوسٍ، عن ابنِ عباسٍ،
/ أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «أُمرتُ أَن أسجُدَ على سبعةِ أعظُمٍ، ولا أَكُفَّ شَعرًا ولا ثَوبًا» (^٣).
٣٥٩ - (٥٧) أخبرنا محمدُ بنُ عَبدوس بنِ كاملٍ: حدثنا وهبُ بنُ بقيةَ: أخبرنا خالدٌ، عن عَمرو بنِ يحيى المازِنيِّ، عن ربيعةَ بنِ أبي عبدِ الرحمنِ، عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ:
لم يكُن في رأسِ رسولِ اللهِ ﷺ ولا لِحيتِه عشرونَ شَيبةً (^٤).
٣٦٠ - (٥٨) حدثنا عيسى بنُ محمدِ بنِ عيسى المَروزيُّ: حدثنا عُتبةُ
_________________
(١) في (ك): خطبة أخيه. والحديث أخرجه العلائي في «الأربعين المغنية» (٨٨١) من طريق المصنف. وأخرجه مسلم (١٤١٣) (٥٤) من طريق العلاء بن عبد الرحمن به. وله عن أبي هريرة طرق تقدم أحدها (١٦٠).
(٢) من (ك). وقوله بعدها: «بن سواء» وقع في الأصول الثلاثة: «سوّار» والمثبت من هامش الأصل، وهو الصواب إن شاء الله.
(٣) أخرجه البخاري (٨٠٩) وأطرافه، ومسلم (٤٩٠) من طريق طاوس بألفاظ متقاربة.
(٤) أخرجه ابن عساكر (٤/ ١٦٣) من طريق المصنف. وهو عند البخاري (٣٥٤٧) (٣٥٤٨) (٥٩٠٠)، ومسلم (٢٣٤٧) من طريق ربيعة بن أبي عبد الرحمن مطولًا.
[ ٣٢٦ ]
بنُ عبدِ اللهِ (^١): حدثنا عبدُ اللهِ بنُ المباركِ: أخبرنا عبدُ اللهِ بنُ سعيدِ بنِ أبي هندٍ، عن أبيه، عن ابنِ عباسٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «نِعمتانِ مَغبونٌ فيهما كثيرٌ مِن الناسِ: الصِّحةُ والفراغُ» (^٢).
٣٦١ - (٥٩) حدثنا أبو جعفرٍ محمدُ بنُ موسى الحلوانيُّ: حدثنا محمدُ بنُ منصورٍ الجَوَّازُ المكيُّ: حدثنا يحيى بنُ سُليمٍ، عن عُبيدِ اللهِ (^٣)، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ،
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «مَن دَخلَ حائطًا فليأكُلْ ولا يتِّخذْ خُبْنَةً» (^٤).
٣٦٢ - (٦٠) أخبرنا محمدُ بنُ الحسنِ (^٥) بنِ الخليلِ: حدثنا إبراهيمُ بنُ يوسفَ الصَّيرفيُّ: حدثنا أبو مالكٍ الجَنْبيُّ، عن هشامِ بنِ عروةَ، عن أبيه، عن عائشةَ،
_________________
(١) في الأصل: عقبة بن عبيد الله، وفي (ش): عقبة بن عبد الله. والمثبت من الهامش إشارة إلى نسخة أخرى، وكذلك هي في (ك). وهو عتبة بن عبد الله بن عتبة اليحمدي المروزي.
(٢) هو في «الزهد» لابن المبارك (١). وأخرجه البخاري (٦٤١٢) من طريق عبد الله بن سعيد بن أبي هند به.
(٣) تحرف في (ك) إلى: يحيى بن سليمان عن عبد الله.
(٤) أخرجه البيهقي (٩/ ٣٥٩) من طريق المصنف. وأخرجه الترمذي (١٢٨٧) وابن ماجه (٢٣٠١) من طريق يحيى بن سليم به. وقال الترمذي: حديث غريب. وأورده الألباني في «الصحيحة» (٣١٢١).
(٥) تحرف في (ك) إلى: الحسين. وانظر ترجمته في «تاريخ دمشق»، و«تاريخ الإسلام» (٧/ ١٩٤).
[ ٣٢٧ ]
عن النبيِّ ﷺ قالَ: «لا نِكاحَ إلا بوَليٍّ، والسُّلطانُ وَليُّ مَن لا وَليَّ له» (^١).
