حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَنٍ الْمَرْوَذِيُّ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: كَانَ يَتَمَثَّلُ بِهَذَا الْبَيْتِ مِنْ كَلامِ ابْنِ مِسْكِينٍ
لَيْسَتِ الأَحْلامُ فِي حِينِ الرِّضَا إِنَّمَا الأَحْلامُ فِي حِينِ الْغَضَبِ.
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى، حَدثَنا الْحَجَّاجُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحَسَنِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُبَارَكِ، يَقُولُ: لا أَعْلَمُ شَيْئًا يَعْدِلُهُ إِلا الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَفْضَلَ أَنْ يَكْسِبَ الرَّجُلُ عَلَى عِيَالِهِ إِذَا كَانُوا مُحْتَاجِينَ إِلَى كَسْبِهِ.
[ ٦٥ ]