٣٦٣ - (٦١) أخبرنا أبو مسلمٍ [إبراهيمُ بنُ عبدِ اللهِ] (^٢) الكَجِّيُّ: حدثنا خالدُ بنُ الخَصيبِ الرَّام (^٣): حدثنا خالدٌ الحذَّاءُ قالَ: قُلتُ للحسنِ: يا أبا سعيدٍ، آدمُ خُلِقَ للأرضِ أم للسماءِ؟ قالَ: للأرضِ، قلتُ: أكانَ يَستطيعُ أن يَكونَ مِن أهلِ السماءِ؟ قالَ: لا (^٤).
٣٦٤ - (٦٢) حدثنا أبو مسلمٍ: حدثنا حجاجٌ: حدثنا حمادُ بنُ سلمةَ، عن خالدٍ الحذَّاءِ، عن الحسنِ (^٥) نحوَه.
_________________
(١) أخرجه ابن عساكر (٥٢/ ٢٩٩) من طريق المصنف. وأخرجه ابن ماجه (١٨٨٠)، وابن أبي شيبة (١٥٩٣٣)، وأحمد (١/ ٢٥٠، ٦/ ٢٦٠)، وأبو يعلى (٤٦٩٢) (٤٧٤٩) (٤٩٠٦)، والبيهقي (٧/ ١٠٦) من طريق عروة بهذا اللفظ.
(٢) من (ك).
(٣) ليست في (ك). وما قبلها هو فيها أقرب إلى: «الخطيب». وهذا الراوي ذكره الذهبي في ترجمة أخيه «بكر بن الخصيب الرام» في تاريخه (٥/ ٢٨٥) وقال: لم أر أحدًا ذكره.
(٤) أخرجه ابن عساكر (٧/ ٤٥٢) من طريق المصنف.
(٥) تحرف في (ك) إلى: الجراح. ولفظه كما عند ابن بطة في «الإبانة» (١٣٩٦) من طريق حجاج بن منهال: «قلت للحسن: آدم خلق للأرض أم للسماء؟ قال: للأرض، قال: فقلت له: أكان له أن يستعصم؟ قال: لا». ويرويه أيضًا عن خالد الحذاء حمادُ بن زيد وغيرُه بألفاظ متفاوتة، انظرها في «سنن أبي داود» (٤٦١٤)، و«المعرفة والتاريخ» للفسوي (٢/ ٣٩ - ٤٢)، و«العقوبات» لابن أبي الدنيا (١٠٨)، و«السنة» لعبد الله (٩٢٢)، و«القدر» للفريابي (٣٥٣)، و«الشريعة» للآجري (٤٦٦) (٤٦٧)، و«اعتقاد أهل السنة» للالكائي (١٠٠٦)، و«الإبانة» لابن بطة (١٣٩٥) (١٣٩٧) (١٣٩٨) (١٦٩١) (١٦٩٤)، و«القضاء والقدر» للبيهقي (٤١٦)، و«المحجة» لقوام السنة (٢/ ٧٦ - ٧٧).
[ ٣٢٨ ]
٣٦٥ - (٦٣) أخبرنا أبو مسلمٍ: حدثنا جعفرُ بنُ جسرِ بنِ فَرقدٍ، عن أبيه قالَ: قرأَ الحسنُ: ﴿وَمَا تَشَاؤُونَ إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِين﴾ [التكوير: ٢٩] قالَ (^١): واللهِ ما شاءَت العربُ الإسلامَ (^٢) حتى شاءَ اللهُ ﷿ لها (^٣).
آخِرُ ما كانَ عندَ أبي حفصٍ مِن أحاديثِ ابنِ نُجيدٍ
الحمدُ للهِ وحدَه
صلَّى اللهُ على محمدٍ وآلِه وصحبِه وسلَّمَ تَسليمًا كثيرًا (^٤)
_________________
(١) في (ك): فقال.
(٢) في (ك): في الإسلام.
(٣) في هامش (ش): الإسلام. فقد يكون موضعها هنا. والله أعلم. وأخرجه الثعلبي في «تفسيره» (١٠/ ١٤٤) من طريق أبي مسلم الكجي به. وإسناده ضعيف.
(٤) في (ش): آخر ما كان عند أبي حفص من أحاديث ابن نجيد والحمد لله رب العالمين وصلى الله على عبده وسيدنا محمد كتبه لنفسه ولمن شاء الله بعده: يوسف بن حسن التتائي المالكي لطف الله تعالى به بمحمد وآله وحسبنا الله ونعم الوكيل وفي (ك): آخر الجزء الحمد لله أولًا وآخرًا وظاهرًا وباطنًا اللهم صل على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم حسبنا الله ونعم الوكيل.
[ ٣٢٩ ]